النص المفهرس

صفحات 301-320

فكان يقول: أبعد قضاء البصرة، وشرطة الكوفة، وكان يقضي بالبصرة، ثم
يقول: هذا قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. قال: وولي قضاءها
ثلاثة أشهر. قال: وجلس حجاج يفتي في مسجد الكوفة وهو ابن عشرين
سنة. وكان الحكيم بن عتيبة يجلس إليه، وهو الذي أجلسه للفتيا. قال
يزيد: وقال الحجاج: أهلكني حب الشرف.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال:
حدثنا عبدالله بن الأسود الحارثي، قال: كان الحجاج بن أرطاة يقيم على
رؤوسنا غلاماً أسوداً، وقال: من رأيته يكتب فجر برجله، فقام إليه رجل
فقال: سوأة لك يا أبا أرطاة، يأتيك نظراؤك وأبناء نظرائك من أبناء القبائل
ثم تأمر هذا الأسود بما تأمر به؟ فلم يأمره بعد ذلك.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال:
سمعت يزيد بن هارون، قال: كنا لا نكتب عن الحجاج بن أرطاة، وكان له
غلمان يطوفون في الحلقة فمن رأوه يكتب أقاموه.
حدثني أنجويه بن محمد اللباد، قال: حدثنا محمد بن عبدالوهاب،
قال: حدثنا علي بن عثمان بن علي، قال: كان للحجاج بن أرطاة غلام
قائم على رأسه يضرب من يكتب إلا حفص بن غياث، فإنه كان من العشيرة
فلا يمنع. قال علي: حفص كان أبو سيف مستمليه، وكان يملي على الناس
في هذه الجمعة ما حدث تلك الجمعة.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا
العلاء بن عصيم، قال: جاء ابن شبرمة والحجاج بن أرطاة إلى الأعمش،
قال: فقال له الحجاج: يا سليمان لم تنتهِ حتى مشت إليك الأشراف. قال:
إذاً يرجعوا بغير حوائجهم. ثم دخل وأغلق الباب في وجوههم.
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمار بن أبي مالك
الجنبي، قال: سمعت أبي يقول: جاء الحجاج بن أرطاة يوماً إلى الأعمش
وهو على بابه، فوقف ثم سلّم، فقال: قعدت يا أبا محمد في منزلك يأتيك
الأشراف. قال الأعمش: فلتقعد الأشراف في منازلها لا حاجة لنا فيها!
٣٠١

حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثني أبي، عن جدي،
قال: قلت للحجاج بن أرطاة: ما رأيت أحداً أحسن أصابع منك! قال: إنها
مدارج الكرم.
حدثنا أسلم بن سهل الواسطي، قال: سمعت وهب بن بقية الواسطي
يقول: سمعت خالد بن عبدالله يقول: دخل الحجاج بن أرطاة المسجد،
فقيل له: هاهنا يا أبا أرطاة. فقال: أنا صدر حيث ما جلست.
[حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
نعيم بن حماد، قال: حدثنا نوح - يعني ابن أبي مريم - قال: رأيت
الحجاج بن أرطاة مع المهدي بنيسابور في فيه خلنج وقد غص البيت بأهله
فلما دخل جلس عند أسكفة الباب، فقيل له: ههنا يا أبا أرطاة اجلس في
صدر المجلس، فقال: حيث ما كنت كان صدر المجلس لي، قال نوح:
وسمعته يقول: قتلني حب الشرف](١).
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد
الطلحي، قال: حدثنا أبو مالك الجنبي، قال: جاء الحجاج بن أرطاة فدخل
المسجد الحرام، وقد حجّ عيسى بن موسى وهو في المسجد، فأقبل
الحجاج بن أرطاة إليه فسلّم وجلس، فقال له بعض من حضره: ارتفع يا أبا
أرطاة إلى صدر الحلقة. فقال: حيث ما جلست فأنا صدرها! قال عيسى بن
موسى: جروا برجله وأخرجوه من المسجد.
حدثنا الهيثم بن خلف، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا
ابن إدريس، قال: كنا نأتي الحجاج بن أرطاة فنجلس على بابه حتى تطلع
الشمس، فلا يخرج إلى صلاة في جماعة، فتركته.
حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا
براد من آل أبي بردة، عن القاسم بن معن، قال: مضيت أنا وداود الطائي
إلى حجاج بن أرطاة، فقال داود: اللهم هيىء لنا من ابن أرطاة أحاديث في
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
٣٠٢

القضاء جياداً. قال: فكلمه داود، وكان فصيحاً، قال له الحجاج: الكلام
كلام عربي، والوجه وجه نبطي. فقال له داود: إن قومي ليعرفون نسبي وما
أدعى لغير أبي. قال أبو هشام: وكان الحجاج يغمز في نسبه.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
جعفر بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: جاء سفيان الثوري إلى
الحجاج بن أرطاة فسأله عن أحاديث، فلما قام قال الحجاج: أيظن ابن أم
الثوري أنا فرحنا بمجيئه؟ قال وكيع: أوَما ينبغي له أن يفرح إذا جاءه
س فيان؟](١).
حدثني أحمد بن محمد بن صدقة، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث،
قال: حدثنا نعيم بن قيس، قال: حدثنا ابن إدريس، عن إسحق بن أبي
إسحق الشيباني، قال: قيل للحجاج: ما لك لا تصلي في جماعة؟ قال:
أصلي مع هؤلاء يزحموني!؟
حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا عمار بن أبي مالك الجنبي،
قال: حدثنا أبي، قال: خرج حجاج بن أرطاة ومعه بعض أصحابه فمر
بمساكين على الطرق، فسلّم صاحبه على المساكين. فقال له الحجاج: إنه
لا يسلم على أمثال هؤلاء.
حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثني أبي، عن جدي محمد بن أبي
شيبة، قال: لقي رجل الحجاج بين الحيرة والكوفة، فقال: أريد أن أسألك
عن مسألة. فقال: أتينا بواد الحصا، عند مرضوف الحجارة هذا الحكم
يأتيك بالأمر من فصه.
٣٤٤ - حجاج بن أبي زينب، أبو يوسف الصيقل، واسطي(٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن حجاج بن أبي
زينب الواسطي، فقال: أخشى أن يكون ضعيف الحديث، حدث عنه
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٢) تهذيب الكمال (٤٣٧/٥ - ٤٣٩).
٣٠٣

هشيم، ومحمد بن يزيد (١)
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا الحسن بن شجاع البلخي،
قال: سألت علي بن المديني، عن الحجاج بن أبي زينب، فقال: شيخ من
أهل واسط ضعيف.
ومن حديثه: ما حدثناه جدي، وعلي بن عبدالعزيز، قالا: حدثنا
حجاج بن المنهال، حدثنا هشيم، عن الحجاج بن أبي زينب السلمي، قال:
حدثنا أبو عثمان النهدي، عن ابن مسعود: أن النبي - عليه السلام - رأى
رجلاً وهو يصلي واضعاً يده اليسرى على اليمنى، قال: فنزع اليسرى عن
اليمنى، ووضع اليمنى على اليسرى.
قال: لا يتابع عليه، وهذا المتن قد روي يغير هذا الإستاد بإسناد
. صالح في وضع اليمين على الشمال في الصلاة (٢).
٣٤٥ - حجاج بن فروخ، واسطي(٣):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس [بن محمد بن حاتم]،
قال: سمعت ابن معين يقول: حجاج بن فروخ ليس بشيء (٤).
ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا
محمد بن بكار، قال: حدثنا حجاج بن فروخ الواسطي، قال: حدثنا ابن
جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن سلمان، قال: أمرني [أمرنا] خليلي
أبو القاسم أن لا نتخذ من المتاع إلا أثاثاً كأثاث المسافر، ولا أتخذ من
النساء إلا ما تنكح أو تُنكُح، وأمرنا إذا دخل أحدنا على أهله أن يصلي،
ويأمر أهله أن تصلي خلفه، ويدعو ويأمرها تُؤَمِّن(٥).
(١) العلل ومعرفة الرجال (٢٢٣/١) ..
(٢) في النسخة الناقصة بدل قوله في وضع إلخ: أن النبي مثل﴿ كان يضع اليمنى على
اليسرى في الصلاة .
(٣) لسان الميزان (٣٢٩/٢ - ٣٣٠).
(٤) تاريخ الدوري (١٠٢/٢) ..
(٥) ورواه البزار (١٤٤٧ كشف الأستار) والطبراني في الكبير (٦٠٦٧).
٣٠٤

حدثنا إسحق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالرزاق، عن ابن جريج،
قال: حدثنا سلمان الفارسي (١).
قال: فذكره، وهذا أولى.
٣٤٦ - حجاج بن تميم، جزري(٢):
عن ميمون بن مهران، روى عنه أحاديث لا يتابع على شيء منها.
منها: ما حدثناه عمرو بن أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا
يوسف بن عدي، قال: حدثنا حجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن
ابن عباس قال: قال النبي وَل﴾: «قَالَ لِي جِبْرِيلُ: لَقَدْ أَمْسَى ابنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ
شَدِيْدُ وَضْحِ [وسخ] الثّيَابِ وَلَيَلْبَسَنَّ وَلَدُهُ بَعْدَهُ السَّوادَ»(٣).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب،
قال: حدثنا عمران بن زيد، عن الحجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران،
عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله ◌ََّ يقول: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
قَوْمٌ ينيزون الرَّافِضَة يَرْفُضونَ الإِسْلامَ، وَيَلْفَظُونَ، فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ
مُشْرِكُون))(٤).
وله غير حديث لا يتابع عليه إلا من هو مثله أو دونه(٥).
٣٤٧ - حجاج بن نصير الفساطيطي، بصريّ(٦):
حدثنا محمد بن أحمد [بن حماد]، قال: حدثنا معاوية بن صالح،
(١) رواه عبد الرزاق (١٠٤٦٣) وعنده حدثت أن سلمان الفارسي ... الحديث.
(٢) تهذيب الكمال (٤٢٨/٥ - ٤٢٩).
(٣) ورواه ابن عدي في الكامل (٢٢٩/٢ - ٢٣٠).
(٤) ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٩٨١) وأبو يعلى (٢٥٨٦) والبزار (٢٧٧٧ كشف
الأستار) والطبراني في الكبير (١٢٩٩٧ و١٢٩٩٨) وابن الجوزي في العلل المتباينة
(١٥٧/١).
(٥) في الأصل إلا من هو شيء مثله أو دونه، فحذفنا كلمة شيء لأنه لا معنى لها.
(٦) تهذيب الكمال (٤٦١/٥ - ٤٦٦).
٣٠٥

قال: سمعت يحيى بن معين، قال: حجاج بن نصير الفساطيطي ضعيف(١).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: الحجاج بن
نصير أبو محمد الفساطيطي البصري، عن شعبة، سكتوا عنه(٢).
حدثنا عبدالرحمن بن الفضل - في الكتاب الكبير - عن البخاري قال:
(٣)
يتكلمون فيه
ومن حديثه: ما حدثناه جدي، قال: حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا
شعبة، عن العوام بن مَراجم - رجل من بني قيس بن ثعلبة - عن أبي عثمان
النهدي، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله وَ ل﴾: ((لَتُؤَدنَّ الحُقُوقُ
إِلَى أَهْلِهَا حَتى يُقَصّ لِلشّاةِ الجَماءِ مِنَ الشّاةِ القَرْنَاءِ نَطْحَتَهَا))(٤).
هکذا حدث به الحجاج.
وحدثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا محمد بن بشار بندار،
قال: حدثنا محمد بن جعفر غندر، قال: حدثنا شعبة، عن العوام بن
مراجم، عن أبي السلل، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: لتؤدن الحقوق
إلى أهلها .. فذكر نحوه موقوفاً، وهذا أولى.
وحدثني الحسين بن عبدالله الذارع البصري، قال: سمعت أبا داود
السجستاني يقول: حجاج بن نصير تركوا حديثه.
وقد روي في اقتصاص الجماء من القرناء، عن النبي - عليه السلام -
بغير هذا الإسناد، عن أبي ذر، وأبي هريرة، وغيرهما.
(١) الكامل (٢٣١/٢).
(٢) الضعفاء الصغير (٧٦).
(٣) التاريخ الكبير (٣٨٠/٢) والذي فيه يتكلم فيه بعضهم، وما ذكره المؤلف هو في
الصغير (٣٢٩/٢) والكامل (٢٣١/٢).
(٤) انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (١٥٨٨) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
٣٠٦

٣٤٨ - حجاج بن دينار الواسطي (١):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت يحيى بن معين عن
حجاج بن دينار، فقال: واسطي، وقال بيده يحركها. قلت ليحيى: قد
حدث عنه شعبة؟ قال: نعم(٢) .
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا إسحق بن عيسى
الطباع، حدثنا عنبسة بن عبدالواحد، حدثنا حجاج بن دينار، عن أبي
غالب، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَرَ: ((مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدى
كَانُوا عَلَيهِ، إِلاَّ أَتُوا الجَدَلَ)) ثم قرأ: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلْا بَلْ هُمْ قَوْمُ
خَصِمُونَ ﴾(٣).
لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
٣٤٩ - حمران بن أعين، أخو عبدالملك، كوفيّ (٤):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا
علي بن المديني، قال: سمعت سفيان يقول: كانوا ثلاثة إخوة:
عبدالملك بن أعين، وحمران بن أعين، وزرارة بن أعين، كانوا شيعة وكان
أشدهم في هذا الأمر حمران بن أعين.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا يحيى بن
معين، قال: حمران بن أعين، وعبدالملك بن أعين ليسا بشيء(٥).
(١) تهذيب الكمال (٤٣٥/٥ - ٤٣٧) وهذه الترجمة ساقطة من الأصل وهي في النسخة
الناقصة .
(٢) العلل ومعرفة الرجال (١٠٦/٢).
(٣) ورواه أحمد (٥٥٢/٥ و٥٥٦) والترمذي (٣٢٥٣) والطبراني في الكبير (٨٠٦٧)
وابن ماجه (٤٨) وابن جرير (٨٨/٢٥) والحاكم (٤٤٧/٢ - ٤٤٨).
(٤) تهذيب الكمال (٣٠٦/٧ - ٣٠٩) وما ذكره الدكتور بشار عواد في تعليقه على تهذيب
الكمال من أن العقيلي حينما ذكره في الضعفاء قال كوفي ثقة يتشيع، لا يوجد في
نسختا .
(٥) تاريخ الدوري (١٣٣/٢).
٣٠٧

٣٥٠ - حريث بن أبي حريث، سمع ابن عمر(١):
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حريث بن أبي
حريث، سمع ابن عمر، وزيد بن جارية، وأبا إدريس، وقبيصة بن ذؤيب،
روى عنه يونس بن حابس في الصرف، قاله أبو المغيرة، عن الأوزاعي ..
لا يتابع عليه(٢).
٣٥١ - حريث بن أبي مطر، كوفيّ (٣):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: لم أسمع
يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان عن حريث بن أبي مطر بشيء قط (٤).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حريث بن أبي
مطر، ويقال: بن عمرو، ليس بقوي(٥) ..
٣٥٢ - حريث بن السائب(٦):
عن الحسن، ولا يُتابع على حديثه.
حدثناه إبراهيم بن محمد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حريث بن
السائب، حدثنا الحسن، حدثنا حمران بن أبان - مولى عثمان - عن
عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله وَلّ: «كُلُّ شَيْءٍ فَضُلَ عَنْ ظِلُ
البَيْتِ، وَجِلْفُ الخُبْزِ، وَثَوْبٌ يُوارِي عَوْرَةً أَبْنِ آدَمَ، فَلاَ حَقَّ لابْنِ آدَمَ
فِيْهِ))(٧) .
(١) لسان الميزان: (٣٤٥/٢ - ٣٤٦).
(٢) التاريخ الكبير (٧٠/٣).
(٣) تهذيب الكمال (٥٦١/٥ - ٥٦٣).
(٤) المجروحون (٢٦٠/١) والكامل (٢٠٠/٢).
(٥) الضعفاء الصغير (٩٠) وفي النسخ الثلاث ابن عمر والتصحيح من التاريخ الكبير.
(٦) هذه الترجمة ساقطة من الأصل وثابتة في النسخة الناقصة. وانظر تهذيب الكمال
(٥٥٩/٥ - ٥٦٢).
(٧) ورواه الترمذي (٢٣٤١) وأحمد (٦٢/١) وعبد بن حميد (٤٦).
٣٠٨

حدثنا عبدالله، قال: حدثني بعض أصحابنا، حدثني أحمد بن نصر
الحراعي، قال: سألت النضر بن شميل، عن حريث بن السائب، فقال: بين
المطبع وبين [المُذْبر العاصي] (١).
وقد روي في هذا المعنى عن النبي # بغير هذا اللفظ، والرواية فيه
أيضاً لينة .
٣٥٣ - حنش بن المعتمر، أبو المعتمر، كوفيّ (٢):
:
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حنش بن
المعتمر، أبو المعتمر الكناني، وقال بعضهم: حنش بن ربيعة، سمع علياً،
روى عنه سماك بن حرب، والحكم بن عتيبة، يتكلمون في حديثه(٣).
٣٥٤ - حارثة بن أبي الرجال، مدني(*):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: حارثة بن أبي الرجال ضعيف. وقال في موضع آخر:
حارثة ليس بثقة (٥).
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: حارثة بن أبي الرجال،
اسم أبي الرجال: محمد بن عبدالرحمن، أصله مدني، عن عمرة، منكر
الحديث(٦) ..
ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا الحسن بن
الربيع، قال: حدثنا أبو معاوية، عن حارثة بن محمد بن عبدالرحمن، عن
عمرة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله رؤية إذا افتتح الصلاة، رفع يديه،
(١) ما بين المعكوفين من العلل ومعرفة الرجال (٢٦٠/١).
(٢) تهذيب الكمال (٤٣٢/٧ - ٤٣٣).
(٣) التاريخ الكبير (٩٩/٢) والضعفاء الصغير (٩٦).
(٤) تهذيب الكمال (٣١٣/٥ - ٣١٦).
(٥) تاريخ الدوري (٩٥/٢).
(٦) التاريخ الكبير (٩٤/٣) والضعفاء (٩٥).
٣٠٩

۔ ۔
حذو منكبيه، وقال: «سُبْحَانَكَ اللّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ
وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ))(١).
وروى عن عمرة، عن عائشة، عن النبي - عليه السلام -: ((لَيْسَ عَلَى
مَالٍ زَكَاةٌ، حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ))(٢) .
وله غير حديث لا يتابع عليه، فأما الحديث الأول: فقد روي من غير
هذا الوجه بأسانيد جياد. وأما الثاني: فلم يتابعه عليه إلا من هو دونه.
٣٥٥ - حنظلة بن عبيدالله السدوسي، ويقال: ابن أبي صفية(٣):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن
عبدالله، قال: سمعت يحيى وذكر حنظلة السدوسي، فقال: رأيته وتركته
على عمد، قلت ليحيى؛ كان قد اختلط؟ قال: نعم(٤).
حدثنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد
الميموني، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حنظلة السدوسي ضعيف.
حدثنا الخضر [بن داود]، قال: حدثنا [أحمد بن محمد] ابن هانىء، :
قال: سألت أبا عبدالله عن حنظلة السدوسي، فقال: حنظلة، ومد بها
صوته، ثم قال: ذاك منكر الحديث، يحدث بأعاجيب، حدث عن أنس:
قيل يا رسول الله أينحني بعضنا لبعض؟ وعن أنس: أن النبي - عليه السلام -
كان يدعو في القنوت. وعن شهر بن حوشب، عن ابن عباس: كان:
رسول الله # يقرأ في الفجر. وضعفه.
(١) ورواه الترمذي (٢٤٣) وابن ماجه (٨٠٦) والطبراني في الدعاء (٥٠٢) ومن طريقه
المزي في تهذيب الكمال (٤١٥/٥ - ٣١٦) وصح من يغر هذا الطريق. ومن حديث
صحابة آخرين.
(٢) ورواه ابن ماجه (١٧٩٣) وأبو عبيد في كتاب الأموال (ص٤١٣) والدارقطني (٩٠/٢ -
٩١) والبيهقي (٩٥/٤ و١٠٣) والحديث روي عن غيرها من الصحابة.
(٣) تهذيب الكمال (٤٤٧/٧ - ٤٥١).
(٤) الجرح والتعديل (٢٤٠/٢ - ٢٤١).
٣١٠

حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: حنظلة السدوسي تغير في آخر عمره (١).
حدثنا آدم، قال: سمعت البخاري، قال: حنظلة بن عبيدالله، أبو
عبدالرحمن السدوسي يعد في البصريين، عن أنس، وشهر، روى عنه
حماد بن زيد، وجرير بن حازم، وهشام بن حسان، نسبه ابن المبارك، قال
يحيى القطان: رأيته وتركته على عمد، كان قد اختلط (٢).
٣٥٦ - حمزة بن نجيح، بصري(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: قال موسى بن
إسماعيل: كان حمزة بن نجيح معتزلياً (٤).
٣٥٧ - حمزة بن أبي حمزة النصيبي، وهو حمزة بن ميمون(٥):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سألت يحيى عن
حمزة النصيبي، فقال: ليس بشيء. وحدثنا في موضع آخر، قال: حدثنا
عباس، قال: سمعت يحيى، قال: حمزة بن أبي حمزة الجزري ليس يسوى
فلساً(٦).
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: حمزة بن أبي حمزة
النصيبي منكر الحديث(٧).
(١) تاريخ الدوري (١٤٠/٢).
(٢) التاريخ الكبير (٤٣/٣).
(٣) تهذيب الكمال (٣٤٢/٧ - ٣٤٣).
(٤) التاريخ الكبير (٥٢/٣).
(٥) تهذيب الكمال (٣٢٣/٧ - ٣٢٦).
(٦) تاريخ الدوري (١٣٤/٢) ولفظه: ليس يساوي فلساً والرواية الأولى في المجروحين
(٢٧٠/١) عن ابن أبي خيثمة ولكن عند ابن عدي في الكامل (٣٧٦/٢) مثل ما هو
عند المصنف .
(٧) التاريخ الكبير (٥٣/٣) والضعفاء (٨٨).
٣١١

ومن حديثه: ما حدثناه يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا
علي بن معبد بن شداد، قال: حدثنا خالد بن حيان، عن حمزة بن ميمون،
عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله وَ له: «تَرِّبُوا الكِتَابَ فَإِنَّه
أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ وَأَنْجَحِ لِلْحَاجَةِ»(١) .
[و]لا يحفظ هذا الحديث بإسناد جيد.
٣٥٨ - حمزة بن إسماعيل(٢):
حدثنا الحسن بن العباس الرازي، قال: حدثنا حفص بن عمر
المهرقاني، قال: حدثنا حمزة بن إسماعيل، عن أبي خيثمة، عن سماك،
عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: (مَنْ بَنَى بِنَاءَ فَلْيُدعِمْ عَلَى
جِدَارِ جَارِهِ»(٣).
رواه الثوري، وزائدة، وشريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن
عباس، عن النبي - عليه السلام - نحوه.
٣٥٩ - حمزة أبو عمر العائذي (٤):
حدثني أحمد بن محمود، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى
فقلت: عوف، عن حمزة أبي عمر، من حمزة؟ قال: شيخ لا يعرف (٥).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، وبشر بن موسى، قالا:
حدثنا هوذة، حدثنا عوف، عن حمزة أبي عمر العائذي، عن علقمة بن
وائل الحضرمي، عن أبيه، قال: شهدت رسول الله ول# حين جيء بالرجل
القاتل في نِسْعَةٍ يقاد، فقال رسول الله وَّ لولي المقتول: ((أَتَعْفُو؟)) قال:
لا، قال: ((فَتَأْخُذَ دِيَّةً؟)) قال: لا، قال: ((أَفَتَقْتُلَهُ؟)) قال: نعم. قال: ((اذْهُبْ
(١) انظر سلسلة الضعيفة (١٧٣٨) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٢) لسان الميزان (٦٧٤/٢).
(٣) في النسخة الناقصة: على جدار داره، وهو خطأ.
(٤) تهذيب الكمال (٣٣٦/٧) وهذه الترجمة من النسخة الناقصة فقط .
(٥) سؤالات الدارمي (٢٣٢).
٣١٢

بِهِ)) فلما ذهب به وتولى من عنده، قال له: «أَتَعْفُو؟)) .. مثل قوله الأول،
وقال وليّ المقتول مثل قوله الأول ثلاث مرات، قال: فقال رسول الله الله
عند الرابعة: ((أَمَّا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْم صَاحِبِكَ)) فتركه فأنا رأيته
يجر نسعته (١).
٣٦٠ - حمزة بن واصل المنقري، بصريّ (٢):
عن قتادة، مجهول في الرواية، وحديثه غير محفوظ [من حديث
قتادة].
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال:
حدثنا محمد بن سعيد القرشي، قال: حدثنا حمزة بن واصل المنقري -
وكان يلزم مسجد حماد بن سلمة، وحماد أمرنا أن نكتب عنه - حدثنا
قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: بينا نحن حول رسول الله وَالله إذ
قال: ((أَثَانِي جِبْرِيلُ فِي بَدِهِ كَالْمِرْآَةِ البَيْضَاءِ فِي وَسَطِهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوداءِ،
قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا يَوْمُ الجُمُعَةِ يُعْرِضُه عَلَيْكَ رَبُّكَ لِيَكُونَ
عِيْداً لَكَ وَلأَمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ. قُلْتُ: يَا جِبْرِيْلَ فَمَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوداءُ؟
قَالَ: هَذِهِ السَّاعَةُ تَقُومُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَهُوَ سَيِّدُ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَنَحْنُ نَدْعُوهُ يَوْمَ
المَزِيد. قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ وَلِمَ تَدْعُونَهُ يَوْمَ المَزِيَدِ؟ قَالَ: لَأَنَّ اللّهَ تَبَارَكٌ
وَتَعَالَى اَتَّخَذَ فِي الجَنَّةِ وَادِياً أَفْيَحاً مِنْ مِسْكِ أَبْيَض فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ
نَزَلَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى عَرْشِهِ إِلَى ذَلِكَ الوَادِيْ وَقَدْ حَفَّ العَرْشَ بِعَنابِرَ
مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِالجَوْهَرِ وَقَدْ حُفَّتْ تِلْكَ المَنَابِرُ بِكَرَاسِيَّ مِنْ نُورِ، ثُمَّ يُؤْذَنُ
لأَهْلِ الفُرُفَاتِ فَيَقْبَلُونَ يَخُوضُونَ كُثْبَانَ المِسْكِ إِلى الرَّكْبِ، عَلَّيهم أَسْوِرَةُ
الذَّهَب وَالفِضَّةِ وَثِيابُ الحَرِيرِ، حَتَّى يَتَنَاهُوا إِلَى ذَلِكَ الوَادِي، فَإِذَا اطْمَأَنُوا
فِيْهِ جُلُوساً، بَعَثَ اللّهُ إِلَيْهِمْ رِيْحاً يُقَال لَهُ: المُثِيْرَةُ، فَثَارَتِ يَنَابِيعُ المِسْكِ
الأبْيَضِ فِي وُجُوهِهِمْ وَجِبَاهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ جُرْدٌ مُكَخَّلُون أَبْنَاءِ ثَلاثٍ
(١) ورواه أبو داود (٤٤٩٩) والنسائي (١٤/٨ - ١٥) والطبراني في الكبير (٦/٢٢).
(٢) لسان الميزان (٦٨٠/٢ - ٦٨١).
٣١٣

وَثَلاثِينَ، يُضْرَبُ جِبَاهُهُم إِلَى سُرَرِهِمْ عَلى صُورةِ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلامِ - يَوْمَ
خَلَقَهُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيْنَادِي رَبُّ الْعِزَّةِ رِضْوانَ، وَهُوَ خَازِنُ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ:
يَا رِضْوانُ ارْفَعْ الحُجُبَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِبَادِي. فَإِذَا رَفَعَ الحُجُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُم
فَرَأَوْا بَهَاءَه وَنُورَهُ، هَبُّوا سُجُوداً، فَيُنَادِيْهِمْ بِصَوْتِهِ: ارْفَعُوا رُؤُوْسَكُمْ فَإِنَّمَا
كَانَتْ الِعِبَادَةُ لِي فِي الدُّنْيَا، وَأَنْتُمْ اليَوْمَ فِي دَارِ الجَزَاءِ وَالخُلُودِ، سَلُونِي مَا
شِئْتُمْ فَأَنَا رَبَّكُمْ الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُم نِعْمَتِي، فَهَذَا مَّخَلّ
كَرَامَتِي فَسَلُوني مَا شِئْتُمْ. فَيَقُولُونَ: رَبِّنَا وَأَيُّ خَيْرٍ لَّمْ تَفْعَلُهُ بِنَا؟ أَلَسْتَ
الَّذِي أَعَنْتَنَا عَلَّى سَكَرَاتِ المَوْتِ، وَأَنِسْتَ بِنَا الوِخْشَةَ فِي ظَلْمَةِ القَبْرِ،
وَبَعَثْتَنَا بَعْدَ البَلاَءِ بِحُسْنٍ وَجَمَالٍ، وَأَمِنْتَ رَوْعَتَنَا عِنْدَ النَّفْخَّةِ فِي الصُّورِ؟
أَلَسْتَ أَقَلْتَ عَثَرَاتِنَا، وَسَّتَرْتَ عَلَيْنَا الْقَبِيْحَ فِي أُمُورِنَا، وَثَبَّتَّ عَلَى جِسْرٍ
جَهَنَّمَ أَقْدَامَنَا؟ أَلَسْتَ الَّذِي أَدْنَيْتَنَا مِنْ جِوَارِكَ، وَأَسْمَعْتَنَا مِنْ لَذَاذَةِ مَنْطِقِكَ،
وَتَجَلَّيْتَ لَنَا بِنُورِكَ؟ فَأَيُّ خَيْرٍ لَمْ تَفْعَلْهُ بِنَا؟ فَيَعُودُ فَيْنَادِيْهِمْ بِصَوْتِهِ فَيَقُول:
أَنَا رَبُّكُمْ الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، فَهَذَا مَحِلُّ كَرَامَتِي
فَسَلُونِي فَيَسْأَلُونَه حَتَّى تَنْتَهِي أَنْفُسُهُمْ، ثُمَّ يَسْأَلُونَه حَتَّى تَنْتَهِي مَسْأَلَتُهُمْ، ثُمَّ
يَقُولُ: سَلُونِي. فَيَسْأَلُونَهُ حَتّى تَنْتَهِي رَغْبَتُهُمْ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ [ثُمْ يَقُولُ:
سَلُوني] فَيَقُولُونَ: رَضِيْنَا رَبَّنَا وَسَلمِنَا. فَيُزِيْدُهُم مِنْ مَزِيْدٍ فَضْلِهِ وَكَرَّامُتِهِ
وَمَزِيْدِ زَهْرَةِ الجَنَّةِ، مَا لَاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أَذُنُّ سَمِعَتْ وَلَاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ
بَشَرٍ، فَيَكُونُونَ كَذَلِكَ مِقْدَارَ مُنْصَرَفِهِمْ، قَالَ: كَقَدْرِ الجُمُعَةِ إِلى الجُمُعَةِ،
ثُمَّ يُحْمِّلُ عَرْشُ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى الْعِلْيِينَ مَعَهُ المَلائِكَةُ وَالنَّبِيُونَ، ثُمَّ
يُؤْذَنَ لأَهْلِ الغُرُفَاتِ، فَيَعُودُونَ وَيَرْجِعُونَ إِلَى غُرَفِهِم، وَهُمَا غُرْفَتَانِ زُمُرُّدَتَانِ
خَضْراوَانٍ، وَدُرج بِيْض، وَلَيْسوا إِلَى شَيءٍ أَشْوقَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الجُمُعَةِ
لِيَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ ولِيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَكَرَامَتِهِ)) .
قال أنس: فهذا الحديث سمعته من رسول الله وَير ليس بيني وبينه
أحد. قال محمد بن سعيد: أما نحن فنجهد أن نؤدي إليكم فإن نزد حرفاً
أو ننقص حرفاً فنستغفر الله.
ليس له [لهذا الحديث] من حديث قتادة أصل. هذا حديث عثمان بن
٣١٤

عمير أبو اليقظان عن أنس(١).
حدثنيه جدي، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا عارم أبو النعمان،
قال: حدثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن عثمان، عن أنس،
قال: قال رسول الله وَله: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ بِمِثْلِ الْمِرْآَةِ الْبَيْضَاءِ .. )) إلا أن
حديث عثمان دون هذا التمام، وفي هذا كلام كثير ليس في حديث
عثمان(٢) .
٣٦١ - حبان بن علي العنزي، أخو مندل، كوفيّ(٣):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قلت لأبي: حبان أخو مندل؟ قال: هو
أصلح منه. يعني مندل. وقال مرة: ما أقربهما (٤).
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما
سمعت عبدالرحمن يحدث عن حبان بن علي.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى، قال: حبان بن علي ومندل، فيهما ضعف، وهما أحب إليَّ من
قيس بن الربيع (٥) .
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
يحيى، قال: حبان بن علي العنزي ضعيف، مندل أصلح منه. وفي موضع
آخر: سئل عن حبان ومندل، فقال: ضعيفا الحديث.
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: حبان بن علي،
(١) ورواه الدارقطني في كتاب الرؤية (٦٤).
(٢) في النسخة الناقصة: تم الجزء الثالث يتلوه إن شاء الله في الرابع حبان بن علي العنزي
أخو مندل، والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وسلم.
(٣) تهذيب الكمال (٣٣٩/٥ - ٣٤٤).
(٤) العلل ومعرفة الرجال (١٦١/١).
(٥) الذي في تاريخ الدوري (٩٥/٢) وحبان بن علي أمثلهما. وهذا اللفظ فيه (٥٨٦/٢).
٣١٥

أخو مندل بن علي العنزي، أبو بكر الكوفي، وليس عندهم بالقوي (١)
٣٦٢ - حرب بن شداد
(٢)
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
لا يحدث عن حرب بن شداد، وكان عبدالرحمن يحدث عنه(٣).
وحدثني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما
سمعت يحيى حدث عن حرب بن شداد، وكان عبدالرحمن يحدث
(٤)
عنه
٣٦٣ - حرب بن ميمون الأنصاري(٥):
أبو الخطاب، مولى النضر بن أنس، عن أنس.
حدثنا عبدالرحمن [بن الفضل]، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل،
قال: قال لي محمد بن عقبة: كان مجتهداً. يعني حرب بن ميمون
الأنصاري. وقال سليمان بن حرب: هو أكذب الخلق(٦)!
٣٦٤ - حرب بن سريج المنقري (٧):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: حرب بن سريج المنقري
التميمي، أبو سفيان، قال البخاري: فيه نظر (٨).
(١) التاريخ الكبير (٨٨/٣).
!
(٢) تهذيب الكمال (٥٢٤/٥ - ٥٢٦).
(٣) الجرح والتعديل (٢٥٠/٢).
(٤) الكامل (٤١٦/٢).
(٥) تهذيب الكمال (٥٣١/٥ - ٥٣٢).
التاريخ الكبير (٦٤/٣ و٦٥) وهذان القولان في التاريخ الكبير في حق شخصين. راجع
(٦)
التعليق على التاريخ الكبير وعلى تهذيب الكمال. وانظر التاريخ الصغير (٢٥٩/١) .:
(٧) تهذيب الكمال (٥٢٢/٥ - ٥٢٤).
(٨) التاريخ الكبير (٦٣/٣).
٣١٦

٣٦٥ - حرب بن أبي العالية، أبو معاذ(١) :
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سألت أبي عن حرب بن أبي العالية،
فقال: روى عنه هشيم، ما أدري له أحاديث. كأنه ضعفه.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: حرب بن أبي العالية ثقة.
٣٦٦ - حرب أبو رجاء(٢):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري يقول: حرب أبو رجاء، روى
محمد بن حجاج، عن خالد بن حميد، عن سلام، عن حرب. إسناد لا
يعرف(٣).
٣٦٧ - حبة العرني، كوفيّ (٤):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: قد رأى الشعبي رُشَيْد الهجري، وحبة العرني، والأصبغ بن نباتة،
وليس يسوى هؤلاء كلهم شيئاً (٥).
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس في موضع آخر، قال: سمعت
يحيى، قال: حبة العرني لا يكتب حديثه(٦).
٣٦٨ - حديج بن معاوية الجعفي، أخو زهير، كوفيّ(٧):
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: قال
(١) تهذيب الكمال (٥٢٦/٥ - ٥٢٨).
(٢) لسان الميزان (٣٤٤/٢).
(٣) التاريخ الكبير (٦٤/٣).
(٤) تهذيب الكمال (٣٥١/٥ - ٣٥٤).
(٥) تاريخ الدوري (١٦٥/٢ - ١٦٦) ولفظه: وليس يساوون كلهم شيئاً.
(٦) الكامل (٤٢٩/٢).
(٧) تهذيب الكمال (٤٨٨/٥ - ٤٩٠).
٣١٧

أبو الوليد الطيالسي: كان زهير بن معاوية لا يحتج بحديث أخيه حديج بن:
معاوية .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: حديج بن معاوية ليس بشيء(١).
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري يقول: حديج بن
معاوية بن الرحيل الكوفي الجعفي، أخو زهير، قال البخاري: يتكلمون في:
(٢)
بعض حديثه
حدثنا عبدالله، قال: سئل أبي عن حديج بن معاوية، أخي زهير،
قال: ليس لي بحديثه علم. فقيل له: إنه يحدث عن أبي إسحق، عن:
البراء: أن النبي ◌َّر كان يسلم عن يمينه وعن يساره، فقال: هذا [حديث]
(٣)
منكر(٣).
٣٦٩ - حريش بن الخِرْيت، أخو زبير بن الخريت، بصري(٤):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: حريش بن الخريت، أخو
الزبير، عن ابن أبي مليكة، فيه نظر(٥).
ومن حديثه: ما حدثنيه جدي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال:
حدثنا حريش بن الخريت، أخو الزبير بن الخريت، قال: سمعت عبدالله بن
أبي مليكة يحدث: أن عائشة قالت يوماً: اللهم إني أسألك حساباً يسيراً،
فقال النبي - عليه السلام -: ((يَا عَائِشَةُ أَتَدْرِينَ مَا الحِسَابُ اليَسيرُ؟))
قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((إِنَّ الحِسَابَ اليَسيرَ مَمَرُّ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ
(١) تاريخ الدوري (١٠٣/٢).
(٢) الضعفاء (٩٨) والتاريخ الكبير (١١٥/٣).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٢٤٩/٢) وما بين المعكوفين من النسخة الناقصة ولا يوجد في
العلل.
(٤) تهذيب الكمال (٥٨٣/٥ - ٥٨٤).
(٥) التاريخ الكبير (١١٤/٣) ..
٣١٨

- عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ يَرَاهُمْ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ مَنْ حُوسِبَ خُوصِمَ)).
[و]قد رواه غيره عن ابن أبي مليكة بغير هذا اللفظ.
٣٧٠ - حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، كوفيّ(١):
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني،
قال: حدثنا حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة، قال: لما
بنى رسول الله ◌ّ المسجد، وضع في البناء حجراً ثم قال لأبي بكر: ((ضَغْ
حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَري)» ثم قال لعمر: ((ضَغْ حَجَرَكَ إِلى جَنْبِ حَجَرِ
أَبِي بَكْرٍ)) ثم قال لعثمان: ((ضَغْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبٍ حَجَرِ عُمَرَ)) ثم قال:
((هَؤُلاءِ الخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي)»(٢) .
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري يقول: حشرج بن نباتة،
عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: أن النبي وَ لّ قال لأبي بكر، وعمر،
وعثمان: ((هؤلاء الخلفاء من بعدي)) قال: لم يتابع عليه، لأن عمر وعلياً
قالا: لم يستخلف النبي - عليه السلام - (٣).
٣٧١ - الحضرمي، روى عنه سليمان التيمي(٤):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث
عنه سليمان التيمي، قال: كان قاصاً، فزعم معتمر، قال: رأيته، قال أبي:
لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي (٥).
٣٧٢ - حاجب، عن جابر بن زيد (٦):
حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان،
(١) تهذيب الكمال (٥٠٦/٦ - ٥٠٩).
(٢) ورواه البيهقي في الدلائل (٥٥٣/٢).
(٣) التاريخ الكبير (١١٧/٣).
(٤) تهذيب الكمال (٥٥٣/٦ - ٥٥٥).
(٥) العلل ومعرفة الرجال (٣٦٢/١).
(٦) لسان الميزان (٢٦٧/٢).
٣١٩

قال: سمعت حاجب الأزدي، وكان رأساً في الأباضية(١).
:
٣٧٣ - حوشب بن عقيل، أبو دحية، بصريّ (٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: سمعت
علي بن عبدالله، قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: حدثنا
حوشب بن عقيل بكتاب عن سعيد بن عبدالله بن جروة، قال عبدالرحمن:
فلا أعلمه إلا كان يقول: حدثنا .. ثم قال بعد هذا: كتاب دفعه إليّ.
سعيد بن عبدالله بن جروة.
حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا
حوشب بن عقيل، عن مهدي الهجري، عن عكرمة، عن أبي هريرة، أن
رسول الله وَل نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة(٣).
( لا يتابع عليه. وقد روي عن النبي - عليه السلام - بأسانيد جياد: أنه
لم يصم يوم عرفة، ولا يصح عنه أنه نهى عن صومه، وقد روي عنه أنه
قال: ((صَوْمُ يَوْمٍ عَرَفَة كَفَّارَةُ سَنَتَيْن: سَنَّةٍ مَاضِيَّةٍ، وَسَنَةٍ مُسْتَقْبِلَةٍ)) .
٣٧٤ - حُمَيْضة بن الشَّمَزْدَل، كوفيّ (٤):
حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عمرو بن عون الواسطي، قال : :
أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا ابن أبي ليلى، عن حميضة بن الشمردل، عن
الحارث بن قيس الأسدي، قال: أسلمت وعندي ثمان نسوة، فقال لي
رسول الله مَّ﴾: ((اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعَاً))(٥) .
آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: حميض بن الشمردل عن:
(١) التاريخ الكبير (٧٩/٣) والضعفاء (٩٢).
(٢) تهذيب الكمال (٤٦١/٧ - ٤٦٤).
(٣) ورواه أبو داود (٢٤٤٠) والنسائي في الكبرى (٢٨٣٠ و٢٨٣١) وابن ماجه (١٧٣٢).
(٤) تهذيب الكمال (٤٢١/٧ - ٤٢٣).
(٥) ورواه أبو داود (٢٢٤١ و٢٢٤٢) وابن ماجه (١٩٥٢) والطبراني في الكبير (٩٢٢) ومن
طريقه المزي في تهذيب الكمال.
٣٢٠