النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ الجامع لشعب الإيمان الخسر وجردي بها، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن هو ابن وهب، حدثني عمن أخبرني عبدالرحمن بن سلمان، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إنّ الله عزّ وجلّ ليبتلي عبده بالسّقم حتّى يكفّر كلّ ذنب)) . [٩٣٩٨] أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن الحسن بن صالح، عن جابر، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك قال: أتى رسول الله وَلا شجرة فهزها، حتى تساقط من ورقها بما شاء الله أن يتساقط، ثم قال: ((الأوجاع والمصيبات أسرع في ذنوب بني آدم مني في هذه الشجرة)). [٩٣٩٩] أخبرنا أبو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، أخبرنا أبو حفص عمر بن = وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٩٧/٤) برواية الحاكم ونقل تصحيحه. وللحديث شاهد من حديث جبير بن مطعم مرفوعًا . أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٢٩/٢ رقم ١٥٣٩) من طريق عبدالرحمن بن الحويرث عن محمد ابن جبير عنه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٢/٣): رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه عبدالرحمن ابن معاوية بن الحويرث، ضعفه ابن معين ووثقه ابن حبان . وبهذا الوجه رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٢٦، ٢٤٧) عن محمد بن جبير ابن مطعم مرسلاً. [٩٣٩٨] إسناده: ضعيف. • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. • جابر هو ابن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، ضعيف. • زياد النميري هو ابن عبدالله البصري، ضعيف. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٨٨) من طريق عثمان بن سعيد عن حسن بن صالح به . وذكره السيوطى في ((الدر المنثور)) (٦٩٩/٢) برواية المؤلف وحده. [٩٣٩٩] إسناده: ضعيف. • أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس وشيخه لم أعرفهما. · عمر بن مغيرة البصري المصيصي. = ٢٨٢ الجامع لشعب الإيمان محمد الجمحي، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا ابن المبارك، عن عمر بن مغيرة، عن حوشب، عن الحسن: أنه ليكفر عن العبد خطاياه کلها بحمى ليلة . [٩٤٠٠] وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الطالقاني ... فذكره غير أنه قال: عن الحسن رفعه قال: ((إنّ الله ليغفر عن المؤمن خطاياه كلّها بحمى ليلة)). قال ابن المبارك: هذا من جيد الحديث. [٩٤٠١] أخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن قالوا: كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوب. = قال أبوحاتم: شيخ، وقال البخاري: منكر الحديث، ولينه غيره. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٣٦/٦) ((الضعفاء الكبير)) (١٨٩/٣) ((الميزان)) (٢٣٤/٣) (اللسان)) (٣٣٢/٤) («المغني في الضعفاء)) (٤٧٤/٢). · حوشب هو ابن مسلم الثقفي، صدوق. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. [٩٤٠٠] إسناده: واه . • أبو عبدالله الطالقاني هو محمد بن رجاء السندي النيسابوري (م قبل سنة ٣١٠هـ). قال السمعاني: كان ثقة ثبتًا، وذكره أبوعبدالرحمن السلمي في ((تاريخ الصوفية)) وقال: كان من كبار مشايخ طالقان الري وجلتهم. راجع ((الأنساب)) (٢٧١/٧، ١٣/٩)، («تاريخ بغداد)) (٢٧٦/٥ - ٢٧٧). والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٨) عن أبي يعقوب التميمي عن سعيد بن يعقوب الطالقاني به . [٩٤٠١] إسناده: حسن. أبوسعيد هو محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي. • خالد بن خداش هو المهلبي البصري، صدوق يخطئ. · هشام هو ابن حسان الأزدي القردوسي، البصري. · الحسن هو البصري. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم٢٩) بهذا الإسناد. ٢٨٣ الجامع لشعب الإيمان [٩٤٠٢] أخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبوعبدالله، حدثنا أبوبكر، حدثني المثنى بن عبدالكريم، حدثنا زافر بن سليمان، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي سفيان، عن سالم، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي وَّل قال: ((من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله عزّ وجلّ، خرج من ذنوبه كهيئة یوم ولدته أمه)) . [٩٤٠٣] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا أحمد ابن إبراهیم، حدثنا شعیب بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، حدثنا عبدالملك بن عمير قال قال أبوالدرداء: حمى ليلة كفارة سنة. [٩٤٠٢] إسناده: ضعيف. • المثنى بن عبدالكريم هو المازني ابن عم النضر بن شميل البغدادي. قال الخطيب: كان من أهل السنة يحدث أيام ابن الرماح وكان رجلاً صالحًا. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٧١/١٣ - ١٧٢). · زافر بن سليمان هو القهستاني صدوق. • إسماعيل بن إبراهيم بن ميمون الصائغ . ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩٢/٨) ولم يبين حاله، وقال أبوحاتم: هو شيخ، راجع ((الجرح والتعديل)) (١٥٢/٢). • أبو سفيان، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٨٢/٩) وقال: سألت أبي عنه فقال هو مجهول، انظر («الميزان)) (٥٣٢/٤). · سالم هو ابن عبدالله الخياط البصري نزل مكة وهو سالم مولى عكاشة صدوق سيئ الحفظ. · الحسن بن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ٧٥) وفي ((المرض والكفارات)) (رقم ٨٣) بنفس هذا الإسناد. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٩٩/٤) وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب ((الرضا)) وغيره. [٩٤٠٣] إسناده: ضعيف. • أبو عبدالله هو الصفار. · شعيب بن حرب هو المدائني أبوصالح. • إسماعيل بن إبراهيم هو ابن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، ضعيف، من السابعة (ت ق). والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٤٩) بنفس الإسناد. وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص١٩٤) وعزاه لابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)). ٢٨٤ ---. الجامع لشعب الإيمان [٩٤٠٤] وأخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني إسحاق بن إسماعيل ويوسف بن موسى قالا: حدثنا جرير، عن ابن شبرمة، عن الحسن قال قال رسول الله وَّله: ((الحمّى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن)). [٩٤٠٥] قال و حدثنا أبوبكر حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن يونس، عن الحسن قال قال رسول الله وَله ... فذكره. قال الشيخ: زاد ((يحبس عبده إذا شاء، ثم يرسله إذا شاء، ففتروها بالماء)). [٩٤٠٦] وحدثنا أبوبكر، حدثنا شجاع بن مخلد، حدثنا محمد بن بشر، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن سعيد بن جبير قال: الحمى بريد الموت. [٩٤٠٤] إسناده: مرسل • جرير هو ابن عبدالحميد الضبي الكوفي. · ابن شبرمة هو عبدالله الضبي القاضي الكوفي. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٧٣) بنفس السند. وأخرجه هنادٍ في الزهد - بسياق أتم منه- (رقم ٤٠٧) عن أبي معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن مرسلاً. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لهناد في الزهد وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) والمؤلف في (الشعب)) عن الحسن مرسلاً (فيض القدير ٤٢١/٣). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٩٧). وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك مرفوعًا. ورواه ابن السني وأبونعيم في الطب كما أفاده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٩٦) وضعفه. [٩٤٠٥] إسناده: حسن لكنه مرسل. • أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. · خالد بن خداش هو المهلبي البصري صدوق يخطئ. • يونس هو ابن عبيد العبدي البصري. · الحسن هو البصري. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٩٢) بنفس السند. [٩٤٠٦] إسناده: حسن. • أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. · شجاع بن مخلد الفلاس، أبوالفضل البغوي نزيل بغداد. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٧٤) بنفس الطريق. ٢٨٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٤٠٧] قال وحدثنا أبوبكر، حدثني عبدالرحمن بن صالح، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن إياس بن أبي تميمة، حدثنا عطاء بن أبي رباح، قال قال أبو هريرة: ما من مرض أحب إلي من هذه الحمى؛ إنها تدخل في كل مفصل، وإن الله يعطي كل مفصل قسطه من الأجر. [٩٤٠٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن معاوية قال: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((ما من شيء يصيب المؤمن في جسده إلا كفّر الله به عنه من سيئاته)). [٩٤٠٩] وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن (٤٥٨) [٩٤٠٧] إسناده: حسن. • عبدالرحمن بن صالح هو الأزدي العتكي الكوفي، صدوق. • إياس بن أبي تميمة هو أبو مخلد البصري، صدوق، من السادسة (بخ). والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٤٠) بنفس الإسناد. [٩٤٠٨] إسناده: حسن. · طلحة بن يحيى هو ابن طلحة بن عبيدالله التيمي المدني صدوق يخطئ. • أبوبردة هو ابن أبي موسى الأشعري. · معاوية هو ابن أبي سفيان، صحابي. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٨/٤) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٢٣٠/٣) عن يعلى بن عبيد بنفس الطريق . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٣٥) عن محمد بن عبدالرحمن، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٧/١) من طريق محمد بن عبدالوهاب، كلاهما عن يعلى بن عبيد به. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٩/١٩ رقم ٨٤٢) من طريق يونس بن بكير عن طلحة بن یحیی في سياق طويل. كما أخرجه من طريق عاصم بن كليب عن أبي بردة عن معاوية به (٣٥٩/١٩ رقم ٨٤١). وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٠٠). [٩٤٠٩] إسناده: حسن. • أبو عبدالله هو محمد بن عبدالله بن أحمد الصفار الزاهد الأصبهاني. · حميد بن زنجويه هو حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي. = ٢٨٦ الجامع لشعب الإيمان أبي الدنيا، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا عبدالله بن يوسف، حدثنا الهيثم بن حميد، أخبرني زيد بن واقد، عن القاسم، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَاليه : («صداع المؤمن أو شوكة يشاكها، أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفّر بها عنه ذنوبه)) . [٩٤١٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد ابن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن مبارك، حدثنا صدقة، عن زيد بن واقد، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي حميد، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ قال: ((ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه، أو شوكة فتأذى به أو ما سوى ذلك من الأذى، إلا رفعه الله بها درجة، وكفّر بها خطيئة)). [٩٤١١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوب، عن = • عبد الله بن يوسف هو التنيسي، أبو محمد الكلاعي (م٢١٨هـ)، ثقة، متقن من كبار العاشرة (خ د ت س). · الهيثم هو ابن حميد الغساني صدوق. • القاسم هو ابن مخيمرة أبو عروة الهمداني الكوفي. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في (المرض والكفارات)) (رقم ١٨٠) بنفس السند، وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٠٠/٢) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف. [٩٤١٠] إسناده: فيه مجهول. • محمد بن مبارك هو الصوري القرشي · صدقة هو ابن خالد الأموي الدمشقي • أبو حميد قاضي عمان لم أقف على من سماه ولا من ترجمه. [٩٤١١] إسناده: حسن. · يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري صدوق. • يونس هو ابن يزيد بن أبي النجاد الأيلي. • أبوصالح السمان هو ذكوان الزيات المدني. والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٤١٥/١). ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٧٠) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٧٠/٥) - وعنه أحمد في ((مسنده)) (٣١٠/٢) - عن معمر عن سهيل عن أبي صالح عن أبي هريرة بنحوه. ٢٨٧ الجامع لشعب الإيمان يونس عن ابن شهاب، حدثني أبوصالح السمان، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَ ال قال: ((الّذي يُقْتَلُ في سبيل الله شهيدٌ، والّذي يموت بالبطن شهيد والذي يموت غرقًا شهيد، والنفساء شهيدة)). [٩٤١٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا عبدالله، عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ◌ّه قال: ((الشّهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله)). أخرجاه(١) في الصحيح من حديث مالك. [٩٤١٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، [٩٤١٢] إسناده: صحيح. • عبدالله هو ابن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي. · مالك هو ابن أنس المدني الفقيه الإمام. · سمي مولى أبي بكر هو ابن عبدالرحمن بن الحارث. (١) أخرجه البخاري في الأذان (١٧٦/١) عن أبي عاصم، وفي الجهاد (٢١١/٣) عن عبدالله بن يوسف، ومسلم في الإمارة (١٥٢١/٢ رقم ١٦٤) عن يحيى بن يحيى، ثلاثتهم عن مالك به . وأخرجه الترمذي في الجنائز (٣/ ٣٧٧ رقم ١٠٦٣) عن معن وقتيبة بن سعيد، وأحمد في ((مسنده)) (٣٢٥/٢) عن روح، و (٥٣٣/٢) عن عبدالرحمن بن مهدي، والبغوي في ((شرح السنة)) مطولاً (٢٢٩/٢ - ٢٣٠) من طريق أبي مصعب، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٦٩) من طريق ابن بكير، كلهم عن مالك به وهو في ((الموطأ)) في الجماعة (ص ١٣١). كما رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٦٩) من طريق عثمان بن سعيد عن القعنبي به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٧٦/٥) عن أحمد بن أبي بكر عن مالك به . [٩٤١٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. • أبوبكر بن حفص هو عبدالله بن حفص بن عمر الزهري المدني. · ابن مصبح أو أبو مصبح هو المقرئ نزيل حمص. · ابن رواحة هو عبدالله بن رواحة بن ثعلبة يكنى أبامحمد وقيل: أبورواحة وقيل أبو عمرو صحابي وكان ممن شهد العقبة، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله وَّ إلا الفتح وما بعده فإنه كان قد قتل قبله وهو أحد الأمراء في غزوة مؤتة. راجع ترجمته في «أسد الغابة)) (٢٣٤/٣ - ٢٣٨) ((سيرة ابن هشام)) (٤٤٣/١) ((الثقات)) = ٢٨٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، قال: سمعت ابن مصبح - أو أبامصبح -عن شرحبيل بن السمط، عن عبادة بن الصامت قال: عاد النبي ◌َّ ابن رواحة، فقال رسول الله ◌َلي: ((ما تعدّون شهداء أمتي؟)) فقالوا: من قتل في سبيل الله، فقال رسول الله وَله: ((إنّ شهداء أمّتي إذًا لقليل، القتل شهادة، والبطن شهادة، والطاعون شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعًا شهادة)). [٩٤١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني مالك. = (٢٢١/٣) ((طبقات ابن سعد)) (٥٢٥/٣ - ٥٣٠). والحديث رواه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٧٩). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١٤/٥) عن يحيى بن سعيد، وابن سعد في ((الطبقات)) (٥٢٨/٣ - ٥٢٩) عن أبي عامر العقدي، كلاهما عن شعبة به . وأخرجه الدارمي في الجهاد (ص ٦٠٤) من طريق منصور عن أبي بكر بن حفص به وأخرجه البزار في «مسنده)) (٢٨٥/٢) وأحمد في («مسنده)) (٣١٧/٥) من طريق الأسود بن ثعلبة، وأحمد في («مسنده)) (٣١٥/٥) من طريق عبادة بن نسي، كلاهما عن عبادة بن الصامت به. [٩٤١٤] إسناده: حسن • أبوبكر بن أبي نصر المروزي هو شيخ الحاكم لم أعرفه. • القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. · عتيك بن الحارث هو ابن عتيك الأنصاري المدني جد عبدالله بن عبدالله بن جابر لأمه مقبول، من الرابعة (د س). · جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث الأنصاري، وقيل: جبر بن عتیك، صحابي، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله وَلقر، يكنى أباعبدالله، وقال ابن منده: كنيته أبو الربيع، فقال أبونعيم: وهو وهم. راجع ((الإصابة)) (٢١٥/١ - ٢١٦) ((أسد الغابة)) (٣٠٩/١) ((الثقات)) (٥٢/٣). والحديث أخرجه أبوداود في الجنائز (٤٨٢/٣ رقم ٣١١١) عن القعنبي بنفس السند. وأخرجه النسائي في الجنائز (١٣/٤) من طريق عتبة بن عبدالله بن عتبة، وأحمد في ((مسنده)) (٤٤٦/٥) عن روح، وابن حبان في ((صحیحه)) كما في ((الإحسان)) (٧٦/٥، ٧٧ رقم٣١٧٩، ٣١٨٠) من طريق أحمد بن أبي بكر، ثلاثتهم عن مالك به. وهو في ((الموطأ)» في الجنائز (٢٣٣/١ - ٢٣٤). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩١/٢ رقم ١٧٧٩) عن علي بن عبدالعزيز، وابن الأثير في = ٢٨٩ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا الحاكم أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن أبي نصر المروزي، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك، عن عبدالله ابن عبدالله بن جابر بن عتيك أن عتيك بن الحارث بن عتيك - وهو جد عبدالله أبو أمامة - أخبره أن جابر بن عتيك أخبره: أن رسول الله وَلّه جاء يعود عبدالله ابن ثابت فوجده قد غلب، فصاح فلم يجبه فاسترجع رسول الله بَّه، وقال: ((غلبنا عليك يا أباالربيع)) فصاح النسوة وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله وَّهُ: ((دعهنّ فإذا وجب فلا تبكين باكية)) قالوا يا رسول الله وما الوجوب؟ قال: ((إذا مات)) فقالت ابنته: والله! إني كنت أرجو أن تكون شهيدًا، وإنك قد كنت قضيت جهازك، فقال رسول الله وَله: ((قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدّون الشهادة؟)) قالوا: القتل في سبيل الله، فقال رسول الله بَالاول: ((الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والّذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجُمْعٍ شھید». = («أسد الغابة» (٣٠٩/١) عن فتيان بن أحمد بن محمد المعروف بابن سمينة، كلاهما عن القعنبي به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٢/١) بنفس الطريق الثانية وصححه وأقره الذهبي. ورواه ابن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ٦٩) عن مالك بن أنس به . وذكره البغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٠/٥). وأورده الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢١٦/١) من طريق مالك، وقال: رواه أبوداود والنسائي من طريق مالك، ورواه النسائي من طريق عبدالملك بن عمير فقال عن جابر بن عتيك أنه دخل مع رسول الله وَّو على ميت فأبكى النساء ... الحديث، ورواه ابن ماجه وغيره من طريق أبي أسامة وغيره عن أبي العميس عن عبدالله بن عبدالله بن جبر عن أبيه عن جده نحوه، ورواه النسائي من طريق جعفر بن عون عن أبي العميس فلم يقل عن جده، ورواه ابن منده من وجه آخر عن أبي العميس، فقال: عن عبدالله بن عبدالله بن جابر بن عتيك عن أبيه عن جده. ثم قال الحافظ: وفيه اختلاف كثير ورواية مالك هي المعتمدة. (قلت) رواية أبي العميس ستأتي قريبًا في آخر هذا الباب فراجعه. قوله: ((المرأة تموت بجمع)) بضم الجيم، قال ابن الأثير: هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر، والأول أصح وقاله الكسائي بجيم مكسورة. ٢٩٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٤١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوزرعة الدمشقي، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله وَلير: ((ما تعدّون الشهيد فيكم؟)) قلنا: المقتول في سبيل الله، قال: ((إنّ شهداء أمّتي إذًا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والخار عن دابته في سبيل الله شهيد، والغريق في سبيل الله شهيد والمجنوب في سبيل الله شهيد)) يعني ذات الجنب. [٩٤١٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن [٩٤١٥] إسناده: حسن. • أبوزرعة الدمشقي هو عبدالرحمن بن عمرو بن عبدالله بن صفوان. · أحمد بن خالد هو الوهبي الكندي صدوق. أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك هو مالك بن ثعلبة القرظى، مقبول، من الخامسة (د). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٤١/٢ - ٤٤٢) عن محمد بن عبيد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٢/٥) عن عبد الله بن نمير، كلاهما عن محمد بن إسحاق به. وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٧١) عن عمر بن الحكم عن أبي هريرة مرفوعًا. (ذات الجنب)) هو التهاب غلاف الرئة يحدث عنه سعال وحمى ونخس في الجنب يزداد عند التنفس. [٩٤١٦] إسناده: حسن. · حيوة بن شريح هو ابن يزيد الحضرمي، أبوالعباس الحمصي (م٢٢٤هـ)، ثقة، من العاشرة (خ د ت ق). • أبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني الحمصي البراد. قال أبوحاتم: كان يعد من الأبدال وكان من أفاضل أهل حمص. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢١/٣) ((الثقات)) (١٧١/٨). · الوليد بن عتبة هو الأشجعي الدمشقي المقرئ. · ابن أبي بلال هو عبدالله الخزاعي الشامي مقبول. والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٤٦/٢ - ٣٤٧). وأخرجه النسائي في الجهاد (٣٧/٦) من طريق عمرو بن عثمان عن بقية بن الوليد به. وأخرجه أحمد فى «مسنده)) (١٢٨/٤ - ١٢٩) من طریق إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد به . وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٥٠/١٨ رقم ٦٢٦) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع وسعيد ابن منصور وإسماعيل بن عياش وحيوة بن شريح الحمصي، كلهم عن بقية بن الوليد به. حسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٩٠٢). ٢٩١ الجامع لشعب الإيمان . سفيان، حدثني حيوة بن شريح وأبو عتبة الحسن بن علي السكوني والوليد بن عتبة قالوا حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن العرباض بن سارية أن رسول الله وسلم قال: ((يختصم الشهداء والمتوفون على فراشهم إلى ربّنا والّذين يتوفون من الطاعون، فيقول الشّهداء: وإخواننا قتلوا كما قتلنا، ويقول المتوفون على فراشهم: ماتوا كما مُثْنا، فيقول ربّنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم)). قال الشيخ أحمد رحمه الله: زاد الحسن قال: ((فيلحقون بهم)). [٩٤١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة عن جامع بن شداد، قال: سمعت عبدالله بن يسار قال: كنت جالسًا مع سليمان بن صرد وخالد بن عرفطة فذكروا رجلاً توفي بالبطن، فقال أحدهما للآخر ألم يقل رسول الله وَل : ((من قتله بطنه لم يعذّب في قبره)) قال: بلى. [٩٤١٧] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالله بن يسار هو الجهني الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة (د س). · سليمان بن صرد هو ابن الجون الخزاعي وخالد بن عرفطة القضاعي صحابيان . والحديث أخرجه النسائي في الجنائز (٩٨/٤) من طريق خالد، وأحمد في («مسنده)) (٢٦٢/٤) عن محمد بن جعفر وبهز، و(٢٩٢/٥) عن حجاج، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٧/٤) من طريق أبي الوليد والحوضي، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٥/٤ رقم ٤١٠١) من طريق أبي عمر حفص بن عمر الحوضي وعمر بن مرزوق، كلهم عن شعبة به . ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٨٢ رقم ١٢٨٨) عن شعبة بنفس السند. وأخرجه الترمذي في الجنائز (٣٧٧/٣ - ٣٧٨ رقم ١٠٦٤) وأحمد في (مسنده)) (٢٦٢/٤) والطبراني في ((الكبير)) (١١٥/٧ رقم ٦٤٨٦) من طريق أبي سنان الشيباني عن أبي إسحاق السبيعي عن خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب في هذا الباب وقد روي من غير هذا الوجه. وصححه الأستاذ الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٣٧) وانظر ((مشكاة المصابيح)) (رقم ١٥٧٣) والروض النضير (رقم ٢٩٨). ٢٩٢ الجامع لشعب الإيمان [٩٤١٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا أحمد بن الحجاج اخراساني، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عبدالرحمن بن زياد، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي وَ ل قال: ((تحفة المؤمن الموت)). [٩٤١٩] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي بن محمد بن أبي منصور الدامغاني نزيل بيهق، [٩٤١٨] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن المبارك هو المروزي. وقع في جميع النسخ ((يحيى بن المبارك)) وهو خطأ. • يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري صدوق. • عبدالرحمن بن زياد هو ابن أنعم الإفريقي قاضيها، ضعيف في حفظه. • أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري. والحديث أخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (١٨٥/٨) من طريق إبراهيم الحربي عن أحمد بن الحجاج به. وقال: غريب من حديث عبدالله بن عمر ولم يروه عنه إلا الجبلي. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٩/٤) من طريق عبدان عن عبدالله بن المبارك به، وصححه ورده الذهبي بقوله: ابن زياد هو الإفريقي ضعيف وسيأتي بطريق الحاكم قريبًا برقم (٨٨٨٥). وأورده الغزالي في («الإحياء)) (٢٣٤/٤) وأفاد الحافظ العراقي أنه ورد من طريق جيد. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) وأبي نعيم في ((الحلية)) والحاكم والمؤلف في ((الشعب))، وقال المناوي: قال المنذري بعد عزوه للطبراني: إسناده جيد، ورواه عنه القضاعي في ((مسند الشهاب)) وقال شارحه: حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح ورده الذهبي بأن فيه عبدالرحمن بن زياد الإفريقي ضعيف، لكن قال الهيثمي: رجال الطبراني ثقات وأفاد الحافظ العراقي أنه ورد من طريق جيد، قال: رواه محمد بن خفيف الشيرازي في ((شرف الفقراء)) والديلمي في ((مسند الفردوس)) من حديث معاذ بسند لا بأس به، ورواه الديلمي من حديث ابن عمر بسند ضعيف جدا (فيض القدير ٣/ ٢٣٣). وقال الألباني: ضعيف، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٤٠٣). [٩٤١٩] إسناده: ضعيف جدًّا .. • أبو منصور أحمد هو ابن علي بن محمد بن أبي منصور الدامغاني لم أعرفه. • أبوبكر هو محمد بن صالح بن شعيب التمار اليماني البصري. قال الحافظ ابن حجر: ما علمت حاله، راجع ((اللسان)) (٢٠١/٥). · عاصم الأحول هو ابن سليمان البصري. والحديث أخرجه الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٢٠١/٥) في ترجمة محمد بن صالح بن = ٢٩٣ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوبكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حدثنا أبوبكر محمد بن صالح بن شعيب التمار بالبصرة إملاء، حدثنا نصر بن علي، عن يزيد بن هارون، عن عاصم الأحول: دخلنا على أنس بن مالك نعزيه على ابن له مات، فقلنا له: يا أباحمزة، إنا لنرجو له النعيم، قال: وأكثر من ذلك سمعت رسول الله ◌َ لا يقول: ((الموت كفارة لكلّ مؤمن)). [٩٤٢٠] أخبرناه عاليًا أبوالحسن محمد بن يعقوب الطابراني بالطابران، حدثنا أبوبكر = شعيب من طريق أبي بكر البرقاني عن أبي بكر الإسماعيلي الحافظ به، وقال: رواته أثبات إلا هذا فما علمت حاله، وقال الخطيب: ليس بمحفوظ عن نصر بن علي، وله طريق أخرى قدمتها في ترجمة أحمد بن عبدالرحمن السقطي، ورواه البيهقي في ((كتاب شعب الإيمان)) عن شيخ له عن أبي بكر الإسماعيلي فوقع لنا بدلاً له عاليًا . وهذا إسناد ضعيف لجهالة شيخ المؤلف وشيخ أبي بكر الإسماعيلي. [٩٤٢٠] إسناده: ضعيف جدًّا. • أبوالحسن محمد بن يعقوب هو ابن أحمد الطابراني الفقيه لم أجد ترجمته. • أبوبكر محمد بن أحمد بن المفيد هو البغدادي متكلم فيه، وقال الماليني: كان رجلاً صالحًا. · أحمد بن عبدالرحمن أبو العباس السقطي البغدادي. شيخ لا يعرف إلا من جهة المفيد وليس بمعروف عند أهل النقل قال الخطيب وهاه الأزدي. راجع («تاريخ بغداد)) (٢٤٤/٤) ((الإكمال)) (٤٩١/٤) ((الأنساب)) (١٥١/٧) («الميزان)) (١١٦/١) (اللسان)) (٢١١/١ - ٢١٢) («المغني في الضعفاء)) (٤٩/١). والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٢١/٣) وعنه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤٧/١) والحافظ في («اللسان» (٢١١/١) عن أبي بكر محمد بن أحمد هو المفيد بنفس السند. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٨/٣) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤١٢/٢) بطريق أبي نعيم، وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّر: وفيه أبوبكر المفيد ضعيف جدًّا، قال أبوبكر الخطيب: والسقطي مجهول. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٤٧/١) ومن طريقه أخرجه الدار قطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٢١٧٣/٤ - ٢١٧٤) والدينوري في ((المجالسة)) من طريق بشر بن موسى عن مفرج بن شجاع الموصلي عن يزيد بن هارون به . وقال الأزدي: مفرج بن شجاع الموصلي واهي الحديث، وقال الخطيب: إنما عنى الأزدي هذا الحديث خاصة ومفرج في عداد المجهولين والحديث عن يزيد شاذ. وأقره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٨/٣) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤١٤/٢) من طريق أبي بكر الخطيب البغدادي بذكر قول الخطيب والأزدي في مفرج بن شجاع الموصلي. وذكره ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٦٤/٢) والسخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٤٣٥) = ٢٩٤ الجامع لشعب الإيمان محمد بن أحمد بن المفيد حدثنا أحمد بن عبدالرحمن أبو العباس السقطي، حدثنا يزيد بن هارون، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ له: ((الموتُ كفّارة لكل مسلم). [٩٤٢١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر الفارسي، قالا أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبدالله بن وهب، عن حيي بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: توفي رجل بالمدينة ممن ولد بالمدينة، فصلى عليه رسول الله ◌َ ل﴿ فقال: ((يا ليته مات في غير مولده)) = والشوكاني في ((الفوائد)) (ص٢٦٨) وملا علي القاري في ((الموضوعات)) (ص٣٦٣) والعجلوني في ((كشف الخفاء)) (٤٠٠/٢) عن أنس بن مالك. وأخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (٢٣١/٢) من طريق حفص بن غياث عن عاصم الأحول به . وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي نعيم في ((الحلية)) والمؤلف في ((الشعب)) وقال المناوي: وكذا الخطيب في ((تاريخه)) وقال ابن العربي: حديث صحيح، وقال الحافظ العراقي في ((أماليه)) ورد من طرق يبلغ بها درجة الحسن وزعم الصنعاني كابن الجوزي وابن طاهر وغيرهم وضعه، وقال ابن حجر: ممنوع مع وجود هذه الطرق، وقد جمع شيخنا العراقي طرقه في جزء والذي يصح في ذلك حديث حفصة بنت سيرين عن أنس بلفظ ((الطاعون كفارة لكل مسلم)) أخرجه البخاري (فيض القدير ٢٧٩/٦). وحكم عليه شيخنا الألباني بوضعه، راجع (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٦). وانظر ((اللسان)) (٢١٢/١) و((المغني عن حمل الأسفار في الأسفار)) للعراقي (٤٥٤/٤ ط - مصطفى البابي الحلبي). [٩٤٢١] إسناده: حسن. • أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد. • يحيى بن يحيى هو ابن بكير التميمي. · حيي بن عبدالله هو المعافري المصري، صدوق. • أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري. والحديث أخرجه النسائي في الجنائز (٧/٤) من طريق يونس بن عبدالأعلى، وابن ماجه في الجنائز (٥١٥/١ رقم١٦١٤) وابن حبان في («صحيحه» كما في ((الإحسان)) (٢٥٧/٤ - ٢٥٨) من طريق حرملة بن يحيى، كلاهما عن عبدالله بن وهب به. وحسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٦١٢) و((تخريج المشكاة)) (١٥٩٣). ٢٩٥ الجامع لشعب الإيمان فقال رجل من القوم ولم يا رسول الله؟ قال: ((إنّ الرّجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنّة)). [٩٤٢٢] قال وحدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمي، أن النبي بَّ قال: ((إنّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء أَلا إنّه لا غربة على من مات في أرض غربة غابت فيه بواکیه إلا بكت عليه السماء والأرض». وهكذا وجدته مرسلاً. [٩٤٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعلي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا القاسم بن زكريا المقرئ، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عمر بن علي المقدمي، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي وَّل قال: ((إذا كان أجل أحدكم بأرضٍ أثبت الله له إليها حاجة، فإذا بلغ أقصى أثره فتوفّاه، فتقول الأرض يوم القيامة: يا ربّ، هذا ما اسْتَوْدَعتني)). تابعه(١) هشيم ومحمد بن خالد الوهبي عن إسماعيل. [٩٤٢٢] إسناده: حسن لكنه مرسل. · إسماعيل بن عياش هو ابن سليم العنسي، صدوق. والحديث أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٢٥/٢٥) من طريق عيسى بن يونس عن صفوان ابن عمرو به . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤١٢/٧) وعزاه لابن أبي الدنيا وابن جرير. [٩٤٢٣] إسناده: حسن. • محمد بن يحيى هو ابن أبي حزم القطيعي البصري (م٢٥٣ هـ). صدوق، من العاشرة (م دس ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٢٤/٢ رقم ٤٢٦٣) من طريق أحمد بن ثابت الجحدري وعمر بن شبة بن عبيد، كلاهما عن عمر بن علي به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١/١) بنفس الإسناد هنا وقال: قد احتج الشيخان برواة هذا الحديث عن آخرهم وعمر بن علي المقدمي متفق على إخراجه في الصحيحين وقد تابعه محمد بن خالد الوهبي على سنده عن إسماعيل. (١) رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١/١ - ٤٢) من طريق محمد بن خالد عن إسماعيل به . ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٩/١٠ رقم١٠٤٠٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢/١) من طريق هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد به . = ٢٩٦ الجامع لشعب الإيمان [٩٤٢٤] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحافظ غير مرة، أخبرنا الحسين بن = كما رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٧/١) من طريق محمد بن خالد الوهبي عن إسماعيل به. وقال الألباني: صحيح، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٢٢٢) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم٧٥٨). [٩٤٢٤] إسناده: ضعيف. • أبو علي هو الحسين بن علي الحافظ النيسابوري. • الحسين بن نبهان العسكري لم أقف على من ترجمه . كذا وقع في الأصل و((ن)) وفي ((المستدرك)) الحسين بن نهار العسكري لم أدر وجه الصواب فيه. ● زيد بن الحريش الأهوازي قال ابن القطان: مجهول الحال، وقال ابن حبان: ثقة ربما أخطأ . وقع في النسخ ((زيد بن أبي الحريش الأهوازي)) وهو خطأ. • عمران بن عيينة هو ابن أبي عمران الهلالي، أبوالحسن الكوفي أخو سفيان. صدوق له أوهام، من الثامنة (٤). • عروة بن مضرس (بمعجمة ثم راء مشددة مكسورة ثم مهملة) الطائي. صحابي، له حديث واحد في الحج (٤). والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٧/١ - ٣٦٨) بنفس الإسناد وسكت عنه هو والذهبي . وله شواهد. ١- من حديث جندب بن سفيان. أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٣٦٧/١) من طريق الحسن عنه. والحسن هو ابن أبي الحسن البصري مدلس وبقية رجاله ثقات. ٢- من حديث أبي عزة الهذلي. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٢٨٢) وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٨/٨) والدولابي في ((الكنى)) (٤٤/١) وأحمد في مسنده (٤٢٨/٣) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢/١) - والطبراني في «الكبير)) (٢٧٦/٢٢ رقم ٧٠٦ - ٧٠٨) من طريق أيوب عن أبي المليح بن أسامة عن أبي عزة الهذلي به . وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٦٣٤/٤) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٧٤/٨) من طريق عبيدالله بن أبي حميد الهذلي عن أبي المليح بن أسامة عنه وفيه عبيدالله هذا متروك كما قال الحافظ. ٣- من حديث مطر بن عكامس العبدي السلمي مرفوعًا. أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٠٠/١/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٤/٢٠ رقم ٨٠٧، ٨٠٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢/١، ٤٦٧) من طريق سفيان الثوري وأبي حمزة عن = ٢٩٧ الجامع لشعب الإيمان نبهان العسكري، حدثنا زيد بن الحريش الأهوازي، حدثنا عمران بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس قال قال رسول الله وَله: ((إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة)). [٩٤٢٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو النضر الفقيه، وأحمد بن محمد العنبري قالا : حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، حدثني أنيس بن أبي يحيى مولى الأسلميين، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: مر النبي ◌ُّ بجنازة عند قبر فقال: ((قبر مَنْ هذا؟)) فقالوا: قبر فلان الحبشي يا رسول الله، فقال رسول الله وَّل: ((لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى تربته التِي خُلِقَ منها)). [٩٤٢٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا إبراهيم بن بكر، عن عبدالعزيز بن أبي رواد. = أبي إسحاق السبيعي عنه . وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وله شاهد آخر من حديث أسامة بن زيد مرفوعًا بنحوه. أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٧/١١ رقم ٢٠٩٩٦) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٨/١ رقم ٤٦١) عن معمر عن أيوب عن أبي المليح عنه. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٦/٧) وقال رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح. هذا إسناد جيد، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٢٢١). [٩٤٢٥] إسناده: حسن. • يحيى بن صالح الوحاظي هو الحمصي صدوق من أهل الرأي. • عبدالعزيز بن محمد هو ابن عبيد الدراوردي صدوق. · أنيس بن أبي يحيى -سمعان- الأسلمي مولى الأسلميين أخو محمد، ثقة، من السابعة (دس). • وأبوه أبو يحيى سمعان الأسلمي مولاهم المدني. لا بأس به، من الثالثة (ع). والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٦/١ - ٣٦٧) بنفس الإسناد. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. [٩٤٢٦] إسناده: ضعيف جدًّا. • إبراهيم بن بكر الكوفي، أبو إسحاق الشيباني وقيل: البصري البغدادي. قال العقيلي: كثير الوهم، وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث، وقال الحافظ أبوالفتح : = ٢٩٨ الجامع لشعب الإيمان = منكر الحديث، وقال الدارقطني والأزدي: متروك، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٤/٨) بدون ذکر حاله. راجع ((الضعفاء الكبير)) (٤٥/١ - ٤٦) ((الكامل)) (٢٥٦/١) ((تاريخ بغداد)) (٤٦/٦) ((الجرح والتعديل)) (٩٠/٢) ((الميزان)) (٢٤/١) ((اللسان)) (٤٠/١) («المغني في الضعفاء)) (١١/١). • أبويعلى هو أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. • الهذيل بن الحكم الأزدي، أبوالمنذر المسعودي البصري. لين الحديث، من الثامنة (ق). وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا وشاركه البخاري الرأي، وقال العقيلي: لا يقيم الحديث، راجع ((المجروحين)) (٥١/٣) ((التهذيب)) (٢٦/١١) ((الكامل في الضعفاء)) (٢٥٨٤/٧) ((الضعفاء الكبير)) (٣٦٥/٤) ((الميزان)) (٢٩٤/٤) ((التاريخ الصغير)) (ص١٨٢). · أبوعلي الرفاء هو حامد بن محمد بن عبدالله الهروي الواعظ. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٦/١١ رقم ١١٦٢٨) عن علي بن عبدالعزيز بنفس الطريق الأخيرة. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٦٥/٤) عن إبراهيم بن محمد وعلي بن عبدالعزيز، كلاهما عن محمد بن کثیر العبدي به. وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٢٦٩/٤ رقم ٢٣٨١) - وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٨٤/٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة بنفس الطريق الثانية . وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) ومن طريقه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٣٢/٢) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٢١/٢) عن أبي محمد عبدالرحمن بن عمر، عن أبي سعيد بن الأعرابي عن عبدالله بن أيوب به وقال السيوطي: لا يصح، عبدالله بن أيوب وشيخه متروكان. وقال ابن الجوزي هذا لا يصح أما إبراهيم بن بكر فقال ابن عدي: كان يسرق الحديث وقال أبوالفتح الأزدي: تركوه وأما عبد الله بن أيوب فقال الدار قطني: متروك. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٦/١) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٠٨/٢) من طريق محمد بن حرب عن إبراهيم بن بكر الشيباني به، وقال ابن الجوزي: فيه إبراهيم بن بكر، قال أحمد: أحاديثه موضوعة، وقال الدار قطني: متروك وقال ابن عدي: يسرق الحديث. وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (٥١٥/١ رقم ١٦١٣) من طريق جميل بن الحسن، وأبونعيم في ((الحلية)» (٢٠١/٨) من طريق وهب بن بقية ومحمد بن كثير وهارون بن سليمان، وابن عدي في ((الكامل)» (٢٥٨٤/٧) من طريق أبي موسى وعبدة الصفار وحفص بن عمرو الربالي ومحمد بن أبان، كلهم عن الهذيل بن الحكم الأزدي به. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٥٤/٢): هذا إسناد فيه الهذيل بن الحكم، قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال الحافظ ابن حجر: إسناد ابن ماجه ضعيف لأن الهذيل منكر الحديث. = ٢٩٩ الجامع لشعب الإيمان = ورواه البخاري في ((التاريخ الصغير)) (ص ١٨٢) - ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٨٤/٧) عن الهذيل بن الحكم الأزدي به، وقال: منكر الحديث. وأخرجه الدارقطني في ((الأفراد)» - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٠٨/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٣٢/٢) - وأبونعيم في ((الحلية)) (١٩/٥) من طريق جعفر ابن محمد الوراق الواسطي عن عامر بن أبي الحسين الواسطي عن إبراهيم بن بكر الشيباني عن عمر بن ذر عن عكرمة عن ابن عباس به. وقال الدارقطني: غريب من حديث عمر بن ذر عن عكرمة عن ابن عباس تفرد به إبراهيم بن بكر الشيباني ولم يروه عنه غير عامر بن أبي حسین. وله طريق أخرى عن ابن عباس، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٧/١١ رقم ١١٠٣٤) ومن طريقه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٣٢/٢) من طريق عمرو بن الحصين العقيلي عن محمد ابن عبدالله بن علاثة عن الحكم بن أبان عن وهب بن منبه عن ابن عباس. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣١٧/٢ - ٣١٨) وقال: رواه الطبراني في «الكبير)) وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك. وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (٤٣٥) وعزاه لأبي يعلى والطبراني والمؤلف في الشعب وأبي نعيم في ((الحلية)). وذكره الذهبي في («الميزان» (٢٩٤/٤) في ترجمة الهذيل وعده من مناكير الهذيل. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن ماجه ورمز له بحسنه. وقال المناوي: وكذا القضاعيٍ وفيه الهذيل بن الحكم، قال في ((الميزان)): قال ابن حبان والبخاري: منكر الحديث جدًّا، قال: ومن مناكيره هذا الحديث وقال ابن حجر: حديث ضعيف لأنه يعني ابن ماجه أخرجه من طريق الهذيل بن الحكم عن ابن أبي رواد عن عكرمة والهذيل، قال البخاري: منكر الحديث، وزعم عبدالحق أن الدارقطني صححه فتعقبه ابن القطان فأجاد وسبقه له البيهقي فقال عقب تخريجه في ((الشعب)»: أشار البخاري إلى تفرد الهذيل به، وقال: وهو منكر الحديث، وقال المنذري في ((الترغيب)): قد جاء في أن موت الغريب شهادة جملة من الأحاديث لا يبلغ شيء منها درجة الحسن، وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وتعقبه المؤلف - أي السيوطي - بأنه ورد من طرق فيتقوى بها. ((فيض القدير)) (٢٤٦/٦). وقد أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٨٤/٧) من طريق محمد بن صدران عن الهذيل بن الحكم عن عبدالعزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر به. فقال الحافظ ابن حجر كما ذكر السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٣٢/٢) وذكره الدار قطني في ((العلل)): الخلاف فيه على الهذيل هذا وصحح قول من قال عن الهذيل عن عبدالعزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر واغتر عبدالحق بهذا فادعى أن الدار قطني صححه من حديث ابن عمر وتعقبه ابن القطان فأجاد. = ٣٠٠ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، أخبرنا أبويعلى، حدثنا أبوبكر ابن أبي شيبة، حدثنا الهذيل بن الحكم الأزدي. وأخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا أبو علي الرفاء، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا محمد بن كثير العبدي، حدثنا الهذيل بن الحكم أبوالمنذر، حدثنا عبدالعزيز بن أبي رواد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: ((مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ)) . قال الشيخ أحمد: أشار البخاري إلى تفرد الهذيل بن الحكم بهذا قال: وهو منكر الحدیث . وقد رويناه من حديث إبراهيم بن بكر الكوفي عن ابن أبي رواد، وزعم ابن عدي أنه سرقه من الهذيل والله أعلم. وروي من وجه آخر أضعف من هذا. [٩٤٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن = فجملة القول أن الحديث بمجموع طرقه ضعيف جدًّا لا يبلغ بها درجة الحسن فلذا حكم عليه الشيخ الألباني بوضعه. راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٤٢٥) و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٠٧). وانظر أيضًا ((المقاصد الحسنة)) (ص٤٣٥ - ٤٣٦) و(كشف الخفاء)) (٢٩٠/٢) و((تذكرة الموضوعات)) (ص٢١٦) و((التلخيص الحبير)) (ص١٦٩). [٩٤٢٧] إسناده: ضعيف جدًّا. · إبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى الأسلمي المديني وقيل هو ابن أبي عطاء متروك. • موسى بن وردان هو العامري المصري، صدوق ربما أخطأ . والحديث أخرجه ابن ماجه في الجنائز (٥١٥/١ - ٥١٦) عن أبي عبيدة بن أبي السفر عن حجاج بن محمد به، وقال فيه إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، وقال ((مريضًا)) بدل ((غريبًا). كما أخرجه ابن ماجه في الجنائز (رقم ١٦١٥) والخطيب في ((الموضح)) (٣٦٦/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٣/١) - ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٥٩/١) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤١٣/٢) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٦/٣) من طريق عبدالرزاق عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء به، وقال السيوطي: لا يصح ومداره على إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وهو متروك. وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٥/١١ - ٦ رقم ٦١٤٥) عن محمد بن قدامة عن حجاج بن محمد به وقال فيه: إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء. كما أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٣٦٦/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٣/١) والذهبي =