النص المفهرس
صفحات 841-860
((فَانْتَفِعُوا بِهِ وَلاَ تَأْكُلُوهُ)(١). وقال معمر: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. هكذا رواه عبدالرزاق، وعبدالواحد بن زياد، وعبدالأعلى السامي، ويزيد بن زريع، ومحمد بن دينار الطاخي، عن معمر. ورواه عبدالرزاق عن عبدالرحمن بن عون بن بودوه، عن معمر، عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس، عن ميمونة. وهكذا رواه مالك، وابن عيينة. ورواه الأوزاعي، وعبدالرحمن بن إسحق، عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس، ولم يذكر ميمونة. ورواه عقيل، عن الزهري، عن عبيدالله، ولم يذكر ابن عباس ولا میمونة . ورواه الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن شهاب، قال: قال ابن المسيب: بلغنا أن رسول الله وَل سئل عن فأرة. والمحفوظ حديث الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس، عن ميمونة رواية مالك وابن عيينة وابن بوذويه، عن معمر. وقد قال محمد بن يحيى: إنه حديث . وقد قال محمد بن يحيى: إن حديث الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة صحيح (٢). حدثني الحسين بن عبدالله الذارع، قال: سمعت أبا داود قال: عبدالجبار بن عمر الأيلي منكر الحديث. (١) ورواه ابن عدي في الكامل (٣٢٤/٥). (٢) انظر السلسلة الصحيحة (١٥٣٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ٨٤١ ١٠٦٠ - عبدالجبار بن عباس الشبامي كوفي (١): عن عون بن أبي جحيفة، ولا يتابع على حديثه، وكان يتشيع(٢) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عبيد، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبدالجبار بن العباس الشبامي، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: [قال] رسول اللهِ وَ﴾: (مَنْ نَامَ عَنْ صَلاَةٍ : فَلْيُصَلْهَا إِذَا اسْتَيْقَظَ، وَمَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلْهَا إِذا ذَكَرَ))(٣). لا يحفظ من حديث أبي جحيفة إلا عن هذا الشيخ، وقد روي هذا عن أبي قتادة وغيره بأسانيد جياد. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن عبدالجبار بن العباس؟ فقال: هو الذي يقال له الشبامي رجل من أهل الكوفة، أرجو أن لا يكون به بأس، حدثنا عنه وكيع وأبو نعيم، ولكنه كان يتشيع (٤). حدثنا الحسين بن عبدالله الذارع، قال: سمعت أبا داود قال: عبدالجبار بن العباس الشبامي كوفي ليس به بأس، وهو يتشيع. ١٠٦١ - عبدالجبار بن نافع الضبي (٥): مجهول بنقل الحديث، عن أيوب بن موسى [لا يقيم الحديث] (٦) حديثه غير محفوظ . حدثنا أبو شبيل عبيدالله بن عبدالرحمن بن واقد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا العباس بن الفضل الأنصاري قاضي الموصل، عن عبدالجبار بن (١) تهذيب الكمال (٣٨٤/١٦ - ٣٨٧). (٢) في تهذيب الكمال عن المصنف: يفرط في التشيع. (٣) ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٧٣٨). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٣٧٨/١). (٥) لسان الميزان (٢١٩/٤). (٦) من لسان الميزان وهامش الأصل. ٨٤٢ ... نافع الضبي، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قرأت على النبي ◌َّةُ ضَعف، فقال لي: «اقرأْ ضُغْف)). هذا الحرف يعرف بفضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر. ١٠٦٢ - عبدالجبار بن وهب(١): مجهول أيضاً، وحديثه غير محفوظ. حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا عبدالجبار بن وهب، قال: حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((نِعْمَتِ الدَّارُ الذُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ فِيها لآخِرَتِهِ مَا يُرْضِي بِهِ رَبَّهُ، وَبِثْسَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ صَرَعَتْهُ عَنْ آخِرَتِهِ وَقَصَرَتْ بِهِ عَنْ رِضَا رَبِّهِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: قَبَّحَ اللّهُ الدُّنْيَا قَالَتِ الدُّنْيَا: قَبَّحَ اللّهُ أَعْصَانَا لِلرَّبُ))(٢). هذا يروى عن علي من قوله. ١٠٦٣ - عبدالجبار بن الحجاج بن ميمون(٣): عن مكرم بن حكيم، إسناده مجهول غير محفوظ. حدثنا إبراهيم بن عبدالوهاب الأبزاري، قال: حدثنا إسحق بن وهب العلاف، قال: حدثنا الوليد بن الفضل، قال: حدثنا عبدالوهاب بن الحجاج بن ميمون، عن مكرم بن حكيم، عن منير بن سيف، عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ إِمَامِ، وَقَاتِلُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ))(٤). (١) لسان الميزان (٢٢٠/٤). (٢) وفي طريق المصنف رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٣٣٢). ورواه الحاكم في المستدرك (٣١٢/٤ - ٣١٣) وصححه ورده الذهبي في تلخيصه بقوله: بل منكر عبدالجبار لا يعرف. (٣) لسان الميزان (٢١٤/٤ - ٢١٥). (٤) ورواه الدارقطني (٥٥/٢ - ٥٦) ومن طريقه وطريق المصنف أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٢١ و٧٢٢) وانظر إرواء الغليل (٣٧/٢ - ٣٨). ٨٤٣ وليس في هذين المتنين إسناد يثبت(١). ١٠٦٤ - عبدالجبار بن عمر العطاردي(٢): في حديثه وهم كثير. ومن حديثه ما: حدثناه محمد بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن عبدالجبار بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بكر النهشلي، عن الأعمش، عن عبدالملك بن عمير، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: إن الالتفات في الصلاة اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. ليس بمحفوظ من حديث الأعمش، إنما هذا من حديث أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة. رواه أبو الأحوض، وإسرائيل عنه، ورفعاه(٣). ١٠٦٥ - عبدالجبار بن المغيرة (٤): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالجبار بن المغيرة، عن أم كثيرة، عن علي في النفخ في الشاة. لا يتابع عليه (٥). (١) كذا في الأصل والصواب كما في اللسان هذا المتن. (٢) لسان الميزان (٢١٧/٤) ... (٣) رواه البخاري (٧٥١ و٣٢٩١) من طريق أبي الأحوص وانظر فتح الباري في شرح : الحديث الأول. (٤) لسان الميزان (٢١٩/٤). (٥) التاريخ الكبير (١٠٧/٦). ٨٤٤ ٠ باب عبدالمؤمن ١٠٦٦ - عبدالمؤمن بن عباد (١): عن سعيد بن أنس. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالمؤمن بن عباد، عن سعيد بن أنس، عن عكرمة، عن ابن عباس، لا يتابع على حدیثه(٢) . وهذا الحديث حدثناه محمد بن علي الصيرفي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبدالمؤمن بن عباد، قال: حدثنا سعيد بن أنس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مسح رسول الله وَ# بيده ودعا لي، وقال: ((إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاسْأَلِ اللّهَ عز وجل، فَقَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، لَوْ جَهِدَ الْخَلْقُ أَنْ يَنْفَعُوَ بِغَيْرِ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا، وَلَوْ جَهِدوا أَنْ يَضُرُوكَ لَمْ يَقْدِرُوا)). أسانيد [الخبر] عن ابن عباس لينة، وقد روي عن غير ابن عباس أيضاً بأسانيد [فيها] لين. (١) لسان الميزان (٤٧٩/٤). (٢) التاريخ الكبير (١١٧/٦). ٨٤٥ ١٠٦٧ - عبدالمؤمن بن القاسم الأنصاري(١): أخو أبي مريم، كان من الشيعة، لا يتابع على كثير من حديثه. ومن حديثه ما: حدثناه عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا. محمد بن عمارة بن صبيح، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا عبدالمؤمن الأنصاري، عن الحكم، عن أبي صالح ذكوان، عن أبي هريرة، قال: قال النبي وََّ: ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْسَّمَاءِ إِلَّى الجَنَّةِ كُلَّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ فَيُغْفَرُ فِيهِمَا لِكُلْ مُسْلِمٍ إِلاَّ رَجُلٍ بَيْنَه وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءَ))(٢). وهذا يروى من غير هذا الوجه بأسانيد جيدة. ١٠٦٨ - عبدالمؤمن بن سالم بن ميمون(٣): بصري لا يتابع على حديثه. حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا مطر بن محمد بن الضحاك، قال: حدثنا عبدالمؤمن بن سالم بن ميمون، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله وَله: (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٤). لا يحفظ هذا الحديث عن عمران بن حصين إلا عن هذا الشيخ، فأما المتن ففيه عن جماعة من الصحابة، عن النبي ◌َ﴾ بأسانيد صحاح. ١٠٦٩ - عبدالمؤمن بن عبدالله العَبْسي(٥): کوفي حديثه غير محفوظ . (١) لسان الميزان (٤٨١/٤). (٢) في الأصل كلمة (و) قبل الجنة فحذفناها لأنه لا معنى لها. (٣) لسان الميزان (٤٨٠/٤). (٤) ورواه يحيى بن صاعد والبزار (٢١٥ كشف الأستار) والطبراني في جزئه (١٥٧) وأبو نعيم. في تاريخ أصفهان (٢٢٣/٢) وابن الجوزي في مقدمة الموضوعات (١١٥) من طريق ابن: صاعد. وله طريق أخرى عنده (١١٤) من طريق الخطيب في تاريخه (٢٢٥/٤). (٥) لسان الميزان (٤٨٠/٤). ٨٤٦ حدثنا الحسين بن محمد المخزومي [المخرمي]، قال: حدثنا محمد بن حرب الواسطي النسائي، قال: حدثنا عبدالمؤمن العبسي، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَالّ: ((إِنَّ دَاوُدَ سَأَلَ رَيَّهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنَّهُ يُقَالُ: رَبُّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فَاجْعَلْنِي رَابِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ: وَرَبُّ دَاوُدَ، فَقَالَ: يَا دَاوُدُ إِنَّكَ لَمْ تَبْلُغْ ذَلِكَ، إِنَّ إِبْراهِيمَ لَمْ يَعْدِلْ بِي شَيْئاً قَطْ، أَلاَ تَرَى عَلَيْهِ إِذْ يَقُولُ: ﴿أَفََّيْتُم مَّا كُمْ تَعْبُدُونَ ٧٥ ([®)﴾ وَأَمَّا إِسْحَاقُ أَنْتُمْ وَمَابَآؤُكُمُ الْأَقْدَعُونَ ﴿ فَهُمْ عَدُوٌّ لِ إلَّا رَبَّ الْعَلَمِينَ فَإِنَّهُ جَادَ بِنَفْسِهِ لِي فِي الذَّبْحِ، وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَإِنِّي ابْتَلَيْتُهُ ثَمَانِينَ سَنَةً فَلَمْ يُسِىءُ بِ الظَّنَّ سَاعَةً قَطْ، فَلَنْ تَبْلَغَ ذَلِكَ يَا دَاوُدُ» . ١٠٧٠ - عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد(١): أبو عبدالحميد مولى الأزد. حدثني آدم بن موسى، قال: حدثنا البخاري، قال: عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد أبو عبدالحميد مولى الأزد خراساني، سكن مكة، كان الحميدي يتكلم فيه، كان يرى الإرجاء(٢). حدثنا أحمد بن علي، قال: سألت محمد بن يحيى بن أبي عمر عن عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد؟ فقال: ضعيف. ١٠٧١ - عبدالقدوس بن حبيب الدمشقي عن مجاهد(٣): حدثني أبو محمد عبدالله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن بشير المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبدالملك، قال: سمعت ابن المبارك يقول: لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبدالقدوس الشامي. (١) تهذيب الكمال (٢٧١/١٨ - ٢٧٦). (٢) التاريخ الكبير (١١٢/٦). (٣) لسان الميزان (٤٢٠/٤ - ٤٢٤). ٨٤٧ -. حدثنا محمد بن عيسى، [قال: ] قال عباس: سمعت يحيى قال: عبدالقدوس شامي ضعيف(١). قال يحيى: قال حجاج: رأيت عبدالقدوس في زمن أبي جعفر على باب مدينة وهو مغلق، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس، قال: فجاء رجل إلى عبدالقدوس وهو واقف بباب المدينة، فقال: أصلحك الحديث الذي حدثت به أعده علي أو نحو هذا من الكلام: ((لاَ تَتَّخِذُوا شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً» فقال له الرجل: أي شيء يعني بهذا؟ قال له عبدالقدوس: هو الرجل يخرج من داره شبه القسطرون، قلت ليحيى: ما يعني هذا؟ قال: أهل الشام يسمون الروشن والكنيف يخرج إلى خارج القسطرون(٢). حدثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: سمعت عبدالله بن المبارك يقول: اشتريت بعيرين فقدمت. على عبدالقدوس الشامي، قال: فقال: حدثنا مجاهد، عن عبدالله بن عمر، قلت: إن أصحابنا يرون هذا الحديث عن عبدالله بن عباس، قال: ابن عباس لم يرو عنه مجاهد شيئاً، وكان مجاهد مولى ابن عمر، وكان لا يروي إلا عن ابن عمر، فقلت: إنا لله وفي سبيل الله على نفقتي وبعيري، قال: فرأیت عبدالله یتیسم. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالقدوس بن حبيب الدمشقي عن مجاهد والشعبي ومكحول وعطاء، قال البخاري: أحاديثه مقلوبة (٣). ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عمرو بن خالد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالقدوس بن حبيب الدمشقي، عن مجاهد، قال: سمعت عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول اللهِ وَ له: ((لاَ تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَوَالَّذِي بَعَثَني بِالْحَقِّ مَا مِنْ عَبْدٍ يَكْذِبُ جَادَاً وَلاَ لاَعِباً إِلاَّ عُذِّبَ أَوْ عُرِّفَ بِكَذِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (١) تاريخ الدوري (٣٦٨/٢). (٢) المصدر السابق (٣٠٦٨/٢ - ٣٦٩). (٣) التاريخ الكبير (١١٩/٦ - ١٢٠). ٨٤٨ ١٠٧٢ - عبد ربه بن نافع أبو شهاب الحناط(١): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: لم يكن أبو شهاب الحناط بالحافظ، ولم يرض يحيى أمره (٢) . ١٠٧٣ - عبد ربه بن بارق الحنفي (٣): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس، قال: سمعت يحيى قال: عبد ربه بن بارق الحنفي ليس بشيء (٤). ١٠٧٤ - عبدالوارث بن غالب العنبري(٥): عن ثابت حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. حدثنا أحمد بن عبيدالله بن جرير بن جبلة، قال: حدثنا النضر بن طاهر أبو الحجاج، قال: حدثنا عبدالوارث بن أبي غالب العنبري، قال: سمعت ثابت البناني يحدث عن أنس بن مالك، عن رسول الله الر قال: (إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجوسٌ، وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأَمَّةِ الْقَدَرِئَّة)). الرواية في هذا الباب فيها لين. ١٠٧٥ - عبدالوارث بن سعيد التنوري البصري(٦): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبدالوارث بن غياث أبو بحر، قال: حدثني عدي بن الفضل، قال: كلمت يونس بن عبيد في عبدالوارث، فقال: رأيته على باب عمرو بن عبيد جالساً، لا تذكره لي. (١) تهذيب الكمال (٤٨٥/١٦ - ٤٨٨). (٢) الجرح والتعديل (٤٢/٦). (٣) تهذيب الكمال (٤٧٢/١٦ - ٤٧٤). (٤) تاريخ الدوري (٢٩٧/٢). (٥) لسان الميزان (٥٠٠/٤). (٦) تهذيب الكمال (٤٧٨/١٨ - ٤٨٤). ٨٤٩ حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: قيل لأبي داود: ما لك لا تحدث عن عبدالوارث؟ فقال: أحدثك عن رجل كان يزعم أن يوماً من عمرو بن عبيد أكثر من عمر بن أيوب ويونس وابن عون. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا مشرف بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبدالواحد بن زيد، قال: قال لي أيوب السختياني: قل للتنوري لا تصحبن عمرو بن عبيد، فلقيته فأخبرته بما قال أيوب، قال: فقال لي قل له: إني أجد عنده أشياء لا أجدها عند غيره، فأخبرت بذلك أيوب، فقال لي أيوب: قُل للّه تلك الأشياء أخاف عليك. ومن حديثه ما: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي بَ ﴿ قال: ((إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ لَكَ بِكُلٌ حَسَّنَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعٍ مِئَةٍ ضُغْفٍ إِلَى أَضْغَافٍ كَثِيرَةٍ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللّهِ، وَخَلُوفُ فَم الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَإِذَا جَهلَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَاهِلٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَّائِمٌ)). حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي وَ له رفع يديه بعدما سلّم وهو مستقبل القبلة فقال: ((اللَّهُمَّ خَلْصِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً)) . لا يتابع عليهما بهذا الإسناد، وقد روينا من غير هذا الطريق بإسناد · صالح صحيح. حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى وذكر له أن عبدالوارث قال: سألت شعبة عن الخروج مع إبراهيم، فأمرني به وأنكر ذلك يحيى، وقال: كان شعبة لا يرى رأي سفيان، ولا يرى الخروج مع علي يرى الخروج مع إبراهيم، قال علي: قلت ليحيى: سمعت أنت شعبة يقول في هذا شيئاً؟ قال: ٨٥٠ سمعته يقول: ما أدري أخطأوا أم أصابوا. قال يحيى: ورأيت عبدالوارث عند شعبة بين يديه جالساً ذليلاً. ١٠٧٦ - عبدالغفار المديني(١): عن سعيد بن المسيب مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به . حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا عبدالسلام بن صالح، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا عبدالغفار المديني، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وََّ: ((إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلّ بِذْعَةٍ كِيدَ بِهَا الإِسْلاَمُ وَأَهْلُهُ وَلِيٍّ يَذُبُّ عَنْهُ وَيَتَكَلَمُ بِعَلاَمَاتِهِ، فَاغْتَنِمُوا تِلْكَ الْمَجَالِسَ بِالَّذَّبِّ عَنِ الضُّعَفَاءِ، وَتَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ، وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً)(٢). ١٠٧٧ - عبدالغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري كوفي (٣): حدثنا محمد بن يحيى بن منده، قال: حدثنا علي بن يونس الأصبهاني، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت سماكاً الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره: كذبت والله. حدثنا زكريا بن يحيى، وأحمد بن الحسين الصوفي، قالا: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال: سمعت أبا مريم يروي عن الحكم، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: ﴿لَرَآَتُكَ إِلَى مَعَارٍ﴾ قال: يرد محمداً وَل إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبدالواحد: فقلت له: كذبت ما حدثك بهذا الحكم، فقال: اتق الله تكذبني؟ (١) لسان الميزان (٤١٥/٤ - ٤١٦). (٢) انظر السلسلة الضعيفة (٨٦٩) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٣) لسان الميزان (٤١٢/٤ - ٤١٤). ٨٥١ قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب، لأني قد لقيته وسمعت منه، واسمه عبدالغفار بن القاسم. حدثنا الفضل بن جعفر، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عامر، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم في الرجل إذا قتل صيداً فلم يكن عنده جزاء، قوم ذلك الصيد دراهم، ثم قومت الدراهم طعاماً، فيصوم لكل نصف صاع يوماً، فقال أبان: هو عن ابن عباس، وشهد له أبو مریم. قال عفان: يعني أبان بن تغلب، وبئس الشاهد يعني أبا مريم .. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، قال: خرجت أنا وبهز إلى الكوفة، فقال لي بهز: اذهب بنا إلى مريم، فقلت: قال: وسمعت أبي يقول: كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يصيح الناس، يقولون: لا نريده، قال أبي: ثم تركه أبو عبيدة بعد(٢). حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن عبد الله، قال: إذا قال الرجل لامرأته: استفلحي بأمرك، أو أمرك لك، أو وهبها لأهلها فهي تطليقة بائنة .. قال عبدالرحمن: قال شعبة: فقال له فلان - قال أبي: هو أبو مريم - لأبي حصين: حدثك يحيى بن وثاب، أن مسروقاً حدثه، أن عبد الله حدثهم؟ قال: نعم (٣). حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانىء، قال: قال أبو عبدالله: روى أبو مريم حديث عدي بن ثابت، عن البراء، (١) العلل ومعرفة الرجال (٣٧٤/١). (٢) المصدر نفسه. (٣) المصدر نفسه (٢٩٨/١ و١٩١/٢). ٨٥٢ عن خالد، فجاء بقصة طويلة، ذكر فيها أخذ المال، ما أحسن ما جاء به، فقلت له: عبدالغفار؟ فقال لي: نعم، قلت له: وترى الرواية عنه؟ فضحك، قال: إنما ذكرت أنَّهُ رَوَاهُ فحسّنه. قلت: فإن شُعْبة قد روى عنه! قال: شعبة عرفه قديماً، كان يقول: إنما كان ما نزل به بعد. قال أبو عبدالله: كان أبو عبيدة في تصنيفه عن أبي مريم، فكانوا يضجون إذا قال أبو مريم، وتبسّم أبو عبدالله قلت لأبي عبدالله: أبو مريم من أين جاء ضعفه؟ من قبل رأيه، أو من قبل حديثه؟ قال: من قبل رأيه، ثم قال: وقد حدث بيلايا في عثمان أحاديث سوء. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: أبو مريم الكوفي: ليس بشيءٍ(١). حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى، قال: عبدالغفار أبو مريم الكوفي: ليس بثقة(٢). وبلغني عن أبي داود السجستاني أنه قال: قلت لأحمد بن حنبل: عمير بن سعيد؟ قال: لا أعلم به بأساً، فقلت له: فإن أبا مريم قال يسألني عن عُمير الكذاب. قال: وكان أبو مريم عالماً بالمشايخ، فقال أحمد: حتى يكون أبو مريم ثقة، كان يحدث بلايا في عثمان، وكان يشرب حتى يبول في ثيابه. ١٠٧٨ - عبدالجليل: عن عمه، عن أبي هريرة (٣): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري يقول: عبدالجليل، عن عمه، عن أبي هريرة ولا يتابع عليه (٤). (١) تاريخ الدوري (٣١٨/٢). (٢) الكامل (٣٢٧/٥). (٣) لسان الميزان (٢٢٠/٤). (٤) الذي في التاريخ الكبير (١٢٣/٦) لا يصح، إن لم يكن ابن حميد فلا أدري. ٨٥٣ وهذا الحديث حدثناه عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن رجل يقال له: عبدالجليل، عن عمّ له، عن أبي هريرة في قوله: ﴿وَالْكَاظِمِينَ : اَلْفَيْظَ﴾ قال: قال النبي وََّ: (مَنْ كظمَ غيظاً وَهُوَ يَقْدِرُ على إنْفَاذِهِ مَلأَهُ اللّهُ أَمْناً وَإيماناً)(١). وقد روي من غير هذا الطريق بأسانيد صالحة(٢). ١٠٧٩ - عبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة (٣): عن عباس بن سهل، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا بالواقدي [عنه] حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثنا عبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة، عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الخَلاَءِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلاَ يَسْتَذْبِرَهَا))(٤). وفي هذا الباب عن النبي ◌ُّل أحاديث ثابتة من غير هذا الوجه (٥) ١٠٨٠ - عبدالحكيم بن منصور الواسطي(٦): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: عبدالحكيم بن منصور: واسطي كذاب، وفي موضع آخر: عبدالحكيم بن منصور واسطي ليس حديثه بشيء (٧). (١) انظر السلسلة الضعيفة (١٩١٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٢) الذي في اللسان نقلاً عن المؤلف. روي هذا بإسناد أصلح. (٣) لسان الميزان (٢٢٦/٤ - ٢٢٧). (٤) ورواه الطبراني في الكبير (٥٧٣٥). (٥) رواه البخاري (١٤٤ و٣٩٤) ومسلم (٢٦٤) وأبو داود (٩) والترمذي (٨) والنسائي (٢١/١ - ٢٢) وابن ماجه (٣١٨) وأحمد (٢٤١/٥) من حديث أبي أيوب. (٦) تهذيب الكمال (٤٠٤/١٦ - ٤٠٦). (٧) تاريخ الدوري (٣٤١/٢). ٨٥٤ حدثنا محمد، قال: حدثنا معاوية، قال: سمعت يحيى، قال: عبدالحكيم بن منصور: ضعيف (١). ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبدالحكيم بن منصور الخزاعي، قال: حدثنا عبدالملك بن عمير، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، عن النبي وَلّ، قال: (صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ أَفْضَلُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ خَمْسَاً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً))(٢) . والمتن ثابت عن النبي ◌ُّر من غير هذا الوجه(٣). ١٠٨١ - عبدالحكم القَسْمَلي بصري(٤): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالحكم القَسْمَلي، عن أنس وأبي الصديق: منكر الحديث(٥) . ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن محمد الخزاعي، قال: حدثنا قُرَّة بن حبيب، قال: حدثنا عبدالحكم عن أنس أن رسول اللّهِ وَل﴾ قال: ((الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ». حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبدالحكم القَسْمَلي، قال: حدثنا أبو الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((بَشْرِ الْمَشَائِينَ إِلى المَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِالنُّورِ التَّامِ يَوْمَ القِيَامَةِ))(٦). (١) الذي في الكامل (٣٣٥/٥) متروك الحديث. (٢) ورواه ابن عدي في الكامل (٣٣٥/٥). (٣) هو في الصحيح من حديث أبي هريرة وأبي سعيد وابن عمر. (٤) تهذيب الكمال (٤٠٢/١٦ - ٤٠٤). (٥) التاريخ الكبير (١٢٩/٦). (٦) ورواه أبو داود (٥٦١) والترمذي (٢٢٣) من حديث بريدة وابن ماجه (٧٨٠) والحاكم وغيرهما عن أنس وانظر مسند الشهاب (٧٥١ - ٧٥٥) مع تعليقنا. وأما حديث أبي سعيد هذا فرواه ابن عدي في الكامل (٣٣٤/٥) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤١٠/١). ٨٥٥ فأما الحديث (الأول) في المسح فئابت من غير هذا الوجه، وأما (الثاني) فالرواية فيها لين. ١٠٨٢ - عبدالخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه(١): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه: منكر الحديث(٢). ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا عبد الخالق بن زيد بن واقد، قال: حدثني أبي أن عبدالملك بن مروان حدثهم قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر، وكانت تقول لي: يا عبدالملك! إني أرى فيك خصالاً لخليق أن تلي هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله وَل# يقول: (إِنَّ الرَّجُلَ يُذْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ بَعْدَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ بِمِلْءٍ مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمِ يَهْرِيقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٌّ»(٣). وقد رُوي بهذا الإسناد نحو هذا عن النبي ◌َّ بإسناد أصلح من هذا، ليس عن بريرة. ١٠٨٣ - عبدالرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الشامي (٤). حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: سألتُ هُشَيْماً عن عبدالرزاق بن عمر، قال: ذهبت كتبه، خرج إلى بيت المقدس، فجعل كتبه في خرج جديد، وثيابه في خرج خلق، فجاء اللصوص فأخذوا الخرج الجديد، فذهبت كتبه، وكان بعد ذلك إذا سمع حديثاً من حديث الزهري، قال: هذا مما سمعت. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى (١) لسان الميزان (٢٣٨/٤ - ٢٣٩). (٢) التاريخ الكبير (١٢٥/٦) (٣) ورواه الطبراني في الكبير (٥٢٩/٢٤) وفي مسند الشاميين (١٢١٤). (٤) تهذيب الكمال (١٤٨/١٨ - ٥١). ٨٥٦ قال: عبدالرزاق بن عمر: ليس بشيءٍ(١). حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى، قال: عبدالرزاق صاحب الزهري، قال أبو مسهر سمعت سعيداً يقول: ذهبت كتبه فَخَلَطَ واضطرب(٢). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الشامي عن الزهري، قال البخاري: منكر الحديث(٣). ومن حديثه: ما حدثناه يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا أبو صالح عبدالغفار بن داود الحرّاني، قال: حدثنا عبدالرزاق بن عمر الثقفي الدمشقي، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله # أخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح، فقال: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاح)». وهذا يُروى عن أنس من غير هذا الطريق بإسنادٍ جيد عن أنس، وعن ٢(٤) غيرِ أنس أيضاً (٤). ١٠٨٤ - عبدالرزاق بن هَمّام بن نافع الحميري الصنعاني(٥): روى عنه أحمد ويحيى، وإسحاق والناس. حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: قلت ليحيى بن معين. وعبدالرزاق تخشى [كبيراً السنَّ؟ قال: أما حيث رأيناه فما كان بلغ الثمانين نحواً من سبعين، ثم قال يحيى: أخبرني أبو جعفر السويدي أن قَوْماً من الخراسانية من أصحاب الحديث جاؤوا إلى عبدالرزاق بأحاديث للقاضي (١) تاريخ الدوري (٣٦٢/٢). (٢) الكامل (٣١٠/٥). (٣) التاريخ الكبير (١٣٠/٦ - ١٣١). (٤) رواه البخاري (٣٧٤٤ و٤٣٨٢ و٧٢٥٥) ومسلم (٢٤١٩). (٥) تهذيب الكمال (٥٢/١٨ - ٦٢). ٨٥٧ هشام بن يوسف، فتلقطوا أحاديث عن مَعْمَر من حديث هشام، وأبي ثَوْر، قال يحيى: وكان أبو ثور هذا ثقة، فجاؤوا بهذا [بها] إلى عبدالرزاق، فنظر فيها فقال: هذه بعضها سمعتها، وبعضها لا أعرفها، ولم أسمعها. قال: فلم يفارقوه حتى قرأها. ولم يقل لهم: حدثنا، ولا أخبرنا، قال أبو زكريا: أخبرني بهذه القصة: أبو جعفر السويدي صاحب لنا (١). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت يحيى، قال: رأيت عبدالرزاق بمكة يحدث، فقلت له: هذه الأحاديث سمعتها؟ فقال: بعضها سمعتها، وبعضها عرضاً، وبعضها ذكره، وكلُّ سماع. قال لي يحيى: ما كتبتُ عن عبدالرزاق حديثاً واحداً إلا من كتابه کله(٢) . : حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالرزاق بن همام ما حدث من كتابه فهو أصح(٣). حدثنا محمد بن أيوب، قال: سألت محمد بن أبي بكر المقدّمي عن حديث لجعفر بن سليمان، فقلت: روى عنه عبدالرزاق؟ فقال: فقدتَ عبدالرزاق، ما أفسد جعفر غيره. حدثنا أحمد بن محمود أبو الحسن الهروي، قال: حدثنا أبو زُرْعة. الرازي عبيدالله بن عبدالكريم، قال: حدثنا عبدالله بن محمد المُسْنَدي، قال: ودعت ابن عيينة قلت: أريد عبدالرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من: الذين ضلَّ سعيهم في الحياة الدنيا. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: قال هشام بن يوسف: عَرَضَ معمر هذه الأحاديث على همام إلا أنه سمع منها نيفاً وثلاثين حديثاً. (١) العلل ومعرفة الرجال (١٠٣/٢) وعنده (أنه وقوم من الخراسانية وقوم من أصحاب الحديث) و(ابن ثور) في الموضعين و(أو لم أسمعها). (٢) العلل ومعرفة الرجال (١٠٤/٢ و١١١). (٣) التاريخ الكبير (١٣٠/٦). ٨٥٨ وسمعت عبدالرزاق يقول: سمعنا وعرضنا. حدثني أحمد بن زكير الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن إسحق بن يزيد البصري، قال: سمعت مخلد الشعيري، يقول: كنت عند عبدالرزاق، فذكر رجل عند معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بِذِكْرٍ وَلَدِ أبي سفيان. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، سمعت محمد بن عثمان الثقفي البصري، قال: لما قدم العباس بن عبدالعظيم من صنعاء من عند عبدالرزاق، وكان رحل إليه للحديث، أتيناه نسلم عليه، فقال لنا - ونحن جماعة عنده في البيت - ألست قد تجشمت الخروج إلى عبدالرزاق فدخلت إليه وأقمت عنده، حتى سمعت منه ما أردت، والله الذي لا إله إلا هو إن عبدالرزاق كذاب، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه. سمعت علي بن عبدالله بن المبارك الصنعاني يقول: كان زيد بن المبارك لزم عبدالرزاق فأكثر عنه، ثم خرق كتبه ولزم محمد بن ثور، فقيل له في ذلك، فقال: كنا عبدالرزاق فحدثنا بحديث معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان الحديث الطويل، فلما قرأ قول عمر لعلي والعباس فجئت أنتَ تطلب ميراثك من ابن أخيك وجاء هذا يطلب ميراث امرأته من أبيها، قال عبدالرزاق انظروا إلى الأنوك، يقول: تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها! ألا يقول: رسول الله ؟ قال زيد ابن المبارك: فقمت فلم أعد إليه ولا أروي عنه حديثاً أبداً. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي، قلت: عبدالرزاق كان يتشيع ويفرط في التشيع، قال: فأما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئاً، ولكن كان رجلاً يعجبه أخبار الناس والأخبار(١). حدثنا محمد بن أحمد، قال: سمعت أبا صالح محمد بن إسماعيل الضُرَاري يقول: بلغنا ونحن بصنعاء عند عبدالرزاق أن أصحابنا: يحيى بن (١) العلل ومعرفة الرجال (٢٥٦/١). ٨٥٩ معين، وأحمد بن حنبل، وغيرهما، تركوا حديث عبدالرزاق وكرهوه، فدخلنا من ذلك غَمَّ شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورَحَلْنا وتعبنا فلم أزل في غمِّ من ذلك إلى وقت الحج، فخرجت إلى مكة فلقيت بها يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا ما نزل بنا من شيء بلغنا عنكم في عبدالرزاق؟ قال: ما هو؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه، ورغبتم عنه! قال لي: يا أبا صالح! لو ارتدَّ عبدالرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه. حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: ذكر الثوري، عن أبي إسحق، عن زيد بن يُثَيْع، عن حُذيفة، قال: قال رسول الله وَلَهَ: ((إنْ وَلَّوا عَلِيّاً فَهَادِياً مَهْدِيّاً) فقيل لعبدالرزاق: سمعتّ هذا من الثوري؟ قال: لا، حدثني يحيى بن العلاء، وغيره، ثم سألوه مرة ثانية، فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة، ويحيى بن العلاء عن سفيان الثوري(١). ١٠٨٥ - عبدالمنعم بن نعيم أبو سعيد البصري(٢): منكر الحديث. ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يونس بنّ محمد المؤدب، قال: حدثنا عبدالمنعم بن نعيم أبو سعيد، عن يحيى بن مسلم، عن الحسن، وعطاء، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله وعليه لبلال: ((اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفساً بِقَدْرِ مَا يفرغُ الآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ، وَالمُقْتَضِي مِنْ قَضَاءِ حَاجَتِهِ، وَلاَ تقومُوا حَتَّى تَرُوني)»(٣). حدثنا إبراهيم بن هاشم، وحجاج بن عمران، قالا: حدثنا الأزرق بن علي، حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالمنعم بن نعيم أبو سعيد، (١) ورواه الحاكم (١٤٢/٣) من طريق عبدالرزاق عن النعمان بن أبي شيبة عن الثوري به. وانظر الحديث (٨٥٩) من مسند أحمد مع التعليق عليه. (٢) تهذيب الكمال (٤٣٩/١٨ - ٤٤٠). (٣). انظر الحديث (٨٨٧): من سلسلة الصحيحة لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ٨٦٠