النص المفهرس
صفحات 241-260
النص المحقق (( كتاب أبي حفص الصريفيني)): حفص بن عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه وجدته سهلة. وكذا هو في كتاب (( الكمال)) الذي هذبه المزي، ولم ينبه عليه أهو غلط أم لا؟! كعادته في الأشياء التي استدركتها عليه، فينظر. ١٤٢ - (س) حفص بن عمر بن عبد الرحمن المهرقاني (١): أبو عمر، كذا ذكره السمعاني، وقال: كان صدوقا، وابن عساكر في كتاب ((الأطراف))، وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): رازي ثقة، وقال النسائي في ( مشیخته )): رازي لا بأس به . ١٤٣ - (ق) حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب، أبو عمر الأزدي الدوري المقرئ الضرير الأصغر، ساكن سامراء (٢): ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة (( الثقات)) (٣)، وخرج حديثه في (( صحيحه (١) ((الجرح والتعديل)) (٧٩٣/٣)، ((الكاشف)) (٢٤١/١)، ((تهذيب الكمال)) (٣٣/٧)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٠٧/٢)، ((التقريب)) (١٨٧/١)، ((الخلاصة)) (٢٣٩/١)، ((ميزان الاعتدال)) (٥٦٥/١)، ((لسان الميزان)) (٣٢٨/٢). (٢) ((الجرح والتعديل)) (١٨٣/٣)، ((طبقات ابن سعد)) (٣٦٤/٧)، ((تاريخ بغداد)) (٢٠٣/٨)، (( الكاشف)) (٢٤٢/١)، ((تهذيب الكمال)) (٣٤/٧)، («الكني)) للدولابي (٤١/٢)، و ((الأنساب)) للسمعاني (٣٥٦/٥)، ((المعجم المشتمل)) رقم (٢٩٣)، ((الثقات)) لابن حبان (٨/ ٢٠٠)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٠٨/٢)، ((التقريب)) (١٨٧/١)، ((الخلاصة)) (٢٣٩/١)، ((لسان الميزان)) (٢٠١/٧)، ((العبر)) (٤٤٦/١)، ((الوافي بالوفيات)) (١٠٢/١٣)، (( سير أعلام النبلاء)) (٥٤١/١١)، ((معجم الأدباء)) (٢١٦/١٠)، ((معرفة القراء الكبار)) (١٥٧/١)، ((غاية النهاية)) (٢٥٥/١)، ((تذكرة الحفاظ)) (٤٠٦/١)، ((شذرات الذهب)) (١١١/٢). (٣) ((الثقات)) (٢٠٠/٨). - ٢٤١ - النص المحقق )(١) وذكره ابن الأخضر في ((مشيخة البغوي)). وقال مسلمة بن قاسم في كتاب (( الصلة)): وحفص بن عمر الدوري ثقة، قرأ على أصحاب أبي عمرو بن العلاء. وفي ((كتاب الصريفيني)): مات وهو في عشر المائة. وفي (( سؤالات الحاكم الكبرى للدارقطني)) : وأبو عمر الدوري يقال له: الضرير، وهو ضعيف. وقال أبو عمرو الداني المقرئ: إمام في القراءة، ثقة ثبت مشهور. وقال أبو عمر الصدفي المسجلى: سألت أبا جعفر العقيلي عن أبي عمر الدوري، فقال: ثقة مأمون، قرأ على اليزيدي والكسائي وكان معنيا بهذا الباب، وهو ثقة في الحديث. وذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات)). وقال ابن سعد (٢) : كان عالما بالقرآن وتفسيره، قرأ الناس عليه القرآن، كتب عن شريك وغيره من أهل المدينة والعراق والشام. ١٤٤ - (ت) حفص بن عمر بن عبيد بن أبي أمية الإيادي الطنافسي الكوفي(٣) : كذا هو في كتاب (( الرواة عن مالك)) للدارقطني قال: وهو ابن أخي محمد ويعلى وإدريس وإبراهيم بني عبيد المحدثين، روى عن مالك بن أنس، روى عنه (١) أخرجه ابن حبان (٦٧ - الإحسان). (٢) ((الطبقات)) (٣٦٤/٧). (٣) ((الجرح والتعديل)) (٣/ رقم ٧٨١)، ((تهذيب الكمال)) (٣٨/٧)، ((الكاشف)) (٢٤٢/١)، (تهذيب التهذيب)) (٤٠٩/٢)، ((التقريب)) (١٨٧/١)، ((الخلاصة)) (٢٣٩/١). - ٢٤٢ - النص المحقق شعيب بن أيوب الصريفيني، وخرج الحاكم حديثه في (( مستدركه ))، وقال أحمد بن صالح: ثقة. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ١٤٥- حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي القرشي مولاهم المدني(١) : خرج الحاكم حديثه شاهدا في أول الفرائض(٢)، وفي ((كتاب ابن البرقي)): سئل يحيى بن معين عنه فقال: لا أعرفه، وذكره أبو العرب القيرواني وأبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي وابن الفرضي في كتاب ((الضعفاء)). وقال الساجي: منكر الحديث. وذكره البخاري (٣) في فصل من مات من سنة ثمانين ومائة إلى تسعين. روى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يرفعه في تعليم الفرائض (٤) . وقال مرة: عن أبي الزناد عن المقبري عن أبي هريرة ولا يصح. وقال أبو سعد النقاش: يروي عن أبي الزناد وغيره مناكير. وقال أبو عبدالله الحاكم: يروي عن أبي الزناد وعقيل بن خالد مناكير. (١) ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٦٧/٢)، و ((الصغير)) له (٢٥٦/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٧٦٤)، ((تهذيب الكمال)) (٣٨/٧)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٠٩/٢)، ((التقريب)) (١٨٧/١)، ((الخلاصة)) (٢٤٠/١)، ((الكاشف)) (٢٤٢/١)، ((ميزان الاعتدال)) (٥٦٠/١)، ((لسان الميزان)) (٢٠٠/٧)، ((الضعفاء)) لابن الجوزي (٢٢٤/١). وهنا لم يرمز مغلطاي لمن أخرج له ، بينما رمز المزي وابن حجر لمن أخرج له بـ (ق) . (٢) أخرجه الحاكم (٣٣٢/٤). (٣) (( التاريخ الكبير)) (٣٦٧/٢). (٤) أخرجه ابن ماجه (٢٧١٩)، والدار قطني (٤/ ٦٧). - ٢٤٣ - النص المحقق وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للنسائي: في حديثه شيء. وقال ابن حبان(١): يأتي بأشياء كأنها موضوعة. وعرفه بعضهم بصاحب القطف، يعني حديث: أهدي للنبي ول قطف عنب(٢). ١٤٦ - (د ت) حفص بن عمر بن مرة الشنى البصري (٣): قال الآجري عن أبي داود (٤) : ليس به بأس. حدثنا عنه موسى بن إسماعيل. ١٤٧- (ق) حفص بن عمر بن ميمون العدني، أبو إسماعيل الملقب بالفرخ : مولى عمر، ويقال: مولى علي، ويقال له الصنعاني (٥) ، قال المزي(٦): ( كذا نسبه ابن عدي (٧) ، وفرق بينه وبين أبي إسماعيل حفص بن عمر بن دينار الأبلي. (١) ((المجروحين)) (٢٥٥/١). (٢) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٥٦/١). (٣) ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٦٥/٢)، ((الجرح والتعديل)) (١٨١/٣)، ((الكاشف)) (٢٤٢/١)، ((تهذيب الكمال)) (٤١/٧)، ((تهذيب التهذيب)) (٤١٠/٢)، ((التقريب)) (١٨٨/١)، ((الخلاصة)) (٢٤٠/١)، ((الكاشف)) (٢٤٢/١)، ((ميزان الاعتدال)) (٥٦٤/١)، ((لسان الميزان)) (٣٠١/٧). (٤) ((سؤالات الآجري)) لأبي داود (١٢٢٣/٩٠/٢). (٥) ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٦٥/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٧٨٩/٣)، ((ميزان الاعتدال)) (١/ ٥٦٠)، ((لسان الميزان)) (٤١٠/٢، ٣٠١/٧)، ((تهذيب الكمال)) (٤٢/٧)، ((تهذيب التهذيب)) (٤١٠/٢)، ((التقريب)) (١٨٨/١)، ((الخلاصة)) (٢٤٠/١)، ((المنتظم)) (٢٨/٦)، ((المجروحين )) (٢٥٧/١). قلت: وقد رمز المزي لمن أخرج له بـ (ت) ، وقد وافق ابن حجر مغلطاي . (٦) ((تهذيب الكمال)) (٤٢/٧). (٧) ((الكامل)) (٣٨٥/٢). - ٢٤٤ - النص المحقق وقال ابن أبي حاتم (١) : الأبلي والد إسماعيل ) انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ من حيث إن ابن عدي لم ينسبه فيما رأيت في عدة نسخ إلى ولاء عمر بن الخطاب، وأما البخاري(٢) فإنه فرق بين حفص بن عمر مولى علي بن أبي طالب، وبين حفص بن عمر العدني الذي يعرف بالفرخ، ثم (٣) حفص يروي عن مالك وأهل المدينة، كان ممن يقلب الأسانيد قلبا لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ثم قال: حفص بن عمر الأبلي الذي يقال له: الحبطي، كنيته أبو إسماعيل. فذكر تجريحه. وكذا فرق بينهما الحافظان علي بن عمر الدارقطني وأبو بكر أحمد بن علي الخطيب في كتاب (( الرواة عن مالك بن أنس )) - تأليفهما -. ولما ذكر الحاكم أبو أحمد (٤) والنسائي وابن مخلد أبا إسماعيل الأبلي لم يعرفه أحد منهم بالفرخ، ولا يقارب نسبته، ولما ذكر الحاكم الفرخ كناه أبا عمر، وفي ((كتاب الشيرازي)) : فرخ حفص بن عمر أبو عمر الصنعاني من صنعاء دمشق. وأما ابن الجوزي (٥) فسماه أبا إسماعيل دينارا وفرق بينهما، وكذلك الساجي، والعقيلي (٦) ، وكذا ذكره غير هؤلاء ممن يكثر تعدادهم؛ فاقتصار المزي على كلام ابن أبي حاتم وحده قصور كثير، والله تعالى أعلم. روى عنه: محمد بن حبيب المقرئ الشموني، فيما ذكره الشيرازي. وفي ((سؤالات المروذي)): سألت أبا عبد الله عن حفص بن عمر العدني، فقال: لم أكتب عنه، وكان يتبع السلطان. وفي (( كتاب البرقي)) عن يحيى: ليس بثقة. (١) ((الجرح والتعديل)) (٧٨٣/٣). (٢) ينظر: ((التاريخ الكبير)) (٣٦٥/٢). (٣) يبدو أنه وقع سقط هنا، والكلام الآتي لابن حبان في ((المجروحين)): (٢٥٧/١-٢٥٨). (٤) (( الأسامي والكنى)) لأبي أحمد الحاكم (٢٩٨/٢١٩/١). (٥) ينظر: ((الضعفاء)) لابن الجوزي (٢٢٣/١). (٦) ينظر: ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٧٣/١، ٢٧٥). - ٢٤٥ - النص المحقق ولما ذكره أبو العرب في جملة ((الضعفاء)) قال: قلت / لمالك بن عيسى: ٢٧٢أ حفص ابن عمر الذي روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن بسرة في مس الذكر فقال: يقال له: الفرخ؛ كان يكون بمكة وليس هو بشيء. وقال أبو جعفر العقيلي (١): حدث حدث (٢) عن مالك والحكم بن أبان، لا يتابع على حديثه، وهو يحدث بالأباطيل. وقال الآجري: سألت أبا داود عن حفص العدني فقال: ليس بشيء، وسمعت أحمد بن حنبل يقول: كان مع حماد في تلك البلايا، قال الآجري: يعني حماد البربري الذي غلب على اليمن، قال أبو داود: ودخل في ذمار، وهو منكر الحديث، يقال له: الفرخ، وقال العجلي: يكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث. وقال الدارقطني في كتاب ((غرائب مالك بن أنس)): ليس بقوي في الحديث. وفي موضع آخر: ضعيف. وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) فيما ذكره الصريفيني. ١٤٨- (د) حفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر البصري ابن أخت مرجى بن رجاء (٣): كذا في كتاب ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)) وقبله الحاكم (٤) . وقال (١) ((الضعفاء)) (٢٧٥/١). (٢) الأشبه أنها مكررة . (٣) ((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٩١/٢)، ((الثقات)) (١٩٩/٨)، ((الجرح والتعديل)) (١٨٣/٣)، ((ميزان الاعتدال)) (٥٦٥/١)، ((تهذيب الكمال)) (٤٥/٧)، ((الضعفاء)) لابن الجوزي (١/ ٢٢٣)، ((تهذيب التهذيب)) (٤١١/٢)، ((التقريب)) (١٨٨/١)، ((الخلاصة)) (٢٤٠/١)، ((الكاشف)) (٢٤٢/١)، ((الكنى)) للدولابي (٤٠/٢). (٤) ((تهذيب التهذيب)) (٢ / ٤١١). - ٢٤٦ - النص المحقق العقيلي (١) : حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي قال: سألت يحيى بن معين عن أبي عمر الضرير فقال: لا يرضى. وخرج الحاكم حديثه في (( مستدركه)) وفي (( شيوخ أبي داود)) للجياني (٢) هو مولى المهدي، والمزي (٣) فرق بين هذا وبين مولى المهدي: فينظر. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وقال الساجي: من أهل الصدق وكان يحفظ الحديث، مظلوم، والعامة تنسب إليه أنه لما روى أن النبي ◌َّلّ أعتق صفية وجعل عتقها صداقها (٤) أنه قال في عقب ذلك : ولو أعطاها مهرا كان خيرا، وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة، قال: وكان سليمان الشاذكوني يمدحه ويطريه وينسبه إلى الحفظ، قال: وذكروا أن حماد بن سلمة كان يستذكره الأحاديث وهو حديث (٥) ، قال: ولأبى عمر موضع بالبصرة من العلم، حدثني حسين بن نصر المزني قال: كنا عند أبي عمر الضرير، قال: فجاء إليه رسول عيسى بن أبان يمتحنه في القرآن. قال: فقال له أبو حاتم السجستاني: هذا رسول القاضي يسألك عن القرآن. فنكس رأسه ساعة، ثم رفعها، فقال: إذا مات الخلق أجمعون ومات جبريل وميكائيل وملك الموت - صلوات الله عليهم - وقال عز وجل: لمن الملك اليوم؟ فإن كان راد يرد عليه غيره فالقول على من قال: القرآن مخلوق، وإن كان هو الراد على نفسه فالقرآن كلام الله تعالى غير مخلوق. قال أبو يحيى الساجي: وكان من أصحاب حماد بن سلمة، وكان غاية في السنة وحسبك به! وحدث يوما العامة، وحضر حزم بن أويس، وابن أبي عبدة (١) ((الضعفاء)) (١/ ٢٧٢). (٢) (( شيوخ أبي داود)) (ق/ ٨٠). (٣) ((تهذيب الكمال)) (٤٧/٧). (٤) أخرجه البخاري (٥٠٨٦)، ومسلم (١٣٦٥/٨٤). (٥) في ((تهذيب التهذيب)) [ وهو حدث ] . - ٢٤٧ - النص المحقق المجلس فكتبا عنه، وعرضا ذلك على عباس بن عبد العظيم فنظر فيه، فإذا أحاديث يستفيدها، فذهب إلى علي بن عبد الله فأخبره، فقال: تمضي إليه فتأخذوا عنه أسابيع، ثم ساروا إليه فسألوه عن تلك الأحاديث فأنكرها، فقال له: قد بان لنا أنك تحفظ الحديث، لم تحدث هذين بغير (١) كتبا عنك في المجلس من حفظك؟ قال ٢٧٢ ب أبو يحيى: كان من أهل الأبلة وكان صغيرا يلعب مع الصبيان على / ظهر إجار، وهو يرمي بمدرة عن يمينه، ومدرة عن يساره، ومدرة بين يديه، ومدرة خلفه، ولم يكن إجار فحجر، فكان يلعب مع الصبيان بعد ولا يجوز ذلك المدر فهما منه. ١٤٩- (ق) حفص بن عمر البزاز الشامي (٢): قال أبو محمد بن حزم وأبو الحسن بن القطان: مجهول. ١٥٠- (فق) حفص بن عمر الإمام أبو عمران الرازي (٣): قال البخاري (٤) : يتكلمون فيه وأراه يقال له: النجار. كذا ذكره المزي (٥) (١) الأشبه أن يكون هنا ( ما). والله أعلم . (٢) ((الجرح والتعديل)) (٧٧٩/٣)، ((الكاشف)) (٢٤٢/١)، ((الميزان)) (٥٦١/١، ٥٦٤)، ((لسان الميزان)) (٣٢٧/٢) (٢٠١/٧)، ((تهذيب الكمال)) (٤٨/٧)، ((تهذيب التهذيب» (٤١٣/٢)، ((التقريب)) (١٨٨/١)، ((الخلاصة)) (٢٤١/١)، ((الكاشف)) (٢٤٢/١). (٣) ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٦٧/٢)، و((الصغير)) (٢٩١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (١٨٤/٣)، (تهذيب الكمال)) (٤٩/٧)، ((الكاشف)) (٢٤٢/١)، ((تهذيب التهذيب)) (٤١٣/٢)، ((التقريب)) (١٨٨/١)، ((الخلاصة)) (٢٤٠/١)، ((لسان الميزان)) (٣٠١/٧)، ((الضعفاء)) لابن الجوزي (١/ ٢٢٣)، ((شذرات الذهب)) (٤٠٨/٢). (٤) ((التاريخ الكبير)) (٣٦٧/٢). (٥) ((تهذيب الكمال)) (٥٠/٧). - ٢٤٨ - النص المحقق ويشبه أن يكون وهما؛ وذلك أن البخاري لم يقل هذه اللفظة: وأراه يقال له: النجار. والذي فيه (١) : حفص بن عمر، أبو عمران الإمام الواسطي، سمع شعبة وعبدالحميد، يتكلمون فيه، قال ابن بشر: هو الرازي سكن البصرة. لم يزد على هذا شيئا. وقال ابن أبي حاتم (٢) عن أبيه: حفص بن عمر أبو عمران الإمام، ويقال له: النجار الواسطي، أنبأ عمار بن رجاء - فيما كتب إلي - قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: لا يروى عن حفص الإمام شيئا، قال: وسمعت يزيد بن هارون يقول: حفص الإمام لا بأس به. وسمعت أبي يقول: قال لي أبو الوليد - وذكر حفصا الإمام -: لم يسمع من أبي سنان الشيباني إلا حديثا واحدا، ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان وذكره بذكر سييء، وقال: بيننا وبينه نسب فلا يظهر هذا عني. وذكره أبي فقال: حدثنا أبو قدامة قال: سألت يحيى بن معين عن حفص الإمام فقال: ليس بشيء، وسألت أبي عن حفص الإمام فقال: ضعيف الحديث، وسئل أبو زرعة عن حفص الإمام، فقال: ليس بقوي، والذي نقله المزي عن أبي زرعة: ( كان يكذب ) - لم أره، فينظر. وقال أبو الحسن الكوفي: حفص بن عمر الرازي الإمام متروك الحديث، وقال أبو أحمد الحاكم: يقال: إنه من أهل الري، سكن البصرة وليس بالقوي عندهم، وذكره أبو العرب القيرواني وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي (٣) في جملة ((الضعفاء)). وقال الساجي: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي (٤) : له أحاديث وليست (١) ((التاريخ الكبير)) (٢٧٨٨/٢). (٢) ((الجرح والتعديل)) (١٨٤/٣). (٣) ((الضعفاء)) (٢٧٦/١). (٤) ((الكامل)) (٣٨٥/٢). - ٢٤٩ - النص المحقق بالكثيرة وأحاديثه أفراد عمن يروي عنهم. ونسبه ابن الجوزي (١) : حفص بن عمر بن أبي سليمان الواسطي النجار. وفي قول المزي (٢) : ( ومنهم من فرق بين الرازي والواسطي ) نظر، لما أسلفناه ولأني لم أر له فيه سلفا، فينظر. ١٥١- (ق) حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان الربالي أبو عمر، ويقال: أبو [عمر] (٣) الرقاشي البصري (٤): قال ابن خزيمة لما خرج حديثه في (صحيحه)): كان من العباد. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): حدثنا عنه ابن مبشر، ولا بأس به. وقال ابن السمعاني (٥): ثقة. ونسبه مجاشعيا. وفي ((مشيخة البغوي)) للحافظ ابن الأخضر: كان صدوقا. وينبغي أن يثبت، في قول المزي (٦): ( قال ابن قانع: مأمون ) نظر؛ فإني (١) ((الضعفاء)) لابن الجوزي (٢٢٣/١). (٢) ((تهذيب الكمال)) (٥١/٧). (٣) في ((تهذيب الكمال)) و(تهذيب التهذيب)) (عمرو). (٤) ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٠٤/٨)، ((الجرح والتعديل)) (٧٩٩/٣)، ((الثقات)) (٢٠١/٨)، ((المعجم المشتمل)) رقم (٢٩٦)، ((المنتظم)) (١٢/٥)، ((تهذيب الكمال)) (٥٢/٧)، ((تهذيب التهذيب)) (٤١٤/٢)، ((التقريب)) (١٨٨/١)، ((الكاشف)) (٢٤٣/١)، ((الخلاصة)) (١/ ٢٤١)، ((الوافي بالوفيات)) (١٠٢/١٣)، ((الأنساب)) للسمعاني (٧٢/٦)، و((اللباب )) لابن الأثير (١٤/٢)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٢٢٥/٤)، و ((معجم البلدان)) (١/ ٥٦١). (٥) ((الأنساب)) (٦/ ٧٢). (٦) ((تهذيب الكمال)) (٥٤/٧). - ٢٥٠ - النص المحقق نظرت في عدة نسخ من (( تاريخه)) فلم أجد فيها لفظة: مأمون، وفي بعضها لم يذكر رب(١) جملة، والله أعلم. ١٢٧٣ (* (٢)) ١٥٢- / (س) حفص بن عنان الحنفي اليمامي: قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب ((الثقات)): روى أيضا عن محمد بن مسلم ابن شهاب الزهري. انتهى. ولم يذكره النسائي في ((الرواة عن الزهري))، واستدرك عليه . ١٥٣- (ع) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها : في كتاب ((المختلف والمؤتلف)) لأبي القاسم الحضرمي المصري الحافظ: وهو والد غنام - بغين معجمة -، وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل - فيما ذكره الخلال - : كان حفص یدلس . ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة (( الثقات)) (٣) قال: مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة في شهر ذي الحجة. وفي (( تاريخ بغداد )) لما قيل لأبي يوسف: أما ترى أحكامه كالقدح؟ قال: ما (١) كذا قرأتها ولم تتبين لي. (#٢) حقق هذا القسم الطالب: عبد الرحمن بن عبد الله السحيم. (٣) (٢٠٠/٦) . - ٢٥١ - النص المحقق أصنع بقيام الليل؟ ! - يريد أن الله تعالى وفقه لصلاة الليل في الحكم - (١). قال حسين بن المغيرة: رأى رجل صالح كأن زورقا غرق بين الجسرين، وفيه عشرون قاضيا، فما نجا منهم إلا ثلاثة، على سوآتهم خرق: حفص بن عثمان (٢) ، والقاسم بن معن، وشريك (٣) . وفي رواية ابن حيان عن أبيه فيما وجده بخطه عن يحيى بن معين، وقد سألت أبا زكريا عن حديث حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نأكل مع رسول الله وَّل ونحن نمشي. فقال أبو زكريا: لم يحدث به أحد إلا حفص، وما أراه إلا وهم فيه، وأراه سمع حديث عمران بن حدير (٤). وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: الحديث الذي رواه حفص عن عبيد الله، فقال: ما أدري ما ذاك! كالمنكر له. وقال: ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة. قال: قلت له: ما أعلم أني سمعته من غيره، وما أدري رواه غيره أم لا؟ ثم سمعته بعد من غير واحد عن حفص، ثم قال أبو عبد الله: إنما هو حديث يزيد بن عطا (٥) . وقال أبو زرعة: رواه حفص وحده (٦). (١) ينظر: ((تاريخ بغداد)) (١٩٤/٨) والعبارة فيه: ما أصنع بقيام الليل ؟ يريد أن الله وفقه بصلاة الليل في الحكم . (٢) هكذا في المخطوط، وصوابه (حفص بن غياث)، وهو صاحب الترجمة، وفي ((تاريخ بغداد)): حفص بن غياث . (٣) ((تاريخ بغداد))، الموضع نفسه . (٤) الخبر في ((تاريخ بغداد)) (١٩٥/٨) وفيه : وأراه سمع حديث عمران بن حدير فغلط. (٥) هكذا في المخطوط، والذي في (( تاريخ بغداد)) (١٩٥/٨): إنما هو حديث يزيد عن عطارد . (٦) ((تاريخ بغداد)) (١٩٥/٨). - ٢٥٢ - النص المحقق وقال أبو داود: قال علي بن المديني: [ ... ](١) حفص نفسه، يعني حين روى حديث عبيد الله، وإنما هو حديث أبي البزري (٢). [ ... ] (٣)، سئل صالح بن محمد جزرة عن حديث حفص عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة يرفعه: (( من أقال مسلما عثرته أقاله يوم القيامة)) ، فقال: حفص لما ولي القضاء جفا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه، وفي رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى : هذا الحديث مما قيل : إن حفصا تفرد به عن الأعمش (٤) ، وقال الحسين بن حميد: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في ابن معين ويقول له: من أين حدث (٥) حفص عن الأعمش: من أقال نادما؟ هو ذا کتب حفص عندي، وکتب ابنه عمر، وليس فيه من ذا شيء (٦). قال ابن عدي (٧): وقد روى هذا الحديث مالك بن سعيد (٨) عن (١) كلمة غير واضحة في الأصل، والذي في ((تاريخ بغداد)): قال علي بن المديني : نعس حفص نعسة. وفي ((تهذيب التهذيب)) (١/ ٦٣١): وقال ابن المديني: انفرد حفص نفسه بروايته ، وإنما هو حديث أبي البزري . (٢) في ((تاريخ بغداد)) (١٩٥/٨): (أبي البزراء ). (٣) كلمة مطموسة ولم تتبين لي . ولعلها ( سئل ) . (٤) ((تاريخ بغداد)) (١٩٥/٨)، ابن حجر في ((التهذيب)) (٦٣١/١). (٥) هكذا في المخطوط، وفي ((تاريخ بغداد)) (١٩٥/٨): من أين له حديث حفص بن غياث عن الأعمش؟ (٦) رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٨/٢). (٧) في ((الكامل)) (٢/ ٣٦٨): وهذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر بن أبي شيبة غير حسين بن حميد هذا، وهو متهم في هذه الحكاية ، وأما يحيى بن معين فهو أجل من أن يقال فيه شيء هذا : لأن عامة الرواة به يستبرأ أحوالهم ! وهذا الحديث قد رواه عن حفص بن غياث زكريا بن عدي ، ثناه العباس بن عصام عن أبي عوف المروزي البزوري عبد الرحمن بن مرزوق عنه ، وقد رواه عن الأعمش أيضا مالك بن سعيد ، والحسين بن حميد عندي متهم فيما يرويه كما قال مطين . وبنحوه قال الذهبي في (( السير)) (٧٦/١١) ثم قال: فحاصل الأمر أن يحيى بن معين مع إمامته لم ينفرد بالحديث ، ولله الحمد . (٨) كذا في المخطوط، وفي ((تاريخ بغداد)): مالك بن سعير، وضبطه في ((التقريب)) (ص ٩١٥): مالك بن سعير بالتصغير وآخره راء . - ٢٥٣ - النص المحقق الأعمش، وما قاله أبو بكر بن أبي شيبة - إن كان قاله - فإن الحسين بن حميد لا يعتمد على روايته في ابن معين، فإن يحيى أوثق وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك، وقد حدث به عن حفص غير يحيى، وهو زكريا بن عدي من رواية أبي عوف البزوري عنه، وقال أحمد بن صالح العجلي: فقيه البدن (١) ، وكان ممن وضعه القضاء . ٢٧٣ب ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) / قال: قال ابو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أبا عبد الله عن حفص: كم روى عن جعفر بن محمد مالك أو شعبة؟ قال: ما فيهما إلا ثبت، ولمالك أشياء تفرد بها، ولشعبة أشياء خص بها. قلت: فمن أثبت عندك: شعبة أو حفص بن غياث؟ فقال: ما فيهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير. وذكر المزي وفاته عن هارون بن حاتم السهمي (٢) ، وفيه نظر؛ لأن هارون إنما ذكره عن [ ... ] (٣) . . وقال ابن سعد: وكان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس (٤) ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة. وقال: رأينا طلق بن غنام. قال: ولد سنة سبع عشرة، (١) الذي في ((تاريخ بغداد)) (١٩٨/٨): صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي: حدثني أبي قال : حفص بن غياث ثقة مأمون فقيه، وكان على قضاء الكوفة. وهو كذلك في ((تهذيب الكمال)) (٦٠/٧) . (٢) ((تهذيب الكمال)) (٦٩/٧) وفيه: عن هارون أنه مات سنة أربع وتسعين ومئة. (٣) كلمة غير واضحة . (٤) في ((طبقات ابن سعد)) (٣٨٩/٦): وكان ثقة مأمونا ثبتا إلا أنه كان يدلس. وفي ((تهذيب التهذيب)) (٥/٢) في ترجمة حماد بن أسامة بن زيد: وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة. وهو كذلك في (( الطبقات الكبرى)) في ترجمة حماد بن أسامة بن زيد (٣٩٤/٦) . - ٢٥٤ - النص المحقق في خلافة هشام بن عبد الملك. قال ابن سعد: وتوفي في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة، في خلافة محمد بن هارون (١) . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بأخرة دخله نسيان وكان يحفظ، وقال ابن المبارك: لا يحفظ ثم حفظ، وكان قبيصة وأبو عامر وأبو حذيفة لا يحفظون، ثم حفظوا (٢) ، وكان يحيى لا يقدم على حفص وابن أبي زائدة بالكوفة أحدا. (*) ولهم: شيخ آخر يقال له: - حفص بن غياث، بصري، روى عن ميمون بن مهران. قال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه (٣)، ذكرناه للتمييز. ١٥٤- (س ق) حفص بن غيلان الهمداني، وقيل: الرعيني الحميري، أبو معيد الدمشقي : ذكره ابن حبان في جملة ((الثقات)) (٤) ، وقال: يروي عنه أهل بلده، وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) (٥) ، وكذلك ابن حبان (٦) والحاكم، (١) ((الطبقات الكبرى)) (٣٨٩/٦). (٢) (( سؤالات أبي عبيد الآجري)) (ص ٢٠٦)، والعبارة في (( تاريخ بغداد)) (٤٧٥/١٢)، وفي (( تهذيب الكمال)» (٤٨٦/٢٣) وفي ((سير أعلام النبلاء)) (١٣٢/١٠) و((في تهذيب التهذيب)) (٥١٦/٤). (٣) ((الجرح والتعديل)) (١٨٦/٣). (٤) (٦/ ١٩٨) . (٥) (١١٧/٣). (٦) (الإحسان ١٥٦/١٠) وقال: أبو معيد هذا اسمه حفص بن غيلان الرعيني من ثقات أهل الشام وفقهائهم . - ٢٥٥ - النص المحقق وقال: من ثقات الشاميين الذين يجمع حديثهم، غير أن الشيخين لم يخرجا عنه (١). وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: أبو معيد كان يرى القدر، ليس بذاك، دمشقي (٢). ١٥٥- (خ م مد س ق) حفص بن ميسرة العقيلي، أبو عمر الصنعاني الشامي(٣): قال أحمد والبخاري (٤) وأبو عبد الرحمن (٥) : إنه من صنعاء الشام. وقال أبو حاتم: إنه من صنعاء اليمن (٦). قال أبو القاسم: وهو أشبه بالصواب، كذا ذكره المزي (٧) ، ويشبه أن يكون الأشبه قول أحمد ومن بعده لأمرين: الأول: كثرة من قاله أيضا غيرهم (٨) ، فمنهم: أبو موسى الزمن وعمرو بن (١) ((المستدرك)) (٤١٢/١). (٢) ((التاريخ الكبير)) البخاري (٣٦٤/٢)، ((الكامل)) لابن عدي (٣٩٤/٢)، ((الجرح والتعديل)) (١٨٦/٣) وفيه: عن ابن معين: حفص بن غيلان: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أبي معيد حفص بن غيلان ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . ونقل عن أبي زرعة قوله : دمشقي صدوق. ((تهذيب الكمال)) (٧/ ٧٠)، ((تهذيب التهذيب)) (١ / ٦٣١)، ولم أقف على قول أبي داود عند الآجري . (٣) له ترجمة في ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٦٩/٢)، وفي ((تهذيب الكمال)) (٧٣/٧)، وفي ((تهذيب التهذيب)) (١/ ٦٣٢) . (٤) ((التاريخ الكبير)) (٣٦٩/٢). (٥) يعني به النسائي، وهو مصرح به في ((تهذيب التهذيب)) (١/ ٦٣٢). (٦) ((الجرح والتعديل)) (١٨٧/٣). (٧) ((تهذيب الكمال)) (٧/ ٧٣). (٨) قال الحافظ في ((التهذيب)) (١/ ٦٣٢): وكونه من صنعاء الشام عليه الأكثر كالفلاس ومحمد بن المثنى ويعقوب بن سفيان وغيرهم ، وصنيع ابن أبي داود يدل على أنه عنده من صنعاء اليمن . - ٢٥٦ - النص المحقق علي الفلاس والمدايني - فيما ذكره أبو سليمان بن نصر -، ويعقوب بن سفيان الفسوي في (( تاريخه الكبير)) (١) وإسحاق القراب، وأحمد بن علي الأصبهاني في ((شيوخ مسلم))، وأبو ذر فيما ذكره أبو الوليد في كتاب ((الجرح والتعديل)) (٢)، وأبو العرب لما ذكره في ((الضعفاء))، وأبو أحمد الحاكم، في كتاب ((الكنى)). الثاني: لم أر قديما تابع أبا حاتم، والله أعلم. وفي (( تاريخ أبي سعيد بن يونس)) : روى عنه زمعة بن عراي وحسان بن غالب، وفي قول المزي: ( قاله أحمد والبخاري (٣) )، وفيه نظر؛ لأن البخاري لم يقله اجتهادا، وإنما قاله تقليدا لأحمد، كذا قاله في غير ما موضع، وكذا نقله غير واحد، فالقولان واحد على هذا، وذكره ابن حبان في ((الثقات )) (٤)، وقال الساجي - وذكره في الشاميين -: في حديثه ضعف، وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي (٥) ، وذكره ابو حفص البغدادي وابن خلفون في جملة ((الثقات))، وقال: / قال أبو الفتح الأزدي: يتكلمون فيه، روى عن العلاء مناكير (٦)، ٢٧٤أ والعلاء حديثه معروف. (١) ((المعرفة والتاريخ)) (٤٦/١). (٢) ((التعديل والتجريح)) (٥٠٧/٢). (٣) في ((التاريخ الكبير)) (٣٦٩/٢) وقد تقدم قبل قليل . (٤) (٦ / ٢٠٠) . (٥) في ((معرفة الثقات)) (٣٠٩/١): يكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث . (٦) قال الحافظ في ((التهذيب)) (٦٣٢/١): وقرأت بخط الذهبي: لا يلتفت إلى قول الأزدي. - ٢٥٧ - النص المحقق ١٥٦ - (د) حفص بن هاشم بن أبي وقاص، أخو هاشم بن هاشم: لم أر ذكره في كتاب نسب ولا تاريخ، والله تعالى أعلم (١) . ١٥٧- (س) حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث، أبو بكر المصري، أميرها من قبل هشام بن عبد الملك (٢): قال أبو سعيد بن يونس: هو حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث بن حبل (٣) بن كليب بن عوف بن معاهر بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر بن قيس بن كعب بن سهل بن زيد بن حضرموت الحضرمي (٤) . قال ابن يونس: حدثني أبي عن جدي نا ابن وهب نا الوليد (6) أن حفص بن الوليد - أول ولاة مصر - أمر بقسم مواريث أهل الدية على قسم مواريث المسلمين، وكانوا قبل حفص يقسمون مواريثهم بقسم أهل دينهم، وذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات))، وذكر أبو عمر الكندي أنه كان على شرط الحر (٦) (١) له ترجمة في ((تهذيب الكمال)) (٧٠/٧)، وفي ((تهذيب التهذيب)) (٦٣٢/١)، وفي ((ميزان الاعتدال )» (٣٣٣/٢) : لا يدري من هو (٢) له ترجمة في ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٤٤٦/١٤)، وفي ((تهذيب الكمال)) (٧٨/٧)، وفي ((تهذيب التهذيب)) (٦٣٣/١). (٣) هكذا ضبطت في المخطوط. وقال ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٤٩/٢): حبل : بحاء مهمله مضمومة وباء مضمومة معجمة بواحدة من تحتها . (٤) هذه النسبة في ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (١٤ /٤٤٦). (٥) الخبر في ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (١٤/ ٤٤٦) وفيه : نا أبو سعيد بن يونس حدثني أبي عن جدي أنه حدثه نا ابن وهب حدثني الليث أن حفص بن الوليد - فذكره - . (٦) هو الحربن يوسف بن يحيى بن الحكم. كما في ((تاريخ دمشق)) (٤٤٩/١٤)، و (تهذيب الكمال)) (٧٨/٧). - ٢٥٨ - النص المحقق فشكاه عبد الله بن الحبحاب إلى هشام الحر (١) وولى حفصا، فقال عبيد الله: إنك لم تعزل الحر إذ وليت حفصا، فكتب إليه هشام اختر، فعزل حفصا يوم الأضحى، فلم يمكث إلا جمعتين. وقال الليث وابن قديد وأبو ربيعة: عزل سلخ ذي الحجة سنة ثمان ومائة، ثم وليها حفص [ ... ] (٢) باستخلاف حنظلة له على الصلاة، فأقره هشام إلى ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت من شعبان سنة أربع وعشرين، فجمع له هشام الصلاة والخراج وراد (٣) أعطيات الجند، ثم عزله الوليد يوم الثلاثاء لسبع بقين من شوال سنة خمس وعشرين عن الخراج، وانفرد بالصلاة، وقتل الوليد وحفص بالشام، فلما ولي مروان بن محمد استعفاه حفص فأعفاه، وولى حسان بن عتاهية فطرده أهل مصر بعد ست (٤) عشر يوما وأعادوا حفصا كرها، ثم عزله مروان مستهل سنة ثمان وعشرين، ولما قدم حوثرة سأله أهل مصر أن يمنعه من دخول مصر، فقال: أكره الدماء، فسلم نفسه [ ... ] (٥) . هذا يرد قول المزي: ( وكان ممن خلع مروان بن محمد ) ويعلمك أن الشيخ ما نقل من أصل كتاب ابن يونس، ولا كتاب أبي عمر الكندي، إلا بوساطة ابن عساكر، والله تعالى أعلم. (١) كذا في المخطوط ، ولعل في العبارة سقطا. (٢) كلمة غير واضحة، وفي ((تاريخ مدينة دمشق)) لابن عساكر (٤٤٦/١٤): ثم وليها مرة أخرى باستخلاف حنظلة بن صفوان له عليها ، فأقره الوليد بن يزيد ، ثم وليها مرة ثالثة في خلافة مروان بن محمد ، أكرهه الجند على ولايتها ، وأخرجوا حسان بن عتاهية عامل مروان عليها . (٣) هكذا في المخطوط ، ولعلها ( ورد ). (٤) هكذا في المخطوط . (٥) عبارة لم تتبين لي . - ٢٥٩ - النص المحقق ١٥٨- (دس) حفص ابن أخي أنس بن مالك، أبو عمر المدني. قيل إنه حفص بن عبد الله بن أبي طلحة: قال ابن حبان لما ذكره في جملة ((الثقات)): صحب أنس بن مالك إلى الشام(١). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) (٢). وفي ((تاريخ البخاري الكبير)): عنه ابنه عبد الله بن حفص، وسمى أباه عمر بن عبد الله بن أبي طلحة (٣)، وذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات)). من اسمه حكام والحكم ١٥٩ - (م ٤) : حكام بن سلم الكناني، أبو عبد الرحمن الرازي القاضي: ذكره ابن خلفون وأبو حاتم بن حبان في جملة (( الثقات)) (٤) ، وخرج حديثه في «صحيحه» (٥) ، وكذلك أبو عوانة (٦) والحاكم (٧) والطوسي. وفي كتاب (( الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: لا بأس به، وفي ((تاريخ (١) (٤ / ١٥١) . (٢) (١ / ١٨٥). (٣) (٣٦٠/٢) . (٤) (٦ / ٢٤٢) . (٥) (١٤/ ٣٠٠ إحسان) . (٦) ((المسند)) (٤ /٤١٠). (٧) ((المستدرك)) (٤٢٨/٢) . - ٢٦٠ -