النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ الجامع لشعب الإيمان ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، ونهانا عن حلقة الذهب -أو قال- خاتم الذهب، وآنية الذهب والفضة، والميثرة، والقسي، والإستبرق، والحرير، والديباج. لفظ حديث أبي داود. رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي عمر. وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن شعبة. [٨٧٣٧] أخبرنا أبو سعد عبدالملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد، أخبرنا أبو الحسن محمد ابن الحسن بن إسماعيل السراج، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((حقّ المسلم على المسلم ستّ)) قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: ((إذا لقيته فسلّم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصحه، وإذا عطس فحمد الله فشمّته، وإذا مرض فَعُده، وإذا مات فاتبعه)). رواه مسلم(٣) في الصحيح عن قتيبة وغيره عن إسماعيل. (١) في المرضى (٤/٧). (٢) في اللباس والزينة (١٦٣٦/٢) عن عبيدالله بن معاذ عن أبيه وأبي عامر العقدي وبهز، ثلاثتهم عن شعبة به ولم یسق لفظه. وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص١٠١). وتقدم الحديث قريبًا في الباب (٦١) برقم (٧٥٤٤) فراجع تخريجه هناك. [٨٧٣٧] إسناده: صحيح. • أبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود العتكي. (٣) في السلام (٢/ ١٧٠٥ رقم٥) عن يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر معًا عن إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٧٢/٢) من طريق سليمان، وأبويعلى في («مسنده)) (٣٩٠/١١ رقم ٦٥٠٤) والمؤلف في ((سننه)) (١٠٨/١٠) عن يحيى بن أيوب. وأيضًا (٣٤٧/٥) من طريق قتيبة بن سعيد، ثلاثتهم عن إسماعيل به. = وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٢٥) عن إسماعيل بن جعفر بنفس الطريق. . ٤٠٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٣٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال قال رسول الله وَليقول: ((عائد المريض في مخرفة الجنّة)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن سعيد بن منصور عن حماد. [٨٧٣٩] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد السوسي، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((إنّ المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنّة حتّى يرجع)). = وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤١٢/٢) من طريق عبدالرحمن بن إبراهيم القاص، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٣١/١) من طريق عبدالعزيز بن محمد، كلاهما عن العلاء بن عبدالرحمن به. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٢١/٢) من طريق ابن حجيرة عن أبيه عن أبي هريرة. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٣٦) بنفس الإسناد هنا. [٨٧٣٨] إسناده: رجاله ثقات. أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. • أبو قلابة هو عبدالملك بن زيد بن عمرو الجرمي البصري. • أبوأسماء الرحبي هو عمرو بن مرثد الدمشقي. (١) في البر والصلة (١٩٨٩/٣ رقم ٣٩) عن سعيد بن منصور وأبي الربيع الزهراني جميعًا عن حماد به. وأخرجه الترمذي في الجنائز ولم يسق لفظه (٣/ ٣٠٠) عن أحمد بن عبدة الضبي وأحمد في («مسنده)) (٢٧٩/٥) عن يونس وعفان، والمؤلف في ((سننه)) (٣٨٠/٣) من طريق أبي الربيع الزهراني، کلهم عن حماد بن زيد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٨٣/٥) عن إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة عمن حدثه عن ثوبان به . وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص١٣٢ - ١٣٣) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٨٠/٣) عن شعبة وثابت أبي زيد عن عاصم عن أبي قلابة به . [٨٧٣٩] إسناده: حسن. • عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف العجلي، صدوق. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٨٣/٥) عن عبدالوهاب الخفاف، بنفس الطريق. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢٢٥/١ رقم ٣٧٣) من طريق سفيان عن خالد الحذاء به. ٤٠٣ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٤٠] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا علي ابن الحسن الدارابجردي، حدثنا أبو جابر محمد بن عبدالملك، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان أن النبي وَّو قال: ((إذا عاد الرجل أخاه المسلم فإنّه في خراف الجنّة حتّى يرجع)). تابعهما (١) هشيم ويزيد بن زريع عن خالد الحذاء. وأخرجه مسلم(٢) من حديث عاصم الأحول عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن ثوبان. [٨٧٤٠] إسناده: حسن في التوابع. • أبو جابر هو محمد بن عبدالملك الأزدي صاحب شعبة من أهل البصرة أصله من واسط (م٢١١ هـ). · قال أبو حاتم: أدركته، مات قبلنا بیسیر وليس بقوي ووثقه ابن حبان. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥/٨) («الثقات)) (٦٤/٩) (التاريخ الكبير)) (١٤٦/١/١) («الميزان)) (٦٣٢/٣) («اللسان» (٢٦٦/٥) («المغني في الضعفاء)) (٦١٠/٢). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٠١/٢ رقم ١٤٤٦) من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة به . وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٥٨٠/١ رقم ١٣٠٠) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢١٥/١٣ رقم ١٤٠٨) عن شعبة بنفس السند. (١) أخرجه مسلم في البر والصلة (١٩٨٩/٣ رقم ٤٠) والمؤلف في ((سننه)) (٣٨٠/٣) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٢٣٣/٣ - ٢٣٤) من طريق يحيى بن يحيى التميمي عن هشيم به. وأخرجه مسلم في البر والصلة (١٩٨٩/٣ رقم ٤١) والترمذي في الجنائز (٣/ ٣٠٠ رقم ٩٦٧) وأحمد في «مسنده» (٢٨٣/٥) وابن حبان في («صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٦٧/٤) من طريق یزید بن زريع عن خالد الحذاء به. (٢) في البر والصلة (١٩٨٩/٣ رقم ٤٢). وبهذا الوجه أخرجه الترمذي في الجنائز (٣/ ٣٠٠ رقم٩٦٨) وأحمد في («مسنده)) (٢٦٧/٥، ٢٨١، ٢٨٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٤/٣) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ١٣٧ - ١٣٨ رقم ٥٢١) والبغوي في «شرح السنة)) (٢١٦/١٣ رقم ١٤٠٩) والمؤلف في «سننه» (٣٨٠/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٦٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٠١/٢ رقم١٤٤٥) وأخرجه أحمد في («مسنده» (٢٧٧/٥) من طريق عياض عن عبد الله بن زيد عن أبي الأشعث به. = ٤٠٤ الجامع لشعب الإيمان والمعنى(١) في هذا - والله أعلم - أنه يثاب بما يهتم به من أمر أخيه المسلم أن ينعم غدًا بثمار الجنة ويعني بالخراف: اجتناء ثمر الجنة، والمخرفة النخلة التي يجتنى منها. [٨٧٤١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا ابن بكير، حدثنا ليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين، عن = وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وروى أبوغفار وعاصم الأحول هذا الحديث عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي ◌َّ نحوه. وسمعت محمدًا -أي البخاري- يقول: من روى هذا الحديث عن أبي الأشعث عن أبي أسماء فھو أصح. وقال محمد: وأحاديث أبي قلابة إنما هي عن أبي أسماء إلا هذا الحديث فهو عندي عن أبي الأشعث عن أبي أسماء. (١) راجع ما قال الحليمي في ((المنهاج)) (٣٣٣/٣). وقوله ((خراف الجنة)) ويروى في ((مخارف الجنة)) وهي جمع مخرف، قال الأصمعي: وهو جنى النخل، سمي به لأنه يخترف أي يجتنى، والمخرف أيضًا النخلة التي يخترف منها. قال ابن الأنباري: يريد في اجتناء ثمر الجنة من قولهم: خرفت النخلة أخرفها فشبه النبي ◌َّ ما يجوزه عائد المريض من الثواب بما يحوز المخترف من الثمار. والمخرفة: الطريق أيضًا، والخرفة: ما يخترف من النخيل حتى يدرك. راجع (شرح السنة)) (٢١٦/١٣) ((النهاية)) (٢٤/٢) ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (٨١/١ - ٨٢) ((مقاييس اللغة)) (١٧١/٢). [٨٧٤١] إسناده: فيه رجل مجهول. · ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي. • يحيى بن سعيد هو الأنصاري القاضي. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٩٧/١، ١١٨) وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٨٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٨/٤) من طريق يعلى بن عطاء عن عبدالله بن يسار أن عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي فقال له علي: أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها فقال له عمرو: إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت قال علي: أما إن ذلك لا يمنعنا من أن نؤدي إليك النصيحة سمعت رسول الله وَالو يقول فذكره. وفيه عبدالله بن يسار أبوهمام الكوفي وهو مجهول وثقه ابن حبان كما ذكره في ((الثقات)) (١٤١/٣ - ١٤٢). ٤٠٥ الجامع لشعب الإيمان مجاهد أبي الحجاج، عن رجل من بني تميم قال: كنت فيمن قاتل عليا يوم الجمل فلما ذهب ذلك اليوم، اشتكى حسين، فأتيته عائدًا، فدخل علينا علي بن أبي طالب، فقال: ما أدخلك علينا؟ فقلت: جئت أعود حسينًا لحقه ومكانه، قال: إن الذي تظن في نفسك ليس بما يفي أن أحدثك شيئًا سمعته من رسول الله وَ ل سمعت رسول الله وَليل يقول: ((من عاد مريضًا قعد في خراف الجنّة، فإذا قام من عنده، وكّل به سبعون ألف ملك، یصلّون علیه حتّی اللیل)). [٨٧٤٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن عبدالله بن نافع، قال: عاد أبوموسى الحسن بن علي، فقال له: عائدًا جئت أم زائرًا؟ قال: بل جئت عائدًا، قال: فقال علي رضي الله عنه: أما إنه ما من مسلم يعود مريضًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له إن كان مصبحًا حتى يمسي وكان له خريف في الجنة، وإن(١) كان ممسيًا خرج معه سبعون ألف ملك كلهم يستغفرون له و کان له خريف في الجنة. هكذا رواه أكثر أصحاب شعبة عنه موقوفًا ورواه (٢) عبدالله بن يزيد المقرئ عن شعبة [مرفوعًا ثم وقفه بعد. [٨٧٤٢] إسناده: حسن موقوف. · الحكم هو ابن عتيبة. • عبدالله بن نافع هو الكوفي أبوجعفر الهاشمي مولاهم. صدوق، من الثالثة (د عس). والحديث أخرجه أبوداود في الجنائز (٤٧٥/٣ - ٤٧٦ رقم ٣٠٩٨) عن محمد بن كثير. وأحمد في («مسنده)) (١٢١/١) عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة به. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)) و((ل)). (٢) أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٠/١ - ١٢١) والمؤلف في ((سننه)) (٣٨٠/٣) من طريق عبدالله ابن المقرئ عن شعبة مرفوعًا. ورواه المؤلف في («سننه» (٣٨٠/٣) من طريق أبي يحيى بن أبي مسرة عن عبدالله بن يزيد المقرئ به وقال ابن أبي مسرة ثم وقفه المقرئ بعد. ذلك على علي رضي الله عنه ولم يذكر النبي ◌َّله وقال: بلغني أن عبدالملك الجدي يقفه وهو أحفظ مني. ٤٠٦ الجامع لشعب الإيمان ورواه(١) ابن أبي عدي عنه مرفوعًا. ورواه (٢) منصور عن الحكم كما رواه شعبة](٣) موقوفًا. ورواه الأعمش عن الحكم (٤)، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: جاء أبوموسى يعود الحسن بن علي ... فذكره. غير أنه قال: شامتا بدل قوله زائرًا، فقال علي: وإن كنت جئت عائدًا فإني سمعت رسول الله وَل﴾ يقول: ((إذا أتى الرجل أخاه يعوده مشى في خرافة الجنة حتّى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان ممسيًا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح)). [٨٧٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش ... فذكره. (١) كذا قال المؤلف في ((سننه)) (٣٨١/٣) ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٠/١) من طريق محمد ابن بشار عن ابن أبي عدي عن شعبة مرفوعًا. (٢) أخرجه أبوداود في الجنائز (٤٧٦/٣ رقم ٣١٠٠) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن منصور عن الحكم موقوفًا، وقال أبوداود: أسند هذا عن علي عن النبي ◌َّر من غير وجه صحيح. (٣) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). (٤) في ((ل)) الحاكم. [٨٧٤٣] إسناده: ضعيف والحديث حسن في التوابع. · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعفوه. أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. والحديث أخرجه أبوداود في الجنائز (٧٤٦/٣ رقم ٣٩٩) ولم يسق لفظه وابن ماجه في الجنائز (٤٦٣/١ - ٤٦٤ - رقم ١٤٤٢) عن عثمان بن أبي شيبة والحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٩/١ - ٣٥٠) من طريق محمد بن عبدالله بن نمير وأبي كريب وأبويعلى في («مسنده)) (٢٢٧/١ رقم ٢٦٢) عن أبي خيثمة، كلهم عن أبي معاوية به. ورواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٨٩) عن أبي موسى الهروي عن أبي معاوية به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٨١/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٤/٣) وهناد في ((الزهد)) (٢٢٤/١ رقم ٣٧٢) عن أبي معاوية بنفس الطريق. ورواه المؤلف في («سننه» (٣٨٠/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٦٧) بنفس الإسناد هنا. = ٤٠٧ الجامع لشعب الإيمان . وروي(١) من غير وجه عن علي رضي الله عنه مرفوعًا. [٨٧٤٤] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو محمد عبدالله ابن محمد بن الحسن بن الشرقي، حدثنا أبوزرعة الرازي، حدثنا عمران بن هارون الرملي، حدثنا عطاف بن خالد، حدثني عبدالرحمن بن حرملة الأسلمي (٢) عن سعيد ابن المسيب، أن أبا موسى عاد الحسن بن علي وعنده علي بن أبي طالب، فقال لأبي موسى: ما جاء بك إلينا، ما يدخلك علينا؟ فقال: ما إياك أتيت ولكن أتيت ابن بنت رسول الله وَ ل﴿ أعوده، قال: أما إنه لا يمنعني غضبي عليك أن أحدثك ما سمعت من رسول الله ◌َ في عيادة المريض قال: ((إذا خرج الرّجل إلى أخيه يعوده لم يزل يخوض الرحمة حتی إذا جلس عنده غمرته)). = وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وقال الشيخ الألباني وهو كما قالا، وقد ذكر الحاكم ثم البيهقي أن له علة من قبل إسناده لكن الأول صرح بأنها غير قادحة في صحته وهو الظاهر فلذا صححه الألباني. راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٣٦٧). (١) أخرجه الترمذي في الجنائز (٣٠٠/٣ رقم٩٦٩) وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٤٥/١) والبغوي في («شرح السنة)) (٢١٧/١٣ - ٢١٨) من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعًا نحوه. وقال الترمذي: حديث حسن غريب وقد روي عن علي هذا الحديث من غير وجه منهم من وقفه ولم يرفعه، وأبوفاختة اسمه سويد بن علاقة. (قلت): وهو ثقة كما قال الحافظ في ((التقريب)) لكن ابنه ثوير ضعيف كما ذكره الحافظ في «التقریب) إلا أنه یتقوی بما قبله. [٨٧٤٤] إسناده: حسن. • أبوزرعة الرازي هو عبيدالله بن عبدالكريم بن يزيد بن فروخ. • عمران بن هارون الرملي هو المقدسي صدوق. · عطاف بن خالد هو المخزومي المدني صدوق تقدما. لم أقف على من خرجه بهذا الوجه، ولكن الحافظ ابن أبي شيبة رواه في ((المصنف)) (٢٣٥/٣) من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه أن أبا موسى انطلق عائدًا للحسن بن علي فقال له: أعائدًا جئت أو زائرًا؟ قال: لا، بل زائرًا قال ... فذكره (٢) في جميع النسخ ((الأسملي)) والصواب الأسلمي كما أثبتنا. ٤٠٨ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٤٥] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا سعيد بن سلمة المديني، حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن رجل من الأنصار، عن علي بن أبي طالب أن النبي وَلّ قال: ((من عاد مريضًا مشى في خراف الجنة، فإذا جلس عنده استنقع في الرحمة فإذا خرج من عنده وگل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له، ويحفظونه ذلك اليوم)). [٨٧٤٦] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن سعيد(١) الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله البوشنجي، حدثنا أبوصالح الفراء، حدثنا أبوإسحاق الفزاري، عن عبدالعزيز هو ابن رفيع، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله وَالر قال: ((من عاد مريضًا يلتمس وجه الله خاض في رحمة الله، فإذا قعد عنده استنقع فيها استنقاعًا)). [٨٧٤٧] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمود بن محمد [٨٧٤٥] إسناده: ضعيف لجهالة فيه. • مسلم بن أبي مريم هو المدني مولى الأنصار، صدوق. والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٣٨/١) عن محمد بن أبي بكر المقدمي بنفس الإسناد. رجاله موثقون غير الأنصاري فإنه لم يسم. [٨٧٤٦] إسناده: حسن. أبو عبدالله البوشنجي هو محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبدالرحمن. أبو صالح الفراء هو محبوب بن موسى الأنطاكي صدوق. • أبوإسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الإمام. · عكرمة هو مولى ابن عباس. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٤/٣) عن جرير بن عبدالحميد عن عبدالعزيز : ابن رفيع عن عكرمة بن خالد قوله. (١) وفي الأصل و((ل)) سعد. [٨٧٤٧] إسناده: كسابقه. • أبوصالح هو الفراء محبوب بن موسى الأنطاكي. · عكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام المخزومي. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٧/١١ رقم ١١٤٨١) وابن عدي في ((الكامل)) (١١٦٩/٦) من طريق محمد بن عبدالملك الأنصاري عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به في سياق طويل. وفيه محمد بن عبدالملك الأنصاري تركه النسائي وقال مسلم والشافعي: منكر الحديث وذكره العقيلي وابن الجارود والفسوي في ((الضعفاء)). راجع (اللسان - ٢٦٥/٥). ٤٠٩ الجامع لشعب الإیمان الحلبي، حدثنا أبوصالح ... فذكره بإسناده غير أنه قال عن عكرمة بن خالد، عن ابن عباس، عن النبي ◌ٍَّ وقال: ((وخاض في الرحمة خوضًا)). [٨٧٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن القاسم الکرابيسي، حدثنا محمد بن فور العامري، حدثنا عیسی بن نصر أبوالهذيل السرخسي بنيسابور، حدثنا منصور بن عبدالحميد بن راشد مولى علي بن أبي طالب، حدثنا أنس بن مالك، عن رسول الله ﴾﴾ قال: ((رحم الله رجلاً صلّى الغداة، ثمّ خرج يعود مریضًا يريد وجه الله، والدار الآخرة، يكتب الله له بكلّ قدم حسنة، ويمحي عنه سيّئة، فإذا جلس عند المريض غرق في الأجر)). [٨٧٤٩] أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر ببغداد، أخبرنا الحسین بن یحیی بن [٨٧٤٨] إسناده: ضعيف. • أبوبكر هو محمد بن القاسم الكرابيسي وشيخه محمد بن فور العامري لم أقف على من ترجمهما . • عيسى بن نصر هو أبوالهذيل السرخسي النيسابوري لم أجد ترجمته. • منصور بن عبدالحميد هو ابن راشد مولى علي بن أبي طالب الجزري أبورياح. وهاه ابن حبان واتهمه بالوضع، وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة وقال أبو نعيم: لا شيء. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٧٥/٨) ((المجروحين)) (١٣/٣) («الميزان)) (١٨٥/٤) ((اللسان)) (٩٧/٦) («المغني في الضعفاء)) (٦٧٨/٢). ولم أجد هذا الحديث بهذه الطريق. [٨٧٤٩] إسناده: ضعيف لكنه توبع. · إبراهيم بن مجشر هو ابن معدان البغدادي، ضعيف، يسرق الحديث. · هشيم هو ابن بشير السلمي الواسطي. · ابن ثوبان هو عمر بن الحكم بن ثوبان المدني، صدوق. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٠٤/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٤/٣) عن هشيم بنفس السند. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٦٧/٤) من طريق سريج بن يونس، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٨٤) عن عبدالله بن مطيع وداود بن عمرو، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٠/١) من طريق عمرو بن عون، كلهم عن هشيم به. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٦٨/١ - كشف الأستار) من طريق عبدالله بن حمران عن عبدالحميد بن جعفر به. = ٤١٠ الجامع لشعب الإيمان عياش القطان، حدثنا إبراهيم بن مشر حدثنا هشيم، عن عبدالحميد بن جعفر الأنصاري، عن ابن ثوبان، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَله: ((من عاد مريضًا لم يزل يخوض الرحمة حتّى يجلس، فإذا جلس يغمس فيها)). تابعه جماعة عن هشيم وابن ثوبان هذا هو عمر بن عبدالحكم بن ثوبان. [ ٨٧٥٠] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا المثنى وهمام، عن قتادة، عن أبي عيسى الأسواري، عن أبي سعيد قال قال رسول الله قال : ((عودوا المريض، واتبعوا الجنازة تذكركم الآخرة)). = ورواه المؤلف في («سننه» (٣٨٠/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٦٦) بنفس الإسناد هنا. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩٧/٢) وقال: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣٢١/٤) وقال: رواه مالك بلاغًا وأحمد ورواته رواة الصحيح والبزار وابن حبان في ((صحيحه)) . [ ٨٧٥٠] إسناده: حسن. · أبوداود هو الطيالسي سليمان بن داود. • المثنى بن سعيد الضبي هو أبوسعيد البصري القسام القصير ثقة، من السادسة (ع). همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي. • أبوعيسى هو الأسواري البصري، مقبول، من الرابعة (بخ - م). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٣/٣) والبزار في «مسنده» (٣٨٨/١ رقم٨٢١) عن یحیی بن سعيد، وأحمد في ((مسنده)) (٤٨/٣) عن وكيع وبهز، ثلاثتهم عن المثنى بن سعيد عن قتادة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١/٣ - ٣٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٥/٣) عن وكيع، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٧/٤) من طريق هدية بن خالد، وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٦٣/٢ - ٣٦٤ رقم ١١١٩، ٤٢٤/٢ رقم ١٢٢٢) من طريق يزيد بن هارون و(٢/ ٤٨٦ - ٤٨٧ رقم ١٣٢٠) من طريق عفان، والبزار في ((مسنده)) (٣٨٨/١ - كشف) ولم يسق لفظه من طريق عبدالرحمن بن مهدي، كلهم عن همام عن قتادة به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ٢٤٨)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٨/٥ - ٣٧٩) عن همام عن قتادة به. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد)) (رقم ٥١٨) من طريق أبان بن سعيد، والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٩/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٦٤) من طريق يزيد بن إبراهيم كلاهما عن قتادة به. وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص ٢٩٧). قال الألباني: إسناده حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي عيسى الأسواري، فأخرج له مسلم متابعة، ووثقه الطبراني وابن حبان وروى عنه جماعة. راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٩٨١) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٨٨). ٤١١ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٥١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام محمد بن غالب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هلال بن أبي داود الحبطي [عن أخيه هارون بن أبي داود](١) قال: أتينا أنس بن مالك في مرضه، فقلنا له: يا أباحمزة المكان بعيد ونحن يعجبنا أن نعودك، قال أنس: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((أيما رجل عاد مريضًا فإنّما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة)) فهذا للصحيح فما للمريض؟ قال: ((تحطّ عنه ذنوبه)). [٨٧٥١] إسناده: فيه مستور. · هلال بن أبي داود هو الحبطي أبوهشام من أهل البصرة. وثقه ابن معين، وقال أبوحاتم: شیخ. راجع ((الجرح والتعديل)) (٧٧/٩) ((الثقات)) (٥٧٤/٧) («التاريخ الكبير» (٢١٠/٢/٤) وأخوه هارون بن أبي داود الحبطي البصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٨/٥) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وأورده الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (ص٢٦) قال: تصحف على الحسيني من هارون إلى مروان وإن ترتيب السند للحافظ أبي بكر بن المحب ليس فيه من الرواة عن أنس من اسمه مروان إلا مولى هند بن المهلب والصواب هو هارون الحبطي كما ذكره ابن حبان في ((الثقات)). والحديث أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٨/٥ - ٥٠٩) عن هلال بن أبي داود عن أخيه هارون بن أبي داود الحبطي به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٧٤/٣، ٢٥٥) عن حسن بن موسى عن هلال بن أبي داود عن أخيه هارون بن أبي داود عن أبيه عن أنس به. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٨٨/١) وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٦١) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة عن أنس بن مالك به في سياق طويل. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣٢١/٤) بصيغة التمريض ولم يبين علته، وقال: رواه أحمد، ورواه ابن أبي الدنيا والطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) وزاد في آخره فذكره. (قلت) ولكن في رواية أحمد أبوداود الحبطي والد هارون بن أبي داود، قال الهيثمي: ضعيف جدًّا، ولذلك ذكره المنذري في ((الترغيب)) بصيغة التمريض وعلى هذا ضعفه الألباني كما قال في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٢٣٨): ضعيف جدًّا وأما بالنسبة إلى سند المؤلف فهذا حسن والله أعلم. (١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و((ن)) فأضفناه من ((الثقات)) و((مسند أحمد بن حنبل)) لاستقامة السند. ٤١٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا علي بن عثمان اللاحقي، حدثنا حماد بن سلمة. وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا ابن كثير، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن رسول الله وَال قال: ((يقول الله عزّ وجلّ يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: أي ربّ كيف أعودك وأنت ربّ العالمين؟ فيقول: أما علمت أنّ عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنّك لو عُدْته وجدتني عنده، ويقول: يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، فيقول: أي ربّ وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ فيقول: أما علمت أنّ عبدي فلانًا جاءك يستطعمك فلم تطعمه، أما علمت أنّك لو أطعمته وَجدْتَ ذلك عندي، ويقول: يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: فيقول: أي ربّ وكيف أسقيك وأنت ربّ العالمين؟ قال: أما علمت أنّ عبدي فلانًا جاءك فاستسقاك فلم تسقه، أما علمت لو سقيته وجدت ذلك عندي)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن محمد بن حاتم عن بهز بن أسد عن حماد. [٨٧٥٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوأحمد القاسم بن أبي صالح الهمداني، حدثنا إبراهيم بن الحسین، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، [٨٧٥٢] إسناده: صحيح. · تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي. · ابن كثير هو محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي. · حماد هو ابن سلمة. · أبورافع هو نفیع الصائغ، تقدموا. (١) في البر والصلة (١٩٩٠/٣ رقم ٤٣). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٤/٢) من طريق سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة مختصرًا. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٥١٧) من طريق النضر بن شميل عن حماد بن سلمة به. [٨٧٥٣] إسناده: كسابقه. إبراهيم بن الحسين هو ابن ديزيل الهمداني. • إسماعيل بن جعفر هو ابن أبي كثير الأنصاري الزرقي. ٤١٣ الجامع لشعب الإيمان عن عمارة بن غزية، عن سعيد بن الحارث بن المعلى، عن عبدالله بن عمر قال: كنا جلوسًا مع رسول الله والر فجاء رجل من الأنصار، فسلم عليه، وأدبر الأنصاري، فقال رسول الله وَل: ((كيف أخي سعد بن عبادة؟)) فقال: هالك، فقال رسول الله وعلاقته : ((من يعوده منكم؟)) فقام وقمنا معه، ونحن بضعة عشر، ما علينا نعال ولا خفاف ولا قلانس، ولا قمص، نمشي في تلك السباخ حتی جئناه، فاستأخر قومه من حوله حتى دنا رسول الله ◌َآلآ منه، وأصحابه الذین معه. رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي موسى عن محمد بن جهضم عن إسماعيل بن جعفر. ٠ [٨٧٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر قال: جاء النبي ◌َّ﴾ يعودني ليس براكب بغل ولا برذون. رواه البخاري(٢) في الصحيح عن عمرو بن العباس عن عبدالرحمن بن مهدي. (١) في الجنائز (٦٣٧/١ رقم ١٣) عن محمد بن المثنى العنزي أبي موسى عن محمد بن جهضم عن إسماعيل بن جعفر به. وفيه ((صالح) بدل ((هالك)). السباخ جمع سبخة قال في «النهاية» (٣٣٣/٢): الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر. [٨٧٥٤] إسناده: رجاله موثقون. • سفيان هو ابن عيينة . (٢) في المرضى (٨/٧). وأخرجه أبوداود في الجنائز (٤٧٤/٣ - ٤٧٥ رقم ٣٠٩٦) من طريق أحمد بن حنبل بنفس السند. وهو في («مسند أحمد بن حنبل)) (٣٧٣/٣). وأخرجه الترمذي في المناقب (٦٩١/٥ رقم ٣٨٥١) وفي ((الشمائل)) (ص ٢٥٢) عن محمد بن بشار عن عبدالرحمن بن مهدي به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤١/١) عن أبي بكر بن إسحاق وأبي بكر بن جعفر، كلاهما عن عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وصححه وأقره الذهبي. وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (١٠٧/٤ - ١٠٨ رقم ٢١٤٠) عن أبي خيثمة عن عبدالرحمن بن مهدي به . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٦٨) عن جابر بن عبدالله. ٤١٤ الجامع لشعب الإيمان وقد روينا (١) في حديث أسامة بن زيد: أن رسول الله وَلل ركب حمارًا يعود سعد ابن عبادة . وروينا(٢) عن عائشة أن سعد بن معاذ لما أصيب يوم الخندق ضرب عليه رسول الله وعليه خيمة في المسجد ليعوده من قريب . وروينا(٣) عن زيد بن أرقم قال: عادني رسول الله وَّل من وجع كان بعيني. وقد ذكرنا أسانيد هذه الأحاديث في ((كتاب السنن)). وروى مسلمة بن علي الخشني - وهو ضعيف - عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه: ((ثلاثة لا يعادون صاحب الضّرس، وصاحب الرمد، وصاحب الدمّل)). [٨٧٥٥] أخبرناه أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبو قصي إسماعيل (١) رواه المؤلف في ((سننه)) (١٨/٤) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َُّ) (ص ٦٣). (٢) رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٨١/٣) وأخرجه البخاري في المغازي (٤٩/٥ - ٥٠) ومسلم في الجهاد (١٣٨٩/٢ رقم ٦٥) وأبوداود في الجنائز (٤٧٧/٣ رقم ٣١٠١). (٣) رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٨١/٣) كما ذكره في ((الآداب)) (رقم ٣٦٩). وأخرجه أبوداود في الجنائز (٤٧٧/٣ رقم ٣١٠٢) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٣٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٢/١) وصححه الحاكم وأقره الذهبي. [٨٧٥٥] إسناده: ضعيف جدًّا. · مسلمة بن علي الخشني هو الدمشقي البلاطي، متروك الحديث. • أبو جعفر هو الأنصاري المدني المؤذن مقبول، تقدما. والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٢٣١٤/٦). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٣٣/١ رقم ١٥٢) من طريق محمد بن سفيان الحضرمي والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢١٢/٤) من طريق سعيد بن الحكم بن أبي فهيم، كلاهما عن علي بن مسلمة الخشني به. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا مسلمة بن علي. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٠/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف. ٤١٥ الجامع لشعب الإيمان ابن محمد، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا مسلمة بن علي، حدثني الأوزاعي ... فذكره. ورواه هقل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير [من قوله: لم يجاوز به وهو في الصحيح. ٠٠ [٨٧٥٦] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت علي بن حمشاذ، سمعت الحسين بن الفضل، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا هقل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير](١) قال: ثلاثة لا يعادون الضرس والرمد والدمل. هذا أصح، وقد روي عن النبي ◌َّر: أنه عاد زيد بن أرقم [من رمد كان به. = وذكره السخاوي في ((المقاصد)) (ص ١٦٨ رقم ٣٥٧) ونسبه للطبراني في «الأوسط)) والمؤلف في ((الشعب)) وذكره ابن الجوزي في («الموضوعات)) (٢٠٨/٣) من طريق سعيد بن أبي مريم عن مسلمة ابن علي الخشني به، وقال: هذا حديث موضوع، والحمل فيه على مسلمة بن علي الخشني. قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وإنما يروى هذا من كلام يحيى بن أبي كثير، وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال الأستاذ الألباني: موضوع. راجع ((الضعيفة)) (رقم ١٥٠) و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٥٦٥). [٨٧٥٦] إسناده: حسن. · الحكم بن موسى هو ابن أبي زهير البغدادي صدوق. · هقل هو ابن زياد السكسكي. والأثر أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢١٢/٤) من طريق بقية عن الأوزاعي به. وقال: هذا أولى به. وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص١٦٨) وقال: وهو عند البيهقي فقط من جهة هقل عن الأوزاعي فقال: عن يحيى بن أبي كثير، وقال قال البيهقي: وهو الصحيح. وقال السخاوي: فإن ثبت النهي (أي عن عيادة الأمراض المذكورة في الحديث) أمكن أن يقال إنها لكونها من الآلام التي لا ينقطع صاحبها غالبًا بسببها لا يعاد، بل مع المخالطة قد لا يفطن لمزيد ألمه. كما أوضحته مع غيره في جزء أفردته لهذا الحديث. (١) إلى هنا سقط من نسخة ((ن)). ٤١٦ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٥٧] أخبرنا أبوالحسین بن بشران، أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن زیاد، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، أخبرنا عبدالله بن رجاء، أخبرنا إسرائيل، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم](١) قال: أصابني رمد فعادني رسول الله وَّر، فلما كان الغد أفاق بعض الإفاقة، ثم خرج، ولقيه النبي ◌َّ فقال: ((أرأيت لو أنّ عينيك لما بهما ثم صبرت واحتسبت، ثمّ مت، لقيت الله عزّ وجلّ ولا ذنب لك)). تابعه(٢) حجاج بن محمد عن يونس بن أبي إسحاق وهو أبو إسرائيل. [٨٧٥٨] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا محمد بن يحيى بن كثير الحمصي، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا معاوية بن حفص، حدثنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: عاد رسول الله ◌َّ* زيد بن أرقم من رمد كان به. [٨٧٥٧] إسناده: حسن. · عبدالله بن رجاء هو الغداني، صدوق. • إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني. • أبو إسحاق هو الهمداني عمرو بن عبدالله، تقدموا. والحديث أخرجه أحمد في مسنده)) (٣٧٥/٤) عن إسماعيل بن عمر، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٠/٥ رقم ٥٠٥٢) من طريق سلم بن قتيبة والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٣٢) من طریق سلم بن قتيبة، ثلاثتهم عن يونس بن أبي إسحاق به. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). (٢) رواه أحمد في «مسنده» (٣٧٥/٤) وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) مختصرًا (رقم ١٩٨) عن حجاج بن محمد الأعور عن يونس بن أبي إسحاق به. وقد رواه الطبراني في «الكبير» (٢٠٤/٥ رقم ٥٠٩٨) من طريق سفيان عن جابر عن خيثمة عن زيد بن أرقم به، وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف. وكذا رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢١١/٥ - ٢١٢ رقم ٥١٢٦) من طريق نباتة بنت بريد عن حمادة عن أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها بنحوه. وفيه نباتة وحمادة وأنيسة، كلهن مجهولات. [٨٧٥٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • محمد بن يحيى بن كثير الحمصي لم أقف على ترجمته. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٢/١) بنفس الإسناد هنا. ٤١٧ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٥٩] أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق، أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد العدل، حدثنا أبوالعباس محمد بن يونس العصفري، حدثنا قرین بن سهل بن قرين، حدثنا أبي ، حدثنا ابن أبي ذئب، عن خاله الحارث بن عبدالرحمن، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَله: ((لا غمّ إلا غمّ الدّين، ولا وجع إلا وجع العین)). هذا حديث منكر، وقرين بن سهل بن قرين منكر الحديث، قيل: هو قرين بفتح القاف، وقیل قرین بالضم. [٨٧٦٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا [٨٧٥٩] إسناده: ضعيف جدًّا. · محمد بن جعفر بن محمد العدل وشيخه محمد بن يونس العصفري لم أعرفهما. • قرين بن سهل بن قرين السدوسي قال الأزدي: كذاب وأبوه لا شيء. راجع («الميزان)) (٣٨٩/٣) («اللسان)) (٤٧٣/٤) ((المجروحين)) (٢٢٠/٢) («المغني في الضعفاء» (٥٢٥/٢). • وأبوه سهل بن قرین بصري، غمزه ابن حبان وابن عدي، وكذبه الأزدي، وقال ابن عدي: هو منکر الحديث، بصري. راجع ((المجروحين)) (٣٤٦/١) («الكامل في الضعفاء)) (١٢٨٠/٣) («الميزان)) (٢٤٠/٢) («اللسان» (١٢٢/٣) ((المغني في الضعفاء)) (٢٨٨/١). والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم٢٣٩) وابن حبان في ((المجروحين)) (٣٤٦/١) وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (١٢٨٠/٣) والطبراني في ((الصغير)) (٣١/٢) والذهبي في «الميزان» (٢٤٠/٢ - ٣٨٩/٣) والحافظ في «اللسان» (١٢٢/٣، ٤٧٣/٤) عن محمد بن يونس العصفري عن قرين بن سهل بن قرين عن أبيه عن ابن أبي ذئب عن محمد بن المنكدر عن جابر به دون الواسطة بين ابن أبي ذئب ومحمد بن المنكدر وسياقه: «لا هم إلا هم الدين ولا وجع إلا وجع العین)). وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٤٤/٢) وحكم عليه بالوضع وتبعه الألباني في ((الضعيفة)) (١٦٨/٢ رقم ٧٤٦). [٨٧٦٠] إسناده: ضعيف. • محمد بن يونس الجمال هو المخرمي أبوعبدالله البغدادي، ضعيف. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٤/٢ رقم١٥٣٤) عن علي بن سعيد الرازي عن محمد بن يونس الجمال به. = ٤١٨ الجامع لشعب الإيمان زكريا بن يحيى أبو يحيى الناقد، حدثنا محمد بن يونس الجمال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: كان النبي ◌َّ- يقول لأصحابه: ((اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير)). قال سفيان: وهم حي من الأنصار وكان محجوب البصر، وكذلك رواه المعمري، عن الجمال. ورواه ابن أبي عمر، عن سفيان، عن عمرو، عن محمد بن جبير بن مطعم أن رسول الله وَ لي قال لأصحابه: ((اذهبوا بنا إلى البصير الّذي في بني واقف نزوره)). [٨٧٦١] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى الحميري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب عن ابن أبي عمر ... فذكره مرسلا وهو الصواب. ورواه حسين بن علي الجعفي، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال قال رسول الله وَّيقول: ((انطلقوا بنا إلى البصير الّذي في بني واقف نعوده)) وكان رجلا أعمى. = وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩٨/٢): وفيه محمد بن يونس الجمال وهو ضعيف. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٣٨٩/٢ رقم ١٩٢٠ - كشف الأستار) من طريق الصلت بن محمد أبي همام الحارثي عن سفيان بن عيينة به. وقال البزار: لا نعلم أحدًا وصله عن جبير إلا أبا همام وكان ثقة عن ابن عيينة وقد خولف في إسناده . ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٤/٢ رقم ١٥٣٣) من طريق الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٤/٨): رواه البزار والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح غير إبراهيم بن المستمر وهو ثقة. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٠٠/١٠) بنفس الإسناد هنا. [٨٧٦١] إسناده: حسن لكنه مرسل. · ابن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني صدوق. • عمرو هو ابن دينار المكي. والحديث أخرجه البزار في «مسنده)) (٣٨٩/٢ - كشف الأستار) عن أحمد بن عبدة عن سفيان ابن عيينة به. وقال البزار: إنما ذكرنا هذا على اختلاف إسناده لأنا لا نعلمه یروی من وجه متصل غير ما ذكرنا فبينا علته . ٤١٩ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٦٢] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان، حدثنا حسين بن علي الجعفي ... فذكره. والصواب رواية ابن أبي عمر. [٨٧٦٣] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، حدثنا يحيى بن أبي بکیر، حدثنا إسرائيل، عن عبدالله بن مسلم بن هرمز، عن عبدالرحمن بن سابط، عن جابر بن عبدالله قال: لقيت النبي ◌َّله، فقلت: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: ((بخير من رجل لم يصبح صائماً ولم يعد سقيماً [ولم (١) يتبع جنازة]». [٨٧٦٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل ابن إسحاق، حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا یزید بن کیسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليهِ: (مَن أصبح منكم اليوم صائماً؟)) [٨٧٦٢] إسناده: حسن. • الحسن بن علي بن عفان هو العامري الكوفي، صدوق. والحديث أخرجه البزار في «مسنده)) (٣٨٩/٢ - كشف) عن موسى بن عبدالله المسروقي عن الحسين بن علي الجعفي به، وقال البزار: لا نعلم أحدًا وصل هذا إلا الجعفي، أحسبه أخطأ فيه لأن الحفاظ إنما يروونه عن ابن عيينة عن عمرو عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا. ورواه المؤلف في («سننه)) (٢٠٠/١٠) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو، كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. [٨٧٦٣] إسناده: ضعيف. • إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي. • عبدالله بن مسلم هو ابن هرمز المكي. ضعيف، من السادسة (بخ مد ت ق). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٥/٣) - وعنه أبويعلى في «مسنده)) (٤٤٣/٣)- وابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٢٢ رقم ٣٧١٠) - عن عيسى بن يونس عن عبدالله بن مسلم به. (١) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٨٧٦٤] إسناده: صحيح. · علي بن عبدالله هو ابن جعفر بن نجيح السعدي. • أبو حازم هو الأشجعي سلمان الكوفي، تقدما. ٤٢٠ الجامع لشعب الإيمان قال أبوبكر: أنا، قال: ((فمن أطعم اليوم منكم مسكينًا؟)) قال أبوبكر: أنا، قال: ((فمن عاد منكم مريضًا؟)) قال أبوبكر: أنا، فقال رسول الله وَاله: ((ما اجتمعت لرجل هذه الخصال إلا دخل الجنة)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن ابن أبي عمر عن مروان. [٨٧٦٥] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان، حدثنا الحسين ابن محمد بن عفير، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا عبدالله بن وهب، عن خالد بن حميد، عن يحيى بن أبي أسد أن عبدالله بن مسعود قال: كنا إذا فقدنا الأخ أتيناه، فإن كان مريضًا كانت عيادة، وإن كان مشغولاً كان عونًا، وإن كان غير ذلك كانت زيارة. فصل ((في آداب العيادة)) [٨٧٦٦] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة: أن النبي ◌َّ كان إذا عاد مريضًا مسح على وجهه وصدره بيده، وقال: ((أذهب البأس ربّ النّاس، واشف أنت (١) في الزكاة (٧١٣/١ رقم ٨٧) وفي ((فضائل الصحابة)) (١٨٥٧/٢ رقم١٢). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥١٥) عن محمد بن عبدالعزيز عن مروان بن معاوية به. وأخرجه النسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم٦) من طريق هارون عن يزيد بن كيسان به. ورواه المؤلف في («سننه» (١٨٩/٤) من طريق محمد بن يحيى بن أبي عمر عن مروان بن معاوية به. [٨٧٦٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • خالد بن حميد المهري، أبوحميد الإسكندراني. لا بأس به، من السابعة (بخ). • يحيى بن أبي أسد لم أجد ترجمته. ولم أجد هذا الخبر. [٨٧٦٦] إسناده: صحيح. • أبوالضحى هو مسلم بن صبيح الهمداني. · مسروق هو ابن الأجدع الهمداني الوادعي.