النص المفهرس

صفحات 421-440

حدثني موسى بن هارون، قال: حدثني محمد بن أحمد بن الجنيد،
قال: سمعت يحيى بن معين - وسئل عن رشدين بن سعد - فقال: ليس من
جمال المحامل(١) .
٥١١ - رزق الله بن سلام الطبري (٢):
عن ابن عيينة، ولا يتابع على حديثه.
حدثنا موسى بن إسحق، قال: حدثنا رزق الله بن سلام الطبري،
قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس، أن أسيد بن حضير
أتى النبي - عليه السلام - فقال: بينما أنا أقرأ البارحة على ظهر بيتي إذ
غشتني كالغمامة، وامرأتي حامل، وفرسي مربوط، فخشيت أن ينفر فرسي
وأن تضع امرأتي، فسلمت، فقال: ((اقْرَأْ أَسَيْدُ - ثلاثاً - فَإِنَّ ذَلِكَ مَلَكٌ
يَسْمَعُ القُرآنَ)»(٣).
وليس لهذا الحديث أصل من حديث الزهري، لا عن ابن عيينة ولا
عن غيره. وروي عن أسيد بن حضير من غير هذا الطريق بإسناد جيد [هذا
الحدیث].
٥١٢ - رزق الله بن الأسود القرشي(٤):
عن ثابت، حديثه منكر غير محفوظ، بصريٍّ.
حدثناه إسحق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أحمد الحواري،
قال: حدثنا بكر بن محمد، قال: حدثنا رزق الله بن الأسود القرشي، قال:
حدثنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله وَالر قال: ((الوَلَدُ لِلْفِراشِ، وَلِلْعَاهِر
الحجرُ)).
(١)(٢) في النسخة الناقصة: تم الجزء الرابع بحمد الله، يتلوه إن شاء الله رزق الله بن سالم
الطبري والحمد لله وحده وصلواته على محمد وسلم.
(٣) ورواه عبدالرزاق (٤١٨٣) ومن طريقه الطبراني في الكبير (٥٦٣) من طريق أخرى عن
الزهري ويحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة، قال: بينما أسيد بن حضير إلخ.
(٤) لسان الميزان (٩٤/٣).
٤٢١

لا يحفظ عن ثابت إلا عن هذا الشيخ، والحديث قد رواه عن النبي
- عليه السلام - جماعة من أصحابه بأسانيد جياد.
٥١٣ - رزق الله بن موسى(١):
في حديثه وهم، بغدادي.
حدثنا محمد بن زکریا، قال: حدثنا رزق الله بن موسى، قال: حدثنا
يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن:
عمر، أن النبي - عليه السلام - كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع،
وإذا رفع رأسه من الركوع.
ولم یتابع علی رفعه.
حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع،
أن عبدالله بن عمر كان إذا ابتدأ الصلاة يرفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع من
الركوع رفعهما دون ذلك (٢).
وهذا أولى.
٥١٤ - رواد بن الجراح [أبو عصام] العسقلاني(٣):
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سألت أبي عن رواد بن الجراح، أي
عصام، فقال: لا بأس به، صاحب سنة، إلا أنه حدث عن سفيان بأحاديث
(٤)
مناكير (٤) ..
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن أحمد [بن بردًا الأنطاكي، قال:
حدثني أبي [أحمد بن الوليد بن برد]، قال: حدثنا رواد أبو عصام، عن
سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: قال
(١) تهذيب الكمال (١٧٨/٩ - ١٧٩) ولسان الميزان (٩٥/٣ - ٩٦).
(٢) رواه مالك (٧٤/١) والبخاري (٧٣٥) وأحمد (٤٦٧٤ و٥٢٧٩) وغيرهم.
(٣) تهذيب الكمال (٢٢٧/٩ - ٢٣٠).
(٤) في الأصل أبو عصام والصحيح في النسخة الناقصة والعلل (٢٤٣/١).
٤٢٢

رسول الله وَالر: ((خَيْرُكُمْ فِي المِائَتَيْنِ الخَفِيفُ الحَاذُ)) قيل: يا رسول الله،
وما الخفيف الحاذ؟ قال: ((الَّذِي لاَ أَهَلَ لَهُ وَلاَ وَلَدَ، خَفِيْفُ المُؤْنَةِ))(١).
مختصر من حديث طويل في الملاحم.
حدثني هارون بن سليمان، قال: حدثنا عبدالملك بن مروان، قال :
حدثنا رواد، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، قال:
قال رسول الله وَله: ((إِذَا كَانَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمائَةَ، فَلأَنْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ جَزْوَ
كَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُرَبِّي وَلَداً فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ» .
حدثني إسحق بن إبراهيم، قال: حدثنا عصام بن رواد، قال: حدثني
أبي، قال: حدثنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن القاسم، عن
عائشة. وعن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌ُّل قال: ((السفر قطعة من العذاب)) وذكر الحديث.
ولا يصح ربيعة في هذا الحديث [ليس لحديث ربيعة أصل، ولا
يتابع رواد عليه ولا على الحديثين المتقدمين من حديث سفيان]، وأما
حديث سمي فمعروف (٢)، وأما حديث سفيان الثوري فباطل. [وقد حدث
رواد بمناکیر].
٥١٥ - رحمة بن مصعب، أبو مصعب [الـ]واسطي، [أصله سرخي](٣):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
(١) ورواه أبو يعلى في المسند الكبير (٢٧٦/٤ المطالب العالية) ولم يورده ابن الملقن في
المقصد الأعلى المطبوع. وابن عدي في الكامل (١٧٦/٣ - ١٧٧) والخطابي في
العزلة (ص٣٦) والخليلي في الإرشاد (١٢٩) والبيهقي في الشعب (١٠٣٧) وأورده ابن
الجوزي في العلل المتناهية (١٤٦/٢) وهو في الفردوس (٢٨٥٢) وهو حديث
موضوع.
ورواه الخطيب (١٩٧/٦ - ١٩٨ و٢٢٥/١١).
(٢) رواه مالك (٢٤٨/٢) والبخاري (١٨٠٤ و٣٠٠١ و٥٤٢٩) ومسلم (١٩٢٧) والنسائي
في الكبرى (٨٧٨٣ و٨٧٨٤) وابن ماجه (٢٨٨٢).
(٣) لسان الميزان (٩٣/٣ - ٩٤).
٤٢٣

.-
يقول: رحمة بن مصعب ليس بشيء، وهو جرشي [سرخسي](١).
حدثني أسلم بن سهل الواسطي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى
الطائي، قال: حدثنا رحمة بن مصعب، عن عزرة بن ثابت، عن أبي
الزبير، عن جابر، قال: رأيت عمر يقبل الحجر ويقول: إني لأعلم أنك
حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله وَلهم يقبلك ما قبلتك ..
ولا يتابع عليه [رجمة على هذا الحديث أحد ولا يحفظ بهذا الإسناد
إلَّا عنه]. وهذا الحديث عن عمر، عن النبي - عليه السلام - صحيح، روى
عنه من الصحابة: عبدالله بن عمر، ويعلى بن أمية، وعبدالله بن سرجس.
ومن التابعين: أسلم مولى عمر، وهشام بن حبيش الخزاعي، وسويد بن
غفلة وعابس بن ربيعة.
وليس يحفظ من حديث أبي الزبير، عن جابر إلا من حديث رحمة
هذا .
(١) لم أرَ هذا في تاريخ الدوري ولا عند غيره.
٤٢٤

باب الزَّاي
٥١٦ - زيد بن جَبِيرة بن محمود بن أبي جَبِيرة الأنصاري المديني(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: زيد بن
جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة، منكر الحديث(٢).
ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن أبي ميسرة، قال: حدثنا
المقرىء، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن زيد بن جَبِيرة، عن داود بن
الحصين، عن نافع، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله وَّر عن الصلاة في
سبع مواطن: في المقبرة، والمزبلة، والمجزرة، وقارعة الطريق، وظهر
بيت الله، ومعاطن الإبل، والجادة (٣).
وحدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني
الليث، عن عبدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي
- عليه السلام - نحوه(٤).
(١) تهذيب الكمال (٣٤/١٠ - ٣٥).
(٢) التاريخ الكبير (٣٩٠/٣).
(٣) ورواه الترمذي (٣٤٦ و٣٤٧ وابن عدي (٢٠٢/٣ - ٢٠٣) وابن ماجه (٧٤٦) وابن
حبان في المجروحين (٣١٠/١).
(٤) ورواه ابن ماجه (٧٤٧).
٤٢٥

حدثنا محمد بن إسماعيل، [قال: حدثنا الحسن بن علي، ] قال:
حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: هذه نسخة رسالة
عبدالله بن نافع مولى ابن عمر إلى الليث بن سعد: (أما بعد: فإني أوصيك
بتقوى الله، وحده لا شريك له، وطاعته وطاعة رسوله، نسأل الله التوفيق،
ذكرت أن نافعاً - رحمه الله - يحدث عن ابن عمر، عن رسول الله وَل أنه
نهى أن يصلى في سبعة مواطن: في معاطن الإبل، والمجزرة، والمزبلة،
وفي مصلى قبلته إلى مرحاض، وقارعة الطريق، والمقبرة، وظهر بيت الله.
العتيق. فلا أعلم الذي حدثه بهذا عن نافع إلا قد قال عليه الباطل، فأما ما
ذكرت من مصلى قبلته إلى مرحاض، فإنما جعلت السترة لتستر من:
المرحاض وغيره، وقد حدثني نافع أن دار ابن عمر التي هي وراء جدار
قبلة النبي - عليه السلام - كانت مربداً لأزواج النبي - عليه السلام - يذهبن:
فيه ثم ابتاعته حفصة فاتخذته داراً، وأما ما ذكرت من معاطن الإبل فقد بلغنا
أن ذلك يكره، وقد كان رسول الله مل# يصلي على راحلته، وقد كان ابن
عمر ومن أدركنا من خيار أهل أرضنا يعرض أحدهم ناقته بينه وبين القبلة:
يصلي إليها وهي تبعر وتبول. وأما ما ذكرت من الصلاة في المقبرة فإن أبي:
حدثني أن عبدالله بن عمر صلى على رافع بن خديج في المقبرة، وهو إمام
الناس يومئذ.
٥١٧ - زيد بن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب،
مديني(١) :
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: زيد بن
عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، منكر الحديث(٢).
قال: وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، ومحمد بن أيوب،
وعلي بن المبارك، وغيرهم، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال:
(١) لسان الميزان (١٩٦/٣ - ١٩٧).
(٢) التاريخ الكبير (٤٠١/٣) والضعفاء (١٢٦).
٤٢٦

حدثنا زيد بن عبدالرحمن بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن أسلم مولى
عمر بن الخطاب أنه قال: خرجت سفراً، فلما رجعت قال لي عمر: من
صحبت؟ قلت: رجلاً من بني بكر. فقال عمر: أما سمعت أن
رسول الله وَّهُ يقول: ((قَالَ أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ: وَلاَ تَأْمَنَنَّهُ)) (١).
لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به(٢).
٥١٨ - زيد أبو عمر - عن أنس - بصريّ (٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: زيد أبو عمر،
عن أنس، سكتوا عنه(٤).
ومن حديثه: ما حدثنا أحمد بن داود [القومسي]، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي
عبدالرحيم، عن زيد بن أنيسة، عن زيد أبي عمر، قال: سمعت أنس بن
مالك، قال: أشهد على النبي - عليه السلام - سمعت منه بأذني هاتين
يقول: (لَيُخْرَجَنَّ قَوْمُ مِنَ النَّارِ فَيُدْخَلُونَ الجَنَّةَ فَيُسَمُّونَ: الجَهَنَّمِيُّون)) .
وقد روي هذا المتن بغير هذا الإسناد بإسناد صحاح(٥).
٥١٩ - زيد بن حبان الرقي(٦):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يذكر عن أبي جعفر
السودي، عن معمر الرقي، قال: أنا سمعت من زيد بن حبان قبل أن يفسد
(١) ورواه الطبراني في الأوسط (٣٧٧٤) وابن عدي (٢٠٩/٣) وأبوه عبدالرحمن بن
زيد بن أسلم اتهم. وانظر السلسلة الضعيفة (١٢٠٥) لشيخنا محمد ناصر الدين
الألباني.
(٢) هذا القول في النسخة الناقصة قبل هذا الحديث.
(٣) لسان الميزان (٢٠٤/٣ - ٢٠٥).
(٤) الكامل (٢٠٩/٣).
(٥) في النسخة الناقصة: وهذا يروى من غير هذا الوجه بأسانيد جياد.
(٦) تهذيب الكمال (٤٧/١٠ - ٥٠).
٤٢٧

أو يتغير، قال أبي: كان زيد بن حبان يشرب - يعني المسكر - سألت أبي
مرة أخرى عن زيد بن حبان الرقي، فقال: حدثنا عنه معمر بن سليمان،
تركنا حديثه، ثم قال: كان معمر يقول: حدثنا زيد قبل أن يفسد - يعني ابن
حبان(١) ..
ومن حديثه: ما حدثناه روح بن الفرج، قال: حدثنا يوسف بن
عدي، قال: حدثنا معمر بن سليمان، عن زيد بن حبان، عن مسعر، عن
محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلٍ: ((أَمَّا يَخْشَى
أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوَّلَ اللّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ؟!)).
لا يتابع عليه، وليس له أصل من حديث مسعر، وهو معروف من
حديث غير مسعر، عن محمد محمد بن زياد، رواه شعبة وحماد بن سلمة
وجماعة .
٥٢٠ - زيد بن أبي أنيسة [الجزري] (٢):
حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانىء،
قال: قلت لأبي عبدالله: زيد بن أبي أنيسة، كيف هو عندك؟ فقال: إن
حديثه لحسن مقارب، وإن فيها لبعض النكارة، وهو على ذلك حسن
الحديث .
٥٢١ - زيد العمي، بصريّ(٣):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا
..-
علي بن محمد، قال: سمعت وكيع يقول: حديث زيد العمي، عن أبي
الصديق الناجي، ليس بشيء(٤).
حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن إدريس، عن كتاب
(١) العلل ومعرفة الرجال (٢٢٨/١ و١٥٩/٢) ولم أرَ عنده كان يشرب المسكر.
(٢) تهذيب الكمال (١٨/١٠ - ٢٣).
(٣) تهذيب الكمال (٥٦/١٠ - ٦٠) ..
(٤) العلل ومعرفة الرجال (٣٤٦/٢) وتحرف فيه العمي إلى القمي.
٤٢٨

أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى بن معين، قال: زيد العمي، وأبو
الصديق الناجي(١) يكتب حديثهما وهما ضعيفان.
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عمرو بن
مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي
سعيد، قال: كنا نبيع أمهات الأولاد على عهد رسول الله وجل اله .
وهذا المتن یرویه غیر زيد [العمي] بإسناد جيد.
٥٢٢ - زيد بن عياض، أبو عياض، بصري(٢).
حدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد، قال: حدثنا ابن عائشة، قال:
حدثنا سلام بن أبي مطيع، قال: حدث رجل أيوب يوماً حديثاً، فأنكره
أيوب، فقال أيوب: من حدثك بهذا؟ قال: محمد بن واسع. قال: بخ،
ثقة. قال: عن من؟ قال: عن زيد بن عياض. قال: لا تزده!
ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عارم، قال:
حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن زيد بن عياض، عن
عيسى بن حطان الرقاشي، عن عبدالله بن عمرو: أن رسول الله وَ الر قال:
((أَوْلاَدُ الزَّنَا يُحْشَرُونَ يَوْمَ القِيَّامَةِ فِي صُورَةِ القِرَدَةِ وَالخَنَازِيرِ)»(٣).
وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن ربيع البوراني،
قال: حدثنا حماد بن واقد الصفار، قال: حدثني بحر السقاء، عن ميمون
الخياط، عن ضبة بن جوين، عن أبي عياض، عن حذيفة، قال: بينا أنا في
المسجد إذ أغفيت، قال: فوضع النبي ◌َّ# يده على منكبي، فقال: «ما
(١) وقع في تهذيب الكمال وأبو المتوكل الناجي، وليس ذلك عند العقيلي كما ترى ولم
يتنبه محققه لذلك، وكذا في تهذيب التهذيب.
(٢) لسان الميزان (١٩٩/٣ - ٢٠٠).
(٣) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٥٦٠) وانظر السلسلة
الضعيفة (٨٧٧) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
٤٢٩

هذا؟» فرفعت رأسي، فقلت: يا رسول الله، عليَّ في هذا وضوء؟ قال:
((لاَ، حَتَّى تَضَعَ جَنْبَكَ))
حدثناه بشر بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن إسحق السايلجيني،
قال: حدثنا قزعة بن سويد، عن بحر السقاء، عن ميمون الخياط، عن أبي
عياض، عن حذيفة، عن النبي ◌َّةِ نحوه.
جميعاً لا يحفظان من وجه يثبت.
٥٢٣ - زياد بن بيان الرقي(١):
عن علي بن نفيل.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: زياد بن بيان
الرقي، عن علي بن نفيل - جد النفيلي - قال البخاري: في إسناده نظر (٢).
وهذا الحديث: أحدثناه هارون بن كامل، قال: حدثنا علي بن
معبد بن شداد، قال: حدثنا أبو المليح، عن زياد بن بيان، عن علي بن
نفيل، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله وَ له:
((المَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةٌ))(٣) .
:[حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا
يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: سئل
سعيد بن المسيب عن المهدي: ممن هو؟ قال: من قريش، قال قتادة:
قلت لسعيد بن المسيب: يا أبا محمد من أي قريش هو؟ قال: من بني
هاشم، قلت: من أي بني هاشم؟ قال: من ولد فاطمة .
ورواه معمر عن قتادة هكذا من قول سعيد بن المسيب، وروايتهما
أولى](٤).
(١) تهذيب الكمال (٤٣٦/٩ - ٤٣٨).
(٢) التاريخ الكبير (٣٤٦/٣).
(٣) ورواه أبو داود (٤٢٨٤) وابن ماجه (٤٠٨٦) والمزي في تهذيب الكمال.
(٤) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
٤٣٠

وفي المهدي أحاديث صالحة الأسانيد أن النبي ◌َّ قال: ((يَخْرُجُ مِنّي
رَجُلٌ - ويقال: مِنْ أَهْلِ بَيْتِي - يُواطِئُ أَسْمُه أَسمِي، وَأَسْمُ أَبِيْهِ اسْمَ أَبِيْ)»
فأما من ولد فاطمة، ففي إسناده نظر كما قال البخاري [والصحيح قول
سعيد بن المسيب وأما مسند فلا].
٥٢٤ - زياد بن الربيع اليحمدي، أبو خداش [بصري](١) :
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حدثنا زياد بن
الربيع اليحمدي، أبو خداش، في إسناده نظر (٢).
ومن حديثه: ما حدثناه جدي - رحمه الله - قال: حدثنا عارم، قال:
حدثنا زياد بن الربيع اليحمدي، قال: حدثنا هارون بن سوادة البجلي، عن
بعض أصحابه: أن جرير بن عبدالله، قال: أسلمت بعد نزول المائدة فرأيت
رسول الله مَ يتوضأ ويمسح على الخفين.
وقد روى عن جرير في المسح بأسانيد جياد من غير هذا الطريق (٣).
زياد بن أبي حسان النبطي، واسطيّ (٤):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري يقول: زياد بن أبي
حسان النبطي، قال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه(٥).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا حفص بن
عمر الجدي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي، قال: حدثنا
زياد بن أبي حسان، عن أنس: أن رسول اللهِ وََّ قال: «مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً
كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثَةً وَسَبْعِيْنَ مَغْفِرَةَ، وَاحِدَةٌ مِنْهَا صَلاَحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ، وَأَثْنَتَانِ
(١) تهذيب الكمال (٤٥٨/٩ - ٤٦٠).
(٢) الكامل (١٩٥/٣) ولم أر هذا في كتبه الثلاثة.
(٣) في النسخة الناقصة بدل هذا: وهذا يروى عن جرير بإسناد أجود من هذا.
(٤) لسان الميزان (١٦٨/٣ - ١٦٩).
(٥) التاريخ الكبير (٣٥٠/٣).
٤٣١

وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٌ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ))(١).
"[لا يتابع عليه] لا يعرف إلا به.
٥٢٥ - زياد بن مالك(٢).
عن ابن مسعود، وعلي، كوفيّ.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: زياد بن مالك، عن ابن
مسعود، وعلي، قال البخاري: لا يعرف سماع زياد من عبدالله وعلي ولا
(٣)
الحكم منه(٣).
وهذا الحديث: حدثناه مسعدة بن سعد العطار، قال: حدثنا سعيد بن
منصور، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن الحكم، عن زياد بن
مالك عن علي وعبدالله، أنهما قالا: القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين.
٥٢٦ ـ زياد بن ميمون، أبو عمار البصري(٤):
صاحب الفاكهة، عن أنس.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: زياد بن ميمون
ترکوه(٥) .
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم،
قال: سمعت أبا داود الطيالسي، قال: أتينا زياد بن ميمون فسمعته يقول:
أستغفر الله، وضعت هذه الأحاديث(٦).
(١) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٨٢) وانظر السلسلة
الضعيفة (٦٣١ و٧٤٩) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) لسان الميزان (١٧٢/٣ - ١٧٣).
(٣) التاريخ الكبير (٣٧٢/٣):
(٤) لسان الميزان (١٧٥/٣ - ١٧٨).
(٥) التاريخ الكبير (٣٧٠/٣ - ٣٧١).
(٦) العلل ومعرفة الرجال (١٨/٢).
٤٣٢
--

حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا علي بن نصر، قال: حدثنا
بشر بن عمر، قال: سألت زياد بن ميمون - أبا عمار - عن حديث رواه
أنس، فقال: ويحكم احسبوني كنت يهودياً أو نصرانياً أو مجوسياً قد رجعت
عما كنت أحدث به عن أنس، لم أسمع من أنس شيئاً(١)!
حدثنا محمد بن إسماعيل، وأحمد بن علي الأبار، قالا: حدثنا
الحسن بن علي، قال: سمعت يزيد بن هارون، وذكر زياد بن ميمون،
فقال: حلفت أن لا أروي عنه شيئاً. وقال: لقيت زياد بن ميمون مرة فسألته
عن حديث، فحدثني به عن بكر بن عبدالله المزني، ثم عدت إليه فحدثني
به عن مورق، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن! فذکر یزید نحو هذا
وكان يرميه بالكذب.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: قلت
لأبي داود: قد أكثرت عن عبادة بن منصور، فما لك لم تسمع منه حديث
العطارة الذي رواه النظر بن شميل لنا، فقال: اسكت، فأنا لقيت زياد بن
ميمون، وعبدالرحمن بن مهدي فسألناه، فقلنا: هذه الأحاديث التي ترويها
عن أنس بن مالك؟ فقال: أرأيتما من تاب، أليس يتوب الله عليه؟ قلنا:
نعم. قال: ما سمعت من أنس من ذا قليلاً ولا كثيراً، فأنتما لا تعلمان أني
لم ألقَ أنساً إذا لم يعلم الناس؟
قال أبو داود: فبلغنا بعد أنه يروي فأتيناه أنا وعبدالرحمن فقال:
أتوب! قال: ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه (٢).
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: سمعت عبدالصمد وذكر
عنده زياد بن ميمون، فقال: إني أخاف أن أكون قد أثمت في ذكره حين
ذكرته. ونسبه إلى الكذب.
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: سمعت أبا الوليد - أو
(١) الكامل (١٨٥/٣).
(٢) الجرح والتعديل (٥٤٤/٣).
٤٣٣

أخبرت عنه - قال: أتيت زياد بن ميمون، فقال: هب الناس لا يعلمون أنت
لا تعلم أني لم ألقَ أنساً؟
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: زياد أبو عمار ليس بشيء(١).
٥٢٧ - زياد، أبو عمر، بصريّ(٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا
علي، قال: قلت ليحيى: إن عبدالرحمن يثبت شيخين من أهل البصرة.
قال: من هما؟ قلت: زياد أبو عمر، فحرك يحيى رأسه فقال: كان يروي
حديثين، ثلاثة، ثم جاءت بعد أشياء، وكان شيخاً مغفلاً. قلت ليحيى:
والآخر القاسم بن الفضل الحداني، قال: ذاك منكر وجعل [يحيى] يثني
عليه (٣) .
حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: قلت
ليحيى: إن عبدالرحمن زعم أن زياد أبا عمر كان ثبتاً. فعوج يحيى فمه.
وقال: كان شيخاً لا بأس به، وأما الحديث فلا (٤).
٥٢٨ - زياد بن أبي زياد الجصاص، واسطي(٥):
"حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما
سمعت عبدالرحمن يحدث عن زياد الجصاص.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: سمعت عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: زياد بن أبي زياد الجصاص، واسطي ليس بشيء(٦).
(١) المصدر السابق نفسه.
(٢) لسان الميزان (١٨٢/٣ - ١٨٣) وفي الأصل كتب هو ابن أبي مسلم.
(٣) الكامل (١٩٣/٣) والجرح والتعديل (٥٤٦/٣ - ٥٤٧).
(٤) المصدران نفسهما.
(٥) تهذيب الكمال (٤٧٠/٩ - ٤٧٢).
(٦) تاريخ الدوري (١٧٨/٢).
٤٣٤

ومن حديثه: ما حدثناه عبدالوارث بن إبراهيم، قال: حدثنا أمية بن
بسطام، قال: حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا زياد الجصاص، عن
علي بن زيد، عن مجاهد، قال: قال عبدالله بن عمر لغلامه: انظر المكان
الذي فيه ابن الزبير مصلوباً فلا تمر بي عليه، فسهى الغلام، فإذا ابن عمر
ينظر إلى ابن الزبير مصلوباً، فقال: يغفر الله لك - ثلاثاً - والله ما علمتك
إلا كنت وصولاً للرحم، أما والله إني لأرجو مع مساوىء ما أصبت ألا
يعذبك الله بعدها أبداً. ثم التفت إليَّ فقال: سمعت أبا بكر يقول: قال
رسول الله وَالَ: ((مَنْ يَّعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا))(١).
حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حماد، قال:
أخبرنا أبو عاصم العباداني، عن زياد الجصاص، عن سالم بن عبدالله بن
عمر، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي وَّ نحوه.
كلاهما غير محفوظين، وهذا يروى بإسناد صالح من غير هذا
الوجه (٢)
٥٢٩ - زياد بن عبدالله البكائي، كوفيّ (٣):
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: قال
علي بن المديني: لا أروي عن زياد بن عبدالله البكائي.
حدثنا محمد بن عثمان، قال: سألت يحيى بن معين عن زياد بن
عبدالله البكائي، فقال: كان زياد بن عبدالله البكائي ضعيفاً.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس، قال: سمعت يحيى
(١) ورواه الحاكم (٥٥٢/٣ - ٥٥٣) وأحمد (٢٣) والبزار (٢١) وأبو يعلى (١٨) والطبري
(٢٩٤/٥) وابن عدي في الكامل (١٨٨/٣) مختصراً ومطولاً، وانظر السلسلة الضعيفة
(١٤٩٤) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) في النسخة الناقصة بعد قوله غير محفوظين: وقد روي هذا عن ابن عمر بغير هذا
الإسناد بإسناد أصلح من هذا من غير هذا الوجه.
(٣) تهذيب الكمال (٤٨٥/٩ - ٤٩٠).
٤٣٥

قال: زياد بن عبدالله البكائي ليس بشيء، قد كتبت عنه المغازي(١).
[حدثني أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت
يحيى عن زياد البكائي؟ فقال: لا بأس به في المغازي، فأما في غيره
فلا](٢) .
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سئل أبي عن عبيدة بن حميد والبكائي
فقال: عبيدة أحب إليَّ وأصلح حديثاً منه. قال أبي: كان البكائي يحدث
بحديث منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن المسيب، في دية
اليهودية والنصراني، وإنما هو عن ثابت الحداد، أخطأ فيه(٣).
وحدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: قال لي ابن عقبة
السدوسي، عن وكيع: هو أشرف من أن يكذب(٤).
٥٣٠ - زياد أبو هشام، مولى عثمان بن عفان(٥):
عن محجن، مديني.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: زياد أبو هشام، مولى
عثمان بن عفان، عن محجن، روى عنه ابنه هشام، وحذيفة، ليس
(٦)
بالمرضي(٦).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن علي بن شعيب، قال: حدثنا
الحسن بن بشر بن سّلْم، قال: حدثنا العباس بن فضل الأنصاري أبو
الفضل، قال: حدثنا هشام بن زياد، قال: حدثني أبي، عن محجن مولى
عثمان بن عفان، قال: سمعت رسول اللهِ وَل﴿ يقول: ((أَظَلَّ اللّهُ فِي ظِلَّهِ يَوْمَ
(١) تاريخ الدوري (١٧٩/٢).
(٢) سؤالات الدارمي (٣٤٨).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٢٤٩/١ - ٢٥٠).
(٤) التاريخ الكبير (٣٦٠/٣).
(٥) لسان الميزان (١٨٠/٣- ١٨١).
(٦) التاريخ الكبير (٣٧٧/٣) ولفظه ولا يصح، والكامل (١٩٤/٣) ..
٤٣٦

لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ تَرَكَ لِغَارِمِ»(١).
حدثني جدي - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا
هشام بن زياد أبو المقدام، عن أبيه، عن محجن مولى عثمان، قال: كنت
مع عثمان في أرضه، فدخلت عليه أعرابية بضر، فقالت: إني قد زنيت،
فقال: أخرجها يا محجن، فأخرجتها، ثم رجعت فقالت: إني قد زنيت،
فقال: أبعدها ويحك! فأبعدتها، ثم رجعت الثالثة، فقالت: إني قد زنيت،
فقال عثمان: ويحك يا محجن إني أراها بضر، وإن الضر يحمل على الشّرِّ،
فاذهب بها فضمها إليك، فأشبعها واكسها، فذهبت بها، ففعلت بها ذاك
حتى رجعت إليها نفسها، ثم قال عثمان: أوقر لها حماراً من تمر ودقيق
وزبيب، ثم اذهب بها إلى ضرار، فإذا مر قوم ينوون بادية أهلها فضمها
إليهم، ثم قل لهم يؤدونها إلى أهلها، قال: ففعلت ذلك، فبينا أنا أسير بها،
إذ قلت لها: أتقرين بما أقررت به بين يدي أمير المؤمنين؟ فقالت: لا، إنما
قلت ذاك من ضر أصابني.
لا يتابع عليهما جميعاً، فأما من أنظر معسراً، فقد روي بإسناد جياد
[جيد] من غير هذا الوجه. [وأما الثاني فلا أصل له إلا عن هذا الشيخ].
٥٣١ - زائدة بن أبي الرقاد، أبو معاذ الباهلي، بصريّ(٢):
عن زياد النميري.
حدثني محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت علي بن
المديني، قال: زائدة بن أبي الرقاد، روى مناكير.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: زائدة بن أبي
الرقاد، عن زياد النميري، منكر الحديث(٣).
(١) ورواه عبدالله بن الإمام أحمد في زوائد المسند (٧٣/١) والعباس بن الفضل الأنصاري
أيضاً متروك.
(٢) لسان الميزان (٢٧١/٣ - ٢٧٣).
(٣) التاريخ الكبير (٤٣٣/٣).
٤٣٧

[ومن حديثه ما ]
حدثنا[٥] محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا عبيدالله بن عمر
القواريري، قال: حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس بن
مالك، أن أبا بكر دخل على النبي ® وهو كئيب، فقال له النبي
- عليه السلام -: ((مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً؟» فقال: يا رسول الله كنت عند ابن
عمي البارحة وهو يكيد بنفسه. قال: ((فَهَلاَّ لَقَّنْتَهُ: لاَ إِلَهَ إلاّ اللّهُ؟)) قال: قد
فعلت. قال: ((فَقَالَهَا؟)) قال: نعم. قال: ((وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) قال أبو بكر: يا
رسول الله فكيف هي للأحياء؟ قال: ((هِيَ أَهْدَمُ، هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ)»(١)
لا یتابعه إلا من هو دونه.
٥٣٢ - زائدة، مولى عثمان(٢) ..
سمع سعداً، مدني، مجهول [بالنقل ولا يتابع على حديثه ولا يعرف
إلا به].
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: زائدة مولى عثمان، سمع
سعداً، عن النبي ◌َ﴾ قال البخاري، قال له أبو عفان الأموي المديني، عن:
ابن أبي الزناد، وهو حديث لم يتابع عليه، حديث منكر (٣).
وهذا الحديث: حدثناه أحمد بن إبراهيم البسري، قال: حدثنا حامد بن
يحيى البلخي، قال: حدثنا أبو عفان المديني - من ولد عثمان بن عفان -
قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن زائدة مولى عثمان بن عفان، قال:
أرسل عثمان بن عفان إلى علي بن أبي طالب، فأتاه فتناجيا ساعة بينهما،
فقام علي كالمغضب، قال: فأخذ عثمان بأسفل ثوبه ليجلسه، قال: فأبى علي
وضرب بيده فمضى، قال: فقال الناس: سبحان الله، لقد استخف بحق
(١) ورواه ابن عدي في الكامل (٢٢٨/٣).
(٢) لسان الميزان (١٢٣/٣) ..
(٣) التاريخ الكبير (٤٣٢/٣ - ٤٣٣) والكامل (٢٢٨/٣) وتحرف فيه أبو عفان إلى:
أبو غفار.
٤٣٨

أمير المؤمنين، فقال عثمان: دعوه، فما يجد حلاوتها هو ولا أحد من ولده.
قال زائدة: فأتيت سعد بن أبي وقاص فذكرت له ذلك كالمتعجب مما قال،
فقال سعد: وما تعجبك من ذلك؟ أنا سمعت رسول الله وَل﴾ يقول: ((لاَ يَجِدُ
حَلاَوَتَهَا هُوَ وَلاَ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِهِ)) قال حامد: لم يقل لا يليها هو ولا أحد من
ولده، لأنه قال: الذي يلي من ولده لا يجد حلاوتها.
لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
٥٣٣ - زبرقان بن عبدالله العبدي أبو الورقاء الكوفي(١):
عن كعب.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري يقول: زبرقان بن عبدالله العبدي
أبو الورقاء الكوفي، عن كعب بن عبدالله، قال البخاري: وهم فيه (٢).
وهذا الحديث: حدثناه موسى بن إسحق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن الزبرقان، عن كعب بن عبدالله،
عن حذيفة قال: لا يقطع الصلاة شيء وادرؤوا ما استطعتم (١).
وفي هذا رواية من غير هذا الوجه فيها لين وضعف.
٥٣٤ - زميل بن عباس(٤):
عن عروة، روى عنه يزيد بن الهاد، مدني.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: زميل بن عباس، عن
عروة، روى عنه يزيد بن الهاد، قال البخاري: ولا يعرف لزميل سماع من
عروة، ولا ليزيد سماع من زميل فلا تقوم به الحجة(٥).
(١) لسان الميزان (١٢٣/٣ - ١٢٤).
(٢) التاريخ الكبير (٤٣٥/٣) ووقع فيه عن عبدالله بن كعب وهو وهم من الناسخ.
(٣) رواه ابن أبي شيبة (٢٨٨٩).
(٤) تهذيب الكمال (٣٨٩/٩ - ٣٩١).
(٥) التاريخ الكبير (٤٥٠/٣).
٤٣٩

وهذا الحديث: حدثناه الحسين بن إسحق، قال: حدثنا يحيى بن
سليمان الجعفي، قال: حدثنا ابن وهب، عن حيوة بن شريح، عن
يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن زميل مولى عروة، عن عروة، عن عائشة،
قالت: أهدي لي ولحفصة طعام، وكنا صائمتين، فقالت إحدانا لصاحبتها:
هل لك أن تفطري؟ فأفطرنا، فدخل علينا النبي ◌َ﴿ فقلنا: يا رسول الله
إنه أهديت لنا هدية، فاشتهيناها فأفطرنا .. فقال: ((لاَ عَلَيْكُمَا صُومًا يَوْماً
وَاحِداً)) (١)
. وهذا الحديث يروى من حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة، وهو
من معلول حديثه. رواه سفيان بن حسين، وصالح بن أبي الأخضر،
وعبدالله بن عمر العمري، وجعفر بن برقان، وحجاج بن أرطاة،
وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة(٢).
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، ومعمر، وعبيدالله بن عمر؛
ويونس، وابن عيينة، وبكر بن وائل، عن الزهري، أن عائشة وحفصة
أصبحتا صائمتين (٣).
وقال القعنبي، وروح: عن مالك، عن الزهري هكذا.
. وقال ابن أخي جويرة: عن جويرة، عن مالك، عن الزهري أنه بلغه
أن عائشة وحفصة ..
وقال ابن جريج. قلت للزهري: أحدثت عن عروة، عن عائشة: أنْ
من أفطر في تطوعه فليقضه؟ فقال: لم أسمع من عروة في ذلك شيئاً ولكن
حدثني في خلافة سليمان بن عبدالملك ناس عن بعض من كان يسأل
عائشة .
(١) ورواه أبو داود (٢٤٥٧) والنسائي في الكبرى (٣٢٩٠) والمزي في التهذيب (٣٩٠/٩°-
٣٩١) وابن عدي (٢٣٤/٣ - ٢٣٥).
(٢) وانظر السنن الكبرى (٣٢٩٢ و٣٢٩٣ و٣٢٩٤ و٣٢٩٥ و٣٢٩٦) للنسائي.
(٣) وانظر (٣٢٩٧) للنسائي.
٤٤٠