النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٤٨٥] أخبرنا أبو عليّ بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا يزيد بن بيان العقيلي أبوخالد الضرير، حدثنا أبوالرجال
الأنصاري-ح،
[١٠٤٨٥] إسناده: ضعيف جدا.
• يزيد بن بيان هو العقيلي أبو خالد الضرير المعلم البصري. ضعيف، من التاسعة (ت تق).
وقال البخاري: فيه نظر وقال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وضعفه الدار قطني
وأثنى عليه أبوحاتم.
راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٢٣/٢/٤) ((الضعفاء الكبير)) (٣٧٥/٤) ((الكامل في الضعفاء))
(٢٧٣٣/٧) ((الجرح والتعديل)) (٢٥٤/٩) ((المجروحين)) (١٠٩/٣) ((الضعفاء والمتروكون))
(رقم الترجمة ٥٩٤) ((الميزان)) (٤٢٠/٤).
• أبو قلابة الرقاشي هو عبدالملك بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالملك.
• أبو الرجال الأنصاري هو خالد بن محمد من أهل البصرة.
قال أبو حاتم: روى عنه أهل البصرة عنده مناكير يروي عن أنس على قلة روايته ما لا يتابع
عليه لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال البخاري: عنده عجائب وقال ابن عدي:
في حديثه بعض النكرة وهو قليل الحديث راجع ((المجروحين)) (٢٧٧/١) «التاريخ الكبير))
(١٧٢/١/٢) ((الكامل)) (٨٩٨/٣-٨٩٩) («الميزان)) (٦٣٩/١).
والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤١١/٣) بنفس الإسناد.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٢) بنفس الطريق الأخيرة.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٧٢/٤ رقم ٢٠٢٢) عن محمد بن المغني، والعقيلي في ((الضعفاء
الكبير)» (٣٧٥/٤) عن محمد بن يحيى القزاز، وأبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (١٨٥/٢) من
طريق محمد بن النعمان، وابن عدي في ((الكامل)) (٨٩٨/٣، ٢٧٣٣/٧) من طريق نصر بن علي
وبندار وعمرو بن علي ومحمد بن المثنى وعبدالله بن عبدالرحمن السمر قندي ومن طريق ابن عدي
الذهبي في ((الميزان)» (٤٢٠/٤)، كلهم عن يزيد بن بيان العقيلي به .
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشیخ یزید بن یزید.
وقال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وقال ابن عدي: هذا منكر.
وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٣٠٤) ونسبه للترمذي وأبوبكر الشافعي في
((الرباعيات)) (١/١٠٦/١) والعقيلي وأبي الحسن النعالي في (جزء من حديثه)) (١٢٤-١٢٥) وابن
بشران في ((الأمالي)) (١/١٦/١٨) والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (١/٣٥) وأبي نعيم في «أخبار
أصبهان)) وزاهر الشحامي في ((السباعيات)) (ج٧/ ٢/١٢) وأبي بكر بن النقور في ((الفوائد))
(١/١٤٩/١) وابن شاذان في ((المشيخة الصغرى)) (٢/٥٣) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه))
(١/٢٧٧) وعبدالله العثماني الديباجي في ((الأمالي)) (١/٥٦/١) وابن عساكر في ((تاريخه))
(٢/٢٤٩/١٤) والضياء المقدسي في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (١/٣٣) وقال: منكر.
وانظر (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٠١٤).

٣٦٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي،
حدثنا أبو قلابة الرقاشي، حدثنا يزيد بن بيان بن خالد المعلم -ح،
وأخبرنا الإمام أبو إسحاق الإسفراييني، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم
الشافعي، حدثنا أبوقلابة الرقاشي، حدثنا يزيد بن بيان المعلم، حدثنا أبوالرجال،
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَّيقول: «ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له
عند سنه من یکرمه)).
وفي رواية يعقوب: ((من يكرمه عند سنه، ولم يقل لسنه)).
ورويناً(١) في حديث القسامة أن النبي بَّ قال: ((كبركبر)) أي يتكلم الأكابر منكم
في السن.
وقال(٢) وفي حديث الإمامة في الصلاة: ((فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم
أحدكم، وليؤمكم أكبركم)).
[١٠٤٨٦] أخبرنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه المزكي،
(١) روى مسلم في القسامة (١٢٩١/٢- ١٢٩٥ رقم ١-٦) والنسائي في القسامة (٧/٨) وابن ماجه
في الديات (٨٩٢/٢) ((ومالك في الموطأ)» في القسامة (٨٧٧/٢) ((وأحمد في مسنده)) (١٤٢/٤)
والبخاري في الجزية والموادعة (٦٧/٤-٦٨) وفي الأدب (١٠٦/٧) وفي الديات (٤٢/٨-٤٣)
وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٥٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١١/١٠-٢١٣ رقم٢٥ -٢٥٤٦).
والشافعي في («مسنده)) (١١٢/٢-١١٣) عن عبدالله بن سهل ومحيصة بن مسعود.
(٢) رواه البخاري في الأذان (١٥٤/١، ١٦٦،١٦٠،١٥٥) وفي الجهاد (٢١٥/٣) وفي الأدب
(٧٧/٧) وفي الآحاد (١٣٢/٨) والترمذي في مواقيت الصلاة (٣٩٩/١) والنسائي في الأذان
(٨/٢) وفي الإمامة (٧٧/٢) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٣١٣/١) وأحمد في ((مسنده))
(٥٣/٤٣٦/٣) ومسلم في المساجد (٤٦٥/١-٤٦٦ رقم ٢٩٣،٢٩١) وأبوداود في الصلاة
(٣٩٥/١-٣٩٦ رقم ٥٨٩) والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٧/١٩-٢٨٩ رقم ٠٦٣٥-٦٤١) من
حديث مالك بن الحويرث مرفوعا .
[١٠٤٨٦] إسناده: ضعيف.
· قیس هو ابن الربيع الأسدي الكوفي صدوق تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه
فحدث به. وقال ابن معين: ضعيف الحديث.
· ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي صدوق سيئ
الحفظ جدا.
· أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي المکي صدوق. إلا أنه یدلس
=

٣٦٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا الحسين بن الوليد، عن قيس، عن ابن أبي ليلى،
عن أبي الزبير، عن جابر قال: قدم وفد جهينة على النبي ◌َّر، فقام غلام يتكلم، فقال
النبي ◌َّ: ((مه)) فأين الكبير.
[١٠٤٨٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي
= والحديث رواه البزار في «مسنده)) (٤٠٢/٢ -كشف الأستار) عن سلمة بن شبيب عن حسين بن
عبدالله عن قيس به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥/٨) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه محمد بن أبي
ليلى وهو سيئ الحفظ ورواه البزار.
[١٠٤٨٧] إسناده: ضعيف.
· ابن أبي الدميك هو محمد بن طاهر بن خالد بن أبي الدميك الكوفي أبو العباس البغدادي
(م ٣٠٥ هـ). وثقه الخطيب والسمعاني وقال الذهبي: العالم الصدوق.
راجع («تاريخ بغداد)) (٣٧٧/٥) ((الأنساب)) (٣٧٨/٥) ((السير)) (٢٢٧/١٤-٢٢٨)
((اللباب)) (٥٠٩/١).
· ابن أبي خلف هو محمد بن أحمد بن أبي خلف السلمي أبو عبدالله القطيعي (م ٢٣٧ هـ). ثقة،
من العاشرة (م د).
• حصين بن عمر هو الأحمسي الكوفي. متروك، من الثامنة (ت).
والحديث أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٨٨/١) عن محمد بن أحمد بن عبدالرحمن التميمي
المؤدّب عن محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي عن ابن أبي خلف به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٤٣/٢ رقم ٢٢٦٦) عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن ابن أبي
خلف به .
وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٤٥) عن حسن بن هارون بن سليمان. وابن عدي في
((الكامل)) (٨٠٣/٢-٨٠٤) عن عمران بن موسى بن مجاشع، كلاهما عن ابن أبي خلف به .
وأخرجه البزار في ((حديث ابن السماك)) (١٧٨/١/ب) من طريق حصين بن عمر الأحمسي به .
كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (رقم ٢٢٦٦) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٤٤/١-٤٤٥
رقم ٧٦٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٦٨/٨) من طريق محمد بن مقاتل المروزي عن حصين بن
عمر الأحمسي به.
وقال ابن عدي: لا يرويه عن ابن أبي خالد غير حصين بن عمر وعامة أحاديثه معاضيل، ينفرد
عن کل من يروي عنه.
فقال الألباني: لكنه لم ينفرد به كما أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٩٤/٧) من طريق يحيى بن =

٣٦٤
الجامع لشعب الإيمان
الدميك، ومحمد بن سليمان الحضرمي قالا: حدثنا ابن أبي خلف، حدثنا حصين بن
عمرو الأحمسي، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن
عبد الله قال: لما بايعت رسول الله وَ ل قال: ((لأي شيء جئت يا جرير؟)) قال: جئت
لأسلم على يدك، قال: فألقى لي كساءه، ثم أقبل على أصحابه فقال: ((إذا أناكم كريم
قوم فأکرموه».
= سعيد القطان عن إسماعيل بن أبي خالد به وقال عن الدارقطني: لم يروه عن يحيى القطان غير
أبي أمية بن فرقد هذا ولم یکن بالقوي هذا إنّما یعرف من روایة
حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل.
ورواه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٧١٢) بنفس الإسناد هنا.
وقال: وروي هذا القول من أوجه أخرى ضعيفة.
منها ما رواه أبو القاسم الحامض في ((المنتقى من حديثه)) (٢/١٠) والطبراني في ((الصغير)) (١٢/٢)
وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٥/٦ - ٢٠٦) وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٧١) من طريق
یحیی بن یعمر عن جرير به .
وقال الطبراني: تفرد به عوين بن عمرو وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٥/٨): عوين بن عمرو
ضعيف .
وأما قول العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٣١٩/٢): وإسناده جيّد، فغير صحيح إلا أن يكون
أراد الجودة بكثرة طرقه فهو مقبول.
وقال المؤلف في المدخل له شاهد مرسل بإسناد صحيح ففيه نظر اعتبارا لرجال السند.
فأخرجه الطبراني في «الكبير» (رقم ٢٣٥٨) وأبو نعيم في ((مسانيد)) أبي يحيى فراس (ق/٢/٨٨)
والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٧١٤) وفي ((سننه)) (١٦٨/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٣١٩) وأبو داود
في ((المراسيل)) (لوحة - ٢٧) من حديث الشعبي مرسلًا. وبهذا الوجه رواه الخرائطي في
((مكارم الأخلاق)) كما في ((منتقاه)) (رقم ٣٢٩).
وله شواهد كثيرة ضعيفة .
١- من حديث عدي بن حاتم.
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣٥٢/٤-٣٥٣) - ونقله عنه الذهبي في ((الميزان)) (٣٢٤/٤)
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٤٣/١-٤٤٤ رقم ٧٦٠) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٤٧)
من طريق الهيثم بن عدي عن مجاهد عن الشعبي عن حاتم بن عدي به .
وقال ابن معين: الهيثم بن عدي ليس بثقة كان يكذب وقال العقيلي: وهذا الحديث يروى من
غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا.
=

٣٦٥
الجامع لشعب الإيمان
= وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٣٩/١).
وتابعه سوار بن مصعب عن مجالد به فأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)» (٢٣٧/١١/ب)
والعسكري كما في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٣) ومجالد هو ابن سعيد ليس بالقوي.
٢- من حديث عبدالله بن عمر.
أخرجه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٢٢٣/٢) وأبو الشيخ في ((الأمثال)» (رقم ١٤٤) والقضاعي في
((مسند الشهاب)) (٤٤٤/١ رقم ٧٦١) وابن عدي في ((الكامل)) (١٢١٥/٣) ونقله عنه الذهبي
في «الميزان» (١٥٨/٢) والمؤلف في («سننه» (١٦٨/٨) والحكيم الترمذي في «النوادر)) من طريق
سعيد بن مسلمة عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر.
وقال الألباني: هذا إسناد رجاله ثقات غير سعيد بن مسلمة وهو ضعيف لكن قال ابن عدي:
أرجو أنه ممن لا يترك حديثه ويحتمل في رواياته فإنها مقاربة، ثم أخرجه ابن عدي في ((الكامل))
(٢١٧٢/٦) في ترجمة محمد بن الفضل بروايته عن أبيه عن نافع به وقال: محمد بن الفضل عامة
حديثه مما لا يتابعه عليه الثقات.
٣- من حديث موسى بن أنس عن أبيه.
أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٤٥/١-٤٤٦ رقم ٧٦٣) وأبوالشيخ في ((الأمثال))
(رقم ١٤٨) وابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٤٢/٢) وابن لال في ((مكارم الأخلاق))
والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٣٩/١) من طريق بقية بن الوليد عن يحيى بن مسلم عن أبي
المقدام عن موسى بن أنس عن أبيه .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ((هذا حديث منكر)) وأبو المقدام هذا هو هشام بن زياد متروك،
ويحيى بن مسلم قال الذهبي: شيخ من أشياخ بقية لا يعرف ولا يعتمد عليه.
٤- من حديث عبدالله بن عباس.
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٠٤/١١ رقم ١١٨١١) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٤٦)
من طريق مالك بن الحسن عن عتبة عن عكرمة عن ابن عباس.
وضعفه الهيثمي لأجل مالك وعتبة انظر ((مجمع الزوائد» (١٦/٨).
٥- من حديث أبي قتادة:
أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٤٥) وابن عدي في ((الكامل)) (١٨١/١) وقال ابن
عدي: هذا الحديث يعرف بشيخ يقال له الخليل بن سلم عن أبيه سرقه منهما أبو ميسرة أحمد بن
عبدالله الهمداني .
وذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٥٨/٢) برواية ابن عدي وذكره ابن أبي حاتم في
((علل الحديث)) (٢٤٢/٢-٢٤٣) من طريق الخليل بن سلم عن محمد بن ربيعة به
=

٣٦٦
الجامع لشعب الإيمان
لفظ الحديث لابن أبي الدميك وهو أتم.
= وقال قال أبي: هذا حديث باطل وإنما هو ابن أبي ليلى عن الشعبي عن النبي وَطله مرسل.
٦- من حديث جابر بن عبدالله.
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٢٩١/٤-٢٩٢) وصححه وسكت عنه الذهبي.
وفيه معبد وأبوه لم أجد من ذكرهما. وقال الحافظ: معبد بن خالد مجهول.
٧- من حديث أبي هريرة: رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٨٦٢/٢) من طريق حنين بن أبي
حكيم عن صفوان عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال ابن عدي: أحاديث ابن لهيعة عن حنين
غير محفوظة .
ورواه ابن عدي أيضا في ((الكامل)) (٢٤٥٥/٦) من طريق المطلب بن شعيب عن أبي صالح عن
الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عنه. وعدّه من مناكيره. وقال: متن هذا
الحديث بهذا الإسناد منكر جدًا.
٨- من حديث معاذ بن جبل.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٢٦/٤) وقال: عبدالله بن خراش منكر الحديث.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٤/٢٠ رقم ٢٠٢) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦/٨) وشهر
لم يدرك معاذا وعبدالله بن خراش ضعيف وقد وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ.
٩- من حديث أبي راشد عبدالرحمن بن عبدالله.
أخرجه الدولابي في «الكنى)) (٣١/٢) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢/٢١/١٠-
١/٢٢).
وقال الألباني: هذا إسناد مظلم لم أعرف أحدا منهم ولا ترجموا لهم سوى أبي راشد
فترجموا له في الصحابة .
١٠ -من حديث عبدالله بن ضمرة.
رواه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٥٠) وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٣٣) روى
العسكري في ((الأمثال)) وابن شاهين وابن السكن وأبونعيم وابن منده كلهم في كتبهم في
الصحابة وأبو سعد في ((شرف المصطفى)) والحكيم الترمذي وآخرون كلهم من طريق صابر بن
سالم بن حميد بن يزيد بن عبدالله بن ضمرة حدثني أبي عن أبيه حدثني يزيد بن عبدالله حدثتني
أختي أم القصاب قالت حدثني أبي عبدالله بن ضمرة وانظر ((الإصابة)) (٣١٩/٢).
١١-من حديث علي بن أبي طالب.
رواه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٤٣) وفيه عبد الله بن ميمون بن داود القداح المخزومي منكر
الحديث متروك وقد ذكر هذه الشواهد كلها في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة» (٢٠٣/٣-٢٠٨
رقم ١٢٠٥) وقال: وبالجملة فلم أجد في هذه الطرق كلها ما يمكن الحكم عليه بالحسن فضلا
عن الصحة غير أن بعض طرقه ليس شديد الضعف فيمكن تقوية الحديث بها دون ما اشتد
ضعفه منها لاسيما وقد صحح بعضها الحاكم والعراقي.

٣٦٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٤٨٨] أخبرنا أبو عليّ بن شاذان ببغداد، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا أبو صفوان نصر بن قديد بن نصر بن سيار، حدثنا حفص بن غياث،
عن معبد بن خالد، عن أبيه، عن جده، عن أنس قال: دخل جرير بن عبدالله على
النبي ◌َّيرفضن الناس بمجالسهم، فلم يوسع له أحد، فرماه رسول الله وَله ببردته،
وقال: اجلس عليها فأخذ جرير فلقيها بوجهه ونحره وقبلها وردها على ظهره، وقال:
أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني، فأقبل رسول الله وَّر على أصحابه فقال: ((من
كان يؤمن بالله واليوم الآخر - ثلاثا - فإذا أتاه کریم قوم فلیکرمه)) .
[١٠٤٨٩] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أبوالقاسم الطبراني، حدثنا محمد بن
[١٠٤٨٨] إسناده: ضعيف.
• أبو صفوان نصر بن قديد بن نصر بن سيار القديدي الليثي.
كذبه يحيى بن معين ومشاه غيره وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٥/٩-٢١٦).
راجع ((الضعفاء الكبير)) (٢٩٩/٤) ((الجرح والتعديل)) (٤٧٢/٨) ((اللسان)) (١٥٦/٦).
● معبد بن خالد هو ابن أنس. مجهول، من الخامسة من شيوخ بقية (التقريب ٢٦١/٢).
وقال الذهبي: لا يدرى من هو. ((راجع الميزان)) (١٤٠/٤).
• وأبوه هو خالد بن أنس.
لا يعرف وحديثه منكر كذا قال الذهبي في ((الميزان)) (٦٢٧/١).
والحديث رواه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٤٩) من طريق ابن أخي هلال الرأي عن نصر بن
قدید به .
ورواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في ((منتقاه)) (رقم ٣٤٥) من طريق عبدالصمد عن أبي
صفوان نصر بن قديد به وفيه ((يزيد)) محرفا وذكره ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٢٢٣/١٠)
وقال: أخرجه أبوالقاسم التيمي في (الترغيب والترهيب)).
ولم أجده في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي لعله ساقط من النسخة المطبوعة .
[١٠٤٨٩] إسناده: حسن إلا أنه منقطع.
• أبو القاسم الطبراني هو سليمان بن أحمد الحافظ.
· أحمد بن أسد هو ابن بنت مالك بن مغول البجلي أبو عاصم من أهل الكوفة.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٩/٨) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وانظر ((الجرح والتعديل)) (٤١/٢) ((التاريخ الكبير)) (٦/٢/١). وفي الأصل و((ن)) ((حمدان
ابن أسد» محرفا.

٣٦٨
الجامع لشعب الإيمان
عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن أسد البجلي. قال: وحدثنا عليّ بن عبدالعزيز،
حدثنا محمد بن عمار الموصلي-ح، وحدثنا الحضرمي، والمعمري، قالا : حدثنا مسروق
ابن المرزبان قالوا: حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا سفيان عن أسامة بن زيد، عن عمر بن
مخراق قال: دخل على عائشة رجل ذو هيئة (وهي تأكل)(١) فدعته فقعد معها، ومر
آخر فأعطته كسرة، فقيل لها، فقالت: أمرنا رسول الله وَّل أن ننزل الناس منازلهم قال
أبوالقاسم: لم يرو عن سفيان إلا ابن يمان.
قال الإمام أحمد: وعمر بن مخراق عن عائشة مرسل. ورواه (٢) يحيى بن يمان أيضا
= • الحضرمي هو محمد بن عبدالله بن سليمان مطين.
· المعمري هو الحسن بن علي بن شبيب الحافظ أبو علي.
• مسروق بن المرزبان هو الكندي أبو سعيد الكوفي صدوق له أوهام.
• سفيان هو ابن سعيد الثوري.
· عمر بن مخراق ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٣٥/٦) وابن حبان في ((الثقات))
(١٨١/٧) وقال: روى عن رجل عن عائشة، روى عنه أسامة بن زيد. وانظر ((التاريخ
الكبير)» (٤٧٢/١/٢).
فثبت بهذا أنه لم يدرك عائشة
والحديث رواه المؤلف في ((الآداب)) (ص ١٢٧) بنفس الإسناد هنا.
وصححه الحاكم حيث قال في ((معرفة علوم الحديث)) (ص ٦٢): فقد صحت رواية عائشة
رضي الله عنها أنها قالت: أمرنا رسول الله و چيل أن ننزل الناس منازلهم.
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٩٢) وقال بعد إيراد طرقه العديدة: وبالجملة
فحديث عائشة حسن.
وأخرجه الخطيب في ((جامع أخلاق الراوي)) (٣٤٧/١ رقم ٧٩٧) من طريق الحسن بن إسحاق
العطار عن أحمد بن أسد الكوفي قرابة مالك بن مغول به .
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل و((ن)) فاستدركناه من ((كتاب الآداب)) للمؤلف
(٢) رواه مسلم بهذا اللفظ في ((مقدمة صحيحه)) تعليقا (٥٥/١).
وأخرجه أبو داود في ((الأدب)) (١٧٣/٥ رقم ٤٨٤٢) ومن طريقه المؤلف في ((الآداب))
(رقم ٣٢٠) عن يحيى بن إسماعيل وابن أبي خلف، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (ص٤٦
رقم ٩٠)- وعنه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٤١) وأبو يعلى في ((مسنده» (٢٤٦/٨
رقم ٤٨٢٦) عن هشام الرفاعي وأبو نعيم في «الحلية)» (٣٧٩/٤) من طريق إسحاق بن راهويه
وأبي هريرة الواسطي، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٢٠) من طريق أبي هريرة محمد بن أيوب
الحبلي، کلهم عن یحیی بن یمان به .
==

٣٦٩
الجامع لشعب الإيمان .
عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن عائشة وهو
أيضا مرسل.
[١٠٤٩٠] حدثنا أبوالحسن العلوي، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن
الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى بن خالد الذهلي، حدثنا سعيد بن واصل الطفاوي،
حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال:
صحبني جرير فجعل يخدمني، وقال: إني رأيت الأنصار يصنعون برسول الله وَل
شيئا لا أرى أحدا منهم إلا خدمته.
[١٠٤٩١] وأخبرنا أبو عليّ بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفیان، حدثنا أبو عمرو محمد بن عرعرة بن البرندح،
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر بن أحمد بن موسى
المزني، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله - ح،
= وقال أبو نعيم: غریب من حديث الثوري عن حبیب تفرد عنه یحیی بن یمان.
وقال أبو داود: ميمون لم يدرك عائشة كما قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص ٢١٤) قيل:
لأبي حاتم الرازي: ميمون بن أبي شبيب عن عائشة متصل؟ قال: لا .
فالحديث ضعيف لانقطاعه بين ميمون وعائشة.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٤٤).
[١٠٤٩٠] إسناده: ضعيف.
• سعيد بن واصل هو الطفاوي الحرشي من أهل البصرة أبو عمرو ويقال: أبو عمر.
قال أبو حاتم: تكلم ابن المديني فيه قال ذهب حديثه، ولا أتقن أمره وليس بالقوي عندي،
لين الحديث وقال ابن حبان: ربما أغرب، وقال النسائي: متروك، وضعفه الدارقطني.
راجع (الجرح والتعديل)) (٧٠/٤) ((الثقات)) (٢٦٦/٨) ((التاريخ الكبير)) (٤٧٤/١/٢)
((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٢٩) ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص ٢٣٨) ((المجروحين))
(٣٢٥/١) («الميزان)) (١٦٢/٢) ((اللسان)) (٤٩/٣).
[١٠٤٩١] إسناده: صحيح.
• أبو عمرو هو محمد بن عرعرة بن البرند السامي (بالمهملة) البصري. ثقة، من صغار التاسعة
(خ د س ).

٣٧٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي وأبوسهل المهراني وأبونصر بن قتادة قالوا: حدثنا
يحيى بن منصور القاضي، قال: قرئ على أبي مسلم، حدثنا محمد بن عرعرة حدثنا
شعبة .. فذكروه غير أنهم قالوا: صحبت جرير بن عبدالله وكان يخدمني، وكان أسن
مني فذكره وقال: ألا أكرمته.
وفي رواية أبي عبدالله: وكان أكبر وأسن مني، وفي رواية يعقوب: وكان أكبر
مني سنًا .
رواه البخاري(١) عن محمد بن عرعرة.
ورواه مسلم(٢) عن بندار وغيره عن ابن عرعرة عن شعبة.
[١٠٤٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عمران بن خليفة، حدثني
أبوبدر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كان غلام لا يؤبه له في حلقة رسول
الله وَ لُ فأراد رسول الله وَّة القيام فقام، فناول النعل رسول الله وَله، فقال: ((أردت
رضا الله عز وجل رضي الله عنك)) قال: وكان لذلك الفتى بالمدينة بعد شأن.
(١) في الجهاد (٢٢٣/٣).
(٢) في فضائل الصحابة (٢/ ١٩٥١ رقم ١٨١) عن نصر بن علي الجهضمي ومحمد بن المثنى وابن
بشار جميعا عن ابن عرعرة به .
ورواه المؤلف في «سننه» (١٥٧/٥) عن أبي عبدالله الحافظ حدثنا علي بن حمشاذ حدثنا أبو مسلم
ومحمد بن أيوب قالا حدثنا محمد بن عرعرة به.
[١٠٤٩٢] إسناده: ضعيف.
• يونس بن محمد هو المؤدب.
• عمران بن خليفة لم أظفر له بترجمة.
• أبو بدر هو يسار بن الحكم البناني، قال ابن معين: ليس بشيء.
راجع ((الكنى)) للدولابي (١٢٦/١) («الميزان)) (٤٤٤/٤) ((اللسان)) (٢٩٧/٦، ١٤/٧).
لم أهتد إلى من رواه أو ذكره غير المؤلف.

٣٧١
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٤٩٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبونصر أحمد بن عليّ القاضي قالا: حدثنا
أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا حيوة وابن أبي السري قالا : حدثنا
الوليد بن مسلم، عن ابن المبارك، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال
قال رسول الله ويلي: ((البركة مع أكابركم)).
[١٠٤٩٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوأحمد حمزة بن العباس، حدثنا
عبدالكريم بن الهيثم، حدثنا نعيم بن حماد.
[١٠٤٩٣] إسناده: حسن.
· محمد بن عوف هو ابن سفيان أبو جعفر الحمصي الطائي.
• حيوة هو ابن شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي.
· ابن أبي السري هو محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن الهاشمي صدوق عارف له أوهام.
· خالد الحذاء هو ابن مهران.
والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣٨٥/١ رقم ٥٦٠) من طريق
عمرو بن عثمان.
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٦٥/١١) وفي ((جامع أخلاق الراوي)) (١٧٠/١) والقضاعي في
((مسند الشهاب)) (٥٧/١ رقم ٣٦) وابن عدي في ((الكامل)) (١٨٩٨/٥) من طريق عيسى بن
عبدالله بن سليمان القرشي، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٣٧) من طريق الخطاب بن
عثمان الفوزي، كلهم عن الوليد بن مسلم به .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٨٠٩/٢) من طريق بقية عن ابن المبارك به وقال: وهذا لا
يروى موصولا إلا عن ابن المبارك، روى عنه نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وبقية هذا،
والأصل فيه مرسل.
وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٧٧٨) وعزاه لابن حبان وأبي بكر
الشافعي في ((الفوائد)) (١/٩٧-٢) ومحمد بن مخلد العطار في ((المنتقى من حديثه)) (٢/١٦/٢)
وأبي نعيم في ((الحلية)) وابن عدي في ((الكامل)) والحاكم في ((المستدرك)) وفي ((علوم الحديث))
والخطيب في ((التاريخ)) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) وابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٩٠/١٣/
١، ١/١٠/١٤) والضياء في ((المختارة)) (٢/٣٥/٦٤).
وصححه وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٨١).
[١٠٤٩٤] إسناده: كسابقه.
• وارث بن عبيدالله لم أجد ترجمته.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٢/١) وفي ((معرفة علوم الحديث)) (ص ٤٨) بنفس
الإسناد وقال صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي.
=

٣٧٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبوالعباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا أحمد بن
سيار، حدثنا وارث بن عبيدالله قالا: حدثنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا خالد بن
مهران الحذاء ... فذكره بإسناده مثله.
[١٠٤٩٥] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس المحبوبي من أصل كتابه،
أخبرنا أبوالموجه أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله، حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة أن
رسول الله وَلو كان إذا سقي قال: ((ابدءوا بالأكابر)) -أو قال- ((بالأكبر)).
هكذا ذكره مرسلا بهذا اللفظ ورواه عبيدالله بن تمام وليس بالقوي عن خالد بهذا
اللفظ موصولا .
= وأخرجه البزار في «مسنده» (٤٠١/٢-٤٠٢) عن محمد بن سهل بن عسكر عن نعيم بن حماد
عن الوليد بن مسلم عن ابن المبارك به.
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧١/٨- ١٧٢) من طريق إسماعيل بن عبدالله عن
نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم عن ابن المبارك به .
وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في ((منتقاه)) (رقم ١٥٥) عن محمد بن إسماعيل
الترمذي عن نعيم بن حماد عن ابن المبارك به .
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣١/٢) والمنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١١٣/١)
وعزاه المنذري إلى الطبراني في ((الأوسط))، والحاكم.
وذكره عل] المتقي في ((كنز العمال)) (رقم ٦٠١٥، ٢٨٩٠٥) ونسبه لابن حبان وأبي نعيم في
((الحلية)) والمؤلف في ((الشعب)) والحاكم.
وقال المناوي: قال الديلمي: صحيح وقال البغدادي: حسن لكن قال الهيثمي: فيه نعيم بن
حماد وثقه جمع وضعفه آخر وبقية رجاله رجال الصحيح وصححه في ((الاقتراح))
قال الزركشي: وفي صحته نظر وله علة ثم أطال في بيانها وقال: لم يقف على
هذه العلة تقي الدين فصححه، قال: لكن له شواهد منها خبر الصحيح كبر كبر
أي يتكلم الأكبر. (فيض القدير ٣/ ٢٢٠).
[١٠٤٩٥] إسناده: مرسل.
· أبو الموجه هو محمد بن عمرو الفزاري المروزي.
• عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي المروزي.
• عبدالله هو ابن المبارك المروزي.

٣٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٤٩٦] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثني عمر بن حفص
الحربي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبيد الله بن تمام فذكره وقال: ((بالأكابر)) لم يشك.
والصحيح رواية عبدان عن ابن المبارك.
[١٠٤٩٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا
[١٠٤٩٦] إسناده: ضعيف.
• عبيدالله بن تمام هو أبو عاصم من أهل واسط.
قال ابن حبان: كان ممن يتفرد عن الثقات بما لا يعرف من أحاديثهم حتى يشهد من سمعها ممن
كان الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة لا يجوز الاحتجاج بخبره. وضعفه أبو حاتم وأبو
زرعة والدارقطني.
راجع ((المجروحين)) (٦٦/٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٠٣/٥) ((التاريخ الكبير)) (٣٧٥/١/٣)
((الضعفاء الكبير)) (١١٨/٣) ((الميزان)) (٤/٣) ((اللسان)) (٩٧/٤-٩٨) ((الضعفاء والمتروكين))
(ص ٢٦٩) ((الكامل في الضعفاء)) (١٦٣٧/٤-١٦٣٨).
والحديث لم أجده بهذا الوجه لكن الحافظ أبويعلى أخرجه في ((مسنده)) (٣١٥/٤رقم ٢٤٢٥)
ومن طريقه الضياء المقدسي في ((المختارة)) عن محمد بن عبدالرحمن بن سهم عن ابن المبارك به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥//٨١) وقال رواه أبو يعلى والطبراني في ((الأوسط))
ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
[١٠٤٩٧] إسناده: جيد.
• أبو عامر هو العقدي عبدالملك بن عمرو.
· حكيم بن قيس بن عاصم المنقري التميمي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٠/٤) وقال: روى عنه مطرف وقتادة فقال ابن حجر: هذا
خطأ من ابن حبان وإنما روى قتادة عن مطرف عنه وذكره ابن منده وأبو نعيم في الصحابة وقال
أبو نعيم: قيل: إنه ولد في زمن النبي ◌َّله وقال ابن القطان: مجهول الحال.
راجع ((التهذيب)) (٤٥٠/٢- ٤٥١) ((الجرح والتعديل)) (٢٠٧/٣) ((التاريخ الكبير)) (١٢/١/٢).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦١/٥) عن محمد بن جعفر وحجاج عن شعبة به.
وأخرجه البزار في «مسنده)) (١٣٧/٢-١٣٨ - كشف الأستار) من طريق محمد بن المثنى عن
محمد بن جعفر عن شعبة به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٣٦١) والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٩/١٨ رقم ٨٦٩)
من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٢١/٤) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) =

٣٧٤
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن أحمد بن أبي العوام، حدثنا أبوعامر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال سمعت
مطرف بن عبدالله، يحدث عن حكيم بن قيس بن عاصم أن قيس بن عاصم أوصى بنيه
فقال: يا بني اتقوا الله وسودوا أكبركم؛ فإن القوم إذا سودوا أكبرهم خلفوا آباءهم،
وإن سودوا أصغرهم أزرى ذلك بهم عند أكفائهم، وعليكم بالمال واصطناعه، وإنه
منبهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب الرجل، ولا
تنوحوا عليّ؛ فإن رسول الله ێ لم ینح عليه، ولا تدفنوني بأرض تشعر بدفني بكر بن
وائل فإني كنت أغاولهم في الجاهلية.
[١٠٤٩٨] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن بن زكريا الأديب، حدثنا
= وروى أحمد والبزار منه طرفا ورجال أحمد رجال الصحيح.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٣٤٣/٤) من طريق ابن أبي عاصم عن هدبة بن
عبدالوهاب عن النضر بن شميل عن شعبة به.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) بذكر النوحة فقط (ص ١٤٦) عن شعبة به.
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات)) (٣٦/٧-٣٧) بكامله عن عبدالوهاب بن عطاء العجلي عن
شعبة به .
[١٠٤٩٨] إسناده: ضعيف.
• جرير هو ابن الحميد بن قرط الضبي.
• يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي. ضعيف كبر فتغير، صار يتلقن وكان شيعيا، من
الخامسة (خت م-٤).
· عياش بن أبي ربيعة هو ابن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
يلقب ذا الرمحين، أسلم قديماً وهاجر الهجرتين وكان أحد من يدعو له النبي وَّر من
المستضعفين واستشهد باليمامة، وقيل: باليرموك وقيل: مات سنة خمس عشرة (ق).
والحديث أخرجه ابن أبي عاصم، وعنه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٣٢١/٤)، وابن ماجه في
المناسك (١٠٣٨/٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن علي بن مسهر وابن الفضيل، وأحمد في
(«مسنده)) (٣٤٧/٤) عن شريك ويزيد بن عطاء، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٣٨٢) من
طريق عبدالرحيم بن سليمان، وابن الجعد في ((مسنده)) (٨٥٨/٢ رقم ٢٣٨٦) عن شريك،
کلهم عن یزید بن أبي زياد به.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٠٠/٥ رقم ٧٥٩٤) والتبريزي في («مشكاة المصابيح))
(٨٣٣/٢) وعزاه الخطيب التبريزي لابن ماجه.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١٦٦/٤) موقوفا على عياش بن أبي ربيعة
و نسبه لمسدد.
وضعفه الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٢٦).

٣٧٥
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن
سابط، عن عياش بن أبي ربيعة، عن رسول الله وَ لّ قال: ((لا يزال الناس بخير ما
عظموا الحرمة حق تعظيمها، وإذا ضيعوا ذلك هلكوا)). قال: أبوعليّ هذا مرسل
عبدالرحمن بن سابط لم يدرك عياش بن أبي ربيعة.
[١٠٤٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب الفراء، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا موسى بن عبيدة الربذي، عن
يعقوب بن زيد قال: كان سلمان يعمل المكاتل فجلس رسول الله وَله، فقال: ((يا سلمان
ألا أعمل معك؟)) قال: بلى، بأبي أنت وأمي، قال: فعمل رسول الله ◌َّل عملا ليس مثل
عمل سلمان، قال: فكان سلمان يأتونه فيسألونه عن عمل رسول الله وَ له فيشترونه.
قال شيخنا أبو عبدالله: غريب الإسناد والمتن وفيه دليل على التبرك بصنعته ليس
علیه جناح بأن يشترى بأكثر من ثمنه.
[١٠٥٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبدالله
ابن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا إسماعيل عن أيوب، عن عمرو بن سعيد،
عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله وَّةٍ، قال:
كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت،
[١٠٤٩٩] إسناده: ضعيف.
• موسى بن عبيدة الربذي هو ابن نشيط أبو عبدالعزيز المدني ضعيف.
• يعقوب بن زيد هو ابن طلحة التيمي أبو يوسف المدني قاضي المدينة. صدوق، من الخامسة
(بخ سي).
لم أقف على هذا الحديث عند غير المؤلف.
[١٠٥٠٠] إسناده: صحيح.
• إسماعيل هو ابن إبراهيم بن مقسم الأسدي المعروف بابن علية.
· أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني.
· عمرو بن سعيد هو ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي الأشدق.
تابعي، وهم من زعم أن له صحبة، من الثالثة (م مد ت س ق).

٣٧٦
الجامع لشعب الإيمان
وإنه ليدخن وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله، ثم يرجع، قال عمرو: فلما توفي إبراهيم،
قال رسول الله وَّيقول: ((إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي وإن له لظئرين يكملان
رضاعه في الجنة».
رواه مسلم(١) عن زهير وغيره عن إسماعيل بن عُلية.
[١٠٥٠١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني، حدثنا عليّ
ابن محمد بن عيسى، حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، حدثني أبوسلمة
ابن عبدالرحمن أن أباهريرة قال: قبل رسول الله وَ له حسن بن عليّ، والأقرع بن حابس
جالس عنده، فقال الأقرع: إن لي لعشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا قط، فنظر إليه
رسول الله وَّة، ثم قال: ((إنه لا يرحم من لا يرحم)) رواه البخاري(٢) عن أبي اليمان.
(١) في الفضائل (١٨٠٨/٢ رقم ٦٣) عن زهير بن حرب ومحمد بن عبدالله بن نمير كلاهما عن
إسماعيل هو ابن علية به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١١٢/٣) عن سفيان عن إسماعيل بن أيوب به ومن طريقه ذكره ابن
كثير في ((البداية والنهاية)) (٤٧/٤).
وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥١/٩-٥٢) من طريق يعقوب بن
إبراهيم الدورقي والأشج، وأبويعلى في («مسنده)) (٢٠٥/٧ رقم ٤١٩٥) عن أبي خيثمة، و
(رقم ٤١٩٦) عن سريج بن يونس، كلهم عن إسماعيل بن علية به.
كما أخرجه أبو يعلى في «مسنده)» (٢٠٦/٧ رقم ٤١٩٧)- وعنه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّ))
(ص ٦٥)- والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٧٦) من طريق وهيب عن أيوب به مختصرا.
وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٢٠٢/٧-٢٠٣ رقم ٤١٩٢) - وعنه أبوالشيخ في ((أخلاق
النبي ◌َّ)) (ص ٩٥) عن أبي الربيع الزهراني عن حماد عن أيوب عن أنس بن مالك بنحوه
مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه.
[١٠٥٠١] إسناده: رجاله موثقون.
· أبو اليمان هو الحكم بن نافع.
· شعيب هو ابن أبي حمزة الأموي الحمصي.
(٢) في الأدب (٧٥/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٩١) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤/١٣
رقم ٣٤٤٦) وأخرجه مسلم في ((الفضائل)) (١٨٠٨/٢- ١٨٠٩ رقم ٦٥) وأبوداود في الأدب
(٣٩١/٥-٣٩٢ رقم ٥٢١٨) والترمذي في البر والصلة (٣١٨/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما
في «الإحسان)» (٣٤١/١) وأحمد في «مسنده)» (٢٤١/٢) من طريق سفيان بن عيينة، وعبدالرزاق =

٣٧٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٥٠٢] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا سليمان بن أيوب بن أحمد
الطبراني، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة قالت: جاء أعرابي إلى النبي وَ له فقال: ((تقبلون الصبيان؟ فما
نقبلهم)) فقال رسول الله وَ له: ((أو أملك لك أن الله عز وجل نزع من قلبك الرحمة))
وبهذا الإسناد عن عائشة قالت: كان النبي ◌ّلم يؤتى بالصبيان فيحنكهم وبهذا الإسناد
عن عائشة قالت قال رسول الله وَّ: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).
الحديث الأول رواه(١) البخاري عن محمد بن يوسف الفريابي.
ورواه مسلم(٢) من وجه آخر عن هشام. فأخرجا الحديث الثاني من وجه آخر
عن هشام.
= في ((مصنفه)) (٢٩٨/١١ رقم ١٠٥٨٩) - ومن طريقه مسلم في الفضائل بدون ذكر اللفظ
(١٨٠٩/٢) وأحمد في ((مسنده)) (٢٦٩/٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٠٠/٧) وفي ((الآداب))
(رقم ١٤) عن معمر، كلاهما عن الزهري به .
وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٢٩٦/١٠-٢٩٧ رقم ٥٨٩٢، ٣٨٥/١٠-٣٨٦ رقم ٥٩٨٣)
من طريق هشيم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال جاء عيينة بن حصن إلى
رسول الله ◌َّلتر فرآه يقبل الحسن والحسين قال فذكره وفيه عيينة بن حصن بدل الأقرع بن
حابس وفي معظم المصادر وقع فيها الأقرع بن حابس.
[١٠٥٠٢] إسناده: صحيح.
· ابن أبي مريم هو عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم.
· الفریابي هو محمد بن يوسف.
• سفيان هو الثوري.
(١) في الأدب (٧٥/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٠).
(٢) في الفضائل (١٨٠٨/٢ رقم ٦٤) من طريق أبي أسامة وابن نمير كلاهما عن هشام به.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢٠٩/٢) من طريق أبي أسامة.
وأحمد في («مسنده)) (٥٦/٦) عن ابن نمير، و(٦/ ٧٠) من طريق مريم بن سفيان. والبخاري في
((الأدب المفرد)) (رقم ٩٨) وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٣٣٦) والبغوي في ((شرح السنة))
(٣٤/١٣-٣٥) من طريق عبدة بن سليمان، كلهم عن هشام بن عروة به.
ورواه المؤلف في «سننه» (١٠٠/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ١٥) من طريق أحمد بن يوسف السلمي
عن محمد بن يوسف الفريابي به .
وأما الحديث الثاني فأخرجه مسلم في الطهارة (١/ ٢٣٧) والمؤلف في ((سننه)) (٤١٤/٢) =

٣٧٨
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٥٠٣] أخبرنا أبوعمرو محمد بن عبدالله الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي،
أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبوالوليد، حدثنا ليث، عن سعيد المقبري، عن عمرو بن
سليم الزرقي، أنه سمع أباقتادة يقول: بينما نحن على باب رسول الله وَ لقر جلوس إذ
خرج علينا رسول الله وَّطاهر، يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت
رسول الله وَّل وهي صبية، قال: فصلى رسول الله وَ له وهي على عاتقه، يضعها إذا
رکع، ویعیدها على عاتقه إذا قام، حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها .
رواه(١) البخاري في الصحيح عن أبي الوليد.
[١٠٥٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس
= من طريق عبد الله بن نمير وأبو داود في الأدب (٣٣٣/٥) من طريق أبي أسامة وأحمد في
((مسنده)) (٢١٢/٦) من طريق عبدالقدوس بن بكر بن خنيس، ثلاثتهم عن هشام بن عروة
به. وأما الحديث الثالث فقد تقدم في الباب الستين (٦٠) برقم (٨٣٤٤) فانظر هناك تخريجه.
[١٠٥٠٣] إسناده: صحيح.
• أبو بكر الإسماعيلي هو أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجرجاني.
• أبو خليفة هو الفضل بن الحباب الجمحي.
• أبو الوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك.
· ليث هو ابن سعد المصري.
(١) في الأدب (٧ / ٧٤).
وأخرجه النسائي في المساجد (٢/ ٤٥) من طريق قتيبة عن ليث به.
وأخرجه مسلم في المساجد (١/ ٣٨٥ رقم ٤٢) وأبوداود في الصلاة (٥٦٣/١) والنسائي في
الإمامة (٩٥/٢) وفي السهو (٣/ ١٠) وأحمد في («مسنده)) (٣٠٣/٥) من طريق عامر بن عبدالله
ابن الزبير عن عمرو بن سلیم به.
وأخرجه الدارمي في الصلاة (٣١٦/١) من طريق ابن عجلان عن سعيد المقبري به.
[١٠٥٠٤] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف.
والحديث أخرجه أبو داود في الصلاة (٦٦٣/١-٦٦٤ رقم ١١٠٩) وأحمد في («مسنده))
(٣٥٤/٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٩/١٢) - وعنه ابن ماجه في اللباس (١١٩٠/٢)-
والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٩/٤) من طريق زيد بن الحباب.
والترمذي في المناقب (٦٥٨/٥ رقم ٣٧٧٦) من طريق علي بن حسين بن واقد، والنسائي =

٣٧٩
الجامع لشعب الإيمان
الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن حسين بن واقد
المروزي، حدثنا عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال: بينما رسول الله وَ له يخطب إذ أقبل
الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فلما رآهما رسول الله وَ لَه نزل
إليهما وأخذهما، ثم صعد المنبر، واحد من ذا الشق، وواحد
من ذا الشق، ثم صعد المنبر فقال: ((صدق الله) فقال: ((﴿إِنَّ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ
فِتْنَةٌ﴾ (١) إني لما رأيت هذين الغلامين يمشيان لم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما)).
[١٠٥٠٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين السراج، حدثنا
= في الجمعة (١٠٨/٣) من طريق الفضل بن موسى، وفي العيدين (١٩٢/٣) من طريق أبي
تمیلة، کلهم عن حسین بن واقد المروزي به .
وأخرجه ابن كثير في «تفسيره)) (٦٤/٤) برواية الإمام أحمد عن زيد بن الحباب عن الحسين بن
واقد به .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديثه.
وفي إسناد المؤلف وإن كان ضعف لكن له متابع قوي فيرتقي به إلى درجة الحسن.
(١) سورة التغابن (١٥/٦٤).
[١٠٥٠٥] إسناده: حسن في المتابعة.
• عبدالله بن غنام هو عبيد بن غنام بن حفص بن غياث.
· شريك هو ابن عبدالله النخعي.
· البهي هو عبدالله البهي مولى مصعب بن الزبير أبو محمد ويقال اسم أبيه يسار. صدوق
يخطئ، من الثالثة (بخ م - ٤).
وفي سماعه عن عائشة اختلاف، قال العلائي: سئل أحمد بن حنبل هل سمع من عائشة؟ قال:
ما أرى في هذا شيئا، إنما يروي عن عروة وقال في حديث زائدة عن السدي عن البهي قال
حدثتني عائشة كان عبدالرحمن يعني ابن مهدي قد سمعه من زائدة فكان يدع فيه حدثتني
عائشة وينكر، ثم قال العلائي: أخرج مسلم لعبدالله البهي عن عائشة رضي الله عنها حديثا
وکأن ذلك على قاعدته.
راجع ((جامع التحصيل)) (ص ٢٦٦) ((المراسيل)) (ص ١٠١) و((التهذيب)) (٨٩/٦).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣٩/١٢) - وعنه ابن ماجه في النكاح
(رقم ١٩٧٦) عن شريك به. وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده صحيح إن كان البهي
سمع من عائشة .
=

٣٨٠
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن غنام بن حفص بن غياث، حدثنا عليّ بن حكيم الأودي، حدثنا شريك،
عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة قالت: عثر أسامة بن زيد بعتبة الباب
فانشج في وجهه، فقال النبي ◌َّر: ((أميطي عنه الأذى)) فكأني تقذرته فجعل النبي وَّلـ
يمصه ويمجه، ويقول: ((لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه)).
[١٠٥٠٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن إسحاق الصغاني، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا أبو غسان، حدثني زيد بن أسلم،
عن أبيه، عن عمر بن الخطاب: أنه قدم على رسول الله وَّل سبي فإذا امرأة قد تحلب
= وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٩/٦) وعن وكيع، و(٢٢٢/٦) عن حجاج، وأبويعلى في
(«مسنده)) (٧٢/٨-٧٣ رقم ٤٥٩٧) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٩٨/٩)
عن محمد بن الصباح الدولابي، وابن سعد في ((الطبقات)) (٦١/٤-٦٢) عن عفان بن مسلم
وهشام بن عبدالملك الطيالسي ويحيى بن عباد، كلهم عن شريك به.
وأورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في ((تهذيبه) (٣٩٨/٢) والذهبي في ((سير أعلام
النبلاء)) (٥٠٣/٢) عن عائشة وقال عبدالقادر بدران: وبنحوه رواه البيهقي والإمام أحمد
وأورده الحافظ ابن عساكر من سبعة طرق يقوي بعضها بعضا.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٨٠/١) من طريق معافى بن عمران عن شريك به.
قال الألباني: وهذا سند ضعيف من أجل شريك وهو ابن عبدالله القاضي فإنه ضعيف لكثرة
خطئه وقول الحافظ العراقي بعدما عزاه لأحمد: ((إسناده صحيح)) غير صحيح ومثله قول
البوصيري ولكن هذا الضعف ينجبر بمجيء الحديث من طريق أخرى وله شاهد مرسل قوي.
(قلت) فأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٤٣٥/٧ رقم ٤٤٥٨) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخه))
كما في (تهذيبه)) (٣٩٨/٢) والذهبي في ((السير)) (٥٠١/٢) عن زكريا بن يحيى الواسطي حدثنا
هشيم عن مجالد عن الشعبي عن عائشة.
وقال الألباني: ورجاله ثقات وفيه مجالد وهو ابن سعيد ضعيف لا يضر في الشواهد والمتابعات
وأما الشاهد المرسل له فأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٦٢/٤) ومن طريقه ابن عساكر في
تاريخه (٣٩٩/٢ - تهذيبه) عن يحيى بن عباد حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر به.
وقال الألباني: هذا سند صحيح مرسل وأبو السفر اسمه سعيد بن يحمد تابعي ثقة.
فانظر ((الصحيحة)) (رقم ١٠١٩) و ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥١٥٥).
[١٠٥٠٦] إسناده: صحيح.
· ابن أبي مريم هو سعيد بن أبي مريم.