النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوداود، حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر العقيلي، عن أبيه، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّله: ((عرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنّة، وأول ثلاثة
يدخلون النّار، فأمّا أوّل ثلاثة يدخلون الجنّة: فالشهيد وعبد أدى حق الله، ونصح
لسيّده، وفقير متعفّف ذو عيال، وأما أوّل ثلاثة يدخلون النّار: فسلطان مسلّط، وذو
ثروة من المال لم يعط حقّ ماله، وفقیر فخور)).
[٨٢٤٧] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا صدقة بن موسى وهمام، عن فرقد السبخي، عن مرّة، عن أبي
بكر قال: سمعت رسول الله وَّلو يقول: ((أوّل من يقرع باب الجنّة عبد أدّى حقّ الله
وحق مواليه)).
= والحديث في «مسند الطيالسي)) (ص٣٣٤). وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٢٥/٢) عن إسماعیل
ابن إبراهيم، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) بذكر الشطر الأول فقط (٣٥١/٥) وبكامله
(١٢٤/١٤) عن يزيد بن هارون، كلاهما عن هشام الدستوائي به. وأخرجه ابن المبارك في
((الجهاد)» (رقم ٤٦) عن هشام الدستوائي بنفس السند. وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٨/٤
رقم ٢٢٤٩) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) مفرقا (٢٥٤/٦، ١٨٥/٩، ٢٨٢)
والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٧/١) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه، وقع في رواية الحاكم
((فقير فجور)) بدل ((فخور)) وفيه عامر بن شبيب العقيلي. وقال الحاكم: عامر بن شبيب العقيلي
شيخ من أهل المدينة مستقيم الحديث وهذا أصل في هذا الباب تفرد به عنه يحيى بن أبي كثير ولم
يخرجاه وأقره الذهبي وفي رواية ابن خزيمة ((ثلة)) بدل ((ثلاثة)). ورواه الترمذي في فضل الجهاد
بذكر الشطر الأول فقط (١٧٦/٤ رقم ١٦٤٢) من طريق علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير
به، وتقدم بهذا الوجه برقم (٣٠٦٣) وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٤٠/١) وقال: رواه ابن
خزيمة في ((صحيحه)) وابن حبان مفرقا في موضعين. وفي هذا الإسناد عامر العقيلي وأبوه
مقبولان أي عند المتابعة وله متابعة عند الترمذي وأحمد فالحديث حسن. وضعفه الألباني راجع
(ضعيف الجامع الصغير)) (٣٧٠٥).
[٨٢٤٧] إسناده: حسن.
· همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي.
• فرقد السبخي هو ابن يعقوب البصري صدوق.
· مرة هو ابن شراحيل الهمداني، تقدموا.
والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣-٤) بنفس الإسناد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية))
(٤٨/٣-٤٩) عن عبدالله بن جعفر بنفس الطريق. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/١) من
طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، والمروزي في ((مسند أبي بكر الصديق)) (رقم ٩٨) من طريق
یزید بن هارون، كلاهما عن صدقة بن موسى عن فرقد السبخي عن مرة به وزاد في أوله: لا
يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان ولا سيئ الملكة.

١٠٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٤٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد
الأدمي بمكّة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن همام بن
منبه، أنّه سمع أباهريرة يحدّث أنّ النبي وَ الز قال: ((لا يقل أحدكم [أطعم ربّك، اسق
ربك، وضّئ ربّك، وليقل: سيّدي ومولاي، ولا يقل أحدكم](١): عبدي وأمتي،
وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي)).
أخرجاه في ((الصحيح))(٢) من حديث عبدالرزاق.
[٨٢٤٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن
نجدة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة، أخبرنا عبدالكريم بن أبي
المخارق، عن أبي رافع قال: مرّبي عمر بن الخطاب وأنا أصوع وأقرأ القرآن، قال: يا أبا
رافع لأنت خير من عمر تؤدّي حق الله وحق مواليك.
[٨٢٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوقتيبة مسلم بن الفضل الأدمي بمكّة،
[٨٢٤٨] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث صحيح بطرقه.
· معمر هو ابن راشد الأزدي.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)).
(٢) أخرجه البخاري في العتق (١٢٤/٣) ومسلم في الألفاظ من الأدب (١٧٦٥/٢ رقم ١٥) عن
محمد بن رافع عن عبدالرزاق به.
ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥/١١ رقم ١٩٨٦٩) وعنه أحمد في ((مسنده)) (٣١٦/٢)
بنفس الإسناد. ورواه المؤلف في «سننه)) (١٣/٨) من طريق أحمد بن يوسف السلمي عن
عبدالرزاق به .
[٨٢٤٩] إسناده: ضعيف.
• أبو الفضل بن خميرويه هو محمد بن عبدالله بن خميرويه الهروي.
• عبدالكريم بن أبي المخارق هو أبوأمية المعلم البصري ضعيف.
• أبورافع هو نفيع الصائغ البصري، تقدموا. لم أقف على من خرج هذا الخبر.
[٨٢٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• محمد بن نصر الصائغ لم أجد ترجمته، تقدم.
• أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر بن الحارث الزهري المدني.
• عبدالله بن الحارث بن محمد بن حاطب الجمحي الحاطبي أبوالحارث المدني المكفوف،
صدوق، من الثامنة راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٣/٥) ((التقريب)) (٤٠٨/١)

١٠٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن نصر الصّائغ، أخبرنا أبو مصعب، حدثنا عبدالله بن الحارث الجمحي،
حدثني زيد بن أسلم قال: مرّ عبدالله بن عمر براعٍ، فقال: يا راعي الغنم هل من
جزرة؟ قال الرّاعي: ليس هاهنا ربّها، فقال له ابن عمر: تقول له: إنّه أكلها الذئب،
قال: فرفع الرّاعي رأسه إلى السماء، ثمّ قال: فأين الله؟ قال ابن عمر: فأنا والله أحقّ أن
أقول: فأين الله، فاشترى ابن عمر الرّاعي، واشترى الغنم، فأعتقه، وأعطاه الغنم.
وقد روينا(١) هذا من وجه آخر في باب الأمانات وفيه: أنّه وجده صائماً في يومٍ
حارٍّ فأراد أن يختبر ورعه، فطلب منه البيع.
[٨٢٥١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا
عفان، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ: ((إنّ الله
عزّ وجلّ يحاسب عبده المملوك يوم القيامة بما ضيّع من صلاته، فيقول: يا ربّ سلطت
عليّ مليك سوء كان ينهاني عن الصلاة لك، ومن العبادة لك، فيقول الله عزّ وجلّ: فقد
رأيتك سرقت من ماله، ألا سرقت لي من عملك)).
= والخبر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٣/١٢) عن محمد بن نصر الصائغ، بنفس السند.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٤٧/٩) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح
غير عبدالله بن الحارث الجمحي وهو ثقة. وأورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٢١٦/٣)
من طريق أبي حازم المديني عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر بنحوه.
(١) راجع الحديث رقم (٤٩٠٨).
[٨٢٥١] إسناده: حسن.
• تمتام هو محمد بن غالب بن حرب أبوجعفر الضبي البصري.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والحديث رواه أحمد في («مسنده)) (٣٢٨/٢) عن أبي النضر عن المبارك بن فضالة به. وصححه
الشيخ أحمد شاكر في ((تعليق المسند)) (١٥١/١٦- ١٥٢).

١٠٤
الجامع لشعب الإيمان
(٦٠) الستون من شعب الإيمان
((وهو باب في حقوق الأولاد والأهلين))
وهي(١) قيام الرّجل على ولده وأهله، وتعليمه إيّاهم من أمور دينهم ما يحتاجون
إليه، فأمّا الولد فالأصل فيه أنّه نعمة من الله تعالى، وموهبة، وكرامة، قال الله تعالى:
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةٌ﴾(٢).
وقال: ﴿يَهَبُ لِنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾(٣).
فامتن علينا بأن أخرج من أصلابنا أمثالنا، وأخبر أنّ الأنثى من الأولاد موهبة
وعطية كالذّكر منهم، وذمّ قومًا تسؤهم البنات، فيتوارون من القوم؛ لئلا يذكرونهنَّ
لهم، فقال: ﴿وَإِذَا بُشْرَ أَحَدُهُمْ بِالْأَنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ • يَتَوَارَى مِنَ
الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشَرَ بِهِ﴾ (٤).
فكلّ من ولد له من المسلمين ولد ذكر أو أنثى، فعليه أن يحمد الله جل ثناؤه على
أن أخرج من صلبه نسمة مثله يدعى له، وينسب إليه، فيعبد الله لعبادته، ویکثر به في
الأرض أهل طاعته، ثمّ يؤمر به حدثان مولده بعدة أشياء، أوّلها أن يؤذّن في أذنيه
حين يولد، وذلك بأن يؤذّن في أذنه اليمنى، ويقيم في أذنه اليسرى كما
[٨٢٥٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبدالله بن هاشم،
(١) راجع ((المنهاج)) (٢٧٦/٣).
(٣) سورة الشوري (٤٩/٤٢).
(٢) سورة النحل (١٦/ ٧٢).
(٤) سورة النحل (٥٨/١٦، ٥٩).
[٨٢٥٢] إسناده: ضعيف والحديث حسن بشاهده.
• يحيى هو ابن سعيد القطان.
• سفيان هو ابن سعيد الثوري.
· عاصم بن عبيدالله هو العدوي المدني ضعيف.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٣٣٣/٥ رقم ٥١٠٥) عن مسدد، والترمذي في
الأضاحي (٩٧/٤ رقم ١٥١٤) عن محمد بن بشار، كلاهما عن یحیی بن سعيد به.

١٠٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه
قال: رأيت النبي ◌َّم أذّن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصّلاة.
[٨٢٥٣] وأخبرناه أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين وأبو عبدالله .
الحافظ قالا : أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي
غرزة، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن عاصم بن عبيدالله،
أخبرني عبيد الله بن أبي رافع [عن أبيه] (١) قال: رأيت - أو قال أذّن - رسول الله وَل﴾ في
أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة.
= وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٩/٦، ٣٩٢) عن يحيى بن سعيد، بنفس السند. وأخرجه الترمذي
في الأضاحي (٤ /٩٧ رقم ١٥١٤) وأحمد في («مسنده)) (٩/٦) من طريق عبدالرحمن بن مهدي،
وأحمد في («مسنده)) (٣٩١/٦) عن وكيع، والطبراني في ((الكبير)) (١٨/٣ رقم ٢٧٥٨، ٣١٥/١
رقم ٩٣١) من طريق أبي نعيم، والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٩/٣) من طريق يحيى بن آدم،
كلهم عن سفيان به. وفي رواية الحاكم الحسين بدل الحسن، وقال: صحيح فرده الذهبي
بقوله: قلت عاصم ضعيف وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح والعمل عليه.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٣٦/٤ رقم ٧٩٨٦) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
(٣١٥/١ رقم ٩٣١، ١٨/٣ رقم ٢٧٥٨) والمؤلف في («سننه)) (٣٠٥/٩) عن الثوري به.
ورواه البغوي في (شرح السنة)) (٢٧٣/١١) من طريق أبي طاهر الزيادي وأبي بكر أحمد بن
الحسن الحيري، كلاهما عن حاجب بن أحمد الطوسي به. وفي سند هذا الحديث عاصم بن
عبيدالله ضعيف لكن له شاهد من حديث ابن عباس فيتقوى به ويرتقي إلى درجة الحسن كما
قال الشيخ عبدالرحمن المباركفوري ((شارح الترمذي)) في ((تحفة الأحوذي)) (٣٦٣/٢) بعدما
ضعفه مستدلا عليه بكلمات الأئمة في راويه عاصم بن عبيدالله: فإن قلت: كيف العمل عليه
وهو ضعيف؟ قلت: نعم هو ضعيف لكنه يعتضد بحديث الحسين بن علي الذي رواه أبويعلى
وابن السني وذكره الشيخ ابن تيمية في ((الكلم الطيب)) (٢١٠)، وقال الألباني في تعليقه:
إسناده ضعيف وهو حديث حسن بشاهده الذي رواه ابن عباس.
[٨٢٥٣] إسناده: كسابقه.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٥/٩) عن أبي منصور الظفر بن محمد بن أحمد العلوي
عن أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم به.
ورواه ابن القيم في (تحفة المودود)) (ص٢٨) عن أبي عبدالله الحاكم عن أبي جعفر محمد بن علي
ابن دحیم به.
(١) ما بين القوسين سقط من ((الأصل)) و((ن)) فاستدركته من ((السنن الكبرى)) للمؤلف.

١٠٦
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٥٤] وأخبرنا أبو محمد بن فراس بمكة، أخبرنا أبو حفص الجمحي، حدثنا علي بن
عبدالعزيز، حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا يحيى بن العلاء الرازي، عن مروان بن
سالم، عن طلحة، عن عبيدالله العقيلي، عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله وَتليفون:
((من ولد له ولد فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، رفعت عنه أمّ الصبيان))(١).
[٨٢٥٥] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن
[٨٢٥٤] إسناده: ضعيف.
أبو محمد بن فراس هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس.
• أبو حفص الجمحي هو عمر بن محمد بن الجمحي.
• يحيى بن العلاء الرازي أبوعمرو أو أبوسلمة البجلي متروك الحديث.
· مروان بن سالم الغفاري أبوعبدالله الجزري، متروك، تقدموا.
• طلحة بن عبيد الله العقيلي، مجهول، من الرابعة. (التقريب)) (٣٧٩/١) ((التهذيب)) (٢٢/٥).
والحديث أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٢٣) عن أبي يعلى، وابن عدي في
((الكامل)) (٢٦٥٦/٧) عن أبي يعلى والحسن بن سفيان، كلاهما عن جبارة بن المغلس عن
يحيى بن العلاء به وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٣٩٧/٤) عن جبارة عن يحيى بن العلاء به وفيه
(لم تضره أم الصبيان)). وأورده ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص٢٨) وعزاه للمؤلف في
((الشعب)) ثم قال وقال: في إسناده ضعيف. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه
لأبي يعلى وكذا المؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه. قال المناوي: قال الهيثمي: فيه مروان
ابن سالم الغفاري متروك وفيه أيضا يحيى بن العلاء البجلي، قال الذهبي في ((الضعفاء
والمتروكين)): قال أحمد: كذاب وضاع، وقال في ((الميزان)) قال أحمد: كذاب يضع، ثم أورد
له أخبارا هذا منها ((فيض القدير)) (٢٣٨/٦). وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (رقم ٣٢١) ونسبه لابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) وابن عساكر (٢/١٨٢/١٦)
وابن بشران في ((الأمالي)) (٨٨/١) وأبي طاهر في ((حديث ابن مروان الأنصاري)) وغيره (٢/١)
وقال: هذا سند موضوع، يحيى بن العلاء ومروان بن سالم يضعفان الحديث ثم قال متعقبا
على قول شارح الترمذي المباركفوري: فتأمل كيف قوي الضعيف بالموضوع، وما ذلك إلا
لعدم علمه بوضعه واغتراره بإيراده من ذكرنا من العلماء. نعم، يمكن تقوية الحديث لأبي
رافع بحديث ابن عباس (الحديث التالي). ثم قال: فلعل إسناد هذا خير من إسناد الحسين
أنه يصلح شاهدا لحديث أبي رافع. انظر ((إرواء الغليل)) (رقم ١١٧٤).
(١) أم الصبيان يعني الريح التي تعرض لهم فربما غشي عليهم منها (النهاية ٦٨/١).
[٨٢٥٥] إسناده: ضعيف.
• محمد بن يونس هو الكديمي ضعيف.
• الحسن بن عمرو بن سيف السدوسي العبدي، ويقال: الباهلي، وقيل الهذلي أبو علي البصري
متروك، من العاشرة. ((التقريب)) (١٦٩/١).
=

١٠٧
الجامع لشعب الإيمان
يونس، حدثنا الحسن بن عمرو بن سيف السدوسي، حدثنا القاسم بن مطيب، عن
منصور بن صفية، عن أبي معبد، عن ابن عباس أنَّ النبي ◌َّ أُذّن في أذن الحسن بن علي
یوم ولد، فأذن في الیمنی، وأقام في اليسرى.
في هذین الإسنادین ضعف.
قال(١): والثانية أن يحنّكه بتمر، فإن لم يحضر فيحلوا بشبهه، وينبغي أن يتولى
ذلك منه من یرجی خيره وبر کته.
[٨٢٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، حدثنا بريد بن عبدالله، عن أبي بردة، عن أبي
موسى قال: ولد لي غلام فأتيت به النبي ◌َّر، فسماه إبراهيم، وحتّكه بتمرة.
أخرجه(٢) في ((الصحيح)) من حديث أبي أسامة.
وفي رواية البخاري من الزيادة: ودعا له بالبركة ودفعه إليّ وكان أكبر ولد أبي موسى.
القاسم بن مطيب هو العجلي، البصري، فيه لين.
.=
• أبو معبد هو نافذ مولى ابن عباس، المكي، تقدما.
والحديث ذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص٢٨-٢٩) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) وقال:
في إسناده ضعيف. وذكره الألباني في ((الضعيفة)) (٣٣١/١) ونسبه للمؤلف وابن القيم في ((تحفة
المودود)) وقال: فلعل إسناد هذا خير من إسناد حديث الحسين بحيث إنه يصلح شاهدا لحديث
أبي رافع، والله أعلم. فإذا کان کذلك فهو شاهد للتأذين فإنه الذي ورد في حديث أبي رافع
وأما الإقامة فهي غريبة والله أعلم.
(١) القائل هو الحليمي في ((المنهاج)) (٢٧٦/٣).
[٨٢٥٦] إسناده: صحيح.
• أبوأسامة هو حماد بن أسامة.
(٢) أخرجه البخاري في العقيقة (٢١٦/٦) عن إسحاق بن نصر، ومسلم في الآداب (١٦٩٠/٢
رقم٢٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعبدالله بن براد وأبي كريب، كلهم عن أبي أسامة به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٩/٤) من طريق عبدالله بن محمد عن أبي أسامة به.
ورواه المؤلف في «سننه» (٣٠٥/٩) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو، كلاهما عن
أبي العباس محمد بن يعقوب به. وذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص٣٠) ونسبه إلى
الصحیحین .

١٠٨
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٥٧] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبو محمد بن زياد، حدثنا محمد بن إسحاق
ابن خزيمة، حدثنا أبو كريب، حدثنا أبوأسامة ... فذكره بزيادته.
والثالثة أن يعقّ عنه كما
[٨٢٥٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
[٨٢٥٧] إسناده: صحيح.
• أبو كريب هو محمد بن العلاء بن كريب. والحديث أخرجه البخاري في الأدب (١١٨/٧) ومن
طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧١/١١ -٢٧٢) عن أبي كريب محمد بن العلاء بنفس السند.
[٨٢٥٨] إسناده: صحيح.
· أبو الربيع هو الزهراني سليمان بن داود.
• سباع (بكسر أوله ثم موحدة) ابن ثابت حليف بني زهرة قال: أدركت الجاهلية، وعده
البغوي وغيره في الصحابة، وابن حبان في ثقات التابعين (٤).
• أم كرز (بضم أوله وسكون الراء بعدها زاي) الكعبية، المكية صحابية، لها أحاديث (س).
والحديث أخرجه أبوداود في الأضاحي (٢٥٨/٣ رقم ٢٨٣٦) ومن طريقه المؤلف في ((سننه))
(٣٠١/٩) عن مسدد، والدارمي في الأضاحي (ص ٤٧٧) عن عمرو بن عون، وأحمد في
(«مسنده)) (٣٨١/٦) عن عفان والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥٧/١) من طريق أسد بن
موسی، کلهم عن حماد بن زيد به. قال أبوداود: هذا هو الحديث، وحديث سفيان وهم.
وأخرجه النسائي في العقيقة (٧/ ١٦٥) بدون ذكر ((عن أبيه)) وأبو داود في الأضاحي (٢٥٧/٣
-٢٥٨ رقم ٢٨٣٥) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٥/١١) والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) (٤٥٧/١) ومن طريقه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (ص٣٤٢) ومن طريق الشافعي
رواه المؤلف في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص٢٥٨) وفي ((سننه)) (٣٠٠/٩-٣٠١)
وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٤٩/٨)، ومن طريقه وطريق آخر ابن ماجه في الذبائح (٢/ ١٠٥٦
رقم ٣١٦٢) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٧/٢٥ رقم ٤٠٦) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨١/٦)
والحميدي في ((مسنده)) (١٦٦/١ رقم ٣٤٥) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٣٥٦/٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٣٧/٤) من طريق سفيان بن عيينة عن عبيدالله بن أبي
یزید عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم کرز بسياق أتم منه. وأخرجه عبدالرزاق في («مصنفه)»
(٣٢٨/٤ رقم ٧٩٣٥٤) ومن طريقه الترمذي في الأضاحي (٩٨/٤ رقم ١٥١٦) والنسائي في
العقيقة (١٦٥/٧) وأحمد في ((مسنده)) (٤٢٢/٦) والطبراني في (الكبير)) (١٦٦/٢٥ -
١٦٧ رقم ٤٠٥) عن ابن جريج عن عبيدالله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عن محمد بن ثابت
عن أم كرز في سياق أتم منه. وأخرجه المزني في ((مختصره)) ومن طريقه الشافعي في ((كتاب الأم))
(٢٨٥/٨) والمؤلف في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص٢٨٣) وفي ((سننه)) (٣٠١/٩)
عن سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن وهب عن أم كرز. قال المؤلف : =

١٠٩
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا
عبيدالله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز قالت: قال رسول الله وَله: ((في
العقيقة عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة)).
[٨٢٥٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر،
أخبرنا الضحاك بن مخلد، حدثنا أبوحفص سالم بن تميم، عن أبيه، عن عبدالرحمن
الأعرج، عن أبي هريرة أنّ النبي ◌َّه قال: ((إنّ اليهود تعقّ عن الغلام، ولا تعقّ عن
الجارية، فعقّوا عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة)).
= هذا إسناد أخطأ فيه المزني عند النقل من وجهين: أحدهما: أنه قال عن سباع بن وهب وإنما هو
سباع بن ثابت، والآخر: أنه قال: عن عبيدالله بن أبي يزيد عن سباع، وابن عيينة إنما رواه عن
عبيدالله عن أبيه عن سباع وخالفه حماد بن زيد فلم یذکر فیه أباه ورواية حماد أصح، ثم قال:
قد رواه الطحاوي عن المزني في «كتاب السنن)) في أحد الموضعین علی الصواب كما رواه سائر
الناس عن سفيان. وقد علق صاحب الجوهر النقي علاء الدين التركماني على كلام المؤلف هذا
بقوله: أخرجه البيهقي في ((كتاب المعرفة)) من حديث الطحاوي عن المزني حدثنا الشافعي
حدثنا سفيان عن عبيدالله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت وكذا رويناه في كتاب ((السنن))
المذكور عن طريق الطحاوي عن المزني من نسخة جيدة قديمة، فظهر بهذا أن رواية الطحاوي
عن المزني على الصواب في الموضعين معا لا في أحدهما كما ذكر البيهقي في هذا الكتاب. قال
أبو داود عن حديث حماد بن زيد: هذا هو الحديث أي الصحيح، وحديث سفيان وهم، فتعقبه
صاحب ((الجوهر النقي)) بقوله قلت: اعترض صاحب التمهيد على أبي داود فقال: لا أدري
من أين قال هذا؟ وابن عيينة حافظ، وقد زاد في الإسناد وله عن عبيدالله بن أبي يزيد عن أبيه
عن سباع عن أم كرز ثلاثة أحاديث. راجع تعليق ((السنن الكبرى)) (٣٠١/٩).
[٨٢٥٩] إسناده: ضعيف.
· أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري البغدادي.
• أبو حفص سالم بن تميم الشاعر وأبوه لم أعرفهما.
والحديث أخرجه البزار في «مسنده)) (٧٢/٢ - كشف الأستار) عن محمد بن معمر عن أبي
عاصم الضحاك بن مخلد به.
ورواه المؤلف في «سننه)) (٣٠٢/٩) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد. وأورده ابن
القيم في ((تحفة المودود)) (ص٣٦) عن الضحاك بن مخلد به إلا أن فيه سالم بن سهم بدل سالم
ابن تميم. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٨/٤): رواه البزار من رواية أبي حفص الشاعر عن
أبيه ولم أجد ترجمتهما، وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٨١٤).

١١٠
الجامع لشعب الإيمان
قال(١): والرابعة أن يحلق عقيقته وهو شعر رأسه الذي ولد به.
[٨٢٦٠] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن
يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن رجل
يقال له سلمان رفعه قال: ((مع الغلام عقيقة، فأهريقوا الدم، وأميطوا عنه الأذى)).
رواه البخاري(٢) عن عارم، عن حماد بن زيد موقوفًا ثم ذكر حديث حماد بن
سلمة(٣) مستشهدًا به في رفعه.
[٨٢٦١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا علي بن الحسن بن
(١) راجع ((المنهاج)) (٢٧٦/٣).
[٨٢٦٠] إسناده: صحيح والحديث موقوف.
· أيوب هو السختياني.
· محمد هو ابن سيرين.
• سلمان هو ابن عامر الضبي صحابي، تقدموا.
(٢) في العقيقة (٢١٦/٦) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٢/١١) عن أبي النعمان عارم
عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن سلمان بن عامر قال: مع الغلام عقيقة، موقوفا.
ووصله البخاري فأخرجه تعليقا في العقيقة (٢١٧/٦) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٢٦٢/١١ -٢٦٣ رقم ٢٨١٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥٩/١) من طريق ابن وهب
عن جرير بن حازم عن أيوب عن محمد بن سيرين عن سلمان بن عامر به، وإسناده صحيح
وأخرجه أحمد في «مسنده» موقوفا (١٨/٤، ٢١٤) عن يونس عن حماد بن زيد به.
ورواه أحمد موصولا في («مسنده)) (٢١٤/٤-٢١٥) من طريق ابن عون وسعيد عن محمد بن
سیرین به .
ورواه المؤلف في «سننه» (٢٨٩/٩) من طريق إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب به موقوفا.
(٣) في العقيقة (٢١٦/٦).
[٨٢٦١] إسناده: رجاله ثقات.
· حبيب هو ابن الشهيد الأزدي أبو محمد البصري.
• يونس هو ابن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب.
• أيوب هو السختياني، تقدموا.
والحديث أخرجه النسائي في العقيقة (٧/ ١٦٤) وأحمد في ((مسنده)) (١٨/٤، ٢١٤) عن عفان
عن حماد بن سلمة به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٣٦/٦ رقم ٦٢٠٢) عن علي بن
عبدالعزيز عن عبيدالله بن عائشة به.
=

١١١
الجامع لشعب الإيمان
بيان المقرئ، حدثنا عبيدالله بن محمد بن عائشة، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا
قتادة وحبيب ويونس وأيوب، عن محمد بن سيرين، عن سلمان بن عامر الضبي أن
رسول الله وَّله قال: ((الغلام مرتهن بعقيقته، فأهريقوا عنه الدّم، وأميطوا عنه الأذى)).
وقال(١) بعضهم عن حماد، عن يونس وأيوب وهشام وحبيب وقتادة في آخرین.
ورويناه(٢) من حديث حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن عمّها سلمان بن
عامر الضبي، عن النبي ◌َّ، واستشهد به البخاري.
= ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٨/٩) من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن أيوب
وقتادة وحبیب عن محمد بن سيرين به ولم يذكر فيه ((يونس)). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٨/٤ ،
٢١٤) عن يونس عن حماد بن سلمة عن أيوب وقتادة عن محمد بن سيرين به، وأخرجه الطبراني
في («الكبير» (٣٣٥/٦-٣٣٦) من طريق موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن يونس
وحبيب عن محمد بن سيرين به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٨/٤، ٢١٥) من طريق همام
والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٦/٦) من طريق سالم بن أبي مطيع، كلاهما عن قتادة عن محمد بن
سيرين به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٨/٤، ٢١٤) من طريق هشيم عن يونس عن محمد بن
سیرین به، ورواه أحمد أيضا في («مسنده)) (١٨/٤، ٢١٤) من طريق هشام عن محمد بن سيرين
به. قال الألباني: فهذه طرق كثيرة عن جماعة من الثقات رووه عن ابن سیرین عن سلمان بن
عامر مرفوعا، وابن سيرين ثقة لا يسأل عن مثله فالسند صحيح غاية وقال الحافظ في ((الفتح)):
وبالجملة فهذه الطرق يقوي بعضها بعضا والحديث مرفوع، ولا يضره رواية من وقفه. راجع
((إرواء الغليل)» (٣٩٨/٤-٣٩٩) ((فتح الباري)) (٥٩٢/٩).
(١) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٨/٩) من طريق عبدالأعلى، والطحاوي في ((مشكل الآثار))
(٤٥٩/١) من طريق حجاج بن منهال، كلاهما عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه الطبراني في «مسنده)) (٣٣٦/٦ رقم ٦٢٠٢) من طريق حبان بن هلال عن حماد بن
سلمة عن أيوب وقتادة ويونس وهشام ويحيى بن عتيق، كلهم عن محمد بن سيرين به.
(٢) الرباب بنت صليع أم الرائح الضبية البصرية. مقبولة، من الثالثة (خت ٤).
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٢٩/٤ رقم ٧٩٥٨) وعنه أبوداود في الأضاحي
(٢٦١/٣ رقم ٢٨٣٩) والترمذي في الأضاحي (٩٧/٤ - ٩٨ رقم ١٥١٥) وأحمد في («مسنده))
(١٨/٤، ٢١٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣٦٥/٦ رقم ٦١٩٩) والمؤلف في ((سنته)) (٢٩٩/٩)
عن هشام بن حسان عن حفصة بنة سيرين. وتابعه عاصم بن سليمان الأحول عن حفصة
بنت سيرين. أخرجه الترمذي في الأضاحي ولم يسق لفظه (٩٨/٤) وأحمد في («مسنده)) (١٧/٤)
والحميدي في ((مسنده)) (٣٦٢/٢ رقم٨٢٣) ومن طريقه الطبراني في ((مسنده)) (٣٣٥/٦
رقم٦١٩٨). وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وخالف عبدالرزاق جماعة فرواه عبدالله
ابن نمير عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن سلمان بن عامر به ولم يذكر =

١١٢
الجامع لشعب الإيمان
وروينا (١) عن الحسن البصري أنّه قال: إماطة الأذى حلق الرأس.
[٨٢٦٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن
سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه أنه قال:
وزنت فاطمة بنت رسول الله څ شعر حسن و حسین وزینب وأمّ كلثوم فتصدّقت بوزن
ذلك فضة.
قال: والخامسة أن يسمّيه كما
= الرباب. أخرجه ابن ماجه في الذبائح (١٠٥٦/٢ رقم٣١٦٤) وأحمد في ((مسنده)) (١٧/٤ -١٨،
٢١٤) ورواه يحيى بن سعيد عن هشام بدون ذكر الرباب. أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٨/٤ ،
٢١٤). وكذلك رواه محمد بن جعفر ويزيد بن هارون كلاهما عن هشام به. وأخرجه الإمام أحمد
في «مسنده)» (١٧/٤-١٨، ٢١٤) وكذلك رواه سعيد بن عامر عن هشام به أخرجه الدارمي في
الأضاحي (ص ٤٧٧) وكذا رواه عبدالله بن بكير السهمي عن هشام به. وأخرجه الحارث بن
أبي أسامة كما ذكره الحافظ في ((الفتح)) (٥٩٠/٩). وأخرجه عبدالرزاق في «مصنفه)) (٣٢٩/٤
رقم ٧٩٥٧) ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (٣٣٥/٦ رقم ٦٢٠٠) عن معمر عن أيوب عن
حفصة بنت سيرين عن سلمان بن عامر به ولم يسق لفظه. كذا رواه بدون ذكر الرباب في
الإسناد. قال الشيخ الألباني: فقد اتفق هؤلاء الثقات على روايته عن هشام بن حسان بإسقاط
الرباب من الإسناد، وذلك مما يرجح روايتهم على رواية عبدالرزاق التي زاد فيها (الرباب)
وهي مجهولة ويجعل روايته شاذة إلا أن متابعة عاصم الأحول المذكورة تدل على أن لها أصلا،
وقد علقها البخاري في ((صحيحه)) فقال: وقال غير واحد عن عاصم وهشام عن حفصة بنت
سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر الضبي عن النبي وَّ ر. وفيه إشعار بأن عبدالرزاق لم
يتفرد به عن هشام، وذلك مما يقوي أن روايته محفوظة فلعل حفصة بنت سيرين سمعتها أولاً
من الرباب عن سلمان ثم سمعتها من سلمان مباشرة فترويه على الوجهين، مرة عنها، وتارة
عنه. راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ١١٧١) وانظر ((فتح الباري)) (٥٩٠/٩).
(١) ذكره المؤلف في ((سننه)) (٢٩٨/٩) عن هشام عن الحسن البصري.
[٨٢٦٢] إسناده: حسن لكنه مرسل.
• أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي النيسابوري.
· مالك هو ابن أنس.
· جعفر بن محمد هو الصادق، صدوق، تقدموا.
والخبر رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٤/٩) من طريق ابن بكير، والبغوي في (شرح السنة))
(٢٧٠/١١ رقم ٢٨١٩) من طريق أبي مصعب، كلاهما عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في
كتاب العقيقة (ص٥٠١) وذكره أبوداود في ((كتاب المراسيل)) (ص١٧٢ رقم ٣٤٣) عن جعفر
ابن محمد عن أبيه. وأورده الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (١٤٨/٤) وعزاه لمالك وأبي داود في
(«المراسيل)) والمؤلف.
٠٠٠

١١٣
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٦٣] أخبرنا أحمد بن الحسن، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق
[٨٢٦٣] إسناده: حسن.
• أبو جعفر بن دحيم هو محمد بن علي بن دحيم الشيباني.
• جعفر بن عون هو المخزومي صدوق.
· سعيد هو ابن أبي عروبة البصري، تقدموا.
والحديث أخرجه أبوداود في الأضاحي (٢٦٠/٣ رقم ٢٨٣٨) من طريق ابن أبي عدي،
والنسائي في العقيقة (١٦٦/٧) والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٣/٧ رقم ٦٨٣١)، والطحاوي في
((مشكل الآثار)) (٤٥٤/١) من طريق يزيد بن زريع، والترمذي في الأضاحي بدون ذكر اللفظ
(٤/ ١٠١) وأحمد في ((مسنده)) (٧/٥-٨) من طريق يزيد بن هارون، وابن ماجه في الذبائح
(١٠٥٦/٢ رقم ٣١٦٥) من طريق شعيب بن إسحاق، وأحمد في («مسنده)) (١٢/٥) والحاكم في
((المستدرك)) (٢٣٧/٤) من طريق عبدالوهاب الخفاف وأحمد في ((مسنده)) (١٢/٥) عن
إسحاق، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨/٨، ٢٥) مفرقا، والطبراني في (الكبير)) (٢٤٣/٧
رقم ٣٨٣٢) عن محمد بن بشر، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥٣/١-٤٥٤) من طريق
روح بن عبادة، كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به، قال الترمذي: هذا حديث صحيح،
وصححه الحاكم وأقره الذهبي وصححه أيضا عبدالحق الإشبيلي. وأخرجه الدارمي في
الأضاحي (ص٤٧٧) وأحمد في ((مسنده)) (٧/٥-٨، ٢٢،١٧) والطبراني في «الكبير)) (٢٤٢/٧
-٢٤٣ رقم ٦٨٢٨) من طريق همام، وأحمد في («مسنده)) (١٧/٥-١٨) من طريق أبان العطار،
والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٢/٧ رقم ٦٨٢٧) والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٢٣) مختصرا،
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) بتمامه (٤٥٣/١) من طريق حماد بن سلمة، وابن الجارود في
(المنتقى)) (رقم ٩١٠) وأحمد في («مسنده)) (٧/٥-٨) من طريق شعبة، والطبراني في ((الكبير))
(٢٤٣/٧ رقم ٦٨٢٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٩١/٦) من طريق سلام بن أبي مطيع والطبراني
أيضا في ((الكبير)) (رقم ٦٨٣٠) من طريق غيلان بن جامع، كلهم عن قتادة به. وأخرجه
الترمذي في الأضاحي (١٠١/٤ رقم ١٥٢٢) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن به،
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٩/٩) بنفس الإسناد هنا.
وجاء في رواية أحمد ((ويسمى فيه)) ولم يرد في غيره، قد طعن في صحتها أبو جعفر الطحاوي،
فوجب البحث في ذلك وبيان الصواب فيه.
قال بهز عن همام في حديثه: ويدمى ويسمى فيه ويحلق وقال يزيد: رأسه، فزاد همام ((فيه))،
وتابعه عن سعيد بن أبي عروبة روح بن عبادة فقال: يذبح عنه ويسمى ويحلق رأسه في اليوم
السابع، رواه الطحاوي وأعله بقوله: ليس بالقوي في قلوبنا لأن الذي رواه عن سعيد بن أبي
عروبة إنما هو روح وسماعه عن سعيد إنما كان بعد اختلاطه فطلبناه من رواية من سواه ممن
سماعه منه كان قبل اختلاطه ثم ساقه من طريق النسائي بسنده عن يزيد بن زريع عن سعيد به
دون قوله ((فيه)) فدل ذلك على أنها قوية محفوظة. وفي رواية بهز عن همام لفظة أخرى غريبة
وهي ((ويدمى)) وفي رواية أخرى ((ويسمى ويدمى)) قال الشيخ الألباني: قد اختلف الرواة على
قتادة في هذه اللفظة (ویسمی)) فالأكثرون عليها بدل «ویدمی)) وعكس ذلك همام في رواية، =

١١٤
الجامع لشعب الإيمان
القاضي، حدثنا جعفر بن عون، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن
جندب أن نبيّ الله وَ ل قال: ((كل غلام رهينة بعقيقته، يذبح عنه يوم سابعه، ويحلق
رأسه ویسمّی)).
قلت: ولو سمّه يوم تحنكه كان أولى، ويشبه أن يكون التاريخ في حديث سمرة
للعقيقة والحلق دون التسمية .
فقد روينا(١) في حديث أبي موسى في تسمية النبي ◌َّةٍ ولده يوم حنّكه بتمرة.
= ومرة جمع بينهما فقال: ((ويدمى ويسمى)). والرواية الأولى هي التي يشرح الصدر لها لاتفاق
الأكثر عليها ولاسيما لها متابعات وشواهد بخلاف الأخرى فهي غريبة ولذلك قال أبوداود
عقبها: ((وهذا وهم من همام))، ((ويدمى)) وخولف همام في هذا الكلام وإنما قالوا (يسمى)) فقال
همام: (يدمى)) وليس يؤخذ بهذا وقال عقب الرواية الأولى ((ويسمى)) أصح، كذا قال سلام بن
أبي مطيع عن قتادة وإياس بن دغفل وأشعث عن الحسن. قلت: قد وصله الطحاوي في
((مشكل الآثار)) (٤٥٤/١) من طريق أشعث عن الحسن، وإسناده جيد فهو شاهد قوي لرواية
الجماعة عن قتادة. وقد رد الحافظ ابن حجر في (التلخيص الحبير)) (١٤٦/٤) تغليظ أبي داود
لهما بقوله: قلت أي الحافظ يدل على أنه ضبطها أن في رواية بهز عنه ذكر الأمرين التدمية
والتسمية، وفيه أنهم سألوا قتادة عن هيئة التدمية فذكرها لهم، فكيف يكون تحريفا من التسمية
وهو يضبط أنه سأل عن كيفية التدمية؟ قال الألباني: وهو الجواب الصحيح لو كانت الدعوى
محصورة في كون هذه اللفظة ((ويسمى)) تحرفت عليه فقال: ((ويدمى)) لكن الدعوى أعم من
ذلك، وهي أنه أخطأ فيها سواء كان المحفوظ عنه إقامتها مقام ((ويسمى)) أو كان المحفوظ
الجمع بين اللفظين فقد اختلفوا عليه في ذلك وهو في کل ذلك واهم، وهذا وإن كان بعيدا
بالنسبة للثقة، فلابد من ذلك يسلم لنا حفظ الجماعة، فإنه إذا كان صعبا تخطئة الثقة الذي زاد
على الجماعة فتخطئة هؤلاء ونسبتهم إلى عدم الحفظ أصعب. ومع ذلك فإن تدمیم رأس الصبي
عادة جاهلية قضى عليها الإسلام بدليل حديثين اثنين من حديث بريدة وعبد المزني انتهى قول
الألباني. وقال الحافظ ابن حجر: وأعل بعضهم الحديث بأنه من رواية الحسن عن سمرة وهو
مدلس، لكن روى البخاري في ((صحيحه)) من طريق الحسن أنه سمع حديث العقيقة من سمرة
كأنه عنى هذا. قال الألباني: قلت: ورواه أيضا النسائي عقب الحديث مباشرة كأنه يشير
بذلك إلى أنه أراد هذا الحديث وهو الظاهر، ويؤيده أنه لا يعرف للحسن حديث آخر في
العقيقة، والله أعلم. راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ١١٦٥) وانظر ((علل الحديث)) لابن المديني
(ص٦١ -٦٣).
(١) راجع ما مر قريبا برقم (٧٤١٩، ٧٤٢٠).

١١٥
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٦٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أنبأنا الحسن بن
سفیان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا ابن عون، عن ابن
سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة فقبض
الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان،
فقربت إليه العشاء، فتعشّى ثمّ أصاب منها فلما فرغ، قالت: وار الصبي، فلما أصبح أبو
طلحة أتى رسول الله وَ ل﴿ فأخبره فقال: ((أعرستم الليلة؟))، قال: نعم، قال: ((اللهم
بارك لهما)» فولدت غلامًا، فقال لي أبوطلحة: احمله حتّى تأتي به النبي وَّ وبعثت معه
بتمرات، فأخذه النبي وَ لّفقال: ((أمعه شيء؟)) قال: نعم، تمرات، فأخذها النبي وَّل،
فمضغها، ثمّ أخذها من فيه، فجعلها في في الصبي، ثمّ حنكه، وسماه عبدالله.
أخرجاه في (الصحيح)) فرواه البخاري(١) عن مطر بن الفضل عن يزيد بن هارون.
ورواه مسلم(٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة.
وابن سيرين هذا هو أنس بن سيرين، وقال في هذا الإسناد: حماد (٣) بن مسعدة
وغيره عن ابن عون، عن محمد بن سیرین.
ورويناه(٤) عن أسماء بنت أبي بكر في تحنيك النبي ◌َّ عبدالله بن الزبير حين
ولدته، وتسميته عبدالله.
[٨٢٦٤] إسناده: صحيح.
· ابن عون هو عبدالله.
· ابن سيرين هو أنس بن سيرين الأنصاري أبوموسى البصري، ثقة، من الثالثة (ع).
(١) في العقيقة (٢١٦/٦).
(٢) في الآداب (١٦٨٩/٢ رقم٢٣).
وذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص ٣٠) عن أنس بن مالك به.
(٣) أخرجه البخاري في العقيقة (٢١٦/٦) ولم يسق لفظه عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي،
ومسلم في الآداب بدون ذكر اللفظ (٢/ ١٦٩٠) عن محمد بن بشار عن حماد بن مسعدة،
كلاهما عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك به.
(٤) رواه البخاري في العقيقة (٢١٦/٦) وفي مناقب الأنصار (٢٥٩/٤) ومسلم في الآداب (٢/ ١٦٩١
رقم٢٦) من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر. وبهذا الوجه ذكره
ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص ٣٠-٣١) وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٠/٢٤ رقم ٢١٠)
من طريق عبدالله بن محمد بن يحيى عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر، وأخرجه =

١١٦
الجامع لشعب الإيمان
وفي كل ذلك دلالة على أن التاريخ في حديث سمرة يشبه أن يكون راجع إلى
التسمية والله أعلم. وفي العقيقة سنن وآثار، وكذلك في تسمية المولود وتكنيته، وقد
ذكرناها في كتاب العقيقة من ((كتاب السنن))(١) وفي إعادتها هاهنا مشقة فتركتها
اختصارًا من أرادها رجع إليها إن شاء الله.
[٨٢٦٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا: حدثنا
أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي -ح
وأخبرنا أبوالعباس، أخبرنا الفضل بن علي بن محمد الإسفراييني، أخبرنا أبوسهل
بشر بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشیم، عن داود بن
عمرو، عن عبدالله بن أبي زكريا الخزاعي، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله:
((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم)).
= مسلم في الآداب (٢/ ١٦٩٠- ١٦٩١ رقم ٢٥) من طريق شعيب بن إسحاق، والطبراني في
((الكبير)) (١١٩/٢٤ - ١٢٠ رقم ٣٢١، ١٢٦/٢٤-١٢٧ رقم٣٤٤) من طريق سعيد بن
إسحاق، كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه وفاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر.
(١) راجع ((كتاب السنن)) (٢٩٨/٩، ٣١١).
[٨٢٦٥] إسناده: منقطع.
· هشيم هو ابن بشير بن دينار السلمي.
· داود بن عمرو الأزدي الدمشقي عامل واسط. صدوق، يخطئ من السابعة (د).
• عبدالله بن أبي زكريا الخزاعي أبو يحيى الشامي (م١١٩ هـ). ثقة فقيه عابد، من الرابعة (ع) لم
يسمع من أبي الدرداء. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٣٦/٥ رقم ٤٩٤٨) عن
مسدد، والدارمي في الاستئذان (ص ٦٩٠) وأحمد في ((مسنده)) (١٩٤/٥) عن عفان بن
مسلم، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٢٨/٧ رقم ٥٧٨٨) من طريق أبي
الوليد الطيالسي. وأبو نعيم في (الحلية)) (١٥٢/٥) من طريق يحيى بن زكريا، و(٥٨/٩-٥٩)
من طريق عبدالرحمن بن مهدي، كلهم عن هشيم به. وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده))
(٩٠٢/٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٧/١١) عن هشيم، بنفس السند.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٦/٩) عن أبي العباس الفضل بن علي بن محمد، بنفس السند الثاني
وقال: ابن أبي زكريا لم يسمع من أبي الدرداء. وذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص٨١)
وقال: رواه أبوداود بإسناد حسن. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير))
(رقم ٢٠٣٥).

١١٧
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٦٦] أخبرنا أبوالحسن بن أبي بكر الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا
إسماعيل بن إسحاق وأبو مسلم قالا: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام بن أبي
عبدالله الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((من تسمّى
باسمي فلا يتكنّ بكنيتي، ومن تكنّى بكنيتي، فلا يتسمّ باسمي)).
هذا إسناد صحيح وروي هكذا عن أبي هريرة (١) عن النبي ◌َّ، إلّا أن أخبار
النّهي عن التكني بأبي القاسم على الإطلاق أكثر وأصحّ، ويحتمل أن يكون النهي عنه
راجعًا إلى من أراد الجمع بينه وبين اسمه والله أعلم.
[٨٢٦٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثني محمد بن الفضل
ابن جابر، حدثنا إبراهيم بن زياد، حدثنا عباد بن عباد، حدثنا عبيدالله بن عمر، وأخوه
عبدالله - بمكّة سنة أربع وأربعين ومائة - عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وخله:
((أحبّ أسمائكم إلى الله عزّ وجلّ عبدالله، وعبدالرحمن)).
رواه مسلم(٢) عن إبراهيم بن زياد سبلان.
[٨٢٦٦] إسناده: حسن.
• أبوالحسن بن أبي بكر الأهوازي هو علي بن أحمد بن عبدان الشيرازي.
• أبو مسلم هو الكجي إبراهيم بن عبدالله بن مسلم البصري.
• أبو الزبير هو مسلم بن تدرس المكي صدوق، تقدموا.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٤٩/٥ رقم ٤٩٦٦) عن مسلم بن إبراهيم الكجي
بنفس السند. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٣/٣) عن إسماعيل بن علية، وعبد الصمد،
وكثير بن هشام ثلاثتهم عن هشام الدستوائي به. ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٤١) ومن
طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٩/٩) عن هشام به، ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٩/٩) بنفس
الإسناد هنا. وأخرجه الترمذي في الآداب (١٣٦/٥ رقم٢٨٤٢) وابن حبان في ((صحیحه)) (٧)
٥٢٨-الإحسان) من طريق الحسين بن واقد عن أبي الزبير به. ولفظه: ((إذا سميتم بي فلا
تكتنوا بي)) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وضعفه الشيخ الألباني راجع
((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٥٣٥).
(١) مر الحديث عن أبي هريرة برقم (١٣٤٤) فراجع هناك تخريجه مع شواهده ومتابعاته.
[٨٢٦٧] إسناده: صحيح.
• عبدالله هو ابن عمر المدني العمري ضعيف.
(٢) في الآداب (٢/ ١٦٨٢ رقم٢). وأخرجه أبو داود في الأدب (٢٣٦/٥ رقم ٤٩٤٩) عن إبراهيم
ابن زياد عن عباد بن عباد عن عبيدالله بن عمر عن نافع به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» =

١١٨
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٦٨] أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن
عبدالله الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد محمد بن سلیمان بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل
قال: قال لي أحمد بن الحارث: حدثنا أبوقتادة السّامي - ليس بالحرّاني مات سنة أربع
وستين ومائة - حدثنا عبدالله بن جراد قال: صحبني رجل من مؤتة فأتى النبي وَ له وأنا
معه، فقال: يا رسول الله ولد لي مولود فما أخير الأسماء؟ قال: ((إنّ أخير أسمائكم
الحارث، وهمام، ونعم الاسم عبدالله، وعبدالرحمن، وسمّوا بأسماء الأنبياء، ولا
تسمّوا بأسماء الملائكة))، قال: وباسمك؟ قال: ((وباسمي، ولا تكنّوا بكنيتي)).
= (٣٧٠/١٢ رقم١٣٣٧٤) عن علي بن عبدالعزيز ومعاذ بن المثنى ومحمد بن هشام، والحاكم في
(المستدرك)) (٢٧٤/٤) من طريق علي بن عبدالعزيز ومحمد بن غالب وعلي بن الصقر
العسكري، والمؤلف في ((سننه)) (٣٠٦/٩) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي وعلي بن
عبدالعزيز، كلهم عن إبراهيم بن زياد البغدادي به. وأخرجه الترمذي في الأدب (١٣٣/٥
رقم ٢٨٣٤) من طريق أبي عاصم، وابن ماجه في الأدب (١٢٢٩/٢ رقم ٣٧٢٨) عن خالد بن
مخلد، وأحمد في («مسنده)) (٢٤/٢) عن وكيع، ثلاثتهم عن عبيدالله العمري عن نافع به. كما
أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٨/٢) عن عبدالوهاب عن عبدالله بن عمر عن نافع به.
[٨٢٦٨] إسناده: ضعيف جدا.
· محمد بن إسماعيل هو الإمام البخاري.
· أحمد بن الحارث هو الغساني، متروك الحديث، تقدما.
• أبو قتادة السامي وقيل: الشامي ليس بالحراني (م١٦٤ هـ). قال ابن معين: ليس بشيء كتبنا
عنه ثم تركناه وله عن عبدالله بن جراد. راجع ((تاريخ ابن معين)) (٧٢٠/٢-٧٢١)،
(«الميزان)) (٥١٤/٤)، ((اللسان)) (٩٧/٧)، ((الكنى)) للبخاري (ص٦٤ رقم الترجمة-٥٧٩).
· عبدالله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العامري العقيلي قال البخاري وابن حبان وابن
ماكولا: له صحبة، وقال ابن منده: عداده في أهل الطائف، وذكره يعقوب بن سفيان
وغيرهما في الصحابة. راجع ((الإصابة)) (٢٧٩/٢ - ٢٨٠)، ((التاريخ الكبير)) (٣٥/١/٣)،
((الثقات)) (٢٤٤/٣)، ((المعرفة والتاريخ)) (٢٥٧/١).
والحديث رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥/١/٣) وعنه الحافظ ابن حجر في ((الإصابة))
(٢٨٠/٢) وابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص٨٦) وعن أحمد بن الحارث بنفس السند وفي
رواية ((الإصابة)) رجل من بني مزينة كذا في ((تحفة المودود)) وقال البخاري: في إسناده نظر.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية البخاري في ((التاريخ الكبير)) وحده ورمز له
بضعفه. وقال المناوي: قال البيهقي: في إسناده نظر ((فيض القدير)) (١١٣/٤). (قلت): قوله
((في إسناده نظر)) ليس من قول المؤلف، بل كذا قال الإمام البخاري بعدما ساق هذا الحديث في
((تاريخه)) وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٨٣).

١١٩
الجامع لشعب الإيمان
قال البخاري: في غير هذه الرواية في إسناده نظر.
قال(١): والسادسة أن يختنه كما
[٨٢٦٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
زكريا بن يحيى بن أسد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة يبلغ
به النبي ◌ّ م قال: «الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد،
ونتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظفار)).
أخرجاه في ((الصحيح))(٢) من حديث سفيان.
وروينا(٣) عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: عقّ رسول الله وَل
عن الحسن والحسين، وختنهما لسبعة أيّام.
(١) راجع ((المنهاج)) (٢٧٧/٣).
[٨٢٦٩] إسناده: رجاله موثقون.
• سفيان هو ابن عيينة.
• سعيد هو ابن المسيب القرشي المخزومي، تقدما.
(٢) أخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٥٦) عن علي، ومسلم في الطهارة (١/ ٢٢١ رقم ٤٩) عن أبي
بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، أربعتهم عن سفيان به.
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (١٩٥/١، ٥٨/٩) وفي ((مسند الحميدي)) (٤١٨/٢) ومر
الحديث (برقم ٢٥٠٣، ٢٥٠٤) فراجع تخريجه مستوفى في محله.
(٣) الحديث بهذا الوجه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٧٥/٣) ومن طريقه المؤلف في ((سننه))
(٣٢٤/٨) عن الحسن بن سفيان عن محمد بن المتوكل عن الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد
به. ومن طريق المؤلف ذكره ابن القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٢٧). وأخرجه الطبراني في
((الصغير)) (٤٥/٢) عن محمد بن أحمد عن الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد به. وقال: لم
يروه عن محمد بن المنكدر إلا زهير بن محمد، ولم يقل أحد ممن روى هذا الحديث ((وختنهما
لسبعة أيام)) إلا الوليد بن مسلم.
كما رواه في ((الكبير)) (١٦/٣ رقم ٢٥٧٣) من طريق أبي الزبير عن جابر به ولم يذكر فيه و ((ختنهما
لسبعة أيام)). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٥٩/٤) وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الكبير))
باختصار الختان وفيه محمد بن السري وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين (ف) ثبت بالخبر المذكور
أن الختان لسبعة أيام سنة، وليس فيه كراهية وقد اختلف الناس في كراهية الختان يوم السابع
وذلك على قولين وهما روايتان عن الإمام أحمد بن حنبل، قال الخلال في باب ذكر ختان الصبي :
أخبرني عبد الملك بن عبدالحميد أنه ذاكر أبا عبدالله ختانه الصبي لكم يختتن؟ قال: لا أدري =

١٢٠
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٧٠] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن يحيى بن
= لم أسمع فيه شيئا، فقلت: إنه يشق على الصغير ابن عشر يغلظ عليه، وذكرت له ابني محمدا أنه في
خمس سنين فأشتهي أن أختنه فيها، ورأيته كأنه يشتهي ذلك، ورأيته يكره العشرة لغلظه عليه
وشدته، وقال لي: ظننت أن الصغير يشتد عليه هذا، ولم أره يكره للصغير للشهر أو السنة، ولم
يقل في ذلك شيئا إلا أني رأيته يعجب من أن يكون هذا يؤذي الصغير قال عبدالملك وسمعته
يقول: كان الحسن البصري يكره أن يختتن الصبي يوم سابعه كما قال مهنأ سألت أبا عبدالله عن
الرجل يختن ابنه لسبعة أيام؟ فكرهه، وقال: هذا فعل اليهود، وقال لي أحمد بن حنبل: كان
الحسن يكره أن يختن الرجل ابنه لسبعة أيام، فقلت من ذكره عن الحسن؟ قال: بعض البصريين
وقال لي أحمد: بلغني أن سفيان الثوري سأل سفيان بن عيينة في كم يختتن؟ فقال سفيان: لو قلت
له: في كم ختن ابن عمر بنيه، فقال لي أحمد: ما كان أكيس سفيان بن عيينة لها، يعني حين قال لو
قلت: في كم ختن ابن عمر بنيه وأخبرني عصمة بن عصام حدثنا حنبل أن أبا عبدالله قال: وإن
ختن يوم السابع فلا بأس وإنما كرهه الحسن لكيلا يتشبه باليهود وليس في هذا شيء. قال صالح
عن أبيه أنه قال: يختن الصبي لسبعة أيام، ويروى عن الحسن أنه قال: فعل اليهود وسئل وهب
ابن منبه عن ذلك فقال: إنما يستحب ذلك في اليوم السابع لخفته على الصبيان فإن المولود يولد وهو
خدر الجسد كله لا يجد ألما ما أصابه سبعا، وإذا لم يختتن لذلك فدعوه حتی یقوی. وقال ابن المنذر
وذکر وقت الختان: قد اختلفوا في وقت الختان، فکرهت طائفة أن يختتن الصبي يوم سابعه، کره
ذلك الحسن البصري ومالك بن أنس خلافا على اليهود. قال الإمام النووي: هو خطر، قال
مالك: والصواب في خلاف اليهود، وقال: عامة ما رأيت الختان ببلدنا إذا أثغر أي خرجت
أسنانه وقال أحمد بن حنبل: لم أسمع في ذلك شيئا. وقال الليث بن سعد: الختان للغلام ما بين
السبع سنين إلى العشرة، قال: وقد حكي عن مكحول عن غيره أن إبراهيم خليل الرحمن ختن
ابنه إسحاق لسبعة أيام، وختن ابنه إسماعيل لثلاث عشرة سنة وروي عن أبي جعفر: أن فاطمة
بنت محمد ولو كانت تختن ولدها يوم السابع. وقال ابن المنذر: ليس في هذا الباب نهي مثبت،
وليس لوقوع الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تستعمل، فالأشياء على الإباحة، ولا يجوز حظر
شيء منها إلا بحجة، ولا نعلم مع من منع أن يختتن الصبي لسبعة أيام حجة. راجع ((تحفة
المودود)) (ص١٢٥- ١٢٧).
[٨٢٧٠] إسناده: ضعيف.
• محمد بن یحیی بن سليمان هو المروزي الوراق صدوق.
• أبو أويس هو عبدالله بن عبدالله بن أويس بن مالك الأصبحي المدني، صدوق ضعفه أحمد
وابن معين وقال يحيى: يسرق الحديث.
• أبو الزناد هو عبدالله بن ذكوان القرشي المدني.
• الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز المدني، تقدموا.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٠٠/٤) في ترجمة أبي أويس الأصبحي. وذكره
السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٨١/١) ونسبه لابن عدي والمؤلف في ((الشعب)). وأخرجه ابن
القيم في ((تحفة المودود)) (ص١٠٩ رقم ١٩١) عن حنبل عن عاصم به. وقال: لكن هذا =