النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ الجامع لشعب الإيمان [٨٢١٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبومسلم، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ه: ((خير الصّدقة ما أبقى غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، تقول امرأتك: أنفق عليّ أو طلّقني، ويقول مملوكك: أنفق عليّ أو بعني، ويقول ولدك: إلى من تكلنا، يقول: فهؤلاء أحبّ)). [٨٢١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن معمر، عن عثمان بن زفر، عن بعض ولد رافع بن مكيث، عن رافع بن مکیث قال: قال رسول الله وَالت: (سوء الخلق شؤم، وحسن الملكة نماء، والصّدقة تدفع ميتة السّوء)). [٨٢١٥] أخبرانا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن [٨٢١٣] إسناده: رجاله موثقون. • أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز الكجي، البصري. · حجاج هو ابن المنهال. · حماد هو ابن زيد. · عاصم هو ابن کلیب، تقدموا. والحديث رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٩٦) عن مسدد، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩٦/٤ رقم ٢٤٣٦) عن أحمد بن عبدة، كلاهما عن حماد بن زيد به. وتقدم الحديث برقم (٣١٤٦) فانظر هناك جميع طرق الحديث. [٨٢١٤] إسناده: ضعيف. · الأصم هو أبو العباس محمد بن يعقوب. · عثمان بن زفر هو الجهني الدمشقي مجهول، تقدما. والحديث رواه ابن معين في ((تاريخه)) (٢٥٥/٢ -٢٥٦) عن العباس الدوري بنفس السند. قد مر الحديث في الباب (٥٧) وهو باب في حسن الخلق فانظر تخريجه في محله. [٨٢١٥] إسناده: ضعيف جدا. • عثمان بن مقسم هو البري أبوسلمة، قال أبوحاتم: متروك الحديث، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. • فرقد السبخي هو فرقد بن يعقوب السبخي، قال الإمام أحمد: رجل صالح ليس بقوي في الحدیث ولم یکن صاحب حديث يروي عن مرة منكرات. = ٨٢ الجامع لشعب الإيمان العباس، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا عثمان بن مقسم، عن فرقد السبخي، عن مرّة الطيب، عن أبي بكر الصدّيق قال: قال رسول الله وَله: ((لا يدخل الجنّة رجل سيئ الملكة، ملعون من ضارّ مسلماً أو ماكره)). [٨٢١٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن محمد بن حيان، حدثنا موسى وأبوالوليد الطيالسي قالا حدثنا همام، عن فرقد السبخي - [ح، وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا عبدالله بن أبي سعيد، حدثنا محمد بن سعيد بن زياد القرشي، حدثنا همام، حدثنا فرقد، السبخي](١) عن مرّة الطيب، عن أبي بكر الصديق أنّ رسول الله وَ ل# قال: ((لا يدخل الجنّة سيئ الملكة)). وفي رواية ابن عبدان، قال: قال رسول الله وَله . = ● مرة الطيب هو مرة بن شراحيل الهمداني أبوإسماعيل الكوفى، تقدموا. والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٣٢/٤ رقم ١٩٤١) والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (رقم ١٠٠) بذکر الشطر الأخير، وابن ماجه في الأدب (٢/ ٢١٧ رقم ٣٦٩١) وأحمد في («مسنده)) (١٢/١) وأبويعلى في ((مسنده)) (٩٤/١ رقم ٩٤) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٧٢) مطولا مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه من طريق مغيرة بن مسلم أبي سلمة عن فرقد به. وأخرجه أحمد في (مسنده)) (٧/١) عن عفان عن مرة الطيب بذكر الشطر الأول منه. ورواه المروزي في مسند أبي بكر الصديق مطولا (رقم ٩٧) من طريق أبي بكر وأبي خيثمة، كلاهما عن فرقد به مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه . [٨٢١٦] إسناده: ضعيف. · موسى هو ابن إسماعيل المنقري أبوسلمة التبوذكي. • أبوالوليد الطيالسي هو هشام بن عبدالملك. · همام هو ابنٍ يحيى بن دينار العوذي. • عبدالله بن أبي سعيد لم أقف على من ترجمه، تقدموا. • محمد بن سعيد بن زياد القرشي أبوسعيد المصري الأثرم سكن بغداد (م٢٣١هـ). قال أبوحاتم: هو منكر الحديث، مضطرب الحديث ضعيف، كان عفان اتكأ عليه، وضعفه أبوزرعة وقال ابن عدي: أراه يكذب، لا أعرف له رواية. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٠٥/٥- ٣٠٦)، ((الجرح والتعديل)) (٢٦٤/٧-٢٦٥)، ((الميزان)) (٥٦٤/٣)، ((اللسان)) (١٧٦/٥)، ((الكامل)) (٢٢٩٣/٦). (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). والحديث أخرجه الترمذي في (البر والصلة)) (٣٣٤/٤ رقم ١٩٤٦) وأحمد في ((مسنده)) (٧/١) من طريق يزيد بن هارون، والمروزي في ((مسند أبي بكر الصديق)) (رقم ١٠١) من طريق حبان، كلاهما عن همام به. ٨٣ الجامع لشعب الإيمان ورواه جابر الجعفي عن الشعبي عن مرة الهمداني عن أبي بكر الصديق عن النبي ◌َّ قال: ((لا يدخل الجنة سيئ الملكة، ملعون من ضارّ مسلماً أو ماكره)). [٨٢١٧] أخبرناه ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي، حدثنا محمد بن أبي خلف، حدثنا أبو تميلة، حدثنا أبو حمزة السكري، عن جابر ... فذكره. وقيل: عن جابر عن عامر عن مسروق، عن أبي بكر قال: قال رسول الله وَالت : ((لا يدخل الجنة سيئ الملكة، ملعون من ضارّ مسلماً أو غرّه)). [٨٢١٨] أخبرناه أبو منصور الدامغاني، حدثنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا أبو جعفر [٨٢١٧] إسناده: كسابقه. · ابن عبدان هو علي بن أحمد بن عبدان. · محمد بن أبي خلف البغدادي، قال أبو حاتم: ثقة صدوق. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٤٥/٧). · أبو تميلة هو يحيى بن واضح الأنصاري مولاهم المروزي. • أبو حمزة السكري هو محمد بن ميمون المروزي. · جابر الجعفي هو جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي أبوعبدالله الكوفي، ضعيف، تقدموا. · عامر هو ابن شراحيل الشعبي. والحديث رواه المروزي في ((مسند أبي بكر الصديق)) (رقم ١٠٢) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٩٦/١ رقم ٩٦) من طريق شيبان عن عامر به وفي ((مسند أبي يعلى)) سقط ((جابر)) بين شيبان وعامر. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٥٥). [٨٢١٨] إسناده: ضعيف جدا. • أبو منصور الدامغاني هو أحمد بن علي بن الدامغاني. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. • أبو جعفر محمد بن إبراهيم الغزال يلقب سمسمة (م٣٠٨هـ). ذكره الخطيب في («تاريخه)) (٤٠٣/١) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. · محمد بن عبدالله المخرمي هو ابن المبارك المخرمي البغدادي، ثقة. · أبو حمزة هو محمد بن ميمون السكري. · جابر هو ابن يزيد الجعفي ضعيف. والحديث أخرجه الخطيب في «تاريخه)) (٤٠٣/١) عن أحمد بن محمد بن غالب عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي بهذا الإسناد. وقال الشيخ أبوبكر الخطيب: كذا قال عامر عن مسروق عن أبي بكر، والمحفوظ بهذا الإسناد عن عامر عن مرة الهمداني عن أبي بكر وذكر مسروق لا وجه له. كما أخرجه المروزي في ((مسند أبي بكر الصديق)) (رقم٩٩) والخطيب في ((تاريخه)) (٤٠٣/١)، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٦٤/٤)، من طريق علي بن الحسن بن شقيق عن أبي حمزة السكري عن = ٨٤ الجامع لشعب الإيمان محمد بن إبراهيم الغزال، حدثنا محمد بن عبدالله المخرمي، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة، عن جابر ... فذكره. [٨٢١٩] أخبرنا أبوسعد سعيد بن محمد بن أحمد الشعيئي، أخبرنا علي بن بندار الصيرفي، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل البلخي الزاهد - وذكروا أنّه حکیم زمانه - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبدالله بن وهب، عن أبي هانئ الخولاني، عن عباس بن جليد عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ﴾ فقال: يا رسول الله كم نعفو عن العبد في اليوم؟ قال: ((سبعين مرّة)) . [٨٢٢٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطّان، حدثنا علي بن الحسن = جابر الجعفي عن عامر عن مرة الهمداني عن أبي بكر الصديق. قال أبو نعيم: بعدما ذكر طرق الحديث: لم يرو هذه الأحاديث الثلاثة عن الصديق رضي الله عنه إلا مرة الطيب ولا عنه إلا فرقد السبخي وحديث الشعبي ينفرد به أبو حمزة وهو محمد بن ميمون السکري عن جابر بن یزید. [٨٢١٩] إسناده: حسن. · أبوهانئ الخولاني هو حمید بن هانئ الخولاني المصري، لا بأس به. • عباس بن جليد الحجري مصري (م١٠٠هـ). ثقة، من الرابعة (د ت). والحديث أخرجه أبو داود في ((الأدب)) (٣٦٢/٥ رقم ٥١٦٤) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٠/٨-١١) عن أحمد بن سعيد الهمداني وأحمد بن عمرو، كلاهما عن ابن وهب به. وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٣٦/٤ رقم ١٩٤٩) من طريق رشدين بن سعد، وأحمد في ((مسنده)) (٩٠/٢) والخرائطي في (المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم١٧٦) وأبويعلى في ((مسنده)) (١٣٣/١٠ رقم ٥٧٦٠) والمؤلف في («سننه» (١٠/٨) من طريق سعيد بن أبي أيوب، كلاهما عن أبي هانئ بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ورواه أحمد في ((مسنده)) (١١١/٢) من طريق ابن لهيعة عن حميد بن هانئ به. وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٩) عن ابن عمر مرفوعا. [٨٢٢٠] إسناده: ضعيف جدا. • أبو طاهر الفقیه هو محمد بن محمد بن محمش بن داود. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن القطان، تقدما. • عمار بن عبدالجبار المروزي أبوالحسن (٢١١٢هـ)، قال أبوحاتم: صدوق، وقال أبوزرعة: لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٩٣/٦)، ((الثقات)) (٥١٨/٨)، («التاريخ الكبير» (٣٠/١/٤). • شيبان هو ابن عبدالرحمن التميمي النحوي. أبوهارون العبدي هو عمارة بن جوين العبدي متروك، ومنهم من كذبه، شيعي، تقدما. والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٣٧ رقم ١٩٥٠) وابن عدي في ((الكامل)) = ٨٥ الجامع لشعب الإيمان الداربجردي، حدثنا عمار بن عبدالجبار، حدثنا شيبان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فليمسك)). [٨٢٢١] أخبرنا أبوطاهر، أخبرنا أبوبكر، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا عمار بن عبدالجبار، حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، عن عبدالعزیز شيخ منّا، عن الزهري، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي وَّهم فقال: ما حقّ امرأتي عليّ؟ قال: ((تطعمها ممّا تأکل، وتکسوها مما تكتسي)) قال: فما حقّ جاري عليّ؟ قال: ((تنوسه معروفك، وتكف عنه أذاك)) قال: فما حق خادمي عليّ؟ قال: ((هو أشدّ الثلاثة عليك يوم القيامة)). [٨٢٢٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبويعلى، حدثنا نصر = (١٧٣٣/٥) ومن طريقه الذهبي في («الميزان)) (١٤٧/٣) من طريق سفيان الثوري عن أبي هارون العبدي بنحوه. وأخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (٣٣١/٢ رقم ١٠٧٠) من طريق برد بن سنان عن أبي هارون به . ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٨/٩-٣٤٩ رقم٢٤١٣) بنفس إسناد المؤلف. وقال الألباني: ضعيف جدا (ضعيف الجامع الصغير رقم ٦٨٢). [٨٢٢١] إسناده: ضعيف. • عبدالعزيز بن عبيدالله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي. ضعيف لم يرو عنه غیر إسماعيل ابن عياش، من السابعة (ق). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٣٣/٢) برواية المؤلف فقط . [٨٢٢٢] إسناده: ضعيف. • أبو يعلى هو أحمد بن علي بن المثنى الموصلي التميمي. · عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي هو ابن العاص بن هشام ضعيف. • وأبوه خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، الكوفي المعروف بالفأفاء. صندوق رمي بالإرجاء والنصب، من الخامسة (بخ م-٤). والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩١٥/٥) في ترجمة عكرمة بن خالد المخزومي. وقال: هذا الحديث لا يرويه غير عكرمة والبخاري حيث قال: عكرمة منكر الحديث اعتبر بهذه الرواية لأنه لم يروه غير عكرمة هذا، ثم قال ابن عدي: وهذا الحديث معروف بعكرمة ولا أعلم أنه روى عكرمة غير هذا الحديث إلا شيئا يسيرا. وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (١١٤/١٠ رقم ٥٧٤٤) عن صلت بن مسعود الجحدري عن عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي به. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير» (٣٧٣/٣) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٩٠/٣) من طريق مسلم بن إبراهيم عن عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٣٨/٤) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني وفيه عكرمة بن خالد بن سلمة وهو ضعيف = ٨٦ الجامع لشعب الإيمان ابن علي، حدثنا عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، قال سمعت أبي، يقول: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله وتلقى: ((لا تضربوا الرّقيق، فإنّكم لا تدرون ما توافقون)». تفرد به عكرمة بن خالد هذا. [٨٢٢٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا قراد أبونوح، حدثنا الليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة عن النبي ◌َّ هِ وعن بعض شيوخهم أنّ زيادًا مولى عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة حدثهم عمن حدثه عن النبي وَّ أنّ رجلًا من أصحاب النبي وَّ جلس بين يديه، فقال: يا رسول الله إنّ لي مملوكين يكذّبونني ويخونونني، ويعصونني، فأضربهم وأسبّهم، فكيف أنا منهم؟ فقال له رسول الله وَليقول: ((يحسب ما خانوك، وعصوك، وكذبوك، فإن كان عقابك إيّاهم دون ذنوبهم كان فضلًا لك، وإن كان عقابك إيّاهم بقدر ذنوبهم، كان كفافًا، لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إيّاهم فوق ذنوبهم اقتصّ لهم منك الفضل الذي يبقى قبلك)). = وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في الكبير ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وكذا رواه أبويعلى ثم ذكر قول الهيثمي فيه (فيض القدير ٤٠٩/٦). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٥٤). [٨٢٢٣] إسناده: صحيح بطريقه الأولى وفي الطريق الثانية جهالة. · قراد أبونوح هو عبدالرحمن بن غزوان. • زياد مولى عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة هو زياد بن ميسرة أبي زياد القرشي المديني. كان عابدا زاهدا، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥٤/٤) ولم يبين حاله. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٥٤٥/٣)، ((التاريخ الكبير)) (٣٢٣/١/٢) والحديث أخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٣٢٠/٥-٣٢١ رقم ٣١٦٥) عن مجاهد بن موسى بغدادي والفضل بن سهل الأعرج وغير واحد قالوا حدثنا عبدالرحمن بن غزوان به. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن بن غزوان، وقد روى ابن حنبل عن عبدالرحمن بن غزوان هذا الحديث. ورواه أحمد في «مسنده)) (٢٨٠/٦) عن أبي نوح قراد بنفس السند. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٣٢/٥-٦٣٣) وعزاه لأحمد والترمذي وابن جرير في ((تهذيبه)) وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). ورواه ابن معين في ((تاريخه)) (٢٧٤/١) عن العباس بنفس السند وقال: قال أبوالفضل: وقد سمعته أنا من قراد بطوله فوهن أمره جدا. ٨٧ الجامع لشعب الإيمان فجعل الرجل يبكي بين يدي رسول الله وَله، ويهتف، فقال رسول الله وَله: ((ما له أما تقرأ كتاب الله عزّ وجلّ: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾))(١). فقال: يا رسول الله ما أجد شيئًا خيرًا لي من فراق هؤلاء أشهدك أنهم أحرار كلّهم. هذا المتن شبيه بالإسناد الثاني غير شبيه بالإسناد الأول تفرد به قراد، ويشبه أن يكون غلطًا من بعض الكتاب. [٨٢٢٤] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوغالب الأزدي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو شهاب الحناط، عن الأعمش، عن أنس قال: قال رسول الله وَله : ((ويل للمالك من المملوك، وويل للملوك من المالك، وويل للغنيّ من الفقير وويل للضعيف من الشدید». [٨٢٢٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني: أنّ رسول الله وَّ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن. فقال: ((إن زنت فاجلدوها، ثمّ إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فبيعوها ولو بضغیر)). قال ابن شهاب: لا أدري أعدّ الثالثة أو الرابعة، والضفير الحبل. (١) سورة الأنبياء (٤٧/٢١). [٨٢٢٤] إسناده: منقطع. أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل. • أبوشهاب الحناط هو عبدربه بن نافع الحناط. · الأعمش هو سليمان، لم يسمع من أنس بن مالك، تقدموا. والحديث قد تقدم برقم (٧٠٥٧) فانظر تخريجه في محله. [٨٢٢٥] إسناده: رجاله موثقون. • أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة الطرائفي. · القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب. · مالك هو ابن أنس الإمام، تقدموا. ٨٨ الجامع لشعب الإيمان أخرجاه في ((الصحيح))(١) من حديث مالك. والكلام في حدّ الماليك قد مضى في (كتاب السنن))(٢) وفي ((كتاب المعرفة)) بالتمام. [٨٢٢٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس محمد بن (١) أخرجه البخاري في البيوع (٢٦/٣) عن إسماعيل، وفي الحدود (٢٩/٨) عن عبدالله بن يوسف ومسلم في الحدود بدون ذكر اللفظ (١٣٢٩/٢ رقم ٣٣) من طريق ابن وهب، كلهم عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في الحدود (ص٨٢٦). كما أخرجه مسلم في الحدود عن أبي هريرة فقط (١٣٢٩/٢ رقم ٣٢) عن عبدالله بن مسلمة ويحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به. وأخرجه أبوداود في الحدود (٤/ ٦١٢ -٦١٤ رقم ٤٤٦٩) عن القعنبي بنفس السند. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣٨/٥-٢٣٩ رقم ٥٢٠٢) عن علي بن عبدالعزيز عن القعنبي به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١١٧/٤) عن عبدالرحمن بن مهدي، والدارمي في الحدود (ص٥٧٧) عن خالد بن مخلد، والطبراني في «الكبير» (رقم ٥٢٠٢) من طريق عبدالله بن عبدالحكم وعبدالله بن يوسف، وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٨٢١) من طريق بشر بن عمر، والمؤلف في ((سننه)) (٢٤٢/٨) من طريق الشافعي وابن قعنب وابن بكير، كلهم عن مالك به. ورواه الإمام الشافعي في ((السنن المأثورة)) (ص٣٩٩ رقم ٥٥٨) عن مالك به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٩٣/٧ رقم ١٣٥٩٨) وعنه أحمد في ((مسنده)) (١١٧/٤) ومسلم في الحدود (١٣٢٩/٢) والترمذي في الحدود تعليقا (٤٠/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٨/٥ رقم ٥٢٠١) عن معمر، والبخاري في البيوع (٤٢/٣) ومسلم في الحدود ولم يسق لفظه (١٣٢٩/٢) والطبراني في «الكبير» (٢٣٩/٥-٢٤٠ رقم ٥٢٠٦) من طريق صالح بن كيسان، والبخاري في العتق (١٢٥/٣) من طريق سفيان، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٩/٥ رقم ٥٢٠٤) من طريق الوليد بن كثير، وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٨٩، ٣٢٨،٢٩٠) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٩/٥ رقم ٥٢٠٥) عن زمعة بن صالح، كلهم عن الزهري به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٣/٩) وعنه ابن ماجه في الحدود (٢/ ٨٥٧ رقم ٢٥٦٥) والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٥٢٠٣) وأحمد في («مسنده)) (١١٦/٤) والشافعي في ((السنن المأثورة)) (رقم٥٥٧) والحميدي في ((مسنده)) (٣٥٥/٢ رقم ٨١٢) ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (٢٧٤/٥ رقم ٥٢٠٣) عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وأخرجه الطبراني في الكبير عن زيد بن خالد فقط (٢٤٠/٥ رقم ٥٢٠٧) من طريق صالح بن كيسان عن عبيدالله بن عتبة به. (٢) راجع ((السنن الكبرى)) (٢٤٢/٨-٢٤٣) وانظر ((معرفة السنن)). [٨٢٢٦] إسناده: رجاله ثقات إلا أنه مرسل. • المقرئ هو أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المكي. • عمرو بن حريث مصري. مختلف في صحبته أخرج حديثه أبويعلى وصححه ابن حبان وقال ابن معين وغيره تابعي وحديثه مرسل. قال أبو خيثمة: له صحبة وتابعه على ذلك أبو يعلى، وفرق بين هذا وبين = ٨٩ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا إبراهيم بن المنقذ المصري، حدثنا المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني حميد بن هانئ، حدثني عمرو بن حريث أن رسول الله وَ لآم قال: ((ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرًا في موازينك)). [٨٢٢٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك: أنّه بلغه أنّ عمر بن الخطاب رحمة الله عليه كان يذهب إلى العوالي كلّ سبت فإذا وجد عبدًا في عمل لا يطيقه وضع عنه منه. [٨٢٢٨] وأخبرنا أبو زكريا، حدثنا أبوالحسن، حدثنا عثمان، حدثنا القعنبي فيما قرأ = عمرو بن حريث المخزومي، وقال ابن الأثير: لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروي عنه المصريون وهو كوفي ظناه غير الأول أي المخزومي وتعقبه ابن حجر بقوله: وظنهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره وأما الصحبة فمختلف فيها فمقتضاه أن يكون لعمرو صحبة، وقد أنكر البخاري ذلك، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: حديثه مرسل. وقال ابن معين: تابعي، حديثه مرسل، وقال ابن صاعد: عمرو هذا من أفضل أهل مصر ليست له صحبة وهو غير المخزومي. وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: عمرو بن حريث الذي يروي عنه أهل الشام هو الکوفي؟ قال: لا، هو غيره. وقال الفسوي: وهذا مصري ليس له سماع ولا رواية ولا صحبة وهو ليس بعمرو بن حريث المخزومي كوفي له رواية. راجع ((التهذيب)) (١٩/٨)، ((الإصابة)) (٥٢٤/٢-٥٢٥)، ((الجرح والتعديل)) (٢٢٦/٦)، ((تاريخ ابن معين)) (٤٤١/٢)، ((المعرفة والتاريخ للفسوي)) (٤٥٥/٢)، ((أسد الغابة)) (٢١٤/٤). والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٥٠/٣-٥١ رقم ١٤٧٢) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) بالطريق الأولى فقط (٢٥٥/٦) عن أبي خيثمة وأحمد بن الدورقي، كلاهما عن أبي عبدالرحمن المقرئ به. ومن طريق أبي يعلى ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٥٢٤/٢) وفي ((تهذيب التهذيب)) (١٨/٨) وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢١٤/٤). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٣٩/٤) وقال: رواه أبویعلى، وعمرو هذا قال ابن معين: لم ير النبي پټ فإن كان كذلك فالحديث مرسل ورجاله رجال الصحيح وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٠٦٠). [٨٢٢٧] إسناده: رجاله موثقون. • أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة. • القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب، تقدما. والخبر رواه مالك في ((الموطأ)) (ص ٩٨٠) عن عمر بلاغا. [٨٢٢٨] إسناده: جيد. • أبوالحسن هو الطرائفي. • عثمان هو ابن سعيد الدارمي. H ٩٠ الجامع لشعب الإيمان على مالك، عن عمّه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنّه سمع عثمان بن عفان رحمة الله عليه وهو يخطب وهو يقول: لا تكلّفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب، فإنّكم متى كلفتموها الكسب كسبت بفرجها، ولا تكلّفوا الصّغير، فإنّه إن لم يجد سرق وعفوا إذا أعفّكم الله، وعليكم من المطاعم ما طاب منها. [٨٢٢٩] أخبرنا زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر بن دحیم، حدثنا إبراهيم بن عبدالله، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خثيم أنّه كان يكنس الحشّ بيده، قال: فقيل له: إنّك تكفى هذا، فقال: إنّ أحبّ أن آخذ بنصيبي من المهنة، قال وكيع: يعني الخدمة. [٨٢٣٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو أحمد الحبيبي، أخبرني شهاب بن الحسن، أخبرني الأصمعي، قال: سمعت أباعمرو بن العلاء يقول: زرت يومًا العلاء بن زبر، فأقمت يومي عنده إلى المساء، فرأيت له غلامًا ما يخدمه، ما رأيت غلامًا أقلّ طاعةً وأكثر خلافًا لمولاه منه، فقلت له: أباسالم، ما تصنع بهذا أبعده أو بعه، واستبدل به، فقال لي: والله ما أمسكه إلّا لخلّة، فقلت: ما هي؟ قال: أتعلم عليه الحلم. = • أبوسهيل بن مالك هو نافع بن مالك الأصبحي. • وأبوه هو مالك بن أبي عامر الأصبحي، ثقة من الثانية (ع). والخبر رواه مالك في ((الموطأ)) في الاستئذان (ص٩٨١) بنفس الإسناد. وأخرجه المؤلف في (سننه)) (٩/٨) من طريق الشافعي عن مالك بن أنس به. وأخرجه أبونعيم في «أخبار أصبهان)) (١٧٣/١) من طريق سفيان عن أبي سهيل عن أنس -أو أبي أنس - عن عثمان به. [٨٢٢٩] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. والأثر رواه وكيع في ((الزهد)) (٨٠٢/٣ رقم ٤٩١)، وعنه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٣٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٧/١٣)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١١٦/٢)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ٧٣١) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٨٨/٦). وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٦٦/٣) عن منذر. [٨٢٣٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو أحمد الحبيبي هو علي بن محمد بن عبدالله بن محمد بن حبيب المروزي. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب الأديب الأخباري. • أبو عمرو بن العلاء هو زبان بن العلاء بن عمار المازني البصري. · العلاء بن زبر أبوسالم لم أظفر له بترجمة. ولم أجد من خرج هذا الأثر أو ذكره غير المؤلف. ٩١ الجامع لشعب الإيمان (٥٩) التاسع والخمسون من شعب الإيمان (وهو باب في حقّ السّادة على المماليك)) وهو (١) لزوم العبد سيّده، وإقامته حيث يراه له، ويأمره به، وطاعته له فيما يطيقه، وذلك أنّ الله عزّ وجلّ قطع من الحقوق التي تکون للحرّ في نفسه کثیرًا عن العبد لأجل سيّده؛ وجعل سيّده أحقّ به لنفسه في أمور كثيرة، فإذا استعصى العبد على سيده، فإنّما يُستعصي على الله لأنّه هو الحاكم عليه بالملك لسيّده، وقال الله عزّ وجلّ: ﴿وَمَا كَانَ لِؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾(٢). وبسط الحليمي(٣) الكلام في هذا الفصل. [٨٢٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن جعفر، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، قال عبدالله: وسمعته أنا من عبدالله بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن جرير قال: قال رسول الله وَله: ((أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمّة)). رواه مسلم في ((الصحيح)) (٤) عن أبي بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة. (١) كذا قال الحليمي رحمه الله في كتاب ((المنهاج)) (٢٧٣/٣). (٢) سورة الأحزاب (٣٦/٣٣). [٨٢٣١] إسناده: صحيح. (٣) انظر ((المنهاج)) (٢٧٣/٣ -٢٧٥). · داود هو ابن أبي هند البصري. · جرير هو ابن عبدالله بن جابر البجلي صحابي مشهور. (٤) في الإيمان (١/ ٨٣ رقم ١٢٣). وهو في ((مسند أحمد)) (٣٦٥/٤). ورواه المؤلف في («سننه» (٢٠٤/٨) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد. ورواه أبوداود في الحدود (٥٢٨/٤ رقم ٤٣٦٠) والنسائي في تحريم الدم (١٠٢/٧-١٠٣) والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٢/٢ رقم ٢٣٤٤، ٣٢٣/٢ رقم ٢٣٤٥، ٢٣٤٩) من طريق أبي إسحاق، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٠/١٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥/٢ رقم ٢٣٥٩، ٢٣٦٠) من طريق مجالد، كلاهما عن الشعبي عن جرير به. ٩٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٢٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا یحیی بن یحیی - ح وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدّي يحيى بن منصور القاضي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جرير، عن رسول الله وَ له قال: ((إذا أبق العبد لا تقبل له صلاة)) قال: فأبق عبد لجرير فضرب عنقه، قال جرير: أي لحق بأرض العدوّ. لفظ حدیث إسحاق وليس في حدیث یحیی ((فأبق عبد جریر)). رواه مسلم(٢) في ((الصحيح)) عن يحيى بن يحيى. [٨٢٣٣] أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن منصور بن عبدالرحمن الغداني، سمع الشعبي، عن جرير بن عبدالله، عن النبي ◌َّلي قال: ((العبد الآبق لا تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه)) ورواه ابن علية عن منصور، عن الشعبي، عن جرير: ((أيّما عبدٍ أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم)» . [٨٢٣٢] إسناده: كسابقه. • جرير هو ابن عبدالحميد بن قرط الضبي. • مغيرة هو ابن مقسم الضبي، تقدما. (١) في الإيمان (١/ ١٨٣ رقم ١٢٤)، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٥/٩-٣٤٦ رقم ٢٤٠٩). وأخرجه النسائي في تحريم الدم (١٠٢/٧) عن محمد بن قدامة، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥/٢ رقم ٢٣٥٧) من طريق عثمان، كلاهما عن جرير به. [٨٢٣٣] إسناده: حسن. • أبوداود هو الطيالسي. • منصور بن عبدالرحمن الغداني (بضم المعجمة) النضري الأشل، صدوق بهم، من السادسة (م د). والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٩٣) وأخرجه النسائي في تحريم الدم (١٠٢/٧) عن محمود بن غيلان، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٩/٢) من طريق يحيى بن حكيم، كلاهما عن أبي داود به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٠/٢ رقم ٢٣٣١) من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة به. صححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٠٠٠). ٩٣ الجامع لشعب الإيمان . - قال منصور: قد رأيته رواه عن النبي تٍَّ ولكني أكره أن يروى عنّي هاهنا بالبصرة. [٧٢٣٤] أخبرناه محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر المزکي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ... فذكره. ورواه مسلم(١) عن علي بن حجر. ورواه المغيرة بن شبل(٢) عن جرير على لفظ داود بن أبي هند عن الشعبي. فيشبه أن يكون هذه الألفاظ كلّها محفوظة وأن يكون الجميع مرويا في حديث جرير عن النبي وَّر، فأرى كل راو ما حفظ. [٨٢٣٥] أخبرناه أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله بن يعقوب، حدثنا جعفر بن محمد ومحمد بن حجاج قالا: حدثنا يحيى بن يحيى. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة بن سعيد، قال يحيى وقال قتيبة: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله ابن دينار أنّه سمع ابن عمر قال: قال رسول الله وَّه: «كلكم راع، وكلّكم مسئول عن رعيته، فالأمير الّذي على الناس راع وهو مسئول عنهم، والرّجل راع على أهل [٨٢٣٤] إسناده: حسن والحديث صحيح. • منصور هو ابن عبدالرحمن الغداني. (١) في الإيمان (١/ ٨٣ رقم ١٢٢). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٠/٢ رقم ٢٣٣٢) من طريق عبدالعزيز بن المختار عن منصور به. كما أخرجه في ((الكبير)) أيضا من طريق داود الأودي عن الشعبي به (رقم ٢٣٦٦). (٢) وبهذا الوجه أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٥٧/٤، ٣٦٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢/ ٢٩٩) والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٣/٢ رقم ٢٤٨١) والحميدي في («مسنده» (٣٥٣/٢). [٨٢٣٥] إسناده: صحيح بمجموع طرقه. • أبو الربيع هو سليمان بن داود العتكي الزهراني. ٩٤ الجامع لشعب الإيمان بيته وهو مسئول عنهم وامرأة الرجل راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم، وعبد الرّجل راع على مال سيّده وهو مسئول عنه، فكلّكم راع، وكلّكم مسئول)). رواه مسلم(١) عن يحيى بن يحيى وقتيبة وغيرهما. [٨٢٣٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمود الحلبي، حدثنا موسى بن أيّوب النّصيبي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَاله: ((أيّما عبدٍ مات في إباقة دخل النّار، وإن قتل في سبيل الله)). [٨٢٣٧] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي الآبار، حدثنا (١) في الإمارة ولم يسق لفظه (١٤٥٩/٢ - ١٤٦٠) عن يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعید وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١١/٧- ١٢) من طريق يحيى بن أيوب المقابري، والخطيب في ((تاريخه)) (٤٠٢/١١) من طريق أبي صالح محمد بن جعفر بن أبي الأزهر المكي، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦١/١٠) من طريق علي بن حجر، ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه البخاري في الأحكام (١٠٤/٨) وأبوداود في الإمارة (٣٤٢/٣ - ٣٤٣رقم ٢٩٢٨) من طريق مالك، وأحمد في («مسنده)) (١١١/٢) من طريق سفيان، كلاهما عن عبدالله بن دينار به. وقد مر الحديث برقم (٤٨٨١) وبرقم (٦٩٧٥، ٦٩٧٦) من طريق نافع عن ابن عمر فراجعه. [٨٢٣٦] إسناده: حسن. · محمود الحلبي هو محمود بن محمد بن عنبسة المعروف بابن أبي المضاء الحلبي. • زهير بن محمد هو أبوالمنذر الخراساني التميمي قال أحمد: مستقيم الحديث، وقال أبوحاتم: محله الصدق، تقدما. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف ورمز له بحسنه وقال المناوي: قال الهيثمي : فیه عبدالله بن محمد بن عقیل وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات («فيض القدير)) (١٤٢/٣). وذكره الديلمي في («مسند الفردوس)» (٣٥٠/١ رقم ١٤٠٤) عن جابر بن عبدالله. وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٣٣). [٨٢٣٧] إسناده: ضعيف. • هشام بن عمار هو ابن نصير السلمي الدمشقي صدوق، روی عن زهیر أحاديث مناکیر، والحديث أخرجه ابن خزيمة في ((صحیحه)) (٦٩/٢ رقم ٩٤٠) عن محمد بن یحیی وابن حبان في («صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٣٧٠/٧) عن عمر بن سعيد بن سنان والحسين بن = : ٩٥ الجامع لشعب الإيمان هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قال النبي ◌َّ: ((ثلاثة لا تقبل لهم صلاة، ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه، والمرأة الساخط علیھا زوجھا حتّی یرضی، والسكران حتی یصحو)). [٨٢٣٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالنضر الفقيه -ح وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس قالا: حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إنّ العبد إذا نصح لسيّده، وأحسن عبادة الله، فله أجره مرّتین)). رواه البخاري(١) عن القعنبي. = عبد الله القطان بن وعدة، وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٧٤/٣) عن أحمد بن موسى بن زنجويه القطان، والمؤلف في «سننه» (٣٨٩/١) من طريق أبي الفضل جعفر بن محمد بن حماد القلانسي، كلهم عن هشام بن عمار به. وخالفه الطبراني في ((الأوسط)) (رقم ٩٣٨٥) فرواه من طريق موسى بن أيوب النصيبي عن الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبدالله به، وقال: لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد. وقال الألباني: وأنا أظن أن هذا الاضطراب والاختلاف في إسناده إنما هو من زهير بن محمد نفسه وهو الخراساني الشامي، فإن الراوي عنه الوليد بن مسلم ثقة، وكذلك الرواة عنه كلهم ثقات وهم شاميون جميعا. وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٥٩/٣) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) من رواية عبدالله بن محمد بن عقيل، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما من رواية زهير بن محمد واللفظ لابن حبان. وهذا التخريج يوهم أن رواية الطبراني ليس فيها زهير بن محمد وليس الأمر كذلك، فإن زهير بن محمد في رواية الجميع إلا أن شيخه عند الطبراني هو عبدالله ابن محمد بن عقيل بدل محمد بن المنكدر، وذلك أيضا من اضطراب زهير بن محمد، وضعفه الشيخ الألباني، وقال: وعلة الحديث لين زهير واضطرابه في سنده ولولا ذلك لكان الحديث ثابتا. راجع ((الضعيفة)) (رقم ١٠٧٥) و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٠١) وسيأتي هذا الحديث قريبا في الباب الستين (٦٠). [٨٢٣٨] إسناده: صحيح. أبوالنضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. · نافع هو مولى ابن عمر أبوعبدالله المدني، تقدما. (١) في العتق (١٢٣/٣). ٩٦ الجامع لشعب الإيمان ورواه مسلم(١) عن يحيى بن يحيى عن مالك. [٨٢٣٩] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس بن یزید -ح قال: وأخبرنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: قال أبوهريرة: قال رسول الله وَّيقول: ((للعبد المملوك المصلح أجران)). والّذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله، والحجّ وبرّ أمّي، لأحببتُ أن أموت وأنا مملوك. قال: وبلغنا أنّ أباهريرة لم يحجّ حتّى ماتت أمّه لصحبتها لفظ حديث ابن وهب. رواه مسلم(٢) عن أبي الطاهر. وأخرجه البخاري(٣) من حديث ابن المبارك عن يونس. (١) في الإيمان (٢/ ١٢٨٤ رقم ٧٣). وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٦٥/٥ رقم ٥١٦٩) عن القعنبي، بنفس السند. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد)» (رقم ١٠٣) عن إسماعيل، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٤/٩ رقم ٢٤٠٧) من طريق أبي مصعب، والمؤلف في ((سننه)) (١٢/٨) من طريق يحيى بن يحيى ثلاثتهم عن مالك به وهو في ((الموطأ)) في الاستئذان (ص٩٨١). ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٢/٨) من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي عن عبدالله بن مسلمة القعنبي به. وأخرجه البخاري في العتق (١٢٤/٣) ومسلم في الإيمان بدون ذكر اللفظ (١٢٨٤/٢) وأحمد في مسنده)) (٢٠/٢، ١٠٢، ١٤٢) من طريق عبيدالله عن نافع به. كما أخرجه مسلم في الإيمان (٢/ ١٢٨٤) من طريق أسامة عن نافع به ولم يسق لفظه. [٨٢٣٩] إسناده: صحيح. • عثمان بن عمر هو ابن فارس العبدي بصري. • أبو الطاهر هو أحمد بن عمرو بن عبدالله بن السرح المصري. (٢) في الإيمان (٢/ ١٢٨٥ رقم٤٤) عن أبي الطاهر وحرملة بن يحيى معا عن ابن وهب. (٣) في العتق (١٢٤/٣). وبنفس هذا الوجه أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠٢/٢) والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٢/٨). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣٠/٢) عن عثمان بن عمر بنفس الطريق ولم يذكر فيه قوله ((وبلغنا)) وما بعده. وأخرجه مسلم في الإيمان ولم يسق لفظه (٢/ ١٢٨٥) من طريق أبي = ٩٧ الجامع لشعب الإيمان [٨٢٤٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام، حدثنا ابن كثير، أخبرنا حمّاد، أخبرنا ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة عن النبي وَل قال: ((إذا أطاع العبد ربّه وسيّده، فله أجران)). فلما أعتق أبورافع جلس یبکي، فقلت: يا أبارافع ما يبكيك؟ قال: كان لي أجران فذهب أحدهما . أخرجه مسلم(١) في ((الصحیح)) من حديث حمّاد. [٨٢٤١] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار. = صفوان الأموي. والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٠٨) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن يونس به. ولم يذكر قوله ((وبلغنا)) وما بعده. [٨٢٤٠] إسناده: حسن. • تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي. · ابن كثير هو محمد بن أبي عطاء الثقفي، صدوق كثير الغلط. · حماد هو ابن سلمة بن دينار البصري. · ثابت هو ابن أسلم البناني. · أبورافع هو نفيع الصائغ البصري، تقدموا. (١) لم أجده في ((صحيح مسلم)) ولم يذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) (٣٨٥/١٠) فلعل المؤلف وهم في عزوه إلى مسلم في ((صحيحه)) والله أعلم بالصواب. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٣١١/١١-٣١٢ رقم ٥٨٧) عن هذبة بن خالد عن حماد بن سلمة به ولم یذکر فیه قول أبي رافع. ورواه أحمد في ((مسنده)) بكامله (٣٤٤/٢) عن عفان عن حماد بن سلمة به. وأخرجه أحمد في («مسنده» (٢٦٣/٢، ٢٩٢، ٤٠٦، ٤٦٤، ٤٨٥) من طريق حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة به مقتصرا على ذكر الجملة المرفوعة. [٨٢٤١] إسناده: صحيح بمجموع الطريقين. · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف. أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير . · أبوصالح هو ذكوان السمان، تقدموا. ٩٨ الجامع لشعب الإيمان قال وحدثنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله: ((إذا أدّى العبد حق الله وحقّ مواليه كان له أجران)). قال فحدثت كعبًا، قال كعب: ليس عليه حساب، ولا على مؤمن مزهدٍ . رواه مسلم(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة. [٨٢٤٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه أنّه سمع أباهريرة يقول: قال رسول الله وَ له: ((نعما للعبد أن يتوفاه الله يحسن عبادة ربه وطاعة سيّده، نعما له نعما له)». قال: وكان عمر إذا مرّ على عبد قال: يا فلان أبشر بالأجر مرّتين. رواه مسلم(٢) عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق دون قول عمر. [٨٢٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن (١) في الإيمان (٢/ ١٢٨٥ رقم٤٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب معا عن أبي معاوية به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٥٢/٢) عن أبي معاوية. بنفس السند. وأخرجه مسلم في الإيمان بدون ذكر اللفظ (١٢٨٥/٢) من طريق جرير، وأحمد في ((مسنده)) (٣٩٠/٢) من طريق إسرائيل كلاهما عن الأعمش به ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٢/٨) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد محمد بن موسى بن الفضل، كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. [٨٢٤٢] إسناده: رجاله موثقون. • معمر هو ابن راشد الأزدي مولاهم، تقدم. (٢) في الإيمان (٢/ ١٢٨٥ رقم٤٦). ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) بتمامه (٢٤٧/١١-٢٤٨ رقم ١٠٤٥٠)، وعنه أحمد في «مسنده» بدون قول عمر (٣١٨/٢) بنفس السند. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٢/٨-١٣) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد هنا. كما أخرجه هو في ((سننه)) (١٢/٨-١٣) والبغوي في (شرح السنة)) (٣٤٥/٩) من طريق أبي الحسن أحمد بن يوسف السلمي عن عبدالرزاق به. [٨٢٤٣] إسناده: صحيح. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم، الكوفي. · بريد هو ابن عبدالله بن أبي بردة الأشعري. • أبوبردة هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدموا. ٩٩ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالحميد، حدثنا أبوأسامة عن برید، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ قال: ((للمملوك الّذي يحسن عبادة ربّه ويؤدّي إلى سيّده الّذي له عليه من الحق والنّصيحة، والطاعة، له أجران: أجر ما أحسن عبادة ربّه، وأجر ما أدّى إلی ملیکه الذي له علیه من الحق». رواه البخاري(١) في ((الصحيح)) عن محمد بن العلاء عن أبي أسامة. [٨٢٤٤] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن حيان التمار الأنصاري، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان بن سعيد، عن صالح بن صالح، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَله: ((أيما رجل كانت له جارية فأدّبها، فأحسن تأديبها، وعلّمها فأحسن تعليمها، وأعتقها وتزوجها، فله أجران، وأيّما عبد مملوك أدّى حق الله، وحقّ مواليه، فله أجران)). رواه البخاري(٢) عن محمد بن کثیر. [٨٢٤٥] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن صالح بن صالح الثوري، عن الشعبي، حدثني (١) في العتق (١٢٤/٣) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٠٤). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٢/٨) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو، كلاهما عن أبي العباس به. كما رواه في ((الآداب)) (رقم ٧٠) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد هنا. [٨٢٤٤] إسناده: حسن والحديث صحيح. • صالح بن صالح هو ابن حي ويقال: ابن حيان الثوري الكوفي. (١) في العتق (١٢٤/٣-١٢٥). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٥/٤) عن عبدالرحمن بن مهدي، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٩٥/٢) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود، كلاهما عن سفيان الثوري به. وزاد الطحاوي في آخره ((وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم أسلم فآمن بمحمد وَلفي فله أجران)). ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٢٨/٧) من طريق أبي المثنى عن محمد بن كثير به. [٨٢٤٥] إسناده: صحيح. • أبوداود هو الطيالسي. ١٠٠ الجامع لشعب الإيمان أبوبردة، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَاله: ((ثلاثة يؤتون أجورهم مرّتين: رجل كانت له أمة فأدبها، وأحسن تأديبها، وعلّمها فأحسن تعليمها، ثمّ أعتقها، وتزوجها، ورجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه ثمّ أدرك النبي ◌َّ فآمن به، وعبد أدّى حق الله وحق مواليه)). قال الشعبي لرجل عنده: خذها بغير ثمن، فلقد كان الرجل يرحل إلى المدينة فيما دون هذا. أخرجه مسلم (١) من حديث شعبة. [٨٢٤٦] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبیب، (١) في الإيمان (١٣٥/١) عن عبدالله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة به ولم يسق لفظه وهو في («مسند الطيالسي)) (ص٦٨). وأخرجه الدارمي في النكاح (ص٥٥١) من طريق سهل بن حماد، وأحمد في «مسنده» (٤٠٢/٤) عن محمد بن جعفر، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) بدون ذكر اللفظ (٣٩٦/٢) من طريق عبدالكريم بن روح، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧١) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، أربعتهم عن شعبة به. وأخرجه البخاري في العلم (٣٢/١-٣٣) وفي ((الأدب المفرد)» (رقم ٢٠٣) من طريق المحاربي، وفي الأنبياء (١٤٢/٤) من طريق عبدالله بن المبارك، وفي النكاح (١٢٠/٦-١٢١) من طريق عبدالواحد، ومسلم في الإيمان (١٣٤/١ -١٣٥ رقم ٢٤١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٩٤/٢-٣٩٥) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)» (٢٢٥/١-٢٢٦) والمؤلف في («سننه» (١٢٨/٧) من طريق هشيم، ومسلم في الإيمان بدون ذكر اللفظ (١٣٥/١) والبخاري في الجهاد (٤ /٢٠) من طريق سفيان ومسلم أيضا في الإيمان ولم یسق لفظه (١/ ١٣٥) وابن ماجه في النكاح (٦٢٩/١ رقم ١٩٥٦) وأحمد في «مسنده» (٤١٤/٤) من طريق عبدة بن سليمان، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ولم يذكر لفظه (٣٩٥/٢) من طريق أبي عوانة وعبدالرحمن بن سليمان الرازي، والنسائي في النكاح (١١٥/٦) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٩٥/٢) ولم يسق لفظه من طريق ابن أبي زائدة، كلهم عن صالح بن صالح الثوري به. وأخرجه الترمذي في النكاح (٤٢٣/٣ رقم ١١١٦) من طريق الفضل بن يزيد، وأحمد في «مسنده)) (٤٠٥/٤) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) بدون ذكر اللفظ (٣٩٥/٢) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٣١٤) وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٥٩/١) من طريق فراس، كلاهما عن الشعبي به. [٨٢٤٦] إسناده: لا بأس به. · هشام هو ابن أبي عبدالله الدستوائي أبوبكر البصري. · عامر العقيلي هو عامر بن عقبة ويقال: ابن عبدالله مقبول. • وأبوه عقبة العقيلي، مقبول، تقدموا.