النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١
الجامع لشعب الإيمان
قال سفيان: وكانت له عند النبي # يد وكان أجزى الناس باليد.
[٨٧٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وإسحاق بن محمد السوسي، حدثنا أبوالعباس
محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عمر هلال بن العلاء بن هلال الرقي بالرقة، أخبرني أبي،
حدثنا طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي
قتادة قال: قدم وفد النجاشي على النبي ◌َّر، فقام يخدمهم، فقال أصحابه: نحن
نكفيك يا رسول الله قال: ((إنهم كانوا لأصحابي مكرمين وإنّ أحبّ أن أكافئهم)).
تفرد به طلحة بن زيد عن الأوزاعي.
[٨٧٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا
عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير (حدثنا مالك)(١) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار، عن عبدالله بن عباس، عن النبي ◌ّ﴾ في حديث الخسوف قال: ((ورأيت النار فلم
أر كاليوم منظرًا قط، ورأيت أكثر أهلها النساء)» قالوا: لم يا رسول الله؟ قال:
((بكفرهنّ)) قالوا: يكفرن بالله؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت
إلى إحداهن الدّهر، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط)).
أخرجاه في الصحيح(٢) من حديث مالك.
[٨٧٠٤] إسناده: ضعيف.
· إسحاق بن محمد السوسي لم أجد ترجمته.
• والد أبي عمر هلال بن العلاء هو العلاء بن هلال بن عمر الرقي، لين الحديث.
· طلحة بن زيد هو القرشي الرقي متروك، تقدموا.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٦٦) من طريق الحسن النسائي عن
العلاء بن هلال الرقي به.
[٨٧٠٥] إسناده: صحيح.
· مالك هو ابن أنس.
(١) ما بين القوسين ساقط من ((الأصل)) و((ن)).
(٢) أخرجه البخاري في الإيمان (١/ ١٣) وفي الصلاة (١١١/١ - ١١٢) مختصرًا، وفي الكسوف
(٢٧/٢ - ٢٨) عن القعنبي، وفي النكاح (١٥١/٦) عن عبدالله بن يوسف، ومسلم في
الكسوف - ولم يسق لفظه - (١ /٦٢٧) من طريق إسحاق بن عيسى، ثلاثتهم عن مالك به .
وأخرجه أبوداود في الصلاة مختصرًا (١/ ٧٠٢ رقم ١١٨٩) والمؤلف في ((سننه)) (٣٢١/٣) من
طريق القعنبي، وأحمد في («مسنده)) (٢٩٨/١) عن إسحاق بن عيسى، و(٣٥٨/١ - ٣٥٩) =
٣٨٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٧٠٦] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا عبدالأعلى بن حماد، حدثنا داود العطار، حدثنا ابن خثيم، عن
شهر، عن أسماء بنت يزيد: أن رسول الله وَلو خرج والنساء في جانب المسجد وأنا
فيهن، فيسمع صوتًا - أو - ضوضاء فقال: ((يا معشر النّساء إنكن أكثر حطب جهنم))
قالت: فناديت رسول الله وص له، وكنت جريئة على كلامه، فقلت: يا رسول الله، ولم؟
قال: ((إنكن إذا أعطيتن لم تشكرن، وإذا أمسك عنكن شكوتن)) وقال: ((وإياكنّ و کفر
المنعمين)) فقلت يا رسول الله وما كفر المنعمين؟ قال: ((المرأة تكون تحت الرجل قد
ولدت له الولدين والثلاثة، ثم تقول: ما رأيت منك خيرًا قط)).
[٨٧٠٧] أخبرنا أبونصر بن قتادة، قال أخبرنا علي بن الفضل بن محمد بن عقيل
= عن عبدالرحمن بن ماڭ وإسحاق بن عیسى، والساتي في الكسوف {٩٤٦/٣ - ٩٤٨} من
طريق ابن القاسم، كلهم عن مالك به.
وأخرجه الشافعي في («مسنده)) (١٦٤/١ - ١٦٦ رقم ٤٧٧) وفي ((السنن المأثورة)) (ص ١٤٠)
ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٢١/٣) عن مالك بن أنس به.
وهو في ((الموطأ)) في كسوف الشمس (ص ١٨٦).
[ ٨٧٠٦] إسناده: حسن.
· داود العطار هو داود بن عبدالرحمن العطار المكي.
· ابن خثیم هو عبدالله بن عثمان بن خثيم صدوق.
· شهر هو ابن حوشب الأشعري الشامي صدوق، تقدموا.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٨/٢٤ رقم ٤٢٦، ٤٢٧) من طريق الحسن بن
الربيع عن داود بن عبدالرحمن العطار به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٥٢/٦ - ٤٥٣) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٣/٢٤ رقم ٤٣٦)
والحميدي في («مسنده)) (١٧٩/١ رقم ٣٦٦) من طريق ابن أبي حسين. وأحمد في («مسنده)) (٤٥٨/٦)
والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٤٧) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٧/٢٤ رقم ٤٤٥) من طريق
عبدالحميد بن بهرام، كلاهما عن شهر بن حوشب به مختصرًا.
كما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٠٤٨) والطبراني في ((الكبير)) (١٨٤/٢٤
رقم ٤٦٢) من طريق محمد بن مهاجر عن أبيه عن أسماء بنت يزيد بنحوه مختصرًا.
[٨٧٠٧] إسناده: فيه شيخ المؤلف وشيخه علي بن الفضل لم أعرفهما.
أبوشعيب الحراني هو عبدالله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب.
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٤٩٠/٢ رقم ١٣٢٧) عن زهير، وابن أبي الدنيا في
((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٩٨). والبزار في («مسنده)) (٤٣٦/١ - ٤٣٧ - كشف الأستار) عن
یوسف بن موسى، كلاهما عن جرير به.
.
٣٨٣
الجامع لشعب الإیمان
الخزاعي، أخبرنا أبوشعيب الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا جرير بن
عبدالحميد، عن الأعمش، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخدري قال: دخل
رجلان على رسول الله وَلقر فسألاه في ثمن بعير، فأعانهما بدينار، فخرجا من عنده،
فلقيا عمر بن الخطاب وأثنيا وقالا معروفًا، وشكرا على ما صنع بهما رسول الله وَلآل،
فدخل عمر على رسول الله بَّهِ، فأخبره بما قالا، فقال رسول الله وَلّه: ((لكن فلانًا
أعطيته ما بين عشرة إلى مائة فلم يقل ذلك، إنّ أحدكم يسألني فينطلق بمسألته
متأبطها وهي نار)) فقال عمر: يا رسول الله فلم تعطينا ما هو نار؟ قال: ((يأبون إلا
أن يسألوني ويأبى الله لي البخل)).
قال علي بن المديني: وروى هذا الحديث أبوبكر بن عياش فيما حدثوا عنه عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد، وحديث جرير عندي هو الحديث.
[٨٧٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرني أحمد بن محمد الغنوي، حدثنا عثمان بن
سعید الدارمي، حدثنا أحمد بن يونس.
= وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٤/٣): رواه أحمد وأبويعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
وفي السند عطية بن سعد وإن كان فيه ضعف لكن تابعه عليه أبوصالح في الحديث التالي فيكون
بهذه المتابعة من قبيل الحسن.
[٨٧٠٨] إسناده: حسن.
• أبوبكر بن عياش هو الأسدي الكوفي.
• أبوصالح هو ذكوان الزيات المدني.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/٣) عن أسود بن عامر، و (١٦/٣) عن يحيى بن آدم،
وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٧٤/٥ - ١٧٥) من طريق محمد بن طريف
البجلي، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٩٧) عن أحمد بن عمران ومحمد بن
سليم، والبزار في ((مسنده)) (٤٣٧/١ - كشف الأستار) وابن حبان في «صحيحه)) كما في
(الإحسان)) مختصرًا (١٧٤/٥) من طريق مسلم بن جنادة، كلهم عن أبي بكر بن عياش به.
وقال البزار: قد روي عن عمر من وجوه فرواه أبوبكر هكذا ورواه جرير عن الأعمش عن
عطية عن أبي سعيد، وقد روي عن جابر وعن سليمان بن ربيعة عن عمر.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦/١) عن أحمد بن محمد العنزي بنفس الطريق الأولى.
كما رواه من طريق إبراهيم بن إسحاق والفضل بن العباس، كلاهما عن أحمد بن يونس به.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة .
٣٨٤
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن عبدالله بن
مهران الدينوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال عمر: يا رسول الله سمعت فلانًا يذكر
ويقول خيرًا يزعم أنك أعطيته دينارين، قال: ((لكن فلانًا ما يقول ذلك، ولقد
أصاب ما بين مائة إلى عشرة)) وقال: ((إنّ أحدهم يخرج من عندي بمسألته متأبطها)).
قال أحمد: أو نحو هذا ((و ماهي إلا نار)) فقال عمر: يا رسول الله فلم تعطيهم؟
قال: ((فما أصنع يسألونني ويأبى الله لي البخل)).
[٨٧٠٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا علي بن الفضل الخزاعي، أخبرنا أبو شعيب
الحراني، حدثنا علي بن المديني قال: وإنما أنکره من حديث أبي صالح لأنه قد روي عن
عطية بشيء يصير إلى بعض هذا الحديث.
قال علي: حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي
سعيد، عن النبي ◌َّلتر قال: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)).
وقد روي بإسناد غير قوي عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر(١) عن عمر
ابن الخطاب في هذه القصة، وهو في ((معجم الإسماعيلي)) ولا أراه محفوظًا فلم أنقله.
[٨٧٠٩] إسناده: فيه شيخ المؤلف وشيخه لم أجد ترجمتهما.
· ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى.
• عطية هو ابن سعد العوفي الجدلي، صدوق.
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٣٩/٤ رقم ١٩٥٥) من طريق حميد بن عبدالرحمن
الرؤاسي، وأحمد في («مسنده)) (٣٢/٣) والخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم ٧٨) من طريق
المطلب بن زياد. وأحمد في ((مسنده)) (٧٤/٣) من طريق محمد بن ربيعة، وابن أبي الدنيا في
((قضاء الحوائج)) (رقم ٧١) من طريق عيسى بن يونس، كلهم عن ابن أبي ليلى به.
(١) قد أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦/١) من طريق معتمر بن سليمان عن عبدالله بن بشر
الرقي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عمر بهذه القصة.
٣٨٥
الجامع لشعب الإيمان
[٨٧١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس هو الأصم،
حدثنا العباس هو الدوري، حدثنا شاذان، حدثنا إسرائيل، عن عمارة بن زاذان، عن
ثابت، عن أنس قال: جاء سائل إلى النبي وَلقر، فأمر له بتمرة، فوحش بها، وأتاه آخر
فأمر له بتمرة، فقال: سبحان الله تمرة من رسول الله، قال: فقال للجارية: ((اذهبي إلى
أم سلمة فمريها فلتعطه الأربعين درهمًا التي عندها)).
[٨٧١١] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا العباس الدوري حدثنا عبدالعزيز بن السري، عن صالح المري، عن
الحسن، عن أنس بن مالك: أن سائلا أتى النبي ◌َلّ فأعطاه تمرة، فقال الرجل:
سبحان الله نبي من الأنبياء يتصدق بتمرة، فقال له النبي وَ له: ((أوما علمت أن فيها
مثاقيل ذر كثير))، فأتاه أحسبه قال آخر، فسأله فأعطاه تمرة، فقال: تمرة من نبي من
الأنبياء لا تفارقني هذه التمرة ما بقيت ولا أزال أرجو بركتها أبدًا، قال: فأمر النبي ◌َّة
له بمعروف وما لبث الرجل أن استغنى.
[٨٧١٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا جعفر بن أحمد بن
[٨٧١٠] إسناده: لا بأس به.
• شاذان هو الأسود بن عامر الشامي نزيل بغداد.
• إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي.
• عمارة بن زاذان الصيدلاني هو أبوسلمة البصري. صدوق كثير الخطأ، من السابعة
(بخ د ت ق).
· ثابت هو ابن أسلم البناني.
[٨٧١١] إسناده: ضعيف.
• عبدالعزيز بن السري هو الناقد مقبول.
· صالح المري هو ابن بشير البصري القاص ضعيف.
• الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدموا. ولم أجد هذا الحديث وكذا ما قبله.
[٨٧١٢] إسناده: حسن.
· جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح أبوالفضل الجرجرائي (م٣٠٩هـ). وثقه الدارقطني.
راجع ((الأنساب)) (٢٤١/٣) (تاريخ بغداد)) (٢٠٥/٧ - ٢٠٦) ((السير)) (١٩٦/١٤).
(المنتظم)) (١٦٠/٦).
· عاصم بن سويد بن عامر بن جارية الأنصاري مديني مقبول.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٧٩/٥ - ١٨٨٠) بنفس الإسناد.
٣٨٦
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن الصباح، قال حدثني محمد بن الصباح، أخبرنا عاصم بن سويد بن يزيد بن
جارية الأنصاري بقباء، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أنس قال: أتى أسيد بن
حضير النقيب الأشهلي إلى رسول الله وَلير، فكلمه في أهل بيت من بني ظفر عامتهم
النساء، فقسم لهم رسول الله وَّ من شيء قسمه بين الناس، فقال رسول الله وَله:
[((تركتنا يا أسيد حتى ذهب ما في أيدينا، فإذا سمعت بطعام قد أتاني فأتني، فاذكر لي
أهل ذلك البيت -أو - اذكر لي ذاك)) فمكث ما شاء الله، ثم أتى رسول الله وَلاو](١) طعام
من خبز شعير وتمر، فقسم النبي ◌َّ في الناس، ثم قسم في الأنصار فأجزل، قال: ثم
قسم في أهل ذلك البيت فأجزل، فقال له أسيد يشكر له: جزاك الله أي رسول الله
أطيب الجزاء أو أخير شك عاصم قال: فقال النبي ◌َّر: ((وأنتم معشر الأنصار
فجزاكم الله خيرًا أخير -أو - أطيب الجزاء، فكلّكم ما علمت أعفة صبر، وسترون
بعدي أثرة في القسم والأمر فاصبروا، حتى تلقوني على الحوض)).
[٨٧١٣] أخبرنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن محمد بن سعيد بن مسعود السكري في
آخرين قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن يونس الضبي البغدادي
بأصبهان، حدثنا أبوالجواب الأحوص بن جواب، حدثنا سعير بن الخمس، عن
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن)) فأضفناه من ((الكامل)) لابن عدي لاستقامة العبارة.
[٨٧١٣] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه والحديث حسن.
· سعیر بن الخمس التميمي صدوق.
• أبو عثمان النهدي هو عبدالرحمن بن مل.
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٨٠/٤ رقم ٢٠٣٥) من طريق الحسين بن الحسين
المروزي وإبراهيم بن سعيد الجوهري، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٨٠)، وعنه
ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٧٥)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان))
(١٧٤/٥) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، كلاهما عن أبي الجواب الأحوص بن
جواب به .
وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٤٥/٢) من طريق يزيد بن إبراهيم الرفاعي عن أحمد
ابن یونس الضبي به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن جيد غريب، لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا
الوجه .
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٤٤).
٣٨٧
الجامع لشعب الإيمان
سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله وَله: (من
صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء)).
[٨٧١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس المزكي، حدثني أبو عبدالله محمد
[٨٧١٤] إسناده: ضعيف.
أبوإسحاق المزكي هو إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه النيسابوري.
• أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي الهذلي العبدوي عم أبي حازم
(م٣٢٣هـ).
قال الحاكم: كان معروفًا بكثرة السماع والرحلة في طلب الحديث والتصنيف وإفادة الناس في
الحضر والسفر راجع ((الأنساب)) (١٩١/٩) هامش («الإكمال)) (٣٥٠/٦).
· محمد بن الحسن اللخمي لم أجد ترجمته.
· مؤمل بن عبدالرحمن هو ابن العباس الثقفي أبوالعباس البصري نزيل مصر. ضعيف، من
الثامنة ((التقريب)) (٢٩٠/٢).
وقال أبوحاتم: لين الحديث، ضعيف الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧٤/٨ - ٣٧٥) ((الميزان)) (٢٢٩/٤).
· سهل مولى المغيرة هو سهل بن أبي الصلت أبوحريز لا يحتج به.
· ابن أبي السري هو محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن الهاشمي، صدوق.
· حسين بن رستم هو الأيلي.
والحديث أخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشکر)) (رقم٨٧) من طريق عثمان بن خرزاذ عن ابن أبي
السري العسقلاني به.
أخرجه الأصبهاني في ((الأغاني)) (١٣/٣) من طريق أحمد بن عيسى عن مؤمل بن عبدالرحمن
الثقفي عن إسماعيل بن المغيرة عن الزهري عن عروة عن عائشة به.
سمى الرجل اليهودي فقال هو غريض اسمه السموءل بن عاديا .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٧٦) عن الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر
التيمي قال ذكر شيخ من قريش أن رسول الله وَلتر قال لعائشة أنشديني قول ابن غريض
اليهودي فقالت .. فذكر أربعة أبيات.
وأخرجه محمد بن العباس اليزيدي قال حدثنا الرياشي وعبدالرحمن ابن أخي الأصمعي عن أبي
الزناد عن هشام قال ((ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه)) لغريض اليهودي.
وهذان البيتان قد اختلف في قائلهما فقيل لورقة بن نوفل، وقيل لغريض أو لابنه شعبة بن
غريض وقد قيل إنه لزيد بن عمرو بن نفيل، وقيل: إنه لزهير بن حرب قال ابن عبدالبر:
وهذا الشعر لا يصح فيه إلا ما روي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنه لغريض
اليهودي وهو السموءل بن عاديا اليهودي من ولد الكاهن هارون بن عامر بن ساعر وأما =
٣٨٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن إبراهيم العبدوي، حدثنا محمد بن الحسن اللخمي، حدثنا مؤمل بن عبدالرحمن
الثقفي، حدثنا سهل مولى المغيرة - ح
وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الإسفراييني بها، قال أخبرنا الحسن
ابن محمد بن إسحاق الإسفراييني، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا ابن أبي السري،
حدثنا مؤمل بن عبدالرحمن، حدثنا سهل مولى المغيرة، عن حسين بن رستم، عن
عروة، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله ويلقى: ((ردّي علي البيتين اللذين قالهم)
اليهودي» قلت: قال فلان اليهودي:
ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه يومًا فتدركك العواقب قد نمى
يجزيك أو يثني عليك وإنّ من أثنى عليك بما فعلت لمن جزى
فقال رسول الله وَله: ((قاتله الله ما أحسن ما قال، ولقد أتاني جبريل عليه السلام
برسالة من الله عزّ وجلّ، فقال: يا محمد من فعل به خيرًا أو معروفًا فإن لم يجد إلا
الثناء فلیثن، فإن من أثنی کمن كافأ» - وفي رواية أبي عبدالله ((من صنع إليه معروف
فلم يجد إلا الدعاء والثناء فقد كافأ)).
[٨٧١٥] وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح
ابن هانئ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الغسيلي، حدثنا منصور بن حاتم الخراساني،
= الأخبار فاختلفوا في قائلها على أقوال فذكرها، ثم قال: والصحيح أنها لغريض اليهودي.
راجع ((بهجة المجالس)) (٣١١/١) ((الأغاني)) (١٢/٣ - ١٤) ((سمط اللآلئ)) (ص٥٩٥) ((عيون
الأخبار)) (١٦٢/٣) ((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٣٨١/١).
[٨٧١٥] إسناده: ضعيف.
· إبراهيم بن إسحاق الغسيلي هو البغدادي الأنصاري، غير ثقة، كان يقلب الأخبار ويسرق
الحدیث.
• منصور بن حاتم الخراساني لم أقف على من ترجمه.
· ابن عائشة هو عبيدالله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى التيمي العيشي أو العائشي.
لم أقف على من ذكر هذا الحديث.
٣٨٩
الجامع لشعب الإيمان
قال: كنت عند ابن عائشة، فقال لي: يا خراساني، تحفظ عن الواقدي في الشكر؟
فأنشدته :
ارفع ضعيفك لا يُحُرْ بك ضعفه يومًا فتدركه العواقب قد نمى
يجزيك أو يثني عليك وإنّ من أثنى عليك بما فعلت كمن جزى
قالت: فقال لي رسول الله وَ لفي ((أخبرني جبريل عليه السلام أنه إذا كان يوم القيامة
جمع الله الأولين والآخرين، يقول الله لعبده: عبدي هَلْ شكرتَ فلانًا على ما كان منه
إليك؟ فيقول: لا يا رب شكرتك لأنّ النعمة كانت منك، قال: فيقول الله: ما
شكرتني إذ لم تشكر من أديت لك النعمة على يديه)) ، قال منصور: فقال ابن عائشة:
اكتب هذين البيتين(١) تحت الحديث
يد المعروف غنم حيث كانت تحمّلها كفور أو شكور
كما شكر الشكور لها جزاء وعند الله ما كفر الكفور
هذا الحديث بالإسناد الأول أليق، كلاهما ضعيف والله أعلم.
وقد روي هذان البيتان عن ابن المبارك أنه أنشدهما.
[٨٧١٦] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا محمود بن
محمد الواسطي، سمعت عبدالأعلى بن حماد، يقول: قال رجل من الحكماء:
لأشكرنّك معروفًا هممتَ به إنّ اهتمامك بالمعروف معروف
ولا أذمك إن لم يمضه قدره فالشيء بالقدر المحتوم مصروف
وقال غيره: فالرزق بالقدر المصروف مصروف.
(١) وذكر هذين البيتين ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٢٦٦) وعزاهما إلى الكريزي.
[٨٧١٦] إسناده: جيد.
وهذان البيتان ذكرهما ابن حبان في ((روضة العقلاء)» (ص٢٦٧) وقال أنشدني عبدالعزيز بن
سلیمان .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٧٦/١٢) من طريق الحسن بن علي بن زكريا عن عبدالأعلى بن
حماد به.
ونسبهما الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم ٩٦) إلى محرز بن الفضل الرازي.
٣٩٠
الجامع لشعب الإيمان
[٨٧١٧] أخبرناه عبدالخالق بن علي، أخبرنا أحمد بن يحيى السني، حدثنا كامل بن
مكرم السمرقندي، أنشدني ابن أبي خيثمة، أنشدني عبدالأعلى بن حماد ... فذكره.
وقيل فيه من وجه آخر
ولا ألومك إن لم يمضه قدره فالرزق بالقدر المصروف مصروف
[٨٧١٨] أخبرناه أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا الحسين بن علي التميمي، حدثنا محمد
ابن سليمان بن فارس، قال: سمعت عبدالله بن بشر، يقول: أنشدني أبو حفص عمر بن
نصر النهرواني في المعروف فذكر البيتين.
[٨٧١٩] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
الغلابي، حدثنا عبيدالله بن محمد، حدثنا أصحابنا قال: كان يقال: من لم يشكر صاحبه
على حسن النية له لم يشكره على حسن الصنيعة إليه.
ورواه ابن أبي الدنيا(١) عن محمد بن الحسين عن عبيدالله بن محمد التيمي قال: كان
يقال.
[٨٧١٧] إسناده: معظم رجاله لم أعرفهم.
[٨٧١٨] إسناده: حسن.
• عبدالله بن بشر بن عميرة بن الصدي الطالقاني البكري (م٢٧٥هـ).
كانت له رحلة وسمع الحديث بدمشق ومصر وغيرهما من أحمد بن حنبل وجماعة.
وقال الحاكم: وهو صاحب حدیث مجود.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٤/٥) ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٣١٣/٧).
• أبو حفص عمر بن نصر النهرواني الأنصاري البغدادي.
قال ابن أبي حاتم: کتبت عنه بالنهروان وهو صدوق، وذكره ابن حبان بدون ذکر حاله.
راجع ((الثقات)) (٤٤٧/٨) ((الجرح والتعديل)) (١٣٧/٦) ((تاريخ بغداد)) (٢٠٧/١١ - ٢٠٨).
[٨٧١٩]
· الغلابي هو المفضل بن غسان بن المفضل الغلابي البصري.
• عبيدالله بن محمد التيمي هو عبيدالله بن محمد بن عائشة التيمي العائشي.
(١) رواه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٩١) عن محمد بن الحسين عن عبيدالله بن محمد
التيمي به .
٠
٣٩١
الجامع لشعب الإيمان
[٨٧٢٠] أنشدنا أبوعبدالرحمن السلمي، أنشدني علي بن عمر الحافظ لابن الرومي:
ما أستقل قليلاً أنت باذله ذكراك إياي بالمعروف معروف
وعرف مثلك بالعودات موصوف
والعود أحمد قول قد جری مثلا
فأجره لي أن النفس قد ألفت آثار كفيك والمعروف مألوف
[٨٧٢١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى السكري ببغداد، أخبرنا أبوبكر محمد بن
عبدالله الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، حدثنا المفضل بن غسان
أبو عبدالرحمن، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال: نعي يعلى بن حكيم
وکان مولی لثقیف من الشام إلى أمه، ولم یکن له هاهنا أحد غیرها، فأتى أيوب بابها
ثلاثة أيام بالغداة والعشي، فيقعد معها، قال: ولم يزل يصلها حتى ماتت قال: وكانت
تأتي منزله فتبيت عنده.
قلت: وهذا الذي فعله أيوب السختياني يدخل في كرم العهد.
[٨٧٢٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوعلي الحسن بن العباس الجوهري
بمكة، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا هوذة بن خليفة، قال حدثنا عوف بن
أبي جميلة، عن خالد الربعي قال: كنا نتحدث أن من الذنوب ذنوبًا لا تؤخر عقوبتها :
البغي، وقطيعة الرحم، والخيانة، وكفر الإحسان.
[٨٧٢٠]
· علي بن عمر الحافظ هو الدارقطني البغدادي المقرئ.
· ابن الرومي هو أبوالحسن علي بن العباس بن جريج الرومي مولى عبيدالله بن عيسى بن جعفر
(م٢٨٣هـ). أحد الشعراء المكثرين المجودين في الغزل والمديح والأوصاف والتشبيهات وكان
محسنًا، روى عنه جماعة كثيرة من أهل الأدب.
راجع ((الأنساب)) (١٩٧/٦ - ١٩٨)، («تاريخ بغداد)) (٢٣/١٢ - ٢٦).
[٨٧٢١] إسناده: حسن.
· أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني.
[٨٧٢٢] إسناده: ضعيف.
• أبو علي الحسن بن العباس بن عبدالله بن المغيرة الجوهري.
ذكره الخطيب في («تاريخه)) (٣٩٧/٧) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
· خالد الربعي هو خالد بن باب الربعي الأحدب البصري، ضعفه ابن معين ووثقه ابن حبان.
٣٩٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٧٢٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي، حدثنا أبو قلابة،
حدثنا نصر بن قديد بن نصر، حدثنا أبوعمرو الشغاني، حدثنا عبدالحميد بن أنس
المرائي، حدثنا نصر بن سيار -وهو بخراسان- عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال
رسول الله قال فيه: ((من أنعم علی قوم نعمةً فلم یشکروه فدعا عليهم استجیب له)).
[٨٧٢٣] إسناده: ضعيف جدا.
أبو قلابة هو عبدالملك بن محمد بن عبدالله الرقاشي.
· نصر بن قدید هو ابن نصر بن سیار، أبوصفوان الليثي البصري کناني. کذبه یحیی بن معين
ومشاه غيره وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٥/٩) راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٧٢/٨)
(الضعفاء الكبير)) (٢٩٩/٤) («الميزان)) (٢٥٣/٤) ((اللسان)) (١٥٦/٦) («المغني في الضعفاء))
(٦٩٦/٢).
• أبو عمرو الشغاني هو ابن حميد وشيخه عبدالحميد بن أنس المرائي مجهولان.
راجع ((اللسان)) (٣٩٤/٣) ((الضعفاء الكبير)) (٢٩٩/٤).
• نصر بن سيار أمير خراسان مجهول، راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٦٩/٨) ((الضعفاء الكبير))
(٢٩٩/٤) ((اللسان)) (١٥٣/٦).
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٩٩/٤) من طريق عمر بن شبة عن أبي
صفوان نصر بن قدید بن سیار به، وقال: ونصر بن سیار کان أمیرًا على خراسان وأبو عمرو بن
حميد وعبدالحميد بن أنس مجهولان جميعًا، والحديث غير محفوظ.
وذكره الحافظ ابن حجر في «اللسان» (٣٩٤/٣ - ٣٩٥) من طريق أبي عمرو بن حميد الشغاني
عن عبدالحميد بن أنس به.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٧٣/٧) من طريق جعفر بن عبدالواحد عن أبي عتاب الدلال
عن أبي بكر الهذلي عن المنصور أبي جعفر عن أبيه عن جده عن ابن عباس به. وفيه جعفر بن
عبدالواحد الهاشمي كذاب يضع الحديث.
وذكره الديلمي في «مسند الفردوس» (٥٧١/٣ رقم ٥٧٩٠) عن ابن عباس به.
وذكره محمد بن طاهر بن علي الهندي في ((تذكرة الموضوعات» (ص٥٦) وقال: لا يصح، وقد
توبع من اتهم فيه، وفي الوجیز فیه جعفر بن عبدالواحد یضع، وله طریق ثان فیه نصر بن قدید
یکذب، وشيخه وشیخ شیخه مجهولان عن نصر بن سيار أمير خراسان.
(قلت): أخرجه من الطريق الثاني البيهقي وقال له شواهد.
وأورده ابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة)» (٣٢٥/٢) وعزاه للخطيب والعقیلي من حديث ابن
عباس وقال: ولا يصح، وفي الأول جعفر بن عبدالواحد، وفي الثاني نصر بن قدید عن أبي عمرو
الشغاني عن عبدالحميد بن أنس وهذان مجهولان عن نصر بن سيار وكان أميرًا على خراسان.
فتعقب بأن البيهقي أخرجه من الطريق الثاني في «الشعب» وزاد في آخره قول نصر بن سيار
فذکره إلى آخره.
.. .
٣٩٣
الجامع لشعب الإيمان
قال: وقال نصر بن سيار: اللهم إني قد أنعمت على آل سام فلم يشكروا، اللهم
فأذقهم حد السلاح، قال: فما مات منهم واحد إلا بالسيف.
قال نصر بن قديد، قال أبو عمرو، قال شعبة: الأشراف لا يكذبون.
وروي(١) ذلك عن عبدالله بن المبارك عن نصر بن سيار.
وروینا(٢) في باب بر الوالدين حديث زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه،
عن النبي ◌َّه: في عباد لا يكلّمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم: ((ورجل أنعم
علیه قوم فکفر نعمهم وتبرأ منهم)».
.
[٨٧٢٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد
ابن يوسف، حدثنا محمد بن يوسفٍ، عن سالم، عن أبي يعلى، عن ابن الحنفية في قوله
عزّ وجلّ: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾(٣).
قال: هي البر والفاجر.
[٨٧٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
(١) قال ابن عراق الكناني: قال السيوطي: ورواية ابن المبارك أخرجها الحاكم في ((تاریخ نيسابور))
وجعفر بن عبدالواحد متابع، أخرجه الحسن بن بدر في «جزء ما رواه الخلفاء» فزالت تهمته بل
وتهمة نصر بن قدید وشيخه وشيخ شيخه.
(٢) راجع الحديث في الباب الخامس والخمسين (٥٥) برقم (١٠٢٣٠) وإسناده أيضًا ضعيف جدا.
[٨٧٢٤] إسناده: لا بأس به.
• محمد بن يوسف هو الفريابي.
• سالم بن أبي حفصة هو العجلي، أبویونس الکوفي، صدوق في الحدیث، إلا أنه شیعي غال،
من الرابعة (بخ ت).
• أبويعلى هو المنذر بن يعلى الثوري الكوفي.
· ابن الحنفية هو محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني ثقة عالم.
راجع تخريج الحديث التالي.
(٣) سورة الرحمن (٥٧/ ٦٠).
[٨٧٢٥] إسناده: جید.
• سفيان هو ابن عيينة.
والأثر رواه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٣٠) عن الحميدي، وابن جرير في ((تفسيره))
(١٥٣/٢٧) من طريق مهران، كلاهما عن سفيان به.
=
٣٩٤
الجامع لشعب الإيمان
أبو يحيى زكريا بن يحيى، حدثنا سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن منذر الثوري قال
قال محمد بن الحنفية: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّ الْإِحْسَانُ﴾.
قال: هي مسجلة للبر والفاجر.
هذا هو المحفوظ من قول ابن الحنفية، وقد روي عن النبي ◌َّ بإسناد ضعيف.
[٨٧٢٦] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، [حدثنا أحمد بن محمد بن
عمر بن بسطام بمرو، حدثنا محمد بن عبدالكريم، حدثنا الهيثم بن عدي](١) حدثنا
= وذكره القرطبي في ((الجامع لأحكام القرآن)) (١٨٣/١٧) عن محمد بن الحنفية.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧١٤/٧) ونسبه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري
في ((الأدب المفرد)) وابن جرير وابن المنذر والمؤلف في ((الشعب)).
[٨٧٢٦] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام لم أظفر له بترجمة.
· محمد بن عبدالكريم بن محمد العبدي، أبو جعفر من أهل مرو (م نحو ٢٦٠هـ).
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٦/٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
· الهيثم بن عدي الطائي هو أبوعبدالرحمن المنبجي ثم الكوفي (م٢٠٧ هـ).
وقال البخاري وابن معين: ليس بثقة، كان يكذب، وكذبه أبوداود، وقال النسائي وغيره:
متروك الحديث، وقال الحافظ ابن حجر: كان أخباريا علامة.
راجع ((التاريخ الكبير)) (٢١٨/٢/٤) ((التاريخ لابن معين)) (٦٢٦/٢) ((تاريخ بغداد)»
(٥٠/١٤) (السير)) (١٠٣/١٠) ((طبقات المفسرين)) (٣٥٥/٢) ((الأنساب)) (٢٥/٩)
((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢٤١) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص٣٨٨) ((الكامل في الضعفاء»
(٢٥٦٢/٧) ((الضعفاء الكبير)) (٣٥٢/٤) ((الضعفاء الصغير)) (ص١١٧) ((الجرح والتعديل))
(٨٥/٩) ((المجروحين)) (٤٩/٣) ((النجوم الزاهرة)) (١٨٤/٢) ((وفيات الأعيان)) (١٠٦/٦ -
١١٤) ((الشذرات)) (١٩/٢) ((العبر)) (٢٧٧/١).
• عبد الله بن عياش بن عبدالله بن عبدالله بن خير بن سيار المنتوف، أبو الجراح الهمداني الكوفي
(م١٥٨ هـ).
قال الخطيب: كان صاحب رواية للأخبار والآداب، وقال الذهبي: صدوق.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٤/١٠-١٦) ((المعارف)) (ص٥٣٩) («الميزان)) (٤٧٠/٢) («اللسان»
(٣٢٢/٣) («الشذرات)) (٢٤٣/١).
(١) ما بين الحاضرتين سقط من نسخة ((ن)).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٦٣/٧) في ترجمة الهيثم بن عدي الطائي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧١٤/٧) وعزاه إلى ابن عدي، وأبي الشيخ، وابن مردويه،
والمؤلف في ((الشعب)) وضعفه الديلمي.
٣٩٥
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن عياش، حدثني جعفر بن إیاس، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس،
قال قال رسول الله وَ له: ((أنزل الله هذه الآية مسجلة للكافر والمسلم ﴿هَلْ جَزَاءُ
الْإِحْسَانِ إِلَّ الْإِحْسَانُ﴾)).
الهيثم بن عدي الكوفي متروك الحديث.
[٨٧٢٧] أخبرناه أبو عبدالرحمن السلمي، قال: أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا
علي بن عبدالعزيز، قال قال أبوعبيد: من حديث ابن الحنفية في قوله: ﴿هَلْ جَزَاءُ
الْإِحْسَانِ إِلَّ الْإِحْسَانُ﴾ .
قال: هي مسجلة للبر والفاجر، قوله: ((مسجلة)) يعني مرسلة لم يشترط فيها بر
دون فاجر، يقول: فالإحسان إلى كل واحد جزاؤه الإحسان وإن كان الذي يصنع
إلیه فاجر.
وقد روي عن النبي ټژ شيء يدل على ذلك.
قال أبوعبيد(١) سمعت إسماعيل يحدث عن أيوب قال: نبئت أن رسول الله وَلد
أتى على رجل قد قطعت يده في سرقة وهو في فسطاط، فقال: ((من آوى هذا العبد
المصاب؟)) فقالوا: فاتك أو خريم بن فاتك، فقال: ((اللهم بارك على آل فاتك، كما
آوى هذا العبد المصاب)».
قال أبوعبيد(٢): وحدثني حجاج عن ابن جريج في قوله عز وجل: ﴿وَيُطْعِمُونَ
الطَّعَامَ عَلَى حُّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيماً وَأَسِيرًا﴾(٣) .
[٨٧٢٧]
أبوالحسن الكارزي هو محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث.
• أبو عبيد هو القاسم بن سلام صاحب ((غريب الحديث)).
وهو في ((غریب الحدیث)) لأبي عبيد (٣٤٩/٤ - ٣٥٠).
وأورده الزمخشري في ((الفائق)) (١٥٦/٢) عن ابن الحنفية.
(١) انظر هذا الحديث في ((غريب الحديث)) (٣٥٠/٤).
وذكره الزمخشري في ((الفائق)) (١١٦/٣).
(٢) راجع ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (٤/ ٣٥٠ - ٣٥١).
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧١/٨) وعزاه إلى أبي عبيد في ((غريب الحديث)) والمؤلف
في ((الشعب)).
(٣) سورة الإنسان (٨/٧٦).
٣٩٦
الجامع لشعب الإيمان
قال: لم يكن الأسير على عهد رسول الله وَله إلا من المشركين.
:
قال أبوعبيد(١): فأرى أن الله أثنى على من أحسن إلى أسير المشركين، فحمل
أبو عبيد هذا على ابتداء الإحسان إلى كل واحد.
[٨٧٢٨] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوعلي الحسن بن العباس
البغدادي بمكة، حدثنا إسحاق الحربي، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
عبدالرزاق، عن أبيه، عن بكار بن عبدالله، قال: سمعت وهب بن منبه يقول: تركك
المكافأة تطفيف، قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾(٢) .
[٨٧٢٩] أنشدنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال أنشدني محمد بن الحسن البصري لمنصور
الفقیه رحمه الله :
ثمن المعروف شكر ويد المنعم ذخر
وبقاء الذكر في الـ أحياء للأموات عمر
وبحسب المرء ذخرًا أن يقول النّاس حرّ
(١) هكذا قاله في ((غريب الحديث)) (٣٥١/٤).
[٨٧٢٨] إسناده: جید.
• والد عبدالرزاق هو همام بن نافع الحميري الصنعاني، مقبول، من السادسة (ت).
• بكار بن عبدالله بن شهاب اليماني.
قال عبدالرزاق عن أبيه: وهو ثقة، ووثقه ابن معین. وقال ابن حبان: شيخ.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٠٨/٢ - ٤٠٩) ((الثقات)) (١٠٧/٦) ((التاريخ الكبير)) (١٢٠/٢/١).
وفي نسخة ((ن)) و((الأصل)) ((بكار بن وهب)) وهو خطأ.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٤٢/٨) ونسبه لعبد بن حميد والمؤلف.
(٢) سورة المطففين (١/٨٣).
[٨٧٢٩]
· محمد بن الحسن البصري لعله محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية أبوبكر الأزدي البصري.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٩٥/٢) وقال: وكان رأس أهل العلم والمقدم في حفظ اللغة
والأنساب وأشعار العرب وله شعر كثير.
• منصور الفقيه هو منصور بن محمد بن قتيبة أبونصر وراق أبي ثور الفقيه، ذكره الخطيب في
«تاريخه» (٨٣/١٣) ولم یبین حاله.
٣٩٧
الجامع لشعب الإيمان
وأما مكافأة المسيء بإساءته بما يجوز في الشرع، فعليها جبلة أكثر الخلق، والّذي
استحبّه ذوو الأحلام والتُّهى من مكارم الأخلاق التجاوز والعفو، وقد مضى ذلك
في باب(١) حسن الخلق.
[٨٧٣٠] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثني عبدالمؤمن
ابن أحمد بن حوثرة، قال: حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا
ضمرة، عن ابن شوذب قال: كنا عند مکحول ومعنا سليمان بن موسى، فجاء رجل
واستطال علی سلیمان، وسلیمان ساکت، فجاء أخ لسلیمان فرد عليه، فقال مکحول:
لقد ذل من لا سفیه له.
[٨٧٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوزكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا
الحسين بن محمد بن زياد القباني حدثني أبوبكر محمد بن الحسين، أنه سمع صالح بن
(١) راجع الباب السابع والخمسين (٥٧) من ((شعب الإيمان)).
[ ٨٧٣٠] إسناده: حسن.
• عبدالمؤمن بن أحمد بن حوثرة الجرجاني أبو عمرو العطار.
ذكره السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٢٤٥) ولم يذكر له جرحًا ولا تعديلا.
أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي.
• ضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني، صدوق.
• سلیمان بن موسى هو الأشدق الفقیه صدوق، وقال البخاري عنده أحادیث عجائب ومناکیر
ووثقه کثیرون وأثنوا عليه تقدموا.
والأثر رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١١١٤/٤) بنفس الإسناد.
وأورده ابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق)) (٢٨٧/٦) مختصرًا.
[٨٧٣١] إسناده:
• أبوبكر محمد بن الحسين النيسابوري، لم أظفر له بترجمة.
· صالح بن جناح اللخمي النيسابوري. الشاعر أحد الحكماء، وقال أبوعبدالله الحافظ: كان
ممن أدرك الأتباع بلا شك وكلامه مستفاد في الحكمة.
راجع ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٢٦٩/٦) ((الوافي بالوفيات)) (٢٥٥/١٦).
والأثر ذكره ابن عساكر في التهذيب تاريخ دمشق)» (٣٦٩/٦) بتمامه.
وأورده الجاحظ في ((البرهان)) (ص٢٦١ - ٢٦٢) وابن عبدالبر في (بهجة المجالس)) (٦١٨/١)
وصلاح الصفدي في «الوافي بالوفيات)) (٢٥٥/١٦) بذكر الأبيات فقط.
وكذا ذكرها ابن عبد ربه الأندلسي في ((العقد الفريد)) (١٤/٣) بدون عزوها إلى قائلها وأورده
ابن حبان في ((روضة العقلاء)» (ص ١٢٠) وعزاه إلى محمد بن إسحاق الواسطي.
:
٣٩٨
الجامع لشعب الإيمان
جناح يقول: اعلم أن من الناس من يجهل إذا حلمت عنه، ويحلم إذا جهلت علیه،
ويحسن إذا أسأت به، ويسيء إذا أحسنت إليه، وينصفك إذا ظلمته، ويظلمك إذا
أنصفته، فمن كان هذا خلقه فلابد من خلق ينصفك من خلقه، ثم قحة تنصف من
قحته، وجهالة تقدع من جهالته، وإلا أذلك؛ لأن بعض الحلم إذعان، وقد ذل من
ليس له سفيه يعضده، وضل من ليس له حليم يرشده، وفي الجهالة ونفعها
الإحسان أقول:
لئن كنتَ محتاجًا إلى العلم إنني إلى الجهل في بعض الأحابين أحوج
ولي فرس للحلم بالحلم ملجم ولي فرس للجهل بالجهل مسرج
فمن شاء تقويمي فإني مقوم ومن شاء تعويجي فإني معوج
وما كنت أرضى الجهل خدنًا ولا أخًا ولكنني أرضى به حين أحوج
فإن قال بعض الناس فيه سماجة فقد صدقوا والذل بالحر أسمج
[٨٧٣٢] أنشدنا أبوعبدالرحمن السلمي، أنشدني علي بن أحمد بن محمد لأبي فراس
ابن حمدان:
في الناس إن فتشتهم من لا يعزك أو تذله
فاترك مجالسة اللئيم فإن فيها العجز كله
[٨٧٣٣] أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا محمد بن المنذر
[٨٧٣٢] علي بن أحمد بن محمد الطرسوسي وأبوفراس بن حمدان لم أجد ترجمتهما، تقدما.
[٨٧٣٣] إسناده:
• أبو حازم الحافظ هو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه الهذلي.
• الحسن بن محمد الأزدي لم أجد ترجمته.
وهذا الأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (١٧٠/٢) عن الحسن بن سعيد اللخمي عن
جعفر بن محمد قال: من لم يغضب من الجفوة لم يشكر النعمة.
٣٩٩
الجامع لشعب الإيمان
الهروي، أخبرنا الحسن بن محمد الأزدي، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، عن
أبيه، عن جعفر بن محمد الصادق، قال: من لم يغضب عند التقصير لم يكن له شكر
عند المعروف .
[٨٧٣٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، قال: سمعت الزبير بن عبدالواحد،
يقول: سمعت محمد بن فهر بمصر، يقول سمعت الربيع، يقول: سمعت
الشافعي رحمه الله يقول: من استغضب فلم يغضب فهو حمار، ومن استرضي فلم
یرض فهو شيطان.
[٨٧٣٤] إسناده:
• محمد بن فهر المصري لم أجد ترجمته.
· الربيع بن سليمان هو ابن عبدالجبار المرادي، أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي. ثقة،
من الحادية عشرة (٤).
· الشافعي هو محمد بن إدريس الشافعي الإمام المشهور.
٤٠٠
الجامع لشعب الإيمان
(٦٣) الثالث والستون من شعب الإيمان
((وهو باب في عيادة المريض))
[٨٧٣٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد
ابن إسحاق، حدثنا یوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن کثیر، حدثنا سفيان بن
سعيد، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله وَله :
(«أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكّوا العاني)).
قال سفيان: العاني: الأسير.
رواه البخاري(١) في الصحيح عن محمد بن كثير.
[٨٧٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن
محمد بن يحيى، حدثنا أبو عمر، حدثنا شعبة.
وأخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن الأصولي، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس
ابن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن أشعث، أخبرني معاوية بن سويد بن
مقرن، عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله وَل بسبع، ونهانا عن سبع، أمرنا
بعيادة المريض، واتباع الجنائز، ورد السلام، وتشميت العاطس، وإبرار القسم،
[٨٧٣٥] إسناده: صحيح.
· منصور هو ابن المعتمر السلمي.
• أبووائل هو شقيق بن سلمة: تقدما.
(١) في الأطعمة (١٩٥/٦) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢١٤/٥ رقم ١٤٠٧).
تقدم الحديث برقم (٣٠٨٧) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه.
[٨٧٣٦] إسناده: رجاله موثقون.
· أبو عمر هو الحوضي حفص بن عمر بن الحارث.
· أشعث هو ابن أبي الشعثاء المحاربي الكوفي.