النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ الجامع لشعب الإيمان ١٠ وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان قالا: حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، قال سمعت عراك بن مالك قال: قال أبوذر: إني لأقربكم مجلسًا من رسول الله وَّة يوم القيامة وذلك أني سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إن أقربكم منّي مجلسًا من خرج من الدنيا بهيئة كما تركته فيها، وإنّه والله ما منكم أحد إلا وقد تشبّث منها بشيء)). [٩٩٢١] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الصائغ، حدثنا الحلواني، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا موسى بن عبيدة، حدثني محمد بن الوليد، عن ابن عباس قال قال أبوذر سمعت رسول الله وَالر (يقول) ((خيركم الذي يموت على العهد الّذي عاهدني عليه)) وقال أبوالدرداء أو أبوذر سمعت رسول الله وَله يقول: ((إنّ أقربكم منّي مجلسًا يوم القيامة من خرج من الدنيا بهيئة ما تركته فيها)). [٩٩٢٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن عبيد الكندي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الحارث بن النعمان، حدثنا الحارث بن = وأخرجه ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٥٩٣/١) عن عراك بن مالك به. وذكره الذهبي في السير (٢/ ٧٢) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٧/٩): رجاله - أحمد - ثقات إلا أن عراك بن مالك لم يسمع من أبي ذر فيما أحسب. [٩٩٢١] إسناده: ضعيف. · الصائغ هو محمد بن إسماعيل بن سالم البغدادي، صدوق. · الحلواني هو الحسن بن علي بن محمد الهذلي أبو علي الخلال. · موسى بن عبيدة هو الربذي أبو عبدالعزيز المدني ضعيف . · محمد بن الوليد لم أستطع تعيينه . · ابن عباس هو عبدالله بن عباس. والحديث بهذا الوجه لم أجد من خرجه غير المؤلف. [٩٩٢٢] إسناده: ضعيف. · محمد بن إسحاق هو البلخي الجوهري. • الحارث بن النعمان هو ابن سالم أبوالنضر الطوسي الأكفاني، صدوق. · الحارث بن سالم هو الحارث بن النعمان بن سالم الليثي الكوفي ضعيف، منكر الحديث. والحديث أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٤٨) عن روح حدثنا عوف قال بلغني أن أم ذر عاتبت أباذر في معيشتها فقال لها يا أم ذر فذكره موقوفًا على قوله. ٤٢ الجامع لشعب الإيمان سالم، سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله وَ له لأبي ذر: ((إنّ بين أيدينا عقبة كئودًا لا يجاوزها إلا المخفّون)) قال أبوذر: أنا منهم يا رسول الله؟ فقال رسول الله وَله: ((لك قوت يوم وليلة)) قال: لا، قال: ((فأنت من المخفّين)) . [٩٩٢٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن سليمان ابن بنت مطر الوراق حدثنا أبو معاوية، حدثنا موسى بن مسلم - وهو موسى الصغير-، عن هلال بن يساف، عن أم الدرداء قالت: قلت لأبي الدرداء: أولا تبتغي لأضيافك ما يبتغي الرجال لأضيافهم؟ فقال: إني سمعت رسول الله وَّله يقول: ((إنّ أمامكم عقبة كئودًا لا يجاوزها المثقلون)) فأحب أن أتخفف لتلك العقبة. [٩٩٢٣] إسناده: ضعيف لكنه توبع. · محمد بن سليمان هو ابن هشام بن سعيدة بنت مطر الوراق أبو علي ويقال: أبو جعفر الشطوي (م٢٦٥ هـ). قال السمعاني: وكان منكر الحديث، ضعيفًا في الرواية، وقال الذهبي: ضعفوه بمرة. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال ابن عدي: يوصل الحديث ويسرقه. راجع ((الأنساب)) (١٠٠/٨) ((تاريخ بغداد)) (٢٩٦/٥ - ٢٩٧) ((الكامل في الضعفاء» (٢٢٧٨/٦) ((المجروحين)) (٢٩٧/٢ - ٢٩٨) ((الميزان)) (٥٧٠/٣ - ٥٧١). • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. · موسى بن مسلم هو الكوفي الصغير أبوعيسى الطحان. لا بأس به من السابعة (د س ق). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٧٨/٦) عن بشر بن موسى العنزي عن محمد بن سليمان ابن بنت مطر الوراق به. وقال ابن عدي: هذا من رواية أسد بن موسى السنة عن أبي معاوية سرقها من أسد محمد بن سلیمان هذا. كما أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٥٧٣/٤ - ٥٧٤) من طريق الربيع بن سليمان عن أسد بن موسى عن أبي معاوية به وصححه وأقره الذهبي. وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٣٦/٣ - بتحقيق الألباني) عن أبي الدرداء وعزاه للمؤلف في ((الشعب)» وقال الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٩٩٧). ٤٣ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٢٤] وأخبرنا الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا مطين، حدثنا عبدالحميد بن صالح، حدثنا أبو معاوية، عن موسى الصغير ... فذكره غير أنه قال: عن أبي الدرداء، قال له -يعني: لأبي الدرداء -: ما لك لا تطلب كما يطلب لفلان فذكره. [٩٩٢٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرني أبو علي حامد بن محمد الرفاء، حدثنا عثمان ابن سعيد الدارمي، حدثنا عبدالله بن صالح المصري، حدثني يحيى بن أيوب، عن ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله وَله قال: ((عرض عليّ ربّي عزّ وجلّ أن يجعل لي بطحاء مكّة ذهبًا فقلت: لا يا ربّ، ولكن أجوع يومًا، وأشبع يومًا، فإذا شبعت حمدتك وشكرتك، وإذا جعت تضرعت إليك ودعوتك)). تابعه عبدالله بن المبارك(١) عن يحيى بن أيوب. [٩٩٢٤] إسناده: حسن. · الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران الفقيه الأصولي. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. · مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي. • عبدالحميد بن صالح هو ابن عجلان البرجمي الكوفي، صدوق. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. والحديث رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٦/١) عن محمد بن عبدالله الكاتب عن محمد بن عبدالله الحضرمي به . [٩٩٢٥] إسناده: ضعيف. · ابن زحر هو عبيدالله الضمري الإفريقي صدوق يخطئ. · علي بن يزيد هو ابن أبي زياد الألهاني ضعيف. · القاسم هو ابن عبدالرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة . والحديث رواه الطبراني في (الكبير)) (٢٤٥/٨ رقم ٧٨٣٥) من طريق سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب به. وتقدم الحديث برقم (١٣٩٤) فراجع هناك تخريجه. (١) رواه المؤلف برقم (١٣٩٤) فانظر هناك تخريجه. ٤٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٢٦] حدثنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا ابن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني يحيى بن سعيد، قال أخبرني عبيد بن حنين أنه سمع عبدالله بن عباس يحدث، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جاء رسول الله وَّ ةٍ، وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا(١) مصبوغا، وعند رأسه أهب معلقة، فرأيت أثر الحصير في جنب رسول الله وَ ل فبكيت، فقال: ((ما يبكيك؟)) قلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر على ما هما، وإنك يا رسول الله، فقال رسول الله ◌َّير: ((ما ترضى أن تكون لهما الدنيا ولك الآخرة)). أخر جاه(٢) في الصحيح. وفي رواية(٣) عبيدالله بن عبدالله بن أبي ثور، عن ابن عباس عن عمر في هذا الحديث قال: قلت: ادع الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك، فقد وسع على فارس [٩٩٢٦] إسناده: صحيح. • يحيى بن سعيد هو الأنصاري أبوسعيد القاضي. • عبدالله بن حنین. (١) وقع في رواية البخاري ((قرظًا مضبوبًا))، وفي رواية مسلم قرظًا مضبورًا، والقرظ: ورق السلم يدبغ به وقيل: حب يخرج في غلف كالعرس من شجرة العضاة. مضبورًا أي: مجموعًا. (٢) أخرجه البخاري في التفسير (٦/ ٦٩ - ٧٠) عن عبدالعزيز بن عبدالله عن سليمان بن بلال به مطولاً . ورواه مسلم في الطلاق مطولاً (١١٠٨/٢ - ١١١١ رقم ٣١) عن هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهب به . كما أخرجه البخاري في اللباس (٤٦/٧)، ومسلم في الطلاق (١١١٠/٢) وأبوالشيخ في (أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١٧٣) من طريق حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد به مختصرًا ومطولاً. (٣) وبهذا الوجه أخرجه البخاري في المظالم (١٠٣/٣ - ١٠٦) وفي النكاح (١٤٧/٦ - ١٥٠) والنسائي في الصيام (١٣٧/٤ - ١٣٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (١٩٢/٦ - ١٩٤ رقم ٤١٧٥) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٢٣). وروي الحديث بطرق أخرى ومر الحديث برقم (١٣٧٧) فراجع هناك بقية تخريج الحديث. ٤٥ الجامع لشعب الإيمان وعلى الروم، وهم لا يعبدون الله، فاستوى جالسًا وقال: ((أوفي شكّ أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عجّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا)). [٩٩٢٧] أخبرنا أبو محمد السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال حدثنا الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بذلك. [٩٩٢٨] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر البستي، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثني أبوسعيد يحيى بن سليمان الجعفي بمصر، حدثني عمرو بن [٩٩٢٧] إسناده: كسابقه. · أبو محمد السكري هو عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار. · الرمادي هو أحمد بن منصور. • عبيد الله هو عبيدالله بن أبي ثور. والحديث أخرجه مسلم في الطلاق مطولاً (١١١١/٢ - ١١١٣ رقم ٣٤) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن أبي عمر كلاهما عن عبدالرزاق به. وأخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٤٢٠/٥ - ٤٢٣ رقم ٣٣١٨) عن عبد بن حميد عن عبدالرزاق به . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٣/١- ٣٤) عن عبدالرزاق بنفس السند. ورواه المؤلف في ((الدلائل)) (٣٣٥/١ - ٣٣٦) وفي («السنن الكبرى)) (٣٧/٧ - ٣٨) عن أبي محمد السكري بنفس الإسناد هنا . [٩٩٢٨] إسناده: ضعيف. • أبوبكر هو محمد بن جعفر البستي لم أقف على ترجمته. · عمرو بن عثمان هو ابن سعيد الجعفي الكوفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨٤/٨) وقال: ربما خالف. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٤٩/٦) ((التاريخ الكبير)) (٣٥٤/٢/٣). · عبيدالله بن سعيد هو ابن مسلم الجعفي أبو مسلم الكوفي قائد الأعمش، ضعيف، من السابعة (خت). • أبو عبدالرحمن السلمي هو عبدالله بن حبيب بن ربيعة الكوفي. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٠/١٠ - ٢٠١ رقم ١٠٣٢٧) عن أبي الزنباع روح بن الفرج المصري عن يحيى بن سليمان الجعفي به . وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌ََّ)) (ص ٢٩٤ - ٢٩٥) عن ابن أبي عاصم عن الحسين ابن علي عن يحيى بن سليمان الجعفي به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٦/١٠) وقال: وفيه عبيدالله بن سعيد قائد الأعمش وقد وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة. ٤٦ الجامع لشعب الإيمان عثمان بن سعيد الجعفي، حدثني عمي أبومسلم عبيدالله بن سعيد بن مسلم الجعفي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن عبدالله بن مسعود قال: دخلت على رسول الله وَ الر وهو في غرفة له كأنها بيت حمام، وهو نائم على حصير، وقد لث بجنبه، قال: فبكيت، فقال: «ما يبكيك يا عبدالله؟)) فقلت: يا رسول الله، كسرى وقيصر يطئون على الخز والحرير والديباج وأنت نائم على الحصير! وقد أثر بجنبك، قال: ((فلا تبك يا عبدالله، فإنّ لهم الدنيا ولنا الآخرة، ما مثلي ومثل الدنيا إلا مثل راكب قال تحت شجرة ثم سار وتركها)). [٩٩٢٩] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبيدالله بن مسلم العجلي قائد الأعمش، عن الأعمش، عن إبراهيم قال قال عبدالله بن مسعود ... فذكره غير أنه قال: ((أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولك الآخرة، ما أنا إلا كمثل رجل مرّ في يوم صائف، فاستظلّ تحت شجرة فلما أبرد ارتحل وذهب)). [٩٩٣٠] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن [٩٩٢٩] إسناده: كسابقه. · صالح بن مالك هو أبو عبدالله الخوارزمي البغدادي. قال الخطيب: وكان صدوقًا، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤١٦/٩)، ((الثقات)) (٣١٨/٨)، (الجرح والتعديل)) (٤١٦/٤)، ((الأنساب)) (٢١٣/٥). · عبيدالله بن مسلم هو عبيدالله بن سعيد بن مسلم ضعيف. · إبراهيم هو ابن يزيد النخعي لم يثبت سماعه من ابن مسعود. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في كتاب ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٦٢) بنفس الإسناد. [٩٩٣٠] إسناده: حسن. • المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود صدوق اختلط قبل موته. · إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي. والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٥٨٨/٤ - ٥٨٩ رقم ٢٣٧٧) عن موسى بن عبدالرحمن الكندي عن زيد بن حباب به وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٥/١٤ - ٢٣٦ رقم ٤٠٣٤) من طريق أبي عبدالله محمد ابن عقيل بن الأزهر البجلي عن الحسن بن علي بن عفان به . = ٤٧ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن قيس، عن ابن مسعود : أن رسول الله وَّل﴿ نام على حصير فقام، وقد أثر في جسده فقال له ابن مسعود: يا رسول الله لو أمرتنا أن نبسط لك ونفعل، قال: ((ما لي وللدنيا، وما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها)). [٩٩٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن أحمد بن بالويه، حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي الخزاز، حدثنا يحيى بن إسماعيل الواسطي، حدثنا محمد بن فضيل، عن = وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٣٦ رقم ٢٧٧) - ومن طريقه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٧٦ رقم ٤١٠٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٢/٢، ٢٣٤/٤) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣٣٧/١- ٣٣٨) - ونعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (ص٥٤ رقم ١٩٥) عن المسعودي به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٦٧/١) عن يحيى بن عباد وهاشم بن القاسم، والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٠/٤) من طريق جعفر بن عون، وأحمد في («مسنده)) (٣٩١/١) وفي («الزهد)) (ص١٢) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص ٢٩٥) من طريق يزيد بن هارون. وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٤/٤) من طريق آدم، وهناد في ((الزهد)) (٣٨٢/٢ رقم ٧٤٤) عن يونس، كلهم عن المسعودي به . وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٢٨٦/١ - ٢٨٨ رقم ٦٤) - وعنه أحمد في («مسنده)) (٤٤١/١) وفي (الزهد)) (ص٧ - ٨) وأبوبكر بن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٧/١٣) وعنه أبويعلى في («مسنده)) (٤١٦/٨ رقم ٤٩٩٨) وابن أبي عاصم في (الزهد)) (رقم ١٨٣) وعنه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٩٧) - وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٣٣) وفي ((قصر الأمل)) (١٤/٢/ألف) وتمام الرازي في («فوائده)) (١٣٨/٨/ألف) عن المسعودي به . ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٤/٤) من طريق جرير بن عبدالحميد عن الأعمش عن إبراهيم به. وقال أبونعيم: غريب من حديث عمرو، وإبراهيم تفرد به المسعودي، ورواه المعافى بن عمران ووكيع بن الجراح ويزيد بن هارون عن المسعودي مثله وقال أيضًا: ولم يروه عن عمرو بن مرة متصلاً مرفوعًا إلا المسعودي، وقد روى هذا الحديث من طريق الأعمش. وفي هذا الإسناد المسعودي وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة الكوفي صدوق اختلط أخيرًا وحديثه حسن إذا روى عنه من سمع قبل اختلاطه وسمع منه وكيع قبل اختلاطه. وأيضًا له شواهد من حديث ابن عباس وعائشة يرتقي بها إلى درجة الصحيح. راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٤٣٩). [٩٩٣١] إسناده: حسن. • يحيى بن إسماعيل الواسطي هو أبوزكريا مقبول. · محمد بن فضيل هو ابن غزوان الضبي أبوعبدالرحمن الكوفي صدوق. ١ ٤٨ الجامع لشعب الإيمان أبيه، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌َّ جاء إلى بيت فاطمة ابنته فرجع ولم يدخل، فجاء علي فذكر ذلك لرسول الله وَله، فقال: ((إنّ رأيت على بابها سترًا، ما لي وللدنيا)) قال وكانت ستراً موشيًا، فذكر ذلك علي لها، فقالت: ليأمرني بما شاء، فذكر ذلك علي لرسول الله وَ﴿ فقال: ((ابعثوا به إلى بني فلان، فإنّ بهم إليه حاجة)). رواه البخاري(١) عن أبي جعفر محمد بن جعفر عن محمد بن فضيل، وقال: ((إلى فلان أهل بيت بهم حاجة)). [٩٩٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا (١) في الهبة (١٤٠/٣ - ١٤١). وأخرجه أبوداود في اللباس ولم يسق لفظه (٤/ ٣٨٣ رقم ٤١٥٠). عن واصل بن عبدالأعلى الأسدي عن ابن فضيل عن أبيه. كما أخرجه في اللباس (٣٨٢/٤ - ٣٨٣ رقم ٤١٤٩) وأحمد في («مسنده)) (٢١/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٩/١٣) من طريق ابن نمير عن فضيل بن غزوان به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في ((الإحسان)) (٩١/٨) عن أبي يعلى عن محمد بن عبدالله بن نمیر عن أبيه عن فضيل بن غزوان به. [٩٩٣٢] إسناده: حسن. • عبدالله بن معاوية بن موسى هو الجمحي أبو جعفر البصري (م٢٤٣هـ)، ثقة معمر، من العاشرة (د ت ق). • هلال بن خباب هو العبدي أبو العلاء البصري صدوق تغير بأخرة. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٣٤) وفي ((قصر الأمل)) (١٤/٢/ألف) وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٩٠/٨ - ٩١) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٩٩) من طريق عبدالله بن محمد بن قحطبة، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٤٢/٣) من طريق موسى بن هارون، كلاهما عن عبدالله بن معاوية الجمحي به وقال أبونعيم: هذا حديث ثابت من غير وجه، رواه ابن مسعود وغيره عن النبي ◌َّ وهو من حديث عكرمة غريب تفرد به عنه هلال وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٠١/١) وفي ((الزهد)) (ص١٣) عن عبدالصمد وأبي سعيد وعفان، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٧/١١ رقم ١١٨٩٨) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٨٢) والخطيب في ((الموضح)) (٣٦٦/٢ - ٣٦٧) من طريق محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي، والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٠/٤) من طريق موسى بن إسماعيل، كلهم عن ثابت ابن يزيد به . قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي . ٤٩ الجامع لشعب الإيمان أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا عبدالله بن معاوية الجمحي، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَّ: ((ما لي وللدنيا، وما للدنيا ولي، والّذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكبٍ سار في يوم صائف، فاستظلّ تحت شجرة ساعةً من نهار ثم راح وتركها)). [٩٩٣٣] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل محمد ابن عبدالله بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن عائشة قالت: كان لرسول الله ◌َّ﴿ فراش رث غليظ، فأردت أن أجعل له فراشًا آخر ليكون أوطأ لرسول الله مَّ فجعلته، فجاء، فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) فقلت: رأيت فراشك رثًّا غليظًا فأردت أن يكون هذا أوطأ لك، فقال: ((أخريه اثنان والله لا أقعد عليه حتى ترفعيه)) قالت: فرفعت إلا على الذي صنعت. [٩٩٣٤] أخبرنا أبو سهل محمد بن بن نصرويه المروزي، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن خنب، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا عارم أبوالنعمان، حدثنا ثابت بن يزيد. = وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٢٦/١٠) وقال بعدما عزاه لأحمد وحده: رجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة . وصححه الألباني راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٤٤٠). مر الحديث برقم (١٣٧٨) فراجعه. [٩٩٣٣] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه والحديث منقطع. · المطلب هو ابن عبدالله بن المطلب المخزومي صدوق كثير التدليس والإرسال، وروايته عن عائشة مرسلة فإنه لم يدركها . والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٧/١٤ - ٢٧٨ رقم ٨٠٨٢) من طريق محمد بن خلاد الإسكندراني عن يعقوب بن عبدالرحمن به . [٩٩٣٤] إسناده: حسن. • عارم أبو النعمان هو محمد بن الفضل السدوسي. · ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي. والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٥٨٠/٤ رقم ٢٣٦٠) ومن طريقه البغوي في (شرح السنة)) (٢٧٤/١٤ - ٢٧٥) وابن ماجه في الأطعمة (١١١١/٢ رقم ٣٣٤٧) عن عبدالله بن معاوية الجمحي بنفس السند. = ٥٠ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا عبدالله بن معاوية الجمحي، عن ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَله يمكث الليالي المتتابعات طاويًا، وأهله لا يجدون عشاء، وكان خبزهم خبز الشعير، وفي رواية عارم يلبث الليالي طاويًا لا يجدون عشاء، وكان عامة خبزهم خبز الشعير. [٩٩٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وقتيبة بن سعيد قال إسحاق: أخبرنا وقال قتيبة، حدثنا جرير، عن منصور عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما شبع آل محمد رَّ منذ قدم رسول الله وَّر المدينة من طعام بر ثلاث ليالٍ تباعًا حتى قبض. رواه مسلم (١) في الصحيح عن إسحاق. ورواه البخاري(٢) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير. وقد مضى(٣) في هذا المعنى أخبار في باب الطعام. = وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٢٨/١١ رقم ١١٩٠٠) عن علي بن عبدالعزيز عن عارم أبي النعمان به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٥٥/١) عن حماد، و(٣٧٤/١) عن عبدالصمد وحسين بن موسی، وفي «الزهد)) (ص٢٩ - ٣٠) عن عبدالصمد وأبي سعید، کلهم عن ثابت بن یزید به . وحسنه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٧٧١) و((الصحيحة)) (رقم ٢١١٩). [٩٩٣٥] إسناده: صحيح. · منصور هو ابن المعتمر السلمي. · إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي. · الأسود هو ابن يزيد بن قيس النخعي. (١) في الزهد (٢٢٨١/٣ رقم ٢٠) عن زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم معًا عن جرير به. (٢) في الرقاق (٧/ ١٨٠) كما رواه في الأطعمة (٢٠٥/٦) عن قتيبة بن سعيد به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (١٨٦/٤/ألف) وعنه أبويعلى في ((مسنده)) (٣٣/٨ رقم٤٥٣٩) عن جرير به. وتقدم الحديث برقم (١٣٨٢) وقد استوفينا هناك تخريجه فراجعه. (٣) انظر الحديث رقم (٥٢٤٩، ٥٢٥٠). ٥١ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٣٦] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، حدثنا أحمد بن الأزهر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت مجالدًا يحدث عن الشعبي، عن مروان، أنه سمع عائشة ودعي لها بطعام قالت: قلما أشبع من طعام فأشاء أن أبكي إلا بكيت. قلت: لم؟ قالت: أذكر الحال التي فارق عليها رسول الله وَ﴿ الدنيا، فوالله ما شبع من خبز البر مرتين في يوم حتى لحق بالله عزّ وجلّ. [٩٩٣٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني ابن غزية، قال: سمعت أبا النضر يحدث عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: إن كان ليمر الشهر علي أو نصفه وما نرى في بيت رسول الله وَله بصيص نار لمصباح ولا لغيره. [٩٩٣٨] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن [٩٩٣٦] إسناده: ضعيف. • مجالد هو ابن سعيد بن عمير الهمداني، أبوعمرو الكوفي ليس بالقوي. · مروان هو أبولبابة البصري. والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٥٧٩/٤ رقم ٢٣٥٦) من طريق عباد بن عباد عن مجالد به وقال: هذا حديث حسن صحيح. [٩٩٣٧] إسناده: حسن. • يحيى بن أيوب هو ابن زياد العلاف الخولاني، صدوق. · سعيد بن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي. • يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، صدوق، ربما أخطأ . · ابن غزية هو عمارة بن غزية بن الحارث الأنصاري. • أبوالنضر هو سالم بن أبي أمية المدني مولى عمر بن عبيد الله التيمي. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٢٤٩/١٣) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٧٢٩) من طريق القاسم بن محمد عن عائشة بنحوه في سياق طويل. [٩٩٣٨] إسناده: حسن. · شيبان هو ابن فروخ الأبلي صدوق. • عبدالعزيز بن مسلم هو القسملي المروزي البصري. والحديث أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص٢٩٧) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٠٣/١) وهناد في «الزهد)) (رقم ٧٣٠) وأحمد في («مسنده)) (٥٠/٦، ١٠٨) والبخاري في الرقاق = ٥٢ الجامع لشعب الإيمان سلام، حدثنا شيبان، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سمعت عائشة تقول: كان يأتي على رسول الله وَ لا شهرًا ما لهم سراج توقد ولو كان. [٩٩٣٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا علي بن عياش وحسين ابن محمد قالا: حدثنا محمد بن مطر، حدثنا أبو حازم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: كان يمر بنا هلال وهلال وهلال ما يوقد في بيت من بيوت رسول الله وَ لآ نار، فقلت: يا خالة على أي شيء كنتم تعيشون؟ قالت: على الأسودين التمر والماء. [٩٩٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن محمد بن يوسف الحفید، حدثنا جدي العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن حرب، أخبرنا محمود بن یزید، حدثنا شقيق بن إبراهيم، عن إبراهيم بن أدهم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة = (١٨١/٧) ومسلم في ((الزهد)) (٢٢٨٢/٣ رقم ٢٦) والترمذي في صفة القيامة (٦٤٥/٤ رقم ٢٤٧١) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه بنحوه وتقدم الحديث بهذا السياق برقم (١٣٨٣) فراجعه. [٩٩٣٩] إسناده: صحيح. · حسين بن محمد هو ابن بهرام التميمي المروزي. · أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج. والحديث في ((مسند)) أحمد بن حنبل (٨٦/٦) كما أخرجه أحمد في ((مسند)) (٧١/٦) عن حسين ابن محمد عن محمد بن مطرف به. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٩٦) من طريق علي بن الجعد عن أبي غسان به. وأخرجه البخاري في الهبة (١٢٩/٣) وفي الرقاق (١٨١/٧) ومسلم في الزهد (٢٢٨٣/٣ رقم ٢٨) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص٢٩٦) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة به . [٩٩٤٠] إسناده: ضعيف. · أحمد بن حرب هو ابن محمد بن علي بن حبان الطائي الموصلي، صدوق. · محمود بن يزيد الخراساني لم أظفر له بترجمة. · شقيق بن إبراهيم هو البلخي الزاهد، منكر الحديث. · محمد بن زياد هو الجمحي أبو الحارث المدني. لم أجد هذا الحديث بهذا الوجه. ٥٣ الجامع لشعب الإيمان قال: دخلنا على رسول الله وَ له يومًا وهو يصلي جالسًا، فقلت: يا رسول الله ما أصابك؟ قال: ((الجوع)). قال: فرعبت، قال: ((لا ترع إن شدّة القيامة لا تصيب الجائع إذا احتسب في دار الدنیا)». [٩٩٤١] وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا الحجاجي، حدثنا محمد بن بشر العكبري بمصر، حدثنا محمود بن يزيد الخراساني، حدثنا أحمد بن عبدالله الشيباني، حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي ... فذكره غير أنه قال: فبكيت قال: ((لا تبك)). أحمد بن عبدالله الشيباني هو الجويباري وهو ممن يضع الحديث. وروي ذلك من وجه آخر ضعيف عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم. [٩٩٤٢] أخبرناه أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن جعفر البغدادي، حدثنا [٩٩٤١] إسناده: ضعيف جدًّا. · الحجاجي هو محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل النيسابوري. • محمد بن بشر بن بطريق هو العكبري أبوبكر الزنبري المصري. قال الحافظ ابن حجر: هو عندي ثقة، صدوق إن شاء الله وقال ابن يونس: إنه لا يشبه أهل العلم وقال الأبزي في ((مناقب الشافعي)): كان العكبري محدث أهل عكبراء وكان كثير الحديث. راجع (الأنساب)) (٦٢/٤ - ٦٣) ((السير)) (٣١٤/١٥) ((تبصير المنتبه)) (٦٥٦/٢) ((اللسان)) (٩٣/٥ - ٩٤). · محمود بن يزيد هو الخراساني لم أعرفه. · أحمد بن عبدالله هو الشيباني الجويباري أبوعلي. قال ابن عدي: كان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده فكان ابن کرام يخرجها في کتبه عنه، وقال ابن حبان: دجال من الدجاجلة، وكذبه النسائي والدارقطني والحاكم وقال الحاكم: وضع کثیرا في فضائل الأعمال لا تحل روایة حدیثه بوجه. وقال الذهبي: الجويباري ممن يضرب المثل بكذبه. راجع («الكامل في الضعفاء)) (١٨١/١) ((المجروحين)) (١٢٩/١) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٥٩) ((الضعفاء والمتروكون)) للدارقطني (ص١١٤) ((سؤالات البرقاني للدارقطني)) (ص١٦) ((الأنساب)) (٣٧٤/٣) ((الإكمال)) (٢٠٤/٢) ((الميزان)) (١٠٧/١) ((اللسان)) (١٩٣/١). [٩٩٤٢] إسناده: كسابقه. • محمد بن يوسف بن بشر هو الهروي أبو عبدالله الشافعي الفقيه (م٣٣٠ هـ)، وثقه الخطيب وغيره. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٠٥/٣) ((السير)) (٢٥٢/١٥) («تذكرة الحفاظ)) (٨٣٧/٣) ((غاية النهاية)» (٢٨٤/٢) ((الوافي بالوفيات)) (٢٤٦/٥) ((طبقات الحفاظ)) (ص٣٤٩) ((العبر)) (٣٨/٢) = ٥٤ الجامع لشعب الإيمان محمد بن يوسف الهروي بدمشق، حدثنا أحمد بن عيسى الخشاب، حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن الجندي، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن أدهم ... فذكره غير أنه قال: فبكيت، فقال: ((لا تبك)). [٩٩٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن الحرشي قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا سهل ابن أسلم العدوي، حدثني يزيد بن أبي منصور، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة قال: شكونا إلى رسول الله وَلقر الجوع فرفعنا عن بطوننا بحجر حجر، ورفع رسول الله وم عن بطنه بحجرين. [٩٩٤٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا عمرو بن مطر، حدثنا أبوبكر جعفر بن محمد = ((شذرات الذهب)) (٣٢٨/٢). · أحمد بن عيسى هو الخشاب التنيسي المصري، ليس بالقوي، من الحادية عشرة (التقريب ١/ ٢٣). •عبدالله بن عبدالرحمن الجزري. روى عنه أحمد بن عيسى الخشاب بمناكير وعجائب اتهمه ابن حبان بالوضع والتركيب. راجع ((المجروحين)) (٣٨/٢) («الميزان)) (٤٥٣/٢) («اللسان» (٣٠٧/٣). والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣٨/٢) عن وصف بن عبدالله عن أحمد بن عيسى الخشاب به وقال: الحديث عن محمد بن زياد صحيح، وأما عن إبراهيم بن أدهم فلا . [٩٩٤٣] إسناده: ضعيف لكنه توبع. · الخضر بن أبان الهاشمي ضعفه الحاكم وغيره وتكلم فيه الدار قطني. · سهل بن أسلم هو العدوي مولاهم البصري أبوسعيد، صدوق، من الثامنة (ت). والحديث أخرجه الترمذي في ((الزهد)) (٥٨٥/٤ رقم ٢٣٧١). وفي («الشمائل)) (ص ٢٨٧ - ٢٨٨) - ومن طريقه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٥٤/٦ - ٥٥) - والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٦/١٤) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٨٦) من طريق عبدالله بن أبي زياد عن سيار بن حاتم به وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وأورده السيوطي في ((زهر الخمائل)) (ص٦٨) عن أبي طلحة. [٩٩٤٤] إسناده: حسن. • أبو جعفر النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني. ٥٥ الجامع لشعب الإيمان ابن المستفاض الفريابي، حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: ما كان النبي ◌َلير - أو ما كان نبيكم رَلي - يشبع من الدقل، وما يرضون دون ألوان التمر والزبد وألوان الثياب. [٩٩٤٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش = • زهير هو ابن معاوية بن خديج أبو خيثمة الجعفي. · سماك بن حرب هو ابن أوس بن خالد الذهلي، صدوق. والحديث أخرجه مسلم في الزهد (٢٢٨٤/٣ رقم ٣٥) بدون ذكر اللفظ من طريق يحيى بن آدم، وأحمد في («مسنده)) (٢٨٦/٤) عن أبي كامل، وابن سعد في ((الطبقات)) (١ /٤٠٦) عن الفضل بن دكين والحسن بن موسى، ثلاثتهم عن زهير به. وتابعه إسرائيل عن سماك. أخرجه مسلم في الزهد - ولم يسق لفظه - (٢٢٨٤/٢ رقم ٣٥) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٠٦/١). · وأبو عوانة عن سماك. أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٩٧ - ٢٩٨). • وأبو الأحوص عن سماك. أخرجه الترمذي في «الزهد)» (٥٨٦/٤ رقم ٢٣٧٢) وأبوبكر بن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٢٢٤) - وعنه مسلم في الزهد (٢٢٨٤/٣ رقم٣٤) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٢١) - وهناد في ((الزهد)) (رقم ٧٢٦). وقد روى شعبة هذا الحديث عن سماك بن حرب عن النعمان عن عمر. أخرجه مسلم في ((الزهد)) (٢٢٨٤/٣ رقم٣٦) وأحمد في ((الزهد)) (ص ٣٠) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٠٥/١ - ٤٠٦) وابن ماجه في الزهد (١٣٨٨/٢ - ١٣٨٩) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٢٢) وأبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٢ رقم ٥٧) ومن طريقه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣٤٣/١). قوله: ((الدقل)) أي رديء التمر ويابسه. راجع ((النهاية)) (١٢٧/٢). [٩٩٤٥] إسناده: حسن. • عبدالله بن أيوب هو عبدالله بن محمد بن أيوب بن صبيح البغدادي، صدوق. · أبو الوليد الطيالسي هو هشام بن عبدالملك. • أبوهاشم صاحب الزعفراني هو عمار بن عمارة البصري. · محمد بن عبدالله بن أبي سليم هو المديني، صدوق، من الخامسة (س). والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٩٨) من طريق أبي زرعة عن أبي الوليد الطيالسي به . = ٥٦ الجامع لشعب الإيمان وعبدالله بن أيوب قالا: حدثنا أبوالوليد الطيالسي، حدثنا أبوهاشم صاحب الزعفراني، حدثنا محمد بن عبدالله، أن أنسًا حدثه قال: جاءت فاطمة بكسرة خبز لرسول الله بَ له، فقال: ((ما هذه الكسرة يا فاطمة؟» قالت: قرصًا خبزته ولم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة، فقال: ((أما إنه أول طعام دخل في فم أبيك منذ ثلاثة أيام)). لفظ حديث عبدالله. [٩٩٤٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا محمد بن حماد الأبيوردي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر قال: كنت أمشي مع رسول الله وَّله في حرة المدينة عشاء، ونحن ننظر إلى أحد، فقال: ((يا أبا ذر)) فقلت: لبيك يا رسول الله، فقال: ((ما أحبّ أنّ أُحدًّا ذاك عندي ذهبًا، أمسي ليلة وعندي منه دينار أرصده لدين إلا أَنْ أقول به في عباد الله هكذا وهكذا)). بين يديه، وعن يمينه، وعن شماله قال: ثم مشى فقال: ((إنّ الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا (وهكذا)(١) وهكذا)) وأشار أبومعاوية بيده عن یمینه، وعن شماله وأمامه. ورواه مسلم في الصحيح (٢) عن يحيى بن يحيى وجماعة عن أبي معاوية. = كما رواه من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث عن عمار أبي هاشم عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك به (ص٢٨٥) وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٣/٣) ومن طريقه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٥٤/٦) عن عبدالصمد حدثنا عمار أبو هاشم صاحب الزعفراني عن أنس بن مالك به. [٩٩٤٦] إسناده: صحيح. • محمد بن حماد الأبيوردي كذا وقع في الأصل، وفي نسخة ((ن)»: حامد بن حماد وكلاهما لم أعرفهما . • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. • زيد بن وهب هو الجهني أبوسليمان الكوفي، مخضرم. (١) ما بين القوسين زيادة من ((صحيح مسلم)) حسبما يقتضي السياق ... (٢) في الزهد (٦٨٧/٣ - ٦٨٨ رقم٣٢) عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبي كريب جميعًا عن أبي معاوية به في سياق طويل. : ٥٧ الجامع لشعب الإيمان وأخرجه البخاري(١) من وجه آخر عن الأعمش. [٩٩٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو محمد عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سهل الدباس بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد، حدثنا أحمد بن شبيب، حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، قال حدثني عبيدالله، قال قال أبو هريرة: قال رسول الله وَله : ((لو كان لي مثل أحد ذهبًا لسرّني أن لا يمرّ علي ثلاث ليالٍ وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لديني)). رواه البخاري في الصحيح(٢) عن أحمد بن شبيب. وأخرجه مسلم(٣) من حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة. (١) في الرقاق (٧/ ١٧٧ - ١٧٨) من طريق أبي الأحوص عن الأعمش به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٥٢/٥) عن أبي معاوية بنفس السند. كما أخرجه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٣٧) عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش به. ورواه أحمد في («مسنده)) (١٤٩/٥) من طريق منصور عن زيد بن وهب به مختصرًا. [٩٩٤٧] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث صحيح. • أبو محمد عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سهل الدباس لم أجد ترجمته. · يونس هو ابن يزيد الأيلي. · عبيدالله هو ابن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي. (٢) في الرقاق (١٧٨/٧) ومن طريقه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٥١/٦ - ٥٢) ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٥٤/٥) وفي ((دلائل النبوة)) (٣٣٨/١) عن أبي عبد الله الحافظ بنفس الإسناد. كما رواه المؤلف في ((الدلائل)) (٣٣٨/١) من طريق ابن وهب عن عيسى بن يزيد به . (٣) في الزكاة (١/ ٦٨٧ رقم ٣١) وبهذا الوجه رواه أحمد في («مسنده)) (٤٦٧/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٨٩/٥). ورواه البخاري في التمني (١٢٨/٨) وأحمد في («مسنده)) (٣١٦/٢) من طريق همام عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥٦/٢، ٣٤٩، ٣٩٩، ٥٣٠) من طرق عن أبي هريرة به. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٨٤) وأحمد في («مسنده)) (٤١٩/٢) من طريق أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة به. وانظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٢٢١١). ٥٨ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٤٨] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا عباس الدوري وابن أبي الحنين، وعلي بن عبدالعزيز في آخرين قالوا: حدثنا أبونعيم، عن إسماعيل بن أبي الصفير، حدثنا ابن أبي مليكة، قال حدثتني عائشة قالت: أصاب النبي ◌َّ دنانير فقسمها إلا ستة فدفع الستة إلى بعض نسائه، فلما أومأ إلى بعض نسائه لم يأخذه النوم، فقال: ((ما فعلت الستة؟)) قالوا: دفعناها إلى فلانة قال: ((ائتوني بها)) فقسم منها في خمسة أبيات من الأنصار، ثم قال: ((استمتعوا بهذا الباقي)) فقال: ((الآن استرحت)) فرقد النبي ◌َلّ. [٩٩٤٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا أبوسلمة منصور، قال حدثنا بکر بن نصر، حدثنا موسى بن جبير عن أبي أمامة قال: دخلت أنا يومًا وعروة على عائشة، فقالت: لو [٩٩٤٨] إسناده: حسن. · ابن أبي الحنين هو محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين الحنيني أبو جعفر الكوفي. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. • إسماعيل بن أبي الصفير هو إسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصفير، صدوق كثير الوهم، من السادسة (ي د ت ق). · ابن أبي مليكة هو عبدالله بن عبيدالله بن عبدالله بن أبي مليكة. والحديث أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٣٧/٢) عن أبي نعيم الفضل بن دكين بنفس السند. [٩٩٤٩] إسناده: لا بأس به . • أبو سلمة منصور هو ابن سلمة بن عبدالعزيز الخزاعي البغدادي. · موسى بن جبير هو الأنصاري المدني الحذاء مولى بني سلمة مستور، وذكره ابن حبان في (الثقات)) (٤٥١/٧) وقال: يخطئ ويخالف. • أبو أمامة هو ابن سهل بن حنيف. والحديث رواه أحمد في «مسنده)) (١٠٤/٦) - ومن طريقه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٦/ ٥٥ - ٥٦) عن أبي سلمة منصور بنفس الطريق. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٨٨/٥ - ٨٩) من طريق قتيبة بن سعيد عن بکر بن مضر به. ورواه المؤلف في «دلائل النبوة)) (٣٤٦/١) من طريق عبدالله بن عبدالحكم المصري عن بكر بن مضر به. ٥٩ الجامع لشعب الإيمان رأيتها نبي الله وَطّ في مرضة مرضها، قالت: وكانت له عندي ستة دنانير- قال موسى ابن جبير: أو سبعة - فأمرني نبي الله وَّر أن أفرقها فشغلني وجع رسول الله وَّ حتى عافاه الله، ثم سألني عنها فقال: ((أكنت فرقت الستة أو السبعة؟)) قالت: لا والله شغلني وجعك، قالت: فدعا بها ثم فرقها، فقال: ((ما ظنّ نبي الله لو لقي الله عزّ وجلّ وهي عنده)) . وروي(١) فيه عن أبي سلمة عن عائشة. [٩٩٥٠] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا سعيد بن سلام، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن مليكة، قال حدثني عقبة بن الحارث أنه صلى مع النبي وَّر، ثم انصرف من العصر، فانصرف مسرعًا، حتى دخل على بعض نسائه، فعجب الناس من سرعة دخوله، ثم خرج فرأى ما في وجوه الناس من سرعة فقال: ((إنّ ذكرت تبرّا عندي فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته)). [٩٩٥١] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد الأعرابي، حدثنا (١) رواه ابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٨٨/٥ رقم ٣٢٠٢) من طريق يزيد بن زريع عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة. وكذا رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٣٨/٢). کما أخرجه في «صحيحه)» كما في ((الموارد)) بدون ذكر اللفظ (رقم ٢١٤٣) من طريق الليث عن ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي سلمة به. وبهذا الوجه رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٣٨/٢). [٩٩٥٠] إسناده: ضعيف لكنه توبع. • سعيد بن سلام هو العطار كذبه ابن نمير وأحمد وضعفه النسائي وقال البخاري: منكر الحدیث جدا وقال العجلي : لا بأس به. · عمر بن سعيد بن أبي حسين هو النوفلي المكي. ولم أجده بهذا الوجه ولكن له طرق أخرى فراجع الحديث التالي. [٩٩٥١] إسناده: صحيح. • أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل. • عقبة بن الحارث هو ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، أبو سروعة في قول أهل الحديث ويقال: إن أبا سروعة أخوه وهو قول أهل النسب وصوبه العسكري، وقيل: أن أبا سروعة أخو عقبة لأمه وجزم به مصعب الزبيري وأغرب أبو حاتم الرازي فقال : = ٦٠ الجامع لشعب الإيمان عباس يعني الدوري، حدثنا أبوعاصم، حدثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث: أن النبي وَ لِّ صلى العصر ثم خرج مسرعًا، فقيل له: يا رسول الله خرجت مسرعًا؟ فقال: «كان عندي تبرًا، وكرهت أن یبیت عندي» - زاد فيه غيره- «فأمرت بقسمته)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي عاصم. [٩٩٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة قالت: ما ترك رسول الله وَ له دينارًا ولا درهمًا ولا بعيرًا ولا أوصى بشيء. رواه مسلم(٢) في الصحيح عن أبي بكر عن ابن نمير. = أبو سروعة قاتل خبيب له صحبة اسمه عقبة بن الحارث بن عامر وليس هو عقبة بن عامر الذي أدركه ابن أبي مليكة. له صحبة سكن مكة مات في خلافة ابن الزبير. راجع ((الإصابة)) (٤٨١/٢) («أسد الغابة)) (٥٠/٤ - ٥١) ((الثقات)) (٢٧٩/٣). (١) في الزكاة (١١٨/٢) وفي الاستئذان مختصرًا (١٣٩/٧). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٣٨/٢) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل به. كما أخرجه البخاري في العمل في الصلاة (٦٤/٢)، وأحمد في ((مسنده)) (٧/٤ - ٨، ٣٨٤) من طريق روح، والبخاري في الأذان (٢٠٧/١) والطبراني في (الكبير)) (رقم ٩٧٩) من طريق عيسى بن يونس، والنسائي في السهو (٨٤/٣) من طريق بشر بن السري، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٢٣٨/١٣ - ٢٣٩) - ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (٣٥٤/١٧ - ٣٥٥ رقم ٩٧٩) - عن محمد بن عبدالله الأسدي، كلهم عن عمر بن سعيد بن أبي حسين به. [٩٩٥٢] إسناده: رجاله موثقون. • شقيق هو ابن سلمة أبووائل. (٢) في الوصية (٢/ ١٢٥٦ رقم١٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدالله بن نمير وأبو معاوية معًا عن الأعمش به. كما أخرجه مسلم في الوصية (١٢٥٦/٢) وابن ماجه في الوصايا (٩٠٠/٢ رقم ٢٦٩٥) عن محمد بن عبدالله بن نمير عن أبيه وأبي معاوية كلاهما عن الأعمش به. أخرجه مسلم في الوصية - بدون ذكر اللفظ - (٢ / ١٢٥٧) وأبو يعلى في («مسنده)) (٣٥/٨) - وعنه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص ٣٠٤) من طريق جرير، ومسلم في الوصية (١٢٥٧/٢) من طریق عيسى بن يونس . =