النص المفهرس

صفحات 321-340

الحارث بن قيس فيه نظر (١).
وقد روي عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر: أن
غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوة، فأمره النبي - عليه السلام - أن
يختار منهن أربعة (٢).
وقال بعضهم: عن معمر، عن الزهري: أن غيلان بن سلمة ...
ورواه مالك، عن ابن شهاب: أن رسول الله مَّ قاله لرجل من ثقيف
أسلم وعنده عشر نسوة.
ورواه ابن لهيعة، عن عقيل ويونس وغيره، عن ابن شهاب، عن
عثمان بن محمد بن أبي سويد: أن رسول الله وَّر قال لغيلان بن سلمة ..
فذكره .
٣٧٥ - حسام بن مصك، بصري(٣):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن
عبدالله بن بشير، قال: حدثنا سفيان بن عبدالملك، قال: سمعت ابن
المبارك يقول: حسام بن المصك ارم به.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان
عبدالرحمن لا يحدث عن حسام بن المصك بشيء(٤).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: حسام بن مصك ليس حديثه بشيء(٥).
ومن حديث حسام: ما حدثنا به محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا
(١) التاريخ الكبير (١٣٣/٣).
(٢) انظر المعجم الكبير (٦٥٨/١٨ و٦٥٩ و٦٦٠) وتعليقنا عليه.
(٣) تهذيب الكمال (٥/٦ - ٨).
(٤) الجرح والتعديل (٣١٧/٢).
(٥) تاريخ الدوري (١٠٧/٢).
٣٢١

يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا حسام بن مصك، قال: حدثنا عبدالله بن
بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إِنَّ مِنَ الشِّغْرِ لَحِكَمَاً، وَإِنَّ مِنَ
البَيَانِ لَسِحْراً)(١) .
[و] لا يتابع عليه.
وحدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا
حسام بن مصك، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال:"
دخل رسول الله وَ* مسجد قباء، فإذا هم يصلون الضحى، قال: ((هَذِهِ
صَلاَةُ الأَوَّابِيْن، كَانُوا يُصَلُّونَها إِذَا رَمَضَتِ الفِصَالُ))(٢).
ليس بمحفوظ من حديث قتادة، رواه أيوب وهشام الدستوائي، عن
القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم.
والحديث الأول يروى بغير هذا الإسناد، بإسناد صالح.
٣٧٦ - حماد بن أبي سليمان، واسم أبي سليمان: مسلم (٣) مولى أبي موسى
الأشعري، كوفيّ:
حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب
الصفار، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال:
إنما كُرِه من الخليطين ما كُرِه من الأدمين. قال: قلت: أسمعته من إبراهيم؟
فسكت. فأعدته عليه، فقال: حدثني حماد عنه، وكان غير ثقة.
حدثنا عبدالله بن غنام، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا محمد بن
عبدالله بن نمير، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: قلت:
له: أسمعت من إبراهيم في الخليطين شيئاً؟ قال: لا. قلت: ممن سمعته؟
قال: من حماد وما كان. وقال الصائغ: وما كنا نثق بحديثه. وقال
(١) ورواه ابن أبي شيبة (٦٩٢/٨) والبزار (٢١٠٠ كشف الأستار) وابن عدي (٤٣٤/٢ -
٤٣٥).
(٢) ورواه الطبراني في الكبير (٥١١٢) وانظر تعليقنا على المعجم الحديث (٥١٠٨).
(٣) تهذيب الكمال (٢٦٩/٧ - ٢٧٩).
٣٢٢

عبدالله بن غنام: وما كنا نصدقه.
حدثنا إبراهيم بن محمد بن العوام القومسي، قال: حدثنا إسماعيل بن
حفص الأيلي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: قلت للأعمش:
أسمعت هذا الحديث من إبراهيم؟ قال: لا، هذا حديث حماد، عن
إبراهيم، ومن يصدق حماد؟!
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: سمعت
عبدالله بن إدريس يقول: كنت يوماً عند الأعمش فذكر القسامة، فقال:
أخبرني أبي، عن حماد، عن سعيد بن جبير، قال: إنا والله ما كنا نفزع إلى
(١)
حماد(١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا
عبدالله بن إدريس، قال: كنت يوماً عند الأعمش، فقال لي: أي شيء
تحفظ في القسامة؟ قال: قلت: حدثني أبي، عن حماد، عن سعيد بن
جبير. فقال لي: تذاكرني عن حماد لا حدثتك شهراً!
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
نعيم، حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شعبة، قال: كان حماد بن أبي
سليمان لا يحفظ .
[حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا حماد عن
البتي، قال: إذا كان حماد بن أبي سليمان إذا قال برأيه أصاب، وإذا حدث
عن إبراهيم أخطأ](٢).
حدثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا
أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، أنه ذكر له عن حماد شيئاً، قال: كذب
حماد(٣) .
(١) العلل معرفة الرجال (٣٥٣/٢).
(٢) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٣) الكامل (٢٣٥/٢).
٣٢٣

--
حدثنا محمد بن جعفر بن أخي الإمام، قال: حدثنا يوسف بن
موسى، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حج حماد بن أبي سليمان
فلما قدم أتيناه نسلم عليه، فقال: أبشروا يا أهل الكوفة، فإني قدمت على
أهل الحجاز فرأيت عطاء وطاوساً ومجاهداً، فصبيانكم بل صبيان صبيانكم
أفقه منهم. قال مغيرة: فرأينا أن ذاك بغياً منه، قال جرير: قال مغيرة:
كذب حماد(١).
حدثنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا يحيى بن المغيرة، قال: حدثنا
جرير، قال: كان المغيرة يحدث عن حماد يقول: حدثني حماد قبل أن
يصيبه ما أصابه، يعني الإرجاء.
. حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن
عبدالحميد، قال: حدثنا قيس، عن منصور، قال: حدثنا حماد قبل أن
يحدث ما أحدث.
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال:
حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: حدثني حماد قبل أن يحدث ما أحدث.
حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا حسين بن مهدي،
قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: كنت إذا دخلت على أبي
إسحق يقول: من أين جئت؟ فأقول: جئت من عند حماد. فقال: ذاك
أخونا المرجىء.
حدثنا بشر بن موسى بن صالح بن شيخ، بن عميرة الأسدي، قال:
حدثنا عبدالرحيم بن واقد [الواقدي]، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي
هاشم، قال: أتيت حماد بن أبي سليمان، فقلت: ما هذا الرأي الذي
أحدثت، لم يكن على عهد إبراهيم؟ فقال: لو كان إبراهيم حياً لتابعني
عليه، يعني: الإرجاء ..
حدثنا محمد بن عيسى، وأحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا نصر بن
(١) المصدر السابق (٢٣٦/٢).
٣٢٤

علي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أمشي مع حماد بن
أبي سليمان، فتلقانا الحكم، قد أقبل نحونا في السكة فكرهت أن يلقانا
فنزعت يدي من يد حماد ودخلت داراً كراهية أن يراني الحكم مع حماد.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال:
حدثنا جرير، قال: كان حماد بن أبي سليمان رأساً في المرجئة.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا هدبة بن عبدالوهاب، قال :
حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا شريك، عن أبي حمزة ميمون، قال:
قال لنا إبراهيم: لا تدعوا هذا الملعون يدخل عليَّ، يعني: حماد بن أبي
سليمان، حين تكلم في الإرجاء.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم،
قال: حدثنا شريك، عن أبي حمزة، قال: سمعت إبراهيم - واستراب بأمر
حماد - فقال: لا يدخل عليّ هذا.
حدثنا أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال:
حدثنا الفريابي، قال: سمعت سفيان الثوري: [يقول:] كنا نأتي حماد خفية
من أصحابنا .
إبراهيم بن يوسف قال: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، قال :
سمعت عبيدالله بن موسى يقول: سمعت سفيان يقول: ما كنا نأتي حماداً
إلا خفية من أصحابنا.
وقال شريك: تروني لم أدرك حماداً، كنت أختلف إلى الضحاك أربعة
أشهر، وكنت أدعه خوفاً من أصحابنا ..
وقال إسرائيل: لم يكن يمنعني منه إلا فرقٌ من أبي إسحق وأصحابنا.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
محمد بن داود الحداني، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا أبي
يونس بن أبي إسحق، قال: قال لي [أبي - يعني أبا إسحق] أبو إسحق: يا
بني أول من تكلم بالإرجاء بالكوفة: ذر الهمداني، وحماد بن أبي سليمان.
٣٢٥

فقال أبي: جاءا إلى جدك إلى أبي أبي إسحق، فسألاء، فقال: هذا أمر لا
أعرفه ولم أدرك الناس عليه.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
عمران بن أبان، قال: سمعت شريكاً يقول: لما أحدث حماد ما أحدث قال:
إبراهيم: لا يدخل عليّ حماد.
حدثنا أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا محمد بن المغيرة
البلخي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سليمان
الأصبهاني قال: لما مات إبراهيم اجتمع خمسة من أهل الكوفة، فيُهم:
عمر بن قيس الماصر، وأبو حنيفة. فجمعوا أربعين ألف درهم، وجاؤوا إلى:
الحكم بن عتيبة، فقالوا: إنا قد جمعنا أربعين ألف درهم نأتيك بها، وتكون
رئيسنا في الإرجاء، فأبى عليهم الحكم، فأتوا حماد بن أبي سليمان، فقالوا !.
له، فأجابهم، وأخذ الأربعين ألف درهم.
حدثنا محمد بن عمرو بن عبدوس بن كامل، قال: حدثنا أبو عامر
عبدالله بن مراد الأشعري، قال: حدثنا زياد بن الحسن، قال: سمعت أبي
يذكر عن حماد، قال: مر سلمة بن كهيل، على حماد وعنده أصحابه فقال
له سلمة: كنت فينا رأساً فصرت في هؤلاء ذنباً؟! قال: والله لأن أكون ذنباً
في الخير خير من أن أكون رأساً في الشر.
حدثنا سعيد بن حاتم بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن منصور [بن
سيار](١)، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: قال لي معمر: قال لي حماد، مَنْ !
علماء البصرة؟ فعددت له رجالاً ولم أذكر عبدالكريم أبا أمية، فالتفت إلى:
أصحابه، فقال: ألا تعجبون، فإنه سكت عن أعلمهم، عن عبدالكريم أبي
أمية. قال: فقلت له - يعني حماداً -: كنت رأساً في الناس وعلماً فصرت
تابعاً لهؤلاء المرجئة! قال: فقال لي: لأن أكون تابعاً في الحق أحب إليَّ:
من أن أكون رأساً في الباطل.
(١) تحرف سيار في الأصل إلى حدثنا إلى بشير، والتصحيح من النسخة الناقصة.
٣٢٦

[حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت ابن عون،
يقول: كان حماد من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث، قال أبي: يعني ما
قال في الإرجاء](١) .
حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا
معاذ بن معاذ، عن ابن عون وذكر حماد بن أبي سليمان، فقال: كان من
أصحابنا حتى أحدث ما أحدث يعني في الإرجاء.
حدثنا أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا محمد بن زيد الضرير،
قال: سمعت النضر بن شميل، يقول: قال ابن عون: عجباً لحماد يذهب
فيشي بذر إلى إبراهيم، ثم يدخل في الإرجاء! وما كلم ابن عون حماداً من
رأسه كلمة بعدما أظهر ما أظهر. قلت: ما أظهر؟ قال: الإرجاء، لقيه في
الطريق فأعرض عنه على مودة كانت بينهما ومعرفة. قال: متى كانت؟ قال:
ليالي إبراهيم.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مؤمل بن
إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا محمد بن ذكوان - قال
أبي: هذا خال ولد حماد بن زيد - قال: ذكر عند حماد بن أبي سليمان أن
النبي - عليه السلام - أعتق اثنين وأبقى أربعة، أقرع بينهم. فقال حماد: هذا
رأي الشيخ - يعني الشيطان -.
قال محمد بن ذكوان: فقلت له: إن القلم رفع عن ثلاث: عن
المجنون حتى يفيق .. قال: فقال: ما أردت إلى هذا؟ قلت: أنت ما أردت
إلى هذا؟ قال أبي: كان حماد تصيبه الموتة (٢).
حدثنا أحمد بن أصرم المزني، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال:
حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، قال: كان حماد بن أبي سليمان يصرع فإذا
أفاق توضأ .
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة. وانظر الكامل (٢٣٦/٢).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٧٠/٢ و٢٤٦).
٣٢٧

حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: حدثنا
جرير، عن المغيرة، قال: كان حماد يصيبه المس، فإذا أصابه شيء من
ذلك ثم ذهب عنه عاد إلى الموضع الذي كان فيه.
حدثنا علي بن العباس البراد [البران]، قال: حدثنا عباد بن يعقوب،
قال: سمعت شريكاً - وسأله إنسان: يحمل العلم عن المجنون الذي يصرغ؟
- فقال: رأيت حماد بن أبي سليمان وإنه يصرع وما بيني وبينه إلا كذا،
وأشار عباد بيده، وقد حمل الناس عنه.
حدثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال :
حدثنا موسى بن مسعود، قال: حدثنا سفيان، قال: كان الأعمش يلقى
حماداً جين تكلم في الإرجاء، فلم يكن يسلم عليه.
حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا
حجاج بن محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: حدثنا حماد قبل
أن يحدث ما أحدث.
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا زكريا بن يحيى
زحمويه، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثنا الأعمش، قال: سألت
إبراهيم عن القصار. فقال: يضمن. قال الأعمش: فبلغني عن حماد، عن
إبراهيم، قال: لا يضمن فلقيت حماداً فقلت: أنت الذي تروي عن إبراهيم
كذا وكذا؟ ما أدري رأيتك عند إبراهيم قط، أو لا؟ قال: لا تفعل يا
أبا محمد، فإن هذا يشق عليَّ(١).
حدثنا محمد، قال حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا شبابة، قال:
قلت لعيسى: كيف تركت حماداً؟ قال: كان يمتحنا.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا نعيم بن
حماد، قال: حدثني ابن أبي العريان، عن أبيه، قال: قدم علينا حماد بن :
أبي سليمان البصرة، فأتيته مع الناس، فدنوت منه، قال: قلت: أمؤمن
(١) العلل ومعرفة الرجال (٣٦٥/٢ - ٣٦٦).
٣٢٨

أنت؟ قال: نعم. قلت: حقاً؟ قال: حقاً. فدنوت منه فجعلت أتمسح به،
فقال لي: أمجنون أنت؟ قلت: رأيت مؤمناً حقاً فأحببت أن أتمسح به.
قال: ثم قلت له: ما كان معلمك إبراهيم يقول؟ قال: كان ذاك شاكاً
مثلك .
حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الشافعي (١)،
قال: حدثنا عبدالله بن محمد التيمي - وكان يجلس مع سفيان بن عيينة -
عن الصلت بن دينار أبي شعيب، قال: قلت لحماد بن أبي سليمان: أنت
راوية إبراهيم، كان إبراهيم مرجئياً؟ قال: لا، كان شاكاً مثلك.
حدثنا أحمد بن أصرم [المزني]، قال: حدثنا عبيدالله بن محمد بن
ميسرة القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي
سليمان البصرة، فخرج وعليه ملحفة حمراء، فجعل فتيان البصرة يسخرون
به، فقال له رجل: ما تقول في رجل وطىء دجاجة ميتة فخرجت من بطنها
بيضة؟! وقال آخر: ما تقول في رجل طلق امرأته ملأ سكرجة؟!
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عبيد بن هشام، حدثنا أبو
المليح، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان، فنزل واسط الرقة، فخرجت
إليه لأسمع منه، قال: فإذا عليه ملحفة معصفرة حمراء وإذا لحيته قد خضبها
بالسواد، قال: فرجعت ولم أسمع منه .
حدثني علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال:
سمعت حماد بن سلمة يقول: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث
المسند، والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت، قال: لا جاء الله
بك(٢).
حدثنا محمد بن عبدالرحمن البغدادي، قال: حدثنا عبدالملك بن
عبدالحميد الميموني، قال: قلت لأبي عبدالله: حماد بن أبي سليمان؟
(١) في النسخة الناقصة إبراهيم بن محمد الشافعي.
(٢) الكامل (٢٣٧/٢).
٣٢٩

فقال: أما أحاديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة، وسفيان، وهشام، فأحاديث
متقاربة، ولكنه أول من تكلم في هذا الرأي. قلت: كان يرى الإرجاء؟
قال: نعم .
حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا
الوليد بن خالد، عن شعبة، قال: قلت لحماد: أتتهم منصوراً؟ أتتهم زيداً؟
كل هؤلاء أخبرني، عن أبي وائل، عن عبدالله: سباب المسلم فسوق وقتاله
كفر. قال: لا أتهم هؤلاء، ولكن أتهم أبا وائل.
٣٧٧ - حماد بن عمرو النصيبي(١):
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت مجاهد بن موسى، عن
:
حماد بن عمرو النصيبي، فقال: ذهبت إليه، وكان يروي عن زيد بن رفيع،
عن عبدالله، فقلت له: أخرج إليَّ كتاب خصيف، فأخرج إليَّ كتاب
حصين. فإذا هو ليس يفصل بين خصيف وحصين.
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حماد بن عمرو
النصيبي، أبو إسماعيل، منكر الحديث(٢) ..
قال: ومن حديثه: ما حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، حدثنا أبي،
حدثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، عن النبي - عليه السلام - قال: ((إِذَا لَقِيْتُم المُشْرِكِيْنَ فِي طَرِيقٍ
فَلاَ تَبْدَؤُوهُم بِالسَّلاَمَ، وَأَضْطَرُوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا)) .
ولا يحفظ هذا من حديث الأعمش، إنما هذا حديث سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
حدثني أحمد بن محمود الهروي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت
ليحيى بن معين: حماد بن عمرو النصيبي؟ قال: ليس بشيء (٣).
(١) لسان الميزان (٦٥٨/٢ - ٦٦٠).
(٢) التاريخ الكبير (٢٨/٣) ..
(٣) سؤالات الدارمي (٢٢٨).
۔۔۔
٣٣٠

٣٧٨ - حماد بن أبي حميد (١):
ويقال محمد بن أبي حميد، ويقال: حميد بن أبي حميد، أبو
إبراهيم، الزرقي الأنصاري المديني:
حدثنا آدم، قال: سمعت البخاري قال: حماد بن أبي حميد، ويقال:
محمد بن أبي حميد، أبو إبراهيم الإنصاري، الزرقي، المديني، منكر
(٢)
الحدیث(٢) .
ومن حديثه: ما حدثناه أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا القعنبي،
قال: حدثنا حماد بن أبي حميد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَعُمُداً مِنْ يَاقُوتٍ عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ
زُبَرْجَدٍ لَهَا أَبْوابٌ مُفَتَّحَةٌ تَضِيءُ كَمَا تَضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِي)» قال: قلنا: فمن
يسكنها يا رسول الله؟ قال: (المُتَحابُّونَ فِي اللَّهِ، المُتَجَالِسُونَ فِي اللَّهِ،
المُتَلاقُونَ فِي اللّهِ))(٣) .
حدثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، قال: حدثنا يحيى بن محمد
الحارثي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن حميد بن أبي حميد، عن
موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي - عليه السلام - مثله .
وقال المعتمر والمعافى بن عمران وروح: محمد بن أبي حميد.
حدثنا الصائغ، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حميد
بإسناد نحوه.
حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي
أويس، قال: حدثني أخي أبو بكر، قال: حدثنا حماد بن أبي حميد، عن
موسى بن وردان، عن أبي هريرة: أن رجلاً كان مع رسول الله صل# فقال
بعض القوم: ما أعجز فلان! فقال رسول الله وَالتر: ((أكلتم أخاكم واغتبتموه)).
(١) تهذيب الكمال (٢٣٣/٧ و١١٢/٢٥ - ١١٥).
(٢) التاريخ الكبير (٢٨/٣).
(٣) انظر سلسلة الضعيفة (١٨٩٧) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
٣٣١

لا يتابع عليهما.
وقد روي في المتحابين في الله، وفي الغيبة أحاديث بغير هذا الإسناد
صالحة الأسانيد بألفاظ مختلفة.
٣٧٩ - حماد بن يحيى الأبح، أبو بكر، بصريٌ(١):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني محمد بن جعفر
الوركاني، قال: حدثنا حماد بن يحيى الأبح، عن ثابت، عن أنس، قال:
قال رسول الله وَ﴾: ((مَثَلُ] أُمَّتِي مِثْلُ المَطَرِ، لَاَ يذْرِي أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ)).
قال أبو عبدالرحمن: سألت أبي عن هذا الحديث، فقال: هذا خطأ،
إنما يروى هذا عن الحسن (٢) .
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي، عن حماد الأبح، فقال:
صالح. وفي موضع آخر قال: ما أرى به بأساً(٣).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حدثنا حماد بن
يحيى الأبح، أبو بكر، يهم في الشيء بعد الشيء(٤).
٣٨٠ - حماد بن الجعد، بصري(٥):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن مهدي، عن أبي داود، عن حماد بن الجعد، فقال:
سبحان الله! يحدث عن حماد بن الجعد ولا يحدث عن بحر وعثمان البري
وأبي جزي والحسن بن دينار، وهؤلاء أصحاب الحديث؟ ثم قال: كان
حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو، وليث، وقتادة، فما كان.
١
(١) تهذيب الكمال (٢٩٢/٧ - ٢٩٦) ..
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٦٦/٢) وهو في المسند (١٣٠/٣ و١٤٣).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٠/٢ و٣٢) والجرح والتعديل (١٥٢/٣).
(٤) التاريخ الكبير (٢٤/٣).
(٥) تهذيب الكمال (٢٢٦/٧ - ٢٢٩).
٣٣٢

يفصل بينهم، فذكرت هذا لأبي داود فقال: كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا
إلا خيراً (١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن
معين قال: حماد بن الجعد، بصري، ليس بثقة (٢).
٣٨١ - حماد بن سعيد البراء (٣):
في حديثه وهم.
حدثنا أحمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن يزيد الرواس، قال :
حدثنا حماد بن سعيد البراء، عن إسماعيل، عن قيس، عن ابن مسعود: أن
النبي - عليه السلام - مر بشاة ميتة، فقال: «ألاَّ انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟» .
هكذا حدث به حماد بن سعيد، وهو خطأ، والصواب فيه: ما حدثنا
به البلخي محمد بن موسى، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، قال: حدثنا
إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة
زوج النبي * قالت: ماتت شاة لنا فدبغنا مسكها، فما زلنا ننبذ فيه حتى
صار شناً .
وقال إسرائيل، وأسباط بن نصر، عن سماك، عن عكرمة، عن سودة
بنت زمعة، قالت: كانت لنا شاة فماتت فرموا بها فجاء النبي # فقال: ((مَا
فَعَلَتْ شَاتُكُمْ؟)) قالت: قلنا: ماتت يا رسول الله فطرحناها. فقال
رسول الله وَله: ((أَلاَ أَنْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟».
حدثنا أبو يحيى [بن خلاد] قال: حدثنا عن إسرائيل .. وحدثنا
علي بن عبدالعزيز، عن عمرو بن طلحة، عن أسباط.
(١) الكامل (٢٤٤/٢ - ٢٤٥) والجرح والتعديل (١٣٤/٣).
(٢) تاريخ الدوري (١٢٩/٢).
(٣) لسان الميزان (٦٥٢/٢ - ٦٥٣).
٣٣٣

٣٨٢ - حماد بن شعيب، أبو شعيب الحماني(١):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن.
معين، قال: حماد بن شعيب، أبو شعيب الحماني ليس بشيء. وقال في
موضع آخر: حماد بن شعيب ضعيف(٢).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حماد بن شعيب
الحماني، يعد في الكوفيين، فيه نظر (٣).
:
ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن العباس المؤدب، قال: حدثنا
سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن أبي الزبير، عن
جابر، قال: نهى رسول الله مطر أن يدخل الحمام إلا بمئزر.
ولا يتابعه عليه إلا من هو دونه أو مثله.
٣٨٣ - حماد بن واقد الصفار، بصريّ(٤):
يخالف في حديثه ..
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن
معين، يقول: أبو عمر الصفار ضعيف(٥) . .
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن غياث بن المربع (٦)، قال: حدثنا
سريح بن يونس، قال: حدثنا حماد بن واقد الصفار، قال: سمعت ثابت
يحدث عن أنس، قال: قال النبي - عليه السلام -: ((إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلاةٌ
أَوْ نَامَ فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَلِوَقْتِهَا مِنَ الغَدِ)).
وقال حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسليمان بن المغيرة، عن
(١) لسان الميزان (٦٥٣/٢ - ٦٥٥).
(٢) تاريخ الدوري (١٣٢/٢ - ١٣٣).
(٣) التاريخ الكبير (٢٥/٣).
(٤) تهذيب الكمال (٢٨٩/٧ - ٢٩٢).
(٥) تاريخ الدوري (١٣٣/٢).
:
(٦) في النسخة الناقصة محمد بن عتاب.
٣٣٤

ثابت، عن عبدالله بن رباح، عن أبي قتادة، عن النبي - عليه السلام -
نحوه ..
وهذه الرواية أولى.
٣٨٤ - حماد بن عبيدالله الكوفي(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: حماد بن عبيدالله،
عن جابر، ولم يصح حديثه(٢).
وهذا الحديث: حدثنا جعفر بن الأزهر البيوردي، قال: حدثنا
إسحق بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن عبيدالله الكوفي، عن جابر، عن
عكرمة، قال: ذكر عند ابن عباس سهيل، فلعنه. فقيل: يا أبا العباس لم
تلعنه؟ قال: إنه كان عشاراً باليمن فمسخه الله شهاباً.
وقد روي عن الثوري، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي رفعه
قوم، وأوقفه قوم آخرون نحو هذا الكلام.
والرواية في قصة سهيل لينة.
٣٨٥ - حماد بن محمد الفزاري(٣):
عن أيوب بن عتبة، ولم يصح حديثه، لا يعرف إلا به.
حدثناه معاذ بن المثنى، وسعيد بن إسرائيل، والحسن بن علي
الفارسي، قالوا: حدثنا حماد بن محمد الفزاري، قال: حدثنا أيوب بن
عتبة، عن قيس بن طلق، عن أبيه: أن النبي - عليه السلام - قال: ((مَنْ
سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُه فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَومَ القِيَامَةِ بِلِجَامِ مِنْ نَارِ)» .
قال: ليس له أصل من حديث قيس بن طلق ولا جاء به إلا هذا
-
(١) لسان الميزان (٦٥٥/٢ - ٦٥٦).
(٢)
التاريخ الكبير (٢٨/٣).
(٣) لسان الميزان (٦٦٥/٢ - ٦٦٦).
٣٣٥

الشيخ، وهذا يروى عن عمارة بن زاذان، عن علي بن الحكم، عن عطاء،
عن أبي هريرة، عن النبي - عليه السلام - نحو هذا.
٣٨٦ - حصين بن عبدالرحمن السلمي، أبو الهذيل، كوفيّ(١) : :
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: سمعت
يزيد بن هارون، قال: طلبت الحديث وحصين حيّ، كان يقرأ عليه، وكان
(٢)
نسي (٢) ..
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قلت لعلي: حصين؟ قال: حصين
حديثه واحد، وهو صحيح. قلت: فاختلط؟ قال: لا، ساء حفظه، وهو
على ذاك ثقة. قال الحسن: سمعت يزيد بن هارون يقول: اختلط ..
٣٨٧ - حصين بن عمر الأحمسي(٣):
عن إسماعيل بن أبي خالد، ومخارق، كوفيٌ.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين، قال: حصين بن عمر، ليس بشيء (٤).
[حدثني] آدم، قال: سمعت البخاري قال: حصين بن عمر
الأحمسي، منكر الحديث، ضعفه أحمد(٥).
ومن حديثه: ما حدثناه موسى بن إسحق، ومحمد بن عبد الله
الحضرمي، قالا: حدثنا منجاب بن الحارث، قال: حدثنا حصين بن عمر
الأحمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي مزاحم، عن
جرير بن عبدالله، قال: قال رسول الله وَّ: ((قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ سَلَيْتُهُ
كَرِيْمَتَيْهِ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ» .
(١) تهذيب الكمال (٥١٩/٦ - ٥٢٣).
(٢) التاريخ الكبير (٧/٣ - ٨).
(٣) تهذيب الكمال (٥٢٦/٦ - ٥٢٩).
(٤) الجرح والتعديل (١٩٤/٣).
: (٥) التاريخ الكبير (١٠/٣).
..
٣٣٦

وله عن إسماعيل، ومخارق، غير حديث لا يتابع عليه. وفي هذا
الباب أحاديث عن جماعة من أصحاب النبي - عليه السلام - بأسانيد
صالحة .
[أصلح من هذا].
٣٨٨ - حصين بن يزيد الثعلبي، كوفيّ(١):
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري
يقول: حصين بن يزيد الثعلبي، فيه نظر (٢).
[ومن حديثه ما ]
حدثناه أبو يحيى، قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا أبو
جعفر الرازي، قال: حدثنا حصين بن عبدالرحمن، عن أبي اليقظان
حصين بن يزيد الثعلبي، قال: كان عبدالله بن مسعود يدعو في دبر كل
صلاة حديثاً طويلاً في الدعاء.
٣٨٩ - حصين، والد داود بن الحصين، مديني(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حصين، والد
داود بن الحصين، أراه مولى عثمان بن عفان، عن أبي رافع، روى عنه ابنه
حديثه، ليس بالقائم(٤).
وحدثنا عبدالرحمن، عن البخاري في الكتاب الكبير، قال: حصين
والد داود بن حصين، في حديثه نظر(٥).
(١) لسان الميزان (٥٩٢/٢).
(٢) التاريخ الكبير (٦/٣ - ٧).
(٣)(٤) الضعفاء الصغير (٨١).
(٥) الذي في التاريخ الكبير (٧/٣) حديثه ليس في وجه صحيح.
٣٣٧

٣٩٠ - حكيم بن جبير الأسدي، كوفيّ(١) :.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يحيى بن :
آدم، قال: قال سفيان لعبدالله بن عثمان صاحب شعبة: أبو بسطام يحدث
عن حكيم بن جبير؟ وكان سفيان يضعفه، فقال عبدالله: لا(٢).
حدثنا محمد بن سعد، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال: حدثنا
علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: قال لنا سفيان: أبو:
بسطام يروي عن حكيم بن جبير؟ قال: فقالوا: لا. قال: لِمَ؟ قالوا: قال:
أخاف النار!
حدثنا محمد بن أيوب، قال: سمعت مسدداً يقول: عن يحيى: سألت
سفيان عن حديث حكيم بن جبير: ((أوقيتان من الذهب .. )) فحدثني به
وسألت شعبة، فقال: أخاف الله أن أحدث به.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال:
سألت یحیی بن سعيد، عن حکیم بن جبير، فقال: کم روی؟ إنما روى
شيئاً يسيراً، ثم قال: روى عنه زائدة. قلت ليحيى: من تركه؟ قال: شعبة،
من أجل هذا الحديث. قلت ليحيى: حديث الصدقة؟ قال: نعم.
حدثنا محمد، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى بن سعيد
لا يحدث عن حكيم بن جبير. وسمعت عبدالرحمن يقول: ما أدري كيف
أحدث عنه؟! وآخر يقول: عن ابن الحنفية، وآخر يقول: عن أبي
عبدالرحمن السلمي، وآخر يقول: عن سعيد بن جبير.
حدثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال:
سمعت يحيى يحدث عن سفيان، عن حكيم بن جبير، وما سمعت
عبدالرحمن يحدث عنه شيئاً قط .
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
(١) تهذيب الكمال (١٦٥/٧ - ١٦٩) والكامل (٢١٦/٢ - ٢١٩).
(٢) العمل ومعرفة الرجال (٨٦/١) وليس عنده وسفيان يضعفه.
٣٣٨

يحيى، قال: زعم معاذ أنه سأل شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال: إني
أخاف الله أن أحدث عنه.
حدثنا محمد بن عثمان، قال: سألت يحيى بن معين عن حكيم بن
جبير، قال: كان ضعيفاً.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن حكيم بن جبير، فقال:
ضعيف الحديث، مضطرب، وهو مولى لبني أمية. قال أبو عبدالرحمن: هو
مولى بني أمية وهو رافضي(١).
٣٩١ - حكيم بن خذام، أبو سمير، كوفيّ(٢):
حدثنا آدم، قال: سمعت البخاري، قال: حكيم بن خذام، أبو سمير،
كان يرى القدر، منكر الحديث(٣).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن أحمد بن المطرف، قال: حدثنا
محمد بن عبدالله بن بزيع، قال: حدثنا حكيم بن خذام، أبو سمير، قال:
حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل :
السَّائِحونَ الصَّائِمُونَ)) [وهذا] يروى عن أبي هريرة موقوفاً.
٣٩٢ - حكيم الأثرم، عن أبي تميمة الهجيمي(٤):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حكيم، عن أبي
تميمة الهجيمي، عن أبي هريرة، قال البخاري: لم يتابع عليه، ولا يعرف
لأبي تميمة سماعاً من أبي هريرة.
و[هذا] الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا روح، قال:
حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا حكيم الأثرم، عن أبي تميمة الهجيمي،
سـ
(١) العلل ومعرفة الرجال (١٥٥/١).
-
(٢) لسان الميزان (٦٤٣/٢ - ٦٤٥) وقال: قال العقيلي: في حديثه وهم، ولا يوجد في
المخطوطات .
(٣) التاريخ الكبير (١٨/٣).
(٤) تهذيب الكمال (٢٠٧/٧ - ٢٠٨).
٣٣٩

...
عن أبي هريرة: أن رسول الله وَّ قال: ((مَنْ أَتَى حَائِضاً، أَوْ امْرَأَةً فِي
دُبْرِهَا، أَوْ أَتَّى كَاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ بَ﴾.
وهذا رواه جماعة، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن
أبي هريرة موقوفاً.
٣٩٣ - حبان بن يسار، أبو روح الكلابي [بصري](١):
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حبان بن يسار،
أبو روح الكلابي، ويقال: السلولي، قال: البخاري: قال لي الصلت بن
محمد: رأيت حبان آخر عمره، فذكر منه الاختلاط(٢).
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا حجاج بن يوسف
(ح).
وحدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن مرزوق، قال: حدثنا أحمد بن
الحسن خِرَاش(٣)، قالا: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا حبان بن يسار
الكلابي، أبو روح، قال: حدثنا عبدالرحمن بن طلحة الحراني، قال:
سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن الحنفية، عن علي بن أبي طالب، قَالَ:
قال رسول الله وَ﴾: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالمِيْكَالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلِ
البَيْتِ، فَلْيَقُلْ: اللّهُمَّ أَجْعَلْ صَلواتِكَ عَلَى مُحَمَّدِ النَّبِي وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتَ
المُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَّاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ
مجیدٌ»(٤).
وحدثني جدي، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا موسى بن
إسماعيل أبو سلمة، قال: حدثنا حبان بن يسار الكلابي أبو مطرف، قال:
(١) التاريخ الكبير (١٦/٣ - ١٧).
(٢) التاريخ الكبير (٨٥/٣ - ٨٨).
(٣) في الأصل بحرام وهو خطأ صححناه من النسخة الناقصة وله ترجمة في تهذيب
الكمال .
(٤) انظر الحديث (١٤) من جلاء الأفهام بتحقيق أخينا مشهور حسن سلمان.
٣٤٠