النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
الجامع لشعب الإيمان
ابن أبي عثمان الطيالسي، حدثنا عفّان وأبو الوليد الطيالسي وداود بن شبيب ومحمد بن
سنان العوفي قالوا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((من كانت له امرأتان يميل لإحداهما جاء يوم
القيامة وأحد شقيه مائل)).
لفظ عفان، وجاء في الإحسان إلى الأهل أخبار منها ما
= · همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي.
· قتادة هو ابن دعامة، تقدموا.
والحديث أخرجه أبوداود في النكاح (٢/ ٦٠٠- ٦٠١ رقم٣١٣٣) والدارمي في النكاح
(ص٣٥٩) عن أبي داود الطيالسي عن همام به .
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢٢/٣ -١٢٣) عن إبراهيم بن أبي داود، وأبو نعيم في
((أخبار أصبهان)) (٣٢٨/١) من طريق سعيد بن إشكيب، كلاهما عن أبي الوليد الطيالسي عن
همام به. وأخرجه الترمذي في ((النكاح)) (٤٤٧/٣ رقم ١١٤١) والنسائي في ((عشرة النساء))
(٦٣/٧) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٨٨/٤) وعنه ابن
ماجه في النكاح (١ / ٦٣٣ رقم ١٩٦٩) وأحمد في «مسنده» (٤٧١/٢) وابن حبان في ((صحيحه))
كما في («الإحسان)) (٢٠٤/٦ رقم ٤١٩٤) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٨٩/١) من طريق وكيع
ابن الجراح، وأحمد في «مسنده» (٣٤٧/٢، ٤٧١) عن بهز و(٣٤٧/٢) عن عفان، أربعتهم عن
همام به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٢٢) ومن طريقه ابن الجارود في ((المنتقى))
(رقم ٧٢٢) والمؤلف في («سننه» (٢٩٧/٧) عن همام به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٨٦/٢) عن
أحمد بن سلمان الفقيه عن جعفر بن أبي عثمان عن عفان ومحمد بن سنان، كلاهما عن همام به
وصححه وأقره الذهبي. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٧/٧) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق عن
أحمد بن سلمان عن جعفر عن عفان وأبي الوليد الطيالسي ومحمد بن سنان، كلهم عن همام به.
وقال الترمذي: إنما أسند هذا الحديث همام بن يحيى عن قتادة ورواه هشام الدستوائي عن قتادة
قال: كان يقال لا نعرف هذا الحديث مرفوعا إلا من حديث همام، وهمام حافظ ثقة.
وصححه ابن دقيق العيد كما نقله الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) (٢٠١/٣) وقال: واستغربه
الترمذي مع تصحيحه، وقال عبدالحق: هو خبر ثابت، لكن علته أن هماما تفرد به. وقال
الألباني: وهذه عله غير قادحة ولذلك تتابع العلماء على تصحيحه. وقال: سنده صحيح.
راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٢٠١٧) وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك. وأخرجه
أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٣٠٠/٢) من طريق محمد بن الحارث الحارثي حدثنا شعبة عن
عبدالحميد عن ثابت عن أنس به. قال الألباني: وهذا إسناد ضعيف من أجل الحارثي هذا،
قال الحافظ في ((التقريب)): ضعيف، وعبد الحميد هذا هو ابن دينار البصري الزيادي وهو ثقة
من رجال الشيخين. راجع ((الإرواء)) (٨١/٧).

١٦٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا
إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عدي بن ثابت، قال سمعت
عبدالله بن يزيد الأنصاري، يحدّث عن أبي مسعود فقلت: عن النبي وَّ؟ فقال: عن
النّبي ◌َّةِ: ((إنّ المؤمن إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة)).
رواه البخاري(١) عن آدم بن أبي إياس.
وأخرجه مسلم (٢) من وجهين آخرين عن شعبة، وروينا(٣) في حديث سعد بن أبي
وقاص عن النبي ◌َّلت: ((وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة فإنها صدقة حتّى اللقمة
ترفعها إلى في امرأتك)».
[٨٣٤١] إسناده: صحيح.
• عبدالرحمن بن الحسن القاضي هو الهمداني الأسدي ضعفه صالح بن أحمد الحافظ.
· آدم هو ابن أبي إياس العسقلاني، تقدما.
• عبدالله بن يزيد هو الأنصاري الخطمي، صحابي صغير، ولي الكوفة لابن الزبير (ع).
(١) في النفقات (١٨٩/٦).
(٢) في الزكاة (١ / ٦٩٥ رقم ٤٨) عن عبيدالله بن معاذ عن أبيه عن شعبة به.
وأخرجه البخاري في الإيمان (١/ ٢٠) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٤٩) عن حجاج بن منهال،
ومسلم في الزكاة ولم يسق لفظه (٦٩٦/١) والنسائي في الزكاة (٦٩/٥) وأحمد في («مسنده))
(١٢٢/٤) من طريق محمد بن جعفر، ومسلم في الزكاة بدون ذكر اللفظ (٦٩٦/١)، وأحمد
في «مسنده» (٢٧٣/٥) عن وكيع، والنسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٢٣) من طريق بشر بن
المفضل، والدارمي في الاستئذان (ص ٦٨٠) عن أبي الوليد الطيالسي، وأحمد في («مسنده))
(١٢٠/٤) عن عفان، و(١٢٢/٤) عن بهز، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٢١٩/٦ رقم ٤٢٢٤، ٤٢٢٥) من طريق محمد بن كثير وابن المبارك، والطبراني في «الكبير))
(١٩٥/١٧-١٩٦ رقم ٥٢٢) من طريق سليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق، و(١٩٦/١٧
رقم ٥٢٣) من طريق إبراهيم بن طهمان- ولم يذكر لفظه- كلهم عن شعبة به. ورواه الطيالسي
في («مسنده)) (ص٨٦) عن شعبة بنفس السند. ورواه المؤلف في («سننه» (٤٦٧/٧) وفي
((الآداب)» (رقم ٥٠) من طريق جعفر بن محمد القلانسي عن آدم بن أبي إياس به.
(٣) رواه المؤلف في ((سننه)) (٤٦٧/٧) من طريق عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص به.
وأخرجه البخاري في الإيمان (٢٠/١) وفي الوصايا (١٨٦/٣) وفي النفقات (١٨٩/٦) وفي
(«الأدب المفرد)) (رقم ٧٥٢) والنسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٢٥) من طرق عن عامر بن سعد
عن أبيه .

١٦٣
الجامع لشعب الإيمان
وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في كتاب القسم(١)، وكتاب النفقات(٢) من
((كتاب السنن)) .
[٨٣٤٢] وحدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبیب،
حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن أبي حميد، حدثني عبدالله بن عمرو بن أمية الضمري،
عن أبيه، أنّه دخل على عائشة، فقال لها: نشدتك الله أسمعت رسول الله وَ ل* يقول:
((ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة)). قالت: اللهم نعم، اللهم نعم.
[٨٣٤٣] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف الفرّاء بمكة، حدثنا العباس بن
محمد بن نصر الرافقي إملاء بمصر ، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا محمد بن کثیر، حدثنا
سفيان، حدثنا مزاحم بن زفر، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
((دينار أعطيته في سبيل الله، ودينار أعطيته مسكينًا، ودينار أنفقته على أهلك - قال : -
الدّينار الّذي تنفقه على أهلك أعظمها أجرًا».
(٢) ((السنن الكبرى)) (٤٦٥/٧).
(١) انظر ((السنن الكبرى)) (٢٩١/٧).
[٨٣٤٢] إسناده: ضعيف والحديث حسن.
• أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي.
• محمد بن أبي حميد هو محمد بن إبراهيم الأنصاري، الزرقي المدني ضعيف، تقدما.
• عبدالله بن عمرو بن أمية الضمري أبو جعفر، مقبول، من الثالثة (س).
• وأبوه هو عمرو بن أمية بن خويلد بن عبدالله أبوأمية الضمري. صحابي مشهور، أول
مشاهده بئر معونة، مات في خلافة معاوية (ع). والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص ١٩٥)
ومن طريقه رواه البزار في («مسنده)) مطولا (١٩٥/٢-١٩٦- كشف). ورواه المؤلف في
((سننه)) (١٧٨/٤) بنفس الإسناد هنا كما رواه من طريق أنس بن عياض عن ابن أبي حميد به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٧٩/٤) عن عبدالوهاب بن همام عن محمد بن أبي حميد المديني
به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٢٤/٤) وقال: رواه البزار وأحمد وفي إسنادهما محمد
ابن أبي حميد وهو ضعيف، (قلت) : بل تابعه الزبرقان بن عبدالله بن عمرو بن أمية
الضمري به. رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٣٤/٢/١) والنسائي في ((عشرة النساء))
(رقم ٣٠٢) وسياقه: ((كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم)). وقال الألباني: ورجاله
ثقات غير عبدالله بن عمرو بن أمية الضمري وهو مقبول عند الحافظ، فالحديث بمجموع
الطريقين عنه حسن، فإن له شواهد بمعناه. راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٠٢٤).
[٨٣٤٣] إسناده: صحيح.
• سفيان هو الثوري.

١٦٤
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم (١) من حديث وكيع عن الثوري.
[٨٣٤٤] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن یوسف، حدثنا
محمد بن يوسف قال: ذكر سفيان، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة،
قالت: قال رسول الله وَلجر: ((خيركم، خيركم لأهله، وإنّ خيركم لأهلي، وإذا مات
صاحبکم فدعوه» .
يعني لا تقعوا فيه.
[٨٣٤٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرني أبوالطيب محمد بن محمد بن المبارك الحناط،
(١) في الزكاة (١/ ٦٩٢ رقم٣٩). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٥١) عن محمد بن
يوسف، وأحمد في مسنده)) (٤٧٣/٢) والنسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٠١) من طريق يحيى
والمؤلف في ((سننه)) (٤٦٧/٧) وفي ((الأربعين الصغرى)) (رقم ١٠٤) من طريق أبي حذيفة،
ثلاثتهم عن سفيان الثوري به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥١) وفي (الأربعين الصغرى)) (رقم ١٠٣) بنفس الإسناد هنا،
ولكن في ((الآداب)، ((عن مزاحم عن ابن زفر)) وهو خطأ.
[٨٣٤٤] إسناده: صحيح.
• أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن بن خليل النيسابوري.
· محمد بن يوسف هو الفريابي.
• سفيان هو الثوري، تقدموا.
والحديث أخرجه الترمذي في المناقب (٧٠٩/٥ رقم ٣٨٩٥) عن محمد بن يحيى، وابن حبان في
(صحيحه)) كما في («الإحسان)) (١٨٨/٦،٣٣٠/١-١٨٩) من طريق هشام بن عبدالملك ويحيى
ابن عثمان، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٣٨/٧) والمؤلف في ((سننه)) (٤٦٨/٧) من طريق ابن أبي
مريم، كلهم عن محمد بن يوسف الفريابي به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح
غريب. وأخرجه الدارمي في النكاح (٥٥٥) عن محمد بن يوسف بنفس الطريق، ورواه
المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٢) بنفس الإسناد هنا. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع
الصغير)) (رقم ٣٣٠٩).
[٨٣٤٥] إسناده: منقطع.
• أبو الطيب محمد بن محمد بن المبارك الحناط لم أجد ترجمته ولكن له ذكر في ترجمة والده.
• القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي البصري.
• أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي، البصري، تقدموا. وإنه لم يسمع من عائشة
كما قال الترمذي بعدما خرجه وكذا الذهبي في ذيل ((المستدرك)). وقد مر الحديث في الباب
السابع والخمسين (٥٧) وهو باب في حسن الخلق. قد استوفينا هناك تخريجه فراجعه.

١٦٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن عمرو الحرشي، أخبرنا القعنبي، حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء
عن أبي قلابة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم
أخلاقًا، وألطفهم بأهله)).
[٨٣٤٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوبكر القاضي وأبوزكريا وأبو عبدالرحمن - من
أصله - وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبيد
ابن سعيد [بن كثير بن عفير، حدثني أبي، عن الليث بن سعد عن هشام بن سعد](١)
عن زيد بن أسلم، عن يزيد بن عياض بن جعدبة أنه سمع ابن السباق يقول سمعت
أباهريرة يقول: قال رسول الله قالقال: ((خير كم خير كم لنسائه ولبناته)).
[٨٣٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس
الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان،
[٨٣٤٦] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري.
• أبوزكريا هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري.
• عبيد بن سعيد بن كثير بن عفير هو الأنصاري ضعيف.
· هشام بن سعد المدني صدوق.
• يزيد بن عياض بن جعدبة هو الليثي المدني ضعيف، تقدموا.
· ابن السباق هو سعيد بن عبيد بن السباق الثقفي أبوالسباق المدني. ثقة، من الرابعة (د ت ق).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٧٢٠/٧) عن عبدالرحمن بن أبي قرصافة العسقلاني
عن عبيدالله بن سعيد بن كثير بن عفير عن أبيه عن الليث عن زيد بن أسلم به، فأسقط من السند
((هشام بن سعد)) بين الليث ويزيد وفيه ((ابن السياف)) بدل ((ابن السباق)) محرفا وقال: هذا الحديث
غير محفوظ. ورواه المؤلف في ((الأربعين الصغرى)) (رقم ١٠٧) بنفس الإسناد. وذكره السيوطي
في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه ((فيض القدير)) (٤٩٨/٣). وعزاه
الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٣/٤) إلى البزار وقال: وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وقد وثق، وفيه
ضعف، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩١٧).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
[٨٣٤٧] إسناده: صحيح بطرقه الأخرى.
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف.
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
• أبوسفيان هو طلحة بن نافع الواسطي.
· جابر هو ابن عبدالله صحابي، تقدموا.

١٦٦
الجامع لشعب الإيمان
عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثمّ يبعث سراياه،
فأعظمهم فتنة أدناه منه مجلسًا، مجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا و کذا فيقول له: ما
صنعت شيئًا، ثم يجيء أحدهم، فيقول: ما تر كته حتّى فرقت بينه وبين أهله، فيقول:
نعم أنت أنت فیدنیه منه)).
رواه مسلم(١) عن أبي كريب عن أبي معاوية.
[٨٣٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر الشافعي، حدثنا أبوإسماعيل محمد
ابن إسماعيل، حدثنا عبدالعزيز الأويسي، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة أنّ النبي ◌َّم قال: ((إنّما المرأة كالضلع، إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت
بها استمتعت وفيها عوج)).
رواه البخاري(٢) عن عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي.
[٨٣٤٩] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا
(١) في صفات المنافقين (٢١٦٧/٣ رقم ٦٧) عن أبي كريب محمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم
معا عن أبي معاوية به.
وأخرجه أحمد في («مسنده» (٣١٤/٣) عن أبي معاوية بنفس السند. وأخرجه البغوي في ((شرح
السنة)) (٤١٠/١٤) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء عن أبي معاوية به.
[٨٣٤٨] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوبكر الشافعي هو محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدويه الشافعي.
· مالك هو ابن أُنس.
• أبو الزناد هو عبدالله بن ذكوان القرشي.
· الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز المدني، تقدموا.
(٢) في النكاح (١٤٥/٦).
وأخرجه الدارمي في النكاح (ص٥٤٤) عن خالد بن مخلد عن مالك به. وأخرجه أحمد في
«مسنده)) (٤٤٩/٢) من طريق محمد بن إسحاق و(٥٣٠/٢) من طريق ورقاء، كلاهما عن أبي
الزناد به. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٢٨/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان»
(١٨٩/٦) من طريق ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به.
[٨٣٤٩] إسناده: صحيح.
• إبراهيم بن محمد لم أقف على ترجمته.
· ابن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني.
· سفيان هو ابن عيينة، تقدما.

١٦٧
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن محمد وإبراهيم بن أبي طالب قالا: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنّ رسول الله وَ له قال: ((إنّ المرأة خلقت من
ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت وبها عوج، وإن ذهبت
تقیمها کسرتها، و کسرها طلاقها».
رواه مسلم(١) عن ابن أبي عمر .
[ ٨٣٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، قال: معاوية بن قرة
أبوإیاس، أخبرني قال سمعت أبي، يحدّث عن عمر قال: وقد کان أدركه قال قال
عمر: والله ما أفاد رجل فائدة بعد الإسلام خيرًا من امرأة حسناء حسنة الخلق، ودود
ولود، والله ما أفاد رجل فائدة بعد الشرك بالله، شرًّا من امرأة سيئة الخلق حديدة
اللسان، والله إنّ منهنّ لغلامًا یفدی عنه، وغنما ما يحذی منه.
[٨٣٥١] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس، حدثنا محمد بن إسحاق،
حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبدالملك بن عمير، عن زيد بن عقبة،
(١) في الرضاع (٢/ ١٠٩١ رقم٥٩) عن عمرو الناقد وابن أبي عمر معا عن سفيان به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٨٩/٦- الإحسان) من طريق إبراهيم بن بشار عن سفيان
ابن عيينة به. ورواه الحميدي في («مسنده)) (٤٩٢/٢) عن سفيان بنفس الطريق. ورواه المؤلف
في «سننه» (٢٩٥/٧) بنفس الإسناد هنا.
[٨٣٥٠] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٨/٤) والمؤلف في ((سننه)) (٨٢/٧) من طريق
يونس بن عبيد عن معاوية بن قرة عن أبيه عن عمر به. كما رواه المؤلف في (السنن الكبرى))
(٨٢/٧) بنفس الإسناد. وذكره ابن حجر الهيتمي في ((الإفصاح)) ونسبه لابن أبي شيبة والمؤلف
والحاكم وغيرهم.
[٨٣٥١] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو عوانة هو وضاح بن عبدالله اليشكري الواسطي البزاز. والخبر رواه ابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٣٠٩/٤ -٣١٠) من طريق شيبان عن عبدالملك بن عمير به وزاد في آخره:
((والرجال ثلاثة)) فذكرهم. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٨/٢) وعزاه إلى ابن أبي
شيبة والمؤلف. قوله: ((غل قمل)) كانوا يأخذون الأسير فيشدونه بالقد وعليه الشعر، فإذا
يبس قمل في عنقه فتجمع عليه محنتان الغل والقمل ضربه مثلا للمرأة السيئة الخلق الكثير
المهر، لا يجد بعلها منها مخلصا. راجع ((النهاية)) (٣٨١/٣).

١٦٨
الجامع لشعب الإيمان
عن سمرة بن جندب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: النساء ثلاث، امرأة
عفيفة مسلمة هيّنة لينة، ودود تعين أهلها على الدهر، ولا تعين الدهر على أهلها،
وقليل ما تجدها، وامرأة كانت وعاء لم تزد على أن تلد الولد، وثالثة غل قمل يجعلها الله
في عنق من يشاء، وإذا أراد أن ينزعه نزعه.
وقد روي معنى هذا كما
[٨٣٥٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا
موسی بن عیسی بن المنذر الحمصي، حدثنا یزید بن قيس، حدثنا الجراح بن ملیح،
حدثنا أرطاة بن المنذر، عن عبدالله بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن
عبدالله، عن النبي ◌َّرُ أنّه قال: ((النساء على ثلاثة أصناف، صنف كالوعاء تحمل
وتضع، وصنف كالعرّ وهو الجرب، وصنف ودود ولود مسلمة تعين زوجها على إيمانه
خیر له من الكنز)).
[٨٣٥٢] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر بن محمويه العسكري هو محمد بن أحمد بن محمويه العسكري.
· موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي قال النسائي: لا أحدث عنه شيئا ليس هو بشيء.
• يزيد بن قيس بن سليمان الشامي، ثقة من العاشرة (د).
· أرطاة بن المنذر هو ابن الأسود الألهاني الحمصي ثقة.
• عبدالله بن دينار البهراني الأسدي أبو محمد الحمصي، ضعيف، من الخامسة (ق).
والحديث أخرجه الرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ١١١) من طريق موسى بن أيوب عن
الجراح بن مليح به. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣١٤/٤ رقم ٦٩٢١) عن جابر بن
عبدالله به. وأورده ابن حجر الهيتمي في ((الإفصاح عن أحاديث النكاح)) (ص٢٧، ١٥٦)
وقال: أخرج أبوالشيخ عن ابن عمر، والرامهرمزي في ((الأمثال)) عن جابر وفي ((سنده))
ضعيفان . . وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٣١٠/٢) فقال: سألت أبي عن هذا
الحديث قال أبي: هذا حديث منكر، قلت: ممن انكاره؟ قال: من عبدالله بن دينار وهو
منكر الحديث يحدث عن إسماعيل بن عياش أحاديث مسندة لا يعرفها منكرة ومنقطع عن
کعب لا يضبط. وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (١٢٩/٤ - هامش مسند الفردوس)
عن أبي الشیخ حدثنا أبوالطيب أحمد بن روح، حدثنا العباس البيروتي، حدثنا أبي، حدثنا
عثمان بن أبي العاملة، عن عطاء بن أبي رباح عن عبدالله بن عمر، ورفعه.

١٦٩
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٥٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبوبكر بن محمويه، حدثنا جعفر بن
محمد القلانسي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا زهير بن محمد،
عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله وَّي: ((ثلاثة لا تقبل لهم صلاة، ولا
تصعد لهم حسنة: العبد الآبق حتّى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم، والمرأة
الساخط عليها زوجها، والسكران حتّى يصحو)).
[٨٣٥٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن
إسحاق، حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرني قاسم بن فیاض،
عن خلاد بن عبدالرحمن بن جندة، عن سعيد بن المسيب أنّه سمع ابن عباس قال:
قالت امرأة: يا رسول الله ما جزاء غزوة المرأة؟ قال: ((طاعة الزّوج واعتراف بحقّه)).
[٨٣٥٣] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر بن محمویه هو محمد بن أحمد بن محمویه.
• هشام بن عمار هو السلمي الدمشقي صدوق.
• زهير بن محمد التميمي هو الخراساني، ضعيف، تقدموا. والحديث رواه المؤلف في ((السنن
الكبرى» (٣٨٩/١) بنفس الإسناد هنا. وقد مضى الحديث في أول الباب التاسع والخمسين
(٥٩) (برقم ٨٢٣٧) فراجع هناك تخريجه.
[٨٣٥٤] إسناده: ضعيف.
• هشام بن يوسف هو الصنعاني، القاضي أبوعبدالرحمن.
• قاسم بن فياض بن عبدالرحمن بن جندة الصنعاني، مجهول، من السابعة (د س).
قال ابن معين: ضعيف وهو الصنعاني، لقيه هشام بن يوسف. راجع ((تاريخ ابن معين))
(٤٨٢/٢)، ((الجرح والتعديل)) (١١٧/٧).
· خلاد بن عبدالرحمن بن جندة الصنعاني من أهل اليمن، الأنباري وهو عم القاسم بن
فياض، ثقة حافظ، من السادسة (د س).
والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (١٨١/٢ - كشف الأستار) من طريق رشدين بن كريب
عن أبيه، عن ابن عباس بنحوه مطولا. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٨/٤) وقال: رواه
البزار وفيه رشدين بن كريب وهو ضعيف. وأورده السيوطي في (الدر المنثور)) (٥١٨/٢)
برواية المؤلف فقط .

١٧٠
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٥٥] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ملحان،
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن بشير بن
يسار، عن حصين بن محصن الخطمي أنّه قال حدثتنيه عمّتي أنها أتت النبي وَلّ فسألته
عن شيء، فقال: ((أذات زوج أنت؟)) قالت: نعم، قال: ((کیف أنت له؟)» قالت: یا
رسول الله لا أكره، فقال: ((أحسني فإنّه جنّتك ونارك)).
[٨٣٥٦] وأخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ملحان، حدثنا يحيى بن
بكير، حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن الحصين الأنصاري،
عن عمّة له أتت رسول الله وَلهم لحاجة لها، فلمّاً فرغت من حاجتها، قال لها: ((أذات
[٨٣٥٥] إسناده: حسن.
· ابن ملحان هو أحمد بن إبراهيم بن ملحان البلخي.
الليث هو ابن سعد المصري.
خالد هو ابن يزيد الجمحي.
· سعید بن أبي هلال هو الليثي مولاهم صدوق، تقدموا.
• بشير بن بشار الحارثي مولى الأنصاري، مدني، ثقة فقيه، من الثالثة (ع).
والحديث أخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٨٣) من طريق شعيب عن الليث به.
[٨٣٥٦] إسناده: رجاله موثقون.
· ابن عبدان هو علي بن أحمد بن عبدان.
· ابن ملحان هو أحمد بن إبراهيم بن ملحان البغدادي.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري تقدموا.
والحديث أخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٧٧) عن قتيبة بن سعيد عن الليث به.
وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) ولم يسق لفظه (رقم٧٨) والحميدي في «مسنده)) (١٧٢/١)
ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (١٨٩/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٩١/٧) من طريق سفيان
ابن عيينة، والنسائي في ((عشرة النساء)) - بدون ذكر اللفظ- (رقم٧٩) وأحمد في («مسنده»
(٤١٩/٦) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٥٩/٨) من طريق يعلى، وأحمد في «مسنده)) (٣٤١/٤،
٤١٩/٦)، والنسائي في ((عشرة النساء)) ولم يذكر اللفظ (رقم ٨١) من طريق يزيد بن هارون
وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٣٠٤/٤) عن علي بن مسهر. والنسائي في ((عشرة النساء))
(رقم ٧٦) من طريق الأوزاعي، و(رقم ٨٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، و(رقم ٨٢) من
طريق مالك، كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري به. صححه الحاكم وأقره الذهبي. وحسنه
الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٥٠٥).

١٧١
الجامع لشعب الإيمان
زوج أنت؟)) قالت: نعم، فقال: ((كيف أنت له؟)) قالت: ما آلو إلّا ما عجزت عنه،
قال: ((انظري أين أنت منه، فإنّه جنتك ونارك)).
ورواه أيضًا عبدالرحيم بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار أنّ
الحصين بن محصن الأنصاري أخبره أنّ عمّته أخبرته: أنها أتت رسول الله في
حاجة ... فذكره.
[٨٣٥٧] أخبرناه أبو محمد المؤملي، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا محمد بن إبراهيم
البوشنجي، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا عبدالرحيم بن سليمان فذكره.
[٨٣٥٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن يحيى
الحلواني، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا خلف بن خليفة، حدثني رجل، عن أبي
هاشم الرّماني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلقال: ((ألا
أخبركم برجالكم من أهل الجنّة؟)) قالوا: بلى يا رسول الله قال: ((النبي في الجنة،
والصديق في الجنّة، والشهيد في الجنّة، والمولود في الجنّة، ورجل زار أخاه في ناحية المصر
يزوره في الله في الجنّة، ونساؤكم من أهل الجنة الودود العمود على زوجها التي إذا غضب
جاءت حتّی تضع يدها في يده، ثمّ تقول: لا أذوق غمضًا حتّی ترضى)).
[٨٣٥٧] إسناده: صحيح.
• أبو محمد المؤملي هو الحسن بن علي بن المؤمل.
• أبو عثمان البصري هو عمرو بن عبدالله البصري.
والحديث رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٧) بنفس الإسناد هنا.
[٨٣٥٨] إسناده: ضعيف لجهالة الراوي فيه.
• أبوهاشم الرماني هو يحيى بن دينار الواسطي.
والحديث أخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٢٥٧) عن هلال بن العلاء عن أبيه عن
خلف بن خليفة عن أبي هاشم به مقتصرا على ذكر نساء أهل الجنة.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٢/ ٥٩ رقم ١٢٤٦٨) من طريق أحمد بن إبراهيم الموصلي عن
خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني به ولم يسق لفظه. وقوله ((غمضا)) أي نوما. راجع
((لسان العرب)) (٣٢٩٩/٥).

١٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٥٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا علي بن
إبراهیم، حدثنا محمد بن أبي نعيم، عن سعید بن زيد، عن عمرو بن خالد، حدثنا
أبوهشام ... فذكره بإسناده ومعناه، إلّا أنّ هذا إسناد ضعيف بمرة.
[٨٣٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الغضائري، حدثنا محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن
الحسين الحنيني، حدثنا علي بن ثابت الدّهان، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن
الأعمش، عن مسلم بن صبيح، حدّثني من سمع زيد بن ثابت يعني أنّ النبي ◌َّ قال
لابنته: ((فإنّ أبغض أن تكون المرأة تشكو زوجها - أو قال - تشكو المرأة زوجها)).
[٨٣٥٩] إسناده: ضعيف.
• أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك.
· محمد بن أبي نعيم هو محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي، صدوق.
· سعید بن زيد هو ابن درهم الأزدي الجهضمي، أخو حماد بن زيد.
• عمرو بن خالد هو القرشي، كوفي نزل واسط كذاب، متروك.
• أبوهاشم هو الرماني يحيى بن دينار، تقدموا.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٩/١٢ رقم ١٢٤٦٧) عن علي بن عبدالعزيز عن محمد
ابن أبي نعيم به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٣/٤) وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه
عمرو بن خالد الواسطي وهو كذاب وللحديث شاهد من حديث كعب بن عجرة مرفوعا.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٤٠/١٩ رقم ٣٠٧) من طريق السري بن إسماعيل عن الشعبي
عن كعب بن عجرة به. وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) مفرقا (٢/ ٣٣، ٤٠٦)
عن كعب بن عجرة. وذكره الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٠١) وعزاه للطبراني
في ((الكبير)) والدارقطني في ((الأفراد)) وحسنه. وشاهد آخر من حديث أنس بن مالك. رواه
الطبراني في «الأوسط)) (٤٢٢/٢ رقم ١٧٦٤) وفي «الصغير)) (٤٦/١) من طريق إبراهيم بن زياد
القرشي عن أبي حازم عن أنس به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٢/٤) وقال: رواه الطبراني
في ((الصغير)) و((الأوسط)) وفيه إبراهيم بن زياد القرشي، قال البخاري: لا يصح حديثه، فإن
أراد تضعيفه فلا كلام، وإن أراد حديثا مخصوصا فلم يذكره وأما بقية رجاله فهم رجال
الصحيح. وذكره المنذري في ((الترغیب) (٥٦/٣-٥٧) وقال: رواه الطبراني ورواته محتج بهم
في الصحيح إلا إبراهيم بن زياد القرشي فإنني لم أقف على جرح ولا تعديل فيه، وقد روي هذا
المتن من حديث ابن عباس وكعب بن عجرة وغيرهما .
[٨٣٦٠] إسناده: فيه جهالة.
• أبو عبدالله الغضائري هو الحسين بن الحسن بن محمد بن حلبس المخزومي البغدادي.
• علي بن ثابت الدهان العطار الكوفي (م٢١٩هـ). صدوق من كبار العاشرة (س ق).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٧/٢) ونسبه للمؤلف فقط.

١٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[٨٣٦١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوحامد المقرئ، حدثنا أبوعيسى
الترمذي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن أمّ موسی قالت: كان
جعدة بن هبيرة إذا زوّج بعض بناته، وكانت ليلة هدائها إلى زوجها، خلا بها، فنهاها
عن الأخلاق السيئة، وعما لا يجمل بها.
[٨٣٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن أبي إسحاق، حدثني عمرو بن عبيد، عن
الحسن أنّ رسول الله وَّه قال لامرأة عثمان: ((أي بنيّة لا امرأة لرجل لم تأت ما يهوى
وذمته في وجهه وإن أمرها أن تنقل من جبل أسود إلى جبل أحمر أو من جبل أحمر إلى جبل
أسود فاستصلحي زوجك)).
[٨٣٦٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة ومحمد بن أبي المعروف قالا: أخبرنا أبو عمرو بن
[٨٣٦١] إسناده: جيد.
• أبو حامد المقرئ هو محمد بن علي بن الحسن بن شاذان بن حسنويه المقرئ ضعيف.
أبوعيسى الترمذي هو محمد بن عيسى بن سورة الإمام الحافظ .
• جرير هو ابن عبدالحميد بن قرط الضبي، الكوفي.
· مغيرة هو ابن مقسم الضبي مولاهم.
• أم موسى هي سرية علي بن أبي طالب، قيل: اسمها فاختة، وقيل: حبيبة مقبولة.
• جعدة بن هبيرة هو ابن أبي وهب المخزومي صحابي صغير وعده العجلي من التابعين،
تقدموا. والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٩/٤) عن جرير بنفس السند.
[٨٣٦٢] إسناده: ضعيف مرسل.
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف.
أبوإسحاق هو إبراهيم بن يزيد الكوفي، قال ابن المديني: مجهول، وقال ابن حبان: شيخ.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٤٦/١)، ((الثقات)) (٢٥/٦)، ((التاريخ الكبير)) (٢٩٩/١/١)،
((التاريخ)) لابن معين (٦٩١/٢).
● عمرو بن عبيد هو ابن باب أبوعثمان البصري، المعتزلي قدري مع زهده وتألهه، ضعفه
الدار قطني وغيره، وقال النسائي والفلاس: متروك.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدموا.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٧/٢) برواية المؤلف وحده.
[٨٣٦٣] إسناده: حسن.
• أبو عمرو بن نجيد هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي.
=

١٧٤
الجامع لشعب الإيمان
نجيد، أخبرنا أبومسلم، حدثنا أبوعاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي
هريرة قال: سئل رسول الله وَّ أيّ النساء خير؟ قال: ((الّتي تسرّ إذا نظر، ولا تعصيه
إذا أمر، ولا تخالفه بما يكره في نفسها ومالها)).
ورواه(١) الليث بن سعد عن ابن عجلان قال: ((في نفسها ولا ماله)).
[٨٣٦٤] أخبرنا أبو سعيد عبدالرحمن بن محمد بن شبابة الهمداني بها، حدثنا أبوحاتم
أحمد بن عبدالله البستي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا قتيبة، حدثنا عبدالله بن بکر
= • أبو مسلم هو الكجي إبراهيم بن عبدالله بن مسلم.
• أبوعاصم هو الضحاك بن مخلد الشيباني.
· ابن عجلان هو محمد المدني صدوق.
· المقبري هو سعيد بن أبي سعيد المقبري، تقدموا.
والحديث رواه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٧٥) وأحمد في ((مسنده)) (٢٥١/٢، ٤٣٢، ٤٣٨)
من طريق يحيى بن عجلان به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٦١/٢ -١٦٢) من طريق
عبدالملك بن محمد الرقاشي، والمؤلف في ((سننه)) (٨٢/٧) من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما
عن أبي عاصم به وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وذكره ابن
حجر الهيتمي في ((الإفصاح عن أحاديث النكاح)) (ص٢٩) وحسنه الألباني. راجع (الإرواء))
(رقم ١٧٨٦) ((الصحيحة)) (رقم ١٨٣٨).
(١) أخرجه النسائي في النكاح (٦٨/٦) عن قتيبة بن سعيد عن الليث به.
وللحديث شاهد من حديث عبدالله بن سلام مرفوعا بنحوه أخرجه الطبراني في «الكبير))
والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (٢/١٧٩/٥٨).
[٨٣٦٤] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• إسحاق بن إبراهيم هو ابن إسماعيل أبو محمد القاضي البستي.
• قتيبة هو ابن سعید.
• أبوبشر لم أستطع تعيينه.
· أسماء بن خارجة بن حصين بن حذيفة بن بدر الأمير أبو حسان، وقيل: أبوهند الفزاري الكوفي
من كبار الأشراف كوفي تابعي أحد الأجواد وقال الذهبي: وله أيضا صحبة يسيرة ولا رواية له.
راجع ((السير)) (٥٣٥/٣-٥٣٧)، ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٤٤/٣-٤٩)، («البداية والنهاية))
(٤٥/٩)، ((النجوم الزاهرة)) (١٧٩/١)، ((التاريخ الكبير)) (٥٥/٢/١)، ((الجرح والتعديل))
(٣٢٥/٢)، ((الوافي بالوفيات)) (٥٩/٩-٦١)، ((فوات الوفيات)) (١٦٨/١ -١٦٩)، ((المحبر))
(ص١٥٤). وهذا الخبر ذكره ابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق)) (٤٦/٣)، والصفدي في
((الوافي بالوفيات)) (٦١/٩) وابن شاكر الكتبي في ((فوات الوفيات)) (١٦٩/١) عن أسماء بن
خارجه الفزاري.

١٧٥
الجامع لشعب الإيمان .
السهمي، حدثنا أبوبشر: أن أسماء بن خارجة الفزاري لما أراد أن يهدي ابنته إلى
زوجها، قال لها: يا بنية كوني لزوجك أمةً يكن لك عبدًا، ولا تدني منه فيملك، ولا
تباعدي عنه، فتثقلي عليه، وكوني له كما قلت لأمّك:
خذي العفو منّ تستديمي مودّتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضب
فإنّي رأيت الحبّ في الصدر والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب
[٨٣٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن عمر، حدثنا محمد بن المنذر،
حدثني القاسم بن محمد، حدثنا الوليد، عن علي بن الحسن قال: قال عبدالله بن
المبارك: خصلتان حرمهما الناس، الحسبة في الكسب والحسبة في النفقة.
[٨٣٦٦] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوالحسن علي بن إبراهيم بن
عيسى المستملي، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا علي بن حجر، حدثنا بقية،
عن عيسى بن أبي عيسى، عن الحسن قال: كسب الحلال أشدّ من لقي الزحف.
[٨٣٦٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوإسحاق
[٨٣٦٥] إسناده: جید.
· القاسم بن محمد بن الحارث المروزي سكن بغداد. قال ابن حبان: صدوق ووثقه الخطيب.
راجع «تاريخ بغداد)) (٤٣١/١٢-٤٣٢)، ((الجرح والتعديل)) (١٢٠/٧).
· الوليد هو ابن عتبة الدمشقي.
· علي بن الحسن هو ابن شقيق المروزي، تقدما.
لم أقف على من خرج هذا الأثر أو ذكره غير المؤلف.
[٨٣٦٦] إسناده: لا بأس به.
· بقية هو ابن الوليد الكلاعي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
• عیسی بن أبي عيسى أبوحكيم البصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٩١/٨) ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا. وانظر ترجمته في
((الجرح والتعديل)) (٢٨٣/٦)، ((التاريخ الكبير)) (٤٠٤/٢/٣).
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. وهذا الأثر لم نجده فيما لدينا من المصادر المتوفرة.
[٨٣٦٧] إسناده: ضعيف.
• أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني الزاهد.
· يحيى بن يحيى هو ابن بكر بن عبدالرحمن التميمي النيسابوري.

١٧٦
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن إسحاق السراج ببغداد، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عباد بن كثير، عن
سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله قال: قال رسول
الله اَ ية: ((طلب كسب الحلال فريضة بعد الفريضة)).
قال أبو عبدالله: تفرد به عباد بن كثير عن الثوري.
وبلغني عن محمد بن يحيى أنّه قال: لم أكره ليحيى بن يحيى شيئًا قط غير رواية
هذا الحديث.
[٨٣٦٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر الفارسي قالا: أخبرنا أبو عمرو بن مطر،
= • عباد بن كثير هو الرملي الفلسطيني ضعيف، قال الحاكم: روى عن الثوري أحاديث موضوعة.
· منصور هو ابن المعتمر.
· إبراهيم هو ابن يزيد النخعي، الكوفي.
· علقمة هو ابن قيس بن عبدالله النخعي، تقدموا.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٩٠/١٠ رقم ٩٩٩٣) عن أحمد بن يزيد السجستاني،
وأبونعيم في أخبار أصبهان (٣٣٩/٢) من طريق الهيثم بن محمد بن ماهويه، كلاهما عن يحيى
ابن يحيى به. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٤١/٢ رقم ٣٩١٨) والغزالي في
(«الإحياء)) (٢٢١/١) عن ابن مسعود. ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢/٢/٢) وابن
حبان في ((المجروحين)) (١٦٠/٢) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٣٧٠/٢) من طريق
سفيان الثوري به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٢٨/٦) عن علي بن أحمد بن عبدان عن أحمد
ابن عبيد الصفار عن أبي إسحاق السراج به. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه
للمؤلف والديلمي والطبراني في ((الكبير)» ورمز له بضعفه، قال المناوي: قال البيهقي: تفرد به
عباد وهو ضعيف وفي ((الميزان)) عن أبي زرعة وغيره ضعيف، وعن الحاكم روى عن الثوري
أحاديث موضوعة وهو صاحب حديث طلب الحلال فريضة (فيض القدير ٢٧٠/٤). وذكره
الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩١/١٠) وقال: رواه الطبراني في «الكبير)» وفيه عباد بن كثير وهو
متروك، وقال الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء)) سنده ضعيف. وضعفه الألباني. راجع
(ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٦٢٢) وانظر ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٨٠١).
[٨٣٦٨] إسناده: ضعيف جدا.
• أبو نصر بن قتادة هو عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة.
• أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم لم أقف على ترجمتهما.
· روح بن المسيب الكلبي أبورجاء البصري.
قال أبوحاتم: هو صالح ليس بالقوي وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وقال ابن
معين: صويلح وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الرواية عنه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٩٦/٣) الكامل في الضعفاء (١٠٠٣/٣)، ((المجروحين)) =

١٧٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا روح بن المسيب الكلبي، عن
ثابت عن أنس بن مالك قال: جئن النساء إلى رسول الله وَ ﴿ قلن: يا رسول الله ذهب
الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله،
قال: قال رسول الله وَلهى: ((مهنة إحداكنّ في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله)).
تفرد به روح هذا.
[٨٣٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر بن الحسن
= (٢٩٦/١)، ((الميزان)) (٦١/٢)، ((اللسان)) (٤٦٨/٢-٤٦٩). والحديث أخرجه أبويعلى في
(مسنده)) (١٤١/٦-١٤٢ رقم٣٤١٦) ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٠٣/٣) والذهبي
في («الميزان)) (٦١/٢) والحافظ في ((اللسان)) (٤٦٨/٢) من طريق نصر بن علي، وأبويعلى في
((مسنده)) (١٤٠/٦ رقم ٣٤١٥) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٩٦/١) من طريق إسحاق بن أبي
إسرائيل، وأبويعلى في ((مسنده)) (رقم١٤١/٦-١٤٢) عن محمد بن بحر، والبزار في («مسنده))
(١٨٢/٢- كشف الأستار) ومن طريقه الحافظ في ((اللسان)) (٤٦٨/٢-٤٦٩) عن حميد
ابن مسعدة، كلهم عن روح بن المسيب أبي رجاء الكلبي به. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد»
(٣٠٤/٤) وقال: رواه أبو يعلى والبزار وفيه روح بن المسيب وثقه ابن معين والبزار وضعفه ابن
حبان وابن عدي. وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٩١٠).
[٨٣٦٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبوبكر بن الحسن القاضي هو ابن أحمد بن محمد الحيري النيسابوري.
العباس بن الوليد هو البيروتي صدوق.
• أبو سعيد عبدالله بن سعيد الساهلي لعله أبوسعيد الأشج الكندي الكوفي، ثقة، من صغار
العاشرة (ع).
• مسلم بن عبيد روى عن أسماء بنت يزيد الأشهلية الأنصارية لم أظفر له بترجمة.
• أسماء بنت يزيد الأنصارية من بني عبدالأشهل هي أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ
القيس. ترجمها ابن الأثير الجزري في («أسد الغابة» (١٩/٧ -٢٠) وقال: أفردها أبو نعيم فجعل
ابن منده وأبو نعيم أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن السكن، وذكرا حديث
رسالة النساء للأشهلية، وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية وهي
رسول النساء، فجعل المرأتين واحدة، ووافقه أبونعيم فإنه جعل ترجمتين مثل ابن منده وأنكر
على ابن منده وقال: أفردها المتأخر وهي المتقدمة، وقد جعل أحمد بن حنبل أسماء بنت يزيد بن
السكن هي الأشهلية، وجعل ابن الأثير المرأتين، يعني أسماء بنت يزيد الأشهلية هي غير أسماء
بنت يزيد بن السكن. وذكر هذا الحديث ابن الأثير في («مسنده)) (١٩/٧) عن مسلم بن عبيد به
وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم الأصبهاني وابن عبدالبر. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور))
(٥١٨/٢) برواية المؤلف وحده.

١٧٨
الجامع لشعب الإيمان
القاضي قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، قال: قرئ على العباس بن الوليد
وأنا أسمع، قيل لكم: حدّثكم أبو سعيد الساهلي - وهو عبدالله بن سعيد - حدثنا
مسلم بن عبيد عن أسماء بنت يزيد الأنصارية من بني عبدالأشهل: أنها أتت النبي ◌َلّ
وهو بين أصحابه، فقالت: بأبي أنت وأمّي وافدة النّساء عليك، واعلم -نفسي لك
الفداء- أما إنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا، ولم تسمع
إلّا وهي على مثل رأيي إنّ الله بعثك بالحقّ إلى الرّجال والنّساء فآمنا بك، وبإلهك الّذي
أرسلك، وإنّا معشر النّساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى
شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنّكم - معاشر الرّجال - فضّلتم علينا بالجمعة،
والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحجّ بعد الحجّ، وأفضل من ذلك
الجهاد في سبيل الله، وإن الرّجل منكم إذا خرج حاجًا أو معتمرًا أو مرابطًا، حفظنا لكم
أموالکم، وغزلنا لکم أثوابکم، وربینا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول
الله؟ فالتفت النبي وَلّه إلى أصحابه بوجهه كلّه، ثمّ قال: ((هل سمعتم مقالة امرأة قط
أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه؟)) فقالوا: يا رسول الله ما ظنّا أنّ امرأةً تهتدي
إلى مثل هذا، فالتفت النّبي ◌َّة إليها، ثم قال لها: ((انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من
خلفك من النّساء أنّ حسن تبقُّل إحداكنّ لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته،
تعدل ذلك كلّه)) قال: فأدبرت المرأة وهي تهلّل وتكبّ استبشارًا.
[٨٣٧٠] حدثنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس الأصم،
[٨٣٧٠] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي، ضعيف.
· ابن فضيل هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي صدوق.
• المساور الحميري، مجهول، من السادسة (ت ق).
• وكذا أمه مجهولة لا يعرف اسمها.
والحديث أخرجه الترمذي في الرضاع (٤٦٦/٣ رقم ١١٦١) عن واصل بن عبدالأعلى،
والطبراني في «الكبير)) (٣٧٤/٢٣ رقم ٨٨٤) من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، كلاهما
عن محمد بن فضيل به وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه ابن أبي شيبة =

١٧٩
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا ابن فضيل، عن أبي نصر عبدالله بن عبدالرحمن، عن
المساور الحميري، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَله: ((أيّما امرأة ماتت
وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة))(١).
= في «المصنف)) (٣٠٣/٤) وعنه ابن ماجه في النكاح (٥٩٥/١ رقم ١٨٥٤) والطبراني في ((الكبير))
(٣٧٤/٢٣ رقم ٨٨٤) عن محمد بن فضيل به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٧٣/٤) عن
أبي العباس الأصم به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. (قلت) : قد وهما
في تصحيحه مع أن فيه المساور الحميري وأمه مجهولان. وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف
الجامع الصغير)) (رقم ٢٢٢٦).
(١) وجاء بعده في نسخة ((ن)): آخر الجزء التاسع والأربعين في (نسخة الأربعون) من أصل الشيخ
الحافظ رضي الله عنه والحمد لله رب العالمين.

١٨٠
الجامع لشعب الإيمان
(٦١) الحادي والسّتون من شعب الإيمان
وهو باب في مقاربة أهل الدين وموادتهم وإفشاء السلام بينهم
[٨٣٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش - ح،
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحیم الشيباني، حدثنا
إبراهيم بن عبدالله، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَ ل: ((والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى
تحابوا، أولا أدّلكم على شيء إذا فعلتموه تحابيتم؟ أفشوا السلام بينكم)).
وفي رواية أبي معاوية: ((والّذي نفس محمد بيده)) وقال: ((على أمر إن أنتم فعلتموه)).
رواه مسلم(١) في ((الصحيح)) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع وأبي معاوية.
[٨٣٧١] إسناده: صحيح بمجموع الطريقين.
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي، ضعيف.
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
· أبو صالح هو ذكوان السمان، تقدموا.
(١) في الإيمان (٧٤/١ رقم٩٣). ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٦/٨-٤٣٧) وعنه ابن
ماجه في المقدمة (٢٦/١ رقم ٦٨)، وفي الأدب (٢/ ١٢١٧ رقم ٣٦٩٢) عن أبي معاوية وابن
نمير، كلاهما عن الأعمش به. ورواه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٣١) وعنه أحمد في ((مسنده))
(٤٤٢/٢، ٤٧٧) عن الأعمش به. وأخرجه الترمذي في ((الاستئذان)) (٥٢/٥رقم ٢٦٨٨) عن
هناد وابن منده في ((كتاب الإيمان)) ولم يسق لفظه (رقم ٣٣١) من طريق زكريا بن عدي
وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن العلاء، كلهم عن أبي معاوية به وقال الترمذي: هذا حديث
حسن صحيح. وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٧٨/٥رقم٥١٩٣)، وابن منده في «کتاب.
الإيمان)) (رقم ٣٣٠) من طريق زهير، وأحمد في («مسنده)) (٣٩١/٢) عن شريك، وأحمد في
«مسنده)) (٤٩٥/٢) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٦٢/٢ رقم٣٢٩) من طريق عبدالله بن نمير،
وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٧٤/٢) من طريق الجراح بن مليح، وابن حبان في ((صحيحه)) =