النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ الجامع لشعب الإيمان - ورويناه(١) عن بقية بن الوليد عن محمد بن عبدالرحمن غير أنه قال: مشى مع الجدار ولم يستقبل الباب، ولم يذكر السلام، وزاد: وذلك أن القوم لم يكن لأبوابهم ستور. وروينا عن هزيل بن شرحبيل قال: أتى سعد بن معاذ النبي ◌َّ فاستأذن عليه وهو مستقبل الباب، فقال النبي ◌َّلو بيده: ((هكذا يا سعد فإنّما الاستئذان من النّظر)). [٨٤٣٩] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبوداود، قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن هزیل فذكره. [٨٤٤٠] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطّان، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا (١) أخرجه أبوداود في الأدب (٣٧٤/٥ رقم ٥١٨٦) ومن طريقه الخطيب في ((الجامع)) (١٦٠/١) والمؤلف في ((سننه)) (٣٣٩/٨). كما أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٥١/٢) ومن طريقه المؤلف في «سننه» (٣٣٩/٨) عن آدم عن بقية بن الوليد وبقية فيه مقال ولكن توبع كما مر آنفا. [٨٤٣٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو علي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد بن علي الطوسي. أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. • جرير هو ابن حازم البصري، تقدموا. والحديث في سنن أبي داود في الأدب (٥/ ٣٦٧-٣٦٨ رقم ٥١٧٤). كما أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٥٦٩/٨) وعنه أبو داود في الأدب (٣٦٧/٥-٣٦٨) عن حفص عن الأعمش به ولکن عنده «جاء رجل» موضع ((جاء سعد بن معاذ». ورواه المؤلف في «سننه» (٣٣٩/٨) من طريق أبي الربيع عن جرير به. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٦٩/٨) عن وكيع عن سفيان عن الأعمش به. ورواه أبوداود في الأدب مرفوعا (٣٦٨/٥ رقم ٥١٧٥) من طريق أبي داود الحفري عن سفيان عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن رجل عن سعد بنحوه عن النبي ◌َّ 98 ولم يسق لفظه وفيه رجل لعله هزيل بن شرحبيل. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٣٩/٨) من طريق سفيان عن منصور عن هلال بن يساف أن سعدا استأذن فذكره. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٨٩٣). [٨٤٤٠] إسناده: حسن. • أبو طاهر الفقيه هو محمد بن محمد بن محمش الزيادي. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن القطان. · أبوالأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي، تقدموا. ٢٢٢ الجامع لشعب الإيمان وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت الأعمش يحدث عن طلحة بن مصرف، عن هزيل بن شرحبيل أنّ سعد بن مالك استأذن على رسول الله وآ له، وهو في بيته، واستقبل سعد بوجهه البيت، فقال النبي وَله: ((هكذا يا سعد وإنّما الاستئذان من النظر)). کذا وجدته في کتاب سعد بن مالك. [٨٤٤١] أخبرنا أبو الحسن العلوي(١)، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، حدثنا أبو قلابة الرقاشي، حدثنا هشام بن عبدالملك أبوالوليد، حدثنا قيس بن الربيع، عن منصور عن طلحة بن مصرف، عن الهزيل عن قيس بن سعد قال: استأذنت فقمت حيال الباب، فقال النبي ◌َّله: ((ما هذا يا قيس؟ فإنّما الاستئذان من أجل النّظر)). کذا قال، والأوّل أصحّ. [٨٤٤٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عطاء بن دینار، عن عمار بن سعد قال: قال عمر بن الخطاب: من ملأ عينيه من قاعة بیت قبل أن يؤذن له فقد فسق. [٨٤٤٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي المقرئ ببغداد، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا شعبة - ح، [٨٤٤١] إسناده كسابقه. أبوالحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي. • أبو قلابة الرقاشي هو عبدالملك بن محمد بن عبدالله البصري، صدوق. • قیس بن الربيع هو الأسدي الكوفي، صدوق. • منصور هو ابن المعتمر الكوفي: تقدموا. لم أجد هذا الحديث وما قبله. (١) وقع في ((الأصل))، ((أبو الحسن الطبري)) وفي ((ن))، ((أبو الحسين العلوي)). [٨٤٤٢] إسناده: منقطع. · عطاء بن دينار هو الهذلي، المصري صدوق. • عمار بن سعد السلهمي المرادي ويقال: التجيبي المصري. مقبول، من السادسة (بخ د). روى عن ابن عمر ولم يدركه راجع («التهذيب» (٤٠١/٧-٤٠٢) والخبر رواه البخاري في («الأدب المفرد)» (رقم ١٠٩٢) من طريق شعبة عن عطاء بن دينار به. [٨٤٤٣] إسناده: صحيح. : ٢٢٣ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعلي الحسين بن علي بن زيد الحافظ، أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا أبوالوليد، حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال سمعت جابرًا قال: أتيت رسول الله وَّه في دينٍ على أبي، فدققتُ الباب، فقال: ((من ذا؟)). فقلت: أنا، فقال: ((أنا أنا)) كأنّه كرهه. [في حديث المقرئ وقوله: في دين على أبي، فقال: ((من هذا؟)) وقال: عن جابر](١). رواه البخاري(٢) في ((الصحيح)) عن أبي الوليد. وأخرجه مسلم(٣) من أوجه عن شعبة. (١) ما بين الحاصرتين ساقط من ((الأصل)). (٢) في الاستئذان (١٣١/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٨٦). (٣) في الآداب (١٦٩٧/٢ رقم ٣٨) من طريق عبدالله بن إدريس، و(رقم ٣٩) من طريق وكيع، وبدون ذكر اللفظ من طريق بهز وأبي عامر العقدي والنضر بن شميل ووهب بن جرير، كلهم عن شعبة به. وأخرجه أبوداود في ((الأدب)) (٣٧٤/٥ رقم ٥١٨٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٢٨) من طريق بشر بن المفضل، وابن ماجه في الأدب (١٢٢٢/٢ رقم ٣٧٠٩) من طريق وكيع وأحمد في («مسنده) (٣٦٣/٣) عن عفان، والدارمي في الاستئذان (ص٦٧١) عن سعيد بن الربيع وابن الجعد في مسنده بدون ذكر اللفظ (رقم ١٧٣٤) من طريق عبدالرحمن ابن مهدي ووهيب وأبي النضر، و(رقم ١٧٣٦) من طريق يزيد والخطيب في ((الجامع)) (١٦٣/١ رقم ٢٢٨) من طريق عبدالله بن المبارك، وبسياق طويل (رقم ٢٢٩) من طريق علي بن عاصم، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٧/١٢ رقم ٣٣٢٤) من طريق عمرو بن حكام، كلهم عن شعبة به. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٢٢٥/٧) وابن السني في «عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٦٤) عن الفضل بن الحباب بنفس الطريق. وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٧٠٧/٢ رقم ١٧٣٢) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٧/١٢ رقم ٣٣٢٣) والطيالسي في («مسنده)) بنحوه (ص٢٣٧) ومن طريقه ابن الجعد في ((مسنده)) بدون ذكر اللفظ (٧٠٧/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٣٤٠/٨) عن شعبة به ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٧٠) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الطريق الثانية كما رواه في (سننه)) (٣٤٠/٨) من طريق أبي بكر الإسماعيلي عن الفضل بن الحباب به. ٢٢٤ الجامع لشعب الإيمان فصل «فیمن جاء بعدما أرسل إليه)) [٨٤٤٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام ابن علي وتمتام قالا: حدثنا علي بن عثمان، حدثنا حماد، حدثنا أيّوب وحبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة أنّ رسول الله وَ لاه قال: ((رسول الرجل إلى الرجل إذنه)). [٨٤٤٥] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن حبيب وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة مثله. [٨٤٤٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي [٨٤٤٤] إسناده: صحيح. · تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي البصري. • حماد هو ابن سلمة. · أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني، تقدموا. والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان» (٥٢٦/٧رقم ٧٥٨١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٠٢/٢) من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة به. وقال الألباني: هذا سند صحيح على شرط مسلم («الإرواء)) (١٧/٧). [٨٤٤٥] إسناده: کسابقه. أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. • حماد هو ابن سلمة. · حبيب هو ابن الشهید. · هشام هو ابن حسان الأزدي القردوسي. · محمد هو ابن سیرین، تقدموا. والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (٣٧٦/٥ رقم ٥١٩٠). ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٧٦) عن موسى بن إسماعيل بنفس السند. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٤٩٨). [٨٤٤٦] إسناده: حسن. • عبدالوهاب هو ابن عطاء الخفاف البصري صدوق. · سعيد هو ابن أبي عروبة. = ٢٢٥ الجامع لشعب الإيمان طالب، أخبرنا عبدالوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أنّ النبي ◌َّ﴾ قال: «إذا دعي أحدكم فجاء مع الرّسول فذلك له إذنه)). قال الحليمي (١) رحمه الله: والاستئذان مع هذا أحسن؛ لأنّ الأحوال قد تتغيّرّ، واحتجّ بحديث أبي هريرة أنّ النبيِ وَلإر قال: ((أبا هر)). = • أبورافع هو نفيع الصائغ المدني نزيل البصرة، تقدموا. والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣/٢) عن علي بن معبد عن عبدالوهاب بن عطاء الخفاف به. ورواه أبوداود في الأدب (٣٧٦/٥ رقم ٥١٩٠) والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٠٧٥) من طريق عبدالأعلى عن سعيد بن أبي عروبة به، وقال أبوداود: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئا. ورواه المؤلف في «سننه» (٣٤٠/٨) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعید بن أبي عمرو قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب فذكره. وذكره البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٥/١٢) من طريق سعید عن قتادة به . ورواه البخاري في ((صحيحه)) في الاستئذان (١٣٠/٧-١٣١) تعليقا. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣١/١١-٣٢): قال أبوداود: لم يسمع قتادة من أبي رافع، کذا في رواية اللؤلؤي عن أبي داود ولفظه في رواية أبي الحسن بن العبد: يقال لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئا، كذا قال وقد ثبت سماعه منه في الحديث الذي سيأتي في البخاري في كتاب التوحيد من رواية سليمان التيمي عن قتادة أن أبا رافع حدثه، وللحديث مع ذلك متابع أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) من طريق محمد بن سيرين عن أبي هريرة أي الحديث السابق وأخرج له شاهدا موقوفا علي ابن مسعود قال: إذا دعي الرجل فهو إذنه. وأخرجه ابن أبي شيبة مرفوعا، واعتمد المنذري على كلام أبي داود فقال: أخرجه البخاري تعليقا لأجل الانقطاع كذا قال، ولو كان عنده منقطعا لعلقه بصيغة التمريض كما هو الأغلب من صنيعه وهو غالبا يجزم إذا صح السند إلى من علق عنه كما قال في مواضع شتى من ((صحيحه)). انتهى قول الحافظ. (١) ((كتاب المنهاج)) (٣١٦/٣). وذكره الألباني في ((إرواء الغليل)) (رقم ١٩٥٥) صححه وقال: وقلت: وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن أعله أبوداود بالانقطاع فقال: قتادة لم يسمع من أبي رافع شيئا. ونقل هذا عن أبي داود الحافظ في ((التهذيب)) بدون هذه الزيادة ((شيئا)) وقد وضعها محقق السند بين المعقوفتين إشارة إلى أنها في بعض النسخ، فقال الحافظ: كأنه يعني حديثا مخصوصا وإلا ففي صحيح البخاري تصريح بالسماع منه. ثم قال الألباني: لكن قتادة موصوف بالتدليس، فلا يطمئن القلب لتصحيح ما لم يصرح فيه بالتحديث من حديثه کهذا، لکن له شاهد قوي يرويه حماد بن سلمة عن حبيب وهشام عن محمد عن أبي هريرة فذكر الحديث وصححه. وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٥٧). وقال الطحاوي: فتأملنا هذا الحديث فوجدنا أحسن = ٢٢٦ الجامع لشعب الإيمان قلت: لبّيك يا رسول الله، قال: ((الحق أهل الصفة فادعهم لي)) فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا حتّى استأذنوا، فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت. [٨٤٤٧] أخبرناه أبو عبدالله السوسي، أخبرنا أبوجعفر البغدادي، أخبرنا علي ابن عبدالعزيز، حدثنا أبونعيم، حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد أن أباهريرة قال: ... فذكره. رواه البخاري(١) عن أبي نعيم وذكر البخاري رواية سعيد عن قتادة في الترجمة ثم ذکر في الباب حديث عمر بن ذر. = ما خرج مما يحتمل أن يكون رسول الرجل إلى الرجل يعني المرسل إليه فيما يحتاج إليه الجائي بلا رسالة من السلام والاستئذان جميعا قبل أن يدخل البيت الذي يريد دخوله؛ لأنه إذا جاء برسالة من صاحب البيت إليه مع رسوله، وكان الاستئذان مما لابد للرسول منه، إذا كان بغير اطلاع الأحوال من المرسل غير مأمونة عليه؛ لأنه قد يجوز أن يكون أرسله فيه وهو على حال لا يكون أن يراه عليها ثم يجيء وهو على غير تلك الحال، فيحتاج من أجل ذلك إلى الاستئذان عليه ثانية لهذا المعنى فكان المرسل إليه غنيا عن الاستئذان وعن السلام باستئذان المرسل إليه وسلامه؛ لأن المرسل يعلم أن رسوله لما عاد إليه على إحدى منزلتين، إما أن يكون الذي أرسله لمجيئه به قد تخلف عنه فیدخل إليه رسوله بعد سلام واستئذان قد کان منه قبل دخوله عليه أو يكون معه فيكون قد تقدم إذنه له أن يجيئه به، فجاء به، فدخوله عليه باستئذان الرسول يغني عن سلامه، وعن استئذانه قبل الدخول، ثم يسلم بعد إذن سلاما للملاقاة. [٨٤٤٧] إسناده: صحيح. • أبو عبدالله السوسي هو إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي. • أبو جعفر البغدادي هو محمد بن محمد بن عبدالله بن حمزة الجمال. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي الكوفي، تقدموا. (١) رواه البخاري في الاستئذان (١٣١/٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٥/١٢ رقم٣٣٢١) عن محمد بن مقاتل عن عبدالله عن عمر بن ذر به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣/٢) عن فهد عن أبي نعيم به. ورواه أحمد في («مسنده)) (٥١٥/٢) من طريق روح عن عمر بن ذر به. ٢٢٧ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في السلام لمن دخل بيته أو بيتًا ليس فيه أحد)) وروينا فيما قبل هذا عن أنس بن مالك مرفوعًا (١): ((إذا دخلت بيتك فسلّم على أهلك یکثر خیر بیتك». [٨٤٤٨] وأخبرنا یحیی بن إبراهيم بن محمد بن یحیی، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، قال أخبرني يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله وَ لو كان إذا دخل بيته، يقول: ((السلام علينا من ربنا التّحيات الطیبات المبارکات لله سلام علیکم)). لا أعرفه إلا من حديث يزيد بن عياض وليس بالقويّ. [٨٤٤٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾(٢). (١) راجع ما تقدم برقم (٧٥٤٦). [٨٤٤٨] إسناده: ضعيف. • یزید بن عياض هو ابن جعدبة الليثي المدني، كذبه مالك وغيره. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (٢٧٢٠/٧) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٤٣٨/٤) عن موسى بن العباس عن بحر بن نصر به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢٦/٦) برواية المؤلف فقط . [٨٤٤٩] إسناده: منقطع. • أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة العنزي، صدوق. • عبدالله بن صالح هو المصري كاتب الليث بن سعد، صدوق. · علي بن أبي طلحة هو مولى بني العباس صدوق، أرسل عن ابن عباس ولم يره، تقدموا .. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢٥/٦) ونسبه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف. (٢) سورة النور (٢٤/ ٦١). -- ٢٢٨ الجامع لشعب الإيمان يقول: إذا دخلتم فسلّموا على أهلها: ﴿تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ وهو السلام لأنّه اسم الله وهو تحيّة أهل الجنّة. [٨٤٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالعباس السياري، أخبرنا أبوالموجّه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله، أخبرنا معمر، قال سمعت عمرو بن دينار، يحدّث عن ابن عباس في قوله عزّ وجلّ: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنَّفُسِكُمْ﴾ . قال: هو المسجد، إذا دخلته فقل: السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين. [٨٤٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا هاشم يعني ابن القاسم، حدثنا شعبة، قال سألت الحكم عن قوله عزّ وجل: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتَا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ . قال: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد فلتقل: السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين. وعن شعبة(١) عن منصور عن إبراهيم مثله، وعن شعبة(٢)، عن منصور بن زاذان، عن الحسن مثله. [٨٤٥٠] إسناده: رجاله ثقات. • أبو العباس السياري هو القاسم بن القاسم بن عبدالله بن مهدي المروزي. أبوالموجه هو محمد بن عمرو الفزاري، المروزي. • عبدالله هو ابن المبارك المروزي. والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٧٤/١٨) من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن عبدالله ابن المبارك به . ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٠١/٢) عن أبي العباس السياري بنفس السند. وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٢٢٧/٦) وعزاه إلى عبدالرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والمؤلف. [٨٤٥١] إسناده: رجاله موثقون. لم أجد هذا الأثر بهذا الوجه. (١) والأثر رواه ابن جرير في «تفسيره)) (١٧٤/١٨-١٧٥) من طريق جعفر عن شعبة به. كما أخرجه في «تفسيره)) (١٧٥/١٨) من طريق جرير عن منصور عن إبراهيم به. (٢) أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٧٤/١٨) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن الحسن بمثله. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢٨/٦) لعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. ٢٢٩ الجامع لشعب الإيمان [٨٤٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن علي ابن عفان، قال حدثنا أبو أسامة، عن سفيان عن عبدالكريم الجزري، عن مجاهد قال: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد فقل: بسم الله والحمد لله السلام علينا من ربنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . [٨٤٥٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري وقتادة في قوله: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ . قالا: بيتك إذا دخلته فقل: سلام عليكم. [٨٤٥٤] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عبدالملك، عن عطاء قال: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد فقل: السلام علينا من ربّنا. [٨٤٥٢] إسناده: صحيح. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. · سفيان هو ابن عيينة. والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦١/٨) عن ابن عيينة بنفس السند. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢٨/٦) وعزاه إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. [٨٤٥٣] إسناده: صحيح. والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٨/١٠ رقم ١٩٤٤٧) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن جرير في («تفسيره)) (١٧٣/١٨) عن الحسن عن عبدالرزاق به. [٨٤٥٤] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الهروي. • عبدالملك هو ابن أبي سليمان العرزمي، صدوق. · عطاء هو ابن أبي رباح القرشي، تقدموا. والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦١/٨) عن ابن فضيل عن عبدالملك عن عطاء به، ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٧٣/١٨) من طريق عمرو بن دينار عن عطاء به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢٦/٦) لابن أبي شيبة وابن جرير. ٢٣٠ الجامع لشعب الإيمان [٨٤٥٥] قال: وحدثنا إسماعيل بن زكريا، عن حصين، عن أبي مالك قال: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. [٨٤٥٦] قال: وحدثنا سفيان عن عبدالكريم البصري، عن مجاهد قال: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد فقل السلام علينا من ربّنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. [٨٤٥٧] قال: وحدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد فقل: السلام علينا من ربنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. [٨٤٥٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا عبيد بن عبدالواحد، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن یزید، عن خالد بن معدان، عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: ((الإسلام أن تعبد الله ولا [٨٤٥٥] إسناده: كسابقه. · حصين هو ابن عبدالرحمن السلمي الكوفي. • أبو مالك هو غزوان الغفاري الكوفي، تقدما. والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٧٤/١٨) من طريق هشيم عن حصين عن أبي مالك به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢٨/٦) ونسبه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير والمؤلف في ((الشعب)). ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٥٥/٨) عن عباد بن العوام عن حصين عن أبي مالك به. [٨٤٥٦] إسناده: فيه مجهول. • سفيان هو ابن عيينة. • عبدالكريم البصري هو عبدالكريم بن مالك الجزري، تقدما. راجع ما تقدم قريبا برقم (٧٦١٦). [٨٤٥٧] إسناده: كإسناد سابقه. • سفيان هو ابن عيينة. والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦٠/٨) عن ابن عيينة بنفس السند. [٨٤٥٨] إسناده: حسن. · عبيد بن عبدالواحد هو ابن شريك البغدادي صدوق. · محمد بن أبي السري هو محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن الهاشمي، صدوق، تقدما. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢١/١) بنفس الإسناد. وصححه الحاكم وأقره الذهبي . ٢٣١ الجامع لشعب الإيمان تشرك به شيئًا، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت، والأمر بالمعروف، والنّهي عن المنكر، وتسليمك على أهل بيتك، فمن انتقص شيئًا منهنّ فهو سهم من الإسلام يدعه، ومن تركهنّ كلهن فقد ولّى الإسلام ظهره)). فصل ((في سلام من خرج من بيته)) [٨٤٥٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: قال النبي وَله: ((إذا دخلتم بيتًا فسلّموا على أهله، فإذا خرجتم فأودعوا أهله بالسّلام)) . هکذا جاء مرسلًا. فصل ((في السلام عند دخول المجلس وعند القيام منه)) [٨٤٦٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا أبو مسلم. [٨٤٥٩] إسناده: مرسل جيد. والحديث رواه عبدالرزاق في («مصنفه)) (٣٨٩/١٠ رقم ١٩٤٥٠) بنفس الإسناد. وذكره الخطيب التبريزي في «المشكاة)) (١٣١٩/٣) برواية المؤلف. وقال المناوي: هو مرسل جيد الإسناد ((فيض القدير)) (١/ ٣٤١) وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٠). [٨٤٦٠] إسناده: حسن. • أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله الكجي. • أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد الشيباني النبيل. • محمد بن عجلان هو المدني صدوق. • المقبري هو سعيد بن أبي سعيد المدني، تقدموا. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٠٧) عن أبي عاصم به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٩/٢) عن بكار بن قتيبة وإبراهيم بن مرزوق، كلاهما عن أبي عاصم به. ورواه الخطيب في ((الجامع)) (١٨٠/١) من طريق أحمد بن جعفر بن حمدان عن أبي مسلم به . = ٢٣٢ الجامع لشعب الإيمان [وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار - ح] (١). وأخبرنا أبوالحسن محمد بن محمد بن دحيم الفقيه، أخبرنا أبوعمرو إسماعيل بن نجيد قالا: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله، حدثنا أبوعاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلاير: ((إذا أتى أحدكم المجلس فليسلّم، فإن قام والقوم جلوس فليسلّم، فإن الأولى ليست بأحقّ من الثانية)). ورواه(٢) ابن جريج والليث بن سعد عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. = وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٨٦/٥ رقم ٥٢٠٨) وأحمد في مسنده» (٣٢٠/٢) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٥٨/١ رقم ٤٩٥) من طريق بشر بن المفضل، وأحمد في «مسنده)) (٢٨٧/٢) من طريق قران بن تمام، وهو في «مسنده)) (٤٣٩/٢) وأبو يعلى في («مسنده)» بدون ذكر اللفظ (٤٤٠/١١-٤٤١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٠٠٨) من طريق سليمان بن بلال، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٩/١) من طريق أبي غسان والوليد بن مسلم، وابن حبان في ((صحیحه)) كما.في ((الإحسان)) (٣٥٨/١ رقم ٤٩٤) من طريق الفضل بن فضالة، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٥٢) من طريق أبي خالد الأحمر. والحميدي في («مسنده)) (٤٩٠/٢-٤٩١ رقم ١١٦٢) عن سفيان بن عيينة، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٧١) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٥٨/١-٣٥٩ رقم ٤٩٦) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٩/١) من طريق روح بن القاسم، كلهم عن محمد بن عجلان به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٣/١٢ رقم ٣٣٢٨) من طريق أحمد بن الحسن بن أبان عن أبي عاصم به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٧٠) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٤٠/١١ رقم ٦٥٦٦) من طريق الوليد بن مسلم، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ولم يسق لفظه (ص٢٦١) من طريق صفوان بن عيسى، كلاهما عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٧١) بنفس السند الأول. (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). (٢) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) بدون ذكر اللفظ (رقم ٣٦٩) والطحاوي في («مشكل الآثار)) (١٣٩/١) من طريق ابن جرير عن محمد بن عجلان به. وأخرجه الترمذي في (الاستئذان)» (٦٢/٥ رقم ٢٧٠٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (ص٢٩٩) عن قتيبة عن الليث بن سعد به وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وصححه الشيخ الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٣) و((الصحيحة)) (رقم ١٨٣). ٢٣٣ الجامع لشعب الإيمان [٨٤٦١] وحدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن یحی بن بلال البزاز، حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي، قال حدثني إبراهيم بن طهمان، حدثني يعقوب بن زيد أبويوسف، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنّه قال: قال رسول الله بَ لير: ((إذا جاء أحدكم إلى المسجد وفيه القوم فليسلّم إذا جلس، وإذا قام فليسلّم، ما يجعل الأولى أولى من الآخرة». [٨٤٦٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا یحیی بن عثمان، حدثنا ابن عياش، حدثنا رشدین بن سعد، عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه معاذ قال: قال رسول الله وَل: ((حقّ على من يجلس في مجلس أن يسلّم عليهم، وحقّ على من قام من مجلسه أن يسلّم عليهم)). فقام رجل ورسول الله وَله يتكلّم ولم يسلّم، فقال: ((ما أسرع ما نسي)). [٨٤٦١] إسناده: حسن. • يعقوب بن زيد أبويوسف هو ابن طلحة التيمي قاضي المدينة، صدوق. والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٦٨) عن زكريا بن يحيى عن أحمد بن حفص بن عبدالله به. ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٨٦) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٥٧/١) من طریق محمد بن جعفر بن کثیر عن يعقوب بن زيد التيمي به مطولا . وأخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (١٣١/١) من طريق بكر بن وائل عن سعيد المقبري به. [٨٤٦٢] إسناده: ضعيف. · رشدين بن سعد هو ابن مفلح المهري، ضعيف. • زبان بن فائد هو أبوجوين الحمراوي، ضعيف، تقدما. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٣٨/٣) والطبراني في «الكبير» (١٨٦/٢٠ -١٨٧ رقم ٤٠٨) من طريق ابن لهيعة عن زبان بن فائد به. كما أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨٧/٢٠ رقم ٤٠٩) من طريق محمد بن أبي السري العسقلاني عن رشدين بن سعد به ولم يسق لفظه. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٥/٨) وقال: وفيه ابن لهيعة وزبان بن فائد وقد ضعفا وحسن حديثهما. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٣٤). ٢٣٤ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في أهل الخيام والحوانيت)) [٨٤٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا عمران بن حدير، قال: قالوا لعكرمة: إنّ ابن عمر كان لا يدخل الحوانيت حتّى يستأذن، فقال: ومن يطيق ما كان ابن عمر يفعله؟ كان ابن عمر لا يلبس ثوبًا مصلّبًا . قال عبدالوهاب: يعني ثوبًا فيه صلیب، وکان يجوع نفسه، و کان يأتي أهله فيدعو بالطعام فيمثل، ويقول: كلوا فإنّي صائم. وهذا يدل على أنّ عكرمة كان لا يرى الاستئذان على أهلها، وإليه ذهب الحسن البصري وإبراهيم النخعي، وكان أهل الحوانيت فتحوا وقعدوا فيها لمجيء النّاس إليهم في البيع والشراء، فقام ذلك مقام الإذن، وكان ابن عمر يحتاط فيستأذن. [٨٤٦٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني یونس، أنّ نافعًا حدثه: أنّ عبدالله بن عمر کان لا یلچ ظلال أهل السوق حتى يستأذن . [٨٤٦٥] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، أخبرنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن نافع، أنّ ابن عمر كان لا يلج حوانيت أهل السوق حتّى يستأذن. [٨٤٦٣] إسناده: حسن. • عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف، صدوق. لم أجد هذا الأثر. [٨٤٦٤] إسناده: جيد. يونس هو ابن يزيد الآیلی · نافع هو أبوعبدالله المدني مولى ابن عمر. والخبر ذكره الحليمي في ((المنهاج في شعب الإيمان)) (٣٢٣/٣) عن ابن عمر. [٨٤٦٥] إسناده: كسابقه. ٢٣٥ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي(١) رحمه الله: وهذا كأنه جعل السوق بمنزلة البيت لأهله، إذا لم يكن فيها ممر، فإن كان فيها ممر فهي كسائر الطرق، ولا معنى فيها للاستئذان، والله أعلم. وروينا(٢) عن ابن عون قال: كنّا مع مجاهد بالكوفة فإذا خيام متقابلة فقال: كان ابن عمر يستأذن في مثل هذه یقول: السلام علیکم آآلج؟ ثم یلچ کما هو قبل أن يؤذن له. قال: وكان ابن سيرين يأتي حانوتا في السوق يقول: السلام عليكم ثم يلج، وهذا فيما [٨٤٦٦] أنبأني أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوعمرو بن مطر، حدثني إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، حدثنا الحسن بن عيسى، حدثنا ابن المبارك، حدثنا ابن عون .. . فذكره. قال الحليمي(٣): يحتمل أنّه كان يستأذن استطابة لنفس صاحب الخيمة التاجر، ولو رأى أنّ علیه استئذانًا لترتّص به حتى يؤذن له. وقال الشعبي: إذا فتح بابه، وأخرج بزّه فقد أذن لك. [٨٤٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا عبدالحميد أبو يحيى الحمّني، قال حدثني الأعمش، عن إبراهيم التيمي وإبراهيم النخعي: أنّهما دخلا بيتًا من بيوت السوق فسلّما حين دخلا، وسلّما حين خرجا. (١) راجع ((المنهاج)) (٣٢٣/٣). (٢) ذكره الحليمي في ((المنهاج)) (٣٢٣/٣) عن ابن عون. [٨٤٦٦] إسناده: جيد. أبوعبدالرحمن السلمى هو محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري. (٣) انظر ((المنهاج)) (٣٢٣/٣) وأورد هناك قول الشعبي هذا. [٨٤٦٧] إسناده: حسن. • عبدالحميد أبو يحيى الحماني هو عبدالحميد بن عبدالرحمن الكوفي صدوق. ٢٣٦ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في السّلام على قرب العهد» [٨٤٦٨] أخبرنا أبوالحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطّان ببغداد، أخبرنا القاضي أبوبكر أحمد بن كامل وأبو سهل بن زياد القطان فرقهما قالا: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو صالح عبدالله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هريرة أنّه سمعه يقول: من لقي أخاه فليسلّم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو حائط أو حجر، ثمّ لقيه فليسلّم عليه. [٨٤٦٩] قال: وحدثنا أبوصالح، قال حدثني معاوية بن صالح، عن عبدالوهاب بن بخت عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله وَل بمثل ذلك. قال القاضي في روايته: عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج. [٨٤٦٨] إسناده: حسن والحديث موقوف. · أبوصالح عبدالله بن صالح هو المصري كاتب الليث بن سعد صدوق. • أبومريم هو الأنصاري أبو الحضرمي، يقال: هو مولى أبي هريرة. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٠١٠) عن عبدالله بن صالح بنفس السند. وأخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (٢٣٣/١١ رقم ٦٣٥٠) عن محمد بن سهل بن عسكر عن عبدالله بن صالح به ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٧٢) من طريق أبي جعفر محمد بن عمرو الرزاز عن محمد بن إسماعيل الترمذي به. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١ ٨٠). [٨٤٦٩] إسناده: كسابقه. • أبوصالح هو عبدالله بن صالح المصري، صدوق. أبوالزناد هو عبدالله بن ذكوان القرشي. · الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز، تقدموا. والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢٣٣/١١-٢٣٤ رقم ٦٣٥١) عن محمد بن سهل بن عسکر عن عبدالله بن صالح به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٧٣) من طريق محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن إسماعيل الترمذي به. انظر (سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٨٦). ٢٣٧ الجامع لشعب الإيمان [٨٤٧٠] وأخبرناه أبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر بن الحسن قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا معاوية بن صالح، عن أبي مريم عن أبي هريرة قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلّم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو حائط أو حجر ثمّ لقيه فليسلّم عليه. قال معاوية: حدثني عبدالوهاب بن بخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مثله سواء عن رسول الله آياته . [٨٤٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن علي الميموني، حدثنا عبدالوهاب بن نجدة، حدثنا بقية، حدثنا عبدالله بن العوذ الأملوكي، عن أبي أمين، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبي الدرداء، عن النبي وَلّ قال: ((إذا اصطحب رجلان مسلمان فحال بينهما شجرٌ أو حجرٌ أو مدرٌ، فليسلّم أحدهما على الآخر، ويتبادلوا السّلام)). [٨٤٧٠] إسناده: حسن. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٣٨١/٥ - ٣٨٢ رقم ٥٢٠٠) عن أحمد بن سعيد الهمداني عن ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي موسى عن أبي مريم به فزاد في السند أبا موسى. قال الألباني: وإسناد المرفوع صحيح رجاله كلهم ثقات وأما إسناد الموقوف ففيه أبو موسى وهو مجهول وقد أسقطه بعضهم من السند. راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٨٦). [٨٤٧١] إسناده: ضعيف. • بقية هو ابن الوليد بن صاعد الكلاعي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. • عبد الله بن العوذ الأملوكي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٣٣/٥-١٣٤) وقال: روى عن أبي أمين الحميري صاحب أبي الدرداء، روى عنه بقية بن الوليد وعبد السلام بن محمد الحضرمي عن جده عنه. ولم يذكر له جرحا ولا تعدیلا. • أبوأمين الحميري هو كثير بن الحارث الدمشقي، مقبول، من السادسة (بخ ت). وقال أبو حاتم: صالح وقال الحافظ: قال الحسيني: مجهول، قال ابن شيخنا لا يعرف كذا قال، وهو شامي معروف. راجع ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٦٥)، ((تاريخ ابن معين)) (٦٩٣/٢)، (الجرح والتعديل)) (١٥٠/٧). والحديث ذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) برواية المؤلف ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وفيه بقية وحاله مشهور، لكن له شواهد وذكر بعضهم أن المؤلف أي السيوطي رمز لحسنه ولم أره في خطه. ((فيض القدير)) (٢٨٧/١-٢٨٨). ٢٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٨٤٧٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبدالله بن محمد ابن عزيز المؤذن، حدثنا غسان بن الربيع(١)، حدثنا يوسف بن عبدة، عن حميد، عن أنس قال: كان أصحاب رسول الله ﴿ يتماشون، فإذا استقبلتهم شجرة أو أكمة تفرقوا، ثم إذا التقوا من ورائها سلم بعضهم على بعض. فصل ((فيمن أولى بالسّلام)) [٨٤٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا روح بن عبادة - ح، وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا روح، عن ابن جريج، أخبرني زياد، أنّ ثابتًا، أخبره وهو مولى عبدالرحمن بن زيد، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلقول قال: ((يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير)). [٨٤٧٢] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن محمد بن عزيز المؤذن أبو محمد التميمي الموصلي البغدادي (م٢٨٧هـ). قال الخطيب: وكان ثقة، انظر ((تاريخ بغداد)) (٩٢/١٠). • يوسف بن عبدة الأزدي مولاهم أبوعبدة البصري القصاب. لين الحديث، من السابعة (بخ ت). وقال أحمد بن حنبل: له أحاديث مناكير عن حميد وثابت كأنه ضعفه، وقال أبوحاتم: شيخ ليس بالقوي، ضعيف. راجع (الجرح والتعديل)) (٢٢٦/٩)، ((الضعفاء الكبير)) (٤٥٦/٤- ٤٥٧) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٨/٢/٤)، («الميزان)» (٤٦٨/٤). والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠١١) من طريق الضحاك بن نبراس أبي الحسن عن ثابت عن أنس به (١) وقع في ((الأصل)) و((ن)) ((غسان بن مالك)). [٨٤٧٣] إسناده: صحيح. • زياد هو زياد بن سعد بن عبدالرحمن الخراساني. · ثابت بن عياض الأحنف الأعرج مولى عبدالرحمن بن زيد العدوي، ثقة من الثالثة (خ م دس). ٢٣٩ الجامع لشعب الإيمان قال ابن جريج: وأخبرني أبوالزبير أنّه سمع جابرًا يقول: الماشيان إذا اجتمعا فأيهما بدأ فهو أفضل. رواه البخاري في ((الصحيح))(١) عن إسحاق بن إبراهيم. ورواه مسلم(٢) عن محمد بن محمد بن مرزوق کلاهما عن روح دون روایة أبي الزبير. [٨٤٧٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف قالا: حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة - وفي رواية الرمادي أنّه سمع أباهريرة - يقول: قال رسول الله وَلقول: ((ليسلّم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير)). (١) في الاستئذان (٧/ ١٢٧) وفي ((الأدب المفرد)) مع ذكر رواية أبي الزبير (رقم ٩٩٣ - ٩٩٤)، ومن طريق البخاري رواه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٢/١٢ رقم ٣٣٠٤). (٢) في السلام (٢/ ١٧٠٣ رقم ١) كما أخرجه البخاري في الاستئذان (١٢٧/٧) وفي «الأدب المفرد)» (١٠٠٠) من طریق مخلد عن ابن جريج به دون رواية أبي الزبير. وأخرجه أبو داود في الأدب (٣٨١/٥ رقم ٥١٩٩) عن يحيى بن حبيب عن روح بن عبادة به : ولم يذكر فيه رواية أبي الزبير. وبدون ذكر رواية الزبير رواه أحمد في «مسنده)) (٣٢٥/٢، ٥١٠) عن روح بن عبادة بنفس السند. كما أخرجه في ((سننه)) (٥١٠/٢) عن عبدالله بن الحارث عن ابن جريج به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٠٣/٩) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي بكر بن إسحاق الفقيه، كلاهما عن الحارث بن أبي أسامة به. كما رواه في ((الآداب)) (رقم ٢٦٢ - ٢٦٣) بنفس الطريق الأولى. وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٦١/٥ رقم ٢٧٠٣) وأحمد في «مسنده» (٥١٠/٢) وأبويعلى في «مسنده)) (١٠٧/١١ رقم٦٢٣٤) من طريق الحسن عن أبي هريرة به، والحسن هو البصري لم يسمع من أبي هريرة. [٨٤٧٤] إسناده: صحيح. أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن بن خليل النيسابوري. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١٤/٢) وعنه أبوداود في الأدب (٣٨٠/٥ رقم٥١٩٨) عن عبدالرزاق بنفس السند. وهو في ((المصنف)) لعبد الرزاق (٣٨٨/١٠ رقم ١٩٤٤٥). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ٢٦١ -٢٦٢ رقم ٣٣٠٣) بنفس الطريقين. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٩٤٦). ٢٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٨٤٧٥] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس القاسم بن القاسم بن عبدالله السياري بمرو، حدثنا أبوالموجّه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ ... فذكره غير أنّه قال: ((والقائم على القاعد». رواه البخاري(١) في ((الصحيح)) عن محمد بن مقاتل عن عبدالله. [٨٤٧٦] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود رحمه الله العلوي إملاءً، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلة: ((ليسلّم الصغير على الكبير، والماز على القاعد، والقليل على الكثير)). أخرجه البخاري(٢) في ((الصحيح)) فقال: وقال إبراهيم بن طهمان فذكره. [٨٤٧٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو، حدثنا محمد [٨٤٧٥] إسناده: رجاله ثقات. • أبوالموجه هو محمد بن عمرو الفزاري. · عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة المروزي. • عبدالله هو ابن المبارك المروزي. (١) في الاستئذان (١٢٧/٧). وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٦٢/٥ رقم ٢٧٠٤) عن سويد بن نصر، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٩٥) عن نعيم بن حماد، كلاهما عن ابن المبارك به. [٨٤٧٦] إسناده: حسن والحديث صحيح. • أبو حامد بن الشرقي هو أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري (٢) في الاستئذان (١٢٧/٧-١٢٨) تعليقا. كما أخرجه في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٠٠١) عن أحمد بن أبي عمرو عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان به. وأخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٣٠١/٢) من طريق أبي حاتم مكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم عن أحمد بن حفص عن أبيه. ورواه المؤلف في «سننه» (٢٠٣/٩) وفي ((الآداب)) (رقم ٢٦١) بنفس الإسناد هنا. [٨٤٧٧] إسناده: رجاله موثقون. • أبو عامر هو العقدي عبدالملك بن عمرو القيسي.