النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١
الجامع لشعب الإيمان
ابن عبيد الله بن المنادي نا يونس بن محمد نا حرب بن ميمون عن النضر بن أنس عن
أنس قال: قال رسول الله وَله: ((قال الله عز وجل: إذا أخذت بصر عبدي فصبر
فعوضه عندي الجنة)).
تفرد به حرب بن ميمون عن النضر.
[٩٤٩٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا الأسفاطي ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ نا أبو بكر بن إسحاق أنا العباس بن الفضل ح.
وحدثنا أبو محمد بن يوسف الأصفهاني أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس
بمكة نا أبو الفضل العباس بن الفضل الأسفاطي البصري نا إسماعيل بن أبي أويس عن
أخيه عن سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة أن النبي وَ لقر قال: ((لا تذهب حبيبتا عبد فيصبر ويحتسب إلا دخل الجنة))
قال الشيخ أحمد: هكذا أملاه ((حبيبتا)).
[٩٤٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ نا أبو القاسم عبدالله بن الحسن بن سليمان المقرئ
ببغداد نا حامد بن شعيب نا عبدالله بن عمر القواريري نا يحيى بن سعيد نا عمران بن
سلم حدثني عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟
قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي وَلّ فقالت: إني أصرع وإني أتكشف
[٩٤٩٢] إسناده حسن.
• إسماعيل بن أبي أويس هو ابن عبدالله بن عبدالله بن أويس، ابن أخت مالك ضعيف.
· أخيه هو عبدالحميد بن عبدالله، أبو بكر بن أبي أويس، ثقة.
• الأعمش هو سليمان بن مهران، ثقة ثبت حافظ .
• أبو صالح هو مولى أم هانئ، يقال باذام، وباذان.
والحديث أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (٧٤/٢) من طريق العباس بن الفضل الأسفاطي،
وابن حبان (١٩٤/٧) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سهيل به.
[٩٤٩٣] إسناده صحيح.
أخرجه مسلم في البر والصلة (١٩٩٤/٤)، والبخاري في المرضى (٢١٤٠/٥).
وأحمد في («مسنده)) (٣٤٦/١)، والطبراني في (الكبير)) (١٥٧/١١) من طريق يحيى بن سعيد به.

٣٤٢
الجامع لشعب الإيمان
فادع الله لي. فقال: ((إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك)).
فقالت: أصبر. قالت: فإني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها.
رواه مسلم عن القواريري ورواه البخاري عن مسدد عن يحيى.
[٩٤٩٤] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو نا أبو عبدالله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا
إسحاق بن إسماعيل نا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: أتت الحمى
النبي ◌َّ﴾ فقال: ((من أنت؟)). فقالت: أنا أم ملدم. قال: ((تذهبين إلى أهل قباء؟))
قالت: نعم. قال: فأتتهم فحموا ولقوا فيها شدة فاشتکوا إلیه ثم قالوا: يا رسول الله
ما لقينا من الحمى قال: ((إن شئتم دعوت الله يكشفها عنكم وإن شئتم كانت لكم
طهورا)). قالوا: لا بل تكون لنا طهورًا.
[٩٤٩٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز نا عباس بن محمد نا يعلى بن
عبيد نا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن أهل قباء أتوا رسول الله وَلقول فقالوا: إن
الحمى قد اشتدت علينا فقال: ((إن شئتم أن ترفع عنكم رفعت، وإن شئتم كانت لكم
طهورًا)). قالوا: لا بل تكون لنا طهورا.
[٩٤٩٦] أخبرنا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها أنا عبدالله بن
جعفر النحوي نا يعقوب بن سفيان نا أبو علي قرة بن حبيب صاحب القشيري القنانا
[٩٤٩٤] إسناده حسن.
• جرير هو ابن عبدالحميد بن قرط الضبي، ثقة.
· الأعمش هو سليمان بن مهران الأسدي.
• أبو سفيان هو طلحة بن نافع الواسطي، الإسكاف، صدوق.
الحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٦/٣)، وأبو يعلى (٤٠٨/٣)، وعبد بن حميد (٣١٤/١)
من طريق الأعمش به .
[٩٤٩٥] إسناده حسن.
[٩٤٩٦] إسناده حسن.
• إياس بن أبي تميمة هو فيروز البصري، صدوق.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٠٢)، والخطيب في ((موضح الأوهام))
(٤٩٣/١) من طريق قرة به .

٣٤٣
الجامع لشعب الإيمان
إياس بن أبي تميم أبو مخلد نا عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال: جاءت الحمى إلى
رسول الله 18 فقالت: يا رسول الله ابعثني إلى آثر أهلك عندك فبعثها رسول الله وَله
إلى الأنصار فغبت عليهم سبعة أيام ولياليهن حتى اشتد ذلك عليهم فشكوا ذلك إليه
فأتاهم في ديارهم فجعل يدخل دارا دارا وبيتا بيتا يدعو لهم بالعافية فلما رجع تبعته
امرأة منهم. فقالت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق إن أبي لمن الأنصار وإن أمي لمن
الأنصار فادع الله لي كما دعوت لأصحابي. فقال: ((ما شئت دعوت الله لك فعافاك
وإن شئت صبرت ثلاثا ولك الجنة)) فقالت: يا رسول الله بل أصبر ثلاثا وثلاثا مع
ثلاث ولا أجعل للجنة خطرا وقال أبو هريرة: ما من مرض يصيبني أحب إلي من
الحمى إنها تدخل في كل عضو مني وإن الله يعطي كل عضو قسطه من الأجر.
[٩٤٩٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل قالا: نا أبو عثمان
عمرو بن عبدالله البصري نا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب أنا خالد بن مخلد نا محمد بن
جعفر بن أبي كثير حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن زينب بنت كعب عن
أبي سعيد الخدري عن النبي وَّ قال: ((ما من شيء يصيبه المؤمن في جسده إلا كفر الله
عنه به من الذنوب)»
فقال أبي بن كعب: اللهم إني أسألك أن لا تزال الحمى مضارعة لجسد أبي بن
كعب حتى يلقاك لا تمنعه من صلاة ولا صيام ولا حج ولا عمرة ولا جهاد في
سبيلك فارتكبته الحمى مكانه فلم تفارقه حتى مات وكان في ذلك يشهد الصلاة
ويصوم ويحج ويعتمر ويغزو.
[٩٤٩٨] وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أخبرنا أبو عبدالله الحافظ الصفارنا أبو بكر بن
[٩٤٩٧] إسناده ضعيف.
· خالد بن مخلد هو القطواني، أبو الهيثم البجلي، متكلم فيه.
· زينب بنت كعب بن عجرة الأنصارية، زوج أبي سعيد الخدري، لم يرو عنها إلا سعد ابن
إسحاق، وقد ذكرت في الصحابة .
[٩٤٩٨] إسناده حسن.
• يحيى بن سعيد هو القطان.
الحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣/٣)، وأبو يعلى (٢/ ٢٨٠)، وابن حبان (٢٩٢٨) وقال
الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.

٣٤٤
الجامع لشعب الإيمان
أبي الدنيانا عبيد الله بن عمير الحشمي وأبو خيثمة وغيرهما نا يحيى بن سعيد عن سعد بن
إسحاق بن کعب بن عجرة عن زينب بنت كعب عن أبي سعيد الخدري قال: قال رجل :
يا رسول أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها؟ قال: «كفارات)». فقال أبي بن
كعب: يا رسول الله وإن قلت؟ قال: ((شوكة فما فوقها)). قال: فدعا أبي على نفسه أن لا
يفارقه الوعك حتى يموت في أن لا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد في سبيل الله ولا
صلاة مكتوبة في جماعة قال: فما مس رجل جلده بعدها إلا وجد حرها حتى مات.
[٩٤٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ نا أبو العباس محمد بن
يعقوب نا الخضر بن أبان نا سيار بن حاتم نا جعفر بن سليمان نا ثابت قال: بلغنا أن
عمران بن حصين اشتكى بطنه ثلاثا وثلاثين سنة قال: فدخل عليه أصحابه فقالوا: إنه
ليمنعنا من الدخول عليك طول شكاتك. قال: فلا تفعلوا فإن أحب ذلك إلي أحبه إلى
الله عز وجل.
[٩٥٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: نا أبو العباس محمد بن
يعقوب نا محمد بن سنان القزاز نا حبان بن هلال نا مبارك نا الحسن قال: دخلنا على
عمران بن حصین في وجعه ذلك الشدید فقال له رجل : يا أبا نجيد والله إني لأيئس من
بعض ما أراك قال: لا تفعل فإن أحبه إلي أحبه إلى الله، قال الله: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ
مُصِيبَةٍ فَِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِرٍ﴾ .
هذا مما كسبت يداي ويأتي عفو ربي فيما يبقى.
[٩٤٩٩] إسناده ضعيف، وله شواهد.
• سيار بن حاتم هو القذي أبو سلمة الكوفي، عنده مناكير.
· ثابت هو البناني.
والأثر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٩٠/٤)، وأحمد في ((الزهد)) (٢١٦) وابن المبارك
(رقم ٤٦١) من غير طريق ثابت .
[ ٩٥٠٠] إسناده ضعيف، وله شواهد.
· محمد بن سنان القزاز البصري، متهم.
• مبارك هو ابن فضالة بن أبي أمية القرشي البصري، صدوق يخطئ ويدلس.
· الحسن هو ابن أبي الحسن يسار البصري.

٣٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: نا أبو العباس محمد
ابن يعقوب نا الربيع بن سليمان نا عبدالله بن وهب أنا سليمان بن بلال حدثني إسحاق
ابن يحيى عن المسيب بن رافع أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: إن المرء المسلم
يمشي في الناس وما عليه خطيئة قيل: ولما ذاك يا أبا بكر؟ قال: بالمصائب والحجر
والشوكة والشسع ينقطع .
[٩٥٠٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا محمد بن
عبدالوهاب أنا جعفر بن عون (ثنا عبدالرحمن يعني: ابن عبدالله المسعودي)(١) عن علي
ابن بذيمة عن قيس بن حبتر قال: سمعت ابن مسعود يقول: حبذا المكروهان: الموت
والفقر وايم الله ما هو إلا الغنى والفقر وما أبالي بأيهما ابتليت لأن حق الله تعالى في كل
واحد منهما واجب إن كان [الغنى] إن فيه العطف وإن كان الفقر إن فيه الصبر.
[٩٥٠٣] أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي بالكوفة أنا أبو جعفر
محمد بن علي بن دحيم نا إبرهيم بن عبدالله العبسي أنا وكيع عن الأعمش عن أبي ظبيان
قال: كنا نعرض المصاحف عند علقمة بن قيس فمررنا بهذه الآية: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ
مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدٍ قَلْبَهُ﴾
[٩٥٠١] إسناده ضعيف.
• إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله القرشي التميمي، منكر الحديث.
• المسيب بن رافع الأسدي، أبو العلاء الكوفي الأعمى، لم يسمع من أبي بكر.
[٩٥٠٢] إسناده حسن.
• عبدالرحمن بن عبدالله المسعودي، ثقة اختلط في آخر عمره.
· علي بن بذيمة الجزري، أبو عبدالله السوائي، صالح الحديث، فيه شيء.
• قيس بن حبتر التميمي النهشلي، ثقة.
قال في ((المجمع)) (٢٥٧/١٠): رواه الطبراني، وفيه المسعودي وقد اختلط .
(١) سقط من (أ)).
[٩٥٠٣] إسناده صحيح.
• إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخبيري العبسي القصار الكوفي.
• أبو ظبيان هو حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث، الجنبي الكوفي.
والأثر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨٤/٢) وقال: صحيح الإسناد.

٣٤٦
الجامع لشعب الإيمان
قال: فسألناه عنها. فقال: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله
فیرضی ویسلم. وروي هذا عن ابن مسعود.
[٩٥٠٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: سمعت أبا
عثمان الخياط قال: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الهدى: الاسترجاع عند
المصيبة والاستكانة عند النعمة ونفي الامتنان عند العطية.
[٩٥٠٥] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبدالله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا
حدثني أبو يوسف العبدي نا يعقوب بن إبراهيم نا عامر بن صالح عن هشام بن عروة
عن أبيه أنه خرج إلى الوليد بن عبدالملك حتى إذا کان بوادي القرى وجد في رجله شيئا
فظهرت به قرحة وكانوا على رواحل فأرادوه على أن يركب محملا فأبى عليهم ثم غلبوه
ورحلوا ناقة له بمحمل فركبها ولم يركب محملًا قبل ذلك، فلما أصبح تلا هذه الآية:
﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَخْمَةٍ فَلَا تُمْسِكَ لَهَا﴾. حتى إذا فرغ منها وقال: لقد أنعم الله
على هذه الأمة في هذه المحامل بنعمة لا يؤدون شكرها ورقي في رجله الوجع حتى قدم
على الوليد فلما رآه الوليد قال: يا أبا عبدالله اقطعها فإني أخاف أن يبالغ فوق ذلك.
قال: فدونك. قال: فدعا له الطبيب وقال له: اشرب المرقد. قال: لا أشرب مرقدا
أبدا. قال: فقدرها الطبيب واحتاط بشيء من اللحم الحي مخافة أن يبقى منها شيء فرقي
فأخذ منشارًا فأمسه النار واتكى له عروة فقطعها من نصف الساق فما زاد على أن يقول:
حسن حسن. فقال الوليد : ما رأيت شيخا قط أصبر من هذا إذ أصيب عروة بابن له
يقال له محمد في ذلك السفر دخل اصطبل دواب من الليل ليبول فركضته بغلة فقتلته
و کان من أحب ولده إليه فلم يسمع من عروة في ذلك كله كلمة حتی یرجع فلما كان
بوادي القرى قال: لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت منهم
[٩٥٠٥] إسناده ضعيف جدًّا.
· عامر بن صالح هو ابن عبدالله بن عروة بن الزبير، الأسدي، أبو الحارث المدني، متهم
بالكذب.
والأثر أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٨٧/١١أ)، والذهبي في (سيره)) (٤٣٠/٤).
،

٣٤٧
الجامع لشعب الإيمان
واحدًا وأبقيت منهم ستة وكانت لي أطراف أربعة فأخذت مني طرفا وأبقيت لي ثلاثة
وايمك لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت فلما قدم المدينة جاءه رجل من
قومه يقال له عطاء بن أبي ذؤيب فقال: يا أبا عبد الله والله ما كنا نحتاج أن نسابق بك ولا
أن نصارع بك ولكنا كنا نحتاج إلى رأيك والأنس بك فأما ما أصبت به فهو أمر دخره
الله لك وأما ما كنا نحب أن يبقى لنا منك فقد بقي.
[٩٥٠٦] وأخبرنا أبو سعيد أنا أبو عبدالله نا أبو بكر حدثني محمد بن الحسين حدثني
محمد بن الحكم بن رزين نا الوليد بن مسلم نا عبدالله بن نافع بن ذؤيب عن أبيه قال :
قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبدالملك فخرج برجله قرحة الأكلة فبعث إليه الوليد
بالأطباء فأجمع على إن لم ينشروها قتلته قال: فنشروها بالمنشار فما حرك عضوا من عضو
وصبر فلما رأى القدم بأيديهم دعا بها فقبلها في يده ثم قال: أما والذي حملني عليك إنه
ليعلم أني ما مشيت بها إلى حرام أو قال: معصية . قال الوليد: قال عبد الله بن نافع بن
ذؤيب أو غيره من أهل دمشق عن أبيه أنه حضر عروة حين فعل به ذلك، قال هذه المقالة
ثم أمر بها فغسلت وطيبت ولفت في قبطية ثم بعث بها إلى مقابر المسلمين.
[٩٥٠٧] حدثنا أحمد بن الحسن القاضي أنا أبو محمد الحسن بن محمد الإسفراييني نا
الغلابي نا العباس بن بكارنا أبو بكر (الهذلي)(١) عن الشعبي أن شريحا قال: إني لأصاب
بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي وأحمده إذ رزقني الصبر
عليها وأحمده إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب وأحمده إذ لم يجعلها في ديني.
[٩٥٠٦] إسناده مجهول.
الأثر في ((صفة الصفوة)) (٢/ ٨٧) معلقًا عن نافع بن ذؤيب، وبنحوه في ((الحلية)) (١٧٨/٢،
١٧٩).
[٩٥٠٧] إسناده ضعيف جدًّا.
• أبو بكر الهذلي هو اسمه سلمى بن عبدالله بن سلمى، وقيل: روح، ضعيف الحديث جدًّا.
والأثر ذكره الذهبي في ((السير)) (١٠٥/٤) معلقًا عن الشعبي به.
وأبو بكر الهذلي متروك كما في التقريب.
(١) في ((ن)): (الذهلي) وهو خطأ .

٣٤٨
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٠٨] أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب نا أبو الحسن الكارزي قال:
سمعت أبا عبدالله محمد بن يونس المقرئ قال: سمعت أبا الحسن علي بن أحيد البلخي
قال: سمعت محمد بن عبدالوهاب البلخي يقول: إذا رأيت المكروه فاذكر المدفوع . .
[٩٥٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرني عبدالله بن محمد بن علي نا عبدالله بن منازل
قال: سمعت أبا صالح يعني حمدون القصار يقول: سمعت أبا النصر يقول: أدخل
على أبي بكر بن عياش في مرضه طبيب نصراني فولى وجهه إلى الحائط فلما خرج أتبعه
بصره فقال ما بعدما صرفت عني ما هو فيه فاصنع بي ما شئت .
[٩٥١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن أحمد بن محبوب
الزاهد يقول: سمعت محمد بن المسيب يقول: سمعت عبدالله بن (خبيق)(١) يقول:
کان موسی بن طریف یقول:
إذا أبقت الدنيا على المرء دينه فما فاته منها فليس بضائر
[٩٥١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس هو الأصم نا
عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا هشيم قال: وزعم العوام قال: لما قدم بإبراهيم
[٩٥٠٨]
· علي بن أحيد بن الفضل بن الحسين أبو الحسن الوراق يلقب بمرغنده.
[٩٥٠٩]
• عبدالله بن منازل هو عبدالله بن محمد بن منازل، أبو محمود النيسابوري.
• حمدون هو ابن أحمد بن عمارة، أبو صالح القصار، النيسابوري.
[٩٥١٠]
· محمد بن المسيب هو ابن إسحاق بن عبدالله بن إسماعيل أبو عبد الله الأرغیاني، عابد فاضل.
• عبدالله بن خبيق هو أبو محمد الأنطاكي، أحد الزهاد.
(١) في ((ن)): (حبيب) وهو خطأ.
[٩٥١١] إسناده صحيح.
· العوام هو ابن حوشب بن يزيد الشيباني، أبو عيسى الواسطي.
• إبراهيم التيمي هو ابن يزيد بن شريك، أبو أسماء الكوفي.
والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((العلل)) (١٣٨/١) بسنده هنا.

٣٤٩
الجامع لشعب الإيمان
التيمي علينا قال: فلما انتهي به إلى باب السجن وقيل له: هل لك من حاجة تبلغ
الأمير؟ قال: فقال له: اذكرني عند رب هو خير من رب صاحب يوسف. قال: وزعم
بعض أصحابنا أنه لما دخل السجن وقد كان محزونا رحمه الله وكان يأمرهم بالصبر
ويقول: إن الفرج قريب قال: كانوا يقولون: لو فتح لنا الباب ما تركناه.
[٩٥١٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس الأصم نا محمد
ابن إسحاق الصغاني نا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: دخلنا على أبي بكر أو
قال: دخلوا على أبي بكر فقال: يا إخوتاه لقد بت ليلة ما أحب أنها أعيدت علي وإن لي
كذا وكذا من شيء عظيم، وما أحب أنها إذا كانت أنها لم تكن.
[٩٥١٣] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبدالله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا
أبو كريب نا المحاربي نا الأعمش عن عمرو بن مرة قال: كان ربيع بن خثيم قد أصابه
فالج. قال: فسال من فيه ماء آخر على لحيته فرفع يده فلم يستطع أن يمسحه، فقام إليه
بكر بن ماعز فمسحه عنه فلحظه ربيع ثم قال: يا بكر والله ما أحب أن هذا الذي بي
بأغنى الديلم على الله عز وجل .
[٩٥١٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان
نا عبدالله بن عثمان أنا عبد الله بن المبارك أنا سفيان عن أبيه عن بكر بن ماعز قال: كان في
[٩٥١٢] إسناده صحيح.
• سعيد بن عامر هو أبو محمد الضبعي البصري، ثقة مأمون.
· أسماء بن عبيد هو ابن مخراق الضبعي أبو المفضل البصري، ثقة.
[٩٥١٣] إسناده صحيح.
• بكر بن ماعز، أبو حمزة الكوفي، ثقة.
والأثر أخرجه هناد في ((الزهد)) (٢٣١/١).
[٩٥١٤] إسناده صحيح.
• سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، والد سفيان.
الأثر أخرجه نعيم في ((زوائد الزهد)) (رقم ٩٩)، والفسوي في ((المعرفة)) (٢ / ٥٧١) من طريق
سفيان به .
وانظر ((طبقات ابن سعد)) (١٩٠/٦)، وهناد (٢٣١/١).

٣٥٠
الجامع لشعب الإيمان
وجه ربيع بن خثيم شيء قال: فكان فمه يسيل فرأى في وجهه المساءة فقال: يا بكر ما
يسرني أن هذا الذي بي بأغنى على الله وقال: أخبرنا أيضًا سفيان قال: قيل للربيع بن
خثيم وكان أصابه فالج لقد تداويت فقال: لقد هممت ثم ذكرت عادا وثمود وأصحاب
الرس وقرونا بين ذلك كثيرا كانت فيهم أوجاع وكانت لهم أطباء فما بقي المداوي ولا
المداوى إلا وقد فني.
[٩٥١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال: سمعت أبا حميد أحمد بن إبراهيم الحنظلي
يقول: سمعت محمد بن العباس السليطي يقول: سمعت محمد بن أسلم ينشد :
إن الطبيب بطبه ودوائه لا يستطيع دفاع مقدور أتى
قد كان يبرئ مثله فيما مضى
ما للطبيب يموت بالداء الذي
هلك المداوى والمداوي والذي جلب الدواء وباعه ومن اشترى
[٩٥١٦] أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي أنا أبو إسحاق الأصبهاني نا أبو أحمد
ابن فارس نا محمد بن إسماعيل البخاري قال: قال يوسف الصفار: سمع یحیی الأموي
سمع الأعمش سمع حيان بن أبجر يقول: دع الدواء ما احتمل جسمك الداء.
[٩٥١٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان أنا ابن أبي الدنيا قال:
حدثت عن إسحاق بن موسى الخطمي نا محمد بن زائدة أبو هشام الكوفي عن رقبة قال :
قيل لإبراهيم التيمي وهو في الديماس: لو دعوت الله عز وجل أن يفرج عنك. قال:
إني لأستحي أن أدعو الله أن يفرج عني مما لي فيه أجر.
[٩٥١٦] إسناده صحيح.
الأثر أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٦/٤)، قال في ((المجمع)) (٨٦/٥): رجاله رجال
الصحيح.
[٩٥١٧] إسناده ضعيف.
• محمد بن زائدة، التميمي، ويقال: التيمي، أبو هشام الصيرفي، ليس بمعروف.
ذكره ابن رجب في ((جامع العلوم)) (٣٦٩) عن إبراهيم التيمي بغير إسناد.

٣٥١
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥١٨] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبدالله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا
عبدالله بن محمد بن هانئ أنا مرحوم بن عبدالعزيز حدثني حبيب أبو محمد الهزاني قال:
عادني الحسن في مرض لي فقال: يا حبيب إن لم تؤجر إلا فيما تحب قل أجرنا وإن الله
كريم يبتلي العبد وهو كاره ويعطيه عليه الأجر العظيم.
[٩٥١٩] قال: وحدثنا أبو بكر حدثني علي بن إشكاب العامري نا يزيد بن هارون نا
مبارك عن الحسن أنه ذكر الوجه فقال: أما والله ما يسر أيام المسلم أيام قورب له فيها من
أجله وذكر فيها ما نسي من معاده وكفر بها عنه خطاياه .
[٩٥٢٠] قال: وحدثنا أبو بكر حدثني سعيد بن (شاهويه)(١) حدثني عمي حاتم بن
بشر قال: مرض جدي عطاء الخراساني فدخل عليه محمد بن واسع يعوده، قال:
سمعت الحسن يقول: إن العبد ليبتلى في ماله فيصبر فلا يبلغ بذلك الدرجات العلى،
ويبتلى في بدنه فيصبر فيبلغ بذلك الدرجات العلى قال: وكان عطاء قد أصابته مرضات.
[٩٥٢١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال: سمعت محمد بن عبدالله يقول: سمعت
إبراهيم بن المولد يقول: دخلت على إبراهيم المقرئ وقد رفسته بغلته فكسرت رجله
فقال: لولا مصائب الدنيا قدمنا على الله مفاليس.
[٩٥١٨] إسناده حسن.
• عبدالله بن محمد بن هانئ، أبو عبدالرحمن النيسابوري، ثقة.
• حبيب إن كان المعلم، فهو صدوق، وإلا فلم أقف على من نسبه الهزاني.
والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٥٦).
[٩٥١٩] إسناده حسن.
· مبارك هو ابن فضالة بن أبي أمية البصري، صدوق يدلس.
· الحسن هو ابن أبي الحسن يسار البصري.
[٩٥٢٠] في إسناده من لم أقف عليه.
والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (رقم ٨٠) عن سعيد بن شاهويه بسنده به.
(١) غير واضح في الأصلين.
[٩٥٢١]
• إبراهيم بن المولد هو إبراهيم بن أحمد بن المولد أبو إسحاق الرقي.
والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٤/١٠).

٣٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٢٢] أخبرنا أبو سعد الماليني نا أبو محمد بن أبي الحسن المصري حدثني أبو العباس
المعافري قال: سمعت نصر مولى جعين يقول: سمعت ذا النون يقول: ما ضرك ما
عزك إذا أعقبك ما سرك، لقد عزك ما سرك إذا أعقبك ما ضرك.
[٩٥٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان نا جعفر بن محمد
ابن الحسين نا الحسين بن منصور قال: سمعت علي بن عثام يقول: يقال على من صبر
على ما يكره رأى ما يحب ..
[٩٥٢٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال: سمعت سعيد بن أحمد يقول: سمعت
جعفرا الخلدي يقول: سمعت الجنيد يقول: الصبر مفتاح كل خير.
[٩٥٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن أحمد الصيدلاني نا أبو العباس محمد بن
يعقوب نا الحسن بن علي بن عفان نا أبو أسامة عن محمد بن عمرو قال: سمعت عمر بن
عبدالعزيز يخطب على منبر رسول الله وَلاه يذكر الصبر وما جعل الله فيه من الفضل ثم
قال: ما أعطى الله عز وجل عبدا شيئا في الدنيا ثم أخذه منه فأعقبه بما أخذ منه الصبر إلا
كان ما أعطاه خیرًا مما أخذ منه.
[٩٥٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرني أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن حامد بن
[٩٥٢٣] إسناده صحيح.
· الحسين بن منصور هو ابن جعفر بن عبدالله، أبو علي النيسابور، ثقة.
· علي بن عثام هو ابن علي العامري الكلابي أبو علي الكوفي، ثقة فاضل.
[٩٥٢٤]
· سعيد بن أحمد هو أبو علي البلخي.
· جعفر الخلدي هو ابن محمد بن نصير، أبو محمد الخواص، من كبار مشايخ الصوفية .
• الجنيد هو ابن محمد، أبو القاسم الخزار، من أئمة القوم وسادتهم.
[٩٥٢٥] إسناده حسن.
· الحسن بن علي بن عفان، العامري، أبو محمد الكوفي، صدوق.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة بن زيد، القرشي الكوفي، ثقة ثبت.
· محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي. صالح الحديث.
[٩٥٢٦]
الأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (٣١- ٣٥) من طريق عثمان بن عمارة مطولًا جدًّا،
وقال فيه: أسلم بن يزيد الجهني، ولم يذكروا إبراهيم بن آدم في تعريف الصبر والتصبر.

٣٥٣
الجامع لشعب الإيمان
منویه البلخي بنيسابور نا محمد بن إبراهيم بن سیس العامري نا يحيى بن معاذ الرازي نا
عثمان بن عمار عن إبراهيم بن أدهم قال: دخلت الإسكندرية فلقيت شيخا يقال له
أسلم بن زيد الجهني فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل خراسان. فقال: ما حملك
على الخروج من الدنيا؟ قلت: زهد فيها ورجاء ثواب من الله عز وجل. فقال لي: إن
العبد لا يتم له رجاء ثواب من الله عز وجل حتى يحمل نفسه على الصبر. فقال رجل من
أصحابه: وأي شيء الصبر؟ قال: هو أن يروض نفسه على احتمال مكاره الأنفس. قال
إبراهيم: هذا تصبر وليس بصبر. ففزع وراعه قولي وقال: يا غلام من أين لك هذا
الذي قلت؟ قلت: عطاء من الله عز وجل. فقال لي: صدقت هو تصبر وليس بصبر يا
غلام احفظ عني وعه واحتمل واعقل واعلم أن أدنى منازل الزاهدين في الدنيا احتمال
المكاره للأنفس فإذا كان العبد محتملا للمكاره أورث الله عز وجل قلبه نورًا . قلت:
وما ذاك النور؟ قال: سراج يضيء قلبه .
[٩٥٢٧] أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنا حاجب بن أحمد نا محمد بن حماد نا
محمد بن الفضل عن ليث عن مجاهد قال: يؤتى بثلاثة يوم القيامة بالغني والمريض
والعبد المملوك . فقال للغني: ما يمنعك من عبادتي؟ فيقول: يا رب أكثرت لي من المال
فطغيت فيؤتى بسليمان في ملكه فيقول: أنت كنت أشد شغلا من هذا؟ قال: يقول: لا
بل هذا. قال: فإن هذا لم يمنعه ذلك أن عبدني. قال: ثم يؤتى بالمريض قال: فيقول:
ما يمنعك من عبادتي؟ قال: يقول: شغلت على جسدي. قال: فيؤتى بأيوب في ضره
فيقول: أنت كنت أشد ضرًّا من هذا؟ قال: لا بل هذا. قال: فإن هذا لم يمنعه ذلك أن
عبدني. قال: ثم يؤتى بمملوك فيقول: ما منعك من عبادتي؟ فيقول : يا رب جعلت
علي أربابا يملكونني. قال: فيؤتى بيوسف في عبوديته فيقول: أنت كنت أشد عبودية
أم هذا؟ قال: لا بل هذا. قال: فإن هذا لم يمنعه ذلك أن عبدني.
[٩٥٢٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا عبيد بن
[٩٥٢٧] إسناده ضعيف .
• الليث هو ابن أبي سليم بن زنيم القرشي، يضعفونه.
[٩٥٢٨] إسناده ضعيف.
· عمر بن عبدالله المدني، أبو حفص، مولى غفرة، ضعيف، ولم يسمع أحدا من الصحابة . =

٣٥٤
الجامع لشعب الإيمان
شريك نا سليمان بن عبدالرحمن نا عيسى بن يونس نا عمر بن عبدالله مولى غفرة عن
عبدالله بن عباس كذا قال: كنت رديف رسول الله وَّه فقال: ((يا غلام ألا أعلمك
كلمات لعل الله أن ينفعك بهن)). قلت: بلى يا رسول الله. قال: ((احفظ الله يحفظك،
احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فاسأل الله وإذا
استعنت فاستعن بالله قد جف القلم بما هو كائن فلو اجتمع الخلق على أن ينفعوك بشيء لم
يكتبه الله في أم الكتاب لم يستطيعوا ولو اجتمع الخلق أن يضروك بشيء لم يكتبه الله في أم
الكتاب لم يستطيعوا، فإن استطعت أن تعمل لله بالرضا واليقين فافعل وإن لم تستطيع فإن
في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا، واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن
مع العسر يسرًا)).
[٩٥٢٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا أبو علي بن سختويه نا سعيد
ابن سليمان نا أبو شهاب الخياط عن محمد بن عيسى القرشي عن ابن أبي مليكة عن ابن
عباس قال: أتيت النبي ◌َّ وأنا غلام قال: فقال لي: ((يا غلام احفظ الله يحفظك
واحفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم
يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن الخلائق لو اجتمعوا على أن
يعطوك شيئا لم يرد الله أن يعطيك لم يقدروا على ذلك أو يمنعوا شيئا أراد الله أن يعطيكه لم
يقدروا على ذلك، واعلم أن القلم قد جف بما هو كائن إلى يوم القيامة فإذا سألت فاسأل
الله وإذا اعتصمت فاعتصم بالله، واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن
مع العسر يسرًا)).
= والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٧٨/٣) من طريق عمر بن عبدالله مولى غفرة،
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢٣/١١) من طريق عمر بن عبدالله مولى غفرة، عن عكرمة،
عن ابن عباس. وله شاهد يأتي بعده.
[٩٥٢٩] إسناده ضعيف.
• عيسى بن محمد القرشي مجهول بالنقل لا يعرف إلا بهذا الحديث.
الحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٩٧/٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢٣/١١)،
والحاكم في ((المستدرك)) (٦٢٤/٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٣٥/١) من طريق أبي
شهاب الخياط بسنده به .

٣٥٥
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٣٠] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا أبوهشام، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا أبونصر، عن سالم بن أبي
الجعد، عن أبي الدرداء قال: من يكثر الدعاء في الرخاء يستجاب له عند البلاء، ومن
یکثر قرع الباب يفتح له.
[٩٥٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن الحسن القاضي
بهمذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا سعيد بن
مسلم بن بانك أظنه عن أبيه.
وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا،
حدثنا عبدالله بن شبيب، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثني سعيد بن مسلم
ابن بانك، عن أبيه، أنه سمع علي بن الحسين، يحدث عن أبيه، عن علي بن أبي
طالب قال قال رسول الله وَلو: (انتظار الفرج بالصبر عبادة)).
[٩٥٣٠] إسناده: ضعيف.
• أبوهشام هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي الرفاعي، ليس بالقوي.
• أبو نصر هو عبدالله بن عبدالرحمن الضبي الكوفي.
[٩٥٣١] إسناده: ضعيف.
• أبو القاسم هو عبدالرحمن بن الحسن القاضي الهمذاني، ضعفه صالح بن أحمد الحافظ .
· إبراهيم بن الحسين هو أبوإسحاق الهمذاني الكسائي المعروف بابن ديزيل.
• عبدالله بن شبيب هو أبو سعيد الربعي أخباري، قال أبوأحمد الحاكم ذاهب الحديث.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص١٧) بنفس الطريق الثانية.
وذكره الغزالي في ((الإحياء)) بدون الزيادة (٤ / ٧١) وقال العراقي في تخريجه: رواه ابن أبي الدنيا
في ((الفرج بعد الشدة)) من حديث علي دون قوله ((بالصبر)) وكلها ضعيفة .
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لابن أبي الدنيا في ((الفرج)) وابن عساكر في
((التاريخ)) وقال المناوي: قال العراقي: سنده ضعيف، وقد خرجه البيهقي في ((الشعب))
والديلمي باللفظ المذكور عن علي ((فيض القدير)) (٥٢/٣).
وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٩٩): رواه أبونعيم عن رجل عن النبي ◌ُّرُ وحديث
أبي نعيم أشبه أن يكون أصح وله طرق منها ما رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من طريقه والديلمي
من حديث علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب رفعه.
وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٤٢٨) مع زيادة رواية ابن بشران وعزاه إلى
ابن أبي الدنيا في ((الفرج)) وابن عساكر وقال: ضعيف.

٣٥٦
الجامع لشعب الإيمان
قال الشيخ: وفي رواية ابن بشران: ((انتظار الفرج من الله عبادة، ومن رضي
بالقليل من الرزق، رضي الله عنه بالقليل من العمل)).
[٩٥٣٢] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي
مقاتل وابن مكرم قالا: حدثنا ابن وارة، حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا قيس بن
الربيع، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال النبي مَمليار:
((أفضل العبادة توقع الفرج)).
[٩٥٣٣] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن
[٩٥٣٢] إسناده: ضعيف جدًّا.
· محمد بن أحمد هو ابن أبي مقاتل شيخ الحافظ ابن عدي لم أظفر له بترجمة.
· ابن مكرم هو محمد بن الحسين بن مكرم البغدادي، أبوبكر نزيل البصرة.
· ابن وارة هو محمد بن مسلم بن عثمان بن عبدالله الرازي.
· الحسن بن بشر هو ابن سلم الهمداني، أبو علي الكوفي صدوق يخطئ، وقال النسائي:
لیس بقوي.
• قيس بن الربيع هو الأسدي، أبو محمد الكوفي، لينه أحمد وضعفه ابن معين والدار قطني
وغيره، قال الجوزجاني: ساقط .
· حكيم بن جبير هو الأسدي، الكوفي، ضعيف رمي بالتشيع .
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٣٧/٢) عن محمد بن أحمد بن أبي مقاتل، و(٢٠٦٩/٦)
عن ابن مكرم، كلاهما عن ابن وارة بنفس الإسناد.
وقال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير قيس.
وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٤٢٦) ونسبه للقضاعي فقط وضعفه.
[٩٥٣٣] إسناده: حسن لكنه مرسل كما قال المؤلف.
• أبوحاتم الرازي هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي.
• نعيم بن حماد هو ابن معاوية بن الحارث الخزاعي، أبوعبدالله. صدوق يخطئ كثيرًا فقيه،
عارف بالفرائض، من العاشرة (خ مق د ت ق).
• بقية هو ابن الوليد.
والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٥٥/١ رقم ١٤٢٦) عن أنس بن مالك.
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٩٩) وقال: ومنها ما أشار إليه الخليلي في ((الإرشاد))
بقوله: تفرد به بقية وهو أشبه، وقال ورواه بعضهم عن بقية مرسلا، هكذا قال المؤلف بعدما
خرجه كما ترى.

٣٥٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن الشرقي، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا بقية، عن مالك بن
أنس، عن الزهري، عن النبي ◌َّيقر: ((انتظار الفرج من الله عزّ وجلّ عبادة)).
قال الشيخ : هذا مرسل.
[٩٥٣٤] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الباغندي،
حدثنا سليمان بن سلمة، حدثنا بقية، عن مالك، عن الزهري، عن أنس عن
النبي ◌َّيقول: ((انتظار الفرج عبادة)).
[٩٥٣٤] إسناده: ضعيف جدًّا.
• الباغندي هو محمد بن محمد بن سليمان، أبوبكر الواسطي، صدوق لا بأس به.
• سليمان بن سلمة هو ابن عبدالجبار الخبائري الحمصي.
قال أبوحاتم: متروك لا يشتغل به، وكذبه ابن الجنيد وقال النسائي: ليس بشيء، وقال ابن
عدي: له غير حديث منكر، تقدم.
● بقية هو ابن الوليد الكلاعي.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٠٨/٢، ١١٤١/٣) عن محمد بن سليمان الباغندي
بنفس الإسناد، وقال: هذا حديث باطل عن مالك بهذا الإسناد لا يروي عنه غير بقية.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٥/٢) من طريق محمد بن المظفر عن محمد بن محمد بن
سليمان أبي بكر الواسطي به. وقال أبوبكر: أنكرته عليه أشد الإنكار وقلت: ليس من هذا
شيء ألبتة، وكان أمر سليمان هذا شيئًا عجيبًا الله أعلم به. وقد رواه شيخ كذاب كان
بعسكرمكرم عن عيسى بن أحمد العسقلاني عن بقية وأفحش في الجرأة على ذلك لأنه معروف
أن الخبائري تفرد به والله أعلم.
وقد أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٤/٢ - ١٥٥) من طريق أبي الفرج محمد بن جعفر بن
الحسن بن سليمان بن علي صاحب المصلى من حفظه أنبأنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي،
عن أبي نعيم عبيد بن هشام الحلبي، عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس بن مالك عن
النبي وَل.
وقال الخطيب: وهم هذا الشيخ على الباغندي وعلى من فوقه في هذا الحديث وهمّا قبيحًا؛ لأنه
لا يعرف إلا من رواية سليمان بن سلمة الخبائري عن بقية بن الوليد عن مالك وكذلك حدث
به الباغندي وذكره الزبيدي في «إتحاف السادة المتقين)) (٢٧/٩) وعزاه لابن عدي والخطيب من
حديث أنس ضعيف .
وذكره ابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق)) (٢٧٨/٦) والذهبي في ((الميزان)) (٢١٠/٢)
والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٩٣/٣) كلهم في ترجمة سليمان بن سلمة الخبائري.
رواه البزار في («مسنده)) (٣٨/٤ - كشف الأستار) من طريق سليمان بن شرحبيل عن بقية بن
الوليد به. وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٤٢٧).

٣٥٨
الجامع لشعب الإيمان
قال الشيخ: أسنده سليمان بن سلمة الخبائري والأول بالإرسال أولى.
[٩٥٣٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن نجيد، أخبرنا محمد بن عبدوس
ابن كامل، حدثنا محمد بن عبدالله الرقي، حدثنا حماد بن واقد، قال: سمعت إسرائيل
ابن يونس، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال قال رسول
الله ◌َيُّر: ((سل الله من فضله؛ فإن الله يحبّ أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج)).
قال الشيخ: تفرد به حماد بن واقد وليس بالقوي.
[٩٥٣٦] أخبرنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن محمد
[٩٥٣٥] إسناده: ضعيف.
• أبو عمرو بن نجيد هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد السلمي الصوفي.
· محمد بن عبدالله هو ابن سابور الرقي الواسطي النجار. صدوق، من الحادية عشرة (ق).
· حماد بن واقد هو العيشي البصري، ضعيف.
• أبو إسحاق الهمداني هو عمرو بن عبدالله بن عبيد السبيعي.
• أبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الكوفي.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٤/١٠ رقم ١٠٠٨٨) وفي (الأوسط)) (١٥/٢/ألف)
وفي ((كتاب الدعاء)) (رقم ٢٢) وابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص١٧) من طريق محمد
ابن عبدالله الأرزي عن حماد بن واقد به.
وقال الطبراني في «الأوسط»: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل تفرد به حماد بن
واقد ولا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد.
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٩٩ رقم ١٩٥) وعزاه للترمذي في الدعوات من
((جامعه)) وابن أبي الدنيا في ((الفرج)) والمؤلف في ((الشعب)) والعسكري في ((الأمثال)» والديلمي
في «مسنده» وقال: قال البيهقي عقبه: تفرد به حماد ولیس بالقوي وحسن شيخنا إسناده، لكن
قال الترمذي عقبه: هكذا روى حماد بن واقد وليس بالحافظ وضعفه الألباني. راجع ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٤٩٢).
وقد تقدم الحدیث برقم (١٠٨٦) بطريق ابن عدي فراجعه.
[٩٥٣٦] إسناده: جيد.
· محمد بن محمد بن بندويه الخراساني.
ذكره ابن ماکولا في «الإکمال» (١٨٢/١) وقال: حدث عن محمد بن أيوب الرازي وأحمد بن
علي الأبار، حدث عنه أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفراييني.
• محمد بن عبدالله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي أبو أحمد الزبيري.
· سفيان هو الثوري.

٣٥٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن بندويه، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن عبدالله بن
الزبير، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، أنه
قال: قال موسى عليه السلام: يا رب أرأيت إبراهيم وإسحاق ويعقوب أي شيء
أعطيتهم؟ قال: إن إبراهيم لم يعدل بي شيئًا إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جاد لي
بنفسه فهو على ما سواه أجود، وأما يعقوب فما ابتليته ببلاء إلا ازداد بي حسن الظن .
[٩٥٣٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن
الفضل الصائغ، حدثنا آدم، حدثنا أبوهلال الراسبي، عن الحسن قال: ابتلاه
بالكواكب فوجده صابرًا، فأثنى عليه، فأتمهن قال يقول: فعلمهن.
[٩٥٣٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، حدثنا
[٩٥٣٧] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن الفضل الصائغ هو أبو جعفر العسقلاني نقل الحافظ عن ابن حزم أنه قال: مجهول.
· آدم هو ابن أبي إياس.
• أبو هلال الراسبي هو محمد بن سليم البصري، صدوق فيه لين.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر رواه ابن جرير في «تفسيره)) (٥٢٧/١) من طريق سلم بن قتيبة عن أبي هلال عن الحسن به .
وزاد فيه مع الكوكب ((الشمس والقمر)).
كما رواه أبو عبيد في ((الخطب والمواعظ)) (رقم١٢٦) وابن جرير في ((تفسيره)) (٥٢٧/١) من
طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية عن أبي رجاء عن الحسن بسياق طويل بنحوه.
[٩٥٣٨] إسناده: حسن.
• خالد بن خداش هو أبوالهيثم المهلبي البصري، صدوق يخطئ.
• عبد الله بن زيد هو ابن أسلم العدوي مولى آل عمر، أبو محمد المدني. صدوق، فيه لين، من
السابعة (بخ ت س).
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص٢٤) بنفس الطريق.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٥/٥، ٣٧/١٣-٣٨) وأبو داود في «الزهد» (رقم ٨٠)
والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٠/٢ - ٣٠١) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه
بسياق طويل. وصححه الحاكم وأقره الذهبي .
وأخرجه مالك في (الموطأ)» في الجهاد (ص٤٤٦)، ومن طريقه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٢١/٤)
عن زيد بن أسلم عن أبيه .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤١٨/٢) ونسبه لمالك وابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا وابن
جرير والحاكم والمؤلف في (الشعب)).

٣٦٠
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا أبوبكر، حدثنا خالد بن خداش، حدثني عبدالله بن زيد
ابن أسلم، عن أبيه، عن أسلم: أن أباعبيدة حصر، فكتب إليه عمر يقول: مهما ينزل
بامرئ شدة يجعل الله بعدها فرجًا، وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإنه يقول: ﴿اضْبِرُوا
وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾(١).
[٩٥٣٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عمن حدثه عن
عبدالله بن مسعود قال: لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه، ثم قال
قال الله عزّ وجلّ: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُشْرِ يُسْرًا• إِنَّ مَعَ الْعُشْرِ يُسْرًا﴾(٢).
وروي هذا(٣) من وجه آخر مرفوعا وهو ضعيف.
[٩٥٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا
(١) سورة آل عمران (٢٠٠/٣).
[٩٥٣٩] إسناده: فيه جهالة.
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص٢٤) بنفس الإسناد.
ورواه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٣٦/٣٠) من طريق سعيد عن معاوية بن قرة عن رجل عن ابن
مسعود به .
كما رواه ابن جرير في «تفسيره)» (٢٣٦/٣٠) من طريق وكيع عن شعبة عن رجل عن ابن مسعود.
وذكره السيوطى في ((الدر المنثور)) (٥٥١/٨) وعزاه إلى عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن
حميد، وابن أبي الدنيا في ((الصبر)) وابن المنذر والمؤلف في ((الشعب)).
(٢) سورة الانشراح (٥/٩٤-٦).
(٣) قد أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٨٥/١٠ رقم ٩٩٧٧) من طريق أبي حازم عن علقمة عن ابن
مسعود مرفوعًا، وفيه أبوحازم الأعور القصاب وهو ضعيف فيما ذكره الهيثمي في ((المجمع))
(١٣٩/٧).
[٩٥٤٠] إسناده: ضعيف.
• حميد بن حماد هو ابن خوار أبوالجهم ويقال: ابن أبي الخوار التميمي. لين الحديث، من
التاسعة (د).
وقال أبوزرعة: شيخ، وقال ابن حبان: ربما أخطأ، وضعفه أبو داود وقال الدار قطني: يعتبر به .
ولينه ابن عدي وقال: يحدث عن الثقات بالمناكير.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٢٠/٣) ((الثقات)) (١٩٦/٨) ((التهذيب)) (٣٧/٣) ((الكامل))
(٦٩٣/٢) ((الميزان)) (٦١١/١).
=