النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن نفيع - وهو أبوداود. وأخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أحمد ابن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل، عن أبي داود، عن أنس قال قال رسول الله وَّ: ((ما من ذي غنى إلا سيودّ يوم القيامة لو كان إنّما أوتي في الدّنيا قوتًا)). - وفي رواية يعلى - ((ما من أحد غني ولا فقير إلا يودّ يوم القيامة أنّه أوتي في الدنيا قوتًا». [٩٨٩٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالفضل بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثني أبوهانئ الخولاني، أنه سمع أباعبد الرحمن الحبلي، يقول: جاء ثلاثة نفر إلى عبدالله بن عمرو بن العاص وأنا عنده، فقالوا: يا أبامحمد إنا والله لا نقدر على شيء لا نفقة ولا دابة ولا متاع، فقال لهم: إن شئتم رجعتم إلينا، فأعطيناكم ما يسر الله عزّ وجلّ لكم، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان، وإن شئتم صبرتم، فإني سمعت رسول الله وَّلا يقول: ((إنّ فقراء المهاجرين سبقوا الأغنياء يوم القيامة بأربعين عامًا)) قالوا: فإنّا نصبر لا نسأل شيئًا . [٩٨٩٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن قريش، [٩٨٩٤] إسناده: صحيح. • أبو هانئ الخولاني هو حميد بن هانئ المصري. • أبو عبدالرحمن الحبلى هو عبدالله بن يزيد المعافري. والحديث أخرجه مسلم في ((الزهد)) (٢٢٨٥/٣ رقم ٣٧) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح عن ابن وهب به. وأخرجه أحمد في مسنده» (١٦٩/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٤/٢) من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ عن حيوة عن أبي هانئ الخولاني به . انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢١١٤) و((تخريج المشكاة)) (رقم ٥٢٥٨). وسيعيده المؤلف قريبًا برقم ١٠٠١٤ فراجعه. [٩٨٩٥] إسناده: رجاله ثقات. · أبو عشانة المعافري هو حي بن يؤمن المصري. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٦٨/٢) والبزار في ((مسنده)) (٥٦/٤ - كشف الأستار) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) - بسياق طويل - (٢٥٤/٩) من طريق معروف ابن سويد الحزامي عن أبي عشانة به. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (١٦٨/٢) من طريق ابن لهيعة عن أبي عشانة المعافري به . ٢٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو ابن الحارث، عن أبي عشانة المعافري، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَالت : ((أوّل من يدخل الجنّة من خلق الله فقراء المهاجرين الّذين تسدّ بهم الثغور، وتتّقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاءً)). [٩٨٩٦] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني، وأبوالحسن علي بن عبدالله الخسر وجردي قالا: حدثنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني محمد بن الحسين الرازي الكاغذي، حدثنا أبوزرعة الرازي، حدثني علي بن بحر، حدثنا قتادة بن الفضيل، سمعت أباحاضر يحدث عن الوضين بن عطاء، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَّلو يقول: ((يدخل الجنّة فقراء أمّتي قبل أغنيائهم بأربعين خريفًا)) قالوا: من هم يا رسول الله صفهم لنا؟ قال: ((هم الشعثة رءوسهم، الدّنسة ثيابهم، الذين لا يؤذن لهم على السّدات ولا ينكحون المتنقّمات، من كلّ مشارق الأرض ومغاربها، يعطون كلّ الّذي عليهم ولا يعطون كلّ الذي لهم)). [٩٨٩٦] إسناده: ضعيف. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. · محمد بن الحسين هو الرازي الكاغذي لم أجد ترجمته. • أبوزرعة الرازي هو عبيدالله بن عبدالكريم بن يزيد بن فروخ. · قتادة بن الفضيل وابن قتادة الحرشي مقبول. · أبو حاضر عبدالملك هو ابن عبد ربه بن سليمان بن زيتون. قال أبوحاتم: مجهول، وقال الهيثمي: منكر الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٦٢/٩/٣٥٩/٥) ((الثقات)) (٩٩/٧) («الميزان)) (٥١٢/٤). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٥/١٢ - ٣١٦ رقم ١٣٢٢٣) عن الحسين بن إسحاق التستري عن علي بن بحر به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٠/١٠) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات. وكذا قال المنذري في الترغيب. (قلت) ليس الأمر كما قال الهيثمي فإن فيه قتادة بن الفضيل قال فيه الحافظ: مقبول، والوضين صدوق، سيئ الحفظ، رمي بالقدر، وأبو حاضر قال الهيثمي في موضع آخر إنه منكر الحديث، فجملة القول أن سند الحديث ضعيف جدًّا. ٢٣ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٩٧] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع بن الحسن الصوفي، أخبرنا أبوبكر محمد ابن جعفر الأنباري، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي وَلاّ قال: ((يدخل الفقراء الجنّة قبل الأغنياء بخمسمائة عام نصف يوم)). [٩٨٩٨] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا عوف الأعرابي، عن أبي رجاء. [٩٨٩٧] إسناده: حسن. · قبيصة هو ابن عقبة السوائي أبو عامر الكوفي، صدوق ربما خالف. • سفيان هو الثوري. · محمد بن عمرو بن علقمة هو الليثي المدني، صدوق له أوهام. • أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري المدني. والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٩١/٧) عن محمد بن جعفر بن الهيثم عن محمد بن الصائغ به . وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٧٨/٤ رقم ٢٣٥٣) عن محمود بن غيلان عن قبيصة به. وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٤١١/١٠ رقم ٦٠١٨) من طريق مؤمل بن إسماعيل، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٤/٥) من طريق ثابت بن محمد الكوفي العابد، وأبونعيم في («الحلية)) (٩١/٧) من طريق خلاد بن يحيى، ثلاثتهم عن سفيان الثوري به . وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٧٨/٤ رقم ٢٣٥٤) من طريق المحاربي، وأحمد في («مسنده)) (٢٩٦/٢، ٤٥١) عن يزيد بن هارون، و(٣٤٣/٢) من طريق حماد بن سلمة، وابن حبان في صحيحه كما في ((الإحسان)) (٣٣/٢) من طريق عبدة بن سليمان، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٦/١٣) - وعنه ابن ماجه في الزهد (١٣٨٠/٢ رقم ٤١٢٢) عن محمد بن بشر، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٥/٧) من طريق زائدة بن قدامة، وأبونعيم في ((الحلية)) (٢١٢/٨) من طريق محمد بن السماك، كلهم عن محمد بن عمرو بن علقمة به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٥١٢/٢ - ٥١٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٠٧/٨) وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) (٥٩/٢) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم٧٩٣٢). [٩٨٩٨] إسناده: صحيح. · عوف الأعرابي هو ابن أبي جميلة العبدي البصري. • أبورجاء هو عمران بن ملحان بن تيم العطاردي. · محمد بن أيوب هو ابن يحيى بن الضريس البجلي الرازي. = ٢٤ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن محمد الكعبي، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا أبوالوليد، حدثنا سلم بن زرير، حدثنا أبورجاء، عن عمران بن حصين عن النبي ◌َّ قال: ((اطلعت في الجنّة فرأيت أكثر أهلها فقراء)). - وفي رواية عوف- قال قال رسول الله وَ له: ((اطلعت في الجنّة فرأيت أکثر أهلها الفقراء))، ثمّ اتّفقا قال: و((اطلعت في النّار فرأيت أكثر أهلها النّساء)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي الوليد عن عثمان بن الهيثم عن عوف. وكذا قاله(٢) عبدالوارث عن أيوب عن أبي رجاء عن عمران. = • أبوالوليد هو هشام بن عبدالملك الطيالسي. ● سلم بن زرير هو العطاردي أبو بشر البصري. (١) في بدء الخلق (٨٥/٤) وفي الرقاق (١٧٩/٧) عن أبي الوليد به. كما رواه في النكاح (١٥١/٦) وفي الرقاق (٧/ ٢٠٠) عن عثمان بن الهيثم عن عوف به. وأخرجه الترمذي في صفة جهنم (٧١٦/٤ رقم ٢٦٠٣) عن محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي ومحمد بن جعفر وعبدالوهاب الثقفي قالوا حدثنا عوف وهو ابن أبي جميلة به. وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا يقول عوف عن أبي رجاء عن عمران بن حصين ويقول أيوب: عن أبي رجاء عن ابن عباس وكلا الإسنادين ليس فيهما مقال ويحتمل أن يكون أبورجاء سمع منهما جميعًا، وقد روى غير عوف هذا الحديث عن أبي رجاء عن عمران بن حصين. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٧٧) وفي الرقائق من ((السنن الكبرى)) (١٩٦/٨ - تحفة) وأحمد في ((مسنده)) (٤٢٩/٤) من طريق محمد بن جعفر غندر، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٤/١٨ رقم ٢٧٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٨/٢) من طريق هوذة بن خليفة، و(١٣٤/١٨ رقم ٢٧٩) من طريق يزيد بن زريع ومروان بن معاوية، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٧٢/٩ - ٢٧٣ رقم ٧٤١٢) من طريق النضر بن شميل، كلهم عن عوف بن أبي جميلة به . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٢٩/٤) من طريق عبدالصمد عن سلم بن زرير به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٠٥/١١ رقم ٢٠٦١٠) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٣١/١٨ - ١٣٢ رقم ٢٧٥) عن معمر عن قتادة، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٨/١٨ - ١٣٩ رقم ٢٩٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبي رجاء به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١١/١٨ رقم٢١٠) وفي («الأوسط)) (٢٣٧/٣ رقم ٢٥٠٦) والخطيب في («تاريخ بغداد)) (١٥٩/٥) وأحمد في مسنده)) (٤٤٣/٤) من طريق مطرف بن عبدالله عن عمران بن حصین به. (٢) أخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٧٨) وفي الرقائق في ((السنن الكبرى)) (١٩٨/٨ - تحفة الأشراف) عن بشر بن هلال وعمران بن موسى، كلاهما عن عبدالوارث عن أيوب به . ٢٥ الجامع لشعب الإيمان قال البخاري(١) وقال صخر وحماد بن نجيح عن أبي رجاء عن ابن عباس. [٩٨٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن سلمان، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد بن نجيح، وصخر بن جويرية قالا: حدثنا أبورجاء العطاردي، سمعت ابن عباس يقول سمعت رسول الله وَله : ((اطلعت في الجنّة فإذا عامّة أهلها الفقراء والمساكين، واطلعت في النار فإذا أهلها - أو قال أكثر أهلها- النّساء)). رواه مسلم(٢) من حديث أبي الأشهب عن أبي رجاء عن ابن عباس. (١) ذكره البخاري في الرقائق (١٧٩/٧) تعليقًا فقال: تابعه أيوب وعوف وقال صخر وحماد بن نجیح عن أبي رجاء عن ابن عباس. قال المزي: قال أبو مسعود: تابعه أيوب إنما رواه عن أيوب كذلك عبدالوارث وسائر أصحاب أيوب يقولون عن أيوب عن أبي رجاء عن ابن عباس وقد رواه أبو الأشهب وابن أبي عروبة وابن علية والثقفي وعاصم بن هلال وجماعة عن أيوب عن أبي رجاء عن ابن عباس ثم ذكر قول الترمذي فيه . [٩٨٩٩] إسناده: صحيح. ● حماد بن نجيح هو الإسكاف السدوسي، صدوق. • صخر بن جويرية هو أبونافع ثقة . • أبورجاء العطاردي هو عمران بن ملحان بن تيم. (٢) في الذكر والدعاء (٢٠٩٧/٣) عن شيبان بن فروخ عن أبي الأشهب عن أبي رجاء به. وبهذا الوجه رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٢/١٢ رقم ١٢٧٦٦). وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٨٧ - ٨٨) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الجرجاني عن مسلم بن إبراهيم به. ورواه الخطيب في ((الموضح)) (٦٢/٢) عن أبي بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدلال عن أحمد بن سلمان النجاد به . وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٨١) عن المعافى بن عمران عن صخر بن جويرية به . كما رواه في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٨٢) من طريق عثمان بن عمر عن حماد بن نجيح به. وأخرجه علي بن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٣١٦٢) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٢/١٢ رقم١٢٧٦٥) عن صخر بن جويرية به . وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٣٤/١) عن وكيع عن حماد بن نجيح به. = ٢٦ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٠٠] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن عبدالوهاب الفراء، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا سعيد ابن أبي عروبة، عن أبي رجاء العطاردي، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: ((اطلعت في النار فرأيت عامّة أهلها النّساء، واطلعت في الجنّة فرأيت عامّة أهلها المساكين)) . [٩٩٠١] وحدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا أبوالأشهب، وجرير بن حازم، وسلم بن زرير، وحماد بن نجیح، وصخر بن جویریة، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصین وابن عباس قالا : قال رسول الله وَله: ((نظرت في الجنّة فإذا أكثر أهلها الفقراء، ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النّساء)). = وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٠٩٦/٣ رقم٩٤) والترمذي في صفة جهنم (٧١٥/٤ رقم ٢٦٠٢) وأحمد في («مسنده)) (٣٥٩/١) والطبراني في «الكبير)) (١٦٣/١٢ رقم ١٢٧٦٧) من طريق إسماعيل بن علية، ومسلم في الذكر والدعاء - ولم يسق لفظه - (٢٠٩٦/٣) والنسائى في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٧٩) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٣/١٢ رقم ١٢٧٦٨) من طريق عبدالوهاب الثقفي، كلاهما عن أيوب عن أبي رجاء به. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٣/١٢ رقم ١٢٧٦٩) من طريق داود بن الزبرقان عن أيوب ومطر الوراق عن أبي رجاء العطاردي به. وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٦٢/٢) من طريق حماد بن أبي يحيى عن أبي رجاء به. [٩٩٠٠] إسناده: حسن. · جعفر بن عون هو المخزومي صدوق. والحديث أخرجه مسلم في الذكر والدعاء - بدون ذكر اللفظ - (٢٠٩٧/٣) عن أبي كريب عن أبي أسامة عن سعيد بن أبي عروبة به. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٨٠) عن أبي داود الحراني، وفي ((السنن الكبرى)) (١٩٢/٥ - تحفة الأشراف) عن إسحاق، كلاهما عن جعفر بن عون به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٢٤٦، ٦٠٤) عن عبدة عن سعيد بن أبي عروبة به. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٦٩١) عن جعفر بن عون بنفس السند. [٩٩٠١] إسناده: كسابقه. · أبوداود هو الطيالسي سليمان بن داود. · أبو الأشهب هو جعفر بن حيان السعيد العطاردي. والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص ٣٦٠ رقم ٢٧٥٩). ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٨/٣) عن عبدالله بن جعفر بنفس السند. ٢٧ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٠٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله بَ له: ((قمت على باب الجنّة، فإذا أكثر من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجدّ محبوسون وقمت على باب النّار فإذا أكثر من يدخلها النّساء)). مخرج في الصحیحین(١) من حديث سليمان. [٩٩٠٣] أخبرنا أبوالقاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بالكوفة قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبدالله، حدثنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: انتهيت إلى النبي وَل وهو جالس في ظل الكعبة فلما رآني قال: ((هم الأخسرون وربّ الكعبة)) قال: فجئت [٩٩٠٢] إسناده: رجاله ثقات. • سليمان التيمي هو ابن طرخان أبو المعتمر البصري. • أبو عثمان هو النهدي عبدالرحمن بن مل مخضرم. (١) أخرجه البخاري في النكاح (٦/ ١٥٠ - ١٥١) وفي الرقاق (٧/ ٢٠٠) من طريق إسماعيل، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٠٩٦/٣ رقم ٩٣) من طريق حماد بن سلمة ومعاذ بن معاذ العنبري والمعتمر وجریر ویزید بن زريع، کلهم عن سليمان التيمي به. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٨٣) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، وفي المواعظ والرقائق من ((السنن الكبرى)) (٥٠/١ - تحفة الأشراف) من طريق يحيى بن سعيد، وأحمد في ((مسنده)) (٢٠٥/٥) عن إسماعيل بن إبراهيم (٢٠٩/٥ - ٢١٠) عن يحيى بن سعيد، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٧٣/٩) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٢٤) من طريق هدية بن خالد عن حماد بن سلمة به. وعبدالرزاق في («مصنفه)) (٣٠٦/١١) عن معمر، وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٨٧/١) من طريق يوسف بن يعقوب، كلهم عن سليمان التيمي به . وأخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (٢/ ١٧) من طريق أسباط بن محمد عن سليمان التيمي به . وسيأتي قريبًا من طريق الأنصاري وهوذة بن خليفة عن سليمان التيمي فراجعه. [٩٩٠٣] إسناده: صحيح. • إبراهيم بن عبدالله هو ابن مسلم الكجي أبومسلم. • المعرور بن سويد هو الأسدي أبوأمية الكوفي. ٢٨ الجامع لشعب الإيمان حتى جلست فلم أتقار أن قمت، فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله، من هم؟ قال: ((هم الأكثرون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله وقليل مّا هم)). رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع. وأخرجه البخاري(٢) من وجه آخر عن الأعمش. [٩٩٠٤] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا إبراهيم بن عبدالله البصري، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا عبدالرحمن بن عبدالله، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّير: ((تعس عبد الدينار، وعبد الخميصة، وعبد الدرهم، إن أعطي رضي وإن منع سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش)). رواه البخاري(٣) في الصحيح عن عمرو بن مرزوق. (١) في الزكاة (٦٨٦/١ رقم ٣٠). (٢) في الإيمان (٢١٩/٧ - ٢٢٠) وفي الزكاة (٢/ ١٢٥) عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش به ومن طريق البخاري رواه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٧٧/٥ رقم ١٥٥٩). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٤٤/١٣) عن أبي معاوية وابن نمير ووكيع كلهم عن الأعمش به وهو في «الزهد» لوكيع بن الجراح برقم (١٦٦). وتقدم الحديث برقم (٣٠٣٤) فراجع هناك تخريجه مستوفَّى. [٩٩٠٤] إسناده: رجاله موثقون. •عبدالرحمن بن عبدالله هو ابن دینار. (٣) في الجهاد والسير (٢٢٣/٣) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦١/١٤ - ٢٦٢). وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٨٦/٢ رقم ٤١٣٦) من طريق صفوان عن عبدالله بن دینار به . ورواه المؤلف في («سننه)) (١٥٩/٩) من طريق أحمد بن جعفر القطيعي وأحمد بن عبيد الصفار كلاهما عن إبراهيم بن عبدالله أبي مسلم البصري به في سياق طويل. وتقدم الحديث في سياق طويل برقم (٣٩٨٤) فراجع هناك تخريجه مستوفّى. ٢٩ الجامع لشعب الإيمان [٩٩٠٥] حدثنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، أخبرني أبو حمزة، عن رجل من طيئ عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي وَّ: أنّه نهى عن التبقّر يعني الكثرة في المال والولد. [٩٩٠٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا أبوبدر، حدثنا سليمان بن مهران هو الأعمش. [٩٩٠٥] إسناده: حسن. • أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. • أبو حمزة عبدالرحمن بن عبدالله أو ابن أبي عبدالله المازني البصري جار شعبة، مقبول، من الرابعة (م س). ● رجل من طيئ هو المغيرة بن سعد بن الأخرم الطائي مقبول. • وأبوه سعد بن الأخرم هو الطائي الكوفي، مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في الصحابة ثم في التابعين (ت). والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٥٠ رقم ٣٨٠). وأخرجه البغوي في ((حديث علي بن الجعد)) (ج ٦/ ٢/٢٠) من طريق أبي حمزة عن رجل من طيئ عن أبيه به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣٩/١) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٧٨) عن حجاج عن شعبة عن أبي التياح عن رجل من طيئ عن عبدالله بن مسعود به. كما رواه في «مسنده)» (٤٣٩/١) عن محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي التياح عن ابن الأخرم رجل من طيئ عن عبدالله بن مسعود به . وذكر الحافظ ابن حجر رواية أحمد هذه - فزاد عن أبيه - وقال: فالحاصل أن أباحمزة زاد لشعبة في الإسناد فقوله عن أبيه بخلاف أبي التياح فإنه قال: عن رجل من طيئ عن عبد الله ولم يقل عن أبيه. والضمير في الرواية لابن الأخرم لا لأبي حمزة ثم قال: وعلى هذا فابن الأخرم في رواية شعبة هو المغيرة بن سعد بن الأخرم نسب إلى جده وأبوه على هذا هو سعد بن الأخرم ويحتمل أن يكون المراد بأبيه أبوه الأعلى (تعجيل المنفعة ص٤٧٨ - ٤٧٩). وحسنه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٧٤٥). وقد أفاض أحمد محمد شاكر في إسنادي الرواية لمسند أحمد فأفاد وأجاد فانظر ((تعليق المسند» (١٠٤/٦ - ١٠٦ رقم ٤١٨١، ٤١٨٢). [٩٩٠٦] إسناده: حسن. • أبو عمرو بن السماك هو عثمان بن أحمد بن عبدالله بن السماك الدقاق. • أبوبدر هو شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، صدوق. = ٣٠ الجامع لشعب الإيمان = · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. • سفيان هو الثوري. • شمر بن عطية هو الأسدي الكوفي صدوق. والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٢٦/٩ - ١٢٧ رقم ٥٢٠٠) - وعنه ابن حبان في (صحيحه) كما في (الإحسان)) (٤٧/٢ رقم ٧٠٨) -عن أبي خيثمة، وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٥٣) عن إسحاق بن إسماعيل، كلاهما عن أبي معاوية به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢٦/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤١/١٣) - وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٠٢)- عن أبي معاوية عن الأعمش به. وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٦٥/٤ رقم ٢٣٢٨) وأحمد في («مسنده)) (٤٤٣/١) عن وكيع عن سفيان عن الأعمش به . وأخرجه أحمد في مسنده)) (٣٧٧/١) والحميدي في «مسنده)) (٦٧/١ رقم ١٢٢) عن سفيان عن الأعمش به. وأخرجه البغوي في (شرح السنة)) (٢٣٦/١٤ - ٢٣٧) من طريق أحمد بن محمد بن عيسى البرتي عن أبي نعيم - الفضل بن دكين - عن الأعمش به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٨/١ - ١٩) عن أبي سعيد موسى بن الفضل بن شاذان الصير في عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم به، وعن أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزار عن عثمان بن أحمد الدقاق به. ورواه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (ص١٧٥ رقم ٥٠٥) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٦/١٤ - ٢٣٧) عن قيس بن الربيع، وأبوالشيخ في الطبقات (١٣٥/٢ - ١٣٦) وعنه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١١٦/٢) من طريق أبي إسحاق، كلاهما عن شمر بن عطية به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٢/٤) من طريق شعبة عن الأعمش به، وصححه وأقره الذهبي، حسنه الترمذي ورواه يحيى بن آدم في ((الخراج)) (ص٢٥٤) من طريق شمر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه. وقال الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٠٩١) و((الصحيحة)) (رقم ١٢). (الضيعة)) أي العقار والحرفة والمهنة والصناعة، وضيعة الرجل: ما يكون منه معاشه، انظر ((النهاية)) (١٠٨/٣) و((لسان العرب)) (٢٣٠/٨). ((راذان)) بالراء المهملة وبعد الألف ذال معجمة خفيفة وآخره نون، قال ياقوت الحموي: راذان الأسفل، وراذان الأعلى كورتان بسواد بغداد تشتمل على قرى كثيرة وراذان أيضًا قرية بنواحي المدينة جاءت في حديث عبدالله بن مسعود، راجع ((معجم البلدان)) (١٢/٣ - ١٣). قال الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٧٩): معنى الحديث أن ابن مسعود حدث عن النبي ◌َّ بالنهي عن التوسع، وعن اتخاذ الضيع ثم لما فرغ الحديث استدل على نفسه وأشار إلى أنه اتخذ ضيعتين إحداهما بالمدينة، والأخرى براذان، واتخذ أهلين: أهل بالكوفة، وأهل براذان . = ٣١ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبومعاوية، عن الأعمش. وأخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي، بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر محمد ابن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، عن عبدالله - وفي رواية ابن نذير قال: قال عبدالله - قال رسول الله وَ ل: ((لا تتخذوا الضّيعة فترغبوا في الدّنيا)). وزاد أبومعاوية وابن نذير في روايتهما قال عبدالله: وبراذان، ما براذان، وبالمدينة ما بالمدينة . [٩٩٠٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان بن عبدالله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة - ح. = وقال القرطبي: يجمع بينه وبين حديث الباب بجملة على الاستكثار والاشتغال به عن أمر الدين وحمل حديث الباب على اتخاذها للكفاف أو لنفع المسلمين بها وتحصيل توابعها . وقال الألباني: ومما يؤيد هذا الجمع اللفظ الثاني من حديث ابن مسعود أي التبقر واعلم أن التكثر المفضي إلى الانصراف عن القيام بالواجبات التي منها الجهاد في سبيل الله هو المراد بالتهلكة المذكورة في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ وقال الحافظ: لا تتخذوا الضيعة أي القرية التي تزرع وتستغل، وهذا وإن كان نهيًا عن اتخاذ الضياع لكنه مجمل فسره بقوله: فترغبوا في الدنيا يعني لا يتخذ الضياع من خاف على نفسه التوغل في الدنيا، فيلهو عن ذكر الله فمن لم يخف ذلك لكونه حريصا على القيام بالواجب عليه فيها فله الاتخاذ راجع ((فيض القدير)» (٣٨٧/٦). [٩٩٠٧] إسناده: حسن. • زائدة هو ابن قدامة الثقفي. • عبدالرحمن بن خلف هو ابن الحصين الضبي البصري أبو محمد المعروف بابن رويق، صدوق، من الحادية عشرة (التقريب ٤٧٨/١). · منصور هو ابن المعتمر. · شقيق هو ابن سلمة أبووائل. · سمرة بن سهم هو القرشي الأسدي، مجهول، من الثانية (ت س ق). = وقال الذهبي: تابعي لا يعرف فلا حجة فيمن ليس بمعروف العدالة ولا انتفت عنه ٣٢ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا عبدالرحمن بن خلف، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا زائدة، عن منصور عن شقيق، حدثنا سمرة ابن سهم قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة وهو طعين، فدخل عليه معاوية يعوده، فبكى، فقال له معاوية: ما يبكيك أوجع يشئزك أم على الدنيا فقد ذهب صفوها؟ قال: لا - وفي رواية الفقيه - أم حرص على الدنيا؟ قال: على كل لا، = الجهالة وقال ابن المديني: مجهول، لا أعلم روى عنه غير أبي وائل شقيق (الميزان ١/ ٢٣٤). • أبوهاشم بن عتبة هو شيبة بن عتبة بن ربيعة خال معاوية بن أبي سفيان صحابي مشهور بكنيته أسلم يوم الفتح وسكن الشام وتوفي في خلافه عثمان وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم وكان أبوهريرة إذا ذكره قال: ذاك الرجل الصالح. راجع («أسد الغابة)) (٥٣٤/٢، ٣١٦/٦) ((الإصابة)) (١٥٧/٢، ١٩٩/٤). والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٦١/٧ - ٣٦٢ رقم ٧١٩٩) عن محمد بن النضر الأزدي عن معاوية بن عمرو به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٩٠/٥) عن معاوية بن عمرو بنفس السند. وأخرجه النسائي في الزينة (٢١٨/٨ - ٢١٩) وابن ماجه في الزهد (١٣٧٤/٢ رقم٤١٠٣) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣١/٢) من طريق جرير عن منصور عن شقيق عن سمرة بن سهم به. وأخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (١٩/٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن زائدة عن منصور عن أبي وائل عن سمرة به وهو في ((المصنف)) (٢١٩/١٣ - ٢٢٠) ورواه البغوي وابن السكن من طريق مغيرة عن أبي وائل عن سمرة بن سهم رجل من قومه كما أفاده الحافظ في (الإصابة)) (١٩٩/٤) وذكر الحديث. وفيه سمرة وإن كان مجهولاً ولكنه توبع. كما أخرجه الترمذي في الزهد (٥٦٤/٤ رقم٢٤٢٩) - ومن طريقه ابن الأثير في («أسد الغابة)) (٣١٦/٦) - وأحمد في ((مسنده)) (٤٤٤/٣) والطبراني في ((الكبير)) (٣٦٢/٧ رقم ٧٢٠٠) من طريق سفيان عن الأعمش ومنصور عن أبي وائل قال جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده فقال فذكره. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٤٣/٤ - ٤٤٤) وهناد في الزهد (رقم ٥٦٥) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٨/٢) عن أبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن معاوية عن أبي هاشم ابن عتبة به . ورواه بهذا الوجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٢١٩/١٣). وقال الألباني: حسن راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٨٢). ٣٣ الجامع لشعب الإيمان ولكن رسول الله وَلّ عهد إلى عهدًا فوددت أني كنت تبعته إن رسول الله وَ له قال لي: ((لعلّ أن تدرك أموالاً تقسم بين أقوام، وإنّما يكفيك من جمع المال خادم، ومركب في سبيل الله)) فوجدت فجمعت. [٩٩٠٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد هو ابن [٩٩٠٨] إسناده: ضعيف. • أبو عمر الضرير البصري هو حفص بن غياث البصري صدوق. · حماد بن واقد هو العيشي أبو عمر الصفار البصري ضعيف. • أبوسنان هو عيسى بن سنان القسملي، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما وقال الحافظ: لين الحديث . · مولى معقل بن يسار لعله أبو الرباب وإلا فلم أعرفه . ولم أجد بهذا الوجه من خرجه غير المؤلف. وأخرجه البخاري في الجنائز (٧٨/٢) والطبراني في «الكبير)) - بدون ذكر اللفظ - (٨٠/٤ رقم ٣٦٦٤) من طريق حفص بن غياث . والبخاري في المغازي (٣٠/٥، ٣٩) من طريق زهير بن معاوية. والبخاري في مناقب الأنصار (٢٦١/٥) وفي الرقاق - بدون ذكر اللفظ - (١٧٤/٧) وأبوداود في الجنائز (٥٠٨/٣ - ٥٠٩ رقم ٣١٥٥) والطبراني في «الكبير)) (٧٨/٤ رقم ٣٦٥٧) والترمذي في المناقب (٦٦٢/٥ رقم ٣٨٥٣) من طريق سفيان الثوري. والبخاري في مناقب الأنصار (٢٦١/٥) والنسائي في الجنائز (٣٨/٤ - ٣٩) وأحمد في ((مسنده) (١٠٩/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٧٩/٤ رقم ٣٦٦١) من طريق يحيى بن سعيد القطان. ومسلم في الجنائز (٦٤٩/١ رقم ٤٤) وأحمد في ((مسنده)) (١٠٩/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٧٨/٤، ٧٩ رقم ٣٦٥٨، ٣٦٦٣) وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٥٢٢) والمؤلف في (سننه)) (٤٠١/٣) من طريق أبي معاوية، والترمذي في المناقب - ولم يسق لفظه - (٦٩٢/٥) وأحمد في ((مسنده)) (١١١/٥، ٣٩٥/٦) من طريق عبدالله بن إدريس. والطبراني في ((الكبير)) (٧٨/٤ رقم ٣٦٥٩) من طريق المحاربي وجعفر بن عون، و (٧٩/٤ رقم ٣٦٦٢) من طريق محمد بن جحادة، كلهم عن الأعمش به. كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٧/٤) من طريق أبي عبيدة بن معن المسعودي عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن مسروق عن خباب به. وأخرجه النسائي في الجنائز (٣٨/٤) والطبراني في «الكبير)) (٨٩/٤ رقم ٣٦٩٤) من طريق الشعبي عن خباب بن الأرت به. وأخرجه عبدالرزاق في («مصنفه)) (٤٢٧/٣ - ٤٢٨) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٧٨/٤- ٧٩ رقم ٣٦٦٠) عن سفيان بن عيينة به . = ٣٤ الجامع لشعب الإيمان إسحاق الصغاني، أخبرنا أبوعمر الضرير البصري، حدثنا حماد بن واقد، عن أبي سنان، عن مولى لمعقل بن يسار، عن معقل قال: أتيت رسول الله وَله، فقلت يا رسول الله ما يكفي من الدنيا؟ قال: ((خادم يخدمك، ودابّة تركبها والرزق على الله)) قال: فلم أسكت فعدت الثانية فأعاد مرتين. [٩٩٠٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن: أن سعدًا دخل على سلمان فبكى، فقيل له: يا أباعبد الله ما يبكيك؟ قال: ما أبكي صبابة إليكم، ولا رغبة في دنياكم، ولكن أبكي على عهد عهده إلينا رسول الله وَله، قال: «لیکن بلاغ أحدکم من الدنیا کزاد الراكب)). [٩٩١٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، حدثنا = وقوله ((أينعت)) أي نضجت. ((يهدبها)) قال الحافظ: بفتح أوله وكسر المهملة أي يحتنيها، وضبطه النووي بضم الدال وحكى ابن التين تثليثها (فتح الباري ١٤٢/٣). [٩٩٠٩] إسناده: حسن. · حميد هو الطويل. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه المروزي في زيادات الزهد (ص٣٤٣ - ٣٤٤ رقم ٩٦٦) من طريق يونس عن الحسن به . وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٦/١) من طريق هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن حبيب عن الحسن وحميد عن مورق العجلي به . ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١٣/١١ رقم ٢٠٦٣٢) عن معمر عمن سمع الحسن. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٦٩) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٩٦/١) من طريق حماد ابن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب وعن حميد عن مورق العجلي أن سعد بن مالك وعبدالله بن مسعود دخلا على سلمان يعودانه فبكى فذكره وبهذا الوجه رواه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٠/٦ رقم ٦١٦٠) .. [٩٩١٠] إسناده: حسن في المتابعات. · أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. • أبو سفيان هو طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف صدوق. ٣٥ الجامع لشعب الإيمان أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أشیاخه قال: دخل سعد علی سلمان يعوده، قال فبکی، فقال له سعد: ما یبکیك یا أبا عبدالله؟ توفي رسول الله وَ ل وهو عنك راض، وترد عليه الحوض المورود، وتلقى أصحابك، قال فقال سلمان: أما إني لا أبكي جزءًا من الموت، ولا حرصًا على الدنيا، ولكن رسول الله وَ ل عهد إلينا عهدًا فقال: ((ليكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب)) وحولي هذه الأساود، وإنما حوله إجانة(١) وجفنة، ومطهرة، قال فقال له سعد: یا أباعبدالله اعهد إلينا بعهد نأخذه بعدك، قال فقال له: يا سعد اذكر الله عند همك إذا هممت، وعند يدك إذا قسمت، وعند حكمك إذا حكمت. [٩٩١١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، وعبدالرحمن بن خلف، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان قال: دخل سعد على سلمان يعوده، فقال: (١) ((إجانة)) وفي رواية الحلية والزهد ((إنجانة)) وهي وعاء لغسل الثياب. والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٥/١ - ١٩٦) من طريق إسحاق بن راهويه عن أبي معاوية به . وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٥٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٠/١٣) وهناد في ((الزهد)) (٣١٦/١ رقم ٥٦٦) عن أبي معاوية بنفس السند. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٧/٤) بنفس الإسناد هنا وصححه وأقره الذهبي. وأورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق كما في تهذيبه)) (٢١١/٦). وفيه أشياخ أبي سفيان وهم لا يعرفون ولكن روي هذا عن أبي سفيان بدون واسطة أشياخه كما في الحديث التالي. وصححه الألباني راجع (صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٥٤١). [٩٩١١] إسناده: كسابقه. · أحمد بن عمرو هو ابن حفص بن تمر بن النعمان القريعي البصري القطراني أبوبكر (م٢٩٥ هـ). راجع ((سير أعلام النبلاء)) (٥٠٦/١٣ - ٥٠٧) ((الثقات)) لابن حبان (٥٥/٨). · زائدة هو ابن قدامة الثقفي. والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٥/١) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبدالله به . ٣٦ الجامع لشعب الإيمان أبشر يا أباعبيدالله، مات رسول الله ﴾ وهو عنك راض، فقال سلمان فكيف يا سعد وقد سمعت رسول الله وَ ل# يقول: ((ليكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب حتى يلقاني))، ولا أدري ما هذه الأساود حولي قال فبكينا جميعًا. [٩٩١٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا سريج، وإسحاق بن إسماعيل، حدثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن قال: لما حضرت سلمان الوفاة بكى، فقيل له: ما يبكيك يا أباعبدالله وأنت صاحب رسول الله وَخير؟ فقال: ما أبكي جزءًا على الدنيا ولكن عهد إلينا عهدًا فتركنا عهده، عهد إلينا أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب فلما مات نظر فيما ترك، فإذا قیمته ثلاثون درهمًا . [٩٩١٢] إسناده: رجاله ثقات. · سريج هو ابن يونس بن إبراهيم البغدادي. · هشيم هو ابن بشير بن القاسم. · منصور هو ابن المعتمر. · الحسن هو ابن أبي الحسن. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٤٨/٥) وفي ((الزهد)) (ص٢٨ - ٢٩) عن هشيم بنفس السند. وأشار إليه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٦/١). وتابعه غير واحد منهم. ١- السري بن يحيى رواه المروزي في ((زيادات الزهد)) (ص٣٤٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٩٦/١). ٢- الربيع بن صبيح والفضل بن دلهم. أخرجه وكيع في ((الزهد)) (٢٩٠/١ رقم ٦٧) وأشار إلى هذين الطريقين أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٦/١). ٣- يزيد بن إبراهيم: أخرجه أبوحاتم الرازي في ((الزهد)) (ق٣/ ألف). ٤- حفص البصري: أخرجه ابن السني في ((القناعة)) (ق١٨٣ / ب). ٥- أبو الأشهب: رواه ابن السني في ((القناعة)) (ق١٨٢ /أ). ٦- فرات بن سليمان: أخرجه الحراني في ((تاريخ الرقة)) (ص ١٣٠ - ١٣١). وقد رواه عن سلمان مورق العجلي وسعيد بن المسيب وعامر بن عبدالله فانظر تخريجه في ((الزهد)» لوكيع (برقم ٦٧). ٣٧ الجامع لشعب الإيمان [٩٩١٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا إبراهيم بن عيينة، عن صالح بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جلست أبكي عند رأس رسول الله وَله، فقال: ((ما يبكيك؟ إن كنت تريدين اللحوق بي فيكفيك من الدنيا مثل زاد الراكب، ولا تخالطي الأغنياء)). [٩٩١٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن حماد ... فذكره بإسناده مثله. وكذلك رواه أحمد بن يحيى الحلواني عن الحسن بن حماد الكوفي الوراق. ورواه أبو يحيى(١) الحماني عن صالح، واختلف عليه فقيل عنه عن صالح هكذا عن هشام عن أبيه، وقيل عنه عن صالح عن عروة نفسه. ورواه(٢) سعيد بن محمد الوراق عن صالح عن عروة. [٩٩١٣] إسناده: ضعيف جدًا. · الحسن بن حماد هو ابن كسيب الحضرمي يلقب سجادة، صدوق. · إبراهيم بن عيينة هو ابن أبي عمران الهلالي أخو سفيان الكوفي صدوق، يهم. · صالح بن حسان هو النضري أبوالحارث المدني متروك. والحديث أخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٨٩/١) من طريق أحمد بن عمر بن حفص عن جده حفص عن صالح بن حسان به . [٩٩١٤] إسناده: كسابقه. (١) رواه ابن عدي في «الكامل)) (١٣٧٠/٤) من طريق محمد بن إسماعيل الحساني وأحمد بن منصور كلاهما عن أبي يحيى الحماني به. وقال: وهذا رواه بعضهم عن أبي يحيى الحماني عن صالح بن حسان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، ومن قال: عن صالح عن عروة أصح. ورواه عبدالغني المقدسي في ((أحاديث محمد بن عاصم)) (ق١٥٢ / ألف) من طريق أبي يحيى الحماني عن صالح بن حسان به . (٢) بهذا الوجه رواه الترمذي في اللباس (٤ /٢٤٥ رقم ١٧٨٠) وابن سعد في ((الطبقات)) (٧٦/٨) وابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ٣٧٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٢/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤/١٣ - ٤٥ رقم٣١١٥)، وصححه الحاكم، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح بن حسان وسمعت محمدًا - أي البخاري - يقول: هو منكر الحديث. ٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٩٩١٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن عبدالله من ولد عامر بن ربيعة، حدثنا بكر بن عبدالوهاب، حدثنا الواقدي، حدثنا ابن جريج، عن يحيى بن جعدة، قال: دخلنا على خباب بن الأرت نعوده، فقلنا أبشر ترد على رسول الله وَّر الحوض المورود، قال كيف وقد قال رسول الله وَله: ((إنّما يكفي أحدکم من الدنیا مثل زاد الراكب)) فكيف بها وهو يعني مساكنه. [٩٩١٦] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا = وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٦٥/٤ - ١٦٦): رواه الترمذي والحاكم والبيهقي من طريقها وغيرها كلهم من رواية صالح بن حسان وهو منكر الحديث عن عروة عنها قال الحاكم: صحيح الإسناد، وذكره ابن رزين فزاد فيه قال عروة: فما كانت تستجد ثوبًا حتى ترفع ثوبها وتنكسه، ولقد جاءها يومًا من عند معاوية ثمانون ألفًا، فما أمسى عندها درهم، قالت لها جاريتها: فهلا اشتريت لنا منه لحماً بدرهم؟ قالت: لو ذكرتني لفعلت. وقد اغتر بتصحيح الحاكم البيهقي فصححه في كتابه «أسنی المطالب في صلة الأقارب» (ق٤١/ ألف) ولم يدر أن الذهبي قد تعقبه بقوله: قلت: الوراق عدم وقال الألباني ضعيف جدًّا. راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ١٢٩٤). [٩٩١٥] إسناده: ضعيف. · محمد بن عبدالله العدوي يعرف بالقرمطي مديني الأصل من ولد عامر بن ربيعة. ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٣٣/٥ - ٤٣٤) ولم يبين حاله من العدالة والضعف، وراجع ((الأنساب)) (٣٨٨/١٠). · بكر بن عبدالوهاب هو ابن محمد بن الوليد بن نجيح المدني ابن أخت الواقدي، صدوق، من الحادية عشر (ق). · الواقدي هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي المدني القاضي متروك. [٩٩١٦] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • أبوالحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي لا يعرف. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٩/٤ - ٩٠ رقم ٣٦٩٥) عن أبي مسلم الكجي عن إبراهيم بن بشار به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٩/١٣) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ٣٦٩٥) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٧٠) - والحميدي في («مسنده)) (٨٢/١ - ٨٣) عن سفيان بن عيينة به. كما رواه الطبراني في «الكبير» (رقم ٣٦٩٥) من طريق يحيى الحماني عن سفيان به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٤/١٠) وقال: رواه أبويعلى والطبراني ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن جعدة وهو ثقة. وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١٧٣/٣ - ١٧٤) وعزاه لأبي يعلى فقط. ٣٩ الجامع لشعب الإيمان يوسف بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو ابن دينار، عن يحيى بن جعدة، قال: عاد خباب بن الأرت ناس من أصحاب رسول الله لو فقالوا له: أبشر أباعبدالله ترد على محمد وَلّ الحوض فقال خباب: كيف بهذا: وأشار إلى أسفل بيته وأعلاه، وقد قال رسول الله وَيقول: ((إنّما يكفي أحدكم ما كان في الدنيا مثل زاد الراكب)). وقد جاء عن خباب بن الأرت ما. [٩٩١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بشر بن موسی، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، سمعت أباوائل یقول : أتينا خبابًا نعوده، فقال: إنا هاجرنا مع رسول الله ◌َّ نريد وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مضى لم يأكل من أجره شيئًا منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، وترك نمرة فكنا إذا غطينا رجليه بدا رأسه، وإذا غطينا رأسه بدت رجلاه، فأمرنا رسول الله وَال أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه شيئًا من إذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها . رواه البخاري(١) في الصحيح عن الحميدي. [٩٩١٨] أخبرنا أبو عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن صاحب له قال: كتب [٩٩١٧] إسناده: صحيح. · الحميدي هو عبدالله بن الزبير بن عيسى القرشي. • سفيان هو ابن عيينة . • أبووائل هو شقيق بن سلمة. (١) في مناقب الأنصار (٢٥٢/٥) وفي الرقاق (١٧٨/٧ - ١٧٩). وهو في ((مسنده)) (٨٤/١ رقم ١٥٥). وأخرجه مسلم في الجنائز - بدون ذكر اللفظ - (٦٤٩/١) من طريق جرير وعيسى بن يونس وابن أبي عمر وعلي بن مسهر كلهم عن سفيان بن عيينة به. [٩٩١٨] إسناده: فيه جهالة ما. والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٩٦/١١ - ٩٨ رقم ٢٠٠٢٩) في سياق طويل. ورواه أبو نعيم في («الحلية)) (٢١٤/١ - ٢١٥) من طريق بشر بن الحكم عن عبدالرزاق به مطولاً . ٤٠ الجامع لشعب الإيمان أبوالدرداء إلى سلمان يا أخي بلغني أنك اشتريت خادمًا، وإني سمعت رسول الله وَله يقول: ((لا يزال العبد من الله عزّ وجلّ وهو منه ما لم يخدم، فإذا خدم وجب عليه الحساب)) وإن أم الدرداء سألتني خادمًا وأنا يومئذ موسر فكرهت ذلك لما سمعت من الحساب، ويا أخي من لي ولك بأن نوافي رسول الله وَ ل يوم القيامة، ولا نخاف حسابًا ويا أخي لا تغتر بصحبة رسول الله وَ ل فإنا قد عشنا بعده دهرًا طويلاً، والله عزّ وجلّ أعلم بالذي أصبنا . [٩٩١٩] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا: حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، سمعت مالك ابن دينار يقول: كنت عند ثابت البناني في منزله، فقرأ علينا رسالة سلمان إلى أبي الدرداء وكان فيها هذا الكلام: وإنه بلغني أنك جعلت طبيبًا فإن كنت تبرئ فنعما لك، وبلغني أنك اتخذت خادمًا وإني سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((إنّ العبد لا يزال من الله والله منه ما لم يخدم فإذا خدم وجب عليه الحساب)). كذا قال سلمان إلى أبي الدرداء. [٩٩٢٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي. [٩٩١٩] إسناده: ضعيف. · الخضر بن أبان هو الهاشمي ضعفه الحاكم وغيره وتكلم فيه الدار قطني. • سيار هو ابن خاتم العنزي. · جعفر هو ابن سليمان الضبعي، صدوق. والأثر ذكره ابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق)) (٢٠٩/٦) مختصرًا. [٩٩٢٠] إسناده: منقطع. · محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي صدوق له أوهام. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦٥/٥) وفي (الزهد)) (ص ١٤٧) - ومن طريقه أبونعيم في (الحلية)) (١٦١/١ - ١٦٢)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٢٨/٤ - ٢٢٩) عن يزيد بن هارون بنفس السند، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٩/٢ رقم ١٦٢٧) من طريق هياج بن بسطام عن محمد بن عمرو به . ورواه هناد في «الزهد» (رقم ٥٥٤) عن عبدة عن محمد بن عمرو قال حدثنا من حدثه عراك بن مالك به . =