النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ الجامع لشعب الإيمان . [١٠٢٦٤] قال: وأخبرنا أبوبكر، حدثني عبدالرحمن بن صالح، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة قال: ما بنى عيسى عليه السلام بيتًا، فقيل له: ألا تبني؟ قال: لا أترك بعدي شيئًا من الدّنيا أذكر به. [١٠٢٦٥] قال: وأخبرنا أبوبكر، حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا علي بن ثابت عن أبي المهاجر الرقي قال: لبث نوح في قومه ألف سنة إلّا خمسين عامًا في بيت من شعر، فيقال له: يا نبيّ الله ابن بيتًا، فيقول: أموت اليوم، أموت غدًا. [١٠٢٦٦] قال: وأخبرنا أبوبكر، حدثنا الحسين بن الصباح، حدثنا علي بن شقيق، عن عبدالله بن المبارك، عن وهيب بن الورد قال: بنى نوح بيتًا من قصب، فقيل له: لو بنيت غير هذا، فقال: هذا كثير لمن يموت. [١٠٢٦٤] إسناده: كسابقه. • ميسرة هو أبوصالح الكندي، مقبول. والأثر في ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا (ق٤٥/٣/ ألف). [١٠٢٦٥] إسناده: جيّد. • أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. • مجاهد بن موسى هو الخوارزمي الختلي. · علي بن ثابت هو الجزري أبوأحمد الهاشمي، صدوق، ربما أخطأ . • أبو المهاجر الرقي هو سالم بن عبدالله الجزري ويقال: ابن أبي المهاجر مولى بني كلاب، ثقة، من السابعة (ق). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٤/٣/ ب) بنفس الإسناد. [١٠٢٦٦] إسناده: صحيح. · أبوبكر هو ابن أبي الدنيا . • علي بن شقيق هو علي بن الحسن بن شقيق المروزي. • وهيب بن الورد هو المكي الزاهد العابد. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٤٤/٣/ب) بنفس السند. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)» (١٤٥/٨) من طريق أحمد بن محمد بن عمر عن عبدالله بن عبيد أبي بكر بن أبي الدنيا به. ٢٤٢ الجامع لشعب الإيمان [١٠٢٦٧] قال: وأخبرنا أبوبكر، حدثني أبوبكر بن محمد بن هانئ، حدثني محمد بن شبويه، حدثني سليمان، حدثني عبدالله، عن حرملة بن عمران، عن كعب بن علقمة قال: أرسل عبدالله بن سعد بن أبي سرح إليه يعني إلى عرفة بن الحارث، وكان عبدالله بنى بيتًا يسأله عن بنيانه، فقيل له: لا تفعل فإنّه لا يكظم على حزنه، فقال: ما تقول في بنائي هذا؟ فقال: ما أقول، إن كنت بنيته من مالك فقد أسرفت، والله لا يحب المسرفين، وإن كنت بنيته من مال الله فقد خنتَ، والله لا يحبّ الخائنين، قال: يقول ابن سعد: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. [١٠٢٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، عن أبي معدان، قال سعيد بن عامر وقد رأيت أبا معدان عن عون بن عبدالله: أن ملكًا ابتنى مدينته فتنوّق في بنائها، وصنع طعامًا، ودعا النّاس فأقعد ناسًا على أبوابها، يسألون كلّ من مرّ بهم هل رأيتم عيبًا؟ فيقولون: لا، حتى كان آخر من مرّ بهم شباب عليهم أكسية، فقال لهم: هل رأيتم عيبًا؟ فقالوا: رأينا عيبين اثنين فحبسوهم، ودخلوا على الملك، فذكروا له ذلك، فقال: ما كنت أرضی بواحدة، فأدخلوهم علیه، قال: رأیتم عيبًا؟ قالوا : رأينا [١٠٢٦٧] إسناده: فيه رجل لم أعرفه. • أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. • أبوبكر هو أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم. ثقة حافظ، له تصانيف، من الحادية عشرة (س). · محمد بن شبويه لم أعرفه. • سلیمان هو ابن صالح الليثي أبوصالح المروزي سلمويه. • عبدالله هو ابن المبارك المروزي. · حرملة بن عمران هو التجيبي المصري. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٤٦/٣/ب، ٤٧/ ألف) بنفس الإسناد. [١٠٢٦٨] إسناده: لا بأس به. · جويرية بن أسماء هو ابن عبيد الضبّي البصري صدوق. • أبو معدان هو المكي عبدالله بن معدان ويقال: عامر بن زرارة. مقبول، من السابعة (ت). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٩/٣ / ألف) من طريق بقية عن سلمة بن خالد من قوله مختصرًا. ٢٤٣ الجامع لشعب الإيمان عيبين اثنين، قال: ما كنت أرضى بواحدة فما هما؟ قالوا: تخرب ويموت صاحبها؟ قال: فتعلمون دارا لا تخرب ولا يموت صاحبها قالوا: نعم، الجنّة، قال: فدعوه فاستجاب، فقال: إن خرجت معكم علانية لم يدعني أهل مملكتي، فواعدهم ميعادًا، فتنكّر وخرج معهم وكان يتعبّد معهم، قال: فبينا هو ذات يوم إذ قال: عليكم السّلام قالوا: ما لك رأيت منّا شيئًا تكرهه؟ قال: لا، ولكن أنتم تعرفون حالي الّتي كنت عليها، فأنتم تكرمونني لذلك أنطلق فأكون مع قوم لا يعرفون حالتي الّتي كنتُ عليها، فأتعبّد معهم . [١٠٢٦٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الزاهد الأصبهاني، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا يحيى بن عبدالحميد، حدثنا شريك بن عبدالله، عن عبدالملك بن عمير: أنّ الحجاج بن يوسف لما بنى حصن واسط سأل النّاس ما عيبها؟ قالوا: لا نعرف عيبها، وسندلك على رجل يعرف عيبها يحيى بن يعمر، قال: فبعث إليه يستقدمه، فسأله عن عيبها قال: بنيتها بغير مالك، ويسكنها غير ولدك، فغضب الحجاج، وقال: ما حملك على ذلك؟ قال: ما أخذ الله على العلماء في علمهم أي: ﴿وَلَا يَكْتُمُونَ النَّاسَ حَدِيثًا﴾ أو آية غيرها من القرآن فنفاه إلى خراسان. [١٠٢٧٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أباالقاسم بن يونس بن صالح [١٠٢٦٩] إسناده: ضعيف. • يحيى بن عبدالحميد هو الحماني الكوفي حافظ، متّهم بسرقة الحديث. · شريك بن عبدالله هو النخعي. • يحيى بن يعمر هو الليثي من أهل البصرة أبوسليمان العدواني. كان نحويًّا صاحب علم بالعربية والقرآن، وكان ثقة. راجع ((الطبقات الكبرى)) (٣٦٨/٧) ((السير)) (٤٤١/٤) ((الجرح والتعديل)) (١٩٦/٩) ((تذكرة الحفاظ)) (٧١/١) ((معجم الأدباء)) (٤٢/٢٠) ((بغية الوعاة)) (٣٤٥/٢) ((النجوم الزاهرة)) (٢١٧/١) ((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (ص ٣٠) ((شذرات الذهب)) (١٧٥/١). [١٠٢٧٠] • عبدالله بن المعتز هو أمير المؤمنين يكنى أبا العباس (م٢٩٦هـ). الخليفة العباسي اقتبس آداب العربية وعلومها من المبّد وثعلب فخرج شاعرًا بليغًا مطبوعًا = ٢٤٤ الجامع لشعب الإيمان النحوي، يقول سمعت أبابكر محمد بن يحيى الصولي، يقول: قصدتُ عبدالله بن المعتزّ، فوجدتُه مشغولاً بمخاطبة القوّام على بناء داره في أمر العمارة، ثم أنشدني في أثر فراغه : ألا من لنفس وأشجانها ودار تداعت بعمرانها أسود وجهي بتبييضها وأخرب كيسي بعمرانها [١٠٢٧١] قال أبوالقاسم: وقال لي بعض من أختار من المشايخ: إنّه قرأ على جدار بقصر شيرين : بنوا وقالوا لا نموت وللخراب بنى المبني ما عاقل فيما علمت إلى الزمان يطمئنّ. [١٠٢٧٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد القرشي، قال أنشدني محمود بن الحسن من قوله: زيّنت بيتك جاهدًا وشحنته ولعلّ غيرك صاحب البيت والمرء مرتهن بسوف وليتني وهلاكه في السّوف والليت = جيد القريحة رقيق الألفاظ والمعاني إلّا أن ثقافته كانت عربية صرفًا فلم تتأثّر نفسه بالنهضة الفكرية العباسية ولا بالثقافة الجديدة. راجع تاريخ بغداد (٩٥/١٠-١٠١). والبيتان في ((ديوان المعتز)) (ص ٤٤٣) وفيه بيتان آخران وهما. شقًا معنّی بینیانها أظلّ نهاري في شمسها يساعدني عند إتيانها ولا أحد من ذوي قربتي وفيه («أحزانها)) موضع (أشجانها)) وفي البيت الثاني ((وأهدم)) بدل («أخرب)). [١٠٢٧١] إسناده: فيه جهالة. ولم أجد هذين البيتين. [١٠٢٧٢] إسناده: جيد. والأبيات ذكرها ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٤٢/٣/ألف). ٢٤٥ الجامع لشعب الإيمان من كانت الأيام سائرة به فكأنّه قد حلّ بالموت لله درّ فتىّ يدبّر أمره فغدا وراح مبادر الفوت [١٠٢٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباعبدالله محمد بن يعقوب الشيباني، يقول سمعت محمد بن عبدالوهاب، يقول: سمعت جعفر بن عون، يقول سمعت مسعر بن کدام ينشد : ومشيدًا دارًا يسكنه سكن القبور وداره لم يسكن [١٠٢٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا عبدالله الجرجاني في مواعظ ينشد: أحمد الله كل من سيموت لخراب البيوت تبنى البيوت ليس يبقى إلا الذي خلق الخلق هو الدائم الذي لا يموت [١٠٢٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار أخبرنا أبو بكر بن أبي [١٠٢٧٣] إسناده: جيّد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل» (ق٣/ ٥٠/ ألف) عن الحسين بن علي الصدائي عن جعفر بن عون عن مسعر بن کدام. [١٠٢٧٤] • أبو عبدالله الجرجاني هو محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي. الثقة العالم مسند أصبهان. راجع ((السير)) (٢٨٦/١٧- ٢٨٧) ((العبر)) (٩٩/٣) ((الشذرات)) (١٨٧/٣) راجع هذين البيتين في «دیوانه)». [١٠٢٧٥] إسناده: جيد. · بدل بن المحبر هو اليربوعي أبو المنير من أهل البصرة واسطي الأصل. وثقه أبوزرعة وقال أبو حاتم: صدوق. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٣٩/٢) ((الثقات)) (١٥٣/٨) ((التهذيب)) (٤٢٣/١-٤٢٤) ((تذكرة الحفاظ)) (٣٨٣/١). · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. · سابق البربري هو سابق بن عبدالله أبوسعيد البربري الزاهد. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٣٣/٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣٠٧/٤) ((اللسان)) (٢/٣-٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٠٢/٢/٢). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٨/٣/ب) بنفس الإسناد. ٢٤٦ الجامع لشعب الإيمان الدنيا حدثني محمد بن الحسين، حدثني بدل بن المحبر، حدثنا هشام بن زياد، قال سمعت الحسن ونحن في جنازة: رحم الله سابقا البربري حيث يقول: وللموت تغدو الوالدات سخالها كما لخراب الدهر تبنى المساكن [١٠٢٧٦] قال وأخبرنا أبوبكر، حدثنا علي بن الجعد، أخبرني أبو إسحاق الشيباني، عن عباد بن راشد قال: خرجنا مع الحسن ننظر إلى بعض بناء المهالبة، فقال: يا سبحان الله رفعوا الطين وضعوا الدين، ركبوا البراذين، واتخذوا البساتين، وشبّهوا بالدهاقين، فَذَرْهُمْ فسوف يعلمون. [١٠٢٧٧] قال وأخبرنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن عبدالله القرشي، حدثنا المغيرة بن عبدالله العتكي، أخبرنا أبوهاشم صاحب الزّعفراني، عن الحسن: أنّه مرّ بقصر أوس، فقال: لمن هذا القصر؟ قالوا: هذا قصر أوس، قال علي: ودّ أوس أنّ له بدل هذا القصر في الآخرة رغيف. [١٠٢٧٨] قال: وأخبرنا أبوبكر، حدثني محمد أظنّه ابن الحسين، حدثنا عبيدالله بن محمد التيمي، حدثنا محمد بن كثير، عن شيخ له: أنّ غزوان كان له خصّ، فكان إذا سافر هدمه، وإذا رجع أعاده. [١٠٢٧٦] إسناده: حسن. • أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. • أبو إسحاق الشيباني هو سليمان بن أبي سليمان الكوفي. • عباد بن راشد هو التميمي البصري، صدوق له أوهام. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٩/٣/ ب) بنفس السند. [١٠٢٧٧] إسناده: لا بأس به. • أبوهاشم الزعفراني هو عمار بن عمارة البصري لا بأس به. • الحسن هو البصري. رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٩/٣/ ألف) عن محمد بن يونس القرشي عن المغيرة بن عبدالله العتکي به. [١٠٢٧٨] إسناده: فيه جهالة. • عبيدالله بن محمد التيمي هو ابن عائشة العيشي. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) فراجعه. ٢٤٧ الجامع لشعب الإيمان [١٠٢٧٩] قال: وأنبأنا أبوبكر، حدثني إبراهيم بن عبدالله، حدثني إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا عبدالله بن عمر العمري، عن محمد بن أبي بكر قال: تشاح رجلان في أرض بينهما، فقالت الأرض: على رسلكما، فوالله لقد ملكني قبلكما مائة أعور سوى الأصحّاء. [١٠٢٨٠] قال: وأخبرنا أبوبكر، حدثني محمد بن يحيى الأزدي، قال سمعت عبدالله ابن داود، قال قال سمعت سفيان الثوري قال: ما أنفقتُ درهما في بناء قطّ. [١٠٢٨١] قال: وأخبرنا أبوبكر، حدثني محمد بن إدريس، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا محمد بن الحجاج، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن مالك بن [١٠٢٧٩] إسناده: ضعيف. • أبوبكر هو ابن أبي الدنيا. • عبدالله بن عمر العمري هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني، ضعيف. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣٩/٣/ ب) بنفس الطريق. [١٠٢٨٠] إسناده: صحيح. · أبوبكر هو ابن أبي الدنيا . · محمد بن يحيى الأزدي هو ابن عبدالكريم بن نافع البصري نزيل بغداد. • عبدالله بن داود بن عامر هو الهمداني أبوعبدالرحمن الخريبي كوفي الأصل. ثقة عابد، من التاسعة (خ - ٤). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٤٠ / ألف) بنفس الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٩٢/٦، ٢٢/٧) من طريق أبي بكر بن أبي عاصم عن محمد بن المثنّى عن عبد الله بن داود به، ورواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٢٨٩) عن بشر عن عبدالله ابن داود به . [١٠٢٨١] إسناده: جيّد. · محمد بن إدريس هو أبوحاتم الرازي. • سليمان بن عبدالرحمن هو ابن عيسى بن ميمون التميمي أبو أيوب الدمشقي صدوق يخطئ. · محمد بن الحجاج بن يوسف القرشي الدمشقي. قال أبوحاتم: شيخ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٤/٩) بدون ذكر حاله من العدالة والضعف. وانظر ((الجرح والتعديل (٢٣٥/٧) (التاريخ الكبير)) (٥٦/١/١). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٤٠ / ألف). ٢٤٨ الجامع لشعب الإيمان يخامر السكسكي: أنّ قومًا دخلوا عليه يعودونه، فقالوا: إنّ منزلك من المدينة موضع جيد، فلو رممته قال إنما نحن سفر، قائلون نزلنا للمقيل فإذا أبرد النهار وهبّت الريح ارتحلنا، فلا أعالج منها بشيء حتّى أرحل منها . [١٠٢٨٢] قال وأنبأنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني إبراهيم الأصبهاني، حدثنا نصر بن علي، حدثني زبان المرادي قال: قيل لطاوس: إنّ منزلك قد استرم، قال: قد أمسينا. [١٠٢٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد بن أبي عمرو قالا: أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسین، حدثني محمد بن يزيد ابن خنيس، عن وهيب بن الورد قال: نظر أبو مطيع يومًا إلى داره، فأعجبه حسنها فبكى، ثم قال: والله لولا الموت لكنت بك مسرورًا، ولولا ما نصير إليه من ضيق القبور لقرّت بالدّنيا أعيننا، قال: ثم بكى بكاءًا شديدًا حتّى ارتفع صوته. [١٠٢٨٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. · إبراهيم بن أورمة هو ابن سياوش بن فرّوخ أبو إسحاق الحافظ المفيد الأصبهاني. قال أبونعيم: فاق أهل عصره في الحفظ والمعرفة أقام بالعراق يكتب أهل العراق والغرباء بفائدته مشهور مذكور توفي بعد السبعين ومائتين وقيل: ببغداد سنة إحدى وأربعين ومائتين. وقال الدار قطني: ثقة نبيل، راجع ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٨٤/١) ((تاريخ بغداد)) (٤٤/٤٢/٦). · نصر بن علي هو الجهضمي. • زبان المرادي كذا في النسختين وفي ((قصر الأمل)) المروزي وفي ((الحلية)) ديدر المرادي وفي موضع ديار لم أعرفهم. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٤٠/ ألف). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧/٤) عن محمد بن أحمد بن أبان عن أبيه، عن أبي بكر بن عبيد ابن أبي الدنيا به ومن طريق محمد بن أيوب عن نصر بن علي عن ديدر المرادي النجراني به . كما رواه في («الحلية)) (١٢/٧) من طريق محمد بن أيوب عن نصر بن علي عن ديار المرادي عن رجل منهم به . [١٠٢٨٣] إسناده: جيّد. · محمد بن يزيد بن خُنَيْس هو المخزومي المكي، مقبول، وكان من العباد. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٦/٣/ب). : ٢٤٩ الجامع لشعب الإيمان [١٠٢٨٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، أخبرنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عبدالله بن مسلم بن زياد الهمداني، قال سمعت عمر بن ذر يقول: ورث فتى من الحيّ دارًا عن آبائه وأجداده، فهدمها ثم ابتناها، فشيّدها، فأتي في منامه فقيل : إن كنت تطمع في الحياة فقد ترى أرباب دار ساكني الأموات أتى بحسن من الأكارم ذكرهم خلت الدّيار وبادت الأصوات. قال: فأصبح والله الفتى متعظًا، وأمسك عن كثير مما كان يصنع، وأقبل على نفسه . [١٠٢٨٥] أخبرنا أبو الطاهر الفقيه، حدثنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي، قال سمعت زيد بن أسلم يقول: بلغني أنّه ديت ضبع وأولادها رأفية في حجاج عند رجل من العمالقة . [١٠٢٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبوالنضر، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو إسحاق الهمداني، عن نوف قال: كان سرير عوج الّذي قتله موسى عليه السلام كان طول سريره ثمانمائة ذراع، [١٠٢٨٤] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. • عبدالله بن مسلم بن زياد الهمداني لم أظفر له بترجمة. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٦/٣/ ألف) بنفس الإسناد. [١٠٢٨٥] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن حماد هو ابن ماهان الأبيوردي. وهذا الأثر لم أجده ولابدّ من المراجعة لتصحيح المتن. [١٠٢٨٦] إسناده: ضعيف. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم البغدادي. • أبو خيثمة هو زهير بن معاوية الجعفي. • أبو إسحاق الهمداني هو عمرو بن عبدالله السبيعي. · نوف بن فضالة هو الحميري البكالي ابن امرأة كعب الأحبار أبويزيد. شامي مستور وإنّما كذّب ابن عباس ما رواه عن أهل الكتاب، من الثانية (خ م). ٢٥٠ الجامع لشعب الإيمان وعرضه أربعمائة ذراع، وكان موسى عشرة أذرع، وعصاه عشرة أذرع، ووثبه حين وثب عشرة أذرع، فضربه فأصاب كعبه، فخرّ على نيل مصر فجسره الناس عامًا يمرّون على صلبه وأضلاعه . [١٠٢٨٧] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا بكر بن بكّار، حدثنا عبدالله بن عون قال: بنى عبدالله بن محمد بن سيرين بناءًا فزخرفه، قال: فذكر ذلك لمحمد، فقال: ما أعلم على رجل بأسًا أن يبني بناءً يلتمس جماله، وهذا في الإباحة. [١٠٢٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق الصيدلاني، حدثنا أحمد ابن سهل بن بحر، حدثنا حرملة بن یحی، حدثنا ابن وهب، أخبرني یحیی بن أيوب، عن زبّان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه أنّ رسول الله وَ لاه قال: ((من بنى بنيانًا في غير ظلم ولا اعتداء كان أجره جاريًا عليه ما انتفع به أحد من خلق الرحمن)). قال الإمام أحمد: وهذا إن صحّ فیحتمل أن یکون في بناء الرباطات وفيما لابدّ منه من بناء يكنّه من الحرّ والبرد دون بناء يراد به الزّينة فقط والله أعلم. [١٠٢٨٧] إسناده: جيّد. لم أجد هذا الأثر عند غير المؤلف. [١٠٢٨٨] إسناده: ضعيف. • زبان بن فائد هو البصري أبوجوين ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته. والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤١٦/١-٤١٧) عن يونس، والطبراني في (الكبير)) (١٨٧/٢٠ رقم ٤١) من طريق أبي نعيم ضرار بن صرد، كلاهما عن ابن وهب به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٣٨/٣) والطبراني في «الكبير)) (١٨٧/٢٠ رقم ٤١٠) من طريق ابن هیعة عن زبان بن فائد به. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٥٠/٣ رقم ٥٧٢٠) عن معاذ بن أنس. وذكره الهيثمي في («المجمع» (٧٠/٤) وقال: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» وفيه زبان بن فائد ضعفه أحمد وغيره ووثقه أبوحاتم. ٢٥١ الجامع لشعب الإيمان فصل في الزهد [١٠٢٨٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا أبو مسلم الحرّاني، حدثنا مسكين بن بكير، عن محمد بن مهاجر، عن يونس بن ميسرة الجبلاني قال : ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ولا بإضاعة المال، ولكن الزّهادة في الدنيا أن تكون بما في يد الله عزّ وجلّ أوثق منك بما في يدك، وأن يكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تصب بها سواء، وأن يكون مادحك وذامّك في الحقّ سواء. ورواه(١) عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس، عن أبي ذر عن النبي ◌َلڑ . [١٠٢٩٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو داود، حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا سفيان قال: قالوا للزهري: ما الزهد؟ ح. [١٠٢٨٩] إسناده: حسن. • أبو مسلم الحرّاني محمد بن يحيى بن عمار القهستاني ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٢/٩) وقال: مستقيم الأمر في الحديث ولم أر في حديثه شيئًا لا يشبه حديث الثقات. · يونس بن ميسرة الجبلاني هو ابن حلبس الأعمى الشامي. لم أقف على من ذكر هذا الأثر. (١) أخرجه الترمذي في الزهد (٥٧١/٤ رقم ٢٣٤٠) وابن ماجه في الزهد (١٣٧٣/٢ رقم ٤١٠٠) والديلمي في ((مسند الفردوس)» (٤٠٣/٣) وابن عدي في ((الكامل)) (١٧٦٩/٥) والخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (رقم ٥٣٠١) وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وأبوإدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبدالله وعمرو بن واقد منكر الحديث. [١٠٢٩٠] إسناده: جيّد. • أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. • يحيى بن موسى هو البلخي لقبه ختّ كوفي الأصل. • سفيان هو ابن عيينة. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧١/٣) عن إبراهيم بن عبدالله عن محمد بن إسحاق عن قتيبة به. بدون قول أبي سعيد. ورواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٣٥) من طريق أيوب بن حسان عن سفيان بن عيينة به. ٢٥٢ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباسعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، يقول سمعت أباالعباس محمد بن إسحاق، يقول سمعت قتيبة بن سعيد، يقول سمعت سفيان يقول: سئل الزهري عن الزهد؟ فقال: من لم يغلب الحرام صبره، ولم يمنع الحلال شكره، قال أبوسعيد: معناه الصبر عن الحرام، والشكر على الحلال، الاعتراف لله عز وجل به، واستعمال النعمة في الطاعة. [١٠٢٩١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا مسكين بن عبيد الصوفي، حدثنا المتوكل بن حسين العابد قال قال إبراهيم بن أدهم: الزهد ثلاثة أصناف: زهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة، فالزهد الفرض الزهد في الحرام، والزهد الفضل الزهد في الحلال، والزهد السّلامة الزهد في الشبهات. [١٠٢٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوسعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، قال سمعت أبي، يقول: سمعت أبي يقول: من صدق الزهد إذا أقبلت الدّنيا إليك خفت أنه يكون حظّك من آخرتك، وإذا أدبرت خفت أن يكون حرمانًا، ثم إن أعطاك عن [١٠٢٩١] إسناده: جيّد. · محمد بن الحسين هو البرجلاني. • مسکین بن عبيد الصوفي. ترجمه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٦/١٠، ١٥٩) وقال: صحب أصحاب إبراهيم بن أدهم فسلك مسلكه في التوحيد والزهد. · المتوكل بن الحسين العابد صحب إبراهيم بن أدهم وأقرانه. والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦/٨، ١٣٧/١٠) من طريق أبي الحسن بن أبان العبدي عن أبي بكر بن أبي الدنيا به، ورواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص ٩٦ رقم ٣١) عن عبدالله بن يوسف عن ابن الأعرابي عن ابن أبي الدّنيا به. [١٠٢٩٢] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. • أبوسعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان الحيري لم أعرفه. · وأبوه أبوبكر بن أبي عثمان هو عبدالله بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد الخيري النيسابوري. · وأبوه أبو عثمان هو سعيد بن إسماعيل بن سعيد الحيري النيسابوري الزاهد. ولم أقف على هذا الأثر. ٠ ٢٥٣ الجامع لشعب الإيمان غير طمع واستشراف نفس أخذته من الله تعبدًا، وإن منعك لم ترد خلافه وحقيقته أن يؤثر رضا الله عز وجل، والدّار الآخرة، وحلاوة ذكر الله في فراغ قلبك، قال: والزهد في الحرام فريضة، وفي المباح فضيلة، وفي الحلال قربة. [١٠٢٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله قال سمعت زيد بن الحسين، يقول سمعت مالكًا وسئل أيّ شيء الزهد في الدنيا؟ قال: طيب الكسب وقصر الأمل. [١٠٢٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس المحبوبي، حدثنا محمد بن معاذ، حدثنا قبيصة بن عقبة، قال سمعت سفيان يقول: لا تصلح القراءة إلّا بالزهد، واغبط الأحياء بها تغبط به الأموات وأحبّ للنّاس على قدر أعمالهم، وذل عند الطاعة، واستعص عند المعصية . [١٠٢٩٥] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوداود، [١٠٢٩٣] إسناده: فيه جهالة. • عبدالرحمن بن عبدالله لعلّه ابن سعد بن عثمان الدشتكي المقرئ. • زيد بن الحسين لم أقف على ترجمته. · مالك هو ابن أنس الإمام. [١٠٢٩٤] إسناده: حسن. • أبو العباس المحبوبي هو محمد بن أحمد بن محبوب. • قبيصة بن عقبة هو السّوائي، الكوفي صدوق ربما خالف. • سفيان هو الثوري. والأثر رواه هناد في ((الزهد)) (٣٢٠/١ رقم ٥٧٧) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠/٧) - عن قبيصة بنفس السند. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١١/١٣) عن معاوية بن هشام عن سفيان عن أبي البختري به . [١٠٢٩٥] إسناده: فيه مستور. • أبو داود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. · ابن أبي السري هو محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن الهاشمي العسقلاني صدوق عارف له أوهام. • يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري صدوق ربما أخطأ. = ٢٥٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا ابن أبي السري، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن أبي علي إسماعيل الغافقي أنّه سمع عامر بن عبدالله اليحصبي يقول: كان ابن منبه يقول: إنّ أزهد النّاس في الدّنيا وإن كان عليها مكبًا حريصًا من لم يرض منها إلّا بكسب الحلال الطيّب، وأرغب النّاس فيها وإن كان معرضًا عنها من لم يبال ما كان كسب منها حلال أو حرام، وإنّ أجود النّاس في الدنیا من جاد بحقوق الله، وإن رآه النّاس بخيلا فیما سوى ذلك، وإنّ أبخل الناس من بخل بحقوق الله، وإن رآه النّاس جوادًا فيما سوى ذلك. كذا في كتابي عامر بن عبدالله وأنا أظنّه عبدالله بن عامر. [١٠٢٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا محمد أظنه ابن الحسين، حدثنا خالد بن يزيد الطبيب، حدثنا مسلمة بن جعفر، قال قال عون بن عبدالله بن عتبة ويحيى: كيف أتكل على طول الأمل والأجل يطلبني. = • أبو علي إسماعيل الغافقي هو إسماعيل بن نشيط المصري. ذكره ابن حبان في («الثقات)) (٤٣/٦) بدون ذكر الجرح والتعديل. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٠١/٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٧٥/١/١). · عامر بن عبدالله هو اليحصبي عداده في أهل مصر. كذا ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٢٦/٦) وابن حبان في ((الثقات)) (١٨٨/٥) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٤٩/٢/٣) وقالا: عامر بن عبدالله اليحصبي. ولم يذكروا فیه جرحًا ولا تعدیلا. • ابن منبه هو وهب. وفي الأصل و((ن)) ((أبوأمية)) لعلّه خطأ. والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (٤٩/٤) من طريق أحمد بن معبد عن ابن وهب به . [١٠٢٩٦] إسناده: لا بأس به. • خالد بن يزيد هو ابن زياد الطبيب الأسدي الكاهلي أبوالهيثم الكحال المقرئ الكوفي. قال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن حبان: يخطئ ويخالف، وثقه الفسوي، وقال الحاكم عن الدار قطني : لا بأس به. راجع ((تهذيب التهذيب)) (١٢٥/٣) ((الجرح والتعديل)) (٣٦٠/٣-٣٦١) ((الثقات)) (٢٢٤/٨). • مسلمة بن جعفر هو الأحمسي البجلي الكوفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٠/٩) بدون ذكر حاله من العدالة والضعف. انظر (الجرح والتعديل)) (٢٦٧/٨) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٨/١/٤). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) فراجعه. ٢٥٥ الجامع لشعب الإيمان [١٠٢٩٧] قال: وحدثنا أبو بكر، حدثنا محمد بن يزيد الأدمي، حدثنا يحيى بن سليمان، عن عمران بن مسلم، عن محمد بن واسع قال: أربع من علم الشقاء طول الأمل وقسوة القلب وجمود العين والبخل. [١٠٢٩٨] قال: وحدثنا أبو بكر، حدثنا الطيب بن إسماعيل - وكان من خيار عباد الله - حدثنا فضيل بن عياض: إن الشقاء طول الأمل. [١٠٢٩٩] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثنا أبو محمد السمسار، حدثنا المسيب بن واضح، عن محمد بن الوليد قال قال الحسن: ما أطال عبد الأمل إلّا أساء العمل، قال وقال الحسن: إذا سرّك أن تنظر إلى الدنيا بعدك فانظر إليها بعد غيرك. [١٠٣٠٠] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثنا محمد أظنّه ابن عثمان، حدثنا الوليد بن صالح، عن عامر بن يساف، عن عبدالله بن رزين العقيلي قال: كان الحسن يقول في [١٠٢٩٧] إسناده: حسن. · أبو بكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. • يحيى بن سليمان هو ابن يحيى بن سعيد الجعفي أبو سعيد الكوفي صدوق يخطئ. • عمران بن مسلم هو الجعفي الكوفي الأعمي. راجع هذا الأثر في ((قصر الأمل)). [١٠٢٩٨] إسناده: جید. • الطيب بن إسماعيل العابد كان من خيار عباد الله كما قال المؤلف. [١٠٢٩٩] إسناده: فيه شيخ ابن أبي الدنيا لم أعرفه. • أبو محمد السمسار لم أظفر له بترجمة. • المسيب بن واضح حمصي الأصل قال أبوحاتم: صدوق يخطئ. · محمد بن الوليد هو ابن عامر الزبيدي الحمصي القاضي. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. انظر هذا الأثر وما قبله في ((قصر الأمل)» لابن أبي الدنيا. [١٠٣٠٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • محمد بن عثمان هو ابن كَرَامة الكوفي (م٢٥٦هـ). ثقة، من الحادية عشرة (خ د ت ق). • الوليد بن صالح هو النخاس الضّبي أبو محمد الجزري نزيل بغداد. ثقة، من صغار التاسعة (مخ). • عبدالله بن رزين العقيلي لم أجد ترجمته. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. ٢٥٦ الجامع لشعب الإيمان موعظته: المبادرة عباد الله المبادرة فإنّما هي الأنفاس ما لو قد حبست انقطعت عنكم أعمالكم الّتي تقربون بها إلى الله عزّ وجلٍ، رحم الله امرأً نظر لنفسه، وبكى على ذنوبه، ثمّ يقرأ هذه الآية: ﴿إِنََّ نَعُدُّ لَهُمْ عَدَّا﴾(١) ثم يبكي، ويقول: آخر العدد خروج نفسك، آخر العدد فراق أهلك، آخر العدد دخولك في قبرك. [١٠٣٠١] قال: وحدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، حدثنا أسباط بن نصر، عن السدّي ﴿الَّذِي خَلَقِ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيَّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾(٢) قال: أيّكم أكثر للموت ذكرًا له، أحسن استعدادًا، ومنه أشدّ خوفًا وحذرًا. [١٠٣٠٢] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني محمد بن الحسين، قال أبوعقيل زيد بن عقیل، حدثني محمد بن ثابت العبدي، عن محمد بن واسع، قال قال خليد العصري: كلنا قد أيقن الموت، وما نرى له مستعدًّا، وكلنا قد أيقن بالجنة، وما نرى لها عاملًا، وكلنا قد أيقن بالنار، وما نرى لها خائفًا، فعلام ترجون؟! وما عسيتم تنتظرون الموت فهو أول وارد عليكم من الله بخير أو بشر، فيا إخوتاه سيروا إلى ربكم سيرًا جميلًا. (١) سورة مريم (١٩/ ٨٤). [١٠٣٠١] إسناده: حسن. • إسحاق بن منصور السلولي أبو عبدالرحمن صدوق تكلم فيه للتشيع. · أسباط بن نصر هو الهمداني أبويوسف، صدوق كثير الخطأ، يغرب. · السدّي هو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة أبو محمد الكوفي صدوق يهم ورمي بالتشيع. وهذا الأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٣٤/٨) وعزاه لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). (٢) سورة الملك (٢/٦٧). [١٠٣٠٢] إسناده: لا بأس به. · محمد بن الحسين هو البرجلاني صاحب كتاب الزهد. · أبوعقيل زيد بن عقيل بصري. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٦٩/٣) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه. · محمد بن ثابت العبدي هو ابن شرحبيل أبو مصعب الحجازي مقبول. • خليد العصري هو خليد بن عبدالله العصري أبوسليمان البصري صدوق يرسل. ٢٥٧ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٠٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي قال سمعته يتمثل من شعر العرب بثلاثة أبيات. ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء قال و کان يقول : وما الدنيا بباقية لحي ولا حي على الدنيا بباق قال: وكان يقول: يسر الفتى ما كان قدم من تقى إذا علم الداء الذي هو قاتله [١٠٣٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوسعيد محمد بن موسى بن القاسم الأديب، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا زكريا بن دلويه، قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: من لم يترك الدنيا اختيارًا تركته الدنيا اضطرارًا، ومن لم تزل عنه نعمته في حیاته زال عن نعمته بعد وفاته. [١٠٣٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصر، قال سمعت الجنيد يقول: قال بعض شيوخنا: لا تكون لله عبدًا حقًّا وأنت بما تكرهه مسترقًّا. [١٠٣٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي [١٠٣٠٣] إسناده: جيد. رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٥١/٢-١٥٢) من قول الحسن البصري أنه كان يتمثل بهذين البيتين أحدهما في أول النهار والآخر في آخر النهار فذكر البيتين الأولين ولم يذكر البيت الأخير. [١٠٣٠٤] إسناده: فيه من لم أعرفهم. والأثر رواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص ٢٢٧ رقم ٤٨١) بنفس الإسناد. [١٠٣٠٥] إسناده: جيّد. [١٠٣٠٦] إسناده: ضعيف. · سعيد بن محمد الثقفي الوراق أبو الحسن الكوفي نزيل بغداد. ضعيف، من صغار الثامنة (ت ق). • القاسم بن غزوان مقبول، من السابعة (د). وهذه الأبيات ذكرها ابن الجوزي في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ١٩٣) عن محمد بن كثير قال قال عمر بن عبدالعزيز ذات يوم وهو لائم نفسه وعاتبها . وأيضًا ذكرها من رواية القاسم بن غزوان. ٢٥٨ الجامع لشعب الإيمان الدنيا، حدثني محمد بن قدامة الجوهري، حدثنا سعيد بن محمد الثقفي، قال سمعت القاسم بن غزوان يذكر قال: كان عمر بن عبدالعزيز يتمثّل بهذه الأبيات. أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم وكيف يطيق النّوم حيران هائم فلو كنت يقظان الغداة لحرقت مدامع عينيك الدّموع السواجم بل أصبحت في التّوم الطويل وقد دنت إليك أمور مفظعات عظائم نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نومٌ والردى لك لازم ويغرك ما يفنى وتشغل بالمنى كما غرّ باللّذات في الليل حالم وتشغل فيما سوف تكره غبّه كذلك في الدنيا تعيش البهائم قال الإمام أحمد رحمه الله: أقاويل السّلف والخلف رضي الله عنهم في فضيلة الزّهد وتفسيره كثيرة، لا يحتمل هذا الكتاب ذكرها، فاقتصرنا على ما نقلنا، وقد أفردنا لها كتابًا (١) من أراد معرفتها رجع ((إليه)) إن شاء الله تعالى. (١) راجع كتاب ((الزهد الكبير)) للمؤلف. ٢٥٩ الجامع لشعب الإيمان . (٧٢) الثاني والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الغيرة والمذاء [١٠٣٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى، أخبرني أبو سلمة، أنّه سمع أباهريرة قال قال رسول الله وَ له: ((إن الله عزّ وجل يغار، وإنّ المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرّم الله عزّ وجلّ عليه)). رواه البخاري(١) عن أبي نعيم عن شيبان. وأخرجه(٢) من وجه آخر عن يحيى. [١٠٣٠٧] إسناده: صحيح رجاله ثقات. · عبيدالله بن موسى هو ابن المختار باذام العبسي الكوفي. • شيبان هو ابن عبدالرحمن التميمي النحوي أبو معاوية البصري. • يحيى هو ابن أبي كثير. (١) في النكاح (١٥٦/٦). (٢) في النكاح أيضًا (٦ /١٥٦) من طريق همام عن يحيى بن أبي كثير به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٥٣٦/٢) عن حسن، و(٥٣٩/٢) عن هشام، كلاهما عن شيبان به. وأخرجه مسلم في التوبة (٢١١٤/٣ رقم ٣٦) والترمذي في الرضاع (٤٧١/٣ رقم ١١٦٨) من طريق حجاج بن أبي عثمان الصواف، وأحمد في «مسنده)) (٥١٩/٢ - ٥٢٠) ومسلم في التوبة - ولم يسق لفظه - (٢١١٥/٣) من طريق أبان بن يزيد وحرب بن شداد، والطيالسي في («مسنده)) (ص٣١١) عن حرب بن شداد، وأحمد في ((مسنده)) (٣٤٣/٢) من طريق أبان العطار، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٦/١) من طريق الأوزاعي، والمؤلف في ((السنن الكبرى» (٢٢٥/١٠) من طريق همام وحرب بن شداد، كلهم عن يحيى بن أبي كثير به . ورواه أبويعلى في «مسنده)) (٣٩٥/١٠ رقم ٥٩٩٨) عن الأوزاعي عن رجل عن أبي هريرة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)» (٣٨٧/٢) من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة به. ٢٦٠ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٠٨] أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، أخبرنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم قال قال رسول الله ◌َ ◌ّله: ((إنّ الغيرة من الإيمان، وإنّ المذّاء من النفاق، والمذاء الديّوث)). هكذا جاء مرسلًا، وقد رويناه(١) عن أبي مرحوم، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّ قال: ((الغيرة من الإيمان)). قال الحليمي(٢) رحمه الله: المذاء أن يجمع بين الرّجال والنّساء ثمّ يخليهم يماذي بعضهم بعضًا، وأخذ من المذي، وقيل: هو إرسال الرجال مع النساء من قولهم: مذيت فرسي إذا أرسلتها ترعى، قال: وقال الله عزّ وجل: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوْجَهُنَّ وَلَا يُبْدِيْنَ زِيْنَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾(٣) الآية. وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾(٤) فدخل في جملة ذلك أن يحني الرّجل امرأته وبنته مخالطة الرّجال ومحادثتهم والخلوة بهم. [١٠٣٠٨] إسناده: مرسل. والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٠٩/١٠ رقم ١٩٥٢١) وفيه البذاء في الموضعين محرفًا . ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٢٥/١٠-٢٢٦) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الإسناد. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٥١٢). (١) رواه البزار في («مسنده)) (١٨٨/٢ - كشف الأستار) والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٢٦/١٠) وقال البزار: تفرد به أبو مرحوم وهو عبدالرحيم بن کردم. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٧/٤): رواه البزار وفيه أبومرحوم وثقه النسائي وضعفه ابن معين وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٤٩) وانظر ((المقاصد الحسنة)) (ص٢٩٧). (٢) راجع ((المنهاج في شعب الإيمان)) (٣٩٧/٣). (٣) سورة النور (٢٤/ ٣١). (٤) سورة التحريم (٦/٦٦).