النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن عبدالرحمن بن عطاء، عن عبدالملك بن جابر بن عتيك، عن جابر ابن عبدالله. وحدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبونصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، حدثنا عبدالله بن حماد الأيلي، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا سليمان ابن بلال، حدثني عبدالملك بن عطاء، أن عبدالملك بن جابر بن عتيك أخبره أن جابر ابن عبدالله أخبره أنه سمع رسول الله وَ ل يقول: ((إذا حدث الإنسان حديثا فرأى المحدث المحدث يلتفت حوله فهي أمانة)). لم يذكر العلوي: ((حوله)) كذا وجدت في كتابي عن العلوي عبدالملك بن عطاء وإنما هو عبدالرحمن بن عطاء المديني كما رواه ابن وهب. وقد رويناه في ((كتاب السنن))(١) من حديث ابن أبي ذئب عن عبدالرحمن بن عطاء. [١٠٦٧٩] إسناده: حسن. • عبدالرحمن بن عطاء القرشي مولاهم أبو محمد الذراع المديني، صدوق فيه لين، من السادسة (د ت). • يحيى بن صالح هو الوحاظي الحمصي، صدوق من أهل الرأي. • عبدالملك بن عطاء كذا وقع في الأصل و((ن)) والصواب هو عبدالرحمن كما ذكر المؤلف. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٥٢/٣) عن أبي سلمة الخزاعي، و(٣٩٤/٣) عن موسى ابن داود، كلاهما عن سليمان بن بلال به . وذكره البغوي في ((شرح السنة)) (١٣ / ١٩١ - ١٩٢) عن جابر بن عبدالله. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٢٣) بنفس السند الأول. (١) رواه المؤلف في ((سننه)) (١٠/ ٢٤٧) وفي ((الآداب)) (ص ٥٥). ومن نفس هذا الوجه أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤ / ٣١٤ رقم ١٩٥٩). وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٤٠٢/٨)، وعنه أبوداود في الأدب (١٨٨/٥ - ١٨٩ رقم ٤٨٦٨)، وأحمد في (مسنده)) (٣٧٩،٣٢٤/٣ -٣٨٠) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٣٦/٤) وأبويعلى في «مسنده)) (٤/ ١٤٨ رقم ٢٢١٢) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٤٢ - ٢٤٣) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٢٣ - المنتقى منه). وقال الترمذي: هذا حديث حسن فتعقبة المنذري فقال: وفي إسناده عبدالرحمن بن عطاء المديني قال البخاري: عنده مناكير. = ٥٠٢ الجامع لشعب الإيمان وروینا(١) من وجه آخر عن ابن أبي ذئب عن ابن أخي جابر بن عبدالله، عن جابر ابن عبدالله قال قال رسول الله وَ له: ((المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق)). [١٠٦٨٠] سمعت أباعبدالرحمن السلمي يقول سمعت محمد بن طاهر الوزير، سمعت أباعلي الحكيم يقول سمعت أبي يقول: أفشى رجل إلى صديق له سرًّا من أسراره فلما فرغ منه، قال له أحفظته؟ قال: لا، بل نسيته. [١٠٦٨١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، سمعت أحمد بن إسماعيل الأزدي، سمعت = وقال أبو حاتم الرازي: شيخ يحول من كتاب الضعفاء، وقال الموصلي: عبدالرحمن بن عطاء عن عبدالملك بن جابر لا يصح. راجع ((مختصر السنن)) (٧/ ٢٠٩). وانظر ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٣٧). وقال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٠٠). (١) أخرجه أبوداود في الأدب (١٨٩/٥ رقم ٤٨٦٩)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٧/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ١٢٥) عن أحمد بن صالح، وأحمد في («مسنده)) (٣٤٢/٣-٣٤٣)، ومن طريقه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٢٧ - منتقاه) عن شريح بن النعمان، كلاهما عن عبدالله بن نافع عن ابن أبي ذئب به. وقال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) (٢١٠/٧): ابن أخي جابر مجهول، وفي إسناده عبدالله ابن نافع الصائغ مولى بني مخزوم مدني كنيته أبو محمد وفيه مقال. وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٢٦). [١٠٦٨٠] إسناده: لا بأس به. · محمد بن طاهر الوزير هو محمد بن طاهر بن محمد بن الحسن بن الوزير الأديب أبو نصر المذكر المفسر من أهل نيسابور. • أبو علي الحكيم هو الثقفي محمد بن عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن عبدالوهاب النيسابوري فقيه زاهد عابد. • وأبوه هو عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن عبدالوهاب النيسابوري. [١٠٦٨١] إسناده: فيه مستور. · أحمد بن إسماعيل الأزدي هو ابن يحيى بن حازم أبو الفضل. · الفضل بن جفعر أبو العباس المخرمي. ذكره الخطيب في ((تارخ بغداد)) (٣٦٨/١٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. • الخليل بن أحمد لعله ابن أبي نافع المزني، ذكره الخطيب في (تاريخه)) (٣٣٥/٨) وقال: كان من العباد وكتب الحديث واختار الصمت والعزلة. ٥٠٣ الجامع لشعب الإيمان الفضل بن جعفر، سمعت محمد بن سلام، سمعت الخليل بن أحمد يقول: من نم إليك نم عليك، ومن أخبرك بخبر غيرك أخبر غيرك بخبرك، وقال النبي ◌َّ: ((لا يدخل الجنة قتات)) . فصل في ترك تتبّع عورات المسلمين وفي قبول عذرهم سوى ما تقدم في الأبواب قبله [١٠٦٨٢] حدثنا السيد أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبوبكر محمد بن حبان بن حمدويه المذكر، حدثنا أبو جعفر محمد بن يونس القزويني، حدثنا إسماعيل بن توبة، حدثنا مصعب بن سلام، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء ابن عازب قال: خطبنا رسول الله وَّ حتّى أسمع العوائق في بيوتها - أو قال في خدورها - ثم قال: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتّبعوا عوراتهم، فإنه من يتّبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته یفضحه ولو في جوف بیته)) . [١٠٦٨٢] إسناده: حسن. • أبو جعفر هو محمد بن يونس بن هارون القزويني يلقب حمويه إمام الجامع بقزوين (م ٣٠٦ أو ٣٠٧ هـ). ترجمه عبدالكريم بن محمد الرافعي في ((أخبار قزوين)) (٦٤/٢ -٦٥) ولم يبيّن حاله. · حمزة الزيات هو ابن حبيب الکوفي التيمي صدوق زاهد. • أبو إسحاق السبيعي هو عمرو بن عبدالله الهمداني. والحديث رواه أبوالشيخ في ((التوبيخ)) (رقم ٨٧) عن محمد بن إسماعيل الرازي عن إسماعيل بن توبة به . ومر الحديث في الباب (٦٩) فراجع هناك تخريجه مستوفى. ٥٠٤ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٨٣] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت عبدالله بن محمد المعلم، سمعت عبدالله بن محمد بن منازل يقول: المؤمن يطلب معاذير إخوته، والمنافق يطلب عثرات إخوانه . [١٠٦٨٤] سمعت أباعبدالرحمن، يقول سمعت منصور بن عبدالله الهروي، سمعت أباعلي الثقفي سمعت حمدون القصار يقول: إذا زلّ أخ من إخوانكم فاطلبوا له سبعين عذرا فإن لم يقبله قلوبكم فاعلموا أن المعيب أنفسكم حيث ظهر لمسلم سبعون عذرا فلم يقبله. [١٠٦٨٥] وبإسناده قال حمدون القصار: اقبلوا بالإيمان وردّوهم بالكفر، فإن الله عزّ وجلّ أوقع ما بين هذين في مشيئته فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِنْ يَشَاءُ﴾(١). [١٠٦٨٦] حدثنا محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا عمر بن أحمد بن شاهين، حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن، حدثنا زكريا بن يحيى، عن الأصمعي قال: قال أعرابي: تناس مساوئ الإخوان یدم لك ودّهم. [١٠٦٨٣] إسناده: لا بأس به. • عبدالله بن محمد بن فضلويه المعلّم، له ذكر في ((طبقات الصوفية)) في مواضع (ص ١٢٧ ، ٣٦٧، ٣٦٩، ٤٠٢، ٤٥٢، ٤٥٣، ٤٧٦) فراجعه. [١٠٦٨٤] إسناده: جيد. • أبو علي الثقفي هو محمد بن عبدالوهاب. • حمدون القصار هو حمدون بن أحمد بن عمارة أبوصالح النيسابوري شيخ أهل الملامة بنيسابور. [١٠٦٨٥] إسناده: كسابقه. ولم أقف على من خرج هذا الأثر وما قبله. (١) سورة النساء (٤٨/٤). [١٠٦٨٦] إسناده: لا بأس به. • عبدالله بن عبدالرحمن هو الرحبي أبو عبدالسلام. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب. ٥٠٥ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، سمعت أباعثمان الحناط، يقول سمعت ذا النون يقول: لا تثقلّ بمودّة من لا يحبّك إلا معصوما. [١٠٦٨٨] وسمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام أعمال الكياسة: ترك المرء الجدال في الدين، والإقبال على العمل يسير العمل والاشتغال بإصلاح عيوب النفس غافلا عن عيوب النّاس، قال: وثلاثة من أعلام التواضع: تصغير النفس معرفة بالعيب، وتعظيم النّاس حرمة للتوحيد، وقبول الحقّ والنّصيحة من كل أحد، وثلاثة من أعلام حسن الخلق: قلّة الخلاف على المعاشرين، وتحسين ما يردّ عليهم من أخلاقهم، وإلزام النّفس اللائمة، فيما يختلفون فيه كفّا عن معرفة عيوبهم. [١٠٦٨٩] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي أنشدني محمد بن طاهر الوزير أنشدني المطرفي لبعضهم: اقبل معاذير من يأتيك معتذرا إن بر عنك فيما قال أو فجرا فقد أطاعك من أرضاك ظاهره وقد أحلك من يعصيك مستترا [١٠٦٩٠] وأنشدنا أبوعبدالرحمن، أنشدني محمد بن عبدالواحد الرازي، أنشدني أبو عمران موسى بن عبدالله البيقهي، أنشدني أبو محمد عبدالله بن أبي سعيد البيقهي [١٠٦٨٧] إسناده: جيد. • أبو عثمان الحناط هو سعيد بن عثمان بن عياش الخياط. [١٠٦٨٨] إسناده: كسابقه. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٢/٩) من طريق أحمد عن سعيد بن عثمان به ولم يذكر الشطر الأول منه . [١٠٦٨٩] إسناده: فيه من لم أعرفه. • المطرفي لم أهتد إلى اسمه وترجمته. [١٠٦٩٠] إسناده: كسابقه. · موسى بن عبدالله البيهقي أبو عمران. له ذكر في ((تاريخ بيهق)) (ص ١٤٣) وفيه موسى بن الحسن بن عبدالرحمن البيهقي أبو عمران. • أبو محمد هو عبدالله بن أبي سعيد البيهقي وشيخه لم أعرفهما. ٥٠٦ الجامع لشعب الإيمان لأبي الحسن بن أبي العالية البيقهي: قيل لي قد أساء إليك فلان ومقام الفتى على الذل عار قلت قد جاءنا و أحدث عذرا دية الذنب عندنا الاعتذار [١٠٦٩١] أنشدنا محمد بن الحسين السلمي، أنشدني أبوالحسن السلامي البغدادي أنشدني نفطويه أنشدني أحمد بن يحيى ثعلب : ثلاث خلال للصديق جعلتها مصارعة للصوم والصلوات مواساته والصفح عن كل زلة وترك ابتذال السر في الخلوات [١٠٦٩٢] وأنشدنا محمد بن الحسين، أنشدني علي بن أحمد الطرسوسي، أنشدني أبوفراس الحارث بن سعيد بن حمان لنفسه: لم أؤاخذك إذ جنيت لأني واثق منك بالإخاء الصحيح فجميل العدو غير جميل وقبيح الصديق غير قبيح [١٠٦٩١] إسناده: جيد. • أبوالحسن هو السلامي محمد بن عبيدالله بن محمد بن محمد بن يحيى بن حليس بن عبدالله البغدادي كان حسن الشعر جيده، صاحب كتاب النيف والطرف. راجع («الأنساب)) (٣٢٤/٧) «تارخ بغداد)) (٣٣٥/٢) («الوافي بالوفيات)) (٣١٧/٣). · نفطويه هو إبراهيم بن محمد بن عرفة أبو عبدالله العتكي الأزدي. [١٠٦٩٢] إسناده: جید. • أبوفراس هو الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون الحمداني الأمير. قال الثعالبي: كان فرد دهره وشمس عصره أدبًا وفضلا وكرمًا ومجدًا وبلاغة وبراعة. راجع ((الوافي بالوفيات)) (٢٦١/١١) ((وفيات الأعيان)) (٥٨/٢) ((يتيمة الدهر)) (٤٨/١) (تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٤٤١/٣) ((سير أعلام النبلاء)) (١٩٦/١٦-١٩٧) ((المنتظم)) (٦٨٧١/٧) ((النجوم الزاهرة)) (١٩/٤ - ٢٠) («شذرات الذهب)) (٢٤/٣ - ٢٥). والبيتان ذكرهما عبدالقادر بدران في (تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٤٤٣/٣). وانظر ((ديوان أبي فراس)) (ص ٧٠) حيثما ذكر البيتان تحت الجميل والقبيح. ٥٠٧ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٩٣] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدني ابن أبي زائدة المصري، أنشدني أبي المنصور: أذنبت ذنبا عظيماً وأنت أعظم منه فخذ بعفوك أولا فاصفح بحلمك عنه إن لم أكن في معالي من الكرام فكنه [١٠٦٩٤] أنشدنا أبو عبدالرحمن، قال وأنشدني ابن أبي زائدة أنشدني أبي المنصور رحمه الله : لغيني أسأت كما زعمـ ت فأين عافية الأخوه فإذا أسأت كما أسأت فأين فضلك والمروه [١٠٦٩٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، سمعت أباعثمان الحناط، سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الإسلام: النظر لأهل الملة، وكف الأذى عنهم، والعفو عند القدرة عن مسيئهم. [١٠٦٩٦] وبإسناده قال: وسمعت ذا النون يقول: من صفة الحكيم أن يكون سلس القياد لين العريكة، محتمل لجهل الجاهل، وإن من شرف أخلاق الحكيم التواضع لله بالخضوع، والاستكانة، وبه ينال الشرف، وثلاثة (١) من أعلام الرحمة: انزواء العقل للملهوفين، وبكاء القلب لليتيم، والمسكين، وفقدان الشماتة بمصائب المسلمين، وبذل النصيحة لهم متجرعا لمرارة ظنونهم وإرشادهم إلى مصالحهم، وإن جهلوه وكرهوه. [١٠٦٩٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. · ابن أبي زائدة المصري هو وأبوه لم أعرفهما. [١٠٦٩٤] إسناده: كسابقه [١٠٦٩٥] إسناده: جيد. • أبو عثمان الحناط هو سعيد بن عثمان الخياط. [١٠٦٩٦] إسناده: كسابقه. (١) وهذا الجزء من الأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٢/٩). ٥٠٨ الجامع لشعب الإيمان وقد مضى في باب مكارم الأخلاق من هذه الأنواع من الحديث والحكايات ما فيه كفاية إن شاء الله . [١٠٦٩٧] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا أبو جعفر محمد ابن عمرو الرزاز إملاءً، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال قال لي ابن جريج: إذا أنت لقيت أخاك فلا تسأله من أين جئت؟ فلعله أن يكون جاء من مكان لا يحب أن يعلمه، فإن حدثك من أين جاء فقد شققت عليه، وإن هو أخبر بغير من حيث جاء كتبت عليه كذبة، وكذلك إذا رأيته ذاهبا فلا تسأله أين يريد؟ فإذا أنت لم تسأله، فإياك أن تصحبه، لكي تعلم حيث يريد، وقيل المكر والخديعة في النار. فصل (في ترك الاحتكار)) [١٠٦٩٨] حدثنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي رحمه الله، أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدویه بن سهل المروزي، حدثنا عبدالله بن حماد، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، أن محمد بن عمرو بن عطاء، أخبره عن سعيد ابن المسيب، عن معمر بن عبدالله أن رسول الله وسلم قال: ((لا يحتكر إلا خاطئ)). أخرجه(١) مسلم من حديث حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان. [١٠٦٩٧] إسناده: حسن. · محمد بن يزيد بن خنيس هو المخزومي مولاهم المكي مقبول، وكان من العباد، من التاسعة (ت س). لم أقف على من خرج هذا الأثر. [١٠٦٩٨] إسناده: صحيح. · ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم الجمحي أبو محمد المصري. (١) في المساقاة (١٢٢٨/٢ رقم ١٣٠)، وبهذا الوجه رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٧/١٤). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٤٦/٢٠ رقم ١٠٩١) عن يحيى بن أيوب العلاف عن سعيد ابن أبي مریم به . وأخرجه مسلم في المساقاة (١٢٢٨/٢) وأبوداود في البيوع (٧٢٨/٣) والطبراني في ((الكبير)) (٤٤٦/٢٠ رقم ١٠٨٩، ١٠٩٠) والمؤلف في «سننه» (٣٠/٦) من طريق عمرو بن يحيى، = ٥٠٩ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٩٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا جعفر بن عون، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن يزيد، عن أبي أمامة قال: نهى رسول الله ◌َ و أن يحتكر الطعام. [١٠٧٠٠] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، [أخبرنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس] (١) يعني الزهري، حدثنا إسحاق بن منصور، عن = والطبراني في ((الكبير)) (٤٤٥/٢٠ رقم ١٠٨٧) والحاكم في ((المستدرك)) (١١/٢) من طريق محمد ابن إسحاق، كلاهما عن محمد بن عمرو بن عطاء به . كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٤٥/٢٠ رقم ١٠٨٨) من طريق محمد بن إسحاق عن محمد ابن عمرو بن عطاء عن علقمة عن سعيد بن المسيب به. كما أخرجه مسلم في المساقاة (١٢٢٧/٢ رقم ١٢٩) وأحمد في («مسنده» (٤٥٤/٣) والطبراني في ((الكبير)) (٤٤٥/٢٠ رقم ١٠٨٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٨/٨) والمؤلف في «سننه» (٢٩/٦) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب به وسياقه: ((من احتكر فهو خاطئ)). وأخرجه الترمذي في البيوع (٥٦٧/٣ رقم ١٢٦٧) والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٦٤ رقم ١١٨٤) والدارمي في البيوع (ص ٦٤٤) وأحمد في «مسنده» (٤٥٣/٣، ٤٠٠/٦) وابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٠٢/٦)، وعنه ابن ماجه في التجارات (٧٢٨/٢)، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢١٥/٧) والطبراني في «الكبير)) (٢٠/ ٤٤٦ رقم ١٠٩٢) من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن سعيد بن المسيب به. [١٠٦٩٩] إسناده: حسن. · جعفر بن عون هو ابن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي صدوق. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٢/٦) عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر به. وفيه أبوأمامة تحرف إلى «أبي أسامة». ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١١/٢) بنفس الإسناد. وأورده المؤلف في «سننه)) (٣٠/٦) عن أبي أمامة مرفوعًا. [ ١٠٧٠٠] إسناده: ضعيف. (١) ما بين الحاضرتين ساقط من ((الأصل)) و((ن)) فأضفته من نفسي لاستقامة السند حسبما يقتضي السياق هنا . · إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. · علي بن سالم هو ابن ثوبان بصري، قال البخاري والأزدي: لا يتابع على حديثه. راجع ((التاريخ الكبير)) (٢٧٨/٢/٣) (الجرح والتعديل)) (١٨٨/٦) ((الضعفاء الكبير)) (٢٣١/٣) ((الكامل في الضعفاء)) (١٨٤٦/٥) («الميزان)) (١٣٠/٣). = ٥١٠ الجامع لشعب الإيمان إسرائيل، عن علي بن سالم، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عمر قال قال رسول الله وَالخير: ((الجالب مرزوق والمحتكر ملعون)). [١٠٧٠١] أخبرنا أبوعلي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المعتمر بن سليمان. = · علي بن زيد بن جعدان هو علي بن عبد الله بن زهير بن عبدالله بن جعدان البصري ضعيف. والحديث أخرجه ابن ماجه في ((التجارات)) (٧٢٨/٢ رقم ٢١٥٣) من طريق أبي أحمد، والدارمي في ((البيوع)) (ص ٦٤٥) من طريق محمد بن يوسف، والعقيلي في (الضعفاء الكبير)) (٢٣١/٣ - ٢٣٢) من طريق أبي نعيم، وابن عدي في ((الكامل)) (١٨٤٦/٥) من طريق يحيى بن آدم، كلهم عن إسرائيل به. وذكره الذهبي في ((الميزان)) (١٣٠/٣) من طريق إسرائيل. ورواه المؤلف في («سننه» (٣٠/٦) من طريق يحيى بن أبي طالب عن إسحاق بن منصور به. کما أخرجه ابن عدي في «الكامل» (١٨٤٦/٥) من طريق أسد بن موسى عن إسرائيل به مختصرا. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١١/٢) من طريق عبيدالله بن موسى عن علي بن سالم بن ثوبان به. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٤٤). [١٠٧٠١] إسناده: صحيح. • زيد أبو المعلى هو زيد بن مرة بن أبي ليلى السعدي من أهل البصرة مولى من بني العدوية، وثقه الطيالسي ويحيى بن معين وقال أبو حاتم: صالح الحديث وذكره ابن حبان في ((الثقات)) بدون ذکر الجرح فيه . وذكره الحافظ في ((اللسان)) فقال: زيد بن مرة عن الحسن وعنه معتمر بن سليمان وحده قال المنذري: لا أعرف حاله بجرح ولا عدالة . راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٧٣/٣) (الثقات)) (٣١٨/٦) ((التاريخ الكبير)) (٤٠٥/١/٢) ((الكنى للدولابي)) (١٢٤/٢) ((اللسان)) (٥١١/٢). · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٩/٢٠ - ٢١٠ رقم ٤٧٩) من طريق يحيى بن معين وعثمان بن أبي شيبة، والحاكم في ((المستدرك)) (١٢/٢) من طريق عمرو بن علي، ثلاثتهم عن المعتمر بن سليمان به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٧/٥) عن عبدالصمد بن عبدالوارث، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٠/٢٠ رقم ٢٨٠) من طريق إبراهيم بن أعين، و(رقم ٤٨١) من طريق أبي عامر العقدي، والدولابي في ((الكنى)) (١٢٤/٢) من طريق حجاج بن نصير، كلهم عن زيد بن مرة بن أبي ليلى أبي المعلى به. وعند أحمد يزيد بن مرة وهو تحريف. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٣٥ رقم ٩٢٨) - ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٠/٦)، عن زيد بن أبي ليلى أبي المعلى بنفس السند. = ٥١١ الجامع لشعب الإيمان . وأخبرنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن محمد بن سعيد السكري، أخبرنا أبو علي أحمد ابن محمد بن هارون بهمدان، حدثنا محمد بن عبدوس بن کامل السراج، حدثنا عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا معتمر بن سليمان سمعت زيدا أبا المعلى يحدث عن الحسن عن معقل بن يسار سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغلي عليهم كان حقًّا على الله أن يقذفه في جهنم)). وفي رواية إسحاق أن عبيدالله بن زياد سمع أن معقل بن يسار وجع فأتاه، فقال معقل بن يسار سمعت رسول الله وَ ل9 يقول: ((من أدخل شيئا في أسعار المسلمين ليغلي عليهم كان حقًّا على الله أن يقذفه في معظم جهنم)). [١٠٧٠٢] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا علي بن أحمد بن = ولم أجده في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي لعله ساقط من النسخة المطبوعة بتحقيق الدكتور أكرم ضياء العمري والله أعلم بالصواب. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠١/٤) وقال: وفيه زيد بن مرة أبو المعلى ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٨٤/٢- ٥٨٥) وقال: رووه كلهم عن زيد بن مرة عن الحسن وقال الحاكم: سمعه معتمر بن سليمان وغيره من زيد. وقال المنذري: رواته كلهم ثقات معروفون غير زيد بن مرة فإني لا أعرفه ولم أقف على ترجمته والله أعلم بحاله. [١٠٧٠٢] إسناده: ضعيف. · عطية بن بقية بن الوليد الحمصي أبو سعيد، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه ومحله الصدق وكانت فيه غفلة، وقال ابن حبان: يروي عن أبيه حدثنا عنه القطان وغيره من شيوخنا يخطئ ويغرب، يعتبر بحديثه إذا روى عن أبيه غير الأشياء المدلسة، راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٨١/٦) ((الثقات)) (٥٢٧/٨). • وأبوه هو بقيه بن الوليد بن صائد الكلاعي كثير التدليس عن الضعفاء. • ثور بن يزيد هو أبو خالد الحمصي، مشهور بالقدر. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٣٠/٢) بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٩٥/٢٠ رقم ١٨٦) من طريق سليمان بن سلمة الخبائري عن بقية بن الوليد به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه وقال المناوي: وفيه بقية وحاله معروف، وثور بن يزيد ثقة، مشهور بالقدر «فيض القدير)) (٢١٢/٣). = ٥١٢ الجامع لشعب الإيمان علي بن عمران الجرجاني بحلب، حدثنا عطية بن بقية، حدثني أبي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله وَله: ((بئس العبد المحتكر إذا رخص الله الأسعار حزن، وإذا غلا فرح)). [١٠٧٠٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا أبوالحسن . ابن سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، قال: وحدثنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا رجاء بن محمد العرزمي، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا الربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبدالملك، عن أبيه، عن عليّ قال: نهى رسول الله وَله عن الحكرة بالبلدة زاد رجاء: ونهى عن التلقي، والسوم قبل طلوع الشمس، وعن ذبح قني الغنم. = وأورده الخطيب التبريزي في ((مشكاة المصابيح)) (٨٧٦/١ رقم ٢٨٩٧) برواية المؤلف. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٨٣/٢) وقال: ذكره ابن رزين في ((جامعه)) ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها، إنما رواه الطبراني وغيره بإسناد واه. وضعفه الألباني. انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٥٠). [١٠٧٠٣] إسناده: ضعيف. · رجاء بن محمد العرزمي لم أجد ترجمته. · الربيع بن حبيب بن الملاح الكوفي العبسي مولاهم الأحول أخو عائذ بن حبيب، صدوق، ضعف بسبب روايته عن نوفل بن عبدالملك (ق). وقال أحمد بن حنبل: حدث عنه عبيدالله بن موسى أحاديث مناكير، وقال البخاري والنسائي منكر الحديث وضعفه كثيرون. راجع ((تهذيب التهذيب)) (٢٤١/٣) ((الكامل في الضعفاء» (٩٩٤/٣-٩٩٥). · نوفل بن عبدالملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب الهاشمي، مستور، من السادسة (ق). • وأبوه هو عبدالملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث الهاشمي النوفلي أبو محمد، ثقة، من السادسة (ز ق). والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٩٥/٣) في ترجمة الربيع بن حبيب الكوفي. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٤/٦) عن عبيدالله بن موسى بنفس الإسناد. وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٥١). ٥١٣ الجامع لشعب الإيمان [١٠٧٠٤] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا الهيثم بن رافع، حدثنا أبويحيى المكي، عن عمر بن الخطاب سمعت رسول الله وَّل يخطب وهو يقول: ((من احتكر على المسلمين طعامهم ابتلاه الله بالجذام أو بالإفلاس)). [١٠٧٠٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن محمد، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا الهيثم بن رافع البصري، حدثني أبو يحيى، عن فروخ مولى عثمان بن عفان: أن عمر بن الخطاب خرج من المسجد فرأى طعاما منثورا، فقال: ما هذا الطعام؟ قالوا: جلب من أرض كذا وكذا، قال: بارك الله في هذا الطعام، ومن جلبه، فقال بعض أصحابه: يا أمير المؤمنين احتكره فروخ وفلان مولى عمر فدعاهما، فقال: ما حملكما على احتكار طعام المسلمين؟ فقالا: يا أمير المؤمنين نشتري بأموالنا ونضع، فقال عمر: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((من احتكر [١٠٧٠٤] إسناده: ضعيف. • أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. · الهيثم بن رافع هو الحنفي أو الباهلي أبو يحيى أو أبوالحكم أو أبو الحارث، صدوق ربما أخطأ، من السادسة (ق). • أبو يحيى هو المكي يقال: هو مِضْدَع، مجهول من السادسة (ق). وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) روى عن فروخ مولى عثمان بن عِقان عن عمر في الاحتكار. والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١١ - ١٢ رقم ٥٥) بنفس السند. [١٠٧٠٥] إسناده: ضعيف. • أبو يحيى هو المكي مجهول. • فروخ هو مولى عثمان بن عفان. مقبول، من الثالثة (ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في التجارات بدون القصة (٧٢٩/٢). عن يحيى بن حكيم عن أبي بكر الحنفي عن الهيثم بن رافع به . وقال البوصيري في ((الزوائد)»: إسناده صحيح ورجاله موثوقون أبو يحيى المكي والهيثم بن رافع قد ذكرهما ابن حبان في ((الثقات)) والهيثم بن رافع وثقه ابن معين وأبوداود. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١/١) عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن الهيثم بن رافع بتمامه. وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٥٧). ٥١٤ الجامع لشعب الإيمان على المسلمين طعاما ضربه الله بالجذام والإفلاس)) قال فروخ: أعاهدك يا أمير المؤمنين، وأعاهد الله عز وجل أن لا أشتري طعاما أبدا، وأما مولى عمر فزعم أبو يحيى أنه رآه مجذوما، مشدوخا. زاد فيه غيره: وأما مولى عمر: فقال نشتري بأموالنا ونبيع، فزعم أبو يحيى أنه رأى مولى عمر بعد حين مجذوما. [١٠٧٠٦] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، حدثنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا أبو عامر العقدي، عن سعيد بن عبدالرحمن، قال سمعت الحسن يقول: كفى غشا للمسلمين أن يتمنى غلاء سعرهم. [١٠٧٠٧] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى السكري، حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، سمعت الثوري يقول: المحتكر عندنا الذي يشتري من سوق المسلمين ليغليه، والجالب ليس بمحتكر وإذا باع في السوق فلم يغير سعره فلا بأس به. [١٠٧٠٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا: حدثنا [١٠٧٠٦] إسناده: جيد. • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع. • أبو عامر العقدي هو عبدالملك بن عمرو. • سعيد بن عبدالرحمن لعله أخو أبي حرة بصري. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. [١٠٧٠٧] إسناده: رجاله ثقات. وهو في ((المصنف)) لعبدالرزاق (٢٠٤/٨ رقم ١٤٨٩٥). [١٠٧٠٨] إسناده: ضعيف. · أبو عاصم هو النبيل الضحاك بن مخلد. • عبدالله بن المؤمل هو ابن هبة المخزومي المكي ضعيف الحديث. · عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٨٩/٢ - ٢٩٠ رقم ١٥٠٨) من طريق عبدالله بن إسحاق الجوهري عن أبي عاصم به وقال: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا ابن محيصين، تفرد به عبدالله بن المؤمل. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في ((الأوسط)) وقال المناوي: قال الهيثمي: فيه عبدالله بن المؤمل وثقه ابن حبان وضعفه جمع. ((فيض القدير)) (١٨٢/١). وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٨٣). ٥١٥ الجامع لشعب الإيمان أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا أبو عاصم، عن عبدالله بن المؤمل عن عمرو بن عبدالرحمن عن عطاء، أن ابن عمر طلب رجلا فسأل عنه فقالوا: ذهب يشتري طعاما، فقال: للبيت أو للبيع؟ فقالوا: للبيع، فقال: أخبروه أني سمعت رسول الله ◌َ ل يقول: ((احتكار الطعام بمكة إلحاد)). فصل ((في إصابة العين)) [١٠٧٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان ابن سعيد الدرامي ح- وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوعلي عثمان بن حامد بن محمد الهروي، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((العين حق، ولو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا)) رواه مسلم (١) في الصحيح عن حجاج بن الشاعر وغيره عن مسلم بن إبراهيم. [١٠٧٠٩] إسناده: صحيح. • وهيب هو ابن خالد بن عجلان الباهلي. (١) في السلام (١٧١٩/٢ رقم ٤٢) عن عبد الله بن عبدالرحمن الدارمي وحجاج بن الشاعر وأحمد ابن خراش جميعا عن مسلم بن إبراهيم به . وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٠/١٠ رقم ١٠٩٠٥) عن علي بن عبد العزيز بنفس الطريق الثانية. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧٥/٤) عن أحمد بن داود، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٦٣٦/٧) من طريق أحمد بن الحسن بن خراش، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٧/٤) من طريق إسماعيل بن عبدالله، ثلاثتهم عن مسلم بن إبراهيم به. في سند الطحاوي سقط ((مسلم ابن إبراهيم)) وأخرجه الترمذي في الطب (٤ / ٣٩٧ رقم ٢٠٦٢) وابن حبان في ((صحيحه)» كما في («الإحسان)) (٦٣٥/٧ - ٦٣٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٧/٧) من طريق أحمد بن إسحاق الحضرمي عن وهيب به . وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٦/١١ - ١٧ رقم ١٩٧٧٠)، ومن طريقه البغوي في = ٥١٦ الجامع لشعب الإيمان [١٠٧١٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد = ((شرح السنة)) (١٢ /١٦٥) عن معمر، وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٩١/٢) من طريق الليث كلاهما عن ابن طاوس به وأخرجه المؤلف في سننه (٢٥١/٩) وفي ((الآداب)) (رقم ١٠٢٣) بنفس الطريق الأولى. كما رواه في « (٢٥١/٩) من طريق أبي بكر بن إسحاق عن علي بن عبدالعزيز به. [١٠٧١٠] إسناده: صحيح. والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤/١١ - ١٥ رقم ١٩٧٦٦) بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٥/٦ - ٩٦ رقم ٥٥٧٤) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق به . وأخرجه ابن ماجه في الطب (٢/ ١١٦٠ رقم ٣٥٠٩) والنسائي في ((الكبرى)) في الطب (١/ ٦٦ - تحفة الأشراف) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٠٨) والطحاوي في (( مشكل الآثار)) (٧٥/٤) والمؤلف في ((سننه)) (٣٥١/٩- ٣٥٢) وفي (الآداب)) (رقم ١٠٢٤) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٩٠) من طريق سفيان بن عيينه، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٦٣٥/٧) من طريق إسحاق بن يحيى الكلبي، والطبراني في ((الكبير)) (٩٧/٦ رقم ٥٥٧٦) من طريق معاوية بن يحيى، والطبراني في ((الكبير)) (٩٧/٦ - ٩٨ رقم ٥٥٧٧) والمؤلف في ((سننه)) (٣٥٢/٩) من طريق يونس بن يزيد، والطبراني في ((الكبير)) (٩٩/٦ رقم ٥٥٧٩) والطحاوي في (مشكل الآثار)) (٧٦/٤ - ٧٧) من طريق عقيل، كلهم عن ابن شهاب الزهري به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) في العين (٩٣٩/٢) ومن طريق النسائي في الطب من («السنن الكبرى)) (٦٦/١ - تحفة) والطبراني في ((الكبير)) (٩٦/٦ رقم ٥٥٧٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) بدون ذكر اللفظ (٧٥/٤، ٧٦) عن الزهري به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٦/٧-٤١٧) والطبراني في ((الكبير)) (٩٨/٦-٩٩ رقم٥٥٧٨) من طريق ابن أبي ذئب، وأحمد في «مسنده)) (٤٨٦/٣ - ٤٨٧) من طريق أبي أويس، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم٢٠٩) من طريق معمر، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧٦/٤) من طريق جعفر بن برقان، والطبراني في ((الكبير)) (٩٥/٦ رقم ٥٥٧٣) من طريق إبراهيم ابن إسماعيل بن مجمع، كلهم عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) في العين (٩٣٨/٢) ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٦٣٤/٧-٦٣٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٣/١٢ - ١٦٤) عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢١٠) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧٦/٤) من طريق جعفر بن برقان عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن عامر بن ربيعة به . وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٩/٦، ١٠٠ رقم ٥٥٨٠-٥٥٨١-٥٥٨٢) من طرق عن أبي أمامة ابن سهل ابن حنيف عن أبيه قوله «جلد مخبأة» وهي المغيبة المخدرة التي لا تظهر للشمس فتغيرها أي: رأى أجمل من الحسناء المخدرة، ((فلبج له)) كذا عند المؤلف وفي معظم المصادر فلبط به أي : ألصق به . = ٥١٧ الجامع لشعب الإيمان . ابن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل، فعجب منه، فقال : تالله إن رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة في خدرها - أو قال جلد فتاة في خدرها- قال: فلبج به حتى ما يرفع، فذكروا ذلك لرسول الله وَّر، فقال: ((هل تتهمون أحدا؟)) فقالوا: لا يا رسول الله، إلا أن عامر بن ربيعة قال: كذا وكذا، قال: فدعاه ودعا عامرا، ثم قال: ((سبحان الله علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأی منه شيئًا يعجبه فليدع له بالبركة )) ثم أمره بغسل وجهه وظاهر كفيه ومرفقيه، وغسل صدره وداخلة إزاره وركبتيه، وأطراف قدميه في الإناء ظاهرهما وباطنهما، ثم أمره فصب على رأسه، وكفأ الإناء من خلفه، حسبته قال: وأمره فحسا منه حسوات، فراح مع الراكب. فقال جعفر بن برقان: ما كنا نعد هذا جفاء فقال: بل هي السنة . [١٠٧١١] أخبرنا أبونصر بن قتادة وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان العائن يؤمر أن يتوضأ، فيغتسل به المعين. = وقوله ((داخلة الإزار)) أي طرفه وحاشيته من داخل، وقال ابن الأثير في ((النهاية)) (١٠٨/٢): فأما حديث العائن إنه يغسل داخلة إزاره فإن حمل على ظاهره كان كالأول أي: طرفه وحاشيته التي تلي الجسد للمؤتزر وقيل: أراد أن يغسل العائن موضع داخل إزاره من جسده لا إزاره. وقيل: داخل الإزار الورك، وقيل: أراد به مذاكيره فكنى بالداخلة عنها كما كني عن الفرج بالسراويل وقال أبو عبيدة: إنما أراد بداخلة إزاره طرف إزاره التي يلي جسده مما يلي جانب الأيمن فهو الذي يغسل قال: ولا أعلمه إلا جاء مفسرا في بعض الحديث هكذا، وقد ذكر المؤلف رحمه الله في ((سننه)) (٣٥٢/٩) ناقلا عن ابن شهاب كيفية غسل العائن وصبه على المعيون والذي أدركه ابن شهاب عن علماء التابعين والصحابة فأطال في ذلك فليراجع. [١٠٧١١] إسناده: رجاله ثقات. · هشيم هو ابن بشير بن القاسم السلمي أبو معاوية بن أبي خازم. · إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي. · الأسود هو ابن يزيد بن قيس النخعي. والحديث أخرجه أبو داود في الطب (٤/ ٢١٠ رقم ٣٨٨٠) - ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٥١/٩) من طريق جرير، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٢/٧) من طريق سفيان، كلاهما عن الأعمش به. وذكره البغوي في (شرح السنة)) (١٦٥/١٢) عن عائشة. ٥١٨ الجامع لشعب الإيمان [١٠٧١٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان ابن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد ابن رفاعة قال: قالت أسماء: يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين، قال: ((استرقي لهم، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين)). رواه(١) أيوب عن عمرو بن دينار، عن عروة، عن عبيد، عن أسماء بنت عميس. [١٠٧١٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا جعفر بن محمد، حدثنا [١٠٧١٢] إسناده: صحيح. · عروة بن عامر المكي مختلف في صحبته له حديث في الطيرة وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٤). ● عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري الزرقي، ولد في عهد النبي ◌َّر، وثقه العجلي (بخ - ٤). والحديث أخرجه الترمذي في الطب (٣٩٥/٤ رقم ٢٠٥٩) عن ابن أبي عمر، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٨٩) عن علي بن حرب، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦١/١٢ -١٦٢) والمؤلف في ((سننه)) (٣٤٨/٩) من طريق محمود بن آدم المروزي، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينه به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٣٨/٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٢/٧) - وعنه ابن ماجه في الطب (٢/ ١١٦٠) - والحميدي في ((مسنده)) (رقم ٣٣٠) - ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (١٤٢/٢٤ رقم٣٧٩) عن سفيان بن عيينه به. كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٤٢/٢٤ رقم ٣٧٦، ٣٧٧) من طريق عطاء وعبدالله بن بابية عن أسماء بنت عميس به. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٦٢). (١) أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) في الطب (٣٦١/١ - تحفة الأشراف) والترمذي في الطب (٤ /٣٩٥ - ٣٩٦) والمؤلف في «سننه)) (٣٤٨/٩) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن أيوب به. وإسناده صحيح رجاله ثقات راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٢٥٢). [١٠٧١٣] إسناده: حسن. • سعيد بن أسد بن موسى السنة المصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧١/٨) بدون ذكر الجرح فيه. وانظر ترجمته في خلاصة ((تهذيب الكمال)) (ص١٤٤) ((الجرح والتعديل)) (٥/٤). · ضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني صدوق يهم قليلا. رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٥٢/١) بنفس الإسناد. وذكره السيوطي في ((الدار المنثور)) (٣٩١/٥) ونسبة لسعيد بن منصور وابن أبي حاتم والمؤلف في «الشعب» . ٥١٩ الجامع لشعب الإيمان يعقوب بن سفيان، حدثني سعيد بن أسد، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب قال: كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه فيدخل الناس فيأكلون ويحملون، وكان إذا دخله ردد هذه الآية فيه حتى يخرج منه ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ﴾(١). فصل ((في إحسان قضاء الدين)) [١٠٧١٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ◌َُّ يقتضيه قال أبو محمد: وقد قال عثمان: يتقاضاه فأغلظ عليه، فهم به أصحابه، فقال رسول الله وَله : ((لا تفعلوا، فإن لصاحب الحق مقالًاً)) ثم قال: ((أعطوه سنا مثل سنه)) فقالوا: يا رسول الله ما نجد إلا ما هو أجود من سنه، فقال: ((أعطوه، فإن من خير كم أحسنكم قضاء)). أخرجاه(٢) في الصحيح من حديث شعبة. (١) سورة الكهف (٣٩/١٨). [١٠٧١٤] إسناده: صحيح. (٢) أخرجه البخاري في الوكالة (٦١/٣) عن سليمان بن حرب، وفي الاستقراض (٨٣/٣) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٩٤/٨) من طريق أبي الوليد، وفي الهبة (١٣٩/٣) من طريق عثمان بن جبلة، وفي الهبة أيضا (٣/ ١٤٠) من طريق عبدالله، ومسلم في المساقاة (١٢٢٥/٢) رقم ١٢٠) من طريق محمد بن جعفر، كلهم عن شعبة به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤١٦/٢) عن عفان بنفس السند. وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٨٠٩/٢) من طريق شبابة ومحمد بن جعفر، وأحمد في («مسنده)) (٤٥٦/٢) عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣١١) - ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٥٢/٦) عن شعبة بنفس الطريق . وأخرجه مسلم في المساقاة (٢/ ١٢٢٥ رقم ١٢٢) والبخاري في الوكالة (٦١/٣) وفي الاستقراض (٨٣/٣) والنسائي في البيوع (٢٩١/٧) وأحمد في («مسنده)) (٣٧٧/٢، ٣٩٩، ٤٣١، ٥٠٩) والمؤلف في ((سننه)) (٣٥٢/٥) من طريق سفيان، ومسلم في المساقاة (١٢٢٥/٢ رقم ٢١) = ٥٢٠ الجامع لشعب الإيمان [١٠٧١٥] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المهرجاني بن أبي علي الحافظ، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا مسعر، عن محارب بن دثار، عن جابر قال: أتيت النبي وَّ وكان لي عليه دين فقضاني وزادني. رواه البخاري(١) في الصحيح عن ثابت بن محمد. [١٠٧١٦] أخبرنا أبوبكر بن الحسن القاضي، أخبرنا محمد بن أحمد الميداني، عن محمد ابن يحيى الذهلي، حدثنا بشر بن عمر، حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالله بن أبي = والترمذي في البيوع (٦٠٧/٣) والنسائي في البيوع (٣١٨/٧) وأحمد في («مسنده)) (٤٧٦/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٣٥٢/٥-٣٥٣) من طريق علي بن صالح، كلاهما عن سلمة بن کھیل به. ورواه المؤلف في («سننه)) (٣٥١/٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي عن شعبة به. [١٠٧١٥] إسناده: حسن والحديث صحيح. • ثابت بن محمد هو العابد أبو محمد ويقال: أبو إسماعيل (م٢١٥هـ). صدوق زاهد يخطئ في أحادیث، من التاسعة (خ ت). • مسعر هو ابن کدام. (١) في الهبة (١٣٨/٣). ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٧١/٦) من طريق محمد بن عبدالرزاق عن ثابت بن محمد به. كما رواه المؤلف في («السنن الكبرى)) (٣٥١/٥) من طريق خلاد بن يحيى ومحمد بن ثابت الزاهد وعبيدالله بن موسى، كلهم عن مسعر بن کدام به. [١٠٧١٦] إسناده: جيد. • إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي المدني. مقبول، من السادسة (س ق). • وأبوه هو إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي. ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (١١١/٢). · وجده هو عبدالله بن ربيعة بن المغيرة أبوعبدالرحمن أخو عياش بن أبي ربيعة. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥١/٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث أخرجه النسائي في البيوع (٣١٤/٧) من طريق سفيان، وابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨٠٩) وأحمد في («مسنده)) (٣٦/٤) من طريق وكيع، كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٤٩) وانظر ((تخريج المشكاة)) (رقم ٢٩٢٦).