النص المفهرس

صفحات 1001-1020

حدثنا عبدالله بن موسى الرازي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن
عرعرة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: كنت عند عمرو بن عبيد فجاء
عثمان فمَرْخَاش أخوا الشمري، فقال: يا أبا عثمان! سمعت كلاماً هو والله
الكفر، فقال: لا تعجل بالكفر. فما سمعت؟ قال: كنت عند هاشم
الأوقص، فقال: إنَّ ﴿َبَّتْ بَدَآ أَبِى لَهَبٍ﴾ و﴿ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ في
اللوح المحفوظ، فسكت عمرو ساعة، ثم قال: لإن كانتا في اللوح
المحفوظ ما على أبي لهب من لوم، ولا على الوحيد من لوم، فقال
عثمان: هذا والله الدّين.
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفرات بن
محبوب، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش قال: قلت لعمرو بن
عبيد: كيف الذي بينك وبين الناس؟ قال: أدعوهم إلى الهدى وأصبر على
الأذى.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أحمد بن معاوية الباهلي، قال:
سمعت النضر بن شميل يقول: مرّ ابن عون على عمرو بن عبيد، ورجل
جالس معه فعرفه ابن عون، وقال: السلام عليك يا فلان ما يجلسك هاهنا؟
حدثنا هارون بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال:
حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: حدثني اليسع أبو سعدة، قال: تكلم واصل
يوماً فقال عمرو بن عبيد: اسمعوا فما كلام الحسن وابن سيرين والنخعي
والشعبي عندما تسمعون إلاّ خرق خَيْض مطروحة !!.
حدثنا هارون بن العباس، قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا
إسماعيل ابن علية، قال: أول من تكلم في الاعتزال واصل بن عطاء
الغزال، ثم دخل معه عمرو بن عبيد في ذلك وأعجب به وزَوَّجه أخته،
فبلغنا أنه قال لها: قد زوجتك رجلاً ما صلح إلا أن يكون خليفة.
هذا واصل بن عطاء وصهر عمرو بن عبيد.
حدثني جدي - رحمه الله - قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن حرب بن
ميمون، عن حويل ختن شعبة، قال: كنت عند يونس بن عبيد، فجاء
١٠٠١

رجل، فقال: يا أبا عبدالله تنهانا عن مجالسة عمرو بن عبيد، وقد دخل
عليه ابنك قُبيل قال: ابني؟ قال: نعم، فلم أبرح حتى جالسه، فقال: يا بني
ألم تعرف رأي عمرو بن عبيد ثم تدخل عليه؟ قال: كان عنده فلان، قال:
فجعل يعتذر، فقال يونس: أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ولأن
تلقى الله بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو، وأصحاب عمرو.
حدثنا أحمد بن علي الآبار، قال: حدثنا عبيد بن هشام، قال: حدثنا
عبيدالله بن عمرو، قال: دفع إلي أبي مالاً وأشرك بيني وبين معتمر فقدمنا
البصرة فجاء بي المعتمر إلى أيوب فقال: الزم هذا، قال: فمرَّ بي عمرو بن
عبيد راكباً عليه الثياب والناس يعني معه فقمت وسمعت منه، فقال لي
معتمر: أجمعُ بيني وبين أيوب وتسمع من عمرو فلامني.
حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا
بكر بن حمران الرّقا، قال: جلست إلى عمرو بن عبيد يوماً في أصحاب
البصري، فذكروا السارق وأنه لا يعفى عنه، قلت: فأين حديث صفوان،
قال: تحلف أن النبي * قال هذا؟ قلت: فتخلف أنت أن النبي ص 84* لم
يقله، قال: فحلف أن النبي # لم يقله، فكان ابن عون يقول: يا بكر
حدث القوم.
حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا
نوح بن قيس، قال: كان بين عمرو بن عبيد وبين أخي خالد بن قيس، إخاءً
فكان بين أن يزورنا فكان إذا صلى في المسجد يقوم كأنه عود، قال: فقلت
لخالد: أما ترى عمرو ما أخشعه، وأعبده، فقال: ما تراه إذا صلى في البيت
كيف يصلي؟ قال: فنظرت إليه إذا صلى في البيت يلتفت يميناً وشمالاً.
١٢٨٧ - عمرو بن عبدالغفار الفُقيمي(١):
منكر الحديث.
(١) لسان الميزان (٣١٥/٥ - ٣١٧) ونقل عن المؤلف أنه قال: هو ابن أخي الحسن بن
عمرو الفقيمي.
١٠٠٢

ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن جعفر التازي، قال: حدثنا محمد بن
يزيد النُّفَيْلي، قال: حدثنا عمرو بن عبدالغفار، قال: حدثنا الأعمش، عن
أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول: ((اتْركُوا
التُّرْكَ مَا تَرَكُوِكُمْ، وَلاَ تُجَاوِرُوا الأَنْبَاطَ فِي بِلاَدِهِمْ، فَإِنَّهُمْ آفةُ الدِّينِ، فَإِذا
أَدُوا الْجِزْيَةَ فَأَذِلُّوهُمْ، فَإِذَا أَظْهَرُوا الإِسْلاَّمَ وَقَرَأُوا الْقُزَآَنَ وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ
وَاحْتَبُوا فِي الْمَجَالِسِ وَرَاجِعُوا الرَّجَالَ اَلْكَلاَمَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ مِنْ بِلاَدِهِمْ، وَلاَ
تُنَاكِحُوا الْخُوزَ فَإِنَّ لَهُمْ أَضْلاَ يَدْعُوهُمْ إِلَى غَيْرِ الْوَفَاءِ، وَلَوْ كَانَ هَذَا الدِّينُ
مُعَلَّقاً بِالقُرَيا لَتَنَاوَلَّهُ قَوْمٌ مِنْ أَبْتَاءِ فَارِسَ)) .
أول الحديث، وآخره قوله اتركوا الترك ما تركوكم ولو كان هذا الدين
معلق، قد رُوي بغير هذا الإسناد وسائر الحديث لا أصل له.
١٢٨٨ - عمرو بن عبدالجبار السنجاري:
عن أبي شهاب ولا يتابع على حديثه.
حدثنا داود بن أبي هيثم أبو شيبة، قال: حدثنا عبيد بن صدقة
التغلبي، قال: حدثنا عمرو بن عبدالجبار العبدي ابن أخي عبيدة بن حسان،
عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيَّب عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله وَله: ((أَمِيرَانِ وَلَّيْسًا بِأَمِيرَيْنِ: الرَّجُلُ يَتْبَعُ الْجَنَازَةَ فَلاَ
يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ، وَالْمَرْأَةُ تَكُونُ مَعَ الْقَوْمِ فَتَحِيضُ، فَلاَّ تَنْفِرُوا حَتَّى
تَطْهُرَ)(١) .
هذا يروى بإسناد معل.
١٢٨٩ - عمرو بن عثمان الكلابي الرقي(٢):
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت علي بن ميمون الرقي، عن
(١) انظر ضعيف الجامع الصغير (١٢٨٥) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) تهذيب الكمال (١٤٧/٢٢ - ١٤٩).
١٠٠٣

عمرو بن عثمان الكلابي، فقال: كان إنسان عندنا يقال له: أبو مطر فجاءني
ابنه بكتبه لبيعها له، فقال لي عمرو بن عثمان الكلابي: جئني بشيء منها،
فجئت فكان يحدث منها فلما مات عمرو بن عثمان ردوها عليّ فرددتها على
أهلها .
١٢٩٠ - عمرو بن عثمان الثقفي (١):
عن الثوري، ولا يتابع عليه(٢).
حدثنا أحمد بن منصور النيسابوري بالري، قال: حدثنا محمد بن
عمرو بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
سفيان عن سماك بن حرب، عن عبدالرحمن بن عبدالله، عن أبيه، عن
النبي ◌َّه قال: ((الصَّفْقَتَانِ رِباً) وأمرنا رسول الله تَّ بإسباغ الوضوء.
حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان عن
سماك، عن عبدالرحمن بن عبدالله، عن أبيه، قال: صفقتان في صفقة
ربا (٣).
(موقوف)، هذا أولى.
وأما أمرنا رسول الله هل# بإسباغ الوضوء فلا أصل له بهذا الإسناد من
حديث الثوري، وقد روي بغير هذا الإسناد كأنه حديث دخل في حديث
والمتن روي بغير هذا الإسناد بخلاف هذا اللفظ.
١٢٩١ - عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبدالله بن حنطب(٤):
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال:
سمعت يحيى، يقول: عمرو بن أبي عمرو: لا يحتج بحديثه(٥).
(١) لسان الميزان (٣١٨/٥).
(٢) في اللسان في حديثه وهم، لا يتابع عليه، نقلاً عن المصنف.
(٣) ورواه أحمد (٣٧٢٥) وراجع التعليق عليه.
(٤) تهذيب الكمال (١٦٨/٢٢ - ١٧١).
: (٥) تاريخ الدوري (٤٥١/٢).
١٠٠٤

حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس في موضع آخر، قال: سمعت
يحيى، قال: كان مالك يروي عن عمرو بن أبي عمرو، وكان يستضعفه(١).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي سئل عن عمرو بن أبي
عمرو، فقال: ليس به بأس يروي عنه مالك بن أنس(٢).
حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سمعت
يحيى، قال: عمرو بن أبي عمرو الذي يروي عن عكرمة ليس بالقوي.
١٢٩٢ - عمرو بن عطية الوادعي عن أبيه عن عكرمة(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن عطية
الوادعي، عن أبيه، عن عكرمة في حديثه نظر.
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن العباس المؤدب، قال: حدثنا
محمد بن بشر، قال: حدثنا عمرو بن عطية الوادعي، عن أبيه، عن
عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ◌ََّ قال: ((مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ صَابِراً
مُخْتَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُذْبِرٍ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
هذا يُروى من غير هذا الوجه بإسنادٍ صالح.
١٢٩٣ - عمرو بن عطية العوفي(٤):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن عطية
العوفي في حديثه نظر (٥) .
حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا أحمد بن طارق الوابشي، قال:
حدثنا عمرو بن عطية، عن أبيه، عن عدي بن ثابت، أن أبا سليمان
(١) المصدر السابق (٤٥٠/٢).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٥٢/١) وعنده سمع من أنس.
(٣) لسان الميزان (٣١٩/٥ - ٣٢٠).
(٤) لسان الميزان (٣١٩/٥) وفيه أن العقيلي قال: في حديثه نظر، وهو خطأ كما ترى.
(٥) لم أره في كتب البخاري الثلاثة ولا في مكان آخر غير ما تقدم.
١٠٠٥

الجهني، حدثه قال: انطلقت ذات يوم أسير مع رسول الله وسلم فقال: ((يَا
أَبَا ذَرِّ)) فقلت: لبيك يا رسول الله جعلني الله فداك، قال: ((إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ
الأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فأعادها ثلاث مرات، فقال في الثالثة: «إِنَّ الأكْثَرِينَ
الأَسْفَلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ حَثَا يَمِيناً وَشِمَالاً) وَقَالَ: هكذا وهكذا(١)
وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد صالح(٢).
١٢٩٤ - عمرو بن فائد الأسواري(٣):
كان يذهب إلى القدر والاعتزال ولا يقيم الحديث.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا زياد بن يحيى الحسّاني، قال : .
حدثنا مرحوم بن عبدالغفار العطار، قال: رأيت في المنام ليلة مات عمرو بن
فايد، كأن سريره مرّوا به في المربد وعليه برد من حول البصرة وقائل يقول
ويومىء إليه: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَْلَ أَعْمَلَهُمْ
ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا علي بن حماد.
البزار، قال: حدثنا عمرو بن فائد الأسواري، قال: حدثنا يحيى بن مسلم، عن
الحسن، وعطاء، عن جابر أن رسول الله وَّ قال: ((لاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)).
ولا يتابع عليه إلا مَنْ هو دونه، أو مثله بهذا الإسناد خاصة.
وقد روي بغير هذا الإسناد، عن أبي قتادة، عن النبي ◌َّ بإسناد
أصلح من هذا(٤).
١٢٩٥ - عمرو بن مسلم الجندي(٥).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قلت ليحيى شيخ روى عنه ابن عُيَيْنة،
(١) ورواه الحاكم (٢٠٤/١).
(٢) انظر مسند أحمد (١٥٢/٥ و١٦٩) وصحيح مسلم (٩٤) في باب الزكاة (٩) وغيرهما.
(٣) لسان الميزان (٣٢١/٥ - ٣٢٢).
(٤) ورواه أحمد (٣٠٥/٥ و٣٠٧ و ٣٠٨ و ٣٠٩ و٣١٠) والبخاري (٦٣٧ و ٦٣٨ و٩٠٩)
ومسلم (٦٠٤) وغيرهم.
(٥) تهذيب الكمال (٢٤٣/٢٢ - ٢٤٥).
١٠٠٦

ومَعْمَر، يقال له: عمرو بن مسلم، قال الجَنَدي: قلت: نعم، قال: هو
أضعف من هشام بن حجير وضعف عمرو.
قلت ليحيى: هشام بن حجير أحب إليك من عَمْرو، قال: نعم (١).
حدثنا عبدالله، قال: سألت أبي قلت له: عمرو بن مسلم الجندي
الذي روى عنه ابن عُيَيْنة ومعمر، قلت: هو أضعف من هشام بن حجير؟
فقال: هو ضعيف(٢).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال:
سمعت يحيى، وذكر عمرو بن مسلم، صاحب طاوس فحرك يده، فقال: ما
أرى هشام بن حجير إلا أمثل منه(٣).
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال:
عمرو بن مسلم صاحب طاوس ليس هو بالقوي (٤).
١٢٩٦ - عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان(٥):
حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا الحسن بن شجاع البلخي، قال:
سمعت علي بن المديني، يقول: اتركوا حديث الفَهْدِيْن، والعَمْرِيْنِ، يعني:
فهد بن عوف، وفهد بن حيان، وعَمْرو بن مرزوق، وعَمْرو بن حكام.
رأيت في أصل كتاب محمد بن مسلم بن وارة أخرجه إليَّ ابنه بالري، سألت
أبا الوليد عن عمرو بن مرزوق، فقال: لا أقول لك فيه شيئاً فجهدت فأبى.
حدثني إدريس بن عبدالكريم المقري، قال: حدثنا الفضل بن زياد،
قال: سمعت أبا عبدالله، وسئل عن عمرو بن مرزوق، فقال: ما لي به
(١) العلل ومعرفة الرجال (١١٩/٢).
(٢) المصدر السابق (١٥٠/١).
(٣) الجرح والتعديل (٢٥٩/٦ - ٢٦٠).
(٤) تاريخ الدوري (٤٥٤/٢).
(٥) تهذيب الكمال (٢٢٤/٢٢ - ٢٣٠).
١٠٠٧

علم، فقيل له: إنهم يقولون: كان مختلفاً مع أبي داود فقال أبو عبدالله :
كم روى عنه شعبة؟ فقيل: نحو ثلاثة آلاف، فقال: كان أبو داود يروي
أكثر، ثم ذكر أبو عبدالله عمرو بن مرزوق، فقال: كان صاحب غَزْوٍ وخَبَرٍ .
١٢٩٧ - عمرو بن النضر (١):
عن إسماعيل بن أبي خالد، لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
حدثنا إبراهيم بن محمد الشيباني، قال: حدثنا الوليد بن عمرو بن
سكين، قال: حدثنا عمرو بن النضر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
قيس بن أبي حازم، عن خباب، قال: كنت أصنع القين لرسول الله وَ ل . .
١٢٩٨ - عمرو بن واقد الدمشقي(٢):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن واقد
الدمشقي مولى بني أمية منكر الحديث(٣) ..
ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا
هشام بن عمار، قال: حدثنا عمرو بن واقد، قال: حدثني يونس بن
ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل، عن
النبي وَّر قال: ((الصُّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ كِتَابُ اللّهِ».
وروي هذا بإسنادٍ أصلح من هذا.
١٢٩٩ - عمرو بن واقد بصري (٤):
عن محمد بن عمرو، ولا يتابع على حديثه.
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا
عمرو بن واقد، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن:
(١) لسان الميزان (٣٣٢/٥)
(٢) تهذيب الكمال (٢٨٦/٢٢ - ٢٨٩).
(٣) التاريخ الكبير (٣٨٩/٦ - ٣٩٠).
(٤) لسان الميزان (٣٣٢/٥ - ٣٣٣).
١٠٠٨
--

أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ وَلي عَشَرَةَ جِيءَ بِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ يَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ إِمَّا أَنْ يكفه [يفكه] الْعَدْلُ وَإِمَا أَنْ يُوبِقَهُ
الْجَوْرُ».
وهذا أيضاً يروى بإسناد أصلح من هذا.
١٣٠٠ - عمرو بن هاشم الجَنْبي كوفي(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن هاشم
الجنبي كوفي فيه نظر (٢).
ومن حديثه: ما حدثناه علي بن الحسين القرحي، قال: حدثنا
أيوب بن عروة، قال: حدثنا أبو مالك الجنبي، عن عبيدالله بن نافع، عن
ابن عمر أظن رفعه: ((لاَ نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ)).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: أبو مالك الجَنبي
صدوق ولم یکن صاحب حديث(٣).
ولا يتابع عمرو بن هاشم على هذا الحديث.
وقد روي من غير هذا الوجه بإسناد أيضاً لين.
١٣٠١ - عمرو بن هاشم (٤):
عن ابن عجلان مجهول النقل ولا يتابع على حديثه.
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثني صالح، قال: حدثنا علي بن
معبد بن شداد، قال: حدثنا عمرو بن هاشم، عن محمد بن عجلان، عن
نافع، عن ابن عمرو، قال: نهانا رسول الله وَر أن نشهد على جور.
وهذا يروى عن النعمان بن بشير، عن النبي ◌َّ في النُّحل، أنه قال:
(١) تهذيب الكمال (٢٧٢/٢٢ - ٢٧٤).
(٢) التاريخ الكبير (٣٨١/٦).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (١٣٣/٢).
(٤) تهذيب الكمال (٢٧٥/٢٢ - ٢٧٦).
١٠٠٩

لا أشهد على جَوْرٍ، بأسانيد جياد(١).
١٣٠٢ - عمرو بن يزيد التميمي أبو بردة كوفي(٢):
عن علقمة بن مَرْتَد، ولا يتابع على حديثه.
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيد بن
إسحق، قال: حدثنا عمرو بن يزيد التميمي، قال: حدثني علقمة بن مرثد،
عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: أخذ رسول اللّه ◌َ لتر من قبل القبلة وألحد له،
ونصب له اللبن نصباً.
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال:
أبو بردة، الذي يحدث عنه محمد بن الصلت، وأحمد بن يونس ضعيف
ليس حديثه بشيء وليس هو من ولد أبي موسى(٣).
وأما اللحد للنبي * فقد روي بأسانيد جياد وسائر الكلام ليس يُعرف
إلا في هذه الرواية وما يشبهها.
١٣٠٣ - عمران بن أوس بن ضَمْعَج عن أبيه(٤):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمران بن
أوس بن ضَمْعَج، عن أبيه، ولا يتابع عليه ولا يتبين سماعه من عائشة ..
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن
سليمان، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عمران بن أوس بن ضَمْعَج،
عن أبيه، عن عائشة، عن النبي وَ﴿ أَتِيَ بخبز ولحم فأكل، ثم قام فصلى
ولم يتوضأ، فقلت له: يا رسول الله أكلت خبزاً، ولحماً، ولم تمس ماء،
قال: (أَنْتَوَضَّأُ مِنَ الأَطْيَبَيْنِ الْخُبْزِ وَاللَّحْمِ؟)).
(١) وفي نسخة بإسناد جيد. وحديث النعمان رواه أحمد (٢٦٩/٤ و٢٧٠) ومسلم (١٦٢٣)
وأبو داود (٣٥٤٢) والنسائي (٢٥٩/٦ - ٢٦٠) وابن حبان (٥١٠٦).
(٢) تهذيب الكمال (٢٩٨/٢٢ - ٣٠٠).
(٣) تاريخ الدوري (٤٥٦/٢ و٦٩٤).
(٤) لسان الميزان (٢٦١/٥ - ٢٦٢).
١٠١٠

وفي ترك الوضوء مما مسّت النار أحاديث بأسانيد جياد.
١٣٠٤ - عمران بن أنس أبو أنس (١):
عن ابن أبي مليكة ولا يتابع على حديثه.
حدثنا إبراهيم بن عبدالله، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال:
حدثنا أبو تميلة، قال: حدثنا عمران بن أنس أبو أنس، عن ابن أبي مليكة،
عن عائشة، أن النبي وَل﴿ل قال: ((لَدِرْهَمُ رِباً أَعْظَمُ حَرَجاً عِنْدَ اللّهِ مِنْ سَبْعَةٍ
وَثَلاَئِينَ زَنْيَةً))(٢).
وهذا يروى من غير هذا الوجه مرسلاً والإسناد فيه من طريق لينة(٣).
١٣٠٥ - عمران بن أبان الواسطي(٤):
عن محمد بن مسلم ولا يتابع عليه، ولا على غير شيء من حديثه.
حدثنا أحمد بن محمد النفيسي، قال: حدثنا القاسم بن محمد
القيسي، قال: حدثنا عمران بن أبان، قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن
عمرو بن دينار، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت النبي وَ﴾ يقول: ((مَنْ
أَخَذَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ ظُلْماً طَوَّقَهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرْضِينَ)) ..
وهذا يُروى من غير هذا الوجه بأسانيد جيادٍ (٥).
١٣٠٦ - عمران بن حطان(٦):
عن عائشة، ولا يتابع على حديثه وكان يرى رأي الخوارج ولا يتبين
سماعه من عائشة .
(١) تهذيب الكمال (٣٠٧/٢٢ - ٣٠٩).
(٢) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٢٣٢).
(٣) انظر السلسلة الصحيحة (١٠٣٣) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) تهذيب الكمال (٣٠٥/٢٢ - ٣٠٧).
(٥) انظر الأحاديث (٢٤٥٢ و٢٤٥٣ و٢٤٥٤).
(٦) تهذيب الكمال (٣٢٢/٢٢ - ٣٢٥).
١٠١١

حدثناه جدي - رحمه الله - قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال:
حدثنا عمرو بن العلاء ولقبه جُرز، قال: حدثنا صالح بن سرج، عن:
عمران بن حطان، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله وَلّ يقول: "إنَّ:
الْقَاضِيّ الْعَادِلَ لَيُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى أَنْ لاَ
يَكُونَ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةِ قَطْ))(١).
حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
زهير، عن أبيه، عن مجارب بن دثار، قال: زاملت عمران بن حطان، فما
سأل منا صاحبه عن شيء، يعني من الهواء.
وقد روى أبو هريرة عن النبي وَ ل﴿ بإسنادٍ صالح: ((مَن جُعِلَ قَاضِياً
فَكَأَنَّمَا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكْين))(٢).
فأما لفظ هذا فلا يعرف إلا من حديث عمران هذا.
١٣٠٧ - عمران بن ظَبِيان عن حكيم بن سعد(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمران بن ظبيان
کوفي، عن حکیم بن سعد فيه نظر.
ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم عن محمد، قال: حدثنا نصر بن
علي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالملك بن مسلم بن سلام، عن
عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، عن رسول الله وَّه كان إذا لقي.
العدو قال: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَجُولُ وَبِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَسِيرُ))(٤).
هذا يُروى من غير هذا الوجه بأصلح من هذا الإسناد.
(١) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٦٠) وانظر السلسلة
الضعيفة (١١٤٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) ورواه أحمد (٧١٤٥) وانظر تعليق الشيخ شعيب الأرناؤوط عليه.
(٣) تهذيب الكمال (٣٣٤/٢٢ - ٣٣٦).
(٤) ورواه أحمد (٦٩١ و١٢٩٦) والبزار (٨٠٤).
١٠١٢

١٣٠٨ - عمران بن أبي عطاء أبو حمزة القصاب واسطي(١):
عن ابن عباس لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا
علي، قال: سمعت سفيان يقول: قدم علينا أبو حمزة صاحب ابن عباس
فلم آته .
حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي يقول: أبو حمزة عمران بن أبي
عطاء القصاب روى عنه شعبة، وهشيم، وأبو عوانة، وهو صالح
الحديث(٢).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن خزيمة، قال: حدثنا فهد بن عوف،
قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي حمزة القصاب، قال: سمعت ابن عباس،
يقول: كنت غلاماً أسعى مع الغلمان، فالتفتُّ فإذا أنا بنبي الله خلفي مقبلاً
فقلت: ما جاء النبي ◌َ﴿ إلا إليّ قال: فسعيت حتى أختبىء وتواريت، قال:
فلم أشعر حتى تناول بقفائي، فحطأني حَطْأة، فقال: ((اذْهَبْ فَادْعُ مُعَاوِيَةَ))
وكان كاتبه لل فسعيت فأتيت معاوية فقلت: أجب النبي (8# وذكر
الحديث(٣).
١٣٠٩ - عمران بن عبدالله المعافري(٤):
حدثنا أحمد بن عون، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت
يحيى بن معين، عن عمران بن عبدالله، فقال: ضعيف(٥).
حدث عنه الإفريقي.
(١) تهذيب الكمال (٣٤٢/٢٢ - ٣٤٥).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (١٧٠/٢).
(٣) ورواه مسلم (٢٦٠٤).
(٤) تهذيب الكمال (٣٣٧/٢٢ - ٣٣٩) وعنده عمران بن عبد.
(٥) سؤالات الدارمي (٤٧٥).
١٠١٣

١٣١٠ - عمران بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن(١):
ابن عوف أبو ثابت الزهري المديني حدثني آدم بن موسى، قال:
سمعت البخاري، قال: عمران بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن
عوف الزهري أبو ثابت منكر الحديث(٢).
ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا
يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا عمران بن عبدالعزيز بن عمر بن
عبدالرحمن بن عوف، قال: حدثنا أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر،
عن جابر بن عبدالله، قال: جاءني عبدالرحمن بن عوف في منزل ابني
سلمة، فقال: هل لك في هذا الوادي المبارك يعني العقيق.
وفي العقيق رواية من غير هذا الوجه بإسناد جيد.
١٣١١ - عمران بن داور القَطّان أبو العوَّام(٣):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت يحيى بن معين، عن عمران
القطان، فقال: أبو العوام بن داور ضعيف. وقال أبي: أرجو أن يكون
صالح الحديث(٤).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان
عبدالرحمن يحدث عن عمران القطان، وکان یحیی لا یحدث عنه، وقد
ذكره يحيى يوماً فأحسن عليه الثناء وذكر أنه كان بينه وبينه شركة (٥).
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما
سمعت يحيى حدث عن عمران القطان، وكان عبدالرحمن يحدث عنه.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
(١) لسان الميزان (٢٧٠/٥).
(٢) التاريخ الكبير (٤٢٧/٦).
(٣) تهذيب الكمال (٣٢٨/٢٢ - ٣٣٠).
(٤) العلل ومعرفة الرجال (١١٧/٢) وتحرف فيه داور إلى داود.
(٥) الكامل (٨٨/٥).
١٠١٤

يقول: لم يَرْوٍ يحيى القطان عن عمران القطان(١).
حدثنا محمد، قال: حدثنا العباس، قال: سمعت يحيى، قال: كان
عمران القطان يرى رأي الخوارج ولم يكن داعية (٢).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمرو بن
مرزوق، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن،
عن أبي هريرة، عن النبي وَل* قال: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللّهِ مِنَ
الدُّعَاءِ))(٣).
لا يتابع عليه ولا يعرف بهذا اللفظ إلا عن عمران. وفي فضل الدعاء
أحاديث بألفاظ مختلفة من غير هذا الوجه.
١٣١٢ - عمران بن عُيَيْنَة أخو سفيان بن عُيَيْنَة (٤):
عن عبدالملك بن عمير، يخالف في حديثه وهمْ وخطأ.
من حديثه: ما حدثناه علي بن عبدالله بن المبرّك، قال: حدثنا زيد بن
المبرّك، قال: حدثنا عمران بن عُيَيْنَة، قال: حدثنا عبدالملك بن عمير، عن
ربعي بن حراش، قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية، فقال: إن
رسول الله ◌َيّر خطبنا في مثل هذا اليوم، فقال: ((أوصيكُمْ بِأَصْحَابي خَيْراً ثُمَّ
الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبَ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُولُ مَا لَمْ
يَعْلَمْ، وَيَشْهَدُ عَلَى الشَّهَادَةِ مَا اسْتُشْهِدَ عَلَيْهَا، فَمَنْ أَرَادَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ
الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدٍ وَهُوَ مِنَ الإِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلاَ لا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ
بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيْتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (٥) .
(١) تاريخ الدوري (٤٣٧/٢).
(٢) المصدر نفسه .
(٣) ورواه أحمد (٨٧٤٨) وانظر التعليق عليه وهو في مسند القضاعي (١٢١٣) وانظر
تعليقنا عليه .
(٤) تهذيب الكمال (٣٤٥/٢٢ - ٣٤٧).
(٥) ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٨٩٩) مختصراً وانظر العلل (١٥٥) للدار قطني.
١٠١٥

وقال: معمر، ويونس بن إسحق، وأبو عوانة، وحسين بن واقد،
وقزعة بن سويد، وغيرهم، عن عبدالملك بن عمير، عن عبدالله بن الزبير،
عن عمر، ورواه حماد بن سلمة، عن عبدالله بن المختار، عن عبدالملك بن
عمير، عن عبدالله بن الزبير.
وقال شيبان النحوي، عن عبدالملك بن عمير، عن رجل، عن أبي
الزبير، عن عمر.
ورواه جرير بن حازم، وجرير بن عبدالحميد، ومحمد بن خبيب
الزهراني، عن عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن عمر، وقال
يحيى: أبو المحيّاة التيمي، عن عبدالملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر،
عن عمر.
١٣١٣ - عمران أبو الفضل(١):
عن هشام بن عروة روى عنه إسماعيل بن عياش حديثه غير محفوظ
وقد روى مناكير.
:
من حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا أبو الربيع
الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمران أبي الفضل، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَل يكره أن
يوجد منه ريحاً يتأذى منها(٢).
:
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال:
عمران بن أبي الفضل روى عنه إسماعيل بن عياش ليس بشيء(٣).
١٣١٤ - عمران بن قيس (٤):
عن ابن عمر روى عنه حديث ابن أبي مطر.
(١) لسان الميزان (٢٧٣/٥ - ٢٧٤).
(٢) ورواه عبدالله بن أحمد في زوائد المسند (٢٤٩/٦) كما في أطراف المسند (١٦٧/٩).
(٣) تاريخ الدوري (٤٣٩/٢).
(٤) لسان الميزان (٢٧٥/٥).
١٠١٦
۔۔

حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمران بن قيس،
عن ابن عمر، روى عنه حريث بن أبي مطر. قال البخاري: ولم يصح،
حديثه في الكوفيين(١).
١٣١٥ - عمران بن مسلم الفزاري الأزدي كوفي (٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو إبراهيم الزهري، قال: حدثنا
إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا أبو أحمد الديري، قال: كان
عمران بن مسلم الذي قال: سألت مجاهداً عن السلام - رافضي كأنه جرو
كلب.
ومن حديثه: ما حدثناه يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا
نعيم بن حماد، قال: حدثنا الفضل بن موسى الشيباني، قال: حدثنا
عمران بن مسلم، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، في قوله: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ
اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِرَكُمْ تَظْهِيْرًا﴾ قال: جمع
رسول الله صل علياً وفاطمة والحسن، والحسين ثم أدار عليهم الكساء فقال:
((هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرُّجْسَ وَطَهْرْهُمْ تَطْهِيرا))(٣).
وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا(٤).
١٣١٦ - عمران بن مسلم(٥):
عن عبدالله بن دينار حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري،
قال: عمران بن مسلم، عن عبدالله بن دينار، روى عنه يحيى بن سليم
(٦)
منكر الحديث(٦).
(١) التاريخ الكبير (٤١٦/٦).
(٢) تهذيب الكمال (٣٥٥/٢٢).
(٣) ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٧٨/١٠).
(٤) رواه الترمذي (٣٢٠٥) من حديث عمر بن أبي سلمة.
(٥) تهذيب الكمال (٣٥١/٢٢ - ٣٥٣) وهذا هو عمران بن مسلم القصير الآتي.
(٦) التاريخ الكبير (٤١٩/٦).
١٠١٧

ومن حديثه: ما حدثنا أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا محمد بن
أبي السري، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن عمران بن مسلم،
عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله . يقول:
((مَنْ قَالَ فِي السُّوقِ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَاحِدَةً كَتَبَ اللّهُ لَهُ أَلْفَ
أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ سَيْئَةٍ، وَبَنَى لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ))(١).
وقد روى هذا الحديث عمرو بن دينار القهرمان وغيره عن سالم
والأسانيد فيه فيها لين.
١٣١٧ - عمران بن مسلم القصير بصري أبو بكر(٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا
علي، قال: سمعت يحيى، يقول: ربما رأيت عمران القصير، عند ابن أبي
عروبة، قد جاء يكتب في الألواح، قال يحيى: وكان عمران يرى القدر. و
سمعت يحيى يقول: قال لي الحسن الجُفري: جاءني عمران وأصحاب له
يتكلمون في القدر. فسئل يحيى: كان الحسن الجفري يري القدر؟ فقال:
كان يعظني من إثبات القدر ما لا يعظني إنسان.
١٣١٨ - عمران القصير عن أنس (٣):
روى عنه جعفر بن مروان، حدثنا عبدالله بن أحمد الخفاف، قال:
حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: عمران القصير فيحدث عن أنس،
قال يحيى القطان: لم يكن به بأس ولم يكن من أهل الحديث كتبت عنه
أشياء فرميت بها (٤).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن
(١) ورواه الحاكم (٥٣٩/١) وابن عدي في الكامل (٩١/٥).
(٢) تهذيب الكمال (٣٥١/٢٢ - ٣٥٣). وتقدم قريباً (١٣١٧).
(٣) انظر ترجمة عمران بن قدامة في اللسان (٢٧٥/٥ - ٢٧٦).
(٤) التاريخ الكبير (٤٢٩/٦).
١٠١٨

منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن عمران
القصير، عن أنس، قال: خدمت رسول الله وسلّ عشر سنين فما أرسلني في
حاجة قط لم يتهيأ إلا قال: ((مَا قَضَى اللّهُ كَانَ وَمَا قَدَّرَ كَانَ)).
وهذا يروى عن أنس بأسانيد لينة.
١٣١٩ - عمران بن مِيْثَم (١):
من كبار الرافضة يروي أحاديث سوء كذب.
ومما حدثناه محمد بن أحمد العبدي، قال: حدثنا سفيان بن بشر،
قال: حدثنا علي بن هاشم بن البريد، عن زياد بن المنذر، عن عمران بن
مِيْثَم، عن مالك بن ضمرة، عن أبي ذر، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿يَوْمَ
تَبْيَضُ وُجُوهُ وَتَسْوَذُ وُجُوهٌ﴾، قال رسول الله بَّهِ: ((تُخْشَرُ أَمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَى خَمْسٍ رَايَاتٍ)) وذكر الحديث(٢).
١٣٢٠ - عمران بن يزيد مولى قريش بصري (٣):
في حديثه وهم(٤).
حدثناه محمد بن إبراهيم بن جناد، قال: حدثنا عبيدالله بن محمد
التيمي، قال: حدثنا عمران بن يزيد أبو محمد مولى كان للقرشيين، قال:
حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله وَله: «الدَّالُّ عَلَى
الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ» .
(١) لسان الميزان (٢٧٧/٥ - ٢٧٨).
وفيه رد على الحافظ في اللسان بأن لفظة ((كذب)) من تصرف الذهبي.
(٢) ورواه ابن عدي (١٩٠/٣).
(٣) لسان الميزان (٢٨٠/٥ - ٢٨١) وسماه ابن عدي ابن زيد.
(٤) في اللسان عن المصنف بدل هذا يهم في الحديث.
ورواه الطبراني في الكبير (٥٩٤٥) والأوسط (٢٣٨٤) وابن عدي في الكامل (٨٩/٥ -
٩٠) وأبو الشيخ في الأمثال (١٧٦) وتحرف كلمة أبو محمد إلى ابن محمد عند
الطيراني فلذا لم يعرفه الحافظ الهيثمي.
١٠١٩

حدثناه أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
عبدالله بن رجاء المكي، قال: حدثنا موسى بن عبيدة الرّبْذِي، عن أبي
حازم، عن طلحة بن عبيدالله بن كريز، قال: قال رسول الله وَالر: «الدَّالُ:
عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ)) .
هذا أولى.
١٣٢١ - عمران بن يحيى العَمّي(١):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا.
علي، قال: سألت يحيى عن عمران العمي، فقال: لم يكن به بأس ولكن.
لم يكن من أهل الحديث(٢).
.ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا.
موسى بن داود، قال: حدثنا عمران بن يحيى، عن يزيد الرقاشي، عن
أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّ: ((أَيُّهَا النَّاسُ انْكُوا فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا
فَتَاكُوا، فَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَيْكُونَ فِي النَّارِ الدُّمُوعَ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ يَبْكُونَ الدِّمَاءَ:
حَتّى يَصِيرَ فِي خُدُودِهِمْ كَأَمْثَالِ الْجَدَاوِلِ، وَلَوْ أَجْرِيَتْ فِيهَا السُّفُنْ.
لَجَرَتْ»(٣).
هذا يُروى بغير هذا الإسناد بإسناد أيضاً لين (٤).
١٣٢٢ - عامر بن هنيّ(٥):
عن محمد بن الحنفية .
(١) لسان الميزان (٢٨١/٥ - ٢٨٢) وهو عمران بن قدامة.
(٢) الجرح والتعديل (٣٠٣/٦).
(٣) ورواه أبو يعلى (٤١٣٤) وابن ماجه (٤٣٣٤) ووهم محقق مسند أبي يعلى فقال: إنه
لم يجده عند ابن ماجه. ورواه البغوي في شرح السنة (٤٤١٨) وفي تفسيره (٨٠/٤).
وعند ابن ماجه من طريق الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس، ليس في إسناده عنده.
عمران هذا، وعند الآخرين عمران بن زيد التغلبي، بدل عمران بن يحيى.
(٤) في هامش الأصل: في نسخة: الرواية في هذا المتن لينة، بدل هذا.
(٥) لسان الميزان (٦٥٦/٣ - ٦٥٧).
١٠٢٠