النص المفهرس
صفحات 501-512
٥٠١ الجامع لشعب الإيمان بالکوفة، حدثنا أبو حصین محمد بن الحسین بن حبیب، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، حدثنا أبيض بن أبان، عن عطاء يعني ابن السائب، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله قال: كان النبي و لو يعلمنا يقول: ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، فإذا قال ذلك، فليقل من عنده: يرحمك الله، فإذا قالوا له ذلك فليقل: يغفر الله لي ولکم». [٨٩٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا حمزة بن العباس العقبي، حدثنا عبدالكريم ابن الهيثم الدیرعاقولي، حدثنا أحمد بن يونس ... فذكره بإسناده. وكذلك رواه(١) جعفر بن سليمان عن عطاء بن السائب مرفوعًا والصحيح رواية الثوري. = راجع ((الجرح والتعديل)) (٣١٢/٢) ((سؤالات السلمي للدار قطني)) (رقم الترجمة ٨) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ١٥٧) ((التاريخ الكبير)) (٦٠/٢/١) ((الثقات)) (٨٦/٦) ((الميزان)) (٧٨/١) ((اللسان)) (١٢٩/١) ((المغنى في الضعفاء)) (٣٢/١). • أبو عبدالرحمن هو عبدالله بن حبيب السلمي. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٠٠/١٠ رقم ١٠٣٢٦) وفي «الدعاء)) (رقم ١٩٨٣) عن محمد بن عبدالله الحضرمي والعباس بن الفضل، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٦/٤) من طريق علي بن عبدالعزيز المكي ومحمد بن أيوب الرازي، كلهم عن أحمد بن عبدالله بن یونس به. وقال الطبراني: هكذا رواه أبيض بن أبان والمغيرة السراج عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن عن عبدالله بن مسعود متصلا ورواه الناس عن عطاء بن السائب موقوفًا على عبدالله . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٥٧/٨) وقال: رواه الطبراني في (الكبير)) و ((الأوسط)) وفيه عطاء ابن السائب قد اختلط. [٨٩٠٥] إسناده: كسابقه. (١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٢٤) - وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٥٩) - والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٦/٤) من طريق جعفر بن سليمان به. وقال النسائي: وهذا حديث منكر، ولا أرى جعفر بن سليمان إلا سمعه من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، ودخل عطاء بن السائب البصرة مرتين، فمن سمع منه أول مرة فحديثه صحيح، ومن سمع منه آخر مرة ففي حديثه شيء وحماد بن زيد حديثه عنه صحيح. وقال الحاكم: هذا حديث لم يرفعه عن أبي عبدالرحمن عن عبدالله بن مسعود غير عطاء بن السائب تفرد بروايته عنه جعفر بن سليمان وأبيض بن أبان، والصحيح فيه رواية الإمام سفيان الثوري عن عطاء موقوفًا. ٥٠٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٠٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا أبو عبدالرحمن المروزي، حدثنا ابن المبارك، حدثنا عبدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان إذا شمت عليه في العطاس قال: يرحمنا الله وإياك، أو قال: وإياكم. [٨٩٠٧] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان ابن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر: أنه کان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، وغفر لنا ولكم. فصل ((في تشميت الذمي)» [٨٩٠٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الباغندي محمد بن سليمان، حدثنا أبو نعيم. [٨٩٠٦] إسناده: ضعيف. • أبوعبدالرحمن المروزي لم أعرف من هو، ولكن الحاكم أبو عبدالله الحافظ قال في («تاريخ نيسابور)) حاجب بن أحمد الطوسي حدث عن شيخ كان لا يسميه فيقول: أبوعبدالرحمن حدثنا عبدالله بن المبارك (الأنساب ٩٨/٩) وقد تقدم. • عبدالله بن عمر هو أبوعبدالرحمن العمري المدني، ضعيف. · نافع هو مولى ابن عمر. والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٥٠٢/٨) من طريق ابن عجلان عن نافع به. [٨٩٠٧] إسناده: حسن. • أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي، صدوق. • القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. · مالك هو ابن أنس الإمام. والخبر رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٣٣) عن إسماعيل عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في الاستئذان (ص ٩٦٥). [٨٩٠٨] إسناده: حسن. · أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي الأحول. • أبوداود هو السجستاني. · سفيان هو الثوري. = ٥٠٣ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا وكيع قالا: حدثنا سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: كانت اليهود يتعاطسون عند النبي وَلِّل رجاء أن يقول يرحمكم الله، وکان یقول: ((یهدیکم الله ویصلح بالكم)). لفظ حديث أبي نعيم، وفي رواية حكيم بن الديلم وقال: عن أبيه. [٨٩٠٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: أخبرنا أبو علي الرفاء الهروي، حدثنا محمد بن صالح الأشج، حدثنا عبدالله بن عبدالعزیز، حدثني أبي، عن نافع، عن ابن عمر قال: اجتمع المسلمون واليهود عند رسول الله وَله، فشمته الفريقان جميعًا، فقال للمسلمين: (يغفر الله لكم ویرهمنا الله وإياكم) وقال للیهود: ((یهدیکم الله ویصلح بالكم)). تفرد به عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن أبيه، وهو ضعيف. = · حكيم بن الديلم المدائني، صدوق، من السادسة (بخ د ت س). والحديث في ((سنن أبي داود)» في الأدب (٢٩١/٥ رقم ٥٠٣٨). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٤٠) عن محمد بن يوسف والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠٢/٤) عن حسين بن نصر، والطبراني في «كتاب الدعاء» (رقم ١٩٦٨) عن علي بن عبدالعزيز، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٨/٤) من طريق أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أربعتهم عن أبي نعيم به. وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ٨٢ رقم ٢٧٣٩) وأحمد في «مسنده)) (٤٠٠/٤) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وأحمد في («مسنده) (٤٠٠/٤) عن وكيع، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣٢) وأحمد في («مسنده)) (٤١١/٤) من طريق معاذ بن معاذ، والبخاري في ((الأدب المفرد)) بدون ذكر اللفظ (رقم ٩٤١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٦٢) من طريق يحيى القطان، والحاكم في «المستدرك)) (٢٦٨/٤) من طريق قبيصة، كلهم عن سفيان الثوري به . وخالفه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠٢/٤) فأخرجه من طريق أبي حذيفة عن سفيان عن حكيم بن الديلم عن الضحاك عن أبي بردة عن أبي موسى به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث متصل الإسناد. [٨٩٠٩] إسناده: ضعيف. • أبو علي الرفاء الهروي هو حامد بن محمد بن عبدالله الهروي. • عبدالله بن عبدالعزيز هو ابن أبي رواد، ضعيف. لم أقف على من خرج هذا الحديث. ٥٠٤ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في خفض الصوت بالعطاس)) [٨٩١٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا إبراهيم بن منقذ، حدثني إدريس بن یحیی، حدثني عبدالله بن عياش، أخبرني ابن هرمز، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ- قال: ((إذا عطس أحدكم فليضع كفّه على وجهه، ويخفض صوته)). [٨٩١١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن رسول الله وَلّ ى: أنه كان إذا عطس غض صوته، واستتر بثوبه أو يده. [٨٩١٠] إسناده: حسن. إدريس بن يحيى هو الخولاني المصري، صدوق. • عبدالله بن عياش هو القتباني المصري، صدوق. · ابن هرمز هو عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، تقدموا. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٤/٤) من طريق عبدالله بن وهب عن عبدالله بن عياش به. وصححه وأقره الذهبي. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٩٨). [٨٩١١] إسناده: حسن. • الليث هو ابن سعد المصري. · ابن عجلان هو محمد بن عجلان المدني صدوق. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٨٧/٥ رقم ٥٠٢٩) والترمذي في الأدب (٨٦/٥ رقم ٢٧٤٥) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌ٍَّ)) (ص ٢٥٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٥٦) من طريق سفيان الثوري وخالد بن الحارث، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٦٥) من طريق حبان بن علي، كلهم عن ابن عجلان به . كما أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي (وَّ) (ص ٢٥٦) من طريق المقبري عن أبي هريرة. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٣١). ٥٠٥ الجامع لشعب الإيمان [٨٩١٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدثنا بقية حدثنا الوضین، عن یزید ابن مرثد أدرك ثلاثة من أصحاب النبي وَّر عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وواثلة ابن الأسقع قالوا: قال رسول الله وَله: ((إذا تجشأ أحدكم أو عطس فلا يرفعنّ بهما الصّوت؛ فإن الشيطان يحبّ أن يرفع بهما الصوت». [٨٩١٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، أخبرنا عمر بن سنان المنبجي، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا يحيى بن يزيد بن عبدالملك النوفلي، عن أبيه، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة: أن رسول الله وَليو كان يكره العطسة الشديدة في المسجد. [٨٩١٢] إسناده: لا بأس به. • أبو عتبة أحمد بن الفرج الكندي الحمصي، صدوق يخطئ. · بقية هو ابن الوليد الحمصى الشامي، صدوق. · الوضين هو ابن عطاء بن كنانة الشامي، صدوق، لا بأس به. والحديث ذكره أبوداود في («مراسیله)) (ص ١٩٢) عن یزید بن مرثد مرسلا. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)). وقال المناوي: وفيه أحمد بن الفرج وبقية والوضين فيهم مقال معروف ورواه أبوداود في ((مراسيله)) عن يزيد بن مرثد (مرسلا). (فيض القدير ٣١٥/١). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٤). [٨٩١٣] إسناده: ضعيف جدًّا. · يحيى بن يزيد بن عبدالملك النوفلي المدني، قال أبوحاتم: منكر الحديث، وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين، وقال أبوزرعة وأحمد وابن معین: لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٨/٩) ((الكامل في الضعفاء)) (٢٧٠٢/٧) ((الميزان))(٤١٤/٤) (اللسان)) (٢٨١/٦) ((المغني في الضعفاء)) (٧٤٥/٢). • وأبوه هو يزيد بن عبدالملك بن المغيرة النوفلي الهاشمي، ضعيف. · داود بن فراهيج هو مولى قيس بن الحارث بن فهر، ضعيف. والحديث في ((الكامل في الضعفاء)) (٢٧٠٢/٧) في ترجمة يحيى بن يزيد بن عبدالملك النوفلي. وأورده الذهبي في ((الميزان)) (٤١٤/٤) وتبعه الحافظ في ((اللسان)) (٢٨١/٦) عن إبراهيم بن سعید الجوهري به . ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٠/٢) بنفس الإسناد هنا. وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٠٧). ٥٠٦ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في تكرير العطاس)» [٨٩١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن محمد بن موسى، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أبوالوليد الطيالسي، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني إياس بن سلمة، حدثني أبي، قال: كنت قاعدًا عند النبي وَّه فعطس رجل، فقال النبي ◌َّ: ((يرحمك الله)) ثم عطس أخرى، فقال النبي ◌َّر: ((الرجل مزكوم)). أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث عكرمة بن عمار. [٨٩١٤] إسناده: صحيح. • أبو الوليد الطيالسي هو هشام بن عبدالملك. · عكرمة بن عمار هو العجلي اليمامي، صدوق. • إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي أبوسلمة ويقال: أبوبكر، المدني. ثقة، من الثالثة (ع). (١) في ((الزهد))(٢٢٩٢/٣ رقم ٥٥) من طريق وكيع وأبي النضر هاشم بن القاسم، كلاهما عن عكرمة بن عمار به. وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص ٦٨٠) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٣٨) عن أبي الوليد الطيالسي بنفس الطريق. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٤/٧ رقم ٦٢٣٤) عن محمد بن يعقوب بن سورة وأبي خليفة، وفي ((كتاب الدعاء)) (رقم ٢٠٠٢) عن محمد بن يعقوب بن سورة، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٤٩) وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٠٣/١ - الإحسان) عن أبي خليفة، كلاهما عن أبي الوليد الطيالسي به. وأخرجه أبوداود في الأدب (٢٩١/٥ رقم ٥٠٣٧) من طريق ابن أبي زائدة، والترمذي في الأدب (٥/ ٨٤ رقم ٢٧٤٣) من طريق عبدالله بن المبارك، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٢٣) من طريق سليم بن أخضر، وابن ماجه في الأدب (١٢٢٣/٢ رقم ٣٧١٤) من طريق وكيع، وأحمد في («مسنده)) (٤٦/٤) عن بهز، و (٤/ ٥٠) عن يحيى بن سعيد القطان، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٣٥) والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٢٠٠٢) من طريق عاصم بن علي، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٧/٨) عن زيد بن الحباب، كلهم عن عكرمة ابن عمار به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٥٠٧ الجامع لشعب الإيمان [٨٩١٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بکر، قال حدثنا أبوداود، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: شمت أخاك ثلاثًا، فما زاد فهو زكام. [٨٩١٦] وأخبرنا أبوعلي، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبوداود، حدثنا عيسى بن حماد المصري، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: لا أعلمه إلا أنه رفع الحديث إلى النبي ◌َّ بمعناه. [٨٩١٥] إسناده: حسن والحديث موقوف. • يحيى هو ابن سعيد القطان. والحديث في الأدب من ((سنن أبي داود)) (٢٩٠/٥ رقم ٥٠٣٤) وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٣٩) والطبراني في ((كتاب الدعاء)) (رقم ٢٠٠١) من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عجلان به . [٨٩١٦] إسناده: حسن. · اللیث هو ابن سعد المصري. والحديث في ((سنن أبي داود)) (٢٩٠/٥ رقم ٥٠٣٥). وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٥٠) عن محسن بن محمد بن خالد بن عبدالسلام عن عیسی بن حماد زغبة به. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٩٩) من طريق عبدالله بن صالح عن الليث به. وقال أبوداود بعدما خرجه: رواه أبونعيم عن موسى بن قيس عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي وَل . وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٩٨) من طريق أبي نعيم عن موسى بن موسى الأنصاري عن محمد بن عجلان به. كما رواه الطبراني في ((الدعاء)» (رقم ٢٠٠١) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٦٢١/٣) من طريق بشر بن الوليد القاضي عن محمد بن عبدالرحمن بن مجبر عن ابن عجلان به. وزاد فيه: فإنما هي نزلة أو زكام، وفيه محمد بن عبدالرحمن بن مجبر وهو ضعيف. وصحح الحديث الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٦٠٩). ٠ ٥٠٨ الجامع لشعب الإيمان وروينا(١) في حديث حميدة أو عبيدة بنت عبيد بن رفاعة عن أبيها عن النبي ◌َّ في هذا المعنى قال في الزيادة: ((فإن شئت فشمّته، وإن شئت فاتر که)). [٨٩١٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة قال: تشميت العاطس إذا تتابع عليه العطاس ثلاثًا، قال رجل لمعمر: أيشمت الرجل المرأة إذا عطست؟ قال: نعم، لا بأس بذلك. [٨٩١٨] وأخبرنا معمر، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه قال: یشمته ثلاثًا فما كان بعد ذلك فهو زکام. [٨٩١٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعید، حدثنا القعنبي فیما قرأ على مالك، عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، أن رسول الله وَّه قال: ((إن عطس فشمّته، ثمّ إنْ عطس فشمته، ثمّ إنْ عطس فشمته، ثمّ إنْ عطس فقل: إنّك مضنوك)). قال عبدالله بن أبي بكر لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة هكذا جاء مرسلا. (١) والحديث أخرجه أبو داود في الأدب (٥/ ٢٩١ رقم ٥٠٣٦) وأخرجه ابن السني في عمل ((اليوم والليلة)) (رقم ٢٥٢) من طريق يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أمه حمنة عن أبيها رفاعة بن رافع به ولعل ((حميدة)) تحرف إلى ((حمنة)) فيه. [٨٩١٧] إسناده: جيد. والأثر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٢/١٠ - ٤٥٣ رقم ١٩٦٨١) بنفس السند. [٨٩١٨] إسناده: كسابقه. والخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٥٣/١٠ رقم ١٩٦٨٢) وفيه يرفعه إلى النبي تَلّر [٨٩١٩] إسناده: صحیح لكنه مرسل. · القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب. والحديث رواه مالك في ((الموطأ)) في الاستئذان (ص٩٦٥) بنفس الإسناد. ٥٠٩ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٢٠] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا منصور بن محمد بن قتيبة وراق أبي ثور، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية، عن معاوية بن يحيى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله وَاله: ((من حدّث بحديث فعطس عنده فهو حق)) . معاوية بن يحيى هذا أبو مطيع الأطرابلسي فيما زعم ابن عدي وهو منکر عن أبي الزناد. [٨٩٢٠] إسناده: ضعيف. · منصور بن محمد بن قتيبة هو وراق أبي ثور، أبونصر الفقيه البغدادي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٨٣/١٣) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. بقية هو ابن الوليد. · معاوية بن يحيى هو الأطرابلسي أبو مطيع، قال ابن عدي: هو منكر عن أبي الزناد. والحديث في ((الكامل في الضعفاء)) (٢٣٩٧/٦) في ترجمة معاوية بن يحيى الأطرابلسي. وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٢٣٤/١١ رقم ٦٣٥٢) عن داود بن رشيد بنفس السند. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥٩/٨) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وقال: لا يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد، وأبويعلى، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف. وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٣٤٢/٢) وقال: سألت أبي عن هذا الحديث، فقال أبي: هذا حديث كذب. وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٧٧/٣) بطريق ابن شاهين، وقال: هذا حديث باطل تفرد به معاوية بن يحيى قال يحيى بن معين: هو هالك ليس بشيء وقال البغوي: ذاهب الحديث. وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٨٦/٢) من طريق ابن شاهين وفيه عبدالله متروك وتعقبه بأحاديث أوردها بعضها مرفوعة وبعضها موقوفة ثم إن بعضها في فضل العطاس مطلقًا، فلا يصح شاهدًا لو صح. وأورده السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١١١١) وقال: كذا أخرجه الطبراني والدار قطني في «الأفراد)» والبيهقي وقال: إنه منكر عن أبي الزناد، وقال غيره: إنه باطل ولو كان سنده کالشمس. وحكم عليه الألباني بوضعه، راجع ((الضعيفة)) (رقم ١٣٦) و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٥٦٦). وانظر ((كشف الخفاء)) (٢٤٥/٢) و((تنزيه الشريعة)) (٢٩٣/٢) و((المطالب العالية)) (٣٩٨/٢). ٥١٠ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في التثاؤب)) [٨٩٢١] حدثنا أبوالحسن أحمد بن الحسين بن داود العلوي، حدثنا أحمد بن حاجب بن سفیان الطوسي، حدثنا عبدالله بن هاشم، حدثنا یحیی بن سعید، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َلهم قال: ((إنّ الله تعالى يحبّ العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فليردّه ما استطاع، فإنّه إذا فتح فاه فقال هاه هاه، ضحك منه الشيطان)). أخرجه البخاري(١) في الصحيح من حديث ابن أبي ذئب. [٨٩٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا أبويحيى أحمد بن عصام بن عبدالمجيد، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ◌َ لم قال: ((التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليردّه ما استطاع)). [٨٩٢١] إسناده: صحيح. • يحيى بن سعيد هو القطان. (١) في بدء الخلق (٤ / ٩٤ - ٩٥) عن عاصم بن علي عن ابن أبي ذئب به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٢٨/٢) عن يحيى بن سعيد القطان بنفس السند. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٢٨/٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم٢١٥). من طريق حجاج بن محمد، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢١٦) من طريق القاسم بن یزید، كلاهما عن ابن أبي ذئب به. . وقد تقدم الحديث (برقم ٨٠٤٣) بنحوه فراجعه. [٨٩٢٢] إسناده: صحيح. . ٥١١ الجامع لشعب الإيمان أخرجه مسلم (١) في الصحيح من حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء. [٨٩٢٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا سهيل بن أبي صالح، سمعت ابن أبي سعيد الخدري يحدث عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا تثاءب أحدكم فليمسك على فيه، فإنّ الشيطان يدخل)). رواه مسلم(٢) في الصحيح عن أبي غسان عن بشر بن المفضل. [٨٩٢٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا محمد بن معروف (١) في ((الزهد» (٢٢٩٣/٣ رقم ٥٦). وبنفس طريق مسلم رواه الترمذي في الصلاة (٢٠٦/٢ رقم ٣٧٠) وأحمد في («مسنده» (٣٩٧/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨٩/٢). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥١٦/٢ - ٥١٧) عن روح بن عبادة بنفس السند. وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٤٨٢/٢) وعبدالرزاق (٢/ ٢٧٠) عن سفيان عن العلاء بن عبدالرحمن به. [٨٩٢٣] إسناده: حسن والحديث صحيح. • مسدد هو ابن مسرهد. • عبدالرحمن بن أبي سعيد سعد بن مالك الخدري الأنصاري الخزرجي، ثقة، من الثالثة (خت م - ٤). (٢) في ((الزهد)) (٢٢٩٣/٣ رقم٥٧) وأخرجه مسلم في ((الزهد» (٢٢٩٣/٣ رقم ٥٨) والدارمي في الصلاة (ص ٣٢١) من طريق عبدالعزيز، ومسلم في ((الزهد)) (٢٢٩٣/٣ رقم ٥٩) والمؤلف في «سننه» (٢٨٩/٢) من طريق سفيان، وأبوداود في الأدب (٢٨٦/٥ رقم٥٠٢٦) من طریق زهير، وأحمد في ((مسنده)) (٩٦/٣) من طريق وهيب، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٧٠/٢ رقم ٣٣٢٥) وعنه أحمد في «مسنده» (٣٧/٣، ٩٣) عن معمر، كلهم عن سهيل بن أبي صالح به . [٨٩٢٤] إسناده: ضعيف. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن النيسابوري. • محمد بن معروف أبو عبدالله القرشي لم أعرفه. · محمد بن عبدربه وشيخه سليمان بن عبدالله لم أقف على ترجمتيهما. • إسحاق بن عبدالله هو ابن أبي طلحة الأنصاري المدني. لم أجد هذا الحديث. ٥١٢ الجامع لشعب الإيمان أبو عبدالله، حدثنا محمد بن أمية الساوي، حدثنا محمد بن عبدربه، عن سليمان بن عبدالله، عن إسحاق بن عبدالله، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: ((من السعادة العطاس عند الدعاء)). هذا إسناد فيه ضعف. تم بحمد الله وعونه الجزء الحادي عشر من كتاب ((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى- ويتلوه إن شاء الله الجزء الثاني عشر وأوله السادس والستون من شعب الإيمان (وهو باب في مباعدة الكفار والمفسدين والغلظ عليهم)