النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ الجامع لشعب الإيمان رفع الحديث قال: ((إن الله عز وجل اصطنع هذا الدين لنفسه، وإنما صلاح هذا الدين بالسخاء وحسن الخلق فأکرموہ بهما)). [١٠٣٦٦ ] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ناجية، حدثنا محمد بن موسى الحرشي، حدثنا عبدالله بن أبي عمرو الغفاري من آل أبي ذر، حدثنا عبدالله بن أبي بكر يعني ابن أخي محمد ابن المنكدر عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال رسول الله وَّةٍ: ((قال لي جبريل عليه السلام: قال الله عز وجل: إن هذا الدين ارتضيته لنفسي، ولا يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، فأكرموه بهما ما صحبتموه)). عبدالله هذا هو ابن إبراهيم الغفاري يأتي بما لا يتابع عليه . وروي ذلك من وجه آخر أضعف منه. [١٠٣٦٧] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالطيب محمد بن عبدالله بن المبارك [١٠٣٦٦] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري مديني يكنى أبا محمد من ولد أبي ذر. ضعفوه، وقال ابن حبان: كان يأتي عن الثقات بالمقلوبات وعن الضعفاء الملزقات. راجع ((المجروحين)) (٣٩/٢) ((الكامل في الضعفاء)) (١٥٠٦/٤) ((التهذيب)) (١٣٧/٥). • عبدالله بن أبي بكر هو ابن أخي محمد بن المنكدر لم أجد ترجمته. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٠٦/٤) من طريق بكر بن عبدالوهاب عن محمد ابن موسى الحرشي عن عبد الله بن محمد الغفاري من ولد أبي ذر عن محمد بن أبي بكرعن محمد ابن المنكدر به. وذكر أن هذا الحديث عن عبدالله بن أبي بكر يرويه عبدالله بن إبراهيم عنه. [١٠٣٦٧] إسناده: كسابقه. · محمد بن أشرس هو السلمي نيسابورى. قال الذهبي: متهم في الحديث وتركه أبو عبدالله بن الأخرم وغيره وقال أبو الفضل السليماني: ومحمد بن أشرس لا بأس به. وضعفه الدار قطني. راجع («الميزان)) (٤٨٥/٣ - ٤٨٦) ((اللسان)) (٨٤/٥). • عبد الصمد بن حسان هو المروروذي أبو يحيى الخراساني يقال له عبدالصمد خادم سفيان (م٢١١ هـ). قال أبوحاتم: صالح الحديث صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤١٥/٨) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه وتركه أحمد بن حنبل ولم يصح هذا وقال البخاري: كتبت عنه وهو مقارب . = ٣٠٢ الجامع لشعب الإيمان الشعيري، إملاءً حدثنا محمد بن أشرس السلمي، حدثنا عبدالصمد بن حسان، حدثنا سفيان بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله ولايته : ((قال الله عز وجل: إن هذا الدين ارتضيته لنفسي، ولن يصلح له إلا السخاء وحسن الخلق، فأكرموه بهما ما صحبتموه)). تفرد به محمد بن أشرس وهو ضعيف بمرة وروي من وجه آخر ضعيف هو أمثل. [١٠٣٦٨] أخبرناه أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أخبرني الحسن بن سفیان، حدثنا محمد بن رزق الله ح، قال ابن إسحاق: وحدثنا محمد بن المسيب، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم بن أعين، حدثنا عبدالملك بن مسلمة بن يزيد، حدثنا إبراهيم بن أبي بكر = راجع ((الجرح والتعديل)) (٥١/٦) ((اللسان)) (٢٠/٤) ((التاريخ الكبير)) (١٠٥/٢/٣). والحديث رواه الضياء المقدسي في ((المختارة)) من جزء أبي عمرو المحمي كما ذكره الحافظ ابن حجر في «اللسان» (٨٤/٥) عن الحاكم عن أبي الطيب محمد بن عبد الله الشعيري به، وقال الحافظ : خفي على الضياء حال محمد بن أشرس وينظر من حديث إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر. [١٠٣٦٨] إسناده: ضعيف جدا. · محمد بن رزق الله هو أبو بكر الكلوذاني البغدادي (م٢٤٩هـ). قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة. راجع («تاريخ بغداد)) (٢٧٧/٥) ((الثقات)) (١٢٤/٩) ((الأنساب)) (١٣٩/١١). • عبدالملك بن مسلمة بن يزيد المصري. قال أبوحاتم: كتبت عنه وهو مضطرب الحديث، ليس بقوي، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، وهو منكر الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧١/٥). · إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر هو التميمي المدني القرشي من أهل الحجاز. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢/٦) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٩٠/٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٦/١/١). والحديث أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٠، ٢٧٥ - المنتقى منه) عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلى عن عبدالملك بن مسلمة المصري به. ورواه الطبراني في ((الأوسط)) كما ذكره الهيثمي في (المجمع)) (٢٠/٨) وقال: وفيه إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر وهو ضعيف. ٣٠٣ الجامع لشعب الإيمان ابن المنكدر، قال سمعت عمي محمد بن المنكدر، يقول سمعت جابر بن عبدالله يقول سمعت رسول الله وَ له يقول: ((قال الله عز وجل: هذا دين أرتضيته لنفسي، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، فأكرموه بهما ما صحبتموه)) . ورواه أيضا الربيع بن سليمان الحربي عن عبدالملك بن مسلمة. [١٠٣٦٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، حدثنا أبو خالد العقيلي، حدثنا عبدالرحيم بن حماد الثقفي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، أن ابن مسعود قال: إن النبي ◌َّقال: ((تجافوا عن ذنب السخي؛ فإن الله تعالی أخذ بیدہ کلما عثر)). هكذا جاء منقطعا بين إبراهيم وابن مسعود وقيل عن عبد الرحيم بن حماد عن الأعمش عن أبي وائل، عن عبدالله قال قال رسول الله وَله: ((تجاوزوا ... )) فذكره. [١٠٣٧٠] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو الفرج أحمد بن محمد بن الصامت - [١٠٣٦٩] إسناده: ضعيف. • أبو خالد العقيلي لم أقف على اسمه وترجمته. • عبدالرحيم بن حماد هو الثقفي السندي البصري. قال الذهبي: هذا شيخ واه لم أر لهم فيه كلاما وأشار البيهقي في الشعب لضعفه وقال العقيلي: يحدث عن الأعمش بمناكير. يراجع ((الضعفاء الكبير)) (٨١/٣)، ((الميزان)) (٦٠٣/٢)، ((اللسان)) (٥/٤). [١٠٣٧٠] إسناده: ضعيف جدًّا. • أبو الفرج هو أحمد بن محمد بن الصامت كان من علماء الإسلام ببغداد ولم أجده في ((تاريخ بغداد)» . · محمد بن موسى بن سهل هو العطار أبوبكر البربهاري (م ٣١٩ هـ). كان بغدادياً ثقة. انظر ((الأنساب)) (١٣٤/٢-١٣٥) ((تاريخ بغداد)) (٢٤٥/٣). · إبراهيم بن أحمد بن النعمان هو أبو إسحاق الأزدي البغدادي بصري الأصل. ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٥/٦) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف. • عبدالرحيم بن حماد البصري واه جدًّا، تقدم. والحديث أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) (٥٨/٥-٥٩) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٠٨/٤) من طريق إبراهيم بن حماد الأزدي عن عبدالرحمن بن حماد البصري عن الأعمش به. = وضعفه الدارقطني لأجل إبراهيم بن حماد الأزدي وقال أبونعيم: غريب. ٣٠٤ الجامع لشعب الإيمان وكان من علماء الإسلام ببغداد - حدثنا محمد بن موسى بن سهل، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن النعمان، حدثنا عبدالرحيم بن حماد البصري ... فذكره. وهذا إسناد مجهول ضعيف وعبدالرحيم ينفرد به، واختلف عنه في إسناده . [١٠٣٧١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد، حدثنا محمد ابن عبدالله المطين، حدثنا محمد بن عبيدالجدعاني، أخبرنا تميم بن عمران القرشي، عن محمد بن عقبة المكي، عن فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال = وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات)) (١٨٥/٢) والسيوطي في («اللآلئ المصنوعة)) (٩٥/٢) بطريق الدارقطني وقال ابن الجوزي: قال الدارقطني: تفرد به عبدالرحيم قال العقيلي: حدث عبدالرحيم عن الأعمش بما ليس من حديثه ومن ثم جزم ابن الجوزي بوضعه وتعقبه السيوطي بأن عبدالرحيم لم ينفرد بها كما تشير إليه رواية الطبراني كما ذكر هاهنا، فقال: فقد أخرجه الطبراني حدثنا أحمد بن عبيدالله بن جرير بن جبلة حدثني أبي حدثنا بشر بن عبدالله الدارمي حدثنا محمد بن حميد العتكي عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود. ورواية الطبراني أيضا ضعيفة كما قال الهيثمي بعدما عزاه إلى الطبراني: فيه بشر بن عبدالله الدارمي، وهو ضعيف . وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٨٩). [١٠٣٧١] إسناده: ضعيف. · محمد بن عبيد هو الجدعاني وشيخه تميم بن عمران القرشي مجهولان. • محمد بن عقبة المكي لم أعرفه لعله مجهول. · ليث هو ابن أبي سليم. والحديث أخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٣١٩/٢) من طريق منيع بن محمد عن محمد ابن عقبة به . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٣٤/٨-٣٣٥، ٩٨/١٤) وأبو نعيم في «الحلية)) (٤/١٠) وفي «ذكر أخبار أصبهان)) (١٦٦/١) من طريق أبي الفيض ذي النون المصري عن فضيل بن عياض به . وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٨٢ - المنتقى منه) من طريق سعيد بن محمد المدني عن فضيل بن عياض به وسياقه: أقيلوا السخي زلّته فإن الله آخذ بيده كلما عثر. وذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٩٥/٢- ٩٦) برواية الخطيب وأبي نعيم وعزاه إلى الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)). وضعفه الألباني: راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٩٠). ٣٠٥ الجامع لشعب الإيمان قال رسول الله ◌َّله: ((تجافوا عن ذنب السخي؛ فإن الله عز وجل آخذ بيده كلما عثر)). في هذا الإسناد مجاهيل. [١٠٣٧٢] أخبرنا أبوعلي الروذباري، وأبوالحسين بن بشران، وأبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن نافع، عن ابن عمر قال : لقد رأيتني وما الرجل بأحق بديناره ولا درهمه من أخيه المسلم. [١٠٣٧٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عبدالله بن عمرو أبو معمر المنقري، [١٠٣٧٢] إسناده: رجاله ثقات. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٥٦) عن سعدان بن نصر بنفس السند. كما أخرجه أيضا من طريق عبدالرزاق عن معمر عن رجل عن نافع عن ابن عمر (ص ٦٩). [١٠٣٧٣] إسناده: فيه انقطاع بين عطاء وابن عمر. · عبدالوارث هو ابن سعد. · لیث هو ابن أبي سلیم. · عبدالملك هو ابن أبي سليمان ميسرة العرزمي صدوق له أوهام. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٣٣/١٢ رقم ١٣٥٨٥) من طريق معلى بن مهدي الموصلي عن عبدالوارث بن سعيد به . وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢٩/١٠ رقم ٥٦٥٩) من طريق إسماعيل بن علية عن ليث به. وأخرجه ابو نعيم في ((الحلية)) (٣١٣/١ - ٣١٤، ٣١٩/٣) من طريق أبي كدينة البجلي عن ليث عن عطاء به وقال: رواه الأعمش عن عطاء ونافع ورواه راشد الحماني عن ابن عمر نحوه، وقال في ((الحلية)) (٣١٩/٣): هذا حديث غريب من حديث عطاء عن ابن عمر، رواه الأعمش أيضا عنه ورواه فضالة بن حصين عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٨/٢) وفي ((الزهد)) وأبوأمية الطرسوسي في ((مسند ابن عمر)) (رقم ٢٢) والطبراني في ((الكبير)) (٤٣٢/١٢ رقم ١٣٥٨٣) من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن عطاء به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (٧٩/ألف) والروياني في «مسنده)) (٢٤٧/ب) من وجه آخر عن ليث عن عطاء به . وأخرجه أحمد في («مسنده» أيضا (٢/ ٤٢، ٨٤) من طريق شهر بن حوشب عن ابن عمر به. ٠ ٣٠٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عبدالوارث، حدثني ليث، حدثني رجل يقال له: عبدالملك، عن عطاء ابن أبي رباح، عن ابن عمر قال: أتى علينا زمان وما يرى أحدنا أنه أحق بالدينار والدرهم من أخيه المسلم سمعت رسول الله ◌َّلا يقول: ((إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتتبعوا أذناب البقر)) قال قال عبدالوارث: أحسبه قال: ((وتركوا الجهاد في سبيل الله، أدخل الله عز وجل عليهم ذلا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم)) . رواه(١) جرير بن عبدالحميد، عن ليث، عن عطاء، عن إبراهيم. ورواه(٢) جرير بن حازم، عن ليث، عن مجاهد قال: ابن عمر. ورواه (٣) أبو عبدالرحمن الخراساني عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر. [١٠٣٧٤] أخبرنا أبو عبدالله ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، (٢) لم أقف على هذه الطريق. (١) لم أجده بهذا الوجه. (٣) أخرجه أبوداود في البيوع (٣/ ٤٧٠ رقم ٣٤٦٢) والدولابي في ((الكنى)) (٦٥/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٦/ب) والمؤلف في ((سننه)) (٣١٦/٥). وتابعه فضالة بن حصين عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر أخرجه ابن شاهين في جزء من «الأفراد)» (١/١) وقال: تفرد به فضالة. وقال المؤلف في «سننه)) (٣١٦/٥): روي ذلك من وجهين عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر لعلّه يشير بذلك إلى تقوية الحديث. وتعقب ابن التركماني قوله هذا فقال: قلت: ذكره ابن القطان من وجه صحيح عن عطاء عن ابن عمر فقال: نقلت من ((كتاب الزهد)» لأحمد بن حنبل قال: حدثنا الأسود بن عامر ... وذكر الحديث السابق ثم قال: ثم صححه أعني ابن القطان وقال: هذا الإسناد كل رجاله ثقات، وقال الحافظ في ((بلوغ المرام)) ورجاله ثقات ولكنه قال في ((التلخيص)): وعندي أن إسناد الحديث الذي صححه ابن القطان معلّل لأنه لا يلزم من كون رجاله ثقات أن يكون صحيحا لأن الأعمش مدّس ولم يذكر سماعه من عطاء وعطاء يحتمل أن يكون هو عطاء الخراساني فيكون فيه تدليس التسوية بإسقاط نافع بين عطاء وابن عمر. وصححه الألباني بمجموع طرقه راجع ((الصحيحة)) (رقم ١١). [١٠٣٧٤] إسناده: حسن. • الربيع هو ابن سليمان المرادي. • أيوب بن سويد هو الرملي أبو مسعود الحميري صدوق يخطئ. = ٣٠٧ الجامع لشعب الإيمان . حدثنا الربيع، حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا الفرات بن سلمان، عن ميمون بن مهران قال: دخلت بيت عبدالله بن عمر فما كان فيه ما يسوى ساجي هذا، ولقد جاءته عشرون ألفا من بعض الأمراء فأمر بها فقسمت ونسي أهل بيت كان يعطيهم فاستقرض ألفا فأعطاهم. [١٠٣٧٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن قريش، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبدالله الرقي، حدثنا سعيد بن مسلمة ح، = · فرات بن سلمان هو الجزري لا بأس به محله الصدق. والخبر أخرجه عبدالله في ((زوائد الزهد)) (ص ١٩٠) من طريق ابن أبي سلمة عن ميمون بن مهران قال دخلت منزل ابن عمر فما كان فيه ما يساوي طيلساني هذا. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٩٦/١) من طريق عيسى بن كثير عن ميمون بن مهران قال: أتت ابن عمر رضي الله عنه اثنان وعشرون ألف دينار في مجلس فلم يقم حتى فرقها . [١٠٣٧٥] إسناده: ضعيف. · محمد بن عبدالله الرقي هو ابن سابور الواسطي النجار صدوق. • سعيد بن مسلمة هو ابن هشام بن عبدالملك بن مروان الأموي ضعيف. • جعفر بن محمد هو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المعروف بالصادق، صدوق فقيه . والحديث ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٨٢/٢) من طريق الحسين بن الجنيد عن سعيد بن مسلمة به وقال: فيه سعيد بن مسلمة قال يحيى: ليس بشيء. وأورده السيوطي في (الدر المنثور)) (١١١/٨) وفي (اللآلئ المصنوعة)) (٩٣/٢) بطريق المؤلف وقال قال البيهقي: ضعيف. وذكره السيوطي أيضا في ((الجامع الصغير)) ونسبه للدارقطني في ((الأفراد)) وكذا في ((المستجاد)) والمؤلف في (الشعب)) عن علي مرفوعا وقال المناوي قال البيهقي: ضعيف (فيض القدير ٤ / ١٣٠). وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٣٩). وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة وجابر بن عبدالله وأبي سعيد الخدري وأنس بن مالك وعائشة كلها ضعيفة وذكرها ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وأعلّها. انظر («الموضوعات)) (١٨٢/٢ - ١٨٥) و((اللآلئ المصنوعة)) (٩٣/٢-٩٥) و((فيض القدير)) (٤ / ١٣٨). ٣٠٨ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان - واللفظ له - أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا سعيد بن مسلمة الأموي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال قال رسول الله وَاله: ((السخاء شجرة من شجر الجنة، أغصانها متدليات في الدنيا، من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة، والبخل شجرة من شجر النار أغصانها متدليات في الدنيا، من أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار)). وفي رواية السلمي ((متدلية)) في الموضعين. [١٠٣٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا إبراهيم ابن إسحاق الغسيلي، حدثنا محمد بن عباد بن موسى، حدثنا يعلى بن الأشدق، عن عمه عبدالله بن جراد قال قال رسول الله وَلير: ((إذا ابتغيتم المعروف فابتغوه في حسان الوجوه، فوالله لا يلج النار إلا بخيل، ولا يلج الجنة شحيح، إن السخاء شجرة في الجنة يسمى السخاء، وإن الشح شجرة في النار يسمى الشح)). هذا إسناد ضعيف، وكذلك ما قبله. [١٠٣٧٦] إسناده: ضعيف جدًّا. إبراهيم بن إسحاق الغسيلي هو من ولد حنظلة الغسيل كان يسرق الحديث ويقلب الأخبار قاله ابن حبان، وقال الخطيب: غير ثقة. · محمد بن عباد بن موسى هو العكلي صدوق يخطئ. • يعلى بن الأشدق هو العقيلي ليس بشيء ضعيف الحديث، تقدموا. والحديث أخرجه - ببعضه - ابن عدي في ((الكامل)) (٢٧٤٢/٧) من طريق أبي وهب الوليد بن عبدالملك عن يعلى بن الأشدق العقيلي به. وذكره عبدالقادر بدران في ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٣٢٧/٧) عن عبدالله بن جراد بتمامه. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وفي ((اللآلئ المصنوعة)) (٩٤/٢-٩٥) وعزاه للمؤلف والخطيب في ((كتاب البخلاء)) وابن عساكر وابن عدي وقال: قال البيهقى: ضعيف الإسناد، وقال المناوي: لأن فيه إبراهيم الغسيلي ويعلى بن الأشدق لا يصدق، (فيض القدير ٢٣٦/١). وضعفه الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٣). ٣٠٩ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٧٧] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا محمد بن منير المطيري، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبوغسان محمد بن يحيى، حدثنا عبدالعزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّر: ((السخاء شجرة من الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة والشح شجرة في النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله النار)). [١٠٣٧٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر النحوي، [١٠٣٧٧] إسناده: كسابقه. · محمد بن منير هو ابن صغير المطيري شيخ ابن عدي لم أقف على ترجمته. · عمر بن شبّة هو ابن عبيدة بن زيد النميري أبوزيد بن أبي معاذ البصري نزيل بغداد (م ٢٦٢ هـ). صدوق، له تصانيف من كبار الحادية عشرة (ق). · محمد بن يحيى هو ابن عبدالحميد الكتاني أبو غسّان المدني. ثقة لم يصب السليماني في تضعيفه، من كبار العاشرة (خ). • عبدالعزيز بن عمران هو ابن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف الزهري المدني الأعرج. متروك احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه، من الثامنة (ت). • إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة هو الأنصاري الأشهلي المدني، ضعيف. · داود بن الحصين هو الأموي أبوسليمان المدني. والحديث رواه ابن عدي في (الكامل)) (٢٣٦/١) بنفس السند في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٨٢/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٩٣/٢ - ٩٤) بطريق ابن عدي: وقال ابن الجوزي: لا يصح هذا الحديث وأعلّه بعبد العزيز بن عمران وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وتعقبه السيوطي فقال: قلت: وأخرجه البيهقي وقال: ضعيف والله أعلم. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٣٩). وانظر ((مشكاة المصابيح)) (١ / ٥٩١ رقم ١٨٨٦). [١٠٣٧٨] إسناده: لا بأس به. • محمد بن مصفى هو ابن بهلول الحمصي القرشي، صدوق، له أوهام وكان يدلس. • بقية هو ابن الوليد الحمصي. · محمد بن زياد هو الأهاني لا بأس به . والأثر رواه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٥٤/٢) بنفس الإسناد. ٣١٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد قال: أدركت السلف وإن القوم ليكونون في المنزل الواحد بأهليهم، فربما نزل على بعضهم ضيف، وقدر بعضهم على النار، فيأخذها صاحب الضيف، فتفتقد القدر فيقول صاحبها: من أخذ القدر؟ قال صاحب الضيف: نحن أخذناها لضيفنا، قال: فيقول صاحب القدر: بارك الله لكم فيها أو كلمة نحو هذا، قال: والخبز إذا خبزوا مثل ذلك ويستحسنون فيما بينهم، ليس بينهم إلا جدار القصب، قال بقية: قد أدركت أنا ذلك لمحمد بن زياد وأصحابه. [١٠٣٧٩] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثني خالي، حدثنا الرمادي، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا إسحاق بن كثير، حدثنا الوصافي قال: كنا عند أبي جعفر محمد بن علي یوما، فقال لنا : يدخل أحدکم یده في کم أخيه- أو قال- في كيسه يأخذ حاجة؟ قال: قلنا لا، قال: ما أنتم بإخوان. [١٠٣٨٠] قال: وحدثني خالي، حدثنا أبوالحارث الأولاسي، حدثني عبدالله بن [١٠٣٧٩] إسناده: ضعيف. • خال الحسن بن محمد بن إسحاق هو أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني. · الرمادي هو إبراهيم بن بشار أبو إسحاق البصري. · سعيد بن سليمان هو الضبي أبوعثمان الواسطي. · إسحاق بن کثیر یروي عن التابعین قال الأزدي لا یکتب حديثه وله عن أنس حديث منكر. ٠ • راجع («الميزان)) (١٩٦/١) ((اللسان)) (٣٦٩/١). • الوصافي هو عبيدالله بن الوليد أبو إسماعيل الكوفي ضعيف. والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (١٨٧/٣) وابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ١٥٩) من طريق محمد بن الحسین عن سعيد بن سليمان به. وأورده ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (١١١/٢-١١٢) عن عبدالله بن الوليد، وفي ((الإخوان)) و((صفة الصفوة)) تحرف عبيدالله إلى عبدالله. وذكره الزبيدي في «إتحاف السادة المتقين)) (٢٠٥/٦) نحوه منسوبا لعلي بن الحسين. [١٠٣٨٠] إسناده: فيه مستور. • أبوإسحاق هو الأولاسي. ذكره السمعاني في «الأنساب)) (٣٩٣/١) وقال: كان من المشايخ الكبار وله آيات وكرامات وعجائب، والأولاسي نسبة إلى أولاس وهي بلدة على ساحل بحر الشام. = ٣١١ الجامع لشعب الإيمان خبيق، قال سمعت عبدالله بن ضريس يقول: قال الحسن: كنا نعد البخيل الذي یقرض أخاه. [١٠٣٨١] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال سمعت أبا سنان، يذكر عن حبيب بن أبي ثابت: أن أبا أيوب أتى معاوية فشكى إليه أن عليه دينا فلم ير منه ما يحب ورأى كراهته، فقال سمعت رسول الله وَّل يقول: ((إنكم سترون بعدي أثرة)) قال: فأي شيء قال لكم؟ قال قال: اصبروا، قال: فاصبروا، قال: فقال: والله لا أسألك شيئا أبداً، وقدم البصرة فنزل على ابن عباس ففرغ له بيته، وقال: لأصنعن بك كما صنعت برسول الله وَّل﴾ وقال: كم عليك من الدين؟ قال: عشرون ألفا، فأعطاه أربعين ألفا وعشرين مملوكا، وقال لك ما في البيت كله. [١٠٣٨٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن موسى الفقيه، حدثنا إبراهيم ابن أبي طالب، حدثنا محمود بن خداش، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عباس قال: ثلاثة لا أكافئهم رجل وسع لي في المجلس لا أقدر أن أكافئه ولو خرجت من جميع ما أملك، والثاني من اغبرت قدماه بالاختلاف إلي، فإني لا أقدر أن أكافئه ولو قطرت له من دمي، والثالث لا أقدر أن أكافئه حتى يكافئه رب العالمين عني من أنزل بي الحاجة لم يجد لها موضعا غيري. = • عبدالله بن ضریس. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨٨/٥) وأسماه عبد الله بن أبي ضريس الزاهد وقال: روى عن إبراهيم بن أدهم وفضيل بن عياض وابن المبارك، وروى عنه عبدالله بن خبيق الأنطاكي. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. [١٠٣٨١] إسناده: جيّد. • أبوسنان هو سعيد بن سنان الشيباني الأصغر. والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٤٤١) عن محمد بن الحسين ومحمد بن عباد العكلي كلاهما عن إسحاق بن سليمان الرازي به . [١٠٣٨٢] إسناده: جيّد. · محمود بن خداش هو الطالقاني نزيل بغداد صدوق. • أبوداود الحفري هو عمرو بن سعد. لم أقف على هذا الأثر. ٣١٢ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٨٣] أخبرني أبو محمد عبدالله بن يحيى السكري، أخبرنا إسماعيل بن الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: كنا نسمّي جعفر بن أبي طالب أبا المساكين، قال: وكان يذهب بنا إلى بيته، فإذا لم يجد لنا شيئًا أخرج لنا عكة أثرها عسل، قال: فشققناها، وجعلنا نلعقها. [١٠٣٨٤] أخبرني أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن جعفر الدقاق، حدثنا محمد بن جرير، حدثني عمر بن شبّة، حدثنا علي بن محمد، عن أبي إسحاق المالكي، قال: وجّه يزيد بن معاوية إلى عبدالله بن جعفر مالا جليلا هديةً له، قال: ففرقه في أهل المدينة ولم يدخل منزله منه شيئا، قال: فبلغ ذلك عبدالله بن الزبير قال: إنّ عبدالله بن جعفر لمن المسرفين، قال: فانتهى ذلك إلى عبدالله بن جعفر فقال: بخيل يرى في الجود عارًا وإنما على المرء عار أن يضن ويبخلا إذا المرء أثرى ثم لم يرج نفعه صديق فلاقته المنية أولًا [١٠٣٨٣] إسناده: حسن. والخبر ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٢١٧/١) عن ابن عجلان به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤١/٤) عن معن بن عيسى عن ابن أبي ذئب عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري في فضائل الأصحاب (٢٠٩/٤) وفي الأطعمة (٢٠٨/٦) ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة» (٣٤٢/١) من طريق ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة في س ]اق طويل. وبهذا السياق رواه أبونعيم في الحلية (١/ ١١٧) من طريق ابن أبي ذئب عن المقبري. وأخرجه الترمذي في المناقب (٦٥٥/٥ رقم ٣٧٦٧) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن ابن عجلان عن يزيد بن بسيط عن أبي سلمة عن أبي هريرة به وقال: حديث حسن غريب من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة. [١٠٣٨٤] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. • أبو إسحاق المالكي لم أعرفه. والأثر ذكره عبدالقادر بدران في (تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٣٤١/٧) في ترجمة عبدالله بن جعفر بن أبي طالب. ٣١٣ الجامع لشعب الإيمان قال: فبلغ ما فعل عبيدالله بن قيس الرقيات فقال في قصيدة لم يمدح به بعض الأمراء. وما كنت إلا كالأغر ابن جعفر رأى المال لا يبقى فأبقى به ذكرًا [١٠٣٨٥] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا محمد بن عبدالله بن المطلب، أنبأني أحمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالله بن عمر، قال سمعت إبراهيم بن صالح يقول: عوتب عبدالله بن جعفر على السخاء فقال: يا هؤلاء إني عودت الله عادةً، وعودني عادة وإني أخاف إن قطعتها قطعني . [١٠٣٨٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان، حدثنا أبوبكر عبدالله بن محمد القرشي، حدثنا محمد بن الحسين، حدثني يعقوب الزهري، قال سمعت الدراوردي قال: قيل لمعاوية بن عبدالله بن جعفر: ما بلغ من كرم عبدالله ابن جعفر؟ قال: كان ليس له مال دون الناس هو والناس في ماله شركاء ، كان من ماله شيئًا أعطاه، ومن استمنحه شيئًا منحه لا يرى أنّه يفتقر فيقصر، ولا أنه يحتاج فيدخر. [١٠٣٨٥] إسناده: ضعيف. · محمد بن عبدالله بن المطلب هو ابن محمد بن همام بن المطلب الشيباني ، كذبه الدارقطني والأزهري. · أحمد بن عبدالرحمن لعلّه ابن وهب القرشي مولاهم المصري. • عبد الله بن عمر هو ابن غانم الرعيني قاضي إفريقية، ضعيف، ووثقه ابن يونس وغيره. • إبراهيم بن صالح هو ابن علي بن عبدالله بن عباس الهاشمي أمير دمشق (م١٦٩هـ). ذكره عبد القادر بدران في ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٢٢٢/٢). وهذا الأثر أورده عبد القادر بدران في ((تهذيب تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٣٤٦/٧). [١٠٣٨٦] إسناده: حسن. • الدراوردي هو عبدالعزيز بن محمد بن عبيد أبو محمد الجهني صدوق، كان يحدث من کتب غيره فيخطئ. • معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، مقبول من الرابعة (خت س ق). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٥٩). وذكره عبدالقادر بدران في (تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٣٤٥/٧). ٣١٤ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٨٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين : أن رجلًا من أهل البصرة جلب سكرًا إلى المدينة، فكسد عليه، فذكر ذلك لعبدالله بن جعفر، فأمر قهرمانه أن يشتريه ثم يدعو الناس فيبيعها إياه . [١٠٣٨٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعمر محمد بن عبدالواحد الزاهد ببغداد، حدثنا ثعلب بن عمر، حدثنا أبو سلمة أيوب بن عمر المزني، أخبرني عبدالله بن محمد الفروي قال: اشترى عبدالله بن عامر من خالد بن عقبة بن أبي معيط داره الّتي في السّوق، أسرع بها داره على السوق بثمانين أو سبعين ألف درهم، فلما كان الليل سمع بكاء أهل خالد، فقال لأهله: ما هؤلاء؟ قال يبكون دارهم، قال: يا غلام فأتهم فأعلمهم أن الدار والمال لهم جميعًا. [١٠٣٨٩] أخبرنا أبوطاهر أحمد بن عبد الله بن مهرويه الهروي، أخبرنا أبو العباس محمد ابن أحمد القرشي، أخبرنا أبوبشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب، حدثنا عمي، قال: سمعت عبدالله بن أحمد بن شبويه المطوعي، يقول سمعت أبي يقول: قال إسماعيل بن إبراهيم الطويل قال: أول من ارتبط الخيل وراء نهر بلخ عباد بن أسيد وكان [١٠٣٨٧] إسناده: جيد. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. والأثر ذكره عبدالقادر بدران في (تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٣٤١/٧) عن محمد بن سيرين. وأورده الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٤٦١/٣) عن هشام عن ابن سيرين. [١٠٣٨٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو سلمة هو أيوب بن عمر بن أبي عمرو المزني لم أجد ترجمته. • عبدالله بن محمد الفروي هو ابن عبدالله بن أبي فروة الأموي صدوق. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٥١) عن أبي زيد النميري عن أيوب ابن عمر بن عمرو به. وذكره الغزالي في «الإحياء)» (٢٤٤/٣). [١٠٣٨٩] إسناده: ضعيف. • أبو طاهر وأبوالعباس محمد بن أحمد هوابن سلمة القرشي المروزي لم أجد ترجمتهما. • أبوبشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب هو الكندي المروزي قال الدارقطني: متروك كذاب . ٣١٥ الجامع لشعب الإيمان عباد ممن كان يقال: مجاب الدعوة، وكان يرتبط الخيل عدة في سبيل الله وراء نهر بلخ، وكان ينفق في الخيل نفقة عظيمة، قال: وبلغ عبادًا أنّ رجلًا من جيرانه اشترى بضاعة فبارت وكسدت عليه فاغتم لذلك، قال: فأتاه عباد واشترى منه بضاعته ليفرج عن أخيه، فلما اشتراها تحركت تلك البضاعة، حتّى طلبت من عباد بربح ألوف، فباعها ودفع الربح كله إلى الذي كان اشتراها منه، وقال: إنما اشتريتها أولًا لأخلصه، وأسره، فلا أحب أن أغمه بعد، فدفع الربح کله إليه. [١٠٣٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن محمد الماسرجسي، حدثنا أبو عبدالسلام عبدالله بن عبدالرحمن الرحبي، حدثني أبو معاذ عبدالله بن ضرار ابن عمرو الرحبي الملطي، عن أبيه قال: لقي الزهري يزيد بن محمد بن مروان وهو يطوف بالبيت، وكان قد استقرض منه مالًا فأداه إلا شيئًا، فقال: يا أباعثمان قد استحيينا من حبس حقك، فإن رأيت أن تأمر قهرمانك أن يكف عنا حتى ييسر الله [١٠٣٩٠] إسناده: ضعيف. • أبو علي الحسين بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن أحمد بن الحسن الماسرجسي الحافظ (م ٣٦٥هـ). قال أبو عبدالله الحافظ في ((تاريخه)): أبو علي الحافظ الماسرجسي سفينة عصره في كثرة الكتابة والسماع والرحلة وأثبت أصحابنا في السماع والأداء وكان أسند أهل عصره وكان من أصحاب مسلم بن الحجاج. انظر ((الأنساب)) (٣٦/١٢ - ٣٧) («السير)) (٢٨٧/١٦-٢٨٩) ((المنتظم)) (٨١/٧) ((العبر)) (١٢٠/٢) ((تذكرة الحفاظ)) (٩٥٥/٣-٩٦٠) ((النجوم الزاهرة)) (١١١/٤) ((طبقات الحفاظ)) (٣٨٣) ((شذرات الذهب)) (٥٠/٣) ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٣٥٤/٤-٣٥٥) («البداية والنهاية)) (٢٨٣/١١). • أبو عبدالسلام هو عبدالله بن عبدالرحمن الرحبي لم أظفر له بترجمة. • عبدالله بن ضرار بن عمرو الرحبي الملطي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٤٦/٨) وقال: يروي عن أبيه وأبوه ضعيف، روى عنه النضر بن يزيد يروي أبوه عن الزهري. • وأبوه هو ضرار بن عمرو الرحبي الملطي. قال يحيى بن معين: لا شيء وقال الدولابي: فيه نظر وقال ابن عدي: منكر الحديث وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء. راجع ((الكامل)) (١٤٢٠/٤) («الميزان)) (٣٢٨/٢) ((اللسان)) (٢٠٢/٣) لم أقف على هذا الأثر. ٣١٦ الجامع لشعب الإيمان علينا، قال: يا ابن شهاب كم يبقى عليك؟ قال: خمس عشرة ألف، قال: اذهب، فإنها لك، والله إنها لقليل في الإخاء في الله عز وجل. [١٠٣٩١] أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن خنب، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا مفضل بن غسان، حدثنا حیوة بن شریح، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن عمرو بن عبدالرحمن قال: أتي يزيد بن مروان بمال من غلة له فجعل يصره صرًّا، ويبعث به إلى إخوانه، ويقول: إني لأستحي من الله عز وجل أن أسأل الجنة لأخ من إخواني(١) ثم أبخل عليه بالدينار والدرهم. [١٠٣٩٢] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله الرازي، قال سمعت محمد ابن نصر الصائغ، حدثنا مردويه، قال سمعت الفضيل يقول: لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة وإنما أدرك بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة. وقد روي معناه في حديث مرسل عن النبي ◌َّلَد . [١٠٣٩٣] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوحامد بن محمد بن الحسين [١٠٣٩١] إسناده: حسن. · المفضل بن غسان هو الغلابي. · ضمرة بن ربيعة هو الفلسطيني صدوق يهم. • عمرو بن عبدالرحمن هو ابن أمية التميمي، مقبول ، من الثالثة (س) وفي الأصل و((ن)) ((عمر ابن عبدالرحمن». والأثر في ((مكارم الأخلاق)) لابن أبي الدنيا (رقم ٢٨٤)، وفي ((الإخوان)) (رقم ١٩٣) عن مهدي بن جعفر عن ضمرة بن ربيعة عن عمرو بن عبدالرحمن به . (١) وقع في الأصل ((إخوانه)) والتصحيح من ((مكارم الأخلاق)). [١٠٣٩٢] إسناده: حسن. • عبدالله الرازي هو عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الرازي أبو محمد. · مردويه هو عبدالصمد بن يزيد أبوعبدالله الصائغ خادم الفضيل بن عياض لا بأس به. والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (١٠٣/٨) من طريق أحمد بن علي بن المثنى عن عبدالصمد بن يزيد مردويه . [١٠٣٩٣] إسناده: ضعيف. · صالح المري هو صالح بن بشير أبو بشر البصري ضعيف. = ٣١٧ الجامع لشعب الإيمان بخسر وجرد، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا صالح المري، عن الحسن أن رسول الله وَالله قال: ((إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاتهم ولا صيامهم، ولكن دخلوها بسلامة صدورهم وسخاوة أنفسهم)) . [١٠٣٩٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، أخبرنا سلمة بن رجاء كوفي ، عن صالح المري، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري أو غيره قال رسول الله وَله: ((إنّ أبدال أمتي لم يدخلوا الجنّة بالأعمال، ولكن إنّما دخلوها برحمة الله، وسخاوة الأنفس، وسلامة الصدور، ورحمة لجميع المسلمين)) . وكذلك رواه (١) عثمان الدارمي عن محمد بن عمران أنه قال عن أبي سعيد لم يقل أو غيره وقيل(٢) عن صالح المري، عن ثابت عن أنس. وقيل(٣) عن عوف عن الحسن عن أنس. = • الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب السخاء)) والحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص٧٠) كما في ((الحاوي)) (٤٦٤/٢ - ٤٦٥) انظر ((الضعيفة)) (٦٦٨/٣). [١٠٣٩٤] إسناده: ضعيف جدًّا. · ابن أبي شيبة هو محمد بن عثمان بن أبي شيبة. · محمد بن عمران بن أبي ليلى هو أبو عبدالرحمن الكوفي صدوق. · صالح المري هو ابن بشير البصري ضعيف. والحديث أخرجه أبو بكر الكلاباذي في ((مفتاح المعاني)) (١/١١ - ٢ رقم ١١) من طريق ابن أبي شيبة به . وذكره الغزالي في ((الإحياء)) (٢٤٠/٣) وقال العراقي في تخريجه: ورواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) من حديث أبي سعيد نحوه وفيه صالح المري متكلم فيه. (١) كذا ذكره الحافظ في ((اللسان)) (٦١/٥) والألباني في ((الضعيفة)) (٦٦٨/٣). (٢) أورده بهذا الوجه الحافظ في ((اللسان)) (٢٦١/٥) وقال: وإنما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن مرسلًا وصالح متروك الحديث. (٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٩١/٦) والحافظ في ((اللسان)) (٦١/٥) والديلمي في ((مسند الفردوس)) والدار قطني في ((المستجاد)) وابن لال في ((مكارم الأخلاق)) من طريق محمد بن = ٣١٨ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٩٥] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبوجعفر الشعراني الهروي، حدثنا أبو الحسين بن أبي علي الخلادي، حدثنا محمد بن موسى، عن حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي، قال قال علي بن عبد الله بن عباس: سادة الناس في الدنيا الأسخياء، وفي الآخرة الأتقياء . [١٠٣٩٦] وقد أخبرنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سعيد الإخميمي، حدثنا موسى بن الحسن، حدثنا أبوظفر، حدثنا أبوهرمز، عن عطاء، عن ابن عباس = عبدالعزيز الدينوري عن عثمان بن الهيثم عن عوف به. وذكره الغزالي في «الإحياء)) (٢٤٠/٣) وقال العراقي في تخريجه: رواه الدارقطني في ((المستجاد)» وأبو بكر بن لال في ((مكارم الأخلاق)) من حديث أنس وفيه محمد بن عبدالعزيز بن المبارك الدينوري أورد ابن عدي له المناكير وفي («الميزان»: إنه ضعيف منكر الحديث. وأورده السيوطي في ((جمع الجوامع)) (رقم ٦٣٩١) وعزاه للدار قطني في ((كتاب الأجواد)) وابن عدي والخلال في ((كرامات الأولياء)) وابن لال في ((مكارم الأخلاق)). وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ١٤٧٧) وقال: ضعيف جدًّا. [١٠٣٩٥] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أبو جعفر هو الشعراني الهروي وشيخه أبو الحسين بن أبي علي الخلادي لم أجد ترجمتهما. • محمد بن موسى هو ابن محمد بن هارون أبو الحسين الصوفي. قال الخطيب: شيخ فاضل دين ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٤٦/٣-٣٤٧). · حماد بن إسحاق هو ابن إبراهيم التميمي المعروف بالموصلي. وذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٩/٨) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. • علي بن عبدالله بن عباس هو الهاشمي أبو محمد ثقة عابد. لم أجد هذا الأثر عند غير المؤلف. [١٠٣٩٦] إسناده: ضعيف. · موسى بن الحسن هو ابن عباد بن أبي عباد الأنصاري أبو السري الجلاجلي. • أبو ظفر هو عبدالسلام بن مطهر الأزدي البصري، صدوق، من التاسعة (خ د) .. · أبو هرمز نافع مولى السلمي. قال أبو حاتم: متروك الحديث، وضعفه أحمد وغيره ونقل العقيلي عن البخاري أنه قال: منكر الحديث. راجع (الجرح والتعديل)) (٤٥٩/٨) ((الضعفاء الكبير)) (٢٨٥/٤) ((الميزان)) (٢٤٤/٤) ((اللسان)) (١٤٧/٦) ((المجروحين)) (٢٨/٣). · عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١١١٨) وقال: ضعفه البيهقي. ٣١٩ الجامع لشعب الإيمان قال: كنت قاعدًا مع النبي ◌َّ، فجاء ثلاثة عشر رجلًا عليهم ثياب السفر، فسلموا على رسول الله وَّر، ثم قال: قالوا: من السيد من الرجال يا رسول الله؟ قال: ((ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم)) قالوا: ما في أمتك سید ؟ قال: ((بلى، رجل أعطي مالًا حلالاً، ورزق سماحة فأدنى الفقير وقلت شکایته في الناس». أبو هرمز ضعيف . [١٠٣٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري، أخبرنا الغلابي، حدثنا إبراهيم بن عمر، حدثنا الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء قال: كان أهل الجاهلية لا يسودون إلا من كانت فيه ست خصال: السخاء، والنجدة، والحلم، والصبر، والتواضع، والتأني تمامهن في الإسلام العفاف. [١٠٣٩٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن أحمد القنطري ببغداد، حدثنا محمد بن عباس الكابلي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن محارب بن دثار قال: صحبنا القاسم بن عبدالرحمن في سفر فغلبنا بثلاث: سخاء النفس، وطول الصمت، وكثرة الصلاة . [١٠٣٩٧] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. · الغلابي هو المفضل بن غسان بن المفضل البغدادي. • إبراهيم بن عمرو لم أعرفه. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب الباهلي البصري. والأثر رواه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٢٧٤) من طريق عبدالله بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء به. وفيه ((الحياء)) بدل ((العفاف)). [١٠٣٩٨] إسناده: فیه لین. · محمد بن أحمد بن تميم هو الخياط القنطري أبو الحسين من أهل بغداد (م٣٤٨هـ). قال الخطیب: ذكر أنه کان فیه لین. راجع («تاريخ بغداد)) (٢٨٣/١) ((الأنساب)) (٥٠١/١٠). · مسعر هو ابن كدام. والأثر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٨٤/٢) عن أبي بكر الحميدي وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٧٩) عن ابن أبي عمر، كلاهما عن سفيان بن عيينة به. ٣٢٠ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٩٩] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أباالفضل العطار، يقول سمعت ابن جمهان، يقول أخبرني محمد بن مصعب قال قال الحسن البصري: نظرت في السخاء فما وجدت له أصلًا ولا فرعًا إلا حسن الظن بالله عز وجل، وأصل البخل وفرعه سوء الظن بالله عز وجل. [١٠٤٠٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا روح، عن ميمون، عن الحسن في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (١) قال: هو البخل. [١٠٤٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس، حدثنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي، قال سألت الأوزاعي عن البخيل من هو؟ قال: الذي يضيع الصدقة والحقوق. [١٠٤٠٢] قال: وسمعت الأوزاعي يقول: ثلاث من كن فيه فقد برئ من الشح: من أدى زكاة ماله، وقرى الضيف، وأعطى في النوائب. [١٠٣٩٩] إسناده: ضعيف. · أبو الفضل العطار وشيخه ابن جمهان لم أعرفهما. · محمد بن مصعب هو ابن صدقة القرقساني صدوق كثير الغلط وإنه لم يسمع من الحسن البصري . · الحسن البصري هو ابن أبي الحسن. لم أجد هذا الأثر. [١٠٤٠٠] إسناده: جيد. · إبراهيم بن مرزوق هو ابن دينار الأموي البصري. · روح هو ابن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩٩/١) وعزاه لعبد بن حميد والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة البقرة (١٩٥/٢). [١٠٤٠١] إسناده: جيد. • أبو العباس هو محمد بن يعقوب الأصم. [١٠٤٠٢] إسناده: كسابقه. ولم أجد هذا الأثر ولكن جاء من طريق آخر مرفوعًا عن أنس بن مالكٍ قد تقدم برقم (٩٥١٨) فراجعه.