النص المفهرس
صفحات 541-552
٥٤١ الجامع لشعب الإيمان ثم قال رسول الله وَّر: ((يقول الله عزّ وجلّ: ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنّى، وأسدّ فقرك، وإلا تفعل ملأت صدرك شغلاً، ولم أسدّ فقرك)). [٩٨٥٧] وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب، [٩٨٥٧] إسناده: حسن بمتابعته وشاهده. • أبوبكر بن إسحاق هو أحمد بن إسحاق بن أيوب. · أبوعقيل يحيى بن المتوكل هو المدني صاحب بهية، ضعيف. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٨/٤) من طريق صالح بن محمد بن حبيب عن سعید بن سليمان به . وأخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ١٦) من طريق غسان بن الربيع عن أبي عقيل عن عمر ابن محمد بن زيد عن نافع وعبدالله بن دينار عن ابن عمر به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٣/٢) عن أبي بكر بن إسحاق عن محمد بن إسحاق الفقيه عن محمد بن غالب به . وأخرجه ابن أبي عاصم في (الزهد)) (رقم ١٦٦) من طريق عاصم بن محمد عن أخيه عمر بن محمد عن عبدالله بن دينار أو نافع عن ابن عمر. وهذه متابعة قوية لطريق أبي عقيل. وله شواهد من حديث عبدالله بن مسعود مرفوعًا. ١- أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٠/١٣) - وعنه ابن ماجه في المقدمة (١ /٩٥ رقم ٢٥٧) وفي الزهد (٢/ ١٣٧٥ رقم ٤١٠٦) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٧٤) وأبونعيم في «الحلية)) (١٠٥/٢) عن معاوية النصري عن نهشل عن ضحاك بن مزاحم عن الأسود بن يزيد عن عبدالله به . وفيه نهشل هو ابن سعيد متروك الحديث كذا أعله ابن مفلح بعد أن عزاه لابن ماجه والمؤلف في (الآداب الشرعية ٢/ ٥٤) وقال أبوحاتم الرازي: هذا حديث منكر ونهشل بن سعيد متروك الحديث راجع ((العلل)) (١٢٢/٢ - ١٢٣). ولكن الآجري قد أخرجه في ((أخلاق العلماء)) (ص١٤٢) من طريق شعيب بن أيوب حدثنا عبدالله بن نمير أخبرنا معاوية النضري عن الضحاك عن الأسود بن يزيد، قال غير شعيب: وعلقمة، ولم أر شعيبًا ذكر علقمة قال: قال عبدالله ... فذكره. وهذا السند ليس فيه نهشل . ٢- من حديث سليمان بن حبيب المحاربي مرسلاً. أخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٦٠) - وعنه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٣) وهناد في ((الزهد)) (٣٥٥/٢ رقم ٦٦٨) وابن المثنى في ((ذكر الدنيا)) (ق/ ١٣/ ألف) - وإسناده رجاله ثقات لكنه مرسل. ٣- من حديث محمد بن المنكدر مرسلاً. أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٥١/٣) من طريق ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن محمد بن المنكدر به وهذا مرسل جيد. وحسنه الشيخ الألباني بشواهده راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٦٥). ٥٤٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا أبوعقيل يحيى بن المتوكل، عن عمر بن محمد ابن زيد، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله: ((من جعل الهمّ همًّا واحدًا كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعّبته الهموم لم يبال الله في أيّ أودية الدنيا هلك)). [٩٨٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق السراج، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم. [٩٨٥٨] إسناده: ضعيف لكنه حسن في المتابعات. · المحاربي هو عبدالرحمن بن محمد بن زياد أبو محمد الكوفي. • أبو السري هو هناد بن السري الكوفي. · أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. · إسماعيل هو ابن مسلم المكي ضعيف. · الحسن هو البصري. والحديث رواه هناد في ((الزهد)) (٣٥٤/٢ رقم ٦٦٧) بنفس السند. كما رواه ابن المثنى في ((ذكر الدنيا والزهد فيها)» (ق/ ١٣/أ) والبزار كما في ((زوائده)) (ص٣٢٢) من طريق إسماعيل به، وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٨٢/١) من طريق سفيان بن وكيع عن المحاربي عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة عن أنس به. ومن طريقه أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣١١/٢) وقال: لا يصح وأعله بإسماعيل ابن مسلم وبه أعله الهيثمي كما قال في ((المجمع)) (٢٤٧/١٠): رواه البزار وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٥٩) - وعنه هناد في ((الزهد)) (رقم ٣٥٩ و ٦٦٩) - وعنه الترمذي في ((صفة القيامة)) (٦٤٢/٤) - وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٥٣) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٦٤) والحارث في ((مسنده)) كما في («بغية الباحث)» (ق/ ١٣٣ / ألف) - وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٠٨/٦) من طريق الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس به. ورواه الخطيب في ((الموضح)) (٣٠٣/٢) من طريق ابن أبي الدنيا بسنده عن جعفر بن سليمان الضبعي عن يزيد الرقاشي به. وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ١٦٥) وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٥٤) وابن عدي في ((الكامل)) (٩٦٦/٣) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣١١/٢) من طريق داود بن المحبر بن قحذم حدثنا همام عن قتادة عن أنس به. وقال ابن الجوزي: لا يصح وأعله بداود بن المحبر، وقال ابن عدي: وهذا عن همام بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير داود. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤٧/١٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط بسندين في أحدهما داود بن المحبر وهو ضعيف جدًّا. فجملة القول أن هذا السند بمتابعاته وشواهده لا بأس به . ٥٤٣ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، حدثنا جدي يعني أباعمرو بن نجيد، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا أبو (السري)) حدثنا أبومعاوية عن إسماعيل، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال قال رسول الله وَ له: ((إنّ العبد إذا كانت الدنيا همّته أفشى الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، فلا يصبح إلا فقيرًا، ولا يمسي إلا فقيرًا، وإذا كانت الآخرة همّته كف الله عليه ضيعته، وجعل غناه في قلبه، فلا يصبح إلا غنيًا، ولا يمسي إلا غنيًا)). لفظ حديث السلمي. [٩٨٥٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا عباس الدوري ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبوبكر بن عياش، حدثنا أبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((ليس الغنى عن كثرة المال والعرض، ولكنّ الغنى غنى النّفس - وفي رواية ابن الأعرابي - إنّما الغنى غنى النفس)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن أحمد بن يونس. وأخرجه مسلم(٢) من حديث الأعرج عن أبي هريرة. [٩٨٥٩] إسناده: صحيح. • أبو حصين هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي. · أبوصالح هو ذكوان الزيات المدني. (١) في الرقاق (١٧٨/٧). وأخرجه الترمذي في الزهد (٤ /٥٨٦ رقم٢٣٧٣) عن أحمد بن بديل بن قریش اليامي الکوفي، وأحمد في «مسنده)) (٣٩٠/٢) عن أسود بن عامر، كلاهما عن أبي بكر بن عياش به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٩ رقم ٢٧٦) من طريق القعقاع، وابن حبان في صحيحه كما في ((الإحسان)) (٣٥/٢) من طريق مالك، كلاهما عن أبي صالح به. ورواه ابن الأعرابي في («معجمه)» (١٠٤/٦/ب) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣٧/٢/ب) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة به. (٢) في الزكاة (٧٢٦/١). وانظر الحديث التالي. ٥٤٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٦٠] وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو حامد بن بلال، حدثنا يحيى بن الربيع المكي، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن عبدالرحمن، عن أبي هريرة يبلغ به النبي وَل قال: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن زهير بن حرب وابن نمير عن سفيان. [٩٨٦٠] إسناده: رجاله ثقات. · سفيان هو ابن عيينة. · أبوالزناد هو عبدالله بن ذكوان المدني. • عبدالرحمن هو ابن هرمز الأعرج. (١) في الزكاة (٧٢٦/١). وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (١٣٢/١١ - ١٣٣ رقم ٦٢٥٩) عن أبي خيثمة عن سفيان به. وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٧٤) من طريق إبراهيم بن بشار عن سفيان به. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٨٦/٢) وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم)» (٢٠/٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٣/٢) وفي ((الزهد)) (ص٣٩٨) والحميدي في ((مسنده)) (٤٥٨/٢) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٦٢٣) عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣٧/٢/ب) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٠/٢) من طرق عن أبي الزناد به . وأخرجه أحمد في مسنده)) (٥٣٩/٢ - ٥٤٠) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩٩/٤) من طريق جعفر ابن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة به مرفوعًا. ورواه بهذا الوجه موقوفًا وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٨١) ومن طريقه أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٤٣/٢) وفي ((الزهد)) (ص١٨) مرفوعًا. وتابعه أبوسلمة عن أبي هريرة أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٦١/٢، ٤٣٨). وأخرجه أحمد أيضًا في «مسنده)) (٣١٥/٢) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة به وهو في ((صحيفة همام بن منبه)) (رقم ٦٢). ورواه أبويعلى في («مسنده)) (٤٧٨/١١) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة به . ورواه المؤلف في («الآداب)) (رقم ١١٠٢) بنفس الإسناد هنا. قال ابن بطال: معنى الحديث: ليس حقيقة الغنى كثرة المال لأن كثيرًا ممن وسع الله عليه في المال لا ينتفع بها أوتي، فهو يجتهد في الازدياد، ولا يبالي من أين يأتيه كأنه فقير لشدة حرصه، وإنما حقيقة الغنى غنى النفس وهو من استغنى بما أوتي وقنع به، ورضي ولم يحرص على الازدياد ولا ألح في الطلب فكأنه غني. = ٥٤٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٦١] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا = وقال الطيبي: يمكن أن يراد بغنى النفس حصول الكمالات العلمية والعملية وإلى ذلك أشار القائل. مخافة فقر فالذي فعل الفقر ومن ينفق الساعات في جمع ماله أي ينبغي أن ينفق أوقاته في الغنى الحقيقي - وهو تحصيل الكمالات - لا في جمع المال فإنه لا يزداد بذلك إلا فقرًا. وقال القرطبي: معنى الحديث أن الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح هو غنى النفس وبيانه أنه إذا استغنت نفسه كفت عن المطامع فعزت وعظمت وحصل لها من الحظوة والنزاهة والشرف والمدح أكثر من الغنى الذي يناله من يكون فقير النفس لحرصه، فإنه يورطه في رذائل الأمور وخسائس الأفعال لدناءة همته وبخله، ويكثر من يذمه من الناس ويصغر قدره عندهم فيكون أحقر من كل حقير وأذل من كل ذليل. والحاصل أن المتصف بغنى النفس يكون قانعًا بما رزقه الله لا يحرص على الازدياد لغير حاجة ولا يلح في الطلب ولا يلحف في السؤال بل يرضى بما قسم الله له فكأنه واجد أبدًا والمتصف بفقر النفس على الضد منه لأنه لا يقنع بما أعطي بل هو أبدًا في طلب الازدياد من أي وجه أمكنه ثم إذا فاته المطلوب حزن وأسف فكأنه فقير من المال لأنه لم يستغن بما أعطي فكأنه ليس بغني، وإنما غنى النفس ينشأ عن الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره لاعتقاده الجازم اليقيني بأن ما عند الله خير وأبقى فهو معرض عن الحرص والطلب لكنه غير معرض عن القيام بالأسباب متوكلاً ومعتمدًا على العزيز الوهاب. راجع ((فتح الباري)) (٢٧٢/١١ - ٢٧٣). [ ٩٨٦١] إسناده: حسن. • أبوصالح هو عبدالله بن صالح بن محمد الجهني المصري كاتب الليث، صدوق. · معاوية بن صالح هو ابن حذير الحضرمي الحمصي صدوق. والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣٧/٢) ومختصرًا في ((الموارد)) (رقم ٢٥٢١) من طريق عبدالله بن وهب، والنسائي في الرقائق من ((السنن الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٥٧/٩) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن معاوية بن صالح به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٧/٤) من طريق الفضل بن محمد الشعراني عن عبدالله بن صالح به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) مختصرًا (١٥٤/٢ رقم ١٦٤٣) من طريق نعيم بن عبد الله عن أبي زینب مولی حازم الغفاري عن أبي ذر به. وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) - باختصاره - (رقم ٧٦) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي ذر به . وأخرجه الروياني في («مسنده)) (ق/ ١٢/ ب) وكذا رواه العسكري في ((الأمثال)) أيضًا راجع ((المقاصد الحسنة)) (٢٩٧) و(«مجمع الزوائد» (٢٣٧/١٠). ٥٤٦ الجامع لشعب الإيمان محمد بن إسحاق هو الصغاني، أخبرنا أبوصالح، حدثني معاوية بن صالح، أن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، حدثه عن أبيه جبير، عن أبي ذر أن رسول الله وَ لقال قال: ((يا أباذر أترى كثرة المال هي الغنى؟)) قال قلت: نعم يا رسول الله هي الغنى، قال: ((وترى أن قلّة المال هي الفقر؟)) قال: قلت: نعم يا رسول الله هي الفقر، قال: ((ليس كذلك، إنّما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب)) قال: وسألني رسول الله عن رجل من قريش: هل تعرف فلانًا قال: قلت: نعم، يا رسول الله، قال: ((وكيف تراه؟)) قال قلت: إذا سأل أعطي، وإذا حضر أدخل، قال: ثم سألني عن رجل من أهل الصفة قال: ((هل تعرف فلانًا؟)) قال قلت: لا يا رسول الله، قال: فما زال يصفه لي وينعته، حتى عرفته، قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: ((فكيف تراه؟)) قال قلت: رجل مسكين بين أهل المسجد قال: ((لهو خير من طلاع الأرض مثل الآخر)) قال: قلت: يا رسول الله، أفلا يعطى من بعض ما أعطي الآخر؟ قال: ((إن يعط خيرًا فهو أهله، وإن يصرف عنه فقد أعطي حسنة)). [٩٨٦٢] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الصائغ وهو محمد بن إسماعيل، حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا شرحبيل بن شريك، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله ◌َّيلر: ((قد أفلح من أسلم، ورزق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبدالله بن يزيد المقرئ. [٩٨٦٢] إسناده: حسن والحديث صحيح. • المقرئ هو عبدالله بن يزيد أبوعبدالرحمن المقرئ. • شرحبيل بن شريك هو المعافري أبو محمد المصري صدوق. • أبو عبدالرحمن الحبلى هو عبدالله بن يزيد المعافري. (١) في الزكاة (١/ ٧٣٠ رقم ١٢٥). وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٧٥/٤ - ٥٧٦ رقم ٢٣٤٨) عن العباس الدوري، والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٣/٤) من طريق عبدالله بن أحمد بن أبي ميسرة؛ والمؤلف في ((سنته)) (١٩٦/٤) من طريق خشنام بن الصديق، ثلاثتهم عن عبدالله بن يزيد المقرئ به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٦٨/٢) وفي ((الزهد)) (ص٨) ومن طريقه ابن كثير في ((تفسيره) (٦٠٧/٢) عن عبدالله بن يزيد المقرئ بنفس السند. كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٧٣/٢) من طريق ابن لهيعة، والبغوي في ((شرح السنة)) = ٥٤٧ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٦٣] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو يحيى عبدالكريم، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن عبدالرحمن بن سلمة الجمحي، سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يحدث عن رسول الله وَ ل﴾( حديثًا فكتبته فما أعجبني فلما حفظته محوته قال: ((قد أفلح من أسلم، فكان رزقه كفافًا فصبر عليه)). [٩٨٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق، حدثنا يعقوب = (٢٤٥/١٤) من طريق أبي يحيى محمد بن عبدالله عن أبيه، كلاهما عن شرحبيل بن شريك به. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٨٦/٢) من طريق عبيدالله بن أبي جعفر وحميد بن هانئ الخولاني، كلاهما عن أبي عبدالرحمن الحبلي به . كما رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٠٠) بنفس الإسناد هنا. راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم١٢٩). [٩٨٦٣] إسناده: حسن. • أبو يحيى عبدالكريم هو ابن الهيثم بن زياد بن عمران الدير عاقولي. · يحيى بن صالح هو الوحاظي الحمصي صدوق. • سعيد بن عبد العزيز هو التنوخي الدّمشقي. • عبدالرحمن بن سلمة الجمحي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٩/٥) ولم يبين حاله من العدالة والضعف وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٤٠/٥) ((التاريخ الكبير)) (٢٩٠/١/٣). والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٢٩/٦) من طريق أبي زرعة الدمشقي عن يحيى بن صالح الوحاظي به وقال: غريب من حديث سعيد لم نكتبه عاليًا إلا من هذا الوجه ورواه الوليد بن مسلم في جماعة عن سعيد مثله. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣١/٢ - ٣٢) من طريق العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه عن سعيد بن عبدالعزيز به. ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٠/١/٣) عن عبدالرحمن بن سلمة عن عبدالله بن عمرو ابن العاص به . [٩٨٦٤] إسناده: حسن. · عمرو بن أبي قيس هو الرازي الأزرق صدوق له أوهام. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٦/٢) بنفس الإسناد هنا وصححه وأقره الذهبي. ورواه المؤلف في (الآداب)) (رقم ١٠٩٨) بنفس الإسناد هنا. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦٤/٥) ونسبه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والمؤلف في ((الشعب)). = ٥٤٨ الجامع لشعب الإيمان ابن يوسف القزويني، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله عزّ وجلّ ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيَِّةً﴾(١). قال: القنوع، وكان رسول الله وَلا يدعو فيقول: ((اللهم قتّعني بما رزقتني وبارك لي فيه، واخلف علي كلّ غائبة بخير)). [٩٨٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن علي بن إبراهيم الحيري، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن بالويه حدثنا عمرو بن زرارة الكلابي، حدثنا جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال موسى عليه السلام حين كلم ربه: أي رب، أي عبادك أحب إليك؟ قال: أكثرهم لي ذكرًا، قال: أي عبادك أحكم؟ قال: الذي يقضي على نفسه كما يقضي على الناس، قال: رب أي عبادك أغنى؟ قال: الراضي بما أعطيته . [٩٨٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن = (قلت) لم أجده في ((تفسير ابن جرير)) كما نسبه السيوطي بعد التقصي والفحص الشديد وأظن أن هذا من أوهام السيوطي. (١) سورة النحل (١٦ / ٩٧). [٩٨٦٥] إسناده: ضعيف. · جرير هو ابن عبدالحميد الضبي. · قابوس بن أبي طبيان هو الكوفي فيه لين، وثقه ابن معين وضعفه النسائي وقال أبو حاتم: لا يحتج به . • وأبوه أبوظبيان هو حصين بن جندب بن الحارث الكوفي. والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١١/١٣) وأبو خيثمة في ((العلم)) (ص١٢٩ رقم ٨٦) عن جرير بنفس السند. ولكن في رواية أبي خيثمة سقط ((عن أبيه)) بعد قابوس بن أبي ظبيان. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٣٨/٣) ونسبه لابن أبي شيبة وأحمد في ((الزهد)) وأبي خيثمة في ((كتاب العلم)) والمؤلف. [٩٨٦٦] إسناده: صحيح. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي الكوفي. • أبوبكر بن عبدالله هو محمد بن عبدالله بن شيرويه النيسابوري. = ٥٤٩ الجامع لشعب الإيمان عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبوأسامة، حدثنا الأعمش، عن عمارة بن القعقاع. وأخبرنا أبو عبدالله أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّر: ((اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن عبدالله بن محمد عن محمد بن فضيل. ورواه مسلم(٢) عن زهير بن حرب. ورواه عن(٣) الأشج عن أبي أسامة. = • محمد بن فضيل هو ابن غزوان بن جرير الضبي الكوفي. • أبوزرعة هو ابن عمرو بن جرير البجلي الكوفي. (١) في الرقاق (١٨١/٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٤/١٤ رقم ٤٠٤٢). (٢) في الزكاة (١/ ٧٣٠ رقم ١٢٦) وفي الزهد (٢٢٨١/٣ رقم١٨). (٣) في الزهد (٢٢٨١/٣) ولم يسق لفظه. وأخرجه النسائي في الرقائق من ((السنن الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٤٢/١٠) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٨٦/٨ - ٨٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأبوالشيخ في (أخلاق النبي بَّ)) (ص٢٨٩) من طريق موسى بن عبدالرحمن المسروقي، والمؤلف في ((سننه)) (٤٦/٧) وفي ((دلائل النبوة)) (٣٣٩/١) من طريق الحسن بن علي بن عفان، ثلاثتهم عن أبي أسامة به. ورواه ابن السني في ((القناعة)) (ق/١٨٨/ ب) من طريق أبي أسامة به. ورواه أحمد في ((مسنده)) (٢٣٢/٢) عن محمد بن فضيل بنفس السند. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي بَّ)) (ص٢٩٠) من طريق علي بن حرب عن محمد بن فضيل به . ورواه ابن السني في ((القناعة)) (ق١٨٨/ ب) وأبونعيم في ((الأربعين على مذهب المتحققين من الصوفية)) (ق/ ٥٣ / ألف) من طريق محمد بن فضيل عن أبيه به. وأخرجه وكيع في «الزهد)) (رقم١١٩) وعنه أحمد في «مسنده)) (٤٤٦/٢، ٤٨١) وفي ((الزهد)) (ص٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٠/١٣ - ٢٤١) - ومن طريقه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٨/٢) - ومسلم في الزكاة (١ / ٧٣٠ رقم ١٢٦) وفي الزهد (٢٢٨١/٣ رقم١٩) ومن طريق وكيع مسلم في ((الزهد)) (٢٢٨١/٣) والترمذي في الزهد (٤ /٥٨٠) وابن ماجه في الزهد (١٣٨٧/٢) وابن السني في ((القناعة)) (ق/١٨٨/ ب) والأصفهاني في ((الترغيب والترهيب)) (ق/ ٢٤٠/ ألف) عن الأعمش به. = ٥٥٠ الجامع لشعب الإيمان قد ذكرنا كيف كان عيش النبي ◌ُّ لّ في ((كتاب دلائل النبوة))(١) وفي هذا الكتاب وغيرهما. [٩٨٦٧] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد، أخبرنا = وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٨٧/٨) والخطيب في ((الموضح)) (٣١٤/٢) من طريق محاضر عن الأعمش عن ابن أخي ابن شبرمة - وهو عمارة بن القعقاع به. كما رواه أبويعلى في «مسنده)) (٤٨٩/١٠ رقم ٦١٠٣) والخطيب في ((الموضح)) (٣١٤/٢) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن رجل عن أبي زرعة عن أبي هريرة به . تقدم الحديث برقم (١٣٨١). (١) انظر ((دلائل النبوة)) (٣٣٣/١ - ٣٦٦) و((السنن الكبرى)) (٤٦/٧ - ٤٩). [٩٨٦٧] إسناده: ضعيف جدًّا. ● رواد بن الجراح هو العسقلاني أبوعصام صدوق اختلط بأخرة فترك وفي حديثه عن الثوري ضعف شدید . • سفيان هو الثوري. · منصور هو ابن المعتمر. · ربعي هو ابن حراش أبومريم العبسي. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٩٧/٦ - ١٩٨) من طريق إبراهيم بن النضر العطار، وفي (الجامع)) (١٠٢/١) من طريق أبي عبدالله الحسين بن عمر بن برهان. والخطابي في ((العزلة)) (رقم ٧٠) عن أبي سعيد بن الأعرابي، وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٣٧/٣) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٥٥/٢) من طريق الحسن بن عبدالله الخراساني وابن إسماعيل بن حماد بن زيد، كلهم عن عباس بن عبدالله الترقفي به. ورواه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٦٩/٢) عن محمد بن أحمد الأنطاكي عن أبيه عن رواد أبي عصام به . وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٧٠/٢ رقم ٢٨٥٢) عن حذيفة بن اليمان به. وذكره الغزالي في «الإحياء)) (٢٤/٢) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه أبويعلى من حديث حذيفة وهو ضعيف. وقال الذهبي: هذا حديث مما يغلط فيه وسبقه البيهقي فخرجه في ((الشعب)) فقال: تفرد به رواد بن الجراح عن سفيان وقال ابن الجوزي: قال الدار قطني : تفرد به رواد وهو ضعيف وقد أدخله البخاري في الضعفاء وقال: اختلط لا يكاد يقوم حديثه وقال الخليل: ضعفه الحفاظ وغلطوه فيه وفي معناه أخبار كلها واهية وقال الزركشي: غير محفوظة والحمل عن رواد = ٥٥١ الجامع لشعب الإيمان إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبدالله الترقفي، حدثنا رواد بن الجراح، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة قال قال رسول الله وَّ: ((خيركم في المائتين كلّ خفيف الحاذ)» قالوا: يا رسول الله وما خفيف الحاذ؟ قال: ((الذي لا أهل له ولا ولد)). تفرد به رواد بن الجراح العسقلاني عن سفيان الثوري. [٩٨٦٨] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا أبي، حدثنا هلال بن عمر بن هلال، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله وَلا يقول: ((أغبط النّاس عندي مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظّ من = (فيض القدير ٤ /٤٩٧). وقال الألباني: موضوع انظر (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩١٨) وراجع ((المقاصد الحسنة) (ص٢٠٣)، ((الأسرار المرفوعة)) (ص٤٨٣). [٩٨٦٨] إسناده: ضعيف جدًّا. • هلال بن العلاء هو ابن هلال بن عمر أبو عمر الباهلي، لا بأس به لكنه روى أحاديث منكرة عن أبيه . • وأبوه هو العلاء بن هلال بن عمر بن هلال الباهلي أبو محمد الرقي ضعيف، منكر الحديث. • هلال بن عمر بن هلال الرقي . قال أبوحاتم: ضعيف الحديث . راجع ((الجرح والتعديل)) (٧٨/٩) («الميزان)) (٣١٥/٤) («المغني في الضعفاء» (٧١٤/٢). • أبو غالب هو صاحب أبي أمامة الباهلي صدوق يخطئ. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٦٤/٥ - ١٨٦٥) عن صالح بن أبي الجن وعصمة ابن بجماك كلاهما عن هلال بن العلاء بن هلال بن عمر عن أبيه عن جده به . وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٧٨/٢ - ١٣٧٩ رقم ٤١١٧) من طريق أيوب بن سليمان عن أبي أمامة به، وقال في الزوائد: إسناده ضعيف. وأورده الذهبي في ((الميزان)) (١٠٦/٣) في ترجمة العلاء بن هلال الباهلي الرقي، وعزاه لابن عدي، وأعله بالعلاء بن هلال وأبيه. ٥٥٢ الجامع لشعب الإيمان صلاة، وكان رزقه كفافًا فصبر عليه، حتّى يلقى الله عزّ وجلّ، وأحسن عبادة ربّه، وكان غامضًا في النّاس، عجلت منيّته، وقلّ تراثه، وقلّ بواكيه)). ورواه عبيدالله(١) بن زحر عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة عن النبي وحَّد . تم بحمد الله وعونه الجزء الثاني عشر من كتاب ((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى- ويتلوه إن شاء الله الجزء الثالث عشر وأوله الحديث رقم [٩٨٦٩] (١) أخرجه نعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (ص٥٤ رقم ١٩٦) - ومن طريقه الترمذي في الزهد (٥٧٥/٤ رقم ٢٣٤٧) والطبراني في «الكبير» (٢٤٢/٨ - ٢٤٣ رقم٧٨٢٩) والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٣/٤) والبغوي في ((تفسيره)) (١٧٧/١) وفي ((شرح السنة)) (٢٤٦/١٤) وابن أبي الدنيا في ((التواضع)) (رقم ١٣) عن يحيى بن أيوب عن عبيدالله بن زحر به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥٢/٥، ٢٥٥) من طريق علي بن صالح، والحميدي في ((مسنده)) (٤٠٤/٢) ومن طريقه الخطابي في ((العزلة)) (رقم ٧١) عن سفيان، كلاهما عن مطرح أبي المهلب عن عبيدالله بن زحر به. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)» (رقم ١٣٩٧).