النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
الجامع لشعب الإيمان .
[١٠٢٢٥] قال: وحدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني إبراهيم بن راشد، حدثنا
أبو ربيعة، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن ابن مسعود قال: نفقة
الرجل على نفسه وأهله وصديقه وبهيمته له فيها أجر، إلا نفقة في بناء إلا أن يكون
مسجدا، فقيل له: فإن كان بناء كفاف؟ قال: فذلك الذي لا عليه، فقيل له: فإن كان
فوق الكفاف؟ قال: علیه وزره ولا أجر له فيه.
[١٠٢٢٦] حدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم
ابن فراس المكي، حدثنا جعفر بن محمد السوسي، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا
بقية بن الوليد، عن الضحاك بن حمرة، عن ميمون، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله وَيقول: ((من بنى بناء أكثر مما يحتاج إليه كان عليه وبالا يوم القيامة)).
[١٠٢٢٧] وحدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم
[١٠٢٢٥] إسناده: ضعيف لانقطاعه.
• أبوربيعة لم أعرفه.
• أبو حمزة هو عبدالرحمن بن عبدالله المازني جار شعبة.
إبراهيم هو ابن يزيد التيمي، لم يدرك ابن مسعود.
•
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٨/٣/ ب) بنفس الإسناد.
[١٠٢٢٦] إسناده: ضعيف جدًّا.
• كثير بن عبيد هو ابن نمير المذجحي الحذّاء.
• جعفر بن محمد السوسي لم أجد ترجمته.
• الضحاك بن حمرة (بضم المهملة وبالراء) الأملوكي الواسطي. ضعيف، من السادسة (ت).
· ميمون هو ابن سياه البصري أبوبحر صدوق عابد يخطئ.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) عن أنس بن مالك
وقال المناوي: وفيه بقية بن الوليد والكلام فيه مشهور، والضحاك بن حمرة قال الذهبي في
((الضعفاء)): قال النسائي: غير ثقة (فيض القدير ٦/ ٩٧).
وذكره المؤلف في ((الآداب)) (ص ٣٨١) عن أنس بن مالك مرفوعًا.
وقال الألباني: ضعيف جدًّا (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٥١٤)
[١٠٢٢٧] إسناده: ضعيف جدًّا.
• المسيبب بن واضح حمصي الأصل شامي
قال أبوحاتم: صدوق كان يخطئ كثيرا فإذا قيل لم يقبل، وكان النسائي حسن الرأي فيه، =

٢٢٢
الجامع لشعب الإيمان
الدبيلي بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا المسيب بن واضح -ح،
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو محمد عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سهل
الدباس بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد المكي، حدثنا المسيب بن واضح - ح،
وأخبرنا عفیف بن محمد الخطيب، أخبرنا أبوبكر بن خنب محمد بن أحمد حدثنا
عبدالله بن محمد بن عبيد، حدثني أبو جعفر أحمد بن عبدالله الصياد، حدثنا المسيب بن
واضح، حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي
عبيدة، عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله وَله: ((من بنى من البنيان فوق ما
يكفيه، كلف أن يحمله يوم القيامة من سبع أرضين)).
= وقال أبوداود: كان يضع الحديث وقال النسائي والدارقطني والعقيلي: متروك، وقال
الجوزقاني كان كثير الخطأ والوهم، تقدم.
· سفيان هو الثوري.
• أبو عبيدة هو ابن عبدالله بن مسعود لم يسمع من أبيه.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٤٤ / ألف - ب) بنفس الطريق الأخير.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٧ رقم ١٠٢٨٧) عن يحيى بن عبدالباقي المصيصي والحسن
ابن علي العمري، وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٦/٨) من طريق أبي الربيع الحسين بن الهيثم، وابن
عدي في ((الكامل)) (٢٣٨٤/٦) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (١١٦/٤) والحافظ ابن حجر
في («اللسان» (٤٠/٦) عن أبي عروبة، كلهم عن المسيب بن واضح به.
وقال ابن عدي وأبونعيم: غريب من حديث الثوري تفرد به المسيب عن يوسف.
وقال الذهبي وتابعه الحافظ ابن حجر: وهذا حديث منكر.
كما أخرجه أبو نعيم في («الحلية)) (٢٥٢/٦) من طريق عبدالله بن خبيق عن يوسف بن أسباط به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٧٠/٤) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه المسيب بن واضح
وثقه النسائي وضعفه جماعة.
وأورده الغزالي في («الإحياء)» (٢٣١/٤) وقال العراقي في تخريجه: رواه الطبراني من حديث ابن
مسعود بإسناد فيه لين وانقطاع.
وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١١٥/٢-١١٦) وقال سألت أبي عن هذا الحديث
فقال: هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد.
وقال الألباني: حديث باطل راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)).

٢٢٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٢٨] أخبرنا أبوالحسين عفيف بن محمد بن شهيد الخطيب البوشنجي، حدثنا
أبوبكر بن خنب ببخارى، حدثنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن عبيد القرشي، حدثني
عمر بن يحيى بن نافع الثقفي، حدثنا عبدالحميد بن الحسن الهلالي، أخبرنا محمد بن
المنكدر، عن جابر بن عبدالله، عن النبي ◌َّ قال: «كل ما أنفق العبد من نفقة فعلى الله
خلفها ضامنا إلا نفقة في بنيان أو معصية)).
ورواه أيضا مسور بن الصلت عن ابن المنكدر.
[١٠٢٢٩] أخبرناه أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا الحسين بن
[١٠٢٢٨] إسناد: ضعيف.
· عمر بن يحيى بن نافع هو الثقفي شيخ ابن أبي الدنيا لم أظفر له بترجمة.
• عبدالحميد بن الحسن الهلالي أبو عمرو أو أبو أمية كوفي سكن الرّي. صدوق يخطئ، من الثامنة
(ت) وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبوحاتم: شيخ وضعفه الدار قطني وابن المديني
وأبوزرعة، وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ حتّى خرج عن حدّ الاحتجاج به إذا انفرد.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١١/٦) ((المجروحين)) (١٣٥/٢-١٣٦) («الميزان)) (٥٣٩/٢).
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٤٣ / ألف) بنفس الطريق.
ورواه المؤلف في («الآداب)) (رقم ١٠٢٨) بنفس الإسناد هنا.
[١٠٢٢٩] إسناده: ضعيف.
· صالح بن مالك هو أبو عبدالله الخوارزمي سكن بغداد.
قال الخطيب: كان صدوقا، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣١٦/٩) ((الثقات)) (٣١٨/٨) ((الجرح والتعديل)) (٤١٦/٤).
المسور بن الصلت .
قال البخاري: ضعيف متروك الحديث وقال النسائي: متروك الحديث، وضعفه أحمد وقال
أبوحاتم وأبوزرعة: ضعيف الحديث.
راجع ((التاريخ الصغير)) (ص ١١١) ((التاريخ الكبير)) (٤١١/١/٤) ((الضعفاء والمتروكين))
(ص٢٢٩) (الجرح والتعديل)) (٢٩٨/٨) ((المجروحين)) (٣١/٣) («الميزان)) (١١٤/٤) ((اللسان))
(٣٧/٦) («الكامل في الضعفاء)) (٢٤٢٤/٦) («المغني في الضعفاء)) (٦٥٩/٢).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٢٤/٦) في ترجمة المسور بن الصلت وقد تابعه
عبدالحميد بن الحسن عن محمد بن المنكدر.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (ص ٣٢٧ رقم ١٠٨٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٠/٢) =

٢٢٤
الجامع لشعب الإيمان
منصور، حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي، حدثنا المسور بن الصلت، حدثنا محمد بن
المنكدر، عن جابر قال قال رسول الله وَ ير: ((كل معروف صدقة، وما أنفق المرء على
نفسه وأهله كتب له به صدقة، وما وقى به عرضه كتب له به صدقة، وكل نفقة أنفقها
مؤمن فعلى الله خلفها ضامن، إلا نفقة في معصية أو بنيان)).
قلت لابن المنكدر: يا أبا عبدالله، ما أراد بما وقى المرء عرضه كتب له به صدقة؟
قال: ما أعطى الشاعر وذا اللسان المتقي.
[١٠٢٣٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي الدنيا،
حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة العبدي، حدثنا زافر بن سليمان، عن إسرائيل، عن
شبيب بن بشر، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ له: ((النفقة كلها في سبيل الله،
إلا هذا البناء؛ فإنه لا خیر فیه)).
= والدار قطني في («سننه)) (٢٨/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٦/٦ رقم ١٦٤٦) وابن عدي
في «الكامل)) (١٩٥٩/٥). وصححه الحاكم وردّه الذهبي بقوله: عبدالحميد ضعفوه.
وضعفه الألباني راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٨٩٨).
[١٠٢٣٠] إسناده: لا بأس به.
· زافر بن سليمان هو الإيادي أبوسليمان القهستاني صدوق، كثير الأوهام.
• إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني.
• شبيب بن بشر هو البجلي الكوفي صدوق يخطئ.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٣/٣ / ألف) بنفس الإسناد.
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٥١/٤ رقم ٢٤٨٢) عن محمد بن حميد الرازي عن زافر
ابن سلیمان به، وقال: هذا حديث غريب، وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٠٥/٤
رقم ٦٨٩٦) عن أنس بن مالك.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للترمذي عن أنس ورمز له بحسنه.
وقال المناوي: قال الترمذي: غريب، وفيه محمد بن حميد الرازي وزافر بن سليمان وشبيب بن
بشر ومحمد، قال البخاري: فيه نظر، وكذبه أبوزرعة وزافر فيه ضعف وشبيب لين (فيض
القدير ٦/ ٣٠٠) وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٠٥).

٢٢٥
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٣١] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن القاضي،
حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على خباب بن الأرت نعوده، وقد اكتوى كيّات، فقال:
إن أصحابنا الذين أسلموا مضوا، ولم ينقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا
إلا التراب، ثم أتيناه مرة أخرى نعوده، وهو يبني حائطا، فقال: إن المسلم يؤجر في
كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في التراب، ولولا أن رسول الله وَ لفي نهانا أن ندعوا
بالموت لدعوت به .
رواه البخاري(١) في الصحيح عن آدم بن أبي إياس.
وقد روي ذلك عنه وعن غيره مرفوعًا إلى النبي ◌َلّ.
[١٠٢٣٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا البزار أحمد بن
[١٠٢٣١] إسناده: صحيح رجاله ثقات.
· آدم هو ابن أبي إياس.
(١) في المرضى (٧/ ١٠) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٩/١٤ -٢٨٠ رقم ٤٠٨٥).
وأخرجه علي بن الجعد في ((مسنده)) باختصاره (٤٣٦/١ رقم ٧٠٢) - ومن طريقه الطبراني في
((الكبير)) (٧١/٤ رقم ٣٦٣٤) وابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٤/٣/ ب) - عن شعبة به.
وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٨٣/١-٨٤ رقم ١٥٤) - ومن طريقه الطبراني في
(الكبير)) (٧٠/٤ رقم ٣٦٣٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٤٦/١) عن سفيان بن عيينة.
والبخاري في الرقاق (١٧٤/٧) وأحمد في («مسنده)) (١٠٩/٥) من طريق وكيع، وأحمد في
((مسنده)) (١١٠/٥) عن يزيد بن هارون، والطبراني في ((الكبير)) (٧٠/٤ رقم ٣٦٣٢) من طريق
زيد بن أبي أنيسة، والبخاري في الرقاق - ببعضه - (١٧٤/٧) من طريق يحيى بن سعيد،
کلهم عن إسماعيل بن أبي خالد به.
ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٣٧٧/٣) من طريق جعفر القلانسي عن آدم بن أبي إياس به .
كما ذكره في ((الآداب)) (رقم ١٠٢٧) عن خباب بن الأرت.
ورواه هناد في ((الزهد)) (رقم ٧٢٠) عن محمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد به مختصرا.
[١٠٢٣٢] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو كريب هو محمد بن العلاء بن كريب.
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي.
=

٢٢٦
الجامع لشعب الإيمان
عمرو، حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل، عن قيس، عن خباب قال :
أتيناه وهو يعمل حائطا، فقال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((إن الرجل ليؤجر في
نفقته كلها إلا في هذا التراب)).
قال الإمام أحمد: رفعه غريب بهذا الإسناد، وقد روي عن علي بن يزيد(١)، عن
القاسم، عن أبي أمامة عن خباب مرفوعا. وهو بذلك الإسناد أشبه.
[١٠٢٣٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا إسحاق بن
إسماعيل هو ابن أبي خالد.
.=
• قیس هو ابن أبي حازم.
والحديث أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٩٩/٥-١٠٠) من طریق یزید بن
موهب عن أبي معاوية به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٣/٤ رقم ٣٦٤١) من طريق إسماعيل بن عياش عن إسماعيل
ابن أبي خالد به.
ورواه هناد في «الزهد)» (رقم ٧٢٢) عن أبي معاوية به.
(١) حديث أبي أمامة أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٤/٧ رقم ٣٦٢٠) وابن أبي الدنيا في ((قصر
الأمل)) (ق٣/ ٤٣/ ب) وفيه عبيدالله بن زحر وعلي بن يزيد الألهاني ضعيفان.
[١٠٢٣٣] إسناده: ضعيف.
• محمد بن أبي السري هو محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن العسقلاني صدوق عارف له أوهام كثيرة.
· بقية هو ابن الوليد مدلس وقد عنعن.
· محمد بن عبدالرحمن هو القشيري ويقال كوفي.
قال الأزدي: كذاب متروك، وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)»: متروك الحديث، وقال ابن
عدي: محمد هذا مجهول وهو من مجهولي شيوخ بقية وقال الخليلي الشامي: يأتي بالمناكير عن
مسعر وعن غيره وقال العقيلي: في أحاديثه عن مسعر عن المقبري حديث منكر لا أصل له ولا
يتابع عليه وهو مجهول راجع (الكامل في الضعفاء)) (٢٢٦١/٦) ((الضعفاء الكبير)) (١٠٢/٤)
(«الميزان)) (٦٢٣/٣-٦٢٤) ((اللسان)) (٢٥٠/٥-٢٥١) والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل))
(٢٢٦١/٦) ومن طريقه الذهبي في («الميزان)) (٦٢٤/٣) والحافظ ابن حجر في ((اللسان))
(٢٥٠/٥) بنفس الإسناد وذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في ((الشعب))
ورمز له بضعفه وقال المناوي قال البيهقي عقبه: محمد بن عبد الرحمن القشيري أي أحد رجاله
من شيوخ بقية المجهولين وبقية فيه كلام معروف وقال في («الميزان)) عن ابن عدي: محمد بن
عبدالرحمن هذا منكر الحديث.
وقال قال الأزدي: كذاب متروك الحديث ((فيض القدير)) (١١٤/٦)
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)» (رقم ٥٥٥٥)

٢٢٧
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم الغزي بغزة، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا بقية، حدثني محمد بن
عبدالرحمن، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، وهشام
عن الحسن قالا: قال رسول الله وَل: ((من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء
والطين)) يعني: البناء.
محمد بن عبدالرحمن القشيري من شيوخ بقية المجهولين.
[١٠٢٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، قال حدثت عن سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبدالأعلى بن أبي المساور،
عن خالد الأحول، عن علي قال قال رسول الله وَّر: ((إذا لم يبارك للعبد في ماله، فعله في
الماء والطين)).
[١٠٢٣٥] قال: وحدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا عبدالمتعال بن طالب القنطري،
[١٠٢٣٤] إسناده: ضعيف
• عبدالأعلى بن أبي المساور هو الأزهري أبو مسعود الجرار الكوفي، متروك، كذبه ابن معين.
· خالد الأحول، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٦٣/٣) ولم يجرحه ولم يوثقه.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٣/٣ / ألف - ب) بنفس السند.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٤٠/١) والخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٣٧/٣)
عن علي بن أبي طالب ونسبه الخطيب للمؤلف في ((الشعب)).
وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٧٩١) من حديث أبي هريرة وقال: ضعيف
جدّا
[١٠٢٣٥] إسناده: ضعيف.
• عبدالمتعال هو ابن طالب القنطري الأنصاري البغدادي أبو محمد أصله من بلخ (م ٢٢٢ هـ).
ثقة، من العاشرة (خ).
• خالد بن حميد هو المهري أبو حمید الإسكندراني لا بأس به.
• سلمة بن شريح الأنصاري.
قال أبوحاتم والذهبي: مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٩٧/٦) بدون ذكر حاله.
وراجع ((الجرح والتعديل)) (١٦٤/٤) ((الميزان)) (١٩٠/٢) ((اللسان)) (٦٨/٣) («التاريخ
الكبير)) (٧٦/٢/٢).
• يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري، كذّبه مطين، وقال الدارقطني: ثقة حافظ، وهو والد
إسحاق وداود وعیسی وقال أبوحاتم مجهول.

٢٢٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا عبدالله بن وهب، عن خالد بن حميد، عن سلمة بن شريح، عن يحيى بن محمد
ابن بشير الأنصاري، عن أبيه، أن رسول الله وَ له قال: ((إذا أراد الله بعبد هوانا، أنفق
ماله في البنيان أو الماء والطين)) .
[١٠٢٣٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوحكيم
الأنصاري، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب ... فذكره بإسناده غير أنه قال: ((في
البنيان))، لم يشك.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٦٤/٤) ((الميزان)) (٣٦٧/٤، ٤٠٧) ((اللسان)) (٢٤٣/٦،
=
٢٧٥-٢٧٦).
• أبوه محمد بن بشير هو الأنصاري.
ذكره البخاري في الصحابة وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ولم
یذکر له حدیثا، وذكره ابن عبدالبر فقال: محمد بن بشير الأنصاري روی عن النبي ێے، روی
عنه ابنه يحيى، زعم بعضهم أن حديثه مرسل وتبعه ابن أبي حاتم إلا أنهما ذكرا محمد بن بشر.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في عداد التابعين وقال: يروي المراسيل وشك في صحبته ابن
یونس فقال: يقال له صحبة.
راجع ((الإصابة)) (٣٥١/٣) («أسد الغابة» (٨٢/٥-٨٣) ((التاريخ الكبير)) (١٧/١/١، ٤٠-٤١)،
((الجرح والتعديل)) (٣٦٦/٥).
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٣/٣/ ب) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦٦/٥) من طريق يزيد بن موهب عن عبدالله بن وهب به
وقال : هذا مرسل وليس بمسند.
وذكره ابن الأثير في («أسد الغابة)) (٨٢/٥) والحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٥١/٣) وقال
الحافظ: أخرج البغوي وابن شاهين وابن يونس وابن منده من طريق سلمة بن شريح عن يحيى
ابن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه وأخرجه ابن حبان من هذا الوجه وقال: هذا مرسل.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للبغوي في ((معجمه)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز
له بضعفه، وقال المناوي وكذا الطبراني في ((الأوسط)) قال الهيثمي: رواه عنه ابنه يحيى وإن صح
وماله غيره وفيه سلمة بن شريح قال الذهبي: مجهول، ولما عزاه الهيثمي إلى الطبراني قال: فيه
من لم أعرفهم. (فيض القدير ١/ ٢٦٤ - ٢٦٥).
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٣٦).
[١٠٢٣٦] إسناده: كسابقه.
• أبو حكيم الأنصاري لم أعرف اسمه ولم أجد ترجمته.
:· حرملة هو ابن يحيى بن حرملة التجيبي المصري صدوق.
راجع لتخريجه الحديث السابق.

٢٢٩
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٣٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي
وأبوالقاسم علي بن الحسن بن علي الطهماني، قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أحمد بن يونس بن المسيب الضبي بأصبهان، حدثنا معاوية بن يحيى،
حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ابن عمر أن النبي ◌َّ قال: ((اتقوا الحرام في
البنيان؛ فإنه أساس الخراب)).
[١٠٢٣٨] أخبرنا أبو محمد عمرو بن عبدالله الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي
وأبو القاسم علي بن الحسن بن علي الطهماني قالا: أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا عبدالجبار
ابن العلاء العطّار، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر قال: ما وضعتُ
لبنة على لبنةٍ ولا غرستُ نخلة منذ فارقت رسول الله ◌َلآه .
[١٠٢٣٧ إسناده: ضعيف.
• معاوية بن يحيى هو الصدفي أبوروح الدمشقي ضعيف.
• حسان بن عطية هو المحاربي أبوبكر الدمشقي.
والحديث أخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٥٥/٢) من طريق الفضل بن مزدين،
و(٢/ ٣١٣) من طريق الحسن بن رهام والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٠٦/٥) ومن طريقه ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٠١/٢) من طريق أبي حامد أحمد بن عيسى الخفاف، ثلاثتهم
عن أحمد بن يونس بن المسيب الضبي به. وقال الخطيب: لم أكتب عنه غير هذا الحديث، وقال
ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّةٍ ومعاوية بن يحيى ضعيف، وحسان لم
يسمع من ابن عمر. وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٣٧/٣) والديلمي في («مسند
الفردوس)) (٩٣/١ رقم ٣٠٠) وعزاه الخطيب للمؤلف في الشعب.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه وقال
المناوي قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، ومعاوية ضعيف، وحسان لم يسمع من ابن عمر،
ولكن له طرق وشواهد، وممن رواه الخطيب في ((تاريخهٍ)) والبيهقي والديلمي وابن عساكر
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) وقال شارحه: غريب جدًّا. (فيض القدير١/ ١٣١).
وقال الألباني: ضعيف جدًّا راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١١٣).
[١٠٢٣٨] إسناده: صحيح.
· ابن خزيمة هو محمد بن إسحاق بن خزيمة .
• عبدالجبار بن العلاء بن عبدالجبار العطّار البصري أبوبكر نزيل مكّة (٢٤٨٢هـ). لا بأس به.
من صغار العاشرة (م ت س).
· سفيان هو ابن عيينة .

٢٣٠
الجامع لشعب الإيمان
رواه البخاري(١) عن علي بن عبدالله بن سفيان.
[١٠٢٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو قتيبة سلم بن الفضل الأدمي بمكّة،
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال سمعت أبي يقول سمعت أبا نعيم، يقول
سمعت سفيان يقول: ما بنى عليّ رضي الله عنه آجرّة على آجرّة، ولا لبنة على لبنة، ولا
قصبة على قصبة، وإن كان ليؤتي بخربة من المدينة في خراب.
[١٠٢٤٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي،
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي حدثنا سفيان قال: عادوا الحسن في مرضه
فحامل حتّى جلس، ثمّ قال: حيّاكم الله بالسّلام، وأحلّنا وإيّاكم دار السلام، هذه
علامة أو علانية حسنة إن صبرتم وصدقتم واتّقيتم ربّكم عزّ وجل، لا يكون حظكم
من هذا الخيرات تسمعوه بهذه الأذن، ويخرج من هذه الأخرى، فإنّه والله من رأى
محمدًا فَ لا رآه غاديًا ورائحًا، والله ما وضع لبنة على لبنة، ولا قصبة على قصبة، الوحاء
الوحاء، ثم النّجا النّجا، فقد ذهب بأولكم وأنتم تورثون.
(١) في الاستئذان (١٤٤/٧).
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٠٣/١) من طريق أبي معمر عن سفيان به.
[١٠٢٣٩] إسناده: منقطع.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
• سفیان هو الثوري، لم يسمع من عليّ بن أبي طالب ولم يدركه.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٤٦/٣/ب) عن أبي زيد النميري عن أبي نعيم
باختصاره.
[١٠٢٤٠] إسناده: رجاله ثقات.
• سفيان هو الثوري.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر رواه أحمد في ((الزهد)) (ص ٢٧٩) عن يزيد بن هارون عن أبي عبيد الناجي عن الحسن به.
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٥٤/٢) من طريق أبي عبدالله خالد بن شوذب الجشمي عن
الحسن به .

٢٣١
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٤١] أخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، عن عيسى بن سنان قال: كان عمر بن عبدالعزيز
لا يبني بنيانًا، ويقول: سنة رسول الله وَّه خير من الدّنيا، لم يضع لبنة على لبنة، ولا
قصبة على قصبة .
[١٠٢٤٢] أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة، عن شعيب بن الحبحاب، عن
أبي العالية: قال بنى العباس غرفةً، فقال النبي ◌ِّ: ((ألقها)) قال: أنفق مثل ثمنها في
سبيل الله؟ قال: ((ألقها)) ثلاثًا .
[١٠٢٤٣] قال: وأخبرنا عبدالله بن المبارك، أخبرني حفص بن النضر السلمي،
[١٠٢٤١] إسناده: لا بأس به.
• أبو العباس الأصم هو محمد بن يعقوب.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة.
• عيسى بن سنان هو القسملي الفلسطيني. لين الحديث. وضعفه أحمد وابن معين. وقال
أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال العجلي : لا بأس به .
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣٩/٣/ ب) عن أبي عقيل يحيى بن حبيب
الأسدي عن أبي أسامة به.
[١٠٢٤٢] إسناده: صحيح.
• أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي.
• أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٤٧/ ب) عن ابن جميل عن عبدالله بن
المبارك عن حماد بن سلمة به. كما رواه في ((قصر الأمل)) (٤٧/٣/ ألف) من طريق أبي ربيعة عن
حماد بن سلمة به .
[١٠٢٤٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• القائل هو يونس بن حبيب.
● حفص بن النضر السلمي.
قال ابن معين: صالح. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٨٨/٣).
· وأمه رملة بنت محمد بن عمران بن حصين كما سماها ابن أبي حاتم ولم أعرفها.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٤٧/٣/ب) عن أحمد بن جميل المروزي عن عبد الله
ابن المبارك به .

٢٣٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثتني أمّي أن عمران بن حصين كان (يكره الغرف)(١)، وأنه لم يتخذ إلّا غرفة
لخزانته، قال حفص: كراهة أن يشرف على النّاس.
[١٠٢٤٤] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثنا سوار بن عبدالله، حدثنا مرحوم بن عبدالعزيز،
حدثنا القعقاع بن عمرو قال: صعد الأحنف بن قيس فوق بيته، فأشرف على جاره،
فقال: سوه سوه، دخلت على جاري بغير إذن لا صعدت فوق هذا البيت أبدًا.
[١٠٢٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا
حميد بن عياش الرملي، حدثنا مؤمل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة، عن عبدالرحمن بن أبي رافع أو ابن رافع، عن أبي هريرة قال
قال رسول الله وَ له: ((ملك بباب من أبواب السّماء يقول: من يقرض اليوم يجد
غدًا، وملك بباب آخر يقول: اللهم أعط منفقا خلفًا وأعط ممسكًا تلفًا، وملك بباب
آخر يقول: يا أيها الناس هلموا إلى ربّكم فإنّ ما قل وكفى خير مما كثر وألهى،
وملك بياب آخر يقول: يا بني آدم لدّوا للتّراب، وابنوا للخراب)).
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل و((ن)) فأضفته من مخطوط ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا.
[١٠٢٤٤] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
· سوار بن عبدالله هو ابن سوار أبو عبدالله بن قدامة التميمي العنبري.
القعقاع بن عمرو.
:
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٣٦/٧) وقال: روى عنه سيف بن عمر، وسيف
متروك الحديث فبطل الحديث، وإنما كتبنا ذكر ذلك للمعرفة .
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٧/٣/ ألف) بنفس الإسناد.
[١٠٢٤٥] إسناده: ضعيف.
• مؤمل هو ابن إسماعيل البصري صدوق سيئ الحفظ، وقال البخاري: منكر الحديث.
• عبدالرحمن بن أبي رافع أو ابن رافع ويقال: ابن فلان بن أبي رافع شيخ حماد بن سلمة.
مقبول، من الرابعة (٤).
والحديث رواه أحمد في («مسنده)) (٣٠٥/٢-٣٠٦) عن بهز وعفان، كلاهما عن حماد بن سلمة
عن إسحاق بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة به.

٢٣٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٤٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن قريش، أخبرنا
الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا بكار الربذي صاحب موسى بن
عبيدة، عن موسى بن عبيدة، حدثنا محمد بن ثابت، عن أبي حكيم مولى الزبير، عن
الزبير عن النبي ◌َّة: ((ما من صباح يصبحه العباد إلّا وصارخ يصرخ يا أيها النّاس لدّوا
للتّراب، واجمعوا للفناء، وابنوا للخراب)).
[١٠٢٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا عباس الدّوري، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا حماد بن سلمة، عن
[١٠٢٤٦] إسناده: واهٍ جدا.
• بكار بن عبدالله هو ابن عبيدة الربذي عم موسى بن عبيدة.
قال الذهبي: ما علمت به بأسًا بل ضعف الربذي وعمّه أوهى منه، وقال البخاري: بكار
ابن عبدالله الربذي ترك من أجل موسى بن عبيدة.
راجع ((التاريخ الكبير)) (١٢١/٢/١) ((الجرح والتعديل)) (٤٠٩/٢) («الميزان)) (٣٤١/١).
· موسى بن عبيدة الربذي، ضعيف.
· محمد بن ثابت، مجهول من السادسة (ت ق).
• أبو حكيم هو مولى الزبير بن العوام والد إسماعيل، مجهول من الثالثة (ت).
والحديث أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٩٥/٢) من طريق زيد بن الحباب عن موسى
ابن عبيدة به. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥١/٤) والسيوطي في ((الجامع الصغير))
وعزاه السيوطي للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه. وقال المناوي: قال ابن حجر في
(تخريج المختصر)): حديث غريب، وموسى وشيخه ضعيفان، وأبو حكيم مجهول. ((فيض
القدير)) (٤٨٥/٥).
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥١٩٢).
[١٠٢٤٧] إسناده: حسن.
• قبيصة بن عقبة هو السوائي أبو عامر الكوفي صدوق ربما خالف.
• سعيد بن جمهان أبوحفص الأسلمي بصري (م١٣٦ هـ). وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: شيخ
یکتب حديثه ولا يحتج به .
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠/٤) (الثقات)) (٢٧٨/٤) ((التاريخ الكبير)) (٤٢٢/١/٢).
· سفينة أبو عبدالرحمن يقال: کان اسمه مهران أو غير ذلك مولی رسول الله څټ صحابي مشهور
له أحاديث (م -٤).
والحديث رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٦٧/٧-٢٦٨) عن أبي عبدالله الحافظ حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب به .

٢٣٤
الجامع لشعب الإيمان
سعيد بن جمهان، عن سفينة أبي عبدالرحمن، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَله:
((لا ينبغي للرجل أن يدخل بيتًا مزوّقًا)).
[١٠٢٤٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد
ابن العباس، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن
سفينة أبي عبدالرحمن: أنّ رجلًا أضافه علي بن أبي طالب، فصنع له طعامًا، فقالت
فاطمة: لو دعونا رسول الله بَّير فأكل معنا، فدعاه، فوضع يده على عضادة الباب،
فرأى قرامًا في ناحية البيت فرجع، فقالت فاطمة لعلي: الحقه، فقل له: ما رجعك؟
فقال له: ما رجعك يا رسول الله؟ فقال: ((إنه ليس لي أن أدخل بيتًا مزوقًا)).
[١٠٢٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، أخبرنا أبوبكر بن أبي
[١٠٢٤٨] إسناده: كسابقه.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (١١١٥/٢ رقم ٣٣٦٠) عن عبدالرحمن بن عبدالله
الجزري عن عفان بن مسلم به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٢١/٥) عن عفان بن مسلم بنفس السند.
وأخرجه أبوداود في الأطعمة (١٣٣/٤ رقم ٣٧٥٥) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٢٦٧/٧)
عن موسى بن إسماعيل، وأحمد في («مسنده)) (٢٢٠/٥-٢٢١) عن أبي كامل و(٢٢٢/٥) عن
بهز، والطبراني في ((الكبير)) (٩٩/٧ رقم ٦٤٤٦) من طريق هدية بن خالد، كلهم عن حماد بن
سلمة به.
وذكره البغوي في ((شرح السنة)) (١٤٧/٩-١٤٨) عن سفينة أبي عبدالرحمن به.
وأخرجه ابن حبان في («صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٩١/٨) من طريق أسد بن موسى عن حماد
ابن سلمة به .
وسياقه: أن رسول الله وَ له لم يكن يدخل بيتا مزوقًا.
وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٤٠٧).
[١٠٢٤٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• إسحاق بن إسماعيل بن أبي الحارث شيخ ابن أبي الدنيا لم أظفر له بترجمة.
• حريث بن السائب هو التميمي البصري المؤذن صدوق يخطئ.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٤٤ / ألف) عن أبي إسحاق عن محمد بن
مقاتل به.

٢٣٥
-
الجامع لشعب الإيمان
الدنيا، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا ابن المبارك، عن
حريث بن السائب، قال سمعت الحسن يقول: كنتُ أدخل بيوت أزواج النبي ◌َّ في
خلافة عثمان، فأتناول سقفها بيدي.
[١٠٢٥٠] قال: وأخبرنا أبوبكر، حدثني إسحاق بن إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا
محمد بن مقاتل، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا داود بن قيس قال: رأيت الحجرات من
جريد مغشى من خارج بمسوح الشعر، وأظنّ عرض الحجرة من باب الحجرة إلى باب
البيت نحوًا من ستة أو سبعة أذرع، وأحرز البيت من الداخل خمسة أذرع، وأظنّ
سمكه بين الثمان والتسع ونحو ذلك، قال: وقفت عند باب عائشة، فإذا هو مستقبل
المغرب .
[١٠٢٥١] قال: وأخبرنا أبوبكر، قال قال الحسن بن الصباح، حدثنا سفيان، عن
الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعد قال: بلغ عمر أنّ أباالدرداء ابتنى كنيفًا
بحمص، فكتب: أما بعد يا عويمر أما كانت لك كفاية فيما بنت الروم عن تزيين الدّنيا،
وقد أذن الله بخرابها، فإذا أتاك كتابي هذا فانتقل من حمص إلى دمشق، قال سفيان:
عاقبه بهذا .
[١٠٢٥٢] أخبرنا أبو عبدالله وأبوبكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،
[١٠٢٥٠] إسناده: كسابقه.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٤/٣/ ألف) بنفس السند.
[١٠٢٥١] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• سفيان هو الثوري.
· الأحوص بن حكيم هو ابن عمير العنسي الهمداني الحمصي، ضعيف.
• راشد بن سعد المقرئ الحمصي.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٥/٣/ب) بنفس الإسناد.
ورواه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٠٥/٧) من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان به.
[١٠٢٥٢] إسناده: حسن.
• أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري.

٢٣٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو عتبة، حدثنا ضمرة، حدثنا ابن شوذب، عن ثابت البناني قال: مرّ أبوذر بأبي
الدرداء وهو يبني بيتًا، فمرّ فلم يسلّم عليه، فلحقه فقال: يا أخي كأنك مقتني، فقال:
لأن أكون مررت بك وأنت تكون في عذرة أهلك أحبّ إليّ تما رأيتك تصنع .
[١٠٢٥٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا: حدثنا
أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيّار، حدثنا جعفر، قال
سمعت ثابتا البناني قال: بنى أبوالدرداء مسكنًا قدر بسطه، فمرّ عليه أبوبكر فقال: ما
هذا تعمر دارًا أمر الله بخرابها، لأن أكون رأيتك متمرغًا في عذرة أحبّ إليّ من أن أكون
رأيتك فيه، فلما فرغ أبوالدرداء من بنائه، قال: إني قائل على بنائي هذا شيئًا:
بنيتُ دارًا ولست عامرها ولقد علمت إذ بنيت أين داري.
[١٠٢٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة،
= • أبوعتبة هو أحمد بن الفرج الحجازي.
• ضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني صدوق يهم قليلًا.
· ابن شوذب هو عبدالله الخراساني أبوعبدالرحمن صدوق عابد.
ثابت البناني هو ابن أسلم.
والأثر رواه أحمد في «مسنده)) (ص ١٤٦)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (١٦٣/١) من
طريق عبدالله بن بجير عن ثابت البناني به .
[١٠٢٥٣] إسناده ضعيف.
· الخضر بن أبان ضعفوه.
• سيار هو ابن حاتم العنزي.
· جعفر هو ابن سليمان الضبعي.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٥/٣ / ألف) عن عبدالله بن أبي زياد عن سيّار به.
ولم یذکر فیه هذا البيت.
ورواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٥٩٧) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي العباس الأصم به .
[١٠٢٥٤] إسناده: صحيح.
· عبيد الله بن عمرو هو ابن أبي الوليد الرقي أبووهب الأسدي. ثقة فقيه، ربما وهم، من
الثامنة (ع).
والأثر رواه أبوداود في ((الزهد)) (رقم ٢٥١) من طريق أبي عوانة، وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٣٠٥/١٣-٣٠٦) من طريق زائدة كلاهما عن عبدالملك بن عمير به.
=

٢٣٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوالفضل العباس بن محمد بن نصر الرافعي إملاء، حدثنا هلال بن العلاء بن
هلال، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبدالملك بن عمير، عن رجاء بن
حيوة، عن أبي الدرداء قال: إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحرى الخير
يعطه، ومن يتوقى الشريوقه وثلاثة لا ينالون الدرجات العلا من تكهن أو استقسم أو
رجع من سفره طيرة، وقال أبوالدرداء: يا أهل دمشق اسمعوا قول أخ لكم ناصح ما لي
أراكم تجمعون ما لا تأكلون وتبنون ما لا تسكنون وتأملون ما لا تدركون وإن من كان
قبلكم جمعوا كثيرًا وبنوا شديدًا وأملوا طويلًا فأصبح جمعهم بورًا ومساكنهم قبورًا
وآمالهم غرورًا.
[١٠٢٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا عبدالرحمن بن يونس، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عجلان،
عن أوس بن يزيد اللخمي: أنّ أباالدرداء خرج من دمشق فنظر إلى الغوطة قد شقت
أنهارها، وغرست شجرًا، وبنيت قصورًا فرجع إليهم، فقال: يا أهل دمشق يا أهل
دمشق، فلما أقبلوا عليه، قال: ألا تستحيون ثلاث مرّات، تجمعون ما لا تأكلون،
وتأملون ما لا تدركون، وتبنون ما لا تسكنون، ألا إنه قد كان قبلكم قرون يجمعون
فيوعون، ويأملون فيطيلون ويبنون فيوثقون، فأصبح جمعهم بورًا وأصبح أملهم
= ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢١٧/١-٢١٨) من طريق خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال
عن أبي الدرداء به ولم يذكر فيه الشطر الأول منه.
ورواه المؤلف في ((المدخل)) (ص٢٧١- ٣٨٥) بنفس الإسناد هنا.
كما رواه أبونعيم في «الحلية)) (١٧٤/٥) والعسكري في ((تاريخ دمشق)) بهذا الإسناد مرفوعًا
ولكنه ضعيف لأجل ابن الحسن وهو كذاب.
[١٠٢٥٥] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته.
• عبدالرحمن بن يونس هو ابن هاشم أبو مسلم المستملي البغدادي مولى المنصور (م٢٢٤هـ).
صدوق، طعنوا فيه للرأي، من العاشرة (خ).
· أوس بن يزيد اللخمي لم أظفر له بترجمة.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٥/٣ / ألف - ب) بنفس السند.
(الغوطة)): مجتمع النبات والماء ومنه: غوطة دمشق وهي أحد منازه الدنيا السبع لكثرة ما فيها
من الرياض وما فيها من فاكهة ورياحين. راجع ((المعجم الوسيط)) (٦٩٠/٢).

٢٣٨
الجامع لشعب الإيمان
غروراً، وأصبحت منازلهم قبورًا، ألا إن عادًا ملأت ما بين عدن وعمان نعماء وأموالًا ،
فمن يشتري منّي مال عاد بدر همين.
[١٠٢٥٦] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس بن الأصم، حدثنا يحيى بن
أبي طالب، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا قيس بن الربيع، حدثنا محمد بن عبدالله
المرادي، عن عمرو بن مرّة، عن عبدالله بن سلمة قال: مرّ عمار بن ياسر على ابن
مسعود وهو يؤسّس داره، فقال: كيف ترى يا أبااليقظان؟ قال: أراك بنيت شديدًا،
وأملت بعيدًا، وتموت قريبًا.
[١٠٢٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل، حدثنا إبراهيم بن معقل،
حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، قال سمعت مالكًا يقول: كان سلمان الفارسي يعمل
الخوص بيده ولا يقبل من أحد شيئًا، وكان يعيش به، ولم يكن له بيت، إنّما كان يستظلّ
بظلّ الجدر والشجر، وإنّ رجلًا قال له: أنا أبني لك بيتًا، قال: ما لي به حاجة، قال:
فما زال الرجل يردّد ذلك عليه، ويأبى سلمان، حتى قال الرجل: إنّ أعرف البيت الذي
يوافقك، قال: صفه لي، قال: أبني لك بيتًا إذا أنت قمت فيه أصاب رأسك سقفه،
وإذا أنت مددت فيه رجليك أصابتا الجدار، قال: نعم فبنى له.
[١٠٢٥٦] إسناده: حسن.
• قيس بن الربيع هو الأسدي أبو محمد صدوق، تغير لما كبر.
· محمد بن عبدالله المرادي الجملي.
قال أبوحاتم: هو شيخ لشريك حسن الحديث صدوق.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٠٩/٧) («الثقات)) (٤٢٢/٧).
• عبدالله بن سلمة هو المرادي الكوفي. صدوق تغير حفظه، من الثانية (٤).
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٤٢/١) وابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٤٦/٣/ب)
من طريق أبي سنان عن عبدالله بن أبي الهذيل قال: لما بنى عبدالله بن مسعود داره دعا عمار بن
ياسر فذكره.
[١٠٢٥٧] إسناده: فيه انقطاع.
· حرملة هو ابن يحيى بن حرملة أبوحفص التجيبي صدوق.
· ابن وهب هو عبدالله المصري.
· مالك هو ابن أنس .
والأثر رواه الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في ((تهذيبه)) (٢٠٨/٦) في سياق طويل.

٢٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا،
حدثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يزيد بن أبي زياد قال:
قال حذيفة لسلمان: ألا نبني لك مسكنًا يا أباعبدالله، قال: لم تجعلني ملكًا، أو تجعل لي
بيتًا مثل دارك الّتي بالمدائن؟ قال: لا ولكن نبني لك بيتًا من قصب، ونسقفه بالبردي أو
بالبوري، إذا قمت كاد أن يصيب رأسك، وإذا نمت كاد أن يمسّ طرفيك، قال:
فکأنّك كنت في نفسي .
[١٠٢٥٩] وأخبرناه عاليًا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني،
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق ... فذكره غير أنّه قال: لم تجعلني ملكًا
أتبني لي مثل دارك بالمدائن؟
[١٠٢٦٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبو محمد بن المقرئ قالا: حدثنا أبوالعباس
الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سیّار، حدثنا جعفر، حدثنا مالك بن دينار
قال: قالوا لعيسى بن مريم يا روح الله ألا نبني لك بيتًا؟ قال: بلى، ابنوه على ساحل
البحر، قالوا: إذا يجيء الماء فيذهب به. قال: أين تريدون، تبنون لي على القنطرة؟
[١٠٢٥٨] إسناده: ضعيف.
· الحسن بن يحيى هو ابن الجعد بن نشيط العبدي أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني نزيل بغداد
(م٢٦٣ هـ). صدوق، من الحادية عشرة (ق).
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٩/٣/ ألف) بنفس الإسناد.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٢/١) من طريق أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم عن يزيد بن
عبدالعزيز عن الأعمش قال سمعتهم يذكرون أن حذيفة قال لسلمان رضي الله عنهما فذكره.
[١٠٢٥٩] إسناده: کسابقه.
والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١٣/١١ رقم ٢٠٦٣١) بنفس الإسناد.
[١٠٢٦٠] إسناده: ضعيف لأجل الخضر.
• سيار هو ابن حاتم العنزي.
· جعفر هو ابن سليمان الضبعي.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٠٢/٢) برواية المؤلف وحده.

٢٤٠
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباسعيد المؤذن، يقول سمعت محمد
ابن إبراهيم التاجر، يقول سمعت إبراهيم بن سلمة بن زياد يقول: مرّ أحمد بن حرب
برجل يبني دارًا فقال: لمن هذه؟ قال: لي، قال أحمد إلى متى؟
[١٠٢٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعید، حدثنا
العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن حرب، حدثنا حماد بن سليمان، عن صالح المرّي، عن
جعفر بن زيد، عن أبي الدرداء: أنّه كان يقوم على أبواب المدائن الخربة يقول: يا مدينة
أين أهلك؟ أين سكانك؟ أين أين؟ ثم لا يخرج حتّى يبكي ويبكي.
[١٠٢٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا إسحاق أبو عبدالله الصفار، أخبرنا أبوبكر
ابن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن اليمان، عن شعيب بن إسحاق
قال: قيل لعيسى عليه السلام: لو اتخذت بيتًا، قال: يكفينا خلقان من كان قبلنا.
[١٠٢٦١] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبوسعيد المؤذن هو عبدالرحمن بن أحمد بن حمدويه.
· محمد بن إبراهيم التاجر وشيخه إبراهيم بن سلمة بن زياد لم أعرفهما.
[١٠٢٦٢] إسناده: ضعيف جدا.
أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد هو الرازي ضعيف.
أحمد بن حرب هو ابن محمد بن علي بن حيّان بن مازن الطّائي الموصلي، صدوق من
العاشرة (س).
· حماد بن سليمان لم أجد ترجمته لعلّه حماد بن سلمة فيما أظنّ.
· صالح المرّي هو ابن بشير البصري الزاهد ضعيف.
· جعفر بن زيد هو العبدي من أهل البصرة، وثقه أبوحاتم.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٨٠/٢) ((الثقات)) (١٣٣/٦).
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٥٠/ ب) من طريق أبي النضر عن صالح
المري به.
[١٠٢٦٣] إسناده: حسن.
· يحيى بن اليمان هو الكوفي العجلي صدوق عابد يخطئ كثيرًا وقد تغيّرّ.
· شعيب بن إسحاق هو ابن عبدالرحمن الأموي البصري.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٥/٣/ ألف) وفيه أشعث بن إسحاق مصحفًا.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٠٨/٢) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)).