النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
الجامع لشعب الإيمان -
سليمان الواسطي، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة، عن عمه
قطبة بن مالك قال كان رسول الله وَلوهو يقول: ((اللهم جنبني - قال مسعر: ولا أدري
وقال: وأهل بيتي ولكني أقول : -منكرات الأعمال والأخلاق والأهواء والأدواء)).
[٨١٨٣] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا
أحمد بن حازم، أخبرنا عثمان، حدثنا جرير، قال: وأخبرنا يحيى، حدثنا علي بن مسهر
جميعًا عن عاصم الأحول، عن عوسجة بن الرماح، عن عبدالله بن أبي الهذيل، عن ابن
مسعود قال: كان النبي ◌ٌَّ يقول: ((اللهم حسّنتَ خَلْقي فأحسِنْ خلُّقي)).
ولم يرفعه عثمان بن أبي شيبة.
= ورواه البزار في «مسنده)) (٤ / ٦٤ - كشف الأستار) من طريق أبي أسامة عن مسعر وسياقه:
أنه سمع النبي ◌َّه يتعوذ من الأسواء والأهواء والأدواء.
وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد» (١٠/ ١٨٨) وقال: روى الترمذي منه التعوذ من الأهواء
ورواه البزار ورجاله ثقات.
وصححه الألباني انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٣٠٩).
[٨١٨٣] إسناده: لا بأس به.
• عثمان هو ابن أبي شيبة.
• يحيى هو ابن عبدالحميد الحماني، تقدما.
• عوسجة بن الرماح كوفي. مقبول، من السادسة (سي).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١/ ٤٠٣) والطيالسي في ((مسنده)) ولم يذكر لفظه (ص٤٩)
عن محاضر أبي المورع، وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢/ ١٥٤) وأبويعلى في
((مسنده)) (٩/٩) وهناد في (الزهد)) (رقم ١٢٧٣) عن محمد بن فضيل، وابن سعد في
((الطبقات)) (١ / ٣٧٧) من طريق إسماعيل بن زكريا، والطبراني في (الدعاء)) (رقم ١٤٠٧) من
طريق عبدالعزيز بن المختار، كلهم عن عاصم الأحول به.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٤٩) عن أبي زيد ثابت، عن عاصم الأحول به.
ورواه أبويعلى في («مسنده)) (٩/ ١١٢ رقم ٥١٨١) عن جرير عن عاصم الأحول به.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ١٧٣) وقال: رواه أحمد وأبويعلى ورجالهما رجال
الصحيح غير عوسجة بن الرماح وهو ثقة.
وصححه الشيخ الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٣١٨) ((الإرواء)) (رقم ٧٣).

٦٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨١٨٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبوبكر بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس
الأصم، حدثنا محمد بن خالد، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا إسرائيل، عن عاصم
ابن سليمان، عن عبدالله بن الحارث، عن عائشة عن النبي وَّ قال: ((اللهم أحسنتَ
خَلْقي فأحسِنْ خُلُقِي)).
١
قال الإمام أحمد رحمه الله: رفعه أبوشهاب الحناط عبدربه بن نافع، عن عاصم
الأحول بهذا الإسناد.
قال: كان من دعاء النبي وَّه يقول: ((اللهم كما أحسنتَ خَلْقي فأحسن خُلُقي)).
[٨١٨٥] أخبرناه ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو السري الجلاجلي، حدثنا
خلف بن هشام البزار، حدثنا أبوشهاب ... فذكره.
ورواه إسرائيل عن عاصم بن سليمان، عن عبدالله بن الحارث، عن عائشة مرفوعًا.
ورواه قتيبة عن جرير، عن الأشعث، عن عوسجة بالإسناد الأول مرفوعًا.
[٨١٨٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين إسحاق بن أحمد الكاذي،
[٨١٨٤] إسناده: حسن.
· محمد بن خالد هو ابن حلي الحمصي.
· أحمد بن خالد بن موسى الوهبي الكندي، أبو سعيد الحمصي. صدوق، من التاسعة (زبخ - ٤).
· إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٦/ ٦٨، ١٥٥) عن أسود بن عامر، و(٦/ ١٥٥) عن
هاشم، كلاهما عن إسرائیل به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠/ ١٧٣): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
وصححه الألباني، راجع ((إرواء الغليل)) (١/ ١١٥).
[٨١٨٥] إسناده: كسابقه.
· ابن عبدان هو علي بن أحمد بن عبدان أبوالحسن الأهوازي.
• أبو السري الجلاجلي هو موسى بن الحسن بن عباد بن أبي عباد الجلاجلي.
والحديث أورده المؤلف في ((كتاب الدعوات)) فيما أظن.
[٨١٨٦] إسناده: حسن.
• عبدالصمد هو ابن عبدالوارث.
• عبدالجليل بن عطية القيسي أبوصالح البصري. صدوق يهم، من السابعة (بخ د س).
· شهر هو ابن حوشب الأشعري الشامي، صدوق كثير الإرسال والأوهام.
والخبر رواه أحمد في ((كتاب الزهد)) (ص ١٤٠) بنفس الإسناد والمتن.

٦٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا عبدالملك بن عمرو وعبدالصمد
قالا: حدثنا عبدالجليل، عن شهر، عن أم الدرداء قالت: بات أبوالدرداء ليلة يصلي
فجعل يبكي، وهو يقول: اللهم أحسنتَ خَلْقي فأحسن خُلُقي، حتّى أصبح، فقلت:
يا أبا الدرداء، ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق، فقال: يا أمّ الدرداء، إن
العبد المسلم يحسن خلقه حتّى(١) يدخله حسن خلقه الجنّة، ويسيء خلقه حتى يدخله
سوء خلقه النار، وإن العبد المسلم لیغفر له وهو نائم، قال قلت: کیف ذلك يا أبا
الدرداء؟ قال: يقوم أخوه من الليل فيتهجد فيدعو الله عز وجل، فيستجيب له ويدعو
لأخيه فیستجيب له فيه.
[٨١٨٧] حدثنا أبوسعد الزاهد، حدثنا عبدالله بن محمد الأشعري، حدثنا محمد بن
الطيب بن العباس، حدثنا إبراهيم بن إسحاق العقيلي، حدثني أبو جعفر مولى بني
هاشم، حدثني أبوبكر المدني، قال قال سعيد بن العاص: يا بنيّ، إنّ المكارم لو كانت
سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مرة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها
ورجا ثوابها .
(١) في نسخة رئيس الكتاب ((إن العبد المسلم بحسن خلقه يدخل الجنة خلقه الحسنة)).
[٨١٨٧] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· أبوسعد الزاهد هو عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد.
• عبدالله بن محمد الأشعري لم أعرفه.
· محمد بن الطيب بن العباس أبونصر الكشي الفقيه، الزاهد (م٣١٨هـ).
ذكره الصفدي في ((الوافي بالوفيات)» (٣/ ١٧٧) وقال: أحد الفقهاء الرحالين في طلب
الحديث.
• إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن صالح بن زياد العقيلي أبوإسحاق (م٢٤٨هـ).
ذكره أبونعيم في ((تاريخ أصبهان» (١ / ١٨١) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف.
• أبو جعفر مولى بني هاشم هو محمد بن مزيد بن أبي رجاء القرشي.
• أبوبكر المدني، لعله عبدالله بن حفص المدني.
والأثر ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (١٤٥/٦).

٦٤
الجامع لشعب الإيمان
[٨١٨٨] حدثنا الإمام أبوالطيب سهل بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبوالحسين
محمد بن عبدالله الدقاق، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا أبو جعفر النفيلي،
حدثنا أبوالدهماء البصري، عن أبي ظلال القسملي، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله وَّل: ((إن الله لوحًا من زبرجدة خضراء تحت العرش ثم كتب فيه: إني أنا
الله لا إله إلا أنا أرحم وأترحم، خلقتُ بضعة عشر وثلاثمائة خلق، من جاء بخلق
منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة)).
[٨١٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا عيسى بن
سنان أبوسنان، عن المغيرة بن عبدالرحمن بن عبيد قال: وقع الطاعون في بيت المقدس،
قال: وكان عمر بن الخطاب استعمل جدي على بيت المقدس قال: فجعلت الجنائز
[٨١٨٨] إسناده: ضعيف.
· محمد بن عبدالله بن علي أبوالحسين الدقاق، لم أظفر له بترجمة.
• أبو جعفر النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني.
أبوالدهماء البصري الصغير. مقبول، من الثامنة ذكره الحافظ في ((التقريب)).
• أبو ظلال القسملي هو هلال بن أبي هلال القسملي ضعيف.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٧٩/٧) عن أحمد بن عبدالرحمن بن يزيد بن عقال
وجعفر بن محمد الفريابي كلاهما عن أبي جعفر النفيلي به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في «مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٨) عن حميد بن زنجويه عن أبي جعفر
النفيلي به، ومن طريقه ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٤/ ٣١٦-٣١٧).
[٨١٨٩] إسناده: ضعيف.
• عيسى بن سنان أبوسنان هو القسملي ضعفه أحمد وابن معين.
وقال أبوحاتم: ليس بقوي في الحديث، مر.
• المغيرة بن عبدالرحمن بن عبيد.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٤٦٤) وقال: يروي عن أبيه عن جده وكانت له صحبة فيما
يزعمون، عداده في أهل الشام، روی عنه عیسی بن سنان.
وانظر ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٢٢٦/٨) و((التاريخ الكبير)) (٣٢٠/١/٤).
· وجده هو عبيد الشامي.
قال ابن السکن: يقال له صحبة وحديثه عند ولده.
راجع ((الإصابة)) (٢/ ٤٤١)، ((الجرح والتعديل)) (٦/٦)، ((الاستيعاب)) (٤٠٨/٢).

٦٥
الجامع لشعب الإيمان
تنقل، وجدي يصلي عليها، وجعل لا يحملهن إلا الشباب أصحاب النبيذ والحمام، قال
فقلت: أصلحك الله هل ترجو لهؤلاء شيئا، قال: يا بني! أحدثك من الثقة: إن
الإسلام وضع على ثلاثمائة وثلاثين شريعة، لكل عضو من ابن آدم شريعة، فمن جاء
بواحدة منهن مخلصا دخل الجنة، ثم قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً
يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتٍ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيماً﴾(١) .
[٨١٩٠] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي، حدثنا محمد
ابن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد
ابن سلمة، عن أبي سنان قال: قلت للمغيرة بن عبدالرحمن بن عبيد: أترجو لهؤلاء
الشياطين الذين ينقلون الجنائز ويحفرون ويدفنون أيام الطاعون؟ قال: أفضل الرجاء
حدثني أبي عن جدي أن رسول الله ◌َ و قال: ((الإيمان ثلاثمائة وثلاثون شريعة، من وفى
بشریعة منهن دخل الجنة)).
[٨١٩١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد،
(١) سورة النساء (٤٠/٤).
[٨١٩٠] إسناده: كسابقه.
· محمد بن يحيى هو الذهلي النيسابوري.
· موسى بن إسماعيل هو المنقري أبو سلمة التبوذكي.
• أبوسنان هو الحنفي عيسى بن سنان القسملي ضعيف، تقدموا.
والحديث ذكره الغزالي في («الإحياء)) (١/ ٣٥٦) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه ابن
شاهين واللالكائي في ((السنة)) والطبراني والبيهقي في ((الشعب)) من رواية المغيرة بن عبدالرحمن
ابن عبيد عن أبيه عن جده وقال الطبراني والبيهقي: ثلاثمائة وثلاثون، وفي إسناده جهالة.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢/ ٤٤١) وقال: أخرج ابن السكن وابن شاهين
والطبراني وأبونعيم، كلهم من طريق المنهال بن بحر عن حماد بن سلمة عن المغيرة بن
عبدالرحمن حدثني أبي عن جدي وكان له صحبة فذكر الحديث.
وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٦) في ترجمة عبيد جد المغيرة بن عبدالرحمن.
[٨١٩١] إسناده: ضعيف جدا.
• عبدالواحد بن زيد البصري الزاهد شيخ الصوفية .
قال ابن معين: ليس بشيء وقال البخاري: تركوه، وقال الحافظ ابن حجر: ضعفوه وأجمعوا
على أنه كان عابدًا صالحًا متقشفا، من كبار الصوفية.
بست

٦٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو قلابة عبدالملك بن محمد، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا عبدالواحد
ابن زيد، حدثني عبدالله بن راشد مولى عثمان سمعه يقول قال رسول الله وَ له: ((إن الله
عز وجل مائة وسبعة عشر خلقا، لا يوافي عبد بخلق منها إلا أدخله الجنة)).
هكذا رواه عبدالواحد بن زيد البصري الزاهد وليس بالقوي [في الحديث، وقد
خولف في إسناده ومتنه وهو أيضا ليس بالقوي](١).
[٨١٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن
= راجع ((التاريخ الكبير» (٢/٣/ ٦٢)، («الميزان)) (٢/ ٦٧٢)، ((اللسان)) (٨٠/٤)،
((المجروحين)) (١٥٤/٢)، ((الكامل)) (١٩٣٥/٥)، ((الضعفاء الكبير)) (٥٤/٣ - ٥٥)، («الجرح
والتعديل)» (٢٠/٦).
• عبدالله بن راشد مولى عثمان بن عفان بصري.
ضعفه الدارقطني وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٩/٧).
راجع («الميزان)) (٤٢٠/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٥١/٥)، ((اللسان)) (٢٨٤/٣).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٩٣٦) من طريق عبدالواحد بن واصل،
والعقيلي في ((الضعفاء الكبير» (٥٥/٣) من طريق مکي، كلاهما عن عبدالواحد بن زيد به.
وقال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف هذا اللفظ إلا من وجه لا يثبت.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٧) من طريق أبي عبيدة الحداد عن
عبدالواحد بن زيد به.
ومن طريقه أورده الذهبي في ((الميزان)) (٢/ ٦٧٣) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٨٠/٤).
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للحكيم الترمذي وأبي يعلى في («مسنده)) والمؤلف في
((الشعب)) ورمز له بحسنه، وقال المناوي: قال الهيثمي بعدما عزاه إلى أبي يعلى: فيه عبدالله بن
راشد ضعيف، وقال في ((اللسان)): قال ابن عبدالبر: عبدالواحد بن زيد الزاهد، أجمعوا على
تركه، وقال ابن حبان: يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه فاستحق الترك، وعبدالله بن
راشد ضعفوه، وبه أعل الهيثمي الخبر. ((فيض القدير)) (٢/ ٤٨٢).
وقال الألباني: ضعيف جدا ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٩٥٢).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)).
[٨١٩٢] إسناده: كسابقه.
• أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد المقرئ.
=

٦٧
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق الصغاني، حدثنا أبوعبدالرحمن المقرئ، حدثنا عبدالرحمن بن زياد، عن
عبدالله بن راشد مولى عثمان بن عفان، قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول قال
رسول الله وَيقول: ((إن بين يدي الله عز وجل للوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة،
يقول الرحمن: وعزتي وجلالي لا يأتيني عبد من عبادي ما لم يشرك بي شيئا فيه واحدة
منهن إلا أدخلته الجنة)).
= • عبدالرحمن بن زياد هو ابن أنعم الإفريقي ضعيف، تقدما.
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢/ ٤٨٤ رقم ١٣١٤) عن زهير عن عبدالله بن يزيد
المقرئ به.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (ص ٣٠٠ رقم ٩٦٨) وعنه الذهبي في ((الميزان)) (٢/ ٥٦٢)
عن عبدالله بن يزيد المقرئ بنفس السند.
وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١/ ٣٦) وقال: رواه أبویعلی وفيه عبدالله بن راشد وهو
ضعيف .
وذكره السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١/ ٢٣٥) وقال: رواه عبد بن حميد وأبويعلى عن أبي
سعيد وضعف.

٦٨
الجامع لشعب الإيمان
(٥٨) الثامن والخمسون من شعب الإيمان
((وهو باب في الإحسان إلى المماليك))
قال الله عز وجل: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّ إِيَّهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾(١) الآية.
وقال تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُّبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا
مَلَكَتْ أَنْيَنْكُمْ﴾(٢).
[٨١٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سليمان التيمي، عن
(٢) سورة النساء (٤/ ٣٦).
(١) سورة الإسراء (١٧/ ٢٣).
[٨١٩٣] إسناده: صحيح.
• جرير هو ابن عبدالحميد الضبي، الكوفي، تقدم.
والحديث أخرجه النسائي في الوفاة من ((السنن الكبرى)) (٣٢٠/١ - تحفة الأشراف) عن
إسحاق بن إبراهیم، وابن حبان في «صحيحه» کما في «الإحسان)» (٨/ ٢٠٥ رقم ٦٥٧١) من
طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما عن جرير به.
ورواه المؤلف في ((الدلائل)) (٧/ ٢٠٥) من طريق أحمد بن الحسن بن عبدالجبار عن أبي خيثمة
زهير بن حرب به.
وأخرجه ابن ماجه في الوصايا (٢/ ٩٠٠ - ٩٠١ رقم ٢٦٩٧) وأبويعلى في («مسنده)) (٥/
٣٠٩) من طريق المعتمر، وأحمد في («مسنده)) (٣/ ١١٧) من طريق أسباط بن محمد،
والمؤلف في ((الدلائل)) (٧/ ٢٠٤-٢٠٥) من طريق عيسى بن يونس، ثلاثتهم عن سليمان
التيمي به.
ورواه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٢٠٤/٧-٢٠٥) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد.
وأخرجه النسائي في الوفاة من ((الكبرى)) (٣٢٠/١ - تحفة الأشراف) من طريق الخطابي عن
المعتمر عن أبيه عن قتادة عن صاحب له عن أنس به.
وأورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٧٦٧) وصححه.
• أبو الخليل هو عبدالله بن الخليل أو ابن أبي الخليل الحضرمي الكوفي. مقبول، من الثانية (٤).
· سفينة هو أبوعبدالرحمن مولى أم سلمة. صحابي مشهور، له أحاديث (م -٤).
:

٦٩
الجامع لشعب الإيمان
قتادة، عن أنس، قال كانت عامة وصية رسول الله وَ له حين حضر الموت ((الصلاة، وما
ملكت أيمانكم)) حتى جعل يغرغر بها في صدره، وما يفيض بها لسانه.
رواه همام بن يحيى(١) عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، عن
النبي ◌َله .
[٨١٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد
الدوري، حدثنا سعيد بن شرحبيل، حدثنا الليث بن سعد، عن یحیی بن سعيد، عن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله :
(«ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنّه يورثه، وما زال يوصيني بالمملوك حتّى
ظننت أنه یضرب له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عتق)).
أخرج مسلم(٢) حديث الجار من حديث الليث وغيره، وحديث المملوك صحيح
على شرطه وشرط البخاري.
(١) والحديث أخرجه النسائي في الوفاة من ((السنن الكبرى)) (١٣ / ٧ - تحفة الأشراف). وابن
ماجه في الجنائز (١/ ٥١٩ رقم ١٦٢٥) من طريق يزيد بن هارون، والطبراني في ((الكبير))
(٢٣/ ٣٠٦ رقم ٦٩١) - بدون ذكر اللفظ - من طريق هدية بن خالد، والطبراني أيضًا في
(الكبير)» (٢٣/ ٣٧٩ رقم ١٨٩٧) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٧/ ٢٠٥) وفي ((الآداب))
(رقم ٦١) من طريق عفان، ثلاثتهم عن همام بن يحيى به.
وأخرجه النسائي في الوفاة من ((السنن الكبرى)) (٧/١٣ - تحفة الأشراف) وأحمد في ((مسنده»
(٢٩٠/٦، ٣١٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، والطبراني في «الكبير» (٢٣/ ٣٠٦ رقم
٦٩٠) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٢٠٥/٧) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن قتادة عن سفينة
عن أم سلمة.
وإسناده صحيح على شرط الشیخین كما قال البوصيري في ((الزوائد)).
[٨١٩٤] إسناده: حسن.
• سعید بن شر حبيل الكندي الکوفي، صدوق، من قدماء العاشرة (خ س ق).
● يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
· عمرة هي ابنة عبدالرحمن.
(٢) في البر والصلة (٢٠٢٥/٣ رقم ١٤٠) ورواه البخاري في الأدب (٧٨/٧) وفي ((الأدب المفرد)»
(رقم ١٠١)، وقد مر حديث الجار برقم (٣١٥٨) فراجع جميع طرق الحديث مع شواهده في محله.
وأما الحديث بتمامه فأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١١/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٩) من طريق ابن
بكير عن الليث به. وقال الشيخ الألباني: وهي زيادة شاذة أو منكرة.

٧٠
الجامع لشعب الإيمان
[٨١٩٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا عبدالله بن عمر، حدثنا محمد بن فضيل، عن مغيرة، عن أمّ موسى، عن
علي أنّه قال: كان آخر كلام رسول الله تَله: ((الصلاة الصلاة اتقوا الله فیما ملكت أيمانكم)).
رواه أبوداود(١) عن زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة عن محمد بن الفضيل بمثله.
قال الحليمي(٢) فأوصى الله تبارك وتعالى عباده ثمّ الرسول ◌َي أمّته بالمماليك،
كالإيصاء بالوالدين والجيران، وكالإيصاء بالصلاة، فدلّ ذلك على وجوب الإحسان
إليهم، وترك التحامل بالجور عليهم فأول ذلك أن لا يقول أحد للذكر منهم:
عبدي، بل يقول: فتاي، ولا يقول للأنثى: أمتي بل يقول: فتاتي، وبذلك جاء
الخبر نصًّا عن النبي ◌َِّ.
= راجع ((الإرواء)) (٤٠١/٣) وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) بتمامه وعزاه للمؤلف في
((السنن)) ورمز له بحسنه. وقال المناوي: رمز المصنف لحسنه وهو فوق ما قال فقد قال
البيهقي: إنه صحيح على شرط مسلم والبخاري ((فيض القدير)) (٤٤٨/٥).
[٨١٩٥] إسناده: حسن.
· عبدالله بن عمر هو ابن محمد بن أبان بن صالح الأموي مولاهم مشكدانة، صدوق فيه
تشیع .
· مغيرة هو ابن مقسم الضبي.
• أم موسى سرية علي بن أبي طالب، قيل اسمها فاختة وقيل: حبيبة، مقبولة، من الثالثة
(بخ د س ق). وقال الدارقطني: حديثها مستقيم، يخرج حديثها اعتبارا، وقال العجلي:
كوفية تابعية ثقة، راجع (أعلام النساء)) (١٢٢/٥) ((التهذيب)) (٤٨١/١٢) ((طبقات ابن
سعد)) (٤٨٥/٨)، ((معرفة الثقات)) (٤٦٢/٢).
(١) في الأدب (٣٥٩/٥ رقم ٥١٥٦) ومن طريقه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١١/٨) وفي
((الآداب)) (رقم٦٠). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٥٨) عن محمد بن سلام،
وابن ماجه في الوصايا بدون ذکر (اتقوا الله)) (٩٠١/٢ رقم ٢٦٩٨) عن سهل بن أبي سهل،
وأبويعلى في («مسنده)) (٤٤٧/١ رقم ٥٩٦) عن أبي خيثمة زهير بن حرب ثلاثتهم عن محمد
أبن فضيل به .
ورواه أحمد في («مسنده)) (٧٨/١) عن محمد بن فضيل، بنفس السند، وصححه الشيخ الألباني
راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٠١).
(٢) راجع ((المنهاج)) (٢٦٦/٣).

٧١
الجامع لشعب الإيمان
[٨١٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
نعیم، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا العلاء، عن أبيه، عن
أبي هريرة أنّ رسول الله ◌َّ﴾ قال: ((لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي، فكلّکم عبيد الله،
وكلّ نسائكم إماء الله، ولكن ليقل: غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي)).
رواه مسلم في ((الصحيح))(١) عن قتيبة وغيره.
قال(٢) ثمّ الّذي يتلو هذا: أن لا يكلفه ما لا يطيق ولا يجوعه، ولا يعريه، ثم أن
لا يعذّبه من غليظ القول ما يشقّ عليه، ولا من الضرب ما ينهكه، إلّا أن يصيب
حدًّا فيقيمه عليه، ثم بسط الكلام في الإحسان إليه.
وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في كتاب النفقات من «كتاب السنن)) (٣) ونذكر هاهنا
إن شاء الله ما حضرنا.
[٨١٩٧] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البزار ببغداد، أخبرنا
[٨١٩٦] إسناده: صحيح.
(١) في الألفاظ (٢/ ١٧٦٤ رقم ١٣) عن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر معا عن إسماعيل بن
جعفر به.
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٢/١٢) من طريق علي بن حجر عن إسماعيل به. وأخرجه
ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٦٥) عن يحيى بن أيوب عن إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه
البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٠٩) من طريق محمد بن أبي حازم، وأحمد في («مسنده))
(٤٦٣/٢) عن زهير، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٩٣/١) من طريق أبي غسان وأبونعيم
في ((أخبار أصبهان)) (٧٧/٢) من طريق حفص بن ميسرة، كلهم عن العلاء به. وقد تقدم
الحديث بطريق أخرى برقم (٤٨٥٣) فراجع هناك تخريجه مستوفى.
(٢) القائل هو الحليمي في (المنهاج)) (٢٦٧/٣).
(٣) راجع ((السنن الكبرى)) (٦/٨-١٤).
[٨١٩٧] إسناده: حسن.
• المقرئ هو عبدالله بن يزيد أبوعبدالرحمن المقرئ.
• بكير هو ابن عبدالله بن الأشج المدني.
• العجلان هو مولى فاطمة بنت عتبة المدني لا بأس به، من الرابعة (خت م-٤). والحديث
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٩٢) عن عبدالله بن يزيد المقرئ بنفس السند.
وسيأتي الحديث بطريق أخرى قريبا برقم (٨٢٠٢) فراجع تخريجه هناك مستوفى.
.

٧٢
الجامع لشعب الإيمان
أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكّة، حدثنا أبويحيى بن أبي مسرة،
حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني محمد بن عجلان، عن بكير، عن
العجلان، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ أنّه قال: ((للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلّف
من العمل إلّا ما يطيق)).
[٨١٩٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا
إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا واصل الأحدب، قال سمعت
المعرور بن سويد يقول: رأيت أباذر الغفاري وعليه حلّة، وعلى غلامه حلّة، فسألناه
عن ذلك؟ فقال: إنّ سببتُ رجلًا فشكاني إلى رسول الله وَّله، فقال لي رسول الله وَل:
((أعيّتَه بأمّه؟)) ثم قال: ((إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه
تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم
ما یغلبهم فأعينوهم علیه».
رواه البخاري(١) عن آدم.
وأخرجه مسلم(٢) من حديث غندر عن شعبة.
[٨١٩٨] إسناده: رجاله موثقون.
· آدم هو ابن أبي إياس.
• واصل الأحدب هو واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي، تقدما.
(١) في العتق (١٢٣/٣) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٨٩).
(٢) في الإيمان (٢/ ١٢٨٣ رقم ٤٠).
وأخرجه البخاري في الإيمان (١٣/١) عن سليمان بن حرب، وأحمد في («مسنده)) (١٦١/٥) عن
بهز، كلاهما عن شعبة به. وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٣٤/٤ رقم ١٩٤) وأحمد في
(«مسنده)) (١٥٨/٥) من طريق سفيان عن وأصل الأحدب به.
ورواه المؤلف في («سننه» (٧/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٢) من طريق جعفر بن محمد القلانسي عن آدم
ابن أبي إياس به. كما رواه في «الآداب)» (رقم ٦٢) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه البخاري في الأدب
(٨٥/٧) وفي ((الأدب المفرد)» (رقم ٢٩٤) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٩/٩) ومسلم في
الإيمان (٢/ ١٢٨٢-١٢٨٣ رقم٣٨-٣٩) وأبو داود في الأدب (٣٥٩/٥ رقم ٥١٥٧) وابن ماجه
في الأدب (١٢١٦/٢ رقم ٣٦٩٠) من طريق الأعمش عن المعرور بن سويد بنحوه.

٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[٨١٩٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوبكر بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا بكر بن سهل الدّمياطي، حدثنا شعيب أبويحيى، عن ابن لهيعة، عن
عبيدالله بن أبي جعفر، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن أبي ذر الغفاري، عن النبي وَلّ
أنه قال: ((إنّ الفقير عند الغني فتنةٌ، وإنّ الضعيف عند القويّ فتنةٌ، وإنّ المملوك عند
المليك فتنةٌ، فليتق الله عزّ وجلّ، وليكلفه ما يستطيع، فإن أمره أن يعمل بما لا يستطيع
فلیعنه علیه، فإن لم يفعل فلا یعذبه)).
[٨٢٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الباغندي، حدثنا
أبونعيم، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن مورق، عن أبي ذر قال: قال
رسول الله وَّل: ((من لاءمكم من خدمكم فأطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون)).
رواه جرير بن عبدالحميد، عن منصور وقال في الحديث: ((من لاءمكم من
مملوكيكم فأطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تكتسون، ومن لا يلائمكم منهم
فبيعوه، ولا تعذّبوا خلق الله)).
[٨١٩٩] إسناده: ضعيف.
• بكر بن سهل الدمياطي، ضعفه النسائي.
· شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي العبادي أبو يحيى المصري (م٢١١هـ)، صدوق عابد،
من العاشرة (س).
· عبيدالله بن أبي جعفر المصري أبوبكر الفقيه مولى بني كنانة أو أمية، ثقة وقيل عن أحمد أنه لينه
وكان فقيها عابدا، من الخامسة (ع).
• أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٣٣/٢) برواية المؤلف وحده.
[٨٢٠٠] إسناده: حسن.
• الباغندي هو محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
· سفیان هو الثوري.
· منصور هو ابن المعتمر، تقدموا.
والحديث أخرجه أحمد في مسنده)) (١٦٨/٥) من طريق عبدالملك بن عمرو، و(١٧٣/٥) من
طريق أبي الوليد، كلاهما عن سفيان به. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير))
(رقم ٦٤٧٨).

٧٤
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٠١] أخبرناه أبوالحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا
أبوداود، حدثنا محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا جرير، عن منصور فذكره.
قال الإمام أحمد: هذا هو الأصل والأفضل أن يسوّي بين طعامه وطعام رقيقه، وبين
كسوته وكسوة رقيقه، فإن لم يفعل فله ما قال رسول الله وتلقى: ((نفقته وكسوته بالمعروف)).
قال الشافعي(١) رحمه الله: والمعروف عندنا المعروف لمثله في بلده الذي يكون فيه.
[٨٢٠٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن
شريك، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ليث، عن ابن عجلان، عن بكير بن الأشج، أنّ
العجلان أبامحمد حدثه قبل وفاته أنّه سمع أباهريرة يقول: قال رسول الله وَله:
((للمملوك طعامه وكسوته ولا يكلفه من العمل ما لا يطيق)).
أخرجه مسلم(٢) من حديث عمرو بن الحارث عن بكير.
ورواه سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن بكير، عن عجلان أبي محمد،
عن أبي هريرة وزاد فيه بالمعروف وقال: ((لا يكلّف من العمل ما لا يطيق)).
[٨٢٠٣] أخبرناه أبوبكر بن الحسن، حدثنا الأصم، حدثنا الربيع، حدثنا الشافعي،
أخبرنا سفيان ... فذكره.
[٨٢٠١] إسناده: صحيح.
• أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني.
والحديث رواه أبوداود في الأدب (٣٦١/٥ رقم ٥١٦١). ورواه المؤلف في ((سننه)) (٧/٨) وفي
(الآداب)) (رقم ٦٣) بنفس الإسناد هنا. وصححه الألباني راجع ((سلسلة الأحاديث
الصحيحة)) (رقم ٧٣٩).
(١) ذكر المؤلف قول الشافعي في (السنن الكبرى)) (٨/٨).
[٨٢٠٢] إسناده: صحيح.
• ليث هو ابن سعد المصري.
(٢) في الإيمان (١٢٨٤/٢ رقم ٤١)، ومن طريقه رواه المؤلف في ((سننه)) (٦/٨) والسهمي في
(تاريخ جرجان)) (ص ٢٤٠) وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٤٢/٢) من طريق وهيب عن ابن
عجلان به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٨/٨) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان، بنفس
السند. تقدم الحديث قريبا بطريق أخرى.
[٨٢٠٣] إسناده: كسابقه.
· الأصم هو أبوالعباس محمد بن يعقوب.
".

٧٥
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٠٤] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه المزكي، حدثنا
أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال هذا
ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله وَالفيه: ((إذا جاء الصانع بطعام قد أغنى عنكم حره
ودخانه، فادعوه فلیأکل معكم وإلّا فألقموه أو لتناولوه في یده».
[٨٢٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
ابن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَالقر: ((إذا جاء خادم أحدكم بطعام فليجلسه معه، فإن لم يفعل
فليناوله أكلة أو أكلتين - أو قال - لقمة أو لقمتين، فإنّه ولي حرّه وعلاجه)).
رواه البخاري(١) عن حفص بن عمر وغيره عن شعبة.
الربيع هو ابن سليمان.
· الشافعي هو الإمام محمد بن إدريس، تقدموا.
والحديث رواه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (ص٣٩٣ رقم ٥٤٨) ومن طريقه رواه الطحاوي
في («شرح معاني الآثار» (٣٥٧/٤). وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٤٧/٢) والحميدي في
(«مسنده)) (٤٨٩/٢) وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٤٤٨/٩ رقم ١٧٩٦٧) عن سفيان بن عيينة به،
وفي ((مصنف عبدالرزاق)) ((يزيد بن عبدالله بن الأشج)) بدل ((بكير)) وهو خطأ فاحش. وأخرجه
المؤلف في ((سننه)) (٦/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٤) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق عن الأصم به،
كما رواه في («سننه» (٨/٨) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق وأبي بكر أحمد بن الحسن القاضي،
كلاهما عن أبي العباس الأصم به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٠/٩-٣٤١) من
طريق عبدالعزيز بن أحمد الخلال وأبي بكر أحمد بن الحسن الحيري، كلاهما عن أبي العباس
الأصم به. قال الإمام الشافعي رحمه الله: والجواري إذا كانت لهن فراهة وجمال، فالمعروف
أنهن يكسين أحسن من كسوة التي دونهن. قال: ومعنى قوله ((لا يكلف من العمل إلا ما
يطيق)) يعني والله أعلم إلا ما يطيق الدوام عليه، لا ما يطيق يوما أو يومين، أو ثلاثة، ونحو
ذلك ثم يعجز، وجملة ذلك ما لا يضر ببدنه الضرر البين، فإن عمي أو زمن، أنفق عليه
مولاه، وليس له أن يسترضع الأمة غير ولدها إلا أن يكون فيها فضل عن ربه أو يكون ولدها
يتغذى بالطعام، فیقیم بدنه فلا بأس به، راجع ((كتاب الأم)) (٩٠/٥، ٩٢).
[٨٢٠٤] إسناده: صحيح.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٦/٢) عن عبدالرزاق بنفس السند.
[٨٢٠٥] إسناده: رجاله ثقات.
(١) في الأطعمة (٢١٤/٦) عن حفص بن عمر، وفي العتق (١٢٥/٣) عن حجاج بن منهال،
كلاهما عن شعبة به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٥٧/٤) عن إبراهيم بن =

٧٦
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٠٦] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا ابن أبي ذئب عن عجلان، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَّل: ((المملوك أخوك فإذا صنع لك طعامك فأجلسه معك، فإذا أبى
فأطعمه ولا تضربوا وجوههم)).
[٨٢٠٧] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد
ابن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم
التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود الأنصاري قال: إنّ لأضرب غلامًا لي إذ سمعت
صوتًا خلفي: ((اعلم أبامسعود))، فلم ألتفت إليه من الغضب، فلما عشبني إذا هو
رسول الله وَه، فسقط من يدي السّوط من هيبته، فقال رسول الله وَلقوله: (الله أقدر
عليك منك على هذا)) قال: فقلت: يا رسول الله، والله لا أضرب غلامًا لي أبدًا.
= مرزوق، بنفس السند. وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص٥٠٣) عن أبي الوليد الطيالسي،
وأحمد في مسنده)) (٤٠٩/٢، ٤٣٠) عن محمد بن جعفر، و(٤٣٠/٢) عن يحيى بن سعيد،
وابن الجعد في («مسنده)) (٥٤٧/١-٥٤٨) من طريق يزيد، والمؤلف في ((سننه)) (٨/٨) من
طريق وهب بن جرير، كلهم عن شعبة به، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٢٤٠٥)
من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن زياد به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٢١/١٠
رقم ١٩٥٦٥)، وعنه أحمد في («مسنده)) (٢٨٣/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٣/٩) عن
معمر عن الزهري ومحمد بن زياد عن أبي هريرة. وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة))
(رقم ٥٤٧) ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٥٧/٤) عن سفيان عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة به. وأخرجه مسلم في الإيمان (٢/ ١٢٨٤ رقم ٤٢) وأبو داود في
الأطعمة (١٨٥/٤ رقم ٣٨٤٦) وأحمد في «مسنده)) (٢٧٧/٢) والمؤلف في («سننه» (٨/٨) وفي
(«الآداب)» (رقم ٦٥) من طريق محمد بن يسار عن أبي هريرة بنحوه.
ورواه أحمد في «مسنده)) (٤٠٦/٢، ٤٦٤) من طريق عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة به.
[٨٢٠٦] إسناده: صحيح.
• أبو داود هو الطيالسي.
· ابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن.
والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣١٢) بنفس الإسناد.
[٨٢٠٧] إسناده: رجاله ثقات.
· جرير هو ابن عبدالحميد.

٧٧
١
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم (١) عن إسحاق بن إبراهيم.
[٨٢٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا عبدالله بن
محمد، حدثنا أبو كريب، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التّيمي، عن
أبيه، عن أبي مسعود الأنصاري قال: كنتُ أضرب غلامًا لي فسمعت من خلفي صوتًا :
((اعلم أبامسعود، لله أقدر عليك منك عليه))، فالتفت فإذا هو رسول الله وصله، فقلت:
يا رسول الله، هو حرّ لوجه الله تعالى، فقال: «أما إنّك لو لم تفعل لَلَفحتك النّارُ - أو
قال - للمستك النّارٌ)).
رواه مسلم في ((الصحيح))(٢) عن أبي كريب.
(١) في الإيمان (٢/ ١٢٨١) ولم يسق لفظه، بل أحاله على حديث عبدالواحد بن زياد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ولم يسق لفظه (١٧ /٢٤٦ رقم ٦٨٦) من طريق عثمان بن أبي
شيبة عن جرير به. وأخرجه مسلم في الإيمان (٢/ ١٢٨٠ رقم ٣٤) وأبوداود في الأدب - بدون
ذكر اللفظ - (٣٦١/٥ رقم ٥١٦٠) والمؤلف في «سننه» (١٠/٨) من طريق عبدالواحد بن زياد
عن الأعمش به. كما أخرجه مسلم في الإيمان بدون ذكر اللفظ (١٢٨١/٢) والترمذي في البر
والصلة (٣٣٥/٤ رقم ١٩٤٨) وأحمد في «مسنده)) (١٢٠/٤، ٢٧٤/٥) والطبراني في «الكبير))
(٢٤٥/١٧ رقم ٦٨٣) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٤٦/٩ رقم ١٧٩٥٩)، ومن طريقه
الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٥٠)، والبغوي في (شرح السنة)) (٣٤٦/٩-
٣٤٧) من طريق سفيان الثوري، ومسلم في الإيمان ولم يذكر لفظه (١٢٨١/٢) والطبراني في
(«الكبير» (٢٤٥/١٧ رقم ٦٨٤) من طريق أبي عوانة، وأحمد في «مسنده» (٢٧٣/٥) والطبراني في
(«الكبير» (٢٤٥/١٧ رقم ٦٨٤) من طريق شعبة، والطبراني في ((الكبير)» أيضا (٢٤٥/١٧
رقم ٦٨٥) من طريق قيس بن الربيع، كلهم عن الأعمش به.
[٨٢٠٨] إسناده: رجاله موثقون.
• عبدالله بن محمد هو ابن سيار الفرهاذاني الإمام الحافظ أبو محمد.
أبو كريب هو محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير، تقدموا.
(٢) في الإيمان (٢/ ١٢٨٣ رقم ٣٩) وما بين القوسين ساقط من ((الأصل)).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٧١) عن محمد بن سلام عن أبي معاوية به. وأخرجه
أبو داود في الأدب (٣٦٠/٥-٣٦١ رقم ٥١٥٩)، ومن طريقه المؤلف في («سننه» (١٠/٨) وفي
((الآداب)) (رقم٦٦) عن محمد بن المثنى ومحمد بن العلاء، كلاهما عن أبي معاوية به.

٧٨
الجامع لشعب الإيمان
[٨٢٠٩] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب القاضي، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، قال: قال لي محمد بن
المنكدر. ما اسمك؟ قلت: شعبة، قال فقال: وحدثني أبو شعبة، عن سويد بن مقرن
المزني قال: فرأى رجلًا لطم غلامًا، فقال: أما علمت أنّ الصورة محرمة، لقد رأيتني
وأنا سابع سبعة إخوة على عهد رسول الله وَله، وما لنا إلّا خادم واحد، قال: فلطمه
أحدنا، قال: فأمره رسول الله وَالر أن يعتقه.
أخرجه مسلم(١) من حديث شعبة.
ورواه(٢) معاوية بن سويد بن مقرن عن أبيه في الخادم وقال في آخره: قالوا: ليس
لهم خادم غيرها، قال: ((فيستخدموها، فإذا استغنوا عنها فليخلّوا سبيلها)).
[٨٢١٠] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
[٨٢٠٩] إسناده: صحيح.
• أبو شعبة العراقي مولى سويد بن مقرن. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٧٢/٥) وابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٨٩/٩) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
(١) في الإيمان (٢/ ١٢٨٠ رقم ٣٣) عن عبدالوارث بن عبدالصمد عن أبيه عن شعبة به.
كما أخرجه في الإيمان بدون ذكر اللفظ (٢/ ١٢٨٠) من طريق وهب بن جرير، وأحمد في
(«مسنده)) (٤٤٧/٢) عن محمد بن جعفر، وابن الجعد في ((مسنده)) (٧١١/٢ رقم ١٧٤٥) من
طريق أبي عامر والنضر، كلهم عن شعبة به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٧٩)
عن عمرو بن مرزوق، بنفس السند.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١٠١/٧ رقم ٦٤٥٣) عن يوسف القاضي، بنفس الطريق. وأخرجه
الطيالسي في («مسنده)) (ص١٧٨) وعنه ابن الجعد في ((مسنده)) (٧١١/٢ رقم ١٧٤٦) والمؤلف
في ((سننه)) (١١/٨) عن شعبة به.
(٢) في الإيمان (١٢٧٩/٢ رقم ٣١) من طريق سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن معاوية به.
وبهذا الطريق أخرجه أبوداود في ((الأدب)) (٣٦٤/٥ رقم ٥١٦٧) وأحمد في «مسنده» (٤٤٧/٣،
٤٤٨، ٤٤٤/٥) وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٤٤١/٩ رقم ١٧٩٣٧) ومن طريقه الطبراني في
(الكبير)) (١٠٠/٧ رقم ٦٤٤٨) والمؤلف في ((سننه)) (١٢/٨).
[٨٢١٠] إسناده: حسن والحديث صحيح.
· محمد بن أبي بكر هو ابن علي بن عطاء بن مقدم الثقفي المقدمي.
· أبو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري الواسطي.
· فراس هو ابن يحيى الهمداني، صدوق، ربما وهم.
· أبو صالح هو السمان ذكوان، تقدموا.

٧٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن أبي صالح،
عن زاذان أبي عمر قال: أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكًا له، فأخذ عودًا، قال: ما لي فيه
من الأجر ما يساوي هذا، سمعت رسول الله وَله يقول: ((من لطم مملوكًا له أو ضربه
حدا لم يأته، فكفارته أن يعتقه)).
رواه مسلم (١) عن أبي كامل عن أبي عوانة.
[٨٢١١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا
إسماعيل ابن قتيبة، وحسن بن سفيان قالا: حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن
نميره، حدثنا فضيل بن غزوان، قال سمعت عبدالرحمن بن أبي نعم، حدثني
أبو هريرة قال: قال أبو القاسم ◌َله: ((من قذف مملوكه بالزّنا أقيم(٢) عليه الحدّ يوم
القيامة إلا أن يكون كما قال)).
رواه مسلم(٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة.
(١) في ((الإيمان)) (١٢٧٨/٢ رقم ٢٩) وهذا الوجه رواه أبو داود في ((الأدب)) (٣٦٤/٥ -٣٦٥ رقم
٥١٦٨).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٨٠) عن موسى، وأبو داود في ((الأدب)) (٣٦٤/٥-
٣٦٥) والمؤلف في ((سننه)) (١٠/٨) من طريق مسدد، كلاهما عن أبي عوانة به. وأخرجه مسلم في
((الإيمان)) (١٢٧٩/٢ رقم ٣٠) وأحمد في «مسنده» (٤٥/٢) من طريق شعبة، ومسلم في ((الإيمان))
(١٢٧٩/٢) - ولم يسق لفظه - وأحمد في ((مسنده)) (٦١/٢) وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٤٤٠/٩ -
٤٤١ رقم ١٧٩٣٦) وأبو يعلى في «مسنده)) (١٥٨/١٠-١٥٩ رقم ٥٧٨٢) من طريق سفيان
الثوري، كلاهما عن فراس به. قال النووي رحمه الله في ((شرح صحيح مسلم)) (٢٠٦/٤) قال
العلماء: في هذا الحديث الرفق بالمماليك وحسن صحبتهم، وكف الأذى عنهم وكذلك في
الأحاديث بعده، وأجمع المسلمون على أن عتقه بهذا ليس واجبا، وإنما هو مندوب رجاء كفارة
ذنبه وفیه إزالة إثم ظلمه.
[٨٢١١] إسناده: صحيح.
· ابن نمير هو عبدالله بن نمیر.
• عبدالرحمن بن أبي نعم (بضم النون وسكون المهملة) البجلي أبوالحكم الكوفي صدوق،
عابد، من الثالثة (ع).
(٢) وقع في ((الأصل)) و((ن)) ((أقام)).
(٣) في الإيمان (٢/ ١٢٨٢ رقم ٣٧).

٨٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه البخاري(١) من حديث يحيى القطّان، عن فضيل بن غزوان.
[٨٢١٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا جعفر
الفريابي وأبو عبدالرحمن النسائي.
قال جعفر: أخبرنا، وقال أبوعبدالرحمن: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي،
وقال الفريابي: إسحاق بن راهويه، حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن
أنس قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إنّ الله عزّ وجلّ سائل كلّ راع عمّاً استرعى حفظ
ذلك أم ضیع)).
قال أبوأحمد: تفرد به إسحاق بن راهويه.
(١) في الحدود (٣٤/٨)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٨/٩ رقم ٢٤١٢) وبهذا الوجه
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٣١/٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧٢/١) والمؤلف في ((سننه))
(١٠/٨).
وأخرجه مسلم في الإيمان -بدون ذكر اللفظ- (٢/ ١٢٨٢) من طريق وكيع، وإسحاق بن
يوسف وأبوداود في الأدب (٣٦٣/٥ رقم ٥١٦٥) من طريق عيسى بن يونس، والترمذي في
البر والصلة (٣٣٥/٤ رقم ١٩٤٧) والنسائي في الرجم من ((الكبرى)) (١٥٤/١٠ - تحفة)
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧١/١) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٤٦٨) من طريق
عبدالله بن المبارك بنحوه، وأحمد في «مسنده)) (٤٩٩/٢ -٥٠٠) من طريق إسحاق بن يوسف،
والمؤلف في ((سننه)) (١٠/٨) من طريق عبيدالله بن موسى، كلهم عن فضيل بن غزوان به.
ورواه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١١٩/١) من طريق زياد بن فياض عن عبدالرحمن بن أبي
نعم به. وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٨) عن أبي هريرة مرفوعا.
[٨٢١٢] إسناده: رجاله موثقون.
• جعفر الفريابي هو جعفر بن محمد بن المستفاض الفريابي أبوبكر.
• أبو عبدالرحمن هو أحمد بن شعيب النسائي.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٠٧/١) بنفس الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عشرة
النساء)) (رقم ٢٩٢) عن إسحاق بن راهويه بنفس الطريق وفيه زيادة في آخره: ((حتى يسأل الرجل
على أهل بيته)). وقال النسائي: لم يرو هذا أحد علمناه عن معاذ بن هشام غير إسحاق بن إبراهيم
ابن راهويه. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٢/٧ رقم ٤٤٧٥) عن
الحسن بن سفيان الشيباني عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي به. وللحديث شاهد من حديث
الحسن بن علي.
رواه النسائي في ((عشرة النساء)) بدون ذكر اللفظ (رقم ٢٩٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
(«الإحسان)) (١٢/٧). قال الألباني: حسن، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٦٣٦).