النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
الجامع لشعب الإيمان
ابن إسحاق الصغاني، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المبارك بن فضالة، حدثنا
ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن رجلاً قال للنبي نَّه: إني أحب فلانًا في الله،
فقال النبي وَالقر: ((فأخبرته؟)) فقال: لا، قال: ((فأخبره)) فلقيه بعد فقال: والله إني
لأحبك في الله، قال: فأحبك الذي له أحببتني.
تابعه(١) عبدالله بن الزبير الباهلي وعمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس.
واختلف فيه على حماد بن سلمة فقيل عنه(٢) عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة، عن
رجل حدثه، عن النبي ◌َل.
وقيل: عنه عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة، عن الحارث عن رجل حدثه سمع
النبي ◌َلل وقيل: غير ذلك.
وروي من وجه آخر عن أنس.
= وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٤٤/٥ رقم ٥١٢٥) عن مسلم بن إبراهيم، والحاكم في
((المستدرك)) (١٧١/٤) من طريق موسى بن داود الضبي، كلاهما عن المبارك بن فضالة به.
وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٤٠/٣-١٤١) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٣٨٩/١) من طريق حسين بن واقد عن ثابت به.
(١) ورواه أبويعلى في («مسنده)) (١٦٢/٦ رقم ٣٤٤٢) عن نصر بن علي عن عبدالله بن الزبير به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٧١) من طريق عمرو بن عون عن عمارة بن زاذان به
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٦).
(٢) رواه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٧٠) من طريق عبدالله بن المبارك عن حماد بن سلمة
عن ثابت البناني عن حبيب بن سبيعة عن رجل، وللحديث شاهد من حديث المقدام بن
معدي کرب.
أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٠/٤) وأبوداود في الأدب (٣٤٣/٥ - ٣٤٤ رقم ٥١٢٤)
والترمذي في الزهد (٥٩٩/٤ - ٦٠٠ رقم ٢٣٩٣) والبخاري في «الأدب المفرد)» (رقم ٥٤٢)
وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٨٩/١) والحاكم في ((المستدرك)) (١٧١/٤) وابن
أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٦٥).
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي والألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٦).

٣٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٥٩٤] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى،
حدثنا صالح بن محمد البغدادي الحافظ، حدثنا الأزرق بن علي أبوجهم الحنفي،
حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، عن زهير بن محمد، عن عبيدالله بن عمر،
وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: بينما أنا جالس عند النبي وَل و إذا
جاءه رجل فسلم عليه، ثم ولى عنه، فقلت: يا رسول الله إني لأحب هذا لله، فقال:
((فهل أعلمت أخاك؟)) قلت: لا، قال: ((فأعلم ذلك أخاك)) قال: فاتبعته فأدركته،
فقلت: والله إني لأحبك الله، فقال هو: وأنا والله لأحبك الله، قلت: لولا أن النبي
وَلّ قال لي أن أعلمك لم أفعل.
[٨٥٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن شعيب الفقيه،
حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي، عن أبي عوانة،
عن منصور، عن عبدالله بن مرة، عن عبدالله بن عمر، عن النبي نَ لو قال: ((إذا أحبّ
أحدكم أخاه فليعلمه فإنّه يجد له مثل الّذي عنده)). قال أبوزكريا: سألني أبوزرعة عن
هذا الحديث فحدثته به .
[٨٥٩٤] إسناده: حسن.
والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٨٨/١) عن أحمد بن علي بن
المثنى أبي يعلى عن الأزرق بن علي أبي الجهم الحنفي به.
[٨٥٩٥] إسناده: كسابقه.
• يحيى بن محمد بن يحيى هو الذهلي أبوزكريا النيسابوري.
• أبو عوانة هو وضاح اليشكري الواسطي.
· منصور هو ابن المعتمر السلمي، الكوفي.
• عبدالله بن مرة هو الهمداني الخارفي الكوفي، ثقة، تقدموا.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٧٤) عن العباس بن جعفر البغدادي عن
عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي به.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه وبين ذلك المناوي فقال:
وفيه عبدالله بن أبي مرة أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: تابعي مجهول (فيض القدير ٤٨/١).
وتبعه الشيخ الألباني فضعفه لأجله، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٣). (قلت)
وليس الأمر كما زعم السيوطي وتبعه المناوي والألباني بل هناك في السند عبدالله بن مرة وهو
الخارفي الكوفي ثقة لا عبدالله بن أبي مرة، فالإسناد حسن إن شاء الله .

٣٢٣
الجامع لشعب الإيمان
[٨٥٩٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الأشعث بن عبدالله، عن أنس بن
مالك قال: مر رجل بالنبي ◌ّګ وعنده ناس فقال رجل ممن عنده: إني لأحب هذا الله
فقال النبي ◌َالقر: ((أعلمته؟)) قال: لا)(١) قال: ((قم إليه فأعلمه)) فقام إليه فأعلمه،
فقال: أحبك الذي أحببتني ثم رجع فسأله النبي وَّرٍ فأخبره، قال فقال النبي ◌َّه :
((أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت)).
[٨٥٩٧] وبإسناده قال أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود
قال: ثلاث أحلف عليهن، والرابع أحسب عبدالرزاق قال: لو حلفت عليها لبررت،
[٨٥٩٦]إسناده: حسن.
· الأشعث بن عبدالله هو ابن جابر الحداني، الأزدي صدوق.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٠/١١ رقم ٢٠٣١٩) بنفس السند.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٦/١٣ - ٦٧ رقم ٣٤٨٢) عن أبي الحسين بن بشران به
وأورده الخطيب التبريزي في «المشكاة)) (١٣٩٦/٣-١٣٩٧ - بتحقيق الألباني).
وقال: رواه البيهقي في «الشعب» وقال الألباني في ذيله: وسنده حسن.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)).
[٨٥٩٧] إسناده: منقطع.
• أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني.
• أبو عبيدة هو ابن عبدالله بن مسعود لا يصح سماعه من أبيه، تقدما.
والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٩٩/١١ رقم ٢٠٣١٨).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٥/٩ - ١٧٦ رقم ٨٧٩٩) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري
عن عبدالرزاق به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٨/١): وإسناده منقطع.
كما أخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٧٦/١١ رقم ٨٨٠٠) من طريق مسعود عن القاسم عن
عبدالله بن مسعود به.
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٤/١٣) عن أبي الحسين بن بشران بنفس السند وكذا رواه من
طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق به.
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٥٠/٨ رقم ٤٥٦٧) من طريق عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن
مسعود مرفوعًا ولم يسق لفظه.

٣٢٤
الجامع لشعب الإيمان
لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، ولا يتولى الله عبدا في الدنیا فولاه
غيره يوم القيامة، ولا يجب رجل قومًا إلا جاء معهم، والرابعة: لو حلفت عليها
لبررت لا يستر الله عبدًا في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة. وهذا الذي قاله ابن مسعود
قد روي(١) عن علي رضي الله عنه من قوله.
وروي من وجه آخر عن النبي وَّه .
[٨٥٩٨] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، (حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أحمد
ابن محمد بن عیسی، حدثنا موسى بن إسماعيل،
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن محمد
ابن حيان الأنصاري، حدثنا أبوالوليد وموسى بن إسماعيل)(٢) قالا: حدثنا همام بن
(١) حديث علي بن أبي طالب: أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٤٠/٢ - ٤١) وفي ((الأوسط)) من
طريق محمد بن ميمون عن سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن
علي مرفوعًا.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٧/٤ - ٢٨) وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))
بإسناد جید.
[٨٥٩٨] إسناده: حسن.
• محمد بن محمد بن حيان الأنصاري هو محمد بن محمد بن حيان التمار الأنصاري، المازني البصري.
• أبوالوليد هو هشام بن عبدالملك الطيالسي.
• شيبة الخضري مقبول، من السادسة (س).
(٢) ما بين القوسين سقط من ((ن)).
والحديث أخرجه النسائي في الفرائض من ((السنن الكبرى)) (٨/١٢ - تحفة الأشراف) وأحمد في
(«مسنده)) (١٦٠/٦) عن عفان بن مسلم وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٩/٨ - ٥٠ رقم ٤٥٦٦) عن
هدبة بن خالد، وأحمد في («مسنده)) (١٤٥/٦) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٠/٣ - ٥١)
والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٤/٤) من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن همام به.
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٠/٣ - ٥١) عن إبراهيم بن أبي داود عن أبي الوليد
الطيالسي عن همام به .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٩/١) عن أبي بكر بن إسحاق الفقيه، بنفس الطريق الثانية.
وأخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٦٨/١) من طريق الزهري عن عروة عن عائشة به.
وأورده المنذري في (الترغيب والترهيب)) (٢٨/٤) وقال: رواه أحمد بإسناد جيد.
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٠١٨) و((الصحيحة)) (١٣٨٧).

٣٢٥
الجامع لشعب الإيمان
يحيى، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، حدثنا شيبة الخضري، أنه شهد عروة
ابن الزبير، يحدث عمر بن عبدالعزيز، عن عائشة أن رسول الله وَ له قال: ((ثلاث
أحلف عليهنّ لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، وسهام الإسلام
الصوم والصّلاة والصدقة، ولا يتولى الله عبدًا فيوليه غيره يوم القيامة، ولا يحبّ رجل
قومًا إلا جاء معهم يوم القيامة والرابعة إن حلفت عليها رجوت أن لا آثم ما ستر الله
على عبد في الدنيا إلا ستر الله عليه في الآخرة)) فقال عمر بن عبدالعزيز: إنما سمعته
مثل هذا الذي يحدث به عروة عن عائشة فاحفظوه.
[٨٥٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوسعيد المؤذن، حدثنا زنجويه بن محمد،
حدثنا محمد بن عبدالوهاب، قال سمعت علي بن عثام يقول: قال رجل لابن واسع:
إني أحبك في الله، فقال ابن واسع: اللهم إني أعوذ بك أن أحب لك، وأنت بي ماقت.
[٨٦٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن وأبو عبدالله إسحاق بن محمد
ابن يوسف السوسي من أصل سماعه قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، قال:
[٨٥٩٩] إسناده: جيد.
• أبوسعيد المؤذن هو عبدالرحمن بن أحمد بن حمدويه.
والأثر رواه نعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)» لابن المبارك (رقم ٥٦) ومن طريقه أبونعيم في
(«الحلية)) (٣٤٨/٢ - ٣٤٩) عن سفيان قال: قيل لابن واسع فذكره.
[٨٦٠٠] إسناده: حسن.
· داود بن نوح السمسار هو أبوسليمان الأشقر من أهل بغداد (م٢٢٨هـ).
ذكره الخطيب في («تاريخه)) (٣٦٥/٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
وانظر ترجمته في ((الإكمال)) (٩٤/١) ((الأنساب)) (٢٦٨/١).
• إسماعيل بن عياش هو العنسي أبو عتبة الحمصي صدوق.
· القاسم هو ابن عبدالرحمن صاحب أبي أمامة، صدوق، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٥٩/٥) عن إبراهيم بن مهدي، وابن أبي الدنيا في
((الإخوان)) (رقم ٢٠) عن داود بن عمر بن زهير الضبي، كلاهما عن إسماعيل بن عياش به.
وأخرجه ابن قدامة في ((المتحابين في الله)) (١٠٧ / ألف) من طريق إسماعيل بن عياش به.
وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٩٧/٣) برواية أحمد.
وقال الشيخ الألباني: حسن. ((الصحيحة)) (رقم ١٢٥٦).
وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٩٢).

٣٢٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا داود بن نوح أبوسليمان الأشقر، حدثنا
إسماعيل بن عياش، حدثنا يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن
النبي ◌َّ قال: ((ما أحب عبد عبدًا لله عزّ وجلّ إلا أكرم ربه)).
[٨٦٠١] وأخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السراج، أخبرنا أبو محمد القاسم بن
علي بن حسنويه الطويل، حدثنا أبوعبدالله البوشنجي، حدثنا عمرو بن الحصين،
حدثنا ابن علاثة، حدثنا يحيى بن الحارث، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبي أمامة
قال قال رسول الله وَلي: ((ما أحب عبد عبدًا في الله عزّ وجلّ إلا أكرم الله وإنّ من إكرام
الله إكرام ذي الشيبة المسلم، والإمام المقسط، وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي
ولا المستكثر به))
[٨٦٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
ابن مرزوق، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن أبي بلج - وهو يحيى بن أبي سليم - قال
[٨٦٠١] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد القاسم بن علي بن حسنويه الطويل لم أظفر له بترجمة.
· أبو عبدالله البوشنجي هو محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبدالرحمن.
• عمرو بن الحصين هو العقيلي البصري متروك الحديث.
ابن علاثة هو محمد بن عبدالله بن علاثة العقيلي، الجزري صدوق.
ولم أجده بهذا الوجه، ولكن الجزء الثاني منه له شاهد من حديث أبي موسى الأشعري.
أخرجه أبوداود في ((الأدب)» (١٧٤/٥ رقم ٤٨٤٣) وحسنه العراقي وتلميذه ابن حجر، وشاهد
من حديث جابر بن عبدالله.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٩٦/٤) في ترجمة عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون
الدمشقي وهو ضعيف.
[٨٦٠٢] إسناده: حسن.
· أبو داود هو الطيالسي سليمان بن داود.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص ٣٢٦) وعنه أحمد في ((مسنده)) (٥٢٠/٢).
وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٧٢١/٢ - ٧٢٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٥٢/١٣ - ٥٣ رقم ٣٤٦٧) عن شعبة به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣/١) عن أبي العباس محمد بن يعقوب بنفس السند وصححه
وأقره الذهبي.
وقال الألباني: حسن ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦١٦٤).

٣٢٧
الجامع لشعب الإيمان
سمعت عمرو بن ميمون، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((من سرّه أن يجد
حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله عزّ وجل».
[٨٦٠٣] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن بن منصور، حدثنا محمد بن يحيى
ابن سليمان، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعيب، عن يحيى بن أبي سليم، عن
عمرو ... فذكره وقال: ((طعم الإيمان)).
[٨٦٠٤] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا ابن أبي قماش،
حدثنا عاصم، حدثنا شعبة، عن أبي بلج، قال: وحدثنا عمرو بن عون، حدثنا
هشيم، عن أبي بلج، عن ميمون بن مهران، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وليته :
((من أراد أن يصيب حقيقة الإيمان فليحب المرء لا يحبّه إلا في الله)).
[٨٦٠٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا جعفر بن أحمد بن
[٨٦٠٣] إسناده: كسابقه.
• أبوالحسن بن منصور هو محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور النيسابوري.
· شعيب هو ابن صفوان بن الربيع الثقفي أبو يحيى الكوفي الكاتب. مقبول، من السابعة (متم س).
والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٥٠/١ - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر عن
سعید عن أبي بلچ به.
وذكره الهيثمي في («المجمع» (٩٠/١) وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات.
[٨٦٠٤] إسناده: حسن.
· ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي.
· عاصم هو ابن علي بن صهيب الواسطي.
· أبوبلج یحیی بن أبي سليم.
· عمرو بن عون الواسطي، البزار، البصري.
· هشيم هو ابن بشير السلمي، تقدموا.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣/١) من طريق عمر بن حفص السدوسي عن عاصم
ابن علي عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة به.
[٨٦٠٥] إسناده: حسن.
· صدقة هو ابن خالد الأموي، الدمشقي.
· ابن شعيب هو محمد بن شعيب بن شابور الأموي، صدوق.
والحديث أخرجه أبوداود في ((السنة)) (٦٠/٥ رقم ٤٦٨١) عن مؤمل بن الفضل عن محمد بن
شعیب عن یحیی بن الحارث به.
=

٣٢٨
الجامع لشعب الإيمان
عاصم الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة وابن شعيب قالا : حدثنا يحيى
ابن الحارث، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، عن النبي ◌َّ قال:
((من أحبّ لله، وأبغض لله، وأعطى ومنع له فقد استكمل الإيمان، وإن من أقاربكم إلى
الله أحاسنكم أخلاقا)».
[٨٦٠٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن
زياد القطان، حدثنا إسماعيل يعني ابن الفضل البلخي، حدثنا المعافى يعني ابن سليمان
= وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٠٨/٨ رقم ٧٧٣٧) عن إسحاق بن حسان الأنماطي عن هشام
ابن عمار عن صدقة بن خالد عن يحيى بن الحارث به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠٨/٨ رقم ٧٧٣٧) - ولم يسق لفظه - والبغوي في ((شرح
السنة)) (٥٤/١٣ رقم ٣٤٦٩) من طريق سويد بن عبدالعزيز عن يحيى بن الحارث به.
وزاد البغوي في آخره ((وإن من الإيمان حسن الخلق)).
كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٩/٨ رقم ٧٦١٣) من طريق يحيى بن الحارث ومكحول
كلاهما عن القاسم به.
وللحدیث شاهد من حديث سهل بن معاذ عن أبيه
أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٧٠ رقم ٢٥٢١) وأحمد في («مسنده)) (٣٣٨/٣، ٤٤٠)
وحسنه الترمذي وحسنه الألباني بهذا الشاهد راجع ((الصحيحة)) (رقم ٣٨٠).
وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٨٤١).
[٨٦٠٦] إسناده: ضعيف.
· حكيم بن نافع الرقي القرشي.
قال أبوحاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث عن الثقات، وقال ابن حبان: كان يقلب
الأسانيد ويرفع المراسيل، لا يحتج به فيما يرويه منفردًا ضعفه يحيى بن معين. وقال أبوزرعة:
ليس بشيء، وقال ابن عدي: وهو ممن یکتب حديثه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٠٧/٣) ((المجروحين)) (٢٤٢/١) ((الكامل في الضعفاء)) (٦٣٩/٢)
((التاريخ)) ليحيى بن معين (١٢٧/٢) ((التاريخ الكبير)) (١٨/١/٢) («الميزان)) (٥٨٦/١)
((اللسان)) (٣٤٤/٢) («المغني في الضعفاء» (١٨٧/١).
والحديث ذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٩٨/٣) برواية المؤلف وحده.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف فقط ورمز له بضعفه.
وقال المناوي: وفيه حكيم بن نافع قال الذهبي: قال الأزدي: متروك (فيض القدير ٣٠٩/٥).
وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٨/١).

٣٢٩
الجامع لشعب الإيمان
الحراني، حدثنا حكيم بن نافع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال
رسول الله وَّل: ((لو أن عبدين تحابا في الله عزّ وجلّ، واحد في المشرق وآخر في المغرب،
لجمع الله بينهما يوم القيامة، يقول: هذا الذي كنت تحبّه لي)).
[٨٦٠٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد القاسم بن أبي صالح الهمداني،
حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبوتوبة الحلبي، حدثنا مسلمة بن علي بن خلف
الخشني، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: رآني رسول الله وَلي وأنا
ألتفت فقال: ((تلتفت؟)) قلت: أحببت رجلاً، قال: ((إذا أحببت رجلاً فاسأله عن
اسمه، واسم أبيه، فإن كان غائبًا حفظته، وإن كان مريضًا عدته، وإن مات شهدته)).
تفرد به مسلمة بن علي عن عبيدالله وليس بالقوي.
[٨٦٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأحمد بن الحسين القاضي قالا حدثنا أبوالعباس
محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن الوليد بن مزید، قال أخبرنا أبي، حدثنا عثمان بن
عطاء، عن أبيه، عن الحسن، عن أبي رزين أنه قال له رسول الله وقالفون: ((ألا أدلك على
ملاك هذا الأمر تصيب به خير الدنيا والآخرة؟ عليك بمجالس أهل الذكر، وإذا خلوت
فحرّك لسانك ما استطعت بذکر الله، وأحبب في الله، وأبغض في الله، يا أبا رزين
[٨٦٠٧] إسناده: كسابقه.
· أبوتوبة الحلبي هو الربيع بن نافع الحلبي.
· مسلمة بن علي هو ابن خلف الخشني الدمشقي البلاطي، متروك، تقدما.
والحديث رواه الترمذي في الزهد (٥٩٩/٤) من حديث يزيد بن نعامة الضبي مرسلاً.
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعًا من
النبي وَّه ويروى عن ابن عمر عن النبي ◌َّر نحو هذا ولا يصح إسناده.
وضعفه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٠).
[٨٦٠٨] إسناده: ضعيف.
• عثمان بن عطاء هو ابن أبي مسلم أبومسعود المقدسي، ضعيف.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدما.
• أبورزين هو رجل من أهل الصفة انظر ترجمته في ((الإصابة)) (٧٠/٤) («أسد الغابة)) (١١٠/٦).
والحديث ذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٩٨/٣) برواية المؤلف وحده.

٣٣٠
الجامع لشعب الإيمان
هل شعرت أنّ الرجل إذا خرج من بيته زائرًا أخاه شيّعه سبعون ألف ملك كلهم يصلّون
عليه، ويقولون: ربنا إنّه وصل فيك فصله، وإن استطعت أن تعمل جسدك في ذلك
فافعل)).
[٨٦٠٩] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا عبدالله بن محمد بن
سلم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا أبو حمزة الثمالي، عن أبي
إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي قال قال رسول الله وَالفتى: ((من زار أخاه في الله
تبارك وتعالى لا لغيره، التماس موعود الله، وتنجُّز ما عند الله، وكّل الله به سبعين ألف
ملك، ينادونه من خلفه حتى يرجع إلى بيته، ألا طبت وطابت لك الجنة)).
تفرد به أبو حمزة عن أبي إسحاق.
[٨٦١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب هو ابن عطاء، حدثنا أبوسنان،
عن عثمان بن أبي سودة، قال سمعت أباهريرة غير مرة ولا مرتين يقول: ((من عاد
مريضًا، أو زار أخّا له في الله عزّ وجلّ، ناداه منادٍ من السماء: طبت وطاب ممشاك،
وتبوأت في الجنّة منزلاً)).
هذا موقوف.
[٨٦٠٩] إسناده: ضعيف.
• سعید بن یحیی هو ابن صالح اللخمي صدوق.
• أبو حمزة الثمالي هو ثابت بن أبي صفية الأزدي كوفي، ضعيف رافضي.
• أبوإسحاق هو السبيعي الهمداني.
· الحارث هو ابن عبدالله الأعور الهمداني الكوفي، كذبه الشعبي في رأيه، وفي حديثه ضعف.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٢٠/٢) في ترجمة أبي حمزة الثمالي.
[٨٦١٠] إسناده: ضعيف.
• عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف البصري، صدوق.
• أبوسنان القسملي هو عيسى بن سنان الحنفي، لين الحديث، وضعفه أحمد وابن معين، وقال
أبوحاتم: ليس بالقوي في الحديث، تقدما.
لم أقف على هذا الحديث الموقوف.

٣٣١
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦١١] وقد أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام،
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي
هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((إذا عاد الرجل أخاه أو زاره في الله، قال: طبت وطاب
ممشاك، وتبوأت منزلاً في الجنّة)).
وكذلك رواه(١) يوسف بن يعقوب السدوسي عن أبي سنان.
[٨٦١١] إسناده: حسن بشاهده.
• تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي.
• أبو سنان هو القسملي ضعفه أحمد وابن معين ولينه الحاكم، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٤٤/٢، ٣٥٤) عن عفان بنفس السند.
كما أخرجه في «مسنده» (٣٢٦/٢) عن موسى بن داود، و(٣٥٦/٢) عن حسن، كلاهما عن
حماد بن سلمة به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٩/٤) من طريق عبدالواحد بن
غياث، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٨/١٣) من طريق روح بن أسلم، وابن أبي الدنيا في
((الإخوان)) (رقم ٩٧) من طريق الحسن بن موسى، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢٤٦ رقم ٧٠٨) ومن طريقه البخاري في ((الأدب المفرد)»
(رقم ٣٤٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٨/١٣ - ٥٩) عن حماد بن سلمة به.
(١) أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٦٥/٤ رقم ٢٠٠٨) وابن ماجه في الجنائز (٤٦٤/١
رقم ٦٢٤٣).
وقال الترمذي: حديث حسن.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣١٩/٤) وقال: رواه الترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان في
(صحيحه)) وحسنه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٦٣).
وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك.
أخرجه أبویعلی في ((مسنده)) (١٦٦/٧ رقم٤١٣٩) والبزار في («مسنده» (٣٨٨/٢ - ٣٨٩
رقم ١٩١٨ - كشف) وابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ١٠٢) وأبونعيم في ((الحلية))
(١٠٧/٣) من طريق ميمون بن سياه عن أنس بن مالك به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٣/٨): رواه أبويعلى والبزار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح
غير ميمون بن عجلان وهو ثقة.

٣٣٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦١٢] أخبرنا الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحسين بن علي
[٨٦١٢] إسناده: ضعيف.
• الفضل بن محمد بن عبدالله بن الحارث بن سليمان الأنطاكي هو العطار، قال الدار قطني:
يضع الحديث.
• عیسی بن سليمان الحجازي الشيرازي أصله من الحجاز سكن حمص.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٩٤/٨) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف.
· أبان بن بشير المكتب.
قال البخاري: لا أدري سمع من أبي هاشم أم لا، وقال ابن أبي حاتم: مجهول.
راجع ((التاريخ الكبير)) (٤٠٧/١/١) ((الجرح والتعديل)) (٢٩٩/٢) ((الثقات)) (٦٨/٦)
((اللسان)) (٢٠/١).
· أبوهاشم الرماني هو الواسطي يحيى بن دينار.
والحديث أورده الحافظ ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٥٦/٢) عن ابن عباس
بسياق طويل.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ١٠٢) عن الفضل بن زياد الدقاق.
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٣/٤) من طريق شريح بن النعمان، كلاهما عن خلف بن خليفة عن
أبي هاشم به بدون ذكر «أبان)).
كما رواه أبونعيم في ((الحلية)) بدون ذكر اللفظ (٣٠٣/٤) من طريق سعيد بن زيد عن عمرو بن
خالد عن أبي هاشم الرماني به .
وقال المناوي: ورواه البيهقي في ((الشعب)) عن ابن عباس وقال: إسناده ضعيف بمرة ((فيض
القدير)) (١٠٧/٣) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٢/٤) رواه الطبراني عن ابن عباس بمعناه،
وفيه عمرو بن خالد وهو كذاب.
وللحديث شاهد من حديث كعب بن عجرة في سياق طويل.
أخرجه الدار قطني في ((الأفراد)) والطبراني في ((الكبير)) (١٤٠/١٩ رقم ٣٠٧) وفي ((الأوسط)) من
طريق السري بن إسماعيل عن الشعبي عن كعب به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٢/٤) وفيه السري بن إسماعيل وهو متروك.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للدارقطني في ((الأفراد)) والطبراني في ((الكبير)) ورمز
له بضعفه وقال المناوي: وفيه سعيد بن خثيم، قال الذهبي: قال الأزدي: منكر الحديث
والسري بن إسماعيل، قال الذهبي: قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس واحد، وقال
النسائي: متروك. ((فيض القدير)) (١٠٦/٣ - ١٠٧) وحسنه الألباني ((صحيح الجامع الصغير))
(رقم ٢٦٠١) وله شاهد أيضًا من حديث أنس بن مالك.
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٤١/٢ - ٤٤٢ رقم ١٧٦٤) وفي ((الصغير)) (٤٦/١) من طريق
إبراهيم بن زياد القرشي عن أبي حازم عن أنس به.

٣٣٣
الجامع لشعب الإيمان
الحافظ قراءة عليه، أخبرنا الفضل بن محمد بن عبدالله بن الحارث بن سليمان الأنطاكي،
حدثنا عيسى بن سليمان الحجازي، حدثنا خلف بن خليفة، عن أبان المكتب، عن أبي
هاشم الرماني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَلآية: ((ألا أخبركم
برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في
الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية من النواحي في المصر لا يزوره إلا الله في الجنة)).
قال أبو عبيدة: رواه غيره عن خلف بن خليفة ولم يذكر أبان المكتب إن كان حفظه
فهو غریب جدًّا.
[٨٦١٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، أن سلمان قال:
التاجر الصدوق مع السبعة في ظل عرش الله يوم القيامة، والسبعة، إمام مقسط،
ورجل دعته امرأة ذات حسب وميسم إلى نفسها، فقال: إني أخاف الله رب العالمين،
ورجل ذكر الله عنده ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق بالمساجد من حبه إياها، ورجل
تصدق بصدقة فكانت يمينه تخفي من شماله، ورجل لقي أخاه، فقال: إني أحبك في الله
حتى تصادر على ذلك ورجل نشأ في الخير منذ هو غلام.
[٨٦١٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
= وقال الطبراني: لم يروه عن أبي حازم إلا إبراهيم هذا، ولا يروى عن أنس إلا من هذا الوجه.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٢/٤): رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط)) وفيه إبراهيم بن
زياد القرشي قال البخاري: لا يصح حديثه فإن أراد تضعيفه فلا كلام وإن أراد حديثه
مخصوصًا فلم يذكره وأما بقية رجاله فهم رجال الصحيح.
[٨٦١٣] إسناده: رجاله ثقات.
· سلمان هو الفارسي صحابي.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٠١/١١ رقم ٢٠٣٢٢) بنفس السند.
[٨٦١٤] إسناده: جيد.
أبوإسحاق هو عمرو بن عبدالله السبيعي، الهمداني.
• أبوالأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، تقدما.
والخبر رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٣/٩ / رقم ٨٨٦٠) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري. عن
عبدالرزاق به وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٠١/١١ رقم٢٠٢٢٣).

٣٣٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص،
عن ابن مسعود قال: إن من الإيمان أن يحب الرجل أخاه، لا يحبه إلا لله وفيه.
[٨٦١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عبدالله محمد بن يعقوب [حدثنا محمد بن
عبدالوهاب أخبرنا يعلى بن عبيد حدثني فضيل بن غزوان.
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب](١) إملاء، حدثنا
عبدالله بن هلال بن الفرات، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا حفص بن غياث،
عن فضيل بن غزوان الضبي قال: لقيت أباإسحاق السبيعي، فقال لي والله إني
لأحبك، ولولا الحياء لقبلتك، فقال أبوإسحاق: حدثنا أبوالأحوص، عن عبدالله :
إن هذه الآية نزلت في المتحابين في الله: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ
قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٢).
لفظ حديث حفص، تابعه(٣) محمد بن فضيل عن أبيه.
= قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٠/١): وفي إسناده إسحاق الدبري وهو منقطع بين عبدالرزاق
و أبي إسحاق.
(قلت): وليس الأمر كذلك بل بينهما معمر فأنى الانقطاع بينهما. والله أعلم.
ورواه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ١٥) من طريق زهير عن أبي إسحاق به.
[٨٦١٥] إسناده: صحيح.
• أبو إسحاق السبيعي هو عمرو بن عبدالله الهمداني.
• أبو الأحوص هو الجشمي الكوفي، تقدما.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)).
والحديث أخرجه النسائي في التفسير من ((السنن الكبرى)) (١٢٩/٧ - تحفة) عن محمد بن آدم بن
سليمان، وابن جرير في «تفسيره)) (٣٧/١٠) من طريق ابن وكيع، كلاهما عن حفص بن غياث به.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٣٦/١٠) من طريق عبيدالله بن موسى عن فضيل بن غزوان به.
ورواه ابن المبارك في ((الزهد)» (ص١٢٤) عن فضيل بن غزوان به مختصرًا بنحوه. وأخرجه
الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٩/٢) بنفس الطريق الأولى، وصححه وأقره الذهبي.
(٢) سورة الأنفال(٩/ ٦٣).
(٣) رواه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ١٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٩/٢).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠٠/٤) ونسبه لابن المبارك وابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في
((الإخوان)) والنسائي والبزار وابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والحاكم وابن مردويه والمؤلف.

٣٣٥
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦١٦] أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو الحسين بن بشران قالا: أخبرنا إسماعيل بن
محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن
طاوس، قال: سمعت ابن عباس يقول: إن الرحم تقطع، وإن النعم تكفر ولم نر مثل
تقارب القلوب. ورويناه(١) عن ابن طاوس عن أبيه وزاد: ثم قرأ ابن عباس:
﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ .
[٨٦١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن بشر الصوفي القزويني في منزلنا،
[٨٦١٦] إسناده: جيد.
• سفيان هو ابن عيينة الهلالي، المكي.
• طاوس هو ابن كيسان، تقدما.
والخبر رواه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص٧٦ رقم ٢٦٢) عن عبدالله بن محمد عن سفيان به.
وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٦٤) من طريق سريج بن يونس عن سفيان به.
(١) أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٢٣ رقم ٢٠٢٣٣) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٩/٢)
عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠٠/٤) وعزاه إلى ابن المبارك وعبدالرزاق وابن أبي حاتم
وأبي الشيخ والحاكم والمؤلف في ((الشعب)).
[٨٦١٧] إسناده: ضعيف.
· علي بن بشر هو الصوفي القزويني لم أقف على من ترجمه.
• أبوعبدالله هو محمد بن الحسين بن شيرويه العصار الإستراباذي يعرف بالقنديل، كان
مشهورًا بالستر والصلاح إلا أنه كان أميًّا غافلاً عما يقرأ عليه لا يفهم منه شيئًا. راجع
((الأنساب)) (٤٩٥/١٠) («تاريخ جرجان» (ص٤٣٧، ٥٣٧).
• أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن النعمان الصفار الإستراباذي.
ذكره السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٥١٦) وقال: وكان عفيفًا ثقة.
● ميمون بن الحكم لم أظفر له بترجمة.
• بكر بن عبدالله بن الشرود الصنعاني وقيل: ابن الشروش. كذبه ابن معين وضعفه النسائي
والدار قطني، وقال أبوحاتم: متهم بالقدر، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع
المراسيل، وقال ابن معين: قد رأيته ليس بثقة.
راجع ((التاريخ)) لابن معين (٦٢/٢) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٦٥) ((الضعفاء والمتروكون))
(ص١٦٢) ((الجرح والتعديل)) (٣٨٨/٢) ((المجروحين)) (١٨٧/١) ((الضعفاء الكبير))
(١٤٩/١) (التاريخ الكبير)) (٩٠/١/٢) ((الميزان)) (٣٤٦/١) ((اللسان)) (٥٢/٢) («المغني في
الضعفاء» (١١٣/١).
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠٠/٤) ونسبه لأبي عبيد وابن المنذر وأبي الشيخ
والمؤلف في ((الشعب)).

٣٣٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو عبدالله محمد بن الحسين القنديلي الإستراباذي، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن
محمد بن النعمان الصفار، حدثنا ميمون بن الحكم، حدثنا بكر بن الشرود، عن محمد
ابن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس قال قرابة
الرحم يقطع، ومنة المنعم يكفر ولم نر مثل تقارب القلوب يقول الله عزّ وجلّ:
﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ ◌َمِيعًا مَا أَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ .
وذلك موجود في الشعر:
إذا مت ذو القربى إليك برحمه فغشك واستغنى فليس بذي رحم
ولكن ذا القربى الذي إن دعوته أجاب ومن يرمي العدو الذي ترمي
ومن ذلك أيضًا قول القائل:
وبلوت ما وصلوا من الأسباب
ولو صحبت الناس ثم سبرتهم
فإذا القرابة لا تقرب قاطعًا وإذا المودة أقرب الأنساب
هكذا وجدته موصولًا يقول ابن عباس، ولا أدري قوله: وذلك موجود في
الشعر، من قوله أو من قول من هو من هؤلاء الرواة؟
[٨٦١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد الحبيبي، حدثني أبو عبد الله
محمد بن الحسين الكوكبي، حدثني إلياس بن سلمة المؤدب قال: كتب أبورفاعة أحمد
[٨٦١٨] إسناده:
• أبو عبدالله محمد بن الحسين الكوكبي وشيخه إلياس بن سلمة لم أعرفهما.
· أحمد بن محمد بن النضر أبورفاعة لم أظفر له بترجمة.
• جعفر بن يحيى البرمكي هو جعفر بن يحيى بن خالد أبوالفضل البرمكي وزير هارون
الرشيد، كان من علو القدر ونفاذ الأمر وعظم المحل وجلالة المنزلة عند هارون الرشيد
بحالة انفرد بها وكان من ذوي الفصاحة والمذكورين باللسن والبلاغة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٥٢/٧-١٦٠) («الوافي بالوفيات)) (١٥٦/١١ -١٦٥) ((النجوم الزاهرة)
(١٢٣/٥) ((الشذرات)) (٣١١/١) ((وفيات الأعيان)) (٣٢٨/١ - ٣٤٢، ٤٧٢ - ٤٧٥)
((المحبر)) (ص ٤٨٧) ((العبر)) (٢٩٨/١).
لم أجد هذا الأثر فيما لدينا من المصادر المتوفرة.

٣٣٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد بن النضر إلى جعفر بن يحيى البرمكي أما بعد فإن الكرم أعطف من الرحم،
وهو أقرب عند الكريم وسيلة من القرابة القريبة، ألا ترى إلى الكريم كيف يجدي عليك
وإن کان بعيدًا، واللئيم ما ينفعك وإن كان قريبًا، والكريم سبب بين الكرام، موصول
يرتعون إليه ويتعاطفون عليه وهو أقوى الأسباب، وأقرب الأنساب، وإنما عظمت
القرابة بعطفها، فأقرب الناس إليك أعطفهم عليك، ولذلك أقول :
ولو صحبت الناس ثم سبرتهم وبلوت ما وصلوا من الأسباب
فإذا القرابة لا تقرب قاطعًا وإذا المودة أقرب الأنساب
[٨٦١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن جعفر الفارسي، حدثنا يعقوب
ابن سفيان .
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن الحسن الأسدي
القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن
أيوب، حدثني يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة زوج رسول الله وَّو قالت:
قال رسول الله ◌َله: ((الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها
اختلف)».
أخرجه البخاري(١) في الصحيح فقال: وقال يحيى بن أيوب.
[٨٦١٩] إسناده: صحيح.
إبراهيم بن الحسين هو أبو إسحاق الكسائي.
· يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري صدوق.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
• عمرة هي بنت عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية: تقدموا.
(١) أخرجه البخاري في الأنبياء تعليقًا (١٠٤/٤) من طريق الليث بن سعد ويحيى بن أيوب:
كلاهما عن یحیی بن سعید به.
كما أخرجه في «الأدب المفرد)» موصولاً (رقم ٨٩٩) من طريق الليث بن سعد عن يحيى بن
سعيد به و (رقم ٩٠٠) عن سعيد بن أبي مريم به ولم يسق لفظه.
قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٧٠/٦) وقد وصله الإسماعيلي من طريق سعيد بن أبي مريم عن يحيى
ابن أيوب به. ورويناه موصولاً في ((مسند أبي يعلى)) وفيه قصة في أوله عن عمرة بنت =

٣٣٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه مسلم(١) من حديث أبي هريرة.
[٨٦٢٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص،
= عبدالرحمن فذكره مثله ورويناه في فوائد أبي بكر بن زنبور من طريق الليث بن سعد أيضًا بسنده
الأول بهذه القصة بمعناها، قال الإسماعيلي: أبوصالح ليس من شرط هذا الكتاب ولا يحيى بن
أيوب في الأصول، وإنما يخرج له البخاري في الاستشهاد فأورد البخاري هذا الحديث من
الطريقين بلا إسناد، فصار أقوى مما لو ساقه بإسناد. انتهى قوله.
وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٣٤٤/٧ رقم ٤٣٨١) وعنه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٠٠)
وابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٧١/٧) عن يحيى بن معين عن سعيد بن الحكم بن أبي مريم به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٨/٨): رواه أبويعلى ورجاله رجال الصحيح.
ورواه المؤلف في (الآداب)) (رقم ٣٠٩) عن أبي علي الروذباري حدثنا أبوأحمد بن أبي صالح
الهمداني عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٩٩/٦) من
طريق الزهري عن أبيه عن عائشة به.
ولم أجده في النسخة المطبوعة للفسوي بتحقيق الدكتور أكرم ضياء العمري.
(١) في البر والصلة (٢٠٣١/٣ رقم ١٥٩، ١٦٠) وأبوداود في الأدب (١٦٨/٥ - ١٦٩
رقم ٤٨٣٤) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٠١) وأحمد في («مسنده)) (٢٩٥/٢، ٥٢٧،
٥٢٩) وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٣٨/١، ٩٤/٢) وأبوالشيخ في ((الأمثال))
(رقم ١٠٢، ١٠٩) وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص١٠٧) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٢/٤،
٣٢٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٧/١٣ رقم ٣٤٧١) وابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٧٩)
من طرق عن أبي هريرة به .
[٨٦٢٠] إسناده: ضعيف.
• إبراهيم الهجري هو إبراهيم بن مسلم الهجري أبوإسحاق العبدي، لين الحديث متروك.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) مقتصرًا على الشطر الأول منه (٢٠٧/٩ رقم ٨٩١٢)
من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن مرة عن ابن مسعود موقوفًا .
وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) مرفوعًا (رقم١٠٣، ١٠٨) من طريق الفضل بن العلاء عن
إبراهيم الهجري به.
ورواه العسكري في ((الأمثال)) كما ذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٥١) من طريق
إبراهيم الهجري به.
ورواه الطبراني في (الكبير)) مرفوعًا (٢٨٣/١٠ رقم ١٠٥٥٧) من طريق حماد بن سلمة عن
ثابت عن صفوان بن محرز عن عبدالله به مقتصرًا على ذكر الجزء الأول منه.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٧/٨): ورجاله رجال الصحيح.

٣٣٩
الجامع لشعب الإیمان
عن عبدالله بن مسعود قال: الأرواح جنود مجندة تلاقى فتشام كما تشام الخيل، فما
تعارف منها ائتلف، وما تناکر منها اختلف، ولو أن مؤمنًا جاء إلى مسجد فیه مائة لیس
فيهم إلا مؤمن واحد جاء حتى يجلس مع المؤمن، ولو أن منافقًا جاء إلى مسجد فيه مائة
لیس فیهم إلا منافق واحد جاء حتى يجلس معه أو إليه.
[٨٦٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن جعفر الفارسي، حدثنا يعقوب
[٨٦٢١] إسناده: حسن.
• أبو صالح هو عبدالله بن صالح المصري صدوق، كثير الغلط.
· الليث هو ابن سعد المصري.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري، تقدموا.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٧٨) عن يحيى بن قطن الأيلي عن أبي صالح
به دون ذكر القصة.
ورواه أبوبكر بن الأنباري في ((فوائده)) كما ذكره الحافظ في ((الفتح)) (٣٧٠/٦) بطريق الليث بن
سعد بهذه القصة.
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٥١) وقال: وكذا رويناه من جهة ابن أبي داود
بسنده إلى اللیث بن سعد.
وكذا عند الزبير بن بكار في ((المزاح والمفاكهة)) من حديث علي بن أبي علي اللهبي عن ابن شهاب
عن عروة عن عائشة بمثله.
ولم أجده في النسخة المطبوعة للمعرفة والتاريخ.
وللحديث شواهد كثيرة:
١- من حديث ابن عباس مرفوعًا: أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٠١) وفيه إبراهيم
ابن معاوية البصري، ضعفه زكريا الساجي، وقال الأزدي: ضعيف الحديث جدا. راجع
((اللسان)) (١١٢/١).
وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٢٥٧) من طريق عكرمة عن ابن عباس.
٢- من حديث سلمان الفارسي مرفوعًا.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٢٣/٦ رقم ٦١٦٩، ٣٢٤/٦ رقم ٦١٧٢) وفي («الأوسط» (رقم
١٦٠٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٠/٤) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٠٤، ١٠٦)
وأبونعيم في ((الحلية)) (١٩٨/١) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٨/٨) رواه الطبراني في (الكبير))
وفيه عبدالأعلى بن أبي المساور وهو متروك.
٣- من حديث عبدالله بن عمر.
أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٠٥) وابن عدي في ((الكامل)) (٤٤٧/٢) وفيه بشر بن
إبراهيم الأنصاري اتهمه العقيلي في ((الضعفاء)) وابن حبان بالوضع، وقال ابن عدي: منكر =

٣٤٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن سفيان، حدثنا أبوصالح، حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنة
عبدالرحمن أن امرأة من أهل مكة كانت تضحك النساء كانت تدخل على عائشة أم
المؤمنين، وكانت أخرى بالمدينة، وأن المكية قدمت فلقيت المدنية، فوافقتها، فدخلتا
على عائشة جميعًا فلما رأت من اتفاقهما، قالت للمكية: أكنت تعرفين هذه؟ قالت: لا
ولكنا التقينا فتعارفنا، قالت عائشة: صدقت سمعت رسول الله وَلل يقول: ((الأرواح
جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)).
[٨٦٢٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن
إسحاق أبوبكر، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا جدي أسماء بن عبيد قال سمعت الحسن
يقول: رب أخ لك لم تلده أمك.
= الحديث عن الثقات وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات.
٤- من حدیث علي بن أبي طالب
أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٠٧) والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٣٥/١) وأبو نعيم في
((الحلية)) (١١٠/٤ - ١١١) وفيه أزهر بن عبدالله الخراساني الأزدي، قال العقيلي: حديثه غير
محفوظ وهذا الحديث يعرف من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي موقوفًا،
وقد رفعه يونس بن عبدالصمد الصنعاني عن إسرائيل ولم يعمل شيئًا .
٥- من حديث أبي الطفيل.
أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٦٧/٥) من طريق إسماعيل بن أبي الحكم عن يحيى بن اليمان عن
سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل به وقال: غريب من حديث حبيب وسفيان لم
نکتبه إلا من هذا الوجه.
[٨٦٢٢] إسناده: جید.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٨٢) عن أبي موسى عن سعيد بن عامر به.
وفيه أبوموسى شيخ الحافظ ابن أبي الدنيا لم أعرفه.
وذكره الزبيدي في ((الإتحاف)) (٢٣٠/٦) عن الحسن البصري.
ورواه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٤٨٦) عن علي بن حرب عن سعيد بن
عامر به.
وأورده الميداني في ((مجمع الأمثال)) (٤٠٧/١ - ٤٠٨) وقال: يروى عن لقمان بن عاد.
وذكره ابن عبدربه في ((العقد الفريد)) (٣١٤/٢) وقال: قال الحكماء فذكره.