النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ الجامع لشعب الإيمان [٩٥٨٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثني خالي يعني أباعوانة، قال: حدثنا ابن الفرج، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة قال: شكى ابن أخي الأحنف بن قيس وجعًا لضرسه، فقال الأحنف: لقد ذهبت عيني منذ ثلاثين سنة فما ذكرتها لأحد. [٩٥٨٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبأني أبوالعباس الأصم، عن محمد بن عبدالوهاب، قال: سمعت علي بن عثام يقول: دخل الفضيل بن عياض على ابنه علي وهو مريض، فأن، فقال: تئن، [فقالت] والدته: لا تئن فما أن حتى مات. [٩٥٨٥] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبومحمد بن زياد ابن بنت أحمد بن إبراهيم، حدثنا جدي، حدثنا الحسين بن منصور، قال: سمعت علي بن عثام قال : دخل الفضيل بن عياض على ابنه وهو مريض يئن، فقال يا بني، إن الله أمرض فلا تئن، قال: فصاح ابنه صيحة وغشي عليه، قال الفضيل: فقلت: ابني ابني، قال: فما أنّ حتى فارق الدنيا . [٩٥٨٣] إسناده: جيد. · أبو عوانة هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري. · ابن الفرج هو محمد بن يعقوب بن الفرج الصوفي المعروف بالفرجي. • جرير هو ابن عبدالحميد الضبي الكوفي. • مغيرة هو ابن مقسم الضبي . والأثر ذكره ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩/٧ - تهذيبه) عن الأحنف بن قيس. [٩٥٨٤] إسناده: صحيح. · محمد بن عبدالوهاب هو الفراء، أبوأحمد. · علي بن عثام هو ابن علي العامري. [٩٥٨٥] إسناده: كسابقه. • أبو محمد بن زياد ابن بنت أحمد بن إبراهيم هو عبدالله بن محمد بن علي بن زياد السمذي العدل. • وجده هو أحمد بن إبراهيم بن عبدالله، أبو محمد النيسابوري. • الحسين بن منصور هو ابن جعفر بن عبدالله السلمي، أبوعلي النيسابوري. لم أجد هذا الأثر وما قبله. ٣٨٢ الجامع لشعب الإيمان [٩٥٨٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال: سمعت أباعبدالله محمد بن أحمد المقرئ، يقول: سمعت أباعثمان، يقول: دخلت مع أبي حفص على عليل، فقال العليل: أوه، فقال أبو حفص: ممن؟ فسكت العليل تصبرًا، فقال أبو حفص: مع مَن؟. [٩٥٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثني منجاب قال قال رجل لشريك: كيف تجدك؟ قال: أجدني شاكيًا غير شاك لله عزّ وجلّ. [٩٥٨٨] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن [٩٥٨٦] إسناده: جيد. • أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد المقرئ (م٣٦٣هـ). كان من أفتى المشايخ وأسخاهم، وأحسنهم خلقا، وأعلاهم همة، وأتمهم دينًا وورعًا. راجع ((طبقات الشعراني)) (١٤٧/١) ((طبقات الصوفية)) (ص٥٠٩). وقع في جميع النسخ ((أبوعمرو)) وهو خطأ. • أبو عثمان هو النيسابوري سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الجيري. • أبو حفص هو عمرو بن سلم، ويقال: عمرو بن سلمة النيسابوري (م٢٧٠ هـ). كان أحد الأئمة والسادة انتمى إليه شاه بن شجاع الكرماني وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل. راجع ((طبقات الصوفية)) (ص١١٥) ((الحلية)) (٢٢٩/١٠) ((صفة الصفوة)) (٩٨/٤) ((الشذرات)) (١٥٠/٢). والأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (١١٩/٤) عن أبي عثمان سعيد بن إسماعيل الرازي. [٩٥٨٧] إسناده: حسن. • أبو العباس بن يعقوب هو محمد بن يعقوب الأصم. · منجاب هو ابن الحارث بن عبدالرحمن التميمي الكوفي. • شريك هو ابن عبدالله النخعي الكوفي القاضي بواسط، صدوق، يخطئ كثيرًا. والأثر رواه يحيى بن معين في ((تاريخه)) (٢٥١/٢ - ٢٥٢) بنفس الإسناد. [٩٥٨٨] إسناده: حسن. • فضل بن سهل هو ابن إبراهيم الأعرج البغدادي، صدوق. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي البغدادي. · محمد بن طلحة هو ابن مصرف اليامي كوفي، صدوق. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٢٢) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٧٨/٣٠) من طريق شعيب بن الحبحاب عن الحسن . = ٣٨٣ الجامع لشعب الإيمان أبي الدنيا، حدثني فضل بن سهل، قال حدثنا أبو النضر، عن محمد بن طلحة، عن خلف بن حوشب، عن الحسن البصري: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾(١). قال: يذكر المصيبات وينسى النعم. [٩٥٨٩] قال: وحدثنا فضل، حدثني علي بن قادم، حدثنا سفيان عن بعض الفقهاء قال: من الصبر أن لا تحدث بمصيبتك ولا وجعك، ولا تزكي نفسك. [٩٥٩٠] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبوعبدالله، حدثنا أبوبكر، حدثنا المثنى بن معاذ، حدثنا أبي، عن ابن عون: قال: كان محمد بن سيرين إذا اشتكى لم يكد يشكو ذاك إلى أحد قال وربما اطلع على الشيء. [٩٥٩١] قال وحدثنا أبوبكر، حدثنا المثنى بن معاذ، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ربيعة = وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٠٣/٨) ونسبه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة العاديات (٦/١٠٠). [٩٥٨٩] إسناده: فيه جهالة ما. · القائل هو أبوبكر بن أبي الدنيا القرشي. · فضل هو ابن سهل بن إبراهيم الأعرّج. · علي بن قادم هو الخزاعي الكوفي صدوق. • سفيان هو الثوري. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٢٣) بنفس الطريق وفيه ((من المصائب)) بدل ((من الصبر)). [٩٥٩٠] إسناده: رجاله ثقات • أبوسعيد هو ابن أبي عمرو الصيرفي. • أبو عبدالله الصفار محمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني. • أبوبكر هو عبدالله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي. · ابن عون هو عبدالله بن عون بن أرطبان البصري. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٨٢). [٩٥٩١] إسناده: حسن. • أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. • يحيى بن سعيد هو القطان. • ربيعة بن كلثوم هو ابن جبر البصري صدوق، يهم. · الحسن هو البصري. ٣٨٤ الجامع لشعب الإيمان ابن كلثوم قال: دخلنا على الحسن وهو يشتكي ضرسه وهو يقول: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾(١). [٩٥٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا أحمد بن محمد بن سالم، حدثني إبراهيم بن الجنيد، حدثني النضر بن عيسى بن يحيى قال: قال رجل لأبي عبدالله النباجي وأنا أسمع يا أباعبدالله الراضي يسأل؟ قال: يعرض، قال: مثل أي شيء؟ قال: مثل قول أيوب: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِينَ﴾. [٩٥٩٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا الحسين بن منصور، قال سمعت علي بن عثام، يقول دعاء الأنبياء تعريض: ﴿رَبِّ إِّ لِ أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرِ فَقِيرٌ﴾(٢)، ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾(٣) ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَّ إِنِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِينَ﴾(٤). [٩٥٩٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ الإسفراييني، أخبرنا أبوسعيد عمرو بن = والأثر في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٨١). وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٢٨١) عن أبي معمر عن ابن علية عن ربيعة بن كلثوم بن جبر . (١) سورة الأنبياء (٨٣/٢١). [٩٥٩٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. • النضر بن عيسى بن يحيى لم أظفر له بترجمة. • أبو عبدالله الساجي أو النباجي والأصح الثاني، اسمه سعيد بن يزيد، أحد عباد الله الصالحين يحكي عنه حكايات وأحوالاً أحمد بن أبي الحواري وغيره. ((الأنساب)) (٥٥٢/١٣) ((حلية الأولياء)) (٣١٠/١٠). [٩٥٩٣] إسناده: جيد. • الحسين بن منصور هو ابن جعفر بن عبدالله السلمي النيسابوري. · علي بن عثام هو ابن علي العامري، الكوفي. (٢) سورة القصص (٢٤/٢٨) (٤) سورة الأنبياء (٨٧/٢١). (٣) سورة هود (١١ / ٤٧). [٩٥٩٤] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • يحيى بن طلحة هو ابن أبي كثير اليربوعي، أبوزكريا الكوفي، لين الحديث، من العاشرة (ت). ولم أقف على من خرجه أو ذكره غير المؤلف. ٣٨٥ الجامع لشعب الإيمان محمد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثني يحيى بن طلحة، حدثنا فضيل بن عياض، عن مالك بن دينار، عن محمد بن واسع أنه قال: طوبى لمن أمسى جائعا، وأصبح جائعا، وهو عن الله راضٍ . [٩٥٩٥] سمعت أبا محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، يقول سمعت أبا بكر الوراق، يقول سمعت يوسف بن الحسين، يقول سمعت ذا النون المصري يقول: ليس العجب ممن ابتلي فصبر، وإنما العجب ممن ابتلي فرضي. [٩٥٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباحامد أحمد بن يوسف الأشقر، يقول سمعت محمد بن حمدون القاضي، قلت لأبي حفص الكبير: من المريد؟ قال: من لم يعجز العتبة لا يسمى مريدًا، قلت: وما العتبة؟ قال: يجد في المنع العطاء، ويخاف في العطاء من العبد، ويذكر الحق في خفاء الخلق، ويجد لذة السرور في المحنة. [٩٥٩٧] أخبرنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوداود، حدثنا مسلم الحراني، حدثنا مسكين بن بكير، عن محمد بن مهاجر، عن يونس بن ميسرة قال: ليست الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن يكون ما في يد الله أوثق منك مما في يدك، وأن يكون حالك في المصيبة [٩٥٩٥] إسناده: جید. • أبوبكر الوراق هو محمد بن عبدالله بن محمد بن قريش الريونجي. • يوسف بن الحسن هو أبي يعقوب الرازي. [٩٥٩٦] إسناده: رجاله ثقات • أبو حامد هو أحمد بن يوسف بن عبدالرحمن الصوفي الأشقر النيسابوري (م٣٥٩هـ). وذكره الحاكم أبو عبدالله الحافظ فقال: أحد الفقراء المجردين ممن صحب المشايخ القدماء بخراسان والعراق وكان يكثر الجوار بمكة وطالت عشرتنا له وآخر ما فارقته ببخارى. راجع ((الأنساب)) (٢٦٩/١). · محمد بن حمدون القاضي هو ابن خالد بن يزيد، أبوبكر النيسابوري. ولم أقف على هذا الأثر. [٩٥٩٧] إسناده: حسن. • أبو داود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. · مسلم الحراني هو ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري. • مسكين بن بكير الحراني هو أبو عبد الرحمن الحذاء، صدوق يخطئ. لم أجد هذا الأثر فيما لدي من المصادر. ٣٨٦ الجامع لشعب الإيمان وحالك إذا لم تصب بها سواء، وأن يكون ذامك ومادحك في الحق سواء. قال الشيخ: وقد روي هذا عن عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َلقر أنه قال: ((وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك لو أنها أبقيت لك)). [٩٥٩٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوطاهر محمد بن أحمد بن محمد بن طاهر الصوفي، حدثنا أبونعيم عبدالملك بن محمد بن عدي، حدثنا يزيد بن عبدالصمد، حدثنا محمد بن المبارك الصوري، حدثنا عمرو .... فذكره. [٩٥٩٨] إسناده: ضعيف جدًّا. • أبونعيم عبدالملك بن محمد بن عدي الجرجاني الإستراباذي الفقيه الشافعي (م٣٢٣هـ). قال حمزة بن يوسف: كان مقدمًا في الفقه والحديث وكانت الرحلة إليه، وقال الحاكم: هو الفقيه الحافظ للمسانيد والفقهيات عن الصحابة والتابعين، وقال الخطيب: كان أحد الأئمة المسلمين ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتورع وضبط وتيقظ . راجع ((السير)) (٥٤١/١٤ - ٥٤٧) ((تاريخ جرجان)) (ص٥٣٢) ((تاريخ بغداد)) (٤٢٨/١٠) (الأنساب)) (١٩٩/١) ((المنتظم)) (٢٤٥/٦) ((تذكرة الحفاظ)) (٨١٦/٣ - ٨١٨) ((العبر)) (٢٠/٢) ((طبقات الشافعية)) (٢٤٢/٢) ((النجوم الزاهرة)) (٢٥١/٣) ((طبقات الحفاظ)) (ص٣٤١) ((معجم البلدان)) (١٧٥/١) ((شذرات الذهب)) (٢٩٩/٢). • يزيد بن محمد هو ابن عبدالصمد بن عبدالله الدمشقي، أبوالقاسم القرشي مولاهم. صدوق، من الحادية عشرة (د س). · عمرو هو ابن واقد الدمشقي، أبو حفص متروك. • أبوإدريس هو الخولاني عائذ الله بن عبدالله. ولم أجد هذا الحديث عن أبي الدرداء عند غير المؤلف. وقد روي عن أبي ذر الغفاري بهذا الإسناد. أخرجه الترمذي في الزهد (٤ /٥٧١ رقم ٢٣٤٠) عن عبدالله بن عبدالرحمن عن محمد بن المبارك الصوري به، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعمرو بن واقد منكر الحديث. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٧٣ رقم ٤١٠٠) وابن عدي في ((الكامل)) (١٧٦٩/٥) من طريق هشام بن عمار عن عمرو بن واقد به. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٠٣/٣ - ٤٠٤) والخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٥٩/٣ - بتحقيق الألباني) والزبيدي في ((إتحاف السادة المتقين)) (٣٧٧/١٠) عن أبي ذر الغفاري، ونسبه الخطيب للترمذي وابن ماجه. وعلى كل حال فإن الحديث سواء كان عن أبي الدرداء أو عن أبي ذر الغفاري إسناده ضعيف لأجل عمرو بن واقد وهو منكر الحديث. ٣٨٧ الجامع لشعب الإيمان [٩٥٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا أبورجاء، عن الحسن في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾(١) . قال: يقول الفقير: لو شاء الله لجعلني غنيًّا مثل فلان ويقول السقيم: لو شاء الله لجعلني صحيحًا مثل فلان، ويقول الأعمى: لو شاء الله لجعلني بصيرًا مثل فلان. [٩٦٠٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبدالصمد، حدثنا عبدالله بن بكر المزني، عن الحسن قال: إن هذا الحق جهد الناس، وحال بينهم وبين شهواتهم، وإنما صبر على هذا الحق من عرف فضله، ورجا عاقبته، إن من الناس ناسًا قرءوا القرآن لا يعلمون سنته، وإن أحق الناس بهذا القرآن من اتبعه بعمله، وإن كان لا يقرأه، إنك لتعرف الناس ما كانوا في عافية، فإذا نزل بلاء صار الناس إلى حقائقهم، صار المؤمن إلى إيمانه، والمنافق إلى نفاقه . [٩٦٠١] أخبرنا أبوسعد أحمد بن محمد الماليني، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن [٩٥٩٩] إسناده: جید. • مسدد هو ابن مسرهد الأسدي. • أبورجاء هو الأزدي محمد بن سيف الحداني البصري. ثقة، من السادسة (مد س). · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والأثر رواه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٩٤/١٨) من طريق ابن علية عن أبي رجاء عن عبدالقدوس عن الحسن البصري. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٤٣/٦) ونسبه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة الفرقان (٢٠/٢٥). [٩٦٠٠] إسناده: حسن. • عبدالصمد هو ابن عبدالوارث العنبري، صدوق. والأثر رواه أحمد في ((كتاب الزهد)» (ص٢٨٧) بنفس السند. [٩٦٠١] إسناده: جيد. • عبدالله بن سهل هو الرازي. · حاتم الأصم هو حاتم بن عنوان، أبو عبدالرحمن الأصم الزاهد. • شقيق هو ابن إبراهيم أبوعلي البلخي العابد. ٣٨٨ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا عبدالله بن سهل، قال سمعت حاتما الأصم، يقول قال شقيق: من شكى مصيبة نزلت به إلى غير الله لم يجد في قلبه لطاعة الله حلاوة أبدًا. [٩٦٠٢] حدثنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد السراج وأبو نصر بن قتادة قالا: حدثنا الإمام أبوسهل محمد بن سليمان، حدثنا أبوبكر الأنباري، حدثنا أبوعيسى الختلي، حدثنا أبويعلى، حدثنا الأصمعي قال: نظر الفضيل بن عياض إلى رجل يشكو، فقال: يا هذا تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك. [٩٦٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه إلى الناس. [٩٦٠٤] قال: وسمعت بشر بن الحارث يقول: من لم يحتمل الغم والأذى لم يدخل فیما يحب. [٩٦٠٥] قال: وسمعت بشرًا يقول: إذا أحب الله أن يتحف العبد سلط عليه من يؤذيه قال: وقال سفيان: لا خير فيمن لا يؤذى. [٩٦٠٢] إسناده: حسن. أبوبكر الأنباري هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار المقرئ النحوي، صدوق. • أبوعيسى الختلي هو موسى بن علي بن موسى البغدادي. قال الخطيب: وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٤/١٣) ((الأنساب)) (٤٥/٥) ((تبصير المنتبه)) (٢٩٧/١) ((المشتبه)) (ص١٣٧). • أبويعلى هو زكريا بن يحيى بن خلاد المنقري الساجي البصري. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب بن عبدالملك الباهلي البصري صدوق. [٩٦٠٣] إسناده: صحيح. والأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٤٣) عن عبيد الله بن عثمان الدقاق عن أبي عمرو ابن السماك به . [٩٦٠٤] إسناد: جيد. والأثر ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٢٤١/٣). [٩٦٠٥] إسناده: كسابقه. والأثر أورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في ((تهذيبه)) (٢٣٩/٣). ٣٨٩ الجامع لشعب الإيمان . [٩٦٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت أبابكر محمد بن جعفر الأدمي ببغداد، يقول: حدثنا أبو العيناء، حدثنا عبدالله بن خبيق، حدثنا يوسف بن أسباط، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: ما أصاب إبليس من أيوب عليه السلام في مرضه إلا الأنين، ثم قال سفيان: لم يفقه عندنا من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة. [٩٦٠٧] سمعت أباعبد الرحمن السلمي، يقول: سمعت أبا الحسين الفارسي، يقول: سمعت إبراهيم بن فاتك يقول قال رويم: الصبر ترك الشكوى، قال: قال رويم: الرضا استلذاذ البلوى . [٩٦٠٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت محمد بن عبدالله، يقول: سمعت [٩٦٠٦] إسناده: ضعيف. · أبوالعيناء هو محمد بن القاسم بن خلاد البصري الضرير النديم. قال الدار قطني: ليس بالقوي، وقال الذهبي: قلما روى من المسندات ولكنه كان ذا ملح ونوادر وقوة وذكاء. تقدم. والشطر الثاني من هذا الأثر رواه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٤٨/١٤) عن ابن يمان عن سفيان الثوري به، وذكره نعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (ص ٢٥) عن سفيان الثوري به . وأما الشطر الأول منه فلم أجده. [٩٦٠٧] إسناده: جيد. • أبوالحسين الفارسي هو محمد بن أحمد بن إبراهيم من شيوخ أبي عبدالرحمن السلمي. • رويم هو ابن أحمد بن يزيد، أبو محمد، وقيل: أبوالحسن، ويقال: أبوالحسين الصوفي البغدادي (م٣٠٣ هـ). كان من جلة مشايخ بغداد فقيهًا على مذهب داود الأصبهاني وكان مقرئًا. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٣٠/٨ - ٤٣٢) ((طبقات الصوفية)) (ص ١٨٠) ((الحلية)) (٢٩٦/١٠) (صفة الصفوة)) (٤٤٢/٢) ((طبقات الشعراني)) (٧٥/١) ((المنتظم)) (١٣٦/٦). والأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص١٨٣) ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٣١/٨) بنفس الإسناد. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٠١/١٠) ومن طريقه ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٤٤٣/٢) من طريق جعفر بن محمد الصائغ الخلدي عن رويم بن يزيد المقرئ به . [٩٦٠٨] إسناده: ضعيف جدًّا · محمد بن عبدالله هو ابن شاذان البجلي، أبوبكر الرازي المذكر. • محمد بن سعيد هو محمد بن أحمد بن سعيد الرازي أبوجعفر، مجهول، وضعفه الدار قطني، تقدما . ٣٩٠ الجامع لشعب الإيمان محمد بن سعيد، يقول الشاكر من يشكر على النعماء والشكور من يشكر على البلاء - قال: وقال: الشاكر من يشكر على النعماء والشكور من يتلذذ بالبلاء. [٩٦٠٩] أخبرنا أبوبكر محمد بن محمد بن عبدالله العطار، حدثنا أبو عمرو بن نجيد، قال: سمعت أبا العباس السراج، قال: سمعت إبراهيم بن السري السقطي يقول: مرض أبو المغيرة القاص ووقع في بطنه الأكلة فبعث إلى أبي بالسلام، فقال أبي: اقرأ عليه السلام وقل له لیس من حمد الله علی سیلان الصدید کمن حمده علی أکل الثريد. قال أحمد: وفي استلذاذ البلوى لما يرى فيها من الراحة في العقبى ورد ما. [٩٦١٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبدالله ابن محمد بن ناجية، حدثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس، حدثنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا معمر، أخبرنا ثمامة بن عبدالله بن أنس أنه سمع أنس بن مالك يقول: لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة، فقال بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزت ورب الكعبة. رواه البخاري(١) في الصحيح عن حبان بن موسى عن ابن المبارك. [٩٦٠٩] إسناده: ضعيف. • أبوبكر محمد بن محمد بن عبدالله العطار، لم أقف على من ترجمه. • أبو عمر بن نجيد هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي. • أبو العباس السراج هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي. • أبو المغيرة القاص هو النضر بن إسماعيل البجلي القاص الكوفي ليس بالقوي. والأثر ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)» (٨٠/٦) عن السري السقطي. [٩٦١٠] إسناده: صحيح لكنه موقوف. (١) في المغازي (٤٣/٥). وأخرجه النسائي في المناقب من ((الكبرى)) (تحفة - ١٥٩/١) وفي ((فضائل الصحابة)) (ص٥٨) عن محمد بن حاتم بن نعيم عن حبان بن موسى عن ابن المبارك به . وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٥٩/٤ - ٦٠ رقم ٣٦٠٧) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري عن أبيه عن ثمامة بن عبدالله بن أنس به في سياق طويل. وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣١٨/١) وابن الأثير في («أسد الغابة)) (٤٧٣/١). : ٣٩١ الجامع لشعب الإيمان [٩٦١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن جعفر العدل، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا عبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، حدثني شيخ، عن أبي الدرداء قال: أحب الفقر تواضعًا لربي، وأحب الموت اشتياقًا إلى ربي، وأحب المرض كفارة لخطيئتي . [٩٦١٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه: أن معاذ بن جبل قام في الجيش الذي كان عليه حتى وقع الوباء، فقال للناس: هذه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم ◌ّ، وكفت الصالحين قبلكم ثم قال معاذ وهو يخطب: اللهم أدخل على آل معاذ نصيبهم الأوفى من هذه الرحمة فبينما هو كذلك إذ أتي، فقيل له: قد طعن ابنك عبدالرحمن، فلما رأى أباه معاذًا قال: يقول عبدالرحمن يا أبت: ﴿الْحُقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِيِنَ﴾(١) قال: يقول: ﴿سَتَجِدُني إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾(٢). قال: فمات من الجمعة إلى الجمعة آل معاذ كلهم ثم كان هو آخرهم. [٩٦١١] إسناده: فيه شيخ مجهول. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١٧/١) من طريق علي بن الجعد عن شعبة عن عمرو بن مرة عن شيخ عن أبي الدرداء به. ورواه أبوداود في ((كتاب الزهد)) (رقم ٢٣٣) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن شيخ عن أبي الدرداء به . [٩٦١٢] إسناده: ضعيف. • عثمان بن عطاء هو ابن أبي مسلم الخراساني، ضعيف. · أبوه هو عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبوعثمان، صدوق. والخبر رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٧١/٣) عن أبي العباس محمد بن يعقوب بنفس السند. وسكت عنه وكذا الذهبي. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٠/١) من طريق عبدالرحمن بن غنم عن الحارث بن عميرة فذكره في سياق أتم منه. (١) سورة البقرة (١٤٧/٢). (٢) سورة الصافات (١٠٢/٣٧). ٣٩٢ الجامع لشعب الإيمان [٩٦١٣] أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن يحيى، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عروة بن الزبير أن وجع عمواس كان معافى منه أبو عبيدة بن الجراح وأهله، فقال: اللهم نصيبك في آل أبي عبيدة، قال: فخرجت بأبي عبيدة في خنصره بثرة فجعل ينظر إليها، فقيل: إنها ليست بشيء، فقال: إني أرجو أن يبارك الله فيها، فإنه إذا بارك في القليل كان كثيرًا. وقد روينا معنى هذا في ((دلائل النبوة)) (١) عن معاذ بن جبل وهو أنه أخبر فيما روي عنه عن رسول الله وَلو ما سمعته يذكر في قدومهم الشام، وخروج ذلك بهم ثم قال: اللهم إن كنت تعلم أني سمعت هذا فارزق معاذًا وآل معاذ من ذلك الحظ الأوفى قال: فطعن في السبابة، فجعل ينظر إليها، وهو يقول: اللهم بارك فيها فإنك إذا باركت في الصغير کان کبیرًا. [٩٦١٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: وقع طاعون بالشام في عهد عمر رضي الله عنه، حتى كان الرجل لا يرفع إليه ساقيه فقام عمرو بن العاص - وهو أمير بالشام يومئذ - فقال: تفرقوا من هذا الرجز في هذه الجبال وهذه [٩٦١٣] إسناده: حسن. · ابن لهيعة هو عبدالله المصري، صدوق. · محمد بن عبدالرحمن هو ابن نوفل بن خويلد الأسدي المدني (١) راجع ((دلائل النبوة)) (٣٨٥/٦). والخبر أورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٢/١) عن الأسود عن عروة بن الزبير به وقال المحقق: سنده منقطع . ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٧٢٧ - موارد) والمؤلف في («دلائل النبوة)) (٣٨٤/٦) وأحمد في («مسنده)) (١٩٦/٤) من طريق شعبة عن يزيد بن خمير عن شرحبيل بن شفعة - وفي رواية أحمد حسنه - فذكره بمعناه. [٩٦١٤] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٩/١١ - ١٥٠ رقم ٢٠١٦٤) بنفس السند في سياق طويل. ورواه أحمد في «مسنده)) (١٩٥/٤ - ١٩٦) من طريق همام عن قتادة عن شهر عن عبدالرحمن ابن غنم به مختصرًا. : ٣٩٣ الجامع لشعب الإيمان البرية، فقال شرحبيل بن حسنة: بل رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، ومئونة الصالحين قبلكم، لقد أسلمت مع رسول الله وَّله، وإن هذا لأضل من حمار أهله قال: فقال معاذ ابن جبل: وسمعته يقول ذلك، اللهم أدخل على آل معاذ نصيبهم من هذا البلاء، قال : فطعنت له امرأتان فماتتا، حتى طعن له ابن فدخل عليه فقال: ﴿الْحُقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِيِنَ﴾ فقال: ﴿سَتَجِدُني إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ قال: ثم مات ابنه ذلك، فدفنه، قال: ثم طعن معاذ فجعل يغشى عليه، فإذا أفاق قال: رب عمني(١) غمتك فوعزتك إنك لتعلم أني أحبك، قال: ثم يغشى عليه، فإذا أفاق قال مثل ذلك. [٩٦١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، فال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبيدالله بن موسى، عن عيسى، عن الشعبي، عن حذيفة قال: كنتم تسألون عن الرخاء، وكنت أسأله عن الشدة، ولقد رأيتني وما من يوم أحب إلي من يوم شكوا لي فيه أهل الحاجة، إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، يا موت عظ عظتك، وسد سدك، أبى قلبي إلا حبك. [٩٦١٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثني أبو جعفر محمد بن علي الزوزني الأديب، حدثنا علي بن القاسم النحوي الأديب، قال سمعت عبدالله بن عروة الهروي (١) وفي ((المصنف)) ((غمني غمك)). [٩٦١٥] إسناده: حسن. • عبيدالله بن موسى هو ابن باذام العبسي الكوفي، أبو محمد. • عيسى هو ابن عبدالله السلمي البجلي، تقدما. والخبر ذكره ابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق)) (٩٨/٤) برواية المؤلف وفيه ((إن قلبي يحبك)). [٩٦١٦] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. • أبو جعفر هو محمد بن علي الزوزني الأديب، لم أقف على ترجمته. · علي بن القاسم بن علي النيسابوري، أبوالحسن الخوافي النحوي الأديب الشاعر سمع بنيسابور محمد بن يحيى الذهلي وببغداد العباس بن محمد الدوري وكان أبوزكريا الشهيد يقدمه وينادمه ولا يدعه يرجع إلى قريته محبة له. راجع ((الأنساب)) (٢٢٠/٥) ((بغية الوعاة)) (١٨٤/٢). • عبدالله بن عروة هو الهروي، أبو محمد الحافظ المصنف (م٣١١هـ). سمع أباسعيد الأشج والحسن بن عرفة ومحمد بن الوليد البسري وهذه الطبقة ببغداد والكوفة والبصرة راجع ((تذكرة الحفاظ)) (٧٨٦/٣) ((العبر)) (٤٦٢/١). ٣٩٤ الجامع لشعب الإيمان يذكر بإسناد له عن الأحنف بن قيس قال: ما سمعت بعد كلام رسول الله تلقى: أحسن من كلام أمير المؤمنين رضي الله عنه، حيث يقول: إن للنكبات نهايات لابد لأحد إذا نكب من أن ينتهي إليها، فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة أن ينام لها حتى تنقضي مدتها، فإن في رفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مكروهها، قال الأحنف وفي مثله يقول القائل : الدهر يخنق أحيانًا قلادته فاصبر عليه ولا تجزع ولا تثب حتى يفرجها في حال مدتها فقد يزيد اختناقًا كل مضطرب قال علي بن القاسم لأبي تمام: ومن لم يسلم للنوائب أصبحت خلائقه جمعًا عليه نوائبًا [٩٦١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالصقر أحمد بن الفضل الكاتب بهمدان، حدثنا المبرد قال لي الجاحظ: أتعرف مثل قول إسماعيل بن القاسم: ولا خير فيمن لا يوطن نفسه على نائبات الدهر حتى ينوبا [٩٦١٧] إسناده: ضعيف. • المبرد هو أبو العباس محمد بن يزيد بن عبدالأكبر الأزدي البصري النحوي الأخباري، وثقه الخطيب وغيره. راجع ((السير)) (٥٧٦/١٣) ((طبقات النحويين)) (ص١٠١) ((تاريخ بغداد)) (٣٨٠/٣) (معجم الأدباء)) (١١١/١٩) ((إنباه الرواة)) (٢٤١/٣) ((بغية الوعاة)) (٢٦٩/١) («الوافي بالوفيات)» (٢١٦/٥). · الجاحظ هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب البصري المعتزلي (م٢۵۵هـ) قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون، وقال الحافظ ابن حجر: وكان من أئمة البدع. راجع ((السير)) (٥٢٦/١١) ((معجم الأدباء)) (٧٤/١٦) ((بغية الوعاة)) (٢٢٨/٢) ((العبر)) (٣٥٩/٣). • إسماعيل بن القاسم هو ابن سويد بن كيسان أبو العتاهية الكوفي الأديب الشاعر. • كثير هو ابن عبدالرحمن بن أبي جمعة وكان رافضيًّا، راجع ((الشعر والشعراء)) (ص٣٣٤) وانظر شعر كثير في ((طبقات الشعراء)) للدينوري (ص٣٤٢). ٣٩٥ الجامع لشعب الإيمان فقلت: قول كثير ومنه أخذ: فقلت لها يا عز كل مصيبة إذا وطنت يومًالها النفس ذلت قال أبوالعباس المبرد ويروى أن عبدالملك بن مروان لما سمع هذا قال: لو قاله في صفة الحرب كان فيه أشعر الناس. [٩٦١٨] أنشدنا أبوسعد عبدالرحمن بن محمد بن دوست لنفسه. لا تبغ سرك غير قلبك موضعًا فالسر بين مضيع ومباحث وأعد صبرك للنوائب جنة فالمرء بين مصائب وحوادث واسمح بمالك في الحقوق فإنما مال البخيل لحادث أو وارث واحرث لنفسك حرث خير إنه لا يحصد المعروف غير الحارث لا ينفع التدبير والحزم امرأ حتى يغرره القضاء بثالث [٩٦١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنشدنا أبو الصقر أحمد بن الفضل الكاتب بهمدان، أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي ثعلب: هون عليك الأمر صفحاتهن فقل ما سكنت إلا سكن اقبل من الدهر تصاريفه واقنع به إن لان أو إن أحسن كم لذة قد نلت في ساعة ثم تولت فكأن لم تكن [٩٦١٨] • أبو سعد هو عبدالرحمن بن محمد بن دوست النيسابوري الحاكم النحوي (م٤٣١هـ). كان أديبًا نحويًّا شاعرًا، ذا زهد وصلاح، له التصانيف الأدبية وله ديوان شعر. راجع ((السير)) (٥٠٩/١٧ - ٥١٠) ((إنباه الرواة)) (١٦٧/٢) ((بغية الوعاة)) (٨٩/٢) ((الجواهر المضيئة)) (٤٠٣/٢ - ٤٠٤) ((فوات الوفيات)) (٢٩٧/٢ - ٢٩٨). [٩٦١٩] إسناده: جيد. · أحمد بن يحيى النحوي ثعلب هو أبو العباس البغدادي شاعر أديب معروف. ٣٩٦ الجامع لشعب الإيمان صن كل ما شئت فإن البلاء يمضي بما صنت وما لم يصن إن كنت بالأيام مستأنسًا فهات يومًا واحدًا لم يخن [٩٦٢٠] أنشدنا أبوعبدالرحمن السلمي، أنشدنا الحسين بن يحيى الشافعي، أنشدنا السكوني، قال أنشدنا الحسن بن علي البصري، قال: أنشدنا علي بن مدرك لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: اصبر على مضض الإدلاج بالسحر وبالرواح على الحاجات بالبكر لا يعجزنك ولا يضجرك مطلبه فالنجح يتلف بين العجز والضجر إني رأيت وفي الأيام تجربة للصبر عاقبة محمودة الأثر فقل من جد في شيء يطالبه فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر [٩٦٢١] أنشدنا أبو نصر بن قتادة، قال: أنشدنا الشيخ أبوبكر القفال الشاشي فذكر بیتین ثم قال: وأحسن شيء في النوائب أنها إذا هي نابت ناوبت لم تدم خلدا. وأنشدنيه عبدالرحمن السلمي، أنشدنا القفال الشاشي ... فذكره. [٩٦٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد الصوفي، [٩٦٢٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. · الحسين بن يحيى الشافعي لم أظفر له بترجمة. • السكوني هو الحسن بن علي بن مسلم السكوني البراد، أبوعتبة الحمصي. قال أبوحاتم: كان يعد من الأبدال وكان من أفاضل أهل حمص. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢١/٣) ((الثقات)) (١٧١/٨). • الحسن بن علي البصري، لم أعرفه. · علي بن مدرك هو النخعي الكوفي، أبو مدرك. [٩٦٢١] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • أبوبكر القفال الشاشي هو محمد بن علي بن إسماعيل الشافعي. [٩٦٢٢] إسناده: فيه جهالة ما. • أبو الحسن هو علي بن محمد الصوفي المعروف بالمزين (م٣٢٨هـ). کان صاحب تعبد واجتهاد وکان ورعًا کبیرًا. = ٣٩٧ - الجامع لشعب الإيمان يقول: أنشدني أبوالحسن علي بن محمد البيكندي : خليلي لا والله ما من ملمة تدوم على حر وإن هي جلت فكم من كريم ثرثرته منابها فصابرها حتى مضت واضمحلت [٩٦٢٣] أنشدنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن عبدان الكرماني رحمه الله، قال: أنشدني أبوالفتح علي بن محمد الكاتب لنفسه : لابد للإنسان في دنياه من فرج وغم ومن التقلب دائماً في راحة أو في ألم فإذا فرحت براحة فاشكر لوهاب النعم وافزع إلى الصبر الجميل إذا أذى ألم ألم [٩٦٢٤] سمعت الشيخ أباعبدالرحمن السلمي يحكي عن أبي عبدالله بن أبي ذهل أنه حكى أن يحيى بن زيد العلوي حمل إلى بخاری مقيدًا، ونعي إليه والده فدخل بعض = راجع ((تاريخ بغداد)) (٧٣/١٢) ((سير أعلام النبلاء)) (٢٣٢/١٥) ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٨٢) ((المنتظم)) (٣٠٤/٦) ((طبقات الأولياء)) (ص ١٤٠ - ١٤١) ((البداية والنهاية)) (١١/ ١٩٣) (العبر)) (٣٢/٢) ((الأنساب)) (٢٣٢/١٢) ((النجوم الزاهرة)) (٢٦٩/٣) («شذرات الذهب)) (٣١٦/٢) ((طبقات الشعراني)) (١٣٠/١). • أبو الحسن هو علي بن محمد البيكندي، لم أعرفه. [٩٦٢٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو عبدالله هو محمد بن إبراهيم بن عبدان الكرماني، لم أقف على من ترجمه وقد تقدم. • أبو الفتح هو علي بن محمد بن الحسين بن محمد بن العميد الملقب بذي الكفايتين (م٣٦٦هـ). کان وزیر رکن الدولة أبي علي الحسن بن بویه بعد أبيه، أدیبًا فاضلاً بلیغًا قد اقتدى بأبيه في علو الهمة وبعد الشأو وفي الكرم والفضل. راجع ((معجم الأدباء)) (١٩١/١٤ - ٢٤٠). [٩٦٢٤] إسناده: كسابقه. • أبو عبدالله بن أبي ذهل هو محمد بن العباس بن أحمد بن عصم العصمي. • يحيى بن زيد العلوي لم أعرفه. ٣٩٨ الجامع لشعب الإيمان الشعراء فأنشده قصيدة، فقال: دع ما تقول، واسمع مني ما أقول فأنشأ يقول: إن يكن نالك الزمان ببلوى عظمت شدة عليك وجلت ونلتها قوارع داهيات سئمت دونها النفوس وملت فاصطبر وانتظر بلوغ مداها فالرزايا إذا توالت تولت [٩٦٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمرويه المذكر بمرو، أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى المعروف بابن ابنة الذهلي، قال: سمعت جدي الذارع يقول: الطلاق الثلاث البت له لازم، لقد سمعت أباعبيدة معمر بن المثنى يقول: الطلاق الثلاث البت له لازم، قال: سمعت أباعمرو بن العلاء، يقول: الطلاق الثلاث البت له لازم إن كانت العرب قالت أجود من هذه الأربع الأبيات: كن للمكاره بالعزاء معلقًا فلقل يوم لا ترى ما تكره فلربما استتر الفتى فتنافست فيه العيون وإنه لمموه لمفوه وإنه ولربما خزن الكريم لسانه حذر الجواب حره يتأوه ولربما ابتسم الكريم من الأذى وفؤاده من حره [٩٦٢٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبوبكر بن [٩٦٢٥] إسناده: فيه جهالة. • أبو إسحاق هو إبراهيم بن محمد بن عمرويه المذكر، لم أجد ترجمته. · أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك أبو جعفر اليزيدي النحوي المعروف بابن ابنة الذهلي، كان أديبًا عالمًا بالنحو شاعرًا، مدح المأمون والمعتصم وغيرهما. راجع ((تاريخ بغداد)) (١١٧/٥) ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٨٢/٢ - ٨٣) ((غاية النهاية)) (١٣٣/١) ((الوافي بالوفيات)) (٣٨٨/٧) ((بغية الوعاة)) (٣٨٦/١) ((إنباه الرواة)) (١٦١/١). • وجده هو يحيى بن المبارك الذارع لم أعثر على ترجمته. • أبو عمرو بن العلاء هو ابن عمار المازني البصري. والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في «الفرج بعد الشدة)) (ص ٤٤) بطريق الذهلي عن جده الذارع. [٩٦٢٦] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوبكر الثقفي هو شيخ ابن أبي الدنيا لم أعرفه. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص٤٤) بنفس السند. ٣٩٩ الجامع لشعب الإيمان أبي الدنيا، حدثني أبوبكر الثقفي قال: قال رجل: أصابني هم ضقت به ذرعًا، فنمت فرأيت في منامي كأن قائلاً يقول: كن للمكاره بالعزاء مقطعًا فلقل يوم لا ترى ما تكره ولربما ابتسم الوقور من الأذى وضميره من حره يتأوه قال: فحفظت الشعر وانتبهت وأنا أردده، فلم ألبث أن فرج الله عني ما كنت فيه. [٩٦٢٧] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني أبو الحسن الحنظلي قال: قال عبد الله: وقال عبدالملك بن هشام الذماري : أثاروا قبّرًا بذمار فوجدوا حجرًا مكتوبًا فيه: اصبر لدهر نال من ك فهكذا مضت الدهور فرح وحزن مرة لا الحزن دام ولا السرور [٩٦٢٨] وفيما قرأت على أبي عبدالرحمن السلمي قال: وقال الحسين بن منصور: البلاء إذا دام ألفه صاحبه وأنشدت في معناه: تعودت مس الضر حتى ألفته وصيرني حسن العزاء إلى الصبر فصيرني يأسي من الناس راجيًا بسرعة لطف الله من حيث لا أدري [٩٦٢٧] إسناده: كسابقه. • أبو الحسن الحنظلي لم أعرفه. • عبدالله هو ابن أبي الدنيا البغدادي. • عبدالملك بن هشام الذماري الأنباري، صدوق، كان يصحف، من التاسعة (د س). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٥٢) ولكن فيه ((قال عبدالله بن هشام الذماري)) محرفًا . [٩٦٢٨] إسناده: ضعيف. • الحسين بن منصور بن محمي الحلاج، أبومغيث من أهل بيضاء فارس (م٣٠٩هـ) صحب الجنيد وأبا الحسين النوري وعمرا المكي والفوطي وغيرهم والمشايخ في أمره مختلفون ورده أكثر المشايخ ونفوه وأبوا أن يكون له قدم في التصوف. راجع ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٠٧ - ٣١١) ((وفيات الأعيان)) (١٨٣/١) «تاريخ بغداد)) (١١٢/٨ - ١٤١) ((الأنساب)) (٣١٤/٤) ((السير)) (٣١٣/١٤) ((شذرات الذهب)) (٢٣٥/٢) («النجوم الزاهرة» (١٨٢/٣) ((الميزان)) (٥٤٨/١) ((اللسان)) (٣١٤/٢) ((طبقات الأولياء)) (١٨٧). ٤٠٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٦٢٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال أنشدنا موفق بن محمد الهروي، قال: أنشدنا أبوبريد السامي : تعودت مس الضر حتى ألفته وصيرني مر الليالي على الصبر ووسع صدري للأذى كرة الأذى وقد كنت أحيانًا يضيق به صدري وصيرني يأسي من الناس راجيًا لسرعة صنع الله من حيث لا أدري إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما تكرهت منه طال عتبي على الدهر [٩٦٣٠] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: أنشدنا أبو عمرو بن نجيد: رب أمر نتقيه جر أمرًا نرتجيه خفي المكروه منه ويد المحبوب فيه [٩٦٣١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت النصراباذي يقول: من طلب منا مالنا أعطينا سواه، وشغلناه بخدمتنا، ومن طلبنا صبينا عليه البلاء صبًّا امتحانًا واختبارًا . [٩٦٣٢] وقال ما ادعى فيه أحد إلا اشتد عليه البلاء قال الله عزّ وجلّ: ﴿الم• أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتَْكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾(١). فتركه أن يدعي فينا، ولا نطالبه بحقائقه، وأي جرأة أعظم من ادعاء فانٍ في باقٍ . [٩٦٢٩]. • موفق بن محمد الهروي هو ابن الجراح، أبوسعيد الأديب. • أبوبرير السامي، لم أقف على من ترجمه. [٩٦٣٠] إسناده: جيد. • أبو عمرو بن نجيد هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف النيسابوري. [٩٦٣١] إسناده: جيد. · النصراباذي هو أبوالقاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمویه شیخ خراسان. [٩٦٣٢] إسناده: كسابقه. (١) سورة العنكبوت (١/٢٩-٢). ! ٠