النص المفهرس

صفحات 541-544

٥٤١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب حدثني ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، أن
عبدالله بن عمرو بن العاص قال: لأن أقرض رجلا دينارا فيكون عنده، ثم آخذه
فأقرضه آخر أحب إلي من أن أتصدق به؛ فإن الصدقة إنما يكتب لك أجرها حين
تتصدق بها، وهذا يكتب لك أجره ما كان عند صاحبه.
[١٠٧٥٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا
حسين بن عبدالأول حدثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن
السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله وَل: ((الخير كثير، ومن
يعمل به قلیل)».
[١٠٧٥٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عمرو بن
ثور الجذامي، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن عبيد بن نسطاس، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله بم ليار: ((ألا أخبر كم بخيار كم؟)) قلنا : بلى،
قال: ((من يرجى خيره، ويؤمن شره، ألا أخبركم بأشراركم؟)) قلنا: بلى، قال: ((من لا
یرجی خیرہ، ولا یؤمن شره» .
[١٠٧٥٢] إسناده: ضعيف.
· أبوالحسن السراج هو محمد بن الحسن بن إسماعيل.
• مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان.
• حسين بن عبدالأول النخعي.
قال أبوحاتم: تكلم الناس فيه، وقال أبوزرعة: روى أحاديث لا أدري ما هي ولست أحدث
عنه ولم يقرأ علينا حديثه، وكذّبه ابن معين، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
[١٠٧٥٣] إسناده: لا بأس به.
· عمرو بن ثور الجذامي.
ذكره ابن نقطة في ((الاستدراك)) وقال: حدث عن محمد بن يوسف الفريابي حدث عنه
الطبراني روی له حدیثا.
راجع هامش («الإكمال» (٢٧٢/٢).
· الفريابي هو محمد بن يوسف .
· سفيان هو ابن سعيد الثوري.
• عبيد بن نسطاس المدني مولى كثير بن الصلت. مقبول، من السادسة (التقريب ٥٤٥/١)
وانظر ((التهذيب)) (٧٥/٧).

٥٤٢
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٧٥٤] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، حدثنا أبو سهل بشر بن
أبي يحيى المهرجاني، حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، حدثنا نصر بن علي، حدثنا
أبو أحمد الزبيري، عن عبيد بن نسطاس، عن المقبري، أن أباه ذكره عن أبي هريرة يرفعه
أن النبي ◌َّ قال: ((ألا أخبركم بخياركم من شراركم؟ خياركم من يؤمن شره،
ویرجی خيره، وشرارکم الذي لا يؤمن شره، ولا یرجی خیره)) .
[١٠٧٥٥] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن بن إسماعيل
السراج، حدثنا أبو خليفة الفضل بن حباب، حدثنا القعنبي، عن عبد العزيز، عن
العلاء، عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه: أن النبي ێ وقف على رأس قوم جلوس،
فقال: ((ألا أخبر کم بخیر کم من شر کم؟)) قال فسكتوا، قال ذلك ثلاث مرات، قال
رجل يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا، قال: ((خيركم من يرجى خيره، ويؤمن
شره، وشرکم من لا یرجی خیره، ولا يؤمن شره)).
[١٠٧٥٤] إسناده: كسابقه.
• أبوأحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير.
ولم أقف على من خرج أو ذكر هذا الحديث وما قبله غير المؤلف.
[١٠٧٥٥] إسناده: حسن.
· القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب.
• عبدالعزيز هو ابن محمد بن عبيد الدراوردي، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
• العلاء هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب الحرقي، صدوق ربما وهم، والحديث أخرجه
القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٢٩/٢ رقم ١٢٤٧) من طريق أبي بكر بن يوسف بن
القاسم الميانجي عن أبي خليفة به .
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٧١/١، ٣٧٢) عن أبي خليفة الفضل
ابن الحباب بنفس السند.
وأخرجه الترمذي في الفتن (٥٢٨/٤ رقم ٢٢٦٣) وأحمد في («مسنده)) (٣٧٨/٢) عن قتيبة بن
سعيد، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٢٤٦) من طريق ضرار بن صرد، كلاهما عن
عبدالعزيز بن محمد به.
كما أخرجه أحمد في («مسنده» (٣٦٨/٢) من طريق حفص بن ميسرة الصنعاني عن العلاء به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٠٠).

٥٤٣
الجامع لشعب الإيمان
وروي(١) ذلك عن أنس بن مالك مرفوعا.
[١٠٧٥٦] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا
محمد بن أيوب الرازي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح،
عن عبدالله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((الإيمان
بضع وستون - أو- بضع وسبعون شعبة، أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى
عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)) .
أخرجه(٢) مسلم في ((الصحيح)) كما ذكرناه في أول الكتاب.
وأخرجه(٣) البخاري من وجه آخر عن عبدالله بن دينار.
والحمد لله رب العالمين آخر الكتاب.
(١) أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (١٦/٧-١٧ رقم ٣٩١٠) - وعنه ابن عدي في ((الكامل))
(٢٣٢٣/٦) عن محمد بن أبي بكر عن مبارك بن سحيم مولى عبدالعزيز عن عبدالعزيز بن
صهيب عن أنس وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٨٣/٨) وقال: رواه أبويعلى وفيه مبارك
ابن سحيم وهو متروك.
وللحديث شاهد آخر من حديث جابر بن عبدالله.
أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٢٩/٢ رقم ١٢٤٨) من طريق سعيد بن محمد بن أبي
موسی عن محمد بن المنكدر عن جابر به .
وفيه سعيد بن محمد بن أبي موسى المدني قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ووهاه
أبوحاتم بقوله: ليس بشيء فهذا الحديث أيضا ضعيف.
[١٠٧٥٦] إسناده: صحيح.
• سفيان هو ابن سعيد الثوري.
(٢) في الإيمان (١/ ٦٣ رقم ٥٨) عن زهير بن حرب عن جرير به.
(٣) في الإيمان (٨/١) من طريق سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار دون ذكر الشك.
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٢٢) عن عمرو بن رافع، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة))
(٤٢٥/١ رقم ٤٢٤) عن إسحاق، وابن منده في كتاب الإيمان (٢٩٧/١) من طريق أبي خيثمة
زهير بن حرب وعبدالله بن عوف ومنصور بن أبي مزاحم وإسحاق بن راهويه، كلهم عن
جرير به .
وتقدم الحديث في أول الكتاب كما بين المؤلف برقم (٢) فراجع هناك تخريجه وانظر هناك وجوه
الاضطراب في الحديث وترجيح وجه من وجوه الاضطراب.
وراجع أيضا ما قاله الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٣٦٩/٤-٣٨١ رقم ١٧٦٩).

٥٤٤
الجامع لشعب الإيمان
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد خاتم النبيين، وعلى آله
وصحبه أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وهو المدبر والمعين، أعاننا الله على
استكمال شرائع الإيمان وشعبه عملا، كما أعاننا على استكمالها بياننا وذكرا وسطرا،
وتجاوز عنا ما قصرنا فيه رحمة منه وفضلا إنه ذو الرحمة الواسعة، والفضل العظيم،
ورسمت هذه النسخة الشريفة باسم مفخر الأكابر والأعين، حاوي المكارم
والفضائل والعرفان، المحفوف بعناية الملك الديان، ذو الهمة العلية، والطلعة
السنية، والأخلاق الرضية، الحاج إبراهيم أغا عربجي باشهر بالديار الرومية
بالقسطنطينية المحمية حرسها رب البرية، حفظه الله تعالى وأبقاه وبلغه ما يتمناه،
وحفظ له نجله السعيد السيد محمد وقر عينه به اللهم آمين .
ووافق الفراغ من هذه النسخة المباركة نهار الخمسين من جمادى الآخرة لخمس
خلت منه وذلك سنة ١١٥٩ من الهجرة النبوية - على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
- على يد الفقير إلى الملك التواب عبد الله ابن الحاج محمد شيخ الباب المقدسي بدر
الخلوتي طريقه غفر الله له ولوالديه ولإخوانه ومحبيه والمسلمين. آمين(١).
(١) كذا في ((ن)) وفي نهاية نسخة الأصل: آخر الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا
محمد وآله وصحبه وسلم ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين.
وقع الفراغ من نسخه في يوم الأربعاء عشرين من ربيع الأول واحد وسبعمائة.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأزواجه وصحبه أجمعين.
: