النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ الجامع لشعب الإيمان [١٠٤٠٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوزكريا العنبري، حدثنا شعيب بن إبراهيم البيهقي، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، قال سمعت علي بن عثام يقول: كانت أم حاتم من أسخى الناس فقيل: أجيعوها جوعًا فلعلها تمسك، فأجيعت، فقالت: جعت جوعة فآليت لا أمنع الدهر جائعًا. [١٠٤٠٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أباالفضل بن الحسن بن يعقوب العدل، يقول سمعت علي بن عثام العامري يقول: الجوع كريم، والشبع لئيم. [١٠٤٠٥] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبدالله بن عثمان، حدثنا المبارك بن سعيد عن صالح بن مسلم عن عبدالأعلى - وكان سمسارًا - قال قال لي الحسن : أيولي أحدكم أخاه الثوب فیه رخص درهمين أو ثلاثة؟ قال: قلت: لا، والله ولا دانق، قال فقال الحسن: أفّ أفّ، فماذا بقي من المروءة إذًا . [١٠٤٠٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبو زكريا العنبري هو يحيى بن محمد بن عبدالله. • محمد بن عبدالوهاب هو الفراء النيسابوري والأثر أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٦٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن حماد الراوية ومشيخة من مشيخة طيئ قالوا كانت غنية بنة عفيف بن عمرو بن امرئ القيس أم حاتم لا تمسك شيئًا سخاء وجودا وكان إخوتها يمنعونها فتأبى وكانت امرأة موسرة فحبسوها في بيت سنة يطعمونها قوتها لعلها تكف عما تصنع ثم أخرجوها بعد سنة وقد ظنوا أنها قد تركت ذلك الخلق فدفعوا إليها صرة من مالها وقالوا استمتعي بها فأتتها امرأة من هوازن وكانت تغشاها فسألتها فقالت دونك هذه الصرة فقد والله مسني من الجوع ما آليت ألا أمنع سائلًا شيئًا . [١٠٤٠٤] إسناده: جيد. [١٠٤٠٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • صالح بن مسلم هو صالح بن صالح بن حي أو صالح بن صالح بن مسلم بن حي أبو حيان أو أبو حي الثوري الهمداني الكوفي وثقه أحمد والنسائي وابن معين والعجلي وابن حبان. راجع (تهذيب التهذيب)) (٣٩٣/٤) ((الثقات)) (٤٦١/٦) ((الجرح والتعديل)) (٤٠٦/٤). • عبدالأعلى السمسار. لم أجد ترجمته ولكن له ذكر في ((المعرفة والتاريخ)» للفسوي. والأثر في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٢/٢). وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٦١) عن ابن الجنيد عن الحسن بن عثمان عن المبارك بن سعيد عن عبدالأعلى السمسار به . ٣٢٢ الجامع لشعب الإيمان [١٠٤٠٦] قال: وحدثنا عبدالله بن عثمان، أخبرنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا سفيان قال: ذكروا عند الحسن زيادة أو نقصان دائق فقال الحسن: لا دين إلا بالمروءة. [١٠٤٠٧] قال: وحدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير قال قال الحسن: أهل السوق لا خير فيهم بلغني أن أحدهم يرد أخاه من أجل الدرهم. [١٠٤٠٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا عثمان بن أحمد السماك، حدثنا الحسن ابن عمرو، قال سمعت بشرا يقول: النظر إلى الأحمق سخنة عين، والنظر إلى البخيل يقسي القلب. [١٠٤٠٩] قال: وسمعت بشرًا يقول: صاحب ربع سخي أخف علي من عابد بخيل. [١٠٤١٠] قال: وسمعت بشرًا يقول: البخيل لا غيبة له، قال النبي ◌َّ: إنك لبخيل [١٠٤٠٦] إسناده: جيد. · سفیان هو الثوري. والأثر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٢/٢) بنفس السند. وأخرجه الخرائطي في (مكارم الأخلاق)) (ص٦٠، ٧٠) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن عبيس أبي عبيدة عن الحسن البصري به . [١٠٤٠٧] إسناده: ضعيف. · أبو النعمان هو محمد بن الفضل السدوسي عارم. · محمد بن الزبير هو الحنظلي البصري. متروك الحديث، من السادسة (مد س). · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والأثر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٢/٢) بنفس الإسناد. [١٠٤٠٨] إسناده: جيد. • بشر هو ابن الحارث. والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٥٠/٨) عن منصور بن محمد المعدل عن عثمان بن أحمد عن الحسن بن عمر المروزي عن بشر بن الحارث به وزاد في آخره: ومن لم يحتمل الغم والأذى لم يقدر أن يدخل فيما يحب. [١٠٤٠٩] إسناده: كسابقه. والأثر رواه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٥٠/٨) من طريق محمد بن المثنى عن بشر بن الحارث به. [١٠٤١٠] إسناده: كإسناد سابقه. والأثر ذكره الغزالي في («الإحياء)) (٢٥٠/٣) عن بشر بن الحارث به. ٣٢٣ الجامع لشعب الإيمان ومدحت امرأة عند النبي ◌َّ- فقالوا: صوامة قوامة إلا أن فيها بخلًا قال: فما خيرها إذا(١). قال بشر: أي ليس فيها خير. [١٠٤١١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبوبكر محمد بن عبدالله بن صالح الفقيه، حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا القاسم بن منبه، قال سمعت بشر بن الحارث يقول: ليس شيء من أعمال البر أحب إلي من السخاء، ولا أبغض إلي من الضيق وسوء الخلق. [١٠٤١٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال سمعت المظفر بن سهل الخليلي، يقول سمعت محمد بن نصر الخزاعي يقول سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول: النظر إلى الأحمق سخنة العين ، ومكث البخلاء في الدنيا أذىّ على قلوب المؤمنين. [١٠٤١٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المهرجاني، حدثنا محمد بن أحمد بن (١) وهذا الحديث أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٥٩) وذكره الغزالي في (الإحياء)) (١٤١/٣) وقال العراقي في تخريجه: رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) من حديث أبي جعفر محمد بن علي مرسلًا ورويناه في ((أمالي ابن شمعون)) هكذا. [١٠٤١١] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. • أبو بكر محمد بن عبدالله بن صالح الفقيه هو محمد بن عبدالله بن محمد بن صالح الأبهري شيخ المالكية . • عبدالله بن محمد لم أعرفه. · القاسم بن منبه هو ابن ياسين أبو محمد الحربي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٣٤/١٢) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه. والأثر ذكره عبدالقادر بدران في ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٢٤٢/٣). [١٠٤١٢] إسناده: كسابقه. • المظفر بن سهل الخليلي أبو الطيب لم أظفر له بترجمة . والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٥٠/٨) من طريق حسن الأنماطي عن بشر بن الحارث به. [١٠٤١٣] إسناده: ضعيف. • الكديمي هو محمد بن يونس أبو العباس ضعيف. • محمد بن عبيد الله هو ابن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان أبو عبدالرحمن العتبي من أهل البصرة (م٢٢٨هـ). كان صاحب أخبار ورواية للآداب وكان من أفصح الناس. راجع («تاريخ بغداد)) (٣٢٤/٢) ((الأنساب)) (٢١٨/٩ - ٢١٩). ٣٢٤ الجامع لشعب الإيمان : يوسف، حدثنا الكديمي، حدثنا محمد بن عبيدالله العتبي قال: سمعت أعرابيًّا وذكر رجلين باللوم فقال: دبغت جلودهما باللوم فلباسهما في الدنيا الملامة، ورداؤهما في الآخرة ندامة. [١٠٤١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا مكرم بن أحمد القاضي ببغداد حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثنا الحسن بن أبان، حدثنا عبدالعزيز بن أبي رواد قال: قال علي بن أبي طالب: السخاء ابتداء. وما كان بعد مسألة فإنما لرغبة أو رهبة أو حياء. [١٠٤١٥] أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ، أخبرنا بشر بن أبي الحسين المزني، حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد ابن عمارة الواسطي، حدثنا أبوسفيان الحميري، حدثنا عبدالحميد بن جعفر قال قال عبدالله بن جعفر ذي الجناحين ليس الجواد الذي يعطي بعد المسألة لأن يبذل السائل من وجهه وكلامه أفضل مما يبذل المسئول من نائله وإنما الجواد الذي يبتدئ بالمعروف. [١٠٤١٤] إسناده: منقطع. · الحسن بن أبان هو أبو محمد البغدادي. ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٨٧/٧) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. • عبدالعزيز بن أبي رواد صدوق عابد ربما وهم، ولم يثبت سماعه من علي بن أبي طالب. [١٠٤١٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • محمد بن عمارة الواسطي لم أجد له ترجمة ولكن له ذكر في («تاريخ واسط)). • أبو سفيان الحميري هو سعيد بن يحيى بن مهدي الواسطي الحذاء (م٢٠٢ هـ)، قال أبو زرعة: صدوق ووثقه ابن حبان. راجع ((الجرح والتعديل)) (٧٤/٤) ((الثقات)) (٢٦٥/٨) ((التاريخ الكبير)) (٤٧٧/١/٢). • عبدالحميد بن جعفر هو ابن عبدالله بن الحكم بن رافع الأنصاري. صدوق رمي بالقدر وربما وهم، من السادسة (خت م- ٤). والأثر أورده عبدالقادر بدران في ((تهذيب تاريخ ابن عساكر» (٣٤٦/٧) في ترجمة عبدالله بن جعفر ذي الجناحين. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٤٢) عن العباس بن هشام بن محمد عن أبيه قال قال عبدالله بن جعفر فذكره. ٣٢٥ الجامع لشعب الإيمان [١٠٤١٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت عمر بن أحمد بن أيوب البغدادي يقول سمعت الحسين بن إسماعيل، يقول حدثنا عبدالله بن شيبة، حدثني علي ابن صالح، حدثنا عامر بن صالح عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: كتب رجل إلى عبدالله بن جعفر رقعة فجعلها في ثني وسادته التي يتكئ عليها، فقلب عبدالله الوسادة فبصر بالرقعة، فقرأها فردها في موضعها، وجعل مكانها کیسًا فيه خمسة آلاف دينار، فجاء الرجل فدخل عليه، فقال: قلب المرفقة فانظر ما تحتها فخذه، فأخذ الرجل الكيس، وخرج وأنشأ يقول : زاد معروفك عندي عظمً أنه عندك ميسور حقير تتناساه كأن لم تأته وهو عند الناس مشهور كثير. [١٠٤١٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن الحسن بن علي الفهري المصري بمكة، أخبرنا [١٠٤١٦] إسناده: ضعيف. • عبد الله بن شيبة بن خالد البكري أبو سعيد. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨٣/٥) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه. · علي بن صالح هو المكي أبو الحسن العابد. قال ابن الجوزي: ضعفوه وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يغرب وقال الأزدي في ((الضعفاء)): لين الحديث وقال أبو حاتم: لا أعرفه مجهول. راجع ((تهذيب التهذيب)) (٣٣٣/٧) («الثقات)) (٢٠٩/٧ -٢١٠) ((الجرح والتعديل)) (١٩١/٦) ((اللسان)) (٢٣٤/٤ - ٢٣٥). · عامر بن صالح هو ابن عبدالله بن عروة بن الزبير القرشي الأسدي الزبيري أبو الحارث المدني متروك، أفرط ابن معين فكذبه وكان عالمًا بالأخبار، من الثامنة (ت). والأثر ذكره عبدالقادر بدران في ((تهذيب تاريخ ابن عساكر» (٣٣٧/٧). وفي البيت الثاني (وهو عند الله مشهور کبیر)). [١٠٤١٧] إسناده: ضعيف جدًّا. • محمد بن الهيثم هو ابن عدي بن عبدالرحمن الطائي لم أجد ترجمته . • وأبوه هو الهيثم بن عدي بن عبدالرحمن بن زيد أبو عبدالرحمن الطائي. قال ابن معين كوفي ليس بثقةٍ كذاب وقال: أبوحاتم: متروك الحديث محله محل الواقدي. وقال البخاري: ليس بثقة كان يكذب، وكذبه أبو داود. وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. = راجع ((الجرح والتعديل)) (٨٥/٩) («التاريخ الصغير)) (ص ١١٧) ((التاريخ الكبير)) ٣٢٦ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن محمد الفقيه الشافعي، حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، حدثنا محمد بن الهيثم بن عدي، عن أبيه، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: كان العباس ابن عبدالمطلب كثيرًا ما يقول: ما رأيت أحدًا أحسنت إليه إلا أضاء ما بيني وبينه، وما رأيت أحدًا أسأت إليه إلا أظلم ما بيني وبينه، فعليك بالإحسان واصطناع المعروف، فإن ذلك يقي مصارع السوء. [١٠٤١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن موسى، حدثنا أبو جعفر الكليني، حدثنا ابن أبي الثلج، حدثنا حفص بن أبي حفص الأبار، عن أبيه ، قال سمعت ابن شبرمة يقول: إذا سألت أخًا لك حاجة يقدر عليها فلم يقضها لك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم كبر عليه أربعًا، وعده في الموتى. = (٢١٨/٢/٤) ((المجروحين)) (٩٢/٣) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٢٤٢) ((الميزان)) (٣٢٤/٤) ((اللسان)) (٢٠٩/٦)، ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ٣٣٨). • مجالد هو ابن الهمداني الكوفي ليس بثقة. لم أجد هذا الأثر فيما لدينا من المصادر المتوفرة. [١٠٤١٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو جعفر الكليني هو محمد بن يعقوب الكليني الرازي من فقهاء الشيعة والمصنفين في مذهبهم (م٣٢٨هـ). وذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٨٦/٧) وقال: روى عنه أبوعبد الله أحمد بن إبراهيم الضميري وغيره وكان ينزل بباب الكوفة في درب السلسلة في بغداد وتوفي بها. · ابن أبي الثلج هو محمد بن عبدالله بن إسماعيل بن أبي الثلج البغدادي الثلجي (م٢٥٧هـ). قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو صدوق. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٩٤/٧) ((الأنساب)) (١٤٥/٣) («تاريخ بغداد)» (٤٢٥/٥-٤٢٦). • حفص بن أبي حفص الأبار لم أعرفه. • وأبوه هو أبو حفص عمر بن عبدالرحمن بن قيس الأبار القرشي من أهل الكوفة. قال السمعاني: و کان ثقة وأثنى عليه يحيى بن معين ووثقه الدار قطني وقال أحمد : ما كان به بأس. راجع ((الأنساب)) (٨٦/١) (تاريخ بغداد)) (١٩١/١١-١٩٢). · ابن شبرمة هو عبدالله. ٣٢٧ الجامع لشعب الإيمان - [١٠٤١٩] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت محمد بن العباس العصمي، يقول سمعت الخلادي، يقول أخبرني محمد بن موسى السمري، عن حماد بن إسحاق الموصلي، عن أبيه قال: قيل للمغيرة بن شعبة: ما بقي من لذتك؟ قال: الإفضال على الإخوان. [١٠٤٢٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أنبأنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن [١٠٤١٩] إسناده: كسابقه. • الخلادي هو أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور النصيبي ثم البغدادي العطار (م ٣٥٩ هـ). كان أحد الشيوخ المعدلين عند الحكام وكان ثقة صدوقًا ولكن لم يكن يعرف شيئًا من العلم ووثقه أبونعيم وكذا أبوالفتح بن أبي الفوارس. راجع ((السير)) (٦٩/١٦) ((الأنساب)) (٢٣٧/٥) ((تاريخ بغداد)) (٢٢٠/٥-٢٢١) («شذرات الذهب)) (٣٨/٣). · محمد بن موسى السمري لم أجد ترجمته. · حماد بن إسحاق بن إبراهيم التميمي الموصلي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٩/٨) وقال: روى عن أبيه ((كتاب الأغاني)) حدث عنه محمد ابن أبي الأزهر وعبدالله بن مالك النحويان . • وأبوه هو إسحاق بن إبراهيم بن ميمون الموصلي أبو محمد التميمي (م٢٣٥هـ). كان من ندماء الخلفاء وله الظرف المشهور والخلاعة والغناء اللذان تفرد بهما وكان من العلماء باللغة والأشعار وأخبار الشعراء وأيام الناس وكانت له يد طولى في الحديث والفقه وعلم الكلام وكان حسن المعرفة، حلو النادرة، مليح الحاضرة، جيد الشعر مذكورًا بالسخاء. راجع ((معجم الأدباء)) (٥/٦) ((تاريخ بغداد)) (٣٣٨/٦-٣٤٥) ((الأغاني)) (٢٤٢/٥) ((إنباه الرواة)) (٢١٥/١) ((تهذيب ابن عساكر)) (٤١٤/٢) («الوافي بالوفيات)) (٣٨٨/٨) ((نزهة الألباء)) (ص ١١٦) ((وفيات الأعيان)) (١٨٢/١). [١٠٤٢٠] إسناده: جيد. • زيد بن بشر هو الحضرمي أبوبشر من أهل مصر. قال أبوزرعة: ثقة رجل صالح عاقل، وقال ابن حبان: يغرب. راجع: ((الجرح والتعديل)) (٥٥٧/٣) ((الثقات)) (٢٥١/٨) ((اللسان)) (٥٠٢/٢). · ابن وهب هو عبدالله المصري. · ابن زيد هو عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب المدني. والأثر في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٦٥٨/١). كما أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٦٥٦/١) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) = (ص٣٦٧) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٤٩/٣) وابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ١٧٤) ٣٢٨ الجامع لشعب الإيمان سفيان، حدثنا زيد بن بشر، أخبرنا ابن وهب، حدثني ابن زيد قال: قيل لمحمد بن المنكدر ما بقي من لذّة الدنيا؟ قال: مواساة الإخوان، والإفضال عليهم. [١٠٤٢١] أخبرنا أبوعبد الرحمن السلمي، أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد الهروي، حدثنا محمد بن محمد بن عمار الحافظ، حدثنا أبوبكر بن أبي عتاب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال قال ابن السماك: عجبًا لمن يشتري المماليك، ويترك شرى الأحرار بمعروفه. [١٠٤٢٢] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة، حدثنا القاضي = من طريق سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر به في سياق أتم منه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٠/١٣) وأبونعيم في «الحلية)) (١٤٩/٣) من طريق سفيان بن عيينة عن رجل عن ابن المنكدر به. وأخرجه هناد في ((كتاب الزهد)) (رقم ١٠٤٩) ومن طريقه أبونعيم في «الحلية)) (١٤٩/٣) وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (ص ٤٤ رقم ٣٢) عن أبي معاوية عن عثمان بن واقد عن المنكدر به. [١٠٤٢١] إسناده: ضعيف. • الحسين بن أحمد بن محمد بن عبدالرحمن بن أسد بن شماخ الهروي الشماخ أبو عبدالله الصفار (م٣٧٢هـ). قال البرقاني: كتبت عنه الكثير ثم بان لي أنه ليس بحجة وقال أبو عبدالله بن أبي ذهل: ضعيف وقال الحاكم: كذاب لا يشتغل به. راجع ((السير)) (٣٦٠/١٦-٣٦١) («تاريخ بغداد)) (٨/٨-٩) ((الأنساب)) (٣٨٠/٧-٣٨١) ((الميزان)) (٥٢٨/١) ((الوافي بالوفيات)) (٢٦١/١٢) ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٢٨٨/٤) («اللسان» (٢٦١/٢). · محمد بن عمار هو أبوالفضل الهروي الحافظ. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢١٦/٣) بدون ذكر حاله من العدالة والضعف. • أبوبكر بن أبي عتاب هو محمد بن أبي عتاب الأعين قال ابن معين: ليس هو من أصحاب الحديث راجع ((تاريخ بغداد)) (١٨٢/٢ -١٨٣، ٣٨٤/٥). · ابن السماك هو محمد صبيح بن السماك العابد. والأثر ذكره ابن قدامة المقدسي في ((مختصر منهاج القاصدين)) (ص ٢٠٥) والغزالي في الإحياء (٢٤١/٣) عن ابن السماك. [١٠٤٢٢] إسناده: فيه جهالة ما. · محمد بن أحمد بن المستلم بن حيان لم أعرفه. · إبراهيم بن الحسين الهمداني هو ابن علي بن مهران الكسائي أبو إسحاق يقال له ابن ديزيل صدوق. • يحيى بن الفرات الهمداني لم أظفر له بترجمة. = ٣٢٩ الجامع لشعب الإيمان أبوطاهر محمد بن أحمد بن عبدالله إملاءً، حدثنا محمد بن أحمد بن المستلم بن حيان، حدثنا أبوهمام الوليد بن شجاع حدثني إبراهيم بن الحسين، عن يحيى بن الفرات الهمداني قال قال جعفر بن محمد لسفيان الثوري: يا سفيان لا يتم المعروف إلا بثلاثة بتعجيله وتصغيره وشكره . [١٠٤٢٣] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد، حدثنا محمد ابن يونس، حدثنا الأصمعي قال سمعت أعرابيًّا يقول: عدة الكريم فقد وتعجيل، وعدة اللئيم مطل وتسويف. [١٠٤٢٤] أنشدنى أبوقاسم بن حبيب المفسر، أنشدنا أبومنصور مهلهل بن علي الغزي، أنشدني العتبي: لا خير في عدة إن كنت ماطلها وللوفاء على الإخلاف تفضيل الخير أنفعه للناس أعجله وليس ينفع خير فيه تطويل. [١٠٤٢٥] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أحمد بن الحسين القاضي، = والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٩٨/٣) من طريق أبي بكر بن عبدالله عن الوليد بن شجاع عن إبراهيم بن أعين عن يحيى بن الفرات به. وفيه ((ستره)) بدل ((شكره)). [١٠٤٢٣] إسناده: ضعيف. • أبو محمد جعفر بن محمد هو ابن نصير الخلدي الخواص. · محمد بن يونس هو الكديمي ضعفوه. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب. [١٠٤٢٤] أبو منصور مهلهل بن علي الغزي لم أجد ترجمته. • العتبي هو محمد بن عبيدالله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة من أهل البصرة صاحب أخبار والبيتان ذكرهما الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٢٥/٢). [١٠٤٢٥] سعيد بن محمد الشافعي لم أظفر له بترجمة. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب. • زهير بن جناب هو ابن هبل بن عبدالله بن كنانة الكلبي، شاعر جاهلي كان من سادات كلب وقال الزبير: كان سيد قضاعة. راجع ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٣٩٠/٥). والأثر ذكره عبدالقادر بدران في (تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٣٩٤/٥) في ترجمة زهير بن جناب. ٣٣٠ الجامع لشعب الإيمان يقول سمعت سعيد بن محمد الشافعي، يقول سمعت عثمان بن سعيد المطوعي، يقول: سمعت الأصمعي يقول: أوصى زهير بن جناب ولده فقال: يا بني عليكم باصطناع المعروف واكتسابه و تلذذوا بمودات صدور الرجال، ورب رجل صغر من ماله فعاش بذلك هو وعقبه من بعده. [١٠٤٢٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال سمعت أباعثمان الحناط، يقول سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام السخاء البذل للشيء مع الحاجة إليه ، وخوف المكافأة استقلالًا للعطية، والحمل على النفس استغناءً لإدخال السرور على الناس، قال: وثلاثة من أعلام الثقة بالله السخاء بالموجود، وترك المطلوب المفقود ، والاستنابة إلى فضل الموجود، قال: وثلاثة من أعلام الإفضال صلة القاطع، وإعطاء المانع ، والعفو عن الظالم. [١٠٤٢٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوالعباس رافع بن عصم الضبي بهراة، قال سمعت أباالحسن موسى بن عيسى الدينوري يقول: الجود بالموجود غاية الجود، والبخل بالموجود سوء الظن بالمعبود. [١٠٤٢٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثني الزبير بن عبدالله البغدادي، حدثنا [١٠٤٢٦] إسناده: جيد. · أبو عثمان هو سعيد بن عثمان الحناط. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤١/٩-٣٤٢، ٣٦٢) من طريق أحمد بن محمد بن مصقلة عن أبي عثمان الحناط به. ولم يذكر الجملة الأخيرة. [١٠٤٢٧] إسناده: فيه من لم أعرفه. ● رافع بن عصم الضبي لم أظفر له بترجمة. [١٠٤٢٨] إسناده: كسابقه. • الزبير بن عبدالله هو ابن موسى بن يوسف البغدادي أبويعلى نزيل نيسابور (م٣٧٠هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٧٣/٨) وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٢٣/١) ولم يذكرا حاله من العدالة والضعف. • أبو عبدالله هو محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبدالله المؤدب (م ٢٦٦ أو ٢٦٧ هـ). حدث عن أبيه وأبي داود وكان يجري في مجلسه فنون العلم والفقه والنحو والغريب والشعر والحديث حدث عنه أبوبكر بن أبي داود. راجع ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٩١/٢). = ٣٣١ الجامع لشعب الإيمان أبو عبدالله محمد بن عامر المؤدب، قال قال لي أبو عبدالله الربذي: دخلت على أبي العباس ثعلب، أعوده فقلت يا أباالعباس كيف تجدك؟ قال: أجدني أشتهي ما لا أجد، وأجد ما لا أشتهي في زمننا هذا من جاد لم يجد، ومن وجد لم يجد ثم أنشأ يقول: أتعرف في الدنيا كريماً تؤمه لدفع ملم أو لبذل جزيل فذو الجود مفقود عليه وذو الغنى يضن بما يحويه غير بذول ولله دهر خيره للئامه وأحراره صرعى بكل سبيل هو الصبر حتى يأذن الله بالغنى وإلا فما يغني احتيال حيول فلو أن ما بالاحتيال وحيله لقد كنت أحوي منه غير قليل [١٠٤٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن داود بن سلیمان، حدثنا مكي بن محمد البلخي، حدثنا العباس بن أحمد، حدثني النملي، حدثني صالح بن المثنى، حدثني الأصمعي قال: سمعت أعرابية توصي ابنا لها وقد أراد سفرًا فقالت له: يا بني احفظ وصيتي، ومحض نصيحتي، وأنا أسأل الله توفيقه لك، فإن قليل توفيقه لك أجدى عليك من كثير نصحي، يا بني إياك والنائم فإنها تزرع الضغائن وتنبت الشحائن وتفرق بين المحبين، يا بني إياك والبخل بمالك، والجود بعرضك، والبذل لدينك، بل كن بمالك جوادًا، ولعرضك صائنًا، ولدينك موقيًا. يا بني إذا هززت فاهتز، وإذا هززت فاهزز كريماً؛ فإنك تحبطت نهرته ولا تهزز لئيما فإنها صخرة لا = • أبو عبدالله الربذي لم أعرفه. • أبو العباس ثعلب هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوي اللغوي إمام الكوفيين في النحو. [١٠٤٢٩] إسناده: فيه من لم أعرفه. · مكي بن محمد هو ابن أحمد بن ماهان أبوالعباس البلخي نزيل بغداد. ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١١٨/١٣ -١١٩) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. • العباس بن أحمد النملي وشيخه لم أعرفهم. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب. ٣٣٢ الجامع لشعب الإيمان ينفجر ماؤها يا بني وانظر ما استحسنته لغيرك فمثله لنفسك، وما كرهته لغيرك فاجتنبه ودعه، ثم أنشأت تقول: ضف الكرام وكن لعرضك صائنًا واعلم بأن أخا الحفاظ أخوك الناس ما استغنيت أنت أخوهم فإذا افتقرت إليهم رفضوك. [١٠٤٣٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت أباالوليد الفقيه، يقول حدثنا محمد بن المنذر، أخبرنا أحمد بن محمد بن مدرك، قال سمعت سفيان بن عيينة، يقول: من سأل نزلًا حاجة فقد رفعه عن قدره. [١٠٤٣١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدنا عبدالله بن الحسين الكاتب الفارسي، أنشدني جعفر بن قدامة أنشدنا المبرد. لئن كانت الدنيا أنالتك ثروة وأصبحت فيما بعد عسر أخا يسر لقد كشف الإثراء منك خلائقًا من اللؤم كانت تحت ثوب من الفقر. [١٠٤٣٢] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أباعمرو بن مطر، يقول [١٠٤٣٠] إسناده: فيه من لم أقف على ترجمته. • أبو الوليد الفقيه هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون. · محمد بن المنذر هو ابن سعيد بن عثمان بن رجاء أبوجعفر الهروي شكّر الحافظ. · أحمد بن محمد بن مدرك لم أظفر له بترجمة. [١٠٤٣١] إسناده: جيد. • جعفر بن قدامة بن زياد البغدادي أبوالقاسم الكاتب (م٣٨٩هـ). كان أحد مشايخ الكتاب وعلمائهم وافر الأدب، حسن المعرفة وله مصنفات في صنعة الكتابة وغيرها . راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٠٥/٧) («معجم الأدباء)» (١٧٧/٧) ((معجم البلدان)) (٦٥٤/٢) ((الوافي بالوفيات)) (١٢٤/١١-١٢٥) ((تذكرة الحفاظ)) (٢٨٩/٢) ((الأعلام)) (١٢١/٢) ((معجم المؤلفين)) (١٤٢/٣). • المبرد هو محمد بن يزيد بن عبدالأكبر النحوي أبوالعباس البصري. [١٠٤٣٢] إسناده: صحيح. • أبو الحارث الأولاسي. ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٣٩٣/١) وقال: كان من المشايخ الكبار وله آيات وكرامات وعجائب والأولاسي نسبة إلى الأولاس وهي بلدة على ساحل بحر الشام. ٣٣٣ الجامع لشعب الإيمان سمعت محمد بن المنذر الهروي، يقول: سمعت أبا الحارث الأولاسي يقول: سمعت عبدالله بن خبيق يقول: كان يقال: لا تبذل وجهك لمن يهون عليه ردك. [١٠٤٣٣] أخبرنا أبو القاسم السراج، أخبرنا الحسين بن أحمد الصفار الهروي، حدثنا أحمد بن حمدون بن عمارة، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبدالله بن بكر، عن أبي بكر الهذلي قال: كان مطرف بن عبدالله يقول لإخوانه: أود أنه إذا كانت لكم حاجة فاكتبوها في رقعة لأقضيها لكم فإني أكره ذل السؤال في وجوهكم لقول الشاعر: لا تحسبن الموت موت البلى لكنها الموت سؤال الرجال كلاهما موت لكن ذا أشد من ذاك لذل السؤال. ورواه أبوموسى محمد بن المثنى عن عبدالله بن بكر وقال في آخره قال عبدالله بن بكر قال بعض الشعراء فذكر البيتين. [١٠٤٣٤] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسين محمد بن عبدالله القهستاني، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، عن الأعمش عن سلم، عن مسروق قال: لا تنشر برّك إلا عند من يريده. [١٠٤٣٣] إسناده: ضعيف. • الحسين بن أحمد هو ابن محمد بن عبدالرحمن بن أسد أبوعبدالله الصفار الهروي المعروف بالشماخي . · أحمد بن حمدون هو ابن أحمد بن عمارة بن رستم النيسابوري الأعمشي أبو حامد (م٣٢١ هـ). قال الذهبي: كان من كبار الحفاظ، وقال الحاكم: أحاديثه كلها مستقيمة وهو مظلوم. راجع ((سير أعلام النبلاء)) (٥٥٣/١٤-٥٥٤) («تذكرة الحفاظ)) (٨٠٥/٣-٨٠٧) ((الوافي بالوفيات)) (٣٦١/٦) ((طبقات الحفاظ)) (ص ٣٣٦) ((العبر)) (١٠/٢) ((النجوم الزاهرة)) (٤/ ٢٤١) ((الميزان)) (٩٤/١-٩٥) ((اللسان)) (١٦٤/١-١٦٥) ((شذرات الذهب)) (٢٨٨/٢). • أبوبكر الهذلي قيل اسمه سلمى أو ابن عبدالله أخباري متروك الحديث. [١٠٤٣٤] إسناده: صحيح. • غندر هو محمد بن جعفر. · مسلم هو ابن صبيح أبوالضحى. والأثر رواه أبوبكر بن أبي شيبة (٤٠٩/٨) عن غندر عن شعبة عن منصور عن عبيدالله من قوله. ٣٣٤ الجامع لشعب الإيمان [١٠٤٣٥] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد الرازي، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي، أخبرنا أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت أباسليمان يقول: خير السخاء ما وافق الحاجة. [١٠٤٣٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، قال سمعت عبدالله بن محمد الصوفي، يقول: سمعت يوسف بن الحسين، يقول: سمعت ذا النون يقول: ليس بكريم من يطلب الثناء على العطاء . [١٠٤٣٧] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت محمد بن عبدالله، يقول سمعت يوسف بن الحسين وسئل عن الجود والكرم؟ فقال: الجود أن تتفضل بما لا يجب عليك، والكرم أن تتفضل بترك ما يجب لك. [١٠٤٣٨] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أبابكر الرازي، يقول: سألت أبابكر عبدالله بن طاهر الأبهري من الكريم؟ قال: الذي کرم بطبعه عن التدنس بشىء من مخالفة ربه . [١٠٤٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال سمعت أبا عثمان سعيد بن عثمان الحناط ، يقول سمعت ذا النون يقول: العاقل يعترف بذنبه، ويحسن ذنب غيره ويجود بما لديه، ويزهد فيما عند غيره، ويكف أذاه، ويحتمل الأذى [١٠٤٣٥] إسناده: جيد. • أبوسليمان هو الداراني عبدالرحمن بن عطية. والأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٧٧). [١٠٤٣٦] إسناده: كسابقه. • عبد الله بن محمد الصوفي هو ابن عبدالعزيز بن شاذان أبوبكر الرازي المذكر. • يوسف بن الحسين هو أبويعقوب الرازي شيخ الري والجبال في وقته. [١٠٤٣٧] إسناده: صحيح. · محمد بن عبدالله هو الصوفي الرازي أبوبكر. [١٠٤٣٨] إسناده: جيد. • أبوبكر الرازي هو محمد بن عبدالله الصوفي المذكر. [١٠٤٣٩] إسناده: رجاله ثقات. ٣٣٥ الجامع لشعب الإيمان عن غيره، والكريم يعطي قبل السؤال، فكيف يبخل بعد السؤال، ويعذر قبل الاعتذار، فكيف يحقد بعد الاعتذار. [١٠٤٤٠] وبإسناده قال سمعت ذا النون قال: ثلاثة من أعلام السخاء: البذل للشيء مع الحاجة إليه، وخوف المكافأة استقلالًا للعطية، والحمل على النفس استغنامًا لإدخال السرور على الناس. [١٠٤٤١] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبدالله (١) بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا أبو جعفر بن عمرو، حدثنا أبوالقاسم بن منبه، قال قال أبونصر بشر بن الحارث: بعث أبورجاء الذي كان بمكة إلى فضيل يستقرض دراهم، أو يسأله دراهم، ثم قال أبو نصر: بعث مسكين إلى مسكين، قال: ولم يكن عند فضيل إلا بعير له يعمل عليه، قال: فأمر ابنه أن يدخله السوق فيبيعه ثم يبعث إلى أبي رجاء بنصف ثمنه، ويأتيه بالنصف الآخر، ثم ذكر أبو نصر كرم أهل الخير وفضلهم. [١٠٤٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن علي النحوي، حدثنا أحمد بن علي بن رزين، حدثنا علي بن خشرم، حدثني سلمة بن سليمان قال: جاء رجل إلى عبدالله بن المبارك فسأله أن يقضي دينًا عليه، فكتب له إلى وكيل له، فلما ورد عليه الكتاب قال له الوكيل: كم الدين الذي سألت فيه عبدالله أن يقضيه عنك؟ قال: [١٠٤٤٠] إسناده: كسابقه. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٢/١٠) من طريق أحمد بن عيسى عن سعيد بن الحكم عن ذي النون المصري. [١٠٤٤١] إسناده: لا بأس به. • أبو جعفر محمد بن عمرو هو ابن البختري الرزاز. (١) وقع في الأصلين ((أبو الحسن علي بن عبدالرحمن بن إبراهيم الهاشمي)) وهو خطأ. [١٠٤٤٢] إسناده: رجاله موثقون. والحديث رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥٨/٣٨) بإسناد المؤلف. وأخرجه الخطيب في («تاريخ بغداد)) (١٥٨/١٠ -١٥٩) من طريق محمد بن نعيم عن محمد بن علي النحوي به. وأورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٣٨٦/٨) عن علي بن خشرم به. ٣٣٦ الجامع لشعب الإيمان سبعمائة درهم، فكتب إلى عبدالله: إن هذا الرجل يسألك أن تقضي عنه سبعمائة درهم، وكتب إليّ سبعة آلاف درهم وقد فنيت الغلات، فكتب إليه عبدالله: إن كانت الغلات قد فنیت فإن العمر أيضًا قد فني، فأجز له ما سبق به قلمي له. [١٠٤٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو نصر بن عمر، حدثنا محمد بن المنذر، حدثني إسحاق بن إبراهيم، قال سمعت هارون بن إسحاق، يقول سمعت حسينا الجعفي يقول: كان لعبدالله بن المبارك صديق يؤاخيه بالكوفة، فقدم ابن المبارك الكوفة وهو محبوس بدين عليه، فأمر ابن المبارك بأن تقضى عنه ديونه ويخرج من السجن. وروينا(١) قصة أخرى عن ابن المبارك في قضائه عن شاب بالرقة كان عبدالله إذا دخلها اختلف إليه فقام بحوائجه عشرة آلاف درهم من غير علمه واستقدامه من أمر بقضائه عنه، وذلك في تاریخ النيسابوریین)» في ذكره مكتوب. [١٠٤٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت محمد بن إبراهيم بن الفضل، يقول سمعت أحمد بن سلمة، يقول سمعت عبدالله بن هاشم بن حيان، يقول: كان لرجل على خالد بن الحارث خمسین دینارًا، فألح عليه فجاء إلى يحيى بن سعيد صاحب له، فقال: كلم فلانًا يوفر عنا أيامًا، فسكت يحيى، فلما خرج خالد من عنده، بعث إلى غريمه، فأعطاه الخمسين دينار، ولم يخبر خالدا أني أديته عنك. [١٠٤٤٣] إسناده: حسن. • هارون بن إسحاق هو الهمداني الكوفي صدوق. · حسين الجعفي هو ابن علي بن الوليد الكوفي المقرئ ثقة عابد. والأثر رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٣٩/٣٨) برواية المؤلف. (١) وهذه القصة ذكرها ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥٩/٣٨) برواية المؤلف، كما أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٩/١٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٦٠/٣٨) والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٣٨٦/٨-٣٨٧) من طريق محمد بن المنذر عن يعقوب بن إسحاق عن محمد بن عيسى عن ابن المبارك. [١٠٤٤٤] إسناده: جيد. ٣٣٧ الجامع لشعب الإيمان [١٠٤٤٥] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبوحامد المقرئ، حدثنا أبوعيسى الترمذي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني شيخ قد سمع من ليث بن سعد قال: جاءت امرأة إلى الليث بن سعد تسأله عسلًا ومعها قدح وقالت: زوجي مريض، فقال: أعطوها زاوية عسل قالوا: يا أباالحارث سألت قدحًا قال: سألت على قدرها، ونعطیھا علی قدرنا . [١٠٤٤٦] قال: وحدثنا أبوعيسى، قال سمعت قتيبة يقول: كان الليث يركب في جميع الصلوات إلى مسجد الجامع، ويتصدق كل يوم على ثلاثمائة مسكين. [١٠٤٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، فال سمعت إسماعيل بن محمد الشعراني، يقول: سمعت جدي يقول : سمعت علي بن خشرم، يقول: سمعت منصور بن عمار يقول : لما مرض ابن لهيعة مرضه الذي مات فيه دخل عليه الليث بن سعد، فقال له: ما تشتكي؟ قال: الدين، قال: كم دينك؟ قال: ألف دينار فأتى بها فأعطاه إياها، قال: وولي القضاء ثلاثين سنة لم يستحل أن يغرس ريحانة يشمها . [١٠٤٤٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أبازكريا العنبري، يقول سمعت محمد بن إبراهيم العبدي، يقول سمعت أبارجاء قتيبة بن سعيد يقول، سمعت شعيب [١٠٤٤٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٩/٧) من طريق سليمان بن منصور بن عمار عن أبيه عن الليث كما رواه من طريق يحيى بن حماد وقتيبة بن سعيد عن الليث بنحوه (٧/ ٣٢٠). ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٨/١٣) من طرق عن الليث بن سعد. [١٠٤٤٦] إسناده: صحيح. • قتيبة هو ابن سعيد. ولم أجد هذا الأثر في المصادر لدينا. [١٠٤٤٧] إسناده: جيد. · منصور بن عمار هو ابن كثير أبوالسري السلمي الواعظ البغدادي من أهل خراسان. [١٠٤٤٨] إسناده: كسابقه. والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٢/٧-٣٢٣) من طريق ابن أبي داود عن أبيه عن قتيبة بن سعید بنحوه في سياق أتم منه . ٣٣٨ الجامع لشعب الإيمان ابن الليث يقول: وجه أبي إلى مالك بن أنس بألف دينار، وإلى عبدالله بن لهيعة بألف دینار حين احترق منزله وإلى أبي السري منصور بن عمار بألف دينار. [١٠٤٤٩] أخبرنا أبوالحسن الأهوازي، أخبرنا أبوبكر بن محمويه، حدثنا عبدالكبير ابن محمد بن عبدالله، حدثنا نصر بن عمرو القرشي، حدثنا الأصمعي قال: كنت عند جعفر بن يحيى البرمكي، فدخل عليه رجل، فقال: أعدني أيها الأمير، قال: هو ذاك صاحب شرطي على الباب، قال: أعدني أيها الأمير، قال: ويحك ما أعديك، قال: على الفقر، قال: نعم، يا غلام ادفع إليه ألف دينار. [١٠٤٥٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسين محمد بن المظفر الحافظ، حدثنا [١٠٤٤٩] إسناده: فيه من لم أعرفه. · أبو الحسن الأهوازي هو علي بن أحمد بن عبدان. • أبوبكر بن محمويه هو محمد بن أحمد بن محمويه العسكري. • عبدالكبير هو ابن محمد بن عبدالله وشيخه نصر بن عمرو القرشي لم أجد ترجمتهما. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب. [١٠٤٥٠] إسناده: حسن. · هشام بن خالد هو ابن يزيد بن مروان الأزرق أبو مروان الدمشقي (م٢٤٩هـ). صدوق، من العاشرة (د ق). والحديث رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٥٩) عن أبي الحارث محمد بن مصعب الدمشقي. وأبوالشيخ في ((كتاب الأمثال)) (رقم ٩) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (١٢٧/٦) عن محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي وأبونعيم في ((الحلية)) (١٢٧/٦) من طريق إبراهيم بن يوسف بن خالد، ثلاثتهم عن هشام بن خالد الأزرق به. كما أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٥٩) من طريق علي بن أبي حملة ورجاء بن أبي سلمة قالا: قضى هشام بن عبدالملك عن الزهري أربعة آلاف دينار فقال فذكره. وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في ((منتقاه)) (رقم ٥٢٤) من طريق أسامة بن زيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعًا بدون ذكر القصة. وذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)» (٣٤٠/٥) عن سعيد بن عبدالعزيز به. وأخرجه البخاري في الأدب (١٠٣/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (ص ٣٢٨ رقم ١٢٧٨) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٨٧/١٣ رقم ٣٥٠٧) - ومسلم في الزهد (٢٢٩٥/٣ رقم ٦٣) وأبوداود في الأدب (١٨٥/٥ رقم ٤٨٦٢) وابن ماجه في الفتن (١٣١٨/٢ رقم ٣٩٨٢) والدارمي في الرقاق (٧/٥/٢) وأحمد في («مسنده)) (٣٧٩/٢) وأبو الشيخ في = ٣٣٩ الجامع لشعب الإيمان محمد بن محمد بن سليمان، حدثنا هشام بن خالد الأزرق أبومروان، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبدالعزيز قال: أدى هشام بن عبدالملك عن الزهري سبعة آلاف دينار، وقال: لا تعودون في الدين، قال: وكيف؟ وحدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)). ورواه(١) المؤمل بن الفضل عن الوليد بن مسلم بمعناه دون ذكر إسناد الحديث بزيادة ((في الدين)) ثم قال قال سعيد بن عبدالعزيز: فما مات الزهري حتى استدان مثلها فبيعت بيعة فقضى دينه، وشغب(٢) ضيعة للزهري. [١٠٤٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ(٣) حدثنا إبراهيم بن الحسين ح وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان قالا: حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا داود بن عبدالله بن أبي الكرام الجعفري، قال سمعت مالك بن أنس يقول: كان ابن شهاب من أسخى الناس، فلما أصاب تلك = ((الأمثال)) (رقم ١٠) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٥٢٥ - المنتقى) والمؤلف في (سننه)) (١٢٩/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٨٨) من طريق عقيل، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٩٧/٢) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في ((منتقاه)) (رقم ٥٢٥) من طريق يونس، كلاهما عن الزهري به دون ذكر القصة. (١) أورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٣٤٢/٥) عن الوليد بن مسلم به. (٢) ((شغب)) قال ياقوت الحموي: ضيعة خلف وادي القرى. [١٠٤٥١] إسناده: حسن. · إبراهيم بن الحسين هو ابن دیزیل. · داود بن عبدالله بن أبي الكرام هو محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر الهاشمي الجعفري أبو سليمان المدني صدوق ربما أخطأ من العاشرة (خت ق). والأثر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٦٣١/١) بنفس الإسناد هنا. وأورده الذهبي في (السير)) (٣٣٨/٥) وفي («تاريخ الإسلام)) (١٥٠/٥) وابن عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق)) (٨٠/١١/ ب) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي به. وفي رواية الذهبي ((إن الكريم لا تحنكه التجارب)». (٣) كذا في نسخة ((ن)) وهو الصواب، وفي الأصل ((الصفار)) محرفًا . ٣٤٠ الجامع لشعب الإيمان الأموال فقال له مولى له - وهو يعظه -: رأيت ما مر عليك من الضيق والشدة، فانظر كيف تكون، وأمسك عليك مالك، فقال له ابن شهاب: ويحك إني لم أر الكريم تحكمه التجارب. وفي رواية أبي عبدالله: ويحك لم أر السخي تنفعه أو تحكمه التجارب. [١٠٤٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، عن مالك بن أنس قال قال الزهري: وجدنا السخاء لا تنفعه التجارب . [١٠٤٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوالحسن علي بن محمد بن علي الباشاني الهروي قدم علينا قالا: سمعنا أبا عبدالله محمد بن العباس، يقول سمعنا أبا الحسين محمد بن عبدالله بن محمد بن مخلد، يقول حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثني محمد بن إدريس الشافعي، أن رجاء بن حيوة عاتب ابن شهاب في الإسراف، وكان يدان فقال: لا آمن أن يحبس هؤلاء القوم أيديهم عنك فتكون قد حملت على أمانتك، قال: فوعده أن يقصر، فمر به بعد ذلك وقد وضع الطعام، ونصب موائد العسل، فوقف به رجاء، فقال: يا أبا بكر هذا الذي افترقنا عليه؟ فقال له ابن شهاب: انزل فإن السخي لا تؤدبه التجارب. [١٠٤٥٢] إسناده: جيّد. والأثر ذكره الذهبي في ((السير)) (٣٤٠/٥) عن إسحاق بن الطباع به . [٠١٠٤٥٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبوالحسين هو محمد بن عبدالله بن محمد بن مخلد الأصبهاني يعرف بصاحب الشافعي وورّاق الربيع بن سليمان (م٢٧٢ هـ). نزل مصر وحدث عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن أبي بكر المقدمي وهانئ بن المتوكل وداود بن رشید وجماعة وروى عنه ابن جوصا وغيره. راجع ((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٩/٢) ((الوافي بالوفيات)) (٣٣٩/٣) ((ذكر أخبار أصبهان)» (٢٢٩/٢ -٢٣٠). لم أقف على هذا الأثر.