النص المفهرس

صفحات 101-120

النص المحقق
٣٢- (ت ق) الحسن بن علي الهاشمي النوفلي (١):
والد أبى جعفر الشاعر، لما ذكر البغوي حديثه في (( الإيضاح في شرح السنة ))
قال (٢): إسناده غريب، وقال ابن حبان: هذا حديث باطل، وقال العقيلي (٣):
لا يتابع عليه، وقال أبو محمد الإشبيلي وأبو الحسن القطان وابن المواق: حديثه
ضعيف .
ولما ذكره الدار قطني قال (٤) : يروي عن الأعرج عن أبي هريرة مناكير، وهو
ضعیف واه.
وقال أبو نعيم الحافظ: قال أبو قتيبة عادلته إلى مصر وكان مولى لنا، قال ابن
حبان البستي (٥) : يروي المناكير عن المشاهير فلا يحتج به إلا بما يوافق الثقات،
يروي عن أبي الزناد عن الأعرج، وقد روى أيضا عن الأعرج نفسه ، وهو الحسن
بن علي بن محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، روى عنه نعام بن سهيل
الحراني. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب (( الجرح والتعديل)) عن أبيه (٦):
ليس بقوي ، منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، روى ثلاثة أحاديث، أو أربعة
أحاديث ، أو نحو ذلك ، مناكير.
وقال الحاكم (٧) والنقاش: هو شيخ من أهل المدينة ، يحدث عن أبي الزناد
(١) ((المجروحين)) (٢٨٠/١)، ((الضعفاء والمتروكين)) (٢٠٧/١)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٣٤/١)،
((تهذيب الكمال)) (٢٦٤/٦)، ((تهذيب التهذيب)) (١ /٤٠٦) .
(٢) ((شرح السنة)) (٣٩١/١).
(٣) ((الضعفاء الكبير)) (٢٣٤/١).
(٤) ((الضعفاء والمتروكون)) ( ت: ١٨٨) وفيه خلاف عما ها هنا.
(٥) ((المجروحين من المحدثين)) (١/ ٢٨٠) بغير هذا الترتيب .
(٦) المجلد الأول (ص ٢٠).
(٧) ((المدخل إلى الصحيح)) (ص ١٢٧ - ت ٣٤).
- ١٠١ -

النص المحقق
بأحاديث موضوعة .
وفي ((كتاب ابن الجارود)): منكر الحديث. وفي ((كتاب ابن الجوزي)): (١)
ضعفه أحمد بن حنبل، وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى
الستين (٢).
٣٣ - (خت ت ق) الحسن بن عمارة (٣) بن المضرب البجلي مولاهم، أبو
محمد الكوفي الفقيه ، قاضي بغداد:
قال محمد بن سعد (٤) : كان ضعيفا في الحديث ، ومنهم من لا يكتب
حديثه، توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة. وذكره يعقوب (٥) في ((باب من يرغب
عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم )) .
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب ((العلل)) - تأليفه - : غيره أوثق منه.
وذكر في الحاكم في (( تاريخ نيسابور)) : وقال يزيد بن هارون: الويل لشعبة
والله إني لأخشى أن يكون قد لقي ذلا في الآخرة بما صنع بابن عمارة، وأن أهل بيت
٢٥٠أ الحسن يدعون الله تعالى عليه / حتى الساعة، وكان والله خيرا من شعبة لو أني
وجدت أعوانا لأسقطت شعبة. قال الحاكم: هذا كلام المشايخ الذين لا يعرفون
(١) ((الضعفاء والمتروكين)) (٢٠٧/١).
(٢) ((التاريخ الأوسط)) (١٤٦/٢).
(٣) ((الضعفاء والمتروكين)) (٢٠٧/١)، ((تهذيب الكمال)) (٢٦٥/٦)، ((ميزان الإعتدال)) (١/
٥١٣)، ((تهذيب التهذيب)) (١ /٤٠٧) .
(٤) ((الطبقات الكبرى)) (٣٦٨/٦).
(٥) أبو يوسف الفسوي (٣٤/٣).
- ١٠٢ -

النص المحقق
الجرح والتعديل، فوالله إن شعبة كان على الحق في جرحه الحسن والحق معه.
وشعبة إمام مقدم لا يسقط بكلام أحد من الناس، وهذا لا أعرف له راویا عن یزید
غير إبراهيم بن عبد الله الرباطي ويقال : الحمال. انتهى
ومع هذا فقد خرج حديثه في (( مستدركه )) فيما ذكره الصريفيني!، وقال ابن
المبارك في (( تاريخه)): قيل كان لا يحفظ .
وقال عيسى بن يونس: كان شيخا صالحا، وقال أبو يحيى زكريا
الساجي (١): سمعت محمد بن مثنی يقول: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رویا
عنه شيئا قط .
وقال أبو بكر البزار (٢) في (( سننه)): سكت أهل العلم عن حديثه، وقال في
((المسند)): لا يحتج بحديثه إذا انفرد.
ولما ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) قال: قال عثمان عن يحيى: ابن عمارة طعن
فيه شعبة فترك الناس حديثه (٣).
وقال أبو العرب: قال لي مالك بن عيسى: إن أبا الحسن الكوفي ضعفه وترك
أن يحدث عنه .
وفي كتاب (( العلل)) لعبد الله: قال أبي (٤) : كان وكيع إذا وقف على حديث
الحسن قال: اجز عليه، وقال الحميدي: دمر عليه، وقال يعقوب بن شيبة (٥) في ((
(١) ((الكامل)) لابن عدي (٩٣/٣).
(٢) ((مسند البزار)) (١٦٠/٣).
(٣) لم أجده في ترجمة الحسن بن عمارة في ((الضعفاء)) للعقيلي (١/ ٢٣٧).
(٤) (( العلل ومعرفة الرجال)) (٢٥٧/٣).
(٥) الجزء العاشر من ((مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب)) (ص ١٩١).
- ١٠٣ -

النص المحقق
مسند حديث عمر)): والحسن بن عمارة متروك الحديث. وكذا قاله أبو محمد
الإشبيلي .
وقال السهيلي في كتاب ((الروض)): ضعيف بإجماع منهم، وقال الجورقاني(١)
في كتاب ((الموضوعات)): متروك الحديث على كل حال، وذكره أبو محمد بن
الجاورد وأبو القاسم البلخي في جملة ((الضعفاء))، وقال أبو حاتم بن حبان (٢) : كان
عابدا. وقال شعبة: ما أبالي حدثت عن الحسن بن عمارة بحديث أو زنيت زنية في
الإسلام. قال أبو حاتم (٣) : كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم
الضعفاء، كان يسمع من موسى بن مطير، وأبي العطوف، وأبان بن أبي عياش
وأضرابهم ثم يسقط أسمائهم ويرويها عن مشايخهم الثقات، فلما رأى شعبة تلك
الأحاديث الموضوعة التي يرويها عن أقوام ثقات أنكرها عليه وأطلق عليه الجرح ولم
يعلم أن بينه وبينهم هؤلاء الكذابين (٤) أسقطهم من الأخبار حتى ألزق به
الموضوعات(٥) وهو صاحب حديث الدعاء الطويل (٦) بعد الوتر وهو جالس.
وفي ((كتاب ابن عدي)) (٧) عن ابن عيينة قال: كنت إذا سمعت الحسن يحدث
عن الزهري جعلت إصبعي في أذني. وقال عصام بن رواد: (٨) سألت أبي عن
قصة شعبة والحسن فقال: كان الحسن موسرا والحكم بن عتيبة مقلا، فضمه الحسن
(١) ((الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير)) (١٠٨/٢) بلفظ (متروك الحديث).
(٢) ((المجروحين من المحدثين)) (٢٧٣/١).
(٣) قلت: أبو حاتم هنا ابن حبان وقد ذكر هذا الكلام في كتاب ((المجروحين من المحدثين)) (١/ ٢٧٤).
(٤) سقط من ((المجروحين)) (١/ ٢٧٤) ( فكان الحسن بن عمارة هو الجاني على نفسه بتدليسهم عن
هؤلاء وإسقاطهم ) .
(٥) ((الكامل في الضعفاء)) (٩٦/٣).
(٦) ليس في ((المجروحين)) (الطويل).
(٧) ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (٩٣/٣).
(٨) ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (٩٦/٣).
- ١٠٤ -

النص المحقق
إلى نفسه وأجرى عليه الرزق فحدثه بقريب من عشرة آلاف قضية عن شريح وغيره،
وسمع شعبة من الحكم شيئا يسيرا ، فلما توفي الحكم قال شعبة للحسن: من رأيك أن
تحدث عن الحسن بكل ما سمعته؟ فقال: نعم ما أكتم شيئا سمعته قال: فقال شعبة:
من أراد أن ينظر إلى أكذب الناس فلينظر إلى الحسن ، فقبل منه وترك الحسن.
وقال الفضل بن مساور (١): قال الحسن: أرسل إلي شعبة يستسلفني خمس
مائة درهم ولم تكن عندي، ولو كانت عندي لأسلفته، فاحتمل ذاك علي ، وقال في.
قال أبو يعلى الموصلي: كذب (٢) الحسن، / وقال محمد بن جعفر: كان شعبة ٢٥٠ب
يقع في الحسن ثم حدث عنه، وذكر أبو أحمد ممن روى عنه إسماعيل بن يحيى بن
عبيدالله (٣) - أحد الضعفاء -، ومعاوية بن هشام (٤) ومسروح بن عبد الرحمن (٥)
- أحد المجاهيل -، وبكر بن بكار (٦) .
وقول المزي (٧): ( قال يحيى بن بكير : مات سنة ثلاث وخمسين ) يوهم
أنه رأى كلام ابن بكير، وليس كذلك إنما نقله عنه بوساطة صاحب (( الكمال)) فيما
أرى نقله عنه بوساطة الخطيب (٨)، والخطيب نفسه نص في (( كتابه)) أنه تلقى ذلك
من (( تاريخ البخاري )) فالعدول عن ذكر ذلك كله غير جيد.
وممن نص على وفاته في هذه السنة: ابن عدي في كتابه ((الكامل)) (٩)، وابن
(١)((الكامل في ضعفاء الرجال)) (٩٦/٣).
(٢) في الأصل غير واضحة ، وهي تشبه ما أثبت .
(٣) ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (١٠٠/٣).
(٤) لم أعثر عليه.
(٥) ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (١٠٧/٣).
(٦) ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (١١١/٣).
(٧) ((تهذيب الكمال)) (٢٧٦/٦).
(٨) ((تاريخ بغداد)» (٧ /٣٥٠).
(٩) ((الكامل)) (٩٣/٣).
- ١٠٥ -

النص المحقق
حبان (١)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢)، والإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل في
((تاريخيه الكبير)) و((الصغير))، والقراب، وعبد الباقي بن قانع، ويعقوب بن
سفيان الفسوي في (( تاريخه الكبير))، وأبو بشر الدولابي وابن أبي خيثمة في (( التاريخ
الأوسط )) وغيرهم ، والله أعلم.
٣٤- (خ) الحسن بن عمر بن إبراهيم العبدي (٣):
قال المزي (٤): ( ذكره ابن عدي (٥) في (( شيوخ البخاري)) ولم نجده لغيره،
ولا ذكره أحد من أصحاب التواريخ التي وقفنا عليها ، ولا في شيء من الأحاديث
المرويات ولا عرف لعمر بن إبراهيم العبدي ولدا سوى الخليل ) انتهى كلامه ،
وفيه نظر من حيث أن هذا الرجل معروف، مذكورة وفاته، معروفة حاله.
قال صاحب ((الزهرة في أسماء مشاهير المحدثين)): الحسن بن عمر بن إبراهيم
العبدي البصري توفي سنه أربعين ومائتين- يعني: بعد ابن شقيق (٦) بعشر سنين-روى
عنه البخاري حديثين (٧) . ولما ذكره ابن عساكر (٨) قال: أبوه صاحب قتادة.
(١) ((المجروحين)) (٢٢٩/١).
(٢) (٣٦٨/٦).
(٣) ((الثقات)) (١٧٣/٨)، ((المعجم المشتمل)) (ص ١٠٠)، ((تهذيب الكمال)) (٢٧٧/٦)،
((تهذيب التهذيب)) (٤٠٩/١).
(٤) ((تهذيب الكمال)) (٦/ ٢٧٧).
(٥) ((شيوخ البخاري)) (ص ٩٩).
(٦) المقصود الحسن بن عمر بن شقيق الآتي ترجمته بعده ، وذكر هنا لبيان الفريق بينهما .
(٧) (البخاري)) (٥٨٨/٢).
(٨) ((المعجم المشتمل)) (ص ١٠٠ ت ٢٥٦).
- ١٠٦ -

النص المحقق
وذكر العلاء بن حزم في (( الطبقات تعاقب في الآثار)) (١) استطرادا أن عمر بن
إبراهيم العبدي له أولاد خليل وحسن ويوسف وبلطية وعلية ، والله تعالى أعلم.
٣٥ - (خ) الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي ، أبو على البصري (٢):
سكن الري ، السمر قندي فيما ذكره الإدريسي في ((تاريخ سمرقند)) قال [] (٣)
أحمد بن سيار فيما ذكره الخطيب ، له عن أبيه أحاديث حسان، وكان يخضب
.(٤)
بالحمرة (٤) .
قال الخطيب: وسمعت هبة الله الطبري يقول: توفي سنة ثلاثين ومائتين (٥)،
وقال صاحب ((الزهرة)): مات سنة ثلاثين ومائتين. وروى عنه البخاري سبعة
أحاديث، وكذا ذكر وفاته أبو عبد الله بن منده، وابن عساكر(٦) ، وخرج ابن
حبان (٧) وأبو عبد الله الحاكم (٨) حديثه في (( صحیحیهما )).
وفي (( تاريخ نيسابور)): سئل عنه صالح بن محمد جزرة فقال: شيخ صدوق.
(١) كذا قرأت العنوان ، ولم يتبين لي شي بعد البحث.
(٢) ((الثقات)) (١٧٢/٨)، ((المعجم المشتمل)) (ص ١٠٠)، ((تهذيب الكمال)) (٦/ ٢٨٠)،
((تهذيب التهذيب)) (٤٠٩/١) .
(٣) بياض في الأصل بمقدار كلمة .
(٤) ((تاريخ بغداد)) (٣٥٥/٧).
(٥) المصدر السابق (٣٥٥/٧) .
(٦) ((المعجم المشتمل)) (ص ١٠٠).
(٧) خرج له ابن حبان في مواضع (٤٨٣/١) (٤٦٩/٦) (٩١/١٠) (٤٩٩/١٢) (٣٠١/١٤) (٥/
٣٧٣) .
(٨) أخرج له الحاكم في باب إسلام سلمان الفارسي (١٤٣٥/٣).
- ١٠٧ -

النص المحقق
(# (١)) ٣٦- (بخ د ق) الحسن بن عمر - ويقال: ابن عمرو - بن يحيى
الفزاري (٢) ، مولاهم، أبو المليح:
ويقال: كنيته أبو عبد الله، وغلب عليه أبو المليح، كذا ذكره المزي (٣) ولم
يبين الصواب ما هو أعمر أو عمرو؟ وقد تكفل بذلك الحافظ أبو الحسن الدارقطني
في كتاب ((الجرح والتعديل))، قال البرقاني: قلت لأبي الحسن: أبو المليح الرقي
ابن من ؟ فقال: ابن عمر، وقيل: ابن عمرو، والأول هو الصواب ، وهو ثقة (٤).
١٢٥١ وقال عثمان بن سعيد الدارمي / عن يحيى بن معين: ثقة (٥).
ولما ذكره ابن خلفون في جملة (( الثقات)) قال: كان أبو المليح من أهل الثقة
والصدق والأمانة. ولما ذكره ابن حبان في جملة ((الثقات)) قال: هو مولى عمر بن
هبيرة الفزاري مات بعد عبيد الله بن عمر بليلة. انتهى
البخاري (٦) ذكر أن وفاة عبيد الله سنة ثمانين، وفي ((تاريخ القراب)): لقي
ابن المبارك أبا المليح فقال له: إن كان هذا آخر يوم نلتقي فيه فجمع الله بيني وبينك
في الجنة. فماتا في يوم واحد سنة إحدى وثمانين في رمضان.
(١٥) حققت هذا القسم الطالبة: الجوهرة بنت ناصر الشثري.
(٢) ((تهذيب الكمال)) (١٥٧/٢ رقم ١٢٣٩)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٠٩/٢)، ((التقريب)) (١/
٢٤١ رقم ١٢٦٦) .
(٣) في ((التهذيب)) (١٥٧/٢ رقم ١٢٣٩).
(٤) كذا في الأصل، وفي ((سؤالات البرقاني)) للدار قطني (ص٨٢/٢٢): قلت لأبي الحسن أبو المليح
الرقي الحسن بن عمر ؟ فقال: ابن عمر ، وقيل ابن عمرو، وهو الصواب ثقة. وينظر (( تهذيب
التهذيب)) (٣٠٩/٢).
(٥) ينظر: ((تاريخ يحيى بن معين)) برواية الدارمي (ص٢٣٩ رقم ٩٣٨).
(٦) في: ((التاريخ الكبير)) (٩٩/٢ رقم ٢٥٣٧) .
- ١٠٨ -

النص المحقق
٣٧- (خ د س ق) الحسن بن عمرو الفقيمي الكوفي (١) :
أخو الفضيل ، ذكره ابن حبان في جملة ((الثقات))، وكذلك ابن خلفون،
وقال أبو بكر العطار عن علي بن المديني: هو ثقة صدوق.
وقال العجلي (٢): كوفي ثقة، وأخوه أسن منه. وفي (( سؤالات الحاكم
الكبرى)) للدارقطني (٣): لا بأس به، وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة،
وقال النسائي - فيما ذكره الباجي - (٤) : لا بأس به .
ولهم شيخ آخر يقال له:
*
- الحسن بن عمرو بن الجهم ، روى عن: بشر بن الحارث ذكره الخطيب في
((التاريخ)) ذكرناه للتميز .
٣٨- (د) الحسن بن عمران العسقلاني، أبو عبد الله، ويقال أبو علي (٥):
في((التاريخ الكبير)) للبخاري: الحسن بن عمران أبو عبد الله العسقلاني
حدثني محمود، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن الحسن بن عمران سمعت سعيد
(١) ((تهذيب الكمال)) (١٥٨/٢ رقم ١٢٤٠)، ((تهذيب التهذيب)) (٣١٠/٢)، ((التقريب)) (١٠٣/
رقم ١٢٦٧) .
(٢) كذا في الأصل، وفي ((معرفة الثقات)) (٢٩٩/١) : وهو أصغر من أخيه .
(٣) (ص ١٩٣ رقم ٢٩٥) .
(٤) في ((التعديل والتجريح)) (٤٨١/٢ رقم ٢٣٢) .
(٥) ((تهذيب الكمال)) (١٥٩/٢ رقم ١٢٤٥)، ((تهذيب التهذيب)) (٣١٢/٢)، ((التقريب)) (١/
١٠٣ رقم ١٢٧٣) .
- ١٠٩ -

النص المحقق
ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه: أنه صلى مع النبي ◌َّ وكان لا يتم التكبير (١)،
قال أبو داود: وهذا عندي باطل (٢) انتهى.
الذي نقله المزي عن أبي داود: ( وهذا عندنا لا يصح (٣)) فينظر أي نقل أصح ،
نقل البخاري عن أبي داود، أو نقل غيره.
ذكر الأسانيد بالعلو
ألهاه عن رواية البخاري
لا طالب العلم ذي السمو
وذاك مجد لتابعيه
وذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات)). وقال الطبري في كتاب ((تهذيب
(١) الحديث أخرجه الطيالسي في ((المسند)) (٦١٦/٢ رقم ١٣٨٣) عن شعبة عن الحسن بن عمران عن ابن
عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه، قال: ((صليت خلف النبي (وَل# فكان لا يتم التكبير)). ومن طريقه
البخاري في ((التاريخ)) (٣٠٠/٢رقم ٢٥٤٠) وقال: قال أبو داود: ((وهذا عندنا لا يصح))،
والبيهقي في ((الكبرى)) (٢/ ٣٤٧ رقم ٣٦٧٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٨/١ رقم ٢٤٩٨).
(٢) في المطبوع من ((التاريخ الكبير)) (٣٠٠/٢ رقم ٢٥٤٠) كما سبق في التخريج : قال أبو داود :
وهذا عندنا لا يصح فلعل مغلطاي - رحمه الله - وقف على نسخة لـ (( التاريخ الكبير)) موجود فيها
هذا القول: هذا عندي باطل ولم نقف عليها نحن؟ !! ومما يؤكد هذا أن العيني في (( عمدة القاري))
(٥٨/٦) قال: قال البخاري في ((تاريخه)) عن أبي داود الطيالسي: ((أنه حديث باطل))،
والشوكاني في نيل الأوطار (٢٦٦/٢) قال: ((وحكي عن أبي داوود الطيالسي أنه قال: ((هذا
عندي باطل))، وصفي الدين المبارك فوري في ((تحفة الآخوذي)) (٨٦/٢)، وقال ابن حجر في
((الفتح)) (٢٦٩/٢)، و ((التهذيب)) (٣١٢/٢): وقد نقل البخاري في ((التاريخ)) عن أبي داود
الطيالسي أن قال: ((هذا عندنا باطل))، والزرقاني في ((الشرح)) (٢٢٤/١) مثله .
أما الذهبي في (( ميزان الاعتدال)» (٧٩/٨) ترجمة الحسن بن عمران قال: (( قال أبو داود الطيالسي
والبخاري: ((هذا لا يصح))، ورد محمد بن جرير الطبري أيضا ، وضعفه بسبب الحسن بن
عمران هذا، وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال فيه أبو حاتم: ((شيخ)))).
(٣) في ((تهذيب الكمال)) (٢٩٠/٦ رقم ١٢٦١).
- ١١٠ -

النص المحقق
الآثار)) (١): الحسن بن عمران هذا مجهول لا يجوز الاحتجاج به. قال [ ... ](٢).
٣٩- (م ت س) الحسن بن عياش بن سالم، الأسدي، مولاهم،
الكوفي (٣):
أخو أبي بكر يكنى أبا محمد فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني، وخرج أبو
حاتم بن حبان حديثه في ((صحيحه)) (٤) ، وكذلك أبو علي الطوسي، وأبو محمد
الدارمي .
وقال أحمد بن صالح: ثقة، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب (( الثقات)) قال: كان
من خيار أهل الكوفة في زمانه وأفاضلهم. وذكره ابن شاهين في جملة ((الثقات)) (٥) ،
وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا (٦): هو أخو أبي بكر وعمر وهو ثقة.
وذكر الإمام أبو عبد الله محمد بن مخلد في كتاب (( الأسامي والكنى )) عن أبي
إسحاق، حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير بن أحمد،
(١) ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣١٢/٢).
(٢) ما بين المعكوفين بمعدل ثلاث كلمات : غير واضح في المخطوط .
(٣) ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣١٣/٢)، ((معرفة الثقات)) (٣٠٠/١)، ((الجرح والتعديل)) (١/
٢٩)، ((تهذيب الكمال)) (١٦٠/٢ رقم ١٢٤٦)، ((التقريب)) (١٠٣/١ رقم ١٢٧٤).
(٤) (٤/ ٣٨٠ رقم ١٥١٣).
(٥) في ((تاريخ أسماء الثقات)) (٦٠/١ رقم ١٩٨)، وقال: ((الحسن بن عياش أخو أبي بكر بن
عياش، ثقة)).
(٦) في ((الإكمال)) (٦/ ٧٢) .
- ١١١ -

النص المحقق
قال: سمعت سفيان يقول للحسن بن عياش وأبو بكر غائب: قدم شعبة (١) ،
وقال الطحاوي في ((شرح الآثار)): ثقة حجة (٢).
٤٠- (٣) الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي أبو علي
النيسابوري (٤).
مولى عبد الله بن المبارك، قال أبو عبد الله الحاكم في (( تاريخ نيسابور)): كان
٢٥١ب من أئمة المسلمين في / الرواية بالانتماء إلى عبد الله ، سمع سعير بن الخمس بلا شك ،
وروى عنه ثلاث طبقات من مشايخنا النيسابوريين، وقال أحمد بن سيار - وذكر
مشايخ نيسابور - : والحسن بن عيسى الحنظلي ، شيخ طوال ، أبيض الرأس
واللحية، وكان يظهر أمر الحديث ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم
فلم ينبسط لذكره (٥) .
قال الحاكم: أظن قول إسحاق فيما يمسك الحسن عن نقصان الإيمان على
(١) كذا في الأصل: إلا أن هذا يرد في ترجمة أخيه أبي بكر بن عياش: إذ اختلف في اسمه : فقد جاء
في ((الجرح والتعديل)) (٣٤٩،٣٤٨/٩ رقم ١٥٦٥): أبو بكر بن عياش اختلف في اسمه ، قال
بعضهم : اسمه وكنيته واحد ، وقال آخرون : اسمه سالم ، وقال بعضهم : اسمه شعبة ، وقال
بعضهم : اسمه عبد الله .... إلى أن قال: وأما من قال: اسمه شعبة: حدثنا .... وذكره،
فلما ذكر مغلطاي هذا في ترجمة الحسن؟ !!. وينظر: ما قاله الخطيب في ((التاريخ)) (٣٧٢/١٤)
وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٨٤/١ رقم ١٩١٣).
(٢) ((شرح معاني الآثار)) (٢٢٧/١).
(٣) لم تتضح لي الرموز جيدا ، وفي التقريب (م د س) .
(٤) ((الجرح والتعديل)) (٣١/١)، ((تهذيب الكمال)) (١٦٢/٢ رقم ١٢٤٧)، ((تهذيب التهذيب))
(٣١٣/٢)، ((التقريب)) (١٠٣/١ رقم ١٢٧٥).
(٥) ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣١٣/٢).
- ١١٢ -

النص المحقق
مذهب ابن المبارك.
وقالت صفية بنت الحسن بن عيسى: كتب إلينا أبي الحسن من العراق : أنتم
لم ترضوا مني بالزيادة حتى أقررت بالنقصان . تعني في الإيمان.
وقال محمد بن الحسن (١) : لما قدم الحسن بغداد امتحن في الإيمان وهجره
بعض أصحاب الحديث؛ ثم اجتمعوا إليه وقالوا: بين لنا مذهبك في الإيمان،
فقال: هو قول وعمل ، يزيد وينقص. قال : لي أستاذان: ابن المبارك وابن حنبل
فكان عبد الله يقول: يزيد وتوقف في النقصان، فإن قال أحمد ينقص قلت بقوله،
فذهبوا إلى أحمد فأخذوا خطه يزيد وينقص، فقال الحسن: هو قولي حتى رضوا
بذلك عنه .
روى عنه: أحمد بن محمد بن عاصم الرازي، وفاطمة بنت محمد بن الحسين
الماسرجسية أخت أبي العباس، وأحمد بن الخليل، ومحمد بن شاذان، وعلي بن
المؤمل بن الحسن بن عيسى عنه وجادة، ومحمد بن عبد الله بن يوسف، وإبراهيم
بن أبي طالب، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وأحمد بن محمد بن الحسن بن
عيسى الماسرجسي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة إمام الأئمة، والحسن بن علي بن
مخلد والحسين بن محمد بن زياد (٢) ، وروى عن: عبد الله بن إدريس.
بذكر ما يتأتى من عواليكا
ترکت تاریخ نيسابور مشتغلا
لا سيما من تصدى في مراقيكا
وليس يهمله من كان يعرفه
وقال ابن قانع: كان أصم. وفي كتاب (( الجرح والتعديل)) عن الدار قطني:
(١) كذا في الأصل، وفي ((تهذيب التهذيب)) (٣١٥/٢): ((وقال السراج: (( لما قدم بغداد هجره
بعض أصحابه ))، والسراج هو محمد بن إسحاق)).
(٢) كذا في الأصل، وينظر: ((حاشية تهذيب الكمال)) تحقيق: بشار عواد (٢/ ١٦١ رقم ١٢٤٧).
- ١١٣ -

النص المحقق
ثقة. وقال ابن عساكر: مات لليلتين خليا من المحرم سنة أربعين.
وفي مشيخة أبي القاسم البغوي: كان دينا ورعا، قال ابن الأخضر: روى عنه
البخاري ومسلم.
وفي إنكار المزي أن يكون النسائي روى للحسن بن غليب نظر؛ لذكر النسائي
له في ((أسماء شيوخه)) (١).
٤١- (م ت ق) الحسن بن الفرات بن عبد الرحمن التميمي، القزاز،
الکوفي (٢) ، والد زیاد ويحيى:
خرج أبو حاتم ابن حبان البستي حديثه في ((صحيحه)) (٣)، وكذلك أبو علي
الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم (٤) ، ولما ذكر أبو الحسن الدارقطني (٥) حديث
((فوا ببيعة الأول )) من روايته قال: إسناده صحيح، وذكره أبو بكر بن مردويه في
((أولاد المحدثين))، وابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
وفي قول المزي (٦) في غير ما نسخة: (الفرات بن عبد الرحمن) - متبعا عبد الغني -
(١) انظر: ((تهذيب الكمال)): (٣٠٠/٦ رقم ١٢٦٤).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٣٢/١)، ((تهذيب الكمال)) (١٦٢/٢ رقم ١٢٤٩)، ((تهذيب التهذيب))
(٣١٥/٢)، ((التقريب)) (١٠٣/١ رقم ١٢٧٧).
(٣) (١٦ /٤٢٥ رقم ٧٤١٠).
(٤) في ((المستدرك)) (١١٥/٣ رقم ٤٥٧١) .
(٥) ينظر: ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (٥٦/١ رقم٩).
(٦) في ((التهذيب)) (٣٠١/٦ رقم ١٢٦٥).
- ١١٤ -

النص المحقق
نظر؛ لأن البخاري قال في (( تاريخه الكبير)) (١) - ومن خط ابن الأبار نقلت -:
الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن. وكذا ذكره اللآلكائي - ومن خط الأقليشي
نقلت -، وابن خلفون في كتاب ((الثقات))، وابن أبي خيثمة، ولما ذكره أبو حاتم
ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٢) - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده- قال:
الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن كذا ألفيته في غير ما نسخة، / فكأن الشيخ
رحمه الله لم ينقله إلا بوساطة وذلك لشغله بما خرجه من موافقته مسلم (٣).
٢٥٢أ
ذكر طريق الموافقات
ألهاه عن رواية الثقات
لا طالب العلم ذي الثبات
وذاك مجد لتابعيه
وليس هذا أبا الحسن بن الفرات المتوفى ببغداد فيما ذكره مسلمة بن قاسم في
ربيع الآخر سنة خمس وسبعين ومائتين ؛ لتأخره عن طبقة ابن أبي عبد الرحمن .
٤٢- (ت س ق) الحسن بن قزعة بن عبيد القرشي (٤):
أبو علي، ويقال: أبو محمد الخلقاني البصري. خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في
((صحيحه)) (٥) ، وكذلك الدارمي، والطوسي، وأبو حاتم ابن حبان البستي(٦).
(١) (٣٠٤/٢ رقم ٢٥٥٢) و (٣٥٠/٣ رقم ١١٨٦).
(٢) (٦/ ١٦٥ رقم ٧١٧٩) .
(٣) رحم الله مغلطاي فقد التمس للمزي العذر !!!! .
(٤) ((تهذيب الكمال)) (١٦٢/٢ رقم ١٢٥٠)، ((تهذيب التهذيب)) (٣١٦/٢)، ((التقريب)) (١/
١٠٣ رقم ١٢٧٨) .
(٥) (رقم ١٣٥، ٣٨٠، ٩٣٦، ١٤١٣، ١٧٥١، ٢٤٠٥، ٢٥٠٦، ٣٠٠٩).
(٦) (رقم ٦٩٨، ٧٦٢، ١١٣٧، ٤٢٧٨، ٦٧٥٣).
- ١١٥ -

النص المحقق
٤٣- (عس) الحسن بن قيس (١):
عن كرز عن علي، قال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث فيما ذكره أبو الفرج
البغدادي، وهو رد لقول المزي (٢): (لم يره [ ... ] (٣) شيء من كتب التواريخ التي
وقفنا عليها ) ، وفيه إعلام بأنه ما ينقل من كتاب الأزدي إلا بوساطة.
٤٤- (خ م س) الحسن بن محمد بن أعين (٤):
أبو علي الحراني القرشي مولاهم، خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في
((صحيحه)) (٥) ، وكذلك أبو محمد الدارمي.
(١) جاء في ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣١٦/٢): ((لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم ، قال
المزي وهو شيخ مجهول ، ولم نره مذكورا في شيء من كتب التواريخ ، وكذلك شيخه))، قلت :
ذكر الذهبي في الميزان أن الأزدي قال فيه: ((متروك الحديث)). ينظر: ((ميزان الاعتدال)) للذهبي
(٢/ ٢٧٠ رقم ١٩٣٧) .
(٢) في ((التهذيب)) (٢/ ١٦٣)، بزيادة: وكذلك شيخه كرز التيمي.
(٣) غير واضحة في المخطوط ولعلها : يذكر في .
(٤) ((تهذيب الكمال)) (١٦٣/٢ رقم ١٢٥٢)، ((تهذيب التهذيب)) (٣١٧/٢)، ((التقريب))
(ص١٠٣ رقم ١٢٨٠). قد ينسب الحسن بن محمد بن أعين إلى جده : وممن نسبه مسلم في مواطن
كثيرة من (( الصحيح )) ، وكذلك غيره.
(٥) (رقم : ١٤٣٩، ٢٠٣٦، ٢٠٥٨، ٢٢٤١، ٢٢٦٦، ٢٥٤٢،٢٣٣٠).
- ١١٦ -

النص المحقق
٤٥- (خ ٤) الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني (١) ، أبو علي:
وإليه ينسب درب الزعفران المسلوك فيه من باب الشعير إلى الكرخ .
قال ابن حبان: نسب إلى قرية بالسواد يقال لها زعفرانية (٢) ، وخرج حديثه
في (صحيحه)) (٣) فقال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا الحسن.
وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) (٤) أيضا، وكذلك أبو عبد الله
الحاكم (٥)، وذكر أبو علي الغساني الحافظ في ((شيوخ أبي داود)): حدثني محمد بن
الصباح بن الضحاك، وقال: كتب عنه أبو حاتم، وسئل عنه فقال: صدوق، ومات
سنة ثنتين وستين ومائتين، وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): والحسن أبو
علي بن محمد بن الصباح بن أبي الضحاك الزعفراني ، صاحب الشافعي بغدادي
جليل القدر ، وبها توفي.
وقال أبو محمد بن الأخضر: نسب إلى درب الزعفراني المسلوك فيه من باب
(١) ((معجم البلدان)) (١٤١/٣)، ((تهذيب الكمال)) (١٦٤/٢ رقم ١٢٥٤)، ((تهذيب التهذيب))
(٣١٨/٢)، ((التقريب)) (١٠٣/ رقم ١٢٨١).
(٢) كذا في الأصل، وفي ((الثقات)) (١٧٧/٨ رقم ١٢٨٤٢): ((وزعفرانية التي نسبت إليها قرية
بالسواد)) .
(٣) (٤٣٠/١٥ رقم ٦٩٧٤).
(٤) (رقم ١٤٣٩، ٢٠٣٦، ٢٠٥٨، ٢٢٤١، ٢٢٦٦، ٢٥٤٢،٢٣٣٠).
(٥) (٢/ ١٨٧ رقم ٢٧١٥).
- ١١٧ -

النص المحقق
الشعير إلى الكرخ في الجانب الغربي، وقال أبو عمر المنتجالي (١) : سألت العقيلي عنه
فقال: ثقة من الثقات ، مشهور ، لم يتكلم فيه أحد بشيء، وسألت عنه أبا علي
صالح بن عبد الله الأطرابلسي فقال: ثقة ثقة، وذكره ابن عبد البر فقال: يقال إنه لم
يكن في وقته أحسن منه، ولا أفصح لسانا، ولا أبصر باللغة والعربية؛ فلذلك
اختاروه لقراءة كتب الشافعي، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق فتركه وتفقه
للشافعي وكان نبيلا، ثقة، مأمونا. وقال ابن الطحان الحضرمي: مات في آخر يوم
من شعبان سنة ستين (٢) ، وقال ابن منده: توفي قبل الستين.
وفي كتاب ((الزهرة)): توفي بعد الخمسين، وروى عنه البخاري خمسة
عشر حديثا، ولما خرج أبو الحسن الدار قطني حديثه في (( كتاب الصوم)) قال: إسناد
صحيح ثابت (٣) ، وقال الخلال: روى عن أحمد بن حنبل، وقال السمعاني: كان
٢٥٢ب أحد أئمة المسلمين، ومن أعيان أصحاب الشافعي، / توفي في ربيع الآخر سنة
تسعة وأربعين ومائتين (٤) .
وقال ابن أبي حاتم في كتاب (( الجرح والتعديل )) (٥) : كتبت عنه مع أبي
(١) ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣١٨/٢)، والمنتجالي هو: أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي المنتجالي
أبو عمر ، سمع بالأندلس جماعة منهم : محمد بن أحمد الزراد وسعيد بن عثمان بن سعيد الأعناقي ،
وله تاريخ في الرجال كبير سمعه من خلف بن أحمد المؤدب المعروف بابن أبي جعفر أحمد بن محمد
الإشبيلي المعروف بابن الحرار، مات سنة خمسين وثلاثمائة. ينظر ((الإكمال)) لابن ما كولا (٢/
٤٥٠) وينظر: ((معجم البلدان )» للحموي .
(٢) ينظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢٧٥/٢)، وفي ((تاريخ بغداد)) للخطيب (٤٠٩/٧): ((أخبرنا محمد
بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال : مات الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني في آخر يوم من
شعبان سنة ستين ومائة )) .
(٣) في ((السنن)) (٢٠٥/٢ رقم ٣).
(٤) كذا في الأصل وفي المطبوع من ((الأنساب)) السمعاني (١٥٣/٣): ((وهو أحد الأئمة المعروفين،
وكان راويا للشافعي ، مات في شهر ربيع الآخر يوم الاثنين سنة تسع وأربعين ومائتين)).
(٥) (٣٦/٣ رقم ١٥٣).
- ١١٨ -

النص المحقق
وهو ثقة، وسئل عنه أبي فقال: صدوق.
٤٦- (ت ق) الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي (١)
ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة ((الثقات)) (٢)، وخرج حديثه في
((صحيحه)) (٣)، وكذلك أبو عبد الله بن البيع (٤). وفي ((كتاب الصريفيني)):
زعم بعضهم أنه مجهول؛ لأنه لم يروى عنه غير ابن خنيس، ولما ذكر الخليلي (٥)
حديثه عن ابن جريج عن جده عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس في سجدة ((ص٣))
قال: هذا غریب صحیح من حديث ابن جريج قصد أحمد بن حنبل محمد بن یزید
بن خنيس وسأله عنه، وتفرد به الحسن بن محمد المكي عن ابن جريج وهو ثقة .
٤٧- (ع) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، الهاشمي، أبو محمد،
المدني (٦) ، المعروف أبوه بابن الحنفية:
لما ذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات))، وصفه بالفقه، وكذلك أبو
-
(١) ((تهذيب الكمال)) (١٦٥/٢ رقم ١٢٥٥)، ((تهذيب التهذيب)) (٣١٩/٢)، ((التقريب)) (١/
١٠٣ رقم ١٢٨٢) .
(٢) لم أجده في المطبوع من ((الثقات)).
(٣) (٦/ ٤٧٣ رقم ٧٦٨).
(٤) وهو أبو عبد الله الحاكم صاحب ((المستدرك)) (٣٤١/١ رقم ٧٩٩).
(٥) في ((الإرشاد)) (٣٥٤/١ رقم ٨٠)، وينظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢٧٦/٢).
(٦) ((تهذيب الكمال)) (١٦٥/٢ رقم ١٢٥٧)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٢٠/٢)، ((التقريب)) (١/
١٠٣ رقم ١٢٨٣).
- ١١٩ -

النص المحقق
إسحاق، وذكر عن عمرو بن دينار أنه قال: ما رأيت أحدا أعلم بما اختلف فيه
الناس من الحسن بن محمد، ما كان زهريكم هذا إلا غلاما من غلمانه - يعني ابن
شهاب - (١) .
وقال أبو العباس أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري: كان الحسن ناسكا وهو
أخو عبد الله وجعفر الأكبر، وجعفر الأصغر، وحمزة، وعلي، وعون، والقاسم،
وعبدالرحمن، وإبراهيم، ومحمد الأكبر ومحمد الأصغر أولاد محمد بن الحنفية .
وفي كتاب (( الطبقات)) للقاضي عبد الجبار: غيلان أخذ العلم عن الحسن بن
محمد بن علي، فلذلك يحكى عنه طرف من الإرجاء، ولما ذكره الشهرستاني في
((رجال المرجئة)) قال: وهؤلاء أئمة الحديث لم يكفروا أصحاب الكبائر بالكبيرة ،
ولم يحكموا بتخليدهم في النار .
وفي (تاريخ الطالبيين)) للجعابي: أمه جمان بنت قيس بن مخرمة بن عبد المطلب
ابن عبد مناف (٢) ، وكان من أظرف فتيان قريش، وأول من وضع الرسائل ،
وكان أبوه في الشعب حين خرج الحسن إلى نصيبين فأخذه إبراهيم بن الأشتر فحبسه
فأفلت، ثم جاء إلى أبيه (٣)، وقال عمرو بن [](٤): فسألته: كيف أفلت من
(١) ينظر: ((المعرفة والتاريخ)) ليعقوب بن إبراهيم (٢٩٩/١) قال : حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان
قال حدثنا عمرو بن دينار به، بمثله. وينظر: ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٣٠/٤).
(٢) ينظر: كتاب ((الطبقات)) لخليفة بن خياط (٢٣٩/١).
(٣) وفي ((التمهيد)) لابن عبد البر (٩١/١٠، ٩٢) قال العدوي: أما الحسن بن محمد بن الحنفية فكان
من أظرف فتيان قريش وكان أول من وضع الرسائل ، وكان رأس المرجئة الأولى ، وأول من تكلم
في الإرجاء ، وكان داعية أبيه : إذ كان أبوه في الشعب ، ولما خرج الحسن أخذه إبراهيم ابن الأشتر
فبعث به إلى مصعب بن الزبير وكان إبراهيم بن الأشتر عامل مصعب على نصيبين فبعث به مصعب
إلى أخيه عبد الله بن الزبير فحبسه في السجن ثم أفلت منه .
(٤) كلمة غير واضحة .
- ١٢٠ -