النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ الجامع لشعب الإيمان قال: ابني، قال: وما تريد به؟ قال: يسمع منك، قال: ويفهم؟ فقال لي أبي - وكنّا في مسجدٍ:قُمْ فصلٍ ركعتين، وارفع صوتك بالتكبير والاستفتاح بالقراءة، والتسبيح في الركوع، والسجود، والتشهد، ففعلت، فقال لي أبوالمغيرة: أحسنت، فقال أبي: حدّثه، قلت: حدثني أخي وأختي عن أبي المغيرة، عن أمّ عبدالله بنت خالد بن معدان، عن أبيها قال: من حقّ الولد على والده أن يحسن أدبه وتعليمه، فإذا بلغ اثنتي عشرة فلا حقّ له عليه، وقد وجب حقّ الوالد على ولده، فإن هو أرضاه فليتّخذه شريكًا، وإن لم يتبع رضاه فليتّخذه عدوًّا فقال أبو المغيرة: قد أغناك الله عن أبيك، وعن أختك، وعن أخيك، قل: حدثني أبو المغيرة اجلس بارك الله عليك فحدثني به يعني هذا الحدیث. [٨٣٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عمرو محمد بن أحمد الفقيه، وأبوبكر محمد بن عبدالله الورّاق قالا: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي، عن محمد بن عبدالعزيز، عن عبيدالله بن أبي بكر، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا)). وضمّ إصبعيه . رواه مسلم(١) عن عمرو بن الناقد، عن محمد بن عبدالله الأسدي. [٨٣٠٧] إسناده: صحيح. • أبوبكر محمد بن عبدالله الوراق هو ابن عبدالله بن محمد بن قريش الريونجي. • محمد بن عبدالعزيز الجرمي، أبوروح البصري. ثقة، من السابعة (بخ م س). • عبيدالله بن أبي بكر هو ابن أنس بن مالك. (١) في البر والصلة (٢٠٢٧/٣ رقم ١٤٩). وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٦٤/٨). وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣١٩/٤ رقم ١٩١٤) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم٨٩٤) والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٧/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) بسياق طويل (١٨٨/٦) من طريق محمد بن عبيد الطنافسي عن محمد ابن عبدالعزيز به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي. وأورده ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص٢٣ رقم١٦) عن أنس بن مالك. ١٤٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٣٠٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: جاءت امرأة ومعها ابنتان لها تسألني، فلم تجد عندي شيئًا إلّا تمرة واحدة فأعطيتها إيّاها، فأخذتها فشقتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئًا، ثمّ قامت فخرجت هي وابنتاها، فدخل رسول الله ◌َفي على تفيئة ذلك فحدثته حديثها فقال رسول الله ◌َّيقول: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كنّ له ستراً من النار)). هكذا في رواية عبدالرزاق، عن معمر. ورواه (١) عبدالله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم، عن عروة وهو الصحيح. وكذلك(٢) رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري. [٨٣٠٩] حدثنا عبدالله بن يوسف إملاءً وأبوبكر القاضي قراءةً عليه قالا: حدثنا [٨٣٠٨] إسناده: رجاله ثقات. والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٥٧/١٠ - ٤٥٨ رقم ١٩٦٩٣) وعنه أحمد في ((مسنده» (١٦٦/٦) وابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم١٧). كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣/٦) من طريق عبدالأعلى عن معمر به. ورواه الترمذي في البر والصلة (٣١٩/٤ رقم١٩١٤) من طريق عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد عن معمر به. ولم يذكر فيه القصة وحسنه. ورواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٩٦) عن أحمد بن منصور بنفس الإسناد. (١) رواه البخاري في الزكاة (١١٤/٢) ومسلم في البر والصلة (٢٠٢٧/٣ رقم ١٤٧) والترمذي في البر والصلة (٣١٩/٤-٣٢٠ رقم ١٩١٥). (٢) رواه بهذا الوجه البخاري في الأدب (٧/ ٧٤) ومسلم في البر والصلة (٢٠٢٧/٣ رقم ١٤٧) وأحمد في ((مسنده)) (٨٧/٦-٨٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٧/٦) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٧). ورواه أحمد في «مسنده)) (٢٤٣/٦) من طريق محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن ابن حزم عن عروة به. [٨٣٠٩] إسناده: لا بأس به. • أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري النيسابوري. • سعيد الأعشىّ هو ابن عبدالرحمن بن مكمل الزهري المدني مقبول، من السادسة (بخ د ت). أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان أبوسليمان الأنصاري المدني له رؤية، وثقه أبوداود وغيره (د ت). ١٤٣ الجامع لشعب الإيمان أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا علي بن عاصم [حدثنا سهل بن أبي صالح عن سعيد الأعشى، عن أيوب بن بشير الأنصاري] (١)، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((لا يكون لأحد ثلاث بنات (أو ثلاث أخوات)(٢) أو ابنتان أو أختان فيتقي الله فيهنّ ويحسن إليهنّ إلّا دخل الجنة)). تابعه خالد بن(٣) عبدالله وجرير(٤) عن سهيل، وفي حديث خالد: ((فأدّبهنّ وزوجھن وأحسن إلیهن فله الجنة)). [٨٣١٠] أخبرنا أبوزيد عبدالرحمن بن محمد القاضي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن بالويه (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). (٢) زيادة من ((مسند أحمد بن حنبل)) فإن السياق يقتضي ذلك. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٤/٨) من طريق عبدالعزيز بن محمد، وأحمد في («مسنده)) (٤٢/٣) من طريق إسماعيل بن زكريا، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح به. وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣١٨/٤ رقم ١٩١٢) من طريق عبدالعزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن سعید بن عبدالرحمن عن أبي سعيد الخدري به، فأسقط أيوب بن بشیر بین سعيد وأبي سعيد الخدرى. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٨) عن أبي محمد عبدالله بن يوسف عن أبي العباس به. وأورده ابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم ١٨) من حديث أيوب بن بشير الأنصاري. وأورده الألباني في ((الصحيحة)) (١٨٣/١-١٨٤) شاهد الحديث عقبة بن عامر. وقال: ضعيف لجهالته واضطرابه، فيه اضطراب شديد عجيب وسعيد الأعشى هو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان ولهذا ضعفه الترمذي انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٨٤). ..-- (٣) رواه أبوداود في الأدب (٣٥٥/٥ رقم ٥١٤٧) ومن طريقه المؤلف في ((الآداب)) (ص١٦) عن مسدد عن خالد بن عبدالله به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٧/٣) عن عفان عن خالد بن عبدالله به. ضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٠٤). (٤) رواه أبوداود في الأدب (٣٥٥/٥ رقم ٥١٤٨). [٨٣١٠] إسناده: كسابقه. • أبوزيد عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن حبيب القاضي النيسابوري الفقيه (م٤١٣ هـ). ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)» (٢٣٨/١٧) وقال: وكان مدرسا. • سفيان هو ابن عيينة. • سعيد الأعشى هو سعيد بن عبدالرحمن بن مكمل الزهري، والحديث رواه الحميدي في («مسنده)) (٣٢٤/٢) ومن طريقه ابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم ١٩) بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٢٠ رقم ١٩١٦) من طريق عبدالله بن المبارك، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٣٦/١) من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي، كلاهما عن سفيان بن عيينة به. وذكر المزي في (تهذيب الكمال)) (٤٥٥/١) حديث أبي = ١٤٤ الجامع لشعب الإيمان العفصي، حدثنا بشر بن موسی الأسدي، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أيوب بن بشير، عن سعيد الأعشى، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((من كانت له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان، فأحسن صحبتهنّ، وصبر عليهنّ، واتّقى الله فيهنّ دخل الجنّة)). ورواه حماد بن(١) سلمة عن سهيل هكذا، والأول أصح. قال أبوداود: وهو سعيد بن عبدالرحمن بن مكمل الزهري. [٨٣١١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن یونس، ح. وأخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا أبو عمرو محمد بن عبدالله السوسي، قالا: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، عن ابن جريج، حدثني أبوالزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي هريرة أنّ رسول الله وَليه قال: ((من كانت له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن، وعلى ضرائهنّ دخل الجنّة)). = سعيد الخدري هذا وقال: وهو حديث مختلف في إسناده، روي عن سهيل بن أبي صالح عن سعيد بن عبدالرحمن بن مكمل الأعشى عن أيوب بن بشير عن أبي سعيد، وقيل عن سهيل بن أبي صالح، عن أيوب بن بشير، عن سعيد عن أبي سعيد، وقيل عن سهيل عن سعيد عن أبي سعيد، وضعفه الشيخ الألباني لاضطرابه في السند، راجع ((الصحيحة)) (١٨٣/١-١٨٤). وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٨٢٠). (١) رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٨٨) من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة به. [٨٣١١] إسناده: ضعيف. · محمد بن يونس هو الكديمي ضعفوه. • أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي، تقدما. · عمر بن نبهان، قال الحافظ: مجهول من الثالثة، وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وقال ابن الجوزي: ما نعرف فيه قدحا وذكره ابن حبان في الثقات وفيه جهالة. راجع ((التقريب)) (٦٤/٢)، ((الجرح والتعديل)) (١٣٨/٦)، ((الثقات)) (١٥٢/٥)، («الميزان)) (٢٢٧/٣). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٣٥/٢) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٩٨) والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٦/٤) من طريق حماد بن مسعدة، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٤/٨-٣٦٥) من طريق مندل، كلاهما عن ابن جريج به. وأورده ابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم ٢٠) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري به. قوله ((لأوائهن)) أي شدتهن في التربية وما تحتاجه. ١٤٥ الجامع لشعب الإيمان زاد - في رواية محمد بن يونس ، فقال رجل: يا رسول الله وابنتين، قال: ((وابنتين)) قال: يا رسول الله وواحدة؟ قال: ((وواحدة)). [٨٣١٢] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الحسن بن مکرم، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا نهاس، عن شداد أبي عمار، عن عوف ابن مالك أنّ رسول الله بَّله قال: ((من كنّ له ثلاث بنات ينفق علیھنّ حین یینَّ او یمتن کنّ له حجابًا من النّار)). وعن عوف (١) بن مالك أنّ رسول الله وٍَّ قال: ((أنا وامرأة سفعاء الخدين وامرأة ذات منصب وجمال آمت من زوجها، فحبست نفسها على يتاماها حتّى بانوا أو ماتوا كهاتين يوم القيامة)) وأومأ بإصبعيه [٨٣١٣] أخبرني محمد بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا أبوسهل الإسفراييني، حدثنا أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا یزید بن زريع، حدثنا النهاس بن قهم، [٨٣١٢] إسناده: ضعيف. · نهاس هو ابن قهم القيسي ضعيف. · شداد أبوعمار هو ابن عبدالله القرشي، تقدما. والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٥٦/١٨ رقم ١٠٢) عن إدريس بن جعفر، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم٣٨٣) عن عباس بن محمد الدوري، كلاهما عن عثمان ابن عمر به. ورواه أحمد في «مسنده» (٢٧/٦) عن علي بن عاصم عن النهاس به. ورواه ابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم ٢١) بطريق المؤلف. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٥٧/٨): رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه النهاس بن قهم وهو ضعيف. (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٦/١٨-٥٧رقم ١٠٣) عن إدريس بن جعفر العطار والخرائطي في «مکارم الأخلاق)) (رقم٣٨٤) عن عباس بن محمد الدوري، كلاهما عن عثمان بن عمر به. [٨٣١٣] إسناده: كسابقه. • أبو سهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود. • أبو جعفر الحذاء هو أحمد بن الحسين بن نصر، تقدما. والحديث أخرجه ابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم ٢٢) عن علي بن المديني بنفس السند. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩/٦) عن محمد بن بكر عن النهاس بن قهم به. وأخرجه أبوداود في الأدب بذكر الشطر الثاني فقط (٣٥٥/٥رقم ٥١٤٩) عن مسدد عن يزيد بن زريع به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٤١) عن أبي عاصم، وأحمد في («مسنده)) (٢٩/٦) عن وكيع، كلاهما عن النهاس به مقتصرا على ذكر الشطر الثاني. وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٤١٧). ١٤٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا شداد أبوعمار، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله وَلقه: ((ما من عبد يكون له ثلاث بنات فينفق عليهنّ حتّى يبنّ أو يمتن إلّا كنّ له حجابًا من النّار)). فقالت امرأة: يا رسول الله وابنتان؟ قال: ((وابنتان)). قال وقال أبوعمار، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين في الجنّة، امرأة ذات منصب وجمال آمت من زوجها فحبست نفسها على يتاماها حتّى بانوا أوماتوا)). [٨٣١٤] حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا الحسن بن الحسين بن منصور السمسار، حدثنا حامد بن محمود المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا فطر بن خليفة، عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((ما من مسلم يكون له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبهما وصحبتاه إلّا أدخلتاه الجنّة)). [٨٣١٤] إسناده: ليس بذاك. • شرحبيل بن سعد هو أبوسعد المؤذن صدوق اختلط بأخرة. وقال الدار قطني : ضعيف يعتبر به وقال الذهبي : اتهمه ابن أبي ذئب وضعفه الدار قطني وغيره تقدم. والحديث أخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢١٠ رقم ٣٦٧٠) من طريق ابن المبارك والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٧) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٨٥) والحاكم في ((المستدرك)) ولم يسق لفظه (١٧٨/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٠/١٠ رقم ١٠٨٣٦) من طریق أبي نعيم الفضل بن دکین، وأحمد في «مسنده» (٢٣٥/١ -٢٣٦) عن وکیع بن عبيد، والطبراني في «الكبير)) (٤١٠/١٠ رقم ١٠٨٣٦) من طريق خلاد بن يحيى، وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٤٥/٤ رقم ٢٥٧١) وعنه ابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢٦١/٤ رقم ٢٩٣٤) عن أبي خيثمة عن جرير بن عبدالحميد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٣/٨) عن أبي معاوية، كلهم عن فطر بن خليفة به. وقال البوصيري في ((المصباح)): في إسناده أبو سعد واسمه شرحبيل وهو إن ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقد ضعفه غير واحد وقال ابن أبي ذئب: كان متهما. وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي بقوله شرحبيل واه. وأورده ابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم ٢٣). من طريق فطر بن خليفة به. ورواه أحمد في ((مسنده)) (٣٦٣/١) من طريق عكرمة عن ابن عباس. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٥٧/١) وقال: رواه أحمد وفيه شرحبيل بن سعد، وثقه ابن حبان وضعفه جمهور الأئمة وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني: راجع (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٢٠). ١٤٧ الجامع لشعب الإيمان [٨٣١٥] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن ابن المنكدر أنّ النبي ◌َّةِ قال: ((من كانت له ثلاث بنات [أو أخوات فكفهنّ، وآواهن، ورحمهنّ دخل الجنة)) قالوا](١): أو ابنتان؟ قال: ((أو ابنتان)) قال: حتى ظنّا أنهم لو قالوا: أو واحدة، قال: ((أو واحدة)). هذا مرسل. [٨٣١٦] وقد حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا عبدالله بن موسى العلاف بنيسابور، حدثنا سهل بن عمار العتكي أبو يحيى، حدثنا عمرو بن عبدالله بن رزين، حدثنا سفيان ابن حسين، حدثني علي بن زيد بن جدعان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله الأنصاري أنّه قال: قال رسول الله وَالتور: ((من كانت له ثلاث بنات يكفهنّ ویرحمهنّ وينفق عليهنّ، وجبت له الجنة)) قال: فنادى رجل يا رسول الله أو ابنتان؟ قال: ((نعم)) حتى ظنّ الناس أنّه لو قال: ابنة واحدة لقال: ((نعم)). تابعه هشیم(٢) وسعید بن زيد عن علي بن زید. [٨٣١٥] إسناده: رجاله ثقات لكنه مرسل. والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٨/١٠-٤٥٩ رقم ١٩٦٩٧) وعنه ابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم ٢٤) بنفس الإسناد. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٨٣١٦] إسناده: ضعيف جدا. • عبدالله بن موسى العلاف النيسابوري، کذا في الأصل وفي (ن)) عبدالله بن محمد بن یونس العلاف لم أقف على من ترجمه. • سهل بن عمار العتكي أبويحيى النيسابوري، ضعيف. · عمر بن عبدالله بن رزین السلمي أبوالعباس النيسابوري (م٢٠٣هـ). صدوق له غرائب، من التاسعة (م د). · علي بن زيد بن جدعان هو التيمي البصري، ضعيف. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٢/٨) عن يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين به ورواه البزار في ((مسنده)) (٣٨٤/٢ - كشف الأستار) من طريق حاتم بن وردان عن علي بن زيد به. كما رواه من طريق سليمان التيمي عن محمد بن المنكدر به. وقال المنذري في ((الترغيب)) (٦٨/٣): رواه أحمد بإسناد جيد، والبزار والطبراني في «الأوسط». (٢) هشيم هو ابن بشير بن القاسم السلمي الواسطي رواه بهذا الوجه أحمد في «مسنده)) (٣٠٣/٣) رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٨) عن أبي النعمان عن سعيد بن زيد به. ١٤٨ الجامع لشعب الإيمان وروي فيه(١) عن حماد بن زيد، عن ثابت عن أنس عن النبي نَّهُ موصولًا والمحفوظ عنه عن ثابت عن النبي ◌َّلغ مرسلًا. وقيل عنه عن ثابت عن أنس أو غيره، وقيل غير ذلك. وروى حماد بن سلمة(٢)، عن ثابت عن عائشة وهذا أيضًا مرسل بين ثابت وعائشة. [٨٣١٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا هشام بن علي، حدثنا الحكم بن أسلم، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن حرملة بن عمران، قال سمعت أباعشانة، قال سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول: سمعت رسول الله وَل يقول: ((من كان له ثلاث بنات فصبر عليهنّ، فأطعمهنّ وسقاهنّ، وكساهنّ، كنّ له حجابًا من النار)). (١) رواه أحمد في «مسنده» (١٤٧/٣-١٤٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٣٣٦/١ رقم٤٤٨) وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧٤/١/١) وأحمد في («مسنده)) (١٥٦/٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٦٦/٦ رقم ٣٤٤٨) والخرائطي في «مكارم الأخلاق)» (رقم٣٨٩) من طريق محمد بن زياد البرجمي عن ثابت عن أنس به، وزياد البرجمي مجهول كما قال أبو حاتم، ووثقه ابن حبان في (الثقات)) وتابعه زياد بن خيثمة عن ثابت رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧٤/١/١). وأشار إلى هذه الطريق الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (ص٣٦٤). (٢) رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧٤/١/١) ولم يذكر لفظه وقال: منقطع. [٨٣١٧] إسناده: حسن. • أبو عشانة هو حي بن يؤمن المصري، المعافري. والحديث أخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢١٠ رقم ٣٦٦٩) عن الحسين بن الحسن المروزي عن عبدالله بن المبارك به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٦) وأحمد في («مسنده)) (١٥٤/٤) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٩٩/٣ - ٣٠٠) من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ والطبراني في ((الكبير)) (رقم٨٢٧) من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن حرملة بن عمران به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٠/١٧ رقم ٨٢٧) من طريق ابن الهاد، (ورقم ٨٥٤) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي عشانة به. وذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم ٢٥) من طريق عبدالله بن المبارك به. وصححه الألباني: راجع ((الصحيحة)) (رقم ٢٩٤) و ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٦٤). ١٤٩ الجامع لشعب الإيمان [٨٣١٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو صالح، حدثني حرملة بن عمران التجيبي، عن أبي عُشانة المعافري، عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي ◌َّ قال: ((من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهنّ، فأطعمهنّ، وسقاهنّ، وکساهنّ من جدته، کنّ له حجابًا من النار)). [٨٣١٩] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن منصور السمسار حدثنا حامد بن محمود المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا فطر ابن خليفة، عن مسلم بن صبيح، قال سمعت النعمان بن بشير يقول: انطلق بي أبي إلى رسول الله وَ و يشهده على عطية أعطانيها، قال: فقال له: ((هل لك ولد غيره؟)) قال: نعم، فقال بيده: ((هكذا)) أي سواء بينهم. [٨٣٢٠] أخبرنا أبو محمد السكري، أخبرنا إسماعيل بن الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سليمان بن حرب. [٨٣١٨] إسناده: كسابقه. • أبوصالح هو عبدالله بن صالح المصري كاتب الليث بن سعد. والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢/ ٥٠٠)، ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٦) عن محمد بن الحسين بن الفضل القطان بنفس الإسناد. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٩/١٧ - ٣٠٠ رقم ٨٢٦) عن مطلب بن شعيب الأزدي عن عبدالله بن صالح به. [٨٣١٩] إسناده: حسن. • أبوالحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي النيسابوري. · فطر بن خليفة هو المخزومي صدوق، تقدما. والحديث أخرجه النسائي في النحل (٦/ ٢٦١ -٢٦٢) من طريق يحيى، و(٦/ ٢٦٢) من طريق عبدالله، وأحمد في («مسنده)) (٢٦٨/٤) عن أبي أحمد، ثلاثتهم عن فطر بن خليفة به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٧٩/٧ - الإحسان) من طريق حجاج بن نصير وعبدالله، كلاهما عن فطر به. [٨٣٢٠] إسناده: حسن. • أبو محمد السكري هو عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار البغدادي. • والد حاجب هو المفضل بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي. • أبو غسان البصري، صدوق، من مشاهير الأمراء من الرابعة (د س). والحديث أخرجه أبوداود في البيوع (٨١٥/٣ رقم٣٥٤٤) وأحمد في («مسنده)) (٢٧٥/٤) عن سليمان بن حرب بنفس السند. وأخرجه النسائي في النحل (٦/ ٢٦٢) عن يعقوب بن = ١٥٠ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حاجب بن المفضل بن المهلب ابن أبي صفرة، عن أبيه، قال سمعت النعمان بن بشير يخطب: قال رسول الله وَليه : «اعدلوا بين أولادكم، اعدلوا بين أولادكم». وفي رواية سعدان: ((أبنائكم». [٨٣٢١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو البختري، حدثنا محمد بن سليمان الواسطي، حدثنا موسى بن إسماعيل الحبلي، حدثنا هاشم بن صالح عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَاليقول: ((ما ولد مولود ذکر في أهل بيت إلّا أصبح فيهم عزّ لم یکن)). [هكذا في كتابي ولم أكتبه إلّا من حديث هاشم بن صبيح](١) هكذا أخرجته لشهرته فيما بين الناس وهو فيما بين أهل العلم بالحديث منكر، والله أعلم. = سفيان عن سليمان بن حرب به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٧٥/٤) من طريق سريج بن النعمان، (٢٧٨/٤، ٣٧٥) من طريق عبيدالله بن عمر القواريري وإبراهيم بن الحسن الباهلي ومحمد بن أبي بكر المقدمي، كلهم عن حماد بن زيد به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٧٧/٦) بنفس الإسناد. وأورده ابن القيم في (تحفة المودود» (ص١٥٤ رقم٢٥٢) ونسبه لأبي داود في ((السنن)) وأحمد في ((مسنده)) وابن حبان في ((صحيحه)). وصححه الألباني: راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم١٠٥٧). [٨٣٢١] إسناده: فيه مستور والحديث ضعيف. • هاشم بن صالح. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٠٤/٩) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. • عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١١٨/٤) عن ابن عمر. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١١٤/٢-١١٥) من طريق الحسين بن منصور الواسطي عن موسى بن إسماعيل الحبلي عن أبي أنس المكي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عمر به. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٥٥/٨) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه هاشم بن صالح ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله وثقوا. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بحسنه. وقال المناوي: قال الهيثمي: فيه هاشم بن صالح فذكر قوله (فيض القدير٥٠٤/٥). وضعفه الألباني: راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٣٤). (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). ١٥١ الجامع لشعب الإيمان [٨٣٢٢] وقد أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا هاشم بن صبیح، عن أبي أنس المكّي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَليقول: (ما ولد في أهل بيت غلام إلّ وأصبح فيهم عزّ لم يكن)). هكذا أخبرنا في ((مسند ابن عباس)) وزاد في إسناده عن أبي أنس المكي، وأخبرناه في ((مسند ابن عمر)) كما رواه محمد بن سليمان الواسطي غير أنّ في رواية محمد بن عيسى بن أبي قماش عن أبي أنس المكّي زيادة، لا أدري من هو من بين عباد الله؟ [٨٣٢٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه وأبويعلى حمزة بن عبدالعزيز قالا: أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همّام ابن منبه، قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله وَالى: ((خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولده في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده)). ورواه مسلم(١) عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق. [٨٣٢٢] إسناده: ضعيف. · هاشم بن صبيح لم أقف على من ترجم له. • أبو أنس المكي هو عمران بن أنس ضعيف. · عطاء هو ابن أبي رباح، تقدما. والحديث لم أجده بهذه الطريق. [٨٣٢٣] إسناده: رجاله موثقون. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن بن خليل النيسابوري. · معمر هو ابن راشد الأزدي، تقدما. (١) في فضائل الصحابة (١٩٥٩/٢ رقم ٢٠٣) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد معا عن عبدالرزاق به . ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٠٣/١١ -٣٠٤ رقم ٢٠٦٠٤) وعنه أحمد في «مسنده» (٣١٩/٢) بنفس السند. ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (١٦٧/١٤) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٠) عن أبي طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي الفقيه عن أبي بكر القطان به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٣/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٢٠) من طريق عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه عن أحمد بن يوسف به، وسيعيده المؤلف في الباب الخامس والسبعين (٧٥). ورواه عن أبي هريرة عدة منهم. ١- سعيد بن المسيب: أخرجه البخاري في الأنبياء (١٣٩/٤) ومسلم في فضائل الصحابة = ١٥٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٣٢٤] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا حاجب بن أحمد بن سفيان الطوسي، حدثنا عبدالرحيم بن منيب، حدثنا عبدالله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة الباهلي قال: جاءت امرأة إلى رسول الله وَيه = (١٩٥٩/٢ رقم ٢٠١) وأحمد في («مسنده)) (٢٦٩/٢، ٢٧٥) وابن حبان في («صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٥٥/٨) وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٠٣/١١ رقم ٢٠٦٠٣). ٢- أبو سلمة بن عبدالرحمن. أخرجه أحمد في («مسنده)) (٥٠٢/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٧٤/١٢). ٣- الأعرج عبدالرحمن بن هرمز. أخرجه البخاري في النكاح (٦/ ١٢٠) وفي النفقات (١٩٣/٦) ومسلم ((في فضائل الصحابة)) (١٩٥٨/٢-١٩٥٩ رقم ٢٠٠) وأحمد في («مسنده)) (٣٩٣/٢، ٤٤٩) والحميدي في «مسنده)) (٤٥١/٢-٤٥٢). ٤- ابن طاوس عن أبيه: أخرجه البخاري في النفقات (١٩٣/٦) ومسلم في فضائل الصحابة (١٩٥٨/٢- ١٩٥٩ رقم ٢٠٠-٢٠٢) وأحمد في («مسنده)) (٢٦٩/٢) والحميدي في «مسنده)) (٤٥٢/٢). ٥- محمد بن زياد تفرد به أحمد في مسنده» (٤٦٩/٢) وهو صحيح على شرط مسلم. [٨٣٢٤] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث ضعيف لانقطاعه. • عبدالرحيم بن منيب لم أجد ترجمته. • أبو حمزة هو السكري محمد بن ميمون المروزي. · منصور هو ابن المعتمر بن عبدالله السلمي، تقدموا. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٥٧/٥) من طريق شريك، و(٢٦٩/٥) من طريق زياد بن عبدالله البکائي، والطیالسي في ((مسندہ)) (ص١٥٤) عن سلام بن سلیم، ثلاثتهم عن منصور به. وأخرجه ابن ماجه في النكاح (٦٤٨/١ رقم ٢٠١٣) والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٣/٤) من طريق الأعمش، والطبراني في «الكبير)» (٣٠١/٨ رقم ٧٩٨٥) من طريق زياد، و(رقم ٧٩٨٦) من طريق سلمة بن أبي زياد، وفي ((الصغير)) (٤٧/٢) من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد، كلهم عن سالم بن أبي الجعد به. كما أخرجه في ((الكبير)) (رقم٧٩٨٩) من طريق فطر عن أبي أمامة به. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (١٢٣/٢): هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، حكى الترمذي في ((العلل)) عن البخاري أنه قال: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي أمامة. وقال أبو حاتم: أدرك أبا أمامة، رواه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) عن سلام بن سليم. ورواه أبوبكر ابن أبي شيبة في ((مسنده)) من طريق سالم بن أبي الجعد بزيادة، وكذا رواه أحمد بن منيع في ((مسنده). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين وقد أعضله الشعبي عن منصور وأقره الذهبي. وضعفه الألباني: انظر (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٧٧). وسيأتي في الباب الخامس والسبعين (٧٥) من طريق شريك عن منصور فراجعه. ١٥٣ الجامع لشعب الإیمان ومعها ابن لها وأخت تقوده، فسألت رسول الله وَالته فما سألته شيئًا إلّا أعطاه إيّاها، فلما انطلقت، قال رسول الله وَله: ((حاملات والدات رحيمات لولا ما يأتين إلى أزواجهنّ دخلت مصلياتهنّ الجنة)). [٨٣٢٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الأصبهاني الزاهد، حدثنا أبوالحسن محمد بن النضر الزبيري، حدثنا بكر بن بكّار، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة: أنّ مسكينة جاءت معها صبيان لها، فأعطيت ثلاث تمرات، فأعطت كلّ واحدة منهنّ تمرةً تمرةً، فبكى الصبيان فأخذت التمرة، وشقّتها نصفين، فأعطت كلّ واحدة منهم نصف تمرة، فقال رسول الله وَاليه : ((حاملات والدات رحيمات بأولادهنّ، لولا ما يعصين أزواجهنّ دخلن الجنّة)). لم يسمعه سالم عن أبي أمامة. رواه غندر (١) عن شعبة عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد قال فذكر لي عن أبي أمامة ... فذكره مرسلًا. [٨٣٢٦] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر المخرمي، حدثنا أبو معاوية الضرير، حدثنا أبو مالك الأشجعي، [٨٣٢٥] إسناده: ضعيف. · محمد بن النضر بن حبيب الزبيري أبوالحسن الأصبهاني. ذكره أبونعيم في «أخبار أصبهان» (٢٠٩/٢) ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا. · بکر بن پکار هو القيسي ليس بالقوي، والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٥٢/٥) عن حجاج، والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٤/٤) من طريق أبي الوليد ومحمد بن كثير، ثلاثتهم عن شعبة به. (١) رواه أحمد في «مسنده)) (٢٥٢/٥) ومن طريقه الحاكم في ((مسنده)) (١٧٤/٤) عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة به. [٨٣٢٦] إسناده: ضعيف. · أبو معاوية الضرير هو محمد بن خازم الكوفي. • أبومالك الأشجعي هو سعد بن طارق الكوفي، تقدما. · ابن حدير بصري، مستور، لا يعرف اسمه، من الرابعة (د) وقال الذهبي: لا يعرف، راجع («الميزان)) (٥٩١/٤). ١٥٤ الجامع لشعب الإيمان عن ابن حدير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((من ولدت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها، ولم يؤثر ولده عليها- يعني الذكور -أدخله الله بها الجنّة)). رواه أبو داود(١) عن عثمان وأبي بكر ابني أبي شيبة، عن أبي معاوية. رواه(٢) جعفر بن عون، عن أبي مالك، عن زياد بن حدیر . [٨٣٢٧] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا القاسم بن مهدي، حدثنا يعقوب بن كاسب، حدثنا عبدالله بن معاذ، عن معمر، عن الزهري، عن أنس : أن رجلًا كان جالسًا مع النبي وَلّ قال: فجاء بني له فأخذه فقبله وأجلسه في حجره، ثم جاءت ابنة له، فأخذها فأجلسها إلى جنبه فقال النبي وَلقر: ((فما عدلت بينهما)). [٨٣٢٨] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبدالوهاب، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، أنّ رسول الله وَّيُ قال: ((لا تكرهوا البنات فإنهنّ المؤنسات المجهزات)). هکذا جاء مرسلًا. (١) في الأدب (٣٥٤/٥ رقم ٥١٤٦). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٣/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٣/٨) عن أبي معاوية بنفس السند. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٩) بنفس الإسناد هنا. (٢) رواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٧٧/٤) وصححه وأقره الذهبي. [٨٣٢٧] إسناده: فيه من لم أعرفه. • القاسم بن مهدي وشيخه يعقوب بن كاسب لم أظفر لهما بترجمة. • عبدالله بن معاذ بن نشيط الصنعاني مولى خالد بن غلاب. صدوق من التاسعة (ت ق) والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٤/ ١٥٥٣). كما رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٥٣/٤) من طريق عباس بن العنبري عن يعقوب بن كاسب بهذا الحديث بعينه ولم يسق لفظه. وقال: وهذا لا أعلم يرويه عن معمر بهذا الإسناد غير عبدالله بن معاذ. وذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص ١٥٥ رقم ٢٥٤) بطريق المؤلف. [٨٣٢٨] إسناده: حسن لكنه مرسل. ولم أجد هذا الحديث المرسل. ١٥٥ الجامع لشعب الإيمان - [٨٣٢٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا نافع بن ثابت، عن عبدالله بن الزبير قال: قال رسول الله ◌َّي: ((لا تكرهوا البنات، فإنهنّ المجهزات المؤنسات))، قال: ((ويعلّم أهله بما عسى لا تعلمهم من أحكام العشرة وإن رآها مقصرة في العبادة، حملها منها على ما يخرج به من حدّ التقصير، وبصرها منها ما تجهله وأذن لها في إتيان من يبصرها ذلك قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾))(١). [٨٣٣٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، حدثنا أبوالموجّه، حدثنا عبدان، حدثنا عبدالله، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وي ليه: (ألا كلكم راع وكلّكم مسئول عن رعيّته، [فالأمير راع على الناس وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل [٨٣٢٩] إسناده: فيه مستور. • تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي. · نافع بن ثابت بن عبدالله بن الزبير بن العوام أبوعبدالله القرشي الأسدي (م١٥٥ هـ). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٧١/٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٥٧/٨) ولم يذكرا حاله من العدالة والضعف. ولم أجد هذا الحديث بهذه الطريق ولكن له شاهدين: ١- من حديث عقبة بن عامر: أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٥١/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣١٠/١٧ رقم ٨٥٦) من طريق قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة عن أبي عشانة عنه. قال الهيثمي في «المجمع» (١٥٦/٨): وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٨٢). ٢- من حديث عائشة مرفوعا: أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٨١/٦) من طريق محمد بن معاوية عن أبي معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن أبيه عنها، وفيه محمد بن معاوية بن أعین کذبه ابن معين وضعفه ابن المديني وتركه مسلم. (١) سورة التحريم (٦/٦٦). [٨٣٣٠] إسناده: صحيح. أبوالموجه هو محمد بن عمرو الفزاري، المروزي. • عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة المروزي. • عبدالله هو ابن المبارك المروزي. · نافع هو أبو عبدالله المدني مولى ابن عمر، تقدموا. ١٥٦ الجامع لشعب الإيمان بيته وهو مسئول عن رعيته](١) وامرأة الرّجل راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم [وعبد الرّجل راع على مال سيّده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته](٢)). رواه البخاري(٣) في ((الصحيح)) عن عبدان. [٨٣٣١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوزكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبدالسلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبدالرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن علي بن أبي طالب في قوله عزّ وجلّ: ﴿قُوا أَنَّفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ قال: علّموا أنفسكم، وأهليكم الخير. [٨٣٣٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا عباد بن موسى الختلي، عن طلحة بن یحیی الزرقي، عن يونس بن یزید، عن ابن شهاب الزهري، عن أنس قال: يؤمر الصّبي بالصّلاة إذا عرف يمينه من شماله. هكذا جاء موقوفًا. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). (٣) في النكاح (١٥٢/٦). ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٢) بنفس الإسناد هنا. وقد مر الحديث برقم (٤٨٨١) من طريق الليث بن سعد عن نافع، وفي أول الباب التاسع والخمسين (٥٩) من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر فراجع هناك بقية طرق الحديث. [٨٣٣١] إسناده: جيد. • أبوزكريا العنبري هو يحيى بن محمد بن عبدالله بن عنبر بن عطاء السلمي النيسابوري. · محمد بن عبدالسلام هو ابن بشار النيسابوري الوراق، الزاهد. · إسحاق هو ابن إبراهيم بن راهويه . · منصور هو ابن المعتمر. · ربعي هو ابن حراش، تقدموا. والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٩/٣ رقم ٤٧٤١) بنفس الإسناد ولكن فيه ((عن رجل)) بدل ((عن ربعي)). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٤/٢) وعنه المؤلف في ((المدخل)) (ص٢٦٥ رقم ٣٧٢) بنفس الإسناد هنا. وقد مر الخبر قريبا بنحوه برقم (٧١٢٩) فراجعه. [٨٣٣٢] إسناده: حسن. · ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي. · طلحة بن يحيى الزرقي هو الأنصاري المدني، صدوق یہم، تقدما. لم أجده بهذا الوجه وابن أبي شيبة رواه من حديث ابن عمر. ١٥٧ الجامع لشعب الإيمان [٨٣٣٣] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن مكرم القاضي ببغداد، حدثنا الحسن بن علي بن شبيب، قال سمعت أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت سفيان بن عيينة يقول: شكى إبراهيم عليه السلام إلى ربّه ما يلقى من رداءة خلق سارة فأوحى الله إليه يا إبراهيم البسها على ما كان فيها ما لم تجد عليها حرية في دينها . [٨٣٣٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو حامد الحسنوي، حدثنا أبوعيسى الترمذي، حدثنا الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن ابن المبارك، عن يحيى بن الضريس، عن الخليل بن زرارة، عن مطرف، عن الشعبي، قال: من زوّج کریمته من فاسق فقد قطع رحمها . [٨٣٣٥] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبو علي الصفار، حدثنا أحمد بن [٨٣٣٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوبكر محمد بن أحمد بن مكرم القاضي لم أظفر له بترجمة. [٨٣٣٤] إسناده: ضعيف. • أبو حامد الحسنوي هو أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان النيسابوري المقرئ ضعيف. • أبوعيسى الترمذي هو محمد بن عيسى بن سورة السلمي. • يحيى بن الضريس البجلي الرازي القاضي (م٢٠٣هـ). صدوق، من التاسعة (م ت). • الخليل بن زرارة هو أبويونس، كوفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٣٠/٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٨٠/٣) ولم يذكرا حاله من العدالة والضعف. • مطرف هو ابن طريف الكوفي. والأثر رواه ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (٢٣٠/٨) من طريق سعيد بن يعقوب عن يحيى بن ضريس به ورواه أبونعيم في «الحلية)) (٣١٤/٤) من طريق حكام بن سلم عن الخليل بن زياد ((وهو محرف والصواب ابن زرارة)) عن مطرف عن الشعبي به. ورواه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٣٣/١) وابن حجر الهيتمي في ((الإفصاح)) (رقم٢٩) من حديث أنس مرفوعا. وفيه الحسن بن محمد البلخي يروي عن عوف الأعرابي وحميد الطويل الأشياء الموضوعة، فهذا الحديث لا أصل له، والأولى قول الشعبي، ورفعه باطل فتعقبه الشوكاني على قوله. راجع ((الفوائد)) (ص١٢٣) و((تنزيه الشريعة)) (٢٠٠/٢). [٨٣٣٥] إسناده: جید. • أبو علي الصفار هو إسماعيل بن محمد بن إسماعيل. وقع في الأصل و ((ن)): ((أبو عبدالله الصفار)) محرفا. · أبوهلال هو محمد بن سليم الراسبي، صدوق. ١٥٨ الجامع لشعب الإيمان محمد البرتي، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا أبوهلال، عن صالح البرّاد قال: قال أبوالأسود الديلي لبنيه: أحسنت إليكم كبارًا وصغارًا، وقبل أن تكونوا، قالوا: أحسنت إلينا كبارًا وصغارًا، كيف أحسنت إلينا قبل أن نكون؟ قال: لم أضعكم موضعًا تستحیون منه. [٨٣٣٦] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن = • صالح البراد من أهل البصرة. ذكره ابن حبان في («الثقات)) (٤٥٥/٦) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢٧٤/٢/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٤١٩/٤-٤٢٠). • أبو الأسود الديلي هو ظالم بن عمرو بن سفيان البصري، والأثر أخرجه البخاري في (التاریخ الکبیر)) (٢٧٤/٢/٢) عن سلیمان بن حرب وموسی بن إسماعيل، كلاهما عن أبي هلال الراسبي به. [٨٣٣٦] إسناده: حسن. أبو إسحاق هو الهمداني عمرو بن عبدالله السبيعي. • وهب بن جابر هو الخيواني الهمداني، الكوفي. مقبول، من الرابعة (د س). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٣/٢) عن وكيع، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) بدون ذكر القصة (رقم ٨٠) من طريق علي بن هاشم، كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه أبوداود في الزكاة (٣٢١/٢ رقم١٦٩٢) وأحمد في «مسنده)) (١٦٠/٢، ١٩٤) وابن حبان في ((صحیحه)) كما في «الإحسان)) (٢١٩/٦) والنسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٢٩٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٥/١) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٣٥/٧) والمؤلف في ((سننه)) (٢٥/٩) من طريق سفيان الثوري، والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٠١) وأحمد في ((مسنده)) (١٩٥/٢) والخطيب في ((الجامع)) (٩٧/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٢/٩) من طريق شعبة، والحميدي في ((مسنده)) (٢٧١/٢) من طريق إسرائيل، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٦٦ رقم ٣٣٥) والنسائي في ((عشرة النساء)) (رقم٢٩٤) من طريق أبي بكر بن عياش، وابن عدي في ((الكامل)) (١٤٧٧/٤) من طريق أبي حريز، كلهم عن أبي إسحاق به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) بنحوه (٤/ ٥٠٠) من طريق معمر عن أبي إسحاق به مطولا. وأخرجه مسلم في الزكاة (١/ ٦٩٢ رقم ٤٠) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان) (٢١٩/٦) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٢/٤، ٢٣/٥، ٨٧) والمؤلف في ((سننه)) (٧/٨) من طريق طلحة بن مصرف عن خيثمة قال: كنا جلوسا مع عبدالله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا، قال: فانطلق فأعطهم، قال قال رسول الله وَله: كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته. حسنه الألباني راجع ((الإرواء)) (رقم ٨٩٤)، وللحدیث شاهد من حديث عبدالله بن عمر. رواه الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٢/١٢ رقم ١٣٤١٤) من طريق إسماعيل عن موسى بن عقبة، ورواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين ضعيفة كذا قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٢٥/٤). ١٥٩ الجامع لشعب الإيمان محمد الدوري، حدثنا محاضر بن المورّع، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر قال: كنتُ عند عبدالله بن عمرو في بيت المقدس لليلتين مضتا من شعبان، قال: أظنه قال لوكيل له: خلفت لأهلك رزقهم؟ فقال: لا، فقال سمعت رسول الله وَله يقول: ((كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت)). [٨٣٣٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوالحسين بن ماتي الكوفي، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا علي بن حكيم، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن مغراء العبدي، عن ابن عمر قال: مرّ بهم رجل فعجبوا من خلقته فقالوا: لو كان هذا في سبيل الله عزّ وجلّ، فأتوا النبي ◌َّ فأخبروه، فقال النبي وَّ: ((إن كان يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على ولده صبية فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على نفسه ليغنيها فهو في سبيل الله عزّ وجل». [٨٣٣٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا العباس [٨٣٣٧] إسناده: حسن. · شريك هو ابن عبدالله النخعي، الكوفي، صدوق. · مغراء العبدي هو أبوالمخارق الكوفي، مقبول، تقدما. والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (٤٧٩/٧) من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم به. وتقدم الحديث في الباب الخامس والخمسين (٥٥) في بر الوالدين. [٨٣٣٨] إسناده: ضعيف. • رياح بن عمرو القيسي أبو المعاصر البصري، قال أبوداود السجستاني: كان رجل سوء من الزنادقة، قال الذهبي: هو من زهاد المبتدعة بالكوفة، وقال أبوزرعة صدوق. راجع ((الإكمال)) (١٤/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٥١١/٣)، («الميزان)) (٦١/٢-٦٢)، ((اللسان)) (٢/ ٤٦٩)، ((سؤالات الآجري أبا داود)) (ص٣٢١، ٣٢٦)، ((المغني في الضعفاء)) (٢٣٤/١). أيوب هو السختياني. · محمد هو ابن سيرين، تقدما. والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٣٧٠/٢ -٣٧١ كشف الأستار) عن يوسف بن موسى وابن أخي هناد، كلاهما عن أحمد بن عبدالله بن يونس بنحوه مختصرا. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٥/٩) من طريق السري بن يحيى عن أحمد بن عبدالله بن یونس به. وزاد في آخره ((ومن سعى على التكاثر فهو في سبيل الشيطان)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٤/٨) وقال: رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) بنحوه فيه رياح بن عمرو وثقه أبو حاتم وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٦٠ الجامع لشعب الإيمان ابن الفضل الأسفاطي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا رياح بن عمرو، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة قال: بينما نحن مجتمعون مع رسول الله وَّةٍ إذا طلع شابّ من الثنية، فلما رأيناه بأبصارنا قلنا: لو كان هذا الشّاب جعل شبابه ونشاطه وقوّته في سبيل الله، فسمع النبي وَّ مقالتنا فقال: ((وما سبيل الله إلّا من قتل؟ من سعى على والديه ففي سبيل الله، ومن سعى على عياله ففي سبيل الله، ومن سعى على نفسه ليعفها ففي سبيل الله)) قال: وأراه قال: ((على والديه يغنيهما وعلى عياله يغنيهم)). [٨٣٣٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، عن أبي عبيد، حدثني ابن علية، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مسلم بن يسار رفعه: أنّ رجلًا كان يخدمه في سفر، فقال له رسول الله وَلّ: ((هل في أهلك من كاهل؟)) قال: لا، ما هم إلّا صبية صغار، قال: ((ففيهم فجاهد)). قال أبوعبيد(١): قوله من كاهل يعني أسن به وهو من الكهل. [٨٣٤٠] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا جعفر [٨٣٣٩] إسناده: مرسل. • أبوالحسن الكارزي هو محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث. • أبو عبيد هو القاسم بن سلام الهروي صاحب ((غريب الحديث)). ابن علية هو إسماعيل بن إبراهيم. · خالد هو ابن مهران الحذاء. • أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي، تقدموا. والحديث في ((غريب الحديث لأبي عبيد» (١٢/١)، وأورده الزمخشري في ((الفائق)) (٢٨٨/٣) وابن الأثير في ((النهاية)) (٢١٣/٤). (١) راجع ((غريب الحديث)) (١٢/١) وقال ابن الأثير: ((كاهل)) يروى بكسر الهاء على أنه اسم وبفتحها على أنه فعل بوزن ضارِب وضارَب وهما من الكهولة، أي هل فيهم من أسن وصار كهلا؟ وقال الزمخشري: أراد بالكاهل من يقوم بأمرهم ويكون لهم عليه محمل، وكاهل الرجل واكتهل: إذا صار كهلا، وهو الذي وخطه الشيب ورأيت له بجالة. وعن أبي سعيد الضرير أنه أنكر الكاهل وزعم أن العرب تقول للذي يخلف الرجل في أهله وماله: كاهن وقال: فإما أن تكون اللام مبدلة من النون أو أخطأ سمع السامع فظن أنه باللام. [٨٣٤٠] إسناده: صحيح. · عفان هو ابن مسلم الباهلي. • أبوالوليد الطيالسي هو هشام بن عبدالملك الباهلي البصري.