النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
الجامع لشعب الإيمان
مسعود قال قال رسول الله ◌َله: ((استحيوا من الله حق الحياء)) قال قلنا إنا نستحيي الله
والحمد لله قال رسول الله ◌َله: ((من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما
وعى، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة
الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء)).
[١٠٠٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار،
حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم الأدمي، حدثنا سعيد بن
عبدالحميد بن جعفر، حدثنا علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن سالم بن عبدالله بن
[١٠٠٧٨] إسناده: ضعيف.
• إبراهيم بن محمد هو ابن أبي الشيوخ أبو إسحاق الأدمي.
ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٥٤/٦) وقال: كتب الناس عنه ووثقوه.
• سعيد بن عبدالحميد بن جعفر لم أجد ترجمته.
· الوازع بن نافع هو العقيلي ضعفه أبوحاتم وأبوزرعة، وقال ابن معين: ليس بثقة.
· سلمة بن عبدالله هو ابن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد الأسدي المخزومي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٩٩/٦) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
وانظر ((الجرح والتعديل)) (١٦٦/٤) ((التاريخ الكبير)) (٨١/٢/٢).
• أم المنذر اسمها سلمى بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي الأنصارية صحابية
وهي بكنيتها أشهر إحدى خالات النبي وَلّ وقد صلت معه إلى القبلتين.
راجع ((الإصابة)) (٢٢٥/٤) («أسد الغابة» (٣٩٨،١٤٩/٧) ((أعلام النساء)) (٢٥١/٢ -٢٥٢)
((المعجم الكبير)) للطبراني (٢٩٦/٢٤) ((طبقات ابن سعد) (٤٢٢/٨).
والحديث ذكره الغزالي في ((الإحياء)) (٤٣٧/٤) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه ابن أبي
الدنيا ((في قصر الأمل)) ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) بإسناد ضعيف.
وقد أخرجه الطبراني في «الكيبر)) (١٧٢/٢٥ رقم ٤٢١) من طريق عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي
عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أم الوليد بنت عمر بن الخطاب به .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٤/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه الوازع بن نافع
وهو متروك، وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٤١/٤) برواية الطبراني عن أم الوليد بنت عمر.
وقال الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) في ترجمة أم الوليد (٤ /٤٨٢): أخرجه الطبراني من رواية
عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أم الوليد وقال
ابن منده: رواه سعيد بن عبدالحميد بن جعفر بن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع نحوه.
(قلت) - أي الحافظ -: والطريقان ضعيفان.

١٤٢
الجامع لشعب الإيمان
عمر، عن أم المنذر قالت: اطلع رسول الله وَ ل ذات عشية إلى الناس، فقال: ((أيها
الناس أما تستحيون الله؟)) قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ((تجمعون ما لا تأكلون،
وتأملون ما لا تدركون، وتبنون ما لا تعمرون)).
[١٠٠٧٩] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن
الحسن بن قتيبة، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد، حدثنا
أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله وسلم على ناقته الجدعاء،
فقال في خطبته: ((يا أيها الناس كأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الموت على غيرنا
كتب، وكأن الذي يشيع من الأموات سفر عن قليل إلينا راجعون نُبوّتهم أحداثھم،
ونأكل تراثهم، كأنا مخلدون بعدهم نسينا كل موعظة، وأمنا كل جائحة، طوبى لمن
شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق مالاً كسبه في غير معصية، وخالط أهل الفقه
والحكمة، وجانب أهل الذل والمعصية، طوبى لمن ذل في نفسه وحسنت خليقته
وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله،
وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة ولم يعدها إلى البدعة)).
تفرد به أبان، وقد روي(١) بعض ألفاظه في آخر الحديث من حديث ركب المصري.
[١٠٠٧٩] إسناده: ضعيف.
· محمد بن أبي السري هو ابن زيادة اللخمي العسقلاني صدوق له أوهام كثيرة.
· أبان بن أبي عياش هو البصري أبوإسماعيل العبدي متروك.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة أبان (٣٧٥/١) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٨٣/١) ومن طريقه الذهبي في («الميزان)) (١٣/١) عن ابن
قتيبة عن محمد بن أبي السري العسقلاني به. وقال: هذا من تلك الأشياء التي سمعها عن
الحسن فجعلها عن أنس.
وتابع أبان النضر بن محرز ذكره الذهبي في («الميزان)) (٢٦٣/٤) والنضر بن محرز لا يحتج به.
وكذا تابعه ثابت البناني ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٦٥٨/٣) وقال: هذا وضع على المنقري وما
لحقه الأنباري.
فالحديث من جميع طرقه ضعيف، انظر ((تنزيه الشريعة)) (٣٤٠/٢-٣٤١).
(١) تقدم الحديث عن ركب المصري برقم (٤٥٩٤) فانظر هناك تخريجه مستوفى.

١٤٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٨٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن قریش، حدثنا
الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا محمد بن حمير، حدثنا أبو بكر بن أبي
مريم، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سعيد الخدري قال: اشترى أسامة من زيد بن
ثابت وليدة بمائة دينار إلى شهر فسمعت النبي ◌ّلل يقول: ((ألا تعجبون من أسامة
المشتري إلى شهر؟ إن أسامة لطويل الأمل، والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي وظننت
أن شفري يلتقيان حتى أقبض ولا رفعت طرفي وظننت أني واضعه حتى أقبض، ولا
لقمت لقمة فظننت أني أسيغها حتى أغصَّ بالموت، يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا
أنفسكم في الموتى، إن ما توعدون لآت)).
[١٠٠٨١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
[١٠٠٨٠] إسناده: ضعيف.
· محمد بن المصفّى هو ابن بهلول الحمصي القرشي، صدوق له أوهام وكان يدلّس.
• محمد بن حمير بن أنيس السلمي الحمصي (م ٢٠٠ هـ)، صدوق، من التاسعة (خ مد س).
• أبوبكر بن أبي مزاحم هو أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني الشامي ضعيف.
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٩١/٦) من طريق عبدان بن أحمد عن محمد بن المصفى به
وقال: غريب من حديث عطاء وأبي بكر، تفرد به محمد بن حمير.
وذكره الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في ((تهذيبه)) (٣٩٩/٢ - ٤٠٠) عن أبي سعيد
الخدري وأورده الغزالي في («الإحياء)) (٤٣٧/٤) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه ابن أبي
الدنيا في ((قصر الأمل)) والطبراني في ((مسند الشاميين)) وأبونعيم في ((الحلية)) والبيهقي في
(الشعب)) بسند ضعيف.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٤١/٤-٢٤٢) وعزاه لابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) وأبي
نعيم في ((الحلية)) والمؤلف والأصبهاني في ((الترغيب)).
[١٠٠٨١] إسناده: ضعيف.
· أبو معاوية هو سعيد بن زربي الخزاعي البصري العباداني متروك.
· سليمان بن فروخ الأزدي أبوواصل.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٤/٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا وكذا ذكره ابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) (١٣٥/٤) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣١/٢/٢).
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) فراجعه.
وذكره الغزالي في «الإحياء)) (٣٦٩/٤) وعزاه العراقي لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)).
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٨٩٧).

١٤٤
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا أبو معاوية، عن سليمان بن فروخ، عن
الضحاك بن مزاحم، قال: أتى النبي وَل﴿ رجل فقال: يا رسول الله من أزهد الناس؟
قال: ((من لم ينس القبر والبلى، وترك أفضل زينة الدنيا وآثر ما بقي على ما ينفق، ولم يعد
غدًا من أيامه، وعد نفسه في الموتى)).
[١٠٠٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا يعقوب بن يوسف مولى بني أبي أسد، حدثنا أبو هريرة محمد بن أيوب
الواسطي، حدثنا أبوإبراهيم التميمي، سمعت راشدًا أبا الجودي، حدثنا أنس بن
مالك قال قال رسول الله وَلير: ((من عد غدًا من أجله فقد أساء صحبة الموت)).
هذا إسناد مجهول وروي من وجه آخر ضعيف.
[١٠٠٨٣] أخبرنا أبوالحسن الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الكديمي، حدثنا محمد بن
[١٠٠٨٢] إسناده: ضعيف.
• يعقوب بن يوسف مولى أبي أسد لم أقف على ترجمته.
• أبو هريرة هو محمد بن أيوب الواسطي الكلابي. صدوق، من العاشرة (ق).
• أبوإبراهيم التميمي وشيخه أبوالجودي راشد مجهولان لم أعرفهما.
والحديث في ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه، وقال المناوي: كذا
الخطيب في ((تاريخه)) عن أنس مرفوعًا وقضية المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسلمه وليس
کذلك بل إنّما ذكره مقرونًا ببيان حاله فقال عقبه: هذا إسناد مجهول وروي من وجه آخر
ضعيف. (فيض القدير ١٧٨/٦).
(قلت): لم أجده عن أنس في ((تاريخ بغداد)) بل أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٨٩/٣) من طريق
الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه مرفوعًا
وقال الخطيب: من دون جعفر بن محمد كلهم مجهولون.
وقال الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٠٦).
[١٠٠٨٣] إسناده: كسابقه.
• أبو الحسن الأهوازي هو علي بن أحمد بن عبدان الشيرازي.
· أحمد بن عبيد هو الصفار أبو الحسن البصري.
• الكديمي هو محمد بن يونس بن سليمان القرشي ضعيف.

١٤٥
الجامع لشعب الإيمان
أيوب الكلابي، حدثنا يحيى بن يمان، حدثني أبوالحواري، عن هارون بن موسى، عن
أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ له: ((من عد غدًا من أجله فقد أساء صحبة الموت)).
[١٠٠٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا أبو جعفر الأدمي محمد بن يزيد، حدثنا سفيان، عن محمد بن أبان، عن
زيد السلمي أن رسول الله ◌َ له كان إذا أنس من أصحابه غفلة أو غرة نادى منهم بصوت
رفيع: ((أتتكم المنية راتبة لازمة إما بشقاوة وإما بسعادة)).
[١٠٠٨٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا
= • أبو الحواري هو زيد بن الحواري العمي البصري قاضي هراة ضعيف.
• هارون بن موسى لم أعرفه.
راجع ما مرّ من التخريج في الحديث السابق.
[١٠٠٨٤] إسناده: ضعيف مرسل.
· محمد بن يزيد أبو جعفر الأدمي هو الخراز البغدادي.
• سفيان هو ابن عيينة.
· محمد بن أبان هو ابن صالح القرشي الكوفي، ضعفه ابن معين، وقال أبوحاتم: ليس هو
بقوي الحديث يكتب حديثه على المجاز ولا يحتج به .
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٩/٧) ((الكامل)) (٢١٣٩/٦-٢١٤٠) «الميزان)) (٤٥٣/٣)
((اللسان)) (٣١/٥).
• زيد السلمي هو زيد بن عطية الخثعمي أو السلمي، مجهول، من الثالثة (ت).
والحديث ذكره الغزالي في ((الإحياء)) (٤٤٣/٤) وقال العراقي في تخريجه: رواه ابن أبي الدنيا في
((قصر الأمل)) من حديث زيد السلمي مرسلًا.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) وابن أبي الدنيا في ((ذكر
الموت)) ورمز له بضعفه وقال المناوي: وقد رمز المصنف - أي السيوطي - لضعفه وهو كما قال
إلّا أنّ في مرسل آخر ما يقويه ويرقيه إلى درجة الحسن وهو ما رواه البيهقي عن الوضين بن
عطاء بسند مرسل، (فيض القدير ١/ ١٠٧).
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٨٥).
[١٠٠٨٥] إسناده: ضعيف.
· الخضر بن أبان هو الهاشمي ضعفه الحاكم وغيره وتكلّم فيه الدار قطني.
• سيّار هو ابن حاتم العنزي أبوسلمة البصري صدوق له أوهام.

١٤٦
الجامع لشعب الإيمان
الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا إبراهيم بن عمر الصنعاني، حدثنا الوضين بن
عطاء قال: كان رسول الله ◌َ ي﴿ إذا أحس من الناس بغفلة من الموت جاء فأخذ بعضادتي
البيت، ثم هتف ثلاثًا: ((يا أيها الناس، يا أهل الإسلام، أتتكم الموتة راتبة لازمة جاء
الموت بما جاء به، جاء بالروح والراحة والكرة المباركة لأولياء الرحمن من أهل دار
الخلود، الذين كان سعيهم ورغبتهم فيها لها، ألا إن لكل ساع غاية، وغاية كل ساع
الموت سابق ومسبوق)) .
[١٠٠٨٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد بن جعفر بن أحمد بن إبراهيم
المقرئ بمكة، حدثنا أبو عوف عبدالرحمن بن مرزوق، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن
جريج، عن أبي الحوشب، عن زرعة بن عبدالله البياضي أن النبي وَّ قال: (يحب
الإنسان الحياة، والموت خير لنفسه، ويحب الإنسان كثرة المال، وقلة المال أقل لحسابه)).
هذا مرسل.
[١٠٠٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو أحمد الحسين بن علي بن يحيى من أصل
كتابه، قال حدثني أبوبكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن يحيى بن سعيد
= · إبراهيم بن عمر هو الصنعاني ويقال: ابن عمرو من صنعاء دمشق. مستور، من السابعة
(مد).
· الوضين بن عطاء هو ابن كنانة الخزاعي الدمشقي تابعي صدوق سيئ الحفظ.
والحديث ذكره الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٨٦) برواية المؤلف وضعفه.
[١٠٠٨٦] إسناده: مرسل وفيه من لم أعرفه.
• أبوعوف هو عبدالرحمن بن مرزوق بن عطية البزوري، ثقة.
• أبو الحوشب لم أجد اسمه وترجمته.
● زرعة بن عبدالله أو ابن عبدالرحمن الأنصاري البياضي المدني، مجهول من السادسة، ويقال:
اسمه عتبة (ق).
وهذا الحديث لم أطلع على من خرجه أو ذكره غير المؤلف.
[١٠٠٨٧] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن يحيى بن سعيد هو المعدل الفراء النيسابوري وأبوه لم أعرفهما .
• وجده أبو أمامة هو سعد بن سهل بن حنيف ويقال اسمه أسعد.
=

١٤٧
الجامع لشعب الإيمان
المعدل الفراء النيسابوري، حدثني أبي، عن جدي وهو أبو أمامة، عن أنس بن مالك
قال قال رسول الله وَله: ((لو رأيت الأجل ومسيره أبغضت الأمل وغروره)).
قال أبوبكر: لم أكتب عن هذا الرجل غير هذا الحديث.
[١٠٠٨٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا معاذ بن
المثنى، حدثنا أبو مصعب، حدثنا محرز بن هارون، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن
رسول الله ◌َ ل﴾ قال - ح،
= والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه.
وقال المناوي: زاد ابن لال والديلمي في روايتهما فذكره مطولاً وقال البيهقي: قال أبوبكر
يعني ابن خزيمة: لم أكتب عن هذا الرجل يعني أحمد بن يحيى المعدل غير هذا الحديث. (فيض
القدير ٣٢٠/٥).
وضعفه الألباني. انظر: ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٨٢٨).
[١٠٠٨٨] إسناده: ضعيف.
• أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب الزهري المدني، صدوق.
• محرز بن هارون هو ابن عبدالله الهديري التيمي القرشي، متروك.
· الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز المدني أبوداود.
• إسماعيل بن زكريا الكفوي هو ابن مرة الخلقاني صدوق يخطئ قليلًا.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)).
وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٥٢/٤ رقم ٢٣٠٦) عن أبي مصعب، بنفس السند.
وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرف حديث الأعرج عن أبي هريرة إلّا من حديث محرز
ابن هارون وقد روی بشر بن عمر وغيره عن محرز بن هارون هذا.
ومن طريق الترمذي ذكره الذهبي في («الميزان)) (٤٤٣/٣) في ترجمة محرز بن هارون.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٣٠/٤) عن روح بن الفرج وهارون بن العباس.
وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٣٤/٦) عن عمر بن سنان، ثلاثتهم عن أبي مصعب به.
وعند ابن عدي وقع ((مقعدًا)) بدل ((مفندًا)).
وقال العقيلي: وقد روي هذا الحديث بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا.
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣١٤).

١٤٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا إسماعيل بن زكريا الكوفي، حدثنا محرز بن هارون التميمي المدني،
قال: سمعت الأعرج يذكر، عن أبي هريرة عن النبي وَالقر قال: ((بادروا بالأعمال
سبعًا: ما تنظرون إلا فقرًا منسيًا، أو غنى مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا أو هرمًا مفنداً أو
موتًا مجهزًا أو المسيح نشر منتظر)).
وفي رواية ابن عبدان: ((أو الدجال فإنه شر منتظر، والساعة والساعة أدهى وأمر)).
[١٠٠٨٩] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، قال: حدثنا
أبوبكر، حدثنا محمد بن حسان بن فيروز، حدثنا عنبسة بن سعيد، حدثنا ابن المبارك،
عن معمر، عمن سمع المقبري، عن أبي هريرة عن النبي وَل قال: ((ما ينتظر أحدكم إلا
غنى مطغيًا، أو فقرًا منسيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفندًا، أو موتًا مجهزًا أو المسيح
فشر منتظر)) .
وفي رواية ابن عبدان: ((الدجال فالدجال شر غائب ينتظر أو الساعة والساعة
أدهى وأمر)).
[١٠٠٨٩] إسناده: ضعيف لجهالة ما.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• عنبسة بن سعيد بن أبان القرشي الأموي الكوفي أبو خالد.
كان صاحب حديث الكوفة، قال أبوحاتم: كان من حفاظ أهل الكوفة وكان من أصدق
إخوته وأحفظهم، ووثقه الحافظ الدارقطني وقال ابن حبان في ((الثقات)): يروي المقاطيع.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٠٠/٦) ((التاريخ الكبير)) (٣٦/١/٤) ((الثقات)) (٢٩٠/٧)
(«الميزان)) (٣٠١/٣) ((اللسان)) (٣٨٣/٤).
• المقبري هو سعيد بن أبي سعيد المدني.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) بنفس الإسناد.
وهو عند ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (ص ٣-٤ رقم ٧).
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢١/٤) من طريق عبدان عن ابن المبارك به وصححه وأقره
الذهبي .
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٤/١٤ -٢٢٥) من طريق الحسين بن الحسن عن ابن
المبارك به .

١٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٩٠] قال: وحدثنا أبوبكر، قال حدثني سلمة بن شبيب، حدثنا سهل بن
عاصم، عن محمد بن أبي منصور، حدثنا يوسف بن عبدالصمد، عن محمد بن
عبدالرحمن، عن أبي أمامه قال قال رسول الله وَله: ((بادروا بالأعمال هرمًا ناغصًا، وموتًا
خالسًا، ومرضًا حابسًا، وتسويفًا مؤيسًا)).
[١٠٠٩١] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن
الحسين بن شهريار، حدثنا أبوهريرة محمد بن فراس، حدثنا أبوقتيبة، حدثنا
[١٠٠٩٠] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
· محمد بن أبي منصور لم أقف على ترجمته .
• يوسف بن عبدالصمد بن معقل بن منبه بن وهب الصنعاني. مجهول، وذكره ابن حبان في
(الثقات)) (٢٧٨/٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وكذا ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٨٦/٢/٤) ((اللسان)) (٣٢٥/٦).
· محمد بن عبدالرحمن هو ابن سعد بن زرارة الأنصاري.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (١/٤١/٣-٢) بنفس الإسناد.
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣١٥).
[١٠٠٩١] إسناده: حسن.
• أبو هريرة محمد هو ابن فراس الصيرفي البصري (م ٢٤٥ هـ)، صدوق، من الحادية عشرة (تق).
• أبو قتيبة هو سلم بن قتيبة الشعيري الخراساني، صدوق.
• أبو العوام هو عمران بن داور القطان البصري العمّي ضعفه النسائي وابن معين، ووثقه
العجلي والساجي وابن شاهين.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٤٣/٥) بنفس الإسناد.
وأخرجه الترمذي في القدر (٤٥٥/٤ رقم ٢١٥٠) وفي الزهد (٤ / ٦٣٦ رقم ٢٤٥٦) عن أبي هريرة
محمد بن فراس البصري بنفس الطريق وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١١/٢) من طريق محمد بن عبدالله الحضرمي والحسين بن
إسحاق كلاهما عن أبي هريرة محمد بن فراس به، وقال: تفرد به عن قتادة عمران.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٤٤/٤ رقم ٦٤٤٣) والخطيب التبريزي في ((المشكاة))
(٤٩٤/١ رقم ١٥٦٩) عن عبدالله بن الشخير وعزاه الخطيب إلى الترمذي.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للترمذي والضياء المقدسي وقال المناوي: قال
الترمذي حسن لا يعرف إلا من هذا الوجه (فيض القدير ٥١٦/٥).
وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٠١).

١٥٠
الجامع لشعب الإيمان
أبو العوام، عن قتادة، عن مطرف، عن أبيه، عن النبي بَّ قال: ((مثل ابن آدم وإلى
جنبه تسعة وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت)).
[١٠٠٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر عبدالله
ابن محمد بن أبي الدنيا، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، عن أبي عقيل
الثقفي، عن برد بن سنان، قال: سمعت بكير بن فيروز، قال: سمعت أباهريرة قال
قال رسول الله وَالر: ((من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا
إن سلعة الله الجنة)).
قلت: كذا قال برد بن سنان، وقال بعضهم: يزيد بن سنان، وكذا قاله
أبو عيسى(١) الترمذي في ((کتابه)) يزيد بن سنان.
[١٠٠٩٣] وبإسناده قال: وحدثنا أبوبكر، قال حدثنا يحيى بن إسماعيل الواسطي،
[١٠٩٩٢] إسناده: حسن.
· أبوعقيل الثقفي هو عبدالله بن عقيل الكوفي صدوق.
· برد بن سنان هو أبوالعلاء الدمشقي، صدوق رمي بالقدر.
· بکیر بن فيروز هو الرهاوي مقبول.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) بنفس الطريق.
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٠/١٤-٣٧١ رقم ٤١٧٣) من طريق محمد بن عبيد
الهمداني عن هاشم بن القاسم به .
وتقدم الحديث برقم (٨٥٥) وفيه ((يزيد بن سنان)) وهذا ضعيف فانظر هناك تخريجه.
(١) راجع سنن الترمذي باب صفة القيامة (٦٣٣/٤ رقم ٢٤٠٥).
[١٠٠٩٣] إسناده: حسن.
• أبوبكر هو ابن أبي بكر القرشي.
· يحيى بن إسماعيل الواسطي هو أبوزكريا مقبول.
• عبدالله بن محمد بن عقيل هو ابن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني صدوق، في حديثه لين.
والحديث في ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٦/٥) عن وكيع بنفس الطريق.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٧/٨) من طريق عبدالله بن محمد بن عبيد عن يحيى بن
إسماعيل الواسطي به .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٨/٤) من طريق عبدالله بن الوليد العدني عن سفيان به.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٩٨).
1

١٥١
-
الجامع لشعب الإيمان
قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان الثوري، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل
ابن أبي بن كعب، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ
المنزل، ألا وإن سلعة الله غالية، ألا وإن سلعة الله الجنة، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة،
جاء الموت بما فيه)).
[١٠٠٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسين القاضي قالا: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا
ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة أن النبي وَّ قال: ((يا بني عبد
مناف أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد)).
وفي رواية الحضرمي قال: قال رسول الله وَّلير: ((يا بني عبد مناف، يا بني قصي أنا
النذير)) ... فذكره.
[١٠٠٩٥] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا
الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، أخبرنا سفيان، عن عبدالله
ابن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي، عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله وَلّ إذا
ذهب ربع الليل خرج، فقال: ((اذكروا الله جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت
بما فیه)) .
[١٠٠٩٤] إسناده: حسن.
• محمد بن بكير الحضرمي هو ابن واصل البغدادي صدوق يخطئ.
• ضمام بن إسماعيل هو ابن مالك المرادي أبو إسماعيل المصري صدوق ربما أخطأ .
· موسى بن وردان هو العامري أبو عمر المصري مدني الأصل، صدوق ربّما أخطأ .
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)).
وأورده الغزالي في (الإحياء)) (٤٤٣/٤) وقال العراقي في تخريجه: رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر
الأمل)) وأبوالقاسم البغوي بإسناد فيه لين.
[١٠٠٩٥] إسناده: حسن.
• سفيان هو الثوري.
• عبد الله بن محمد بن عقيل مختلف فيه وقال الترمذي: صدوق.
وقال البخاري: مقارب الحديث.
والحديث مرَّ برقم (١٤١٨) مطولًا فراجع هناك تخريجه مستوفَّى.

١٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٩٦] أخبرنا أبو عمرو الرزجاهي، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي قال حدثنا عبدالله بن
محمد بن ناجية، حدثنا إسحاق بن بهلول الأنباري، حدثنا الهيثم بن موسى المروزي،
حدثنا عبدالعزيز بن الحصين بن الترجمان، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن
الحارث، عن علي قال قال رسول الله وَله: ((الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم
زيادة، وأنتم في ممر الليل والنهار على آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتيكم
بغتة فمن زرع خيرا يحصد رغبة، ومن زرع شرا يحصد ندامة)) .
[١٠٠٩٦] إسناده: ضعيف جدًّا.
• عبدالعزيز بن الحصين هو ابن الترجمان أبوسهل من أهل مرو خراساني.
قال ابن معين: ضعيف الحديث، وقال أبوحاتم: ليس بالقوي منكر الحديث وهو في الضعف
مثل عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وقال أبوزرعة: لا يكتب حديثه، وقال البخاري: ليس
هو بالقوي عندهم وضعفه ابن عدي وأبوالقاسم البغوي وعبدالله بن علي بن المديني وقال
النسائي: متروك الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٨٠/٥) ((الكامل في الضعفاء)) (١٩٢٤/٥) ((التاريخ الكبير))
(٣٠/٢/٣) («الميزان)) (٦٢٧/٢) ((اللسان)) (٢٨/٤) («المغني في الضعفاء)) (٣٩٧/٢).
• إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني.
• أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله الهمداني السبيعي.
· الحارث هو ابن عبدالله الهمداني العمي البصري الأعور ضعفه الجمهور وكذبه ابن المديني.
والحديث أخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٣٢/١) من طريق أحمد بن إسحاق بن البهلول
عن أبيه .
كما أخرجه في ((الفقيه والمتفقه)) (٣٢/١) من طريق علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، والمؤلف في
((المدخل)) (ص ٢٩٦ رقم ٤٤١) من طريق أبي أحمد بن عدي الحافظ: كلاهما عن عبدالله بن
محمد بن ناجية به .
وأخرجه الدارقطني في ((سننه)) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٣/١) بإسنادهما عن أبي
إسحاق السبيعي به .
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١١٨/١ -١١٩ رقم ٤٠٢) عن علي بن أبي طالب.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للقضاعي وضعفه وبيض له المناوي (فيض القدير
١٨٤/٣).
وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٤٢) وقال: ضعيف جدًّا.
وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٠١) و((الفوائد المجموعة)) (ص ٢٨٤).

١٥٣
الجامع لشعب الإيمان
وقد روينا هذا عن عبدالله بن مسعود (١) من قوله غير مرفوع وهو المحفوظ.
[١٠٠٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثني أحمد بن عبدالأعلى، حدثني أبو جعفر المكي قال قال الحسن البصري،
طلبت خطب الرسول وَليه في الجمعة، فأعيني، فلزمت رجلاً من أصحاب النبي ◌َّ،
فسألته عن ذلك فقال: كان يقول في خطبته يوم الجمعه: ((يا أيها الناس إن لكم علماً،
فانتهوا إلى علمكم، وإن لكم نهاية، فانتهوا إلى نهايتكم، فإن المؤمنين بين مخافتين بين
أجل قد مضى لا يدرى ما صنع الله فيه، وبین أجل قد بقي لا يدرى كيف الله بصانع
فيه، فليتزود المرء لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن الشباب قبل الهرم، ومن الصحة قبل
السقم، فإنكم خلقتم للآخرة، والدنيا خلقت لكم، والذي نفس محمد بيده ما بعد
الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا دار إلا الجنة والنار، وأستغفر الله لي ولكم)).
[١٠٠٩٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
(١) رواه الطبراني في ((الكبير)) (١١٠/٩ رقم ٨٥٥٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٣/١، ١٣٤)
والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) مختصرا (٣٢/١) والمؤلف في ((المدخل)) (ص ٢٩٥ رقم ٤٣٩)
من طريق أبي عبدالرحمن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب عن عبدالله بن الوليد عن عبدالرحمن بن
حجيرة عن أبيه عن ابن مسعود موقوفا .
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢٦/١، ١٩٠/٢): رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
[١٠٠٩٧] إسناده: فيه انقطاع.
· أحمد بن عبدالأعلى السامي.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٨/٨) وقال: شيخ يروي عن أبيه روى عنه عمرو بن عثمان
الحمصي.
• أبو جعفر المكي هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الباقر.
والحديث لعلّه في ((قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا فراجعه.
وأورده الغزالي في «الإحياء)) (٢٠٠/٣) وقال العراقي في تخريجه: رواه البيهقي في ((الشعب)) من
حديث الحسن عن رجل من أصحاب النبي بَّ وفيه انقطاع.
[١٠٠٩٨] إسناده: مرسل وفيه من لم أعرفه.
• عبدالله بن محمد هو ابن عبيد بن سفيان أبوبكر بن أبي الدنيا القرشي.
· إبراهيم بن الأشعث هو خادم الفضيل بن عياض.
• عمران بن حسان لم أجد ترجمته ولكن أبانعيم ذكره في («الحلية)»: عمران يعدّ في أصحاب
الحسن، وقع في الأصل و((ن)) ((حسان عن عمران)) وهو خطأ.
=

١٥٤
الجامع لشعب الإيمان
محمد حدثني محمد بن علي بن شقيق، حدثنا إبراهيم بن الأشعث، حدثنا الفضيل بن
عياض عن عمران بن حسان، عن الحسن قال: خرج رسول الله وَّل على أصحابه ذات
يوم فقال: «هل منكم من يريد أن يؤتيه الله عز وجل علما بغير تعلم، وهدى بغير هداية؟
هل منكم من يريد أن يذهب الله عز وجل عنه العمى ويجعله بصيرا؟ ألا إنه من رغب في
الدنيا وقصر أمله، أعطاه الله علماً بغير تعلم وهدى بغير هداية، ألا إنه سيكون بعدكم
قوم لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر، ولا الغنى إلا بالبخل والفخر، ولا المحبة
إلا باستخدام في الدنيا، واتباع الهوى، ألا فمن أدرك ذلك الزمان منكم فصبر للفقر،
وهو يقدر على الغنى، وصبر للبغضاء وهو يقدر على المحبة، وصبر للذل وهو يقدر على
العز، لا يريد بذلك إلا وجه الله عز وجل أعطاه الله ثواب خمسين صديقًا)).
[١٠٠٩٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا روح بن عبادة، عن عوف، عن الحسن
= • الحسن هو ابن أبي الحسن البصري تابعي مشهور.
والحديث رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٥/٨) من طريق إسماعيل بن عاصم عن إبراهيم بن
الأشعث به وقال: لا أعلم رواه بهذا اللفظ إلّ الفضيل عن عمران يعدّ في أصحاب الحسن، لم
يتابع على هذا الحديث.
وذكره الغزالي في («الإحياء)» (٢٠٠/٣) عن الحسن البصري مرسلًا وقال العراقي في تخريجه:
رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) والبيهقي في ((الشعب)) من طريقه هكذا مرسلًا وفيه إبراهيم
ابن الأشعث تكلم فيه أبوحاتم.
[١٠٠٩٩] إسناده: مرسل.
· عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٨٩) بنفس الإسناد.
وذكره الغزالي في «الإحياء)) (٢١١/٣) عن الحسن مرسلًا وقال الحافظ العراقي في تعليقه: رواه
ابن أبي الدنيا والبيهقي في ((الشعب)) عن الحسن ووصله البيهقي في ((الشعب)) وفي («الزهد)» من
رواية الحسن عن أنس.
(قلت) قد مضى حديث أنس موصولًا في هذا الباب قريبا برقم (٩١٤١) وإسناده ضعيف
فراجعه .

١٥٥
الجامع لشعب الإيمان
قال: بلغني أن رسول الله وَّل﴿ قال: ((إنما مثل الدنيا كمثل الماشي في الماء، هل يستطيع
الذي يمشي في الماء أن لا تبتل قدماه؟)).
[١٠١٠٠] قال: وحدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني سلمة يعني ابن شبيب، أنه
حدث عن عبدالله بن المبارك، حدثنا محمد بن النضر الحارثي قال قال رسول الله وَله :
((لا تشغلوا قلوبكم بذکر الدنيا)).
[١٠١٠١] قال: وحدثنا عبدالله، حدثنا عصمة بن الفضل، حدثنا الحارث بن
مسلمٍ الرازي - وكانوا يرونه من الأبدال- عن زياد عن أنس بن مالك قال:
سمعت رسول الله وَّ يقول: ((من أصبح وأكبر همه الدنيا فليس من الله)).
[١٠١٠٢] وأخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن بشرويه،
[١٠١٠٠] إسناده: معضل.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٢٦٤) بنفس الإسناد.
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٤٧).
[١٠١٠١] إسناده: ضعيف.
• عبدالله هو ابن محمد بن عبيد أبوبكر بن أبي الدنيا القرشي.
• زياد هو ابن ميمون أبو عمار صاحب الفاكهة، كذاب، قال أبوزرعة: واهي الحديث.
والحديث أخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٢٤٣/١) من طريق جعفر بن محمد بن علي عن
الحارث بن مسلم الرازي به وزاد في آخره ((وإنّ عمل الرجل المسلم لأخيه درجة لا يدرك فضلها».
وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٣٢٣/١) وقال: أخرجه ابن أبي الدنيا في
((ذم الدنيا)) وهذا سند واه جدا. وانظر (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٤٧).
[١٠١٠٢] إسناده: ضعيف جدًا.
• أبو عبدالله هو محمد بن أحمد بن بشر النيسابوري يعرف بابن بشرويه.
ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٨٢/١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
• أبو يحيى البزار لم أعرف اسمه ولم أجد ترجمته.
· سليمان بن عمر بن خالد هو الأقطع الرقي القرشي العامري (م ٢٤٠ هـ).
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٠/٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٣٠/٤) بدون
ذكر الجرح والتعديل فيه .
• وهب بن راشد هو الرقي ويقال: بصري.
=

١٥٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبويحيى البزار، حدثنا سليمان بن عمر، حدثنا وهب بن راشد، حدثنا فرقد
السبخي، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله متاله: ((من أصبح وهمه غیر الله فلیس
من الله، ومن أصبح لا يهتم للمسلمين فليس منهم)).
إسناده ضعيف و کذلك ما قبله.
[١٠١٠٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
= قال أبوحاتم: منكر الحديث، حدث بأحاديث بواطيل وقال أيضًا في الضعفاء: لا يجوز
الاحتجاج به بحال، وقال ابن عدي: ليس حديثه بمستقيم أحاديثه كلها فيها نظر، وتركه
الدارقطني وقال العقيلي: منكر الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٧/٩) ((المجروحين)) (٣٣/٣) ((الكامل)) (٢٥٢٩/٧-٢٥٣٠)
((الضعفاء الكبير)) (٣٢٢/٤) ((الميزان)) (٣٥٢/٤) («اللسان» (٢٣٠/٦).
• فرقد السبخي هو فرقد بن يعقوب البصري صدوق عابد لكنّه لين الحديث كثير الخطأ .
والحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤٨/٣) من طريق محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي.
وابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٣٠/٧) عن عبدالله بن زيدان. والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))
(٣١٦/٣-٣١٧) من طريق محمد بن هارون، ثلاثتهم عن سليمان بن عمر الرقي به .
وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٣١١) ونسبه لأبي حامد الحضرمي الثقة
في ((حديثه)) (٢/١٥٦) والمخلص في «الفوائد المنتقاة» (٢/١٩٣/٩) وأبي نعيم في ((الحلية)) وقال:
موضوع، فرقد ضعيف لسوء حفظه ووهب بن راشد هو الرقي، قال أبوحاتم منكر الحديث
حدث بأحاديث بواطيل وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، فالحمل عليه في هذا الحديث
وله طرق أخرى ذكرها السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣١٦/٣-٣١٧) فذكرها كلها وقال
فمثله لا يستشهد به .
وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٣٧).
[١٠١٠٣] إسناده: ضعيف.
• عثمان بن سعيد هو ابن مرة القرشي الكوفي المكفوف مقبول.
• يحيى بن يعلى هو الأسلمي الكوفي ضعيف شيعي.
· حميد الأعرج هو ابن عطاء الكوفي ضعيف، متروك.
والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٨٦) عن أبي بكر عن يحيى بن يعلى به.
كما رواه من طريق خلف بن خليفة عن حميد بن عطاء به .
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٩/١) من طريق سفيان بن وكيع عن أبيه عن أبيه عن
حمید به .
=

١٥٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن عبيد بن عتبة الكندي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن يعلى، عن حميد
الأعرج، عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله وَاليه :
((عجبت لغافل ولا يغفل عنه، وعجبت لمن يؤمل الدنيا والموت يطلبه، وعجبت
لضاحك ملء فيه ولا يدري أرضي الله عنه أم سخط)) .
[١٠١٠٤] وأخبرنا أبو عمرو محمد بن عبدالله الرزجاهي، حدثنا أبوأحمد عبدالله بن
عدي الحافظ، حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، حدثنا هشام بن يونس، حدثنا يحيى
ابن يعلى الأسلمي ... فذكره غير أنه قال يرفعه إلى النبي وَ ل قال: ((عجبت الطالب
الدنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه)) ثم ذكر ما بعده.
[١٠١٠٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا
= وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١٣٩/٣) والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٩/٣)
وعزاه الحافظ لابن أبي شيبة .
وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) لابن عدي والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بحسنه وسكت
عليه المناوي (فيض القدير ٣٠٦/٤). وعزاه الألباني لتمام في ((الفوائد)) (٩٤/١) وابن عدي
وقال: ضعيف جدا راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٧٤٣).
[١٠١٠٤] إسناده: كسابقه.
• يحيى بن يعلى الأسلمي وشيخه حميد بن عطاء الأعرج ضعيفان.
والحديث رواه ابن عدي في (الكامل)) (٦٨٩/٢) في ترجمة حميد بن عطاء الأعرج.
وقال الأحاديث عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود أحاديث ليست بمستقيمة ولا يتابع عليها .
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٦٨٢).
[١٠١٠٥] إسناده: لا بأس به.
· الربيع بن سليمان هو ابن عبدالجبار المرادي.
• كثير بن زيد هو الأسلمي أبو محمد المدني صدوق يخطئ.
• الحارث بن أبي يزيد مولى الحكم مدني.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٦/٤) ولم يبين حاله.
وكذا ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٨٣/٢/١) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٩٤/٣).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٣٢/٢) عن أبي عامر وأبي أحمد الزبيري كلاهما عن كثير
ابن زيد به .
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٥٧/٤) وقال: رواه أحمد بإسناد حسن والبيهقي.

١٥٨
الجامع لشعب الإيمان
الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، عن سلیمان بن بلال، عن کثیر بن زید، عن
الحارث بن أبي يزيد، عن جابر بن عبدالله أن رسول الله وَ لاه قال: ((لا تتمنوا الموت، وإن
هول المطلع شديد، وإن من السعادة أن يطيل الله عز وجل عمر العبد ويرزقه الإنابة)).
[١٠١٠٦] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي، حدثنا أبو عثمان عمرو
ابن عبدالله البصري، حدثنا الحسن بن عبدالصمد القهندزي، حدثنا أبوالصلت
الهروي، أخبرنا يوسف بن عطية، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَلآدم
خرج يومًا، فاستقبله شاب من الأنصار يقال له: حارثة بن النعمان، فقال له: كيف
أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمنا حقًّا قال: فقال رسول الله وَ له: ((انظر ما
تقول، فإن لكل حق حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟)) قال: فقال: عزفت نفسي عن الدنيا،
فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل
الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار كيف يتعادون فيها، قال: فقال له
النبي ◌َّةٍ: ((أبصرت فالزم - مرتين- عبد نور الله الإيمان في قلبه)) قال: فنودي يوما في
الخيل يا خيل الله اركبي، فكان أول فارس ركب وأول فارس استشهد، فجاءت أمه
[١٠١٠٦] إسناده: ضعيف.
• أبوالصلت الهروي هو عبدالسلام بن صالح بن سليمان مولى قريش، صدوق له مناكير.
• يوسف بن عطية هو ابن ثابت الصفار البصري، متروك.
• ثابت هو ابن أسلم البناني.
والحديث أخرجه ابن نصر في ((الصلاة)) (٢/٧٧) كما أفاده الألباني بطريق يوسف بن عطية به .
وأخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة» (٤٢٥/١-٤٢٦) في ترجمة حارثة بن سراقة، من طريق
عبدالله بن محمد البغوي عن عبدالله بن عون عن يوسف بن عطية به.
كما أخرجه في ترجمة الحارث بن مالك (١ /٤١٤) بطريق يوسف بن عطية عن قتادة وثابت عن
أنس مختصرا. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٦/١- كشف) عن أحمد بن محمد الليثي عن
يوسف بن عطية بذكر الشطر الأول منه.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٨٩/١) وقال: ورواه البيهقي في الشعب من طريق يوسف
بن عطية الصفار وهو ضعيف جدًّا عن أنس أن النبي ◌َّ لقي الحارث يومًا فقال ... فذكره
مطولا، قال البيهقي: هذا منكر وقد خبط فيه يوسف فقال مرة: الحارث، وقال مرة: حارثة.
وللحديث متابعات وشواهد ذكرها كلها الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١٨١١) فراجعه.

١٥٩
الجامع لشعب الإيمان
إلى النبي ◌َّ فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن ابني حارثة أين هو؟ إن يكن في الجنة لم
أبك ولم أحزن، وإن يكن في النار بكيت ما عشت في الدنيا، فقال لها رسول الله وَالآية: (يا
أم حارثة إنها ليست بجنة، ولكنها جنان، وحارثة في الفردوس الأعلى)) قال: فانصرفت
وهي تضحك وتقول: بخ بخ لك يا حارثة .
كذا قال: حارثة بن النعمان .
[١٠١٠٧] وقد أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا علي بن الفضل بن محمد بن
عقيل، حدثنا مطين، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا زيد، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا
خالد بن يزيد السكسكي، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم، عن
الحارث بن مالك: أنه مر برسول الله وَ له فقال له: ((كيف أصبحت يا حارثة؟)) قال:
أصبحت مؤمنا حقًّا، قال: ((انظر ما تقول، إن لكل حق حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟))
قال: عزفت نفسي عن الدنيا وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة
يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، قال: ((يا حارثة، عرفت
فالزم)» قالها ثلاثًا .
هذه القصة في الحارث بن مالك وقصة الأم في الحارث بن النعمان.
[١٠١٠٧] إسناده: فيه شيخ السلمي لم أعرفه.
· علي بن الفضل هو ابن محمد بن عقيل لا يعرف.
• زيد هو ابن الحباب العكلي صدوق يخطئ.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٢/٣ رقم ٣٣٦٧) من طريق أبي كريب عن زيد بن
الحباب به .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٥٧/١) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه ابن لهيعة.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٨٩/١) وقال: رواه الطبراني وأخرجه ابن منده من
طريق سليمان بن سعيد عن الربيع بن لوط عن الحارث بن مالك الأنصاري وفي آخره: من سرّه
أن ينظر إلى من نوّر الله قلبه فلينظر إلى الحارث بن مالك وقال ابن منده: ورواه زيد بن أبي
أنيسة عن عبدالكريم بن الحارث عن الحارث بن مالك، ورواه جرير بن عتبة بن عبدالرحمن
عن أبيه عن أنس بن مالك أن النبي ◌َّر دخل المسجد فإذا الحارث بن مالك فحركه برجله
فذكر الحديث .
قوله: يتضاغون أي: يصيحون.

١٦٠
الجامع لشعب الإيمان
[١٠١٠٨] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق
الدبري، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن صالح بن مسمار وجعفر بن برقان أن
النبي ◌َّ قال للحارث بن مالك: ((ما أنت يا حارث بن مالك- أو قال: يا حار-؟
قال: مؤمن يا رسول الله، قال: ((مؤمن حقا؟)) قال: مؤمن حقا، قال: ((فإن لكل حق
حقيقة، فما حقيقة ذلك؟)).
قال: عزفت نفسي في الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري وكأني أنظر إلى
عرش ربي حين يجاء به، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أسمع عواء
أهل النار، فقال له النبي بَّ: ((مؤمن نور الله قلبه)).
هذا منقطع .
٠
[١٠١٠٨] إسناده: معضل.
• أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد.
• إسحاق الدبري هو إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب.
· صالح بن مسمار بصري سكن الجزيرة مقبول قديم.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٢٩/١١ رقم ٢٠١١٤) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ١٠٦ رقم ٣١٦) عن معمر عن صالح بن مسمار به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٤٣/١١) عن ابن نمير عن مالك بن مغول عن زبيد به
وإسناد هذا أيضا معضل.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٨٩/١) وعزاه لعبدالرزاق وابن المبارك.
وعزاه أيضا لابن أبي شيبة عن مالك بن مغول بالمرفوع وقال: قال ابن صاعد بعد أن أخرجه
الحسين بن الحسن المروزي عنٍ ابن المبارك: لا أعلم صالح بن مسمار أسند إلّا حديثا واحدا
وهذا الحديث لا يثبت موصولًا .