النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٨٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداش، قال حدثني عبدالعزيز بن أبي حازم، حدثني أبي، عن عبدالله بن تولى، عن أبيه، من أصحاب النبي ◌َّ أن رسول الله وَ له أتى جبل الأحمر فرأى شاة ميتة، فأخذ -أظنه قال -: بأذنها فقال: ((أترون هذه كريمة على أهلها؟)) قالوا: وما كرامتها؟، قال: ((فوالله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها)). [٩٩٨٥] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني يعقوب بن عبيد، حدثنا أبوعاصم النبيل، عن محمد بن عمارة، عن عبدالله بن عبدالرحمن أن النبي بَّهُ أتي بهدية، فالتمس في البيت شيئا يضعه فيه، فقال: ((ضعه بالحضيض، فلو كانت الدنيا تعدل عند الله شيئا، ما أعطى كافرا منها قدر جناح بعوضة)) . [٩٩٨٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو العباس الصبغي، حدثنا الحسن بن علي بن [٩٩٨٤] إسناده: ضعيف لجهالة الراوي فيه. • عبدالعزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار هو المدني صدوق. • عبدالله بن تولى ويقال ابن بولى. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٧/٥) وقال: يروي عن عثمان بن عفان، روى عنه عبدالرحمن بن إسحاق، إن كان سمع منه وقال ابن أبي حاتم روى عنه أبو حازم سلمة بن دينار وروى عن عثمان وعن أربعة من المهاجرين، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلاً. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٣/٥) ((التاريخ الكبير)) (٥٠/١/٣). • وأبوه تولى أو بولى لم أجد ترجمته. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٥١) بنفس الإسناد. [٩٩٨٥] إسناده: معضل. • أبو عاصم النبيل هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك. • محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني. صدوق يخطئ، من السابعة (٤). • عبد الله بن عبدالرحمن هو ابن معمر بن حزم الأنصاري أبوطوالة قاضي المدينة . والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٥٦) عن يعقوب بن عبيد بنفس السند. [٩٩٨٦] إسناده: ضعيف. · أبو العباس الصبغي هو محمد بن إسحاق بن أيوب. • يزيد بن عبدالملك هو ابن المغيرة بن نوفل بن الحارث الهاشمي، ضعيف. • يزيد بن خصيفة هو وأبوه لم أعرفهما . ٨٢ الجامع لشعب الإيمان زياد، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، حدثنا يزيد بن عبدالملك عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لي قال: ((لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما أعطى مشركا منها شيئا)). [٩٩٨٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا عباس الدوري، حدثنا موسى بن داود حدثنا أبومعشر، عن سعيد المقبري قال قال رسول الله وَله: (لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة من خير ما سقى كافرا منها شربة)). [٩٩٨٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني القاسم بن هاشم، حدثنا عبدالوهاب بن نجدة الحوطي، حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي الحجاج المهري، عن ابن ميمون اللخمي، أن رسول الله وَ له وقف على مزبلة، فقال: ((هلموا إلى الدنيا)) وأخذ خرقا قد بليت على تلك المزبلة، وعظاما قد نخرت فقال: ((هذه الدنيا)). = ولم أجد هذا الحديث بهذا الوجه بل روي من وجه آخر عن أبي هريرة. كما أخرجه البزار في «مسنده» (٢٦٩/٤-٢٧٠)- (كشف الأستار) وابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ١٣٠) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٣٥/٦) من طريق محمد بن عمار عن صالح مولى التوءمة عن أبي هريرة به، وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٨/١٠) وقال: رواه البزار وفيه صالح مولى التوءمة ثقة اختلط وبقية رجاله ثقات. [٩٩٨٧] إسناده: ضعيف مع إرساله. · موسى بن داود هو الضبي أبوعبدالله الطرسوسي. • أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن السندي المدني ضعيف. ولم أجده بهذا الوجه مرسلا وقد وصله ابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ١٢٩) من طريق يونس ابن بكير عن أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به . [٩٩٨٨] إسناده: ضعيف. · أبوالحجاج المهري وشيخه ابن ميمون اللخمي لم أجد ترجمتهما. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٩) بنفس الإسناد. وأورده الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (١٩٨/٣) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: الحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) من طريقه رواية ابن الميمون اللخمي مرسلا وفيه بقية بن الوليد وقد عنعنه وهو مدلس. ٨٣ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٨٩] أخبرنا أحمد بن علي بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الباغندي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن الضحاك بن سفيان الكلابي أن النبي وَّلّ قال له: ((يا ضحاك فما طعامك؟)) قال: اللحم واللبن قال: ((يصير إلى ماذا؟)) قال إلى ما قد علمته، فقال النبي وَّ: ((إن الله عز وجل جعل ما يخرج من ابن آدم مثل الدنيا)) . [٩٩٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن علي الميموني، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن عُتَيِّ، عن أبي بن كعب أن النبي ◌َّ قال: ((إن مطعم ابن آدم ضرب للدنيا مثلا، فما أخرج ابن آدم أن قزحه وملحه فانظر إلى ما يصير)). [٩٩٨٩] إسناده: ضعيف. • الباغندي هو محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي. · علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي البصري ضعيف. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٥٢/٣) والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٨/٨-٣٥٩ رقم ٨١٣٨) وابن أبي الدنيا في ((كتاب الجوع)) (٢/٨/ ق) من طريق حماد بن زيد عن علي بن زيد بن جدعان به . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٨/١٠) وتبعه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٧٥/٤): رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير علي بن جدعان وقد وثق. وحسنه الألباني لشواهده راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٧٣٥) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ٣٨٢). وتقدم الحدیث برقم (٥٢٦٦) فراجعه. [٩٩٩٠] إسناده: صحيح. • أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي. • سفيان هو الثوري. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. · عُتَيّ هو ابن ضمرة التميمي السعدي البصري، ثقة، من الثالثة (بخ ت س ق) ومرّ الحديث برقم (٥٢٦٤، ٥٢٦٥) فراجع هناك تخريجه مستوفى. ٨٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن قتيبة، حدثنا أبوبكر الهذلي، عن الحسن، عن أبي بن كعب قال سمعت رسول الله وله يقول: ((إن من أهون الدنيا على الله أن يحيى بن زكريا عليهما السلام قتلته امرأة)). هذا إسناد ضعيف. وروي(١) عن ابن عباس موقوفا عليه قصة قتله وهو أن ابنة أخي الملك سألته ذبحه فذبحه وذلك حين حرم نكاح ابنة الأخ، وكانت تعجب الملك ويريد نكاحها. [٩٩٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا أبوالزنباع روح بن الفرج المصري، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، حدثنا المحاربي عبدالرحمن بن محمد، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يبلغ به قال: ((إذا مات الميت قالت الملائكة: ما قدم وقال بنو آدم: ما خلف)). [٩٩٩١] إسناده: ضعيف. • الحسن بن قتيبة هو الخزاعي المدائني الخياط ضعفه الأزدي وقال البرقاني: متروك الحديث. • أبوبكر الهذلي قيل اسمه سلمي بن عبدالله، ويقال: روح، أخباري متروك الحديث. · الحسن هو البصري. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٨٩/٥) وقال رواه البيهقي في ((الشعب)) وضعفه، وابن عساكر عن أبي بن كعب مرفوعا. (١) ذكر السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٨٩/٥-٤٩٠) سببا آخر وعزاه لإسحاق بن بشر وابن عساكر كما ذكر هذا السبب من نفس المصادر عن عبدالله بن الزبير (٤٩٢/٥ - الدر المنثور). [٩٩٩٢] إسناده: ضعيف. • يحيى بن سليمان الجعفي هو ابن يحيى بن سعيد أبوسعيد الكوفي، صدوق يخطئ، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبوحاتم: شيخ. • أبو صالح هو ذكوان الزيات السمان. والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٨٢/١ رقم ١١١١) والخطيب التبريزي في («المشكاة)) (١٤٣٩/٣ - بتحقيق الألباني) عن أبي هريرة وعزاه الخطيب للمؤلف في ((الشعب)). وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) وقال المناوي: وفيه يحيى بن سليمان الجعفي قال النسائي: ليس بثقة، وعبدالرحمن المحاربي له مناكير. (فيض القدير ١/ ٤٣٧). وذكره الغزالي في «الإحياء» (١٨٤/٢) وقال الحافظ العراقي في تخريجه رواه البيهقي في ((الشعب)) من حديث أبي هريرة بسند ضعيف. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٧٩٢). ٨٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٩٣] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر المعروف بابن البياض، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله وَ ل: «مثل ابن آدم وماله وولده وعمله مثل رجل له ثلاثة أخلّاء، فقال له أحدهم، أنا معك ما دمت حيًّا، فإذا مت فلست مني، ولا أنا منك، فذلك ماله وقال الآخر، وأنا معك فإذا بلغت إلى قبرك، فلست مني، ولست لك، فذلك ولده، وقال الآخر: أنا معك حيًّا وميتا، فذلك عمله)) . [٩٩٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني. قال: وأخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السماك، حدثنا عبدالرحمن بن مرزوق قالا : حدثنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ قال: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أموالكم، ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)). رواه مسلم في الصحيح(١) عن عمرو الناقد عن كثير بن هشام. [٩٩٩٣] إسناده: صحيح. • أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل. · ابن عجلان هو محمد بن عجلان. والحديث رواه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٠٩) من طريق حيوة بن شريح عن ابن عجلان به . [٩٩٩٤] إسناده: صحيح. • جعفر بن برقان هو الكلابي أبو عبدالله الرقي صدوق يهم في حديث الزهري. • يزيد بن الأصم هو ابن عمرو بن عبيد أبوعوف كوفي نزل الرقة. (١) في البر والصلة (١٩٨٧/٣ رقم ٣٤) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٠/١٤-٣٤١). وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٨٨/٢ رقم ٤١٤٣) عن أحمد بن سنان، وأبونعيم في ((الحلية)) (٩٨/٤) من طريق الحارث بن أبي أسامة، كلاهما عن كثير بن هشام به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥٣٩/٢) عن كثير بن هشام بنفس السند. كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٨٥/٢) من طريق محمد بن بكر البرساني، وابن حبان في صحيحه كما في («الإحسان)) (٣٠٦/١) من طريق مخلد بن يزيد، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٢٤/٧) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن جعفر بن برقان به . ٨٦ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٩٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا أبوعبدالله البوشنجي، حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير، قال حدثني المغيرة-ح، وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبوالحسين أحمد بن محمود بن أحمد الشمعي إملاء، قال حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار، قال حدثنا يحيى بن معين، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّلقر قال: ((ليأتين الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن جناح بعوضة)) ثم قرأ: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾(١). وفي رواية ابن بكير قال: ((إنه ليأتي على الرجل)) وقال قال: ((اقرأ: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنَا﴾)). رواه البخاري(٢) في الصحيح عن ابن بكير وعن محمد بن عبدالله عن ابن أبي مريم. رواه مسلم(٣) عن الصغاني عن ابن بكير. [٩٩٩٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا عبدالرحمن [٩٩٩٥] إسناده: كسابقه. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. • أبو عبدالله البوشنجي هو محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبدالرحمن. • المغيرة هو ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن خالد الحزامي المدني. • أبوالزناد هو عبدالله بن ذكوان القرشي أبو عبدالرحمن المدني. · الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز المدني. (١) سورة الكهف (١٨ /١٠٥) ومن طريقه ابن كثير في تفسيره)) (١١٣/٣). (٢) في التفسير (٢٣٦/٥). (٣) في المنافقين (٢١٤٧/٣ رقم ١٨). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (٢٣٥٥/٦) عن أحمد بن الحسن الصوفي عن يحيى بن معين به . ورواه ابن جرير في «تفسیرہ)» (٣٥/١٦) وابن أبي حاتم كما ذكره ابن كثير في «تفسيره» (١١٣/٣) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد عن صالح مولى التوءمة عن أبي هريرة وبهذا الطريق تقدم الحدیث برقم (٥٢٨٢) فراجعه. [٩٩٩٦] إسناده: صحيح. · زائدة هو ابن قدامة الثقفي. والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٣٥/٢-٣٦ - الإحسان) من طريق أبي أسامة عن الأعمش به. ٨٧ الجامع لشعب الإيمان ابن خلف والقطراني قالا: حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر قال: كنت مع النبي ◌َّ في المسجد، فقال: (انظر أرفع رجل في المسجد في عينك)) قال: فرفعت رأسي فإذا رجل محتبي بحلّة في حلقة يحدثهم، فقلت: هذا، فقال: ((طأطئ رأسك، فانظر إلى أوضع رجل ترى في المسجد في عينك)) فنظرت، فإذا رجل مسكين ضعيف، فقلت: هذا فقال: ((والذي نفسي بيده لهذا يوم القيامة خير عند الله من قراب الأرض من هذا)). [٩٩٩٧] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، أخبرنا الحسن بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش-ح، وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، قال قال الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر قال: كنت مع النبي ◌ُّله في المسجد فقال: ((يا أبا ذر ارفع بصرك فانظر أرفع رجل تراه في المسجد)) فقال: فنظرت فإذا رجل محتبي في حلة يحدث حلقة، فقلت: هذا، قال: ((طأطئ رأسك فانظر إلى أوضع إنسان في المسجد))، فنظرت إلى رجل مسكين ضعيف فقلت: هذا، فقال: ((والذي نفسي بيده لهذا خير من ملء الأرض مثل هذا)). لفظ حدیث یعلی. [٩٩٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله ، حدثنا الحسن بن سفیان- ح، [٩٩٩٧] إسناده: كسابقه. · ابن نمير هو عبدالله الهمداني. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٧٠/٥) والبزار في ((مسنده)) (٢٤٢/٤ - كشف الأستار) من طريق يونس بن بكير عن الأعمش به كما أخرجه البزار في («مسنده)) (٢٤٣/٤ - كشف) من طريق يونس بن بكير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر به ولم يسق لفظه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٥/١٠): رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد ورجال أحمد وأحد إسنادي البزار ورجال الطبراني رجال الصحيح، وقال المنذري في ((الترغيب)) (٤/ ١٤٩): رواه أحمد بأسانيد رواتها محتج بهم في الصحيح وابن حبان في صحيحه. [٩٩٩٨] إسناده: حسن والحديث صحيح. • أبوبكر بن عبدالله هو محمد عبدالله بن محمد بن شیرویه. = ٨٨ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن والقاسم قالا: حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، قال حدثني أبي، عن سهل بن سعد، قال: مر على رسول الله وَّفة رجل فقال لأصحابه: ((ما تقولون في هذا؟» قالوا: رأيك، قالوا: يا رسول الله هذا من أشراف الناس، هذا حريٌّ إن خطب أن يخطب، وإن شفع أن يشفع، وأن قال إن يستمع لقوله قال: فسكت، فمر رجل آخر فقال: ((ما تقولون في هذا؟» قالوا: يا رسول الله هذا من فقراء المسلمين هذا حريٌّ إن خطب لم يخطب، وإن شفع لم يشفع، وإن قال لم يستمع لقوله، قال: (هذا خير من ملء الأرض من هذا)). لفظ حديث الحسن، وقال القاسم: قال رسول الله وَلة: ((هذا خير من ملء الأرض من هذا)) ولم يقل: قالوا رأيك، وقال الحسن: حدثنا محمد بن الصباح أبو جعفر الجرجاني. رواه البخاري(١) في الصحيح عن ابن أبي أويس عن عبدالعزيز. [٩٩٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي - ح، وأخبرني أبوعمرو المقرئ، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا سويد بن سعيد، أبوعمرو الأديب هو محمد بن عبدالله بن أحمد الرزجاهي. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. · الحسن هو ابن سفيان بن عامر بن عبدالعزيز. · القاسم هو ابن زكريا بن يحيى البغدادي. (١) في الرقاق (١٧٨/٧). وأخرجه البخاري في النكاح (١٢٣/٦) من طريق إبراهيم بن حمزة، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٧/٦ - ٢٠٨ رقم ٥٨٨٣) من طريق يعقوب بن حميد، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٨/١٤- ٢٦٩) من طريق محمد بن إسماعيل، كلهم عن عبدالعزيز بن أبي حازم به. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٧٩/٢ - ١٣٨٠ رقم ٤١٢٠) عن محمد بن الصباح به. [٩٩٩٩] إسناده: صحيح. • أبو عمرو المقرئ هو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري الخراساني. ٨٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لاه قال: (رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن سويد بن سعيد. [١٠٠٠٠] حدثنا أبو محمد يوسف إملاء، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أسامة بن زيد، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله وَل يقول: ((رب أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره)). [١٠٠٠١] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن محمد بن زیاد العدل، حدثنا (١) في البر والصلة (٣/ ٢٠٢٤ رقم ١٣٨) وفي الجنة (٢١٩١/٣ رقم ٤٨) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٤ / ٢٦٦ رقم ٤٠٦٩). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٣٩/٨) من طريق ابن موهب عن حفص بن ميسرة به . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٩٢/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٨/٤) من طريق المطلب بن عبدالله بن حنطب، وأبونعيم في ((الحلية)) (٧/١) من طريق الوليد بن رباح، كلاهما عن أبي هريرة به . [١٠٠٠٠] إسناده: حسن. • جعفر بن عون هو ابن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، صدوق. • حفص بن عبيد الله هو ابن أنس بن مالك ويقال فيه: عبيد الله بن حفص ولا يصح. وهو صدوق، من الثالثة (خ م ت س ق). والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٩٣/١) من طريق عيسى بن يونس عن أسامة بن زيد به. وأخرجه الخطيب في («تاريخ بغداد)) (٢٠٣/٣، ٤٢١) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس به. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٤٤٩). [١٠٠٠١] إسناده: حسن. · محمد بن إسحاق هو ابن خزيمة أبوبكر. · محمد بن عزيز الأيلي هو ابن عبدالله بن زياد، فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة . · سلامة بن روح هو ابن خالد أبوروح الأيلي صدوق له أوهام. = ٩٠ الجامع لشعب الإيمان محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن عزيز الأيلي، حدثني سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَالر: ((كم ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبر قسمه منهم البراء بن مالك)). وإن البراء لقي زحفا من المشركين، قد أوجع المشركون في المسلمين، فقالوا: يا براء إن رسول الله وَله قال: إنك لو أقسمت على الله لأبرك، فأقسم على ربك، فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم فمنحوا أكتافهم ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين، فقالوا: يا براء، أقسم على ربك، فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقني بالنبي ◌َّة، فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدا. [١٠٠٠٢] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب، سمع النبي وَله يقول: ((ألا أدلكم على أهل الجنة كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، وقال: أهل النار كل جواظ، عتلٌ مستكبر)). = والحديث أخرجه المؤلف في ((دلائل النبوة)) بتمامه (٣٦٨/٦) من طريق يعقوب بن سفيان، وأبونعيم في ((الحلية)) (٧/١ - ٨) من طريق إبراهيم بن يوسف، والآجري في ((صفة الغرباء من المؤمنين)) (رقم ٢٨) من طريق أبي سعيد الحسن بن علي الجصاص مختصرا، ثلاثتهم عن محمد ابن عزیز الأیلي به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٩١/٣ - ٢٩٢) بنفس الإسناد هنا وصححه وأقره الذهبي، وأخرجه الترمذي في المناقب (٦٩٣/٥ رقم ٣٨٥٤) ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢٠٦/١) من طريق ثابت وعلي بن زيد عن أنس بن مالك به. وأخرجه أبونعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦٦/٣-٦٧) وفي ((الحلية)) (٣٥٠/١) وفي ((ذكر أخبار أصبهان» (٢٢٥/٢) من طريق مصعب بن سليم عن أنس به . وذكره الخطيب في ((المشكاة)) (١٧٥٨/٣-١٧٥٩) ونسبه الترمذي والمؤلف في ((الدلائل)) وحسنه الألباني في تعليقه. [١٠٠٠٢] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • أبو داود هو سليمان بن داود الطيالسي. · معبد بن خالد بن مزين هو الجدلي القيسي أبوالقاسم الكوفي. ثقة عابد، من الثالثة (ع). ٩١ الجامع لشعب الإيمان - أخرجاه (١) في الصحيح من حديث غندر عن شعبة . [١٠٠٠٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن (١) أخرجه البخاري في الأيمان والنذور (٢٢٤/٧) ومسلم في الجنة بدون ذكر اللفظ (٢١٩٠/٣) من طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة به . كما أخرجه مسلم في الجنة (٢١٩٠/٣ رقم ٤٦) عن عبيدالله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة . ورواه الطيالسي في («مسنده)) (ص ١٧٤) عن شعبة بنفس الإسناد. وأخرجه النسائي في التفسير من ((السنن الكبرى)) (١١/٣ - تحفة الأشراف) عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر، وأبويعلى في «مسنده)) (٥٣/٣ -٥٤ رقم ١٤٧٧) من طريق حجاج وغيره، والطبراني في «الكبير)) (٢٦٦/٣ رقم ٣٢٥٧) من طريق النضر بن شميل وبكر بن بكار، كلهم عن شعبة به . ورواه أبونعيم في ((صفة الجنة)) (رقم ٧٥) عن عبدالله بن جعفر بنفس الطريق. ورواه المؤلف في («سننه» (١٩٤/١٠) بنفس الإسناد هنا. ورواه البخاري في التفسير (٧٢/٦) وفي الأدب (٧٩/٧) ومسلم في الجنة (٢١٩٠/٣ رقم ٤٧) والترمذي في صفة جهنم (٧١٧/٤ رقم ٢٦٠٥) وابن ماجه في ((الزهد)) (١٣٧٨/٢ رقم ٤١١٦) وأحمد في ((مسنده)) (٣٠٦/٤) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٩٣/١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٥/٣ رقم ٣٢٥٥) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٤٧٧) والبغوي في ((التفسير)» (٣٧٨/٤) وفي ((شرح السنة)) (٢١٦٦/١٣) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٥٩) من طريق سفيان، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٥/٣-٢٦٦ رقم ٣٢٥٦) من طريق الأعمش، كلاهما عن معبد بن خالد به . كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٦/٣ رقم ٣٢٥٨) من طريق مسعر عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب والمستورد معا. [١٠٠٠٣] إسناده: حسن. • أبوداود هو الطيالسي. • أبوعتبة هو إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي الحمصي، صدوق. • عباس بن سالم هو اللخمي الدمشقي، ثقة، من السادسة (د ت ق). والحديث عند الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٣٣ - ١٣٤). وأخرجه أحمد في «مسنده)» (٢٧٥/٥-٢٧٦) عن حسين بن محمد عن ابن عیاش به. وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٢٩/٤-٦٣٠ رقم ٢٤٤٤) من طريق يحيى بن صالح، وابن ماجه في الزهد (١٤٣٨/٢ رقم ٤٣٠٣) من طريق مروان بن محمد، والحاكم في (المستدرك)) (١٨٤/٤) من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي، ثلاثتهم عن محمد بن المهاجر به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٩/٢ رقم ١٤٣٧) من طريق زيد بن واقد، والآجري في = ٩٢ الجامع لشعب الإيمان حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا أبوعتبة، عن محمد بن المهاجر، عن عباس بن سالم اللخمي: أن عبدالعزيز بعث إلى أبي سلام الحبشي وحمل على البريد حتى قدم عليه، قال: إني بعثت إليك أشافهك حديث ثوبان في الحوض فقال أبوسلام: سمعت ثوبان يقول سمعت رسول الله ګ يقول: ((حوضي من عدن أبین إلى عمان البلقاء أکوابه مثل عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، أشد بياضاً من اللبن، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، أول من يرد عليّ، فقراء أمتي)) فقال عمر: يا رسول الله من هم؟ قال: ((هم الشعث الرءوس الدنس الثياب الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم أبواب السدد)) قال: فقال عمر بن عبدالعزيز: أنا والله نكحت المتنعمات فاطمة بنت عبدالملك، وفتحت لي أبواب السدد، إلا أن يرحمني الله، لاجرم والله لا أدهن رأسي حتی تشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتی یتسخ. [١٠٠٠٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثني محمد بن عبيد الفقيه، حدثنا أبو قريش الحافظ، حدثني محمد بن علي بن حمزة المروزي، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّه قال: ((إن ملوك أهل الجنة كل أشعث أغبر ذي طمرين، الذين إذا استأذنوا على الأمراء لم يؤذن لهم، وإذا طلبوا النساء لم ينكحوا، وإذا قالوا الحديث لم ينصت لقولهم، حاجة أحدهم تتجلجل في صدره، لو قسم نوره بين أهل الأرض لوسعهم)) . = ((الشريعة)) (ص ٣٥٣) من طريق شيبة بن الأحنف والأوزاعي، ثلاثتهم عن أبي سلام عن ثوبان به . كما رواه الطبراني في «الكبير» (١٠٠/٢- ١٠١ رقم ١٤٤٣) من طريق سليمان بن يسار عن ثوبان به . وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣١٥٧). [١٠٠٠٤] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. • محمد بن عبيد هو الفقيه لم أعرفه. أبو قريش الحافظ هو محمد بن جمعة بن خلف القهستاني. · أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. ولم أجد هذا الحديث في المصادر المتوفرة لدينا. ٩٣ الجامع لشعب الإيمان [١٠٠٠٥] وحدثنا أبو سعد الزاهد، أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، حدثنا محمد بن عمار بن عطية الرازي، حدثنا سهل بن زنجلة الرازي، حدثنا إسحاق بن سليمان، عن عوف، عن الحسن أظنه عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّ: ((إن من ملوك الجنة ... )) فذكره بمثله غير أنه قال: ((خطبوا)) بدل ((طلبوا)). وكذلك رواه إسحاق بن أحمد الرازي حدثنا إسحاق بن سليمان. [١٠٠٠٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوبكر الريونجي، أخبرنا الحسن بن سفیان، حدثنا دحیم . [١٠٠٠٥] إسناده: فيه مستور. • أبو سعد الزاهد هو عبدالملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ. • محمد بن عمار بن عطية الرازي هو السكري ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٣/٨) ولم یبین حاله . · سهل بن زنجلة هو ابن أبي الصغدي الرازي أبو عمرو الخياط الأشتر الحافظ. صدوق، من العاشرة (ق). · عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي. · الحسن هو البصري. [١٠٠٠٦] إسناده: ضعيف. • أبوبكر الريونجي هو محمد بن عبدالله بن محمد بن قريش الوراق. · دحيم هو أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا المحدث الدمشقي أبو الحسن الحافظ (م ٣٢٠ هـ). قال الدار قطني: تفرد بأحاديث ولم يكن بالقوي، وقال ابن حجر: صدوق له غرائب، وقال الطبراني: كان من ثقات المسلمين، وقال أبو علي الحافظ: كان ركنا من أركان الحديث وإماما من أئمة المسلمين وكان أبوأحمد الحاكم النيسابوري حسن الرأي فيه. راجع (تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٤٢١/١-٤٢٢) ((الإكمال)) (٢٠٠/٣) ((المؤتلف والمختلف)) (٩٠١/٢) ((المشتبه)) (٢٧٤/١) ((تبصير المنتبه)) (٥٤٢/٢) («التوضيح)) (٤٨٠/١) ((سؤالات السلمي للدار قطني)) (رقم الترجمة ٣٩) ((السير)) (١٥/١٥) ((تذكرة الحفاظ)) (٧٦٥/٣) («الوافي بالوفيات)) (٢٧١/٧) ((الأنساب)) (٤١٣/٣) ((النجوم الزاهرة)»(٢٣٤/٣) ((العبر)) (٧/٢) («الشذرات)) (٢٨٥/٢) ((الميزان)) (١٢٥/١) («اللسان» (٢٣٦/١). · موسى بن عامر هو ابن عمارة بن خريم الناعم المري أبوعامر بن أبي الهيزام الدمشقي (م٢٥٥ هـ). صدوق له أوهام من العاشرة (د). • سويد بن عبدالعزيز هو ابن غبير السلمي الدمشقي ضعيف. • أبوإدريس الخولاني هو عائذ الله بن عبدالله . ٩٤ الجامع لشعب الإيمان قال وأخبرنا أبو إسحاق الرازي أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا دحيم أحمد بن عمير ابن جوصا، حدثنا موسى بن عامر، [حدثنا سويد بن عبدالعزيز حدثنا زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله](١) عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل، عن النبي ◌َّه قال: «ألا أخبر كم عن ملوك أهل الجنة کل ضعیف مستضعف ذي طمرین لا یؤبه له لو أقسم على الله لأبره)) . [١٠٠٠٧] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين ابن الحسان القطان، أخبرنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث، عن أم سلمة قالت: استيقظ رسول الله ◌َّله وهو يقول: ((لا إله إلا الله ما فتح الليلة من الخزائن، لا إله إلا الله ما أنزل الله من الفتن من يوقظ صواحب الحجر؟ يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة)». أخرجه البخاري(٢) في الصحيح من أوجه أخر عن معمر. (١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و((ن)). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٤/٢٠ رقم ١٥٩) عن إبراهيم بن دحيم الدمشقي عن أبيه وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٧٨/٢ رقم ٤١١٥) عن هشام بن عمار، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٥٩) من طريق علي بن بحر، والآجري في ((صفة الغرباء من المؤمنين)) (رقم٢٩) من طريق محمود بن خالد، ثلاثتهم عن سويد بن عبد العزيز به، وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٦٤/٤) وقال: رواه ابن ماجه ورواة إسناده محتج بهم في الصحيح إلا سويد بن عبدالعزيز. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية ابن ماجه وقال المناوي: قال المنذري: رواته محتج بهم في الصحيح إلا سويد بن عبدالعزيز، وقال الحافظ العراقي في ((المغني)): سنده جيّد وفي ((أماليه)) حديث حسن وفيه سويد بن عبدالعزيز ضعفه أحمد وابن معين والجمهور ووثقه دحيم والحديث له شواهد، (فيض القدير ١٠٠/٣). وضعفه الألباني راجع (ضعيف الجامع الصغير)» (رقم ٢١٥٥). قلت: وإسناد الحديث ضعيف لكن له شواهد يتقوى بها ويرتقي إلى درجة الحسن وبهذه المناسبة حسنه العراقي والله أعلم بالصواب. [١٠٠٠٧] إسناده: صحيح. (٢) في العلم (١/ ٣٧) وفي التهجد (٤٣/٢) وفي اللباس (٤٧/٧) وفي الأدب (١٢٣/٧) وفي الفتن (٨/ ٩٠). وهو في «مصنف عبدالرزاق)) (٣٦٢/١١-٣٦٣ رقم ٢٠٧٤٨) وعنه أحمد في «مسنده» (٢٩٧/٦) والطبراني في (الكبير)) (٣٥٦/٢٣ رقم ٨٣٦). وتقدم الحديث برقم (٢٨٢١) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. ٩٥ الجامع لشعب الإيمان [١٠٠٠٨] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: وأنا أقول: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيَ﴾ . قال محمد بن إسماعيل، قال حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال حدثني المقدام بن شريح، عن أبيه عن سعد قال: نزلت هذه الآية في ستة من أصحاب النبي ◌َّ، منهم ابن مسعود قال ناس من قريش: هؤلاء السفلة هم الذين يلونك، فوقع في نفس النبي ◌َّ فنزلت: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ إلى قوله: ﴿أَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾(١). أخرجه مسلم(٢) في الصحيح من حديث سفيان الثوري وإسرائيل. [١٠٠٠٨] إسناده: صحيح. · مسدد هو ابن مسرهد بن مسربل الأسدي. • يحيى بن سعيد هو القطان. • سفيان هو الثوري. (١) سورة الأنعام (٥٢/٦-٥٣). (٢) في الفضائل (١٨٧٨/٢/٢ رقم ٤٥) من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان به. كما أخرجه في الفضائل (١٨٧٨/٢ رقم ٤٦) والنسائي في المناقب في ((السنن الكبرى)) (٢٨٩/٣ - تحفة) وعبد بن حميد في (المنتخب)) (رقم ٧٤) والمؤلف في ((الدلائل)) (٣٥٣/١) من طريق إسرائيل عن المقدام بن شريح به . وأخرجه النسائي في المناقب من ((السنن الكبرى)) (٢٨٩/٣ - تحفة الأشراف) وفي ((فضائل الصحابة)) (رقم ١١٦) عن عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد به. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٠٢/٧) من طريق أبي حذيفة عن سفيان به. وأخرجه النسائي في المناقب من ((السنن الكبرى)) (٢٨٩/٣ - تحفة) والواحد في ((أسباب النزول)) (ص ٢١٢) وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٨٣ رقم ٤١٢٨) من طريق قيس بن الربيع، والحاكم في ((المستدرك)» (٣١٩/٣) من طريق إسماعيل بن المقدام، كلاهما عن المقدام بن شريح به. وذكره ابن کثیر في «تفسیرہ)» (١٣٩/٢) وعزاه للحاكم في «المستدرك» وابن حبان في «صحيحه)). وأورده ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)» (١٠٢/٦) برواية أبي يعلى عن سعد. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٧٤/٣) ونسبه للفريابي وأحمد وعبد بن حميد ومسلم والنسائي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذري وابن أبي حاتم وابن حبان وأبي الشيخ وابن مردويه والحاكم وأبي نعيم في ((الحلية)) والمؤلف في ((الدلائل)). وأخرجه أبويعلى في «مسنده» (١٤١/٢) من طريق سفيان عن المقدام بن شريح به. ٩٦ الجامع لشعب الإيمان [١٠٠٠٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي حدثنا إسحاق الحنظلي، حدثنا عمرو بن محمد القرشي، حدثنا أسباط الهمداني، عن السدي [عن أبي سعيد الأزدي عن أبي الكنود] (١) عن خباب ابن الأرت في قوله عز وجل: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ جاء الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدوا رسول الله وَطل مع بلال وصهيب وعمار وخباب قاعدا في ناس من الضعفاء، فلما رأوهم مع رسول الله وَله. حقروهم، فأتوه، وقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف العرب لنا به فضلا؛ فإن وفود العرب تقدم عليك فنستحي مع هؤلاء الأعبد، فإذا جئناك فأقمهم عنا، وإذا [١٠٠٠٩] إسناده: حسن. • عمرو بن محمد القرشي هو العنقزي أبوسعيد الكوفي. · أسباط هو ابن نصر الهمداني أبويوسف صدوق كثير الخطأ يغرب. • السدي هو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة أبو محمد الكوفي صدوق يهم ورمي بالتشيع. • أبو سعيد الأزدي وقيل أبوسعد الكوفي قارئ الأزد. مقبول، من الثالثة (ت ق). • أبو الكنود هو الأزدي الكوفي مقبول. (١) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل و((ن)) فاستدركناه من مصادر التخريج. والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٨٢ رقم ٤١٢٧) وابن أبي حاتم في ((التفسير)) كما ذكره ابن كثير في ((تفسيره)) (١٣٩/٢) والقرطبي في ((تفسيره)) (٤٣٣/٦) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن عمرو بن محمد العنقزي به. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٠١/٧) عن حسين بن عمرو بن محمد العنقزي عن أبيه. وأخرجه أيضا في «تفسيره)) (٢٠١/٧) - ولم يسق لفظه - وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٠٧/١٢ - ٢٠٨) - ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (١٤٦/١-١٤٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٧/١ - ١٥٨) من طريق أحمد بن المفضل عن أسباط بن نصر الهمداني به. وأخرجه الواحدي في ((أسباب نزول القرآن)) (ص ٢١٢-٢١٣) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣٥٢/١ - ٣٥٣) من طريق حكيم بن زيد عن السدي به. وأورده القرطبي في «تفسيره)) (٤٣٢/٦) والبغوي في ((تفسيره)) (٩٩/٢) والخازن في ((تفسيره)) (١٣٦/٢) عن خباب بن الأرت. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٧٣/٣) ونسبه لابن أبي شيبة وابن ماجه وأبي يعلى وأبي نعيم في (الحلية)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والمؤلف في «الدلائل)). ٩٧ الجامع لشعب الإيمان خرجنا نحن فاقعد معهم إن شئت، فقال: ((نعم)) قالوا: فاكتب لنا عليك به كتابا، قال فدعا بالصحيفة، ودعا عليًّا ليكتب، قال: ونحن جلوس في ناحية فنزل جبريل عليه السلام فقال: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيُّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ الآية ثم ذكر الأقرع وعبينة فقال: ﴿وَكَذَلِكَ فَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾(١). ثم قال: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾(٢) . فرمى رسول الله وَلّ بالصحيفة، ودعا لهم وقال لهم: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ قال: فيومئذ وضعنا ركبنا، وكان يجلس فإذا أراد القيام قام وتركنا فأنزل الله عز وجل: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ ولا تجالس الأشراف. ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾(٣). يعني الأقرع وعيينة، قال: ثم ضرب لهم مثل الحياة الدنيا ومثل الرجلين، فكنا نقعد بعد ذلك مع النبي ◌َلّر، فإذا بلغ الساعة التي يريد أن يقوم فيها قمنا، وتركناه حتى يقوم. [١٠٠١٠] أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي، حدثنا جدي إسماعيل ابن نجيد ومحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ قال حدثنا محمد بن إسحاق بن (٢) سورة الأنعام (٥٤/٦). (١) سورة الأنعام (٦/ ٥٣). (٣) سورة الكهف (٢٨/١٨). [١٠٠١٠] إسناده: ضعيف. • المعلى بن زياد هو القردوسي أبوالحسن البصري صدوق. • العلاء بن بشير هو المزني البصري، مجهول، من السادسة (د). · أبوالصديق الناجي هو بكر بن عمرو وقيل: ابن قيس بصري. والحديث أخرجه أبوداود في العلم (٤ / ٧٢ رقم ٣٦٦٦) عن مسدد، وأحمد في مسنده)) (٦٣/٣) من طريق سيار، وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٨٢/٢-٣٨٣ رقم ١١٥١) عن الحسن بن عمر بن شقيق، والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣٥١/١-٣٥٢) من طريق يزيد بن هارون، أربعتهم عن جعفر بن سلیمان به . كما أخرجه أحمد في («مسنده)) (٩٦/٣) من طريق همام عن المعلى بن زياد به . وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٠) وتخريج ((المشكاة)) (رقم ٢١٩٨). ٩٨ الجامع لشعب الإيمان خزيمة حدثنا بشر بن هلال الصواف حدثنا جعفر بن سليمان عن المعلى بن زياد، عن العلاء بن بشير، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: كنت في عصابة فيها ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم يستر بعضًا من العري، وقارئ يقرأ علينا ونحن نستمع لقراءته، قال: فجاء رسول الله وَله حتى قام علينا، فلما رآه القارئ سكت، قال: فسلم، وقال: ((ماذا كنتم تصنعون؟)) قلنا: يا رسول الله كان قارئ يقرأ علينا، ونحن نستمع لقراءته، فقال: ((الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر معهم)) قال: ثم جلس وسطنا ليعدل نفسه فينا، ثم قال بيده هكذا فتحلق القوم، فلم يعرف رسول الله وَالر منهم أحدا، قال: كانوا ضعفاء المهاجرين، فقال النبي وَلّ: ((أبشروا صعاليك المهاجرين بالفوز التامّ يوم القيامة، تدخلون الجنة قبل أغنياء المهاجرين بنصف يوم مقداره خمسمائة عام)). [١٠٠١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، حدثني أبوهانئ حميد بن هانئ، أنه سمع أبا عبدالرحمن الحبلي يقول: جاء ثلاثة نفر إلى عبدالله بن عمرو بن العاص وأنا عنده، فقالوا: يا أبا محمد، لا والله ما نقدر على شيء لا نفقة ولا دابة، ولا متاع، فقال لهم: ما شئتم، إن شئتم رجعتم إلينا فأعطيناكم ما يسر الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان، وإن شئتم صبرتم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة بأربعين خريفا )) قالوا: إنا نصبر لا نسأل شيئا، فقال رجل: يا أبا محمد أنا من فقراء المهاجرين؟ قال: ألك مسكن وزوجة؟ قال: نعم، قال: أنت من الأغنياء، قال: إن لي خادما، قال فأنت إذًا من الملوك. رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي الطاهر عن ابن وهب. [١٠٠١١] إسناده: صحيح. • أبوبكر بن عبدالله هو محمد بن عبدالله بن محمد بن شيرويه. • أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري. (١) في الزهد (٢٢٨٥/٣ رقم ٣٧). وتقدم الحديث قريبا برقم (٩٠٦٢) فراجعه. ٩٩ الجامع لشعب الإيمان [١٠٠١٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن قریش، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبووهب الحراني، حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة ابن عبدالله، عن عمه، عن سليمان قال: جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله وَ ل عيينة ابن بدر والأقرع بن حابس وذووهم، فقالوا: يا رسول الله إنك لو جلست في صدر المسجد، وغيبت عنا هؤلاء، وأرواح جبابهم يعنون أباذر وسلمان، وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب صوف، ولم يكن عليهم غيرها، جلسنا إليك، وحادثناك، وأخذنا عنك، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِينَ نَارًا﴾(١) يتهددهم بالنار فقام رسول الله وَّل يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال رسول الله وَ لقال: ((الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع قوم من أمتي معكم المحيا ومعكم الممات)). [١٠٠١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالحسن بن عبدوس، حدثنا عثمان بن [١٠٠١٢] إسناده: ضعيف. · أبو وهب الحرّاني هو الوليد بن عبدالملك بن عبيدالله بن مسرح صدوق. • سليمان بن عطاء بن قيس القرشي الحراني أبو عمر الجزري، منكر الحديث، من الثامنة (ق). • مسلمة بن عبدالله بن ربعي هو الجهني الحميري الدمشقي، مقبول، من السادسة (دس ق). • وعمّه أبو مشجعة بن ربعي الجهني، مقبول، من الثانية (ق). والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٣٦/١٥) عن صالح بن مسمار، والواحدي في ((أسباب نزول القرآن)» (ص٣٠٦-٣٠٧) من طريق محمد بن إبراهيم البوشنجي، كلاهما عن الوليد بن عبدالملك بن مسرح الحراني به . وأورده الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في ((تهذيبه)) (١٩٩/٦) والقرطبي في ((الجامع لأحكام القرآن)» (٣٩٠/١٠-٣٩١) عن سلمان الفارسي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨٠/٥) وعزاه لابن مردويه وأبي نعيم في ((الحلية)) والمؤلف في «الشعب». (١) سورة الكهف (٢٨/١٨-٢٩). [١٠٠١٣] إسناده: حسن. • أبو عبدالله النجراني روى عن القاسم أبي عبدالرحمن، روى عنه يحيى بن حمزة وسويد بن . عبدالعزيز قال أبوحاتم: صالح الحديث لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٠١/٩) ((الأنساب)) (٤١/١٣). • أبو عبدالرحمن القاسم هو ابن عبدالرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة الباهلي، صدوق . = ١٠٠ الجامع لشعب الإيمان سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن عثمان التنوخي أبو الجماهر الدمشقي، حدثنا يحيى بن حمزة، عن أبي عبدالله النجراني، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله ◌َ لاّ قال: ((والذي نفسي بيده ما تنصرون ولا ترزقون إلا بالضعفاء)). [١٠٠١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله التاجر، حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا الأنصاري وهوذة بن خليفة قالا: حدثنا سليمان التيمي، أن أبا عثمان، حدثهم عن أسامة بن زيد أن النبي بَّه قال: «قمت على أبواب الجنة فإذا عامة من يدخلها المساكين وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء)). أخرجاه(١) في الصحيح كما مضى. [١٠٠١٥] أخبرنا عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، أخبرنا أبوالفضل محمد بن = لم أجد هذا الحديث بهذا الوجه وقد رواه الترمذي في الجهاد (٢٠٦/٤) والنسائي في الجهاد (٤٦/٦) وأحمد في («مسنده)) (١٩٨/٥) عن أبي الدرداء بنحوه. [١٠٠١٤] إسناده: صحيح. • أبوحاتم الرازي هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي. • الأنصاري هو سعيد بن أوس بن ثابت أبوزيد النحوي البصري، صدوق له أوهام ورمي بالقدر، من التاسعة (د ت). أبوعثمان هو النهدي عبدالرحمن بن مل. (١) أخرجه البخاري في النكاح (١٥٠/٦- ١٥١) وفي الرقاق (٧/ ٢٠٠) ومسلم في الذكر والدعاء (٢٠٩٦/٣ رقم ٩٣) من طرق عن سليمان التيمي به. وتقدم الحديث في أول الباب برقم (٩٠٧٠) فراجعه هناك بتخريجه مستوفىّ. [١٠٠١٥] إسناده: ضعيف. · الحسين بن علي بن الأسود هو العجلي أبو عبدالله الكوفي صدوق يخطئ. • أبو أسامة هو حماد بن عمر بن الخطاب القرشي. · عمر بن حمزة بن عبدالله بن عمر بن الخطاب المدني ضعيف. والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٩٥/٧ رقم ٤٠٣٤) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٨٨) عن حسين بن علي بن الأسود به. وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٢٠٨/٣، ٢٤٦ رقم ٣٢٧٤، ٣٣٩٦) وعزاه إلى أبي يعلى، وقال البوصيري: رواه أبويعلى بسند ضعيف لضعف عمر بن حمزة. وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٢١/٢-١٢٢) بنفس السند والمتن وقال: سمعت أبي يقول: هذا خطأ وإنما هو أبوسهيل عن مالك بن أنس عن النبي ◌َّار مرسل.