النص المفهرس

صفحات 561-580

٥٦١
الجامع لشعب الإيمان
سمعت أبا بكر الأنباري يقول: كتب الفضل بن سهل إلى بعضهم: أحتج إليك بغالب
القضاء، وأعتذر إليك بصادق النيّة.
[٧٩٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني علي بن بندار الصوفي العبد الصالح، حدثنا
إسحاق بن محمد بن إبراهيم العدل بمرو، حدثنا محمد بن عبدالله بن قهزاذ، قال
سمعت عبدان، يقول سمعت ابن المبارك يقول: أصيب ابن عون بابنه وأبطأ عنه بعض
إخوانه، قال: ثم جاء يعتذر فقال له ابن عون: إذا عرفت أخاك بالمودة فلا تعاتبه.
[٧٩٩٥] أخبرنا أبوالحسين محمد بن يعقوب الفقيه، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن
موسى بواسط، حدثني الحسين بن محمد، حدثنا حاجب بن سليمان، حدثنا وكيع بن
الجراح، قال: اعتلّ سفيان الثوري فتأخرتُ عن عيادته، ثم عدته فاعتذرت إليه،
فقال: يا أخي لا تعتذر فقل من اعتذر إلّا كذب، واعلم أن الصديق لا يحاسب على
شيء، والعدوّ لا يحسب له بشيء.
[٧٩٩٦] حدثنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا علي بن مفلح الصوفي بنسا، حدثنا جعفر بن
= • أبوبكر الأنباري هو محمد بن القاسم الأنباري.
• الفضل بن سهل بن عبدالله أبوالعباس الملقب ذا الرياستين السرخسي البغدادي (م٢٠٢ هـ)
كان شيعيا منجما ماكرا من مسلمة المجوس. راجع ((السير)) (٩٩/١٠- ١٠٠) ((تاريخ بغداد))
(٣٣٩/١٢) ((تاريخ الطبري)) (٤٢٤/٨، ٤٦٥) ((الكامل في التاريخ)) (٣٤٦/٦) («وفيات
الأعيان)) (٤١/٤-٤٤) ((العبر)) (٢٦٤/١-٢٦٥) ((تاريخ خليفة)) (ص ٤٧١) («البداية
والنهاية)) (٢٤٩/١٠) (النجوم الزاهرة) (١٧٢/٢)(الشذرات»(٤/٢).
[٧٩٩٤] إسحاق بن محمد بن إبراهيم العدل، لم أجد ترجمته.
• محمد بن عبدالله بن قهزاذ هو المروزي ثقة.
• عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة المروزي.
· ابن عون هو عبدالله. لم أقف على هذا الأثر.
[٧٩٩٥] أبو الحسن محمد بن يعقوب وشيخه لم أعرفهما.
• الحسين بن محمد هو أبوعروة السلمي الحراني، وفي الأصل و((ن)) ((محمد بن الحسين)) مقلوبا.
· حاحب بن سليمان المنجبي أبوسعيد مولى بني شيبان (م٢٦٥ هـ).
صدوق بهم، من العاشرة (س).
[٧٩٩٦] أبوحازم الحافظ هو عمر بن أحمد بن إبراهيم.
• علي بن مفلح الصوفي النسائي، لم أظفر له بترجمة، كذا في الأصل وفي ((ن)).
=

٥٦٢
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن نصیر قال سمعت ابن مسروق، يقول سمعت محمد بن بشیر یقول : جری بین
ابن السماك وبين صديق له كلام، فقال له صديقه: الميعاد غدًا فنتعاتب، فقال: بل
الميعاد غدًا نتغافر.
[٧٩٩٧] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن سهل بن نوح
الشعراني، حدثنا عبدالله بن عروة، حدثنا أبوبكر بن زنجويه، عن صدقة المقابري
قال: ارض من الناس بالقضاء، ولا ترض لهم من نفسك إلّا بالوفاء.
[٧٩٩٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق، حدثنا أبو دجانة،
حدثنا أحمد بن إبراهيم المعافري، قال سمعت ذا النون يقول: أما أنّه من الحمق التماس
الإخوان بغير الوفاء، وطلب الآخرة بالرياء، ومودة النساء بالغلظة .
[٧٩٩٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت أبابكر محمد بن أحمد بن إبراهيم،
يقول: سمعت أباالحسين الورّاق يقول: الكرم في العفو أن لا تذكر خيانة صاحبك بعد
أن عفوت عنه .
قال: وسمعته يقول: اللئيم لا يوفق للعفو من ضيق صدره.
= ● علي بن صالح بن مسروق هو أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي أبوالعباس.
· محمد بن بشير هو ابن عطاء الكندي الواعظ.
· ابن السماك هو محمد بن صبيح بن السماك المذكر كوفي: تقدموا.
[٧٩٩٧] أبوالحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي، وشيخه وشيخ شيخه، لم
أعرفهم.
• أبوبكر بن زنجويه، لم أقف على ترجمته.
• صدقة المقابري، ذكره أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٧/١٠) وقال: من أقران المتقدمين كبشر بن
الحارث وطبقته وكان من التحقق والتحفظ بالمحل العالي.
[٧٩٩٨] أبوسعد الماليني هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله.
[٧٩٩٩] أبوبكر محمد بن أحمد بن إبراهيم هو البلخي البغدادي.
• أبوالحسين الوراق محمد بن سعد صاحب أبي عثمان النيسابوري (م٣١٩ هـ).
كان فقيها، يتكلم على المعاملات. راجع ((البداية والنهاية)) (١٦٧/١١) من هامش ((طبقات
الصوفية)) (ص ١٧٥).

٥٦٣
الجامع لشعب الإيمان
[٨٠٠٠] أخبرنا أبوسعد الماليني، قال سمعت أباحفص معاذ بن عبدالله بإخميم
يقول: ذكر المهاجر بن موسى الإخميمي قال: قال ذو النون: ثلاث خصال من
الكرم: حسن المنظر، واحتمال الزلة، وقلة الملامة.
[٨٠٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد الحبيبي بمرو، أخبرني محمد بن
عبدالله المعمري، أخبرني المبرد، عن الأصمعي يقول سمعت أعرابيًّا يقول: اليأس
حرّ، والطمع عبد، والغنى وطن، والفقر غربة، وقد وجدنا من لذة العفو ما لم نجد
من لذة العقوبة.
[٨٠٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني الحسين بن محمد الصغاني بمرو، حدثنا
عبدالله بن محمود، حدثنا محمد بن حرب بن مقاتل، يقول سمعت حفص بن حميد
يقول: إذا عرفت الرّجل بالمودّة فسيئاته كلّها مغفورة، وإذا عرفته بالعداوة فحسناته
كلها مردودة عليه .
[٨٠٠٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدنا عبدالله بن محمد الدمشقي لبعضهم:
[٨٠٠٠] أبوحفص معاذ بن عبدالله وشيخه المهاجر بن موسى الإخميمي، لم أظفر لهما بترجمة.
[٨٠٠١] إسناده: ضعيف.
· علي بن محمد الحبيبي هو أبوأحمد المروزي، كذبه الحاكم.
• المبرد هو محمد بن يزيد أبوالعباس النحوي، اللغوي.
· الأصمعي هو عبدالملك بن قريب، تقدموا.
[٨٠٠٢] الحسين بن محمد الصغاني، لم أجد له ترجمة.
· عبدالله بن محمود هو المروزي أبوعبدالرحمن، تقدما.
· محمد بن حرب بن مقاتل من أهل مرو.
قال ابن حبان: مستقيم الحديث. راجع ((الثقات)) (١٠٥/٩).
[٨٠٠٣] عبدالله بن محمد الدمشقي أبوالقاسم الساجي الصوفي.
ذكره ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩٦/٣٨) وقال: صنف كتاب ((مقالات الصوفية))،
حكى عن أبي بكر الشبلي وإبراهيم بن المولد وأبي عبدالله الحسين بن خالويه النحوي، حكى
عنه أبو عبدالرحمن السلمي وعبدالملك بن محمد القشيري. وذكره الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق» (٢٩٧/٣٨-٢٩٨).
البيتان الأولان عن أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي عن أبي عبدالرحمن السلمي به.
.

٥٦٤
الجامع لشعب الإيمان
ربُّ دانٍ بقلبه وهو ناء ومقيم قلبه في انصراف
ما يُضِرْنا غبّ التّلاقي لأنا (قد) طبعنا على وفاء وانتصاف
لست أنسى تلك الحقوق ولكن لست أدري بأيهنّ أكافي
[٨٠٠٤] أنشد أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدنا أبو الفرج المعافى بن زكريا القاضي،
أنشدني عبدالله بن إسحاق، أنشدني عبدالله بن طاهر لبعضهم:
إلى كم يكون العتب في كل ساعة وكم لا تملين القطعية والهجرا
رويدك إنّ الدهر فيه كفاية لتفريق ذات البين فانتظري الدّهرا
[٨٠٠٥] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدنا الحسين بن أحمد بن موسى القاضي،
[٨٠٠٤] أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى بن عبد الحميد النهرواني الجريري.
(م٣٩٠ هـ) العلامة الفقيه الحافظ القاضي المتقن عالم عصره.
قال الخطيب: كان من أعلم الناس في وقته بالفقه، والنحو والأدب وحكي عن البرقاني أنه قال:
وكان ثقة .
انظر ((السير)) (٥٤٤/١٦-٥٤٧) ((تاريخ بغداد)) (٢٣٠/١٣) ((تذكرة الحفاظ)) (١٠١٠/٣)
((النجوم الزاهرة)) (٢٠٢/٢٠١/٤) ((العبر)) (١٨٠/٢) ((الشذرات)) (١٣٤/٣-١٣٥).
• عبدالله بن إسحاق لم أعرفه .
• عبدالله بن طاهر بن حاتم الطائي أبوبكر الأمهري (م نحو ٣٣٠ هـ). كان عالما ورعا، من
أجل المشايخ بالجبل، وهو من أقره الشبلي. راجع ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٩١ -٣٩٥)
(طبقات الشعراني)) (٣٢/١) ((معجم البلدان)) (١٠٦/١) «المنتظم)) (٣٢٤/٧) ((حلية الأولياء))
(٣٥١/١٠) ((نتائج الأفكار القدسية)) (١٩٨/١).
[٨٠٠٥] محمد بن يحيى النديم هو أبوبكر الصولي تقدم.
· بشار بن برد أبو معاذ الشاعر مولى بني عقيل بصري قدم بغداد (م١٦٧ هـ). شاعر مشهور كان
ضخما عظيم الخلق وشعره في أول طبقات المولدين. ((راجع تاريخ بغداد)) (١١٢/٦-١١٨)
(«البداية والنهاية)) (١٥٣/١٠) ((وفيات الأعيان)) (١١٠/١-١١٢) ((اللسان)) (١٥/٢-١٦)
(«الأغاني» (٢٠/٣ -٧٠) «الشعر والشعراء)) (ص ٧٥٧، ٧٦٠) ((اللآلئ)) (ص ١٩٦-١٩٧).
وانظر هذه الأبيات في ((تاريخ بغداد)) (١١٥/٦). وذكر هذين البيتين محمد حامد الفقي محقق
((روضة العقلاء)» في هامشه.

٥٦٥
الجامع لشعب الإيمان
أنشدنا محمد بن یحیی النّدیم لبشار بن برد:
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
فعش واحدًا أو صل أخاك فإنّه مقارف ذنبا مرّة ومجانبه
إذا أنت لم تشرب مرارًا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
[٨٠٠٦] أخبرنا أبو محمد السكري، أخبرنا أبوبكر الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن
الأزهر، حدثنا الغلابي، حدثنا شيخ، عن عطاء الخراساني قال: ما استقصى حليم قطّ
ألم تسمع إلى قوله عزّ وجلّ: ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾(١) .
[٨٠٠٧] أخبرنا أبو حامد بن أبي خلف الإسفراييني بها، حدثنا محمد بن يزداد بن
[٨٠٠٦] إسناده: فيه شيخ مجهول.
· أبو محمد السكري هو عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار.
• أبوبكر الشافعي هو محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدويه البزار الشافعي.
· الغلابي هو المفضل بن غسان بن المفضل الغلابي البصري.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢١٩/٨) برواية المؤلف وحده.
(١) سورة التحريم (٣/٦٦).
[٨٠٠٧] إسناده: ضعيف جدا.
• أبو حامد أحمد بن خلف الإسفراييني وشيخه لم أعرفهما.
• محمد بن عبدالله، لم أقف على ترجمته.
· سليمان بن داود الشاذكوني أبو أيوب البصري (م٢٣٤ هـ).
قال البخاري: فيه نظر، وكذبه أحمد بن حنبل وقال ابن معين: كذاب عدو الله كان يضع
الحديث، وقال أبوحاتم: ليس بشيء، متروك الحديث، وقال ابن عدي: حافظ ماجن وهو
عندي ممن يسرق الحديث وقال صالح بن محمد الحافظ: كان يكذب في الحديث، راجع ((التاريخ
الصغير)» (ص ٢٣٢) ((الجرح والتعديل)) (١١٤/٤-١١٥) («الميزان)) (٢٠٥/٢) ((الكامل في
الضعفاء» (١١٤٢/٣-١١٤٥) («اللسان» (٨٤/٣-٨٨) («ذكر أخبار أصبهان» (٣٣٣/١).
· عوبد بن أبي عمران الجوني البصري.
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك
الحديث. وقال أبوحاتم: ضعيف منكر الحديث، وقال أبوزرعة: ضعيف الحديث. وقال
أبو داود: حديثه شبه البواطل، وقال أبو نعيم: روى عن أبيه أحاديث منكرة. وقال ابن =

٥٦٦
الجامع لشعب الإيمان
مسعود، حدثنا محمد بن عبدالله، حدثنا سليمان أبو أيوب البصري، حدثنا عوبد بن أبي
عمران الجوني، عن أبيه، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَّته:
((يا أباذر زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبّا)».
[٨٠٠٨] أخبرنا أبو جعفر المستملي، أخبرني محمد بن يحيى الناقد، حدثنا العباس بن أحمد
= عدي: عوبد بن علي في حديثه ضعف. راجع ((التاريخ الكبير)) (٩٢/١/٤) ((المجروحين)) (٢/
١٩١) ((الجرح والتعديل)) (٤٥/٧) ((الميزان)) (٣٠٤/٣) ((اللسان)) (٣٨٦/٤-٣٨٧) («الضعفاء
والمتروكين)) (ص ١٨٢ رقم الترجمة ٤٦٥) ((المغني في الضعفاء)) (٤٨٥/٢) ((الضعفاء الكبير)) (٣/
٤٢٣) ((التاريخ لابن معين)) (٤٦٠/٢٧) («الكامل في الضعفاء)) (٢٠١٨/٥-٢٠١٩).
· وأبوه أبو عمران الجوني هو عبدالملك بن حبيب الأزدي.
والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٩٠/٢ كشف الأستار) وابن عدي في ((الكامل))
(١١٤٤/٣، ٢٠١٩/٥) عن العباس بن يزيد البحراني عن عوبد بن أبي عمران به. وقال
البزار: لانعلمه يروي عن أبي ذر إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن أبي عمران إلا ابنه عوبد، ولم
يكن بالقوي، وقد حدث عنه أهل العلم. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٤٤/٣) من
طريق أبي جعفر الزعفراني، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٩) عن إبراهيم بن محمد بن
الحارث، كلاهما عن سليمان بن داود الشاذكوني به. وأخرجه ابن عدي في (الكامل))
(١١٤٤/٣، ٢٠١٩/٥) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٩) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير))
(٤٢٤/٣) والذهبي في («الميزان)) (٣٠٤/٣) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣٨٦/٤) من
طريق عبدالله بن المثنى عن عوبد بن أبي عمران به. وقال العقيلي: لا يتابع عليه
والأحاديث في هذا الباب فيها لين. وقال ابن عدي: ليس في أحاديث عوبد أنكر من هذا
الحديث والضعف على حديثه بين. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٨/٥) وقال:
رواه البزار وفيه عوبد بن أبي عمران وهو متروك.
[٨٠٠٨] إسناده: ضعيف جدًّا.
• أبو جعفر المستملي هو كامل بن أحمد بن محمد العزائمي النيسابوري.
• محمد بن يحيى بن الناقد وشيخه لم أعرفهما.
· إبراهيم بن ناصح هو أخو ابن المعلى بن حماد الأصبهاني صاحب مناكير متروك الحديث،
• يونس بن حبيب النحوي أبوعبدالرحمن البصري الضبي مولاهم صاحب العربية (م١٨٢
هـ). كان من أهل جبَّل، بارعا في النحو له مصنفات. راجع ((إنباه الرواة على أنباه النحاة))
(٧٤/٤-٧٨) («البداية والنهاية)) (١٨٤/١٠) ((بغية الوعاة)) (٣٦٥/٢) ((الكامل في التاريخ))
(١٠٩/٥) ((وفيات الأعيان)) (٤١٦/٢-٤١٧) ((الجرح والتعديل)) (٢٣٧/٩) («الثقات لابن
حبان)) (٢٩٠/٩) ((الشذرات)) (٣٠١/١) ((طبقات القراء)) (٢٣٧/٢) ((المعارف)) لابن قتيبة
(ص ٥٤١) ((معجم الأدباء)) (٧٤/٢- ٧٦) ((معجم المؤلفين)) (٣٤٧/١٣) ((النجوم الزاهرة)) =

٥٦٧
الجامع لشعب الإيمان
= (١١٤/٢) («نزهة الأدباء)) (ص) ((هدية العارفين)) (٥٧١/٢) («مرآة الجنان)) (٣٨٨/١) ((إيضاح
المكنون» (٢٧٣/٢ - ٣٢٦، ٣٤٧، ٥٠٧).
· طلحة بن عمرو هو ابن عثمان الحضرمي المكي، متروك.
· عطاء هو ابن أبي رباح تقدما. والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة طلحة بن عمرو
(٤ / ١٤٢٧) من طريق جرير بن حازم عن طلحة بن عمرو به وقال: عامة ما يروى عنه لا
يتابعونه عليه. وأخرجه البزار في «مسنده)) (٣٩٠/٢ كشف الأستار) وأبو نعيم في ((الحلية))
(٣٢٢/٣) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٢٧/٢) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن
طلحة بن عمرو به. ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٣٣٠) عن طلحة بن عمرو بنفس
الطريق. وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٥) وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان))
(١٨٥/٢) من طريق النعمان بن سعد بن خيثمة عن طلحة بن عمرو به. وأخرجه الخطيب في
(«تاريخه)) (٥٧/٦) من طريق الأوزاعي، (١٠٨/١٤) من طريق يحيى بن سليمان، وابن عدي
في «الكامل» (٤٤٦/٢) من طريق يزيد بن عبد الله القرشي، و(٢١٦٩/٦) من طريق محمد بن
عبد الملك، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٦) من طريق عثمان بن عبدالرحمن: كلهم عن
عطاء بن أبي رباح به. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٣٨/٣) والعقيلي في ((الضعفاء))
(١٣٨/٢) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢١٧/٢) من طريق سليمان بن کراز عن أبي داود عن
مبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي هريرة به وفيه سليمان بن کراز ضعيف، وسيأتي من طريق
أبي عاصم وأبي نعيم عن طلحة بن عمرو قريبا. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٥/٨) وقال:
رواه البزار والطبراني في «الأوسط)) وقال البزار: لا يعلم فيه حديث صحيح. وقال العقيلي:
بعدما خرج هذا الحديث بسنده: هذا الحديث يعرف بطلحة وقد تابعه قوم نحوه في الضعف.
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٥٣٧) وقال: رواه البزار والحارث بن أبي أسامة في
مسنديهما وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) من حديث طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة
مرفوعًا وكذا أخرجه العسكري في ((الأمثال)) والبيهقي في ((الشعب)) وقال: إن طلحة غير قوي
وقد روي هذا الحديث بأسانيد هذا أمثلها. وللحديث شواهد كثيرة.
١- من حديث عبدالله بن عمر. رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٠٦/٣) والطبراني في
(«الأوسط)) (٩٥/١-٩٦ رقم ٨٧) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن ابن
عمر به. وقال الهيثمي في (المجمع)) (١٧٥/٨): رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه ابن لهيعة
وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.
٢- من حديث حبيب بن مسلمة الفهري. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١١٢/٣)
والطبراني في ((الكبير)) (٢٥/٤ رقم ٣٥٣٥) وفي ((الصغير)) (١٠٧/١) وفي ((الأوسط))، وقال
الهيثمي: فيه محمد بن مخلد الرعيني وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم في (المستدرك)) (٣٤٧/٣)
وفيه أيضا الرعيني وهو ضعيف.
٣- من حديث عائشة، أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٨٢/١٠) من طريق أبي عقيل الجمال =

٥٦٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن العباس الأصبهاني، حدثنا إبراهيم بن ناصح، قال سمعت النضر بن شميل يقول:
كنّا نأتي يونس بن حبيب النحوي فنسأله عن غريب الحديث فحدّثته بهذا الحديث
فقلت، حدثنا طلحة بن عمرو عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وقالت: (يا
أبا هريرة زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا)».
فأنشدنا يونس بن حبيب في هذا المعنى:
اغبب زيارتك الصديق يراك كالثوب استجدّه
إنّ الصديق يُمِلّهُ أَنْ لا يزال يراك عنده
[٨٠٠٩] أنشدنا أبو جعفر العزائمي، أنشدني عمر بن أحمد بن شاهين ببغداد، أنشدنا
= عن جعفر بن عون عن هشام بن عروة عن أبيه عنها.
٤- من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص. أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٠/٩) والطبراني
كما ذكر المنذري في ((الترغيب)) (٣٦٦/٣).
وروى هذا الحديث جماعة أخرى من الصحابة كما قال المنذري. وقال الحافظ: وهذا الحديث
قد روي عن جماعة من الصحابة وقد أثنى غير واحد من الحفاظ على جميع طرقه والكلام عليها
ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حسان عند الطبراني وغيره. وقال
الحافظ: وقد روي من طرق أكثرها غرائب، لا يخلو واحد منها عن مقال. وقد جمع طرقه
أبونعيم وغيره وجاء من حديث علي بن أبي طالب وأبي هريرة وعبدالله بن عمرو وأبي برزة،
وعبدالله بن عمر، وأنس بن مالك وجابر بن عبدالله وحبيب بن مسلمة ومعاوية بن حيدة وقد
جمعتها في جزء مفرد. وأضاف السخاوي في «المقاصد» (ص ٢٣٣) فیمن رواه: ابن عباس وأبا
الدرداء وعائشة.
وقال الحافظ: أقوى طرق ما أخرجه الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) والخطيب في ((تاريخ بغداد))
والحافظ أبو محمد بن السقاء في ((فوائده)) من طريق أبي عقيل يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن
عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت عن جعفر بن عون عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، ثم
قال: واختلف عليه في رفعه ووقفه. راجع ((فتح الباري)) (١١١/١٣) و((صحيح الجامع
الصغير)» (رقم ٢٥٦٢).
[٨٠٠٩] أبو جفعر العزائمي هو كامل بن أحمد بن محمد المستملي النيسابوري.
• أبو أحمد الكوفي، لم أظفر له بترجمة.
· علي بن الحسن بن العلاء الهلالي الرقي أبو القاسم السمسار. ذكره الخطيب في («تاريخه)» (١٠/
٣٧٩) ولم یبین حاله.

٥٦٩
الجامع لشعب الإيمان
أبو أحمد الكوفي، أنشدنا علي بن الحسن بن العلاء الهلالي الرقي:
فلا تكثرنّ من الزيارة إنها إذا كثرت كانت إلى الهجر مسلكا.
ألم تر أن الغيث يُسْأم دائبا ويطلب بالأيدي إذا هو أمسكا.
[٨٠١٠] أخبرنا محمد بن موسى، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن محمد
البرتي، حدثنا أبوسليمان، عن موسى بن إسماعيل، حدثنا عمارة بن زاذان، عن
مكحول الأزدي قال: قلت للحسن: إني أريد أن أخرج إلى مكة، قال: لا تصحبنّ
رجلًا یکرم عليك، فينقطع الذي بينك وبينه.
[٨٠١١] حدثنا أبو حازم، قال سمعت محمد بن عبدالله الرازي، يقول سمعت إبراهيم
ابن فاتك، يقول قال علي بن عبيدة: الإعراض عن الصديق أبقى على المودة.
[٨٠١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا أبو عمرو الحيري،
حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أنشدني أبي :
إنّ طول العتاب يورث ضعفًا ودواء العتاب ترك العتاب
[٨٠١٠] محمد بن موسى هو الفضل الصيرفي، أبوسعيد بن أبي عمرو النيسابوري.
• أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني.
• أبوسليمان الجوزجاني هو صاحب محمد بن الحسن، لم أقف على من ترجمه إلا أن السهمي
ذكره في ترجمة علي بن شهريار الإستراباذي.
راجع ((تاريخ جرجان)) (ص ٥٣٣). موسى بن إسماعيل هو المنقري التبوذكي.
وهذا الأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧٩/٧) من قول الثوري بمثله.
[٨٠١١] إبراهيم بن فاتك هو ابن سعيد البغدادي، أبوالفاتك خادم الحلاج.
• علي بن عبيدة، لم أجد ترجمته.
[٨٠١٢] أبو عمرو الحيري هو أحمد بن محمد بن أحمد الحيري النيسابوري.
· محمد بن عبدالوهاب بن سلام بن خالد بن عمران أبوعلي الجبائي (م٣٠٣ هـ).
كان علما من أعلام المعتزلة وصاحب مقالاتهم. راجع ((اللباب)) (٢٠٨/١) ((تاريخ الفرق
الإسلامية)) (٢٢٧) من هامش ((طبقات الصوفية)) (ص ٣١١).

٥٧٠
الجامع لشعب الإيمان
[٨٠١٣] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباعبدالله محمد بن يعقوب الحافظ،
يقول سمعت محمد بن عبدالوهاب ينشد فذكر هذا البيت.
[٨٠١٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن العباس العصمي، حدثنا
محمد بن أبي علي الخلّادي، أنشدنا أحمد بن محمد الكوفي، أنشدني أبو نعيم الرازي:
أقلل زيارتك الصديق فإنها تكون إذا دامت إلى الهجر مسلكا
ألم تر أن القطر يُسْأم دائبا ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا
وقد روي فيه ما.
[٨٠١٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسين أحمد بن عثمان الأدمي
وأبوالحسين محمد بن أحمد الحنظلي، قالا: حدثنا أبوقلابة الرقاشي، حدثنا أبو عاصم
النبيل، حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله وَاليه :
((يا أباهريرة زر غبًّا تزدد حبًّا)).
وطلحة بن عمرو غير قويّ وقد روي هذا الحديث بأسانيد، هذا أمثلها.
[٨٠١٣] إسناده: جيد.
[٨٠١٤] أحمد بن محمد بن جعفر المنكدري أبو جعفر الكوفي الصيداوي.
ذكره السمعاني في «الأنساب» (٣٥٧/٨) بدون ذکر حاله.
• أبو نعيم الرازي لم أعرفه. وذكره ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١١٧) عن الخلادي عن
أحمد بن محمد الصيداوي.
[٨٠١٥] إسناده: ضعيف.
• أبو قلابة الرقاشي هو عبد الملك بن محمد بن عبدالله بن محمد الرقاشي.
• أبوعاصم النبيل هو الضحاك بن مخلد.
· طلحة بن عمرو هو ابن عثمان الحضرمي متروك.
· عطاء هو ابن أبي رباح، تقدموا.
والحديث أخرجه الخطابي في ((العزلة)) (رقم ٦٩) وأبونعيم في «الحلية)) (٣٢٢/٣) من طريق
الحارث بن أبي أسامة عن أبي عاصم النبيل به. تقدم الحديث بطرق أخرى فراجعها.

٥٧١
الجامع لشعب الإيمان .
وقد روي في بعض هذه الأسانيد قال له: أين كنت أمس يا أباهريرة؟ قال: زرت
ناسًا من أهلي فقال: ((يا أبا هريرة زر غبًّا تزدد حبًّا)).
[٨٠١٦] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا محمد بن
السري بن مهران، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا أبوسعيد مولى بني هاشم، عن
يحيى بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله ... فذكره.
[٨٠١٧] سمعت أبا القاسم بن حبيب المفسر، قال سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن
الحسن بمرو، يقول سمعت محمد بن أحمد بن مسروق، يقول أنشدني محمد بن زكريا
لرجل من أصحابه :
إذا ما أخي يومًا تولّى بودّه وأنكرت منه بعض ما كنت أعرف
عطفت عليه بالمودة إنّني على مذنب الإخوان بالودّ أعطف
ولست أجازيه قبيح الذي أتى ولا راكبًا منه الذي يتخوف
وإغماضك العينين من عيب صاحب لعمرك أبقى للإخاء والشرف
[٨٠١٦] إسناده: كسابقه.
· محمد بن السري بن مهران الناقد البغدادي، .
قال الخطيب: وكان ثقة، راجع ((تاريخ بغداد)) (٣١٨/٥-٣١٩). وفي ((الأصل)) و((ن))
«محمد بن السري بن ماهان)).
• أبو سعيد مولى بني هاشم هو عبدالرحمن بن عبدالله، صدوق ربما أخطأ.
يحيى بن أبي سليمان المديني أبو صالح البغدادي، لين الحديث، من السادسة (بخ د ت س).
وقال أبوحاتم: ليس بالقوي، مضطرب الحديث، يكتب حديثه وقال البخاري: منكر
الحديث، راجع ((تاريخ بغداد)) (١٠٨/١٤) ((الجرح والتعديل)) (١٥٤/٩) («الميزان)) (٣٨٣/٤).
● عطاء هو ابن أبي رباح، والحديث رواه الخطيب في ((تاريخه)) (١٠٨/١٤) من طريق عبدالله بن
رجاء عن يحيى بن أبي سليمان به. وراجع لبقية طرق الحديث رقم (٨٠٠٨).
[٨٠١٧] أبو القاسم بن حبيب المفسر هو الحسن بن محمد بن حبيب.
· محمد بن أحمد بن الحسن بن خراش أبوالحسن (م٣١٣ هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٨/١) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
· محمد بن أحمد بن مسروق لم أجد ترجمته.
• محمد بن زكريا بن دينار الغلابي أبوبكر البصري المعروف بزكرويه، ذكره السمعاني في
(«الأنساب)) (٩٥/١٠).

٥٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٠١٨] أخبرنا الحسن بن محمد بن حبيب من أصله، حدثنا أبوزكريا العنبري، حدثنا
أبو صالح شعيب بن إبراهيم البيهقي، حدثنا محمد بن إسحاق البكائي، حدثنا قطبة بن
العلاء بن المنهال الغنوي، قال سمعت مبارك بن سعيد أخا سفيان بن سعيد، حدثني
الأعمش قال قال الشعبي: يا أعمش كرام الناس أسرعهم مودّة وأبطؤهم عداوة، مثل
الكوب من الفضة، يبطئ الانكسار ويسرع الانجبار، ولئام الناس أبطؤهم مودّة،
وأسرعهم عداوة مثل الكوب من الفخار، سريع الانكسار ويبطئ الانجبار.
[٨٠١٩] أنشدنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أنشدنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيدالله
الأديب المقرئ بالري، أنشدنا أبو الحسن القزويني، حدثنا أبو البتّي السميدع بن مكرم:
أغمض عيني عن صديقي تكرّما كأنّي بما يأتي من الجهل جاهل
وما بي من جهل ولكن خليقتي تطيق احتمال الكره فيما يحاول
وإن أقطع الإخوان في كل عثرة بقبت وحيدا لم أجد من أواصل
[٨٠١٨] إسناده: لا بأس به.
• أبوزكريا العنبري هو يحيى بن محمد بن عبدالله.
· شعيب بن إبراهيم البيهقي أبوصالح العجلي الجرجاني.
ذكره السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٢٣٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
· محمد بن إسحاق بن عون البكائي من أهل الكوفة العامري أبوبكر (م٢٦٤ هـ).
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٥/٩) وابن حجر في ((التهذيب)) (٣٧/٩) ولم يذكرا فيه
جرحا ولا تعديلا، والأثر أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٤٧) من طريق أحمد
ابن أبي بكر بن خالد اليزيدي عن قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي به.
[٨٠١٩] أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيدالله الأديب المقرئ، لم أعرفه.
• أبوالحسن القزويني هو علي بن إبراهيم بن مسلمة بن بحر القطان القزويني الفقيه إمام كبير له
من كل علم حفظ موفور، كان صاحب قراءة وتفسير وتاريخ وفقه ولغة ونحو قال الخليل:
كان يقال: ما رئي أبوالحسن مثله في الزهد والعلم.
راجع ((الأنساب)) (٤١٢/١٠) ((أخبار قزوين)) (٣١٨/٣-٣٢٢).
• أبو البتي السميدع بن مكرم، لم أجد ترجمته، وذكره ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٧٣)
بدون ذكر البيت الثالث وزاد البيتين، ونسبه إلى منصور بن محمد الكريزي.

٥٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[٨٠٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد الإسفراييني، حدثنا
الغلابي، حدثنا ابن عائشة قال: سئل أعرابي عن رجل فقال: بلغ من كرمه أنه لا يسأل
أحدًا عن عذره مخافة أن لا يكون له مخرج من ذنبه.
[٨٠٢١] أنشدنا أبو عبدالله الحافظ، أنشدنا ناصر بن عبدالرحمن الجرجاني لبعضهم:
ولستُ أقطع إخواني بزلّتهم لا خير في قاطع الإخوان بالزلل.
[٨٠٢٢] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدنا أبوالعباس المصري لمنصور الفقيه:
لا يوحشنك مني ما كان منك إليّا
فأنت مع كل جرم أعزّ خلق عليّا
[٨٠٢٣] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدنا علي بن أحمد بن محمد الطرسوسي،
أنشدني أبوفراس بن حمدان لنفسه:
ليست مفارقة الأحباب من شاني
ما كنت مذ کنت إلا طوع خلاني
يجني وأصفح عنه جانبًا أبدًا لا شيء أحسن من جان على جاني
[٨٠٢٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثني محمد بن محمد الأديب، حدثنا
[٨٠٢٠] الغلابي هو المفضل بن غسان بن المفضل أبوعبدالرحمن.
· ابن عائشة هو عبيدالله بن محمد بن حفص العيشي.
[٨٠٢١] ناصر بن عبدالرحمن الجرجاني، لم أظفر له بترجمة.
[٨٠٢٢] أبو العباس المصري، لم أعرفه.
[٨٠٢٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· علي بن أحمد بن محمد الطرسوسي لم أعرفه.
• أبو فراس بن حمدان لم أظفر له بترجمة.
[٨٠٢٤] محمد بن محمد الأديب، لم أعرفه.
• الصولي هو أبوبكر محمد بن يحيى بن عبدالله بن العباس بن محمد بن صول الصولي النديم.
• أبو قلابة هو عبدالملك بن محمد بن عبدالله بن محمد الرقاشي.
· الأصمعي هو عبدالملك بن قريب الأصمعي، تقدموا.
وهذا الأثر ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير» (٦٢/٥) في ترجمة خالد بن
صفوان المنقري البصري.

٥٧٤
الجامع لشعب الإيمان
الصولي، حدثنا أبو قلابة الرقاشي، حدثنا الأصمعي قال: قيل لخالد بن صفوان: أيّ
الإخوان أحبّ إليك؟ قال: من سدد خللي، وغفر زلّتي، وقبل عللي.
[٨٠٢٥] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول: سمعت محمد بن عبدالله بن شاذان،
يقول: سمعت أبابكر القناديلي، يقول: قال عمرو بن عثمان المكي: المروءة التغافل عن
زلل الإخوان .
[٨٠٢٦] أخبرنا السلمي قال: سمعت أبا القاسم بن علي بن بندار يقول: سمعت أبي
يقول: يا بنيّ إيّاك والخلاف على الخلق، فمن رضي الله به عبدًا فارض به أخًا.
[٨٠٢٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن محمد بن عبيدالله
الواعظ، أخبرنا يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، حدثني عبدالله بن الحسين
المصيصي، حدثنا يعقوب بن أبي عباد قال: قال الفضيل بن عياض: من طلب أخا بلا
عيب بقي بلا أخ.
[٨٠٢٥] أبوبكر القناديلي هو محمد بن أحمد القناديلي العابد الزاهد.
والأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٠٢).
وذكره ((ابن الملقن)) في ((طبقات الأولياء)) (ص ٣٤٤) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٤٤٠/٢)
والخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٤/١٢) عن عمرو بن عثمان المكي به.
[٨٠٢٦] السلمي هو أبو عبدالرحمن.
• أبوالقاسم بن علي بن بندار الصيرفي النيسابوري، عابد معروف.
· علي بن بندار هو علي بن بندار بن الحسين الصيرفي (م٣٥٩ هـ). من جلة مشايخ نيسابور،
كتب الحديث ورواه وكان ثقة. راجع ((طبقات الشعراني)) (١٠٧/١) («البداية والنهاية)).
(٢٩٨/١١) ((المنتظم)) (٥٢/٧) ((طبقات الأولياء)) (ص ١٣٧) ((طبقات الصوفية))
(ص٥٠١). والأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٥٠٣). وذكره ابن الملقن في
((طبقات الأولياء)) (ص ١٣٨).
[٨٠٢٧] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• محمد بن محمد بن عبيدالله بن عمرو أبوعبدالله الواعظ الجرجاني (م٣٣٤ هـ).
ذکره السهمي في «تاریخ جرجان» (ص ٤٢٣) بدون ذکر حاله.
• عبدالله بن الحسين المصيصي وشيخه يعقوب بن أبي عباد لم أجد ترجمتهما.
والأثر أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٦٨ -١٦٩) عن أبي عوانة يعقوب بن
إبراهيم عن عبدالله بن الحسين المصيصي به.

٥٧٥
الجامع لشعب الإيمان
[٨٠٢٨] أخبرنا أبوحازم الحافظ، أخبرني محمد بن عبدالواحد الخزاعي، حدثنا
الحسين بن القاسم العجلي، عن أبي بكر بن أبي الدنيا، أخبرنا محمد بن عبدالله
الخزاعي، قال: سمعت عثمان بن زائدة يقول: للعافية عشرة أجزاء، تسعة منها في
التغافل، قال: فحدثت به أحمد بن حنبل فقال: للعافية عشرة أجزاء، كلّها في التغافل.
[٨٠٢٩] أخبرنا أبو حازم، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن المنذر الهروي،
حدثنا الفيض بن خضر التميمي، حدثنا عبدالله بن خبيق قال: كان يقال: احتمل لمن
زل عليك، واقبل ممن اعتذر إليك.
[٨٠٣٠] أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القرميسيني بها، أخبرنا أبوبكر بن
المقرئ، حدثنا محمد بن المعافى الصيداوي بصيدا، قال: سمعت الربيع، يقول:
سمعت الشافعي رحمه الله يقول: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل.
[٨٠٢٨] محمد بن عبدالواحد الخزاعي هو ابن محمد بن زكريا أبوحاتم اللبان، صدوق.
• الحسين بن القاسم بن جعفر بن محمد بن خالد بن بشران الكوكبي العجلي الكاتب
(م٣٢٧ هـ). صاحب أخبار وآداب وقال الخطيب: وما علمت من حاله إلا خيرا. راجع
(«تاريخ بغداد)) (٨٦/٨-٨٧) («تذكرة الحفاظ)) (٨٣٢/٣) ((الأنساب)) (١٨٤/١١).
• عثمان بن زائدة هو المقرئ أبو محمد الكوفي، العابد، وهذا الأثر لم أقف على من ذكره.
[٨٠٢٩] الفيض بن الخضر بن أحمد التميمي أبوالحارث الأولاسي الطرسوسي (م٢٩٧ هـ).
ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٨١/٤-٢٨٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال
السمعاني في ((الأنساب)) (٣٩٣/١): كان من المشايخ الكبار وله آيات وكرامات وعجائب.
راجع ((طبقات الأولياء)) (ص٢٤، ٣٠٢) «اللباب)) (٧٦/١) ((معجم البلدان)) (٣٧٧/٢).
[٨٠٣٠] أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القرميسيني، لم أقف على من ترجمه.
لعله أبو جعفر أحمد بن محمد بن جعفر الصيداوي المنكدري. ذكره السمعاني في ((الأنساب))
(٣٥٧/٨).
• أبوبكر بن المقرئ هو محمد بن إبراهيم بن المقرئ.
· محمد بن المعافى الصيداوي هو ابن أبي حنظلة بن أحمد أبو عبدالله العابد الزاهد.
· الربیع هو ابن سليمان.
• الشافعى هو محمد بن إدريس الإمام.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٢٣/٩) عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن المعافى بن
حنظلة به .
وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٥٤/٢) عن الربيع بن سليمان به. واللفظ عندهما
(«اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل)).

٥٧٦
الجامع لشعب الإيمان
[٨٠٣١] سمعت أباعبدالله الحافظ، يقول: سمعت أباعمرو بن نجيد، يقول:
سمعت أباعثمان النيسابوري يقول: لا تثقن بمودّة من لا يحبّك إلّا معصومًا.
وقد سبق أبو عثمان بهذا القول وذلك فيما .
[٨٠٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في جملة حكايات ذي النون، أخبرنا الحسن بن محمد
ابن إسحاق الإسفراييني، قال: سمعت أباعثمان سعيد بن عثمان الخياط يقول: سمعت
ذا النون يقول: لا تثقن بمحبة (١) من لا يحبّك إلّا معصومًا.
[٨٠٣٣] قال: وسمعت ذا النون يقول: قال بعضهم: من صحبك فوافقك على ما تحبّ
وخالفك فيما تكره، فإنما يصحب هواه، ومن صحب هواه فهو طالب راحة الدنيا.
[٨٠٣٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت أباعلي البيهقي، يقول: سمعت
أبابكر الصولي يقول: سألت بعض الحكماء: من الأخ على الحقيقة؟ قال: من تلقاه في
الغيبة، وتأنس بذكره في الخلوة، وتعذره من غير معذرة، وتبسط إليه من غير
[٨٠٣١] أبوعمرو بن نجيد هو إسماعيل بن نجيد الصوفي السلمي.
• أبو عثمان النيسابوري هو سعيد بن إسماعيل بن سعيد الحيري.
[٨٠٣٢] إسناده: جيد.
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٦/٩) من طريق أحمد بن محمد بن سهل أبي الفضل
النيسابوري عن أبي عثمان سعيد بن عثمان الخياط به. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة))
(٣١٩/٤).
(١) كذا في الأصل، وفي ((ن)) ((بمودة)).
[٨٠٣٣] إسناده: كسابقه.
وهذا الأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٦/٩) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٣١٩/٤) من
قول ذي النون المصري. كما أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٨/١٠) وابن الجوزي في ((صفة
الصفوة)) (٦٨/٤) من قول شاه بن شجاع الكرماني.
[٨٠٣٤] أبو علي البيهقي هو الحسين بن أحمد بن موسى القاضي البيهقي.
أبوبكر الصولي هو محمد بن يحيى بن عبدالله بن العباس الصولي النديم، تقدما.
•
لم أقف على هذا الأثر.

٥٧٧
الجامع لشعب الإيمان
حشمة، ولا تخفي منه ما يعلمه الله منك، وتأمن بغیبته كما تأمن بمشاهدته، وأنشدني
في هذا المعنى:
أبلغ أخاك أخا الإحسان لي حسنا إني وإن كنت لا ألقاه ألقاه.
وإنّ طرفي موصول برؤيته وإن تباعد عن مثواي مثواه.
الله يعلم أني لست أذكره وكيف أذكره من لست أنساه.
[٨٠٣٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو عمر عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب،
قال: سمعت إبراهيم بن محمد الفزاري، يقول: سمعت يوسف بن الحسين، يقول:
سمعت ذا النون المصري يقول: ما بعد طريق أدّى إلى صديق، ولا ضاق مكان من
صديق (حبيب)(١) .
[٨٠٣٦] أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبدالله الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا
محمد بن يونس، حدثنا الحكم بن مروان، حدثنا عمر بن بشير، عن الشعبي قال: لا
تستبدلن صدیقًا قدیما بصدیق جدید، فإنه لا ينصحك.
[٨٠٣٧] أخبرنا أبو سعد الزاهد، أخبرنا إسماعيل الخلالي، حدثنا أبوالأزهر جماهر بن
[٨٠٣٥] هذا الأثر رواه أبونعيم في ((حلية الأولياء)» في ترجمة ذي النون المصري.
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل.
[٨٠٣٦] إسناده: ضعيف.
• محمد بن يونس هو الكديمي القرشي ضعيف.
· عمر بن بشير الهمداني أبوهانئ.
قال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، وضعفه ابن معين، وقال أبوحاتم: ليس بقوي يكتب
حديثه، راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠٠/٦) («الميزان)) (١٨٣/٣) ((تاريخ ابن معين)) (٤٢٥/٢).
[٨٠٣٧] إسناده: جيد.
• أبو سعد الزاهد هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن حفص الصوفي الماليني.
• إسماعيل الخلالي هو إسماعيل بن أحمد بن محمد التاجر الخلالي الجرجاني.
· أبو الأزهر جماهر بن محمد بن أحمد بن حمزة القرشي من ساكني الفراديس الغساني
=

٥٧٨
الجامع لشعب الإيمان
محمد الدمشقي، حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا أبوعمرو
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان بن داود عليه السلام لابنه: يا بُنيّ
علیك بخشية الله، فإنها غاية كل شيء، يا بُنيّ لا تقطع أمرًا حتى تشاور فيه مرشدًا، یا
بُنيّ عليك بالحبيب الأول فإنّ الأخیر لا يعدله.
[٨٠٣٨] سمعت أبامحمد بن يوسف، يقول: سمعت أبا الحسين عثمان بن أحمد
الصلتي. يقول: سمعت حامد بن سليمان بمكة، يقول: سمعت إسحاق بن حاتم بن
مطهر الشطوي، يقول: سمعت الأصمعي يقول: قال أعرابي: من جمع لك مع المودّة
الصافية رأيًا حازمًا، فاجمع له مع المودّة الخالصة طاعة لازمة.
[٨٠٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد، قال: سمعت أبا العباس
ابن مسروق يقول: قيل لرجل من بني عبس ما أكثر صوابكم؟ قال: نحن ألف رجل
فينا حازم ونحن نطيعه فكنا ألف حازم.
وروينا عن جعفر بن برقان قال: قلت لميمون بن مهران فلان يستبطئ نفسه في
زيارتك، قال: إذا ثبتت المودّة فلا بأس وإن طال المكث.
[٨٠٤٠] حدثناه السلمي، أخبرنا محمد بن العباس العصمي، حدثنا اخلادي، حدثنا
= الزملكاني (م٣١٣ هـ). قال الكتاني: هو ثقة مأمون. راجع ((تاريخ دمشق الكبير)) (٢٩٦/٣)
(الأنساب)) (٣١٨/٦) ((السير)) (٤٠٦/١٤) ((معجم البلدان)) (١٥٠/٣) ((العبر)) (٤٦٦/١)
((الشذرات)) (٢٦٦/٢). والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٤١) عن
داود بن رشيد، وأبونعيم في «الحلية)) (١٤١/٦) من طريق عباس بن الوليد، كلاهما عن
الوليد بن مسلم بذكر بعضه الأول.
[٨٠٣٨] أبو الحسين عثمان بن أحمد الصلتي وحامد بن سليمان وشيخه لم أعرفهم.
· الأصمعي هو عبدالملك بن قريب.
[٨٠٣٩] أبو العباس بن مسروق هو أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي.
[٨٠٤٠] السلمي هو أبوعبدالرحمن الصوفي.
• الخلادي هو محمد بن أبي علي أبو الحسين الخلادي.
· أحمد بن بكر بن خالد لم أقف على ترجمته.

٥٧٩
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن بكر بن خالد، عن جعفر بن محمد الراسبي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا
فياض بن محمد الرقي، حدثنا جعفر بن برقان ... فذكره.
[٨٠٤١] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا خالي،
حدثني إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا إسماعيل بن محمود، عن ابن المبارك، عن
سفيان، عن يونس بن عبيد، أنه أصيب بمصيبة فقيل له إنّ ابن عون لم يأتك، قال: إنا
إذا وثقنا بمودّة أخينا لم يضره أنه ليس يأتينا.
[٨٠٤٢] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي،
حدثنا محمد بن الحسين الرافقي، حدثنا علي بن حرب قال: قال لي سفيان بن عيينة: إذا
تأكدت المودّة بينك وبين أخيك فلا يضرك أن لا تلقى صاحبها.
وقال بدر المغازي(١): قيل لبشر بن الحارث: يا أبانصر! في كم يزور الرجل أخاه؟
قال: إن كانا صادقين ففي كل سنة مرّة.
= • فياض بن محمد الرقي مولى هشام (٢٠٠٢ هـ).
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (١١/٩) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨٧/٧) ولم یذکرا
فيه جرحا ولا تعدیلا .
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٩١/٤) ومن طريقه علي بن سعيد عن جعفر بن محمد
الراسبي به.
[٨٠٤١] أبوالحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي المقرئ.
· خاله هو الحافظ أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني.
والأثر رواه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٨٨-٨٩) والخطابي في ((العزلة)) (ص ٤٩) من
طريق محمد بن المنذر شكر عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس به.
وذكره التوحيدي في ((رسالة الصداقة والصديق)) (ص ٩٤).
[٨٠٤٢] محمد بن الحسين الرافقي لم أقف على من ترجمه.
· علي بن حرب هو الطائي، لم أجد هذا الأثر.
انظر «تاريخ بغداد)» (١٠٣/٧-١٠٤) ((السير)» (٤٩٠/١٣-٤٩١) ((حلية الأولياء)) (٣٠٥/١٠-
٣٠٦) ((طبقات الحنابلة)) (٧٨/٧٧/١) ((المنتظم)) (١٥٣/٥-١٥٤).
(١) بدر المغازلي هو بدر بن المنذر بن بدر المغازلي أبوبكر البغدادي (م٢٨٢ هـ). قال الخطيب:
وكان ثقة ويعد من الأولياء العازفين عن الدنيا. وقال أبوحاتم: أطبقت الألسنة من الحنابلة
والمحدثين أنه كان من البدلاء له أحوال عجيبة.

٥٨٠
الجامع لشعب الإيمان
[٨٠٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الربيع بن
سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني صفوان بن عمرو، عن
أبي سعيد، عن أبي الدرداء، أنه كتب إلى سلمان يدعوه إلى الأرض المقدسة، فكتب إليه
سلمان: یا أخي! إن تکن بعدت الدار من الدار فإن الروح من الروح قريب، وطیر
السماء على أنفه حمر الأرض يقع.
[٨٠٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن داود، أخبرني أبو الفضل جعفر
ابن محمد الوراق، أنشدني أبو علي الحسين بن علي الخراط في رجل اعتذر إلى رجل من
ترك عيادته .
ولئن جفوتك بالزيارة إنّني ببقاء نفسك في الدعاء لجاهد
ولربما ترك الزيارة مشفق طوبى على عمل الضمير العائد
[٨٠٤٥] أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد، حدثنا مسدد بن
قطن، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا أبو غسان، حدثنا سيّار أبو سلمة قال:
[٨٠٤٣] إستاده: فيه من لم أعرفه.
أبو سعيد لم أعرفه.
والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٠/١٣) من طريق عبدالله بن هبير، وأحمد في
«الزهد)» (ص ١٥٤) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٥٠/١) وابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق»
(٢٠٩/٦) وابن الجوزي في «صفة الصفوة)) (٥٤٨/١٠) من طريق يحيى بن سعيد كلاهما عن
أبي الدرداء بمثله.
[٨٠٤٤] أبوبكر بن داود هو محمد بن داود بن سليمان السجستاني.
• أبو الفضل جعفر بن محمد الوراق الواسطي البغدادي المفلوج (٢٦٥٣ هـ).
قال الخطيب: كان ثقة. راجع «تاريخ بغداد)» (١٧٩/٧ -١٨٠).
[٨٠٤٥] إستاده: حسن.
• أبو غسان هو النهدي مالك بن إسماعيل.
سيار أبو سلمة هو سيار بن حاتم العنزي أبو سلمة البصري.