النص المفهرس
صفحات 61-80
قال الآجري : وسمعت أبا داود يقول : قد حدث يحيى عن مشايخ ضعاف على نقده للرجال : أجلح ، ومجالد ، وجعفر بن ميمون صاحب الأنماط(١). ١٥٦. جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة قال الترمذي : حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم الكوفي ، قال : حدثنا أبي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله وَله: أخر قرية من قرى الإسلام خرابًا المدينة. سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه وجعل يتعجب من هذا الحديث وقال : كنت أرى أن جنادة بن سلم مقارب الحديث(٢). قال أبو أحمد الحاكم : أبو الحكم جنادة بن سلم بن جابر بن سمرة ذاهب الحديث(٣). ١٥٧- جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي قال أبو حاتم : جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي البجلي له .(٤) صحبة (٤) . قال يعقوب بن سفيان : جندب بن عبد الله ، وجندب بن سفيان واحد ، ثقة(٥) . قلت : حديث جندب بن عبد الله بن سفيان عن النبي مَّ في الصحیحین(٦). (١) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [٢١٧/١]. (٢) علل الترمذي الكبير ص٣٧٦ . (٣) الأسامي والكنى [ ١٩/٤]. (٤) الجرح والتعديل [ ٥١٠/٢ ] . (٥) المعرفة والتاريخ [ ٦٦٠/٢ ] . (٦) انظر تحفة الأشراف ، والمسند الجامع . ٦١ ١٥٨- جندل بن والق قال العجلي : جندل بن والق كوفي لا بأس به (١). ١٥٩- جنيد الحجام قال ابن معين : جنيد الحجام ثقة (٢). قال البخاري : جنيد الحجام أبو عبد الله صدوق(٣). ١٦٠- جواب بن عبيد الله التيمي قال إسحاق بن منصور عن ابن معين : جواب بن عبيد الله ثقة(٤). ١٦١- جون بن قتادة قال البخاري : لا أعرف لجون بن قتادة غير هذا الحديث ، ولا أدري من هو (٥) . (٥) ١٦٢- جويبر عن الضحاك قال يعقوب بن سفيان : حدثني الفضل قال قلت لأبي عبد الله : أيهما ١٦٣- جويرية بن اسماء قال ابن معين : جويرية بن اسماء ثقة (٦). (١) تاريخ الثقات ص ١٠٠ . (٢) سؤالات ابن محرز لابن معين [١٠١/١]. (٣) علل الترمذي الكبير ص ٣٣٤ . (٤) الجرح والتعديل [٥٣٦/٢]. (٥) علل الترمذي الكبير ص ٢٨٤ . (٦) تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي ص ٨٥ . ٦٢ حرف الحاء ١٦٤ - حابس بن سعد الطائي قال أبو داود : حابس بن سعد الطائي له صحبة ، كان مع معاوية ، وقتل يوم صفين ، كان على الميسرة فقتل ، قيل : عدي بن حاتم قاتله ولحق بمعاوية ، وكان حابس ختن عدي بن حاتم (١). ١٦٥. حاتم بن إسماعيل قال عثمان الدارمي عن ابن معين : حاتم بن إسماعيل ثقة (٢) ٠ قال ابن المديني : حاتم بن إسماعيل ثقة ثبتًا(٣). ١٦٦- حاتم بن حريث قال ابن سعد : حاتم بن حريث الحمصي كان معروفًا (٤) ١٦٧- حاتم بن أبي نصر قال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن عبادة بن نسي ، فقال : شامي ثقة ، قيل يحدث عنه حاتم بن أبي نصر يعني أحاديث مناكير ، فقال : من حاتم بن أبي نصر ، عبادة بن نسي ثقة (٥) . (١) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [ ٢٢٤/٢]. (٢) تاريخ عثمان الدارمي ص ٩٥ . (٣) سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني ص ١١٨ . (٤) الطبقات الكبرى [ ٣٢٢/٧] . (٥) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله [ ٢٨٦/٣ ]. ٦٣ ١٦٨- حاتم بن وردان قال أبو داود : حاتم بن وردان ثقة(١). قال يعقوب بن سفيان : حاتم بن وردان ثقة (٢). ١٦٩- الحارث بن عبد الله الأعور قال ابن أبي حاتم : ثنا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى - يعني ابن سعيد - يحدث من حديث الحارث ما كان من حديث عبد الله بن مرة عن الحارث ومن حديث الشعبي . نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال : قيل ليحيى بن معين : الحارث صاحب علي ؟ فقال : ضعيف . نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال : سمعت أبي يقول : الحارث الأعور كذاب(٣). ١٧٠ - الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب قال الدارقطني : الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ليس بالقوي عندهم ، هو من أهل المدينة(٤). ١٧١٠- الحارث بن عبيد أبو قدامة ذكر أبو زرعة الحارث بن عبيد في كتاب الضعفاء(٥) . قال العقيلي : ومن حديث الحارث بن عبيد أبو قدامة ما حدثناه إبراهيم (١) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [٨٦/٢]. (٢) المعرفة والتاريخ [ ١٢٠/٢ ] . (٣) الجرح والتعديل [ ٧٩/٣]. (٤) علل الدارقطني [ ٣٢٠/١٠]. (٥) كتاب الضعفاء [ ٢ /٦٠٧]. ٦٤ ابن محمد ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثناه الحارث بن عبيد عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله وَ له الرجل: (( يا فلان فعلت كذا))، قال: لا والذي لا إله إلا هو والنبي ◌َّ يعلم أنه قد فعله، فقال له : « إن الله قد غفر لك كذبك بتصديقك بلا إله إلا هو)»، ولا يتابع عليه مع غير حديث عن أبي عمران الجوني ، وغيره ، ولا يتابع على شيء منها ، وهذا المتن يروى بغير هذا الإسناد بإسناد صالح أصح من هذا(١) . ١٧٢- الحارث بن عمير قال أبو داود : سمعت أحمد قال : الحارث بن عمير من أصحاب أيوب ، ثقة ثقة ، كان إسماعيل حدثنا عنه ، وابن عيينة يحدث عنه(٢). قال ابن محرز : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة وذكر أبا عمير - يعني الحارث بن عمير - فقال : كان ثقة(٣). قال المعلمي اليماني : الحارث بن عمير وثقه أهل عصره والكبار . قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب : كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ويثني عليه . زاد غيره : ونظر إليه مرة فقال : هذا من ثقات أصحاب أيوب . وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وقد قال الأثرم عن أحمد : إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة . وقال ابن معين والعجلي وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي والدارقطني : ثقة . زاد أبو زرعة : رجل صالح ، وفي اللاآلئ المصنوعة ص ١١٨ - ١١٩ عن الحافظ ابن حجر في ذكر الحارث : ((استشهد به البخاري في صحيحه ، وروى عنه من الأئمة عبد الرحمن بن مهدي وسفيان بن عيينة ، واحتج به أهل السنن ، وفيها (١) الضعفاء الكبير [٢١٣/١] . (٢) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص٢٣٥، والمعرفة والتاريخ [ ١٩٦/٢ ] . (٣) سؤالات ابن محرز لابن معين [ ٢٢٢/٢]. ٦٥ بعد ذلك : قال الحافظ ابن حجر في أماليه: (( أثنى عليه حماد بن زيد ، وأخرج له البخاري تعليقًا )). ولم يتكلم فيه أحد من المتقدمين ، والعدالة تثبت بأقل من هذا ، ومن ثبتت عدالته لم يقبل فيه الجرح إلا بحجة بينة واضحة كما سلف في القواعد . فلنظر في المتكلمين فيه وكلامهم : أما الأزدي فقد تكلموا فيه حتى اتهموه بالوضع راجع ترجمته في [ لسان الميزان ] ج٥ رقم ٤٦٤ مع لمع الرقم الذي يليه من قال الخطيب إلى آخر الترجمة إنه متعلق بالأزدي . وقال ابن حجر في ترجمة (( أحمد بن شبيب )) في الفصل التاسع ( مقدمة الفتح ): (( لا عبرة بقول الأزدي لأنه هو ضعيف، فكيف يعتمد في تضعيف الثقات)) . وذكر نحو ذلك في ترجمة خثيم بن عراك وغيرها ... وقال في ترجمة علي بن أبي هاشم : (( قدمت غير مرة أن الأزدي لا يعتبر بتخريجه لضعفه هو))(١) على أن الأزدي استند إلى ما استند ابن حبان وسيأتي ما فيه . (١) قال الشيخ قاسم علي سعد في مباحث في علم الجرح والتعديل ص ١١٨ : قال الذهبي في ترجمة الأزدي من تذكرة الحفاظ : الأزدي له مصنف كبير في الضعفاء ، وهو قوي النفس في الجرح . وقال في ترجمة أبان بن إسحاق المدني من الميزان : قتال ابنن معين وغيره : ليس به بأس . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك . قلت : لا يترك ،. وقد وثقه أحمد العجلي ، وأبو الفتح يسرف في الجرح ، وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين جمع فأوعى، وجرح خلقا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم ، ۔ وهو النمتكلم فيه . كما تعقبه الذهبي في مواطن أخرى من ميزانه ، منها : قوله في ترجمة إبراهيم بن محمد : قال أبو حاتم وغيره : صدوق . وقال الأزدي وحده : ساقط . قلت: لا يلتفت إلى قول الأزدي ، فإن في لسانه في الجرح رهقا)). والزهق هو الحدة والخفة ٦٦ قال مسلم حدثنا عبيد الله بن سعيد ، قال سمعت النضر يقول : سئل ابن عن حديث عن عون حديث لشهر وهو قائم على وأما ابن خزيمة فلا تثبت تلك الكلمة عنه بحكاية ابن الجوزي المعضلة ، ولا نعلم ابن الجوزي التزم الصحة فيما يحكيه بغير سند ، ولو التزم لكان في صحة الاعتماد على نقله نظر لأنه كثير الأوهام . وقد أثنى عليه الذهبي في ( تذكرة الحفاظ ) كثيرا ثم حكى عن بعض أهل العلم أنه قال في ابن الجوزي : كان كثير الغلط فيما يصنفه ، فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره)) . قال الذهبي : نعم له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحويل إلى مصنف آخر ، ومن أجل أن علمه من كتب صحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي . وذكر ابن حجر في ( لسان الميزان ج ٣ ص ٨٤ حكاية عن ابن الجوزي ثم قال : (( دلت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطب ليل لا ينقد ما يحدث به)). وقد وقفت على جملة من أوهامه . منها أنه حكى عن أبي زرعة وأبي حاتم أنهما قالا في داود بن عمرو بن زهير : منكر الحديث . وإنما قالا ذلك في داود بن عطاء المدني . راجع التعليق على ( تاريخ البخاري ج ٢ قسم ١ ص ٢١٥ . ومنها أنه حكى في إسحاق بن ناصح عن الإمام أحمد كلاما إنما قاله أحمد في إسحاق بن نجيح . راجع ( لسان الميزان) ج ١ ص ٣٧٦ . ومنها أنه قال في الربيع بن عبد اله بن خطاف : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا . وهذا مقلوب كما في ترجمة الربيع من التهذيب . ومنها أنه حكى في سوار بن عبد الله بن سوار أن الثوري قال فيه : ليس بشيء . مع أن سوارا هذا إنما ولد بعد موت الثوري . وإنما قال الثوري تلك الكلمة في جده سوار بن عبد الله كما في التهذيب . ٦٧ ومنها أنه حكى في صخر بن عبد الله بن حرملة الحجازي أن ابن عدي وابن حبان اتهماه بالوضع ، وإنما اتهما صخر بن محمد ، ويقال ابن عبد الله الحاجبي المروزي ، راجع التهذيب واللسان . ومنها أنه ذكر معاوية بن هشام فقال : وقيل هو معاوية بن أبي العباس روى ما ليس من سماعه فتركوه كذا قال ، ومعاوية بن هشام من الثقات لم يرو ما ليس من سماعه ، ولم يتركه أحد . وإنما روى مروان بن معاوية الفزاري عن معاوية بن أبي العباس أحاديث عن شيوخ الثوري ، وهي معروفة من حديث الثوري ، فقال ابن نمير ، وأخذه عنه أبو زرعة وغيره : إن معاوية بن أبي العباس رجل متروك ، كان جارا للثوري فلما مات الثوري أخذ معاوية كتبه فرواها عن شيوخه فسمعوا منه ، ثم فطنوا لصنعه فافتضح وتركوه ، وبقي مروان يروي عنه . ورأى بعض الحفاظ أن معاوية بن هشام روى تلك الأحاديث عن الثوري ، فسمعها منه مروان ثم دلس مروان اسمه تسوية بعد تدليسه الاسم . وهذا القول على وهنه كما بينته فيس تعليقي على ( الموضح ) لا يفيد أن معاوية بن هشام روى ما لم يسمع ولا أنهم تركوه ، ولكن ابن الجوزي جمع بين القولين . فإن القائل إن ابن أبي عباس روى ما لم يسمع وتركوه بنى على أنه غير معاوية بن هشام . والقائل إنه هو لم يقل إنه روى ما لم يسمع ولا أنهم تركوه . ومنها أنه ذكر في موضوعاته حديثا رواه الطبراني قال : حدثنا أحمد ، حدثنا إسحاق بن وهب العلاف ، حدثنا بشر بن عبيد الفارسي ثمن قال ابن الجوزي : إسحاق كذاب . قال السيوطي في ( اللآلئ) ١ / ٢٠٦: ((إنما الكذاب إسحاق بن وهب الطهرمسي فالتبس على المؤلف ... )) يعني ابن الجوزي وصدق السيوطي ، العلاف موثق وهو من شيوخ البخاري في ( صحيحه ). ٦٨ والطهرمسي كذبوه إلى غير ذلك من أوهامه . وأما الحاكم فأحسبه فأحسبه تبع ابن حبان ، فإن ابن حبان ذكر الحارث في ( الضعفاء ) وذكر ما أنكره من حديثه ، والذي يستنكر من حديث الحارث حديثان : الأول رواه محمد بن زنبور المكي عن الحارث عن حميد ، والثاني رواه ابن زنبور أيضا عن الحارث عن جعفر بن محمد ، فاستنكرها ابن حبان ، وكان عنده أن ابن زنبور ثقة فجعل الحمل على الحارث ، وخالفه آخرون فجعلوا الحمل على ابن زنبور ، قال مسلمة في ابن زنبور : « تكلم فيه لأنه ورى عن الحارث بن عمكير مناكير لا أصول لها وهو ثقة )) . وقال الحاكم أبو أحمد في ابن زنبور : (( لييس بالمتين عندهم تركه محمد بن إسحاق بن خزيمة )) وهذا مما يدل على وهم ابن الجوزي . وساق الخطيب في الموضح ) فصلا في ابن زنبور فذكر أن الرواة عنه غيروا اسمه على سبعة أوجه وهذا يشعر بأن الناس كانوا يستضعفونه لذلك كان الرواة عنه يدلسونه . وقال ابن حجر في ترجمة الحارث من التهذيب: (( قال ابن حبان كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات ، وساق له عن جعفر بن محمد .. )) فذكر الحديث الثاني وقول ابن حبان هذا موضوع لا أصل له )) ثم ساقه ابن حجر بسنده إلى محمد بن أبي لأزهر عن الحارث . وكذلك ذكره السيوطي في ( اللآلئ المصنوعة) ج ١ ص ١١٨ وابن الأزهر هو ابن زنبور وأستند الخطيب في ( الموضح ) هذا الحديث ف ترجمة ابن زنبور . ثم قال ابن حجر: (( والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث )) يعني من البن زنبور ، وخالفهم جميعا النسائي فوثق الحارث ، ووثق ابن زنبور أيضا وقال مرة: (( ليس به بأس)). قال المعلمي : لو كان لا بد من جرح أحد الرجلين لكان ابن زنبور أحق بالجرح ، لأن عدالة الحارث أثبت جدا وأقدم ، لكن التحقيق ما اقتضاه ٦٩ صنيع النسائي من توثيق الرجلين ، ويحمل الإنكار في بعض حديث ابن زنبور عن الحارث على خطأ ابن زنبور ، وقد قال فيه ابن حببان نفسه في ( الثقات ): ربما أخطأ)). والظاهر أنه كان صغيرا عند سماعه من الحارث كما يعلم من تأمل ترجمتهما ، وقد تقدم في ترجمة جرير بن عبد الحميد أنه اختلط عليه حديث أشعث بحديث عاصم الأحول ، فكأنه . اختلط على ابن زنبور بما سمعه من الحارث أحاديث سمعها من بعض الضعفاء ولم ينتبه لذلك كما تنبه جرير ، فكأن ابن زنبور في أوائل طلبه كتب أحاديث عن الحارث ثم سمع رجل آخر أحاديث كتبها في تلك الورقة ولم يسم الشيخ ، ثقة بأنه لن يتلبس عليه ، ثم غفل عن ذلك الكتاب مدة ثم نظر فيه فظن أن تلك الأحاديث كلها مما سمعه من الحارث . وقد وثق الأئمة جماعة من الرواة ومع ذلك ضعفوهم فيما يروونه عن شيوخ معينين منهم عبد الكريم الجزري فيما يرويه عن عطاء ، ومنهم عثمان بن غياث وعمرو بن أبي عمرو وداود بن الحصين فيما يروونه عن عكرمة ، ومنهم عمرو بن أبي سلمة فيما يرويه عن منصور بن المعتمر ، ومنهم الوليد بن مسلم فيما يرويه عن مالك . فهكذا ينبغي مع توثيق ابن زنبور تضعيفه فيما يرويه عن الحارث بن عمير . فإن قيل: فأين أنت عما في ( الميزان) (( ابن حبان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن غيلان أنبأنا أبو أسامة ثنا الحارث بن عمير عن أيوب بن عكرمة عن ابن عباس. قال العباس: لأعلمن ما بقاء رسول الله وَخلّه فينا، فأتاه فقال يا رسول الله لو اتخذنا لك مكانا تكلم الناس منه ، قال بل أصبر علیھم ینازعوني ردائي ويطؤون عقبي ويصيبني غبارهم حتى يكون الله هو يريحني منهم . رواه حماد بن زيد عن أيوب فأرسله أو أن ابن عباس قاله - شك )) فهذا الحديث لا شأن للابن زنبور فیه ولیس في سنده من يتجه الحمل عليه غير الحارث . قلت : ليس في هذا الحديث ما ينكر وقد رواه ٧٠ : ۔۔ حماد بن زيد غير أنه شك في إسناده وقد قال يعقوب بن شيبة (( حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة وكل ثقة غير أن أبن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ويوقف المرفوع ، كثير الشك بتوقيه وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث ، وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه )» فأي مانع من أن يكون هذا مما قصر فيه حماد ، وحفظه الحارث ، وقد كان حماد نفسه يثني على الحارث ويقدمه كما مر . فإن شدد مشدد فغاية الأمر أن يكون الخطأ في وصله ، وهل الخطأ من الحارث أو ممن بعده ؟ وعلى فرض أنه مكن الحارث فليس ذلك يوجب الجرح ، ومثل هذا الخطأ وأظهر منه قد يقع للأكابر كمالك والثوري ، والحكم المجمع عليه في ذلك أن من وقع منه ذلك قليلا لم يضره بل يحتج به مطلقا إلا فيما قامت الحجة على أنه أخطأ فيه ، فالحارث بن عمير ثقة حتما . والحمد لله رب العالمين(١). قال المعلمي اليماني أيضًا في تعليقه على حديث (إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي، والآيتين من آل عمران ﴿شَهِدَ اَللَّهُ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾. ، ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلَكِ﴾ الآيتين معلقات بالعرش ، وما بينهن وبين الله حجاب ... الخ : مرفوعًا ، وفي إسناده قال الشوكاني : رواه الديلمي عن علي الحارث بن عمير . قال ابن حبان : تفرد به وكان يروي الموضوعات عن الأثبات ، وتعقبه العراقي بأنه قد وثقه حماد بن زياد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن معين ، والنسائي ، واستشهد به البخاري في صحيحه ، واحتج به أهل السنن . وفي إسناده أيضًا : محمد بن زنبور ، وهو مختلف فيه ، وفي سند (١) التنكيل (١ / ٢٢٨ - ٢٣٣). ٧١ الحديث انقطاع كما أشار إليه ابن حجر ، وفي المتن نكارة شديدة . وقد صرح بأنه موضوع ابن حبان ، وابن الجوزي ، وليس ذلك ببعيد عندي ، وإن خالفهما الحافظان العراقي وابن حجر ، انتهى كلام الشوكاني . قال الشيخ المعلمي : فيما يرويه ابن زنبور ، عن الحارث مناكير ، منها. هذا ، فمن الحفاظ من حمل على ابن زنبور ، لأن الحارث وثقه الأكابر ، وحديثه الذي یرویه غیر ابن زنبور مستقيم ، سوى حديث واحد خولف في رفعه ، ومثل هذا لا يضره . ومن المتأخرين من حمل على الحارث ، لأنهم وجدوا حديث ابن زبنور عن غيره مستقيمًا . ووثق النسائي الرجلين ، والتحقيق معه فهما ثقتان ، لكن ما رواه ابن زنبور عن الحارث فضعيف ، وفيه المنكرات ، ولهذا نظائر عندهم في تضعيف رجل عن شيخ خاص ، مع توثيق كل منهما في نفسه . وكأن ابن زنبور لم يضبط ما سمعه من الحارث لأنه كان صغيرًا أو نحو ذلك ، فاختلطت عليه: أحاديثه بأحاديث غيره . فالحق مع النسائي ، ثم العراقي ، وابن حجر في توثيق الرجلين ، والحق مع الحاكم ، وابن حبان ، وابن الجوزي في استنكار هذا الحديث والله أعلم(١) . ١٧٣- الحارث بن النعمان صاحب الأكفان قال ابن معين : الحارث بن النعمان صاحب الأكفان ليس به بأس (٢). (١) الفوائد المجموعة للشوكاني ص٢٩٧ . (٢) سؤالات ابن محرز لابن معين [٨١/١]. ٧٢ ١٧٤- حبان بن زيد الشرعبي ذكر يعقوب بن سفيان حبان بن زيد الشرعبي في ثقات المصريين(١). ١٧٥- حبان بن علي قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن مندل بن علي ، فقال : ضعيف ، فقلت له : حبان أخوه ، فقال: لا ، هو أصلح منه - يعني مندل - وقال مرة : ما أقر بهما(٢). قال يعقوب بن شيبة : مندل بن علي عنزي من أنفسهم ، وكان أشهر من أخيه حبان بن علي ، وهو أصغر سنًا من حبان ، وأصحابنا يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، وغيرهم من نظرائهم يضعفونه في الحديث ، وكان خيّرًا فاضلاً صدوقًا ، وهو ضعيف في الحديث ، وهو أقوى من أخيه في الحديث(٣). قال ابن حبان : حبان بن علي العنزي أبو علي فاحش الخطأ فيما يروي ، يجب التوقف في أمره . حدثنا الحنبلي قال : سمعت أحمد بن زهير يقول عن يحيى بن معين : مندل وحبان ابني علي ليس حديثهما بشيء(٤) . ١٧٦- حبان بن موسى بن سوار الكشماهاني المروذي قال ابن معين : حبان بن موسى الكشماهاني ليس صاحب حديث ، وهو لا بأس به(٥) . (١) المعرفة والتاريخ [ ٢/ ٥٢٢]. (٢) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله [٤١٢/١]. (٣) تاريخ بغداد [ ٢٥٠/١٣ ] . (٤) المجروحين [٢٦١/١]. (٥) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٣٥٠ . وعزا الحافظ في التهذيب هذا القول لابن الجنيد ٧٣ ١٧٧- حبان بن يسار أبو روح الكلابي قال الدارقطني : أبو روح الكلابي هو حبان بن يسار ، وليس في نسبه زهير، وكناه موسى بن إسماعيل ، وهو ضعيف(١). ١٧٨- حبة بن جوين العرني قال يعقوب بن سفيان : وقد رأى الشعبي رشيدًا وحبة العربي والأصبغ: ابن نباتة وليس حديثهم بشيء(٢). ١٧٩- حبيب بن أبي حبيب الجرمي قال أحمد : حبيب بن أبي حبيب أرجو أن يكون صالح الحديث ، كان عبد الرحمن يحدث عنه(٣). قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما أعلم بحبيب ابن أبي حبيب بأسًا(٤). ١٨٠- حبيب بن عبيد قال أحمد : حبيب بن عبيد روى عنه معاوية وثور لا بأس به(٥) ١٨١. حبيب بن مسلمة قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث حدثنا به عن دحيم ، عن سويد بن عبد العزيز ، عن أبي وهب ، عن مكحول قال : سألت الفقهاء : هل كانت لحبيب بن مسلمة صحبة ؟ فلم يثبتوا ذلك. (١) تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان ص٨١. (٢) المعرفة والتاريخ [ ١٩٠/٣ ]. (٣) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص٣٤١ . (٤) الجرح والتعديل [ ٩٩/٣ ]. (٥) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٢٦٠. ٧٤ قال مكحول : وسألت قومه ، فأخبروني أنه قد كانت له صحبة ، قلت لأبي : ما تقول أنت ؟ قال : قومه أعلم(١). ١٨٢- حبيب المعلم أبو محمد البصري قال ابن عدي : ولحبيب المعلم أحاديث صالحة ، وأرجو أنه مستقيم في رواياته(٢). ١٨٣- حبيش بن شريح قال العجلي : أبو حفصة الجشمي شامي تابعي ثقة (٣). ١٨٤- الحجاج بن أرطأة قال يعقوب بن سفيان : حدثني الفضل قال : سئل أحمد بن حنبل عن جابر بن الجعفي وليث بن أبي سليم ، فقال : جابر أقواهما حديثًا وليث أحسنهما رأيًا ، وإنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء ، وأما لَيث فحديثه مضطرب وهو حسن الرأي . قيل الحجاج ؟ قال : الحجاج أقواهم حديثًا وهو عندي صالح الحديث . وسئل عن جابر وحجاج ، أيهما أحب إليك ؟ فأطرق ثم قال : لا أدري ما أخبرك (٤) . قال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثنا أبي قال : كان يحيى سيء الرأي فيه جدًّا، ما رأيته اسوأ رأيًا منه في الحجاج ، ومحمد ابن إسحاق ، وليث ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . (١) مراسيل ابن أبي حاتم ص٣٤. (٢) الكامل في ضعفاء الرجال [ ٤١٠/٢ ]. (٣) تاريخ الثقات ص ٤٩٦ . (٤) المعرفة والتاريخ [ ٢/ ١٦٤ ] . ٧٥ : حدثنا محمد بن إسماعيل قال : حدثنا الحسن بن علي قال : سئل أحمد بن حنبل : يحتج بحديث حجاج بن أرطأة ؟ قال : لا(١) . قال ابن أبي حاتم : نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي: نا أحمد بن يونس ، قال : كان زائدة لا يروي عن الحجاج ، كان قد ترك حديثه . نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو ابن علي - يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن حجاج - يعني ابن أرطأة . وكان عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يحدث عنه . نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : حجاج بن أرطأة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أن يروي عنه شيء ، وقال : هو مضطرب الحديث . نا أبي ، نا مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب ، قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين خالد وهشام . ذكره أبي عن مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم قال : سمعت حماد ابن زيد يقول : كان الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري نا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلى قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : حديث الحجاج عن الزهري ؟ قال : يقولون لم يلق الزهري ، وكان يروي عن رجال لم يلقهم ، وكأنه ضعفه . ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : الحجاج ابن أرطاة ليس بذاك القوي ، وهو مثل ابن أبي ليلي ومجالد (٢) (١) الضعفاء الكبير [٢٢٧/١]. (٢) الجرح والتعديل [١٥٥/٣ - ١٥٦]. وانظر الضعفاء الكبير [٢٧٧/١]، والكامل في ضعفاء الرجال [ ٢٢٣/٢ ]. ٧٦ قال ابن معين : الحجاج بن أرطأة ليس به بأس ، وفي رواية : مجالد وحجاج لا يحتج بهما(١). قال الدارقطني : الحجاج بن أرطأة ترك الرواية عنه سفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعيسى بن يونس ، بعد أن جالسوه وخبروه ، وكفاك بهم علمًا بالرجال ونبلاً . قال سفيان بن عيينة : دخلت على الحجاج بن أرطأة ، وسمعت كلامه فذكر شيئًا أنكرته ، فلم أحمل عنه شيئًا . وقال يحيى بن سعيد القطان : رأيت الحجاج بن أرطأة بمكة فلم أحمل عنه شيئًا ، ولم أحمل أيضًا عن رجل عنه ، كان عنده مضطربًا . وقال يحيى بن معين: الحجاج بن أرطأة لا يحتج به(٢). ١٨٥- الحجاج بن الحجاج بن مالك قال العجلي : الحجاج بن الحجاج مدني تابعي ثقة (٣). ١٨٦- حجاج بن حسان قال ابن معين : حجاج بن حسان بصري ليس به بأس(٤) . ١٨٧- حجاج بن دينار قال ابن معين : حجاج بن دينار واسطي ثقة (٥) . قال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت يحيى بن (١) سؤالات ابن محرز لابن معين [ ١٣٢/٢]، وتاريخ الدوري [ ٦٠/٤]. (٢) سنن الدارقطني [ ١٧٥/٣]، والمعرفة والتاريخ [ ٣٣/٣]. (٣) تاريخ الثقات ص١٠٨ . (٤) سؤالات ابن محرز لابن معين [٨٤/١]. (٥) تاريخ الدوري [ ٣٧٩/٤ ] . ٧٧ معين عن حجاج بن دينار ، فقال : واسطي ، وقال بيده يحركها ، قلت ليحيى : قد حدث عنه شعبة ، قال : نعم . ثم ذكر له العقيلي حديث: (( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل )) وقال : ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به(١). قال البخاري : حجاج بن دينار مقارب الحديث(٢). ١٨٨- حجاج بن أبي زينب الواسطي قال ابن معين : حجاج بن أبي زينب واسطي ، وهو ثقة(٣) ١٨٩- حجاج بن فرافضة ذكر ابن حبان حجاج بن فرافضة في كتاب الثقات وقال : يخطئ (٤). ويهم (٤) .: ١٩٠- حجاج بن نصير الفساطيطي قال ابن معين : حجاج الفساطيطي ليس بشىء (٥) قال الدوري : حدثنا حجاج الفسطاطي قال : حدثنا شعبة عن العوام ابن مزاحم - من بني قيس بن ثعلبة - عن أبي عثمان النهدي عن عثمان ابن عفان، أن النبي ◌َّ قال: ((لتقتصن الجمحاء من القرناء يوم القيامة)). قال أبو الفضل : فذكرت هذا الحديث لیحیی بن معين ، قال : إنما هو أبو عثمان عن سلمان ، فقلت له : ما تقول في الكتاب عن الحجاج ؟ (١) الضعفاء الكبير [٢٨٦/١]. (٢) علل الترمذي الكبير ص ٣٩٠ . (٣) تاريخ الدوري [ ٣٧٩/٤ ] . (٤) ثقات ابن حبان [ ٢٠٣/٦]. (٥) تاريخ الدوري [ ٤ /٢٠٦]. ٧٨ قال : نعم ، فاكتب عنه ، فإنه شيخ لا بأس به(١) . قال البخاري : حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري عن شعبة ، يتكلم فيه بعضهم(٢). قال البخاري : حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي سكتوا عنه(٣). قال البخاري : الحجاج بن نصير أبو محمد الفسطاطي يتكلمون فيه ، أما أنا فضربت على حديثه (٤) . قال أبو حاتم : حجاج بن نصير منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، وكان الناس لا يحدثون عنه(٥) . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه حجاج بن نصير ، عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان قال : قال رسول الله وَله: ((يقتص للشاة الجمحاء من الشاة القرناء يوم القيامة بنطحها )) قال أبي : ليس لهذا الحديث أصل في حديث شعبة مرفوع ، وحجاج ترك حديثه لسبب هذا الحديث(٦). قال الدارقطني : حجاج بن نصير بصري أجمعوا على تركه(٧) ١٩١- حجر بن العنبس قال عثمان الدارمي عن ابن معين : حجر بن العنبس شيخ (١) تاريخ الدوري [ ٤ / ٢٥٧ ] . (٢) التاريخ الكبير [٣٨٠/٢] . (٣) الضعفاء والمتروكين للإمام البخاري . (٤) التاريخ الأوسط [ ٢٣٣/٢ ]. (٥) الجرح والتعديل [ ١٦٧/٣]. (٦) علل ابن أبي حاتم [ ٢/ ٢١٧ ]. (٧) الضعفاء والمتروكين ص ١١٠. ٧٩ کوفي مشهور (١) ٠٠ ١٩٢- حديج بن معاوية قال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن حديج أخي زهير قال : ليس لي بحديثه علم ، قيل إنه يحدث عن أبي إسحاق عن البراء أن النبي ◌َ ◌ّ كان يسلم عن يمينه وعن يساره، فقال : هذا منكر(٢). ذكر أبو زرعة حديج بن معاوية في كتاب الضعفاء (٣). قال ابن عدي : سمعت أبا عروبة يقول : زهير وحديج والرحيل إخوة ، وحديج ضعيف . وحدیج أحاديث غير ما ذكرته عن مشايخه وعامة حديثه ينفرد به عمن يروى عنه ، وأرجو أنه لا بأس به ، لأني لم أر له حديثًا منكرًا قد جاوز الحد(٤). ١٩٣- الحر بن مالك قال البزار : الحر بن مالك لم يكن به بأس ، وأحسبه أخطأ في هذا الحديث ، لأن الناس يروونه عن الحسن مرسلاً (٥). ١٩٤- حر بن مسكين أبو مسكين الأودي قال ابن معين : أبو مسكين الأودي ثقة(٦) (١) تاريخ الدارمي ص٩٤، وكذا نقل ابن أبي حاتم عن الدارمي عن ابن معين [٢٦٦/٣]، ونقل الحافظ عن الدارمي عن ابن معين شيخ كوفي ثقة مشهور . (٢) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله [ ٢٨١/٣]. (٣) كتاب الضعفاء [ ٦١١/٢ ] . (٤) الكامل في ضعفاء الرجال [ ٢/ ٤٣١ ] . (٥) مسند البزار [١١٦/٩] [ ح ٣٦٦٣) ]. (٦) سؤالات ابن محرز لابن معين [٩٨/١]، [ ٢/ ٨٢ ] . ٨٠