النص المفهرس

صفحات 21-40

الصفحة الأخيرة من الشخة الناقصة
مع الناس }.
إ عتُ لجنة العبدالعزيز الزعيم
- يتصالح قال سمعت يحيى يقول عبدالح أخر
ينافي باريسيع واحاديثالمعلم ، إنق =٤,٥/حازمجية"
عثمزمسعيد قال حدث الحي تقول بد الده اليزاباتا
شر مزاج ماضعف قال زياختاراد الناس أو
تلقى الحسين عبد الله الدار من أبو أد تثالبحثُ
الرمز على الحلوان قال سحيث تحج فراذاربايتفرعالجيزة
أنا: فقال هوالي الان كتبت سفيرة الذكان عقلا.
انا ووقال لم معناه هنا من تجفي كتابه العزيز
بجوار الاصبغ الإرائحة أدعية الحث الخارى
ثانجمالحضرمنيت وان الإصبع عن عين وندر عزيمتها
تابع عليه وهذا الحشمة، علي المشيربن السيد الزاري
أبدالعنزي في:حجم الاصبغ الجزائي الحادى: يونس شراء
ابن الاليل هز سل فر عطتعر عطا ف ابن أخت ار قال
- نتُ النبي السمو إيقول من حق خلال الديا العباد
إكراندوي الشبيبة المسل وما على التواز لتر استره أو إهاياء فقطأنه
الايام القسط في هذا تها بعين غير هذا الرجد بالفا ط مختلفة
أسانيدها الماسز هنا عبد العزيز ين الى العدوي قيم
عا برا عمويزيما قالكان عبد الرحمن ينت عن الرجل الحديث والشّر.
لا يحدث حديثه كله وانه حدث عن العراق بعدية معينة الجزر
عن نافع عنابن عمرأز النبي ما لسعليه وناكان ين في عما متهز ليه
فيتقسيم وأنكره أي قالانا منا سمعون عن وهذا الحديث ،وأتوجه
إن مسرعة مجمع الجايكا عبد العزيز يزعم عزة بل بعنهر
عننافع عن انتشاره. لإس خالد عيدون الخز إذا اعتمر سلفات
ثم السد الأول مركاب الضعفاء للعميل
يتكونفيه الثاني عبد العزيز والاست جواب
الصفحة الأخيرة من النسخة الناقصة
٢١

بسم عبد الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده، الحمد لله رب العالمين، وصلواته على نبيه
محمد وآله وسلم، وهو حسبنا وكفى، ولا قوة إلا به.
باب
تبين أحوال من نقل عنه الحديث
ممن لم ينقل على صحبه
أخبرنا أبو بكر (١): محمد بن القاسم بن حسنويه بن يوسف بن
الحجاج المقرىء، في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعمائة، قال: قرأت على
أبي بكر: عبدالمنعم بن عمر بن حيّان، قلت: حدثكم أبو الحسن:
محمد بن نافع الخزاعي بمكة، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن
موسى بن حماد العقيلي:
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي.
[ح] وحدثنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا محمد بن المثنى، قالا (٢):
حدثنا عفان، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: سألت شعبة، وسفيان بن
سعيد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، عن الرجل لا يحفظ ويتهم في
(١) في المطبوعة أبو بكر بن محمد، وهو خطأ.
(٢) في المطبوعة والمخطوطتين قال:
٢٣

الحديث؟ فقالوا جميعاً: يبين أمره.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا
الحسن بن عبدالرحمن، عن ابن عون، قال: ذكر أيوب لمحمد حديثاً عن
أبي قلابة، فقال: أبو قلابة - إن شاء الله - رجل صالح، ولكن عن من ذكره
أبو قلابة؟
حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبدالله بن سلمة
[سَلْم] المسمِعي(١)، عن ابن عون، عن محمد قال: كان يقول: إن هذا.
العلم دين فانظروا عن من تأخذونه. قال: وذكر عند محمد حديثاً عن أبي
قلابة، فقال: لا يتهم أبو قلابة(٢)، ولكن عن من أخذه أبو قلابة؟
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثني
ابن أبي السري(٣)، قال: حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا عبيدالله بن عمر،
قال: قال محمد بن سيرين: إن الرجل ليحدثني بالحديث وما أتهمه ولكن
أتهم من حدثه، وإن الرجل ليحدثني بالحديث عن الرجل فما أتهم الرجل
ولکن أتهم من حدثني.
حدثنا محمد، حدثنا الحسن، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول :
حدث(٤) سليمان التيمي بحديث عن ابن سيرين، فذكر له الحديث، فقال
ابن سيرين: ما هذا؟! قل لسليمان: اتقِ الله ولا تكذب عليَّ! فأتى سليمان
فذكر ذلك له، فقال سليمان: يا هذا، إنما حدثني مؤذننا أين هو (٥)؟ فجاء
المؤذن، فقال سليمان: أليس حدثتنا عن ابن سيرين بكذا وكذا؟ فقال
المؤذن: إنما حدثنيه رجل عن ابن سيرين.
(١) في المطبوعة عبدالله بن سلمة المسبعي وهو خطأ.
(٢) في المخطوطتين لا يتهم أبا قلابة والظاهر أنه لا نتهم وانظر التمهيد (٣٤/١).
(٣) هو محمد بن المتوكل بن أبي السري، وانظر التمهيد (٣٤/١) وكتاب المجروحين
(٢٣/١ و٢٤) .
(٤) في المطبوعة حدثنا.
(٥) في المطبوعة لين هو، وهو خطأ. انظر التمهيد (٤٨/١).
٢٤

وحدثنا محمد، حدثنا عفان، حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا
عمران بن حدير، قال: حدثني ابن بليل أن التيمي ذكر عن محمد بن
سيرين، أنه قال: من زار قبراً، أو صلّى إليه، أو تعلمه، فقد برىء منه
الذمة. قال عمران: فقلت لمحمد - عند أبي مجلز -: إن رجلاً ذكر عنك
أنك قلت: من زار قبراً، أو صلّى إليه، أو تعلمه، فقد برىء الله منه. قال:
فقال أبو مجلز: كنت أحسبك أنك أشد اتقاءً(١)، قال: إذا لقيت صاحبك
فأقرئه السلام وأخبره أنه قد كذب، ولكن هو يكره. قال: فرأيت سليمان
عند أبي مجلز، قال: فذكرت له، فقال: سبحان الله! إنما حدثنيه مؤذن لنا
ولم أظنه يكذب.
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح بن صالح، حدثنا علي، قال:
قلت ليحيى بن سعيد إن عبدالرحمن يقول: اترك من كان رأساً في البدعة
يدعو إليها، قال يحيى: كيف تصنع بقتادة؟ كيف تصنع بابن أبي رواد
وعمر بن ذر؟ وعَدَّ يحيى قوماً ثم قال يحيى: هذا إن ترك هذا الضرب،
ترك ناساً كثيراً.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال:
سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: ثلاثة لا يحمل عنهم: الرجل المتهم
بالكذب، والرجل كثير الوهم والغلط، ورجل صاحب هوى يدعو إلى
بدعة .
حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت
عبدالرحمن بن مهدي يقول: لا يكون إماماً من يحدث بكل ما يسمع، ولا
يكون إماماً من يحدث عن كل أحد.
حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن، قال: سمعت أحمد بن سنان
يقول: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: خصلتان لا يستقيم فيهما حسن
الظن: الحكم والحديث.
(١) في المطبوعة رفقاً وهو خطأ.
٢٥

حدثنا أحمد بن زكير، حدثنا أحمد بن عبدالمؤمن، حدثنا يحيى بن
قَعْنَب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن:
عائشة قالت: كان رسول الله # إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب
كذبة لم يزل معرضاً عنه حتى يحدث لله التوبة(١).
حدثنا محمد بن داود بن خزيمة الرملي، قال: حدثنا محمد بن
عبدالعزيز الرملي ويعرف بالواسطي، قال: حدثنا بقية، عن رزيق أبي عبدالله
الألهاني، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة قال: قال :
رسول الله صَل: ((يَحْمِلُ هَذا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفِ عُدُولُهُ، يُنْفِقُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ
الغَالينَ، وأَنْتِحالَ المبطلينَ، وَتَأْوِيْلَ الجاهِلِينَ)»(٢).
حدثنا أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا عبدالله بن عمر الخطابي،
قال: حدثنا خالد بن عمرو، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب(٣)،
عن أبي قبيل، عن عبدالله بن عمرو، وأبي هريرة، قالا: قال: ((يَحْمِلُ هَذا
العِلمَ مِنْ كلِّ خَلَفِ عُذُولُه، يُنْفُونَ عَنْهُ تَحريفَ الغَالِينَ، وأَنْتِحالَ المُبْطِلينَ،
وَتَأْوِيْلَ الجَاهِلِينَ)»(٤).
(١) ورواه عبدالرزاق (٢٠/٩٥) من طريق معمر عن أيوب عن ابن أبي ملكية أو غيره عن
عائشة بنحوه ومن طريقه رواه البزار (١٩٣ كشف الأستار).
ورواه أحمد (١٥٢/٦) والترمذي (١٩٧٤) والبزار (١٩٣) من طريق عبدالرزاق، به،
وليس عندهم أو غيره .
ورواه الحاكم (٩٨/٤) من طريق أيوب عن ابن سيرين عن عائشة به. وصححه ووافقه
الذهبي.
ورواه المصنف (٤٣٠/٤) عن الحسن بن حبيب عن أحمد بن عبدالمؤمن به.
(٢) ورزيق الألهاني قال الحافظ: صدوق له أوهام. والقاسم بن عبدالرحمن قال الحافظ:
صدوق يرسل كثيراً. وبقية مدلس وقد عنعنه.
(٣) في المطبوعة يزيد بن أبي جبلة وهو خطأ.
(٤) ورواه ابن عبدالبر في التمهيد (٥٩/١) من طريق المصنف. وأبو قبيل هو حيي بن
هانىء بن ناصر، قال الحافظ: صدوق يهم.
ورواه الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص٢٩) من طريق أخرى عن أبي هريرة
وحده، وفي إسناده أبو صالح الأشعري قال الحافظ: مقبول.
٢٦

حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا
إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن ابن سيرين قال: كانوا لا
يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة، قالوا: سموا لنا رجالكم، فننظر إلى
أهل السنة فيؤخذ منهم، وإلى أهل البدعة فلا يؤخذ منهم (١).
حدثنا أحمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني
عبدالرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد قال: ذكر أيوب رجلاً يوماً فقال:
هو يزيد في الرقم. قال: وذكر رجلاً آخر فقال: لم يكن بمستقيم
اللسان(٢).
حدثنا محمد بن عمرو المروزي، حدثنا سليمان بن معبد، أبو داود،
قال: حدثنا الأصمعي قال: قيل للكذاب: ما يحملك على الكذب؟ قال:
لو تغرغرت به مرة ما نسيت حلاوته!
حدثنا أحمد بن محمد بن زكريا [بكر]، قال: حدثنا إبراهيم
الأصبهاني، عن ابن أخي الأصمعي، عن عمه قال: قال كذاب: إذا رأيت
من هو أكذب مني دِیرَ بِي(٣) حسداً له.
حدثنا أحمد بن أبي محمد بن مروان القرشي(٤)، قال: حدثنا
إسماعيل بن محمد، قال: حدثنا الأصمعي قال: قال أبي: قلت لرجل كان
يعرف بالكذب: هل صدقت قط؟ قال: أكره أن أقول ((لا)) فأكون قد
صدقت!
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، عن أبي إسحق
الطالقاني، عن الفضل بن موسى، قال: قال ابن أبي ليلى: إذا كنت كذاباً
(١) رواه مسلم في مقدمة صحيحه (١٥/١) عن محمد بن الصباح به. وابن أبي حاتم في
الجرح والتعديل (٢٨/٢).
(٢) ورواه ابن أبي حاتم (١٨/٢).
(٣) في المطبوعة ندمت وهو خطأ.
(٤) كذا في المطبوعة ونسخة الآصفية وفي النسخة الدمشقية كتب من، إلى على كلمة
أحمد بن أبي.
٢٧

فكن حافظاً(١).
حدثنا محمد بن عتاب بن المربع، قال: حدثنا محمد بن عبدالمجيد.
المروزي، قال: حدثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن زيد قال: سمعت
القاسم بن محمد يقول: إن الله - عز وجل - أعاننا على الكذابين
بالنسيان(٢) .
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال : :
حدثنا أبو ضمرة، قال: حدثنا صالح بن حيان البصري، قال: سمعت
محمد بن كعب القرظي يقول: لا يكذب الكاذب حين يكذب إلا من مهانة
(٣)
نفسه عليه(٣).
حدثنا المطلب بن شعيب، قال: سمعت أحمد بن محمد المكي:
يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان شعبة يقول: تعالوا حتى نغتاب
في الله (٤).
1
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: سمعت عفان يقول: كنت
عند ابن علية، فقال رجل: فلان ليس ممن يؤخذ عنه. قال: فقال له:
الآخر: قد اغتبت الرجل، فقال رجل: ليس هذه بغيبة، إنما هذا حكم.
قال ابن علية: صدقك الرجل، يعني الذي قال: هذا حكم(٥).
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن:
علية، عن أيوب، عن ابن سيرين أنه كان إذا حدثه الرجل بالحديث ينكره،
لم يقبل عليه ذلك الإقبال، ثم يقول له: إني لا أتهمك ولا أتهم ذاك،
ولكن لا أدري من بينكم(٦)؟!
(١) انظر الكامل (٣٨/١) لابن عدي.
(٢) المصدر السابق (٣٧/١).
(٣) المصدر السابق (٣٥/١).
(٤) انظر التعليق الآتي (٣١) الآتي.
(٥) الجرح والتعديل (٢٣/٢).
(٦) في المطبوع ملينكم وهو خطأ.
٢٨

حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، وحدثنا
يحيى بن عثمان، حدثنا أصبغ، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، عن
الأوزاعي، عن سليمان بن موسى - أو موسى بن سليمان -، شك الحسن
ولم يشك عيسى(١)، قال: لقيت طاوساً فقلت: حدثني فلان وحدثني فلان.
فقال: إن كان مليئاً فخذ عنه.
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن
عيينة، عن مسعر، سمع سعد بن إبراهيم يقول: لا يروي الحديث عن
النبي ◌َّ إلا الثقات(٢).
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا الحسين بن
عبدالرحمن بن العريان، عن ابن عون، قال: سمعت رجاء بن حيوة يقول:
حدثنا يا أبا قلابة ولا تحدثنا عن متماوت ولا طعان.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا
عبدالله بن داود، عن منخل، عن ابن عون قال: كان رجل يسأل الشعبي
فكنا نقول إذا مات الشعبي كسر على هذا بابه. قال منخل: قال ابن عون:
فبلغني أنه لا يحفظ.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: قال لي
عبدالرحمن بن مهدي: يا أبا موسى أهل الكوفة يحدثون عن كل أحد.
قلت: يا أبا سعيد هم يقولون إنك تحدث عن كل أحد. قال: عن من
أحدث؟ فذكرت له: محمد بن راشد المكحولي. فقال لي: احفظ عني:
الناس ثلاثة: رجل حافظ متقن، فهذا لا يختلف فيه. وآخر يهم والغالب
على حديثه الصحة، فهذا لا يترك حديثه، لو ترك حديث مثل هذا لذهب
حديث الناس. وآخر يهم والغالب على حديثه الوهم، فهذا يترك حديثه(٣).
(١) سقط شك الحسن ولم يشك عيسى من المطبوع وانظر الكامل (١٥٨/١).
(٢) الكفاية (ص٣٢) للخطيب البغدادي.
(٣) الجرح والتعديل (٣٨/٢).
٢٩

حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن مهدي،
قال: قلت - أو قيل لشعبة -: من الذي يترك الرواية عنه؟ قال: إذا أكثر عن
المعروفين ما لا يعرف من المعروفين من الرواية، أو أكثر الغلط، أو تمادى
في غلط مجتمع عليه فلم يتهم نفسه عند اجتماعهم على خلافه، أو يتهم
بكذب. أما سوى من وصفت فأروي عنهم (١) .
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا
معن بن عيسى، قال: كان مالك بن أنس يقول: لا يؤخذ العلم من أربعة
ويؤخذ ممن سوى ذلك: لا يؤخذ من سفيه معلن بالسفه وإن كان أروى
الناس، ولا يؤخذ من كذاب يكذب في أحاديث الناس إذا جرب ذلك عليه
وإن كان لا يتهم أن يكذب على رسول الله مَلل، ولا من صاحب هوى
يدعو الناس إلى هواه، ولا من شيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف
الحدیث .
قال إبراهيم: فذكرت هذا الحديث لمطرف بن عبدالله اليساري، فقال:
ما أدري ما هذا، ولكني أشهد أني سمعت مالك بن أنس يقول: لقد
أدركت في هذا البلد - يعني المدينة - مشيخة لهم فضل وصلاح وعبادة
يحدثون، ما سمعت من أحد منهم حديثاً قط. قيل له: ولمَ يا أبا عبدالله؟
قال: لم يكونوا يعرفون ما يحدثون(٢).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري،
قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: ما رأيت الكذب في أحد أكثر
منه فيمن يُنسب إلى الخير.
قال أبو عبدالرحمن، حدثني محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال:
سمعت أبي يقول: ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه فيمن ينسب إلى
الخير(٣).
٠٠
(١)(٢) الكامل (٩١/١ - ٩٢) والجرح والتعديل (٣٢/٢).
(٣) انظر مقدمة صحيح مسلم (١٧/١) والمجروحين (٦٧/١) والتمهيد (٥٢/١) والجامع
لأخلاق الراوي والسامع (٢٥٧/٢).
٣٠

حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا
بشر بن عمر، قال: سألت مالك بن أنس عن رجل. فقال: هل رأيته في
كتبي؟ قلت: لا. قال: لو كان ثقة لرأيته في كتبي(١).
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثني عبدالرحيم بن حازم
البلخي، قال: حدثنا الحكم بن المبارك، قال: سمعت حماد بن زيد يقول:
وضعت الزنادقة على رسول الله وَل# اثنا عشر ألف حديث(٢).
حدثنا عبدالله بن محمد المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن
بشير المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبدالملك، قال: قلت لعبدالله بن
المبارك: أيكذب الرجل في العلم؟ فقال: مرحباً، كيف قدمت؟ نعم هكذا
وقال بيده هكذا(٣).
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثني
حاتم الفاخر - وكان ثقة - قال: سمعت سفيان الثوري يقول: إني لأروي
على ثلاثة أوجه: أسمع الحديث من الرجل أتخذه ديناً، وأسمع الحديث من
الرجل أوقف حديثه، وأسمع من الرجل لا أعبأ بحديثه وأحب معرفته(٤).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثني
لبيد بن أبي لبيد السرخسي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: سمعت
شعبة بن الحجاج يقول: تعالوا نغتاب في الله(٥).
(١) الجرح والتعديل (٢٢/٢) والكامل (٩١/١).
(٢) الكفاية (ص٣٦) ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (١٩/١ - ٢٠) وسقط السند من
نص الكتاب وألحق بالهامش من طريق المصنف وفيه أربعة عشر ألف حديث.
(٣) في المطبوع هكذين وهو خطأ.
(٤) انظر الكامل (٨٢/١).
(٥) ورواه ابن عدي في الكامل (٦٩/١) وفي المطبوع أسد بن أبي لبيد وهو خطأ.
٣١

باب الألف
١ - أَبَيُّ بن عَبّاس بن سَهْل بن سَعْدٍ الساعدي الأنصاري المدني(١):
حدثنا أحمد بن زكير الحضرمي، قال: حدثنا أيوب بن إسحق بن
سافري(٢)، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابنا العباس: أبي
وعبدالمهيمن ضعيفان .
حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عيتق بن يعقوب الزبيري،
قال: حدثنا أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده،
أن النبي ◌ََّ ذكر الاستنجاء فقال: ((ألاَ يَكْفِي أَحَدَكُمْ ثَلاثَةُ أَحْجارِ: حَجَرانِ
لِلصَّفْحَتَيْنِ وَحَجَرٌ لِلْمَسْرَبَةِ»(٣).
قال أبو جعفر: وروى الاستنجاء بثلاثة أحجار عن النبي # جماعة
منهم: أبو هريرة، وسلمان، وخزيمة بن ثابت، والسائب بن خلاد
الجهني، وعائشة، وأبو أيوب ... لم يأتِ أحد منم بهذا اللفظ. ولأبي
(١) الضعفاء والمتروكون (٢٣) للنسائي، والكامل (٤٢٠/١) وتهذيب الكمال (٢٥٩/٢ - ٢٦٠)
في تاريخ الدوري والكامل أبي أقدمهما وفي تعليق الدكتور بشار عواد على التهذيب نقلاً
عن مخطوطة الكامل أبي أقربهما، ويؤيد أقربهما رواية المؤلف، عن ابن معين.
(٢) في الأصل والمطبوع سامري والتصحيح من الجرح والتعديل والنسخة الهندية وفي
المخطوطتين ابني العباس وضعيفين.
(٣) انظر ذخيرة الحفاظ (١٤٤٢/٣) وفي الأصل لصفحتان.
٣٢

أحاديث لا يتابع منها على شيء.
٢ - أسامة بن زيد الليثي مولى لهم، مدني(١):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا
يحيى بن سعيد بأحاديث أسامة بن زيد ثم تركه وقال: يقول: سمعت
سعيد بن المسيب على النكرة لما قال.
وأخبرني آدم بن موسى، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري
يقول: كان يحيى بن سعيد يسكت عنه. يعني أسامة بن زيد.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا
يحيى بن معين قال: كان يحيى بن سعيد يكره لأسامة أنه حدث عن عطاء،
عن جابر أنه قال: يا رسول الله حلقت قبل أن أنحر. وإنما هو عن عطاء
مرسل .
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن أسامة بن زيد قال: كان
يحيى بن سعيد ترك حديثه بأخرة. وقال أبي: روى أسامة بن زيد، عن نافع
أحاديث مناكير. قال عبدالله: قلت لأبي: إن أسامة حسن الحديث. قال:
إن تدبرت حديثه فستعرف النكرة فيها.
أخبرنا عبدالله بن أحمد قال: قال أبي: حدث عثمان بن عمر
يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن زيد، عن عطاء، عن جابر، عن
النبي ◌َ﴾: ((مِنَى كُلُّهَا مِنْحَرٌ)) وفيه كلام غير هذا، فتركه يحيى بأخرة لهذا
الحديث .
حدثنا أحمد بن محمد المروزي، قال: حدثنا عمر بن شبة قال:
حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: قلت ليحيى بن سعيد: إن ابن داود حدثنا
عن أسامة بن زيد بكذا .. فقال: لا أحدث عن أسامة بن زيد بشيء أبداً.
(١) الكامل (٣٩٤/١ - ٣٩٥) والضعفاء والمتروكون (٥٣) للنسائي، والتاريخ الكبير
(٢٢/٢) للبخاري، والجرح والتعديل (٢٨٤/٢) وتهذيب الكمال (٣٤٧/٢ - ٣٥١).
٣٣

قال أبو زيد: وقد كان حدثنا عنه قبل ذاك.
والحديث الذي أتكره يحيى على أسامة بن زيد، حدثناه محمد بن
إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا أبو أسامة.
وحدثنا موسى بن إسحق قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:
حدثنا وكيع جميعاً، عن أسامة بن زيد، عن عطاء قال: حدثني جابر بن
عبدالله: أن رسول الله بَّه قال: ((جَمْعُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ،
وَمِنَى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، وَكُلُّ فِجَاجٍ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ)) وأن رجلاً أتى النبي ◌َّ
فقال: حلقت قبل أن أرمي. فقال: ((ارْم وَلاَ حَرَجَ)) وقال آخر: أفضت قبل
أن أرمي. فقال: ((ارْمٍ وَلَ حَرَجَ)) واللفظ للصائغ.
قال أبو جعفر: وهذا المتن عن النبي وَلّ ثابت بغير هذا الإسناد.
حدثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا محمد بن المثنى أبو
موسى، قال: سمعت يحيى يحدث عن أسامة بن زيد ثم تركه بأخرة.
حدثنا موسى بن إسحق، قال: حدثنا ابن أبي شيبة أبو بكر، قال:
حدثنا ابن إدريس، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: المنحر
بمكة ولكنها نزهت عن الدماء. قال: قلت لعطاء: أين تنحر أنت؟ قال: في
رحلي .
...
وأخبرنا موسى، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر،
عن حجاج، قال: قلت لعطاء: أنحر هديني في أعلى مكة أو في أسفلها؟
قال: نعم. قلت: بالأبطح؟ قال: نعم. قلت: في بيتي؟ قال: نعم.
وأخبرنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي. وحدثنا مسعدة بن
سعد، قال: أخبرنا سعيد بن منصور، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن جريج،
عن عطاء قال: قال رجل للنبي ول#: ذبحت قبل أن أرمي. قال: ((ازْم وَلاَ
حَرَج)) وقال رجل: حلقت قبل أن أرم. قال: ((ازم وَلاَ حَرَجَ)) وقال رَجَل:
حلقت قبل أن أذبح. قال: ((فَاذْبَحْ وَلََّ حَرَجَ)) وقالَّ رجل: أفضت قبل أن
أرمي. قال: ((فَارْم وَلاَ حَرَجَ)).
٣٤

حدثنا موسى بن إسحق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، قال: قال
رسول الله وَّ: (مَنْ قَدَّمَ شَيْئاً مِنْ حَجِّهِ مَكَانَ شَيءٍ فَلاَ حَرَجَ)).
قال أبو جعفر: على أن حماد بن سلمة روى عن قيس بن سعد، عن
عطاء، عن جابر، قال: ما سئل رسول الله وَلول عن التقديم والتأخير في
الحج إلا قال: ((لاَ حَرَجَ)) إلا أن عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثنا عن أبيه
أن يحيى بن سعيد القطان قال: إن كان ما يروي حماد بن سلمة، عن
قيس بن سعد حق فهو، قلت له: ماذا قال؟ قال: ذكر كلاماً، قلت له: ما
هو؟ قال: كذاب. قال أبي: فقال: ضاع كتاب حماد بن سلمة، عن قيس
فكان يحدثهم من حفظه .
٣ - أسامة بن زيد بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، مدني (١):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن أسامة بن
زيد بن أسلم. فقال: أخشى أن لا يكون قوياً في الحديث(٢).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين قال: أسامة وعبدالله وعبدالرحمن هؤلاء إخوة كلهم ليس
حديثهم بشيء (٣).
٤ - أنس بن عبدالحميد، أخو جرير بن عبدالحميد (٤):
حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم الرازي، قال: حدثنا محمد بن
حميد، قال: حدثنا أنس بن عبدالحميد أخو جرير بن عبدالحميد، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلَّهِ: ((مَنْ رَابَطَ
فَوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَهُ اللّهُ عَلى الثَّارِ)).
(١) تهذيب الكمال (٣٣٤/٢ - ٣٣٨) والجرح والتعديل (٢٨٥/٢) والكامل (٣٩٥/١ - ٣٩٧).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٩/٢).
(٣) تاريخ الدوري (٢٢/٢) والمجروحون (١٧٩/١).
(٤) لسان الميزان (٧٢٤/١).
٣٥

هذا حديث منكر، وقد رأيت له غير حديث من هذا النحو، فإن كان
ابن حميد ضبط عنه فليس هو ممن يحتج به .
٥ - أُنيس بن خالد التميمي، كوفيّ (١):
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري محمد بن إسماعيل:
يقول: أنيس بن خالد سمع المسيب بن رافع وجامع بن أبي راشد:
ومحارب بن دثار، روى عنه: زيد بن حباب، ليس بذاك(٢).
٦ - أسد بن عطاء(٣):
أسد بن عطاء مجهول.
روى عن عكرمة حديثاً لا يتابع عليه، على أن دونه مندل، فلعله أتى
منه .
والحديث: ما حدثناه محمد بن زنجويه الأصبهاني، قال: حدثنا
عبدالعزيز بن الخطاب، قال: حدثنا مندل، عن أسد بن عطاء، عن عكرمة،
عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لاَ يَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ مَوْقِفَاً يُضْرَبُ فِيهِ
رَجُلٌ سَوْطَاً ظُلْماً فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلى مَنْ حَضَرَهُ حَيْثُ لُّمْ يُدافِعُوا عَنْهُ وَلاَ:
يَقِفَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَوْقِفَاً يُقْتَلُ فِيهِ رَجُلٌ ظُلْماً فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلى مَنْ حَضَرَهُ.
لَمْ يُدافِعُوا عَنْهُ)).
٧ - أسد بن عمرو البجلي، كوفي(٤):
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري قال:
أسد بن عمرو، أبو المنذر البجلي، كوفي صاحب رأي ليس بذاك عندهم.
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن أسد بن عمرو صدوق؟
(١) الجرح والتعديل (٣٣٥/٢) والكامل (٤١٢/١) ولسان الميزان. (٧٢٧/١).
(٢) ليس في التاريخ الكبير (٤٣/٢) ليس بذلك، وهو في الكامل.
(٣) لسان الميزان (٥٨٦/١).
(٤) لسان الميزان (٥٨٧/١ - ٥٩٠).
٣٦

قال: أصحاب أبي حنيفة ليس ينبغى أن يروى عنهم شيء!
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عقبة بن مكرم،
قال: حدثنا أسد بن عمرو البجلي، أبو المنذر، قال: حدثنا حصين بن
عبدالرحمن قال: [حدثنا] سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبدالله في
قوله: ﴿وَإِذَا رَأَوْ تِجَرَةً أَوْ لَمَوَّا أَنفَضُواْ إِلَيْهَا ... الآية﴾. قال: قدمت عير
المدينة تحمل طعاماً في يوم الجمعة ورسول الله وَّر في الصلاة، فخرجوا
إليها وانصرفوا حتى لم يبقَ مع رسول الله وَلَه إلا إثنا عشر رجلاً، فأنزل الله
هذه الآية، فنهوا عن ذلك. وكان الباقين: أبو بكر، وعمر، وعثمان،
وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل،
وعبدالرحمن بن عوف، وبلال، وابن مسعود، وأبو عبيدة بن الجراح أو
عمار بن ياسر - الشك من أسد بن عمرو - هكذا حدث أسد بهذا الحديث
ولم يبين هذا التفسير ممن، وهو جعله مدمجاً في الحديث. وقد رواه
هشيم بن بشير، وخالد بن عبدالله، عن حصين. ولم يذكر هذا التفسير
كله، وهؤلاء القوم يتهاونون بالحديث ولا يقومن به (١)، ويصلونه بما ليس
منه فيفسدون الرواية.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، قال: أخبرنا هشيم،
قال: أخبرنا جرير، عن أبي سفيان، وسالم بن أبي الجعد، عن جابر بن
عبدالله، قال: بينما النبي وَل* قائم يوم الجمعة إذ قدمت عير إلى المدينة
قال: فلم يزل يتبرزوا أصحاب رسول الله وَ﴾ حتى لم يبقَ معه إلا
اثنا عشر رجلاً فيهم: أبو بكر، وعمر، ونزلت هذه الآية :: ﴿وَإِذَا رَأَوْأ
نِجَرَةً أَوْ لَوّا .. ﴾(٢).
حدثنا محمد، قال: حدثنا عفان. وحدثنا علي بن عبدالعزيز، قال:
حدثنا عمرو بن عون، قالا: حدثنا خالد، عن حصين، عن سالم بن أبي
(١) كذا في الأصل وفي النسخة الهندية والمطبوع ولا يقومون به، وهو الصواب.
(٢) الذي في صحيح مسلم (٨٦٣) أن هشيماً رواه عن حصين عن سالم به بدل عن جرير
به .
٣٧

الجعد، عن جابر بن عبدالله، قال: بينما نحن مع رسول الله و80* يوم.
الجمعة، فقدمت عير تحمل طعاماً فانصرف الناس إليها، بما بقي مع.
النبي ◌َّهُ إلا اثنا عشر رجلاً أنا فيهم - وقال عفان: أنا منهم - فنزلت هذه
الآية: ﴿وَإِذَا رَأَوْأْ تِجَرَةً أَوْ لَمَوَّا أَنفَضُوْاْ إِلَيْهَا وَتَرَّكُوَكَ قَآَيِمَاً ... ﴾.
٨ - أسد بن وداعة، شاميّ (١):
حدثنا محمد، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: حدثنا أزهر.
الحرازي وأسد بن وداعة وجماعة يجلسون يسبون علي بن أبي طالب
رضي الله عنه وكان ثور بن يزيد في ناحية لا يسب، فإذا لم يسب جَرّوا
برجله (٢)
٩ - أسد بن عبدالله البجلي، كوفيّ(٣):
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري،
قال: أسد بن عبدالله البجلي سمع من يحيى بن عفيف، عن جده، ولم
يتابع في حديثه، كان على خراسان.
والحديث: ما حدثناه محمد بن عبيد بن أسباط، قال: حدثنا أبو
غسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن . .
عبدالله البجلي، عن يحيى بن عفيف، عن جده، قال: جئت في الجاهلية
إلى مكة، فنزلت على العباس بن عبدالمطلب، فبينما أنا عنده وأنا أنظر إلى
الكعبة وقد تحلقت الشمس وارتفعت إذ جاء شاب حتى دنا من الكعبة،
فرفع رأسه فانتصب قائماً مستقبلها إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه، ثم لم
يلبث إلا يسيراً حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما، ثم ركع الشاب وركع
الغلام وركعت المرأة، ثم رفع الشاب رأسه ورفع الغلام ورفعت المرأة
رأسها، ثم خر الشاب ساجداً وخر الغلام وخرت المرأة، فقال العباس:
(١) لسان الميزان (٥٩٠/١ - ٥٩١).
(٢) تاريخ الدوري (٧٢/٢) وفيه يشتمون بدل يسبون.
:
(٣) تهذيب الكمال (٥٠٤/٢ - ٥١١).
٣٨

تدري من هذا؟ قلت: لا. فقال: هذا محمد بن عبدالله، ابن أخي، وهذا
علي بن أبي طالب، وهذه خديجة بنت خويلد، زوجة ابن أخي هذا. إن
ابن أخي هذا حدثنا أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا الذي هو عليه
فهو عليه، ولا والله ما أعلم على وجه الأرض أحداً على هذا الدين غير
هؤلاء الثلاثة .
قال عفيف: فتمنيت بَعْدُ أن أكون رابعهم(١).
١٠ - أسيد بن زيد الجمال، كوفيٌ(٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: أسيد بن الجمال كذاب، ذهبت إلى الكرخ ونزلت في
دار الحذائين فأردت أن أقول له: يا كذاب، فغرقت من شغار الحذائين (٣).
حدثنا: القاسم بن محمد النهمي، حدثنا أسيد بن الجمال، قال: حدثنا
قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عدي، عن أم قيس ابنة محصن،
قالت: دخلت على زينب بنت جحش ووجهها محمر، قالت: دخل
رسول الله # وأنا نائمة فضربني بمخشة معه. فقلت: أيش المخشة؟
قالت: السعف الأبيض، فقال: ((هَذِهِ الفِتَنُ العِظَامُ» قلت: يهلك الصالحون؟
قال: (نَعَمْ، ثُمَّ يُتَجِّي اللّهُ الذِّين آمَنُوا)) .
..-
إنما روى قيس، والثوري، وشريك، عن أبي المقدام: ثابت بن هرمز،
عن عدي بن دينار، عن أم قيس ابنة محصن، عن النبي ◌َّ في دم الحيض
يصيب الثوب قال: ((اغسِلِيهِ بِمَاءِ وَسِذْرٍ، وَحُكِّيهِ بِضِلْع)) وهذا أيضاً ... فلم
يتابع عليه ثابت بن هرمز، وإنما أدخل أسيد في حديث فيما يرى.
(١) ورواه النسائي في خصائص علي (٦) وأبو يعلى في مسنده (١٥٤٧) وفي المفاريد
(٥٩) وابن سعد (١٧/٨) وابن عساكر (٦٤/١٢ برقم ٩٥) وله طريق أخرى ستأتي في
ترجمة إسماعيل بن إياس.
(٢) الضعفاء والمتروكون (٥٤) للنسائي والجرح والتعديل (٣١٨/٢) والكامل (٤٠٠/١ -
٤٠١) وتهذيب الكمال (٣٣٨/٣ - ٣٤١).
(٣) تاريخ الدوري (٢٩/٢).
٣٩

١١ - أشعث بن عبدالله الأعمى، وهو الحداني:
في حديثه وهم.
حدثنا إسحق عن عبدالرزاق، عن معمر، قال: أخبرني الأشعث، عن:
الحسن، عن عبدالله بن مغفل، قال: قال رسول الله وَلجر: ((لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ.
فِي مُسْتَحَمْهِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأَ فِيهِ، فَإِنَّ عَامَّةَ الوسْواسِ مِنْهُ».
حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، حدثنا علي بن عبدالله بن جعفر
المديني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن الحسن بن ذكوان، عن
الحسن، عن عبدالله بن مغفل، قال: نهى رسول الله (18 عن البول في
المغتسل .
قال يحيى: قيل له: أسمعته من الحسن؟ قالا: لا.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة، عن
قتادة، عن عقبة بن صهبان، قال: سمعت عبدالله بن مغفل يقول: البول في
المغتسل يأخذ منه الوسواس.
:
حديث شعبة أولى، ولعل الحسن بن ذكوان أخذه عن أشعث
الحداني .
١٢ - أشعث بن سعيد، أبو الربيع السمان(١):
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: أبو الربيع السمان،
عن عاصم بن عبيدالله، وأبي بشر، وأبي هاشم، روى عنه وكيع،
وأبو نعيم: ليس بمتروك، وليس بالحافظ عندهم(٢).
قال البخاري: وقال ابن معين: ليس بثقة.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: أخبرنا عباس بن محمد، قال: سمعت
(١) تهذيب الكمال (٢٦١/٣ -٢٦٤) والكامل (٣٧٦/١ -٣٧٩) والمجروحون (١٧٢/١ - ١٧٣).
(٢) التاريخ الكبير (٤٣٠/١) والصغير (٢٦٦/٢) والضعفاء (٢٩) وليس عنده في الكتب
الثلاثة ((ليس بمتروك)) وهو عند ابن عدي في الكامل (٣٧٧/١).
٤٠