النص المفهرس
صفحات 881-900
ومن حديثه: ما حدثناه جدي - رحمه الله - قال: حدثنا الحسن بن مالك العنبري، قال: حدثنا عباد بن راشد، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ* قال: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ ابْنُ آدَمَ صَلاَتُهُ، قال: فَيَقُولُ اللّهُ جل جلاله لِمَلاَئِكَتِهِ: أَنْظُرُوا فِي صَلاَةِ عَبْدِي، فَإِنْ وَجَدُوهَا كَامِلَةٌ كَتَبُوهَا كَامِلَةٌ، فَإِنْ وَجَدُوهَا قَدْ انْتَقَصَ شَيْئاً، قَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لَهُ تَطَوَّعاً؟ قال: فَتُكْمَّلُ صَلاَتُهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، قال: ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَّى قَدْرٍ ذَلِكَ)). ورواه أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي، عن الحسن هكذا. ورواه علي بن علي الرفاعي، عن الحسن، عن أبي هريرة موقوفاً. ورواه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن رجل من أهل البصرة، وأبي هريرة موقوفاً. ورواه أبان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قبيصة، عن أبي هريرة، عن النبي 18َّ نحوه. قلت: وقال موسى بن خلف، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، لم يدخل بينهما أحداً. ورواه ابن عليّة، وعبدالوارث، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة موقوفاً. وقال: ابن المبارك، وشريك، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن بن صعصعة بن معاوية، عن أبي هريرة، عن النبي و38َ نحوه. وقال: جرير، عن ليث، عن سالم، عن عطية، عن صعصعة بن معاوية، أو معاوية بن صعصعة، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ نحوه. وقال: حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة، عن النبي وَيهر. قال حماد: وعن ثابت، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي صل#. ٨٨١ قال الجدي وحده، عن حماد، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة، عن النبي صَلِ﴾(١). ١١١٩ - عباد بن ميسرة المنقري (البصري)(٢): i حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: عباد بن راشد، وعباد بن ميسرة المنقري، قد روى عنهما ابن مهدي جمیعاً، وعباد بن راشد أثبت من عباد بن ميسرة المنقري (٣). حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هاني، قال: سمعت أبا عبدالله، وذكر عباد بن ميسرة، قال: فكأن أبا عبدالله ضعف عباد بن ميسرة . ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا عباد بن ميسرة، عن الحسن، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ قال: ((مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آیةٍ مِنْ كِتَابِ اللّهِ عز وجل كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)»(٤). والرواية في هذا فيها لين من غير هذا الوجه أيضاً. ١١٢٠ - عباد بن أبي صالح السمّان(٥): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عباد بن أبي صالح السمّان، قال البخاري: قال علي: عباد ليس بشيءٍ(٦). ومن حديثه: ما حدثناه عمرو بن أحمد بن عمرو بن السرح، قال: (١) انظر العلل (١٥٥١/٨) للدار قطني. (٢) تهذيب الكمال (١٦٧/١٤ - ١٦٩). (٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٩٤/١). (٤) رواه أحمد (٨٤٩٤) تصحف عباد إلى عباس في التعليق على هذا الحديث .. (٥) تهذيب الكمال (١١٦/١٥ - ١٢٠). (٦) التاريخ الكبير (٣٨/٦). ٨٨٢ حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا موسى بن يعقوب، قال: حدثني عباد بن أبي صالح السمّان مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني، أنه سمع أباه، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قول رسول الله وَ له: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ فَيُمَضْمِضُ إِلَّ خَرَجَ مَعَ قَطْرِ المَاءِ كُلّ سَيْئَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا لِسَانُهُ)) وذكر الحديث . وهذا يُروى بغير هذا الإسناد بإسناد صالح (١). ١١٢١ - عباد بن منصور الناجي، بصري كان يرى القدر(٢): حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا عمر [و] بن الوليد الأغضف، قال: قلت لعباد بن منصور: من حدثك أن أَبَيَّ بن كعب زاد ابن مسعود عن حديثه في القدر؟ قال: فقال: حدثني رجل لا أعرفه، قال: فقلت: فأنا أعرفه، قال: مَن هو؟ قلت: الشيطان(٣). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: قال معاذ بن معاذ: حدثنا عباد بن منصور على قدرية فيه (٤). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا شجاع بن مخلد، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا عباد بن منصور، قال: معاذ ما أُحِبُّ الرواية عنه من أجل القدر(٥). حدثنا عمر، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: قلت ليحيى: عباد بن منصور كان تغيّر، قال: لا أدري إلا أنَّا حين رأيناه نحن (١) هو عند مالك (٣٢/١) وأحمد (٨٠٢٠) ومسلم (٢٤٤) والترمذي (٢) وابن خزيمة (٤) وابن حبان (١٠٤٠) وغيرهم. (٢) تهذيب الكمال (١٥٦/٤ - ١٦١). (٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٢٧/١). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٦٧/٢) وصحفت كلمة فيه قدرية فيه إلى قرية فيه. (٥) المصدر السابق (٢٨٧/٢). ٨٨٣ كان لا يحفظ ولم أرَ يحيى يرضاه(١). حدثني جدي - رحمه الله - قال: حدثنا حجاج بن منهال، وحجاج بن نصير، قالا: حدثنا شعبة، قال: حدثني عباد بن منصور، قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث، عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ◌ّ*، قال: ((إِنَّ اللّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةُ وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ وَلاَ يَقْبَلُ مِنْهَا إِلاَّ طَيِباً ثُمَّ يُرْبِيهَا كَمَا يُرْبِي أَحَدُكُمْ قُلْوَهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَكُونَ اللُّقْمَةُ لِصَاحِبِهَا مِثْلَ أُحُدٍ))(٢). حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عباد بن منصور، قال: شعبة قبل أن ينكر. ورواه الثوري، عن عباد بن منصور مرفوعاً وموقوفاً يختلف عنه فيه. حدثنا أحمد بن موسى الطرسوسي ببغداد قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: سمعت عفان يحدث، عن شعبة، قال: ذكرت لعبدالرحمن بن القاسم هذا الحديث، فقال: ليس هذا من حديث القاسم. وقد روى هذا الحديث معمر، عن أيوب، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً(٣). حدثنا إسحق، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن أيوب، وحدثنا أحمد بن موسى الطرسوسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، قال: حدثني عباد بن منصور، قال: وسمعت أيوب جميعاً يحدث، عن القاسم، قال: سمعت أبا هريرة: إن الله يقبل الصدقة، فذكره موقوفاً . حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم، عن أبي هريرة، قال: إنّ الله يقبل الصدقة. موقوفاً أيضاً. (١) الجرح والتعديل (٨٦/٦). (٢) ورواه أحمد (٩٢٤٥ و١٠٠٨٨). (٣) ورواه أحمد (٧٦٣٤) وانظر التعليق عليه. ٨٨٤ ورواه الثقفي، عن هشام بن حسان، عن القاسم، عن أبي هريرة مرفوعاً أيضاً ولا يثبتن سماعهما فيه ولعلهما أخذاه جميعاً عن عباد بن منصور. ورواه حماد بن سلمة عن ثابت، عن القاسم بن محمد، عن النبي بَّـ نحوه ولم يذكر أبا هريرة. وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا عباد بن منصور، قال: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ونَ﴿ قال: ((خَيْرُ مَا اكْتَحَلْتُمْ بِهِ الإِثْمد)) وكانت لرسول الله مر مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثاً في كل عين فإن النبي ◌َّ﴿ قال: ((مَا مَرَرْتُ بِمَلأٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِلاَّ قَالُوا: مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ))(١) . حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: سمعت أحمد بن داود الحداد، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: قلت لعباد بن منصور الناجي: سمعت ما مررت بملأ من الملائكة، والنبي بي لو كان يكتحل ثلاثاً، فقال: حدثني ابن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: عباد بن منصور ليس بشيء(٢). : وفي موضع آخر عباد بن منصور كان قاضي البصرة وكان يرمى (٣) بالقدر(٣). حدثنا الحسين بن عبدالله الذارع، قال: سمعت أبا داود، قال: عباد بن منصور ولي قضاء البصرة خمس مرات وليس هو بذاك وعنده (١) ورواه الترمذي (٢٠٤٧ و٢٠٤٨) وأحمد (٣٣١٨ و٣٣٢٠) وانظر التعليق على المسند. (٢) تاريخ الدوري (٢٩٣/٢). (٣) المصدر نفسه. ٨٨٥ أحاديث فيها نكارة، وقالوا: تغير(١). : ١١٢٢ - عباد بن عبدالله الأسدي(٢): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عباد بن عبدالله: الأسدي، عن علي سمع من ابن عمر وفيه نظر (٣). ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا العلاء بن صالح، قال: حدثنا المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبدالله الأسدي، عن علي، قال: أنا: عبدالله، وأخو رسول الله، قال: أنا الصديق الأكبر وما قالها أحد قبلي، وما يقولها إلا كاذب مفتر، ولقد أسلمت وصليت قبل الناس سبع سنين(٤). الرواية في هذا فيها لين. ١١٢٣ - عباد بن عبدالصمد أبو معمر، عن أنس(٥): أحاديثه مناکیر، لا يعرف أکثرها إلا به. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عباد بن عبدالصمد، عن أنس: منكر الحديث(٦) .. ومن حديثه: ما حدثناه جبرون بن عيسى المغربي بمصر، قال: حدثنا. يحيى بن سليمان القرشي مولى لهم، قال: حدثنا أبو معمر عباد بن عبدالصمد، عن أنس بن مالك، أنه قال: سمعت رسول الله وَلَّ يقول: «إِذَا. كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ نَادَى اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ (١) سؤالات الآجري (٥١٢) وليس فيه وليس هو بذاك إلخ. (٢) تهذيب الكمال (١٣٨/١٤ - ١٣٩). (٣) التاريخ الكبير (٣٢/٦). (٤) ورواه النسائي في خصائص علي (٧) وابن ماجه (١٢٠) وغيرهما ومن طريق النسائي أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٦٣٧). (٥) لسان الميزان (٦٧٠/٣ - ٦٧٣). (٦) التاريخ الكبير (٤١/٦). ٨٨٦ يَقُولُ: يَا رِضْوَانُ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ سَيْدِي وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: زَيّنِ الْجَنَانَ لِلصَّائِمِينَ وَالْقَائِمِينَ مِنْ أُمّةِ مُحَمَّدٍ وَِّ، ثُمَّ لاَ تُغْلِقْهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُهُمْ، ثُمّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ أَوْحَى اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى جِبْرِيلَ: يَا جِبْرِيلُ أَهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ فَضَلْلْ مَرَدَّةَ الشَّيَاطِينِ وَعَتَاةَ الْجِنِّ كَيْ لاَ يُفْسِدُوا عَلى عِبَادِي صَوْمَهُمْ)) ثم قال ◌َّهِ: ((إِنَّ لِلّهِ تَبَارََّكَ وَتَعَالَى مَلَكَا رَأْسُهُ تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ وَرِجْلاَهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى لَهُ جَنَاحَانِ أَحَدُهُمَا بِالمَشْرِقِ وَالآخِرُ بِالْمَغْرِبِ، أَحَدُهُمَا مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ وَالآخَرُ مِنْ زُبَرْجَد أَخْضَرِ يُنادِي فِي كُلّ ◌َّيْلَةٍ مِنَ شَهْرٍ رَمَضَانَ: هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيْتَابُ عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيَغْفَرُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ صَاحِبٍ حَاجَةٍ فَيُسْعَفُ بِحَاجَتِهِ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ! أَبْشِرْ،َ وَيَا طَالِبَ الشِّرْ! أَقْصِرْ وَأَبْصِرْ)) ثم قال: ((أَلاَ وَإِنَّ لِلْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِنْدَ السُّحُورِ وَالإِفْطَارِ سَبْعَةِ آلاَفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ قَدِ اسْتَوجَبُوا الْعَذَابَ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِين)) ثم قال: «فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ هَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ لَهُ جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ مَنْضُوضَانٍ بِالدُّرِ وَالْيَاقُوتِ لاَ يَنْشُرُهُمَا جِبْرِيلُ فِي كُلِّ سَنَةٍ إِلاَّ لَيْلَةً وَاحِدَةً وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿نَزَّلُ الْمَبِكَةُ وَالرُّوحُ فِيَهَا﴾ . أَمَّا الْمَلاَئِكَةُ فَمَنْ تَحْتَ سِذْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَأَمَا الرُّوحُ فَهُوَ جِبْرئيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمْسَحُ بِجَنَاحَيْهِ يُسَلْمُ عَلَى الْقَائِمِ وَالنَّائِمِ وَالْمُصَلِّي مَنْ فِي الْبَرِّ وَمَنْ فِي الْبَحْرِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ بَّا مُؤْمِنُ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَعَدَ جِبْرئيل عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَمَعَهُ الْمَلائِكَةُ يَتَلَقَّاهُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ فَيَقُولُونَ: يَا جِبْرئيلُ مَا فَعَلَ الرَّحْمَنُ بِالصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ؟ فَيَقُولُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: خَيْراً، ثُمَّ يَسْجُدُ جِبْرِيلُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مَلائِكَتِي أَرْفَعُوا رُؤُوسَّكُمْ أُشْهِدُكُمْ أَنِي قَدْ غَفَرْتُ لِلصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلاَّ لِمَنْ أَبِى أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ جِبْرِيل)) قال: ((وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامِ لاَ يُسَلِّمُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ عَلَى مُدْمِنٍ خَمْرٍ، وَلاَ عَشَّارٍ، وَلاَ شَاعِرِ، وَلاَ صَاحِبِ طَوِيّةٍ، وَلاَ عَرْطَبَةٍ، وَلاَ عَاقُ وَالِدَيْهِ) ثم قال: ((فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الفِطْرِ نَزَّلَتِ الْمَلاَئِكَةُ فَوَقَفَتْ عَلَى أَفْوَاهِ الطّريقِ يَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ مُحَمّدٍ أَغْدُوا إِلَى رَبِّ كَرِيمٍ، فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْمُصَلَّى نَادَى الْجَبَّارُ فَقَالَ: يَا مَلاَئِكَتِي مَا جَزَاءُ الأَجِيرِ إِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ؟ قَالُوا: رَبَّنَا جَزَاؤُهُ أَنْ يُؤَنَّى أَجْرَهُ، قَالَ: فَإِنَّ هَؤُلاَءِ ٨٨٧ عِبَادِي وَبَنُو عِبَادِي أَمَرْتُهُمْ بِالصِّيَّامِ فَصَامُوا وَأَطَاعُونِي، وَقَضَوْا فَرِيضَتِي، قَالَ: فَيْنَادِي مُنَادٍ: يَا أَمََّ مُحَمَّدٍ أَرْجِعواً رَاشِدِينَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ))(١) . وله عن أنس فيها مناكير كثيرة. ١١٢٤ - عَبَّاد بن عمرو العبدي عن أنس والحسن(٢): لا يتابع عليه. حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا نصر بن علي، قال عبدالمؤمن بن عباد، قال: حدثنا والذي عباد بن عمرو، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: جاء رجل إلى رسول الله وَ ل#، فقال: السلام عليك أيها النبيُّ ورحمة الله. السلام عليك ثم ذهب فقعد، فقال: الحمد لله حمداً. كثيراً طيباً مباركاً فيه، فقال رسول الله وَله: ((أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَها أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا» . وقد روي هذا المتن بغير هذا الإسناد بإسناد أصلح من هذا، وفيه لين. روى عنه یحیی بن سلیم. ١١٢٥ - عباد بن أبي موسى عن سالم بن زياد عن ميمونة(٣): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عباد بن أبي موسى، عن سالم بن زياد، عن ميمونة، روی عنه یحیی بن سلیم، قال البخاريُّ: إسناده مجهول(٤) . ١١٢٦ - عباد بن كثير الثقفي (بصري، سكن مكة)(٥): حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو غسان، قال: كان جرير (١) وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٧٩) عن المصنف. (٢) لسان الميزان (٦٧٤/٣ - ٦٧٥). (٣) لسان الميزان (٦٧٩/٣). (٤) التاريخ الكبير (٤٢/٦). (٥) تهذيب الكمال (١٤٥/١٤ - ١٥٠). ٨٨٨ يحدث، عن عباد بن كثير، فيقولون: أعفنا عنه، فيقول: ويحكم! كان شيخاً صالحاً، فيقولون: اعفنا عنه. حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: عباد بن كثير ليس بشيء(١). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عباد بن كثير الثقفي بصري، سكن مكة، تركوه(٢). حدثني عبدالله بن أحمد المروزي، قال: حدثنا محمد بن الليث المروزي، قال: حدثنا رافع بن أشرس، قال: سمعت ابن إدريس، يقول: كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير. ١١٢٧ - عباد بن كثير الفلسطيني (٣): حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عباد بن كثير الفلسطيني فيه نظر (٤) . ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا زياد بن الربيع، قال: حدثني رجل يقال له: عباد بن كثير من أهل فلسطين، قال: حدثتني امرأةٌ منا يقال لها: فُسيلة أنها سمعت أباها يقول: سألت رسول الله وَّ* عن العصبية، قال: ((أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ،(٥) . وهذا يروى عن واثلة بن الأسقع، وغيره بإسناد أصلح من هذا. (١) تاريخ الدوري (٢٩٢/٢). (٢) التاريخ الكبير (٤٣/٦). (٣) تهذيب الكمال (١٥٠/١٤ - ١٥٤). (٤) التاريخ الكبير (٤٣/٦). (٥) ورواه ابن ماجه (٣٩٤٩) والدولابي في الكنى (٤٨/١) وانظر غاية المرام (٣٠٥) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ٨٨٩ ١١٢٨ - عَبَّاد بن جويريةٍ بصري(١): ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به. حدثنا عبدالله، قال: سألت أبي، عن شيخ بصري، يقال له: عباد بن جويرية، فقال: كذاب [أفاك] أتيته أنا، وعلي بن المديني، وإبراهيم بن عرعرة، فقلنا له: أَخْرِج إلينا كتاب الأوزاعي فأخرجه فإذا فيه مسائل الأوزاعي، عن أبي إسحق الفزاري سألت الأوزاعي، وإذا هو قد جعلها عن الزهري وفيها، وقال خصيف يعني عن الزهري، فقلنا الأوزاعي، عن خصيف فقال: هذا خصيف الكبير [فتركناه وكان كذاباً](٢). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبادٍ بنّ جويرية، قال أحمد: كذاب(٣). ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن هشام، قال: حدثنا عباد بن الوليد، قال: حدثنا عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌َ﴿ إن كان قاله، في قوله: ﴿خُذُواْ زِيتَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ قال: (صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ))(٤) . ١١٢٩ - عباد بن ليث صاحب الكرابيس (٥): ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي، عن عباد بن الليث صاحب الكرابيس، فقال: الذي يحدث عن عبدالمجيد أبي وهب، عن العداء بن خالد بن هوذة؟ قلت: نعم، قال: ليس بشيء. يعني عباد بن ليث(٦). (١) لسان الميزان (٦٦٢/٣ - ٦٦٣). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٤٧/١ - ٢٤٨) وما بين المعكوفين منه. (٣) التاريخ الكبير (٤٣/٦) .. (٤) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٩٦١). (٥) تهذيب الكمال (١٥٤/١٤ - ١٥٦). (٦) العلل ومعرفة الرجال (١١٤/٢) وتصحف فيه عبدالمجيد إلى عبدالحميد. ٨٩٠ وهذا الحديث: حدثناه عبدالله بن موسى الناقد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا عباد بن ليث صاحب الكرابيسي، قال: حدثني عبدالمجيد أبو وهب، قال: قال لي العداء بن خالد بن هَوْذة: أقرئك كتاباً كتبه لي رسول الله وَلَّ، فأخرج كتاباً: ((هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِد بْنِ هَؤْذَةً مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّهِ. اشْتَرَى مِنْهُ عَبْداً وَأَمَةٌ لاَ دَاءَ وَلا غَائِلَةٌ، وَلاَ خِيْئَةَ. بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ»(١) . ١١٣٠ - عبادة بن صهيب أبو بكر الكلبي (٢): بصري كان يرى القدر. حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم، قال: حدثنا عباس العنبري، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: قلت ليحيى بن سعيد: إنَّ في كتاب عباد بن صهيب أحاديث عن الجعد بن أوس، يقال فيها: سمعت السائب بن يزيد، فقال يحيى: أخذت أطرافها من حكيم فما صحح الجعد منها حرفاً ولا وقف عليه. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخذت من حكيم أطراف الجعد بن أوس أشياء، عن السائب بن يزيد، قال يحيى: فوقفت الجعد عليها فلم يقف منها على كل حرف كان يقول حدثني يزيد بن خصيف عن السائب يعني يحيى حكيم صاحب الحقان رجل كان يطلب الحديث مع عباد بن صهيب وكانت هذه الأحاديث في كتاب عباد سمعت السائب. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي، عن عباد بن صهيب، فقال: قد رأيته بالبصرة غير مرة، كانت قدرية تنتحله، وما كان بصاحب (١) ورواه الترمذي (١٢١٦) والنسائي في الشروط من السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٨٤٨) ولم يطبع كتاب الشروط فيما طبع من السنن الكبرى، وابن ماجه (٢٢٥١). وعلقه البخاري في صحيحه، وانظر تغليق التعليق (٢١٨/٣ - ٢٢١). (٢) لسان الميزان (٦٦٦/٣ - ٦٦٩). ٨٩١ كذب وكان عنده من الحديث أمر عظيم وكان سمع من الأعمش(١). حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول: ما كتبت عن عباد بن صهيب. وقد سمع عباد من أبي بكر بن نافع وأبو بكر بن نافع قديم يروي عنه مالك بن أنس. قلت ليحيى: هكذا تقول لا يكتب عن كل داعية قدري ورافضي وغير ذلك من الأهواء ممن هو داعية قال: لا يكتب عنهم إلا أن يكون ممن يظن به ذاك ولا يدعو إليه كهشام الدستوائي وغيره ممن يرى القدر ولا يدعو إليه (٢). سمعت جدي - رحمه الله - يقول: كنا نختلف إلى عباد بن ضُهيب لموضع الإسناد الذي كان عنده وكنا نلزم حجاج في المصنفات فقيل : لحجاج: إن هاهنا قوماً يكتبون عن عباد بن صهيب ويختلفون إليه فلما حضرنا المجلس وخرج حجاج قام إليه رجل، فقال: يا أبا محمد أترضى أن يحضر مجلسك وليسمع منك من يكتب عن القدرية فرأيت الحجاج اصفرً لونه وانتفض ثم قال: أقسم بالله على رجل يحضر مجلسي ويسمع ويكتب عني حديثاً ممن يكتب عن عباد بن صهيب، قال جدي: فلم أعد إلى عباد بعد ذلك. ومن حديثه: ما حدثناه جدي، قال: حدثنا عباد بن صهيب، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحق، عن البراء أن النبي ◌ّ قال لحسان بن ثابت: (هَاجِهِمْ أَو اهْجُهُمْ، وَجِبْرِيلُ وََّ مَعَكَ))(٣). هكذا قال عن أبي إسحق، وقال الناس عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء (٤) . ولا يتابع عباداً عن أبي إسحق أحد. (١) العلل ومعرفة الرجال (١٥٩/٢). (٢): تاريخ الدوري (٢٩٣/٢). (٣) ورواه النسائي في الكبرى (٨٢٩٥) من وجه آخر عن أبي إسحاق. (٤) رواه البخاري (٣٢١٣) وغيره. ٨٩٢ باب عمر ١١٣١ - عمر بن إبراهيم عن محمد بن كعب(١): لا يتابع على حديثه. حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا هاشم بن هاشم، عن عمر بن إبراهيم، عن محمد بن كعب القرظي، عن المغيرة بن شعبة، أنه قال: قام فينا رسول الله وَله مقاماً، وأخبرنا بما يكون من أمته إلى يوم القيامة، وعاه من وعاه ونسيه من نسيه(٢). أما المتن فقد روي بغير هذا الإسناد بأسانيد جياد. ١١٣٢ - عمر بن إبراهيم أبو حفص البصري عن قتادة(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن عمر بن إبراهيم العبدي، فقال: روى عن قتادة وهو بصري، فقلت له: هو ضعيف؟ فقال: هاه له مناكير كان عبدالصمد يحدث عنه(٤). (١) لسان الميزان (١٣٧/٥). (٢) ورواه أحمد (٢٥٤/٤) والطبراني في الكبير (١٠٧٧) وانظر المجلس (١٢٤) من الأمالي المطلقة للحافظ ابن حجر بتحقيقنا. (٣) تهذيب الكمال (٢٦٩/٢١ - ٢٧١). (٤) العلل ومعرفة الرجال (١٦٣/٢). ٨٩٣ حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سألت أبا عبدالله عن عمر بن إبراهيم العبدي، فقال: قال عبدالصمد: أخرج إليَّ كتاباً في لوح، وكان عبدالصمد يحمده. قال أبو عبدالله: یروي عن قتادة أحاديث مناکیر، ویخالف، وقد روی عنه: عباد بن العوام حديثاً منكراً رواه إنسان من أهل الري عنه. قلت له: إبراهيم بن موسى، فقال: نعم، فقلت: حديث العباس، فقال: نعم. وهذا الحديث حدثناه محمد بن أيوب، وجعفر بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، الفرَّاء، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الأحنف بن: قيس، عن العباس، قال: قال رسول الله وَله: ((لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ»(١). حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا شاد بن فياض، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ◌َالجو: «الْحَجَرُ الأَسْود مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ». وهذا يروى عن أنس موقوف. وله غير حديث عن قتادة مناكير لا يُتَابَع منها على شيءٍ. فأما («لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ)) فقد رُوي بإسناد غير هذا أصلح من هذا. ١١٣٣ - عمر بن أبان بن عثمان عن أبيه(٢): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن أبان بن عثمان، عن أبيه روى عنه أبو معشر البراء: في حديثه نظر(٣). (١) ورواه الدارمي (١٢١٣) وابن خزيمة (٣٤٠) والحاكم (١٩١/١). وزاد في الإسناد معمراً فقال: عن إبراهيم ومعمر عن قتادة. (٢) لسان الميزان (١٤٣/٥). (٣) التاريخ الكبير (١٤٢/٦) ولفظه فيه نظر. ٨٩٤ وهذا الحديث: حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا أبو معشر البراء، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان، قال: حدثني أبي عن أبيه أبان بن عثمان، قال: سمعت عبدالله بن عمر، يقول: قال النبي وَلّ: ((أَلاَ أَسْتَحِي مِنْ رَجُل تَسْتَحِي مِنْهُ المَلاَئِكَةُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَحِي مِنْ عُثْمَانَ)). والرواية في هذا الباب تثبت عن النبي ◌َ ◌ّر من غير هذا الطريق (١). ١١٣٤ - عمر بن أبي الحَجَبي مولى لهم بصري (٢): حدَّث عن ابن جريج ببواطيل. حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عمر بن أبي الحجبي، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي وَّ، قال: ((الحُمّى من فَيْحِ جَهَنَّمَ فأبردوها بالماء». وبإسناده أن النبي وَهُ قال: ((أُعْطِيتُ فِي عَلِيَّ تِسْعَ خِصَالٍ)). ليس لهما من حديث ابن جُرَيْج أصل، ولا يعرفان إلا به، وله أحاديث لا يقيم منها شيء. فأما المتن فقد روي عن النبي 9 بغير هذا الإسناد بأسانيد جياد في الحمى. وأما الآخر فلا يروى من وجه يثبت. ١١٣٥ - عمر بن إسماعيل، عن هشام بن عروة (٣): روى عنه أبو ثمامة، كلاهما مجهول، والحديث غير محفوظ. حدثناه أحمد بن يعقوب المقرىء، قال: حدثنا أبو كريب، قال: (١) رواه مسلم (٢٤٠١) من حديث عائشة. (٢) لسان الميزان (١٤٤/٥). (٣) لسان الميزان (١٥٠/٥). ٨٩٥ حدثنا يحيى بن عبدالرحمن، قال: حدثنا أبو ثمامة، عن عمر بن إسماعيل، عن هشام، عن عروة، عن أبيه، أن حسان بن ثابت ذكر عند عائشة فانتبهت له، فقالت: مَن يذكرون حسان؟ قالوا: نعم فنهتهم، ثم قالت: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يُبْغِضُهُ إِلاَّ مُنَافِقٌ))(١). وقد روي في فضل حسان غير حديث بألفاظ مختلفة وأما هذا اللفظ لا يحفظ إلا في هذا الحديث. ١١٣٦ - عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: كتبت عن إسماعيل بن مجالد وليس به بأس، وكنت أرى ابنه هذا عمر بن إسماعيل شويطراً ليس بشيء، كذاب رجل سوء خبيث، حدثنا عن أبي معاوية بحديث ليس له أصل عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبيِ وَّرَ: ((أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا))(٣). وهذا الحديث: حدثناه محمد بن هشام، قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّه: ((أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٍّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا))(٤). ولا يصح في هذا المتن حديث. ١١٣٧ - عمر بن بشير أبو هانىء، عن الشعبي(٥): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول: أبو هانىء ضعيف(٦). (١) ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٠/٢ - ٢١). (٢) تهذيب الكمال (٢٧٤/٢١ - ٢٧٨). (٣) العلل ومعرفة الرجال (١٠٧/٢ - ١٠٨). (٤) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٦٥٩). (٥) لسان الميزان (١٥٣/٥ - ١٥٤). (٦) تاريخ الدوري (٤٢٥/٢). ٨٩٦٠ ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي، قال: حدثنا سليمان بن يزيد أبو داود مولى بني هاشم، قال: حدثنا علي بن يزيد الصداني، عن أبي هانىء يعني عمر بن بشير، عن عامر الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله وَلَ: ((لاَ تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ إِلَّ مَعَ ذِي مَخْرَم)) والحديث ثابت، عن النبي ◌َّر من غير هذا الوجه . ١١٣٨ - عمر بن بسطام عن نصير بن القاسم (١): إسناد مجهول فيه نظر، لا يعرف إلا به(٢). حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، قال: أخبرنا بشير بن ثابت، قال: قال حدثنا عمر بن بسطام، عن نصير بن القاسم، عن داود بن علي، عن صالح بن صهيب، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((ثَلاَثٌ فِيهَا الْبَرَكَةُ: الْبَيْعُ إِلَى أَجَلِ، وَالْمُقَارَضة وَإِخْلاَطُ الْبُرُ بِالشَّعِيرِ لِلْبَيْتِ لاَ لِلسُّوقِ)»(٣). ١١٣٩ - عمر بن بُزَيْغ الأزدي(٤). عن حارث بن الحجاج عن أبي مَعْمَرٍ كلاهما مجهول، والحديث غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. حدثنا عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا عمر بن بزيغ الأزدي، أبو سعيد، قال: حدثني الحارث بن الحجاج بن أبي الحجاج الأزدي عن أبي معمر، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه عن عمر بن الخطاب رفع الحديث، قال: ((مَنْ رَفَعَ يَدَهُ فِي صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَلَمْ يَعْبَث بِشَيْءٍ كَانَ أَفْضَلَ أَجْراً مِمَّنْ تَصَدَّقَ بِكَذَا وَكَذَا مِنْ ذَهَبٍ)) . (١) لسان الميزان (١٥٣/٥). (٢) قال في اللسان نقلاً عن المصنف: إسناده مجهول وحديثه غير محفوظ. (٣) انظر السلسلة الضعيفة (٢١٠٠) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٤) لسان الميزان (١٥٢/٥). ٨٩٧ ١١٤٠ - عمر بن الحكم بن ثوبان(١): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن الحكم بن ثوبان ذاهب الحديث، قال: حدثنا (٢). ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، وعن أبي حازم، عن سهيل بن سعد، قال: قال رسول الله ﴿: (دُونَ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَبْعُونَ حِجَابٍ مِنْ نُورِ وَظُلْمَةٍ وَمَا يَسْمَعُ مِنْ نَفْسِ شَيْئاً مِنْ حُسْنِ ذَلِكَ الْحِجَابِ إِلَّ زَهَقَتْ نَفْسُهَا))(٣) . وقد روي هذا من غير هذا الوجه مرسلاً، فأسنده من هو نحو موسى بن عبيدة أو دونه. ١١٤١ - عمر بن حبيب القاضي بصري(٤): حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت أبا عبدالله، ذكر عمر بن حبيب القاضي، قال: قدم علينا هاهنا ولم تكتب عنه ولا حرف وكان مستخفاً به جداً (٥) .. حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: عمر بن حبيب ضعيف(٦) .. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن حبيب (١) تهذيب الكمال (٣٠٧/٢١ - ٣٠٩). (٢) لم أجد قوله ذاهب الحديث في ترجمته من التاريخ الكبير (١٤٦/٦ - ١٤٧) وإنما قال البخاري ذلك في حق عمر بن الحكم الهذلي. (٣) ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٧٨٨). (٤) تهذيب الكمال (٢٩٠/٢١ - ٢٩٦). (٥) تاريخ بغداد (١٩٩/١١). (٦) تاريخ الدوري (٤٢٦/٢). ٨٩٨ القاضي يتكلمون فيه (١). ومن حديثه: ما حدثناه معاذ بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا عمر بن حبيب القاضي، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن حميد بن هلال، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: يا رسول الله هل رأيت ربك؟ قال: ((وَكَيْفَ أَرَاهُ هُوَ النورُ أَنَّى أَرَاه)». وقد روى هشام الدستوائي وهمام بن يحيى، ويزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي ذر، هذا الكلام وهذه الرواية أولی(٢) . ١١٤٢ - عمر بن حمزة(٣): حدث عنه أبو أسامة، ومروان الفزاري. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: عمر بن حمزة أحاديثه أحاديث مناكير (٤). وحدثني أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى: عمر بن حمزة الذي يروي عن سالم، فقال: ضعيف(٥). ومن حديثه: ما حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا الحسن بن سهل الخياط، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عمر بن حمزة، قال: حدثني سالم، قال: أخبرنا عبدالله بن عمر، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((يَطْوِي اللّهُ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبُّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوِي الأَرْضَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ (١) التاريخ الكبير (١٤٨/٦ - ١٤٩). (٢) ورواه مسلم (١٧٨) والترمذي (٣٢٨٢) وأحمد (١٥٧/٥). (٣) تهذيب الكمال (٣١١/٢١ - ٣١٢). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٤٤/٢). (٥) سؤالات الدارمي (٤٧٨). ٨٩٩ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟))(١) .. وهذا الكلام يروى بغير هذا الإسناد بإسناد أصلح من هذا(٢). ١١٤٣ - عمر بن حفص بن مُحَبَّر (٣): عن عثمان بن عطاء روى عنه سليمان بن الربيع. وسليمان مجهول وعمر بن حفص، والحديث غير محفوظ. حدثناه جدي رحمه الله، قال: حدثنا قيس بن حفص الدارمي، قال: حدثنا سليمان بن الربيع، قال: حدثنا عمر بن حفص بن مُحَبَّر، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الهذلي، عن تميم الداري، قال: سألت رسول الله ﴿ ﴿ عن المعانقة، قال: «تَحِيَّةُ الأُمَم وَدَهُم وَصَالِحَ وَدَع وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَاتَقَ خَلِيلُ اللّهِ إِبْرَاهِيمُ خَرَجَ يَرْتَاهُ لِمَاشِيَتِهِ فِي بَعْضٍ جِبَالِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَسَمِعَ مُقَدِّساً يُقَدْسُ)) وذكر حديثاً طويلاً(٤). وقد تابعه من هو نحوه أو دونه، وليس له رواية من طريق يثبت . ١١٤٤ - عمر بن حفص أبو حفص العبدي، عن ثابت(٥): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي، عن أبي حفص العبدي، فقال: تركنا حديثه وحرقناه(٦). (١) ورواه مسلم (٢٧٨٨) وأبو داود (٤٧٣٢). : (٢) رواه البخاري (٦٥١٩) ومسلم (٢٧٨٧) من حديث أبي هريرة. ومسلم (٢٧٨٦) من حديث ابن مسعود. : (٣) لسان الميزان (١٧٢/٥ - ١٧٣). (٤) كذا في المخطوطة وقد أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢٢٦) من طريق المصنف وفيه: «تحية الأمم وخالص ودهم» وكذا هو عند من روى الحديث من طرق أخرى عند ابن حبان في المجروحين (٣٣٨/١) والخطيب في تاريخ بغداد (٤٠/٩) وابن أبي شيبة في كتاب الإخوان (١٢٥) وابن الجوزي في العلل المتناهية: (٤٥ و١٢٢٧) وحكم عليه الحافظ الذهبي بالوضع وأقره الحافظ في اللسان. وعند الخطيب تحية أهل الإيمان. (٥) تهذيب الكمال (١٧٣/٢١ - ١٧٥). (٦) الكامل (٤٩/٥) وعنده وخرقناه. ٩٠٠