النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦١
الجامع لشعب الإيمان
ابن أيوب وابن لهيعة قالا: حدثنا عمارة بن غزية عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان
عن أمه فاطمة بنت حسين بن علي عن عائشة أنها قالت: كان أسيد بن حضير من
أفاضل الناس فکان یقول: لو أني أکون کما أکون في حال من أحوال ثلاث لكنت من
أهل الجنة، وما شككت في ذلك، حين أقرأ القرآن، وحين أسمعه، وإذا سمعت خطبة
رسول الله پڼ، وإذا شهدت جنازة، فما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي سوى ما هو
مفعول بها، وما هي صائرة إليه.
[٨٨٣٦] أخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا أبوعمر محمد بن عبدالواحد النحوي،
حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدمیك، حدثنا محمد بن هشام المروذي جار أحمد بن حنبل
قال: سئل ابن عيينة: ما بال الناس يؤمرون في الجنازة بالسكوت؟ فقال: لأنه حشر.
[٨٨٣٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن
نصر، حدثنا سفيان، عن عبدالكريم، عن بعض أهل العلم، قال سفيان: سماه ولا
أحفظه، قال: إذا رأيت الجنازة، فقل: سلام لك من ربنا، وقال آخرون، يقول: هذا
ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله، اللهم زدنا إيمانًا وتسليماً.
[٨٨٣٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
[٨٨٣٦] إسناده: جيد.
· محمد بن هشام بن أبي الدميك، أبو جعفر المروزي المستملي (م٢٨٩هـ).
قال الخطيب: وکان ثقة، وقال الدارقطني: لا بأس به.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٦١/٣ - ٣٦٢) ((العبر)) (٤١٧/١) ((شذرات الذهب» (٢٠٢/٢).
· محمد بن هشام بن عيسى بن سليمان المروذي الطالقاني نزيل بغداد أبو عبدالله، ثقة، من
العاشرة (خ د س).
والأثر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٦١/٣) عن الحسن بن أبي بكر عن أبي عمر الزاهد به.
[٨٨٣٧] إسناده: ضعيف.
· سفیان هو ابن عيينة.
• عبدالكريم هو ابن أبي المخارق، أبو أمية المعلم البصري نزيل مكة، ضعيف.
[٨٨٣٨] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
• الأشعث بن سليم العجلي لم أجد له ترجمة وله ذكر في ((المعرفة والتاريخ)) والأثر رواه الفسوي
في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٢٢/١) بنفس الإسناد.

٤٦٢
الجامع لشعب الإيمان
أبویوسف یعقوب بن سفیان، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا الأسود بن شيبان قال:
كان الحسن في جنازة النضر بن أنس، فقال الأشعث بن سليم العجلي: يا أبا سعيد إنه
ليعجبني أن لا أسمع في الجنازة صوتًا فقال: إن للخير أهلين.
[٨٨٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن
كثير بن زيد، عن وليد بن رباح، عن أبي هريرة: أنه كان إذا سمع أحدًا يسأل من هذه
الجنازة، قال: هو أنت عبد الله دعاه فأجابه، أو أمته دعاها فأجابته، الله يعرفه وأهله
يفقدونه، والناس ينكرونه، اغدوا فإنا رائحون، أو روحوا فإنا غادون.
[٨٨٤٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وكتبه لي بخطه، قال حدثنا أبوالعباس محمد بن
إسحاق بن أيوب الصبغي، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد السري، حدثنا إسماعيل بن
أبي أویس، حدثني قیس أبوعمارة، عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم،
[٨٨٣٩] إسناده: حسن.
• كثير بن زيد هو الأسلمي، صدوق.
• علي بن رباح هو المدني، صدوق.
[٨٨٤٠] إسناده: ضعيف.
• قيس أبوعمار هو مديني مولى الأنصاري الفارسي. فيه لين، من السابعة (ق).
وقال البخاري: فيه نظر، وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
راجع (الميزان)) (٣٩٨/٣) ((الثقات)) (١٥/٩) («الكاشف)) (٣٥٠/٢) ((الضعفاء الكبير)) (٤٦٨/٣)
((التاريخ الكبير)) (١٥٦/١/٤).
والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٣١/١ - ٣٣٢) ومن طريقه المؤلف في
((سننه)) (٥٩/٤) عن إسماعيل بن أبي أويس به.
وأخرجه ابن ماجه في الجنائز - بذكر الشطر الأخير - (١/ ٥١١ رقم ١٦٠١) من طريق خالد
ابن مخلد عن قيس أبي عمارة به .
ورواه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤٦٨/٣) عن محمد بن إسماعيل بن أبي أويس به مقتصرًا
على ذكر بعض الشطر الأول منه.
في السند قيس أبو عمارة هو الفارسي فيه مقال، وفيه إرسال فإنه من رواية محمد بن عمرو بن
حزم. قال الحافظ في ((التقريب)»: له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة فلذا ضعفه الألباني،
راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢١٨) وانظر (الإرواء)) (رقم ٧٦٤).

٤٦٣
الجامع لشعب الإيمان
عن أبيه، عن جده، أنه سمع رسول الله وَ لا يقول: ((من عاد مريضًا فلا يزال في الرحمة
حتی إذا قعد عنده استنقع فيها، ثمّ إذا قام من عنده فلا يزال نخوض فیھا حتّی یرجع من
حيث خرج هو، ومن عزّى أخاه المؤمن بمصيبته كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة)).
[٨٨٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد هو
الصغاني، أخبرنا هاشم بن القاسم، حدثنا صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن
أبي الجلد قال: قرأت في مسألة داود النبي عليه السلام: إلهي ما جزاء من يعزي الحزين
والمصاب ابتغاء مرضاتك؟ قال الله عزّ وجلّ: جزاؤه أن أكسيه رداء من أردية الإيمان،
أستره به من النار، وأدخله به الجنة، قال: يا إلهي فما جزاء من شيع الجنازة ابتغاء
مرضاتك؟ قال الله: جزاؤه أن تشيعه الملائكة يوم يموت إلى قبره وأن أصلي على روحه
في الأرواح.
[٨٨٤٢] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفضل بن
[٨٨٤١] إسناده: ضعيف.
· صالح المري هو ابن بشير بن وادع القاضي الزاهد، ضعيف.
• أبو عمران الجوني هو عبدالملك بن حبيب البصري الأزدي.
· أبوالجلد الجوني جيلان بن أبي فروة الأسدي بصري.
قال الإمام أحمد بن حنبل: ثقة وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١١٩/٤) وانظر ((التاريخ الكبير))
(٢٥١/٢/١) ((الجرح والتعديل)) (٥٤٧/٢) ((الطبقات الكبرى)) (٢٢٢/٧) («اللسان» (١٤٤/٢).
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥٦/٦) من طريق أحمد بن حنبل عن هاشم بن القاسم به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٧٠) من طريق جعفر بن سليمان عن الجعد قال: بلغنا
... فذكره في سياق طويل.
[٨٨٤٢] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن نافع أبوزياد المخرمي البغدادي المعروف بدرخت مولى المهدي أمير المؤمنين،
حكى الخطيب عن عبدالله بن أحمد الدورقي أنه قال: وكان ثقة، وقال أبوزرعة: صدوق.
راجع «تاريخ بغداد)» (٢٦٣/١٠-٢٦٤) ((الجرح والتعديل)) (٢٩٤/٥) ((الثقات)) (٣٨١/٨).
• يونس بن محمد هو المؤدب البغدادي.
• أم الأسود بنت يزيد الخزاعية مولاة أبي برزة ويقال: الأسلمية. ثقة، من السابعة (ت).
· منية بنت عبيد بن أبي برزة. لا يعرف حالها، من الرابعة (ت).
والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣٨٧/٣ رقم ١٠٧٦) من طريق محمد بن حاتم المؤدب، =

٤٦٤
الجامع لشعب الإيمان
جابر، حدثنا عبدالرحمن بن نافع درخت أبوزياد، حدثنا يونس بن محمد، عن أم
الأسود بنت يزيد مولاة أبي برزة قالت: حدثتني منية بنت عبيد بن أبي برزة عن أبي برزة
قال قال رسول الله وَله: ((من عزّى ثكلى كسي بردًا من برود الجنّة)).
[٨٨٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن
إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن منصور المروزي بنيسابور، حدثنا عبدالله بن هارون
الجدي بمكة، حدثنا قدامة بن محمد الخشرمي، حدثني أبي، عن بكير بن عبدالله بن
الأشج، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: ((من عزّى أخاه
المؤمن في مصيبة كساه الله حلّة خضراء يحبر بها)) قيل: يا رسول الله، ما يحبر بها؟ قال:
«یغبط بها)).
= والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ١٦٩٨) من طريق أبي يعلى عن إبراهيم بن سعيد
الجوهري، كلاهما عن يونس بن محمد المؤدب به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب وليس
إسناده بالقوي.
وذكره الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) (٤٥٣/١٢) في ترجمة منية بنت عبيد بن أبي برزة.
وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٠٧).
[٨٨٤٣] إسناده: ضعيف.
• أبو علي الحافظ هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري.
• عبدالله بن هارون بن موسى الفروي الجدي مديني أبو علقمة.
قال الحاكم أبوأحمد: منكر الحديث، وقال ابن عدي: له مناكير، وقال ابن حبان: يخطئ
ويخالف، وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)) متروك الحديث.
راجع ((التهذيب)) (١٧٢/١٢) ((الكامل في الضعفاء)) (١٥٧٢/٤-١٥٧٣) ((الثقات)) (٣٦٧/٨)
((الجرح والتعديل)) (١٩٤/٥) («الميزان)) (٥١٦/٢).
· قدامة بن محمد الخشرمي هو ابن قدامة الأشجعي المدني، صدوق.
• وأبوه هو محمد بن قدامة الأشجعي المدني، لم أعرفه.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٧/٧) من طريق الحسن بن العباس الجمال، وابن
عدي في ((الكامل)) (١٥٧٢/٤) عن محمد بن عبدالله بن عبدالسلام مكحول، كلاهما عن
عبدالله بن هارون الجدي به.
ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٩١/١٥/ ألف) عن قدامة بن محمد عن أبيه، كما ذكره
الألباني في ((إرواء الغليل)) (٢١٧/٣) وقال: هذا سند رجاله ثقات غير محمد والد قدامة وهو
الأشجعي فلم أجد له ترجمة.
(قلت) ولم ينبه الألباني على حال راو من رواة السند وهو عبدالله بن هارون الجدي وهو منكر
الحديث، متروك، وهذا أصل ضعف الحديث.

٤٦٥
الجامع لشعب الإيمان
[٨٨٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا شافع بن محمد الإسفراييني، حدثنا أحمد بن
عمیر الدمشقي، حدثنا يعقوب بن إسحاق الطلحي، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر ،
عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبدالله قال قال رسول الله: ((من
عزّى مصابًا فله مثل أجره)) .
[٨٨٤٥] وحدثنا القاضي أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم رحمه الله، أخبرنا
[٨٨٤٤] إسناده: ضعيف جدا.
• شافع بن محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبوالنضر الإسفراييني الجرجاني (م٣٧٨هـ) الحافظ
الإمام المفيد.
راجع ((السير)) (٣٨٨/١٦) ((تاريخ جرجان)) (ص ٢٣٠) «تذكرة الحفاظ)) (١٠٢٠/٣).
· أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا، أبوالحسن الدمشقي مولى بني هاشم الكلابي
(م٣٢٠ هـ) قال الطبراني: ثقة، وقال السلمي: سألت الدار قطني عن ابن جوصا فقال: تفرد
بأحاديث ولم يكن بالقوي، وقال الذهبي وتبعه الحافظ: صدوق له غرائب، وقال أبوعلي
الحافظ: كان ركنا من أركان الحديث، راجع ((السير)) (١٥/١٥ - ٢١) ((تهذيب تاريخ
دمشق)) (٤٢٠/١) ((تذكرة الحفاظ)) (٧٩٥/٣ - ٧٩٨) ((العبر)) (٧/٢ - ٨) («الوافي
بالوفيات)) (٢٧١/٧) (الميزان)) (١٢٥/١) ((اللسان)) (٢٣٩/١ - ٢٤٠) ((النجوم الزاهرة)»
(٢٣٤/٣) ((الشذرات)) (٢٨٥/٢).
• يعقوب بن إسحاق الطلحي لم أظفر له بترجمة.
· محمد بن ثور هو الصنعاني العابد.
· معمر بن راشد الصنعاني.
· محمد بن سوقة هو الغنوي، الكوفي العابد.
· إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي.
· الأسود هو ابن يزيد بن قيس النخعي.
• عبدالله هو ابن مسعود الصحابي المشهور، تقدموا.
ولم أجده بهذا الوجه وقد روي من أوجه أخر فراجع ما سيأتي.
[٨٨٤٥] إسناده: كسابقه.
• عبدالواحد بن الحسن بن أحمد بن خلف الجنديسابوري وشيخه الحسين بن نبهان العسكري لم
أجد ترجمتهما .
• عمار بن خالد بن يزيد بن دينار الواسطي التمار، أبوالفضل. ثقة، من صغار العاشرة (س ق).
وفي جميع النسخ ((عمار بن خلف الواسطي)) وهو خطأ.
• عبدالحكيم بن منصور الخزاعي هو أبوسهل الواسطي، متروك، كذبه ابن معين.
والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٥٨/٥) من طريق محمد بن عبدالله بن سليمان =

٤٦٦
الجامع لشعب الإيمان
عبدالواحد بن الحسن بن أحمد بن خلف الجنديسابوري، حدثنا الحسين بن نبهان
العسكري، حدثنا عمار بن خالد الواسطي، حدثنا عبدالحكيم بن منصور الخزاعي،
عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول
الله ◌َيُ: ((من عزّى مصابًا فله مثل أجره)) .
هذا حديث يعرف بعلي بن عاصم عن محمد بن سوقة، وقد رويناه عن غيره
وليس بالقوي.
وروي من أوجه أخر عن ابن سوقة كلها ضعيفة، وأصح شيء في معناه حديث
ابن حزم الذي تقدم وأما رواية علي بن عاصم.
[٨٨٤٦] فحدثناه أبو منصور الظفر بن محمد العلوي، أخبرنا أبوبكر محمد بن جعفر
= الحضرمي عن عمار بن خالد الواسطي به.
وأخرجه تمام في ((الفوائد)) (ق ١٩١/ ب) وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣٧/أ، ٣٨/ ب،
١٩١/ ب) كما أفاده الألباني في («الإرواء)» (٢١٩/٣) وقال: فيه عبدالحكيم متروك، كذبه ابن
معین کما في ((التقریب)).
[٨٨٤٦] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي هو أبو جعفر الكوفي، قال ابن عدي: كان يحدث بمناكير مع
أنه كان من أهل الصدق.
· علي بن عاصم هو الواسطي صدوق يخطئ قال البخاري: ليس بالقوي عندهم.
والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣٨٥/٣ رقم ١٠٧٣) عن يوسف بن عيسى، وابن ماجه
في الجنائز (٥١١/١ رقم ١٦٠٢) عن عمرو بن رافع والعقيلي في «الضعفاء» (٢٤٧/٣) من
طريق عمرو بن عون، ثلاثتهم عن علي بن عاصم به.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٥/٤، ٤٥١/١١) من طريق موسى بن سهل الوشاء أبي
عمران عن علي بن عاصم به.
كما رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥١/١١ - ٤٥٤) من طرق عن علي بن عاصم به.
ورواه المؤلف في («سننه» (٥٩/٤) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٨١) بنفس الإسناد هنا وقال الترمذي
بعدما خرجه: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث علي بن عاصم، وروى
بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الإسناد موقوفًا ولم يرفعه، ويقال: أكثر ما ابتلي به علي بن
عاصم بهذا الحديث نقموا عليه.
وقال المؤلف في («سننه)): تفرد به علي بن عاصم وهو أحد ما أنكر عليه وقد روي أيضًا عن غيره . =

٤٦٧
الجامع لشعب الإيمان
الأدمي ببغداد، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا
محمد بن سوقة ... فذكره بإسناده مثله.
[٨٨٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا بکر بن محمد الصيرفي، حدثنا الحارث بن أبي
أسامة، حدثنا محمد بن هارون الفأفاء - وكان ثقة صدوقًا - قال رأيت رسول الله وَله،
فقلت: يا رسول الله، حديث علي بن عاصم الذي يرويه عن ابن سوقة: ((من عزّى مصابًا))
هو عنك؟ قال: نعم، وکان محمد بن هارون كلما حدث بهذا الحديث بكى.
= وذكر الخطيب نحوه ثم قال: قلت وقد روى حديث ابن سوقة عبدالحكيم بن منصور مثلما
رواه علي بن الفضل، وروي كذلك عن سفيان الثوري، وشعبة، وإسرائيل ومحمد بن الفضل
ابن عطية، وعبدالرحمن بن مالك بن مغول، والحارث بن عمران الجعفري كلهم عن ابن سوقة
وقد ذكرنا أحاديثهم في مجموعنا لحديث محمد بن سوقة وليس شيء منها ثابتًا .
أما حديث سفيان الثوري فأخرجه تمام في ((الفوائد)» (ق١٩١/ب) وابن حبان في ((المجروحين))
(٢٥٠/١) وأبونعيم في ((الحلية)) (٩/٥، ٩٩/٧) وقال أبو نعيم: تفرد عنه حماد، وقال الحافظ
في ((التلخيص)) وهو ضعيف جدا وكل المتابعين لعلي بن عاصم أضعف منه بكثير.
وحديث شعبة أخرجه تمام في ((الفوائد)) وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٨٣/أ) وأبو نعيم في
(الحلية)) (٩/٥، ١٦٤/٧)، قال الألباني: وهو واه جدا، قال ابن معين: كذاب، وقال
النسائي: ليس بثقة.
وحديث إسرائيل أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥١/١١) وهذه متابعة قوية وهو في ((الجزء
الحادي عشر من فوائد أبي جعفر البختري)) وأما بقية المتابعات فقد ذكرها الخطيب في ((تاريخه))
(٤٥١/١١ - ٤٥٤) وانظرها في ((النكت الظراف)) (٨/٧ - ٩) وقال الألباني بعدما ذكر
متابعات الحديث كلها: وجملة القول أن الحديث ضعيف، ليس في شيء من طرقه ما يمكن أن
یعتمد عليه في تقویته ولكنه لا يبلغ أن یکون موضوعًا كما زعم ابن الجوزي، وقد رد عليه
العلماء المحققون ذلك وذكر أقوالهم السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤٢١/٢ - ٤٢٥) وأطال
في ذلك وانتهى إلى ما قاله الحافظ صلاح الدين العلائي مما خلاصته: أن الحديث بطرقه يخرج
عن أن يكون ضعيفًا واهيًا، فضلا عن أن يكون موضوعًا والله أعلم.
٠٠
راجع ((إرواء الغليل) (رقم ٧٦٥) ((النكت الظراف)) (٨/٧ - ٩) وانظر أيضًا ((ضعيف الجامع
الصغير)» (رقم ٥٧٠٨).
[٨٨٤٧] إسناده: حسن.
• محمد بن هارون الفأفاء صدوق كما قال المؤلف.
وهذا الحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥٢/١١) من طريق الحارث بن محمد بن المعافى
العابد وكان ثقة صدوقًا، قال ... فذكره.

٤٦٨
الجامع لشعب الإيمان
فصل
((في زيارة القبور))
[٨٨٤٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا معرف بن واصل،
قال: حدثني محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه أن النبي وَّ قال: ((نهيتكم عن
زيارة القبور فزوروها؛ فإنّ في زيارتها تذكرة».
ورواه زبيد بن الحارث عن محارب وقال في الحديث: ((ولتزدكم زيارتها خيرًا»
والحديث مخرج في كتاب(١) مسلم.
ورويناه(٢) في حديث ابن مسعود عن النبي وَليقرّ: ((ألا فزوروا القبور، فإنها تزهد
في الدنيا، وتذكر الآخرة».
[٨٨٤٨] إسناده: صحيح.
· ابن واصل هو معرف السعدي الكوفي، ثقة، من السادسة (م د).
· ابن بريدة هو سليمان بن بريدة.
والحديث أخرجه أبوداود في الجنائز (٥٥٨/٣ رقم ٢٢٣٥) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٧٧/٤)
عن أحمد بن يونس عن معرف بن واصل به.
وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٢٠٧٤) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٦٢/٥)
عن معرف بن واصل بنفس السند مطولا .
وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم٣٨٣) عن بريدة به.
(١) في الجنائز (٦٧٢/١) من طريق أبي خيثمة عن زبيد اليامي به ولم يسق لفظه.
وبهذا الوجه رواه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٨٢/٧) مطولا وأحمد في
«مسنده» (٣٥٥/٥) والمؤلف في («سننه» (٧٦/٤).
كما أخرجه مسلم في الجنائز (١/ ٦٧٢ رقم ١٠٦) وفي الأضاحي (١٥٦٣/٢ - ١٥٦٤ رقم ٣٧)
والنسائي في الجنائز (٨٩/٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٢/٣) وأحمد في («مسنده)) (٣٥٠/٥،
٣٥٥) وابن حبان في «صحيحه» كما في «الإحسان» (٣٨٢/٧، ٣٨٥) من طريق أبي سنان ضرار بن
مرة عن محارب بن دثار بنحوه.
(٢) رواه المؤلف في ((سننه)) (٧٧/٤) مطولا وابن ماجه في الجنائز (١/ ٥٠١ رقم ١٥١٧) والحاكم
في ((المستدرك)) (٣٧٥/١).

٤٦٩
الجامع لشعب الإيمان
وروينا في حديث أنس بن مالك عن النبي وَّر: ((وكنت نهيتكم عن زيارة القبور
ثمّ بدا لي فزوروها؛ فإنّها ترقّ القلب، وتدمع العين، وتذكر الآخرة، فزوروا، ولا
تقولوا هجرًا».
[٨٨٤٩] أخبرناه زید بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن دحیم، حدثنا
محمد بن الحسين بن أبي الحسين، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن
عمرو بن عامر وعبدالوارث، عن أنس عن النبي ◌َّ فذكره.
[٨٨٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس محمد
ابن يعقوب، حدثنا یوسف بن عبدالله الحواري في بیت المقدس، حدثنا یحیی بن سليمان
[٨٨٤٩] إسناده: حسن.
· أبو حذيفة هو النهدي موسى بن مسعود البصري صدوق.
• عمرو بن عامر الأنصاري الكوفي. ثقة، من الخامسة (ع).
• عبدالوارث هو مولى أنس بن مالك الأنصاري.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٣٧/٣) من طريق يحيى بن الحارث التيمي عن عمرو بن
عامر وعبدالوارث عن أنس به.
كما رواه أحمد في («مسنده)) (٢٥٠/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٢/٣) من طريق يحيى بن
الحارث عن عمرو بن عامر عن أنس بن مالك به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٥/١ - ٣٧٦) من طريق عامر بن يساف عن إبراهيم بن
طهمان به، وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: الجابر ضعيف.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٧٧/٤) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٨٤) بنفس الإسناد هنا.
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٦٦٦).
[٨٨٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• يوسف بن عبدالله الحواري لم أجد من ترجم له.
• یحیی بن اليمان هو العجلي الكوفي، صدوق.
• سفيان هو الثوري.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٥/١) من طريق ابن أبي الدنيا عن أحمد بن عمران
الأخنسي عن يحيى بن اليمان به، وصححه وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٣/٣) عن محمد بن عبدالله الأسدي عن سفيان به. في
سياق طويل بنحوه.

٤٧٠
الجامع لشعب الإيمان
أبو سعيد الجعفي، حدثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن
بريدة، عن أبيه: أن النبي ◌َّله زار قبر أمه في ألف مقنع يوم الفتح، فما رئي باكيًا أكثر من
ذلك اليوم.
لیس في رواية أبي عبدالله يوم الفتح.
[٨٨٥١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
العباس بن محمد الدوري، حدثنا موسى بن داود الضبي، حدثنا يعقوب بن
إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي مسلم الخولاني، عن عبيد بن عمير، عن أبي
ذر قال قال رسول الله وَّيقول: «زر القبور تذكر بها الآخرة، واغسل الموتى، فإنّ
معالجة جسد خاوٍ موعظة بليغة، وصلّ على الجنائز، لعلّ ذلك أن يحزنك، فإنّ
الحزين في ظل الله یتعرض کلّ خیر)).
يعقوب بن إبراهيم هذا أظنه المدني المجهول وهذا متن منكر.
[٨٨٥٢] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
[٨٨٥١] إسناده: ضعيف.
يعقوب بن إبراهيم هو القاضى، صدوق كثير الخطأ.
• يحيى بن سعيد هو القطان لم يدرك أبامسلم.
• أبو مسلم الخولاني هو رجل مجهول لا يعرف.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٣٧/١) بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث رواته عن آخرهم ثقات وتعقبه الذهبي بقوله: لكنه منكر ويعقوب هو
القاضي أبويوسف حسن الحديث ويحيى لم يدرك أبامسلم فهو منقطع وإن أبامسلم رجل مجهول.
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣١٧٠).
[٨٨٥٢] إسناده: ضعيف جدا.
• الكديمي هو محمد بن يونس البصري ضعيف.
· ابن قمير العجلي هو مكي بن عمير العنبري البصري، أبوالحسن.
قال العقيلي: مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ.
راجع ((الضعفاء الكبير)) (٢٥٩/٤) ((الميزان)) (١٧٩/٤) ((اللسان)) (٨٨/٦) («المغني في
الضعفاء» (٦٧٦/٢).
· جعفر بن سليمان هو الضبعي البصري صدوق.

٤٧١
الجامع لشعب الإيمان
الکدیمي، حدثنا ابن قمیر العجلي، حدثنا جعفر بن سلیمان، عن ثابت، عن أنس قال:
جاء رجل إلى النبي وَليلة فشكا إليه قسوة القلب فقال: ((اطلع في القبور واعتبر بالنشور)).
وهذا أيضًا متن منكر (ومكي(١) بن قمير بصري يروي عنه الكيمي وهو مجهول).
[٨٨٥٣] وحدثناه أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوعلي حامد بن محمد الهروي،
حدثنا محمد بن يونس البصري، حدثنا مكي بن قمير العجلي فذكره.
[٨٨٥٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
= ● ثابت هو ابن أسلم البناني.
والحديث أورده الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٨٨/٦) بطريق المؤلف وفي اللسان ((مكي بن
قمیر)) تحرف إلى («مكي بن عمير)).
وقال الألباني: موضوع راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠١١).
(١) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ل)) و((ن)).
[٨٨٥٣] إسناده: كسابقه.
• محمد بن يونس هو الكديمي وشیخه ضعيفان.
[٨٨٥٤] إسناده: ضعيف.
• أبو شعيب الحراني هو عبدالله بن الحسن بن أحمد الحراني.
• يحيى بن عبدالله بن الضحاك البابلتي هو أبوسعيد من أهل الجزيرة مولى بني أمية (م٢١٨هـ)
ضعيف، من التاسعة (خت س).
وقال السمعاني: کان کثیر الخطأ لا يدفع عن السماع ولكنه يأتي عن الثقات بأشياء معضلات
ممن كان يهم فيها حتى ذهبت حلاوته عن القلوب لما شاب أحاديثه المناكير فهو عندي فيما
انفرد به ساقط الاحتجاج وفيما لم يخالف الثقات يعتبر به وفيما وافق الثقات يحتج به.
وقال أحمد: أما سماعه فلا يدفع وضعفه أبوزرعة وغيره، وقال ابن عدي: له أحاديث
صالحة تفرد ببعضها وأثر الضعف علی حدیثه بین، وقال أبوحاتم: لا يعتد به.
راجع ((الأنساب)) (٨/٢-٩)، ((تهذيب التهذيب)) (٢٤٠/١١-٢٤١)، («الميزان)) (٣٩٠/٤-
٣٩١)، («الكامل في الضعفاء)) (٢٧٠٥/٧).
• أيوب بن نهيك الحلبي هو مولى آل سعد بن أبي وقاص ضعيف. منكر الحديث، تقدم.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٤٤/١٢ رقم ١٣٦١٣) عن أبي شعيب الحراني بنفس
الإسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤٤/٣) وقال: رواه الطبراني في (الكبير)) وفيه يحيى بن
عبدالله البابلتي وهو ضعيف.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٨٤/١ رقم ١١١٥) عن ابن عمر به.

٤٧٢
الجامع لشعب الإيمان
أبو شعيب الحراني، حدثنا يحيى بن عبدالله البابلتي حدثنا أيوب بن نهيك الحلبي مولى آل
سعد بن أبي وقاص، قال سمعت عطاء بن أبي رباح، سمعت عبدالله بن عمر سمعت
النبي ◌َّه يقول: ((إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه
فاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره)) .
لم نكتبه إلا بهذا الإسناد فيما أعلم وقد روينا القراءة المذكورة فيه عن ابن عمر
موقوفًا عليه.
[٨٨٥٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ في ((فوائد الشيخ))، وأبوبكر محمد بن إبراهيم
الهجستاني قالا: أخبرنا أبوعلي بن علي الحافظ، حدثنا الفضل بن محمد بن عبدالله بن
الحارث بن سليمان الأنطاكي، حدثنا محمد بن جابر بن أبي عياش المصيصي، حدثنا عبدالله
ابن المبارك، حدثنا يعقوب بن القعقاع، عن مجاهد، عن عبدالله بن عباس قال قال
النبي وَلقية: ((ما الميت في القبر إلا كالغريق المتغوث، ينتظر دعوة تلحقه من أب أو أمّ أو أخ
أو صديق، فإذا لحقته كان أحبّ إليه من الدنيا وما فيها، وإنّ الله عزّ وجلّ ليدخل على
القبور من دعاء أهل الأرض أمثال الجبال، وإنّ هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم)).
[٨٨٥٦] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، قال أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر
[٨٨٥٥] إسناده: ضعيف جدا.
• أبوبكر محمد بن إبراهيم الهجستاني لم أظفر له بترجمة.
• محمد بن جابر بن أبي عياش المصيصي، قال الذهبي: لا أعرفه وخبره منكر جدا.
والحديث ذكره في ((الميزان)) (٤٩٦/٣) وتبعه الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٩٩/٥) عن محمد
ابن الفضل الباهلي وعبدالله بن خالد الرازي، كلاهما عن محمد بن جابر بن أبي عیاش به.
وقال الحافظ: أورده البيهقي في ((الشعب)) ونقل عن ابن علي الحافظ أنه غريب من حديث ابن
المبارك لم يقع عند أهل خراسان قال: ولم أكتبه إلا عن هذا الشيخ يعني الفضل بن محمد، قال
البيهقي: وتابعه محمد بن خزيمة عن ابن عباس، وابن أبي عياش تفرد به.
وأورده القرطبي في ((التذكرة في أحوال الموتى)) (ص١٠١) بصيغة التمريض مرفوعًا.
[٨٨٥٦] إسناده: ضعيف.
· أبان المكتب هو ابن بشير، قال ابن أبي حاتم: مجهول، ووثقه ابن حبان وإنه لم يدرك عبدالله
ابن عمر فبينهما انقطاع.
وهذا الخبر لعل ابن أبي الدنيا ذكره في ((أخبار القبور)) أو في ((ذكر الموت والقبور)) ولم أجده.

٤٧٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن أبي الدنيا، حدثنا عبدالرحمن بن واقد، حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا أبان
المكتب: أن عبدالله بن عمر كان يدفن أهله في مكان، فكان إذا شهد جنازة مر على
أهله، فدعا لهم واستغفر لهم.
[٨٨٥٧] قال وحدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن قدامة الجوهري، حدثنا
معن بن عيسى القزاز، أخبرنا هشام بن سعد، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبي هريرة
قال: إذا مر رجل بقبر يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام وعرفه، وإذا مر بقبر لا يعرفه
فسلم عليه رد عليه السلام.
[٨٨٥٨] قال وحدثنا أبوبكر، حدثنا الحسن بن الصباح، سمعت عمرو بن جرير
قال: إذا دعا العبد لأخيه الميت أتى بها الملك قبره، فقال: يا صاحب القبر الغريب هدية
من أخ عليك سبعون.
[٨٨٥٩] قال وحدثنا أبوبكر، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن
[٨٨٥٧] إسناده: كسابقه.
· محمد بن قدامة الجوهري الأنصاري، أبو جعفر البغدادي اللؤلؤي (م٢٣٧ هـ). فيه لين، من
العاشرة (د س).
وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبوداود: ضعيف لم أكتب عنه شيئًا قط.
راجع ((تاريخ بغداد)» (١٨٨/٣-١٩٠) ((الميزان)) (١٥/٤) ((الجرح والتعديل)) (٦٦/٨).
● معن بن عيسى هو ابن يحيى الأشجعي مولاهم، أبو يحيى المدني القزاز. ثقة ثبت، من كبار
العاشرة (ع).
· هشام بن سعد هو المدني، صدوق، له أوهام رمي بالتشيع.
وانظر كتاب ((ذكر الموت والقبور)) لابن أبي الدنيا.
وذكره الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (٤٧٥/٤) عن أبي هريرة.
[٨٨٥٨] إسناده: ضعيف.
· عمرو بن جرير هو البجلي، كوفي كذبه أبوحاتم وضعفه غيره.
والخبر أورده الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (٤٧٥/٤).
[٨٨٥٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· محمد بن عبدالعزيز بن سلمان لم أجد ترجمته.
• بشر بن منصور هو السليمي الأزدي، صدوق عابد زاهد.
وهذا الأثر ذكره الغزالي في ((الإحياء)) (٤٧٥/٤) عن بشر بن منصور.

٤٧٤
الجامع لشعب الإيمان
سلمان، حدثنا بشر بن منصور قال: لما كان زمن الطاعون كان رجل يختلف إلى الجبانة
فيشهد الصلاة على الجنائز، فإذا أمسى وقف على باب المقابر، فقال: آنس الله وحشتكم
ورحم الله غربتكم، وتجاوز الله عن سيئاتكم، وقبل الله حسناتكم، لا يزيد على هؤلاء
الكلمات، قال ذلك الرجل: فأمسيت ذات ليلة: فانصرفت إلى أهلي: ولم آت المقابر،
قال: بينا أنا نائم إذا أنا بخلق كثير قد جاءوني، قلت: ما أنتم وما حاجتكم؟ قالوا:
نحن أهل المقابر، قلت: ما جاء بكم؟ قالوا: إنك قد كنت عودتنا منك هدية عند
انصرافك إلى أهلك، قلت: وما هي؟ قالوا: الدعوات التي كنت تدعو بها، قال:
قلت: فإني أعود لذلك، قال: فما تركتها بعد.
[٨٨٦٠] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثني أبوالبهلول من أهل البحرين لقيته بعبادان
حدثني بشار بن غالب قال: رأيت رابعة العدوية في منامي، فكنت كثير الدعاء لها،
فقالت لي: يا بشار هداياك تأتينا على أطباق من نور مخمرة بمناديل من الحرير، قلت:
وكيف ذاك؟ قالت: هكذا دعاء المؤمنين الأحياء إذا دعوا للموتى فاستجيب لهم، جعل
ذلك الدعاء على أطباق وخمر بمناديل الحرير، ثم أتي به الذي قد دعي له من الموتى،
وقيل: هذه هدية فلان إليك.
[٨٨٦١] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو الصيرفي، أنبأنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله
[٨٨٦٠] إسناده: فيه جهالة.
• أبو البهلول من أهل البحرين لم أقف على من ترجم له.
• بشار بن غالب أيضًا لم أعرفه.
والأثر ذكره القرطبي في ((التذكرة في أحوال الموتى)) (ص١١٣) عن بشار بن غالب.
وأورده الغزالي في «الإحياء)) (٤٧٥/٤).
[٨٨٦١] إسناده: ضعيف.
· مسمع بن عاصم هو أبوسنان البصري.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه وليس بمشهور بالنقل، وقال ابن حبان: من عباد أهل
البصرة ومتقنيهم، ما له حديث مسند يرجع إليه، لكن الحكايات في فضائله وتعبده كثيرة
رواها عنه أهل البصرة.
راجع ((الضعفاء الكبير)) (٢٤٦/٤) ((الثقات)) (١٩٨/٩) («الميزان)) (١١٢/٤) ((اللسان))
(٣٦/٦).

٤٧٥
الجامع لشعب الإيمان
الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا يحيى بن بسطام
الأصفر، حدثني مسمع بن عاصم، حدثني رجل من آل عاصم الجحدري قال: رأيت
عاصما الجحدري في منامه بعد موته بسنين، فقلت: أليس قد مت؟ قال: بلى قلت:
فأين أنت؟ قال: أنا والله في روضة من رياض الجنة، أنا ونفر من أصحابي نجتمع كل
ليلة جمعة وصبيحتها إلى بكر بن عبدالله المزني، فنتلاقى أخباركم، قال: قلت:
أجسامكم أم أرواحكم؟ فقال: هيهات، بليت الأجسام، وإنما تلاقي الأرواح، قال
فقلت: فهل تعلمون بزيارتنا إياكم؟ قال: نعلم بها عشية الجمعة، ويوم الجمعة كله،
ويوم السبت إلى طلوع الشمس، قال قلت: وكيف ذلك دون الأيام كلها، قال : بفضل
يوم الجمعة وعظمه.
[٨٨٦٢] وأخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني
محمد بن الحسين، حدثنا بكر بن محمد، حدثنا جسر القصاب قال: كنت أغدو مع محمد
ابن واسع في كل غداة سبت حتى نأتي الحيان، فنقف على القبور فنسلم عليهم، وندعو
لهم، ثم ننصرف، فقلت له ذات يوم: ولو صرت هذا اليوم يوم الإثنين، قال: بلغني
أن الموتى يعلمون بزوارهم يوم الجمعة ويومًا قبله ويومًا بعده.
= • عاصم الجحدري هو عاصم بن العجاج، أبو مجشر الجحدري بصري (م١١٩ هـ).
قال ابن حبان: كان من عباد أهل البصرة وقرائهم ووثقه يحيى بن معين.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٤٩/٦) («الثقات)) (٢٤٠/٥) ((التاريخ الكبير)) (٤٨٦/٢/٣).
وهذا الأثر أورده الغزالي في «الإحياء)» (٤٧٥/٤) عن رجل من آل عاصم.
[٨٨٦٢] إسناده: ضعيف.
• بكر بن محمد بن فرقد أبوأمية التميمي من أهل البصرة.
قال الدار قطني: ليس بالقوي، وقال ابن مخلد: كان هذا شيخًا صالحًا.
راجع («تاريخ بغداد)» (٩٤/٧) ((الثقات)) (١٥٠/٨) ((اللسان)) (٥٨/٢).
• جسر بن فرقد القصاب أبوجعفر البصري.
قال البخاري: ليس بذاك عندهم، وقال ابن معين: ليس بشيء وضعفه النسائي، وقال
أبوحاتم: ليس بالقوي وكان رجلاً صالحًا.
- م
راجع (الجرح والتعديل)) (٥٣٨/٢-٥٣٩) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٦/٢/١) ((المجروحين))
(٢١٨/١) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٧٤) ((الميزان)) (٣٩٨/١) ((اللسان)) (١٠٤/٢).
والأثر أورده الغزالي في ((الإحياء)) (٤٧٥/٤).

٤٧٦
الجامع لشعب الإيمان
[٨٨٦٣] وأخبرنا أبوسعید، أخبرنا أبوعبدالله، حدثنا أبوبكر، حدثني محمد، حدثنا
عبدالعزيز بن أبان، حدثنا سفيان الثوري، قال: بلغني عن الضحاك أنه قال: من زار
قبرًا يوم السبت قبل طلوع الشمس علم الميت بزيارته، قيل له: وكيف ذاك؟ قال:
لمكان يوم الجمعة.
[٨٨٦٤] وأخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبوعبدالله، حدثنا أبوبكر، حدثنا خالد بن
خداش، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي التياح قال: كان مطرف يبدو، فإذا
كان يوم الجمعة أدلج. قال: وسمعت أبا التياح يقول: بلغنا أنه كان ينور له في سوطه
فأقبل ليلة حتى إذا كان عند المقابر هوم وهو على فرسه، فرأى كأن أهل القبور كل
صاحب قبر جالس على قبره، فقالوا: هذا مطرف يأتي يوم الجمعة قلت: وتعلمون
عندكم يوم الجمعة؟ قالوا: نعم، ونعلم ما يقول فيه الطير، قال: قلت: وما يقولون؟
قالوا يقولون سلام سلام من يوم صالح.
[٨٨٦٣] إسناده: كسابقه.
• عبدالعزيز بن أبان هو أبو خالد الكوفي نزيل بغداد، متروك، كذبه ابن معين.
· الضحاك هو ابن عثمان بن خالد صدوق، بهم.
والأثر أورده الغزالي في ((الإحياء)) (٤٧٥/٤) عن محمد بن واسع به.
[٨٨٦٤] إسناده: صالح.
· أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• أبوالتياح هو يزيد بن حميد الضبعي بصري.
• مطرف هو ابن عبدالله بن الشخير العامري الحرشي.
والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٢٤٦) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية))
(٢٠٥/٢) والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (١٩٣/٤) عن محمد بن عبيد بن حساب عن جعفر
ابن سليمان به، وقال الذهبي: إسناده صحيح.
وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٢٢/٣ - ٢٢٣) عن ثابت البناني عن مطرف بنحوه.
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٢/١٣) من طريق غيلان بن جرير عن مطرف به.
وقوله ((يبدو)) أي يدخل البادية مثل نجد.
((هوم)) أي هز رأسه من النعاس أو نام نومًا خفيفًا.

٤٧٧
الجامع لشعب الإيمان
[٨٨٦٥] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثني الحسين بن علي العجلي، حدثنا عبدالله بن نمير، حدثنا مالك بن
مغول، عن أبي منصور، عن زيد بن وهب قال: خرجت إلى الجبانة فجلست فيها، فإذا
رجل قد جاء إلى قبر فسواه ثم تحول إلي فجلس، فقلت له: ما هذا القبر؟ قال: أخ لي
مات، فقلت: أخ لك؟ قال: أخ لي في الله، رأيته فيما يرى النائم، فقلت: فلان عشت
الحمد لله رب العالمين، قال: قد قلتها لأن أقدر على أن أقولها أحب إلي من الدنيا وما
فيها، ثم قال: ألم تر حيث كانوا يدفنوني، فإن فلانًا قام فصلى ركعتين، لأن أكون أقدر
على أن أصليهما أحب إلي من الدنيا وما فيها.
وقد روينا في غير هذا الموضع عن أبي عثمان النهدي، وعن مطرف، وعن أبي
قلابة في هذا المعنى وفي أحاديثهم قول الميت: يعلمون ولا تعلمون ونحن نعلم ولا
نستطيع أن نعمل.
[٨٨٦٦] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني إبراهيم أظنه ابن بشار، قال: قيل لبعض
حكماء العرب: ما أبلغ العظات؟ قال: النظر إلى محلة الأموات.
[٨٨٦٧] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا محمد بن عبدالوهاب،
[٨٨٦٥] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· الحسين بن علي العجلي هو ابن الأسود الكوفي، صدوق.
• أبو منصور لم أقف على من ترجمه.
· زيد بن وهب هو الجهني أبوسليمان الكوفي، تقدموا.
والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٥٨/١٣ - ٥٥٩) ومن طريقه أبو نعيم في («الحلية))
(١٧١/٢) عن عبدالله بن نمير بنفس السند.
وأورده الغزالي في «الإحياء)) (٤٧٢/٤) عن بعض الصالحين.
[٨٨٦٦] أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• إبراهيم بن بشار بن محمد أبوإسحاق الخراساني خادم إبراهيم بن أدهم، كان عابدًا زاهدًا
متقناً .
راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٧/٦ - ٤٨).
[٨٨٦٧] إسناده: جيد.
• محمد بن عبدالوهاب هو القناد الكوفي.
وهذا الأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((القبور)) فراجعه.

٤٧٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثني مفضل بن یونس قال: کان الربيع بن أبي راشد يخرج إلى الجبان فیقیم سائر نهاره،
ثم يرجع مكتئبًا، فيقول له أخوه وأهله: أين كنت؟ فيقول: كنت في المقابر نظرت إلى قوم
قد منعوا ما نحن فيه ثم يبكي.
[٨٨٦٨] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، سمعت أبابكر بن عياش، قال سمعت
محمد بن قدامة قال: كان الربيع بن خثيم إذا وجد من قلبه قسوة أتى إلى منزل صديق له
قد مات في اللیل، فنادی یا فلان بن فلان، یا فلان بن فلان ثم يقول : ليت شعري ما
فعلت وما فعل بك، ثم يبكي، حتى تسيل دموعه فيعرف ذاك فيه إلى مثلها.
وروينا (١) في إتيان القبور ((حتى ما عرضت قسوة)) عن صفوان بن سليم وعن محمد
ابن المنكدر وغيرهما من السلف وكان يقال: مشاهدة القبور مواعظ الأمم السالفة.
[٨٨٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو أحمد بکر بن محمد الصيرفي بمرو، حدثنا
محمد بن يونس، حدثنا أبوداود الطيالسي، حدثنا عمارة بن مهران المغولي قال قال لي
محمد بن واسع: ما أعجب إلي منزلك قال قلت: وما يعجبك منه وهو إلى جنب
القبور؟ قال: وما يضرك منهم يذكرونك الآخرة، ويقلون الأذى.
[٨٨٦٨] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عمران الأخنسي هو أبو عبدالله الكوفي، قال الأزدي: منكر الحديث وتركه أبوزرعة
وأبو حاتم.
· محمد بن قدامة الحنفي.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦٦/٨) وقال روى عن عمر، روى عنه أبوبشر
جعفر بن أبي وحشية، ولم یبین حاله.
(١) انظر ((سير أعلام النبلاء)) (٣٦٦/٥ - ٣٦٧).
[٨٨٦٩] إسناده: ضعيف.
· محمد بن يونس هو الكديمي البصري، ضعيف.
• أبوداود الطيالسي هو سليمان بن داود بن الجارود.
• عمارة بن مهران المعمولي هو أبوسعيد البصري. لا بأس به، عابد، من السابعة (بخ).
· محمد بن واسع هو الأزدي أبوبكر البصري، ثقة عابد كثير المناقب.
لم أقف على هذا الأثر.

٤٧٩
الجامع لشعب الإيمان
[٨٨٧٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح،
حدثنا عبدالله بن شيرويه، حدثنا إسحاق قال قلت لأبي أسامة: أحدثكم عبدالله بن
محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه قال: قيل لعلي بن أبي طالب: ما لك
تركت مجاورة قبر رسول الله وَله، وجاورت المقابر؟ قال: وجدتهم جيران صدق
يكفون ألسنتهم، ويذكرون الآخرة، فأقر أبوأسامة، وقال: نعم.
[٨٨٧١] وأخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو أسامة ... فذكره بإسناده مثله غير أنه قال:
قيل لعلي بن أبي طالب: ما لك جاورت المقبرة؟ قال: إني أجدهم جيران صدق يكفون
الألسنة، ويذكرون الآخرة.
[٨٨٧٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال وقال القاسم بن
منبه: رأيت بشر بن الحارث نظر إلى أكفان، فقال: إنما يزين الميت عمله.
[٨٨٧٠] إسناده: فيه شيخ السلمي لم أعرفه.
· محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح هو أبوالحسن الجوهري لم أعرفه.
• إسحاق هو ابن راهويه الإمام.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
• عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، أبو محمد العلوي المدني. مقبول، من
السادسة (د س).
• وأبوه هو محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، صدوق.
[٨٨٧١] إسناده: حسن.
· إبراهيم بن سعيد هو الجوهري البغدادي، ثقة حجة.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
والخبر ذكره ابن أبي الدنيا في ((القبور)).
[٨٨٧٢] إسناده: صالح.
• أبو عمرو بن السماك هو عثمان بن أحمد بن عبدالله.
· القاسم بن منبه هو ابن ياسين أبو محمد الحربي، روى عن بشر بن الحارث الحكايات.
• بشر بن الحارث هو ابن عبدالرحمن بن عطاء المروزي الحافي.

٤٨٠
الجامع لشعب الإيمان
[٨٨٧٣] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب
ابن سفيان، حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل، عن النعمان قال: كان علي إذا
دعي إلى جنازة، قال: إنا لقائمون، وما يصلي على المرء إلا عمله.
هذا أظنه النعمان أخو إسماعيل بن أبي خالد.
[٨٨٧٤] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبدالرحيم
ابن منيب، حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير قال: إن أهل القبور
يتوكفون الأخبار، إذا أتاهم الميت سألوه ما فعل فلان؟ فيقول: صالح، فيقولون: ما
فعل فلان. فيقول: ألم يأتكم؟ فيقولون: لا، فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون،
سلك به غیر طريقنا .
[٨٨٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الأسفاطي
[٨٨٧٣] إسناده: جید.
ابن نمير هو محمد بن عبدالله بن نمير الهمداني.
• إسماعيل هو ابن أبي خالد الأحمسي.
· النعمان بن أبي خالد أخو إسماعيل الأحمسي.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٤٧/٨) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
· علي هو ابن أبي طالب.
والأثر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١٨٧/٢) بنفس الإسناد.
[٨٨٧٤] إسناده: ضعيف لأجل حاجب بن أحمد.
• عبدالرحيم بن منیب لم أجد ترجمته.
· ابن عيينة هو سفيان.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٧١/٣) من طريق قتيبة بن سعيد عن سفيان به.
كما رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٧١/٣) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٠٧/٢) من طريق
قيس بن سعد عن عبيد بن عمير بنحوه.
[٨٨٧٥] إسناده: حسن.
· الأسفاطي هو عباس بن الفضل الأسفاطي.
· ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي.
• أبوالوليد هو هشام بن عبدالملك الطيالسي.
· إسحاق بن عثمان هو الكلابي أبو يعقوب البصري. صدوق، مقل، من السابعة (د).
• إسماعيل بن عبدالرحمن بن عطية مقبول، من الثالثة (د).
=