النص المفهرس

صفحات 581-584

٥٨١
الجامع لشعب الإيمان
قيل لختعم بن مالك: يا أبامالك! لقد هممت أن أشتري في قربك دارًا ليكثر لقبي إيّاك،
فقال لي: إنّ مودة تغيرها قلة اللقاء لمدخولة.
[٨٠٤٦] أخبرنا عبدالخالق بن علي، قال سمعت أبا العباس الفضل بن الفضل الكندي
بهمذان، يقول سمعت أباخليفة الفضل بن الحباب، يقول سمعت أبي، يقول سمعت
عبدالرحمن بن مهدي، يقول سمعت ابن المبارك يقول: إذا تأكد الإخاء قبح الثناء.
[٨٠٤٧] أخبرنا أبو سهل المهراني، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، حدثنا أحمد
ابن محمد بن مسروق، حدثنا أحمد بن عبدالله الخوارزمي، حدثنا أبوبكر بن عثمان،
حدثنا أبوبكر بن عياش، قال سمعت العلاء بن عبدالكريم يقول: من احتشم من أخيه
فقد فارقه .
[٨٠٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد بن عبدالله المروزي، حدثنا
[٨٠٤٦] عبد الخالق بن علي هو أبو القاسم المؤذن، لم أعرفه.
• والد الفضل هو الحباب بن محمد بن صخر بن عبدالرحمن الجمحي من أهل البصرة. ذكره
ابن حبان في ((الثقات)) (٣١٧/٨) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً.
والأثر أخرجه الخطابي في ((كتاب العزلة)) (ص ٥٠) عن عبدالله بن الزبير عن ابن عمرو عن أبيه
عن عبدالرحمن بن مهدي به.
[٨٠٤٧] أبو سهل المهراني هو أحمد بن محمد بن إبراهيم العدال المهراني، لم أجد ترجمته.
· أحمد بن عبدالله الخوارزمي، لم أقف على من ترجمه.
، أبو بكر بن عثمان لعله أبوبكر بن عثمان بن عبدالرحمن بن سعيد بن يربوع مديني.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٤٤/٩) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
· العلاء بن عبدالكريم هو اليامي الكوفي.
[٨٠٤٨] إسناده : حسن.
،ابن كناسة هو محمد بن أحمد بن عبدالأعلى الأسدي أبويحيى. صدوق عارف بالآداب،
من التاسعة (س).
وذكر هذين البيتين يحيى بن معين في «تاريخه)) (٥٢٣/٢). وذكر هما المزي في «تهذيب الكمال»
(١٢٢١/٣ - خطوط) والخطيب في «تاريخه)» (٤٧٠/٥) من طريق إسحاق الموصلي قال: أنشد
ابن كناسة يحيى بن معين في مجلسه فذكره وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الرضا بقضائه))
(رقم١٠٥ - بتحقيقي) من طريق العباس بن محمد الدوري عن محمد بن عبدالله بن =

٥٨٢
الجامع لشعب الإيمان
صالح بن محمد جزرة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت ابن كناسة يقول:
في انقباض وحِشْمَة فإذا صادفت أهل الوفاء والكرم
أرسلت نفسي على سجيتها وقلت ما قلت غير محتشم
[٨٠٤٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرني (أبو الحسين بن حماد)(١) الکوفي بها،
حدثنا أحمد بن علي النحوي، أنشدنا علي بن محمد بن عبيد، أنشدنا إسحاق بن محمد
القرشي لأبي العتاهية:
إذا اجتمع الإخوان كان أذلهم لإخوانه نفسًا أبرّ وأفضلا.
وما الفضل في أن يؤثر المرء نفسه ولكن فضل المرء أن يتفضّلا.
[٨٠٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في ((التاريخ))، أخبرنا أبوطاهر أحمد بن الحسين،
= كناسة به. وكذا الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٠٦/٥) من طريق حماد بن إسحاق بن إبراهيم
عن أبيه قال أتيت محمد بن كناسة لأكتب عنه فكثر عليه أصحاب الحديث فتضجر بهم
وتجهمهم فلما انصرفوا عنه دنوت منه، فهش إلي، واستبشر بي وبسط من وجهه فقلت له: لقد
تعجبت من تفاوت حالتيك فقال لي: أضجرني هؤلاء بسوء أدبهم فلما جئتني أنت انبسطت
إليك وأنشدتك وقد حضرني في هذا المعنى بيتا فذكر البيتين.
[٨٠٤٩] أحمد بن علي النحوي هو أحمد بن علي بن محمد أبو عبدالله النحوي الرماني.
· علي بن محمد بن عبيد بن الزبير الأسدي أبوالحسن المعروف بابن الكوفي (م٣٤٨ هـ).
كان نحويا من أجل أصحاب ثعلب وله الخط المشهور بالصحة والضبط وكان جماعا للكتب،
ثقة، صادقا في الرواية، حسن الدراية. راجع ((معجم الأدباء)) (١٥٣/١٤) ((بغية الوعاة))
(١٩٥/٢) ((إنباه الرواة)) (٣٠٥/٢-٣٠٦) «تاريخ بغداد)) (٨١/١٢) ((الشذرات)) (٣٧٩/٢).
وانظر البيتين في ((ديوان أبي العتاهية)) (ص ٣٤٥).
(١) وقع في الأصل ((أبو الحسن بن سفيان)) وهو خطأ.
[٨٠٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو طاهر أحمد بن الحسين وشيخه، لم أعرفهما.
• علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي نزیل بغداد ثم مرو (م٢٤٤ هـ). ثقة حافظ، من
صغار التاسعة (خ م د س).
والحديث أخرجه الخطيب التبريزي في ((مشكاة المصابيح)) (١١٤٨/٢ - بتحقيق الألباني) والديلمي
في («مسند الفردوس» (٣٢٤/٢) عن سهل بن سعد ونسبه التبريزي للمؤلف وحده.
=

٥٨٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا علي بن عبدالرحيم الصفار، حدثنا علي بن حجر السعدي، حدثنا عبدالعزيز بن
أبي حازم، [عن أبيه](١)، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وَطير: ((سيّد القوم في
السفر خادمهم، فمن سبقهم بخدمة لم يسبقوه بعمل إلّا الشهادة ».
ذكره في ترجمة أبي الحسين النيسابوري الصفار من فقهاء أصحاب الرأي، ومن
أهل الورع منهم.
[٨٠٥١] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدني الحسین بن یحیی لأبي بکر بن داود:
إنّ أخ الإحسان من يسعى معك ومن يضرّ نفسه لينفعك.
ومن إذا ريب زمان صدعك شتت فيك شمله (٢) ليجمعك.
سليم العرض من حذر الجوابا ومن دارى الرّجال فقد أصابا.
ومن هاب الرجال يهيبوه ومن حقر الرجال فلن يهابا.
وما شيء أحبّ إلى لئيم إذا شتم الكريم من الجواب.
مشاركة اللئيم بلا جواب أشد على اللئيم من السباب.
شاتمني كلب بني مسمع فصنتُ عنه النّفس والعرضا.
ولم أجبه لاحتقاري له من ذا يَغُضُّ الكلب إن عضا؟
= وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للحاكم في ((تاريخه)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له
بضعفه وقال المناوي: ورواه الديلمي أيضا (فيض القدير ١٢٢/٤-١٢٣). وضعفه الشيخ
الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٢٤).
(١) ما بين القوسين ساقط من ((الأصل)).
[٨٠٥١] قد ذكر المناوي في ((فيض القدير)) (٢٢٣/٤) هذين البيتين ونسبهما إلى المؤلف.
(٢) كذا في «الفيض)) وفي الأصل ((شتت شمله))، وفي ((ن)) شتت شمل نفسه.

٥٨٤
الجامع لشعب الإيمان
تم بحمد الله وعونه الجزء العاشر من كتاب
((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى-
ويتلوه إن شاء الله الجزء الحادي عشر وأوله
((فصل في الحلم والتؤدة في الأمور كلها))