النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
الجامع لشعب الإيمان
[٩٦٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا
إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا ثابت البناني، عن
أنس بن مالك قال: قال رسول الله وٍَّ: ((لا يتمنّينّ أحدكم الموت من ضرِّ أصابه،
فإن كان لابدّ فاعلًا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفّني إذا كانت
الوفاة خيرًا لي)) .
رواه البخاري(١) في الصحيح عن آدم.
وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن شعبة.
= (٤٢٩/٦ - ٤٣٠) ومن طريقه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٥٥) من طريق
معتمر بن سليمان، وابن جرير في ((تفسيره)) (٣٠٠/٢) والطبراني في «الدعاء)) (رقم ٢٠١٨) من
طريق يحيى بن أيوب، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٢٠١٦) عن معاذ بن المثنى عن أبيه، كلهم
عن حميد الطويل عن أنس بن مالك.
وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء - ولم يذكر اللفظ - (٢٠٦٩/٣) من طريق قتادة عن أنس.
وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (١٥٠/٦ - ١٥١) مطولًا من طريق عباد بن كثير عن ثابت عن
أنس، وفيه عباد بن كثير ضعيف .
وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (رقم ٢٠٧١) وقال: سألت أبي وأبازرعة عن هذا
الحديث فقالا: الصحيح عن حميد عن ثابت، عن أنس، فقال قلت: من روى هكذا؟ فقالا :
خالد بن الحارث والأنصاري وغيرهما، فقال قلت: فهؤلاء أخطئوا؟ قالا: لا، ولكن قصروا
وكان حميد كثيرًا ما يرسل.
[٩٦٧٣] إسناده: ضعيف والحديث صحيح بطرقه
• عبدالرحمن بن الحسن القاضي هو ابن أحمد بن محمد الأسدي، ضعفه صالح بن أحمد الحافظ
وكذبه أبوالقاسم بن أبي صالح.
• إبراهيم بن الحسين هو ابن علي، أبوإسحاق الهمداني الكسائي.
(١) في المرضى (١٠/٧).
(٢) في الذكر والدعاء (٢٠٦٤/٣ رقم١٠) من طريق روح عن شعبة به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٥/٣) عن حجاج، و(٢٠٨/٣) عن روح، كلاهما عن شعبة به.
وأخرجه علي بن الجعد في ((مسنده)) (٦٠٩/١ رقم ١٤٠٢) - ومن طريقه ابن السني في ((عمل
اليوم والليلة)) (رقم ٥٦٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٧/٥ رقم ١٤٤٤) عن شعبة عن ثابت
بنفس الطريق .
ورواه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٤٠/١) من طريق الأعمش عن شعبة عن ثابت عن
أنس به .
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٧/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١٠٧٣) بنفس الإسناد هنا.
وتقدم الحديث بطريق أخرى عن أنس قريبًا (برقم ٩٤٥٠) فانظر هناك بقية طرق الحديث .

٤٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٦٧٤] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، حدثنا
علي بن محمد بن عيسى، حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني
أبو عبيد مولى عبدالرحمن بن عوف، أن أباهريرة قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
((لن يدخل الجنة أحدًا عمله)) قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا، إلا أن
يتغمدني الله منه بفضل ورحمة فسدّدوا، وقاربوا، ولا يتمنّى أحدكم الموت إمّا محسنًا
فلعلَّه أن يزداد، وإمّا مسيئًا فلعلّه أن يستعتب)).
رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي اليمان.
[٩٦٧٥] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا الحسين بن علي التميمي، حدثنا
عبدالرحمن بن أبي حاتم، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يونس ابن أخي عباد بن عباد
[٩٦٧٤] إسناده: صحيح
· أبواليمان هو الحكم بن نافع الحمصي.
• شعيب هو ابن حمزة الأموي، أبوبشر الحمصي.
• أبو عبيد هو مولى عبدالرحمن بن عوف سعد بن عبيد الزهري. ثقة من الثانية، وقيل: له
إدراك (ع).
وقع في جميع النسخ ((أبو عبيدة)) وهو خطأ.
(١) في المرضى (١٠/٧).
وأخرجه مسلم في صفة المنافقين (٣/ ٢١٧٠ رقم ٧٥) وأحمد في («مسنده)) (٢٦٤/٢) من طريق
إبراهيم بن سعد، وأحمد في («مسنده)) أيضًا (٢/ ٥١٤) من طريق محمد بن أبي حفصة، كلاهما
عن ابن شهاب به .
ورواه المؤلف في «سننه» (٣٧٧/٣) بنفس الإسناد هنا.
وقد تقدم الحديث في الباب السابع والأربعين (٤٧) بطريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي
هريرة فراجعه .
[٩٦٧٥] إسناده: فيه من لم أعرفه
· عمر بن شبة هو ابن عبيدة بن زيد النميري، صدوق.
• يونس ابن أخي عباد بن عباد المهلبي لم أعرفه.
• أبوهلال هو محمد بن سليم البصري، صدوق فيه لین.
• عبيد الله بن زياد ويقال زيادة، أبوزيادة، البكري أو الكندي، الدمشقي. ثقة، من الثالثة
وروايته عن بلال مرسلة (د).
• أبوبكرة هو نفيع بن الحارث الثقفي صحابي معروف.

٤٢٣
الجامع لشعب الإيمان .
المهلبي، حدثنا أبوهلال، عن قتادة قال: سأل عبيدالله بن زياد أبابكرة: ما أعظم
المصيبة؟ قال: مصيبة الرجل في دينه، قال: ليس عن هذا أسألك، قال: فموت الأب
قاصمة الظهر، وموت الولد صدع في الفؤاد، وموت الأخ قص الجناح، وموت المرأة
حزن ساعة.
[٩٦٧٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم
ابن يونس، حدثنا عبدالله بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن موسى بن يعقوب،
عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وَِّلّ: ((سيعزّي النّاس بعضهم
بعضًا من بعدي بالتّعزية بي)» .
[٩٦٧٧] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أحمد بن الحسين بن
[٩٦٧٦] إسناده: ضعيف
· خالد بن مخلد هو القطواني، أبوالهيثم البجلي، صدوق.
· موسى بن يعقوب هو ابن عبدالله بن وهب المطلبي الزمعي، صدوق سيئ الحفظ، قال
النسائي: ليس بالقوي، وضعفه علي بن المديني.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٤١/٦ - ٢٣٤٢) في ترجمة موسى بن يعقوب.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٦/٦ رقم ٥٧٥٧) من طريق أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة
عن خالد بن مخلد به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٨/٩) وعزاه إلى الطبراني في ((الكبير)) وأبي يعلى، وقال:
رجالهما رجال الصحيح غير موسى بن يعقوب الزمعي، وثقه جمع.
وضعفه الشيخ الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٠١).
[٩٦٧٧] إسناده: فيه شيخ ابن عدي وشيخ شيخه لم أعرفهما
· أحمد بن الحسين بن عبدالصمد الموصلي لم أظفر له بترجمة.
• إسحاق بن رزيق بن سليم الخزاعي لم أجد ترجمته.
• عثمان الطرائفي هو عثمان بن عبدالرحمن بن مسلم الطرائفي الحراني. صدوق، أكثر الرواية
عن الضعفاء والمجهولين فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن
معین، من التاسعة (د س ق).
· فطر بن خليفة هو المخزومي، أبوبكر الحناط، صدوق رمي بالتشيع.
· شرحبيل بن سعد هو أبوسعد المدني صدوق اختلط باخرة.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٢١/٥) في ترجمة عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي.
وأخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٥٨/١) من طريق عبدالله بن وهب الدينوري عن
إسحاق بن رزيق بن سليم الخزاعي به.
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٤٤) و ((الصحيحة)) (رقم ١١٠٦).

٤٢٤
الجامع لشعب الإيمان
عبدالصمد، أخبرني إسحاق بن رزيق، عن عثمان الطرائفي، حدثنا فطر بن خليفة،
عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا أصاب أحدكم
مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب)).
[٩٦٧٨] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، وأبونصر بن قتادة قالا: حدثنا يحيى بن
منصور القاضي، حدثنا مطين، حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني، حدثنا أبوبردة
الكندي، عن علقمة بن مرثد، عن ابن سابط، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: (من
أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنّها من أعظم المصائب)).
[٩٦٧٨] إسناده: ضعيف والحديث حسن بشواهده
· مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان، أبوجعفر الحضرمي.
• يحيى بن عبدالحميد الحماني هو الكوفي، حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث.
• أبوبردة الكندي هو عمرو بن يزيد التميمي، الكوفي.
قال أبوحاتم: ليس بقوي، منكر الحديث وكان مرجئًا، وقال ابن معين: ليس حديثه
بشيء، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
راجع ((التهذيب)) (١١٩/٨) ((الجرح والتعديل)) (٢٦٩/٦ - ٢٧٠) ((تاريخ ابن معين)) (٤٥٦/٢)
((الضعفاء الكبير)) (٢٩٥/٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٣/٣) (الميزان)) (٢٩٣/٢) ((الثقات))
(٢٢١/٧).
· ابن سابط ويقال: ابن عبدالله بن سابط ويقال: ابن عبدالله بن عبدالرحمن الجمحي المكي،
وأبوه سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن وهب بن حذافة الجمحي القرشي، له صحبة.
راجع ((الإصابة)) (٢/٢) («أسد الغابة)) (٣٠٥/٢) ((الإكمال)) (٣/٥).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٩/٧ رقم ٦٧١٨) عن الحسين بن إسحاق التستري
عن يحيى الحماني به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢/٣) وقال: رواه الطبراني في (الكبير)) وفيه أبوبردة عمرو
ابن يزيد، وثقه ابن حبان وضعفه غيره.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢/٢) وقال: روى بقي بن مخلد والباوردي وابن
شاهين من طريق أبي بردة عن علقمة بن مرثد عن عبدالرحمن بن سابط عن أبيه عن النبي وَل
فذكر الحديث، وقال: وإسناده حسن لكن اختلف فيه على علقمة.
وأورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٣٠٥/٢) في ترجمة سابط بن أبي حميضة الجمحي.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) ورمز له بضعفه.
وقال المناوي: وفيه أبوبردة عمرو بن يزيد ضعيف ولذلك رمز المؤلف -أي السيوطي - لضعفه
ولكن له شواهد (فيض القدير ٢٨٦/١).
وصححه الألباني بشواهده، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١١٠٦).

٤٢٥
الجامع لشعب الإيمان
قال الشيخ: وقد روينا (١) في موضع آخر من حديث موسى بن عبيدة الربذي،
عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي رَّ أنه قال
في مرض موته ((أيها النّاس أيّما عبد من أمتي أصيب بمصيبة من بعدي فليتعزّ بمصيبته
بي عن مصيبته الّتي يصاب بها من بعدي، فإنّ أحدًا من أمّتي لن يصاب بمصيبة بعدي
أشدّ من مصيبته بي)) .
[٩٦٧٩] وسمعت أباالقاسم المفسر ينشد في هذا المعنى قول الشاعر:
اصبر لكل مصيبة وتجلد واعلم بأن المرء غير مخلد
وإذا ذكرت مصيبة تشجو بها فاذكر مصابك بالنبي محمد
((فصل))
ومما(٢) يلتحق بالصبر عند المصائب أن لا يشق المصاب ثوبه، ولا يلطم وجهه،
ولا يخدش بشرته، ولا المصابة تفعل شيئًا من ذلك، ولا تقطع شعرها، ولا ترفع
صوتها بالبكاء، ولا تنوح ولا تقيم النوح.
وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في آخر كتاب الجنائز من ((كتاب السنن))(٣).
(١) والحديث رواه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٥١٠ رقم ١٥٩٩) عن الوليد بن عمرو بن السكين،
حدثنا أبو همام، حدثنا موسى بن عبيدة حدثنا مصعب بن محمد، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن،
عن عائشة قالت: فتح رسول الله وَل بابًا بينه وبين الناس أو كشف ستراً فإذا الناس يصلون
وراء أبي بكر فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم ورجا أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم،
فقال فذكر الحديث .
وقال البوصيري في ((الزوائد)): في إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٩٧/٣ - ٩٨): وهذا سند ضعيف من أجل موسى بن عبيدة
ومن طريقه رواه أبويعلى أيضًا كما قال البوصيري في ((الزوائد)).
[٩٦٧٩]
• أبو القاسم المفسر هو الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب النيسابوري.
(٢) راجع ((المنهاج)) (٣٧٧/٣).
(٣) راجع ((السنن الكبرى)) (٦٢/٤ - ٧٣).

٤٢٦
الجامع لشعب الإيمان
[٩٦٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو جعفر بن صالح بن هانئ، حدثنا السري
ابن خزيمة، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن عبدالله
ابن مرة، عن مسروق، عن عبدالله يعني ابن مسعود قال: قال رسول الله وَله: (ليس
منّا من ضرب الخدود وشقّ الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية)).
رواه البخاري(١) في الصحيح عن عمر بن حفص.
وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن الأعمش.
[٩٦٨٠] إسناده: صحيح
(١) في الجنائز (٨٣/٢) ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٦/٥ رقم ١٥٣٣).
(٢) في الإيمان (١/ ٩٩ رقم ١٦٥) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به وبهذا الوجه، رواه أحمد في
(«مسنده)) (٤٥٦/١) وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٢٧/٩ رقم ٥٢٠١) وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٢٨٩/٣) وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٦٠٢).
وأخرجه البخاري في الجنائز (٨٣/٢) وفي المناقب (٤/ ١٦٠) من طريق سفيان، والنسائي في
الجنائز (١٩/٤) من طريق ابن إدريس، وابن ماجه في الجنائز (١ /٥٠٥ رقم ١٥٨٤)، ومسلم
في الإيمان (٩٩/١) وأحمد في «مسنده)) (٤٣٢/١) من طريق وكيع، ومسلم في الإيمان (٩٩/١)
وابن منده في الإيمان (٢/ ٦٢٠ رقم٥٩٨) والمؤلف في ((سننه)) (٦٣/٤) من طريق عبدالله بن
نمير، ومسلم في الإيمان - بدون ذكر اللفظ - (٩٩/١) من طريق جرير وعيسى بن يونس،
وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٦٠/٥) من طريق عبيدة بن حميد، والطحاوي في
((مشكل الآثار)) (١٣٥/٢) من طريق أبي عوانة، وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (رقم ٥٩٩) من
طريق محمد بن عبيد وشجاع بن الوليد وجعفر بن عون العمري، وابن منده في ((الإيمان))
(رقم ٦٠٠) والمؤلف في ((سننه)) (٦٤/٤) من طريق سفيان وشعبة، كلهم عن الأعمش به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٦٥/١) من طريق شعبة عن الأعمش به موقوفًا، قال سليمان
وأحسبه قد رفعه إلى النبي رَلّ .
ورواه أبوداود الطيالسي في («مسنده)) (ص٣٨) عن شعبة عن الأعمش عن عبدالله بن مرة أراه
عن النبي ◌َّر، قال زائدة: في هذا الإسناد عن عبد الله عن النبي وَل.
ورواه ابن منده في ((الإيمان)) (٦٢٢/٢ رقم ٦٠٢) من طريق زائدة بن قدامة وجرير ويحيى بن
يحيى وعيسى بن يونس ووكيع، كلهم عن الأعمش به.
كما رواه ابن منده في ((الإيمان)» (رقم ٦٠٢) من طريق أبي زرعة عبدالرحمن بن عمرو عن عمرو
ابن حفص بن غیاٹ عن أبیه به.
وأخرجه البخاري في الجنائز (٨٢/٢) والترمذي في الجنائز (٤٢٤/٣ رقم ٩٩٩) والنسائي في
الجنائز (٢٠/٤، ٢١) وابن ماجه في الجنائز (٥٠٤/١ - ٥٠٥)، وأحمد في («مسنده» (٣٨٦/١،
٤٤٢) وأبويعلى في («مسنده)) (١٦٣/٩ رقم ٥٢٥٢) وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٥١٦) =

٤٢٧
الجامع لشعب الإيمان
[٩٦٨١] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني،
حدثنا محمد بن عبدالوهاب العبدي، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو عميس، قال:
سمعت أباصخرة، يذكر عن عبدالرحمن بن يزيد وأبي بردة بن أبي موسى قال: أغمي
على أبي موسى فأقبلت امرأته تصيح برنة، قالا: ثم أفاق، فقال: ألم تعلمي وكان
يحدثها أن رسول الله وَ ل قال: ((إنّي بريء ممن حلق وسلق وخرق)).
رواه مسلم(١) في الصحيح عن عبد بن حميد عن جعفر بن عون.
= وابن منده في ((الإيمان)) (٦٢٢/٢ رقم ٦٠١) والمؤلف في ((السنن الكبرى (٦٤/٤) وابن أبي
شيبة في ((المصنف)) (٢٨٩/٣) من طرق عن سفيان عن زبيد عن إبراهيم عن مسروق به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وانظر ((إرواء الغليل)) (رقم ٧٧٠).
[٩٦٨١] إسناده: صحيح
• أبو عميس هو عتبة بن عبدالله بن عتبة اليحمدي.
• أبو صخرة هو جامع بن راشد المحاربي الكوفي.
• عبدالرحمن بن يزيد هو ابن قيس النخعي الكوفي.
(١) في الإيمان (١/ ١٠٠ رقم ١٦٧) عن عبد بن حميد وإسحاق بن منصور، كلاهما عن جعفر بن
عون به .
وأخرجه النسائي في الجنائز (٢٠/٤) وابن ماجه في الجنائز (١ / ٥٠٥) من طريق أحمد بن عثمان
ابن حكيم عن جعفر بن عون به.
وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٢٣/٢ رقم ٦٠٤) عن عمرو بن عبدالله البصري ومحمد
ابن يعقوب الشيباني، كلاهما عن عبدالوهاب بن حبيب الفراء به.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٦٤/٤) بنفس الإسناد هنا.
وأخرجه مسلم في الإيمان (١/ ١٠٠ رقم ١٦٧) والبخاري في الجنائز (٨٣/٢) والمؤلف في
السنن (٤ /٦٤) وابن منده في ((الإيمان) (٦٢٣/٢ رقم ٦٠٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
(الإحسان)) (٦١/٥) من طريق القاسم بن مخيمرة عن أبي موسى الأشعري به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)» (٣٩٧/٤) من طريق أبي حريز عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري به.
وأخرجه مسلم في الإيمان - ولم يسق لفظه - (١/ ١٠٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٩/٣)
وابن منده في ((الإيمان)) (٦٢٤/٢ رقم ٦٠٥) من طريق عياض الأشعري عن أبي موسى
الأشعري به .
ورواه مسلم في ((الإيمان)) - بدون ذكر اللفظ - (١٠٠/١) وأحمد في ((مسنده)) (٣٩٦/٤، ٤٠٤،
٤١٤) وابن منده في ((الإيمان)» (رقم ٦٠٦) من طريق صفوان بن محرز عن أبي موسى الأشعري به.
وأخرجه مسلم في الإيمان - ولم يذكر اللفظ - (١/ ١٠٠ - ١٠١) وابن منده في ((الإيمان)) =
٠

٤٢٨
الجامع لشعب الإيمان
وروينا(١) عن امرأة من المبايعات أنها قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله وَالت :
((ألا نخمش وجهًا، ولا ندعو ويلًا، ولا نشق جيبًا، ولا ننشر شعرًا)).
وروينا (٢) في حديث أبي مالك الأشعري أن النبي ◌َّ قال: ((إن النّائحة إذا لم تتب
قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من جرب)).
وعن(٣) أبي سعيد الخدري قال: لعن رسول الله بَل النائحة والمستمعة.
= (رقم ٦٠٧) والمؤلف في «سننه)) (٦٤/٤) من طريق عبدالملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن
أبي موسى الأشعري به.
وأخرجه أبوداود في الجنائز (٤٩٦/٣) وأحمد في ((مسنده)) (٣٩٦/٤، ٤٠٤) وابن الجعد في
((مسنده)) (رقم ٩٢٢) من طريق إبراهيم عن يزيد بن أوس عن الأشعري أبي موسى به.
وأخرجه أحمد في مسنده» (٤٠٥/٤، ٤١١) من طريق القرئع وعبدالرحمن بن أبي ليلي، كلاهما
عن أبي موسى الأشعري به.
وانظر ((إرواء الغليل)) (رقم ٧٧١).
(١) والحديث رواه أبو داود في الجنائز (٤٩٦/٣ رقم ٣١٣١) - ومن طريقه المؤلف في «سننه)) (٦٤/٤)
عن مسدد، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا الحجاج عامل عمر بن عبدالعزيز على الربذة قال
حدثني أسيد بن أبي أسيد عن امرأة من المبايعات قالت فذكره.
(٢) والحديث رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٦٣/٤) من طريق زيد بن سلام عن أبي سلام عن
أبي مالك الأشعري أن النبي ◌ٍَّ قال: أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في
الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة .... فذكر الحديث.
وأخرجه مسلم في الجنائز (٦٤٤/١ رقم٢٩) وأحمد في ((مسنده)) (٣٤٣/٥، ٣٤٤) وابن حبان
في «صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٥٧/٥ - ٥٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٠/٣) وأبو يعلى
في «مسنده)) (١٤٨/٣ رقم ١٥٧٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٣/١) من طريق يحيى بن أبي كثير
عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي مالك به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٥٩/٣ رقم ٦٦٨٦) - ومن طريقه ابن ماجه في الجنائز
(٥٠٣/١ - ٥٠٤ رقم ١٥٨١) عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ابن معانق أو عن أبي معانق
عن أبي مالك الأشعري. وصححه الألباني، راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة))
(رقم ١٩٥٢).
(٣) حديث أبي سعيد الخدري، رواه أبوداود في الجنائز (٤٩٣/٣ - ٤٩٤ رقم ٣١٢٨) ومن طريقه
المؤلف في ((سننه)) (٦٣/٤) - وأحمد في ((مسنده)) (٦٥/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٩/٥)
من طريق محمد بن الحسن بن عطية عن أبيه عن جده عن أبي سعيد الخدري، وفي إسناده محمد
ابن الحسن بن عطية وأبوه وجده ثلاثتهم ضعفاء.
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٩٣) وعنده ((لعن الله)) بدل ((لعن
رسول الله ◌َچ)).

٤٢٩
الجامع لشعب الإيمان
[٩٦٨٢] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن فيما قرأت عليه من أصله، حدثنا أبوالعباس
الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق هو
الفزاري، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء النبي ◌َّ إلى
بعض بناته وهي في السوق، فأخذها فوضعها في حجره، حتى قبضت، فدفعت عيناه،
فبكت أم أيمن، فقيل لها: أتبكين عند رسول الله وَ له؟ فقالت: ألا أبكي ورسول الله وَل
يبكي، فقال: ((إنّ لم أبك، ولكنّ هذه رحمة إنَّ المؤمن يخرج نفسه من بين جنبيه، وهو
يحمد الله عزّ وجل(٣) .
[٩٦٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوأحمد محمد بن محمد الحافظ، أخبرنا
أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي، حدثنا يحيى
ابن حسان، حدثنا قريش بن حيان، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: دخلت
مع رسول الله وَّر على أبي سيف القين - وكان ظئرًا لإبراهيم - فأخذ رسول الله وَله
إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت
عينا رسول الله والر تذرفان، فقال له عبدالرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟
[٩٦٨٢] إسناده: حسن
• أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء.
• عطاء بن السائب هو الثقفي، أبو محمد الكوفي، صدوق.
· عكرمة هو أبو عبدالله مولى ابن عباس: تقدموا.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٧٣/١ - ٢٧٤) - ومن طريقه الضياء المقدسي في
((المختارة)) (٦٥ - ١/٦٦) من طريق سفيان الثوري، وأحمد في ((مسنده)) (٢٩٧/١) - ومن
طريقه الضياء المقدسي في ((المختارة)) - من طريق إسرائيل، والنسائي في الجنائز (١٢/٤) من
طريق أبي الأحوص، والبزار في ((مسنده) (٣٨٣/١ - كشف الأستار) من طريق جرير، وابن
حبان في (صحيحه)) (رقم ٧٤٦ - موارد) من طريق أبي عوانة، كلهم عن عطاء بن السائب به .
وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٦٣٢) وقال: وهذا إسناد صحيح، رجاله
ثقات فإن عطاء بن السائب وإن كان قد اختلط فإن سفيان هو الثوري سمع منه قبل اختلاطه .
[٩٦٨٣] إسناده: رجاله موثقون
• يحيى بن حسان هو التنيسي.
• قريش بن حيان هو العجلي، أبوبكر البصري. ثقة، من السابعة (خ د).

٤٣٠
الجامع لشعب الإيمان
فقال: ((يا ابن عوف إنّها رحمة ثم اتبعها والله ما جرى)) فقال: ((إن العين تدمع، والقلب
يحزن، ولا نقول إلّا ما يرضي ربّنا وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)).
رواه البخاري(١) في الصحيح عن الحسن بن عبدالعزيز الجروي.
وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن ثابت.
[٩٦٨٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن عبدالرحمن بن
أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، عن عبدالرحمن بن عوف قال: أخذ رسول الله وَل
بيدي، فانطلق بي إلى النخل، فوجد فيه إبراهيم ابن رسول الله وَله، فأخذه
(١) في الجنائز (٨٥/٢) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (رقم ١٥٢٨).
(٢) في الفضائل (٢/ ١٨٠٧ - ١٨٠٨ رقم ٦٢) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني به .
وبهذا الوجه رواه أبوداود في الجنائز (٤٩٣/٣ رقم ٣١٢٦) والمؤلف في «سننه)) (٦٩/٤) وفي
((الآداب)) (رقم ١٠٨١).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٩٤/٣) عن عفان عن ثابت به.
وأخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (٤٢/٦ - ٤٣ رقم ٣٢٨٨) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت به .
وعلقه البخاري في الجنائز (٨٥/٢) وفي الأدب (٧٤/٧) باب قول النبي وَليقول: ((إنا بك
لمحزونون)) بقوله، رواه موسى عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس عن النبي وَلِّ .
[٩٦٨٤] إسناده: ضعيف
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي، ضعيف.
• محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى هو الأنصاري الكوفي القاضي صدوق سيئ الحفظ جدا.
· عطاء هو ابن أبي رباح القرشي المكي.
• جابر هو ابن عبدالله الأنصاري صحابي معروف.
والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٨٠/١ - ٣٨١ - كشف الأستار) من طريق النضر بن
إسماعيل عن ابن أبي ليلى به، وقال: لا نعلمه عن عبدالرحمن إلا بهذا الإسناد، وروي عنه
بعضه بإسناد آخر.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٧/٣) وقال: رواه أبويعلى والبزار وفيه محمد بن
عبدالرحمن بن أبي ليلى وفيه كلام.
وأخرجه الترمذي في الجنائز - مختصرًا (٣٢٨/٣) من طريق عيسى بن يونس عن ابن أبي ليلى به .
وقال: هذا حديث حسن.

٤٣١
الجامع لشعب الإيمان
رسول الله ◌َ ﴿ فوضعه في حجره، فذرفت عيناه، ثم قال: ((يا بنيّ! ما أملك لك من الله
شيئًا)) فقلت له: يا رسول الله! تبكي أولم تنه عن البكاء؟ قال: ((إنّما نهيت عن النوح،
عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نغمة لعب ولهو ومزامير شيطان، وصوت عند
مصيبة، خمش وجوه، وشقّ جيوب، ورنة شيطان، وهذا رحمة، ومن لا يرحم لا
يرحم، يا إبراهيم! لولا أنّه أمر حقّ، ووعد صدق وأنّها سبيل مأتيّة لابدّ منها حتّى
يلحق آخرنا أوّلنا، لحزنًا عليك حزنًا هو أشدّ من هذا، وإنّا بك لمحزونون، تبكي
العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الربّ عزّ وجل (٣).
[٩٦٨٥] أخبرنا أبوالحسين علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار،
حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا حجاج بن منهال وعارم بن الفضل قالا: حدثنا
أبو عوانة، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبدالله قال:
خرج رسول الله وَّ إلى النخل ومعه عبدالرحمن بن عوف فإذا ابنه يجود بنفسه، قال:
فوضعه رسول الله ◌َّه في حجره، ففاضت عيناه قال: فقال له عبدالرحمن: أتبكي يا
رسول الله! وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: ((إني لم أنه عن البكاء، إنّما نهيت عن صوتين
أحمقين فاجرين، صوت عند لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة خمش
وجوه وشقّ جيوب ورنّة شيطان، وهذا منّي رحمة، من لا يرحم لا يرحم، يا إبراهيم!
لولا أنه أمر حق ووعد صادق وأنه سبيل مأتية وأنّ آخرنا سيلحق أولانا حزنت عليك
حزنًا هو أشد من هذا، وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون، تبكي العين ويحزن القلب، ولا
نقول ما يسخط الربّ)).
[٩٦٨٥] إسناده: ضعيف
• أبو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري الواسطي.
· محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى هو الأنصاري القاضي صدوق سيئ الحفظ جدا وضعفه أحمد
ويحيى بن سعيد القطان وأبوزرعة وغيرهم.
· عطاء هو ابن أبي رباح القرشي المكي.
والحديث رواه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٠/٥ - ٤٣١ رقم ١٥٣٠) من طريق محمد بن عبدالملك
ابن أبي الشوارب، والمؤلف في «سننه» (٦٩/٤) من طريق شيبان، كلاهما عن أبي عوانة به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٨٢) بنفس الإسناد هنا.

٤٣٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٦٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسماعيل، حدثنا عمرو بن سواد، حدثنا ابن وهب.
قال الحاكم: وأخبرنا أبو محمد بن زياد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا يونس بن
عبدالأعلى وعيسى بن إبراهيم قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث،
عن سعيد بن الحارث الأنصاري، عن عبدالله بن عمر أنه قال: اشتكى سعد بن
عبادة شكوى له فأتاه رسول الله رَّي- يعوده مع عبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي
وقاص وعبدالله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال: ((أوقد مات))
قالوا: لا، يا رسول الله! فبكى رسول الله وَسطور، فلما رأى القوم بكاءه بكوا، فقال:
((ألا تسمعون إن الله لا يعذّب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ويعذّب بهذا - وأشار
إلى لسانه - أو يرحم)).
رواه مسلم(١) في الصحيح عن يونس.
ورواه البخاري(٢) عن أصبغ عن ابن وهب.
[٩٦٨٧] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
[٩٦٨٦] إسناده: صحيح
• محمد بن إسماعيل هو ابن مهران الإسماعيلي النيسابوري.
• عمرو بن سواد هو ابن الأسود بن عمرو العامري، أبو محمد البصري (م٢٤٥هـ). ثقة، من
الحادية عشرة (م د س ق).
• أبو محمد بن زياد هو عبدالله بن محمد بن علي بن زياد السمذي النيسابوري.
· عيسى بن إبراهيم هو ابن عيسى بن مترود الغافقي، أبوموسى المصري. ثقة، من صغار
العاشرة (د س).
(١) في الجنائز (٦٣٦/١ رقم ١٢) عن يونس بن عبدالأعلى وعمرو بن سواد العامري به.
(٢) في الجنائز (٨٥/٢).
ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) (٦٣/٥ - ٦٤ - الإحسان) من طريق أحمد بن عيسى المصري
عن ابن وهب به .
ورواه المؤلف في («سننه)) (٦٩/٤) بنفس الطريق الأولى كما ذكره في ((الآداب)) (رقم ١٠٨٣).
[٩٦٨٧] إسناده: حسن
· أحمد بن إبراهيم بن كثير هو الدورقي البغدادي.
• أبوداود هو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي.
=

٤٣٣
الجامع لشعب الإيمان
أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير، حدثنا أبوداود، عن مبارك بن فضالة،
قال: شهدت الحسن في مسجد الجامع، وجاء رجل من فارس فقال: إني لم أجئ حتى
مات سعيد بن الحسن، قلنا: فلا نخبره قال: وكأنا قلنا أخبره فما ترك الحسن يبلغ إلى
البيت حتى نعاه إليه، قال: فما تملك الحسن أن وضع يده على الحائط، ثم قال: دخلنا
عليه ولما نفق بكى، ومعنا بكر بن عبدالله المزني فقال: يا أباسعيد إنك معلم هذا المصر
ومؤدبهم، وإنهم لا يرون منك اليوم شيئًا إلا سعوا به عشائرهم وقبائلهم، فتكلم
الحسن، فقال: الحمد لله الذي جعل هذه الرحمة في قلوب المؤمنين، فيرحم بها بعضهم
بعضًا، تدمع العين ويحزن القلب، وليس ذلك بالجزع، إنما الجزع ما كان باللسان
واليد، الحمد لله الذي لم يجعل حزن يعقوب عليه ذنبًا أن قال: ﴿وَانْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ
الحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾(١) رحم الله سعيدًا وتجاوز عن سيئاته: ﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ
الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾(٢) ثم قال: والله ما كانت لتنزل شديدة إلا أحب أن
يكون به دوني قال أبوداود: قلت للمبارك: ما كان الحسن يرد عليهم إذا عزوه، قال :
كان يقول: فعل الله ذلك بنا وبكم.
[٩٦٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
= · مبارك بن فضالة هو أبو فضالة البصري، صدوق.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) باختصاره (٤ / ٥٦٧) ونسبه إلى أبي عبيد وابن أبي شيبة
وابن سعيد وابن المنذر عن يونس.
(١) سورة يوسف (٨٤/١٢).
(٢) سورة الأحقاف (١٦/٤٦).
[٩٦٨٨] إسناده: حسن.
• محمد بن خالد بن خلي هو الكلاعي، أبوالحسين الحمصي، صدوق، وقال الدار قطني: لا
بأس به .
· إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني.
• عبدالله بن عيسى هو ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو محمد الكوفي.
• جبر بن عتيك بن قيس هو الأنصاري أخو جابر بن عتيك. صحابي، (س ق).
● وعمه لم أعرفه.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٢/٣) عن الفضل بن دكين عن إسرائيل به .
ورواه النسائي في الجهاد (٦/ ٥١) من طريق عبد الملك بن عمير عن جبر بن عتيك عن النبي وَل .
وقد تقدم الحديث بسياق طويل في (رقم ٩٤١٤) من طريق عبدالله بن عبدالله بن جابر بن عتيك
عن أبيه عن جده فراجعه.

٤٣٤
الجامع لشعب الإيمان
خالد بن خلي، حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، حدثنا إسرائيل، عن عبدالله بن عيسى،
عن جبر بن عتيك، عن عمه أنه قال: دخلت مع رسول الله وَّطفو على أهل بيت من
الأنصار، فوجدهم يبكون على ميت لهم، فقيل لهم: تبكون وهذا رسول الله وَ ل،
قال: قال رسول الله وَلّ: (دعهنّ يبكين، ما كان عندهنّ فإذا وجب فلا تبكينّ باكية)).
قال: فسألني عمر بن عبدالعزيز عن قوله: ((إذا وجب)) فقلت: إذا أدخل القبر.
[٩٦٨٩] أخبرنا أبوسعيد الخليل بن أحمد البستي القاضي، حدثنا أبوالعباس أحمد بن
المظفر البكري، حدثنا ابن أبي خيثمة، حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثنا قدامة أبوزيد
العبدي، قال: نظر علي بن أبي طالب إلى عدي بن حاتم كئيبًا حزينًا، فقال له: ما لي
أراك كئيبًا حزينًا؟ فقال: وما يمنعني يا أمير المؤمنين؟ وقد قتل ابني وفقئت عيني،
فقال: يا عدي بن حاتم! إنه من رضي بقضاء الله جرى عليه، وكان له أجر، ومن لم
يرض بقضاء الله جرى عليه وحبط عمله.
[٩٦٩٠] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار،
حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني يعقوب يعني ابن يوسف بن موسى، حدثنا جرير،
[٩٦٨٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو العباس هو أحمد بن المظفر البكري، لم أعرفه.
· ابن أبي خيثمة هو أحمد بن حرب بن شداد أبوبكر.
• أبو معاوية الغلابي هو غسان بن المفضل البصري، وثقه الدارقطني وابن معين.
· قدامة أبوزيد العبدي لم أظفر له بترجمة.
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ١٥) عن المفضل الغلابي به.
[٩٦٩٠] إسناده: حسن إلا أن فيه انقطاعًا بين إبراهيم وعبدالله.
• يعقوب بن يوسف بن موسى هو ابن راشد القطان الكوفي صدوق.
• جرير هو ابن عبدالحميد بن قرط الضبي الكوفي.
• المغيرة هو ابن مقسم الضبي.
• إبراهيم التيمي هو إبراهيم بن يزيد بن شريك، أبوأسماء الكوفي.
• عبدالله هو ابن مسعود الهذلي صحابي.
• وأخوه عتبة بن مسعود، أبوعبدالله الهذلي، صحابي أيضًا.
انظر هذا الأثر في ((كتاب العزاء)» لابن أبي الدنيا.

٤٣٥
الجامع لشعب الإيمان
عن المغيرة، عن إبراهيم التيمي قال: نعي لعبدالله أخوه عتبة فقال: كان أعز الناس
علي، قال: وأراه استرجع، وقال: ما يسرني أنه بين ظهرانيكم حيا، قالوا: كيف يكون
هذا وهو أعز الناس عليك؟ قال: إني أؤجر فيه أحب إلي من أن يؤجر في.
[٩٦٩١] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد المقرئ وأبو عبدالرحمن السلمي، قالوا:
حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر،
حدثنا ثابت قال: كان عبدالله بن مطرف بن عبدالله بلغ في الدنيا حتى استعمل فمات،
فخرج مطرف وعليه ثياب من صالح ما كان يلبس فقالوا له: يموت عبدالله وتلبس مثل
هذه الثياب؟ قال مطرف: أستکین بها، وقد وعدني الله علیھا ثلاث خصال أحب إلي
من الدنيا كلها قال الله عزّ وجلّ: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ﴾ إلى قوله: ﴿هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾(١).
فقد استرجعت كما أمرني ربي، وكل واحدة من هذه الخصال أحب إلي من الدنيا
[٩٦٩١] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد المقرئ هو عبدالرحمن بن أحمد بن إبراهيم لم أعرفه.
· الخضر بن أبان هو الهاشمي، ضعيف.
· سيار هو ابن حاتم العنزي، صدوق له أوهام.
· جعفر هو ابن سليمان الضبعي البصري صدوق.
· ثابت هو ابن أسلم البناني.
• عبد الله بن مطرف بن عبدالله بن الشخير العامري، أبوجزء البصري، صدوق، من الثالثة
(د س).
والأثر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٤٤/٧ - ٢٤٥) عن عفان بن مسلم عن جعفر بن
سلیمان عن ثابت به .
وأخرجه أحمد في «الزهد» (ص ٢٤٥) عن بهز بن أسد عن جعفر بن سليمان به .
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٩/٢) من طريق زهير البابي قال: مات ابن لمطرف بن عبد الله بن
الشخير فذكره.
وأورده ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٢٣/٣ - ٢٢٤) عن ثابت البناني.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨٤/١) برواية ابن سعد.
(١) سورة البقرة (١٥٦/٢ - ١٥٧).

٤٣٦
الجامع لشعب الإيمان
وما فيها، قال مطرف: وما من شيء أعطى به في الآخرة قدر كوز من ماء إلا وددت
أنه أخذ مني في الدنيا.
[٩٦٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر الجراحي، حدثنا يحيى بن ساسويه،
حدثنا عبدالكريم السكري، حدثنا وهب بن زمعة قال: قال علي بن شقيق: سمعت
عبدالله بن المبارك يقول: أخبرنا سفيان بن عيينة أن ابنًا لأبي جعفر محمد بن علي مرض،
قال: فخشينا عليه، فلما توفي جزع فصار مع الناس، فقال له قائل: خشينا عليك،
فقال: إنا ندعو الله فيما يحب، فإذا وقع ما نكره لم نخالف الله فيما يحب.
[٩٦٩٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة قال: فرح صاحبا موسى عليه
السلام بالغلام حين ولد لهما، وجزعا عليه حين مات، ولو عاش كان فيه هلكتهما،
فرضي امرؤ بقضاء الله، فإن خيرة الله للمؤمن فيما يكره أكثر من خيرته فيما يحب.
[٩٦٩٤] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثني أبوبكر بن أبي النضر، حدثنا سعيد بن عامر، عن عبدالله بن
[٩٦٩٢] إسناده: لم أعرف حال رواته: الجراحي وابن ساسويه والسكري.
· علي بن شقيق هو علي بن الحسن بن شقيق المروزي.
• أبو جعفر محمد بن علي هو ابن الحسين بن علي الباقر.
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٨٧/٣) من طريق سفيان بن وكيع عن ابن عيينة عن عمرو
ابن مرة بنحوه مختصرًا.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ٨٧) من طريق ابن عيينة عن رجل عن
محمد بن علي.
وذكره الذهبي باختصاره في ((السير)) (٤٠٧/٤) عن سفيان الثوري.
[٩٦٩٣] إسناده: رجاله موثقون.
والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٦٥/١١ رقم ٢٠٢١١) بنفس الإسناد.
[٩٦٩٤] إسناده: جيد.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العزاء)) بنفس السند فراجعه.
وذكره ابن الجوزي في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ٢٣٣) عن أبي إبراهيم البكاء.

٤٣٧
الجامع لشعب الإيمان
المبارك: أن عمر بن عبدالعزيز عزي على ابنه عبدالملك فقال: إن الموت مرقد، كنا
وطنا أنفسنا عليه، فلما وقع لم نستكره.
[٩٦٩٥] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن جميل المروزي، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن حماد بن سلمة،
عن ثابت البناني، عن صلة بن أشيم: أنه كان يأكل يومًا فجاءه رجل، فقال له: مات
أخوك، فقال: هيهات نعي إلي، اجلس فكل، قال: ما سبقني إليك أحد، قال: قال
الله عزّ وجلّ ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيْتُونَ﴾(٢) .
[٩٦٩٦] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني محمد بن نصر، عن الوليد، عن عبدالملك
ابن قريب الأصمعي، عن بعض أهل العلم قال: نعي مجزأة بن ثور إلى أخيه شقيق،
فكأنه لم ير ذلك فيه، فقال له البريد: هل نعاه إليك أحد قبلي؟ قال: نعم، أخبرنا الله
عزّ وجلّ إنا سنموت.
[٩٦٩٥] إسناده: صحيح.
(١) سورة الزمر (٣٠/٣٩).
والأثر رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٣٧/٧) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٨/٢ - ٢٣٩) من
طريق عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به.
كما رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٣٨/٢) من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت البناني به.
وذكره ابن الجوزي في («صفة الصفوة)) (٢١٦/٣ - ٢١٧) والذهبي في (سير أعلام النبلاء))
(٤٩٨/٣) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني به .
وانظر هذا الأثر في ((كتاب العزاء)) لابن أبي الدنيا.
[٩٦٩٦] إسناده: فيه جهالة.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• محمد بن نصر، أبوعبدالله الفقيه المروزي (م٢٩٤هـ). ثقة حافظ، إمام جبل، من كبار الثانية
عشرة (تقريب ٢١٣/٢).
وراجع ((التهذيب)) (٤٨٩/٩) ((الثقات)) (١٥٣/٩).
• الوليد لعله ابن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، أبوهمام.
• مجزأة بن ثور السدوسي، أبوالوليد.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٧/٥ - ٤٥٨) وقال: قتل في عهد عمر بناحية البصرة، روى
عنه عبدالرحمن بن أبي بكرة.
انظر ((الجرح والتعديل)) (٤١٦/٨) ((التاريخ الكبير)) (٣٩/٢/٤).
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العزاء)» فراجعه.

٤٣٨
الجامع لشعب الإيمان
[٩٦٩٧] قال وأخبرنا أبوبكر، حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون قال: كان
محمد بن سيرين إذا أصابته مصيبة يكون كما كان قبل ذلك، يتحدث ويضحك، إلا أنه
يوم ماتت حفصة جعل يكثر وأنت تعرف في وجهه.
[٩٦٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبومنصور بن سمعان، حدثنا عبدالله بن
محمد بن سلم، حدثنا أحمد بن إسحاق بمكة، حدثنا يزيد بن موهب قال: كتب عمر
ابن عبدالعزيز إلى عون بن عبدالله يعزيه على ابنه: أما بعد! فإنا من أهل الآخرة سكنا
الدنيا أموات أبناء أموات، فالعجب من ميت كتب إلى ميت يعزيه عن ميت، والسلام.
[٩٦٩٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
أبو عثمان الخياط، قال: سمعت السري يقول: هلك ابن لعون بن عبدالله، فكتب إليه
عمر بن عبدالعزيز: أما بعد! فإنا ناس من أهل الآخرة، أسكنا الدنيا أموات وأبناء
أموات، فعجب لميت يكتب إلى ميت يعزيه عن ميت.
[٩٦٩٧] إسناده: جيد إلا أن فيه انقطاعًا بين إسماعيل وابن عون.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• إسماعيل بن إبراهيم هو ابن بسام البغدادي، أبوإبراهيم الترجماني.
· ابن عون هو عبدالله بن عون بن أرطبان، أبوعون البصري.
· محمد بن سيرين هو الأنصاري، أبوبكر البصري.
وانظر الأثر في ((كتاب العزاء» لابن أبي الدنيا.
[٩٦٩٨] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو منصور بن سمعان هو محمد بن محمد بن سمعان المذكر النيسابوري.
• عبدالله بن محمد بن سلم هو ابن حبيب المقدسي، أبو محمد.
· أحمد بن إسحاق لم أستطع تعيينه .
· عون بن عبدالله هو ابن عتبة الهذلي.
[٩٦٩٩] إسناده: جيد.
• أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان بن عياش الحناط.
• السري هو ابن المغلس السقطي.

٤٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٠٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا والدي، حدثنا محمد بن المسيب قال:
سمعت عبدالله بن خبيق يقول: قال سفيان: مات ابن لرجل فأتاه عبدالله بن ثعلبة
يعزيه، فقال له: إن أباك كان أصلك، وإن ابنك كان فرعك، فإن امرأً ذهب أصله
وفرعه لحري أن يقل بقاؤه.
[٩٧٠١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عبدالله
ابن روح المدائني، حدثنا عبيدالله بن محمد العيشي، حدثنا سهم بن عبدالحميد، قال:
سمعت يونس بن عبيد وعزاه عمرو بن عبيد على ابن له يقال له عبدالله قال: فكان فيما
عزاه أن قال: إن أباك كان أصلك، وإن ابنك كان فرعك، وإن امرأً ذهب أصله وفرعه
لحري أن يقل بقاؤه .
قال الشيخ: رواه غيره عن العيشي عن سهل بن يوسف، قال: سمعت عمرو بن
عبيد یعزي يونس بن عبيد في ابن له.
[٩٧٠٠] إسناده: صحيح.
• أبوزكريا بن أبي إسحاق هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي.
• وأبوه هو إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه المزكي النيسابوري.
· محمد بن المسيب هو ابن إسحاق بن عبدالله، أبوعبدالله الأرغياني.
• سفيان هو الثوري.
• عبدالله بن ثعلبة بن صعير هو أبو محمد العذري المدني حليف بني زهرة.
قال الدارقطني: له ولأبيه صحبة، ولد عام الفتح مسح النبي ◌َّ رأسه فوعى ذلك وكان
شاعرًا فصيحًا نسابة، قال خليفة بن خياط وغيره: توفي سنة تسع وثمانين.
راجع ((السير)) (٥٠٣/٣)، (تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٣١٦/٧)، ((طبقات خليفة))
(ت١٣٠، ٢٠٤٣)، ((المعرفة والتاريخ)) (٢٥٣/١، ٣٥٨)، ((جمهرة أنساب العرب))
(ص٤٥٠)، ((التهذيب)) (١٥٦/٥)، ((الشذرات)) (٩٨/١).
ولم أقف على هذا الأثر.
[٩٧٠١] إسناده: ضعيف.
· سهم بن عبدالحميد لم أظفر له بترجمة .
• عمرو بن عبيد بن باب هو التميمي مولاهم، أبوعثمان البصري المعتزلي.
كان داعية إلى بدعة اتهمه جماعة مع أنه كان عابدًا، من السابعة (قد فق).
والأثر ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢٧٥/٣) عن سهم بن عبدالحميد به .

٤٤٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٠٢] حدثناه أبو محمد بن يوسف، أخبرنا منصور بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد
ابن الحسن الأديب، حدثنا الفضل بن محمد، حدثنا عبيدالله العيشي ... فذكره.
[٩٧٠٣] أخبرنا الروذباري، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا الحارث بن محمد،
أخبرنا أبوالحسن المدائني، عن عمر بن غياث، عن محمد بن حارث قال: لما دفن عمر
[٩٧٠٢] إسناده: ضعيف.
· محمد بن الحسن بن الحسين الأديب، أبوالحسين الوركاني.
كان أديبًا شاعرًا فاضلاً سكن أصبهان وكان له مجلس إملاء الحديث وأكثر فضلاء أصبهان
كانوا قرءوا عليه الأدب.
راجع ((الأنساب)) (٣١٨/١٣)، ((الوافي بالوفيات)) (٣٤٦/٢).
· الفضل بن محمد هو ابن المسيب، أبو محمد الشعراني النيسابوري.
• عبيدالله العائشي هو عبيدالله بن محمد بن عائشة العيشي.
• سهل بن يوسف هو الأنماطي البصري، أبوعبدالرحمن (م١٩٠هـ). ثقة رمي بالقدر، من
كبار التاسعة (خ - ٤).
· عمرو بن عبيد هو ابن باب التميمي، متروك صاحب البدعة قاله الفلاس.
[٩٧٠٣] إسناده: ضعيف.
· الروذباري هو أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم الطوسي.
• أبوالحسن المدائني هو علي بن محمد بن عبدالله بن أبي سيف الحافظ الأخباري، نزل بغداد
(م٢٢٤ هـ).
كأن عالمًا بالفتوح والمغازي والشعر صدوقًا في ذلك، وثقه ابن معين، وقال ابن عدي: ليس
بالقوي في الحديث وقال أبوجعفر الطبري: صدوق.
راجع ((السير)) (٤٠٠/١٠) ((تاريخ بغداد)) (٥٤/١٢ - ٥٦) ((معجم الأدباء)) (١٢٤/٢٤)
(الكامل)) (١٨٥٥/٥) ((النجوم الزاهرة)) (٢٥٩/٢) ((شذرات)) (٥٤/٢) («الميزان» (١٥٣/٣)
((اللسان)) (٢٥٣/٤ - ٢٥٤).
· عمر بن غياث الحضرمي.
قال البخاري وأبوحاتم: منكر الحديث وكان مرجئًا، وقال ابن حبان: كان يروي عن
عاصم ما ليس من حديثه، وضعفه الدارقطني وغيره.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٢٨/٦) ((التاريخ الكبير)) (١٨٥/٢/٣) ((المجروحين)) (٨٨/٢)
((الضعفاء والمتروكون)) (ص٢٩٦) ((الضعفاء الكبير)) (١٨٤/٣) ((الكامل)) (١٧١٤/٥)
((الميزان)) (٣١٦/٣) («اللسان» (٣٢٢/٤) («المغني في الضعفاء)) (٤٧٢/٢).
· محمد بن حارث بن زياد بن الربيع الحارثي البصري. ضعيف، من السابعة (ق).
· عمر هو ابن ذر بن عبدالله بن زرارة الإمام الزاهد.
والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٩/٥) من طريق عمرو بن جرير البجلي صاحب محمد بن
جابر في سياق طويل.