النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
الجامع لشعب الإيمان
سليمان، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو أويس، حدثني أبوالزناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة عن النّبي ◌َّ قال: ((كان إبراهيم أوّل من اختتن وهو ابن عشرين ومائة سنة،
اختتن بالقدوم، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة)) القدوم: اسم موضع.
[٨٢٧١] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا
محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن
= حديث معلول، رواه يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قوله، ومع هذا فهو
من رواية أبي أویس عبدالله بن عبدالله المدني، وقد روی له مسلم في ((صحیحه)) محتجا به،
وروى له أهل السنن الأربعة، وقال أبوداود: هو صالح، واختلفت الرواية فیه عن ابن معین،
فروى عنه الدوري في حديث ضعيف، وروى عنه توثيقه، ولكن المغيرة بن عبدالرحمن
وشعيب بن أبي حمزة وغيرهما رووا عن أبي الزناد خلاف ما رواه أبوأويس وهو ما رواه
أصحاب الصحاح أنه اختتن وهو ابن ثمانين سنة وهذا أولى بالصواب، وهو يدل على ضعف
المرفوع والموقوف. وقد أجاب بعضهم بأن قال: الروايتان صحيحتان، ووجه الجمع بين
الحديثين يعرف من مدة حياة الخليل فإنه عاش مائتي سنة منها ثمانون غير مختون، ومنها مائة
وعشرون سنة مختونا، فقوله: اختتن لثمانين سنة مضت من عمره، والحديث الثاني: اختتن
لمائة وعشرين سنة بقيت من عمره. فرده ابن القيم بقوله: وفي هذا الجمع نظر لا يخفى، فإنه
قال: أول من اختتن إبراهيم وهو ابن مائة وعشرين سنة ولم يقل: اختتن لمائة وعشرين سنة.
ثم قال: وبالجملة فهذا الحديث ضعيف معلول لا يعارض ما ثبت في الصحيح ولا يصح
تأويله بما ذكره هذا القائل لوجوه:
أحدها: أن لفظه لا يصلح له، فإنه قال: اختتن وهو ابن عشرين ومائة سنة.
الثانية: أنه قال: ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة.
الثالثة: أن الذي يحتمله على تعسر واستكراه قوله: اختتن لمائة وعشرين سنة ويكون المراد بقيت
من عمره لا مضت. والمعروف في مثل هذا الاستعمال إنما هو إذا كان الباقي أقل من الماضي،
فإن المشهور من استعمال العرب في ((خلت، وبقيت)) أنه من أول الشهر إلى نصفه يقال: خلت
وخلون ومن نصفه إلى آخره بقيت وبقين، فقوله: لمائة وعشرين بقيت من عمره، مثل أن
يقال: لاثنتين وعشرين ليلة بقيت من الشهر، وهذا لا يسوغ، وبالله التوفيق انظر ((تحفة
المودود)) (ص١٠٨-١١١).
[٨٢٧١] إسناده: حسن موقوف.
· محمد بن عبدالوهاب هو الفراء العبدي.
• جعفر بن عون هو المخزومي صدوق.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
والخبر ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (١٤٨/٢-١٤٩) عن أبي هريرة بتمامه.

١٢٢
الجامع لشعب الإيمان
المسيب، عن أبي هريرة قال: اختتن إبراهيم خليل الله عليه السلام وهو ابن عشرين
ومائة سنة بالقدوم، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة.
فقال سعيد(١) فكان إبراهيم عليه السلام أوّل من اختتن، وأوّل من رأى الشيب،
فقال: يا ربّ ما هذا؟ قال: وقارًا يا إبراهيم، قال: ربّ زدني وقارًا، وأول من
أضاف الضيف، وأوّل من جزّ شاربه، وأوّل من قصّ أظافيره، وأوّل من استحدّ.
هذا هو الصحيح موقوف.
وقد رواه أبوقتادة عبدالله بن واقد، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنّ النبي وَّه قال: ((إنّ إبراهيم أوّل من أضاف
الضيف، وأوّل من قصّ الشارب، وأوّل من رأى الشيب، وأوّل من قصّ الأظافیر،
وأوّل من اختتن بقدومه ابن عشرين ومائة سنة)).
[٨٢٧٢] أخبرناه الماليني، أخبرنا ابن عدي، حدثنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن يحيى بن
كثير، حدثنا عبدالله بن واقد ... فذكره.
[٨٢٧٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن يحيى بن سعيد، عن ابن
المسيب قال: إبراهيم عليه السلام أول من اختتن، وأوّل من قرى الضيف، وأوّل من
(١) مر الأثر عن سعيد بن المسيب برقم (٥٩٧٤) من طريق مالك، فراجعه.
[٨٢٧٢] إسناده: ضعيف.
• أبو عروبة هو الحسين بن محمد بن أبي معشر السلمي الحراني.
• أبو قتادة عبدالله بن واقد الحراني مولى بني حمان، ويقال: مولى بني تميم خراساني الأصل
متروك، وكان أحمد يثني عليه وقال: لعله كبر واختلط وكان يدلس، من التاسعة. راجع
((التهذيب)) (٦٦/٦)، ((الكامل في الضعفاء)) (١٥٠٩/٤)، ((الجرح والتعديل)) (١٩١/٥).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥١١/٤) في ترجمة عبدالله بن واقد الحراني.
[٨٢٧٣] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
واخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٥/١١ رقم٢٠٢٤٥) بنفس الإسناد. ورواه ابن أبي
شيبة في ((المصنف)) (٥٨/٩) عن عبدة عن يحيى بن سعيد به.

١٢٣
الجامع لشعب الإيمان
رأى الشيب، فلما رأى الشيب قال: أي ربّ ما هذا؟ قال: هذا وقار وحلم، قال: أي
رب زدني وقارًا، واختتن وهو ابن عشرين ومائة سنة، واختتن بالقدوم، ومات وهو
ابن مائتي سنة .
قال عبدالرزاق: واختتن بالقدوم، وقال عبدالرزاق: والقدوم اسم قرية هكذا
أخبرني معمر لا شك فيه.
قلت: كذا قاله عبدالرزاق عن معمر.
وقيل: أراد به(١) الآلة.
فقد روي في بعض الحديث(٢) أنّه عجل قبل أن يعلم الآلة، والله أعلم.
(١) كذا قال المؤلف، وجاء في رواية البخاري في موضع ((القدّوم)) مشددة أي في كتاب الأنبياء وفي
موضع آخر أي في الاستئذان ((القدوم)) مخففة، قال البخاري: القدّوم وهو موضع مشددة.
قال المروزي: سئل أبوعبدالله هل ختن إبراهيم نفسه بالقدوم؟ قال: بطرف القدوم وقال
أبو داود وعبدالله بن أحمد وحرب: إنهم سألوا أحمد عن قوله: اختتن بالقدوم فقال: هو موضع
وقال غيره: هو اسم الآلة وقالت طائفة: من رواه مخففا فهو اسم الموضع ومن رواه مثقلا فهو
اسم للآلة، وفي حديث يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال يحيى:
القدوم: الفأس، وقال النضر بن شميل: قطعه بالقدوم، فقيل له: يقولون: قدوم قرية بالشام
فلم يعرفه، وثبت على قوله. وقال الجوهري: القدوم الذي ينحت به مخفف قاله ابن
السكيت، ولا تقل: قدوم بالتشديد، تقال اسم موضع مخفف. وقال ابن القيم: والصحيح
أن القدوم في الحديث: الآلة لما رواه البيهقي، ثم ذكر حديث علي بن أبي طالب. راجع ((تحفة
المودود)» (ص١٠٨-١٠٩). وقال ابن الأثير: القدوم (بالتخفيف) قيل: هي قرية بالشام
ويروى بغير ألف ولام وقيل: القدوم بالتخفيف والتشديد: قدوم النجار. وقال الزمخشري:
القدوم (بالتخفيف) : المنحات، وقد روي بالتشديد، وقدوم: علم على قرية بالشام ثم ذكر
قول ابن شميل. انظر ((النهاية)) (٢٧/٤) ((الفائق)) (١٦٥/٣) ((اللسان)) (مادة ق د م)، («معجم
مقاييس اللغة)) (٦٦/٥).
(٢) حديث موسى بن علي عن أبيه موقوفا.
أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٢٦/٨) وعنه ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٠٩ رقم ١٩٠) عن
أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
محمد بن عبيدالله، حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ، حدثنا موسى بن علي، قال سمعت أبي يقول:
إن إبراهيم خليل الرحمن أمر أن يختتن وهو ابن ثمانين سنة، فجعل فاختتن بقدوم، فاشتد عليه
الوجع، فدعا ربه، فأوحى الله إليه أنك عجلت قبل أن نأمرك بالآلة قال: يا رب كرهت أن
أؤخر أمرك، قال: وختن إسماعيل وهو ابن ثلاث عشرة سنة وختن إسحاق وهو ابن سبعة
أيام. وذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (١٤٨/٢) مختصرا ونسبه لأبي يعلى
الموصلي. كما أورده بكامله في موضع آخر بدون عزوه (١٤٩/٢).

١٢٤
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٧٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق
الدبري، حدثنا عبدالرزاق، عن ابن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عكرمة عن
ابن عباس قال: لا تقبل شهادة رجل لم يختتن.
[٨٢٧٥] وبه عن عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن رجل، عن ابن عباس: أنّه
كره ذبيحة الأرغل، وقال: لا تقبل صلاته، ولا تجوز شهادته.
[٨٢٧٦] قال معمر: سألت حماد بن أبي سليمان عن ذبيحته؟ قال: لا بأس بها.
[٨٢٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا الأصم، حدثنا أسيد
[٨٢٧٤] إسناده: ضعيف.
· ابن أبي يحيى هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، متروك.
· داود بن الحصين هو الأموي مولاهم ثقة إلا في عكرمة.
والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٥/١١ رقم ٢٠٢٤٨) بنفس السند. ورواه المؤلف في
(سننه)) (٣٢٥/٨) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس السند. وقال: وهذا يدل على أنه كان يوجبه
وأن قوله ((الختان سنة)) أراد به سنة النبي وَلّ الموجبة.
[٨٢٧٥] إسناده: ضعيف لجهالة.
والخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٧٥/١١ رقم ٢٠٢٤٦). ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٢٥/٨)
بنفس الإسناد. وأورده ابن الأثير في ((النهاية)) (٣٢٨/٢) وقال: الأرغل الأقلف.
[٨٢٧٦] إسناده: حسن.
رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٥/١١ رقم ٢٠٢٤٧) بنفس الإسناد.
[٨٢٧٧] إسناده: کسابقه.
· الأصم هو أبوالعباس محمد بن يعقوب.
· أسيد بن عاصم هو أبوالحسين الثقفي الأصبهاني ثقة.
· الحسين بن حفص هو الهمداني الأصبهاني القاضي، صدوق.
· سفيان هو الثوري.
• أبو إسحاق هو الهمداني عمرو بن عبدالله السبيعي.
والخبر لم أقف على من ذكره إلا أن الحافظ ابن كثير ذكر في ((قصص الأنبياء)) (ص١٣٤ -١٣٥)
وقال: ذكر الشيخ أبو محمد بن أبي زيد رحمه الله في ((کتاب النوادر)) أن سارة غضبت على هاجر
فحلفت لتقطعن ثلاثة أعضاء منها فأمرها الخليل أن تثقب أذنيها وأن تخفضها فتبر قسمها، قال
السهيلي: فكانت أول من اختتن من النساء وأول من نقبت أذنها منهن وأول من طولت ذيلها،
وكذا ذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص ١٣٠).

١٢٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن عاصم، حدثنا الحسين يعني ابن حفص، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة
ابن مضرب، عن علي قال: كانت أجر بسارة فأعطت أجر إبراهيم فاستبق إسماعيل
وإسحاق فسبقه إسماعيل، فجلس في حجر إبراهيم، قالت سارة: أظنه والله لأغيرن
منها ثلاثة أشراف فخشي إبراهيم أن تجدعها أو تخرم أذنيها، فقال لها: هل لك أن تفعلي
شيئًا وتبرئي يمينك، تثقبين أذنيها أو تخفضیها فكان أول الخفاض هذا.
[٨٢٧٨] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن خريم
[٨٢٧٨] إسناده: ضعيف والحديث حسن لشواهده.
· محمد بن حسان شيخ لمروان بن معاوية، مجهول، من السادسة (د).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٢٣/٦) في ترجمة محمد بن حسان. وأخرجه أبوداود
في الأدب (٤٢١/٥ رقم ٥٢٧١) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٢٤/٨) عن سليمان بن
عبدالرحمن الدمشقي وعبد الوهاب بن عبدالرحيم، كلاهما عن مروان بن معاوية به. وقال
أبوداود: روي عن عبيدالله بن عمرو عن عبدالملك بمعناه وإسناده ليس بالقوي وقد روي
مرسلا، ومحمد بن حسان مجهول وهذا الحديث ضعيف، ومن طريق أبي داود ذكره ابن القيم
في ((تحفة المودود)» (ص١٢٩ رقم٢١٨) ورواه المؤلف في («سننه» (٣٢٤/٨) من طريق جعفر بن
أحمد بن عاصم الدمشقي عن هشام بن عمار عن مروان به. وحسنه الألباني. راجع ((صحيح
الجامع الصغير)) (رقم٥١٢) وللحدیث شواهد:
١- من حديث ميمونة زوج النبي ◌َّ﴿ موقوفا: ذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (رقم ٢١٧)
وقال: قد ذكر حرب في ((مسائله)) عن ميمونة زوج النبي ◌َّ أنها قالت للخاتنة ... فذكره
٢- من حديث علي بن أبي طالب مرفوعا: أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩١/١٢) وحسنه
الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٢٢).
٣- من حديث أنس بن مالك مرفوعا: أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٣٣/٣ رقم ٢٢٧٤)
والخطيب في («تاريخه)) (٣٢٨/٥) من طريق أحمد بن يحيى ثعلب النحوي، والخطيب في ((تاريخه))
(٣٢٧/٥) وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٨٣/٣)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٢٤/٨) عن
أبي خليفة الفضل بن الحباب، والدولابي في ((الكنى)) (١٢٢/٢) عن معاوية بن صالح أبي
عبيدالله، ثلاثتهم عن محمد بن سلام الجمحي عن زائدة بن أبي الرقاد أبي معاذ عن ثابت عن
أنس به. وحسنه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٣).
٤- من حديث الضحاك بن قيس مرفوعا: أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٥٢٥/٣) وابن
عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٨/٧) والمؤلف في ((سننه)) (٣٢٤/٨). قال الشيخ
الألباني: هذا الحديث لطرقه المتعددة ومخارجه المتباينة لا يبعد أن يعطي ذلك قوة يرتقي بها إلى
درجة الحسن. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٧٢٢). قوله: ((لا تنهكي)) أي لا تجوري ولا تبالغي في
استقصاء الختان ((أحظى للمرأة)) أي أقرب وأسعد للمرأة عند زوجها.

١٢٦
الجامع لشعب الإيمان
القزاز، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن حسان، عن
عبدالملك بن عمير، عن أمّ عطية الأنصارية: أنّ رسول الله وَليل أمر جارية تختن: ((فإذا
ختنت فلا تنهكي، فإنّ ذلك أحظى للمرأة، وأحبّ إلى البعل)).
[٨٢٧٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوبكر بن أبي دارم، حدثنا أحمد بن
موسى، حدثنا علي بن عبدالحميد الشيباني، حدثنا مندل، عن ابن جريج، عن
إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر قال: دخل النبي ◌َّ- على نسوة من الأنصار،
فقال: ((يا نساء الأنصار اختضبن غمسا واختفضن ولا تنهكن، فإنه أحظى لإمائكن
عند أزواجهن(١) وإياكنّ وكفر المنعمين)).
مندل بن علي ضعيف.
قال الإمام أحمد رحمه الله: وأمّا التعليم والتأديب فوقتهما أن يبلغ المولود من السن
والعقل مبلغًا يحتملهما، وذلك يتفرع.
فمنها أن ينشئه على أخلاق صلحاء المسلمين ويصونه عن مخالطة المفسدين.
ومنها أن يعلّمه القرآن ولسان العرب، ويسمعه السنن، وأقاويل السلف، ويعلّمه
من أحكام الدّین ما لا غنى به عنه.
[٨٢٧٩] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر بن أبي دارم هو أحمد بن محمد بن يحيى بن السري بن أبي دارم التيمي الكوفي الشيعي،
قال الحاكم: هو رافضي، غير ثقة، وقال الذهبي: شيخ ضال معثر.
· علي بن عبدالحميد بن مصعب الشيباني كوفي (م ٢٢٢هـ) ثقة، وكان ضريرا من العاشرة
(خت ت س).
· مندل هو ابن علي العنزي ضعيف.
والحديث رواه البزار في («مسنده)) وقال: مندل ضعيف كذا قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥/
١٧١-١٧٢) وزاد: وقد وثق وبقية رجاله ثقات. هكذا وردت الأحاديث في الختان، فإن
الختان من محاسن الشرائع التي شرعها الله لعباده وكمل بها محاسنها الظاهرة والباطنة فهو مكمل
الفطرة التي فطر عليها. قد اختلف الفقهاء في وجوب الختان واستحبابه ووقت وجوبه فراجع
هذا البحث كاملا في ((تحفة المودود)) لابن القيم (ص١١٣-١٢٧).
(١) كما في النسخ المتوفرة لدينا وجاء في ((مجمع الزوائد» بلفظ ((أزواجكن)).

١٢٧
الجامع لشعب الإيمان
ومنها أن يرشده إلى المكاسب إلى ما يحمد ویرجی أن يرد عليه کفایته، فإذا بلغ
أحدهم حد العقل عرف البارئ جلّ جلاله إليه بالدلائل التي توصله إلى معرفته من
غير أن يسمعه من مقالات الملحدين شيئًا، ويذكرهم له في الجملة أحيانًا، ويحذره
إياهم وينفره عنهم، ويبغضهم إليه ما استطاع، ويبدأ من الدلائل بالأقرب والأجلى،
ثمّ بما يليه، وكذلك يفعل بالدلائل الدالّة على نبوّة نبينا وَّ يهديه منها إلى الأقرب
الأوضح، ثم الذي يليه، وبسط الحليمي(١) الكلام في كلّ فصل من فصول هذا
الباب من أراد الوقوف عليه رجع إليه إن شاء الله.
[٨٢٨٠] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبومنصور النضروي، حدثنا أحمد بن
نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبدالله، عن يونس، عن الحسن في
قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾(٢) .
قال: يأمرهم طاعة الله ويعلّمهم الخير.
[٨٢٨١] وبإسناده حدثنا سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن زكريا، عن سفيان
الثوري، عن منصور، عمن حدّثه، عن علي رضي الله عنه قال: علّموهم وأدّبوهم.
(١) راجع ((المنهاج)) (٢٧٨/٣ -٣١٣).
[٨٢٨٠] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه.
· أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الهروي.
• یونس هو ابن عبيد بن دینار العبدي.
· الحسن هو البصري، تقدموا.
وهذا الأثر ذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٥٢) عن الحسن البصري.
(٢) سورة التحريم (٦/٦٦).
[٨٢٨١] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• منصور هو ابن المعتمر السلمي الكوفي.
والخبر رواه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٦٥/٢٨) من طريق عبدالرحمن، (١٦٦/٢٨) من طريق
مهران، كلاهما عن سفيان به. وأورده الإمام ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٥٢) عن علي بن
أبي طالب بلفظ المؤلف. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٩/٣) عن الثوري عن منصور عن
رجل عن علي بلفظ: علموا أنفسكم الخير. وسيأتي بهذه الطريق قريبا في هذا الباب فراجعه.

١٢٨
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٨٢] أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو عبدالله الحافظ قالا: أخبرنا أبو النضر محمد بن
محمد بن یوسف الفقیه، حدثنا أبو عبدالله محمد بن محمویہ بن مسلم، حدثنا أبي، حدثنا
النضر بن محمد البيسكي، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم بن مهاجر،
عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَلّ قال: ((افتحوا على صبيانكم أوّل كلمة بلا
إله إلّا الله، ولقّنوهم عند الموت لا إله إلّ الله، فإنّه من كان أوّل كلامه لا إله إلّا الله وآخر
كلامه لا إله إلّا الله، ثم عاش ألف سنة ما سئل عن ذنب واحد)).
متن غريب لم تكتبه إلّا بهذا الإسناد.
[٨٢٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا سهل بن
[٨٢٨٢] إسناده: ضعيف.
· أبو عبدالله محمد بن محمويه بن مسلم وأبوه مجهولان.
• النضر بن محمد البيسكي لم أجد ترجمته.
والحديث ذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) ببعض الاختصار (ص١٥٢) برواية الحاكم. وأورده
الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٧١/١) عن ابن عباس. وذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))
(٤١٦/٢) وابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٦٤/٢-٣٦٥) ونسباه للحاكم في ((المستدرك)) فقالا:
قال الحاكم: موضوع، ابن محمويه وأبوه مجهولان، وقد ضعف البخاري إبراهيم بن المهاجر.
وتعقب السيوطي بأن الحديث في ((المستدرك)) وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) عن الحاكم وقال:
متن غريب لم نكتبه إلا بهذا الإسناد وأورده الحافظ ابن حجر في ((أماليه)) ولم يقدح في سنده بشيء
إلا أنه قال: إبراهيم فيه لين، وقد أخرج له مسلم في المتابعات والله أعلم. وقال ابن عراق: قال
الذهبي في ((تلخيص الموضوعات)) آفته محمويه أو ابنه والله أعلم. (قلت): لم أجد هذا الحديث في
النسخة المطبوعة (للمستدرك)) بعد الفحص الشديد والتقصي.
[٨٢٨٣] إستناده: فيه من لم أعرفه والحديث حسن.
• محمد بن صالح بن هانئ لم أعرفه.
• سهل بن مهران بن سهل أبوبشر الدقاق البغدادي نزل نيسابور (م٢٧٠هـ). وذکرہ الخطیب
في ((تاريخه)) (١١٨/٩) وقال: وكان ثقة.
· سوار بن داود أبو حمزة المزني البصري صاحب الحلي، صدوق له أوهام، من السابعة (دق).
وقال الدارقطني: لا يتابع على أحاديثه ويعتبر به. ونقل البخاري عن وكيع أنه قال عنه:
وهم، وثقه ابن معين. وقال أحمد: لا بأس به، وقال أبوحاتم وهم وكيع في اسمه. راجع
(«الميزان)) (٢٤٥/٢)، ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١٦٧/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٢٧٢/٤).
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٣٣٤ رقم ٤٩٥)، ومن طريقه ابن القيم في ((تحفة
المودود)» (ص١٥٢) من طريق إسماعيل، وأحمد في («مسنده)) (١٨٠/٢) وابن أبي شيبة =

١٢٩
الجامع لشعب الإيمان
مهران الدقاق، حدثنا عبدالله بن بکر السهمي، حدثنا سوار بن داود أبو حمزة، حدثنا
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله وَاله: ((مروا الصبيان بالصلاة
لسبع سنين، واضربوهم عليها في عشر، وفرّقوا بينهم في المضاجع)).
[٨٢٨٤] أنبأني أبو عبدالله الحافظ إجازة، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم،
حدثنا أبوالحسن محمد بن سنان القزّاز، حدثنا عامر بن صالح بن رستم، حدثنا أيّوب
ابن موسی بن عمرو بن سعید بن العاص - ح
= في («المصنف)) (١/ ٣٤٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦/١٠) عن وكيع، وأحمد في («مسنده»
(١٨٧/٢) عن محمد بن عبدالرحمن الطفاوي وعبدالله بن بكر، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير))
(١٦٧/٢-١٦٨) من طريق عبد الله بن بكر والمنهال بن بحر، كلهم عن سوار بن داود أبي حمزة به،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٧٨/٢) من طريق محمد بن حبيب الشيلماني عن عبدالله بن بكر به.
وفي رواية أحمد وأبي داود والخطيب وأبي نعيم والعقيلي زيادة في آخر الحديث ((وإذا أنكح أحدكم
عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شيء من عورته فإن ما أسفل من سرته إلی رکبتیه من عورته)).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٩٧/١) من طريق إبراهيم بن أبي طالب عن ابن هانئ به.
ورواه المؤلف في ((سنته)) (٨٤/٣) بنفس الإسناد هنا. وحسنه الشيخ الألباني راجع ((صحيح
الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٤٤)
وللحديث شاهد من حديث سبرة بن معبد أخرجه أبوداود في الصلاة (٣٣٢/١-٣٣٣
رقم ٤٩٤) والترمذي في الصلاة (٢٥٩/٢ رقم ٤٠٧)، والدارمي في الصلاة (ص٣٣٣) وأحمد في
«مسنده)) (٤٠٤/٣) والطبراني في «الكبير» (١٣٥/٧ رقم٦٥٤٦ -٦٥٤٩) والطحاوي في «مشکل
الآثار)) (٢٣١/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٧/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٠١/١)
والمؤلف في ((سننه)) (٨٣/٣،١٤/٢-٨٤).
[٨٢٨٤] إسناده: ضعيف والحديث مرسل.
• أبوالحسن محمد بن سنان القزاز هو ابن يزيد بن الزيال البصري البغدادي، قال الدارقطني:
لا بأس به، ونقل ابن أبي حاتم عن عبدالرحمن بن خراش أنه قال: هو کذاب، روی حدیث
والان عن روح بن عبادة فذهب حديثه، تقدم.
• أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس وشيخه لم أعرفهما.
· مسلم هو ابن إبراهيم الفراهيدي.
· القواريري هو عبيدالله بن عمر.
· عامر بن أبي عامر هو عامر بن صالح بن رستم البصري، صدوق سيئ الحفظ، أفرط ابن
حبان فقال: يضع.
• والد أيوب بن موسى هو موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، مستور.
• وأبوه عمرو بن سعيد بن العاص تابعي ووهم من زعم أن له صحبة، تقدموا.
٠٠

١٣٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو محمد بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكّة، حدثنا أحمد بن
إبراهيم بن محمد بن الضحاك، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا مسلم والقواريري
قالا: حدثنا عامر بن أبي عامر، حدثنا أيوب بن موسى القرشي، عن أبيه، عن
جدّه، عن النبي ◌َّ قال: ((ما نحل والد ولدًا أفضل من أدب حسن)).
رواه بشر بن یوسف عن عامر بن أبي عامر سمع أيّوب بن موسى بن عمرو بن
سعيد بن العاص فصحّ بذلك سماع عامر من أيوب.
رواه البخاري في («التاريخ))(١) عن بشر قال: ولم يصحّ سماع جده من النبي وَل.
[٨٢٨٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز، حدثنا خلف بن هشام وعبيدالله بن عمر ونصر بن علي قالوا: حدثنا عامر بن
أبي عامر الخزاز، عن أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَله : ((ما
نحل والد ولده نحلًا أفضل من أدب حسن)).
[٨٢٨٦] وأخبرنا أبوسعد، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن تمام بن صالح
البهراني بحمص، حدثنا محمد بن قدامة، حدثنا أبو عبيدة الحدّاد، عن صالح بن رستم
قال: انطلقت أنا ووالدي إلى أيّوب بن موسى، فقال أيّوب: ابنك هذا؟ قال: نعم،
(١) في ((التاريخ الكبير)) (٣٧٩/١/١)، ومن طريقه ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٥٢ -
١٥٣ رقم ٢٤٧) مر الحديث برقم (١٥٥٣) فراجع هناك تخريجه مستوفى.
[٨٢٨٥] إسناده: كسابقه.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٤٠/٥) بنفس الإسناد.
[٨٢٨٦] إسناده: ضعيف والحديث مرسل.
· محمد بن تمام بن صالح البهراني الحمصي، قال الذهبي وتبعه الحافظ ابن حجر: قال ابن منده:
حدث عن محمد بن آدم المصيصي بمناكير. راجع ((الميزان)) (٤٩٤/٣)، ((اللسان)) (٩٧/٥).
• محمد بن قدامة الجوهري، الأنصاري أبوجعفر البغدادي، فيه لين، من العاشرة (بخ).
• أبو عبيدة الحداد هو عبدالواحد بن واصل السدوسي ثقة.
· صالح بن رستم هو أبو عامر الخزاز البصري صدوق كثير الخطأ. والحديث رواه ابن عدي في
((الكامل)» (١٧٤٠/٥) بنفس الإسناد.

١٣١
الجامع لشعب الإيمان
قال: فأحسن أدبه، حدثني أبي، عن جدّي، عن النبي ◌َّ أنّه قال: ((ما نحل والد ولده
أفضل من أدب حسن)).
قال أبو أحمد: صار الحديث لأبي عامر الخزاز والد عامر ولم يكتبه إلا عن محمد بن تمام.
قال أحمد: وأغرب من هذا.
[٨٢٨٧] أنّ أبامحمد عبدالله بن علي بن أحمد النيسابوري المعادي، حدثنا قال: حدثنا
أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف السقطي، حدثنا أبو حفص عمر بن جعفر بن محمد
ابن عبدالله بن علي بن هبيرة البصري، حدثنا رستم بن علي الخزاز، حدثني أبي قال:
كنت أدخل على أيّوب بن موسى مع أبي، فقال أيوب: يا فلان هذا ابنك؟ قال: نعم،
قال: حدثني أبي عن جدّي قال: قال رسول الله وَّر: ((ما نحل والد والده أحسن من
أدب حسن)) .
هكذا أخبرنا به في ((فوائده)) ورستم هذا ابن أبي عامر وأظنه أراد صالح بن رستم
والله أعلم.
[٨٢٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
[٨٢٨٧] إسناده: ضعيف جدا.
• أبو محمد عبدالله بن علي بن أحمد النيسابوري المعاذي لم أجد له ترجمة.
• أبو الحسن أحمد بن محمد بن يوسف بن يعقوب السقطي المعروف بختن الصرصري (م ٣٦١هـ).
قال البرقاني: كان عندي أنه ثقة، وقال محمد بن العباس بن الفرات: كان جميل الأمر إلى الثقة
ما هو. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٢٣/٥-١٢٤).
• أبو حفص عمر بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن علي بن هبيرة، لعله ابن أبي السري الوراق
البصري، كذبه أبو محمد بن السبيعي راجع («تاريخ بغداد)» (٢٤٤/١١-٢٤٩).
· رستم بن علي هو ابن أبي عامر الخزاز.
[٨٢٨٨] إسناده: ضعيف.
· ناصح أبو عبدالله هو ناصح بن عبدالله أو ابن عبدالرحمن التميمي الكوفي متروك، والحديث
أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٣٧/٤ رقم ١٩٥١) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٥١٠/٧)
والذهبي في («الميزان)) (٢٤٠/٤) من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، وأحمد في ((مسنده)) (٩٦/٥،
١٠٢) من طريق علي بن ثابت الجزري والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٣٩٤) من طريق
إسحاق بن منصور، ثلاثتهم عن ناصح به. قال أبوعيسى الترمذي: هذا حديث غريب،
وناصح هو أبوالعلاء الكوفي، ليس عند أهل الحديث بالقوي ولا يعرف هذا الحديث إلا =

١٣٢
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا إسماعيل بن أبان الورّاق، حدثنا ناصح
أبو عبدالله، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة عن النبي ◌َّ قال: ((لأن يؤدّب
أحدكم ولده خير له من أن يتصدّق كلّ يوم بنصف صاع)).
[٨٢٨٩] قال وحدثنا جعفر، حدثنا سعيد بن سلیمان، حدثنا علي بن هاشم بن البرید،
عن ناصح، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن النبي ◌َّ مثله.
[٨٢٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو
الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبدالعزيز بن الخطاب، عن
ناصح ... فذكره غير أنه قال: قال رسول الله وَله: «لأن يؤدّب الرجل ولده خير له من
أن یتصدق بنصف صاعٍ کل یوم)).
[٨٢٩١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا محمد بن
= من هذا الوجه وناصح شيخ آخر بصري، (قلت) بل ناصح هو أبو عبدالله الكوفي التميمي في هذا
السند وليس هو أبو العلاء الكوفي كما قال الترمذي. وأخرجه ابن حبان في ((كتاب المجروحين»
(٢٥/٣) من طريق محمد بن سنان القطان، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣١١/٣) من طريق
عبدالعزيز بن الخطاب والصائغ، كلهم عن إسماعيل بن أبان الوراق به.
وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٤٥).
[٨٢٨٩] إسناده: ضعيف.
· جعفر هو ابن محمد بن شاكر تقدم.
[٨٢٩٠] إسناده: كسابقه.
• عبدالعزيز بن الخطاب الكوفي أبوالحسن، نزيل البصرة (م٢٢٤ هـ) صدوق، من كبار العاشرة
(ص ق).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٦/٢ رقم ٢٠٣٢) ومن طريقه ابن القيم في ((تحفة
المودود)) (ص١٥٣ رقم ٢٤٨) عن العباس بن الفضل الأسفاطي عن عبدالعزيز بن الخطاب به.
وعنده زيادة في آخره ((على المساکین» .
[٨٢٩١] إسناده: واه جدا.
· محمد بن الفضل بن عطية هو العبدي الكوفي، كذبوه.
• وأبوه هو الفضل بن عطية بن عمرو بن خالد المروزي مولی بني عبس. صدوق، ربما وهم،
من السادسة (س ق).
· عطاء هو ابن أبي رباح القرشي.
=

١٣٣
الجامع لشعب الإيمان
عيسى بن حيان المدائني - في سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، حدثنا محمد بن الفضل بن
عطية، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس أنهم قالوا: يا رسول الله قد علمنا ما حقّ
الوالد على الولد، فما حقّ الولد على الوالد؟ قال: ((أن يحسن اسمه، ويحسن أدبه)).
محمد بن الفضل بن عطية ضعيف بمرة لا ينفرج(١) بما ينفرد به.
[٨٢٩٢] أخبرنا أبوالقاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن مؤمن بن شبّان العطار
ببغداد، حدثنا أبوبكر بن الجعابي، حدثني عبدالله بن بسر، حدثني زيد بن أخزم،
حدثنا أبوداود، قال سمعت الثوري يقول: ينبغي للرجل أن يكره ولده على طلب
الحديث، يقول: فإنّه مسئول عنه.
= والحديث ذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٥٣) برواية المؤلف وأعله بضعف محمد بن
الفضل بن عطية، وأخرجه جعفر بن محمد بن الحسين السراج القارئ في ((الفوائد)) (٣٢/٥/
٥٠١- مجموع ٩٨) ومحمد بن عبدالرحيم المقدسي في ((المنتقى من مسموعاته) (٢٦/١/٤-
مجموع ١٠١) من طريق محمد بن عيسى بن حيان المدائني به، وقال القارئ: غريب لا أعلم
رواه إلا محمد بن الفضل بن عطية وهو ضعيف جدا وأما أبوه فكان ثقة. وذكره السيوطي في
((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده ورمز له بضعفه. فتعقبه المناوي بقوله: وقضية تصرف
المصنف (السيوطي) أن مخرجه البيهقي خرجه ساكتا عليه، والأمر بخلافه بل قال: محمد بن
الفضل بن عطية ضعيف بمرة لا يحتج بها انفرد به وفيه أيضا محمد بن عيسى المدائني، قال في
((الضعفاء)) قال الدار قطني: ضعيف متروك، وقيل قد كان مغفلا ((فيض القدير)) (٣٩٤/٣).
قال الألباني: قلت: لم يتفرد به فقد رواه أبوبكر الجصاص في ((أحكام القرآن)) (٥٧٤/٣) من
طريق جبارة، قال حدثنا محمد بن الفضل به، لكن جبارة هذا هو ابن المغلس، قال ابن معين:
كذاب وقال ابن نمير، يوضع له الحديث فيرويه لا يدري. وحكم الشيخ الألباني عليه
بوضعه، راجع («الضعيفة)) (٢٣٣/١) وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٣٠).
(١) كذا وقع في الأصل و((ن)) لعل الصواب ((لا يحتج)) والله أعلم.
[٨٢٩٢] إسناده: حسن.
• أبوبكر بن الجعابي هو محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي، البغدادي.
• عبدالله بن بسر بن عميرة بن الصدي الطالقاني البكري (م٢٧٥هـ). قال الحافظ ابن عساكر:
كانت له رحلة وسمع الحديث بدمشق ومصر وغيرها من أحمد بن حنبل وجماعة وسمع منه
جماعة، وقال الحاكم: هو صاحب حديث مجود. انظر ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٣١٣/٧).
أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي.
• الثوري هو سفيان بن سعيد بن مسروق، تقدما.
وهذا الأثر أورده ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٥٣) ونسبه للمؤلف.

١٣٤
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٩٣] وبهذا الإسناد قال سمعت الثوري يقول: إنّ هذا الحديث عزّ من أراد به الدّنيا
وجدها، ومن أراد به الآخرة وجدها.
[٨٢٩٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
[٨٢٩٣] إسناده: كسابقه.
وهذا الأثر ذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٥٣) وعزاه إلى المؤلف.
[٨٢٩٤] إسناده: ضعيف.
• سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حبيب الواسطي أبو محمد الجرشي، الشامي. قال أبو علي
صالح بن محمد: کان یتهم في الحديث، وقال مرة: كذاب، وضعفه النسائي، و کذبه یحیی بن
معين، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عدي: ولسليمان أحاديث أفراد غرائب يحدث بها
عنه علي بن عبدالعزيز وغيره وهو عندي ممن يسرق الحديث ويشتبه عليه. وقال الحافظ
أبوالفتح: متروك الحديث، وقال أبوأحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم. راجع ((تاريخ بغداد))
(٤٩/٩-٥٠)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٢٠)، ((الجرح والتعديل)) (١٠١/٤)، ((التاريخ
الكبير)) (٣/٢/٢)، ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١٢٢/٢)، ((الكامل في الضعفاء» (١١٣٩/٣ -
١١٤٠)، («الميزان» (١٩٤/٢)، ((اللسان)) (٧٢/٣)، ((المغنى في الضعفاء)) (٢٧٧/١).
والحديث أخرجه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٨٠ رقم ٢٢١) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (٢٦٤/١ رقم ٣١٠) من طريق هشام بن عمار، والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٥/١٩-
٣٨٦رقم ٩٠٤) من طريق هشام بن عمار وسليمان بن عبدالرحمن الدمشقي وسليمان بن أحمد
الواسطي، كلهم عن الوليد بن مسلم بزيادة في آخره ((ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)).
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٢/٥) من طريق هشام بن عمار والحوطي، وفي ((أخبار
أصبهان)) (٣٤٥/١) من طريق عبدالرحيم بن يحيى الدبيلي، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم بلفظ
المؤلف. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٠١/٢ رقم ٢٩٩٨) عن معاوية بسياق
طويل. وأخرجه الضياء المقدسي في ((موافقات هشام بن عمار)) (٥٨/٢) ورواه القضاعي في
((مسند الشهاب)) (١/٣) من طريق عمرو بن عثمان عن الوليد بن مسلم به. وأخرجه عبدالغني
المقدسي في ((العلم)) (٢/٥) من طريق أخرى عن الوليد به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((كتاب
الزهد)) (ص٥٣ رقم ١٠١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٠) من
طريق عبدالوهاب بن نجدة الحوطي، وابن عدي في ((الكامل)) بسياق طويل (١٠٠٥/٣) من
طريق هشام بن عمار، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم عن روح بن جناح عن يونس بن ميسرة به .
وفيه روح بن جناح هذا الأموي أبوسعد الدمشقي ضعيف اتهمه ابن حبان. وذكره الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم٦١٥) وحسنه، وأشار إلى أن ابن عدي أخرجه
فقال: روح بن جناح، مكان ((مروان بن جناح)) وقال: فلا أدري أهو سهو من الرواة أم أن
الوليد بن مسلم رواه عن الأخوين معا؟ وعنه هشام، فكان يرويه عن هذا تارة، وعن هذا تارة
والله أعلم وانظر ((المقاصد الحسنة)) (ص٢٠٨).
٠

١٣٥
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا مروان بن
جناح، حدثنا يونس بن ميسرة، قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: سمعت
رسول الله وَله يقول: ((الخير عادة، والشرّ لجاجة)).
[٨٢٩٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
ابن إسحاق، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا عثمان الحاطبي، قال سمعت ابن عمر يقول
لرجل: أدّب ابنك، فإنك مسئول عن ولدك، ماذا أدّبته وماذا علّمته؟ وإنّه مسئول عن
برك وطواعیته لك.
[٨٢٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن علي
الورّاق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حرب بن میمون، حدثنا عوف، عن أبي
رجاء قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله امرأً اتجر على يتيم بلطمةٍ.
[٨٢٩٧] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم
[٨٢٩٥] إسناده: جید.
· عثمان الحاطبي هو عثمان بن حكيم بن عبادة بن حنيف الأنصاري الأوسي، والخبر أخرجه
المؤلف في ((سننه)) (٨٤/٣) عن أبي الحسين بن بشران بنفس السند. وأورده ابن القيم في
(تحفة المودود)) (ص١٥٣) برواية المؤلف.
[٨٢٩٦] إسناده: ضعيف.
· مسلم بن إبراهيم هو الفراهيدي الأزدي.
● حرب بن ميمون هو الأصغر أبو عبدالرحمن البصري صاحب الأغمية. متروك الحديث مع
عبادته، من الثامنة كذا قال الحافظ في ((التقريب)) (١٥٨/١) وضعفه ابن المديني والفلاس،
وقال ابن معين: صالح. راجع ((التاريخ الكبير)) (٦٤/١/٢)، ((الميزان)) (٤٧١/١)، ((الجرح
والتعديل)) (٢٥١/٣).
· عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري.
• أبورجاء هو عمران بن ملحان، تقدما. لم أجد هذا الخبر.
[٨٢٩٧] إسناده: ضعيف جدا.
· أحمد بن عبيد بن إسحاق بن مبارك العطار لم أقف على من ترجمه.
• وأبوه عبيد بن إسحاق بن مبارك العطار، منكر الحديث، ضعيف.
• قیس هو ابن الربيع الأسدي الكوفي.
· لیٹ هو ابن أبي سلیم.
· مجاهد هو ابن جبر، تقدموا.
=

١٣٦
الجامع لشعب الإيمان
الشيباني، أخبرنا أحمد بن عبيد بن إسحاق بن مبارك العطار، حدثنا أبي، حدثني قیس،
عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ له: ((علّموا أبناءكم السباحة
والرمي، والمرأة المغزل)).
عبيد العطّار منكر الحديث.
[٨٢٩٨] وحدثنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن محمد السراج، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن
محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعید، حدثنا یزید بن عبدربه، حدثنا
بقية، عن عيسى بن إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سليمان مولى أبي رافع، عن أبي رافع
قال: قلت: يا رسول الله أللولد علينا حقّ كحقّنا عليهم؟ قال: ((نعم، حقّ الوالد على
الوالد أن يعلّمه الكتابة والسباحة والرمي، وأن يؤدّبه طيبًا».
عيسى بن إبراهيم يروي ما لا يتابع عليه.
= والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط ورمز له بضعفه، قال
المناوي: وقضية صنيع المؤلف (السيوطي) أن مخرجه البيهقي خرجه وسكت عليه والأمر
بخلافه، بل تعقبه بما نصه ((عبيد العطار منكر الحديث)) (فيض القدير ٣٢٧/٤). وقال
الألباني: ضعيف جدا راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٧٢٩).
[٨٢٩٨] إسناده: كسابقه.
• يزيد بن عبدربه الزبيدي أبوالفضل الحمصي (م٢٢٤هـ). ثقة، من العاشرة (م د س ق).
بقية هو ابن الوليد الكلاعي.
· عيسى بن إبراهيم هو ابن طهمان القرشي، متروك الحديث.
• أبوسليمان مولى أبي رافع لم أظفر له بترجمة.
والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (١٥/١٠) بنفس الإسناد هنا. وأورده الترمذي في ((نوادر
الأصول)» (ص٢٣٩) والديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٣١/٢) عن أبي رافع به. وذكره
السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للحكيم الترمذي في ((النوادر)) وأبي الشيخ في ((كتاب .
الثواب للأعمال)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وفيه عيسى بن إبراهيم
قال في ((الميزان)): إنه منكر الحديث، وفي ((الضعفاء)): تركه أبوحاتم، ومن ثم قال ابن حجر:
إسناد الحديث ضعيف (فيض القدير ٣٩٣/٣). وقال الألباني: ضعيف جدا (ضعيف الجامع
الصغير رقم ٢٧٣١).

١٣٧
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٩٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسحاق بن
الحسن الحربي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شدّاد بن سعيد، عن الجريري، عن أبي
نضرة، عن أبي سعید وابن عباس قالا: قال رسول الله ێے: ((من ولد له ولدٌ فلیحسن
اسمه، وأدبه، وإذا بلغ فليزوّجه، فإن بلغ فلم يزوّجه فأصاب إثما، فإنّما إثمه على أبيه)).
[٨٣٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا
عبدالصمد بن النعمان، حدثنا عبدالملك بن حسين، عن عبدالملك بن عمير، عن
[٨٢٩٩] إسناده: لا بأس به.
· إسحاق بن الحسن الحربي هو ابن ميمون البغدادي.
· شداد بن سعيد هو أبو طلحة الراسبي البصري، صدوق.
· الجريري هو سعيد بن إياس البصري.
أبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة العوقي البصري، تقدموا.
والحديث رواه ابن بكير الصيرفي في ((فضائل من اسمه أحمد ومحمد)) (٦٠/٢) عن محمد بن
عبدالله العسكري حدثنا أبويعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، حدثنا مسلم بن
إبراهيم به، وذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٥٣) والخطيب التبريزي في ((المشكاة))
(٩٣٩/١- بتحقيق الألباني) برواية المؤلف في ((الشعب)) وأورده الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٧٣٧) وقال: هذا سند ضعيف، رجاله ثقات معروفون من رجال
((التهذيب)) غير الحربي وهو ثقة، وله ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (٣٨٢/٦) والراسبي مختلف فيه،
أورده العقيلي في ((الضعفاء)) (١٨٥/٢) وقال: قال البخاري: ضعفه عبدالصمد، ولكنه
صدوق، في حفظه بعض الشيء، وذكره الذهبي في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: قال ابن
عدي: لم أر له حديثا منكرا وقال العقيلي: له أحاديث لا يتابع عليها، وفي ((التقريب)) صدوق
يخطئ ثم قال الألباني: فلعله علة الحديث يعني الراسبي.
[٨٣٠٠] إسناده: ضعيف.
· تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي البصري.
• عبدالملك بن حسين هو الواسطي أبومالك النخعي، متروك.
· مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان العبدري المكي الحجبي. لين الحديث، من
الخامسة (م-٤).
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف ورمز له بضعفه. وقال المناوي:
قال البيهقي: هو ضعيف لأن فيه عبدالصمد بن النعمان أورده الذهبي في ذيل ((الضعفاء))
وقال: قال الدارقطني: غير قوي عن عبدالملك بن حسين، وقد ضعفوه عن عبدالملك بن
عمير، وقد قال: مضطرب الحديث، وابن معين مختلط (فيض القدير ٣٩٥/٣). وضعفه
الألباني: راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٣٢).

١٣٨
الجامع لشعب الإيمان
مصعب بن شيبة، عن عائشة، عن النبي وَلاو قال: ((حق الولد على والده أن يحسن
اسمه، ويحسن مرضعه، ويحسن أدبه)). فيه ضعف.
[٨٣٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حزم، قال سمعت الحسن وسأله کثیر بن زياد عن
قوله: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَغْيُنٍ﴾(١) .
فقال: يا أباسعيد ما هذه القرّة الأعين، أفي الدنيا أم في الآخرة قال: لا، بل والله
في الدنيا، قال: وما هي؟ قال: هي والله أن يري الله العبد من زوجته، من أخيه،
من حميمه طاعة الله، لا والله ما شيء أحبّ إلى المرء المسلم من أن يرى والدّا أو ولدًا،
أو حميماً أو أخًا مطيعًا لله عزّ وجل.
[٨٣٠٢] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا
عثمان بن سعید، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، حدثنا بشر بن بکر، حدثنا
[٨٣٠١] إسناده: حسن.
• أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الهروي.
• حزم هو ابن أبي حزم القطعي البصري، صدوق.
· الحسن هو ابن أبي الحسن، البصري.
· كثير بن زياد هو أبوسهل البرساني البصري، تقدموا.
والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٥٢/١٩) من طريق أحمد بن المقدام عن حزم به. وأورده
ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٥٣- ١٥٤) من طريق سعيد بن منصور به. وذكره السيوطي
في («الدر المنثور» (٢٨٤/٦) ونسبه لابن المبارك في ((البر والصلة)» وسعيد بن منصور وعبد بن
حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة الفرقان (٧٤/٢٥).
[٨٣٠٢] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر بن أبي مريم الغساني هو ابن عبدالله بن أبي مريم شامي ضعيف.
· أبوالمجاشع الأزدي، قال الذهبي: لا يعرف، وذكره ابن أبي حاتم بدون ذكر الجرح
والتعديل. راجع ((الميزان)) (٥٦٩/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٤٤٥/٩) والحديث ذكره الديلمي
في ((مسند الفردوس)) (١٢٣/٤) والخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (٩٣٩/٢-بتحقيق الألباني)
وعزاه الخطيب إلى المؤلف في ((الشعب)). ورواه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٧١/٤ - هامش
مسند الفردوس) من طريق محمد بن أحمد بن مطر عن سليمان بن عبدالرحمن به. وعزاه
السيوطي في ((الجامع الصغير)) إلى المؤلف في الشعب ورمز له بضعفه (فيض القدير٦/ ٣).
وضعفه الألباني: راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٧٦).

١٣٩
الجامع لشعب الإيمان
أبوبكر بن أبي مريم الغساني، عن أبي المجاشع الأزدي، عن عمر بن الخطاب، عن
رسول الله وَ له قال: ((مكتوب في التوراة: من بلغت له ابنة اثنتي عشرة سنة فلم يزوّجها
فر کبت إثما، فإثم ذلك علیه)).
[٨٣٠٣] وقرأت بخط الحاکم أبي عبدالله وهو فيما أنبانیه إجازة، حدثنا بكر بن محمد بن
حمدان الصيرفي بمرو من أصل کتابه، حدثنا أحمد بن بشر بن سعد المرثدي، حدثنا خالد
ابن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال:
سمعت رسول الله ◌َّليه يقول: ((مكتوب في التوراة من بلغت ابنته اثنتي عشرة سنة فلم
يزوّجها فأصابت إثما فإنّما إثم ذلك عليه)).
قال الحاكم: هكذا وجدته في أصل كتابه وهو إسناد صحيح والمتن شاذ بمرة.
قال الإمام أحمد: إنّما نرويه بالإسناد الأول، وهو بهذا الإسناد منكر.
[٨٣٠٤] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، أخبرني أبوبكر محمد بن داود بن سليمان
الزّاهد، حدثنا إبراهيم بن عبدالواحد العبسي، أخبرنا وريزة بن محمد الغساني
الحمصي، حدثنا محمد بن عبيدالله الكريزي، حدثنا محمد بن عبدالله بن عمرو بن
[٨٣٠٣] إسناده: حسن.
· خالد بن خداش هو البصري أبوالهيثم صدوق، والحديث ذكره الخطيب التبريزي في
((المشكاة)) (٩٣٩/٢-بتحقيق الألباني) عن أنس ونسبه للمؤلف في ((الشعب)). وذكره
السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. وقال المناوي: حديث
أنس هذا أورده البيهقي من طريق شيخه الحاكم، قال عقبه: قال الحاكم: هكذا وجدته في
أصل كتابه يعني بكر بن محمد بن عبدان الصيرفي وهذا الإسناد صحيح والمتن شاذ بمرة، ثم
ذكر قول البيهقي (فيض القدير٦/ ٣).
[٨٣٠٤] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• إبراهيم بن عبدالواحد العبسي لم أعرفه.
• محمد بن عبيدالله بن عبدالعظيم الكريزي البصري القاضي (م٢٦٠هـ)، صدوق، من الحادية
عشرة (س).
· محمد بن عبدالله بن عمرو بن معاوية وأبوه لم أعرفهما.
• زيد بن علي هو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، والأثر ذكره ابن عساكر في
((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٢٢/٦).

١٤٠
الجامع لشعب الإيمان
معاوية، عن أبيه، قال: قال زيد بن علي لابنه: إنّ الله عزّ وجلّ رضيني لك فحذرني
فتنتك ولم يرضك لي فأوصاك بي يا بنيّ خير الآباء من لم تدعه المودة إلى الإفراط وخير
الأبناء من لم يدعه التقصير إلى العقوق.
[٨٣٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي
طالب، أخبرنا عبدالوهاب، حدثنا ابن عون، عن ابن سيرين قال: كان يقال لا تكرم
صديقك فيما يشق عليه، قال: وكان يقال: أكرم ولدك وأحسن أدبه.
[٨٣٠٦] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين البجلي المقرئ بالكوفة، أخبرنا
أبوبكر أحمد بن محمد بن أبي دارم، حدثني أحمد بن محمد بن إسحاق الأهوازي
الأطروسي، حدثنا أبو عبدالله أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي، قال: لما رحل بي
أبي إلى أبي المغيرة، وكان قد سمع منه أخي وأختي قبلي، فلما رآني، قال لأبي: مَنْ هذا؟
[٨٣٠٥] إسناده: حسن.
• عبدالوهاب هو ابن عطاء الخفاف البصري صدوق.
· ابن عون هو عبدالله البصري.
· ابن سیرین هو محمد بن سیرین، تقدموا.
وهذا الأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٠٦) عن ابن علية عن ابن عون عن محمد بذكر
الشطر الأول فقط .
كما رواه في ((الزهد)» (ص٣٠٦) ومن طريقه أبونعيم في «الحلية)) (٢٦٤/٢) عن ابن علية عن
أيوب عن محمد بن سيرين به مقتصرا على ذكر الجزء الأول منه.
[٨٣٠٦] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر أحمد بن محمد بن أبي دارم هو ابن السري بن يحيى بن السري بن أبي دارم، رافضي
غير ثقة.
· أحمد بن محمد بن إسحاق الأهوازي الأطروسي لم أقف على ترجمته، لعله أحمد بن محمد بن
إسحاق الفقيه البكراباذي يعرف بشغالان (٣٤٠٣هـ) ذكره السهمي في ((تاريخ جرجان))
(ص٩٥-٩٦) وقال: روى عن الحارث بن أبي أسامة وأبي مسلم الكجي وجماعة روى عنه
عبدالله بن عدي الحافظ وأبي نصر الإسماعيلي وغيرهما ولم يذكر له توثيقه وتضعيفه.
· أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي، صدوق، من الحادية عشرة (س).
• أبو المغيرة هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي.
• أم عبدالله بنت خالد بن معدان هي عبدة بنت خالد بن معدان مجهولة لم أجد هذا الأثر.