النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
الجامع لشعب الإيمان
ابن عيسى المستملي، قال حدثنا أحمد بن جعفر الحمال الرازي، حدثنا أحمد بن
الصباح، حدثنا بشير بن زاذان، عن عمر بن الصبيح، عن يحيى بن سعيد، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي ذر قال قال رسول الله وَ له: ((ما زهد عبد في الدنيا إلا أثبت
الله الحكمة في قلبه، وانطلق بها لسانه وبصره عيب الدنيا: داءها ودواءها، وأخرجه
منها سالما إلى دار السلام)).
[١٠٠٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالا: أخبرنا أبو جعفر
محمد بن علي بن دحيم الشيباني، حدثنا أبوالزبير المنبجي واسمه أحمد بن محمد بن
عمر، حدثنا روح بن أبي روح، حدثنا بشير ... فذكره بإسناده غير أنه قال:
((وأطلق بها لسانه)).
وعمر بن صبيح ضعيف بمرة.
[١٠٠٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان،
= والحديث أخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٤٧/٤ - من هامش مسند الفردوس) من طريق
أحمد بن محمد بن عبيد عن أبيه عن بشير بن زاذان به.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٦٩/٤ رقم ٦٢١٥) والخطيب التبريزي في ((المشكاة))
(١٤٣٥/٣ رقم ٥١٩٩) والغزالي في («الإحياء)) (٢١٦/٤) عن أبي ذر مرفوعا وعزاه الخطيب
إلى المؤلف في ((الشعب)).
وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٢٩/٢) برواية الديلمي من طريق أحمد بن محمد بن
عبيد عن أبيه عن بشير بن زاذان به.
[١٠٠٥١] إسناده: كسابقه.
• أبو الزبير المنبجي هو أحمد بن محمد بن عمر.
ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣٢٢/٧) والسمعاني في ((الأنساب)) (٤٤٣/١٢) قالا: ابن
الزبير الحافظ المنبجي، له مصنفات شاهدت منها بمنبج أشياء .
· روح بن أبي روح لم أظفر له بترجمة.
• بشير هو ابن زاذان متروك.
[١٠٠٥٢] إسناده: ضعيف.
· أبوفروة هو يزيد بن سنان الجزري ضعيف.
والحديث رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤٠٥/١٠) من طريق عبد الله بن عبدالوهاب بن أبي مسهر به.
وقد تقدم قریبا فراجعه.
٠

١٢٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبومسهر عبد الأعلى بن مسهر، حدثنا الحكم بن
هشام الثقفي، حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، قال حدثنا أبو فروة،
عن أبي الخلاد - وكانت له صحبة- قال: إن رسول الله وَ الله قال: ((إذا رأيتم الرجل قد
أعطي زهدا في الدنيا، وقلة منطق فاقربوا منه؛ فإنه يلقي الحكمة)).
[١٠٠٥٣] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا سليمان بن بلال، عن موسى بن
عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال قال رسول الله وَله: ((إذا أراد الله بعبد خيرا
جعل فيه ثلاث خلال: فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره عیوبه)).
[١٠٠٥٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
أبي الدنيا، حدثني الهيثم بن خالد البصري، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا محمد بن
مسلم عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس قال قال النبي ◌َّ: ((الزهد في الدنيا يريح
القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن)).
هذا مرسل وكذلك ما قبله.
[١٠٠٥٣] إسناده: ضعيف.
· موسى بن عبيدة هو ابن نشيط الربذي ضعيف.
والحديث ذكره ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٠/١-٢١) بدون الإسناد.
وأورده الغزالي في «الإحياء)» (٢١٩/٤) وقال العراقي في تخريجه، وإسناده ضعيف.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٣٤).
:
[١٠٠٥٤] إسناده: مرسل ضعيف.
· الهيثم بن خالد البصري هو القرشي صدوق يغرب.
· الهيثم بن جميل هو البغدادي أبوسهل ثقة من أصحاب الحديث كأنه ترك فتغيّرّ.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١١٣) بنفس الإسناد.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٠) عن الهيثم بن جميل بنفس الطريق.
قال المناوي: فيه الهيثم بن جميل قال الذهبي في ((الضعفاء)): حافظ له مناكير (فيض القدير ٧٣/٤).
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣١٩٥).

١٢٣
-
الجامع لشعب الإيمان
ورواه أيضا فضيل بن عياض(١) عن النبي ◌َّ منقطعا.
وقد روي موصولا من وجه آخر.
[١٠٠٥٥] أخبرناه أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا موسى بن
عيسى الخزري، قال حدثنا صهيب بن محمد بن عباد، حدثنا يحيى بن محمد العبدي،
عن الأشعث بن براز.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل، حدثنا
(١) رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٢٨٩) عن محمد بن علي بن الحسن حدثنا إبراهيم بن
الأشعث قال سمعت الفضيل بن عياض يذكر عن النبي ◌َّر، وإسناده معضل وإبراهيم بن
الأشعث قد ضعف من قبل حفظه .
[١٠٠٥٥] إسناده: ضعيف.
· موسی بن عيسى الخزري.
ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٩٩/٢) وابن حجر في ((تبصير المنتبه)) (٣٢٥/١) ولم يبينا
حاله من العدالة والضعف.
• صهيب بن محمد بن عباد هو ابن صهيب لم أجد ترجمته.
• يحيى بن محمد العبدي لعله ابن محمد بن يحيى البصري أبوبشر نزيل الري.
قال أبوحاتم: وكان صحيح الحديث ولقي ابن مقاتل فنهى أبوزرعة أن يكتب عنه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٨٥/٩).
· الأشعث بن براز هو أبو عبدالله الهجيمي البصري منكر الحديث وضعفه ابن معين وغيره.
· علي بن زيد بن جدعان هو التيمي البصري ضعيف.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٧/١) بنفس السند الأول.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (رقم ٦٢٥٦) ومن طريقه العقيلي في ((الضعفاء الكبير))
(٣٩٤/٤) عن محمد بن زكريا الغلابي عن يحيى بن بسطام به وقال العقيلي حديثه غير محفوظ
أي حديث يحيى بن بسطام المصفّر.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٦/١٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه الأشعث بن نزار
ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
(قلت) هكذا وقع عند الهيثمي ((نزار)) بدل ((براز)) ولذلك لم يعرفه فهو معذور.
وقد وهم المنذري فقال في «الترغيب)) (١٥٧/٤): رواه الطبراني وإسناده مقارب، وهذا خطأ
فاحش. وضعفه الألباني انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (رقم ١٢٩١).

١٢٤
الجامع لشعب الإيمان
أبوزيد أحمد بن صالح الجوهري النيسابوري، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا يحيى
ابن بسطام، حدثنا الأشعث، حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة أن رسول الله وَلقر قال: ((إن الزهادة في الدنيا تربح القلب والبدن)).
[١٠٠٥٦] وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثنا حمدون بن سعد
المؤدب، حدثنا النضر بن إسماعيل، عن موسى الصغير، عن عمرو بن مرة، عن أبي
جعفر قال قال رسول الله ◌َ له: (يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الحيوان وهو يسعى
لدار الغرور)).
وهذا أيضا مرسل.
[١٠٠٥٦] إسناده: ضعيف جدا.
• أبوالحسين هو علي بن محمد بن عبدالله بن بشران.
· الحسين هو ابن صفوان البرذعي.
• عبدالله هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• حمدون بن سعد هو المؤدب لم أعرفه.
• النضر بن إسماعيل هو ابن حازم البجلي الكوفي القاضي ليس بالقوي.
· موسى الصغير الكوفي هو أبوعيسى الطحان وهو موسى بن مسلم، لا بأس به، من السابعة
(د س ق).
• أبو جعفر بن عبدالله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي المدائني من أتباع
التابعين متهم في نفسه قال رقبة: كان أبوجعفر يضع الحديث، وقال أبوأحمد وغيره أحاديثه
موضوعات، وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويرسل من الأخبار
ما ليس لها أصول على قلّة روايته، لا يحتج بخبره وإن وافق الثقات، وكان يحيى بن معين
يكذّبه، وتركه النسائي والدار قطني.
راجع («تاريخ ابن معين)» (٣٧٨/٤) ((علل أحمد بن حنبل)) (١٠٤/١) ((التاريخ الكبير)) (١/٣/
١٩٥) ((التاريخ الصغير)) (٢٦٩/١) ((الضعفاء الصغير)) (ص ٦٧) ((الضعفاء والمتروكون))
(ص٦٦٦) ((الجرح والتعديل)) (١٦٩/٥) ((الكنى)) للدولابي (١٣٤/١) ((الكامل)) في الضعفاء
(١٤٨٣/٤- ١٤٨٤) المجروحين (٢٤/٢) ((الضعفاء الكبير)) (٣٠٥/٢) ((الضعفاء والمتروكين))
(ص ٢٤٩) ((الميزان)) (٥٠٤/٢) ((اللسان)) (٣٦٠/٣) ((المغني في الضعفاء)) (٣٥٨/١).
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٤) بنفس الإسناد.
وأورده الغزالي في «الإحياء)) (١٩٨/٣) وعزاه العراقي في تخريجه لابن أبي الدنيا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في سياق طويل في ((المصنف)) (٢٣٥/١٣-٢٣٦) من طريق موسى بن
مسلم الطحان عن عمرو بن مرة به .

١٢٥
الجامع لشعب الإيمان .
[١٠٠٥٧] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
قال: وذكر أبوداود عن الحسن بن أبي الزبير، عن جابر قال قال رسول الله وَل: ((قال لي
جبريل عليه السلام: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من أحببت فإنك
مفارقه، واعمل ما شئت فإنك لاقيه)) .
وروي(١) ذلك من حديث أهل البيت.
[١٠٠٥٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو محمد جعفر
[١٠٠٥٧] إسناده: ضعيف.
• أبوداود هو الطيالسي سليمان بن داود.
· الحسن بن أبي جعفر هو الجعفري البصري ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
• أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي صدوق إلّا أنّه يدلّس.
والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٤٢ رقم ١٧٥٥) بنفس الإسناد.
قال الألباني: هذا سند ضعيف وله علتان: الأولى: عنعنة أبي الزبير وكان مدلسا، والأخرى:
ضعف الحسن بن أبي جعفر قال الحافظ ضعيف مع عبادته وفضله.
راجع ((الأحاديث الصحيحة)) (٥٠٦/٢).
ولكن له شاهدين من حديث سهل أي الحديث التالي وحديث علي كما أشار إليه المؤلف فيرتقي
بهما إلى درجة الحسن إن شاء الله .
(١) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٢/٣) من طريق علي بن حفص بن عمر حدثنا الحسن بن
الحسين عن زيد بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن
علي بن أبي طالب مرفوعا .
وقال أبو نعيم: غريب من حديث جعفر عن أسلافه متصلا، لم نكتبه إلّا من هذا الوجه.
قال الشيخ الألباني: وهو ضعيف، علي بن حفص والحسن بن الحسين لم أعرفهما، وزيد بن
علي هو ابن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين أبوالحسين حفيد زيد بن علي الّذي ينسب إليه
الزيدية مستور لم يوثقه أحد وقال الحافظ مقبول، ومن فوقه ثقات من رجال مسلم.
(الصحيحة ٢ / ٥٠٦ -٥٠٧).
ورواه الطبراني في ((الصغير)) (٢٥٠/١-٢٥١) من طريق حسن بن بشر عن حسن بن الحسين
ابن زيد العلوي به. وفيه أيضا مجهول.
[١٠٠٥٨] إسناده: حسن.
· محمد بن حميد الرازي هو ابن حيان ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه.
• محمد بن عيينة هو أخو سفيان بن عيينة صدوق له أوهام.
• أبو حازم هو سلمة بن دينار التمار الأعرج.

١٢٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن أحمد بن نصر الحافظ، حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا زافر بن سليمان، عن محمد
ابن عيينة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: جاء جبريل إلى النبي وَل
فقال: «یا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وعش ما
شئت فإنك ميت، فاعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس)).
ورواه أبوزرعة الرازي(١)، عن عيسى بن صبيح، عن زافر بن سليمان عن محمد
= والحديث أخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ١٠٢) من طريق أبي الحسين محمد بن
إبراهيم بن شعيب الغازي. وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٣/٣) من طريق محمد بن إبراهيم بن
زیاد، كلاهما عن محمد بن حميد الرازي به وقال أبونعيم: هذا حديث غريب من حديث محمد
ابن عيينة تفرد به زافر بن سلیمان وعنه محمد بن حمید.
وأخرجه الشيرازي في ((معرفة الألقاب)) والطبراني في ((الأوسط)) كما في ((الجامع الصغير)) من
طريق زافر بن سليمان وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للشيرازي في معرفة الألقاب
والحاكم والمؤلف في الشعب ورمز له بصحته وقال المناوي: زافر أورده الذهبي وغيره في
الضعفاء ولهذا جزم الحافظ العراقي في ((المغني)) بضعف الحديث وقال: وجعله بعضهم من
كلام سهل. (فيض القدير ١٠٢/١-١٠٣).
وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) بإسناد حسن.
وذكره السخاوي في (المقاصد الحسنة)) (ص ٢٨٤ رقم ٦٩١) وعزاه للطبراني في ((الأوسط))
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) والشيرازي في ((الألقاب)) وأبي الشيخ وأبي نعيم والحاكم وقال
صححه الحاكم وحسنه العراقي ولكن جعله القضاعي في ((مسند الشهاب)» في حديث سهل من
قول النبي ◌َّر، لا حكاية عن جبريل.
وحسنه الألباني بشواهده راجع ((الصحيحة)) (رقم ٨٣١) و((صحيح الجامع الصغير))
(رقم ٤٢٣١).
(١) رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٤/٤-٣٢٥) عن محمد بن سعيد المذكر الرازي عن أبي زرعة
عبيدالله بن عبدالكريم به، وقال: هذا صحيح الإسناد وإنما يعرف من حديث محمد بن حميد.
عن زافر عن أبي زرعة عن شيخ ثقة الشك وتلك الرواية عن سهل بن سعد بلا شك فيه وأقره
الذهبي وقال المناوي: قال الحافظ ابن حجر في ((أماليه)»: أخرجه الحاكم من طريق عيسى بن
صبيح عن زافر وصححه والبيهقي من طريق ابن حميد عن زافر قال أعني ابن حجر: تفرد به
بهذا الإسناد زافر وما له طريق غيره وهو صدوق کثیر الوهم والراوي عنه فیه مقال لکن توبع،
وقد اختلف فيه نظر حافظين فسلكا طريقين متناقضين، فصححه الحاكم ووهاه ابن الجوزي
والصواب أنه لا يحكم عليه بصحة ولا وضع ولو توبع زافر لكان حسنا، لكن جزم العراقي في
((الرد على الصغاني)) والمنذري في ((ترغيبه)) بحسنه. (فيض القدير ١٠٣/١).
وقال الألباني: قلت: وهو الصواب الّذي يدلّ عليه مجموع هذه الطرق والله أعلم.

١٢٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن عيينة، عن أبي حازم قال مرة: عن ابن عمر، وقال مرة، عن سهل بن سعد.
[١٠٠٥٩] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، وأخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر
ابن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداش.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن ليث، عن
مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله وَّلام ببعض جسدي فقال: ((يا عبد الله بن عمر
كن في الدنيا كأنك غريب وكأنك عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور)).
زاد خالد في رواية، قال مجاهد: ثم قال عبد الله بن عمر: يا مجاهد إذا أصبحت فلا
تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذ من حياتك لموتك
ومن صحتك لسقمك فإنك لا تدري يا عبدالله ما اسمك غدا.
[١٠٠٦٠] وأخبرنا أبو إسحاق المقرئ، قال أخبرنا الحسن بن محمد، حدثنا يوسف بن
[١٠٠٥٩] إسناده: حسن في المتابعات.
· لیٹ هو ابن أبي سليم.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (١/١/ألف) بنفس الإسناد الأول.
ورواه أحمد في («مسنده)) (٤١/١) وفي ((الزهد)) (ص ٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٧/١٣)
عن أبي معاوية عن الليث به.
وأخرجه الترمذي في الزهد بدون ذكر اللفظ (٤ /٥٦٨) عن أحمد بن عبدة الضّبي. وابن ماجه في
الزهد (١٣٧٨/٢ رقم ٤١١٤) من طريق يحيى بن حبيب بن عربي، كلاهما عن حماد بن زيد به.
تقدم الحديث قريبا (برقم ٨٩٢٧ - ٨٩٣٠) فانظر هناك طرقه الأخرى.
[١٠٠٦٠] إسناده: حسن.
· محمد بن أبي بكر هو المقدمي أبو عبدالله الثقفي.
· سليمان بن داود هو ابن الجارود الطيالسي.
· سلام أبوالأحوص هو سلام بن سليم الحنفي الكوفي.
• أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله السبيعي الهمداني.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في «الكبير)) ورمز له بحسنه وقال
المناوي: وضعفه المنذري وقال الهيثمي: الرجل من النخع لم أعرفه ولم أجد من ذكره والمصنف
رمز لحسنه وفيه ما ترى (فيض القدير ١/ ٥٥١).
=

١٢٨
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا سلام يعني أبا
الأحوص، عن أبي إسحاق، عن رجل من النخع قال: شهدت أبا الدرداء حين
حضرته الوفاة قال أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله وَ له، سمعت رسول الله وَله
يقول: «اعبد الله كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، واعدد نفسك في الموتى، وإياك
ودعوة المظلوم؛ فإنها مستجابة ومن استطاع منكم أن يشهد الصلاتين العشاء والصبح
ولو حبوا فليفعل)).
[١٠٠٦١] أخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا أبوعلي الرفاء، حدثنا محمد بن يونس،
حدثنا عون بن عمارة البصري،
حدثنا هشام بن حسان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: جاءت بي أم سليم
= وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢٦٨/١ - ٢٦٩) وقال: رواها الطبراني في ((الكبير))
وسمى الرجل المبهم جابرا ولا يحضرني حاله.
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)) (٤٠/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) والرجل الّذي من
النخع لم أجد من ذكره وسماه جابرا.
ذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٤٧٤) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/١٥٣/١٩) وقال: الحديث له شاهد يقويه وإلى درجة الحسن
يرقيه. فلذا حسّنه راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٠٤٩).
(قلت) الشاهد لهذا الحديث وهو حديث زيد بن أرقم رواه أبوالنعيم في ((الحلية)) (٢٠٢/٨ -
٢٠٣) من طريق عبدالعزيز بن أبي رواد عن أبي سعيد عن زيد بن أرقم.
وفيه أبوسعيد لم أعرفه.
[١٠٠٦١] إسناده: ضعيف.
• أبو الرفاء هو حامد بن محمد بن عبدالله الهروي.
· محمد بن يونس هو الكديمي القرشي ضعفوه.
· عون بن عمارة هو العبدي القيسي أبو محمد البصري. ضعيف من التاسعة (ق).
· هشام بن حسان هو القردوسي.
· ثابت هو ابن أسلم البناني.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده عن أنس بن ثابت مرفوعا
وقال المناوي: قال البيهقي: وعون ضعيف وضعفه أبوحاتم وغيره (فيض القدير ٦٨/٥).
وقال الألباني ضعيف: (ضعيف الجامع الصغير رقم ٤٣١١).

١٢٩
الجامع لشعب الإيمان -
إلى النبي ګ فقالت : يا رسول الله خادمك أنس فادع له وهو کیس، وهو عاري
يا رسول الله فإن رأيت أن تكسوه إزارتين تشتريهما فقال رسول الله وقال: ((الكيس من
عمل لما بعد الموت، والعاري العاري من الدين، اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة،
اللهم اغفر للأنصار والمهاجرة» .
عون بن عمارة ضعيف. وله شاهد من حديث شداد بن أوس في بعض ألفاظه.
[١٠٠٦٢] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا أبوبكر بن أبي مريم الغساني، عن
ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس قال قال النبي ◌َله: ((الكيس من دان نفسه وعمل
لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله)).
[١٠٠٦٢] إسناده: ضعيف.
• أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي.
• أبوبكر بن أبي مريم الغساني هو أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الشامي، ضعيف.
· ضمرة بن حبيب هو ابن صهيب الزبيدي.
والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٥٣ رقم ١١٢٢) بنفس الإسناد.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٢٤/٤) عن علي بن إسحاق. والطبراني في ((الكبير)) (٣٤١/٧
رقم ٧١٤٣) من طريق سعيد بن منصور. والحاكم في ((المستدرك)) (٥٧/١، ٢٥١/٤) - وعنه
المؤلف في ((سننه)) (٣٦٩/٣١) من طريق عبدان. والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٨/١٤
رقم ٤١١٦) من طريق إبراهيم بن عبدالله الخلال، كلهم عن ابن المبارك به وصححه الحاكم
أولا فتعقبه الذهبي بقوله: لا والله أبوبكر واه وصححه ثانيا فلم يتعقبه .
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٣٨/٤ رقم ٢٥٧٧) من طريق عمرو بن عون وعيسى بن
يونس. وابن ماجه في «الزهد)) (١٤٢٣/٢ رقم ٤٢٦٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٨/١٤-
٣٠٩) من طريق بقية بن الوليد، ثلاثتهم عن أبي بكر بن أبي مريم به. وحسنه الترمذي.
كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٧/ ٣٣٨ رقم ٧١٤١) من طريق ابن غنم عن شداد به .
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٥٠) من طريق محمد بن حميد عن أبي بكر بن أبي مريم به .
كما رواه في («سننه» (٣٦٩/٣) بنفس الإسناد هنا.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٣١٠) وانظر ((المقاصد الحسنة))
(ص٣٢٩).

١٣٠
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٦٣] أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبدالله النخعي، أخبرنا أبو جعفر بن
دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا عبدالله بن محمد هو ابن أبي شيبة، أخبرنا إسحاق
ابن منصور، عن أبي رجاء عبدالله بن واقد، عن محمد بن مالك، عن البراء بن عازب
قال كنا مع رسول الله وَله في جنازة فلما انتهينا إلى القبر جثا على القبر فاستدرت
فاستقبلته فبكى حتى بل الثرى ثم قال: ((إخواني، لمثل هذا اليوم فأعدوا)).
[١٠٠٦٤] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا بشر بن الوليد الكندي من كتابه، حدثنا أبورجاء الهروي عبدالله بن
[١٠٠٦٣] إسناده: ضعيف.
• أبورجاء عبدالله بن واقد هو الخراساني الحراني، متروك وكان أحمد بن حنبل يثني عليه.
· محمد بن مالك هو الجوزجاني أبوالمغيرة خادم البراء صدوق يخطئ كثيرا.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٠٣ رقم ٤١٩٥) عن القاسم بن زكريا بن دينار
عن إسحاق بن منصور به وقال البوصيري في الزوائد: إسناده ضعيف، قال ابن حبان في
((الثقات)): محمد بن مالك لم يسمع من البراء ثم ذكره في الضعفاء.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٣/١١) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٢٣/٤)
عن إسماعيل بن أبان عن أبي رجاء عبدالله بن واقد به .
وكما ذكره الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة عبدالله بن واقد (٢/ ٥٢٠) بطريق ابن ماجه ورواه
المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٣٦٩/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١١٤٩) بنفس الإسناد هنا.
وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١٧٥١) وقال: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات غير محمد
ابن مالك وهو أبو المغيرة الجوزجاني مولى البراء، قال ابن أبي حاتم (٤٤/٨) عن أبيه: لا بأس
به، واضطرب فيه ابن حبان فذكره في ((كتاب الثقات)) و((الضعفاء)) وقال فيه: كان يخطئ
كثيراً، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وقال في الأول منهما: لم يسمع من البراء شيئا.
وقد تعقبه الحافظ ابن حجر بما أخرجه أحمد في مسنده عقب هذا الحديث بالإسناد ذاته عن محمد
ابن مالك عن البراء فقال: فهذا ينفي قول ابن حبان: إنه لم يسمع من البراء، إلا أن يكون عند
غيره صادقا فما كان ينبغي له أن يورده في كتاب ((الثقات)).
[١٠٠٦٤] إسناده: كسابقه.
• أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الزاهد الأصبهاني.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٤/٤) عن أبي عبدالرحمن المقرئ وحسين بن محمد.
والخطيب في ((تاريخه)) (٣٤١/١) من طريق الربيع بن يحيى، ثلاثتهم عن عبدالله بن واقد به.
ورواه أبوبكر الشافعي في ((مجلسان)) (٢/٦) والروياني في «مسنده)) (ق/١/٩٦) من طريق أبي
رجاء عبدالله بن واقد الهروي به .
ولعل ابن أبي الدنيا ذكره في ((كتاب القبور)) أو في ذكر الموت.

١٣١
الجامع لشعب الإيمان
واقد، عن محمد بن مالك، عن البراء بن عازب قال: أقبلت مع النبي ◌َّ في بعض
المدينة فبصر بجماعة فقال: ((علامَ اجتمع هؤلاء؟)) قيل: على قبر يحفرونه، قال: ففزع
النبي ◌َّ، فبدر بين أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر فجثا عليه، قال البراء:
فاستقبلته من بين يديه لأنظر ما يصنع، فرأيته بكى حتى بل الثرى من دموعه ثم أقبل
علينا، فقال: ((أي إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا)) .
[١٠٠٦٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي
قماش، حدثنا عمرو بن عوف، عن إسماعيل بن عياش، عن العلاء بن عتبة، عن
عطاء، عن ابن عمر قال قال رسول الله مَليه: ((كيس المؤمنين أکثرهم للموت ذکرًا،
وأحسنهم للموت استعدادًا أولئك الأکیاس)) .
[١٠٠٦٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد
المصري-ح،
[١٠٠٦٥] إسناده: حسن.
• العلاء بن عتبة هو اليحصبي، صدوق، من السادسة (د).
• عطاء هو ابن أبي رباح القرشي.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٢٣) من طريق فروة بن قيس عن عطاء بن أبي رباح به.
وضعف الشيخ الألباني إسناد ابن ماجه هذا لكنه توبع كما في الحديث التالي.
[١٠٠٦٦] إسناده: حسن بمجموع طرقه.
• عبيدالله بن سعيد هو ابن كثير بن عفير أبو القاسم المصري.
قال ابن حبان: يروي عن الثقات المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن عدي مستقيم
الحديث فلعل البلاء من أبيه.
راجع ((المجروحين)) (٦٦/٢) ((الكامل)) (١٢٤٦/٣-١٢٤٧) ((الميزان)) (٩/٣) ((اللسان)) (١٠٤/٤)
والحديث رواه ابن حبان في ((المجروحين)) (٦٦/٢ - ٦٧) عن الحسين بن إسحاق الأصبهاني.
وابن عدي في ((الكامل)) (١٢٤٧/٣) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (١٠٦/٤) عن
يحيى بن زكريا بن حيوة وعيسي بن أحمد الصوفي وعلي بن إبراهيم بن الهيثم ومحمد بن أحمد بن
حمدان، كلهم عن عبيدالله بن سعيد بن کثیر به .
وأخرجه الدارقطني في ((الغرائب)) من طريق عبيدالله بن سعيد بن كثير وقال: تفرد به عبيدالله
ابن سعيد عن أبيه عن مالك وقال ابن حبان: ليس هذا من حديث مالك ولا أبي سهيل ولا
عطاء ولا ابن عمر.
=

١٣٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو عثمان سعيد بن
محمد بن عبدان، وأبوسعيد بن أبي عمرو وغيرهم قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، قالا: حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، قال حدثني أبي، قال:
حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن عطاء بن أبي رباح، عن
عبدالله بن عمر: أن رجلاً قال للنبي وَلّ: أي المؤمنين أفضل؟ قال: ((أحسنهم خلقًا))
قال: وأي المؤمنين أكيس؟ قال: ((أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم له استعدادًا،
أولئك الأكياس)) ثم قال النبي ◌َّر: ((خمس خصال يا معشر المهاجرين إن ينزل بكم
أعوذ بالله أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا إلا فشا فيهم
الطاعون، والأوجاع التي لم تكن فشت في أسلافهم، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا
أخذوا بالسنين، وشدة المئونة، وجور السلطان عليهم، وما منعوا زكاة أموالهم إلا
منعوا المطر ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله
عليهم عدوهم، فأخذ بعض ما في أيديهم، وما لم يحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا
فيما أنزل الله إلا جعل بأسهم بينهم)) .
لفظهما سواء إلا أن في حديث المصري قال عبدالله: خمس خصال إلى آخر الحديث.
[١٠٠٦٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوبكر أحمد بن كامل القاضي،
حدثنا عبدالملك بن محمدح،
= وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٣٣/٨ -٣٣٤) من طريق خالد بن يزيد عن أبيه، والبزار في
((مسنده)) (٢٦٨/٢-٢٦٩ - كشف الأستار) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٠/٤) من طريق
حفص بن غيلان، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح به. وصححه الحاكم.
ورواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٤٥٣) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي عبدالرحمن السلمي
وأبي ذر بن أبي الحسين وأبي عثمان سعيد بن محمد بن عبدان كلهم عن أبي العباس محمد بن
يعقوب به.
وتقدم الحديث برقم (٧٦٢٧) فانطر هناك طرقه.
[١٠٠٦٧] إسناده: ضعيف جدًّا.
· حمزة بن العباس العقبي هو حمزة بن محمد بن العباس العقبي البغدادي الدهقان.
• أبو قلابة هو عبدالملك بن محمد.
إسحاق بن ناصح.
=
--

١٣٣
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا حمزة بن العباس العقبي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا
إسحاق بن ناصح، حدثنا قيس بن الربيع، عن منصور، عن ربعي، عن طارق بن
عبدالله المحاربي قال: قال رسول الله وَ له: ((يا طارق استعد للموت قبل الموت)).
[١٠٠٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا
أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، حدثني عدي بن الفضل، عن
= قال أحمد بن حنبل: كان من أكذب النّاس يحدث عن التيمي عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أبوحاتم: كذب علي قيس وقال ابن حبان: شيخ
يغرب. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٣٥/٢) ((الضعفاء الكبير)) (١٠٥/١) ((الثقات)) (١١٥/٨)
(الميزان)) (٢٠٠/١) ((اللسان)) (٣٧٦/١) («المغني في الضعفاء)) (٧٤/١).
• قيس بن الربيع هو الأسدي أبو محمد الكوفي صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من
حديثه فحدث به .
· منصور هو ابن المعتمر السلمى أبوعتاب.
· ربعي هو ابن حراش، أبو مريم العبسي.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٧٦/٨ رقم ٨١٧٤) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير))
(١٠٥/١) من طريق عبدة بن عبد الله بن الصفار عن إسحاق بن ناصح به، وقال العقيلي: ليس
هذا الحديث بمحفوظ من حديث قيس ولا غيره ولا يتابع هذا الشيخ عليه أحد. وانظر
((اللسان)) (٣٧٧/١).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٢/٤) عن حمزة بن العباس العقبي بنفس الطريق الثاني
وصححه ووافقه الذهبي إلّا أن فيه ((شيبان)) بدل قيس بن الربيع.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٠٩/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه إسحاق بن
ناصح، قال أحمد: كان من أكذب الناس.
قال الألباني: موضوع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٩١٢).
[١٠٠٦٨] إسناده: ضعيف.
· محمد بن جعفر بن زياد هو الوركاني أبوعمران الخراساني (م ٢٢٨ هـ). ثقة، من العاشرة
(م د س).
· عدي بن الفضل هو التيمي أبوحاتم البصري متروك.
• عبدالرحمن بن عبدالله هو ابن عتبة بن مسعود المسعودي صدوق اختلط قبل موته.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١١/٤) من طريق محمد بن بشر بن مطر عن محمد =

١٣٤
الجامع لشعب الإيمان
عبدالرحمن بن عبدالله عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبيه عن ابن مسعود قال: تلا
رسول الله وَّهِ: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾(١).
فقال رسول الله ◌َله: ((إن النور إذا دخل الصدر انفسح)). فقيل: يا رسول الله هل
لذلك من علم يعرف؟ قال: ((نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود،
والاستعداد للموت قبل نزوله)).
[١٠٠٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
= ابن جعفر الوركاني به وسكت عنه وقال الذهبي: عدي ساقط.
ورواه ابن أبي الدنيا في ((ذكر الموت)) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٧/٨) من طريق عبدالرحمن بن عبدالله وأبي عبيدة، كلاهما
عن ابن مسعود به.
ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٢٢١/١٣ -٢٢٢) من طريق عمرو بن مرة عن ابن مسعود به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٥/٣) ونسبه لابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا وابن جرير
وأبي الشيخ وابن مردويه والحاكم والمؤلف في ((الشعب)).
وانظر طرق الحديث في ((شرح العلل)) لابن رجب (٧٧٤/٢) و((علل الدارقطني)) (٢/٢/ب)
و ((العلل)) لابن الجوزي (٣١٨/٢) و((مختصره)) للذهبي (١١٠٦/٣).
(١) سورة الأنعام (١٢٥/٦).
[١٠٠٦٩] إسناده: حسن.
· محمد بن إسحاق هو أبوبكر الصغاني.
• عبدالله بن بحير القاضي هو ابن ريسان أبووائل الصنعاني.
· هانئ مولى عثمان بن عفان هو البربري أبوسعيد صدوق.
والحديث أخرجه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٢٦/٢) عن محمد بن إسحاق بنفس السند.
وأخرجه الترمذي في الزهد (٤/ ٥٥٣-٥٥٤ رقم ٢٣١١) عن هناد عن یحیی بن معین به وحسّنه.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) مقتصرا على ذكر الجزء الثاني (١ / ٣٧٠) من طريق العباس بن
محمد الدوري عن يحيى بن معين به وصححه وأقره الذهبي.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٢٩/٢/٤) والحاكم في ((المستدرك)) بذكر الشطر الأول.
فقط (٣٧١/١) من طريق إبراهيم بن موسى. والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٨٩/٦) من طريق
إسحاق بن أبي إسرائيل.

١٣٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن إسحاق، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، عن عبدالله بن بحير
القاضي، عن هانئ مولى عثمان بن عفان قال: كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر
بكى حتى بل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي وتبكي من هذا؟ قال: إن
رسول الله وَ لي قال: ((إن القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه نجا بعده أيسر
منه، وإن لم ينج فما بعده شر منه)) قال وقال رسول الله وَاليه: ((ما رأيت منظرا قط إلا
والقبر أفظع منه)).
[١٠٠٧٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله
ابن أبي الدنيا، حدثنا الحسن بن محبوب، وغيره قالوا: حدثنا إسحاق بن سليمان
الرازي، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس قال قال رسول الله وَ له: ((كفى
بذكر الموت مزهدًا في الدنيا مرغبًا في الآخرة)» .
هذا مرسل.
[١٠٠٧١] وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس هو
= والمؤلف في ((إثبات عذاب القبر)) (رقم ٢٢٢) وفي ((السنن الكبرى)) (٥٦/٤) من طريق علي بن
عبدالله بن جعفر، ثلاثتهم عن هشام بن يوسف الصنعاني به .
كما رواه المؤلف في ((إثبات عذاب القبر)) (رقم ٣٩) بنفس الإسناد.
وحسّنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٦٨٠)
[١٠٠٧٠] إسناده: حسن لكنه مرسل.
· الحسن بن محبوب هو ابن أبي أمية أبو علي البغدادي نزل أنطاكية .
ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٣١/٧-٤٣٢) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف.
• أبو جعفر الرازي هو التميمي عيسى بن أبي عيسى صدوق سيئ الحفظ.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٢٠٨) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٦/١٣) عن إسحاق بن سليمان الرازي بنفس الطريق.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لابن أبي شيبة وأحمد في ((الزهد)) والمؤلف في
((الشعب)) مرسلا ورمز له بضعفه (فيض القدير ٤/٥).
ضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤١٨٩).
[١٠٠٧١] إسناده: حسن.
• أبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى التميمي صدوق سيئ الحفظ.
والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)» (٢٩٠/٣ رقم ٤٨٦٨) عن أنس مرفوعا.

١٣٦
الجامع لشعب الإيمان
الأصم حدثنا محمد هو ابن إسحاق الصغاني، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا إسحاق
ابن سليمان، قال سمعت أبا جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس رفع الحديث
إلى النبي ◌ٍُّ قال: يقول: ((كفى بالموت مزهدًا في الدنيا، مرغبًا في الآخرة».
[١٠٠٧٢] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
أبو عمر أنيس الدلال، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الربيع بن بدر، عن يونس بن
عبيد، عن الحسن، عن عمار يعني ابن ياسر قال: كان النبي ◌َّل يقول: ((كفى بالموت
واعظًا، وكفى باليقين غنى، وكفى بالعبادة شغلا)).
[١٠٠٧٢] إسناده: ضعيف جدًّا.
• أبو عمر أنيس الدلال لم أظفر له بترجمة.
· الربيع بن بدر هو ابن عمرو بن جراد التميمي السعدي متروك.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري لم يسمع من عمار بن ياسر.
والحديث أخرجه أبوسعيد بن الأعرابي في ((معجمه)) (٩٧/١) وابن بشران في مجلسه يوم الجمعة
١٧ ذي الحجة سنة ٤١٢ هـ من ((أماليه)) (ق/٢/٢٠٨ مجموع رقم ٨٧) وأبوالفتح الأزدي في
((المواعظ)) (٧/١) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٤/١) وابن عساكر في ((تعزية المسلم))
(٢/٢١٦/٢) وأبو نعيم في ((حديث الكديمي)) (٣٥/٢) من طريق الربيع بن بدر عن يونس بن
عبيد به .
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٧٦) وابن أبي الدنيا في ((الفتن)) (رقم ٣١) من طريق جعفر بن
سليمان عن يونس عمن سمع الحسن عن عمار بن ياسر موقوفا.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في ((الكبير)) ورمز له بضعفه.
وقال المناوي: وضعفه المنذري، وقال العلائي: حديث غريب منقطع لأن الحسن لم يدرك
عمارا وفيه أيضًا الربيع بن بدر متروك وقال الدار قطني: متروك. وقال الهيثمي: فيه الربيع بن
بدر متروك وقال الحافظ العراقي: سنده ضعيف جدًا وهو معروف من قول الفضيل بن عياض
(فيض القدير٥/ ٣-٤).
وذكره الغزالي في «الإحياء)» (٤٣٥/٤) وقال الحافظ العراقي: رواه البيهقي في ((شعب الإيمان))
من حديث عمار بن ياسر بسند ضعيف وهو مشهور من قول الفضيل بن عياض.
وقال الألباني: ضعيف جدًّا. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤١٩٠) و((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٥٠٢).

١٣٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٧٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
ابن صالح الأنماطي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبدالله بن سلمة، (عن
عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة)(١) عن أم صبية الجهنية قالت: قال رسول الله وَله :
((لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم بنو آدم ما أكلت سمينا)).
[١٠٠٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا
أحمد بن علي الأبار-ح،
[١٠٠٧٣] إسناده: ضعيف.
· موسى بن إسماعيل هو المنقري أبو سلمة التبوذكي.
وقع في الأصل و((ن)): ((محمد بن إسماعيل)) وهو خطأ.
• عبدالله بن سلمة بن أسلم. ضعفه الدارقطني وغيره وقال أبو نعيم: متروك.
راجع («الميزان)) (٤٣١/٢) ((اللسان)) (٢٩٢/٣).
• عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة هو ابن نوفل الزهري أبو المسور المدني مقبول.
• أم صبية الجهنية اسمها على الأصح خولة بن قيس وهي جدة خارجة بن الحارث بن رافع صحابية .
انظر: ترجمتها في ((الإصابة)) (٢٨٦/٤، ٤٤٨) ((أسد الغابة)) (٧/ ٣٥٣) ((الطبقات الكبرى))
(٢٩٥/٨) ((أعلام النساء)) (٣٢٢/٢).
والحديث ذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٤٣ رقم ٨٩٠) وإسماعيل بن محمد
العجلوني في ((كشف الخفاء)) (٢٠٢/٢ رقم ٢٠٩٧) وقالا: رواه البيهقي في ((الشعب))
والقضاعي عن أم صبية الجهنية مرفوعا.
ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٤٣٤) من طريق محمد بن أسلم به.
وذكره الغزالي في «الإحياء)» (٤٣٤/٤) وعزاه العراقي للمؤلف في ((الشعب))
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) والقضاعي ورمز له بضعفه
قال المناوي: وفيه عبدالله بن سلمة بن أسلم ضعفه الدار قطني وغيره (فيض القدير ٣١٥/٥).
وقال الألباني: ضعيف جدًّا راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٨/٦).
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل و((ن)) فأضفته من نفسي لاستقامة الإسناد.
[١٠٠٧٤] إسناده: ضعيف.
• أبو عامر الأسدي هو القاسم بن محمد.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١١٩/٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً.
· عبد الله بن عمر العمري هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني ضعيف . =

١٣٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاذ
الأهوازي، حدثنا موسى بن إسحاق ومحمد بن جعفر القتات، حدثنا منجاب بن
الحارث، حدثنا أبو عامر الأسدي، عن عبدالله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن
عمر قال قال رسول الله ◌َ لتر: ((أكثروا ذكر هاذم اللذات؛ فإنه لا يكون في كثير إلا
قلله، ولا في قليل إلا أجزأه».
[١٠٠٧٥] أخبرناه أبو عبدالله الحسين بن الحسن بن محمد الغضائري، حدثنا أبوبكر
محمد بن يحيى الصولي، قال حدثنا هشام بن علي العطار، حدثنا عثمان بن طالوت،
= والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢٣٦/٤) وقال: رواه الطبراني بسند حسن.
وأخرجه أبوبكر الشافعي في ((مجلسان)) (١/٢) وأبوالقاسم الحافظ ابن عساكر في ((تعزية المسلم))
(ق/ ٢١٥/ ١) كما أفاده الألباني من طريق أبي عامر القاسم بن محمد الأسدي عن عبيدالله بن
عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به.
(قلت) هكذا وقع في ((إرواء الغليل)) (١٤٦/٣) عبيد الله بن عمر لعله خطأ لأن أباعمر القاسم
ابن محمد الأسدي يروي عن عبدالله بن عمر، كما ذكر ابن أبي حاتم.
قال الألباني: ورجاله موثقون غير القاسم هذا.
وللحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن إن شاء الله :
١- من حديث أنس بن مالك مرفوعا.
أخرجه البزار في «مسنده)) (٢٤٠/٤ - كشف الأستار) والطبراني في «الأوسط)) (٣٩٥/١
رقم ٦٩٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٢/٩) والخطيب في ((تاريخه)) (٧٢/١٢ - ٧٣).
وصححه الألباني. راجع («الإرواء)) (١٤٦/٣).
٢- من حديث عمر بن الخطاب.
أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٦/ ٣٥٥) من طريق عبدالملك بن يزيد حدثنا مالك بن أنس عن
يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه.
وقال الألباني: ورجاله ثقات غير عبدالملك بن يزيد قال الذهبي: لا يدرى من هو.
٣- من حديث أبي هريرة كما سيأتي تخريجه في الحديث التالي.
فجملة القول أن الحديث حسن في الشواهد.
[١٠٠٧٥] إسناده: حسن في المتابعات.
• أبو بكر محمد بن يحيى هو ابن عبدالله بن العباس بن محمد بن صول الصولي البغدادي كان
أحد العلماء بفنون الآداب، حسن المعرفة بأخبار الملوك وأيام الخلفاء، واسع الرواية حسن
الحفظ للآداب حاذقًا بتصنيف الكتب، حسن الاعتقاد، جميل الطريقة، مقبول القول . =

١٣٩
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا العلاء بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال
رسول الله ◌َّ: ((أكثروا ذكر هاذم اللذات)) قالوا: وما هاذم اللذات؟ قال: ((الموت)).
[١٠٠٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد
= • هشام بن علي بن هشام هو السيرافي أبو علي العطار سكن البصرة.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ٢٣٤) وقال: مستقيم الحديث كتب عنه أصحابنا.
• العلاء بن محمد بن سيار المازني. ضعفه ابن معين والنسائي، وقال ابن عدي: أحاديثه غير
محفوظه وقال العقيلي: لا يتابع وفي حديثه وهم كثير.
راجع ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ١٨٠) ((الكامل)) (١٨٦٤/٥) ((الضعفاء الكبير)) (٣٤٦/٣)
((الجرح والتعديل)) (٣٦١/٦) ((الثقات)) (٥٠٣/٨) ((الميزان)) (١٠٥/٣) ((اللسان)) (١٨٦/٤).
· أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٦٤/٥) عن محمد بن علي بن القاسم عن عثمان بن
طالوت به .
ورواه المؤلف في ((الزهد)) (رقم ٦٨٤) من طريق عمران بن عبدالرحيم أبي سعيد الأصبهاني عن
عثمان بن طالوت به وأخرجه الترمذي في الزهد (٤ /٥٥٣ رقم ٢٣٠٧) وابن ماجه في الزهد
(١٤٢٢/٢ رقم ٤٢٥٨) والنسائي في الجنائز (٤/٤) وابن حبان في (صحيحه)) كما في («الإحسان))
(٢٨١/٤، ٢٨٢ رقم ٢٩٨١، ٢٩٨٣، ٢٩٨٤) والخطيب في «تاريخ بغداد)) (٤٧٠/٩) والمؤلف
في ((الزهد)) (رقم ٦٨٥) من طريق الفضل بن موسى. والنسائي في الجنائز (٤/٤) وأحمد في ((مسنده))
(٢٩٣/٢) - ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٨٤/١) - وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٦/١٣)
والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢١/٤) من طريق محمد بن إبراهيم، كلاهما عن محمد بن عمرو به.
وفي إسناد المستدرك سقط: محمد بن إبراهيم بين يزيد ومحمد بن عمرو.
وأخرجه ابن شاذان الأزجي في ((الفوائد المنتقاة)) (٢/١٠٣/٢) وابن عساكر (١/٣٩١/٩،
٢/٦٤/١٤) والضياء المقدسي في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (ق/٢/٤٦) من طرق عن
محمد بن عمرو به .
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وصححه الألباني. راجع ((الإرواء)) (رقم ٦٨٢) و((صحيح الجامع الصغير)) (١٢٢١).
[١٠٠٧٦] إسناده: حسن في التوابع والشواهد.
· أحمد بن علي هو ابن مسلم الأبار.
· عيسى بن إبراهيم البركي هو الشعيري صدوق ربّما وهم.
• عبدالعزيز بن مسلم هو القسملي أبوزيد المروزي.
• محمد بن عمرو هو ابن علقمة صدوق له أهام.

١٤٠
الجامع لشعب الإيمان
إملاء، حدثنا أحمد بن علي ومعاذ بن المثنى قالا: حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي،
حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة قال قال رسول الله وَله: ((أكثروا ذكر هاذم اللذات؛ فإنه لم يذكره أحد في ضيق إلا
وسع عليه ولا یذکره في سعة إلا ضيقها علیه)) .
[١٠٠٧٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالفضل بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن
نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن أبان بن إسحاق
الأسدي، حدثني الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي، عن مرة الهمداني، عن ابن
= والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٨١/٤ رقم ٢٩٨٢) عن أبي
يعلى عن إبراهيم بن الحجاج السامي عن عبدالعزيز بن مسلم به .
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لابن حبان في (صحيحه)) والمؤلف في ((الشعب)).
وقال المناوي: وفيه عبدالعزيز بن مسلم المدني أورده الدارقطني والذهبي في ((الضعفاء
والمتروكين)) وقال: لا يعرف، ومحمد بن عمرو بن علقمة ساقه فيهم أيضاً وقال قال
الجرجاني: غير قويّ وقوّاه غيره. (فيض القدير ٨٦/٢).
وحسّنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٢٢٢).
[١٠٠٧٧] إسناده: ضعيف.
• أبو الفضل بن خميرويه هو محمد بن عبدالله بن محمد بن خميرويه.
• إسماعيل بن زكريا هو ابن مرة الخلقاني أبوزياد الكوفي صدوق يخطئ قليلاً.
• الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي هو الأحمسي الكوفي ضعيف.
· مرّة الهمداني هو ابن شراحيل أبوإسماعيل الكوفي.
والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٣٧/٤ رقم ٢٤٥٨) وأحمد في ((مسنده) (٣٨٧/١)
من طريق محمد بن عبيد. والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٣/٤) من طريق مروان بن معاوية.
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٤/١٤-٢٣٥) والمؤلف في ((الآداب)» (رقم ١١٧٨)، ومن طريقه
الذهبي في ((الميزان)) (٥/١) من طريق يعلى بن عبيد، ثلاثتهم عن أبان بن إسحاق به وصححه
الحاكم وأقره الذهبي وفي سنده الصباح بن محارب بدل الصباح بن محمد .
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٢٣/١٣) من طريق محمد بن إسحاق عن الصباح بن
محمد به.
وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (٣/٢) في ترجمة الصباح بن محمد بن أبي حازم وقال: كان
ممن يروي عن الثقات الموضوعات وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف أفرط فيه ابن حبان.
وحسّنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٩٤٨).