النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
الجامع لشعب الإيمان
أعتقهم، ومن صلّى المغرب في جماعة كان كحجّة مبرورة وعمرة متقبّلة، ومن صلّى
العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر)) .
[٩٣٠٥] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ في ((التاريخ)) أخبرنا أبوالطيب محمد بن عبدالله بن
المبارك، حدثنا عمرو بن هشام، حدثنا عبدالله بن الجراح القهستاني، حدثنا عبدالخالق
ابن إبراهيم بن طهمان، عن أبيه، عن بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن
ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: توفي ابن لعثمان بن مظعون فحزن عليه حزنًا
شديدًا واتخذ في داره مصلى يتعبد فيه، وغاب عن النبي ◌َّ خمس عشرة ليلة فسأل عنه
النبي ◌ُّ فأخبروه أنه مات له ابن، وأنه حزن عليه حزنًا شديدًا، وأنه اتخذ في داره
مصلى يتعبد فيه، فقال رسول الله وَله: ((ادعه لي وبشّره بالجنّة)) فلما أتاه فقال له: ((يا
عثمان بن مظعون، أما ترضى أنّ للجنّة ثمانية أبواب وللنّار سبعة أبواب، لا تنتهي إلى
باب من أبواب الجنّة إلا وجدت ابنك قائماً عنده، آخذًا بحجزتك يشفع لك عند ربّك؟))
قال بلى يا رسول الله، قال أصحاب محمد: ولنا في أبنائنا مثل ذلك؟ قال: ((نعم، ولكل
من احتسب من أمّتي)) ثم قال رسول الله وَلَه: (يا عثمان، هل تدري ما رهبانية الإسلام؟
الجهاد في سبيل الله، يا عثمان، من صلّى الغداة في الجماعة ثمّ ذكر الله حتّى تطلع الشمس
كانت له كحجّة مبرورة، وعمرة متقبّلة، ومن صلّى صلاة الظهر في جماعة كانت له
كخمس وعشرين صلاة كلّها مثلها، وسبعين درجة في الفردوس، ومن صلّى صلاة
العصر في جماعة ثمّ ذكر الله حتّى تغرب الشمس كانت له كعتق ثمانية من ولد إسماعيل،
دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفًا ومن صلى صلاة المغرب في جماعة كانت له خمس
وعشرون صلاة كلّها مثلها، وسبعون درجة في جنّة عدن، ومن صلّى العشاء في جماعة
كانت له كأجر ليلة القدر».
[٩٣٠٥] إسناده: ضعيف.
• عمرو بن هشام هو الحراني أبو أمية النيسابوري (م٢٤٥هـ). ثقة، من العاشرة (س).
• بكر بن خنيس كوفي عابد صدوق له أغلاط، ضعفه ابن معين والنسائي، وقال الدارقطني
وغيره: متروك وأفرط فيه ابن حبان.
ولم أجد هذا الحديث أيضًا في المصادر المتوفرة لدينا.

٢٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٠٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس
الدوري، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، حدثنا مندل، عن الحسن بن الحكم، عن
أسماء بنت عابس بن ربيعة عن أبيها، عن علي قال قال رسول الله وَ له: ((إنّ السقط
يراغم ربّه عز وجل يوم القيامة أن يدخل والده النّار فيقال: أيها السقط المراغم ربّه إنّ قد
أدخلت والديك الجنة فيجرّهما بسرره فيدخلهما الجنّة)).
قوله «یراغم ربه)» یغاضبه وفي معناه.
ما رواه أبوعبيد(١) مرسلاً في السقط يظل محبنطًا على باب الجنة يغرهم يعني
منغضبًا مستبطئا وقيل: المحبنطئ: هو كالغلام المدلل على أبويه .
[٩٣٠٦] إسناده: ضعيف.
· مندل هو ابن علي العنزي الكوفي ضعيف.
· الحسن بن الحكم النخعي أبوالحكم الكوفي، صدوق يخطئ، من السادسة (د ت عس ق).
· أسماء بنت عابس بن ربيعة لا يعرف حالها، من السادسة (ق).
والحديث أخرجه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٥١٣ رقم ١٦٠٨) من طريق أبي غسان، وابن أبي
شيبة في «المصنف» (٣٥٤/٣) - وعنه أبويعلى في «مسنده)) (٣٦٠/١ - ٣٦١ رقم ٤٦٨) - عن
مصعب بن المقدام، كلاهما عن مندل بن علي به .
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٥٣٢/١): هذا إسناد ضعيف لضعف مندل بن علي.
وأورده الزمخشري في ((الفائق)) (٦٨/٢) بدون عزوه إلى علي بن أبي طالب.
وأشار إليه ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٣٩/٢).
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن ماجه ورمز له بضعفه، وقال المناوي: جزم
الحافظ العراقي بضعفه وسببه أن فيه مندل بن علي العنزي قال في «الكاشف)»: ضعفه أحمد.
((فيض القدير)) (٣٤٥/٢ - ٣٤٦).
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٤٦٧) قوله: ((سرره)) بفتح السين
والراء، قال الزمخشري: ما تقطعه القابلة من السرة وقال المناوي: ما يبقى بعد القطع من السرة
بأن يعاد المقطوع إليه فيتمسكان به فيجرهما به.
(١) راجع ((غريب الحديث لأبي عبيد)) (١٣٠/١) وروي هذا الحديث موصولاً بسند ضعيف كما
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٠٨/٢) والطبراني في «الكبير)) (٤١٦/١٩ رقم ١٠٠٤) من
طريق علي بن الربيع، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٥٣/٣) والذهبي في ((الميزان)) (١٥٩/٣)
من طريق علي بن نافع، كلاهما عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.
وقال العقيلي: علي بن نافع مجهول بالنقل وحديثه غیر محفوظ وقال ابن حبان هذا حديث منكر
لا أصل له وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٨/٤): وفيه علي بن الربيع وهو ضعيف.

٢٢٣
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٠٧] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبو داود، حدثنا هشام، عن قتادة عن راشد، عن عبادة بن الصامت أن
رسول الله وَلّ قال: ((والنفساء يجرّها ولدها يوم القيامة بسرره إلى الجنّة)).
[٩٣٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، قال: مات ابن لداود
صلوات الله عليه وسلامه فجزع عليه جزءًا شديدًا، فقيل له: ما كان يعدل عندك؟
قال: كان أحب إلي من ملء الأرض ذهبًا قال: قيل له: إن لك من الأجر على قدر ذلك
-أو قال على حسب ذلك -.
[٩٣٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن إسحاق الصغاني، حدثنا عمرو بن طارق، أخبرنا السري، عن ابن شوذب: أن
[٩٣٠٧] إسناده: فيه انقطاع بين قتادة وراشد.
• أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي.
· هشام هو ابن أبي عبدالله الدستوائي، البصري.
• راشد بن حبيش الرقي،
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٣٣/٤) ولم يذكر في جرحًا ولا تعديلًا
راجع ((التاريخ الكبير)) (٢٩٣/١/٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٨٤/٣).
والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٧٩) بنفس الإسناد.
ورواه أحمد في «مسنده)) (٤٨٩/٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار
عن أبي الأشعث الصنعاني عن راشد بن حبيش به مطولًاً .
كما رواه من طريق أخرى عن عبدالصمد عن همام عن قتادة عن صاحب له عن راشد بن
حبيش به ولم يسق لفظه .
[٩٣٠٨] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه.
• أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني لم أعرفه.
والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٠/١١ رقم ٢٠١٤١) بنفس السند.
[٩٣٠٩] إسناده: حسن.
· السري هو ابن يحيى بن إياس بن حرملة الشيباني البصري.
· ابن شوذب هو عبدالله الخراساني، صدوق.
لم أقف على هذا الأثر.

٢٢٤
الجامع لشعب الإيمان
رجلاً كان له ابن لم يبلغ الحلم، فأرسل إلى قومه، فقال: إن لي إليكم حاجة أن
تفعلوها، قالوا: نعم، قال: إني أريد أن أدعو على ابني هذا أن يقبضه الله إليه
وتؤمنون على دعائي فسألوه عن ذلك فأخبرهم أنه رأى في نومه كأن الناس جمعوا يوم
القيامة، فأصاب الناس عطش شديد، فإذا الولدان قد خرجوا من الجنة معهم
الأباريق، فأبصرت ابن أخ لي، فقلت: يا فلان اسقني، قال: يا عم، إنا لا نسقي
إلا الآباء، قال الرجل: فأحببت أن يجعل الله ولدي هذا فرطًا لي، فدعا وأمنوا، فلم
يلبث الغلام إلا يسيرًا حتى مات.
[٩٣١٠] أخبرنا أبو القاسم عبدالواحد بن محمد بن إسحاق بالكوفة، أخبرنا محمد بن
علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عمر بن
سعيد، أخبرني كثير بن تميم قال: كنت جالسًا مع سعيد بن جبير فطلع علينا ابنه
عبد الله، فقال: إني لأعلم خير حالاته، قالوا: وما هو؟ قال: أن يموت فأحتسبه.
[٩٣١١] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، أخبرنا الحسن بن
محمد الزعفراني، حدثنا سفيان عن حميد الأعرج قال: كنا جلوسًا مع سعيد بن جبير
فأقبل ابنه، فقال سعيد: إني لأعلم خير خلة فيه أن يموت فأحتسبه.
[٩٣١٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
[٩٣١٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• قبيصة هو ابن عقبة بن محمد السوائي.
• سفيان هو الثوري.
• عمر بن سعيد هو ابن أبي حسين النوفلي، الكوفي.
• كثير بن تميم لم أظفر له بترجمة.
والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٧٥/٤) من طريق هناد بن السري عن قبيصة به.
[٩٣١١] إسناده: جيد.
· سفيان هو ابن عيينة .
• حميد الأعرج هو ابن قيس المكي القارئ.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧٥/٤) من طريق إسحاق بن إسماعيل عن سفيان به.
[٩٣١٢] إسناده: فيه مستور.
• محمد بن داود الحداني (م٢٢٣ هـ).
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٥٠/٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًاً.
والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٨١/٦) من طريق محمد بن علي المري عن قيس بن يونس بنحوه.

٢٢٥
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا محمد بن داود، قال: سمعت عيسى بن يونس، يقول: ما لقيت
سفيان الثوري قط إلا وأول ما يبتدئ به يقول: لا تعبأ بصاحب عيال، فقلما رأيت
صاحب عيال إلا خلط، قال: وكان له بني نفيس، فيقول: يا أباعمرو، ليت الله قبضه
فاسترحت، فأقول: لله أبوك أوليس قد أخبرتني أن عندك مائتي دينار، وربما ربحت
فيها، قال: فقدمت قدمة من الغزو، فأول ما ابتدأني به: مات حبيبي واسترحت .
[٩٣١٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا يعقوب بن إبراهيم العبدي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن منصور
ابن عبدالرحمن قال: كنت جالسًا مع الحسن، فقالٍ لي رجلٍ: سله عن قول الله عزّ
وجلّ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ
نَبْزَّ أَهَا﴾(١) فسألته عنها فقال: سبحان الله من يشك في هذا، كل مصيبة بين السماء
والأرض ففي كتاب من قبل أن تبرأ النسمة.
[٩٣١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا عبيدالله بن
موسى، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا
عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾(٢) .
[٩٣١٣] إسناده: حسن.
• منصور بن عبدالرحمن هو الغداني البصري صدوق.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢/٨) وعزاه إلى المؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة الحديد (٢٢/٥٧).
[٩٣١٤] إسناده: حسن.
• سفيان هو الثوري.
· سماك هو ابن حرب الذهلي البكري صدوق.
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٣/١٣ - ٣٧٤)، ومن طريقه الحاكم في
((المستدرك)) (٤٧٩/٢) عن وكيع، وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٣٥/٢٧) من طريق مهران،
كلاهما عن سفيان به، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢/٨) ونسبه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن
المنذر والحاكم والمؤلف في ((الشعب)).
(٢) سورة الحديد (٢٣/٥٧).

٢٢٦
الجامع لشعب الإيمان
قال: ليس أحد إلا يفرح ويحزن، ولكن إذا أصابته مصيبة جعلها صبرًا وإن أصابه
خیر جعله شكرًا.
فصل
((في أي النّاس أشدّ بلاء))
[٩٣١٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله
المنادي، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش - ح.
وأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبوعثمان عمرو بن عبدالله
البصري، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا
الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبدالله قال: دخلت على
رسول الله ◌َّة: وهو يوعك، فوضعت يدي عليه، فقلت يا رسول الله، إنك
لتوعك وعكًا شديدًا، فقال: ((إني أوعك كما يوعك رجلان منكم)) قال، قلت: ذلك
بأن لك أجرين؟ قال: ((أجل، وما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حطّ
الله عنه من سيئاته كما تحطّ الشجرة ورقها)).
[٩٣١٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين قالوا: حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا
[٩٣١٥] إسناده: صحيح.
· أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري.
والحديث أخرجه الدارمى في الرقاق (ص٧١٢) عن يعلى بن عبيد بنفس الطريق الثانية .
وأخرجه أحمد في مسنده)) (٤٥٥/١) عن محمد بن عبيد بنفس الطريق الأولى.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٣/٥ رقم ١٤٣٢) من طريق حميد بن زنجويه عن يعلى
ابن عبيد به.
وانظر بقية طرق الحديث في الحديث التالي.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٢/٣) بنفس الطريق الثانية.
[٩٣١٦] إسناده: ضعيف والحديث صحيح بطرقه.
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف.
• أبو معاوية هو الضرير محمد بن خازم الكوفي.
:

٢٢٧
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش ... فذكره بإسناده ومعناه.
ورواه مسلم(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن أبي معاوية.
وأخرجه البخاري(٢) من أوجه عن الأعمش.
[٩٣١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر القاضي، قالوا
(١) في البر والصلة (١٩٩١/٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب عن أبي معاوية به ولم يسق
لفظه وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٢٢٩/٣).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٨١/١) وهناد في ((الزهد)) (٢٤١/١ رقم ٤١٠) والطيالسي في
((مسنده)) (ص٤٩) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير به .
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٨/٤ - ٢٥٩) من طريق هناد بن
السري وعثمان بن أبي شيبة، والنسائي في الطب من ((السنن الكبرى)) (١٦/٧ - تحفة الأشراف)
عن أبي كريب، ثلاثتهم عن أبي معاوية به .
ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠٧/٢ - ٢٠٨) عن أبي معاوية ويعلى بن عبيد، كلاهما عن
الأعمش به .
(٢) أخرجه البخاري في المرضى (٧/ ٣) من طريق أبي حمزة، وهو في المرضى (٦/٧ - ٧) ومسلم في
البر والصلة (١٩٩١/٣ رقم ٤٥) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٩٨/٩ - ٩٩ رقم ٥١٦٤)، ومن طريقه
البغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٢/٥ رقم ١٤٣١) وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم٢)
من طريق جرير، والبخاري في المرضى (٨/٧) من طريق عبد العزيز بن مسلم (٧/ ٧) من طريق
سفیان، ثلاثتهم عن الأعمش به .
وأخرجه مسلم في البر والصلة بدون ذكر اللفظ (١٩٩١/٣) والنسائي في الطب من ((الكبرى))
(١٦/٧ - تحفة الأشراف) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦٣/٣) من طريق سفيان الثوري،
ومسلم في البر والصلة - ولم يسق لفظه - (١٩٩١/٣) من طريق عيسى بن يوسف ويحيى بن
عبدالملك بن أبي غنية، والنسائي في الطب من ((الكبرى)) (١٦/٧ - التحفة)، وأحمد في
((مسنده)) (٤٤١/١) من طريق شعبة، كلهم عن الأعمش به.
ورواه المؤلف في (سننه)) (٣٧٢/٣) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو، كلاهما عن
أبي العباس محمد بن يعقوب به .
((الوعك)) أي الحمى، وقيل: ألم الحمى، وقيل: تعبها، وقيل: إرعادها الموعوك وتحريكها إياه.
[٩٣١٧] إسناده: حسن.
· هشام بن سعد هو المدني، أبوعباد أو أبو سعيد، صدوق.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الفتن (١٣٣٤/٢ رقم ٤٠٢٤) من طريق ابن أبي فديك عن
هشام بن سعد به .
=

٢٢٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، أخبرني ابن
وهب، أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن أباسعيد
الخدري دخل على رسول الله وَل وهو موعوك، عليه قطيفة فوضع يده عليه، فوجد
حرارتها فوق القطيفة، فقال أبوسعيد الخدري: ما أشد حر حماك يا رسول الله! فقال
رسول الله وَله: ((إنّا كذلك يشدّد علينا البلاء، ويضاعف لنا الأجر)) فقال: يا رسول الله
من أشد الناس بلاء؟ قال: ((الأنبياء)) قال: ثم من؟ قال: ((ثم الصالحون، لقد كان
أحدهم يبتلى بالفقر حتّى لا يجد إلا العباءة يُحَوِّيها فيلبسها، ويبتلى بالقمل حتّى يقتله،
ولأحدهم كان أشدّ فرحًا بالبلاء من أحدكم بالعطاء)).
[٩٣١٨] حدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، وهشام وحماد بن سلمة - ح.
= وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٣١٢/٢ - ٣١٣ رقم ١٠٤٥) عن أحمد بن عيسى، وابن سعد في
((الطبقات)) (٢٠٨/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٧/٤) من طريق خالد بن خداش بن
عجلان المهلبي، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (رقم ١) كلاهما عن ابن وهب به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٠/١)، وعنه المؤلف في «سننه)) (٣٧٢/٣)، وفي ((الآداب))
(رقم ١٠٥١) عن أبي العباس محمد بن يعقوب عن الربيع بن سليمان وبحر بن نصر الخولاني،
كلاهما عن عبدالله بن وهب به، وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٩٤/٣) عن عبدالرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن رجل عن
أبي سعيد الخدري.
ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠٨/٢) من طريق موسى بن عبيدة الربذي عن زيد بن أسلم
عن أبي سعيد الخدري منقطعًا.
وصححه الألباني، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٤٤) و ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٠٠٦).
[٩٣١٨] إسناده: حسن.
• أبوداود هو الطيالسي.
· هشام هو ابن أبي عبدالله البصري الدستوائي.
· عفان هو ابن مسلم.
· أبان العطار هو ابن يزيد البصري.
· عاصم بن بهدلة هو الأسدي مولاهم الکوفي صدوق.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٢٩ - ٣٠ رقم٢١٥).
وأخرجه الترمذي في ((الزهد)) (٦٠١/٤ رقم ٢٣٩٨) عن قتيبة، والنسائي في الطب من =

٢٢٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسين بن تميم القنطري، حدثنا جعفر بن
محمد بن شاكر، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبان العطار،
كلهم عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: قلت: يا رسول
الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: ((الأنبياء، ثمّ الأمثل فالأمثل، حتّى يبتلى الرجل على
قدر دينه، فإن صلب الدين اشتدّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقّة ابتلي على حسب ذلك -
أو قدر ذلك - فما برح البلاء بالصبر حتّى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)).
لفظ حديث ابن فورك، -وفي رواية أبي عبدالله ((يبتلى العبد على حسب ذلك فما
يزال البلاء بالعبد حتّى يدعه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة)) -.
= ((الكبرى)) (٣١٨/٣ - تحفة) من طريق سعيد ويحيى بن حبيب بن عربي، وابن ماجه في الفتن
(١٣٣٤/٢ رقم ٤٠٢٣) عن يوسف بن حماد المعني ويحيى بن درست، وأحمد في («مسنده))
(١٨٥/١) عن عفان، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٤٥/٤) من طريق قتيبة
ابن سعيد، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٣) عن عبيدالله بن عمر الجشمي
وغيره، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٤/٥) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، كلهم عن
حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٤٥/٤، ٢٥٣) من طريق هدية بن خالد
عن حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧٣/١ - ١٧٤) عن محمد بن جعفر عن شعبة عن عاصم به.
وأخرجه الدارمي في الرقاق (ص٧١٦) وأحمد في («مسنده)) (١٧٢/١) من طريق سفيان وأحمد
في ((مسنده)) (١٨٠/١) وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠٩/٢ - ٢١٠) من طريق هشام
الدستوائي، وابن سعد في «الطبقات)) (٢٠٩/٢) من طريق شيبان أبي معاوية، وابن أبي شيبة في
(المصنف)) مختصرًا (٢٣٣/٣) عن أبي بكر بن عياش، كلهم عن عاصم بن بهدلة به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٠/١ - ٤١) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٦٩٨ - موارد)
من طريق العلاء بن المسيب عن أبيه عن سعد به، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
ورواه المؤلف في («سننه)) (٣٧٢/٣) وفي (الآداب)) (رقم ١٠٥٣) بنفس الطريق الأولى.
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٠٠٣) ((الصحيحة)) (رقم ١٤٣).

٢٣٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣١٩] أخبرنا أبوالفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد، أخبرنا الحسين بن
يحيى بن عياش القطان، حدثنا أبوالأشعث، حدثنا خالد بن الحارث، عن شعبة،
أخبرني حصين، قال: سمعت أباعبيدة يحدث عن عمته فاطمة أنها قالت: أتينا رسول
الله ◌َيّ في نساء نعوده، فإذا سقاء يقطر عليه من شدة ما يجده من الحمى، فقلت: يا
رسول الله، لو دعوت أن يكشف عنك فقال: ((إن أشدّ النّاس بلاء الأنبياء، ثمّ الّذين
یلونهم، ثمّ الّذین یلونهم)).
[٩٣٢٠] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان بن كثير، عن حصين، عن أبي عبيدة
ابن حذيفة، عن عمته أنها دخلت على رسول الله وَّه وقد حُمَّ فأمر بسقاء، فعلق على
[٩٣١٩] إسناده: حسن.
• أبو الأشعث هو أحمد بن المقدام العجلي بصري، صدوق.
· حصين هو ابن عبدالرحمن السلمي.
• أبو عبيدة هو ابن حذيفة بن اليمان الكوفي مقبول.
• وعمته هي فاطمة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة، ويقال: اسمها خولة صحابية لها
حدیث (س).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٩/٦) عن محمد بن جعفر، والطبراني في ((الكبير))
(٢٤٥/٢٤ - ٢٤٦ رقم٦٢٩) من طريق سعيد بن الربيع، وابن أبي الدنيا في ((المرض
والكفارات)) (رقم٦ - محققة) من طريق حجاج بن محمد المصيصي، ثلاثتهم عن شعبة به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢٤/٢٤ رقم٦٢٦) من طریق عبدالله بن إدريس، و(٢٤٥/٢٤
رقم ٦٢٧) من طريق خالد بن عبدالله، و(رقم ٦٣٠) من طريق زائدة، وابن أبي الدنيا في ((المرض
والكفارات)) (رقم ٢٣٩) من طريق محمد بن فضيل، كلهم عن حصين به.
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٠٠٧) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ١٤٥).
[ ٩٣٢٠] إسناده: كسابقه.
• أبو الحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي المقرئ لم أعرفه.
• محمد بن كثير هو العبدي البصري.
• سلیمان بن کثیر هو العبدي البصري لا بأس به.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٥/٢٤ رقم ٦٢٨) عن يوسف القاضي بنفس السند.
وأخرجه الطبراني أيضا في ((الكبير)) (٢٤٦/٢٤ رقم ٦٣١) من طريق جرير عن حصين عن
خيثمة عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته.

٢٣١
الجامع لشعب الإيمان .
شجرة ثم اضطجع تحته، فجعل يقطر على فؤاده فقلت: ادع الله فيكشف عنك قال :
((إنّ أشدّ النّاس بلاءً الأنبياء، ثمّ الّذين يلونهم)).
[٩٣٢١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الأدمي بمكة، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن
ابن المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((مثل المؤمن كمثل الزرع، لا
تزال الريح تفيئه، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزِ لا تهتزّ
حتّی ◌ُستحصد)) .
لفظ حديث ابن بشران.
رواه مسلم(١) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق.
[٩٣٢١] إسناده: صحيح.
· ابن المسيب هو سعيد القرشي.
(١) في المنافقين (٢١٦٣/٣) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، كلاهما عن عبدالرزاق به،
ولم يسق لفظه .
وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٦/١١ رقم ٢٠٣٠٧).
وأخرجه الترمذي في الأمثال (١٥٠/٥ رقم ٢٨٦٦) عن الحسن بن علي الخلال وغير واحد عن
عبدالرزاق به .
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٨٤/٢) عن عبدالرزاق بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٠/١١، ٢٥١/١٣ - ٢٥٢) وفي ((الإيمان)) (رقم ٨٦)،
وعنه مسلم في المنافقين (١٦٣/٣ رقم٥٨)، وأحمد في «مسنده)) (٢٣٤/٢) عن عبدالأعلى عن
معمر به .
ورواه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥١/٤) عن عبد الله بن محمد الأزدي عن
إسحاق بن إبراهيم به .
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٧/٥) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٤٠) بنفس الطريق
الأولى هنا .
(الأرز)) واحدته أرزة: من فصيلة الصنوبريات، يفوح من قشره وأغصانه عبير زكي.

٢٣٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٢٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا
محمد بن عبيدالله، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن
سعد بن إبراهيم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: ((مثل المؤمن
كمثل الخامة من الزّرع، تفيئها الرياح تصرعها مرة، وتعدلها أخرى، ومثل الكافر كمثل
الأرزة المجذية لا يقل أصلها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة)).
أخرجاه في الصحيح(١) من حديث زكريا بن أبي زائدة.
[٩٣٢٢] إسناده: صحيح، رجاله ثقات.
· ابن كعب بن مالك هو عبدالرحمن أو عبدالله.
(١) وأخرجه مسلم في المنافقين (٢١٦٣/٣ رقم ٥٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبدالله بن نمير ومحمد
ابن بشر، كلاهما عن زكريا بن أبي زائدة به، وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٢٥٢/١٣).
ورواه البخاري في المرضى تعليقًا (٢/٧ - ٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١/١١) وفي ((الإيمان)) (رقم ٨٧)، ومن طريقه الطبراني
في «الكبير» (٩٤/١٩ - ٩٥ رقم ١٨٥) عن عبدالله بن نمير عن زكريا بن أبي زائدة به.
وأخرجه مسلم في المنافقين (٢١٦٤/٣ رقم ٦٠) والطبراني في ((الكبير)) (٩٤/١٩ رقم ١٨٣)
وأبو عبيد في ((غريب الحديث)) (١١٦/١ - ١١٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٥)
٢٤٧ - ٢٤٨) من طريق سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم عن ابن كعب عن أبيه.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٨٦/٦) والطبراني في ((الكبير)) (٩٤/١٩ رقم ١٨٤) وأبو الشيخ
الأصبهاني في ((الأمثال)) (رقم ٣١٥) من طريق المسعودي عن سعد بن إبراهيم عن ابن كعب به .
وأخرجه البخاري في المرضى (٢/٧) ومسلم في المنافقين (٢١٦٤/٣ رقم ٦١، ٦٢) والدارمي
في الرقاق (ص٧٠٦) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٧٣/٣) من طريق سفيان الثوري عن سعد بن
إبراهيم عن عبدالله بن كعب عن أبيه.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٥٤/٣) والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (ص١٢٢ رقم ٣٧) من
طريق سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم عن عبدالله أو عبدالرحمن بن كعب عن أبيه بالشك.
ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٣١١، ١٣١٢) من طريقين عن سعد بن إبراهيم
عن ابن كعب بن مالك عن أبيه بدون التعيين.
قوله: ((الأرزة)) قال أبوعمرو: مفتوحة الراء من الشجر الأرزن، وقال أبوعبيد: ((الآرزة))
(بكسر الراء والمد) مثل فاعلة وهي الثابتة في الأرض وقد أرزت، تأرز، أروزًا، قال أبو عبيد:
الأرزة عندي غير ما قال أبو عمرو وأبو عبيدة: إنما هي الأرزة بتسكين الراء وهو شجر معروف
بالشام وقد رأيته يقال له: الأرز، واحدتها الأرزة، وهو الذي يسمى بالعراق الصنوبر، وإنما
الصنوبر ثمر الأرز فسمي الشجر صنوبرًا من أجل ثمره.
=
:

٢٣٣
الجامع لشعب الإيمان .
وزاد في غيره «وتعدها أخری حتی تهیج)).
[٩٣٢٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن بن عبدوس حدثنا عثمان بن
سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي
صعصعة إملاء قال: سمعت سعيد بن يسار أباالحباب يقول: سمعت أباهريرة يقول
قال رسول الله قال: ((من يرد الله به خيرا يصب منه)).
رواه البخاري(١) عن عبدالله بن يوسف عن مالك.
ومعنى الحديث: أن من أراد الله به خيرًا ابتلاه بالمصائب ليثييه عليها، كذا قال
صاحب ((الغريبين)).
= راجع ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (١١٧/١ - ١١٨) ((النهاية)) (٣٠/١).
وقوله ((المجذية)) أي الثابتة في الأرض أيضًا، قال أبو عبيد: وفيها لغتان: جذت تجذو وأجذت
تجدي، إذا انتصب واستقام.
((الخامة)): أي الغضة الرطبة كما قال أبوعبيد.
انجعافها: الانجعاف أي الانقلاع ومنه قيل: جعفت الرجل: إذا صرعته فضربت به
الأرض، انظر ((غريب الحديث)) (١١٧/١ - ١١٨).
[٩٣٢٣] إسناده: رجاله موثقون.
• القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب البصري.
· مالك هو ابن أنس الإمام.
• محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المدني (م١٣٩ هـ) ثقة، من
السادسة (خ س ق).
(١) في المرضى (٣/٧).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣٧/٢) عن عبدالرحمن بن مهدي والمؤلف في ((الآداب))
(رقم ١٠٤١) من طريق عثمان بن عمر، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٢/٥) من طريق أبي
مصعب، ثلاثتهم عن مالك به.
وهو في ((الموطأ)) في العين (ص٩٤١).
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٤٨/٤) عن الفضل بن الحباب عن
القعنبي به .

٢٣٤
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٢٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد بن
أبي العوام، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي قلابة أن عبدالرحمن بن شيبة خازن البيت أخبره أن عائشة أخبرته: أن رسول الله وَلهم
طرقه وجع فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه، فقالت له عائشة: لو فعل هذا بعضنا
وجدت عليه فقال: ((إنّ المؤمنين ليشدّد عليهم، وإنّه ليس من مؤمن يصيبه نكبة شوكة
ولا وجع إلا كفر الله عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة)) أو كالذي قال رسول الله وَله .
[٩٣٢٥] أخبرنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو جعفر محمد
[٩٣٢٤] إسناده: حسن.
· أبو عامر العقدي هو عبدالملك بن عمرو القيسي.
· أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري.
• عبدالرحمن بن شيبة بن عثمان العبدري المكي خازن البيت، ثقة، من الثالثة، ووهم من ذكره
في الصحابة (س).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١٥/٦) عن عبد الملك بن عمرو أبي عامر بنفس السند
وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٥٩/٦ - ١٦٠) وابن حبان في ((صحیحە)) کما في «الإحسان»(٢٥٢/٤
- ٢٥٣) من طريق معاوية بن سلام، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠٧/٢ - ٢٠٨) من طريق شيبان
ابن عبدالرحمن ویزید بن أبان العطار، ثلاثتهم عن یحیی بن أبي کثیر به، وفي صحيح ابن حبان وقع
في سنده «عبدالله بن نسیب)) موضع ((عبدالرحمن بن شيبة».
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٥/١ - ٣٤٦) من طريق حرب بن شداد عن يحيى بن أبي
کثیر به .
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في ((مسند عائشة)) (رقم ٤٣).
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٩٣١) و((الصحيحة)) (رقم ١١٦٧).
[٩٣٢٥] إسناده: حسن.
• الليث هو ابن سعد المصري.
سنان بن سعد ویقال سعد بن سنان هو الكندي المصري صدوق له أفراد.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الفتن (١٣٣٨/٢ رقم ٤٠٣١) من طريق محمد بن رمح،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٥/٥) من طريق عبدالله بن صالح، كلاهما عن الليث عن يزيد
ابن أبي حبیب به.
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) مفرقًا (٢٤٧/٧ رقم ٤٢٥٣، ٤٢٥٤) من طريق شبابة عن ليث
ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب به، وفيه تحرف ((سعد بن سنان)) إلى ((سعيد بن سنان)).

٢٣٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن علي الجوسقاني، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثنا ابن
وهب، أخبرني ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث والليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
سنان بن سعد، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّه أنه قال: ((إنّ عظم الجزاء مع عظم
البلاء، والصبر عند الصدمة الأولى، وإنّ الله إذا أحبّ قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله
الرضا، ومن سخط فله السخط)).
[٩٣٢٦] وأخبرنا أبوالقاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن
دحيم، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن
سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان قال قتيبة: كان ابن لهيعة يقول:
سنان بن سعد، عن أنس بن مالك، عن رسول الله وَّ ر ... فذكر هذا الحديث.
[٩٣٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو العباس أحمد بن محمد الشاذياخي، في آخرين،
قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم،
حدثنا أبي وشعيب بن الليث قالا: حدثنا الليث، عن أبي الهاد، عن عمرو، عن عاصم
[٩٣٢٦] إسناده: كسابقه.
والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٤ / ٦٠١ رقم ٢٣٩٦) عن قتيبة بن سعيد بنفس الطريق
وقال: هذا حديث حسن غريب.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٤٢) بنفس الإسناد هنا.
وقال الألباني: سنده حسن، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٦٤).
[٩٣٢٧] إسناده: حسن لكنه مرسل.
• أبو العباس هو أحمد بن محمد الشاذياخي لم أجد ترجمته .
• الليث هو ابن سعد المصري.
· ابن الهاد هو يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد الليثي.
· عمرو هو ابن أبي عمرو مولى المطلب.
· عاصم بن عمر بن قتادة هو ابن النعمان الأوسي الأنصاري أبو عمر المدني.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢٦/٥) عن يونس عن الليث بن سعد به.
كما أخرجه من طريق سليمان عن عمرو بن أبي عمرو به (٤٢٥/٥).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩١/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٤٥) عن محمود بن لبيد مرسلاً.

٢٣٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد أن رسول الله رَ له قال: ((إذا أحبّ الله قومًا
ابتلاهم، فمن صبر فله الصّبر، ومن جزع فله الجزع)).
تابعه ابن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو.
[٩٣٢٨] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن
الفرج الأزرق، حدثنا السهمي، حدثنا سنان الحضرمي، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله وَّيقول: ((إذا أراد الله بقوم خيرًا ابتلاهم)).
[٩٣٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا هشام الدستوائي، عن
حماد، عن أبي وائل، عن ابن مسعود أو غيره من أصحاب النبي ◌َّ - شك هشام - أنه
قال: إذا أحب الله عبدا ابتلاه فمن حبه إياه يمسه البلاء حتى يدعوه فيسمع دعاءه.
[٩٣٢٨] إسناده: حسن.
· السهمي هو عبدالله بن بكر بن حبيب، أبووهب الباهلي.
· سنان بن ربيعة الحضرمي هو أبوربيعة الباهلي البصري.
صدوق فیه لین، من الرابعة (خ د ت ق).
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢٢٣/٧ رقم ٤٢٢٢) عن مجاهد بن موسى الختلي، وابن
أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٧٩ - محققة) عن الحسين بن الحسن، كلاهما عن أبي
وهب السهمي به.
وفي مسند أبي يعلى تحرف ((سنان الحضرمي)) إلى ((سليمان الحضرمي)).
ورواه المؤلف في ((الآداب)» (رقم ١٠٤٤) بنفس الإسناد هنا.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف في ((الشعب))
والضياء المقدسي ورمز له بصحته. وقال المناوي: قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩١/٢): رجال
الطبراني موثقون سوى شيخه. (فيض القدير ٢٤٦/١).
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٢).
[٩٣٢٩] إسناده: حسن.
· حماد هو ابن أبي سليمان الأشعري الكوفي صدوق.
• أبووائل هو شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي.

٢٣٧
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٣٠] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا
إسماعيل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، وحفص قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو
ابن مرة، عن أبي وائل، عن كردوس بن عمرو وكان يقرأ الكتب فلا يجد فيها نقرأ من
الكتب: إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه .
هذا أصح من رواية حماد.
[٩٣٣١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن
[٩٣٣٠] إسناده: جید.
• حفص هو ابن عمر بن الحارث الأزدي، أبوعمر الحوضي.
• أبووائل هو شقيق بن سلمة .
· كردوس بن عمرو هو الثعلبي ويقال: التغلبي أبو نعيم.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٤٢/٥) وقال: كان يحكي عن الإنجيل والتوراة ويقرأ الكتب،
روى عنه أبووائل وقال الحافظ: قال أبووائل: كان كردوس يقرأ الكتب، وقال ابن عون:
كان قاص الجماعة .
وذكره ابن منده وأبونعيم في الصحابة وهو مخضرم، وذكره الحسن بن سفيان وعبدالله بن أبي
داود في الصحابة .
راجع (تهذيب التهذيب)) (٤٣٢/٨) («أسد الغابة)) (٤٦٥/٤).
والخبر أورده ابن الأثير في («أسد الغابة» (٤٦٦/٤) عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن كردوس
ابن عمرو .
[٩٣٣١] إسناده: ضعيف.
• يحيى بن عبيدالله هو ابن عبدالله بن موهب التيمي المدني، متروك.
• وأبوه هو عبيدالله بن عبدالله بن موهب المدني مقبول.
والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٥١/١ رقم ٩٧٠) والزبيدي في «إتحاف السادة
المتقين)) (٣٨/٥) عن أبي هريرة.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٤٠٥) عن يعلى، وابن حبان في ((المجروحين)) (٨٩/٣) من
طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن يحيى بن عبيدالله به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لهناد والمؤلف في ((الشعب)) والديلمي في ((مسند
الفردوس)) ولم يرمز بشيء، قال المناوي: ووهم من زعم أنه رمز لضعفه وأنه كذلك، قال
الحافظ العراقي: إنه يتقوى بعدد طرقه. (فيض القدير ٢٤٥/١).
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٤).

٢٣٨
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق السراج، حدثنا يحيى، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيدالله، عن
أبيه، قال سمعت أباهريرة يقول قال رسول الله بَله: ((إنّ الله عزّ وجلّ إذا أحبّ عبدًا
ابتلاء لیسمع صوته».
[٩٣٣٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عمن سمع الحسن يرويه عن النبي وَل
قال: ((إنّ الله إذا أحبّ قوما ابتلاهم)).
[٩٣٣٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا عبدالرحمن بن زياد.
وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس
الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عبدالرحمن بن زياد، عن
نهشل القرشي، عن سعيد بن المسيب أن رسول الله وَله كان يقول: ((إذا أحبّ الله
عبدًا ألصق به البلاء، فإنّ الله عزّ وجلّ يريد أن يصافيه)).
وفي رواية جعفر عن سعيد رفعه قال: ((إذا أحسن عبد ألزق به البلاء)).
[٩٣٣٤] أخبرنا أبوالحسين محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد
[٩٣٣٢] إسناده: فيه جهالة والحديث مرسل.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩٧/١١ رقم ٢٠٣١١) عن معمر عن الحسن يرويه
موقوفًا على قوله.
[٩٣٣٣] إسناده: ضعيف مرسل.
• عبدالرحمن بن زياد هو ابن أنعم الإفريقي ضعيف.
• نهشل القرشي هو ابن سعيد بن وردان الورداني متروك.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣١/١٣) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٤٠١) عن
عبدة بن سليمان عن الإفريقي به وهو عبدالرحمن بن زياد.
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٦).
[٩٣٣٤] إسناده: ضعيف لجهالة ما.
• أبو معين هو الحسين بن الحسن الرازي (م٢٧٢هـ).
قال أبوعبدالله الحاكم: كان من كبار حفاظ الحديث.

٢٣٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن الحسن بن الشرقي، حدثنا أبومعين الحسين بن الحسن الرازي، حدثنا عبدالرحمن
ابن عبدالملك الحزامي، حدثنا أبو قتادة بن يعقوب بن عبدالله بن ثعلبة بن أبي صغير، عن
ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ ير: (لو كان
المؤمن في جحر لقیض الله له فیه من يؤذیه)).
[٩٣٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا السري بن
يحيى، حدثنا خالد بن يزيد الطبيب، حدثنا قيس، عن الحسن قال: ما من مؤمن إلا
له جار منافق.
[٩٣٣٦] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن حمشاذ حدثنا أحمد بن محمد بن
العودي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو هلال، عن قتادة قال: ابتلي أيوب عليه
السلام سبع سنين ملقى على كناسة بيت المقدس .
= راجع ((السير)) (١٥٤/١٣) ((تذكرة الحفاظ)) (٦٠٦/٢) ((طبقات الحفاظ)) (ص٢٧٣) ((الوافي
بالوفيات)) (٣٥٤/١٢) ((الجرح والتعديل)) (٥٠/٣) («العبر)) (٣٩٣/١) ((الشذرات)) (١٦٢/٢).
• عبدالرحمن بن عبدالملك بن شيبة الحزامي صدوق يخطئ، من كبار الحادية عشرة (خ س).
• أبوقتادة بن يعقوب بن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صغير العذري لم أظفر له بترجمة.
· ابن أخي الزهري هو محمد بن عبدالله بن مسلم الزهري صدوق.
· الزهري هو محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب المدني.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف في
((الشعب)) وقال المناوي: قال الهيثمي: فيه أبوقتادة بن يعقوب العذري لم أعرفه وبقية رجاله
ثقات. (فيض القدير ٣٢٤/٥).
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٨٤١).
[٩٣٣٥] إسناده: حسن.
• قيس هو ابن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي صدوق.
وفي جميع النسخ، (أبوقيس)) وهو خطأ .
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
[٩٣٣٦] إسناده: حسن.
· أبوهلال هو محمد بن سليم الراسبي البصري، صدوق.
والأثر رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٨٢/٢) بنفس هذا الإسناد.
وأورده ابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (١٩٦/٣) عن قتادة.

٢٤٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٣٧] وحدثنا أبو عبدالله، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السري بن
خزيمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن
يوسف بن مهران، عن ابن عباس: أن امرأة أيوب قالت له: قد والله قد نزل بي الجهد
والفاقة، ما إن بعت قرني برغيف فأطعمتك، فادع الله أن يشفيك قال: ويحك كنا في
النعماء سبعين عامًا، فنحن في البلاء سبع سنين.
[٩٣٣٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن حمشاذ، حدثنا أبو مسلم ومحمد بن
يحيى بن المنذر قالا: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد،
عن أنس بن مالك أن النبي ◌َّه قال: ((حفّت الجنّة بالمكاره، وحفّت النّار بالشهوات)).
رواه مسلم(١) عن القعنبي عن حماد.
[٩٣٣٧] إسناده: ضعيف.
• محمد بن صالح بن هانئ لم أجد ترجمته.
· علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي البصري، ضعيف.
• يوسف بن مهران هو البصري، لين الحديث، من الرابعة (بخ ت).
والخبر رواه الحاكم في (المستدرك)) (٥٨١/٢) بنفس هذا السند.
وأورده ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (١٩٦/٣) عن ابن عباس.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٩٧/٧) مختصرًا وعزاه لعبد بن حميد فقط ..
[٩٣٣٨] إسناده: صحيح.
• أبو مسلم هو الكجي إبراهيم بن عبدالله بن مسلم البصري.
· ثابت هو ابن أسلم البناني.
• حميد هو ابن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري.
(١) في الجنة (٢١٧٤/٣ رقم ١).
وأخرجه الترمذي في الجنة (٦٩٣/٤ رقم ٢٥٥٩) من طريق عمرو بن عاصم، وأحمد في
(«مسنده)) (٢٨٤/٣) والبغوي في ((شرح السنة)» (٣٠٦/١٤) من طريق عفان، كلاهما عن حماد
ابن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس بن مالك.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٣/٣) عن حسن، و(٢٥٤/٣) عن غسان بن الربيع، وأبو يعلى في
(مسنده)) (٣٣/٦ رقم ٣٢٧٥)، وعنه ابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤٩/٢ - ٥٠)،
والخطيب في ((تاريخه)) (١٨٤/٨) وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٢٧/٢) من طريق أبي نصر
عبدالملك بن عبدالعزيز التمار، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك.