النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ الجامع لشعب الإيمان الأصم، حدثنا محمد بن علي الوراق، حدثنا عبدالله بن رجاء، أخبرنا عبدالله بن حسان، حدثني حبان بن عاصم وصفية ودحيبة ابنتا عليبة أن حرملة بن عبدالله أخبرهم أنه خرج حتى أتى إلى رسول الله وَ لّ فذكر الحديث إلى أن قال قلت: يا رسول الله ما تأمرني؟ قال: ((يا حرملة ائت المعروف، واجتنب المنكر، وانظر الذي يسر أذنك أن يقول لك القوم إذا قمت من عندهم فأته، وانظر الذي تكره أن يقولوه لك إذا قمت من عندهم فاجتنبه)) . رواه عبدالصمد بن عبدالوارث عن حبان بن عاصم قال حدثني (١) حرملة بن إیاس فذكره وهو حرملة بن عبدالله بن أوس. [١٠٦١٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد = ولكن كلام الحافظ ابن حجر في (الإصابة ٣١٩/١) مصرح بحسن الحديث فإنّه قال: حديثه يعني حرملة في ((الأدب المفرد)) للبخاري و((مسند الطيالسي)) وغيرهما بإسناد حسن. (فيض القدير ٦٥/١-٦٦). وقد أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٠٥/٤) والطيالسي في («مسنده)) (ص ١٦٧) - ومن طريقه ابن الأثير في («أسد الغابة» (٤٧٥/١) والحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣١٩/١)، وابن سعد في («الطبقات)) (٥٠/٧) والطبراني في ((الكبير)) (٦/٤ رقم ٣٤٧٦) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) من ((مسنده)) (رقم ٤٤٣) من طريق قرة بن خالد عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة بن عبدالله عن أبيه عن جدّه حرملة به. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣). (١) ذكر السيوطي اسم جدّه أوس وقال المناوي: وما جرى عليه المؤلف من أن اسم جده أوس إنما تبع فيه ابن منده وأبونعيم لكن قال ابن عبدالبر وغيره: إنما هو إياس وقضية كلام ابن حجر ترجيحه فإنه جزم بأنه ابن إياس أولا ثم قال: وقيل ابن أوس (فيض القدير ٦٦/١) وانظر ((الإصابة)) (٣١٩/١). ولم أقف على من خرجها بهذا الوجه . [١٠٦١٩] إسناده: حسن. · عيسى بن يونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي أخو إسرائيل كوفي. • المغيرة بن سعد بن الأخرم الطائي. مقبول، من الخامسة (ت). • وأبوه هو سعد بن الأخرم الطائي سكن الكوفة . قال ابن الأثير: مختلف في صحبته، وذكره البخاري وأبوحاتم في التابعين وذكره ابن حبان في ثقات الصحابة ثم أعاده في التابعين من الثقات . = ٤٦٢ الجامع لشعب الإيمان ابن شريك البزار، حدثنا سليمان يعني ابن عبدالرحمن، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن سعد عن أبيه أو عن عمه: أتيت رسول الله ◌َو بعرفة، فأخذت بزمام الناقة أو خطامها فدفعت، فقال: ((دعوه فأرب ما جيء به؟)) قلت: نبأني بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، فرفع رأسه إلى السماء ساعة، ثم قال: ((لئن كنت أوجزت في الخطبة لقد أعظمت وأطلت تعبد الله ولا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، وتأتي إلى الناس الذي تحب أن يأتوه إليك، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه، خل عن زمام الناقة)). ورواه يحيى(١) بن عيسى الرملي عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عن عمه عن النبي وَله. [١٠٦٢٠] وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا أحمد بن يحيى = راجع ((الإصابة)) (٢٠/٢) ((أسد الغابة)) (٣٣٥/٢) ((الثقات)) (١٥٠/٣) ((الجرح والتعديل)) (٨٠/٤) ((التهذيب)) (٤٦٥/٣-٤٦٦). والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٧٦/٤-٧٧) عن صالح عن الحكم بن موسى عن عيسى بن يونس به. وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٠/٢) ونسبه لعبدالله بن أحمد في ((زيادات المسند)) وابن أبي نمير وابن أبي شيبة والحسن بن سفيان. (١) رواه الطبراني في ((الكبير)) (٦٠/٦ رقم ٥٤٧٨) من طريق أبي كريب وعثمان بن أبي شيبة ومحمد ابن عبدالله بن نمير ثلاثتهم عن يحيى بن عيسى به. ورواه ابن الأثير في «أسد الغابة» (٣٣٥/٢) من طريق يحيى بن عيسى به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤٣/١) وقال: رواه عبد الله بن أحمد في زياداته والطبراني في ((الكبير)) بأسانيد، ورجال بعضها ثقات على ضعف في يحيى بن عيسى بن كثير. [١٠٦٢٠] إسناده: صحيح. · همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي البصري. • المغيرة هو ابن عبدالله بن أبي عقيل اليشكري الكوفي. ثقة، من الرابعة (م د تم س). · ابن المنتفق هو عبدالله بن المنتفق أبو المنتفق اليشكري. قال ابن أبي حاتم هو والد المغيرة بن عبدالله اليشكري ووهم في ذلك، ووالد المغيرة هو عبدالله ابن أبي عقيل وابن المنتفق غيره، قال ابن الأثير: في صحبته نظر، وقال ابن حبان: له صحبة. راجع ((الإصابة)) (٣٦٥/٢) («أسد الغابة)) (٤٠١/٣، ٣٠٢/٦، ٣٤٧) («الثقات)) (٢٤٢/٣) ((الجرح والتعديل)) (١٥٢/٥). = ٤٦٣ - الجامع لشعب الإيمان . الحلواني، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا همام، عن محمد بن جحادة، عن المغيرة بن عبدالله اليشكري، عن أبيه قال: قدمت الكوفة أنا وصاحب لي لأجلب منها بغالاً فغدونا إلى السوق ولما تعم، فقلت لصاحبي: لو دخلنا المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق وهو يقول: وصف لي رسول الله تَالل وجلي لي، فطلبته بمكة، فقيل: هو بمنى فطلبته بمنى، فقيل لي: هو بعرفات فانتهيت إليه وهو في ركب من أصحابه، فقيل: تنح عن طريق رسول الله وَّله، فقال رسول الله مَالية: ((دعوا الرجل أرب)) قال: فدنوت حتى اختلفت أعناق راحلتينا، وأخذت بزمام راحلته، فما يزعني أو ما عاب علي، فقلت: شيئان أسألك عنهما ما يدخلني الجنة، وينجيني من النار. قال علي بن الجعد في هذا الحديث مرة أخرى، ((لئن كنت أوجزت في المسألة لقد سألت عن عظيم احفظ علي: تعبد الله ، لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وما تحب أن تفعله الناس بك فافعله بهم، وما تكره أن يفعله الناس بك فذر الناس منه، خل سبيل الناقة - أو قال - الراحلة)). قال همام: أما الحج فقد حج حيث سأله. هذا الإسناد أولى بالصحة. = والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٨٣/٦) ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة)) (٣٤٧/٦) عن عفان عن همام به . كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٧٢/٣، ٣٨٣/٦-٣٨٤) من طريق عمرو بن حسان، وهو في («مسنده)) (٤٧٢/٣، ٣٨٣/٦) بدون ذكر اللفظ، وابن الأثير في ((أسد الغابة» (٤١٨/٣ - ٤١٩) من طريق يونس بن أبي إسحاق، كلاهما عن المغيرة بن عبدالله اليشكري عن أبيه. وأخرجه ابن الأثير في («أسد الغابة» (٤٠١/٣-٤٠٢) من طريق محمد بن جحادة عن المغيرة بن عبدالله اليشكري عن أبيه وقال: ورواه أبو إسحاق ويونس وإسرائيل ابناه عن المغيرة بن عبدالله اليشكري عن أبيه عن النبي ◌َِّ. وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٦٥/٢ -٣٦٦) وعزاه لأحمد والطبراني وقال: وتابعه يونس بن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبدالله عن أبيه وهو عند أحمد أيضًا عن وكيع وأبي قطن وهما عن يونس بن أبي إسحاق، ورواه البغوي من طريق عبدالرحمن بن زيد اليمامي عن أبيه عن المغيرة بن عبدالله اليشكري عن أبيه. ٤٦٤ الجامع لشعب الإيمان وقد رواه(١) ابن عون عن محمد [بن] جحادة مخلط في إسناده. ورواه أبوإسحاق عن المغيرة غير أنه لم ينسبه، ولم ينسبه ابن المنتفق. [١٠٦٢١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة، عن أبيه قال: انتهيت إلى رجل يحدث قومًا فجلست، فقال: وصف لي رسول الله وَ ل وأنا بمنى غاديًا إلى عرفات، قال: فجعلت أتشرف الركاب، كلما دفعت لي جماعة دفعت إليهم، حتى أتيت إلى جماعة من ركب، فانطلقت فقدمتهم، فنظرت فعرفته بالصفة، فتقدمت بين يدي الركاب، فلما دنوت، فقال: بعضهم: خل عن وجوه الركاب يا عبد الله، فقال رسول الله وَ له: (دعوه وأرب ما له؟)) قال: فدنوت، فأخذت بالزمام - أو قال - (١) رواه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٣٠٢/٦-٣٠٣) وابن عدي كما ذكر الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٦٦/٢) من طريق معاذ بن معاذ عن ابن عون عن محمد بن جحادة عن رجل عن زميل له من بني غبر عن أبيه وكان يكنّ أبا المنتفق قال كان بمكة فسأل فذكره. وفي ((الإصابة)) ابن عوف («بدل ابن عون)) وهو خطأ. وقال الطبراني: اضطرب ابن عون في إسناده ولم يضبطه عن محمد بن جحادة وضبطه همام ثم أخرجه من طريق همام عن محمد بن جحادة عن المغيرة بن عبدالله عن أبيه كذا قال الحافظ في ((الإصابة)) (١٨٥/٤). [١٠٦٢١] إسناده: كسابقه. • أبوإسحاق هو عمرو بن عبدالله السبيعي الهمداني. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٧٢/٣-٤٧٣) عن عبدالرزاق بنفس السند. ومن طريق أحمد ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٦٦/٢). وهو في ((المصنف)) عند عبدالرزاق (٢٠٥/١١-٢٠٦ رقم ٢٠٣٣٦). ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٥٦/٦) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق به. هكذا روي الحديث من طريق المغيرة بن سعد بن الأخرم والمغيرة بن عبدالله اليشكري عن أبيهما وقد حكى الإمام البخاري الاختلاف فيه ورجح رواية من قال المغيرة بن عبدالله اليشكري عن أبيه وقال الحافظ: ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظًا أن يكون كل من المغيرة بن عبدالله اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعًا، انظر ((الإصابة)) (٣٦٦/٢). ٤٦٥ الجامع لشعب الإيمان بالخطام فقلت: يا رسول الله حدثني بعمل يقربني إلى الجنة، ويباعدني من النار، قال: ((تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك، وتكره لهم ما تكره أن يؤتى إليك ، خل عن وجوه الركاب)). ورويناه(١) أيضًا في حديث معن بن يزيد عن النبي ◌َّ في الثالث والخمسين من الأمالي. [١٠٦٢٢] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن رجل، عن الحسن: أن موسى وَل سأل ربه جماعًا من الخير؟ فقال: اصحب الناس بما تحب أن تصحب به. [١٠٦٢٣] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حماد. وأخبرنا هلال بن محمد، حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا إبراهيم بن مجشر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: قال عبدالله بن مسعود: من أحب أن ينصف الناس من نفسه، فليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه. (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٤٠/١٩- ٤٤١ رقم ١٠٦) من طريق أبي بكر بن عياش عن كليب بن وائل عن أبيه عن معن بن يزيد السلمي به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤٨/١) وقال: وفي إسناده وائل أبوكليب لم أر من ذكره. [١٠٦٢٢] إسناده: فيه رجل لم يسم. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والأثر رواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٠٦/١١ رقم ٢٠٣٣٧) بنفس الإسناد. ورواه ابن أبي شيبة في («المصنف» (٢١٥/١٣) عن عفان عن حاتم بن وردان عن يونس عن الحسن [١٠٦٢٣] إسناده: رجاله ثقات. إبراهيم بن مجشر هو ابن معدان البغدادي . • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. · خيثمة هو ابن عبدالرحمن الكوفي. والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٠/١٣) عن أبي معاوية به. ورواه أبوداود في (كتاب الزهد)) (رقم ١٠٣ - بتحقيقي) من طريق أبي معاوية به. ٤٦٦ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا كهمس بن الحسن، عن عبدالله بن بريدة قال : شتم رجل ابن عباس فقال ابن عباس(١): إنك تشتمني وفي ثلاث: إني لأسمع الحاكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأحبه ولعله لا أقاضي إليه أبدًا وإني لأسمع بالغيث يصيب البلدة من بلدان المسلمين فأفرح به، وما لي بها سائمة ولا راعية، وإني لآتي على آية من كتاب الله فوددت على أن المسلمين كلهم يعلمون منها مثل ما أعلم. [١٠٦٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله أحمد بن هارون الفقیه، حدثنا یحیی بن ساسویه، حدثنا عتبة بن عبدالله -رفعه- قال: من ضمن لي بست ضمنت له الجنة: لا تجبنوا عن قتال عدوكم، ولا تغلوا فيئكم، وأنصفوا الناس من أنفسكم، وخذوا لمظلومكم من ظالمكم، ولا تظلموا في قسمة مواريثكم، ولا تحملوا ذنوبكم على ربكم، فإذا فعلتم ذلك دخلتم الجنة. [١٠٦٢٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس هو الدوري، حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع، حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي [١٠٦٢٤] إسناده: رجاله موثقون. · كهمس بن الحسن التميمي أبوالحسن البصري (م١٤٩ هـ). ثقة، من الخامسة (ع). والخبر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٣١/١-٣٣٢) من طريق أبي عبدالرحمن المقرئ عن كهمس ابن الحسن به . (١) ما بين القوسين ساقط من الأصل و((ن)) فاستدركناه من ((حلية الأولياء)) [١٠٦٢٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • يحيى بن ساسويه من أهل مرو لم أجد ترجمته. • عتبة بن عبد الله بن عتبة اليحمدي أبو عبدالله المروزي (م٢٤٤ هـ). صدوق، من العاشرة (س). [١٠٦٢٦] إسناده: ضعيف. · ابن لهيعة هو عبدالله المصري صدوق، خلط بعد احتراق كتبه فضعف. · خالد بن أبي عمران هو التجيبي صدوق. والحديث رواه أحمد في ((مسنده)) (٦٩/٦) عن إسحاق بن عيسى بنفس السند. كما رواه في («مسنده)) (٦٧/٦، ٦٩) وأبو نعيم في «الحلية)) (٦١/١، ١٨٧/٣) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، وأحمد أيضًا في («مسنده)) (٦٧/٦) عن حسن، كلاهما عن ابن لهيعة به. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٠١). ٤٦٧ الجامع لشعب الإيمان عمران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: «أتدرون من السابقون إلى ظل الله عز وجل يوم القيامة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((الذين إذا أعطوا الحق قبلوه، وإذا سئلوه بذلوه، وحكمهم للناس كحكمهم لأنفسهم وأهليهم)). [١٠٦٢٧] حدثنا أبو سعد عبدالملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد، حدثنا أبوبكر محمد ابن داود التاجر، حدثنا أبوالقاسم بن منيع، حدثنا ابن زنجويه، عن حجاج الأعور، عن ابن المبارك قال: كتب ميمون بن مهران إلى يونس بن عبيد إني أحب أن تكتب إلي بما أنت عليه لأكون عليه قال: فكتب إليه يونس: إني جهدت بنفسي أن تحب للناس ما تحب لها، وتكره لهم ما تكره لها، فإذا هي من ذلك بعيدة، وإذا الصوم في اليوم الحار الشديد حره أيسر عليها من ترك ذكر الناس. قال الحليمي(١) رحمه الله: ولا ينبغي لمسلم أن يتمنى بقلبه لأخيه من الشر ما يكره لنفسه، أو يكره له من الخير ما يتمناه ويحبه لنفسه، وإذا عرضت لجماعة المسلمين بلية فلا ينبغي لأحد منهم أن يتسبب إلى الخلاص بإيلام الآخرين، والإغراء بهم، بل ينظر لهم كما ينظر لنفسه، فإن عجز نظر لنفسه من حيث لا يضرهم، قال رسول الله وَالية : («مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتواصلهم كمثل الجسد، إذا اشتكى عضو منه، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)) . [١٠٦٢٧] إسناده: جيّد. • أبو القاسم بن منيع هو عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي المنيعي. · ابن زنجويه هو محمد بن عبدالملك بن زنجويه أبوبكر الغزال البغدادي. • حجاج الأعور هو ابن محمد المصيصي أبو محمد ترمذي الأصل. · ابن المبارك هو عبدالله المروزي. والخبر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٨/٣) من طريق أحمد بن حجاج عن عطاء الخفاف قال حدثني جعفر بن برقان قال: بلغني عن يونس بن عبيد فضل وصلاح فكتبت إليه: يا أخي اکتب إليّ بما أنت عليه فكتب إليه فذكره. (١) راجع ((المنهاج)) (٤١٥/٣). ٤٦٨ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٢٨] أخبرناه محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس المحبوبي، حدثنا سعيد ابن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا زكريا بن أبي زائدة. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبومنصور محمد بن القاسم العتكي، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا أبونعيم، حدثنا زكريا عن عامر سمعت النعمان بن بشير يقول قال رسول الله وَالر ... فذكره. رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي نعيم. وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن زكريا. [١٠٦٢٩] وأخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا أبوصالح أحمد بن منصور الدوري، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرني الحسين بن واقد، قال: سمعت سماك بن حرب، سمعت النعمان بن بشير يخطب على هذا المنبر فقال: سمعت رسول الله بَله يقول: ((إنما المؤمنون كرجل واحد إذا اشتكى عضو من أعضائه اشتكى جسده أجمع، وإذا اشتكى مؤمن اشتكى المؤمنون)) . [١٠٦٣٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف حدثنا عثمان بن سعيد حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير : [١٠٦٢٨] إسناده: صحيح. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. · عامر هو ابن شراحيل الشعبي. (١) في الأدب (٧/ ٧٧). (٢) في البر والصلة (١٩٩٩/٣ رقم ٦٦) من طريق محمد بن عبدالله بن نمير عن أبيه عن زكريا. وتقدم الحديث برقم (٩٠٠٣) فانظر هناك تخريجه مستوفى. [١٠٦٢٩] إسناده: حسن. · سماك بن حرب هو ابن أوس بن خالد الذهلي الكوفي، صدوق. ولم أجده بهذا الوجه إلا أنّ مسلماً أخرجه في البر (٢٠٠٠/٣)، وابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢٥١) وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٣٢٣) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٦٦٧) من طريق الشعبي عن النعمان بن بشير بنحوه. [١٠٦٣٠] إسناده: حسن في الشواهد. • زهير بن محمد هو التميمي أبوالمنذر الخراساني. رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها . ٤٦٩ الجامع لشعب الإيمان ابن محمد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال قال رسول الله وَله: ((المؤمن من المؤمن بمنزلة الرأس من الجسد، يألم الرأس بما يصيب الجسد.)) قال الحليمي(١) رحمه الله كذلك ينبغي أن يكونوا وكما لا يحب أحد لإحدى يديه إلا ما يجب للأخرى ولا لإحدى عينيه أو رجليه أو أذنيه إلا ما يحب للأخرى، فكذلك ينبغي له أن لا يحب لأخيه المسلم إلا ما يحب لنفسه، وإن كان في البلد وباء أو جور سلطان أو نهب أو أي بلاء كان فيسلم منه سالم فذكر له أن أخّا من إخوانه المسلمين بلي به، فقال: الحمد لله، فهذا على وجهين: إن أراد حمد الله على أن أصاب أخاه البلاء فهذا خطأ وجهل، وإن حمد الله على أن لم يصبهما معًا إن كان له مصيبًا وسلمت له نفسه أو سلم له ماله فهذا صالح، کرجل یصیب إحدى يديه بلاء فيحمد الله علی أن لم یصبهما معًا، لکن سلمت له إحدی یدیه کما روي عن عروة بن الزبير لما قطعت رجله وأصيب في ولده فقال ما : [١٠٦٣١] أخبرنا أبو سعد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن يزيد الأدمي، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة قال: جاء رجل إلى عروة بن الزبير فعزاه فقال: بأي شيء تعزيني برجل؟ قال: لا، ولكن (١) كذا قال الحليمي رحمه الله في ((المنهاج)) (٤١٥/٣-٤١٦). والحديث رواه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٣٦٧) عن الوليد بن شجاع، عن الوليد ابن مسلم، عن زهير بن زهير، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٤٠/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٠/٦-١٦١ رقم ٥٧٤٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٣/١ رقم ١٣٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٩٠/٨) من طريق مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، به. : وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٨/٨)، وقال: رواه أحمد، والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجال أحمد رجال الصحيح. وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) رقم (٦٥٣٥)، و((الصحيحة)) رقم (١١٣٧). [١٠٦٣١] إسناده: جید. : • سفيان هو ابن عيينة. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٣٨) بنفس السند. ٤٧٠ الجامع لشعب الإيمان بابنك، قطعته الدواب بأرجلها، فقال عروة: وايمك لئن ابتليت فقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت . وروينا(١) عنه في باب السير إنه قال: اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت منهم واحدا وأبقيت منهم ستة ، وكانت لي أطراف أربعة فأخذت منهم طرفا، وأبقيت لي ثلاثة، وايمك لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت. قال أحمد وفي مثل هذا ورد ما [١٠٦٣٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن سالم بن عبدالله قال: كان يقال: إذا استقبل الرجل شيئ من هذا البلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، لم يصبه ذلك البلاء أبدا كائنا ما كان. قال معمر: وسمعت غير أيوب يذكر في هذا الحديث قال: لم يصبه ذلك البلاء إن شاء الله . قلت: وقد رواه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي وَّ. وقد أخرجاه في الدعوات. [١٠٦٣٣] وأخبرناه أبوبكر الرجائي من أصله، حدثنا يحيى بن منصور القاضي، (١) مر في الباب السبعين، فراجعه. [١٠٦٣٢] إسناده: صحيح. والأثر رواه عبدالرزاق في («مصنفه)) (٤٤٥/١٠ رقم ١٩٦٥٥) بنفس الإسناد. [١٠٦٣٣] إسناده: ضعيف. • عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير هو البصري الأعور ضعيف. والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٤٩٣/٥، رقم ٣٤٣١) من طريق عبدالوارث بن سعید عن عمرو بن دينار به وقال: هذا حديث غريب وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير شيخ بصري وليس هو بالقوي في الحديث وقد تفرد بأحاديث عن سالم بن عبدالله بن عمر. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٧٩٧) من طريق عارم أبي النعمان والحسن بن الربيع = ٤٧١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، = البواري وخالد بن خداش وعبدالله بن عبدالوهاب الحجبي، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥/٦) من طريق المقدمي، والخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم٢) من طريق مسدد وعبيدالله بن عمر القواريري، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٠/٥-١٣١) من طريق محمد بن عبيد بن حساب، کلهم عن حماد بن زيد به . وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٠٩) عن أبي يعلى عن القواريري عبيدالله بن عمر عن حماد بن زيد وعبدالواحد بن سعید عن عمرو بن دينار به. ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٤) عن حماد بن زيد بنفس السند. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) من ((مسنده)) (رقم ٣٨) عن محمد بن الفضل عن حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار به . وأخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (ق/٢٣٨/ب) وتمام الرازي في ((الفوائد)» (ق/ ١١٧ / ألف) والحنائي في ((الفوائد)) (٢٥٨/٣/ب) من طرق عن عمرو بن دينار عن سالم عن ابن عمر عن عمر به مرفوعا . وهذا إسناد فيه اضطراب فروي هكذا مرة ومرة روي عن سالم عن ابن عمر مرفوعا بدون ذكر عمر بن الخطاب كما أخرجه ابن ماجه في («السنن)) (١٢٨١/٢ رقم ٣٨٩٢) من طريق خارجة بن مصعب، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢١٥/١) من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن عمرو بن دينار عن سالم عن ابن عمر مرفوعا. ومرة روي عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. كما أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٣/٥) وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٧١/١) وعنه ابن عساكر في («تاريخ دمشق)» (٢٥٥/١٥/ب) من طريق محمد بن سوقة عن نافع به وقال أبو نعيم: غريب من حديث محمد، تفرد به مروان عن الوليد بن عتبة. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٢٤/٢) من طريق الحكم بن سنان عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقال ابن عدي: إنما يرويه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم بن عبدالله عن أبيه عن جده، ومن قال: عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر، فقد أخطأ . وقال الحنائي بعدما ساق هذا الحديث: غريب لا نعرفه مرفوعا من حديث عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير مولاهم واختلف عليه فيه فرواه ابن علية كما أخرجناه، ورواه عنه حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار قال سمعت سالم بن عبدالله بن عمر يقول: قال رسول الله وَّة، فلم يسنده، بل أرسله، قال: وقد رواه أحمد بن منصور الرمادي عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن سالم بن عبدالله قال: كان يقال فذكر الحديث، وهذا أقرب إلى الصواب إن شاء الله وإنما تفرد عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم بذكر النبي ◌ّ على الاختلاف الذي ذكرناه عليه فيه وعمرو بن دينار هذا فيه نظر. وهو غير عمرو بن دينار المكي مولى ابن باذان صاحب جابر ذاك ثقة جليل. ٤٧٢ الجامع لشعب الإيمان عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَالر: «ما من رجل يرى رجلاً به بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني ما ابتلاه به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً ، إلا لم يصبه ذلك البلاء كائنًا ما كان)). [١٠٦٣٤] وأخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، أخبرنا أحمد بن سعيد الإخميمي بمكة، حدثنا موسى بن الحسن، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا عبدالله العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلات: ((ما من رجل رأى عبداً به بلاء قد عوفي منه، فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، إلا قد أدى شكر تلك النعمة)) . = وقال الألباني: ومن وجوه الاختلاف على عمرو هذا ما أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) من طريق الحكم بن سنان عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن مرفوعا. وقد تابعه محمد بن سوقة عن نافع به كما تقدم فلعل هذا هو أصل حديث عمرو بن دينار فرواه مرة هكذا على الصواب وسمعه منه الحكم بن سنان على ضعفه، ثم اضطرب في روايته على ما سبق وعلى كل حال فالحديث قوي بمجموع الطريقين الأولين والله أعلم. راجع ((الصحیحة)) (١٥٤/٢ -١٥٦). [١٠٦٣٤] إسناه: ضعيف. • محمد بن سنان هو الباهلي أبوبكر العوقي. • عبدالله العمري هو ابن عمر المدني ضعيف. والحديث أخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم٣) من طريق نصر بن داود ومحمد بن جابر، وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ١٨٣) عن قاسم بن هاشم، ثلاثتهم عن محمد بن أبي بكر العوقي به. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٤٩٣/٥-٤٩٤ رقم٣٤٤٢) والطبراني في ((الصغير)) (٢٤١/١) . وفي ((الأوسط)) (٢٩٠/١/ب) وفي ((الدعاء)) (رقم ٧٩٩) من طريق مطرف بن عبدالله المدني عن عبدالله بن عمر العمري به. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٨٠٠) من طريق عبدالله بن جعفر المدني عن سهيل بن أبي صالح به وفيه عبدالله بن جعفر المدني ضعيف. كما رواه في («كتاب الدعاء)» (رقم ٨٠١) من طريق صفوان بن سليم عن رجل عن أبي هريرة به . وصححه الألباني بشاهديه أي من حديث ابن عمر بن الخطاب. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٦٠٢). ٤٧٣ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٣٥] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا محمد بن سنان العوقي، حدثنا عبدالله بن عمر ... فذكره بإسناده غير أنه قال: ((من رأى رجلاً به بلاء)) وقال: ((ممن خلق تفضيلاً)). وقد ذكر في باب تحريم النفس، وفي تحريم العرض، وفي باب تحريم المال، وباب التعاون على البر والتقوى أخبارا تلتحق بهذا الباب وفي إعادة ذكرها بأجمعها هاهنا تطويل، ونحن نذكر منها بغير تلك الأسانيد ما حضرنا بمشيئة الله عز وجل. [١٠٦٣٦] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن سختويه، حدثنا محمد بن أيوب وموسى بن هارون ومحمد بن نعيم، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن رسول الله وَلا قه قال: ((المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن قتيبة . ورواه البخاري(٢) عن ابن بكير عن الليث. [١٠٦٣٥] إسناده: كسابقه. • تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي التمار البصري. • عبدالله بن عمر هو العمري ضعيف. [١٠٦٣٦] إسناده: صحيح. • الليث هو ابن سعد المصري. · عقيل هو ابن خالد بن عقيل الأيلي. · سالم بن عبدالله بن عمر. (١) في البر والصلة (١٩٩٦/٣ رقم ٥٨). (٢) في المظالم (٩٨/٣) وفي الإكراه (٥٩/٨) ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٦٩). ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٧٤/١) عن الحسن بن سفيان عن قتيبة بن سعيد به . وتقدم الحديث في الباب (٥٣) (برقم ٩٠٠٨) فانظر هناك بقية تخريجه. ٤٧٤ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٣٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفیان ح، وأخبرنا إسماعيل بن أحمد، أخبرنا محمد بن الحسن، حدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، حدثني أسامة بن زيد، أنه سمع أباسعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريز، يقول: سمعت أباهريرة يقول: قال رسول الله ◌َله: ((المؤمن أخو المؤمن ، لا يخذله ، ولا يظلمه، لا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه، ولا يخطب امرؤ على خطبة أخيه، ولا يبيع على بيع أخيه، إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم، التقوى هاهنا)) وأشار إلى صدره. ورواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي طاهر عن ابن وهب. [١٠٦٣٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد ابن يوسف، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله وَّة: ((إياكم والظن، إياكم والظن، إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تنافسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا)) قال: وقال رسول الله وَل: ((لا يبع أحدكم على بيع أخيه ، ولا يخطب على خطبة أخيه)) . [١٠٦٣٧] إسناده: صحيح. • أبو سعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريز الخزاعي، مقبول، من الرابعة (م مد س ق). (١) في البر والصلة (١٩٨٦/٣-١٩٨٧ رقم ٣٣). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٧٧/٢، ٣٦٠،٣١١) ومسلم في البر والصلة (١٩٨٦/٣ رقم ٣٢) من طریق داود بن قيس عن أبي سعيد به. ورواه الترمذي في البر والصلة (٣٢٥/٤) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بنحوه. [١٠٦٣٨] إسناده: صحيح. ٤٧٥ الجامع لشعب الإيمان . أخرج البخاري(١) الحديث الأول من حديث ابن المبارك عن معمر. وأخرجا الحديث الثاني(٢) من أوجه أخر عن أبي هريرة. [١٠٦٣٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا حجاج بن منهال، وحفص بن عمر قالا : حدثنا شعبة ، أخبرني عدي بن ثابت، سمعت أبا حازم، عن أبي هريرة قالا: نهى رسول الله وَل عن التلقي، وأن يبيع مهاجر لأعرابي، وأن تسأل المرأة طلاق أختها، وأن يستام الرجل على سوم أخيه، وعن التصرية والنجش. لفظ حديث حفص. (١) في الأدب (٨٨/٧). كما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص١١١ رقم ٤١٠) عن عبدالله بن محمد عن عبدالرزاق به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١٢/٢) عن عبدالرزاق بنفس السند. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٦٩/١١ رقم ٢٠٢٢٨) مختصرا بذكر الظن فقط. (٢) رواه البخاري في ((البيوع)) (٢٣/٣) ومسلم في ((النكاح)) (١٠٣٣/٢ رقم ٥١، ٥٢، ٥٣) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به. وبهذا الوجه أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٧٤/٢، ٤٨٧) وأبو داود في النكاح (٢ / ٥٦٤-٥٦٥) والنسائي في النكاح (٧١/٢-٧٢) والترمذي في النكاح (٤٤٠/٣) وابن ماجه في التجارات (٧٣٤/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٣/٤) والمؤلف في ((سننه)) (٣٤٤/٥-٣٤٦). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١٨/٢) عن عبدالرزاق بنفس السند. وأخرجه مسلم في ((النكاح)) (١٠٣٣/٢ رقم ٥٤) وأحمد في «مسنده» (٤١١/٢، ٤٥٧) من طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة به . كما أخرجه مسلم في ((النكاح)) (١٠٣٤/٢ رقم ٥٥) وأحمد في («مسنده)) (٥٢٩/٢) من طريق سهيل والعلاء عن أبيهما عن أبي هريرة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢٧/٢) من طريق الحسن، و (٤٨١/٢، ٤٨٤، ٥٢٥) من طريق صالح، و(٤٩١،٤٨٩/٢، ٥١٦،٥٠٨) من طريق هشام عن محمد بن سيرين، ثلاثتهم عن أبي هريرة به . [١٠٦٣٩] إسناده: صحيح. ٤٧٦ الجامع لشعب الإيمان أخرجاه(١) في الصحيح من حديث شعبة. وأشار (٢) البخاري إلى رواية حجاج بن منهال. [١٠٦٤٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا کثیر بن زید عن الوليد بن رباح، عن (١) أخرجه البخاري في الشروط (١٧٦/٣) عن محمد بن عرعرة، ومسلم في البيوع (٢/ ١١٥٥ رقم ١٢) من طريق معاذ بن معاذ، كلاهما عن شعبة به. كما أخرجه مسلم في البيوع ولم يسق لفظه (١١٥٦/٢) من طريق غندر ووهب بن جرير وعبدالصمد، كلهم عن شعبة به . (٢) كما قال البخاري: تابعه معاذ وعبدالصمد عن شعبة، وقال غندر وعبدالرحمن نهي، وقال آدم: نهينا، وقال النضر والحجاج ابن منهال: نهى. وأخرجه النسائي في البيوع (٢٥٥/٧) عن عبدالله بن محمد بن تميم عن حجاج بن منهال به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٢٢/٧ -٢٢٣) من طريق أبي الوليد عن شعبة ببعضه . وأخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (٤٧/١١ رقم ٦١٨٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة عن ثابت بن عدي به . كما أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٤٠/٦) من طريق عمر بن عاصم عن شعبة عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة بدون ذكر الشطر الأول منه. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١١/١) من طريق عبدالرحمن بن زياد عن شعبة به مختصرا. ورواه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٣٢٩ رقم ٢٥٢٢) ومن طريقه المؤلف في ((سنته)) (٣١٧/٥) عن شعبة بنفس السند. ورواه المؤلف في «سننه» (٣١٧/٥) عن علي بن أحمد بن عبدان بنفس الإسناد. كلاهما في «سننه)) (٣١٧/٥) من طريق سليمان بن حرب ويحيى بن أبي بكير، كلاهما عن شعبة به. [١٠٦٤٠] إسناده: حسن. • أبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير. • كثير بن زيد الأسلمي أبو محمد المدني ابن مافئة، صدوق يخطئ من السابعة (ز « ت ق). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٤/٢) عن أبي أحمد الزبيري بنفس الطريق. كما رواه في «مسنده)) (٥٠١/٢) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة به. ورواه المؤلف في «سننه)) (٣٤٥/٥) بنفس الإسناد هنا. ورواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٦٣) وفي ((الغيبة)) (رقم ٢٤) من طريق سفيان بن حمزة عن کثیر بن زید به مختصرا. وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٣٢٦). ٤٧٧ الجامع لشعب الإيمان أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َ له: ((لا تباغضوا ولا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يبيعن حاضر لباد، ولا تلقوا الركبان للبيع، وأیما امرئ ابتاع شاة فوجدها مصراة فليردها ، وليرد معها صاعا من تمر، ولا يسومن أحدكم، على سوم أخيه، ولا يخطب على خطبته، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفي ما في أهلها؛ لأن رزقها على الله عز وجل)). [١٠٦٤١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، أخبرنا ابن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث، حدثني جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال قال أبو هريرة يأثر عن رسول الله بَّهِ: ((إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يخطبن أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك ولا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا ابنتها ولا خالتها، ولا تصوم امرأة وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا يؤذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه، فما تصدقت به مما يكتسب عليها؛ فإن له نصف أجره، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ إناء صاحبتها ولتنكح، فإنما شاء ما قدر لها)). رواه(١) البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير. [١٠٦٤٢] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد ابن إسماعيل الصفار، حدثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله بَ ل قال: ((من أسوأ الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه))، وأن رسول الله وَالله قال: [١٠٦٤١] إسناده: رجاله موثقون. • الليث هو ابن سعد المصري. (١) في النكاح (١٣٦/٦-١٣٧) مختصرا. [١٠٦٤٢] إسناده: صحيح. والحديث الأول منه رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٣٠٩) عن إسماعيل عن مالك به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (١٣٧) بنفس الإسناد. وهو في ((الموطأ)) (٩٩١/٢) وتقدم برقم (٤٥٣٨) فراجعه. ٤٧٨ الجامع لشعب الإيمان ((إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا)) . روى مسلم(١) الحديثين عن يحيى بن يحيى عن مالك. وروى البخاري(٢) الحديث الثاني عن عبدالله بن يوسف عن مالك. [١٠٦٤٣] أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسن العلوي رحمه الله، أخبرنا عبدالله بن محمد ابن الحسن النصر اباذي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن عبدالله اخزاعي، حدثنا رجاء أبو يحيى الحرشي صاحب السقط، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لاري قال: ((من شفع شفاعة حال دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في ملكه ومن أعان على خصومة لا يعلم أحق أم باطل فهو في سخط الله حتی ینزع، ومن مشی مع قوم یری أنه شاهد ولیس بشاهد، فهو کشاهد زور، ومن تحلم حلما كاذبا كلف أن يعقد في شعيرة، وسباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)). [١٠٦٤٤] أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي ابن محمد المصري، حدثنا يحيى بن عثمان هو ابن صالح، حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، حدثني أبي، حدثنا يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن (١) في البر والصلة (١٩٨٥/٣ رقم ٢٨، ٢٠١١/٣ رقم ٩٨). (٢) في الأدب (٨٩/٧) وفي ((الأدب المفرد) (رقم ١٢٨٧) عن إسماعيل عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) (٩٠٧/٢) ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٣٨) بنفس الإسناد. ومر هذا الحديث برقم (٦٢٧٦) فانظر هناك تخريجه مستوفى. [١٠٦٤٣] إسناده: ضعيف. · رجاء أبو يحيى الحرشي هو ابن صبيح البصري صاحب السقط ضعيف. والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٦٠/٢) من طريق يحيى عن أبي يحيى رجاء الحرشي به، وقال: هذا الحديث يروى بأسانيد مختلفة صالحة من غير هذا الطريق. (قلت): كذا أخرجه أبوداود في الأقضية (٣٠٥/٣) من حديث زيد بن خالد الجهني بدون لفظ ((قتال المسلم كفر)) وهو عند أحمد في («مسنده)) (٧٠/٢) من حديث عبدالله بن عمر. [١٠٦٤٤] إسناده: صحيح. • إسحاق بن بكر بن مضر المصري أبو يعقوب، صدوق فقيه، من العاشرة (م س). ٤٧٩ الجامع لشعب الإيمان ابن عمر أنه سمع رسول الله ◌َ لا يقول: ((لا يحتلبن أحد ماشية رجل بغير إذنه، أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته ، فتكسر خزانته ، فينتشل طعامه ، فإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم، فلا يحتلبن أحد ماشية امرئ إلا بإذنه)). أخرجاه(١) من حديث مالك. وهو من حديث ابن الهاد عن مالك غريب في رواية الأكابر عن الأصاغر. [١٠٦٤٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر بن محمد بن عمرو (١) أخرجه البخاري في اللقطة (٩٥/٣) عن عبدالله بن يوسف، ومسلم في اللقطة (١٣٥٢/٢ رقم ١٣) من طريق يحيى بن يحيى التميمي، كلاهما عن مالك به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٤١/٤) وفي ((مشكل الآثار)) (٤١/٤) من طريق الربيع بن سليمان بن داود الأزدي الجيزي عن إسحاق بن بكر بن مضر عن أبيه. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣٤٥/٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٢/٨-٢٣٣) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، والمؤلف في ((سننه)) (٩٢/٦) من طريق يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في الاستئذان (٢/ ٩٧١). وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦/٢) من طريق أيوب، و(٥٦/٢) من طريق عبيدالله بن عمر، وابن ماجه في التجارات (٧٧٢/٢) من طريق الليث، والحميدي في («مسنده)) (٣٠٠/٢) من طريق إسماعيل بن أمية، كلهم عن نافع به . وقوله ((مشربته)) المشربة كالغرفة ويوضع فيها المتاع. قال البغوي: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم أنه لا يجوز أن يحلب ماشية الغير بغير إذنه فإن اضطر في مخمصة ومالكها غير حاضر، فله أن يحلبها ويشرب ويضمن للمالك وكذلك سائر الأطعمة، وقال قوم: لا ضمان عليه؛ لأن الشرع أباحه له كما لو أكل مال نفسه. وذهب قوم إلى إباحته لغير المضطر إذا لم يكن المالك حاضرا، وبه قال أحمد وإسحاق وعند أكثر أهل العلم لا يباح إلا بإذن المالك إلا لضرورة مجاعة يأكلها بالضمان إذا لم يجد المالك. وفي الحديث دليل على إثبات القياس ورد الشيء إلى نظيره حيث شبّه النبي وَّ ضروع المواشي في حفظ اللبن بالغرفة التي يحفظ فيها الإنسان متاعه، ويستدل به على وجوب القطع على من حلب لبنا مستسرا من الماشية في مراحها، أو من الراعية إذا كانت محروسة حراسة مثلها كما لو سرق متاعًا من الغرفة. ((شرح السنة)) (٢٣٣/٨-٢٣٥). [١٠٦٤٥] إسناده: صحيح بطرقه. · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. • شقيق هو ابن سلمة أبو وائل. ٤٨٠ الجامع لشعب الإيمان الرزاز، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله وقالله: (إذا كنتم ثلاثة فلا یتناجى اثنان دون صاحبهما؛ فإن ذلك يحزنه)) . ورواه مسلم(١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى وجماعة عن أبي معاوية. وأخرجه البخاري(٢) في الصحيح من حديث منصور عن شقيق. (١) في السلام (١٧١٨/٢ رقم ٣٨) عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبي كريب کلهم عن أبي معاوية به. وأخرجه الترمذي في الأدب (١٢٨/٥) عن هناد، وأبوداود في الأدب (١٧٨/٥ -١٧٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٤١ رقم ٣٧٧٥) عن محمد بن عبدالله بن نمير، كلهم عن أبي معاوية به . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٢٥/١) عن أبي معاوية بنفس الطريق. وأخرجه مسلم في السلام ولم يسق لفظه (١٦١٨/٢) وأبو داود في الأدب (١٧٨/٥) من طريق عيسى بن يونس، وابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٤١) وأحمد في «مسنده)) (٤٣١/١) وأبو يعلى في «مسنده)) (١٤١/٩ رقم ٥٢٢٠) من طريق وكيع، والدارمي في الاستئذان (ص ٦٧٨) من طريق عبيدالله بن موسى، ومسلم في السلام بدون ذكر اللفظ (١٧١٨/٢) وأحمد في مسنده)) (٤٣٠/١) والحميدي في («مسنده)) (٦١/١) من طريق سفيان بن عيينة، والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٣٤ رقم ٢٥٧) وأحمد في ((مسنده)) (٤٦٢/١، ٤٦٤) من طريق شعبة، وأحمد في («مسنده)) (٣٧٥/١) من طريق إسحاق بن يوسف، وأبويعلى في («مسنده)) (١٦٦/٩-١٦٧ رقم ٥٢٥٥) من طريق عبدالواحد، وابن الجعد في «مسنده)) (٨١٠/٢ رقم ٢١٧٨) من طريق قيس، كلهم عن الأعمش به. (٢) في الاستئذان (٧/ ١٤٢) ومسلم في السلام (١٧١٨/٢ رقم ٣٧) من طريق منصور عن أبي وائل به. وبهذا الوجه رواه أبويعلى في («مسنده)) (٦٥/٩ رقم ٥١٣٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٣٩٥/١) وابن الجعد في («مسنده» (٨١٠/٢). وأخرجه أحمد في ((مسنده) (٤٦٥/١) وأبويعلى في («مسنده)) (٥٠/٩ رقم ٥١١٤) من طريق عاصم عن أبي وائل به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٨/٩ رقم ٨٩١٥) وابن الجعد في ((مسنده) (رقم ٤٤٣) من طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣١٣) بنفس الإسناد هنا.