النص المفهرس

صفحات 121-140

الله الى الجنة . قالت : لا تزكيني يا ابن عباس ، فوالله لو أنّ لي ما على وجه
الأرض من صفراء أو بيضاء ، لافتديتُ به من هول المطلع .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا أبو مسلم ابراهيم بن عبد الله ، قال : ثنا
القعنبي ، قال : ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمر بن جعدة عن
ابن عباس رضي الله عنه، قال : قال عمر رضوان الله عليه: ألا لو انّ لي
الدنيا بما فيها لافتديت بها من هول يوم المطلع .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا هشيم عن
الفضل بن دلهم ، قال : قال زياد ( وكان من أصحاب الحسن ) : يا أبا
سعيد : ما القرن ؟ قال : عشرون سنة .
( قال أبو الحسن : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا هشيم ، قال : ثنا أبو
الجودي ( واسمه الحارث بن عمير) عن نافع ، قال : قمتُ أصلّي في ثوب
واحد . فرآني ابن عمر رضي الله عنه . فلما سلّمتُ ، قال لي إِذهب الى
السوق . فقلتُ : آخذ عليّ ثوبي. فقال تقوم بين يدي الله تعالى في ثوب
واحد ؟ فاذا ذهبت الى السوق أخذت عليك آخر ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا القاسم بن عيسى ، قال : ثنا هشيم عن
الأصبغ بن زيد عن القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
رضي الله عنه، قال : حدّ يُقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يُمطروا
أربعين يوماً .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا الحسن بن علي الهدلي (٩٢)، قال : ثنا هشيم
عن الحكم بن عيينة عن يزيد بن أبي كبشة عن أبيه ، أنّ أبا [١٠٢] الدرداء
أتي بأمة سوداء قد سَرقت . فقال لها : أسرقتِ ؟ فقولي : لا . فقالت : لا .
فخلّى سبيلها . (قال أبو بكر بن عثمان : هذا الحكم ليس هو صاحب
سعيد . هذا الحكم بن عيينة اليشكري ينسب الى الواسطيين ) .
(٩٢) كذا في الأصل باهمال اوله وثالثه .
١٢١

حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عيسى ( قال : أبو بكر بن عثمان وثنا .
محمد بن عيسى ) قال : ثنا هشيم ، قال : ثنا خلف بن خليفة عن موسى بن
الحارث عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : أمرنا أن نبني المساجد حماً
والمدائن شرفاً .
حدثنا أسلم ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى ، قال : ثنا هشيم عن
ليث أبي المشرفي عن أبي معشر عن ابراهيم، ان رسول الله وَّر، اطّلى،
فولي عانته بيده .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا حميد بن الربيع ، قال : ثنا هشيم ، قال : انا
أبو الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، قال : قال رسول
اللّه ◌َله: ((امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء وقائدهم الى النار)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عثمان بن نصر الطائي ، قال يحيى بن اكثم ،
قال : ثنا المأمون أمير المؤمنين عن هشيم عن أبي الجهم عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة، قال قال رسول الله وسلم: ((امرؤ القيس قائد الشعراء
بأزمتهم الى النار)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا هشيم ، قال :
أخبرني جارٌ لنا من ثقيف، قال: بلغني أنّ رسول الله وَلَ [١٠٣] خرج من
الخلاء ، فاذا هو بتمرة ملقاة . فأخذها فمسحها ثم أكلها .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا القاسم بن عيسى ، قال : ثنا هشيم عن عتبة
المعلم ، قال : قلت للحسن : يا أبا سعيد ، الرجل يقتل الرجل بأجله
مات . قال : يا لكِع (٩٣)، فمن يأكل بقية رزقه .
وقد روى هشيم عن سيار بن سليم ، وحمزة بن دينار ، وسفيان بن
حسین، ویزید بن خالد .
(٩٣) النكع : الأحمق .
١٢٢

مَن حدّث عنه شريك من أهل واسط ممّن لم يروِ عنهم غيره
حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحبى ، قال : ثنا شريك عن هارون
الواسطي ، قال : دق(٩٤) ابن لعمر بن سعد ثنيتي (٩٥) العليا او السفلى .
فجعل فيها شريح خمساً من الأبل .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد الملك ، قال : ثنا معلى بن عبد
الرحمن ، قال : ثنا شريك عن عمر بن عبد الله عن أنس بن مالك ، قال :
أتانا رسول الله وال ونحن في بيت مجتمعون، فنهانا أن نوسّع له . فقال وهو
قائم: ((الأئمة من قريش ثلاثاً: الاولى عليكم حق ولكم مثله ما استرحموا
فرحموا، وعاهدوا فوفوا، وحكموا فعدلوا. فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين)). ( قال أبو الحسن: هذا عمر بن عبد الله جد
عباد بن العوام بن المنذر بن مصعب، وكان على خزانة الحجاج بواسط).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمر بن مسلم بن بُزرُجْ الحذّاء ، قال : ثنا
[١٠٤] الفضل بن عنبسة ، قال : ثنا شريك عن أبي محمد عبد الله بن عمارة
عن أبيه ، قال : سألت ابن عباس رضي الله عنه عن نبيذ الرضاض(٩٦)،
فرخص لي . ( قال أبو الحسن : هذا عبد الله بن عمارة ، عم جعفر بن
الحارث بن عمارة النخعي أبي الأشهب ) .
حدثنا أسلم ، قال : قال ثنا زكريا بن يحيى ، قال ثنا شريك عن
حسين بن حسن الكندي عن أبي بريدة ، قال : حججتُ أنا ويحيى بن
يعمر ، فمررنا بعبد الله بن عمر ، فقلنا : يا أبا عبد الله : أنا نسافر في
(٩٤) دقّ الشيء دقاً : كسره ، أو ضربه بشيء فهشمه .
(٩٥) الثنيتان واحدتهما الثنيّة، وهي إحدى الأسنان الأربع التي في مقدّم الفم : ثنتان من فوق وثنتان
من تحت .
(٩٦) المخطوط: الرصاص . والوجه ما أثبتنا . وفي اللسان ( ٩: ١٤): الرَضُّ. التمر الذي يُدقّ
فُنْقَى عجمه ويُلقى في المَخْض اي في اللبن. والرضّ: التمر والزبد يخلطان. والمُرِضَّة: تمرٌ
ينقع في اللبن فُتُصبح الجارية فتشربه .
١٢٣

الأرض ، فنلقى قوماً يقولون لا قدر . قال : فاذا لقيتم أولئك فأخبروهم انّ
ابن عمر منهم برىء وانكم منه بُراء. بينا نحن عند رسول اللّه ◌ُ ل حتى جاء
رجل حسن الشعر حسن الهيئة طيب الريح ، قال : يا رسول الله ادن ، قال :
نعم . فتعجبنا من جماله وطيب ريحه وتوقيره لرسول اللّه اله. فقال ذلك
مرّتين أو ثلاثاً وما شاء الله في ذلك . ثم دنا حتى وضع فخذه على فخذ رسول
اللّه ◌ُلّ، وقال: يا رسول الله: حدّثني عن الاسلام. قال: ((شهادة ان لا اله
إِلا الله، واني رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتصوم شهر رمضان ، وتؤدّي
الزكاة)). وأراه قال: ((وتغتسل من الجنابة)). قال: صدقت. قال: فتعجبنا من
تصديقه لرسول اللّه مض لل. قال: فما الايمان ؟ قال : ان تؤمن بالله وملائكته
وكتبه ورسُله ولقائه والقدر خيره وشرّه . أراه قال : حلوه ومرّه. قال :
صدقت. قال: فتعجبنا [١٠٥] من تصديقه لرسول الله وحصلله. قال: فما
الاحسان؟ قال: ((أن تعبد الله تعالى كأنك تراه، فإِلا تراه فإنه يراك)). قال:
صدقت. قال: فتعجبنا منه. ثم ذهب. فقال رسول اللّه المدير: ((اطلبوه (يعني
الرجل)، فطلبناه فلم نجده . فقال رسول اللّه محل8: ((هذا جبريل عليه
السلام، أتاكم يعلمكم أمر دينكم)). (قال أبو الحسن: حسين بن حسن
هذا، ولآه خالد بن عبد الله القسري قضاء واسط . وكان ينزل قصر
الرصاص . وقصر الرصاص سكة محمد بن خالد الذارع . وولى عبده أبو
عقيل هاشم بن بلال ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا حرمي بن يونس ، قال : ثنا أسود بن عامر بن
شاذان ، قال : ثنا شريك عن قيراط ابي العالية ، قال : رأيت الحسن طاف
بين الصفا والمروة فاستراح . فذكرت ذلك لمجاهد . فقال : لو لم يفعل ،
کان خیراً له .
حدثنا أسلم ، قال(٩٧) علي بن الحسن بن سليمان ، قال : ثنا وكيع عن
شريك عن أبي العالية الواسطي ، قال : رأيت الحسن فذكر مثل هذا . قال :
(٩٧) في هامش الأصل : كذا في .
١٢٤

فذكرتُ ذلك لمجاهد فكرهه . ( وقال أبو الحسن : قد رأيت ابناً لقيراط هذا
كان ههنا شيخاً كبيراً في جوارنا ) .
من روى عنه يزيد بن هارون من أهل واسط ممّن
لم يرو عنه خالد وهشيم سوى المتقدّمین
فقد ذکرناهم
حدثنا أسلم : قال : ثنا محمد بن عَبَادة قال : ثنا ابن هارون [١٠٦]
قال : انا عبد الملك بن حسين عن منصور بن المعتمر عن أبي حازم عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله وَالّ: ((الوليمة أول يوم حقّ، والثاني معروف،
والثالث رياء وسمعة)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمر بن صالح ، قال : يزيد بن هارون ، قال :
انا عبد الأعلى بن أبي المساور عن عكرمة عن الحارث بن عمير ( قال يزيد :
ويقولون ابن عميرة . قال ابو بكر وهو صواب ) . عن سلمان ، قال : قال
رسول الله رَله: الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها
اختلف .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا يزيد بن صالح ، قال : ثنا يزيد بن هارون ،
قال : انا العلاء بن رائد عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس ، قال : قال
رسول الله وسلم: ((من تكلم يوم الجمعة والامام يخطب ، فقد لغا . ومن لغا فلا
جمعة له )).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا تميم ، قال : انا يزيد بن هارون ، قال : انا
عبد الله بن يونس ( قال أبو الحسن : وهو ابن عبد الله بن ابي فروة ) ، قال :
دخلت مع سيار أبي الحكم المسجد ، فنظر الى القناديل ، فقال ما بال هذه
القناديل بعضها أضوأ من بعض وزيتها واحد وماؤها واحد ؟ قلنا : لا ، إِلا ان
تكون فتيلة أغلظ من فتيلة ، او زيت أصفى من زيت . فقال : كذلك الايمان
بعضه أضوأ من بعض .
١٢٥

حدثنا أسلم ، قال : ثنا تميم بن المنتصر ، قال : انا يزيد بن هارون ،
قال : انا جعفر بن الحارث عن منصور عن ابراهيم عن عبد الرحمن [١٠٧]
ابن يزيد عن أبي مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((من قرأ في ليلةٍ الآيتين
من آخر سورة البقرة كَفَتَاهُ)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد ، قال : انا يزيد بن هارون ،
قال : انا عمر أبو حفص الصيرفي ( وكان ثقة ) ، قال : ثنا سيار أبو الحكم ،
قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، كنا نَعدّ الاجتماع عند أهل الميت
بعد ما يُدفن من النياحة .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عَبَادة ، قال : ثنا يزيد بن هارون ،
قال : انا معروف الخياط ، قال : صلى بنا سيار ابو الحكم فسجد سجدتين .
فقلنا له في ذلك ، فقال : أردت سورةً فقرأت غيرها .
حدثنا أسلم ، قال : حدثني محمد بن عبد الملك ، قال : حدثني
يزيد بن هارون ، قال : انا أبو الحسن الفقيمي الواسطي عن عبيد الله بن عمر
عن نافع عن ابن عمر ان عمر رضوان الله عليه ، خرج في وجهٍ من بعض
الوجوه ، فسايره رجل فشغله حتى سار ميلين أو ثلاثة ، فقال : سرت ميلين أو
ثلاثة لم أذكر الله تعالى . فرجع من حيث بدا ( قال يزيد : يعني انه رجع
ليذكر الله تعالى ) ..
حدثنا أسلم، قال : ثنا تميم ، قال : ثنا يزيد ، قال : انا صدقة أبو
سهل ، قال : انا أبو عمرو هارون بن عنترة الشيباني عن زاذان أبي عمر ،
قال : أتيت ابن مسعود وقد سبقني اليه أهل الحرور والمبه(٩٨) . فناديته : يا
عبد الله بن مسعود، يا صاحب رسول الله وَّل، من أجل اني رجل أعجميّ
أقصيتني وأدنيتَ هؤلاء . فقال لي : ادنُ ادنُ حتى كنت أدنى جلسائه اليه .
قال أبو الحسن [١٠٨] صدقة البصري يكنّى أبا محمد ).
في هامش الأصل : كذا .
١٢٦

حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد ، قال : ثنا يزيد ، قال : انا وليد
التّاس عن الحسن ، انه كان لا يرى بأساً بأجر التّاس . فقال يزيد، فقلت
الوليد أنت سألتَ الحسن عن هذا؟ فقال : نعم . ( قال أبو الحسن : قد
رأيت ابناً للوليد يقال له خالد تيّس ههنا في الرزّازين )(٩٩).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد بن بيان ، قال : انا يزيد بن
هارون ، قال : انا باذام ، قال : رأيت اياس بن معاوية ولي سد بَثْقِ (١٠٠)
ههنا. وكان باذام من أهل جِيْذًا(١٠١) وكان يستقرض القصب وزناً ويردّه
وزناً . ( قال أبو الحسن : هذا باذام بن عبد الملك أبو عبد الله ، وكان يزيد
يثني عليه خيراً ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد الملك ، قال : ثنا يزيد بن
هارون ، قال : انا محمد بن (١٠٢) عبد الملك ابو اسماعيل عن ابن ابي
الجعد، قال: قال رسول الله وَالَ: ((عبدٌ صالح خير من حُرٌ صالح)). (قال
يزيد: كنتُ أرى أنه سالم بن أبي الجعد، فقال لي: هو عبيد رغم ثلاثة
والثالث منهم باذ).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد ، قال : انا يزيد بن هارون ،
قال : انا الوليد ابو العباس ، قال : ثنا أبو لؤلؤة الضّي عن أبي صالح عن
ابي هريرة : من قال كلّ يوم احدى عشرة(١٠٣) مرة لا إِله الا الله وحده لا
(٩٩) في ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢: ٢٥٦) انّ أسلم بن سهل الرّزاز الواسطي ، مؤلف هذا
الكتاب، ((منسوب الى محلّة الرزازين، المحلة السفلى بواسط، ومسجده هناك وداره)).
وقريب من ذلك ما في ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٢: ٢١٢).
(١٠٠) البَثْق : موضع انبثاق الماء من نهرٍ ونحوه . ج البثوق.
(١٠١) جيداً: من قرى واسط. ( معجم البلدان ٢ : ١٧٣؛ لبّ اللباب في تحرير الانساب
للسيوطي . ص ٧٣) .
(١٠٢) في الهامش : كذا الأصل .
(١٠٣) في الأصل : أحد عشر.
١٢٧

شريك له أجد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، كتب الله له
ثلثمائة ألف حسنة .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن سعيد، قال : ثنا يزيد
[١٠٩] بن هارون ، قال : أخبرني أخي أبو يعلى العلاء، قال ثنا سفيان بن
حسين ، قال : كنا نأتي خالد بن أبي الصلت ، وكان عيناً لعمر بن عبد العزيز
بواسط ، وكان له هيئة فأتيناه يوماً وقد مرض ، واذا تحته شاذكونية (١٠٤) خَلِقة
من متاعٍ رثّ . فقلنا له في ذلك . فقال : إِنكم كنتم تأتون وأنا في حال
دنيا ، فكنت في هيئة الدنيا . وانكم الآن أتيتموني وأنا في حال الآخرة ، فأنا
على تلك الحال .
قال أسلم : وقد حدّث يزيد عن خالد ، وهشيم ، وصالح بن عمر ،
واسحاق بن يوسف ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد ، قال : انا يزيد بن هارون ،.
قال : أنا أبو سفيان الثقفي يحيى بن زياد بن عبد الرحمن ، قال : حدثني
سعيد بن أبي بردة ، قال : وفد ابن ابي بردة الى سليمان بن عبد الملك ،
فدخل عليه ، فقال له : يا أبا بردة : أفِدْنا حديثاً فيه رخصة ، فانّا أصحاب
شرف . فحدّث أحاديث عن رسول الله وَّ. ثم قام متوكئاً علي ، فمشى
ساعة ثم رجع ، فقال : يا أمير المؤمنين : حديث ذكرته من كنوز الحديث ،
قال: وما هو؟ فحدّثه عن أبيه عن رسول الله مَّ، قال: ((يؤتى كلّ مؤمن يوم
القيامة برجل من أهل الشرك، فيقال هذا فداؤك من النار)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن حرب الشيباني (١٠٥) ، قال ثنا
سليمان بن بذاد بن عبد الرحمن الثقفي ، قال : ثنا سنان ابو معاوية عن شيبات
النحوي
[١١٠] قتادة عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه مح له ((مَن تعلّم العلم
زياد
(١٠٤) الشاذكونية ، ويقال فيه الشاذكونة . لفظ فارسي، معناه: الفراش الذي يُنام عليه. انظر:
اقرب الموارد ( ١ : ٥٧٩) .
(١٠٥) شطبت هذه اللفظة، وكتب في الهامش ((النشابي))، باهمال ما قبل ياء النسبة. وصوابه:"التشاطئ"
بالسين المعجمة وهز الأنف
بنسبة إلى عمل التش.
١٢٨
انظرة الأستاب (٤٨٩/٥)
التقريب (صب ٤٠٩)

ليُناهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس اليه ، فهو
في النار)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد الملك ، قال : سمعت يزيد بن
هارون ، وذكر له هذا الحديث ، فقال : سليمان ثقة ، وشيبان ثقة .
من روى عنه خالد من أهل واسط سوى المتقدّمين
حدثنا أسلم ، قال : انا خالد عن ابي جزء نصر بن طريف عن ليث عن
مجاهد ، قال : النظر في المرآة سهمٌ مسموم من تركه ابتغاء وجه الله تعالى
أعقبه الله عبادة يجد حلاوتها .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : سمعت خالداً يقول : سمعت
( رجلاً من مزينة ) قال : سمعت ديكاً نبح .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : انا خالد عن رحمة بن مصعب
عن اسماعيل بن سليم المكي عن الحسن ، قال : قال عمر رضوان الله
عليه : استوصوا بالنبط خيراً ، فانّ أيديهم طعام وألسنتهم سلام .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : انا خالد عن ابان بن بشير
المعلم ، قال : سأل يزيد الرقاشي الحسن عن الفئة الباغية ، فقال : انك
لعظيم اللحية بايع الناس علياً رضي الله عنه بالحجاز ، وبغى فلان وأصحابه .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : انا خالد عن أبي الأشعث (قال
أبو الحسن : واسمه الحكم ) ، قال سألت عطاء عن تعليم [١١١] الصبيان
بالأجر ، فقال : لا بأس به .
من روی عنه محمد بن یزید
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية ، قال : أنبأ محمد بن يزيد عن
حميد بن يزيد الواسطي ، قال : جاء صائغ الى الحسن ، فقال : يا أبا
١٢٩

سعيد، إِنَّ اقواماً دفعوا اليّ فصًّا وثمنه كثير وانه ضاع مني . فقال الحسن :
انطلق فتوضّأ وصلِّ ركعتين ، ثم أدْعُ الله تعالى ، فقل : يا حنّان ، يا منّان ،
يا رحمن، يا حيّ ، يا قيوم ، انت المنّان ، بديع السموات والأرض ، ذو
الجلال والاكرام ، أغفر لي (١٠٦)، وردّ علي ضالّتي. قال: فذهب الرجل
ففعل ما قال له الحسن . فالتفت ، فاذا هو بالفصّ . فجاء به حتى أراه
الحسن .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمار بن خالد عن محمد بن يزيد عن عنبسة بن
عبد الواحد (١٠٧) الواسطي عن عمرو بن قيس، قال: كان رسول الله وَل اذا
انصرف من صلاته مسح جبهته بيده اليمنى، وقال: (( بسم الله الذي لا إِله الا
هو، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، اللهم أذهِبْ عني الهمّ
والحزن)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا الحسن بن زياد بن زبالة المدني ، قال : ثنا
محمد بن يزيد عن هشيم الحذّاء عن حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن
عباس رضي الله عنه، قال قال رسول الله وَير: ((كان من دعاء أخي داود عليه
السلام: اللهم إني أعوذ(١٠٨) بك من مالٍ يكون علي فتنة، ومن ولدٍ يكون
عليّ وباء، ومن حليلة تقرب الشيب قبل المشيب)).
[١١٢] حدثنا أسلم ، قال : ثنا جعفر بن أحمد بن سنان ، قال : ثنا أبو
سعيد الأشجّ ، قال : ثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد
المقبري ، قال : كان داود النبي ◌َّ يدعو: اللهم إني اعوذ بك من مالٍ
يكون عليّ وبالاً، ومن ولد يكون علي رياء ، وزوجة تشيّبني قبل المشيب .
وجار سوء يراني وقلبه يرعاني إِن رأى حسنة كتمها وإِن رأى سيئة أذاعها .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا الحسن بن عبد الملك بن زكريا الواسطي ،
(١٠٦) سقطت من: ح .
(١٠٧) سقطت من: ح .
(١٠٨) سقطت من: ح .
١٣٠

قال : ثنا محمد بن يزيد عن دلهم بن دهثم ( قال أبو الحسن : وكان ثقة ) عن
اسماعيل بن أبي خالد عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن خباب ،
قال : لولا أنّ رسول الله وسر نهانا أن نتمنى الموت لتمنيته .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الخالق بن اسماعيل ، قال : ثنا محمد بن
يزيد ، قال : ثنا نصر بن حاجب ، قال : ثنا اسماعيل بن أمية ، قال : ثنا
محمد بن عمر عن أبيه عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله وَليل: ((إذا صلى
أحدكم فلينصبْ تلقاء وجهه شيئاً ، فان لم يكن معه شيء فلينصب عصا ،
فان لم يكن معه عصا فليخطّ خطاً في الأرض لا يضرّه مَن مرّ بين يديه)).
حدثنا أسلم : قال : ثنا عبد الخالق بن اسماعيل ، قال : ثنا محمد بن
يزيد عن أبي الحسن عن عطاء عن ابن العباس ، قال : جئت انا والفضل بن
عباس رديفين(١٠٩) على أتان. فمررنا بين يدي [١١٣] رسول الله وَ ليل بعرفات
وهو يصلي ، فلم نقطع صلاته .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمار بن خالد، قال : ثنا محمد بن يزيد عن
ابراهيم بن عبد الملك بن اسحاق عن محمد بن ابراهيم التيمي ، قال :
أخبرني رجل من بني كنانة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أن رسول
اللّه ◌َلّ كان على المنبر، فقال: ((أُدْنَ مني يا عمر، أنت مني وأنا منك،
والحقّ بعدي معك)).
من روى عنه محمد بن الحسن المزني
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : انا محمد بن الحسن عن الحسن
عن اسحاق بن فرقد عن ابي هشام الرمّاني ، قال : اذا كان البول في موضع
تطلع فيه الشمس فهو طهور .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : انا محمد بن الحسن عن أبي
(١٠٩) الرديف : الراكب خلف لراكب .
١٣١

الحكم القطّان الواسطي عن محمد بن سيرين انه كان يذكر أوزانه(١١٠) لئلا
تنقص اذا احتكّت(١١١).
من روى عنه علي بن عاصم من أهل واسط
سوى المتقدّمین
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الرحيم بن سلام ، قال : ثنا علي بن
عاصم قال : ثنا أبو الحكم ( وكان يكون بواسط ) ، قال : ثنا عكرمة ، قال :
كان مأوى الضفادع البّر ، فأوحى الله تعالى اليها ائتي آل فرعون فتوجهت نحو
آل فرعون فدخلت عليهم بيوتهم وأفْنِيتَهم وجعلت تأتي القدور وهي تغلي فتقع
فيها فتنتفخ فيهريقونه ، وتأتي المرأة وهي تعجن فتقع في عجينها [١١٤]
فيلقونه . وتأتي الماء فتقع فيه فيهريقونه . فشكوا ذلك الى فرعون . فقال
لموسى عليه السلام: أدعُ ربك حتى يصرفها عنا. فدعا موسى بَّ اللّه تعالى
أن يصرفها عنهم . فأوحى الله عز وجل الى الضفادع أن أخرجي عن آل
فرعون وتوجهي الى الماء فقد جعلت ثوابك الماء رضا بفعلك .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا تميم بن المنتصر ، قال : ثنا علي بن عاصم
محمد بن سعد عن درهم أبي اسحاق الفصيل عن أبي هريرة ، قال : سمعت
رسول الله وسلم يقول: ((ان الاسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً. فطوبى للغرباء
المتمسك يومئذٍ بسنتي كالقابض على الجمر)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن سنان ، قال : ثنا علي بن عاصم عن
أبي هارون الأسدي ، قال : أخبرني مصعب بن سعد ، قال : سألت عائشة
رضي الله عنها عن عيشهم على عهد رسول الله وَالر. قالت: ما شبعنا من
خبز الشعير ثلاثة أيام متواليات حتى توفي رسول الله واله .
(١١٠) نسخة ح : وزانه.
(١١١) في هامش الأصل: ((بلغ مسعود بن أحمد قراءة . وسمع ولده عبد الرحمن على الشيخ تقي
الدين المعد )) .
١٣٢

روى علي بن عاصم عن منصور بن زاذان
ويعلى بن عطاء، وحصين، والعوام وسفيان بن حسين ، وأبي العلاء ،
وحسين بن قيس ، واصبغ بن زيد الوراق .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا جابر بن الكردي وأحمد بن سهل بن علي ،
قالا ثنا أبو يوسف الحميري عن الضحاك بن حمزة عن عيلان بن جامع عن
اياد بن لقيط عن ابيه ، قال: كان [١١٥] شعر رسول الله وَل يبلغ كتفيه أو
منكبيه ( شكّ أبو سفيان ). ( قال أبو بكر : انما هو إِياد بن لقيط بن أبي
رمثة ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عيسى بن السكن ، قال : ثنا
سعيد بن سليمان سعدويه ، قال : ثنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن
سعيد بن جبير في قول الله تعالى ﴿أُوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نأتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِن
أُطرافِهَا﴾(١١٢) . قال موت علمائها وخيار أهلها .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عَبَادة ، قال : ثنا أبو سفيان
الحميري ، قال : ثنا مهاجر أبو يوسف الحداد عن العوام بن حوشب ، قال :
انصرف عمرو بن مرة من المسجد الجامع ، فانتهى إلى جماعة يتحدثون ،
فقال لهم : في أي شيء انتم ؟ قالوا : ذكرنا عمر بن عبد العزيز وما أصبنا به
وما دخل على الخاصة والعامة . فقال عمرو بن مرة : ان الله تعالى يريد أن
تفنى الدنيا والناس يريدون أن تبقى الدنيا . وان فناء الدنيا ذهاب الصالحين .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا سعيد بن يحيى بن نجيح ، قال : ثنا أبو سفيان
الحميري ، قال : ثنا أبو عبد العزيز الكوفي ( قال أبو الحسن : اسمه
محمد بن سليمان . قال أبو سفيان : سمعت منه في طريق مكة ) ، قال :
قلت لعطاء : انا نبعث إلى فارس من يشتري المتاع فينفق في الكرى وفي كذا
وكذا وجعلت اسمي له ، فقال عطاء بين بين .
(١١٢) سورة الرعد . الآية ٤١ .
١٣٣

حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الرحيم بن سلام ، قال : ثنا حفص بن أبي
حفص ، قال ثنا عنبسة بن مهران الحدّاد عن الزهري عن سعيد بن المسيّب
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلَوَ [١١٦]: ((من شاب شيبة في
الاسلام کانت له نور يوم القيامة)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا سعيد بن يحيى ، قال : ثنا حفص بن أبي
حفص بن أبي حفص ، قال : ثنا مجالد بن راشد القصاب الواسطي عن
الزبير بن عدي عن ابراهيم النخعي ، قال : ركوع المرأة دون ركوع الرجل
لان لا تبدو عجيزتها .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمر بن صالح ، قال : ثنا عباد بن العوام عن
أبي سوار السلمي عن أبي حاضر عن ابن عباس رضي الله عنه، قال :
احتجم رسول الله وسل بالقاحة(١١٣) وهو صائم .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمر بن صالح ، قال : ثنا عباد بن العوام عن
أبي محمد الواسطي عن نعيم بن ابي هند عن أبي وائل ، قال : قال علي
رضوان الله عليه : لا يضمن الراكب ما اوحلت السنابك (١١٤) الأربع إِلا
النفحة (١١٥) بالرجل .
(قال أسلم : وذكر حمّاد بن سلمة حديثاً ، فقال : عن أبي محمد
الواسطي وقال عن عبد الله بن شداد . قال أبو الحسن : والذي أرى انه
هو) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا سليمان بن داود عن ثابت ، قال : ثنا ابو
المسيب سليم بن سلام ، قال : ثنا عبد الله بن ميسرة ، قال : ثنا ابراهيم بن
(١١٣) موضع على ثلاث مراحل من المدينة ، قبل مكة . وقد ورد ايضاً بصورة الفاجة . انظر :
معجم ما استعجم ٣ : ٩٥٥ و١٠٤٠ - ١٠٤٢ -؛ معجم البلدان ٤ : ٥ .
(١١٤) السَّنَابك، واحدها السُّنْبُك، وهو طرف الحافر .
(١١٥) يقال : نفحت الدابّة الشيءَ: ضربتْهُ بحدّ حافرها.
١٣٤

أبي حرة عن مجاهد عن محمد بن الأشعث عن عائشة رضي الله عنها ،
قالت: قال رسول الله رَ﴾ [١١٧]: ((لم تحسدنا اليهود ما حسدتنا على
السلام والتأمين)» .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن ادريس بن عمر ، قال : ثنا سعيد بن
منصور ، قال : ثنا خلف بن خليفة بن حميد بن سعد المزني ، قال : رأيت
شيخا من قريش جاء الى صَبِر(١١٦) يُباع، فلعق منه وقال : كيف يباع ؟
فقلت : أخبروني مَن هذا الشيخ ؟ فقالوا : هذا سالم بن عبد الله بن عمر .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : ثنا
يحيى بن نصر بن حاجب ، قال : ثنا هلال بن خباب عن زاذان عن علي
رضوان الله عليه، قال: قال رسول الله وَالر: ((المسلم على المسلم ست
خصال واجبة: يجيبه اذا دعاه، ويعوده: اذا مرض، ويشهده اذا مات او
يحضره، واذا استنصحه نصحه، واذا لقیه سلم عليه، واذا عطس شمته)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا سعيد بن يحيى ، قال : ثنا عاصم بن
على (١١٧) قال : ثنا إسماعيل بن عياش عن عطاء بن عجلان عن أبي نضرة
عن أبي سعيد عن النبي ◌َّ، قال: ((يقوم في آخر الزمان رجلٌ من عترتي
حسن الوجه أجلى الجبين أقنى الأنف يملأ الأرض عدلا وقسطاً كما مُلئت
ظلماً وجوراً يملك كذا وكذا)). (قال أسلم: قال أبو حاتم الرازي: عطاء بن
عجلان واسطي).
(١١٦) الصَبِرِ، بفتح فكسر : عُصارة شجر مُرّ .
(١١٧) في هامش نسخة ح: كذا الأصل . ولعله : علي بن عاصم .
١٣٥

[١١٨] تسمية مَن اتّصل بنا من أهل واسط
من القرن الثالث . خرجت لكل واحد منهم حديثاً لُيُعرف موضعه .
وقد ضممتُ الی کل رجل من حدث من اهله وبالله نستعين
فمنهم خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد مولى النعمان بن مقرن أبو
الهيثم وكان يخضب بالحناء .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية : وُلد خالد سنة مائة وتسع
سنين . ومات في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائة . وغسله يزيد بن
هارون .
حدثنا أسلم، قال : ثنا وهب ، قال : سمعت اسحاق الازرق يقول :
ما رأيتُ مثل خالد بن عبد الله . فقلت له : تقول هذا وقد رأيت ابن عون
وسفيان الثوري . قال : كان ابن عون وسفيان لأنفسهما وكان خالد لنفسه
وللناس .
حدثنا أسلم ، قال : حدثني وهب ، قال : سمعت حاتم أبا مسلم وكان
شريك خالد نحواً من أربعين سنة ، قال : كان خالد يخرج في كل شهر نفقة
عياله ويخرج للصدقة مثل ذلك ، فان نفدت دراهم الصدقة تصدق من نفقة
عياله ، وان نفدت النفقة قبل الصدقة أمسك .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية ، قال : انا خالد بن عبد الله عن
الشيباني عن بكير بن الأخنس عن عطاء عن جابر ، قال: نهى رسول الله وَل
ان تؤخذ الأرض خطا [١١٩] أو أجراً. ( قال أبو الحسن: وُلد محمد بن
١٣٦

خالد بن عبد الله في سنة خمسين ومائة ، ومات سنة أربعين ومائتين .. وكان
يخضب بالحناء . يكنى أبا عبد الله . وكان لخالد ابن يقال له عبد لله ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني ، قال :
حدثني عبد الله بن محمد بن خلاد أبو أمية : قال سمعت عمرو بن عون
يقول : ما صلّيت قط الغداة خلف خالد بن عبد الله إِلا سمعتُ قَطَرَ دموعه
على البارية(١) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن خالد بن عبد الله ، قال : ثنا أبي عن
سفيان بن حسين عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ، قال : لقد
رأيتني واقفاً مع رسول الله وَّ يوم حنين(*)، وما معه إِلا مائة رجل والفئتان
موليتان .
أبو معاوية هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار
السلمي ، من أهل بلخ ، وكان يخضب بالحناء
وبشير كان يكنّى أبا حازم
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : ولد هشيم سنة أربع ومائة ،
وتوفي سنة ثلاث وثمانين لأربع بقين من شعبان وكان يخضب .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد ، قال: سمعت هشيماً يقول :.
كنت اكون بأحد المصرين ، فيبلغني ان بالمصر الآخر حديثاً فأرحل فيه حتى
أسمعه وأرجع .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا حرمي بن يونس ، قال ثنا يحيى بن أيوب
[١٢٠] قال : سمعت نصر بن بسام ، قال : أتينا معروفاً ( يعني الكرخي )
(١) الباريّة ، يقال فيها الباريّ والبارياء: لفظ فارسي معرب، بمعنى: الحصير.
(*) حنين موضع جبلي بالقرب من مكة ، جرت عنده معركة بين النبي صل98 والمشركين من قبيلتي
هوازن وثقيف، سنة ٨ هـ ٦٣٩ م. وكان النصر فيها للنبي ◌َثر .
١٣٧

فسمعته يقول: رأيت رسول الله وسلّر في النوم وهو يقول جزى الله هشيماً عن
أمتي خيراً .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الله بن محمد بن أبي ميسرة ، قال :
سمعت سعيد بن منصور، يقول : رأيت رسول الله وَّ في النوم ، فقلت له
ألزم هشيماً أو أبا يوسف . فقال : الزم هشيماً .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا حرمي بن يونس ، قال : ثنا يحيى بن أيوب ،
قال : ثنا أبو عبيدة الحداد ، قال : قدم هشيم البصرة ، فقال لنا : شعبةً ان
حدّثكم عن ابن عمر وابن عباس فصدّقوه .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ، قال : سمعت
عمران بن ابان ، قال : سمعت شعبة يقول : إِن حدّثكم هشيم عن عيسى بن
مریم فصدّقوه .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عيسى بن السكن ، قال : ثنا
أحمد بن ابراهيم الدورقي ، قال : سمعت اسحق الازرق يقول : ما رأيت
هشيماً يكتب عن محدّث . انما كان يجيء بها في رقاع ، فنسأل عنها ثم
يحرقها ويقوم .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا القاسم بن زكريا المقري ، قال : حدثني
محمد بن الصباح الجراجرائي ، قال حدثني زكريا بن يحيى رحمويه ، قال :
سمعت هشيماً يقول : سمعت أو قال حفظت الحديث عشرين سنة وذاكرتُ به
عشرين سنة ، فاذا قلتُ لك حدثنا أو انا ، فلا تبالي الا تسمعه من غيري .
[١٢١] حدثنا أسلم ، قال : ثنا يحيى بن اسحاق الواسطي ، قال :
سمعت عمرو بن عون يقول : مكث هشيم عشرين سنة قبل موته يصلي العشاء
والفجر بوضوء واحد .
حدثنا أسلم ، قال : حدثني وهب ، قال : أخبرني غزوان أبو عبد
الرحمن انه بات مع هشيم فصلى العشاء والفجر بوضوء واحد .
١٣٨

حدثنا أسلم ، قال : حدثني زكريا بن يحيى أنه بات مع هشيم ففعل.
ذلك .
=٠
حدثنا أسلم ، قال : حدثني وهب ، قال : سمعتُ هشيماً يقول :
أخذت كتاب أبي شيبة الى ابن أبي ليلى ، فقبله مني بلا بيّنة .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : ثنا هشيم عن منصور بن زاذان
عن الحسن عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله وَله: ((الحياء من
الايمان والايمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار)). ( قال أبو
الحسن: وقد ذكرنا حديثاً عن أبيه).
حدثنا أسلم ، قال سعيد بن هشيم ، قال سمعت يزيد بن هارون
يقول : من قال القرآن مخلوق(٢) فهو كافر .
خلف بن خليفة أبو أحمد الاشجعي
وکان مصلاه عند مسجد عبد الحميد
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد انه توفي سنة خمس وثمانين
ومائة. [ قال أبو بكر: وهو خلف بن خليفة بن صاعد بن أم الأشجعي ] .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا خلف بن خليفة
[١٢٢]، قال: ثنا حفص بن عمر ابن أخي أنس بن مالك عن أنس بن
مالك ، قال: كان النبي وَ ﴿ يأمرنا بالباه وينهانا عن التبتل نهياً شديداً. (وقد
ذكرنا حديث خلف عن أبيه في أول كتابنا ) .
عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله أبو سهل
حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا عباد بن العوام ،
قال : ثنا أبان المكتب ( وهو ابن بشير) ، قال : ثنا عبد الله بن محمد بن
(٢) سقطت من: ح .
١٣٩
٢

عقيل عن ابن عباس رضي الله عنه انه كان يقول : اذا دخل الميت القبر باسم
الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله . ( قال أسلم : وقد ذكرنا حديث عمر
جد عباد عن أنس ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمار بن يوسف الواسطي، قال : ثنا العوام بن
عباد بن العوام ، قال : حدثني أبي عن عمر بن ابراهيم عن قتادة عن الحسن
عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ، قال : قال
رسول الله وَله: ((لا تزال أمتي على الفطرة ما صلّوا المغرب قبل أن تشتبك
النجوم)). ( قال أبو الحسن : توفي عباد سنة سبع وثمانين ومائة ) .
صالح بن عمر أبو عمر الواسطي
حدثنا أسلم ، قال : ثنا أسيد بن الحكم ، قال: سمعت يزيد بن هارون
يقول : أنا صالح بن عمر وكان ثقة واحسن عليه الينا .
( قال أسلم : قال رحمويه ، توفي صالح سنة خمس وثمانين ومائة ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا صالح بن عمر عن
حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار عن البراء بن عازب [١٢٣] ، قال :
أتانا رسول الله وَله ونحن في السوق، وكنا نسمّى السماسرة ، فقال: يا معشر
التجار ، اخلطوا بيعكم هذا بصدقة ، فانكم تكثرون الحلف .
أبو محمد اسحاق بن يوسف الأزرق بن يعقوب
ابن مرداس المهري ويقال المخزومي ، والمهري أصحّ
( قال أسلم : كان مرداس ارتد ، فبعث أبو بكر رضي الله عنه بخالد
ابن الوليد فسباهم . فوهبهم له أبو بكر رضوان الله عليه فأعتقهم ، فلذلك قال
انهم من مخزوم بالولاء ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد ، قال : انا اسحاق بن يوسف ،
قال : ثنا الجُريري سعيد بن اياس عن أبي عثمان النهدي عن سلمان ( رفع
١٤٠