النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
الجامع لشعب الإيمان
ابن أحمد بن أبي العوام، حدثنا أبو عامر، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي
كثير عن زيد بن سلّام، عن أبي سلام، عن أبي راشد، عن عبدالرحمن بن شبل أنّ
رسول الله وَّل قال: ((ليسلّم الراكب على الرّاجل، ويسلم الراجل على القاعد، والأقلّ
على الأكثر، فمن أجاب السّلام فهو له، ومن لا يحبه فلا شيء له)).
خالفه معمر (١) وغيره عن يحيى فلم يذكروا في إسناده أباراشد.
[٨٤٧٨] حدثنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني السري بن يحيى، قال: قال رجل يومًا للحسن: إنّه
يستقبلني الراكب فلا يسلّم أفأسلّم عليه؟ قال: نعم، سلّم إن بخل بالسّلام.
فصل
((في كيفية السّلام وكيفية الردّ)
روينا في الحديث الثابت عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّة في خلق آدم عليه السّلام
قال: ((فلمّاً خلقه، قال: اذهب فسلّم على أولئك النفر - وهم نفر من الملائكة جلوس
- فاستمع ما يحيّونك، فإنّها تحيّتك وتحية ذرّيتك، -قال : - فذهب فقال: السلام
عليكم، فقالوا: وعليكم السلام ورحمة الله)) قال: ((فزادوه رحمة الله)).
= • أبوسلام هو ممطور الحبشي.
أبوراشد الحبراني هو الشامي، تقدموا.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٩٢) عن سعيد بن الربيع عن علي بن
المبارك به .
(١) رواه أحمد في ((مسنده)) مطولا (٤٤٤/٣) عن عبدالرزاق عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، ولم
يذكر فيه أبا راشد، وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٨٧/١٠-٣٨٨ رقم ١٩٤٤٤). وذكره
السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد في ((مسنده)) والبخاري في ((الأدب المفرد)) ورمز له
بصحته «فیض القدیر)» (٣٥٥/٥).
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٢٦).
[٨٤٧٨] إسناده: جید.
· ابن وهب هو عبدالله المصري.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدما.

٢٤٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٤٧٩] أخبرناه أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله رَله :... فذكره.
والحديث مخرّج في ((الصحيح))(١)، وهو مذكور بتمامه في ((كتاب الأسماء
والصفات))(٢).
[٨٤٨٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطّان، حدثنا
علي بن الحسن الهلالي، حدثنا محمد بن کثیر، حدثنا جعفر بن سلیمان - ح،
وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطّان، حدثنا
عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا جعفر بن
سليمان، حدثنا عوف، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين قال:
كنّا جلوسًا عند النبي وَلّ، فجاء رجل فسلّم، فقال: السلام عليكم، فردّ عليه
رسول الله وَ له، وقال: ((عشر)) ثمّ جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردّ
النبي ◌َّةِ، وقال: ((عشرون)) ثمّ جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وقال: ((ثلاثون)).
صَلىاله
فرد النبي
[٨٤٧٩] إسناده: صحيح رجاله ثقات.
(١) أخرجه البخاري في ((الأنبياء)) (١٠٢/٤) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٧٨) عن عبدالله بن
محمد، وفي الاستئذان (١٢٥/٧) عن يحيى بن جعفر، ومسلم في الجنة (٢١٨٣/٣ رقم ٢٨)
عن محمد بن رافع، ثلاثتهم عن عبدالرزاق به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٤/١٠
رقم ١٩٤٣٥) وعنه أحمد في «مسنده)) (٣١٥/٢) عن معمر بنفس الإسناد.
(٢) راجع ((الأسماء والصفات)) (ص٣٦٩ - ٣٧٠).
[٨٤٨٠] إسناده: حسن.
· جعفر بن سليمان هو الضبعي البصري صدوق.
· عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي.
· أبورجاء العطاردي هو عمران بن ملحان، تقدموا.

٢٤٣
الجامع لشعب الإيمان
لفظ حديث أبي الحسين القطان، وفي رواية ابن يوسف: جاء رجل إلى رسول الله وَليه
فقال وزاد في كلّ مرّة ثم جلس، هذا إسناد حسن أخرجه أبوداود في ((السنن))(١).
[٨٤٨١] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن
الوليد أنّ رجلًا سلّم على رسول الله وَل# فذكره بمعنى حديث عمران بن حصين.
[٨٤٨٢] قال: وحدثنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، أنّه سمع الحسن يحدث عن
رسول الله وَلا بمثل حديث ابن أبي حبيب في السّلام.
[٨٤٨٣] وأخبرنا أبوزكريا، حدثنا أبوالعباس، حدثنا بحر، حدثنا ابن وهب، حدثني
يعقوب بن عبدالرحمن، عن مسلم بن أبي مريم، عن النبي ◌ُّليقوم بهذا الحديث فقال رجل
في المجلس: يا رسول الله ألا أقوم فأكتسب ثلاثين حسنة؟ قال: ((بلى)) فقام الرّجل
(١) في كتاب الأدب (٣٧٩/٥ رقم ٥١٩٥)، وعنه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٣٧).
وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٥٢/٥-٥٣ رقم ٣٦٨٩) عن عبدالله بن عبدالرحمن والحسين
ابن محمد الجریري البلخي، كلاهما عن محمد بن کثیر به، وقال: هذا حديث حسن صحيح
غريب من هذا الوجه. وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص٦٧٣-٦٧٤) وأحمد في («مسنده))
(٤٣٩/٤، ٤٤٠) عن محمد بن كثير بنفس الطريق. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٣٤/١٨
رقم ٢٨٠) عن علي بن عبدالعزیز عن محمد بن کثیر به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٧٤) عن أبي الحسين بن الفضل القطان بنفس الطريق الثانية
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٢٨/٣-٤٢٩) ونسبه لأبي داود والترمذي والنسائي والمؤلف.
[٨٤٨١] إسناده: حسن والحديث مرسل.
· ابن لهيعة هو عبدالله الحضرمي المصري.
• عمرو بن الوليد هو ابن عبدة السهمي مولى عمرو بن العاص، مصري (م١٠٣هـ)،
صدوق، من الثالثة (ق).
[٨٤٨٢] إسناده: مرسل.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
[٨٤٨٣] إسناده: كسابقه.
• أبوزكريا هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى.
أبو العباس هو محمد بن يعقوب الأصم.
· بحر هو ابن نصر بن سابق الخولاني، تقدموا. لم أجد هذا الحديث المرسل وما قبله.

٢٤٤
الجامع لشعب الإيمان
فجال شيئًا ثم أقبل إلى المجلس فقال: السلام عليكم، فردّ عليه رسول الله وَّهر، فقال
رسول الله وَلي: ((ما أسرع ما نسي أخوكم)).
[٨٤٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد
الصغاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدّبري، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر،
عن أبي هارون العبدي قال سمعت ابن عمر يقول: جاء رجل فسلّم، فقال: السلام
عليكم، فقال النبي ◌َّرِ: ((عشرة)) فجاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال
النبي ◌َّ: ((عشرون)) فجاء آخر فسلّم، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
فقال: (ثلاثون)) - يقول: ثلاثون حسنة.
[٨٤٨٥] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبوعثمان عمرو بن عبدالله
البصري، حدثنا أبوأحمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا موسى بن
عبيدة، عن يعقوب بن زيد ويوسف بن طهمان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن
أبيه قال: قال رسول الله وَطّور: ((من قال: السلام عليكم كتب الله له عشر حسنات،
فإن قال: السلام عليكم ورحمة الله كتب له عشرين حسنة، فإن قال: وبر كاته كتب له
ثلاثین حسنة)) .
[٨٤٨٤] إسناده: ضعيف.
• أبوهارون العبدي هو عمارة بن جوين متروك.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٩/١٠-٣٩٠ رقم ١٩٤٣٥) بنفس الإسناد.
[٨٤٨٥] إسناده: ضعيف جدا.
• أبوأحمد بن عبدالوهاب هو محمد بن عبدالوهاب الفراء.
· موسى بن عبيدة هو الربذي ضعيف.
· يوسف بن طهمان هو مولى لآل معاوية واه، تقدموا.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٢/٦) من طريق أبي أسامة عن موسى بن عبيدة عن
يعقوب بن زيد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف به. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣١/٨)
وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. كما أخرجه الطبراني في «الكبير» أيضا (٢٥٩/١٩
رقم ٥٧٤) من طريق أبي أسامة عن موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن أبي أمامة بن سهل
ابن حنيف به وقال فيه: ((خمسون حسنة)) بدل («ثلاثون حسنة)).
ورواه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣١) من طريق أبي أسامة عن موسى بن عبيدة
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه.

٢٤٥
الجامع لشعب الإيمان
فقال رجل من القوم: لأستكثرنّ من الحسنات فجعل يقوم ويسلّم، قال: ثمّ
نسي، فقال رسول الله ◌َالآتي: ((ما أوشك ما نسي)).
اتفقت هذه الروايات على الانتهاء على ((وبر كاته)).
وقد روي في حديث سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه، عن النبي وَّ بمعنى رواية
عمران بن حصين زاد: ثمّ أتى آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومغفرته، فقال: ((أربعون)) قال: فهكذا تكون الفضائل.
[٨٤٨٦] أخبرناه أبوعلي الروذباري، أخبرنا محمد بن بکر، حدثنا أبوداود، حدثنا
إسحاق بن سويد الرملي، حدثنا ابن أبي مريم قال: أظنّ أنّ سمعت نافع بن يزيد، قال
أخبرني أبومرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس ... فذكره.
[وروينا عن ابن عباس وغيره ما يوافق الروايات المتقدمة](١).
[٨٤٨٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن جريج، أنّ عطاء بن أبي رباح، حدّثه: أنّ ابن
عباس أتاهم يومًا في مجلس فسلّم عليهم، فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
[٨٤٨٦] إسناده: حسن.
• أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني.
· إسحاق هو ابن إبراهيم بن سويد البلوي أبويعقوب الرملي (م٢٥٤هـ).
وقد ينسب إلى جده، ثقة، من الحادية عشرة (د س).
· ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي.
· أبومرحوم هو عبدالرحيم بن ميمون المدني، صدوق تقدم.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (٥/ ٣٨٠ رقم ٥١٧٤) وأخرجه الطبراني في (الكبير))
(١٨٢/٢٠ رقم ٣٩٠) عن يحيى بن أيوب العلاف المصري عن سعيد بن أبي مريم به. وأورده
المنذري في ((الترغيب)) (٤٢٩/٣) برواية أبي داود والطبراني.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)).
[٨٤٨٧] إسناده: جید.
والخبر رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٤/٢) من طريق سفيان الثوري عن عمرو بن سعيد عن
عطاء بنحوه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥٣/٤) ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم
والحاكم والمؤلف في ((الشعب)).

٢٤٦
الجامع لشعب الإيمان
قال: فقلت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال: من هذا؟ فقلت:
عطاء، فقال: انته إلى ((وبركاته))، قال: ثمّ تلا: ﴿رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
إِنَّهُ حَمِيدٌ تَجِيدٌ﴾(١).
[٨٤٨٨] أخبرنا أبوسعید محمد بن موسی، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا
أحمد بن عبدالحميد، حدثنا أبوأسامة، عن الوليد بن کثیر، حدثنا محمد بن عمرو بن
عطاء قال: بينا أنا عند ابن عباس وعنده ابنه فجاءه سائل، فسلّم عليه، فقال: السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه، وعدد من ذا، فقال ابن عباس: ما هذا
السلام؟ وغضب حتّى احمرّت وجنتاه، فقال له ابنه علي: يا أبتاه إنّما هو سائل من
السؤال، فقال: إنّ الله حدّ السلام حدًّا، ثمّ انتهى، ونهى عمّ وراء ذلك، ثم قرأ إلى:
﴿رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَانُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ ثم انتهى.
[٨٤٨٩] وبإسناده قال: وحدثنا أبوأسامة، عن سفيان، عن حبيب عمن سمع ابن
عباس يقول: إن لكلّ شيءٍ منتهى، وإنّ منتھی السلام ((وبر كاته)).
[٨٤٩٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن جريج، أنّ أباالزبير، أخبره عن عبدالله بن
(١) سورة هود (١١/ ٧٣).
[٨٤٨٨] إسناده: حسن.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة.
· الوليد بن كثير هو المخزومي صدوق.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥٣/٤-٤٥٤) عن عطاء عن ابن عباس وعزاه إلى
أبي الشيخ والمؤلف في ((الشعب)).
ورواه مالك في ((الموطأ)» في السلام (ص٩٥٩) عن وهب بن كيسان عن محمد بن عمرو بن
عطاء بمثله.
[٨٤٨٩] إسناده: فيه جهالة.
• سفيان هو الثوري.
• حبيب بن أبي عمرة القصاب الكوفي، تقدما.
[٨٤٩٠] إسناده: حسن.
• أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، صدوق.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٥٤/٤) برواية المؤلف وحده.

٢٤٧
الجامع لشعب الإيمان
بابيه، أنه كان مع عبدالله بن عمر فسلّم عليه رجل، فقال: سلام عليك ورحمة الله
وبركاته ومغفرته، فانتهره ابن عمر، وقال: حسبك إذا انتهيت إلى ((وبركاته)) إلى ما
قال الله عزّ وجل.
[٨٤٩١] وقد أخبرنا أبوالحسن محمد بن يعقوب الفقيه، أخبرنا أبوعلي الصّواف،
حدثنا علي بن الحسين بن حيان، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا إبراهيم بن المختار، عن
شعبة، عن هارون بن سعد، عن ثمامة بن عقبة، عن زيد بن أرقم قال: كان النبي ◌َّ-
إذا سلّم علينا فرددنا عليه السلام، قلنا: وعليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
تابعه محمد بن غالب، عن محمد بن حميد، وهذا إن صحّ قلنا به غير أنّ في إسناده
إلى شعبة من لا يحتجّ به، والله أعلم.
[٨٤٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
ابن محمد الدوري، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا شقيق بن أبي عبدالله، عن أنس
ابن مالك: أنّه كان إذا جاء إلى مجلسه لم يسلّم حتّى يستوي في موضعه، ثمّ يقبل عليهم
فيقول: السلام عليكم.
[٨٤٩١] إسناده: ضعيف.
• أبوالحسن محمد بن يعقوب الفقيه، لم أعرفه.
• أبو علي الصواف هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البغدادي.
· علي بن الحسين بن حيان بن عمار بن واقد المروزي أبوالحسن البغدادي (م٣٠٥هـ). قال
الخطيب: وكان ثقة، انظر ((تاريخ بغداد)) (٣٩٥/١١).
• محمد بن حميد هو الرازي ضعيف.
• ثمامة بن عقبة هو المحلمي، ثقة، من الرابعة (بخ س). والحديث أخرجه الطبراني في
(الكبير)) (١٨٠/٥ رقم ٥٠١٥) عن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني وجعفر بن أحمد بن
سنان الواسطي كلاهما عن محمد بن حميد الرازي به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٦/٢)
وقال: وفيه إبراهيم بن المختار وثقه أبوداود وأبوحاتم وقال ابن معين: ليس بذاك وبقية
رجاله ثقات .
[٨٤٩٢] إسناده: صحيح.
· شقيق بن أبي عبدالله الكوفي، ثقة، من الرابعة (م خد).
والخبر أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٣٩٩/١) من طريق أحمد بن حنبل عن سفيان به.

٢٤٨
الجامع لشعب الإيمان
ورواه أيضًا سفيان بن عيينة، عن شقيق قرأت في ((كتاب الغريبين)) عن أبي بكر
يعني الدريدي قال في تفسير قوله: ((السلام عليكم)) ثلاثة أوجه: يقال: معناه:
السلام عليكم ومعكم، ويقال: معناه: الله عليكم أي على حفظكم، ويقال معناه:
نحن سالمون لكم.
فصل
((في كراهية قول من قال ابتداءً عليك السلام))
[٨٤٩٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن سعيد الجريري، عن أبي تميمة
الهجيمي قال: سلّم أبوجري على النبي ◌َّةِ، فقال: عليكم السلام، فقال النبي ◌َّ:
((عليكم السلام تحيّة الموتى، قل: سلام عليكم)).
هذا مرسل.
[٨٤٩٤] وأخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا محمد بن بکر، حدثنا أبوداود، حدثنا
[٨٤٩٣] إسناده: رجاله ثقات لكنه مرسل.
• أبو تميمة الهجيمي هو طريف بن مجالد البصري.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٤/١٠ رقم ١٩٤٣٤) بنفس الإسناد. ورواه
الخطيب في ((الجامع)) (١٦٢/١-١٦٣ رقم ٢٢٧) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الطريق.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢/٨) بنحوه وعزاه إلى أبي يعلى وقال: وفيه من لا أعرفه.
[٨٤٩٤] إسناده: حسن.
· أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني.
• أبوخالد الأحمر هو سليمان بن حيان الأزدي الکوفي صدوق.
• أبو غفار هو المثنى بن سعيد الطائي، البصري، لا بأس به.
• أبو تميمة الهجيمي هو طريف بن مجالد.
· أبوجري هو جابر بن سليم الهجيمي صحابي.
والحديث رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٩/٨) وعنه أبوداود في الأدب (٣٨٧/٥
رقم ٥٢٠٩) بنفس الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم٣١٨) والطبراني في
((الكبير)) (٧٤/٧رقم ٦٣٨٧) من طريق عيسى بن يونس والترمذي في الاستئذان
=

٢٤٩
الجامع لشعب الإيمان
أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار، عن أبي تميمة الهجيمي،
عن أبي جري الهجيمي قال: أتيت رسول الله وَّلقول، فقلت: عليكم السلام، يا رسول الله
فقال: ((لا تقل عليك السلام فإنّ عليك السلام تحية الموتى)).
[٨٤٩٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني يعقوب بن عبدالرحمن الزهري، عن أبيه: أنّه كان عند
عمر بن عبدالعزيز إذ جاءه رجل فقال: السّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله فقال له
عمر: عمّ سلامك.
[٨٤٩٦] وقد أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل
= (٧٢/٥ رقم ٢٧٢٢) من طريق أبي أسامة، والطبراني في ((الكبير)) مطولا (٧٣/٧-٧٤
رقم ٦٣٨٦) من طريق يحيى بن سعيد، ثلاثتهم عن أبي غفار المثنى بن سعيد به. وقال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٧١/٥-٧٢
رقم ٢٧٢١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣١٩ -٣٢٠) وابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) (رقم ٢٣٦) والطبراني في (الكبير)) (٧٥/٧ رقم ٦٣٨٩) من طريق خالد الحذاء عن أبي
تميمة الهجيمي عن رجل من قومه، والرجل المبهم هنا هو أبوجري جابر بن سليم. وأخرجه
النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣١٧) وأحمد في ((مسنده) مطولا (٤٨٢/٣-٤٨٣)
والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٦/٤) من طريق سعيد الجريري عن أبي السليل عن أبي تميمة عن
أبي جري به.
ورواه الطبراني في (الكبير)) بدون ذكر اللفظ (٧٥/٧ رقم ٦٣٩٠) من طريق قرة بن موسى عن
أبي جري به. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٢٧٩) وانظر
((الصحیحة» (رقم ١٤٠٣).
[٨٤٩٥] إستأذه!" رجاله موثقون.
• والد يعقوب الزهري هو عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبد القاري، وثقه ابن معين
وابن حبان.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٨١/٥)، ((التاريخ الكبير» (٣٤٦/١/٣)، ((الثقات)) (٨٦/٧).
[٨٤٩٦] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· موسى بن محمد الأنصاري أبو محمد وثقه ابن معين، وقال أبوحاتم: لا بأس به. راجع
((الجرح والتعديل)) (١٦٠/٨)، ((التاريخ الكبير)) (٢٩٤/١/٤)، ((الثقات)) (٤٥٦/٧).
• إسحاق شيخ لم أعرفه.
· ابن سيرين هو محمد بن سيرين.

٢٥٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن إسحاق، حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن شيخ
يقال له إسحاق قال: دخل ابن سيرين على ابن هبيرة وعنده الناس، فقال: السلام
عليكم فغضب ابن هبيرة، فأرسل إليه فدخل على ابن هبيرة وهو وحده، فقال: السلام
عليك أيها الأمير، فقال ابن سيرين: إنّ رسول الله وَّ إذا سلّم عليه وهو في القوم،
قالوا: السلام عليكم، وإذا كان وحده قالوا: السلام عليك.
وهذا إن صحّ إسناده فهو بالمباينة أولى غير أنّه منقطع، وفي بعض رواته نظر والله أعلم.
فصل
((في الترحيب والتلبية والتفدية وغير ذلك))
قد روينا في حديث مالك عن أبي النضر، أنّ أبامرة، أخبره أنّه سمع أمّ هانئ
تقول: ذهبت إلى رسول الله آل # عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة تستره بثوب،
قالت: فسلمت، فقال: ((من هذه؟)) قلت: أنا أم هانئ، فقال: ((مرحبًا يا أمّ هانئ))
وذكر الحديث.
[٨٤٩٧] أخبرناه أبوأحمد المهرجاني، أخبرنا أبوبكر بن جعفر، حدثنا محمد بن
إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك ... فذكره.
= · ابن هبيرة هو عبد الله بن هبيرة بن أسعد السبئي الحضرمي أبو هبيرة المصري ثقة، من الثالثة (م٤).
وهذا الأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٦/٨-٤٢٧) من طريق إبراهيم بن محمد
ابن المنتشر عن خالد بن الصلت عن ابن سيرين مختصرا.
ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) باختصاره (١٠/ ٣٩١) عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين به .
[٨٤٩٧] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح.
• أبو أحمد المهرجاني وشيخه أبوبكر محمد بن جعفر بن أحمد المزكي لم أعرفهما.
· ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي.
· مالك هو ابن أنس.
• أبو النضر هو سالم بن أبي أمية المدني مولى عمر بن عبيدالله التيمي.
• أبومرة يزيد مولى عقيل بن أبي طالب ويقال: مولى أخته أم هانئ ثقة، من الثالثة (ع).
والحديث أخرجه البخاري في الغسل (١/ ٧٤) وفي الأدب (٧/ ١١٠) والطبراني في ((الكبير))
(٤١٨/٢٤ رقم ١٠١٧) والمؤلف في ((سننه)) (٩٤/٩-٩٥) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي،
والبخاري في الصلاة (٩٤/١) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٨/٢٤) عن إسماعيل بن أبي أويس،
والبخاري في ((الجزية)) (٦٧/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٨/٢٤) عن عبدالله بن يوسف
ومسلم في الحيض مختصرا (٢٦٥/١ رقم ٧٠) وفي صلاة المسافرين (٤٩٨/١ رقم ٨٢)
=
٫٠٠٠

٢٥١
الجامع لشعب الإيمان
وفي حديث عكرمة بن أبي جهل قال: قال لي النبي وَليقول يوم جئت: ((مرحبًا
بالراکب المهاجر».
قاله ثلاثًا .
[٨٤٩٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن عبدالله الزاهد، حدثنا أحمد بن
محمد بن عيسى القاضي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن
مصعب بن سعد، عن عكرمة بن أبي جهل ... فذكره.
= والمؤلف في «سننه)) (٩٤/٩-٩٥) عن يحيى بن يحيى والترمذي في الاستئذان (٧٨/٥ رقم ٢٧٣٤)
عن معن، والنسائي في الطهارة (١٢٦/١) وأحمد في («مسنده)) (٣٤٣/٦، ٤٢٣) من طريق
عبدالرحمن بن مهدي، والدارمي في الصلاة (ص٣٣٩) من طريق عبيدالله بن عبدالمجيد. وأحمد
في («مسنده)) (٤٢٥/٦) عن إسحاق، كلهم عن مالك بن أنس به وهو في ((الموطأ)) في السفر
(ص١٥٢). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧٦/٣ -٧٧ رقم ٤٨٦١) ومن طريقه الطبراني في
(الكبير)) (٤٨/٢٤ رقم ١٠١٨) عن مالك عن ميمون بن ميسرة عن أبي مرة به. ورواه الطبراني في
(الكبير)) (٤٩/٢٤) من طريق القعنبي وعبدالله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس، ثلاثتهم عن
مالك، عن ميمون بن ميسرة عن أبي مرة به. وهو في ((موطأ القعنبي)) (ص١٩٧).
[٨٤٩٨] إسناده: ضعيف مع انقطاعه.
• أبو حذيفة هو النهدي موسى بن مسعود البصري، صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف.
· سفيان هو الثوري.
• أبوإسحاق هو عمرو بن عبدالله الهمداني، تقدموا.
· مصعب بن سعد هو ابن أبي وقاص لم يدرك عكرمة بن أبي جهل.
والحديث أخرجه الترمذي في الاستئذان (٧٨/٥ رقم ٢٧٣٥) وعنه ابن الأثير في («أسد الغابة))
(٧١/٤-٧٢) عن عبد بن حميد وغير واحد والطبراني في ((الكبير)) (٣٧٣/١٧-٣٧٤
رقم ١٠٢٢) عن علي بن عبدالعزيز وأبي مسلم الكشي، كلهم عن أبي حذيفة موسى بن
مسعود النهدي به. وقال الترمذي: وهذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرفه مثل هذا
إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن مسعود عن سفيان، وموسى بن مسعود ضعيف في
الحديث، وقال: سمعت محمد بن بشار يقول: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث،
وروی هذا الحدیث عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق مرسلا ولم یذکر فیه عن
((مصعب بن سعد)) وهذا أصح. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٨٥/٩) وقال: رواه
الطبراني مرسلا ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٤٢/٣) عن أبي
عبدالله الأصبهاني بنفس السند. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي بقوله :
لكنه منقطع. وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٤٩٠/٢) وقال: هو منقطع لأن مصعباً لم يدركه
وقد أخرج قصة مجيئه موصولة الدارقطني والحاكم وابن مردويه من طريق أسباط بن نصر
عن السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه، قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله وَلقول
الناس إلا أربعة نفر وامرأتين فذكر الحديث.

٢٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٤٩٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
موسی بن [إسماعیل، حدثنا حماد، وقال أبوداود: وحدثنا مسلم، حدثنا هشام، جميعًا
عن حماد، عن زيد بن](١) وهب، عن أبي ذر، قال: قال النبي ◌َله: ((يا أباذر)) فقلت:
لبيك وسعديك يا رسول الله وأنا فداؤك.
وروى أبوعبدالرحمن الفهري في قصة حنين أنّه جاء النبي ◌َّ [فقال له: السلام
عليك يا رسول الله](٢) ورحمة الله وبركاته، قد حان الرّواح، فقال: ((أجل)) ثم قال:
((يا بلال)) فثار من تحت سمرة، فقال: لبيك وسعديك وأنا فداؤك.
[٨٥٠٠] أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا
[٨٤٩٩] إسناده: حسن.
• أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني.
· حماد هو ابن سلمة البصري.
· مسلم هو ابن إبراهيم الفراهيدي الأزدي، البصري.
· هشام هو ابن أبي عبدالله سنبر، الدستوائي.
· حماد هو ابن أبي سليمان الكوفي، صدوق، تقدموا.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (٣٩٦/٥ رقم ٥٢٢٦).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)).
(٢) سقط ما بين المعقوفتين من نسخة ((ن)).
[٨٥٠٠] إسناده: ضعيف.
· حماد هو ابن سلمة البصري.
• أبو همام هو عبدالله بن يسار الكوفي، ويقال: عبيدالله بن نافع، مجهول، من الثالثة (د عس).
• أبو عبدالرحمن الفهري اختلف في اسمه فقيل: يزيد بن أنيس. وقيل كرز بن ثعلبة، وقيل:
اسمه عبيد. وقيل: الحارث ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر، له صحبة قاله ابن منده
وأبونعيم وابن الأثير، وقال أبوعمر: أبوعبدالرحمن القرشي الفهري من بني فهر بن
مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية. راجع ((الإصابة)) (١٢٨/٤)، («أسد الغابة))
(١٩٩/٦)، ((الكنى)) للدولابي (٤٢/١). والحديث في ((سنن أبي داود» في الأدب (٣٩٩/٥
-٤٠٠ رقم ٥٢٣٣)، وعنه ابن الأثير في «أسد الغابة)) (٢٠٠/٦) ونسبه لابن منده وأبي نعيم
وابن عبدالبر. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٤٢/١) من طريق حجاج بن المنهال عن حماد
ابن سلمة به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٩٥ -١٩٦) ومن طريقه المؤلف في
(«دلائل النبوة)) (١٤١/٥) وابن كثير في («البداية والنهاية)) (٣٣٠/٤) عن حماد بن سلمة =

٢٥٣
الجامع لشعب الإيمان
موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، حدثنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام أن أباعبدالرحمن
الفهري قال: شهدت مع رسول الله وَله حنينّا فذكر القصة.
وأما الحديث الّذي
[٨٥٠١] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ في ((التاريخ))، أخبرنا أبوالفضل محمد بن إبراهيم
المزكي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن أسلم، حدثنا أبو نعيم، عن مبارك، عن
الحسن قال: دخل الزبير بن العوام على رسول الله وَلقره، فقال: جعلني الله فداءك، فقال
النبي ◌َّ: ((أما تركت أعرابيتك، أما علمت أنّ المسلم لا يفدي المسلم)).
فهذا منقطع، وإن صحّ فهو محمول على التنزيه، والله أعلم بدليل ما مضى.
[٨٥٠٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة أو غيره: أنّ عمران بن
حصين قال: كنّا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينًا، وأنعم صباحًا، فلما كان الإسلام
نهينا عن ذلك، قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينًا، ولا بأس أن
يقول: أنعم الله عينك.
رواه أبوداود في ((كتاب السنن)) (١) عن سلمة بن شبيب عن عبدالرزاق.
= بنفس السند. وأخرجه الدارمي في السير (ص ٦١٥- ٦١٦) عن حجاج بن منهال وعفان،
كلاهما عن حماد بن سلمة به. وذكره الحافظ في (الإصابة)) (١٢٨/٤) وقال: أخرج أبوداود
والبغوي ووقع لنا بعلو في مسند الدارمي من طريق يعلى بن عطاء عن أبي همام عبدالله بن
یسار عنه.
[٨٥٠١] إسناده: منقطع.
أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
· مبارك هو ابن فضالة البصري، صدوق.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، لم يدرك الزبير بن العوام، تقدموا.
راجع هذا الحديث في «تاريخ الحاكم أبي عبدالله الحافظ)).
[٨٥٠٢] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٥/١٠ رقم ١٩٤٣٧) بنفس الإسناد.
(١) في الأدب (٣٩٦/٥ رقم ٥٢٢٧).

٢٥٤
الجامع لشعب الإيمان
فصل
((في السّلام على الصّبيان))
[٨٥٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا صالح بن محمد بن
حبيب بن أبي الأشرس الحافظ ويحيى بن بدر، قالا: حدثنا علي بن الجعد، حدثنا
شعبة، عن سيّار أبي الحكم، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أنّه مرّ على صبيان
فسلّم عليهم، ثمّ حدثنا: أنّ رسول الله وَّل مرّ على صبيان فسلّم عليهم.
رواه البخاري(١) في ((الصحيح)) عن علي بن الجعد.
وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن شعبة.
[٨٥٠٣] إسناده: صحيح.
• أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي الشافعي.
· يحيي بن بدر هو ابن يحيى بن بدر الجهم أبوالفضل القرشي السامي سكن سمرقند،
قال صالح بن محمد الأسدي: صدوق أنكرت عليه حديثا. راجع ((تاريخ بغداد))
(٢٢٣/١٤ -٢٢٤).
• سيار هو أبوالحكم العنزي، ثقة من السادسة (ع).
(١) في الاستئذان (١٣١/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٤٣) وهو في ((مسند ابن الجعد)) (٧٢٦/٢
رقم ١٧٩٩).
(٢) في السلام (٢/ ١٧٠٨ رقم ١٥) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به وبهذا الوجه أخرجه
النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٣٠) وأحمد في ((مسنده)) (١٣١/٣).
وأخرجه الترمذي في الاستئذان (١٥٧/٥ رقم ٢٦٩٦) والدارمي في الاستئذان (ص٦٧٢) من
طريق أبي غياث سهل بن حماد، والخطيب في ((الجامع)) (٣٩٩/١ رقم ٩٣٦) من طريق أبي
النضر، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٣/١٢ -٢٦٤ رقم ٣٣٠٥) من طريق عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز البغوي، ثلاثتهم عن شعبة به.
ورواه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٦٤) عن أبي يعلى عن علي بن الجعد به.
وأخرجه مسلم في السلام (١٧٠٨/٢ رقم١٤) والمؤلف في ((سننه)) (رقم ٢٧٦) من طريق هشيم
عن سيار به وسياقه: أن رسول الله وَلاير مر على غلمان فسلم عليهم. وأخرجه أبوداود في
الأدب (٥/ ٣٨٢رقم ٥٢٠٢) وأحمد في «مسنده)) (١٦٩/٣، ١٩٥) من طريق سليمان بن المغيرة
عن ثابت بنحوه.
=

٢٥٥
الجامع لشعب الإيمان
فصل
((في السّلام على النّساء))
[٨٥٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
عمرو الحرشي، حدثنا القعني، حدثنا ابن أبي حازم - ح،
وأخبرنا أبوعمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني المنيعي والقاسم
قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي - هو ابن أبي إسرائيل - حدثنا عبدالعزيز بن
أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد قال: كنّا نفرح بيوم الجمعة، فقلت: ولم؟
قال: كانت لنا عجوز ترسل إلي بضاعة، فتأخذ من أصول السلق فتصيره في قدرها
ثم تأخذ حبّات من شعير، فتجعله منها، فكنّا إذا صلينا الجمعة انصرفنا إليها، فنسلّم
عليها فتقدمه إلينا، فكنّا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك، وما كنّا نقيل ولا نتغدّى
إلّا بعد الجمعة .
لفظ حديث الأديب.
رواه البخاري(١) في ((الصحيح)) عن القعنبي.
= وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٥/٨) وعنه ابن ماجه في ((الأدب)) (١٢٢٠/٢
رقم ٣٧٠٠) وأحمد في («مسنده)) (٢٣٥/٣) من طريق حميد الطويل عن أنس بن مالك بنحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٤٤٥/٨-٤٤٦) وأحمد في («مسنده)) (٢٢٨/٣) من طريق
حبيب بن حجر العبسي عن ثابت عن أنس بن مالك قال: مر علينا رسول الله مَّه ونحن
صبيان فقال: السلام عليكم يا صبيان. كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٥٣/٣) من طريق حماد
ابن سلمة عن ثابت به.
[٨٥٠٤] إسناده: حسن والحديث صحيح.
· القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب.
• أبو عمرو الأديب هو محمد بن عبدالله بن أحمد الرزجاهي البسطامي.
• أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني.
• المنيعي هو عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن المرزبان البغوي.
• القاسم هو ابن زكريا بن يحيى المطرز البغدادي، تقدموا.
(١) في الجمعة (٢٢٥/١)، وفي الاستئذان (١٣١/٧)، وكما أخرجه في الحرث (٧٢/٣-٧٣) وفي
الأطعمة (٦/ ٢٠٢-٢٠٣) من طريق يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم به.
=

٢٥٦
الجامع لشعب الإيمان
والحديث ورد في العجوز الّتي هي من القواعد.
[٨٥٠٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال: بلغني أنّه
يكره أن يسلّم الرجال على النّساء، والنّساء على الرجال.
٨٥٠٦] قال: وأخبرنا معمر قال: كان قتادة يقول: أما المرأة من القواعد فلا بأس أن
يسلّم عليها، وأما الشابة فلا.
[٨٥٠٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثني أبو عبدالله، حدثنا سفيان، قال قال عمر بن ذر(١) - رجل من أهل
مكة صالح -: قلتُ لعطاء: أسلم على النّساء؟ قال: إن کنّ شواب فلا.
= وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢١٣/٦ رقم ٥٩٠٤) من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي، عن
عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه.
ورواه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ١٩٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن ابن
أبي حازم عن أبيه. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧٧/٦ -١٧٨ رقم ٥٧٨٨) من طريق أبي
غسان، و(٦ / ١٩٧ رقم ٥٨٤٩) من طريق عبدالحميد بن سليمان، و(٢٤٩/٦ رقم ٦٠٠٩) من
طريق خارجة بن مصعب، ثلاثتهم عن أبي حازم به. كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥١/٦
رقم ٥٧١٤) من طريق عبدالمهيمن بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده.
ورواه المؤلف في «سننه» (٩٣/٧،٣٤١/٣) من طريق أبي الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي عن
محمد بن عمرو بن النضر الحرشي عن القعنبي به.
[٨٥٠٥] إسناده: جید.
والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٨/١٠ - ٣٨٩ رقم ١٩٤٤٨) بنفس السند.
[٨٥٠٦] إسناده: كسابقه.
والأثر في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٨٩/١٠ رقم ١٩٤٤٩).
[٨٥٠٧] إسناده: جيد.
• أبو عبدالله هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الإمام.
• سفيان هو ابن عيينة.
· عمر بن ذر هو أبوذر.
· عطاء هو ابن أبي رباح.
والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٧/٨) عن ابن عيينة بنفس السند. وهكذا رواه
عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٩/١٠) عن قتادة.
(١) وقع في الأصل و((ن))، ((زرزر)) وهو خطأ.

٢٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[٨٥٠٨] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن
عفّان، حدثنا أبو أسامة، عن مبارك بن فضالة قال: سئل الحسن عن السلام على النّساء؟
قال: لم يكن الرّجال يسلّمون على النّساء، ولكنّ النّساء هنّ يسلّمن على البعال.
[٨٥٠٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
الأسفاطي وهو عبّاس بن الفضل، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن عيينة، عن
ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: مرّ بنا النبي وَ ل
ونحن في نسوة فسلّم علينا.
رواه أبوداود(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة.
قال الحليمي(٢): ويحتمل أن يقال: إنّ النبي ◌َّه لم يكن يخشى الفتنة، فلذلك
سلّم عليهنّ، فمن وثق من نفسه بالتّماسك فليسلّم، ومن لم يأمن فلا يسلّم، فإنّ
الحديث ربما جرّ بعضه بعضًا والصمت أسلم.
[٨٥٠٨] إسناده: حسن.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٨/٨) عن حفص عن عمرو عن الحسن بنحوه.
[٨٥٠٩] إسناده: حسن.
· ابن عيينة هو سفيان.
· ابن أبي حسين هو عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين المكي.
· شهر بن حوشب هو الأشعري الشامي صدوق، تقدموا.
(١) في الأدب (٣٨٣/٥ رقم ٥٢٠٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٦/٨-٤٤٧) وعنه ابن ماجه (١٢٢٠/٢ رقم ٣٧٠١)
بنفس الإسناد.
وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص ٦٥) من طريق أبي معمر القطيعي عن ابن عيينة به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٧٧) عن علي بن أحمد بن عبدان بنفس السند. وأخرجه أحمد
في («مسنده)) (٤٥٢/٦-٤٥٣) والحميدي في («مسنده)) (١٧٩/١ رقم ٣٦٦) عن سفيان بن عيينة
بسياق طويل. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) مطولا (٢٤/ ١٧٣ رقم ٤٣٦) من طريق حجاج بن
إبراهيم الأزرق وأحمد بن أبي عمر العدني كلاهما عن سفيان به. وأخرجه الترمذي في
الاستئذان (٥٨/٥ رقم٢٦٩٧) والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٠٤٧) من طريق عبدالحميد
ابن بهرام عن شهر بن حوشب به في سياق طويل، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
(٢) راجع (المنهاج)) (٣٢١/٣-٣٢٢).

٢٥٨
الجامع لشعب الإيمان
فصل
((في السّلام على أهل الشرّة))
إن صح الحديث الذي ورد فيه.
[٨٥١٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا العودي محمد بن
أحمد، حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا الفياض بن ثابت الموصلي، عن أبان، عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله وَلـ: ((إذا مررتم بأهل الشرة فسلّموا عليهم، تطفأ عنكم
شرَّتهم ونائرتهم)).
[٨٥١١] وبهذا الإسناد عن أنس قال: شكى أصحاب النبي ◌َّله، فقالوا: يا رسول الله
إنّ المنافقين يلحظوننا بأعينهم، ويلقطوننا بألسنتهم فقال رسول الله وَاليقول: ((ارموهم
بسهام الله)) قالوا: وما سهام الله يا رسول الله؟ قال: ((السلام)).
أبان هو ابن أبي عياش، متروك.
[٨٥١٠] إسناده: ضعيف.
· محمد بن المنهال هو العطار البصري أخو الحجاج.
• الفياض بن ثابت الموصلي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨٧/٧) ولم يذكر له
جرحا ولا تعدیلا .
أبان هو ابن أبي عياش البصري متروك.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط ورمز له بضعفه.
قال المناوي: وفيه أبان بن أبي عياش، قال أحمد: متروك، وفي ((الميزان)) عن شعبة: لأن يزني
الرجل خير من أن يروى عنه ما لا أصل له ((فيض القدير)) (٤٤٢/١). وقال الألباني:
موضوع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٧٦٨). قوله شرتهم ونائرتهم: أي عداوتهم
وفتنتهم، والنائرة أي العداوة والشحناء كما في ((الصحاح)) (٨٣٩/٢).
[٨٥١١] إسناده: كسابقه.
ولم أجد هذا الحديث.

٢٥٩
الجامع لشعب الإيمان
فصل
((في السلام على أهل الذّمة))
[٨٥١٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر - ح،
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة،
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح،
عن أبيه، عن أبي هريرة أنّ رسول الله وَ له قال: ((لا تبدءوا اليهود والنصارى
بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه)).
وفي رواية معمر: ((لا تبتدروا)) وقال: ((فإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى
أضيقها)) .
رواه مسلم(١) في ((الصحيح)) عن قتيبة.
[٨٥١٢] إسناده: صحيح.
وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٥/ ٦٠ رقم ٢٧٠٠) عن قتيبة بنفس السند وهو في ((مصنف
عبدالرزاق)) (٣٩١/١٠ رقم ١٩٤٥٧) وعنه أحمد في «مسنده)) (٢٦٦/٢).
وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٣٩٨/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٩/١٢ رقم ٣٣١٠) من
طريق أبي الحسين بن بشران بنفس السند. وأخرجه مسلم في السلام (٢ / ١٧٠٧ رقم ١٤) وأبوداود
في الأدب (٣٨٣/٥ رقم ٥٢٠٥) ومن طريقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٧٩) وأحمد في («مسنده))
(٣٤٦/٢، ٤٥٩) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣١٨) وابن حبان في «صحيحه)) (٣٦٠/١ -
الإحسان) من طريق شعبة عن سهيل بن أبي صالح به.
وأخرجه مسلم في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم ١٤) والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١١١١)
وأحمد في «مسنده)) (٥٢٥،٤٤٤/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٠٣/٩) من طريق سفيان عن سهيل
ابن أبي صالح به. كما أخرجه مسلم في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم١٤) والمؤلف في «سننه» (٢٠٣/٩
-٢٠٤) من طريق جرير، وأحمد في «مسنده)) (٢٦٣/٢) من طريق زهير والبخاري في ((الأدب
المفرد)) (رقم ١١٠٣) من طريق وهيب، ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح به ورواه ابن الجعد في
«مسنده) (رقم٢٧٦٦) عن زهیر عن سهيل بن أبي صالح به. ورواه ابن حبان في «صحيحه» کما
في «الإحسان)» (٣٦٠/١) من طريق أبي عوانة عن سهيل بن أبي صالح به .
(١) في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم ١٣).

٢٦٠
الجامع لشعب الإيمان
[٨٥١٣] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه، وأبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن
قتادة، قالا: أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن
عبدالله الکجّي، حدثنا أبوعاصم، عن عبدالحميد بن جعفر، عن یزید بن أبي حبيب،
[٨٥١٣] إسناده: فيه شيخا المؤلف لم أعرفهما والحديث حسن.
· أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل.
• عبدالحميد بن جعفر هو الأنصاري صدوق، تقدما.
• أبو بصرة الغفاري وقيل أبو نصرة اسمه حميل بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري له صحبة
واختلف في اسمه فقيل: هو جميل بن بصرة، وقيل بصرة بن أبي بصرة ويقال: خميل.
وقال ابن الأثير: وهذا حميل هو الصواب، قال علي بن المديني: سألت شيخًا من غفار جميل
يعني بفتح الجيم هل تعرفه؟ قال: صحفت يا شيخ والله إنما هو جميل بن بصرة يعني بضم
الحاء وهو جد هذا الغلام، لغلام كان معه وقال مصعب الزبيري: حميل بن بصرة بن أبي
بصرة، حميل وبصرة وأبوبصرة صحبوا النبي ◌َّله وحدثوا عنه روى عنه أبوهريرة. وقال
الطبراني: والصواب جميل بن أبي بصرة. راجع ((أسد الغابة)) (٦١/٢)، ((ثقات الصحابة))
لابن حبان (٩٣/٣)، ((الإصابة)) (٣٥٧/١). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٩٨/٦)
عن أبي عاصم بنفس السند. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٧/٢ رقم ٢١٦٢) عن أبي
مسلم الكشي بنفس الطريق. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٨٨) من
طريق أبي أسامة، وأحمد في ((مسنده)) (٣٩٨/٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٣/٨) عن
وكيع، كلاهما عن عبدالحميد بن جعفر به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٩٨/٦) والطبراني
في ((الكبير)) (٢٧٧/٢-٢٧٨ رقم٢١٦٣) من طريق ابن لهيعة، والبخاري في «الأدب المفرد)»
(رقم ١١٠٢) والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٨/٢ رقم ٢١٦٤) من طريق محمد بن إسحاق،
كلاهما عن یزید بن أبي حبيب به. وقد تفرد به محمد بن إسحاق فرواه عن يزيد بن أبي حبيب
عن مرثد بن عبدالله المزني عن أبي عبدالرحمن الجهني وأبو عبدالرحمن الجهني مختلف في صحبته.
فأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٢/٨) وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢١٩/٢
رقم ٣٦٩٩) وأحمد في («مسنده)) (٢٣٣/٤)، والطحاوي وابن الأثير في ((أسد الغابة» (١٩٧/٦)
ونسبه ابن الأثير لابن عبدالبر وأبي نعيم وابن منده. وقال ابن الأثير: أبوعبدالرحمن الجهني
له صحبة وهو يعد في أهل مصر، روى عنه مرثد بن عبدالله المزني حديثين وقال ابن منده:
سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أبوعبدالرحمن الجهني يقال له ((القيني)) صحابي من أهل
مصر، انظر ((أسد الغابة)) (١٩٧/٦). قال الألباني: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات
إلى أبي بصرة وهو صحابي معروف بخلاف أبي عبدالرحمن الجهني فإنه مختلف في صحبته
وذكره في هذا الحديث شاذ لتفرد ابن إسحاق به، ومخالفته لعبدالله وعبد الحميد، ولاسيما
هو قد وافقهما في الرواية الأخرى عنه فهي المحفوظة كما جزم بذلك الحافظ في ((الفتح))
(٣٧/١١). راجع ((إرواء الغليل)) (١١٢/٥-١١٣) و((صحيح الجامع الصغير))
(رقم ٢٤٦٠).