النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٧٢] وأخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبوبكر محمد
ابن أحمد بن داود بن دلويه الدقاق، حدثنا محمد بن المنجل، حدثنا محمد بن إسماعيل بن
أبي فديك، عن عبدالله بن أبي يحيى، قال سمعت سعيدًا يقول: قال أبو هريرة: قال
رسول الله وَّي: ((لن تدخلوا الجنّة حتّى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابّوا، أولا أدلكم على
شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟)) قالوا: ما هو يا رسول الله؟ قال: ((أفشوا السلام بينكم)).
[٨٣٧٣] حدثنا الأستاذ أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله، أخبرنا عبدالله بن
= كما في «الإحسان)) (٢٢٩/١) من طريق عبدالله بن عمر بن الرماح. كلهم عن الأعمش به.
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤٦٣/٢ رقم ٣٣٣) من طريق جرير بن عبدالحميد ومحمد بن
إبراهيم بن الفضل، كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم عن وكيع وعمر بن عبيد عن الأعمش
بنحوه ولم يذكر اللفظ ورواه المؤلف في «سننه)) (٢٣٢/١٠) والبغوي في «شرح السنة» (٢٥٨/١٢)
من طريق أبي بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٦٢/٢ رقم ٣٢٨) عن
أحمد بن محمد بن زياد وخيثمة ومحمد بن سعيد بن إسحاق وأحمد بن محمد بن السري وآخرین،
و(رقم ٣٣١) من طريق الحسن بن عامر وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٣١/٢) من طريق نصر بن
دينار بن رستة، كلهم عن إبراهيم بن عبدالله العبسي عن وكيع به. كما رواه المؤلف في ((الآداب))
(رقم ٢٣٨) وفي ((الأربعين الصغرى)) (رقم ١٣٢) عن أبي القاسم زيد بن أبي القاسم عن أبي جعفر
محمد بن علي بن دحيم الشيباني به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٥١٢/٢) من طريق عاصم عن أبي
صالح به. وتابعه العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٨٠) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٦٤/٢
رقم ٣٣٣، ٣٣٤). وإسناده صحيح انظر ((إرواء الغليل)) (٢٣٧/٣).
[٨٣٧٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· محمد بن المنجل لم أقف على من ترجمه وقد تقدم.
• عبدالله بن أبي يحيى هو عبدالله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي.
· سعيد هو ابن أبي سعيد المقبرى، تقدما.
والحديث أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٣٨٦/٢) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٦٤/٢
رقم ٣٣٥) من طريق أبي حازم سلمة بن دينار عن سعيد بن أبي سعيد المقبري به.
[٨٣٧٣] إسناده: ضعيف لجهالة ما.
· أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي.
• مولى للزبير أو آل الزبير لا يعرف.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٢٧) وفيه سقط ((عن الزبير)). ورواه المؤلف في ((الآداب))
(رقم ١٤٠) بنفس الإسناد هنا. وقد مضى الحديث في الباب الثالث والأربعين (٤٣) برقم
(٦١٨٨) من طريق سليمان التيمي عن يحيى فاستوفينا هناك تخريجه فراجعه.

١٨٢
الجامع لشعب الإيمان
جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا حرب بن شدّاد،
عن يحيى بن أبي كثير، أنّ يعيش بن الوليد بن هشام، حدثه أن مولى للزّبير، حدثّه أنّ
الزبير بن العوام حدثّه أن النبي ◌َّ قال: ((دبّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد
والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر ولكنّها تحلق الدّين، والّذي
نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أخبر كم بما يثبت ذلك
لكم؟ أفشوا السلام بينكم)).
تابعه سليمان التيمي عن يحيى في إقامة إسناده.
[٨٣٧٤] أخبرنا أبوالحسین بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا
جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن
أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله فأنبئني بأمر إذا أخذت به دخلت الجنّة، قال:
((أطعم الطعام، وأفش السّلام، وصل الأرحام، وصلّ والنّاس نيام)).
[٨٣٧٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
[٨٣٧٤] إسناده: رجاله ثقات.
· عفان هو ابن مسلم الباهلي.
· همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي.
• أبو ميمونة الفارسي، المدني الأبار، اختلف في اسمه ثقة، من الثالثة (٤). والحديث أخرجه
أحمد في («مسنده)) (٢٩٥/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٠/٤) من طريق يزيد بن هارون،
وأحمد في ((مسنده)) (٣٢٣/٢-٣٢٤) عن عفان وعبد الصمد، (٣٢٤/٢) بدون ذكر اللفظ
عن بهز و(٤٩٥/٢) عن عبد الصمد كلهم عن همام به بسياق طويل. وأخرجه ابن حبان في
(صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١١٥/٤) وابن نصر في ((الصلاة)) (ص٣١) من طريق أبي
عامر عن همام عن قتادة عن هلال بن أبي ميمونة عن أبي هريرة به قال الحاكم: هذا حديث
صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وقال الألباني: إسناده صحيح ورجاله رجال الشيخين غير
أبي ميمونة، وهو ثقة راجع ((الإرواء)) (٢٣٧/٣-٢٣٨).
[٨٣٧٥] إسناده: رجاله موثقون.
غير شيخ المؤلف لم أعرفه.
· عوف الأعرابي هو ابن أبي جميلة العبدي البصري مر.
والحديث أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢١٥) من طريق مروان بن =

١٨٣
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب، حدثنا خالد بن
الحارث، حدثنا عوف الأعرابي، حدثنا زرارة بن أوفى في مسجد البصرة، قال: قال
عبدالله بن سلام: لما قدم رسول الله وَل المدينة انجفل الناس قبله، فقالوا: قدم رسول
الله ◌َآلهر، فجئت في النّاس أنظر فلما تبينت وجهه، عرفت أنّ وجهه ليس بوجه كذّاب،
فتكلّم، فكان أوّل شيء سمعته تكلّم به أن قال: ((يا أيها الناس أفشوا السلام، وصلوا
الأرحام، وأطعموا الطعام، وصلّوا بالليل والنّاس نيام، تدخلوا الجنّة بسلام)).
[٨٣٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز حدثنا أحمد بن الوليد
الفحام - ح،
= معاوية الفزاري عن عوف الأعرابي به. وأخرجه الترمذي في ((صفة القيامة)) (٦٥٢/٤
رقم ٢٤٨٥) والدارمي في الصلاة (ص ٣٤٠، ٦٧١،٣٤١) وأحمد في («مسنده)) (٤٥١/٥)،
والحاكم في ((المستدرك)) (١٣/٣)، والمؤلف في «سننه)) (٥٠٢/٢)، وفي ((الآداب)) (رقم ٨٥) من
طريق عن عوف الأعرابي به. وقد مر الحديث برقم (٣٠٩٠) وقد استوفيا تخريجه هناك
فراجعه. قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٧٩/١) انجفل الناس قبله: أي ذهبوا مسرعين نحوه.
[٨٣٧٦] إسناده: حسن.
· سليمان بن موسى هو الأموي مولاهم الدمشقي، صدوق.
· نافع هو أبوعبدالله المدني مولى ابن عمر، تقدما.
والحديث أخرجه النسائي في القضايا من ((الكبرى)) (٩٧/٦-تحفة الأشراف) عن إسحاق بن
إبراهيم، عن عبدالله بن الحارث وعن الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج بن محمد،
كلاهما عن ابن جريح به. وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (١٠٨٣/٢ رقم ٢٣٥٢) من طريق
محمد بن يحيى الأزدي، وابن عدي في ((الكامل)) (١١١٦/٣) من طريق يحيى بن معين، كلاهما
عن حجاج بن محمد به. وأخرجه الخطيب في («تاريخه)) (٢١٢/٤) عن أحمد بن طلحة عن أحمد
ابن سلمان النجاد عن الحسن بن مكرم به. كما رواه أبو الحسن الحربي في ((الحربيات)» (١/١٨/١)
من طريق ابن جريج به. قال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده: صحيح رجاله ثقات إن كان
ابن جريح سمعه من سليمان بن موسى. فقال الألباني: قلت: في روایة النسائي: «قال سليمان
ابن موسى أخبرني عن نافع ... )) فهذا قد يؤخذ منه أنه سمعه منه على اعتبار أن قول ((أخبرني»
هو من قول ابن جريج نفسه، لكن الظاهر أنه من قول سليمان، لكن يشكل عليه قوله ((عن))
فهذا يؤيد الأول فلعل قوله ((أخبرني)) تحريف من بعض النساخ، والصواب ((أخبرت)) بالبناء
للمجهول، ویؤیده أن في رواية ابن ماجه «قال سلیمان بن موسی»: «حدثنا عن نافع» وحينئذ
فالإسناد منقطع في موضعین بین ابن جريج وسليمان، وبين هذا ونافع، وعليه فلا يصح كلام
البوصيري المتقدم كما هو ظاهر والله أعلم. (الإرواء-٢٤٠/٣). وانظر ((صحيح الجامع
الصغير)) (رقم ١١٠٠) و ((الصحيحة)) (رقم ١٥٠١).

١٨٤
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن الحمامي المقرئ رحمه الله، أخبرنا أحمد بن
سلمان، حدثنا الحسن بن مکرم قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج،
قال سليمان بن موسى، حدثنا نافع أنّ ابن عمر كان يقول: إنّ رسول الله ،وَّه قال:
((أفشوا السّلام، وأطعموا الطّعام، وكونوا إخوانًا كما أمركم الله)).
[٨٣٧٧] حدثنا أبو سعد عبدالملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد، أخبرنا أبو محمد يحيى بن
منصور بن عبدالملك القاضي.
وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدّي يحيى بن منصور القاضي،
حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن أبي الخير، عن عبدالله بن عمرو: أنّ رجلاً سأل رسول الله وَلّ أيّ
الإسلام خير؟ قال: ((تطعم الطعام، وتقرأ السّلام على من عرفت، ومن لم تعرف)).
رواه مسلم(١) في ((الصحيح)) عن قتيبة.
ورواه البخاري(٢) عن عبدالله بن يوسف عن الليث.
[٨٣٧٧] إسناده: صحيح.
• أبوالخير هو مرثد بن عبدالله اليزني المصري.
(١) في الإيمان (٦٥/١ رقم ٦٣).
(٢) في الاستئذان (١٢٨/٧).
كما أخرجه هو في الإيمان (١٢/١-١٣) وأبو داود في الأدب (٣٧٩/٥ رقم ٥١٩٤) والنسائي في
الإيمان (٨/ ١٠٧) عن قتيبة بن سعيد بنفس الطريق. وأخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٦٥
رقم ٦٣)، وابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١٠٨٣ رقم ٣٢٥٣) من طريق محمد بن رمح بن المهاجر،
وأحمد في («مسنده» (١٦٩/٢) عن حجاج وأبي النضر، والخطيب في ((الجامع)) (١٧٢/١) من
طريق أبي صالح، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٥٣/٢ رقم٣١٧) من طريق عمرو بن خالد
الحراني، كلهم عن الليث بن سعد به. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٣١٧) عن أحمد بن
إسحاق بن أيوب ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، كلاهما عن أحمد بن سلمة به، ورواه المؤلف
في «الآداب)» (رقم ٢٦٠) بنفس الإسناد هنا.

١٨٥
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن الحرشي قالا: حدثنا
أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد قال:
كنت آخذًا بيد أبي أمامة، فأنصرف معه إلى بيته، فلا يمر بمسلم ولا نصراني، ولا
صغير ولا كبير، إلّا قال: سلام عليكم، حتّى إذا انتهى إلى باب داره التفت إلينا، ثمّ
قال: يا بني أخي أمرنا نبينا وَّر أن نفشي السلام.
قال الإمام أحمد: السّلام على النّصراني رأي من أبي أمامة، وقد روينا(١) عن
النبي ◌َّ أنّه نهى عن ابتدائهم بالسّلام.
[٨٣٧٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد، حدثنا
[٨٣٧٨] إسناده: حسن.
• أبو عتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي، صدوق.
· بقية هو ابن الوليد بن صائد الكلاعي، صدوق.
• محمد بن زياد هو الألهاني الحمصي، ثقة، تقدموا.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٥/٨) وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢١٨/٢
رقم ٣٦٩٣) والطبراني في ((الكبير)) (١٣١/٨ رقم٧٥٢٥) عن إسماعيل بن عياش به دون ذكر
القصة. وقال البوصيري في ((الزوائد)): رجاله ثقات وإسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في
((الكبير)) (١٣١/٨ رقم ٧٥٢٥) عن أحمد بن عبدالوهاب عن أبيه وعن أحمد بن يحيى بن خالد
ابن حيان الرقي عن سفيان بن بشر الكوفي، كلاهما عن إسماعيل بن عياش به دون ذكر اللفظ
والقصة. كما رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٠/٨- ١٣١ رقم ٧٥٢٤) من طريق إسحاق بن
راهويه عن بقية بن الوليد به.
(١) سيأتي الحديث في هذا الباب تحت ((فصل في السلام على أهل الذمة)) قريبا.
[٨٣٧٩] إسناده: ضعيف.
• إسحاق بن عبدالله بن محمد بن رزين هو السلمي النيسابوري الملقب بخشك لا يعرف حاله
من العدالة والضعف.
• المقرئ هو عبدالله بن يزيد أبوعبدالرحمن المخزومي المدني.
• عبدالله بن الوليد هو ابن قيس الأخرم التجيبي المصري، لين الحديث، ضعفه الدار قطني
فقال: لا يعتبر بحديثه، تقدموا.
• عبدالله بن عبدالرحمن بن حجيرة القاضي أبوعبدالرحمن المصري، ثقة، من السادسة (س).
• وأبوه هو عبدالرحمن بن حجيرة المصري القاضي أبوعبدالله الخولانى. والحديث أخرجه
الترمذي في الأدب (٨٠/٥-٨١ رقم٢٧٣٧) والنسائي في الجنائز (٥٣/٤) من طريق سعيد
ابن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة بنحوه.

١٨٦
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق بن عبدالله بن محمد بن رزين، حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب،
حدثني عبدالله بن الوليد، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن حجيرة، عن أبيه، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌َُّ قال: ((حق المؤمن على المؤمن ستّ خصال: أن يسلّم عليه إذا
لقيه، ويشمته إذا عطس، وإذا دعاه أن يجيبه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن
یشهده، وإذا غاب أن ينصحه)).
ورواه العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر، ومن ذلك
الوجه أخرجه(١) مسلم.
[٨٣٨٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف
(١) في السلام (٢/ ١٧٠٥ رقم ٥) وسيأتي الحديث بهذا الوجه في أول الباب (٦٣) فراجع
تخريجه في محله.
[٨٣٨٠] إسناده: حسن والحديث صحيح بطرقه.
• جعفر بن عون هو المخزومي صدوق.
· أبوإسحاق الشيباني هو سليمان بن أبي سليمان الكوفي.
والحديث أخرجه البخاري في الاستئذان (١٢٨/٧) ومسلم في اللباس بدون ذكر اللفظ
(١٦٣٦/٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٠٨/١٠) من طريق جرير بن عبدالحميد، ومسلم في
اللباس ولم يسق لفظه (١٦٣٦/٢) من طريق علي بن مسهر وابن إدريس، وأحمد في
(مسنده)) (٢٨٧/٤) عن أبي معاوية، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) مفرقا (٢٣٥/٣، ٢٢/٨،
٢٣، ١٥٨، ٤٣٦) عن علي بن مسهر، ثلاثتهم عن أبي إسحاق الشيباني به. ورواه المؤلف في
(سننه)) (٢٦٧/٣) من طريق محمد بن الجهم السمري عن جعفر بن عون به. وأخرجه
البخاري في اللباس (٤٨/٧) ومسلم في اللباس بدون ذكر اللفظ (١٦٣٦/٢) وأحمد في
(مسنده)) (٢٩٩/٤) والمؤلف في («سننه» (٢٢٣/٣) من طريق سفيان الثوري، والبخاري في
الأشربة (٢٥١/٦) ومسلم في اللباس (١٦٣٦/٢) والمؤلف في «سننه)) (٤٠/١٠) من طريق
أبي عوانة، ومسلم في اللباس (١٦٣٥/٢-١٦٣٦ رقم ٣٠) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
((الإحسان)) بذكر المنهيات منه (٣٦٤/٧) من طريق زهير بن معاوية، والبخاري في النكاح
(١٤٣/٦) والنسائي في الجنائز (٥٤/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) بذکر
الشطر الأول منه (١٨/٥) والمؤلف في ((سننه)) (٢٦٣/٧) من طريق أبي الأحوص، ومسلم
في ((اللباس)) ولم يسق لفظه (١٦٣٦/٢) من طريق ليث بن أبي سليم، وأحمد في ((مسنده))
(٢٩٩/٤) وابن ماجه في الكفارات (٦٨٣/١ رقم ٢١١٥) من طريق علي بن صالحٍ،
والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٩٢٤) من طريق الأحوص، كلهم عن أشعث بن أبي
الشعثاء المحاربي به.

١٨٧
الجامع لشعب الإيمان
العدل، حدثنا محمد بن عبدالوهاب الفرّاء، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبوإسحاق
الشيباني، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن معاوية بن سويد، عن البراء بن عازب قال :
أمرنا بسبع، ونهانا عن سبع قال: يعني النبي ◌َّ: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة،
وإفشاء السّلام، وإجابة الدّاعي، وتشميت العاطس، ونصر المظلوم، وإبرار القسم،
ونهانا عن الشرب في الفضة؛ فإنه من يشرب فيها في الدنيا لا يشرب فيها في الآخرة، وعن
التختّم بالذهب، وعن ركوب المياثر، ولباس القسي، والحرير والديباج والإستبرق)).
وكذلك قاله سفيان الثوري وزهير بن معاوية وأبوعوانة وليث بن أبي سليم عن
أشعثٍ: وإفشاء السلام.
ورواه شعبة عن أشعث فقال: وردّ السلام، والجماعة أولى بالحفظ من واحدٍ.
[٨٣٨١] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبوداود، ووهب بن جرير قالا: حدثنا شعبة، عن أشعث
ابن أبي الشعثاء، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب قال: أمرنا
رسول الله وَّة بسبع ونهانا عن سبع فذكر الحديث وقال فيما أمره: وردّ السلام.
والحديث مخرّج في ((الصحيحين))(١) باللفظين.
[٨٣٨١] إسناده: صحيح.
• أبوداود هو الطیالسي سليمان بن داود.
(١) رواه البخاري في الجنائز (٢/ ٧٠) عن أبي الوليد، وفي ((المظالم)) (٩٨/٣) عن سعيد بن الربيع،
وفي المرضى (٤/٧) عن أبي عمر الحوضي، وفي اللباس (٧/ ٥٠- ٥١) عن آدم، وفي الأدب
(١٢٤/٧) عن سليمان بن حرب ومسلم في ((اللباس)) ولم يسق لفظه (١٦٣٦/٢) عن محمد بن
جعفر ومعاذ بن معاذ وأبي عامر العقدي وبهز، كلهم عن شعبة به. وأخرجه الترمذي في الأدب
(١١٧/٥ رقم ٢٨٠٩) وأحمد في («مسنده)) (٢٨٤/٤) بدون ذكر اللفظ، والنسائي في الأيمان
والنذور بالشطر الأول فقط (٨/٧) من طريق محمد بن جعفر، والترمذي في الأدب (١١٧/٥
رقم ٢٨٠٩) وأحمد في «مسنده)) (٢٩٩/٤) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وأحمد في («مسنده))
(٢٨٤/٤) عن بهز والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٩/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١٣٧) والبغوي في ((شرح
السنة)) (٢١٠/٥-٢١١) من طريق آدم بن أبي إياس، والمؤلف في ((سننه)) (٣٥/١٠) من طريق أبي
عمر الحوضي، كلهم عن شعبة به. ورواه الطيالسي في («مسنده)) (ص١٠١) عن شعبة بنفس
السند. وسيأتي الحديث في أول الباب (٦٣) من طريق الطيالسي وأبي عمر الحوضي فراجعه.

١٨٨
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٨٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال البزاز، حدثنا عبدالرحمن بن
بشر، حدثنا مروان بن معاوية، عن قنان بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن
البراء بن عازب أنّ رسول الله وَ له قال: ((أفشوا السّلام تسلموا)).
[٨٣٨٣] حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد بن محمد بن مهدي القشيري لفظًا، حدثنا
أبو محمد عبدالله بن محمد بن موسى بن کعب، حدثنا أبونصر الیسع بن زید بن سهل
الزبيني سنة اثنتين وثمانين ومائتين بمكّة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن حميد الطويل،
عن أنس بن مالك قال: خدمت رسول الله وَ ل﴿ فما قال لشيء فعلته، لم فعلته؟ ولا قال
لشيء كسرته، لم كسرته؟ وكنت واقفًا على رأس رسول الله وَ لل أصب على يديه الماء،
فرفع رسول الله وَ ل * رأسه، قال: ((ألا أعلّمك ثلاث خصال تنتفع بها؟)) قال: قلت:
[٨٣٨٢] إسناده: حسن.
• أبو حامد بن بلال البزاز هو أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوري.
· قنان بن عبدالله النهمي، مقبول، من السادسة (بخ).
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٩٧٩) من طريق عبدالواحد، وأحمد في
(مسنده)) (٢٨٦/٤) وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٤٦/٣-٢٤٧ رقم ١٦٨٧) وابن حبان في
(صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٣٥٧/١) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٧٧/١) من طريق
أبي معاوية، كلاهما عن قنان بن عبدالله النهمي به. عند الجميع في آخر الحديث زيادة
((والأشرة شر)) غير البخاري وابن حبان وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩/٨): ورواه أحمد
وأبويعلى، وقال أبومعاوية: الأشرة: كثرة العبث ورجاله ثقات. وحسنه الألباني راجع
((صحيح الجامع الصغير)) (رقم١٠٩٨).
[٨٣٨٣] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد عبيد بن محمد بن محمد بن مهدي القشيري لم أظفر له بترجمة .
• اليسع بن زيد بن سهل الزبيني القرشي أبو نصر.
قال الذهبي وتبعه الحافظ ابن حجر: روى عن ابن عيينة بخبر باطل ولم أر لهم فيه كلاما وهو
آخر من زعم أنه سمع من سفيان مات سنة نيف وثمانين ومائتين. راجع ((الميزان)) (٤/
٤٤٥)، ((اللسان)) (٢٩٨/٦) والحديث أخرجه حمزة السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٤٥٣)
من طريق إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف عن أبي نصر اليسع بن زيد القرشي به.
وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٢٩٨/٦): رواه البيهقي في ((الشعب)) وحمزة الجرجاني
في ((تاريخ جرجان)» وهو منكر من رواية ابن عيينة عن الزهري عن أنس في إسباغ الوضوء
وفي إفشاء السلام وغير ذلك.

١٨٩
الجامع لشعب الإيمان
بلى، بأبي وأمّي يا رسول الله، قال: ((من لقيت من أمّتي فسلّم عليهم يطل عمرك، وإذا
دخلت بيتك فسلّم عليهم يكثر خير بيتك، وصلّ صلاة الضّحى فإنها صلاة الأبرار)).
[٨٣٨٤] وأخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد الكعبي، حدثنا
أبو نصر اليسع بن زيد بن سهل الزبيني بمكّة فذكره وقال: خدمت رسول الله وكليهم
عشر سنین.
[٨٣٨٥] أخبرنا أبوالقاسم الحسن بن محمد بن حبيب من أصله، حدثنا أبوالعباس
[٨٣٨٤] إسناده: كسابقه.
والحديث رواه أبوسعيد القشيري في ((الأربعين)) كما ذكر السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٨٣/٢
-٣٨٤) عن أبي بكر يحيى بن إبراهيم الخزاعي عن أبي محمد عبدالله بن محمد بن موسى الكعبي
به، وعزاه السيوطي للمؤلف في ((الشعب)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٢٩٨/٦) من
طريق عبدالله بن محمد الكعبي وقال: وقد وقع لنا في ((الاثنين)) للصابوني.
[٨٣٨٥] إسناده: ضعيف جدا.
• أبو قلابة هو عبدالملك بن محمد بن عبدالله الرقاشي، صدوق.
• علي بن جند ويقال: جعد، الطائفي وقيل: ابن الجنيد.
قال أبوحاتم: شيخ مجهول، وخبره كذب، وقال أبوزرعة: وحديثه منكر، وقال البخاري:
منكر الحديث. وقال العقيلي: مجهول في النسب والرواية، حديثه غير محفوظ، وقال ابن
حبان: كان ممن يقلب الأسانيد، حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة علم أنها معمولة،
سقط الاحتجاج بروايته لانفراده بالأشياء المناكير عن الثقات المشاهير. راجع ((التاريخ
الكبير)) (٢٢٦/٢/٣)، ((الجرح والتعديل)) (١٧٨/٦)، ((المجروحين)) (١٠٦/٢)، («الميزان))
(١١٨/٣)، ((اللسان)) (٢١٠/٤)، ((الضعفاء الكبير)) (٢٣٤/٣).
· عمرو بن دينار هو أبو يحيى البصري الأعور قهرمان ضعيف.
والحديث أخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٣٤/١) من طريق أحمد بن محمد عن أبي قلابة
عن أبيه. كما أخرجه في ((أخبار أصبهان)) (١٦٣/٢) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٦/٢/٣)
والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٣٤/٣) والطبراني في ((الصغير)) (٢٠/٢) والذهبي في («الميزان))
(١١٨/٣) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٢١٠/٤) من طريق مسدد عن علي بن الجند الطائفي
به. وقال الطبراني: لم يروه عن عمرو بن دينار إلا علي بن الجند ولا عن علي إلا مسدد ومحمد بن
عبدالله الرقاشي. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) عن ابن عباس برواية المؤلف فقط ورمز له
بضعفه. وقال المناوي: الذي وقفت عليه في ((الشعب)) إنما هو عن أنس ثم إن فيه محمد بن
يعقوب الذي أورده الذهبي في «الضعفاء» وقال: له مناکیر، وعلي بن الجند، قال في الذیل : =

١٩٠
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن يعقوب، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبي، حدثنا علي بن جند الطائفي، عن عمرو
ابن دينار، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله قالفيه: «أکثر الصلاة في بیتك یکثر خیر
بيتك، وسلّم على من لقيت من أمّتي تكثر حسناتك)).
[٨٣٨٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا أبو قلابة،
حدثنا أبي، حدثنا علي بن جند الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله وَليقول: ((يا أنس إذا دخلت بيتك فسلّم على أهلك يكثر خير بيتك، وإذا
توضأت فأسبغ وضوءك يطل عمرك، ومن لقيت من أمتي فسلّم عليهم تكثر
حسناتك، ولا تبیتن إلّا على وضوء تراك الحفظة وأنت طاهر، وصلّبالليل والنهار،
وصلّ الضّحى؛ فإنّها صلاة الأوّابين، ووقّر الكبير، وارحم الصّغير)).
قال أبوعبدالله: يقال: تفرد به أبوقلابة، قلت: وإنّما يعرف من حديث سعيد بن
زون عن أنس بن مالك.
[٨٣٨٧] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
= قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبوحاتم: خبره موضوع، وفي ((اللسان» کأصله نحوه،
وعمرو بن دينار متفق على ضعفه. ((فيض القدير)) (٨٣/٢). وقال الألباني: موضوع ((ضعيف
الجامع الصغير)) (رقم ١١٩١).
[٨٣٨٦] إستاده: كسابقه.
والحديث ذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٨٤/٢) برواية المؤلف بهذا الإسناد ولكن فيه
تحرف ((علي بن جند)) إلى ((علي بن جعفر الطائفي)).
[٨٣٨٧] إسناده: ضعيف.
· موسى بن أيوب هو النصيبي أبو عمران الأنطاكي، صدوق.
• عبدالله بن عصمة النصيبي الجزري.
قال ابن عدي: رأيت له مناكير ولم أر للمقدمين فيه كلاما، وقال الذهبي: لينه الدار قطني
وغيره. راجع ((الكامل في الضعفاء)) (١٥٢٦/٤)، ((الضعفاء الكبير)) (٢٨٥/٢)، («الميزان))
(٤٦١/٢)، («اللسان» (٣١٥/٣)، («المغني في الضعفاء)) (٣٤٧/١).
• سعيد بن زون التغلبي البصري. قال البخاري: لا يتابع على حديثه، قال ابن معين
والدار قطني: ضعيف وقال النسائي: متروك، وقال أبوحاتم ضعيف جدا، وقال أبوزرعة:
ليس بالقوي. راجع ((التاريخ الكبير)) (٤٧٣/١/٢)، ((التاريخ الصغير)) (١٨٥/٢)،
=

١٩١
الجامع لشعب الإيمان
ابن عوف الطائي، حدثنا موسى بن أيّوب، حدثنا عبدالله بن عصمة، عن سعيد بن
زون، عن أنس بن مالك قال: قال النبي تليفون: ((يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك،
وصلّ الضّحى فإنها صلاة الأوّابين قبلك، وسلمّ على من لقيت من أمّتي تكثر
حسناتك، وارحم الصغير ترافقني يوم القيامة)).
ورواه أشعث بن براز، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((أفش
السّلام تكثر حسناتك، وسلّم على أهل بيتك يكثر خير بيتك».
[٨٣٨٨] أخبرناه علي بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن إسحاق
الحربي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يونس بن محمد، عن أشعث فذكره.
ورواه الأزور بن غالب، عن سليمان التيمي، عن أنس أنّ رسول الله وَلَه قال:
((يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك، وسلّم على أهل بيتك يكثر خير بيتك، وسلّم
على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك، وصلّ صلاة الضحى فإنها صلاة الأوّابين
= ((الجرح والتعديل)) (٢٤/٤)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٢٩)، ((الضعفاء والمتروكون))
(ص٢٣٦)، ((المجروحين)) (٣١٤/١)، ((الكامل في الضعفاء)) (١٢٠٠/٣)، («الميزان)) (١٣٧/٢)
(اللسان)) (٢٩/٣)، ((الضعفاء الكبير)) (١٠٦/٢) والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل))
(١٢٠١/٣) من طريق النمر بن قادم عن سعيد بن زون التغلبي به. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء
الكبير)) (١٠٦/٢) ومن طريقه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٨٢/٢) من طريق محمد بن
سعيد الأثرم عن سعيد بن زون به، وقال العقيلي: وهذا المتن لا يعرف له طريق عن أنس يثبت.
كما ذكره السيوطي في («اللآلئ المصنوعة)) (٣٨٢/٢) من طريق مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن
زون أبي الحسن قال: كنت عند أنس فسمعته يقول: خدمت النبي ◌َّ ثماني حجج فقال فذكر
الحديث وقال: أخرجه البيهقي.
[٨٣٨٨] إسناده: كسابقه.
· أحمد بن حنبل هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أبو عبدالله المروزي.
• يونس بن محمد هو المؤدب البغدادي.
· أشعث بن براز هو الهجيمي، ضعفه ابن معين وغيره.
وقال البخاري منكر الحديث، تقدموا.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٧/١) ومن طريقة ابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)) (٣٥٠/١-٣٥١) من طريق محمد بن عبدالله المخزومي عن يونس بن محمد المؤدب به
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: أشعث ليس بشيء. وذكره الذهبي في
(«الميزان)) (٢٦٣/١) والحافظ في ((اللسان)) (٤٥٥/١) من طريق يونس بن محمد المؤدب به.

١٩٢
الجامع لشعب الإيمان
قبلك، وصلّ بالليل والنهار تحفظك الحفظة، ولا تنم إلّا وأنت طاهر، فإن مِتَّ مِتَّ
شهيدًا، ووقّر الكبير، وارحم الصغير)).
[٨٣٨٩] أخبرناه أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا ابن ذريح، حدثنا
سفيان بن وكيع، حدثنا يحيى بن سليم، عن الأزور بن غالب فذكره.
وروي من وجه آخر عن أنس.
[٨٣٩٠] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
[٨٣٨٩] إسناده: واه جدا.
• أبو سعد الماليني هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن حفص الأنصاري الهروي.
· ابن ذريح هو محمد بن صالح بن ذريح بن حكيم العكبري، ثقة.
· يحيى بن سليم هو الطائفي نزيل مكة صدوق، تقدموا.
· الأزور هو ابن غالب بن تميم البصري.
قال البخاري والدارقطني: منكر الحديث، وضعفه النسائي وقال الذهبي: منكر الحديث
أتى بما لا يحتمل فكذب. وقال ابن عدي: له أحاديث يسيرة غير محفوظة وأرجو أنه لا بأس
به. انظر ((التاريخ الكبير)) (٥٧/١/٢)، (الجرح والتعديل)) (٣٣٦/٢)، ((الضعفاء
والمتروكون)) (ص١٥٦)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٥٧)، و((المجروحين)) (١٦٨/١)،
((الضعفاء الكبير)) (١١٨/١-١١٩)، («الميزان)) (١٧٣/١)، ((اللسان)) (٣٤٠/١)، ((الكامل
في الضعفاء)) (٤٠٨/١)، («المغني في الضعفاء)) (٦٥/١). والحديث في ((الكامل)) لابن عدي
(٤٠٩/١). وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١١٩/١) ومن طريقه السيوطي في
((اللآلئ المصنوعة)) (٣٨٣/٢) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣٤٠/١) من طريق يحيى بن
يوسف الذمي عن يحيى بن سليم الطائفي به وقال العقيلي : لم يأت به عن سليمان التيمي غير
الأزور هذا ولهذا الحديث عن أنس طرق ليس منها وجه يثبت. ونسبه السيوطي للمؤلف في
((الشعب)) والخطيب في ((المتفق والمفترق)). كما أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١٤٨/١)
ومن طريق السيوطي في (اللآلئ المصنوعة)) (٣٨٣/٢) من طريق بكر الأعنق عن ثابت به.
وقال العقيلي: ليس لهذا المتن عن أنس إسناد صحيح ورواه أبويعلى في ((مسنده)) (٢٧٢/٧ -
٢٧٣ رقم ٤٢٩٣) من طريق ضرار بن مسلم عن أنس بن مالك به وفيه ضرار بن مسلم
مجهول وإسناده ضعيف.
[٨٣٩٠] إسناده: فيه جهالة.
· بشر بن أبي حازم لم أظفر له بترجمة.
• أبو عمران الجوني هو عبدالملك بن حبيب الأزدي.
والحديث رواه السيوطي في (اللآلئ المصنوعة)) (٣٨٤/٢) بنفس إسناد المؤلف. ورواه
أبويعلى في «مسنده» (١٩٧/٧) من طريق عوبد بن أبي عمران عن أبيه عن أنس به.

١٩٣
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا بشر بن أبي
حازم، حدثنا أبوعمران الجوني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلات: ((يا
أنس إذا خرجت من بيتك فسلّم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك، وأسبغ
الوضوء يصلح لك دینك)).
[٨٣٩١] وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله وَله: ((يا أنس إذا دخلت بيتك فسلّم على
أهل بيتك يكثر خير بيتك، وصلّ صلاة الضّحى فإنها صلاة الأوابين من قبلك)).
[٨٣٩٢] أخبرنا أبوسعيد عثمان بن عبدوس بن محفوظ الفقیه الجنزروني، حدثنا
أبو محمد يحيى بن منصور، حدثنا أحمد بن داود أبوبكر السمناني، حدثنا مسروق وهو
ابن المرزبان، حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ أعجز النّاس من عجز في الدعاء، وإنّ
أبخل النّاس من بخل بالسّلام)).
[٨٣٩١] إسناده: كسابقه.
والحديث رواه أبويعلى في («مسنده)) (١٩٧/٧ رقم ٤١٨٣) والشيرازي في ((الألقاب)) كما أفاده
السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٨٣/٢) عن نصر بن علي عن عوبد بن أبي عمران عن أبيه
عن أنس بن مالك بزيادة في آخره، وقال: ((يا أنس ارحم الصغير ووقر الكبير وكن من
رفقائي)» وذكره الذهبي في («الميزان)) (٣٠٤/٣) عن محمد بن المثنى عن عوبد عن أبيه وفيه عوید
ابن أبي عمران الجوني ضعيف، قال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك، وقال
ابن معین: ليس بشيء وقال أبوداود: حديثه شبه بالبواطيل.
[٨٣٩٢] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه والحديث حسن.
• أبوسعيد عثمان بن عبدوس بن محفوظ الفقيه الجنزروذي لم أقف على من ترجمه، تقدم.
● مسروق بن المرزبان الكندي أبوسعيد الكوفي (م٢٤٠هـ). صدوق له أوهام من العاشرة (ق).
والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٤٧) عن عبدان عن مسروق به. وذكره
السخاوي في (المقاصد الحسنة)) (ص١٠٩ رقم ٢١٥) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) و((الدعاء))
والمؤلف في ((الشعب)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١/٨): رواه الطبراني في ((الأوسط))
وقال: لا يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد ورجاله رجال الصحيح غير مسروق بن
المرزبان وهو ثقة.

١٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٩٣] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن بن إسماعيل
السراج، حدثنا مطين، حدثنا مسروق بن المرزبان فذكره.
هكذا روي بهذا الإسناد مرفوعًا.
[٨٣٩٤] وقد أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني أبويعلى،
حدثنا محمد بن بكار، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان
النهدي، قال: قال أبوهريرة: إنّ أبخل النّاس من بخل بالسّلام، وأعجز الناس من
عجز عن الدعاء، موقوف.
[٨٣٩٣] إسناده: كسابقه.
· مطين هو محمد بن عبدالله الحضرمي أبوجعفر.
والحديث رواه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٦٠) عن محمد بن عبدالله الحضرمي مطين بنفس
الإسناد. وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم١٠٥٥) وللحديث شاهد
من حديث عبدالله بن مغفل مرفوعا. رواه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٦١) وإسناده حسن.
[٨٣٩٤] إسناده: حسن.
• أبو عمرو الأديب هو محمد بن عبدالله بن أحمد البسطامي، الرزجاهي.
• أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني.
• أبو يعلى هو أحمد بن علي بن المثنى الموصلي صاحب ((المسند)).
· إسماعيل بن زكريا هو الخلقاني الكوفي صدوق.
أبو عثمان النهدي هو عبدالرحمن بن مل تقدموا.
والحديث رواه أبويعلى في ((مسنده)) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٤/٧
رقم ٤٤٨١) عن محمد بن بكار بنفس الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٠٤٢)
من طريق علي بن مسهر، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٨/٨) بذكر الشطر الأول منه عن
حفص، كلاهما عن عاصم الأحول به. وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص١٠٩) ونسبه
لأبي يعلى وابن حبان في ((صحيحه)) والإسماعيلي ومن طريقه المؤلف في ((الشعب)) موقوفا. وكذا
نسبه السيوطي في ((الجامع الصغير» ورمز له بضعفه، وقال المناوي: وفيه إسماعيل بن زكريا أورده
الذهبي في ((الضعفاء)) قال: مختلف فيه وهو شيعي غال (فيض القدير ٢/ ٤٠٥). وصححه
الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٥١٥) وانظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة))
(رقم ١٠٦).

١٩٥
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٩٥] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس
محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مکرم، حدثنا أبوالنضر هاشم بن القاسم، حدثنا
أبو خيثمة، حدثنا كنانة مولى صفية بنت حُييّ بن أخطب، عن أبي هريرة فقلت: أنت
سمعته عن أبي هريرة؟ قال: أحدّثك ما لم أسمع قال أبو هريرة: إنّ أبخل النّاس من
بخل بالسّلام، والمغبون من لم يرده، وإن حالت بينك وبين أخيك شجرة، فإن
استطعت أن تبدأه بالسلام أو لا يبدأك بالسلام(١) فافعل. شكّ أبو خيثمة.
[٨٣٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن حاتم العدل بمرو، حدثنا
أحمد بن محمد بن عیسی القاضي، حدثنا أبوحذيفة -ح،
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي
قماش، حدثنا موسى أبو حذيفة، عن زهير بن محمد، عن عبدالله بن محمد بن عقيل،
[٨٣٩٥] إسناده: صحيح.
• أبو خيثمة هو زهير بن معاوية الجعفي، الكوفي.
• كنانة هو مولى صفية بنت حيي بن أخطب. مقبول، ضعفه الأزدي بلا حجة، من الثالثة
(بخ ت).
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم١٠١٥) عن أحمد بن يونس عن زهير به.
ورواه ابن الجعد في («مسنده)) (٩٥٨/٢ رقم ٢٧٥٧) عن زهير أبي خيثمة بنفس السند.
(١) ((أو لا يبدأك بالسلام)) هكذا في المخطوط الذي بين أيدينا.
[٨٣٩٦] إسناده: حسن.
• أبوبكر محمد بن حاتم العدل لم أظفر له بترجمة.
• أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي البصري، صدوق.
· ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي.
• زهير بن محمد هو التميمي الخراساني صدوق، لا بأس به تقدموا.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٢٨/٣) والبزار في («مسنده)) (٤١٧/٢-٤١٨-كشف)
من طريق أبي عامر العقدي عن زهير بن محمد به. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن جابر إلا
بهذا الإسناد وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٢٢/٣) ونسبه لأحمد والمؤلف في
(«الشعب» وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٣١/٨) وقال: رواه أحمد والبزار وفیه عبدالله بن
محمد بن عقيل وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره المنذري في
((الترغيب)) (٤٣٠/٣) وقال: رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد لا بأس به. ((العذق)) (بالفتح)
النخلة، و(بالكسر): العرجون بما فيه من الشماريخ ويجمع على عذاق ((النهاية)) (١٩٩/٣).

١٩٦
الجامع لشعب الإيمان
عن جابر بن عبدالله قال: كان لرجلٍ في حائط رجل من الأنصار عذق، فشقّ مكان
عذقه، فأتى رسول الله ◌َّه، فقال: يا رسول الله، إن لفلان في حائطي عذقًا فقد
آذاني، وشقّ علي مكان عذقه، فأرسل إليه رسول الله وَله فقال: ((بعني عذقك الّذي
في حائط فلان)) قال: لا، قال: ((فهبه لي)) قال: لا، قال: ((فبعنيه بعذق في الجنّة))
قال: لا، فقال رسول الله وَله: ((ما رأيت أبخل منك إلّا الّذي يبخل بالسّلام)).
وفي رواية أبي عبدالله: أنّ رجلًا أتى رسول الله وَله فقال: إنّ لفلان ... فذكره.
[٨٣٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ إملاءً، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب من أصل
كتابه، حدثنا بكار بن قتيبة القاضي، حدثنا أبوالمطرف بن أبي الوزير، حدثنا موسى بن
عبدالملك بن عمیر، عن أبيه، عن شيبة بن عثمان الحجبي، حدثني ابن عمي عثمان بن
طلحة أنّه سمع رسول الله وَ له يقول: ((ثلاث يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا
لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إلیه)).
هكذا روي بهذا الإسناد مسندًا وهو في ((التاريخ)) (١) عن البخاري عن عبدالله بن
محمد، عن محمد بن أبي الوزير هكذا.
ورواه (٢) موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن عبدالملك بن عمير، عن
[٨٣٩٧] إسناده: ضعيف.
• أبو المطرف بن أبي الوزير هو محمد بن عمر بن مطرف البصري. ثقة، من العاشرة (دس).
• موسى بن عبدالملك بن عمير القرشي ضعيف، تقدم.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٩/٣) وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٤٤) عن
أبي العباس محمد بن يعقوب بنفس الإسناد. وقال الحاكم: أبوالمطرف محمد بن أبي الوزير
من ثقات البصريين وقدمائهم، لا أعلم أني علوت له في حديث غير هذا. وتعقبه الذهبي
بقوله قلت ضعفه أبوحاتم. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في
((الأوسط)) والحاكم والمؤلف ورمز له بضعفه. قال المناوي: قال الهيثمي: فيه موسى بن
عبدالملك بن عمير وهو ضعيف، وعثمان بن طلحة هذا قتل أبوه وعمه يوم أحد كافرين
(فيض القدير)) (٣١٤/٣) وضعفه الألباني راجع (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٥٧١).
(١) راجع ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٥٢/١/٤).
(٢) رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٢/١/٤) بنفس الإسناد. وابن شيبة هو مصعب بن
شيبة بن جبير بن شيبة تابعي فالإسناد مرسل. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه
للبخاري في ((التاريخ)) والمؤلف في ((الشعب)) ولم يقل مرسلا كما هي عادته في مثله دفعا لإيهام =

١٩٧
-
الجامع لشعب الإيمان
ابن شيبة عن النبي وَّ قال: ((إذا جاء أحدكم فأوسع له أخوه، فإنّما هي كرامة أكرمه
الله عزّ وجل بها)).
وعن(١) أبي عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن مصعب خازن البيت نحوه،
وهو مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن عبدالدار.
وهذا الكلام الأول يروى أيضًا عن عمر بن الخطاب بإسناد مرسل.
[٨٣٩٨] أخبرناه أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكّة، حدثنا أحمد بن
محمد بن أبي الموت إملاءً، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا سعيد بن
منصور، حدثنا حماد بن زيد، عن ليث، عن مجاهد، قال: قال عمر بن الخطاب رضي
الله عنه: ثلاث يصفّين لك من ودّ أخيك: أن تسلم عليه إذا لقيته، وتوسّع له في
المجلس، وتدعوه بأحبّ أسمائه إليه، وثلاث من الغيّ أن تجد على الناس فيما تأتي،
وترى من النّاس ما يخفى عليك من نفسك، وأن تؤذي جليسك فيما لا يعنيك.
رواه أيضًا إسحاق بن راشد، عن عمر منقطعًا.
[٨٣٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
= أنه صحابي ولكنه هنا وهم أو نسي، فقال المناوي: رمز لحسنه وفيه عبدالملك بن عمير أورده
الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: قال أحمد: مضطرب الحديث، وابن معين: مختلط لكنه اعتضد
فمراده أنه حسن لغيره ((فيض القدير)) (٣٢٤/١) وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع
الصغير)» (رقم ٤٧٦).
(١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٢/١/٤) في ترجمة مصعب بن شيبة بن جبير.
[٨٣٩٨] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن محمد بن أبي الموت المكي لم أجد ترجمته.
· ليث هو ابن أبي سليم، ضعفوه لاختلاطه في آخره ولم يتميز حديثه، تقدما.
والحديث ذكره ابن الجوزي في ((مناقب عمر)) (ص١٧٨) عن مجاهد عن عمر موقوفا. وذكره
السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في الشعب عن عمر موقوفا ورمز له بضعفه
((فيض القدير)) (٣١٤/٣).
[٨٣٩٩] إسناده: ضعيف.
· الحكم بن عبدالملك هو القرشي البصري، ضعيف.
=

١٩٨
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا الحسن بن بشر بن سلم، حدثنا الحكم بن عبدالملك، عن قتادة، عن
سالم، عن أبيه قال: لقي عبدالله رجل، فقال: السلام عليك يا ابن مسعود، فقال
عبدالله: صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله وَ ل﴿ وهو يقول: ((إنّ من أشراط السّاعة
أن يمرّ الرّجل في المسجد لا يصلّي فيه ركعتين، وأن لا يسلّم الرجل إلّا على من يعرف،
وأن يبرد الصبي الشيخ)).
سالم هذا هو ابن أبي الجعد.
[٨٤٠٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
ابن إسحاق الصغاني، حدثنا یعلی بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، قال:
قال عبدالله هو ابن مسعود: إنّ السلام هو اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض،
فأفشوه بينكم، فإنّ الرجل إذا مرّ على القوم فسلّم عليهم فردّوا عليه، كان له عليهم
فضل درجة بأنّه أذكرهم، وإن لم يردّوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب.
هكذا جاء موقوفًا، وقد روي مرفوعًا من وجهٍ ضعيف.
= · سالم هو ابن أبي الجعد الغطفاني، تقدما.
• وأبوه هو أبوالجعد رافع الغطفاني، الکوفي مخضرم، وثقه ابن حبان، وقيل له صحبة (م).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٣/٩-٣٤٤ رقم٩٤٨٩) عن محمد بن علي بن
شعيب السمسار، وابن خزيمة في «صحيحه» (٢٨٣/٢ -٢٨٤ رقم ١٣٢٦) من طريق يوسف
ابن موسى وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثلاثتهم عن الحسن بن بشر البجلي عن الحكم
ابن عبدالملك به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥/٢) من طريق منصور عن سالم
ابن أبي الجعد عن مسروق أو غيره عن ابن مسعود بزيادة في آخره ((ومن أشراط الساعة
أن يتطاول الحفاة العراة أو قال: العراة الحفاة في بنيان الدور)). ورواه أحمد في «مسنده))
(٤٠٥/١-٤٠٦) مختصرا من طريق الأسود بن هلال بن مسعود به. وذكره السيوطي في
((الدر المنثور)» (٤٧٧/٧-٤٧٨) بسياق طويل ونسبه لابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
وضعفه الألباني. انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٨٧).
[٨٤٠٠] إسناده: جيد.
• زيد بن وهب الجهني أبوسليمان الكوفي مخضرم.
والخبر رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٣٩) عن معمر بن حفص عن أبيه عن
الأعمش به. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٨/٨) عن أبي معاوية عن الأعمش به
منتصرا.

١٩٩
الجامع لشعب الإيمان
[٨٤٠١] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبوالحسن محمد بن محمد بن علي
الأنصاري، حدثنا عبدالعزيز بن حاتم المروزي، حدثنا يحيى بن نصر بن حاجب،
حدثنا ورقاء بن عمر اليشكري، عن الأعمش فذكره مرفوعًا إلى النبي وَلا بمثله غير أنّه
قال: ((فضل درجة بذكره إياهم السلام)).
وروي من وجه آخر مرفوعًا وهو أيضًا ضعيف.
[٨٤٠٢] أخبرناه أبوبكر عبدالله بن محمد السكري بنيسابور، أخبرنا أبو علي محمد بن
أحمد بن الحسن الصواف ببغداد، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن
بشر، حدثنا أيّوب بن جابر، عن الأعمش فذكره مرفوعا مثل الحديث الموقوف في المتن
غير أنّه قال: ((وإنّ الرّجل إذا سلّم على القوم)) وقال: ((لأنّه ذكرهم)).
[٨٤٠١] إسناده: ضعيف.
• أبو الحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود بن علي النيسابوري.
• أبوالحسن هو محمد بن محمد بن علي الأنصاري.
• وشيخه عبدالعزيز بن حاتم المروزي لم أقف على من ترجمهما.
• يحيى بن نصر بن حاجب بن عمرو بن سلمة القرشي من أهل مرو، نزيل بغداد (م٢٢٠هـ).
قال العقيلي: منكر الحديث. وقال أبوزرعة: ليس بشيء وقال أحمد بن حنبل: كان جهميا
يقول قول جهم، وقال ابن عدي: يروى له أحاديث حسنة وأرجو أنه لا بأس به، وقال
أبوحاتم يلينه. انظر ((الضعفاء الكبير)) (٤٣٣/٤)، ((الجرح والتعديل)) (١٩٣/٩)،
((تاريخ بغداد)) (١٥٩/١٤-١٦٠)، («الثقات)) (٢٥٤/٩)، ((الميزان)) (٤١١/٤)، ((اللسان))
(٢٧٨/٦)، ((الكامل)) (٢٧٠١/٧). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٤/١٠-
٢٢٥ رقم ١٠٣٩٢) ولم يسق لفظه والبزار في «مسنده)) (٤١٧/٢ رقم ١٩٩٩ -كشف) وابن
حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٧٤) من طريق محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء بن عمر
اليشكري به. قال الألباني: إسناده حسن. راجع ((الصحيحة)) (١٤٠/٤).
[٨٤٠٢] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر بن عبدالله بن محمد السكري النيسابوري لم أعرفه.
• سفيان بن بشر الكوفي لم أجد ترجمته، تقدما.
· أيوب بن جابر بن سيار السحيمي، أبوسليمان اليمامي، الكوفي، ضعيف من الثامنة (دت).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٤/١٠ رقم ١٠٣٩١) عن محمد بن عثمان بن أبي
شيبة بنفس الإسناد. قال الألباني: سفيان بن بشر لم أجد له ترجمة وأيوب بن جابر ضعيف،
لكنه قد توبع من غير واحد فلذا ذكره في ((الصحيحة)) (رقم ١٦٠٧).

٢٠٠
الجامع لشعب الإيمان
[٨٤٠٣] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن عبيد بن عتبة الكوفي أبوجعفر، حدثنا عبدالرحمن بن شريك، حدثنا أبي، عن
الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبدالله قال: قال النبي ◌َّ: ((إنّ السلام اسم من
أسماء الله تعالى عزّ وجلّ، وضعه بينكم، فأفشوا السلام، فإذا سلّم الرجل على القوم
کان له علیھم فضل درجة؛ لأنّه ذکرهم السلام، فإن هم ردّوا علیه وإلّا رد عليه من هو
خير منهم وأطيب)) .
[٨٤٠٤] قال: وحدثني محمد بن عبيد بن عتبة، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا
أيوب بن جابر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبدالله عن النبي وقِّ مثله.
وروی بشر بن رافع - وليس بالقوي - عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلهو: ((إنّ السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في
الأرض، فأفشوه بينكم)).
[٨٤٠٥] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا علي بن
[٨٤٠٣] إسناده: حسن.
• عبدالرحمن بن شريك هو ابن عبدالله النخعي الكوفي صدوق.
• وأبوه هو شريك بن عبدالرحمن النخعي الكوفي صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي
القضاء بالكوفة، تقدما .
والحديث رواه البزار في «مسنده)) (٤١٧/٢ - كشف الأستار) عن أحمد بن عثمان بن حكيم
عن عبدالرحمن بن شريك عن أبيه. وقال الهيثمي في (المجمع)) (٢٩/٨) رواه البزار بإسنادين
والطبراني بأسانيد وأحدهما رجاله رجال الصحيح عند البزار والطبراني.
[٨٤٠٤] إسناده: ضعيف.
• سعيد بن محمد الجرمي هو ابن سعيد الكوفي صدوق.
· أيوب بن جابر هو السحيمي ضعيف، تقدما.
[٨٤٠٥] إسناده: ضعيف.
· عم علي بن الحسن هو عيسى بن أبي عيسى الدارابجردي لم أظفر له بترجمة.
• عبدالرزاق هو ابن همام الصنعاني.
· بشر بن رافع هو الحارثي أبوالأسباط النجراني، ضعيف الحديث، تقدما. والحديث أخرجه
ابن عدي في ((الكامل)) (٤٤٤/٢) من طريق عبدالوهاب بن همام وعبدالرزاق، كلاهما عن
بشر بن رافع به. وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٣١٧/١) من طريق بشر بن رافع النجراني عن
يحيى بن أبي كثير به. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٤٦٨).