النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٥٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن الجنيد الدقاق، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا مسعر، عن عدي بن ثابت، عن علي ابن الحسين . = والنسائي في الوصايا (٦/ ٢٤٠) من طريق مفضل وأبي معاوية وداود وحسن بن عياش، وأبوداود في الوصايا (٢٨٣/٣ رقم ٢٨٦٣) وأحمد في ((الزهد)) (ص٤) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٧٣٢) - ومن طريقه النسائي في الوصايا من ((السنن الكبرى)) (تحفة - ٣٠٨/١٢) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص٣٠٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥١/١٤ - ٥٢) من طريق أبي معاوية، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥١/١٤) من طريق سفيان الثوري، كلهم عن الأعمش به . رواه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص٣٠٥) من طريق مسلم بن صبيح عن مسروق به. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٣٠٥) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١٠٠/١، ١٣٦) من طريق الأسود، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٣٠٥) من طريق أبي صالح، كلاهما عن عائشة به ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٦٦/٦) بنفس الإسناد هنا. [٩٩٥٣] إسناده: أحد طريقيه مرسل والثاني مرفوع حسن. · محمد بن الجنيد الدقاق لم أقف على ترجمته. • أبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير الأسدي الكوفي. • مسعر هو ابن كدام بن ظهير الهلالي. · علي بن الحسين هو ابن علي بن أبي طالب زين العابدين. · عاصم هو ابن أبي النجود - بهدلة - الأسدي الكوفي، صدوق له أوهام. • زر هو ابن حبيش الأسدي الكوفي. والحديث المرسل رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٧/٢) عن الفضل بن دكين ومحمد بن عبدالله الأسدي كلاهما عن مسعر عن عدي بن ثابت به . ورواه هناد في ((الزهد)) (رقم ٧٣٤) عن وكيع عن مسعر به. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢٤٩/٧ - ٢٥٠) من طريق محمد بن جوان عن أبي أحمد الزبيري به . وأما الحديث المرفوع فأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٦/٢) عن الفضل بن دكين ومحمد ابن عبدالله الأسدي كلاهما عن مسعر به . ورواه أبونعيم في «الحلية)) (٢٤٩/٧ - ٢٥٠) من طريق محمد بن جوان عن أبي أحمد الزبيري به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٦/٦ - ١٣٧) وهناد في الزهد (رقم ٧٣٣) عن وكيع. وابن حبان في صحيحه كما في («الإحسان)) (٢٠٥/٨) من طريق شعبة كلاهما عن مسعر به، وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢١٩) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٦/٢) من طريق = ٦٢ الجامع لشعب الإيمان وعاصم عن زر، عن عائشة قالت: ما ترك رسول الله وَ له دينارًا ولا درهمًا ولا عبدًا ولا شاة ولا بعيرًا. [٩٩٥٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا زائدة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي: أن النبي وَالر جهز فاطمة بخميل وقربة ووسادة أدم حشوها إذخر. [٩٩٥٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرنا سلیمان بن بلال، عن کثیر = شيبان أبي معاوية، والترمذي في ((الشمائل)) (ص٣٢٧) وأحمد في ((مسنده)) (١٨٥/٦، ١٨٧) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص٣٠٦) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٦/٢) من طريق سفيان الثوري، کلهم عن عاصم به . [٩٩٥٤] إسناده: حسن. · زائدة هو ابن قدامة الثقفي أبوالصلت الكوفي. · عطاء بن السائب هو أبو محمد الثقفي صدوق اختلط. • وأبوه هو السائب بن مالك أو ابن زيد الكوفي ثقة. والحديث أخرجه النسائي في النكاح (١٣٥/٦) وأحمد في («مسنده)) (٨٤/١) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) - بدون ذكر القربة - (٩/ ٥٠ - ٥١) من طريق أبي أسامة، وأحمد في («مسنده)) (٩٣/١، ١٠٨) من طريق أبي سعيد ومعاوية بن عمرو. والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٥/٢) والمؤلف في («دلائل النبوة)) (١٦١/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٠/١٤ رقم ٤٠٥٠) من طريق معاوية بن عمرو، ثلاثتهم عن زائدة به. ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٥/٨) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب به. وأورده السيوطي في ((مسند فاطمة الزهراء)) (ص٨٦) ونسبه للمؤلف في ((الدلائل)). [٩٩٥٥] إسناده: حسن. · كثير بن زيد هو الأسلمي أبو محمد المدني. · المطلب بن عبدالله هو ابن المطلب بن حنطب بن أبي الحارث المخزومي صدوق. والحديث أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٩٢/٨) عن محمد بن عمر عن کثیر بن زيد به. وذكره الحاكم في ((المستدرك)) (١٨/٤) وقال: ثم إن أهل المدينة قالوا ... فذكره. ٦٣ الجامع لشعب الإيمان ابن زيد، عن المطلب بن عبدالله قال: لقد دخلت خير العرب على سيد المسلمين أول العشاء عروسًا، وقامت (من)(١) آخر الليل تطحن وهي أم سلمة حين دخلت أيما على رسول الله آلڼ . [٩٩٥٦] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبدالله بن وهب، قال حدثني أبوهانئ الخولاني، أن أباعلي عمرو بن مالك الجهني حدثه عن فضالة بن عبيد قال: كان رسول اللهِ وَلّ يصلي بالناس فيخر رجال من قامتهم في الصلاة مما بهم من الخصاصة، وهم من أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء لمجانين، فإذا قضى رسول الله وَ له الصلاة انصرف إليهم، فقال: ((لو تعلمون ما لكم عند الله عزّ وجلّ لأحببتم أنكم تزدادون فاقة وحاجة)). قال فقال فضالة: وأنا مع رسول الله له يومئذ. [٩٩٥٧] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد الأعرابي، حدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، قال حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا حيوة، أخبرني أبوهانئ، أن أبا علي عمرو بن مالك أخبره أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: كان رسول الله وهل إذا صلى بالناس تخر رجال من قامتهم لما بهم من الخصاصة وهم أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء لمجانين، فإذا قضى رسول الله وَل انصرف إليهم، فقال: ((لو تعلمون ما لكم عند الله عزّ وجلّ لأحببتم أن تزدادوا حاجة وفقرًا)) قال فضالة: وأنا مع رسول الله ◌َّله يومئذ. (١) ما بين القوسين زيادة من ((الطبقات)) و((المستدرك)). [٩٩٥٦] إسناده: حسن. أبوالفضل بن خميرويه هو محمد بن عبدالله بن خميرويه الهروي. • أبوهانئ الخولاني هو حمید بن هانئ المصري لا بأس به. وتقدم الحديث قريبًا برقم (٨٩٩٨) فراجعه. [٩٩٥٧] إسناده: كسابقه. والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٥٣/٢ - ٥٤) من طريق محمد بن عبدالله بن نمير عن المقرئ به. تقدم الحديث قريبًا فراجعه. ٦٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٥٨] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي سعيد، أنّ أبا سعيد الخدري شكى إلى رسول الله وَ ل حاجته فقال: ((اصبر أبا سعيد؛ فإنّ الفقر إلى من يحبّني أسرع من السيل من أعلى الوادي - أو من أعلى الجبل - إلى أسفله)). کان في كتابي (عن سعيد بن أبي سعيد)). [٩٩٥٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا دعلج بن أحمد السجزي ببغداد، حدثنا أبومسلم، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد قال: كنّا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشكان فتمخط فقال: بَخ بخ أبو هريرة يتمخّط في الكتّان، ولقد رأيتني وإنّ لأخرُّ من منبر رسول الله بَّله إلى حجرة عائشة مغشيًّا عليّ فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقه يرى أنّ مجنون، وما بي من جنون وما بي إلّا الجوع . رواه البخاري(١) في الصحيح عن سليمان بن حرب. [٩٩٥٨] إسناده: حسن. • عمرو بن الحارث هو ابن يعقوب الأنصاري المصري. • أبوسعيد كذا وقع في النسخ والصحيح سعيد بن أبي سعيد الخدري الأنصاري، مدني. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٨/٤) وقال: يروي عن أبيه، عداده في أهل المدينة ويروي عنه أهلها وعمران بن أبي أنس وانظر التاريخ الكبير)) (٤٧٤/١/٢ -٤٧٥). والحديث رواه أحمد في «مسنده)) (٤٢/٣) عن هارون بن معروف عن ابن وهب به. وتقدم الحديث برقم (١٣٩٩) فراجعه. وله شاهد من حديث عبدالله بن مغفل بإسناد ضعيف فراجعه برقم (١٣٩٨). [٩٩٥٩] إسناده: صحيح. • أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم الكجي البصري. · حماد هو ابن زيد. · أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. • محمد هو ابن سیرین. (١) في الاعتصام (١٥٢/٨). وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٨٣/٤ رقم ٢٣٦٨) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٨/١٤ رقم ٤٠٨٣) عن قتيبة بن سعيد عن حماد بن زيد به. ٦٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٦٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الصبغي حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا محمد بن هلال، عن أبيه عن أبي هريرة قال: خرجت من بيتي يوماً، فجئت المسجد فوجدت نفرا من أصحاب رسول الله وَّة، فقالوا: ما أخرجك بهذه السّاعة؟ قلت: أخرجني الجوع، قالوا: ونحن ما أخرجنا إلّا الجوع، فقمنا فدخلنا على رسول الله وَّة، فقال: ((ما أخرجكم هذه الساعة؟)) قلنا: أخرجنا الجوع فدعى بطبق فيه تمر، فأعطى كلّ رجل تمرتين، فقال: ((كلوا هاتين التمرتين، واشربوا عليهن الماء، فإنهما سيجزيانكم يومكم هذا)) فقال أبوهريرة: فأكلت تمرة، وخبأت تمرة في حجري، فرآني لما رفعت التمرة فسألني، فقلت: رفعتها لأميّ، قال: ((كلها فإنا سنعطيك لها تمرتين)). [٩٩٦١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا صدقة بن خالد . [٩٩٦٠] إسناده: حسن. • إسحاق بن محمد الفروي هو ابن إسماعيل بن عبدالله بن أبي فروة المدني صدوق. · محمد بن هلال هو ابن أبي هلال المدني مولى بني كعب صدوق. • وأبوه هو هلال بن أبي هلال المدني مقبول. [٩٩٦١] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن جعفر هو ابن درستويه أبو محمد الفارسي النحوي. · الحكم بن موسى هو ابن أبي زهير البغدادي أبوصالح القنطري، صدوق. · محمد بن المبارك هو الصوري القلانسي. • أبو عبيدالله هو مسلم بن مشكم الخزاعي الدمشقي كاتب أبي الدرداء، ثقة مقرئ، من كبار الثالثة (د س ق). · عمرو بن غيلان بن سلمة هو الثقفي أبو عبدالله، مختلف في صحبته، له حديث (ق). وقال ابن الأثير: حديثه عند أهل الشام، مختلف في صحبته ولأبيه غيلان صحبة. وقال الحافظ ابن حجر: ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة وقال ابن السكن: يقال له صحبة وقد ذكره بعضهم في الصحابة وقال ابن منده: مختلف في صحبته، وقال ابن البرقي : لا تصح له صحبة وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال: أدرك الجاهلية، وقد ذكره علي بن المديني فيمن روى عن النبي ◌ُّ ونزل البصرة وذكره ابن حبان في التابعين. انظر ترجمته في ((الإصابة)) (١٠/٣) («أسد الغابة)) (٢٦١/٤) ((الثقات)) (٢١٧/٧) («التاريخ الكبير)) (٣٦٢/٢/٣) ((الجرح والتعديل)) (٢٥٣/٦). = ٦٦ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو محمد بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبدالله الترقفي، حدثنا محمد بن المبارك، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا يزيد بن أبي مريم الدمشقي، عن أبي عبيدالله بن مشكم، عن عمرو بن غيلان الثقفي، عن النبي ◌ُّ أنه قال: ((اللهم من آمن بي، وصدقني وعلم أن ما جئت به = والحديث رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٢٦/١-٣٢٧). وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٨٤ - ١٣٨٥) والطبراني في «الكبير)) (٣١/١٧ رقم ٥٦) من طريق هشام بن عمار عن صدقة بن خالد به . وقال البوصيري في الزوائد: رجال الإسناد ثقات وهو مرسل. وأخرجه ابن أبي عاصم ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة» (٢٦١/٤) عن أبي بكر حدثنا معلى بن منصور عن صدقة بن خالد به .. ورواه الترقفي في ((حديثه)) (١/٥٢) من طريق محمد بن المبارك بنفس السند. كما رواه ابن عساكر في «تاريخه)» (١/٢٩٥/١٣) بطرق أخرى عن صدقة بن خالد به. وأورده الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (١٠/٣) وقال: وأما الرواية عنه فأخرجها ابن ماجه والبغوي والعسكري وابن أبي عاصم وغيرهم وقال ابن عساكر: ليس له عن النبي ◌َّل غيره، وقال ابن السكن: لم يذكر في حديثه رواية ولا سماعا وقال ابن عبدالبر: ليس إسناده بالقوي. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣١٣) وذكره في ((الصحيحة)) (٣٢٦/٣) وقال بعدما عزاه لابن ماجه والطبراني والضياء في ((الموافقات)) (ق/ ١/٤٠): وهذا إسناد رجاله ثقات لکن له علتان : الأولى: أن ابن غيلان هذا مختلف في صحبته ولذلك أعلّه في ((الزوائد)) بالإرسال. والأخرى: أن ابن عمار مع كونه من شيوخ البخاري ففيه كلام قال الحافظ: صدوق مقرئ کبر فصار يتلقن فحديثه القدیم أصح لكنه توبع. وله شاهدان : ١- من حديث فضالة بن عبيد. أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢١٥/١) والطبراني في (الكبير)) (٣١٣/١٨ رقم ٨٠٨) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٦/١٠): ورجاله ثقات. وقال الألباني في «الصحیحة)) (رقم ١٣٣٨): وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي علي الجني واسمه عمرو بن مالك وهو ثقة وأبوهانئ اسمه حميد بن هانئ الخولاني المصري. ٢- من حديث معاذ بن جبل. أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٨٥/٢٠ رقم ١٦١) من طريقين عن عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني به. وهذا إسناد ضعيف جدا، عمرو بن واقد هذا متروك كما قال الحافظ في ((التقريب)). ٦٧ الجامع لشعب الإيمان الحق من عندك، فأقل ماله وولده، وحبب إليه لقاءك، وعجل له القضاء، ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني، ولم يعلم أن ما جئت به الحق، فأكثر ماله وولده، وأطل عمره)). وفي رواية ((يعقوب)) عن أبي عبيدالله، لم يقل ((مسلم بن مشكم)) وقال: قال رسول الله حمد الله [٩٩٦٢] أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، قال حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا غسّان بن برزين، حدثنا سيّار بن سلامة الرياحي من بني تميم، عن البراء السليطي من بني عبس، عن نقادة الأسدي، أن رسول الله وَ ل بعث إلى رجل يستحمله في ناقة له فأبى، فأتى رسول الله ◌َلاير فأخبره فبعثه إلى رجل آخر يستحمله فبعث إليه بناقة، فجاء بها يقود مقودها، فلما نظر إليها [٩٩٦٢] إسناده: حسن • أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. • غسان بن برزين هو الطهوري أبوالمقدام البصري، صدوق، ربما أخطأ، من السابعة (ق). • سيار بن سلامة هو الرياحي أبو المنهال البصري، ثقة، من الرابعة (ع). · البراء السليطي من بني عبس، مقبول، من الثالثة (ق). · نقادة الأسدي وقيل: نقادة بن عبدالله الأسدي وقيل: نقادة بن خلف، وقيل: ابن سعر أو ابن مالك، وهو معدود في أهل الحجاز سكن البادية، قال أبو أحمد العسكري: يكنّى أبانهية نزل البصرة قال البخاري: له صحبة. راجع الإصابة (٥٤٢/٣) ((أسد الغابة)) (٣٥٥/٥) الثقات (٤٢٣/٣)، (تهذيب التهذيب)). (٤٧٣/١٠) ((الطبقات الكبرى)) (٦١/٦). والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٧٦) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٨٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عفان وعبدالله بن معاوية الجمحي، وأحمد في «مسنده)) (٧٧/٥) ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة» (٣٥٥/٥-٣٥٦) عن يونس وعفان، ثلاثتهم عن غسان بن برزين به . وعندهما ((يستمنحه)) في الموضعين بدل: ((يستحمله)). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٦٩/٤-١٧٠) عن نقادة الأسدي وقال: رواه ابن ماجه بإسناد حسن. وأشار إلى هذا الحديث ابن سعد في («الطبقات)) (٦١/٦) في ترجمة نقادة الأسدي. ٦٨ الجامع لشعب الإيمان رسول الله وَ ي قال: ((بارك الله فيها وفيمن بعث بها)) قال نقادة: وفيمن جاء بها قال: فقدمت إلى رسول الله و له فجلست فدرت فقال رسول الله وَله: ((اللهم أكثر مال فلان وولده المانع الأول)) وقال لصاحب الناقة: ((اللهم اجعل رزق فلان يومًا بيوم)). تابعه یحیی بن حسان بن برزین. [٩٩٦٣] حدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء، أخبرنا أبوسعيد أحمد ابن محمد بن زياد البصري، بمكة، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن سليمان، حدثنا مصبح بن هلقام، حدثنا قيس بن الربيع عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان مولى رسول الله وَّم قال: قال رسول الله وَّله: ((إن من أمتي من لو قام على باب أحدكم يسأله ديناراً أو درهما أو شيئا ما أعطاه إياه وما يمنعه إلا من كرامته عليه، ولو أقسم على الله لأبره)). [٩٩٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد [٩٩٦٣] إسناده: ضعيف. · مصبح بن هلقام هو أبو علي العجلي كوفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٩٧/٩) وقال: يروي عن قيس بن الربيع روى عنه بن المثنى الطهوي، وقال الذهبي وتبعه الحافظ ابن حجر: مصبح وقيس لا أعرفهما . راجع («الميزان))(١١٨/٤) («اللسان»(٤٢/٦). · قيس بن الربيع هو الأسدي الكوفي صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. لم أقف على من خرجه غير المؤلف. [٩٩٦٤] إسناده: حسن. • إسحاق بن محمد الفروي هو ابن إسماعيل بن عبدالله بن أبي فروة المدني الأموي صدوق كُفَّ فساء حفظه . • عباس بن عبدالعظيم هو ابن إسماعيل العنبري أبوالفضل البصري، ثقة حافظ من كبار الحادية عشرة (خت م-٤). • محمد بن جهضم بن عبدالله هو الثقفي أبو جعفر البصري خراساني الأصل، صدوق، من العاشرة (خ م د س). • إسماعيل بن جعفر هو ابن أبي كثير الأنصاري الزرقي القارئ. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٨) بنفس الإسناد الثاني. = ٦٩ الجامع لشعب الإيمان الشعراني، قال: حدثنا جدي، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا إسماعيل ابن جعفر . وأخبرنا أبوالحسن بن بشران، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني عباس العنبري، حدثنا محمد بن جهضم، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا أحب الله عز وجل عبدا حماه كما يحمي أحدكم مريضه من الماء)). وفي رواية الفروي ((سقيمه الماء). [٩٩٦٥] أخبرني علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي، حدثني عبدالوهاب بن نجدة الحوطي، حدثنا ابن عياش، عن عمارة ابن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج أنه قال: إذا أحب الله عبدا حماه كما يحمي أحدكم مريضه الماء . = وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣١/٢ رقم ٦٦٨) عن محمد بن يزيد الدورقي عن عباس بن عبدالعزيز العنبري به . وأخرجه الترمذي في الطب (٣٨١/٤ رقم ٢٠٣٦) عن محمد بن يحيى عن محمد بن إسحاق الفروي به، وقال: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢/١٩ رقم ١٧) وعبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ١١) من طريق محمد بن المثنى، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٩/٤) من طريق علي بن الحسن الهلالي، كلاهما عن محمد بن جهضم به وصححه الحاكم وأقره الذهبي . وحسنه المنذري وصححه الألباني راجع (صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٩). [٩٩٦٥] إسناده: لا بأس به. · ابن عياش هو إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٨/٤ رقم ٤٢٩٦) من طريق محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة به. وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٢٠٥/٣ رقم ٣٢٦٥) وعزاه لأحمد بن منيع. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٨٥/١٠) وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن. ٧٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٦٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوداود، حدثنا القعنبي، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، أن رسول الله وَ لا قال: ((إن الله عز وجل يحمي عبيده الدنيا كما تحمون مريضكم الطعام والشراب)) . [٩٩٦٧] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن عثمان العجلي، حدثنا حسين الجعفي قال: ذكر زائدة عن شیخ [٩٩٦٦] إسناده: حسن. • أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. · القعنبى هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. • عبدالعزيز بن محمد هو الدراوردي المدني صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٢٧/٥) وفي ((الزهد)) (ص ١١) عن أبي سعيد عن سليمان ابن بلال عن عمرو بن أبي عمرو به. كما رواه أحمد في «مسنده» (٤٢٨/٥) عن أبي سلمة عن عبدالعزيز بن محمد به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٧/١٤) وأبو يعلى في («مسنده)) (١/٣١٨) وعنه أبوالشيخ في ((كتاب الأمثال)) (رقم ٣٠٦) من طريق عمارة بن غزية عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٥/١٠) وقال: رواه أبويعلى وإسناده حسن. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٨/٤) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري. وقال: كذا قال عن أبي سعيد وفي حديث عمارة بن غزية عن قتادة بن النعمان والإسنادان عندي صحيحان، والله أعلم، وأقره الذهبي. [٩٩٦٧] إسناده: ضعيف. · حسين الجعفي هو ابن علي بن الوليد الجعفي المقرئ. · زائدة هو ابن قدامة الثقفي. • أميه بن قسيم لم أجد ترجمته. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٢١٠) بنفس الإسناد. وهذا إسناد ضعيف جدا لجهالة الراوي فيه ولأمية بن قسيم فهو أيضا مجهول. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) موقوفاً (٢٧٦/١) من طريق أبان بن أبي عياش عن أمية بن قسيم عن حذيفة به . قال الألباني: ضعيف راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٧٢٩). ٧١ الجامع لشعب الإيمان من أهل البصرة، عن أمية بن قسيم، عن حذيفة عن النبي ◌ُّو قال: ((إن الله عز وجل يحمي عبده المؤمن كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة)). [٩٩٦٨] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر الحرشي وأبو عبدالرحمن السلمي، قالوا: حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أبوأمية، حدثنا موسى بن هلال العبدي، حدثنا هشام ابن حسان، عن الحسن قال: كان حذيفة يقول: سمعت رسول الله وَ له يقول: «إن الله عز وجل ليتعاهد وليه بالبلاء كما يتعاهد المريض أهله بالطعام، وإن الله ليحمي عبده الدنيا كما يحمى المريض الطعام)). [٩٩٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا [٩٩٦٨] إسناده: ضعيف. • أبوبكر الحرشي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري النيسابوري. · أبو أمية هو محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي الطرسوسي. · موسي بن هلال العبدي هو شيخ بصري صويلح الحديث، لا بأس به وقال أبوحاتم: مجهول، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. • الحسن هو البصري. والحديث أورده ابن عساكر في ((تاريخه)) كما في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (١٠٣/٤) من طريق عبدالله بن وهب عن حذيفة، وسياقه: إن الله ليتعاهد عبده بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير وبقية الحديث سواء. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) وابن عساكر ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وفيه - أي في رواية ابن عساكر - اليماني بن المغيرة قال الذهبي : ضعفوه (فیض القدير ٢٦٠/٢-٢٦١). وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٦٤٩). [٩٩٦٩] إسناده: ضعيف فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. • إسماعيل بن شروس أبوالمقدام الصنعاني هو ابن أبي سعيد. قال معمر: كان يضع الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣١/٦) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه . انظر ((الجرح والتعديل)) (١٧٧/٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٢١/١/١) ((الضعفاء الكبير)) (٨٤/١) («الكامل في الضعفاء)) (٣١٤/١) («الميزان)) (٢٣٤/١) ((اللسان)) (٤١١/١) («المغني في الضعفاء)) (٨٣/١). والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧٢/١١-٧٣ رقم ١٩٩٤٨) بنفس الإسناد. ٧٢ الجامع لشعب الإيمان إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن شروس، عن عكرمة بن خالد قال: كان رجل يتعبد فجاءه شيطان ليفتنه، فازداد عبادة، فتمثل له برجل فقال: أصحبك؟ فقال العابد: نعم، فصحبه فكان يتخلف عنه ويطيف به فأنزل الله عز وجل ملكا، فلما رآه الشطان عرفه، ولم يعرفه الإنسان، فكان إذا مشى تخلف الشيطان، فمد الملك يده نحو الشيطان فقتله، فقال الرجل: ما رأيت كاليوم قتلته وهو من حاله ومن حاله، ثم انطلقا حتى نزلا قرية فأنزلوهما فضيفوهما فأخذ الملك منهم إناء من فضة ثم انطلقا فنزلا في قرية أخرى، فلم ينزلوهما ولم يضيفوهما، فأعطاهم الملك الإناء، فقال له: أما من ضافنا فأخذت إناءهم، وأما من لم يضيفنا فأعطيت إناء الآخرين! فلن تصحبني، فقال: أما الذي قتلت فإنه شيطان أراد أن يفتنك، وأما الذي أخذت منهم الإناء فإنهم قوم صالحون فلم يكن ينبغي لهم، وكان هؤلاء قوما فاسقين فكانوا أحق به، قال: ثم عرج إلى السماء والرجل ينظر. [٩٩٧٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا الحسين بن أحمد بن موسى أبوعلي القاضي، حدثنا حمزة بن محمد الكاتب، حدثنا نعيم بن حماد، أخبرنا ابن المبارك عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر أن عمر بن الخطاب قال: قال رجل: يا رسول الله كيف لي أن أعلم ما كان عند الله عز وجل؟ قال: ((إذا رأیت كلما طلبت شيئاً من الدنيا يسر لك، وإذا طلبت شيئاً من الآخرة عسر عليك، فأنت على حالة قبيحة، وإذا طلبت شيئاً من الدنيا عسر عليك، وإذا طلبت من أمر الآخرة يسر لك، فأنت على حاله حسنة)). هكذا جاء منقطعا . [٩٩٧٠] إسناده: ضعيف لانقطاعه. • عبدالرحمن بن يزيد بن جابر هو الأزدي أبوعتبة الشامي لم يثبت سماعه من عمر. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لابن المبارك في ((الزهد)) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري مرسلاً وللمؤلف في الشعب عن عمر بن الخطاب وقال المناوي: ظاهر صنيع المؤلف - السيوطي - أن البيهقي خرجه وأقره، وليس كذلك بل تعقبه بما نصه: هكذا جاء منقطعا فحذف ذلك من كلامه غير صواب ورمزه لحسنه إلا أن يريد أنه لغيره (فيض القدير ٣٥٥/٢-٣٥٦). ورواه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ٨٨) ومن طريقه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٨٣) عن ابن لهيعة عن شعیب بن أبي سعید مرسلا . وضعفه الشيخ الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٠١). ٧٣ - - الجامع لشعب الإيمان [٩٩٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا محاضر، حدثنا الأعمش، عن خيثمة قال : قال عبدالله هو ابن مسعود: إن الرجل ليطلب الأمر من التجارة أو الإمارة، حتى إذا قدر عليها في نفسه ذكره الله عز وجل فوق سبع سموات فبعث الله ملكا انت عبدي هذا، فاصرف عنه هذا الأمر؛ فإني إن أيسر له هذا الأمر أدخلته به النار، قال: فيصرفه عنه يظل يتظنى بجيرانه من سبعين، ما صرف عنه إلا الله عز وجل يعني من (سبقني). [٩٩٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد حدثني محمد بن الرومي، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، سمعت علي بن عثام يقول: إذا أبغض الله عبدا قيض له ملكا قال: أترفه، فإذا أترفه ينسى التضرع والدعاء. [٩٩٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: أخبرنا هلال بن محمد العجلي بالكوفة، قال: [٩٩٧١] إسناده: منقطع. · محاضر هو ابن المورع الكوفي صدوق له أوهام. · خيثمة هو ابن عبدالرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي لم يسمع من ابن مسعود قاله أبوحاتم في ((المراسيل)). والخبر رواه أبوداود في ((الزهد» (رقم ١٩١) من طريق سليمان بن حيان، ونعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (رقم ١٢٩) ومن طريقه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ٥٧ ) عن سفيان الثوري، كلاهما عن الأعمش به. [٩٩٧٢] إسناده: صحيح. · محمد بن عبدالله الرومي هو أبو عبدالله الحافظ النيسابوري. ذكره الخاكم أبو عبدالله في ((تاريخ نيسابور)) وقال: كان أبو عبدالله الرومي محدثا مذكورا ثقة راجع ((الأنساب)) (١٩٧/٦). · محمد بن عبدالوهاب هو ابن حبيب بن مهران العبدي الفرّاء. · علي بن عثام هو ابن علي العامري الكوفي، لم أجد هذا الأثر. [٩٩٧٣] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. • هلال بن محمد بن محمد البصري أبوبكر العجلي ابن أخي هلال الرازي، قال ابن الصلاح: ضعفوه، وقال ابن غلام الزهري: ادّعى لقي شيخ لم يره. راجع ((السير)) (٣٣٩/١٦ - ٣٤٠) («الميزان)) (٣١٦/٤) ((اللسان)) (٢٠٢/٦). • هلال بن حق أبويحيى البصري، مقبول، من السادسة (س). = ٧٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا هلال بن حق، حدثنا سعيد الجريري، والحسين بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله وَاخيه : ((هل من أحد يمشي على الماء إلا ابتلت قدماه)) قالوا: لا يا رسول الله قال: ((كذلك صاحب الدنيا لا يسلم من الذنوب)). أرسله(١) غيرهما عن الحسن. وقد رويناه عن داود الطائي(٢) أنه قال: أبت الدنيا أن تجري إلا بالاختلاط. وعن أبي حاتم (٣) قال يسير الدنيا يشغل عن كثير من الآخرة. [٩٩٧٤] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن = · سعيد الجريري هو ابن إياس أبو مسعود البصري. والحديث رواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ١٥) بنفس الإسناد هنا. وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٣٦/٣) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)). وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦١٠٨). (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٨٩) من طريق روح بن عبادة عن عوف عن الحسن مرسلاً. وذكره الغزالي في «الإحياء)» (٢١١/٣) وقال العراقي في تخريجه: رواه البيهقي في الشعب من رواية الحسن قال: بلغني أن رسول الله وَله ... فذكره مرسلاً. (٢) رواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص ٩٦ رقم ٣٠) من طريق محمد بن سعيد بن زائدة عن داود بن نصير الطائي به . (٣) رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٦٧٨/١) - ومن طريقه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٢٥٨) - وابن الجوزي في («صفة الصفوة)) (١٦٦/٢) من طريق يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم سلمة بن دینار به. [٩٩٧٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبوداود الحفري هو عمر بن سعد بن عبيد الحفري. • سفيان بن سعيد هو الثوري. والأثر رواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٢٥٠) بنفس الإسناد هنا ولكن وقع فيه ((داود الحفري)) موضع ((أبوداود الحفري)) . ورواه أحمد في ((الزهد)» (ص٩٢) عن عمر بن سعد أبي داود الحفري بنفس الطريق. ٧٥ الجامع لشعب الإيمان أبي الدنيا، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو داود الحفري، عن سفيان بن سعيد، قال: كان عيسى عليه السلام يقول: حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال فيه داء كبير قالوا: وما داؤه؟ قال: لا يسلم من الفخر ولا الخيلاء، قالوا: فإن سلم قال: يشغله إصلاحه عن ذكر الله عز وجل. [٩٩٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب الفراء، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت المستورد أخا بني فهر يقول: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يضع أحدكم إصبعه في اليمّ، فلينظر بم رجع)). أخرجه مسلم(١) في الصحيح من أوجه عن إسماعيل. [٩٩٧٥] إسناده: صحيح. • المستورد أخو بني فهر هو المستورد بن شدّاد بن عمرو القرشي الفهري حجازي نزل الكوفة، له ولأبيه صحبة، مات سنة خمس وأربعين (خت م ٤). (١) في الجنة وصفة نعيمها (٢١٩٣/٣ رقم ١٥) من طريق عبدالله بن نمير ومحمد بن بشير ومحمد بن أعين وأبي أسامة ويحيى بن سعيد القطان، كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٨/١٣) - وعنه مسلم في الجنة (٢١٩٣/٣ رقم ٥٥) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (ص٧٢ - ٧٣ رقم ١٥٩) - وعنه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٨١) عن عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٦١/٤ رقم ٢٣٢٣) والطبراني في «الكبير» (٣٠١/٢٠رقم ٧١٤) والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٢١) من طريق يحيى بن سعيد القطان. وابن ماجه في الزهد (١٣٧٦/٢ رقم ٤١٠٨) من طريق عبدالله بن نمير ومحمد بن بشر، وابن أبي عاصم في «الزهد» (رقم ١٥٩) والحميدي في «مسنده» (٣٧٨/٢ رقم ٨٥٥) وابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا)) (رقم ١٢) والطبراني في «الكبير)) (٣٠١/٢٠ رقم ٧١٣) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٨٤/١ - ٨٥) من طريق سفيان بن عيينة، وابن سعد في ((الطبقات)) (٦١/٦) عن عبدالله بن نمير ومحمد بن عبيد، والطبراني في (الكبير)) (٣٠١/٢٠ رقم ٧١٥) من طريق مروان ابن معاوية، (رقم ٧١٦) من طريق جرير، والطبراني في ((الصغير)) (١٩٨/١) وأبونعيم في («أخبار أصبهان)) (٨٤/١ - ٨٥) من طريق مالك بن مغول، وهناد في ((الزهد)) (رقم ٥١٧) عن أبي أسامة ومحمد بن عبيد، والمروزي في ((زيادات الزهد)) (ص٣٥٢ رقم ٩٩٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (١١/٨) عن معتمر بن سليمان، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٩/٧) من طريق مسعر، کلهم عن إسماعيل بن أبي خالد به. = ٧٦ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٧٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن درستويه النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، حدثنا محمد بن سعید بن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد قال: كنت عند النبي ◌َّلّ فتذاكروا الآخرة فقال بعضهم: أما الدنيا بلاغ إلى الآخرة فيها العمل، وفيها الصلاة، وفيها الزكاة، وقالت طائفة منهم: الآخرة منتهى الجنة، وقالوا: ما شاء الله، فقال رسول الله وَّيقول: ((ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليمّ، فأدخل إصبعه فيها، فما أخرج منها فهي الدنيا)). [٩٩٧٧] أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، قال حدثنا أبوبكر أحمد = وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٦٥) - وعنه أحمد في («مسنده)) (٢٢٩/٤) - وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٨/١٣) وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٥٩) وعنه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٨١) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص ١٧٠ رقم ٤٩٦) عن إسماعيل بن أبي خالد به وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠/ ٣٠٣) (رقم ٧٢٢) وأحمد في ((مسنده)) (٢٣٠/٤) وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٦٣) من طريق مجالد، وأبو نعيم في (الحلية)) (١٣٧/٨) من طريق سليمان الشيباني وبيان بن بشر، ثلاثتهم عن قيس بن أبي حازم به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٧/٢٠ رقم ٧٣١) والحاكم في ((المستدرك)» (٥٩٢/٣) من طريق عبيدالله بن زحر عن أبي إسحاق الهمداني عن المستورد به وهذا إسناد ضعيف. [٩٩٧٦] إسناده: لا بأس به. • عمرو بن قيس هو الرازي الأزرق، صدوق له أوهام. • إبراهيم بن مهاجر هو ابن جابر البجلي الكوفي صدوق، لين الحفظ . والحديث لم أجده في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي لعله ساقط من النسخة المطبوعة المحققة. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٢/٢٠ رقم ٧١٧) وابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ١٦٠، ٢٢٦) من طريق محمد بن مسلم بن وارة عن محمد بن سعيد بن سابق به دون ذكر القصة. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٩/٤) من طريق عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد عن عمرو ابن أبي قیس به. [٩٩٧٧] إسناده: حسن. · ابن أبي أويس هو إسماعيل بن عبدالله بن عبدالله بن أويس بن مالك، صدوق. · مالك هو ابن أنس الإمام أبو عبدالله الفقيه. • العلاء بن عبدالرحمن هو ابن يعقوب الحرقي المدني، صدوق ربّما وهم. والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥٠/٦) عن محمد بن أحمد بن الحسن عن بشر بن موسى به وقال: غريب من حديث مالك رواه إسماعيل وغيره. = ٧٧ الجامع لشعب الإيمان ابن إسحاق بن أيوب الفقيه، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا ابن أبي أويس، أخبرنا مالك، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: ((الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر)). [٩٩٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق أخبرنا أبوالمثنى، حدثنا القعنبي، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن العلاء ... فذكره بإسناده نحوه. رواه مسلم(١) في الصحيح عن قتيبة عن عبد العزيز. [٩٩٧٩] أخبرنا الحاكم أبو عبدالله، حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا الحسين بن منصور، قال: حدثت عن فضيل بن عياض في معنى قوله ◌َّل: ((الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر)) قال: هي سجن من ترك لذاتها وشهواتها، فأما الذي لا يترك لذاتها ولا شهواتها فأي سجن هي عليه . = ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٤٩) من طريق أبي علي حامد بن محمد بن عبدالله الهروي عن بشر بن موسی به. وتقدم الحديث بهذا الوجه في الباب السابق (الباب ٧٠) فراجع هناك تخريجه مستوفى. [٩٩٧٨] إسناده: كسابقه. • أبو المثنى هو معاذ بن المثنى بن معاذ بن نصر العنبري. · القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب. • عبدالعزيز بن محمد هو الدراوردي الجهني، صدوق. • العلاء هو ابن عبدالرحمن بن يعقوب الحرقي. (١) في الزهد (٢٢٧٢/٣ رقم ١). وبهذا الوجه رواه الترمذي في الزهد (٥٦٢/٤ رقم ٢٣٢٥). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٨/٢ رقم ٦٨٦) من طريق قتيبة بن سعيد وهشام بن عمارة، وأبويعلى في ((مسنده)) (٤٠٤/١١ رقم ٦٥٢٦) عن عبدالأعلى، ثلاثتهم عن عبدالعزيز بن محمد به . كما أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٣٨/٢ رقم ٦٨٧) عن الفضل بن الحباب عن العقنبي به. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (رقم ١٤٢) وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٥) بطريقين عن العلاء به وانظر بقية التخريج في الباب السابق. [٩٩٧٩] إسناده: رجال ثقات. والأثر رواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٣٣٨) بنفس الإسناد هنا. ٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٨٠] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال حدثنا شعبة-ح وأخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ◌َيقول: ((اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة)). وفي رواية ابن يوسف: قال: سمعت أنس بن مالك يروي عن النبي وَلّ. رواه البخاري(١) في الصحيح عن آدم. [٩٩٨٠] إسناده: صحيح رجاله ثقات. (١) في مناقب الأنصار (٢٢٥/٤). وأخرجه مسلم في الجهاد (١٤٣١/٢) رقم ١٢٨) والترمذي في المناقب (٦٩٤/٥ رقم ٣٨٥٦) والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم ٢١٠) وأحمد في («مسنده)) (٢٧٦/٣) وفي «فضائل "الصحابة)) (رقم ١٤٣٢) وأبو يعلى في «مسنده)) (٣٥٨/٥ رقم ٣٠٠٣) من طريق محمد بن جعفر، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم ٢٠٩) من طريق نضر بن شميل. وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٧٦/٥ رقم ٣٢٠٩) من طريق أبي النضر، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٤٣٢) من طريق حجاج، كلهم عن شعبة به. وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٩٥٩) عن شعبة به. وأخرجه البخاري في الرقاق (٧/ ١٧٠) وفي مناقب الأنصار (٢٢٥/٤) ومسلم في الجهاد والسير (٢/ ١٤٣١ رقم ١٣٧) والنسائي في فضائل الصحابة (رقم ٢٠٨) وأحمد في مسنده)) (١٧٢/٣) وفي ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٤٦٣) من طريق شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك به. وأخرجه البخاري في المغازي (٤٥/٥) وفي الجهاد (٢١٢/٣) وفي مناقب الأنصار (٢٢٥/٤) وفي الأحكام (١٢٢/٨) وأحمد في («مسنده)) (٢١٦/٣) والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم ٢١١، ٢١٢) وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ١٥٠٧) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٤/ ١٧٠) - من طريق حميد الطويل عن أنس بن مالك به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨٠،١١٨/٣) وابن ماجه في ((المساجد)) (٢٤٥/١ رقم ٧٤٢) ومسلم في ((المساجد)) (١٤٣١/٢-١٤٣٢ رقم ١٢٩) وأبو داود في ((الصلاة)) (رقم ٤٥٣) والنسائي في ((المساجد)) وأبونعيم في ((الحلية)) (٨٤/٣) من طريق أبي التياح عن أنس به. ورواه ثابت وعبدالعزيز وغيرهما عن أنس. ٧٩ الجامع لشعب الإيمان . [٩٩٨١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البردعي، حدثنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، عن زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: مر رسول الله و وه بذي الحليفة فرأى شاة شائلة برجلها، فقال: ((أترون هذه الشاة هيئة على صاحبها؟)). قالوا: نعم، قال: ((والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة)) . [٩٩٨٢] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد هو الصغاني حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبدالحميد بن سليمان [٩٩٨١] إسناده: ضعيف. • زكريا بن منظور هو ابن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أبو يحيى المدني. ضعيف، من الثامنة (ق). • أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج التمار، والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١) بنفس الإسناد. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٦/٤) من طريق السري بن خزيمة عن سعيد بن سليمان الواسطي به وصححه فتعقبه الذهبي بقوله: قلت: زكريا ضعفوه. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٧٧ رقم ٤١١٠) من طريق هشام بن عمار وإبراهيم بن المنذر ومحمد بن الصباح، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٤/٦ رقم ٥٨٤٠) من طريق هشام بن عمار وسعيد بن سليمان، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٢٨، ١٣١) عن ابن کاسب، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٨/١٤-٢٢٩) من طريق عبدالرحمن بن يونس أبي مسلم، كلهم عن زکریا بن منظور به. وقال في ((الزوائد)): في إسناده زكريا بن منظور وهو ضعيف وفيه أن أصل المتن صحيح. ورواه الضياء المقدسي في ((المختارة)) قاله السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٤٦). [٩٩٨٢] إسناده: ضعيف. • عبدالحميد بن سليمان هو الخزاعي الضرير أبو عمر المدني ضعيف. • أبو حازم هو سلمة بن دينار التمار، والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٤ / ٥٦٠) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٣/٣) وابن عدي في ((الكامل)) (١٩٥٦/٥) من طريق قتيبة بن سعيد، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤٦/٣) من طريق يحيى بن قزعة، كلاهما عن عبدالحميد بن سليمان به وتابعه زمعة بن صالح رواه الطبراني في (الكبير)) (٢١٩/٦-٢٢٠ رقم ٥٩٢١) ولكنه ضعيف أيضا. قال الألباني: صحيح لغيره راجع ((الصحيحة)) (رقم ٩٤٣). ٨٠ الجامع لشعب الإيمان عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال قال رسول الله وَالآية: ((لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة)). [٩٩٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق، قال أخبرنا موسى ابن الحسن، حدثنا القعنبي-ح. وأخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوالقاسم جعفر بن محمد ابن إبراهيم المرساني بمكة، أخبرنا أبوحاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا عبدالله ابن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله: أن رسول الله ﴿ ﴿ مر بالسوق داخلاً من بعض العالية، فمر بجدي أسكّ ميّت فتناوله، فأخذ بأذنه، ثم قال: ((أيكم يجب أن هذا له بدرهم)) قالوا: ما نحب أن هذا لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: ((أتحبون أنه لكم؟)). قالوا: والله لو كان حيًّا لكان عيبًا فيه؛ لأنه أسك فكيف وهو ميت؟ قال: ((فوالله للدنيا أهون عند الله من هذا علیکم)) . رواه مسلم (١) في الصحيح عن القعنبي. [٩٩٨٣] إسناده: صحيح. · موسى بن الحسن هو ابن عباد النسائي. · القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب. • أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم المرساني لم أقف على ترجمته. (١) في الزهد (٢٢٧٢/٣ رقم ٢). وأخرجه أبو داود في الطهارة (١/ ١٣٠ رقم ١٨٦) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي بنفس السند. كما أخرجه مسلم في الزهد -ولم يسق لفظه- (٢٢٧٢/٣) والمروزي في ((زيادات الزهد)) (ص٣٤٩ رقم ٩٨٣) من طريق عبدالوهاب الثقفي، وأحمد في («مسنده)) (٣٦٥/٣) من طريق وهيب، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ٢٥٠ رقم ٩٦٣) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) بدون ذكر القصة (رقم ١٣٣، ١٣٦) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، ثلاثتهم عن جعفر ابن محمد عن أبيه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٥/١٣) عن أبي خالد الأحمر عن حجاج عن أبي جعفر عن جابر به . قوله ((الجدي)) أي ولد المعز و((أسك)) أي مقطوع الأذنين.