النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
الجامع لشعب الإيمان
[١٠١٨٥] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة،
أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: كنا في سفر فقال أبوموسى: تعال يا أنس فلنذكر
ربنا ساعة، قال: وكان الناس يتكلمون، فإن هؤلاء يكاد أحدهم يفري الأديم بلسانه
قريبًا، ثم قال: يا أنس ما بطئ الناس مثل مطاهر، قال: عجلت الدنيا وشهواتها،
والشيطان، قال أبوموسى: لا والله، ولكن عجلت الدنيا وغيبت الآخرة أما والله لو
عاينوها ما عدلوا وما مالوا.
[١٠١٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا محمد بن إسماعيل البصري، حدثنا محمد بن كثير الثقفي، حدثنا أبو المعلى
البيروتي، عن يونس بن حلبس، عن أبي إدريس قال: صام أبوموسى حتى عاد كأنه
خلال، فقيل له: لو أحمَمَّتْ نفسك قال: هيهات إنما يسبق من الخيل المعمر، قال وربما
خرج من منزله: شدي رحلك فليس على جسر جهنم معبر.
[١٠١٨٥] إسناده: رجاله ثقات.
· عفان هو ابن مسلم.
· ثابت هو ابن أسلم البناني.
والأثر رواه أحمد في ((الزهد)) (ص١٩٨) - ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٩/١) عن يزيد
ابن هارون عن حماد بن سلمة به.
ورواه أبوداود في ((الزهد)) (رقم ٢٨٤) من طريق الحسن عن أنس بن مالك به.
[١٠١٨٦] إسناده: لا بأس به.
· محمد بن كثير الثقفي هو ابن أبي عطاء الصنعاني أبويوسف صدوق، كثير الغلط .
• أبو المعلى البيروتي هو صخر بن جندلة الشامي کذا سماه الدولابي وسماه ابن حبان صخر
ابن صدقة .
قال أبوحاتم: ليس به بأس هو من ثقات أهل الشام.
راجع ((الكنى)) للدولابي (١٢٤/٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٢٧/٤) ((الثقات)) (٣٢٢/٨)
((التاريخ الكبير)) (٣١٢/٢/٢).
• يونس بن حلبس هو يونس بن ميسرة بن حلبس.
• أبوإدريس الخولاني هو عائذ الله بن عبدالله.
والخبر لعله في ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا فانظره.

٢٠٢
الجامع لشعب الإيمان
[١٠١٨٧] قال: وحدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسین، حدثنا زيد بن
الحباب، حدثنا صالح ابن موسى الطلحي، عن أبيه قال: اجتهد الأشعري قبل موته
اجتهادًا شديدًا، فقيل له، لو أمسكت ورفقت بنفسك بعض الرفق قال: إن الخيل إذا
أرسلت تقاربت رأسها مجراها أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من أجلي أقل من
ذلك قال: فلم يزل على ذلك حتى مات.
[١٠١٨٨] قال: وحدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق، أخبرنا و کیع، حدثنا
سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، قال قال حذيفة:
ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء
وقيل له: يا أبا عبدالله وما ميت الأحياء؟ قال: الذي لا يعرف المعروف بقلبه،
ولا ينكر المنكر بقلبه.
[١٠١٨٧] إسناده: ضعيف.
· محمد بن الحسين هو البرجلاني.
• صالح بن موسى الطلحي هو صالح بن موسى بن عبدالله بن إسحاق بن طلحة التيمي
الكوفي، متروك، من الثامنة (ت ق).
• وأبوه هو موسى بن عبدالله بن إسحاق بن طلحة بن عبيدالله التيمي الطلحي المدني، مقبول،
من السادسة (بخ).
● الأشعري هو أبو موسى الأشعري صحابي.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب قصر الأمل)) فراجعه.
[١٠١٨٨] إسناده: صحيح.
• إسحاق هو ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن منيع البغوي أبويعقوب لقبه لؤلؤ.
وكيع هو ابن الجراح.
سفيان هو الثوري.
أبوالطفيل هو عامر بن واثلة.
·
حذيفة هو ابن اليمان .
وانظر الأثر في ((كتاب قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا.
وأورده الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في ((تهذيبه)) (١٠٤/٤) وعزاه للمؤلف فقط.

٢٠٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٠١٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنیا -ح،
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوعلي الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله
ابن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن علي بن شقيق، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
الأشعث، قال سمعت الفضيل بن عياض، قال قال ابن عباس: يؤتى بالدنيا يوم
القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء أنيابها بادية، مشوه خلقها، فتشرف على
الخلائق، فيقال: هل تعرفون هذه؟ فيقولون: نعوذ بالله من معرفة هذه، فيقال: هذه
الدنيا التي تناحرتم عليها، بما تقاطعتم الأرحام، وبما تحاسدتم وتباغضتم،
واغتررتم، ثم تقذف في جهنم فتنادي: أي رب أين أتباعي وأشياعي؟ فيقول الله
تعالى ألحقوا بها أتباعها وأشياعها .
[١٠١٩٠] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي
الدنيا ... فذكره.
[١٠١٩١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
[١٠١٨٩] إسناده: منقطع.
• أبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث هو البخاري خادم الفضيل بن عياض.
· الفضيل بن عياض عابد زاهد لم يدرك ابن عباس.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٢٣) بنفس الإسناد.
وأورده الغزالي في «الإحياء)» (٢١٠/٣) من طريق الفضيل بن عياض عن ابن عباس.
[١٠١٩٠] إسناده: كسابقه.
[١٠١٩١] إسناده: لا بأس به.
· محمد بن قدامة هو ابن أعين بن المسور أبو جعفر الجوهري، وثقه الدارقطني، وضعفه
أبوداود، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: صالح، وقال الحافظ: فيه لين.
• موسى بن إسماعيل هو المنقري أبوسلمة التبوذكي، وقع في ((الأصل)) و((ن)) ((محمد بن
إسماعيل)) وهو خطأ.
• أبووكيع هو الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي، صدوق يهم.
• أبوإسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٢/ ٢٠/ ألف، ٤١/٣/ ب) بنفس الإسناد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٤٤/٨) وعزاه لابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) والمؤلف
في «الشعب» .

٢٠٤
الجامع لشعب الإيمان
الدنيا، حدثني محمد بن قدامة حدثنا موسى بن إسماعيل، عن أبي وكيع، عن أبي
إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾(١).
فقال: يقدم الذنب، ويؤخر التوبة.
[١٠١٩٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي،
حدثنا أبو جعفر القزاز، حدثنا حسين بن الحسن المروزي، حدثنا ابن المبارك، عن
مسعر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: عاد خبابا بقايا من أصحاب
رسول الله وَله، فقالوا: أبشر يا أبا عبدالله إخوانك تقدم عليهم غدًا فبكى، فقالوا:
عليها من الحال، فقال: إنه ليس ذو جزع، ولكنكم ذكر تموني أقوامًا وسميتموهم
إخوانًا، فإن أولئك قد مضوا بأجورهم، وإني أخاف أن يكون ثوابي ما تذكرون من
تلك الأعمال ما أصبنا بعدهم.
[١٠١٩٣] قال: وحدثنا أبوسعید، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا
محمد بن إدريس، عن مسعر مثله.
(١) سورة القيامة (٥/٧٥).
[١٠١٩٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو جعفر القزاز لم أوفق لتعيينه.
• حسين بن الحسن هو أبوعبدالله المروزي صاحب ابن المبارك. وقع في ((الأصل)) و((ن)»
((حسين ابن محمد المروزي)) وهو خطأ فيما أظن.
· مسعر هو ابن كدام.
والأثر في ((الزهد والرقائق)) لابن المبارك (ص١٨٣-١٨٤ رقم ٥٢٢).
وأخرجه أبوداود في ((الزهد)) (رقم ٢٦٦) من طريق محمد بن بشر العبدي، وابن سعد في
(الطبقات)) (١٦٦/٣-١٦٧) عن محمد بن عبدالله الأسدي، والطبراني في ((الكبير)) (٦٣/٤
رقم ٣٦١٦) من طريق معاوية بن هشام، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٤٥/١- ١٤٦) من طريق
عفان بن سيار، والحميدي في ((مسنده)) (٨٦/١ رقم ١٥٨) - ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية))
(١٤٥/١-١٤٦) عن سفيان بن عيينة، كلهم عن مسعر بن کدام به .
وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٤٢٧/١) عن طارق بن شهاب.
[١٠١٩٣] إسناده: صحيح.
• أبوسعيد هو أحمد بن محمد بن زياد البصري ابن الأعرابي.
=

٢٠٥
الجامع لشعب الإيمان
[١٠١٩٤] قال: وحدثنا أبوسعيد، حدثنا محمد بن علي وهو ابن زيد الصائغ، حدثنا
سعيد بن منصور، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: ما
یصیب عبد من الدنیا شيئًا إلا انتقص من درجاته عند الله عز وجل، وإن كان علیہ کريماً.
[١٠١٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد المروزي، حدثنا أبوبكر بن
أحمد الأزدي، حدثني عبدالصمد الصائغ مردويه، قال سمعت الفضيل يقول: لا
يعطى أحد من الدنيا إلا ويقال له: هاك مثليه من الحرص، ومثليه من الشغل، ومثليه
من الهم، ولا يعطى شيئًا من الدنيا وإلا ونقص من آخرته، فلا والله ما تأخذ إلا من
کیسك، فإن شئت فأقلل، وإن شئت فأكثر .
[١٠١٩٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الدقيقي،
= • أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني.
• مسعر هو ابن كدام.
راجع ما مر بتخريجه من الحديث السابق.
[١٠١٩٤] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوسعيد هو ابن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد البصري.
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
والخبر رواه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٣٢٣/١٣) وهناد في «الزهد)) (رقم ٥٥٧) - ومن طريقه
أبو نعيم في «الحلية)) (٣٠٦/١) عن أبي معاوية -بنفس السند - وقال أبونعيم: رواه إسرائيل
عن ثور عن مجاهد مثله .
[١٠١٩٥] إسناده: لا بأس به.
• عبدالصمد الصائغ مردويه هو عبدالصمد بن يزيد أبو عبد الله الصائغ خادم الفضيل.
ولم أجد هذا الأثر عند غير المؤلف.
[١٠١٩٦] إسناده: رجاله موثقون.
· الدقيقي هو محمد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم الواسطي أبوجعفر.
• عمرو بن ميمون هو ابن مهران الجزري سبط سعيد بن جبير.
• وأبوه هو ميمون بن مهران الجزري أبوأيوب أصله كوفي.
والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٧/١٣) عن يزيد بن هارون به وأخرجه أبونعيم في
((الحلية)) (٣٠٦/١) من طريق هناد عن المحاربي عن عمرو بن ميمون عن أبيه.

٢٠٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عمرو بن ميمون، عن أبيه قال: جاء رجل إلى ابن عمر
قال: توفي زيد بن حارثة، وترك مائة ألف قال: لكن هي لا تتركه.
[١٠١٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا عبدالرحمن بن صالح، حدثنا المحاربي، عن مالك بن مغول، عن مجاهد
قال: مررنا بخربة فقال لي ابن عمر: يا مجاهد سل يا خربة ما فعل أهلك؟ فأجابني ابن
عمر فقال: هلكوا وبقيت أعمالهم.
[١٠١٩٨] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني محمد بن الحسین، حدثنا قبيصة، حدثنا
سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت قال: مر أبو الدرداء بقرية خربة فقال: يا خربة أين
أهلك؟ ثم يرد على نفسه، ذهبوا وبقيت أعمالهم.
[١٠١٩٧] إسناده: حسن لكنه منقطع.
• عبدالرحمن بن صالح هو الأزدي العتكي الكوفي نزيل بغداد، صدوق يتشيع.
• المحاربي هو عبدالرحمن بن محمد بن زياد أبو محمد الكوني.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٥٠/ ب) بنفس الإسناد.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٩١) ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٢/١) عن أبي
معاوية عن مالك بن حصین عن مجاهد به
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢٢٥ رقم ٦٣٩) عن مالك عن أبي حصين عن مجاهد به.
ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٣٣٠/١٣) من طريق علي بن أبجر عن ثوير عن ابن عمر
بنحوه .
[١٠١٩٨] إسناده: حسن.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• قبيصة هو ابن عقبة بن محمد بن سفيان أبو عامر الكوفي صدوق، ربما خالف.
• سفيان هو الثوري.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/ ٥٠/ ب) بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٦/١٣) عن عبدالله بن نمير عن سفيان به.
ورواه ابن المبارك في «الزهد)» (رقم ٦٣٨) عن سفيان الثوري به.

٢٠٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٠١٩٩] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثنا هارون بن عبدالله، حدثنا سيار، حدثنا
جعفر، حدثنا مالك قال: كان عيسى بن مريم عليه السلام إذا مر بدار وقد مات
أهلها، وقف عليها وقال: ويح لأربابك الذين يتوارثون كيف لم يعتبروا فعلك
بإخوانهم الماضين؟ .
[١٠٢٠٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن
عبدالملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن
عبدالرحمن بن حاطب قال قال أبوواقد الليثي: تابعنا الأعمال، فلم نجد شيئًا أبلغ في
طلب الآخرة من الزهد في الدنيا.
[١٠١٩٩] إسناده: حسن.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا البغدادي.
· سيار هو ابن حاتم العنزي، صدوق له أوهام.
· جعفر هو ابن سليمان الضبعي، صدوق زاهد.
· مالك هو ابن دينار.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٥٠/٣/ب) بنفس الإسناد.
ورواه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ٦٤٠) عن مالك بن مغول قال: بلغني أن عيسى بن مريم
عليه السلام مر بخربة ... فذكره بنحوه في سياق طويل.
[١٠٢٠٠] إسناده: حسن.
· محمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي صدوق.
• يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة أبو محمد أو أبوبكر المدني، ثقة، من الثالثة
(م- ٤).
والأثر رواه أحمد بن حنبل في ((الزهد)) (ص٢٠٠) عن يزيد بن هارون بنفس السند وأخرجه
أبو داود في الزهد (رقم ٣٧٧) وأبونعيم في ((الحلية)) بدون ذكر اللفظ (٣٥٩/٨) من طريق حماد
ابن زيد، وابن أبي شيبة في ((المصنف» (٣٢٢/١٣) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٥٥٨) عن عبدة بن
سليمان، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١٧١) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية))
(٣٥٩/٨) من طريق خالد الواسطي، كلهم عن محمد بن عمرو بن علقمة به.
وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٢) عن سفيان بن عمرو بن علقمة عن أبي واقد الليثي به.

٢٠٨
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٠١] قال: وأخبرنا أبوسعید، حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا أبومسهر، حدثنا
سعيد بن عبدالعزيز قال قال أبوواقد: ما وجدنا شيئا أعود على أخلاق الإيمان
من الزهادة .
[١٠٢٠٢] حدثنا أبو سعد بن أبي عثمان الزاهد الواعظ، أخبرنا عبدالله بن عبدويه
الشيرازي بمصر، حدثنا أحمد بن محمد بن الفرج، حدثنا سعيد بن هاشم، حدثنا
[١٠٢٠١] إسناده: فيه انقطاع.
أبوسعيد هو ابن الأعرابي.
جعفر بن محمد هو الفريابي.
أبو مسهر هو عبدالأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي.
· سعيد بن عبدالعزيز هو التنوخي الدمشقي لم يدرك أبا واقد الليثي.
لم أجد هذا الأثر بهذا الوجه عند غير المؤلف وقد تفرد به المؤلف.
[١٠٢٠٢] إسناده: فيه انقطاع.
• عبدالله بن عبدويه الشيرازي لم أظفر له بترجمة.
· أحمد بن محمد هو ابن الفرج بن فروخ أبوبكر القزويني البغدادي.
ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٨١/٥) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
· سعيد بن هاشم هو الكاغذي أبوتوبة من أهل سمرقند (م٢٥٩هـ).
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٢/٨) وقال: مستقيم الحديث صاحب سنة
• دحيم لم أوفق لمعرفته.
• عبدالوهاب بن الورد هو وهيب بن الورد القرشي مولاهم المكي أبو عثمان أو أبو أمية. ثقة
عابد، من کبار السابعة (م د ت س).
• سلم بن بشير بن جحل القيسي البصري.
قال أبوحاتم: لا بأس به وإنه يروي عن عكرمة ولم يدرك أبا هريرة.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٦٦/٤) ((التاريخ الكبير)) (١٥٧/٢/٢) ((الثقات)) لابن حبان
(٣٣٤/٤، ٦/ ٤٢٠) ((تعجيل المنفعة)) (ص ١٤٤، ١٥٨).
والخبر رواه نعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (ص٣٨ رقم ١٥٤) عن عبدالوهاب
ابن الورد به .
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١٥٣) وأبونعيم في (الحلية)) (٣٨٣/١) من
طريق العباس بن الوليد النرسي، وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٣٩/٤) عن سعيد بن منصور،
كلاهما عن ابن المبارك به.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٥٧/٢/٢-١٥٨) والذهبي في ((السير)) (٦٢٥/٢) من
طريق عبدالله بن المبارك عن عبد الوهاب بن الورد به.
ورواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٥٦٦) عن أبي سعد الزاهد بنفس الإسناد هنا.

٢٠٩
الجامع لشعب الإيمان .
دحيم، قال قال ابن المبارك، عن عبدالوهاب بن الورد، عن سلم بن بشير أن أبا هريرة
بكى في مرضه، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لبعد سفري، وقلة زادي وإني
أصبحت في صعود ومهبطة على جنة أو نار، فلا أدري إلى أيتها يسلك بي.
[١٠٢٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا حدثني محمد بن عمرو بن الحكم، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن
أبي أيوب، حدثنا عبدالله بن الوليد، عن عبدالرحمن بن حجيرة، عن أبي هريرة قال:
تعودوا الخير، فإن الخير عادة، وإياكم وعادة السواف من سوف إلى سوف.
[١٠٢٠٤] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان،
حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا معاذ بن أسد، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا
شعبة، عن سماك، عن أبي الربيع قال: سمعت أبا هريرة ونظر إلى مزبلة فقال: إن هذه
المذهبة دنياكم وآخرتكم.
[١٠٢٠٥] قال: وحدثنا إسماعيل حدثنا الحوطي، حدثنا شعبة، عن سماك، عن أبي
الربيع، قال سمعت أبا هريرة يقول: إن هذه الكناسة مهلكة دنياكم وآخرتكم.
[١٠٢٠٣] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن عمرو بن الحكم يعرف بابن عمرويه أبو عبدالله الهروي سكن بغداد، قال الخطيب:
وكان ثقة .
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٢٧/٣-١٢٨) ((الثقات)) (١١٩/٩).
• عبدالرحمن بن حجيرة هو البصري القاضي وهو ابن حجيرة الأكبر. ثقة، من الثالثة (م-٤).
والأثر رواه بن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٤٢/٣/ألف) بنفس الإسناد.
[١٠٢٠٤] إسناده: حسن.
· سماك هو ابن حرب الذهلي البكري صدوق.
• أبو الربيع هو المدني مقبول.
والأثر رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢١٩ رقم ٦١٩) بنفس السند.
[١٠٢٠٥] إسناده: كسابقه.
· إسماعيل هو ابن إسحاق .
• الحوطي هو عبدالوهاب بن نجدة أبو محمد.
والخبر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٨٠/١) من طريق أحمد بن حنبل عن حجاج عن شعبة به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)» (ق٤٨/٣ / ألف - ب) من طريق روح عن شعبة به .

٢١٠
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٠٦] أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو الحسين بن بشران قالا: حدثنا إسماعيل بن
محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا هشام، عن محمد
قال: كنا عند أبي هريرة رضي الله عنه فتمخط، فمسح بردائه، وقال: الحمد لله الذي
تمخط أبو هريرة في الكتان، ولقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منزل عائشة وبين منبر
رسول الله ﴾ مغشيًّا علي من الجوع، فيمر الرجل فيجلس على صدري فأرفع رأسي،
فأقول ليس بي الذي ترى، إنما هو من الجوع.
أخرجه(١) البخاري من حديث أیوب عن ابن سيرين.
[١٠٢٠٧] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا سلیمان بن حرب، حدثنا حماد بن زیدح،
وأخبرنا أبوالحسين جامع بن أحمد المحمداباذي بها، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي،
حدثنا عثمان بن سعيد، حدثني الزهراني أبوالربيع، حدثنا حماد، عن أيوب، عن
محمد قال: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشكان من كتان، فتمخط فيهما، وقال بخ
بخ أبو هريرة تمخط في الكتان، ولقد رأيتني أخر فيما بين المنبر وحجرة عائشة مغشيا
عليّ من الجوع، فيمر بي المار فيضع رجله على عنقي، فيقول الناس: إنه لمجنون، وما
بي من جنون إلا الجوع.
[١٠٢٠٦] إسناده: صحيح.
· هشام هو ابن حسان الأزدي القردوسي.
• محمد هو ابن سيرين.
(١) في الاعتصام (٨/ ١٥٢).
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٩/١) من طريق أحمد بن حنبل عن روح عن هشام به.
وأورده ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٦٩١/١) عن ابن سيرين عن أبي هريرة به.
كما رواه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٧٨/١) من طريق أبي هلال عن محمد بن سيرين به وقال: رواه
يحيى بن حسان عن أبيه مثله ورواه وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين ورواه المقبري
وأبوحازم وغيرهما عن أبي هريرة.
[١٠٢٠٧] إسناده: كسابقه.
• أبوالربيع الزهراني هو سليمان بن داود.
• محمد هو ابن سيرين.
=

٢١١
الجامع لشعب الإيمان
وفي رواية سليمان: إني لأخر بين منبر رسول الله وَله إلى حجرة عائشة مغشيًّا علي
فيضع رجله على عنقي، ويرى أن بي جنون وما بي من جنون إلا الجوع.
رواه البخاري(١) في ((الصحيح)) عن سليمان بن حرب عن حماد.
[١٠٢٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن جعفر، حدثنا عبدالله بن أحمد
ابن حنبل، حدثني أبي، (حدثنا عفان)(٢) حدثنا حماد بن زيد، عن عباس الجريري،
قال سمعت أبا عثمان النهدي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قسم رسول الله وَ لآل بين
أصحابه تمرًا، فأصابني سبع تمرات، إحداهن حشفة ما كان فيهن شيئًا أعجب إلي
منها لأنها شدت مضاعي.
رواه البخاري(٣) عن مسدد عن حماد بن زيد.
[١٠٢٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو عبدالله إسحاق بن محمد السوسي، وأبوسعيد
(١) في الاعتصام (١٥٢/٨).
وتقدم الحديث قريبًا برقم (٩١٢٧) فراجعه.
[١٠٢٠٨] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوبكر بن جعفر هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي.
• عباس الجريري هو عباس بن فروخ أبو محمد البصري.
•
عفان هو ابن مسلم.
• أبوعثمان النهدي هو عبدالرحمن بن مل، مخضرم.
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و((ن)) فاستدركته من ((مسند أحمد بن حنبل)).
(٣) في الأطعمة (٦/ ٢١٠).
وهو في ((مسند أحمد بن حنبل)) (٤١٥/٢) بنفس الإسناد.
كما أخرجه البخاري في الأطعمة (٢٠٤/٦) عن أبي النعمان، وأحمد في («مسنده)) (٣٥٣/٢) عن
يونس بن محمد، كلاهما عن حماد بن زيد به .
[١٠٢٠٩] إسناده: رجاله موثقون.
• بشر بن بكر هو التنيسي أبو عبد الله البجلي.
والخبر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١٥٣) من طريق هشام عن ابن سيرين
عن أبي هريرة وزاد في آخره: ولا تلبسي الحرير إني أخشى عليك الحريق.

٢١٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن أبي عمرو قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا بشر بن بكر
أخبرني الأوزاعي، عن ابن سيرين أنه قال: سمعت أبا هريرة يقول لابنته: لا تلبسي
الذهب فإني أخشى عليك اللهب.
[١٠٢١٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا أبوسهل بن زياد، حدثنا إسماعيل
القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن عبيد بن
باب قال: مررت بأبي هريرة فقال: أين تريد؟ قال: السوق، قال: إن استطعت أن
تشتري الموت فاشتره.
[١٠٢١١] أخبرنا أبوالفوارس الحسن بن أحمد بن أبي الفوارس ببغداد، وأبو أحمد
الحسين بن علوسا الأسداباذي بها قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي،
حدثنا أبو علي بشر بن موسى، حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة، أخبرني شرحبيل
= وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧٠/١١ رقم ١٩٩٣٨) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية))
(٣٨٠/١) عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين به .
كما رواه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٨٠/١) من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين به.
[١٠٢١٠] إسناده: ضعيف.
· إسماعيل القاضي هو ابن إسحاق أبوإسحاق القاضي.
· ابن عون هو عبدالله بن عون.
• عبيد بن باب السدوسي والد عمرو بن عبيد مولى أبي هريرة، قال ابن معين: ليس بشيء
وقال: أبوحاتم، مستور، لم يبلغنا عنه شيء إلا في ابنه عمرو.
راجع (الجرح والتعديل)) (٤٠٢/٥) ((الثقات)) (١٣٤/٥) ((التاريخ الكبير)) (٤٤٣/١/٣)
(الميزان)) (١٩/٣) ((اللسان)) (١١٨/٤).
[١٠٢١١] إسناده: حسن.
· المقرئ هو عبدالله بن يزيد أبوعبدالرحمن.
· حيوة هو ابن شريح بن صفوان التجيبي أبوزرعة المصري.
• شرحبيل بن شريك هو المعافري أبو محمد المصري صدوق.
• أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري.
والخبر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٦/١-٢٨٧) عن محمد بن أحمد بن الحسن وسليمان بن أحمد
كلاهما عن بشر بن موسی به.

٢١٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن شريك، أنه سمع أبا عبدالرحمن الحبلي يقول إنه سمع عبدالله بن عمرو بن
العاص يقول: لخير أعمله اليوم أحب إليّ من مثليه مع رسول الله وَّةِ، لأنا كنا مع
رسول الله وَ لوليتهمنا الآخرة، ولا تهمنا الدنيا وإنا اليوم قد مالت بنا الدنيا.
[١٠٢١٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا بشر
ابن موسى، حدثنا عمر بن سهل، حدثنا إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار، عن
الحسن، عن سمرة قال: مثل ابن آدم وفراره من الموت كمثل الثعلب والأرض، ولها
عليه دين، فانطلق وله خصاص حتى انحجر في حجر، فلما رفع رأسه، قالت له
الأرض عند سلبته يا ثعلب اقض ديني، قال: فخرج فانحجر في حجر مثل ذلك، وله
خصاص، ولا يجد من الأرض مفرا، فكذلك ابن آدم لا يجد من الموت مفرا، أينما
توجه لم يجد من الموت مفرا.
هذا موقوف، وروي مرفوعًا وليس بمحفوظ.
[١٠٢١٣] أخبرناه أبو حامد أحمد بن أبي خلف الإسفراييني بها، حدثنا محمد بن يزداد
ابن مسعود، حدثنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا معاذ بن
[١٠٢١٢] إسناده: حسن.
· عمر بن سهل هو ابن مروان المازني التيمي بصري صدوق يخطئ.
• إسحاق بن الربيع البصري الأيلي أبو حمزة العطار. صدوق، تكلم فيه للقدر، من
السابعة (ق).
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والخبر رواه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٠١/٤) عن بشر بن موسى بنفس الطريق.
وقال: هذا أشبه من حديث معاذ - أي مرفوعا - وأولى وإسحاق فيه لين أيضا.
[١٠٢١٣] إسناده: ضعيف.
● حفص بن عمر هو ابن الحارث بن سخبرة أبو عمر الحوضي.
· معاذ بن محمد الهذلي.
قال العقيلي: في حديثه نظر ولا يتابع على رفعه .
راجع ((الضعفاء الكبير)) (٢٠٠/٤) («الميزان)) (١٣٢/٤).
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٦٨/٧ -١٦٩ رقم ٦٩٢٢) عن محمد بن علي الصائغ =

٢١٤
الجامع لشعب الإيمان
محمد الهذلي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن سمرة بن جندب قال
قال رسول الله وَلة: ((مثل الذي يفر من الموت كالثعلب تطلبه الأرض بدين فجعل
يسعى حتى إذا أعيي وابتهر دخل جحره، فقالت له الأرض عند سلبته: ديني ديني
یا ثعلب، فخرج له خصاص فلم یزل كذلك حتى انقطعت عنقه فمات)).
[١٠٢١٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن
علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، قال مسعر، حدثني عن زياد بن علاقة قال قال عبدالله
ابن عمرو: والله لوددت أني هذه السارية.
[١٠٢١٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سعيد المصري بمكة،
= المكي، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٠٠/٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(٤٠٥/٢- ٤٠٦) عن محمد بن علي وصالح بن شعيب، كلاهما عن حفص بن عمر به.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّر ومعاذ في حديثه وهم ولا يتابع على
رفعه إنما هو موقوف على سمرة.
هكذا قال العقيلي ولكن تابعه سهل بن أسلم العدوي كما أخرجه الرامهرمزي في ((أمثال
الحديث)) (ص١٦٦ رقم٧١).
وفيه سهل بن أسلم العدوي صدوق.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٢٠/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه
معاذ بن محمد الهذلي قال العقيلي لا يتابع على رفع حديثه.
[١٠٢١٤] إسناده: صحيح.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة.
· مسعر هو ابن كدام.
والخبر رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٦٧/٤) عن أبي أسامة حماد بن أسامة ومحمد بن عبدالله
الأسدي كلاهما عن مسعر به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٥/١٣) عن جعفر بن عون عن مسعر به وفيه
((الشجرة)) بدل («السارية)).
[١٠٢١٥] إسناده: صحيح.
· أبوبكر بن أبي موسى هو أحمد بن محمد بن أبي موسى.
• محمد بن عبدالرحمن بن سهم الأنطاكي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٧/٩) وقال: ربما أخطأ
وكذا ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣١٥/٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا.
لم أقف على هذا الأثر ولم أجده في زهد ابن المبارك لعله سقط من النسخة المطبوعة.

٢١٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوبكر بن أبي موسى، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن سهم، حدثنا عبدالله بن
المبارك، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: ألا أخبركم
بيومين وليلتين لم تسمع الخلائق بمثلهما أول يوم يجيئك البشير من الله إما برضا الله،
وإما بسخطه، يوم تقف فيه بين يدي الله تأخذ فيه كتابك، وإما بيمينك، وإما
بشمالك، وليلة يبيت الميت في قبره لم يبت ليلة قبلها مثلها، وليلة صبيحها يوم القيامة
ليس بعدها ليلة.
هكذا روي موقوفاً، وقد أخبرناه أبو محمد بن يوسف من أصل كتابه فلم يذكر في
إسناده يونس بن يزيد وقال عن الزهري يبلغ به أنس بن مالك وهذا أشبه والله أعلم.
[١٠٢١٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن
موسى، حدثنا عبدالرحمن المقرئ، حدثنا موسى بن علي، قال سمعت أبي يقول
سمعت عمرو بن العاص يخطب بمصر يقول: ما أبعد هديكم من هدي نبيكم وَلِّ، أما
هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها .
[١٠٢١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الزبير بن عبدالواحد بأسداباذ، أخبرني
أبو بكر محمد بن القاسم بن مطر، قال: سمعت الربيع بن سليمان قال قال لي الشافعي:
يا ربيع عليك بالزهد، فللزهد على الزاهد أحسن من الحلي على المرأة الناهد.
[١٠٢١٦] إسناده: حسن.
• أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد.
· موسى بن عُليّ هو ابن رباح اللخمي أبو عبدالرحمن البصري، صدوق ربما أخطأ.
• وأبوه علي بن رباح بن قصير اللخمي أبو عبدالله البصري، لم أطلع على هذا الخبر.
[١٠٢١٧] إسناده: جید.
• الشافعي هو الإمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع أبو عبدالله المكي.
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٢٩/٩ - ١٣٠) من طريق أبي عبدالله العمري عن الربيع به.
المرأة الناهد: أي المرأة الشابة.

٢١٦
الجامع لشعب الإيمان
فصل
في ذم بناء ما لا يحتاج إليه من القصور والدور
[١٠٢١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن خالد الحمصي، حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه شعيب، عن أبي
الزناد، عن الأعرج، أنه سمع أبا هريرة يحدث قال قال رسول الله وَلة: ((لا تقوم الساعة
حتى يتطاول الناس في البنيان)).
رواه البخاري(١) عن أبي اليمان عن شعيب.
[١٠٢١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم المقرئ، وأبوبكر
أحمد بن الحسن القاضي وأبو صادق أحمد بن محمد العطار قالوا: حدثنا أبو العباس محمد
بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبوالنضر، حدثنا إسحاق بن سعيد بن
عمرو ابن سعيد بن العاص، عن أبيه قال: مررت مع ابن عمر برجل بنى بيتا له،
فنظرته فقال: يا ابن أخي لقد رأيتني بنيت على عهد رسول الله ێ# بيتا بيدي يكنني من
المطر، ويظلني من الشمس، ما أعانني عليه أحد من خلق الله عز وجل.
رواه البخاري(٢) عن أبي نعيم عن إسحاق.
[١٠٢١٨] إسناده: صحيح.
· أبوالزناد هو عبدالله بن ذكوان.
· الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز.
(١) في الفتن (١٠١/٨).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٥٣٠/٢) من طريق ورقاء وابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل))
(٤٦/٣/ ب) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن أبي الزناد به.
كما رواه ابن أبي الدنيا في «قصر الأمل» (٤٣/٣/ب، ٤٤ / ألف) عن داود بن عمرو الضبي عن
ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج به.
[١٠٢١٩] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو النضر هو هاشم بن القاسم.
(٢) في الاستئذان (١٤٤/٧).
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٩٣ رقم ٤١٦٢) من طريق أبي نعيم، وابن أبي الدنيا في
((قصر الأمل)) (٤٤/٣/ألف) من طريق أحمد بن يعقوب المسعودي، كلاهما عن إسحاق بن
سعید بن عمرو بن العاص به.

٢١٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
العباس بن محمد الدوري، حدثنا محاضر بن المورع، حدثنا الأعمش.
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبو محمد بن يوسف، وأبوسعيد بن أبي عمرو قالوا:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن
الأعمش، عن أبي السفر، عن عبدالله بن عمرو قال: مر علينا النبي ◌َّ، ونحن
نعالج خصا لنا قال: ((ما هذا» فقلنا: خص لنا وهي، فنحن نصلحه، فقال: ((ما
أرى الأمر إلا أعجل من ذلك)).
لفظ حديث أبي معاوية، وفي رواية محاضر: مر بنا النبي ◌َّ وأنا وأبي نعالج خصا
لنا، فقال: ((ما هذا يا عبدالله)) قلت: يا رسول الله خص لنا وهي، فنحن نعالجه،
فقال: ((الأمر أسرع مما ترون)).
أخرجه(١) أبوداود في ((السنن)).
ورواه(٢) حفص عن الأعمش، وأنا أطيّن حائطا لي أنا وأمي.
[١٠٢٢٠] إسناده: صحيح.
· محاضر بن المورّع هو الكوفي صدوق له أوهام.
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف.
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي.
• أبو السفر هو سعيد بن يحمد الهمداني الثوري الكوفي.
(١) في الأدب من ((سننه)) (٤٠١/٥-٤٠٢ رقم ٥٢٣٦) عن عثمان بن أبي شيبة وهناد كلاهما عن
أبي معاوية به .
وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٦٨/٤ رقم ٢٣٣٥) عن هناد، وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٩٣ رقم
٤١٦٠) من طريق أبي كريب، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٨٣/٤ رقم ٢٩٨٥)
من طريق عمرو بن علي، و(رقم ٢٩٨٦) من طريق يزيد بن موهب، كلهم عن أبي معاوية به .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٦١/٢) عن أبي معاوية به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٢٥) بنفس الإسناد هنا.
(٢) أخرجه أبوداود في الأدب (٤٠١/٥ رقم ٥٢٣٥) عن مسدد بن مسرهد، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٢٣١/١٤- ٢٣٢ رقم ٤٠٣٠) من طريق سلم بن جنادة، وابن أبي الدنيا في ((قصر
الأمل)) (ق/ ٤٤/٣/ ألف) عن عبدالرحمن بن صالح الأزدي، وأبي هشام الرقي، أربعتهم عن
حفص بن غياث عن الأعمش به.
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٠٢).

٢١٨
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٢١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، حدثنا زهير بن
معاوية، حدثنا عثمان بن حكيم، أخبرني إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي، عن أبي
طلحة الأسدي، عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ ل# خرج فإذا قبة مشرفة، فقال:
((ما هذا؟)) قال: قال أصحابه: لفلان رجل من الأنصار، قال: فسكت وجعلها في
نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول الله ◌َلا يسلم في الناس، أعرض عنه صنع به ذلك
مرارًا، حتى عرف الرجل الغضب فيه، والإعراض عنه، شكى ذلك إلى أصحابه،
فقال: والله إني لأنكر رسول الله وَ لير، ما أدري ما حدث لي وما صنعت. قالوا: خرج
رسول الله ◌َّ ه فرأى قبتك، فسأل لمن هي؟ قالوا فأخبرناه، قال: فرجع إلى قبته
فهدمها حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله وَّل# ذات يوم فلم يرها، قال: ((ما
فعلت القبة التي كانت)) قالوا: شكى إلينا صاحبها، فأخبرناه فهدمها، قال: ((أما إن
كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة، إلا ما لا، إلا ما لا)).
رواه(١) أبوداود عن أحمد بن یونس.
[١٠٢٢٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
[١٠٢٢١] إسناده: ضعيف.
(١) في الأدب (٤٠٢/٥-٤٠٣ رقم ٥٢٣٧) ومن طريقه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٣/
٤٤/ ألف) وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤١٦/١) عن أحمد بن عبدالله بن يونس
بنفس السند.
وذكره الغزالي في ((الإحياء)) (٢٣٠/٤) وقال العراقي في تخريجه: رواه أبو داود من حديث أنس
بإسناد جيد.
فتعقبه الألباني بقوله: كلّا فإن أباطلحة الأسدي لم يوثقه أحد وفي ((التقريب)) للحافظ ابن
حجر: إنه مقبول يعني عند المتابعة وإلّا فلين الحديث. وضعفه راجع ((الضعيفة)) (رقم ١٧٦)
وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٢٨).
[١٠٢٢٢] إسناده: كسابقه.
• أبو خيثمة هو زهير بن معاوية الجعفي.
• شريك هو ابن عبدالله النخعي.
=

٢١٩
الجامع لشعب الإيمان
الدنيا، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أسود بن عامر، عن شريك، عن عبدالملك بن عمير،
عن أبي طلحة، عن أنس قال: مررت مع رسول الله وَله في طريق من طرق المدينة،
قال: فرأى قبة من لبن فقال: ((لمن هذه؟)) قيل: لفلان، فقال: ((أما إن كل بناء على
صاحبه يوم القيامة إلا ما كان في مسجد أو بناء مسجد)) أو قال: ثم مر فلم يرها، فقال:
((ما فعلت القبة؟)) قال: قلت: بلغ صاحبها ما قلت فهدمها، فقال: ((رحمه الله)).
ورواه (١) مروان بن معاوية عن محمد بن أبي زكريا التيمي، وقيل عنه محمد بن
جابر بن أبي زكريا عن عمار شيخ له عن أنس عن النبي ◌َّ في البناء.
= والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٣/٣/ ب) بنفس الإسناد.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٠/٣) عن أسود بن عامر بنفس الطريق.
وأخرجه البخاري في ((الكنى)) (ص ٤٥) عن أحمد بن أبي عتاب عن الأسود بن عامر به.
وضعفه الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٢٧).
(١) ذكر هذا الحديث ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٠٢/٢) من طريق مروان بن معاوية عن
محمد بن أبي زكريا عن عمار عن أنس وقال: سألت أبي عنه فقال: أرى أنّ هذا خطأ وأنه
أبو عمار زياد بن ميمون وابن أبي زكريا مجهول.
(قلت) قد رواه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٢١٥/٢- ٢١٦) من طريق سفيان الثوري عن
أبي عمار عن أنس بن مالك مرفوعا. وفيه أبوعمار زياد بن ميمون وضاع.
ورواه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٣٩٣/٢ رقم ٤١٦١) وابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل))
(ق٣/ ٤٤ / ألف) من طريق الوليد بن مسلم عن عيسى بن عبدالأعلى بن أبي فروة عن إسحاق
ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك به.
وقال البوصيري في ((الزوائد)) في إسناده عيسى بن عبدالأعلى لم أر من جرّحه ولا من وثقه
وباقي رجال الإسناد ثقات. وقال الذهبي: عيسى لا يكاد يعرف ولعلّه أراد أن يقول أبو طلحة
فأخطأ فقال: إسحاق بن أبي طلحة.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١/١٤٩/١) من هذا الوجه إلّا أنّه سماه عبدالأعلى بن عبدالله
ابن أبي فروة وذكر أنه تفرد به وهو مجهول لم أجد من ترجمه، ومن طريق الطبراني رواه الضياء
المقدسي في ((المختارة)) (٤٤٨/١) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٦٩/٤- ٧٠): رواه الطبراني في
«الأوسط)) ورجاله ثقات.
وأخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٣٩/١، ٦٥/٢) من طريق عطاء بن جبلة عن
الأعمش عن زيد بن وهب عن أنس بن مالك به وفيه عطاء بن جبلة قال أبو زرعة: منكر
الحديث. فجملة القول أن الحديث بمجموع هذه التوابع ضعيف.

٢٢٠
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٢٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا العباس الدوري، حدثنا شبابة بن سوار، حدثني قيس بن
الربيع، عن أبي حمزة، عن أنس بن مالك قال: مر النبي ◌َّ بقبة قد بنيت، فقال: ((من
بنى هذه؟)) فقالوا: فلان، فقال: ((كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة إلا مسجدًا))
قال: فبلغ ذلك الرجل فهدم القبة، فمر بها النبي ◌َّر فرآها مهدومة، فأخبر بما صنع
الرجل لما بلغه قول النبي وَلا، فقال: ((رحم الله فلانا)).
هكذا وجدته .
[١٠٢٢٤] وقد أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا قيس بن الربيع، أخبرنا أبو حمزة، عن إبراهيم
قال قال رسول الله وَله: ((كل نفقة ينفقها المسلم، يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى
صديقه وعلى بهيمته إلا في بناء ، إلا من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله))، فقلت
لإبراهيم: أرأيت إن كان بناء كفاف؟ قال: لا أجر ولا وزر.
[١٠٢٢٣] إسناده: ضعيف.
· قيس بن الربيع هو أبو محمد الأسدي الكوفي، ضعفه ابن معين والنسائي والدارقطني وغيره
وليّنه أحمد.
• أبو حمزة هو عبدالرحمن بن عبدالله أو ابن أبي عبدالله البصري جار شعبة، مقبول.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بحسنه
وسكت عنه المناوي (فيض القدير ١٤/٥-١٥).
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٢٥).
[١٠٢٢٤] إسناده: ضعيف مرسل.
· أبو حمزة هو البصري جار شعبة.
· إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (ق٤٧/٣/ب) بنفس السند.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في الشعب عن إبراهيم مرسلًا ..
وقال المناوي: وفيه علي بن الجعد أورده الذهبي في الضعفاء وقال: متقن فيه تجهم، وقيس بن
الربيع قال الذهبي: تابعي له حديث منكر. (فيض القدير ٣٧/٥).
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٦٤).