النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ الجامع لشعب الإيمان الحسن الهلالي، حدثنا عمّي - وعمّه عيسى بن أبي عيسى الدارابجردي - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا بشر بن رافع فذكره. [٨٤٠٦] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ عاليًا، حدثنا أبوعبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق الدبري، أخبرنا عبدالرزاق فذكره غير أنّه لم يقل قوله: ((وضعه الله في الأرض)). وقد روي في الابتداء بالسلام ما [٨٤٠٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا العباس بن الفضل الأسفاطي [ - ح، [٨٤٠٦] إسناده: كسابقه. والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٣١/١١ رقم٢٠١١٧). وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١٤١/١) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري بنفس الإسناد. وقال: لا يتابع عليه بشر ابن رافع إلا من هو قريب منه في الضعف. ورواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه بشر بن رافع وهو ضعيف قاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٩/٨). [٨٤٠٧] إسناده: حسن. • أبوبكر أحمد هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد القاضي الحيري. · رستة الأصبهاني هو عبدالرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري. • سفيان هو الثوري. • أبو إسحاق هو الهمداني عمرو بن عبدالله السبيعي. · أبوالأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، تقدموا. والحديث أخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (٤٩٧/١ رقم ٩٣٠) عن الحسن بن أبي بکر عن دعلج بن أحمد به. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥/٩) من طريق إسحاق بن أحمد عن عبدالرحمن بن عمر رستة به ولكن عنده بلفظ ((بريء من الصرم)). وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٦٤) من حديث عبدالله بن مسعود مرفوعا، وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٢٢/٣ - بتحقيق الألباني) وعزاه إلى المؤلف في ((الشعب)). وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في (الشعب)) والخطيب في ((الجامع)) ورمز له بضعفه. قال المناوي: وفيه أبوالأحوص، قال ابن معين: ليس بشيءٍ وأورده الذهبي في ((الضعفاء)) (فيض القدير ٢١٥/٣). (قلت) قد وهم المناوي في تعيين أبي الأحوص فجعله أبا الأحوص مولى بني ليث أو غفار وهو مقبول عند الحافظ وذكره الذهبي في «الميزان» ولیس هو كما قال المناوي؛ لأنه يروي عن أبي ذر وما حدث عنه سوى الزهري، وثقه بعض الكبار، بل هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي الكوفي، وثقه الحافظ كما في ((التقريب)) فيكون السند على هذا التقدير صحيحا. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٦٤). ٢٠٢ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوبكر أحمد وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالوا: حدثنا أبو محمد دعلج بن أحمد السجزي، حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي](١) بالبصرة، حدثنا رستة الأصبهاني، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، عن النبي ◌َّ قال: ((البادئ بالسلام بريء من الكبر)). [٨٤٠٨] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد ابن يحيى الذَّهلي، حدثنا أبو عاصم، عن أبي خالد بن وهب، عن أبي سفيان الحمصي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ أولى النّاس بالله من بدأهم بالسّلام)). [٨٤٠٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). [٨٤٠٨] إسناده: رجاله ثقات. • أبو علي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم الطوسي. · محمد بن بكر هو ابن محمد بن عبدالرزاق بن داسة أبوبكر البصري التمار. أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب ((السنن)). • أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد الشيباني النبيل. • أبو خالد بن وهب وهو ابن خالد الحميري الحمصي. • أبوسفيان هو محمد بن زياد الألهاني الحمصي. والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (٣٨٠/٥ رقم ٥١٩٧). وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٦٥) عن أبي أمامة مرفوعا. ورواه أحمد في «مسنده)» (٢٥٤/٥، ٢٦١، ٢٦٤، ٢٦٩) والطبراني في «الكبير)» (٢١٠/٨ رقم ٧٧٤٣، ٢٣٧/٨ رقم٧٨١٤، ٨،٧٨١٥/ ٢٥٢ رقم٧٨٥٨) والخطيب في ((الجامع)» (٣٩٧/١) من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة به ولفظه ((من بدأ بالسلام فهو أولى بالله ورسوله)). وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٠٠٧). [٨٤٠٩] إسناده: حسن. · ابن أبي أويس هو إسماعيل بن عبدالله بن عبدالله بن أويس الأصبحي، صدوق. • وأخوه هو عبدالحميد بن عبدالله بن عبدالله بن أويس الأصبحي. · سليمان هو ابن بلال التيمي مولاهم، المدني، تقدما. • عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي عتيق، أبوعتيق. مقبول، من السابعة (بخ س). الأغر المزني قيل: ابن يسار المزني ويقال: الجهني، من المهاجرين. قال الحافظ: الأغر هو ابن يسار المزني، ويقال الجهني، من المهاجرين: كانت له صحبة. وقال أبونعيم: الأغر = ٢٠٣ الجامع لشعب الإيمان إسماعيل بن إسحاق، قال حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي عتيق، عن نافع أنّ ابن عمر أخبره أنّ الأغرّ - وهو رجل من مزينة - كانت له صحبة مع رسول الله وَل كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف اختلف إليه مرارًا، قال: فجئت النبي وَلّ، فأرسل معي أبابكر الصديق، قال: وكان من لقينا سلّموا علينا، فقال أبوبكر: ألا ترى النّاس يبدءونك فيكون لهم الأجر ابدأهم بالسلام يكن لك الأجر. [٨٤١٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن = ابن يسار المزني يعد في الكوفيين روى عنه أبوبردة وغيره له صحبة ويقال الجهني، وقال: غاير بعض الناس يعني ابن منده بين صاحب الوتر (الأغر المزني) وبين الذي قبله - يعني الأغر بن يسار الجهني - وهو واحد، وكذا جزم ابن عبدالبر بأن الأغر المزني والجهني واحد. وحكى محمد بن الحسن عن البخاري قال: كان مسعر يقول في روايته عن الأغر الجهني، والمزني أصح، وقال ابن عبدالبر: يقال: إن سليمان بن يسار روى عن الأغرِ المزني ولا يصح، ومال ابن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهني، قال الحافظ: وليس بشيء لأن مخرج الحديث واحد، وقد أوضح البخاري العلة فيه وأن مسعرا تفرد به عن الجهني، فأزال الإشكال. وذكر ابن الأثير فجعل ثلاث تراجم الأغر المزني والأغر الغفاري، والأغر بن يسار الجهني، وجعل الحافظ وأبونعيم الأغر المزني والأغر بن يسار الجهني رجلا واحدا. راجع ((الإصابة)) (٧٠/١)، («أسد الغابة)) (١٢٤/١-١٢٥) ((معرفة الصحابة)) (٣٩٩/٢-٤٠٣) ((التهذيب» (٣٦٥/١) «طبقات ابن سعد)) (٤٩/٦)، ((التاريخ الكبير)) (٤٣/٢/١-٤٤). والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٩٨٤) عن إسماعيل هو ابن أبي أويس بنفس السند. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٠/١ رقم ٨٧٩) وأبونعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤٠٠/٢ - ٤٠١) عن العباس بن الفضل الأسفاطي عن إسماعيل بن أبي أويس به. كما أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة)) (٤٠١/٢) من طريق عبيدالله بن عمر عن نافع به. ومن طريقه ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٧٠/١) وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١٢٥/١). وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٠٠/١-٣٠١ رقم ٨٨٠) ومن طريقه أبونعيم في ((المعرفة)) (٤٠١/٢) من طريق محمد بن إسحاق عن نافع به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٣/٨) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح. [٨٤١٠] إسناده: جید. • أبو العباس الأصم هو محمد بن يعقوب بن يوسف. · شريح هو ابن الحارث الكندي القاضى: تقدما. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤١/٨) عن وكيع، وابن سعد في ((الطبقات)) (١٤١/٦) عن روح بن عبادة، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٣٧/٤) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، ثلاثتهم عن عبدالله بن عون به دون ذكر قول الشعبي. ورواه ابن سعد في = ٢٠٤ الجامع لشعب الإيمان نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني جرير بن حازم، عن عبدالله بن عوف، عن الشعبي قال: كان شريح يقول: ما التقى رجلان قطّ إلّا بدأ بالسّلام أفضلهما. قال الشعبي: فكان قلّما يسبق أحد شريحا بالسّلام. : [٨٤١١] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أنّ الطفيل بن أبي بن كعب أخبره: أنّه كان يأتي عبدالله بن عمر فيغدو معه إلى السّوق، فإذا غدونا إلى السّوق لم يمرّ عبدالله على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين، ولا أحد إلّا سلّم عليه، قال الطفيل: فجئت عبدالله بن عمر يومًا فاستتبعني إلى السّوق، قال: فقلت: وما تصنع بالسوق وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السّلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق؟ قال: وأقول: اجلس بنا هاهنا نتحدث، قال: فقال عبدالله بن عمر: يا أبا بطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنّما نغدو من أجل السّلام نُسَلِّمُ عَلَى مَنْ لقينا. [٨٤١٢] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن = ((الطبقات)) (١٤١/٦) من طريق المسعودي عن القاسم قال: كان شريح لا يسبقه أحد بالسلام، فكان إذا سلم علیه رد مثلما يقال له. [٨٤١١] إسناده: حسن. • أبو الحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، صدوق. · القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. · مالك هو ابن أنس الإمام المشهور، تقدموا. · الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي، كان يقال له: أبوبطن لعظم بطنه، ثقة، من الثانية (بخ ت ق). والخبر في ((الموطأ)) في السلام (٩٦١/٢-٩٦٢) وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٠٦) عن إسماعيل عن مالك به. وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٢٢/٣ - بتحقيق الألباني) ونسبه للمؤلف في ((الشعب))، ومالك. [٨٤١٢] إسناده: حسن. • عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف البصري، صدوق. • عبدالله بن عطاء المكي، ذكره ابن حبان في («مسنده)) (٣٣/٥). = ٢٠٥ - الجامع لشعب الإيمان أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا هشام الدستوائي، عن القاسم بن أبي بزة، عن عبدالله بن عطاء: أنّه أبصر ابن عمر أتى على زنجي فسلّم عليه ثلاث مرار، وجعل الزّنجي لا يفقه أو لا يدري ما يقول ابن عمر، إنما هو طمطماني، قال أبو نصر: يعني شديد العجومة، جيء به يوم الأول في السفن قال: أكذاك؟ ثم قال: إنّ لأخرج من أهلي ما أخرج إلّا لأسلم ويسلّم علي. [٨٤١٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سعير بن الخمس، عن أبي يحيى، عن مجاهد قال: كان عبدالله بن عمر يخرج في اليوم اللثق(١) فقيل له: تخرج في مثل هذا البرد؟ فقال: نعطي واحدة ونأخذ عشرة، تلك غنيمة حسنة للمسلم. [٨٤١٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرانا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا إبراهيم بن عبدالله البصري، حدثنا عبدالله بن رجاء حدثنا عاصم بن محمد، قال حدثني أبو يحيى القّات، عن مجاهد قال: بينما أنا أمشي مع عبدالله بن عمر في بعض طرق المدينة، قال: قلت: يا أباعبد الرحمن ألك حاجة؟ قال: أكبر الحاجة نعطي واحدة ونأخذ عشرة، يا مجاهد، إنّ السلام اسم من أسماء الله عزّ وجلّ فإذا أنت أكثرت منه أكثرت من ذكر الله عزّ وجلّ. = وقال: يروي عن ابن عمر، عداده في أهل مكة، روى عنه القاسم بن أبي بزة وأبو إسحاق السبيعي ولم ير عقبة بن عامر، ولم يبين حاله من العدالة والضعف. وراجع ((التاريخ الكبير)) (١٦٥/١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (١٣١/٥). والخبر رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٥٦/٤) عن مسلم بن إبراهيم عن هشام الدستوائي به . [٨٤١٣] إسناده: ضعيف. • أبو يحيى هو القتات الكوفي، لين الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي وجرحه ابن حبان. ولم أجد هذا الخبر في المصادر المتوفرة لدينا. (١) اللثق: البلل ويقال للماء والطين أيضا كما في ((النهاية)). [٨٤١٤] إسناده: كسابقه. ٢٠٦ الجامع لشعب الإيمان [٨٤١٥] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني عبدالله بن عمر وأسامة بن زيد، عن نافع، أنّ ابن عمر قال: إنّ لأغدو إلى السوق، وما لي من حاجة إلّا أن أسلّم ويسلّم علي. [٨٤١٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي عمرو الندبي قال: خرجت مع ابن عمر فما لقي صغيرًا ولا كبيرا إلّا سلّم عليه، ولقد مرّ بعبد أعمى أو قال أعجمي فجعل يسلّم عليه، والآخر لا يردّ عليه، فقيل له: إنّه أعجمي. [٨٤١٧] وبهذا الإسناد قال أخبرنا معمر، عن أبان يرويه عن بعضهم قال: من سلّم على سبعة فهو كعتق رقبة . [٨٤١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق [الفقيه، أخبرنا بشر بن [٨٤١٥] إسناده: حسن. • عبدالله بن عمر هو العمري المدني ضعيف، تقدم. والخبر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٧٠/٤) عن عبدالوهاب بن عطاء عن أسامة بن زيد به. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٨/٨) من طريق مجاهد عن ابن عمر به. [٨٤١٦] إسناده: حسن. • أبو عمرو الندبي هو بشر بن حرب الأزدي أبوعمرو الندبي، بصري. صدوق فيه لين، من الثالثة (س ق). والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٦/١٠ رقم ١٩٤٤٢) بنفس الإسناد هنا دون الشك. [٨٤١٧] إسناده: ضعيف. · أبان هو ابن أبي عياش فيروز البصري العبدي، متروك. والخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٨٦/١٠ رقم ١٩٤٤١). [٨٤١٨] إسناده: صحيح. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. • سفيان هو الثوري. • أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني. والحديث أخرجه البخاري في الإيمان تعليقا (١٢/١). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٦/١٠ رقم ١٩٤٣٩) ومن طريقه البزار في ((مسنده)) = ٢٠٧ الجامع لشعب الإيمان موسی، حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق عن صلة](١) بن زفر، عن عمار ابن ياسر قال: ثلاثة من جمعهنّ فقد جمع الإيمان: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من النفس وبذل السلام للعالم. [٨٤١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن فراس الفقيه بمكّة، حدثنا بکر بن سهل الدمياطي، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي، حدثنا إدريس بن زياد الألهاني، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة الباهلي: أنّه كان يسلّم على كلّ من لقيه، فما علمت أحدًا سبقه بالسلام، إلّا يهوديًّا مرة اختبأ خلف أسطوانة فخرج فسلّم عليه، فقال له أبوأمامة: ويحك يا يهودي ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيتك رجلًا تكثر السّلام، فعلمت أنّه فضل، فأحببت أن آخذ به، فقال أبو أمامة: ويحك إنّ سمعت رسول الله وَلو يقول: ((إنّ الله عزّ وجلّ جعل السّلام تحية لأمّتنا، وأمانًا لأهل ذمّتنا)). = (٢٥/١ - كشف الأستار) عن معمر عن أبي إسحاق به، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥٦/١) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن شيخ البزار - لم أر من ذكره- هو الحسن بن عبدالله الكوفي، كما أورده في موضع آخر من («المجمع» (٥٧/١) وقال: رواه الطبراني في «الكبير)) وفيه القاسم أبوعبدالرحمن وهو ضعيف. قد تقدم الحديث برقم (٤٨) فراجعه. ((الإقتار)) أي قلة المال. (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). [٨٤١٩] إسناده: ضعيف. • أبوإسحاق إبراهيم بن فراس المكي لم أعرفه، وفي (الأصل)) أزهر بن فراس وهو خطأ. · بكر بن سهل الدمياطي هو ابن إسماعيل بن نافع ضعيف. • إدريس بن زياد الألهاني لم أظفر له بترجمة. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٩/٨ رقم ٧٥١٨) عن بكر بن سهل الدمياطي بنفس السند. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٣/٨) وقال: رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي ضعفه النسائي وقال غيره: مقارب الحديث. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه، وقال المناوي: وكذا في ((الأوسط)) وقال الهيثمي: وفيه عندهما بكر بن سهل الدمياطي. ضعفه النسائي وغيره. ((فيض القدير)) (٢٢٢/٢-٢٢٣). وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغیر)» (رقم ١٥٨٧). ٠٠٠ ٢٠٨ الجامع لشعب الإيمان «فصل)) قال(١) وتما يدخل في هذا الباب تسليم النّاس بعضهم على بعض عند الدخول علیھم. قال الله عزّ وجل: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾(٢) . فيحتمل معنى ﴿تَسْتَأْنِسُوا﴾: تستبصروا، أي يكون دخولكم على بصيرة، فلا يوافق دخولكم الدّار حالا يكره صاحبها أن يطلعوا عليها، ثمّ قال(٣): ثم جاء عن قتادة وعكرمة في قوله: ﴿تَسْتَأْنِسُوا﴾ قال: تستأذنوا. [٨٤٢٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبومنصور (العباس بن الفضل النضروي، قال حدثنا أحمد بن نجدة، قال أخبرنا مغيرة)(٤)، عن إبراهيم قال: في مصحف عبدالله ﴿حَتَّى تُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا وَتَسْتَأُذنوا﴾ . [٨٤٢١] أخبرنا أبونصر أخبرنا أبومنصور، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا (١) القائل هو الحليمي رحمه الله في ((كتاب المنهاج)) (٣١٥/٣). (٢) سورة النور (٢٤/ ٢٧). (٣) راجع ((المنهاج)) (٣١٥/٣). [٨٤٢٠] إسناده: منقطع. • أبو نصر بن قتادة هو عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة لم أجد ترجمته. • مغيرة هو ابن مقسم الضبي. · إبراهيم هو ابن يزيد النخعي الكوفي الفقيه، تقدموا. لم يسمع من ابن مسعود. والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١١٠/١٨) من طريق هشيم عن مغيرة عن إبراهيم به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٧١/٦) وعزاه إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير والمؤلف في (الشعب)). (٤) ما بين القوسين سقط من ((الأصل)). [٨٤٢١] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. أبو منصور هو النضروي. · أحمد هو ابن نجدة. · أبو عوانة هو وضاح اليشكري. ٢٠٩ الجامع لشعب الإيمان أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله: ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ . قال ابن عباس: الاستئناس: الاستئذان هذا فيما أحسب مما أخطأت به الكتاب. [٨٤٢٢] قال: وحدثنا سعيد، حدثنا هشيم، حدثنا أبوبشر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنّه كان يقرأ: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ . قال: إنّما هو وهم من الكتاب. كذا قال: وخالفهما شعبة في إسناده فيما [٨٤٢٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن = • أبوبشر هو جعفر بن إياس، تقدموا. والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١١٠/١٨) من طریق معاذ بن سلیمان عن جعفر بن إياس به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٧١/٦) لسعيد بن منصور وابن جرير وابن مردويه. [٨٤٢٢] إسناده: كإسناد كسابقه. • سعید هو ابن منصور. · هشيم هو ابن بشير السلمي. · أبوبشر هو جعفر بن إياس، تقدموا. والخبر رواه ابن جرير في ((تفسيره)) (١١٠/١٨) من طريق الحسين عن هشيم به. كما رواه في «تفسيره)» (١٠٩/١٨) عن يعقوب بن إبراهيم عن هشيم به. [٨٤٢٣] إسناده : • سفيان هو الثوري. • أبو علي الحافظ هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري. • عبدان الأهوازي هو عبدالله بن أحمد بن موسى الجواليقي صدوق. · محمد بن يوسف هو ابن واقد الضبي الفريابي، تقدموا. والحديث أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٠٩/١٨) من طريق محمد بن جعفر وبدون ذكر اللفظ من طريق وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٦/٢) عن أبي علي الحافظ بنفس الطريق الثانية. وصححه وأقره الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٧١/٦) ونسبه للفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في ((المصاحف)) والحاكم والمؤلف في ((الشعب)). ٢١٠ الجامع لشعب الإيمان محمد الدوري، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحافظ، حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن شعبة، عن جعفر بن إياس - وهو أبوبشر - عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله عزّ وجلّ: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ . ((قال: أخطأ الكاتب حتى تستأنسوا)))(١) إنّما هي حتى تستأذنوا وتسلّموا. لفظ حديث الروذباري وروي عن شعبة كما . [٨٤٢٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي، حدثنا أبوعمر الحوضي، حدثنا شعبة، عن أيّوب السختياني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية: ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ . قال: إنّما هي ((حَتَّى تستأذنوا)) ولكن سقط من الكاتب وهو الّذي رواه شعبة واختلف عليه في إسناده، ورواه أبوبشر، واختلف عليه في إسناده من أخبار الآحاد، ورواية إبراهيم عن ابن مسعود منقطعة، والقراءة العامة ثبت نقلها بالتواتر فهي أولى. ويحتمل أن يكون ذاك القراءة الأولى ثم صارت القراءة على ما عليه العامة ونحن لا نزعم أنّ شيئًا تما وقع عليه الإجماع، أو نقل نقلًا متواترًا أنه خطأ، وكيف يجوز أن يقال يكون ذلك وله وجه يصح وإليه ذهبت العامة. (١) ما بين القوسين ساقط من الأصل. [٨٤٢٤] إسناده: ضعيف. • أبوسهل بن زياد القطان هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان البغدادي، وفي الأصل ((أبو مسلم بن زياد القطان)) وهو خطأ. ● يعقوب هو ابن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم المخرمي أبوالحسن الضبي المعروف بالبيهسي (م٢٩٠هـ). قال الدارقطني: هو ضعيف. راجع («تاريخ بغداد)) (١٤/ ٢٩٠-٢٩١) ((الأنساب)» (٤١١/٢) («الميزان)) (٤٤٩/٤)، («اللسان» (٣٠٣/٦). • أبو عمر الحوضي هو حفص بن عمر بن الحارث الأزدي النمري، مر. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور» (١٧١/٦) ونسبه لابن أبي حاتم وابن الأنباري في ((المصاحف)). ٢١١ الجامع لشعب الإيمان [٨٤٢٥] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن الجھم، حدثنا الفراء، حدثني حبان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: ﴿تَسْتَأْنِسُوا﴾ تستأذنوا، وقال: هذا مقدم ومؤخر، وإنّما هو ﴿حتى تسلموا وتستأذنوا﴾ يقول: السلام عليكم اأدخل؟ قال الفراء: والاستئناس في كلام العرب ((اذهب فاستأنس هل ترى أحدًا)، فيكون معناه: انظروا من في الدار. قلت: وقوله: ((هذا مقدم ومؤخر)) يريد به في المعنى والذي ذكره الفراء يشهد لما قاله الحليمي(١) في معنى الآية بالصّحة. [٨٤٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله [﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ يقول: حتى تنحنحوا وتنخموا. قال الحليمي(٢) رحمه الله: وأما قوله عزّ وجل](٣) ﴿وَتُسَلِّمُوا﴾ فيحتمل أن يكون معناه تستأنسوا، بأن تسلّموا على أهلها، وبهذا جاء الخبر وأشار إلى ما [٨٤٢٥] إسناده: ضعيف جدا. • الفراء هو يحيى بن زياد بن عبدالله بن منظور الأسدي، صدوق. · حبان هو ابن علي العنزي أبوعلي الكوفي ضعيف. • الكلبي هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي متهم بالكذب. • أبوصالح هو باذام مولى أم هانئ ضعيف، تقدموا. (١) راجع (المنهاج)) (٣١٥/٣). [٨٤٢٦] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن بن الحسن القاضي هو الأسدي ضعفه الحافظ صالح بن أحمد وكذبه القاسم بن أبي صالح. • إبراهيم بن الحسين هو ابن ديزيل الهمداني الكسائي. · آدم هو ابن أبي إياس. • ورقاء هو ابن عمر اليشكري صدوق، تقدموا. والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)» ولم يسق لفظه (١١١/١٨) عن الحسن عن ورقاء به. كما رواه في «تفسيره» (١١١/١٨) من طريق القاسم بن أبي بزة وابن جريج، كلاهما عن مجاهد به. (٣) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). (٢) راجع ((المنهاج)) (٣١٥/٣). ٤ ٢١٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٤٢٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بکر، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد ابن المثنى وهشام أبو مروان المعني قال محمد بن المثنى: حدثنا أبو الوليد بن مسلم، أخبرنا الأوزاعي، قال سمعت يحيى بن أبي كثير، يقول حدثني محمد بن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد قال: زارنا رسول الله وَّلله في منزلنا، فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله)) قال: فردّ سعد ردًّا خفيًّا، قال: قيس فقلت: ألا تأذن لرسول الله يَ له؟ فقال: ذره يكثر علينا من السلام، فقال رسول الله تَّي: ((السلام عليكم ورحمة الله)) [فرد سعد ردًّا خفيًّا، ثم قال رسول الله وَليقول: ((السلام عليكم ورحمة الله))](١) ثم رجع رسول الله وَل واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله إنّ كنت أسمع تسليمك، وأردّ عليك ردًّا خفيًا لتكثر علینا من السلام، قال: فانصرف معه رسول الله پێے، وأمر له سعد بغسل فاغتسل ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس، فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله ێ یدیه وهو يقول: ((اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة)). قال: ثمّ أصاب رسول الله بَله من الطّعام، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارًا، قد وطّأ عليه بقطيفة فركب رسول الله بَله، فقال سعد: يا قيس اصحب رسول الله وَ﴾، قال: قيس فقال رسول الله وَله: ((اركب)) فأبيت، ثمّ قال: ((إمّا أن [٨٤٢٧] إسناده: صحيح. • أبوداود هو السجستاني سليمان بن الأشعث صاحب ((السنن)). • هشام أبومروان هو هشام بن خالد بن زيد بن مروان الأزرق، صدوق، تقدما. والحديث في (سنن أبي داود)) في الأدب (٣٧٢/٥ -٣٧٣ رقم ٥١٨٥) وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٢٥) عن محمد بن المثنى عن الوليد بن مسلم به مختصرا إلى قوله ((ثم أصاب من الطعام)). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٢١/٣) عن الوليد بن مسلم بنفس السند. ورواه الطبراني في ((الكبير)) بتمامه (٣٥٣/١٨-٣٥٤ رقم ٩٠٢) من طريق صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم به. كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٩/١٨ -٣٥٠ رقم ٨٩٠) بكامله والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٢٤) ومن طريقه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٦٢) مختصرا من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى عن محمد بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة عن محمد بن شرحبيل عن قيس بن سعد بنحوه. وفيه «اللهم صل على الأنصار وعلى ذرية الأنصار وعلى ذرية ذرية الأنصار)). (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). ٢١٣ الجامع لشعب الإيمان تركب وإمّا أن تنصرف)) قال: فانصرفت. قال هشام أبومروان عن محمد بن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة قال(١) أبوداود: رواه عمر بن عبدالواحد وابن سماعة عن الأوزاعي مرسلاً(٢) ولم يذكرا قيس بن سعد. [٨٤٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا عبدالملك بن عبدالحمید، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرنا عمرو ابن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبدالله بن صفوان، أخبره أنّ كلدة بن الحنبل، أخبره أنّ (١) راجع ((سنن أبي داود)) كتاب الأدب (٣٧٤/٥). (٢) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) ولم يسق لفظه (رقم ٣٢٦) من طريق شعيب عن الأوزاعي به . [٨٤٢٨] إسناده: صحيح. · روح هو ابن عبادة بن العلاء البصري. · عمرو بن أبي سفيان هو ابن عبدالرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي. ثقة، من الخامسة (بخ د ت س). • عمرو بن عبدالله هو ابن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي. صدوق شريف، من الرابعة (بخ-٤). • كلدة بن الحنبل ويقال: ابن عبدالله بن الحنبل الجمحي المكي، صحابي له حديث وهو أخو صفوان بن أمية لأمه (بخ د ت س). قوله ((جداية)) (بفتح الجيم وهو من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة ذكرا كان أو أنثى بمنزلة الجدي من المعز وجمعه جدايا. ((ضغابيس)) جمع ضغبوس (بضم فسكون) وهي صغار القثاء. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٣٦٨/٥ -٣٦٩ رقم ٥١٧٦) عن يحيى بن حبيب، والترمذي في الاستئذان (٦٤/٥-٦٥ رقم ٢٧١٠) ومن طريقه ابن الأثير في («أسد الغابة)) (٤٩٧/٤) عن سفيان بن وكيع، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم٦٦٣) من طريق محمد بن عبدالله بن المبارك. والخطيب في ((الجامع)) (١٦٩/١) من طريق الحارث بن محمد كلهم عن روح بن عبادة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (رقم ١٠٨١) وأبوداود في الأدب (٣٦٨/٥-٣٦٩) وأحمد في («مسنده)) (٤١٤/٣) والمؤلف في («سننه» (٣٣٩/٨) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٥٧/٥-٤٥٨) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣١٥) من طريق حجاج وأحمد في ((مسنده)) (٤١٤/٣) من طريق عبدالله ابن الحارث، ثلاثتهم عن ابن جريج به . ورواه أحمد في «مسنده)) (٤١٤/٣) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٥٧/٥-٤٥٨) عن روح بن عبادة به ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٣٩/٨ -٣٤٠) عن أبي عبد الله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو، كلاهما عن أبي العباس به. ٢١٤ الجامع لشعب الإيمان صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلبن وجداية وضغابيس، والنبي ◌ّ على الوادي، قال: فدخلتُ عليه ولم أسلم ولم أستأذن، فقال النبي ◌َّر: ((ارجع، فقل: السلام عليكم ورحمة الله، أأدخل؟)) بعدما أسلم صفوان. قال عمرو: وأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان ولم يقل سمعته من كلدة. [٨٤٢٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيّوب، عن ابن سيرين قال: استأذن أعرابيّ على النبي وَلَّ، فقال: أدخل؟ ولم يسلّم، فقال النبي ◌َّلّ لبعض أهل البيت: (مره فلیسلم)) قال: فسمعه الأعرابي فسلّم فأذن له. هكذا جاء بهذا الإسناد الصحيح مرسلًا. ورويناه في ((كتاب السنن))(١) عن ربعي بن حراش عن رجل من بني عامر أنّه استأذن النبي ◌َّليه - وفي رواية - أن رجلًا من بني عامر قال في متنه: ((فقل له السلام علیکم آأدخل)). [٨٤٣٠] وأخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن رجل قال: كنتُ عند ابن عمر [٨٤٢٩] إسناده: صحيح مرسل. وهذا الحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٢/١٠-٣٨٣ رقم ١٩٤٢٧) بنفس السند. وأورده المؤلف في ((الآداب)) (ص١٠٨) عن ابن سیرین مرسلا. (١) رواه المؤلف في («سننه)) (٣٤٠/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٢٦٨) من طريق منصور عن ربعي بن حراش عن رجل من بني عامر به. وبهذا الوجه رواه أبوداود في الأدب (٣٦٩/٥-٣٧٠ رقم ٥١٧٩،٥١٧٧) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٨٤) مطولا وأحمد في («مسنده)) (٣٦٩/٥) والنسائي في «عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣١٦) ومن طريق ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٦٠) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٤١٨/٨-٤١٩). [٨٤٣٠] إسناده: ضعيف لجهالته. والخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٨٣/١٠ رقم ١٩٤٢٨). ٢١٥ الجامع لشعب الإيمان فاستأذن عليه رجل، فقال: أدخل؟ فقال ابن عمر: لا فأمر بعضهم الرجل أن يسلّم، فسلّم فأذن له. وروينا (١) عن عمر ثمّ عن ابن عمر من وجه آخر أنهما أمرا بالسّلام فإذا ردّوا فقل: أأدخل؟ فإن أذنوا لك فادخل، وإلّا فارجع. [٨٤٣١] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إسحاق البزار البغدادي، أخبرنا أبو محمد الفاكهي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا أبي، قال حدثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، قال أخبرني عمر بن حفص أنّ عامر بن عبدالله أخبره، أنّ مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب فقالت: أدخل؟ قال عمر: لا، فرجعت فقال: ادعوها، قولي السلام عليكم آأدخل؟ [٨٤٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا شاذان - وهو أسود بن عامر - حدثنا الحسن بن صالح، عن أبيه، عن سلمة بن کھیل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (١) رواية عمر ستأتي قريبا وأما رواية ابن عمر فأخرجها ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٠/٨) عن يحيى بن محمد القرشي أبي زكير سمع زيد بن أسلم يقول بعثني أبي إلى ابن عمر فقلت: آآلج؟ فقال: لا تقل هكذا ولكن قل: السلام عليكم فإذا قيل: وعليكم فادخل. [٨٤٣١] إسناده: فيه مجهول. • أبو محمد الفاكهي هو عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي الخزاعي. • أبويحيى بن أبي مسرة هو عبدالله بن أحمد بن زكريا بن الحارث المكي، صدوق. • وأبوه أحمد بن زكريا بن الحارث المكي لم أظفر له بترجمة. · عامر بن عبدالله هو ابن الزبير بن العوام الأسدي المدني. · عمر هو ابن حفص المدني، مقبول، من السابعة (د). · هشام بن يوسف الصنعاني القاضي. والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٩/٨) عن سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان سمع عامر بن عبدالله بن الزبير يقول: حدثتني ريحانة أن أهلها أرسلوها إلى عمر، فدخلت عليه بغير إذنه فعلمها فقال لها: اخرجي فسلمي فإذا رد عليك فاستأذني. [٨٤٣٢] إسناده: صحيح. · والد الحسن بن صالح هو صالح بن حي. ٢١٦ الجامع لشعب الإيمان قال: أتى عمر النبي ◌َله وهو في مشربة(١) فقال: السلام عليك يا رسول الله السلام علیك أيدخل عمر؟ رواه أبوداود في ((كتاب السنن))(٢) عن عباس العنبري عن أسود بن عامر. [٨٤٣٣] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، قال أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا (١) ((مشربة)): بفتح الراء وضمها، الغرفة العالية. (٢) كتاب الأدب من ((سنن أبي داود)) (٣٨٢/٥ رقم ٥٢٠١) وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٢١) عن الفضل بن سهل عن أسود بن عامر به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٠٣/١) عن أسود بن عامر بنفس السند وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٦٤/١) من طريق ابن أبي زائدة عن صالح بن صالح به. ورواه البخاري في («الأدب المفرد)» (رقم ١٠٨٥) من طريق يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح عن سلمة بن كهيل به. لعل في الإسناد سقط ((عن أبيه)). ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٢٢) من طريق يحيى بن آدم عن حسين عن أبيه عن سلمة بن كهيل به ولعل في السند تحرف ((الحسن)) إلى ((الحسين)). رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٦٧) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم به كما ذكره في ((سننه)) (٣٤٠/٨) عن ابن عباس عن عمر به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٧٢/٦) وعزاه إلى قاسم بن أصبغ وابن عبدالبر في ((التمهيد)). [٨٤٣٣] إسناده: ضعيف. • أبوالحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي المقرئ لم أعرفه. • إبراهيم أبو إسماعيل هو إبراهيم بن يزيد الخوزي أبوإسماعيل المكي متروك الحديث. • أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي، تقدموا. والحديث أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٦٢/١) من طريق عبدالله بن الصباح عن المعتمر بن سليمان به. ورواه أبويعلى في («مسنده)) (١٤٤/٣ رقم ١٨٠٩) عن عبدالأعلى عن معتمر عن أبي إسماعيل عن أبي الزبير والوليد بن عبدالله بن أبي مغيث عن جابر به. وأخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٣٥٧/١) من طريق علي بن هاشم عن إبراهيم بن يزيد الخوزي به. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٣٢/٨) ونسبه لأبي يعلى وقال: وفيه من لم أعرفه. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى المؤلف في ((الشعب)) والضياء المقدسي ورمز له بصحته، قال المناوي: قال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم (فيض القدير٦/ ٣٨٤). وأورده الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٨١٧) وعزاه إلى أبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) وقال: إبراهيم هو ابن طهمان ثقة من رجال الشيخين. (قلت) وقع في النسخة المطبوعة ((بذكر أخبار أصبهان)) بالتعيين أي إبراهيم بن يزيد وهو الخوزي أبوإسماعيل المكي متروك الحديث فقد وهم هناك الشيخ الألباني ثم ذکر الألباني الشاهدین للحديث: = ٢١٧ الجامع لشعب الإيمان یوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثني إبراهيم أبوإسماعيل، عن أبي الزبير، عن جابر أنّ النبي ◌َّ قال: ((لا تأذنوا لمن لا يبدأ بالسلام)). فصل ((في الاستئذان ثلاث مرات فإن أذن له وإلّا رجع)) [٨٤٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا عبدالله بن وهب، قال أخبرني عمرو بن الحارث. وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أحمد بن عیسی، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، أنّ بكير بن عبدالله بن الأشج، حدثه أن بسر بن سعيد، حدثه أنه سمع أباسعيد الخدري يقول: كنا في مجلس عند أبي بن كعب، فأتى أبوموسى الأشعري مغضبًا حتّى وقف، فقال: أنشدكم الله هل سمع أحد منكم رسول الله وَل يقول: ((الاستئذان ثلاث مرات، فإن أذن لك وإلّا فارجع)»؟. قال: أبي وما ذاك؟ قال: استأذنت على عمر أمس ثلاث مرات، فلم يؤذن لي فرجعت، ثمّ جئته اليوم فدخلت عليه، وأخبرته أنّ جئته أمس فسلّمت ثلاث مرّات = الأول من حديث أبي هريرة قال: لا يؤذن للمستأذن حتى يبدأ بالسلام قال الهيثمي: رواه الطبراني في «الأوسط)) ورجاله ثقات إلا أن عبدالملك بن عطاء لم أجد له سماعا من أبي هريرة، قال ابن حبان: روى عن يزيد بن الأصم. والشاهد الثاني للحديث من حديث صفوان بن أمية وهذا الحديث تقدم قريبا فراجعه. قلت: لعل الشيخ الألباني صحح الحديث بشاهدين فلذا ذكره في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٠٦٧) وقال: صحيح. [٨٤٣٤] إسناده: صحيح. · أحمد بن عيسى هو ابن حسان المصري صدوق. · ابن وهب هو عبدالله المصري. · بسر بن سعيد هو المدني العابد، تقدموا. ٢١٨ الجامع لشعب الإيمان ثمّ انصرفت، فقال: قد سمعناك ونحن حينئذٍ على شغل، فلو ما استأذنت حتّى يؤذن لك، فقال: استأذنت كما سمعت رسول الله وَله، فقال: لتأتيني بمن يشهد لك على هذا، قال: أبي، فوالله لا يقوم معك إلّ أحدثنا سنًّا الّذي بجنبك، قم يا أباسعيد، فقمت حتّى أتيت عمر، فقلت: قد سمعت رسول الله ◌َّليل يقول هذا. لفظ حديث المقرئ. رواه مسلم (١) في ((الصحيح)) عن أبي الطاهر عن ابن وهب. وأخرجاه(٢) من حديث يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد. (١) في الآداب (١٦٩٤/٢-١٦٩٥ رقم٣٤). (٢) أخرجه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٣٠) ومسلم في الآداب (١٦٩٤/٢ رقم٣٣). ومن هذا الوجه رواه أبوداود في الأدب (٣٧٠/٥ رقم ٥١٨٠) وأحمد في («مسنده)) (٦/٣) والمؤلف في (سننه)) (٣٣٩/٨) والحميدي في ((مسنده)) (رقم٧٣٤) وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٦٩/٢). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٢٥/٧-٥٢٦) من طريق حرملة بن يحيى، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٩٩/١) من طريق يونس بن عبدالأعلى، كلاهما عن ابن وهب به . ورواه مالك في ((الموطأ)) في الاستئذان (ص٩٦٣) عن الثقة عنده عن بكير بن عبدالله بن الأشج به دون ذكر القصة. وهذا إسناد منقطع به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٦٩) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي زکریا بن أبي إسحاق، كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب به، کما رواه من طريق محمد بن إسماعيل عن أبي الطاهر عن ابن وهب به. ورواه مسلم في الآداب (١٢٩٥/٢ رقم ٣٥) والترمذي في ((الاستئذان)) (٥٣/٤) وابن ماجه في الأدب (١٢٢١/٢ رقم ٣٧٠٦) والدارمي في الاستئذان (ص ٦٧٠) وأحمد في («مسنده)) (١٩/٣، ٣٩٣/٤، ٤٠٣، ٤١٨،٤١٠) والخطيب في (الجامع)) (١٦٧/١) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨١/١٠) من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري في البيوع (٦/٣-٧) ومسلم في الآداب (١٦٩٥/٢ -١٦٩٦ رقم ٣٦) وأحمد في «مسنده)) (٤٠٠/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٢٤/٧ - ٥٢٦) من طريق عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي موسى به. كما أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٥٢٤/٧) من طريق عبدالله بن أبي سلمة عن أبي موسى به. ورواه مالك في الموطأ في الاستئذان (ص٩٦٤) عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن غير واحد من علمائهم عن أبي موسى الأشعري به. ٢١٩ الجامع لشعب الإيمان [٨٤٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة، عن قتادة في قوله عزّ وجل: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْزَّ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ . قال: هو الاستئذان، وقال قتادة في بعض القراءة: حتّى تستأذنوا. وذلك تفسيره عند قتادة قال قتادة: كان يقال الاستئذان ثلاث فمن لم يؤذن له فليرجع، أما الأولى فيسمع، وأما الثانية فيأخذوا حذرهم، وأما الثالثة فإن شاءوا أذنوا، وإن شاءوا ردّوا. فصل ((في قرع الباب عند الاستئذان)) [٨٤٣٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا المطلب بن زياد، حدثني أبوبكر بن عبدالله الأصبهاني، عن محمد بن مالك بن المنتصر عن أنس أنّ أبواب النبي ◌َّ كانت تقرع بالأظافير. [٨٤٣٥] إسناده: حسن. • عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف العجلي، البصري صدوق. والخبر رواه ابن جرير في «تفسيره)» (١١٠/١٨) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن قتادة بنحوه . [٨٤٣٦] إسناده: ضعيف. • المطلب بن زياد هو ابن أبي زهير الثقفي، صدوق ربما وهم وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحدیث جدا. · محمد بن مالك بن المنتصر، قال الذهبي: لا يعرف. قد تقدم الحديث برقم (١٤٣٧) وقد استوفينا تخريجه في محله فراجعه. ٢٢٠ الجامع لشعب الإیمان فصل «في کیفیة الوقوف على باب الدار عند الاستئذان وماذا يقول إذا قيل: من ذا؟)) [٨٤٣٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن عرق، عن عبدالله بن بسر قال: كان رسول الله وَآل﴿ إذا أتی باب قوم لم يستقبل الباب بتلقاء وجهه، ولكن عن ركنه الأيمن أو الأيسر، يقول: ((السلام عليكم)). وذلك أنّ الدور لم يكن عليها ستور. [٨٤٣٨] وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، حدثنا جدّي يحيى بن منصور القاضي، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا وهب بن بیان الواسطي بفسطاط، حدثنا یحیی بن سعيد العطار الحمصي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن عرق، حدثنا عبدالله بن بسر قال: كان رسول الله ◌َ ﴿ إذا استأذن على أهل بيتٍ لم يقم حيال الباب، حتّى يقوم يمنة أو يسرة، يسلّم ثلاث مرار، فإن أذن له وإلا رجع. [٨٤٣٧] إسناده: حسن. • محمد بن عبدالرحمن بن عرق اليحصبي أبوالوليد الحمصي، صدوق، من الخامسة (بخ د س ق). والحديث رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم٢٦٦) بنفس الإسناد هنا. ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٨٧) وأحمد في ((مسنده)) (١٩٠،١٨٩/٤) من طريق بقية بن الوليد عن محمد بن عبدالرحمن به وبقية فيه مقال كما قال المنذري ولكن لم ينفرد به بقية تابعه عثمان بن سعيد عند المؤلف وإسماعيل بن عياش عند أحمد في («مسنده)) (١٨٩/٤). فلذا صححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم٤٥١٤). [٨٤٣٨] إسناده: ضعيف. • أبوصالح بن أبي طاهر العنبري هو العنبر بن الطيب بن محمد العنبري لم أعرفه. ● وهب بن بيان الواسطي أبو عبدالله نزيل مصر (م٢٤٦هـ). ثقة عابد، من العاشرة (دس). • يحيى بن سعيد العطار الحمصي الأنصاري، الشامي، ضعيف. من التاسعة. ((التقريب)) (٣٤٨/٢). والحديث لم أجده بهذا الوجه.