النص المفهرس

صفحات 1-20

الْتَدْيَلَ ◌َ
٤ ٧ ص
خَلَيْتَّ الِتَهْدِين
للحافِظِ ابْن حَم العَسِقَلانى
د
٦
محمد بنطَلِعَةٌ
أضِوَاءُالسَّلِفَِ

۔۔
الطَبْعَّةُ الأولىَّ
١٤٢٥ هـ -٢٠٠٤ م
مَكْتَبَةُ أَضَوَاءَ النََّّلِفِ الرياض - الربوة الدائري الشرقى منخريج ١٥
١٦٠
صب ١٢١٨٩٢ - الرمز ١١٧١١ ت ٢٣٢١٠٤٥ - حوال ٥٥٢٨٠٣٢٨

◌ِ له آلرَّ حَمِ
مُقَدّة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله ◌َجلد .
أما بعد: فإن كتاب (( تهذيب التهذيب)) للحافظ ابن حجر العسقلاني -
رحمه الله - من أهم كتب الرجال .
وقد بذل الحافظ جَهْداً كبيراً فيه يَدُلِّ على قوّته ورُسُوخه في علم الرجال
إلا أن هناك تراجم لم يُورِد الحافظ فيها جميع أقوال علماء الجرح والتعديل
الواردة فيها ، فربما فاته قول أو قولان أو أكثر ، فقمت بجمع هذه الأقوال
في كتابي هذا .
ومنهجي في هذا الكتاب يتلخص في : قراءة الكتب التي تتكلّم عن
الرجال كتاباً كتاباً ، وحيثما وقفت على قول في راوٍ لأحد العلماء أَنْظُر هل
هذا الراوي مُتَرْجَم له في ((التهذيب )) أم لا ؟!
* فإن كان مُتَرْجم له نظرت هل هذا القول الذي وقفت عليه أَوْرَدَهُ
الحافظ في ترجمة الرَّاوي أم لا ؟
* فإن كان لم يُورده أَوْرَدته ولم ألتزم إيراد كل قول فات الحافظ ، إنما
أُورد الأقوال التي أظن أن لها نفعاً .
* فإذا كان الراوي متفقًا على توثيقه ، وَثَّقه أحمد وابن معين وغيرهما ،
ثم وَقَفْتُ على توثيق أخر لهذا الرَّاوي فإني لا أورده ؛ لأن إِيراده
٥

ليس له كبير فائدة .
* وكذلك إذا أجمع العلماء على أن راوياً متروكٌ أو كذابٌ ووجدت قولاً
يُوافق ذلك فإني لا أورده .
* أما إذا اختلفوا فمنهم من قال عن الرَّاوي ((ثقة)) ومنهم مَن قال:((
صدوق)) فإني أُرد ما أَقِفُ عليه مِن أقوال.
انظر - مثلاً -: ترجمة ((جعفر بن عون)) و ((الأخضر بن عجلان))
* وكذلك إذا اختلفوا فمنهم مَن قال عن الرَّاوي (( ضعيف)) ومنهم من
قال (( متروك)) فإني أورد ما أقف عليه مِن أقوال .
انظر - مثلاً -: ترجمة (( الأحوص بن حكيم)) و((أزهر بن سنان)) و ((
إسماعيل بن مسلم البصري المكي)) و(( بكر بن بكار)) و (( جابر بن نوح
الحماني)) و(الحسن بن أبي جعفر الجفري)) و ((ثوير بن أبي فاختة)) و (
حجاج بن نصير)) و((أسيد بن زيد الجمال)) و((ثابت بن أبي صفية)).
* والناظر في معظم من ترجم لهم في هذا الكتاب يجدهم في الرواة
الذين قال عنهم الحافظ : صَدُوق ربما وَهِم ، أو صدُوق بهم ، أو صدوق
ربما أخطأ ، أو صدوق يخطئ ، أو صدوق يخطئ كثيراً ، أو صدوق فيه
لين .
فهؤلاء الرُّواة قد اختلف فيهم الأئمة المتقدمون ؛ فمنهم مَن قوَّى
حديثهم ، ومنهم مَن ضعَّفهُ .
فأُورد ما أقف عليه من أقوال تُقَوِّي رأي مَن قال بتضعيف هذا الرَّاوي ،
أو تُقوّي رأي من قال بقبول حديثه .
وإذا كان الراوي مختلفاً في صحبته فإني أورد ما أقف عليه مِن أقوال .
وأحياناً تقع تصحيفات في كلام الحافظ ابن حجر في الطبعة التي
اعتمدت عليها فأَصَوِّبها .
٦

انظر: ترجمة ((إسحاق بن إبراهيم بن العلاء)) و((إسماعيل بن زكريا ))
و((أشهل بن حاتم)) و((بكير بن مسمار)) و ((أحمد بن شبيب بن سعد)).
وقد قمت بترجمة مُستفيضة لمحمد بن عجلان ، أَثْبَتُّ فيها أنه يُسْقِط بين
سعيد المقبري وأبي هريرة رواةً غير والد سعيد .
والرواة الذين وقفت عليهم الذین یُسقطهم محمد بن عجلان مِن بین سعيد
المقبري وأبي هريرة هم : عباد بن أبي سعيد المقبري أخو سعيد المقبري ، وأبو
إسحاق مولى عبد الله بن الحارث ، وعبد الرحمن بن مهران ، وبشير بن المحرر
. وقد قال الحافظ في كل راوٍ منهم في التقريب : مقبول .
* وقد قمت أيضاً بترجمة مُسْتفيضة لعبد الله بن لهيعة ، ومحمد بن
إسحاق بن يسار ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت .
وقد اعتمدت في كتابي هذا على أكثر من ستين مصدرًا في تراجم الرواة
كما يظهر من قائمة مصادر الكتاب
والله أسأل أن يتقبل مني هذا العمل ، وأن ينفعني به والمسلمين ، إنه
بكل جميل كفيل وهو نعم المولى ونعم النصير .
و کتبه
مصر - المحلة الكبرى
٥ شوال ١٤٢٤ هـ
محمد بن طلعت
غفر الله له
٧

حرف الألف
١- أحمد بن إسماعيل بن محمد أبو حذافة السهمي
قال البرقاني : قال الدارقطني : أبو حذافة قوي السماع عن مالك . قال
لنا المحاملي : سألت أبي عنه ، فقال : سألت أبا مصعب عنه ، فقال : كان
يحضر العرض معنا على مالك .
قال أبو الحسن : إلا أنه قد لحقته غفلة ، قرأت عليه أحاديث ليست
عنده(١).
٢- أحمد بن بديل قاضي الكوفة
قال الخليلي : أحمد بن بديل الکوفي قلد قضاء همدان ، عالم فاضل روی
عن أبي بكر بن عياش ، وحفص بن غياث ، وأقرانهما ، صدوق صالح ،
أقام سنتين ثم استعفى (٢).
٣- أحمد بن بشير المخزومي
قال السلمي : سألت الدارقطني عن أحمد بن بشير الذي يروي عن
مسعر ؟ فقال: لا بأس به (٣).
٤- أحمد بن الخليل القومسي
قال أبو زرعة : أحمد بن الخليل القومسي كذاب(٤).
(١) سؤالات البرقاني للدارقطني ص ٨٠.
(٢) الإرشاد في معرفة علماء الحديث [ ٢ / ٦٥٤ ] .
(٣) سؤالات السلمي للدارقطني ص٥٦ .
(٤) سؤالات البرذعي لأبي زرعة [ ٧٣٢/٢ - ٧٣٣ ].
٩

:
٥- أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي
قال أبو حاتم : أحمد بن شبيب بن سعيد ثقة (١).
٦- أحمد بن شيبان الرملي
قال الحاكم : أحمد بن شيبان الرملي ثقة ، وأحمد أجل وأوثق(٢)
٧- أحمد بن عبد الجبار
قال أبو سعيد السجزي : أخبرنا الحاكم أبو عبد الله ، قال : سمعت
القاضي محمد بن صالح يحكي الحكاية على وجهها ، عن أبي الطيب ابن
الحسين بن حميد بن الربيع ، ويذكر عن شيوخه أنهم لم يشكوا في صدق
أحمد بن عبد الجبار(٣).
٨- أحمد بن عبد الرحمن بن وهب
قال البرذعي : وحملت معي من مصر جزءًا بخطى مما أنكرته من حدیث
أحمد بن عبد الرحمن بن أخي ابن وهب أبي عبيد الله ومما لديهم من الأسانيد
والمتون ، فدفعت الجزء إلى أبي زرعة ، وكان علان ابن عبد الرحمن المصري
أعطاني حديث موسى بن يعقوب عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن إسحاق
ابن عبد الله أبي طلحة ، عن أنس (( من كذب علي )) ذكر أن ابن وهب
حدثهم قال : نا موسى بن يعقوب أعطاني علان ذلك ، فدفعه بخط ابن
أخي ابن وهب ، قال لي علان : كتب لي ذلك ابن أخي ابن وهب بخطه
وقرأه علي ، وحديث الزهري عن سحيم في الخسف ، عن ابن وهب ،
(١) الجرح والتعديل [ ٥٥/٢] . وذكر الحافظ في التهذيب أن أبا حاتم قال عنه صدوق.
(٢) سؤالات السجزي للحاكم ص ٨١ .
(٣) زيادات أبي سعيد السجزي على سؤالات الحاكم للدراقطني ص ٨٩، والقاضي محمد بن
صالح له ترجمة في السير [ ٢٢٦/١٦] .
١٠

عن يونس ، فدفعت الرقعة أيضًا إلى أبي زرعة فجعل يقرأ ما في الكتاب
ويتعجب ، ثم قال لي أبو زرعة : لا أرى ظهر بمصر منذ دهر أوضع
للحديث ، وأجسر على الكذب من هذا ، وكان مما كتبت في الجزء ما
أنكرت من رواياته عن عمه ، عن إبراهيم ابن سعد ، عن الزهري ، عن
النبي ◌ُّل: ((من أكل من هذه الشجرة)) فقال لي أبو زرعة: أي شيء
أنكرت من هذا ؟ قلت : أنكرته أنه إنما هو عن سعيد بن المسيب وحده
ليس أبو سلمة .
فقال لي : أصبت ، ما هذا من حديث أبي سلمة ، وأزيدك مما لست
أراك أنك تهتدي إليه ، قلت : لا أعلم إلا أني أنكرت فيه زيادته فيه ، عن
أبي سلمة لأن الحديث رواه جماعة عن إبراهيم بن سعد ، فقال لي : رواه
جماعة ، وابن وهب لا أعلمه حدث عن إبراهيم بن سعيد شيئًا أصلاً ، ثم
قال لي أبي زرعة : كان أبو حاتم يلقى إلى عنه أحاديث كنت أستحسنها ،
مثل حديث أبي الزعراء وغيره ، فإذا هو آفة من الآفات قلت : فتكتب
بخطك إلى أصحابنا بمصر ، فكتبت بخطه كلامًا غليظًا يأمر بهجرانه ،
ومبايته ، ونسبه إلى الكذب المصرح وكتب نحو ذلك أبو عبد الله محمد بن
مسلم ، وأبو حاتم ، فانفذت خطوطهم إلى علان ، وإبراهيم ابن الأصم
ثم قال لي أبو حاتم : شعرت أن ابن أخي ابن وهب كتب إلي وأنت بمصر
يشكوك ويقول : إنك تعتب عليه ، وكتبت إلي في كتابه حدثنا عمي قال :
نا عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي بَلِّ: ((لو بغى
جبل عن جبل إلا ذل الله الباغي منهما )) فلما خرج ابني عبد الرحمن كتبت
له إلى يونس ، وابن عبد الحكم ، ولم أكتب إليه . وقلت لعبد الرحمن : قل
له كتبت إلي في أمر البرذعي بما كفيتني مؤنة نفسك عندما ذكرت عن
عمك ، عن عمر بن محمد حديثًا لا أصل له بهذا الإسناد ، فورد كتاب ابن
أخي ابن وهب على أبي حاتم بعد أن ابني كتب إليك بهذا الحديث وغلط
١١

في إسناده ، وليس هو من حديثي ، وأنا أستغفر الله ، وما حدثت بهذا
الحديث أو نحو ذلك كلام هذا معناه أخبرني به أبو حاتم ، وقال لي ألا ترى
ما کتب به ابن أخي ابن وهب ، وكان معي فضل الصائغ عندما قال لي أبو
حاتم هذه المقالة ، فقال الفضل فيما أحسب أنه حدثني بهذا الحديث ، عن
عمه ، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر، منذ
كذا وكذا ، وكان الفضل هناك مع أحمد بن صالح ، ثم انصرف الفضل إلى
منزله فعاد إلي ومعه كتابه ، كتاب عتيق كتبه بمصر عنه فلم نلق هذا
الحديث في أصل كتابه .
وقد كان أبو حاتم كتب إليه معي بلغني أنك رويت عن عمك ، عن
عيسى بن يونس ، حديث عوف بن مالك (( تفترق أمتي )) وليس هذا من
حديث عمك ، ولا روى هذا عن عيسى أحد ، غير نعيم بن حماد ،
وكتب إلي أيضًا كهل كان بمصر من أصحابنا يقال له أبو الحسين
الأصبهاني ، وكان من أصحاب الشافعي ، فصرت أنا وأبو الحسن
الأصبهاني إلى ابن أخي ابن وهب بكتاب أبي حاتم فقرأه ، وقال :
جزى الله أبا حاتم خيرًا لقد نصح فوعظته أنا ، وقلت له : هذا بحر بن
نصر قد رفعه الله بمقدار عشرة آلاف حديث عنده عن عمك ، فاتق الله .
فقال لي : ما حدثت بهذا الحديث قط ، وأنا أعقله ، وليس هذا الحديث
من حديثي ، ولا حديث عمي ، وإنما وضعه لي أصحاب الحديث ،
ولست أعود إلى روايته حتى ألقى الله ، وأنا تائب إلى الله أو نحو ما قال .
فقلت له : ها هنا أحاديث عن هذا قال : فاجمعها ، وآتني بها حتى
أرجع عنها ، فما مضى بي إلا عام ، وكنت على أن أعود إليه ، ومعي ما
ينكر من حديثه حتى أتاني قوم ثقات من أصحابنا فحدثوني أنهم شهدوه في
ذلك اليوم يحدث بحديث عيسى بن يونس الذي قال لي ما قال ، عن عمه
فقصدت الرجل الذي قيل له أنه قرأ عليه الحديث ، وكان جرجاني صديق
١٢

لي فقلت له ابن أخي ابن وهب قرأ عليك حديث عيسى بن يونس ؟ فقال
لي : نعم ، أخذ درهمين، وقرأه علي(١).
قال النسائي : أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب كذاب(٢).
قال ابن حبان : أحمد بن عبد الرحمن بن وهب يروى عن عمه ، حدثنا
عنه شيوخنا ابن خزيمة وغيره ، وكان يحدث بالأشياء المستقيمة قديمًا حيث
كتب عنه ابن خزيمة وذووه ، ثم جعل يأتي عن عمه بما لا أصل له ، كأن
الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها ، روى عمه عن مالك عن نافع عن ابن
عمر عن النبي وَلقر أنه قال: ((إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهي الوتر))
فيما يشبه هذا مما لا خفاء على من كتب حديث ابن وهب من رواية
الثقات(٣).
قال الحاكم : أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري روى عنه مسلم
أحاديث كثيرة احتج بها في المسند الصحيح . قلت لأبي عبد الله محمد بن
يعقوب الحاكم : إنه يحدث عن أحمد بن عبد الرحمن ؟ فقال : إن أحمد بن
عبد الرحمن ابتلى بعد خروج مسلم من مصر ، فأما أحمد بن عبد الرحمن ابن
أخي ابن وهب فأنا لا أشك في اختلاطه بعد الخمسين وهو بعد خروج
مسلم من مصر ، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها
العقل وأهل الصنعة من تأملها علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها . ثم
ذكر خمسة منها .
وقد عرض عليه أبو بكر محمد بن إسحاق منها عدة وأنكر بعضها وأقر
له بالبعض .
فأما أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس - رحمنا الله وإياه - فحدثونا عن أبيه
(١) سؤالات البرذعي لأبي زرعة [ ٧٠٩/٢ - ٧١٦].
(٢) الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي .
(٣) المجروحين [١٤٩/١].
١٣

أن محمدًا عرض كتاب أبيه إليه على أحمد بن عبد الرحمن يسأله الرجوع عن
أحاديث منها ، فثبت عليه ولم يرجع عنه .
فما يشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب سعيد بن أبي
عروبة(١) .
٩- أحمد بن عيسى بن حسان التستري
قال ابن حبان : أحمد بن عيسى التستري كان متقنًا(٢)
١٠- أحمد بن عيسى بن زيد الخشاب التنيسي
قال ابن عدي : أحمد بن عيسى بن زيد الخشاب التنيسي ذکر عنه غير
حدیث لا يحدث به عن عمرو بن أبي سلمة غيره . ثم أورد له حدیثًا
وقال : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد مع أحاديث أخر يرويها عن عمرو
ابن أبي سلمة بواطيل (٣).
١١- أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي
:
قال ابن معين : أحمد بن محمد بن أيوب صاحب مغازي إبراهيم بن سعد
لص كذاب ، ما سمع هذه الكتب قط(٤).
قال ابن عدي : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى العراد ، حدثنا يعقوب
ابن شيبة قال : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : قلت ليعقوب بن إبراهيم
ابن سعد كيف سمعت المغازي ؟ قال : قرأها علي أبي ، وعلى أخي سعد
ابن إبراهيم ، وقال : يا بني ما قرأتها على أحد .
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، حدثنا يعقوب بن شيبة قال :
(١) المدخل إلى الصحيح للحاكم [١٣٠/٤].
(٢) ثقات ابن حبان [ ١٥/٨].
(٣) الكامل في ضعفاء الرجال [ ١/ ١٩١].
(٤) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٤٨٣ .
١٤

سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول : أتيت أحمد بن محمد بن أيوب وأنا
أريد أن أسمعها منه - يعني المغازي - فقلت له : كيف أخذتها سماعًا أو
عرضًا ؟
قال : فقال لي : سمعتها ، فاستحلفته فحلف لي فسمعتها منه ، ثم
رأيت شيئًا أطلعت منه فيه على سماعه فيما أدعى ، فتركتها فلست أحدث
عنه شيئًا (١) .
١٢- آدم بن علي العجلي
قال أبو حاتم : آدم بن علي العجلي شيخ (٢).
١٣- أبان بن عبد الله العجلي البجلي
قال البخاري : أبان بن عبد الله صدوق الحديث(٣)
قال الداقطني : أبان بن عبد الله العجلي ضعيف (٤) .
١٤- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة
قال ابن معين : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة لا بأس به ، وفي
رواية : صالح(٥) .
١٥- إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع
قال العقيلي : حدثنا آدم بن موسى ، قال : سمعت البخاري يقول :
إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع يروي عنه ، وهو كثير الوهم ، يروي عنه
(١) الكامل في ضعفاء الرجال [١٧٤/١]. وأحمد بن محمد بن موسى بن العراد ثقة كما في
تاريخ بغداد [ ٩٠/٥ ] .
(٢) الجرح والتعديل [ ٢٦٧/٢].
(٣) علل الترمذي الكبير ص ٩٥ .
(٤) علل الدارقطني [ ٢٧٦/٨ ] .
(٥) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٣٨٢، وتاريخ عثمان الدارمي ص ٧١ .
١٥

الزهري ، وعمرو بن دينار ، يكتب حديثه(١).
قال الدراقطني : إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع متروك (٢)
١٦ - إبراهيم بن الحكم بن أبان
قال العقيلي : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : قلت لمحمد بن رافع
إبراهيم بن الحكم ؟ قال : بعهدنا لم يكن به بأس ولكن اختلط بعد(٣).
١٧- إبراهيم بن حمزة بن محمد المديني الزبيري
قال ابن محرز : قال ابن معين : إبراهيم بن حمزة المديني الزبيري ثقةٍ.
وقال : ما بالمدينة أحد إلا ذاك الفتى(٤).
١٨- إبراهيم بن سالم بن أبي أمية بردان
قال ابن معين : إبراهيم بن سالم بن أبي أمية ثقة ، وفي رواية : ليس به
بأس(٥) .
قال ابن المديني : إبراهيم بن أبي النضر المديني لقبه بردان كان عند
أصحابنا ثقة (٦) ..
١٩- إبراهيم بن طهمان
قال ابن معين : إبراهيم بن طهمان ثقة (٧)
(١) الضعفاء الكبير [١/ ٤٣] . وفي التهذيب: قال البخاري: كثير الوهم:
(٢) الضعفاء والمتروكين ص ٦٧ .
(٣) الضعفاء الكبير [٥٠/١ ] .
.(٤) سؤالات ابن مجرز لابن معين [١٠٠/١] .
(٥) تاريخ الدوري [ ١٦٦/٣]، وسؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٢٧٢
(٦) سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني ص ١٤٠ .
(٧) تاريخ الدوري. [ ٤/ ٣٥٥] .
١٦

٢٠- إبراهيم بن عبد الملك أبو إسماعيل القناد
قال علي بن المديني : إبراهيم بن عبد الملك أبي إسماعيل القناد
ضعيف . وقال أيضًا: ضعيفًا ليس بشيء(١) .
٢١- إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة
قال أبو داود : إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة ليس به بأس هو مولى
عمران بن حصين(٢).
٢٢- إبراهيم بن العلاء المعروف بابن زبريق
قال الآجري : سألت أبا داود عن إبراهيم بن زبريق ، فقال : ليس
(٣)
بشيء(٣).
قال أبو داود : إبراهيم بن العلاء ثقة ، كتبت عنه (٤).
٢٣- إبراهيم بن عيينة
قال المروذي : قال أحمد : إبراهيم بن عيينة حدث بأحاديث أنكرها ،
ولين القول فيه(٥) .
قال ابن معين : إبراهيم بن عيينة لم يكن بذاك ، كان ضعيف ، وفي
رواية : كان صدوق(٦) .
قال أبو زرعة : إبراهيم بن عيينة ضعيف الحديث(٧).
(١) سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني ص ٥٠، ٧٧ .
(٢) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [ ١١١/٢] .
(٣) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [ ٢٢٩/٢ ].
(٤) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [ ٢٣٩/٢].
(٥) العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي وغيره ص ١٦٦ .
(٦) سؤالات ابن محرز لابن معين [١/ ٧٣ - ٨٢ ].
(٧) سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي [ ٤٦٤/٢ ].
١٧

٢٤- إبراهيم بن المختار
قال ابن عدي : إبراهيم بن المختار ما أقل من روى عنه غير ابن حميد ،
وأنه من مجهولي مشايخه ، وهو ممن يكتب حديثه(١).
٢٥- إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي
قال العقيلي : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي ،
قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : إبراهيم بن المهاجر لا بأس به (٢).
قال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن أبي معشر وإبراهيم بن مهاجر
فقال : أبو معشر أجل في قلبي من إبراهيم بن مهاجر (٣).
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن إبراهيم بن المهاجر ، قال : ليس
به بأس ، هو كذا وكذا (٤) .
قال ابن عدي : أنبأنا عبد الله بن أبي سفيان قال : سمعت محمد بن
إسحاق الصغاني يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن مهاجر
فقال : كان يقول فيه ضعف(٥) .
قال يعقوب بن سفيان : إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ليسا بالقويين
ولا بالمتروكين هما بين ذلك(٦).
(١) الكامل في ضعفاء الرجال [١/ ٢٥٢].
(٢) الضعفاء الكبير [٦٧/١ ].
(٣) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله [٧٥/٢].
(٤) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله. [٣٤١/٢].
(٥) الكامل في ضعفاء الرجال [١/ ٢١٤] .
(٦) المعرفة والتاريخ [ ٢٣٤/٣ ].
١٨

٢٦- إبراهيم بن ميمون النحاس مولى لآل سمرة كوفي
قال يعقوب بن سفيان : إبراهيم بن ميمون كوفي مولى لآل سمرة
ثقة (١).
٢٧- أبي بن العباس بن سهل
قال الدارقطني : أبي العباس بن سهل بن سعد لا بأس به ، وفي
رواية : ضعيف . وفي رواية أخرى : تكلموا فيه (٢).
٢٨- أحزاب بن أسيد أبو رهم
قال ابن معين : أبو رهم السمعي مصري ليس له صحبة (٣)
٢٩- الأحوص بن جواب
قال ابن معين : أحوص بن جواب ما أرى كان به بأس (٤).
قال يعقوب بن سفيان : حدثنا الحسين بن الحسن عن أبي جواب كوفي
(٥)
ثقة يتشيع (٥) .
٣٠- الأحوص بن حكيم
قال ابن أبي حاتم : نا أبي نا سريج بن يونس نا سفيان عن الأحوص بن
حكيم - وكان ثقة(٦)
(١) المعرفة والتاريخ [ ٢٣٧/٣].
(٢) سؤالات أبي عبد الله بن بكير للدارقطني ص٤١، والتتبع ص٢٠٣، وسؤالات الحاكم
ص١٨٦ .
(٣) سؤالات ابن محرز لابن معين [١٢٩/١].
(٤) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٤٥٠ .
(٥) المعرفة والتاريخ [ ١٣٢/٣].
(٦) مقدمة الجرح والتعديل [١/ ٤١].
١٩

قال العقيلي : حدثني محمد بن عبد الرحيم ، قال : حدثني الميموني
قال: سمعت أبا عبد الله يقول : الأحوص بن حكيم واهٍ(١) .
قال ابن هانئ : قال أحمد : الأحوص بن حكيم ضعيف ، لا يسوى
حديثه شيئًا .
قال أبو عبد الله : قال أبو بكر بن عياش : قال الأحوص بن حكيم :
هذه الأحاديث التي يوقفها الناس ليس بشيء ، الحديث ، الحديث ، كله
عن النبي ◌َلَ (٢).
صل الله (٢)
قال الدارقطني : الأحوص بن حكيم منكر الحديث(٣).
٣١- الأخضر بن عجلان
قال أحمد : الأخضر بن عجلان ما أرى به بأس (٤)
قال ابن معين : الأخضر بن عجلان ثقة(٥) .
قال أبو داود : الأخضر بن عجلان ليس به بأس(٦)
قال يعقوب بن سفيان : أخضر بن عجلان ثقة (٧).
٣٢- أخنس بن خليفة
ذكر أبو زرعة الرازي أخنس الذي سمع من ابن مسعود في كتاب
الضعفاء(٨).
(١) الضعفاء الكبير [١٢١/١].
(٢) مسائل ابن هانئ للإمام أحمد [٢١٢/٢ ].
(٣) الضعفاء والمتروكين ص ٩٢ .
(٤) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله [ ١١١/٣ ].
(٥) تاريخ الدوري [ ٣٠٦/٤ ].
(٦) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [ ٥٨/٢ ].
(٧) المعرفة والتاريخ [ ١٢٦/٢].
(٨) سؤالات البرذعي لأبي زرعة [ ٦٠٣/٢].
٢٠